قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للأنام في القرءان

1 موضعالجذر: ءنم

الشاهد

سورة الرَّحمٰن ١٠

﴿ وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للأنام»

مدلول قولة «للأنام» في القرءان: يدلّ السياق على جماعة منتفعة بوضع الأرض وما فيها من ثمر وحب وريحان في الآيات التالية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡأَنَامِ» وجذرها «ءنم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة الجذر بهذه القَولة تظهر في الجهة التي وُضعت لها الأرض.

استعمالها في الآيات

استُعملت القَولة لبيان مستحقي وضع الأرض في قوله ﴿وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الأرض موضوعة لانتفاع عام، لا مجرد جرم مخلوق بلا جهة انتفاع.

عائلات الاستعمال

  • جهة انتفاع الأرض (1 موضعًا): الجماعة التي وُضعت الأرض لها وتأتي بعدها منافعها.

ما يميّزها عن أخواتها

لا يظهر موضع آخر للجذر؛ وتميّزه أن اللفظ جاء غاية لوضع الأرض لا وصفًا لجماعة مفصّلة.

تحليل أعمق

بعد ذكر وضع الأرض تأتي الفاكهة والنخل والحب والريحان، فيتحدد معنى القَولة من جهة الانتفاع بالأرض. ولا يثبت من الموضع تفصيل أفراد الأنام إلا بقدر أنهم المخاطَبون بمنّة الوضع والرزق.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر