مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بازغا في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٧٧
﴿ فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بازغا»
مدلول قولة «بازغا» في القرءان: ظهور القمر في مشهد الرؤية قبل أفوله، ولا يتحدد أكثر من هذا السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَازِغٗا» وجذرها «بزغ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يظهر هنا في ظهور القمر للرؤية؛ فقيد القَولة أن القمر رئي بازغا ثم أفل.
استعمالها في الآيات
وردت مع رؤية القمر وقول هذا ربي ثم أفوله.
أثرها في السياق
تجعل القَولة ظهور القمر مرحلة في حجة تنتهي برفض ما يأفل.
عائلات الاستعمال
- ظهور القمر (1 موضعًا): حالة القمر حين رآه قبل أن يأفل.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بازغة لأنها تخص القمر في الآية السابقة، أما بازغة فتخص الشمس وتدخل في مفاضلة أكبر ثم البراءة من الشرك.
تحليل أعمق
الموضع يثبت ظهورا مرئيا للقمر يعقبه أفول. لا يلزم منه تعريف عام للفظ خارج حركة الظهور والأفول في الآية.