مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأبتر في القرءان
الشاهد
سورة الكَوثر ٣
﴿ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأبتر»
مدلول قولة «ٱلأبتر» في القرءان: الشانئ هو المحكوم عليه بالانقطاع والخسران لا صاحب العطاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَبۡتَرُ» وجذرها «بتر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يربط الشانئ بحكم نقص وانقطاع في مقابلة عطاء الكوثر والأمر بالصلاة والنحر.
استعمالها في الآيات
جاءت خبرًا حاصرًا في ختام السورة في ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ﴾.
أثرها في السياق
تقلب جهة النقص على المبغض، وتثبت أن أثر العداء راجع عليه.
عائلات الاستعمال
- حكم الانقطاع (1 موضعًا): وصف الشانئ بأنه صاحب الانقطاع.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن الشانئ بأنه صاحب الموقف، أما الأبتر فهو الحكم الدلالي الواقع عليه.
تحليل أعمق
السورة تبدأ بإعطاء وتختم بالحكم على الشانئ. بهذا السياق لا تكون القَولة وصفًا مجردًا، بل فصلًا بين جهة العطاء وجهة الانقطاع.