مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بعثر في القرءان
الشاهد
سورة العَاديَات ٩
﴿ ۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بعثر»
مدلول قولة «بعثر» في القرءان: إظهار ما في القبور بعد خفائه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بُعۡثِرَ» وجذرها «بعثر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر هنا بما في القبور؛ فقيد القَولة أن المبعثر هو ما فيها عند مجيء العلم.
استعمالها في الآيات
وردت في قوله إذا بعثر ما في القبور.
أثرها في السياق
تنقل القَولة النظر من القبر كموضع إلى مكنونه الذي يخرج للحساب.
عائلات الاستعمال
- بعثرة ما في القبور (1 موضعًا): إظهار المكنون داخل القبور.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بعثرت بأنها تذكر المكنون داخل القبور، لا القبور نفسها.
تحليل أعمق
هذا الموضع يفسر جهة القَولة أكثر من موضع القبور؛ إذ يصرح بأن ما في القبور هو الذي يقع عليه البعثرة. لذلك فمحورها كشف المكنون.