مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أسس في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ١٠٨
﴿ لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ ﴾
سورة التوبَة ١٠٩
﴿ أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أسس»
مدلول قولة «أسس» في القرءان: التأسيس هو جعل البنيان قائما على أصل يحدد مصيره: تقوى ورضوان، أو شفا جرف ينهار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسَّسَ» وجذرها «ءسس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو إقامة البنيان على أصل، والقَولة تقابل بين تأسيس على التقوى وتأسيس على شفا جرف هار.
استعمالها في الآيات
ترد في سياق مسجد أحق بالقيام، ثم في سؤال يوازن بين أساسين للبنيان.
أثرها في السياق
ينقل الحكم من ظاهر البناء إلى الأصل الذي قام عليه، فيفرق بين ما يصلح وما ينهار.
عائلات الاستعمال
- تأسيس على التقوى (2 موضعًا): البنيان أو المسجد يذكر على تقوى ورضوان، وهو الأصل المحمود.
- تأسيس على شفا جرف (1 موضعًا): في الآية الثانية يقابل تأسيس التقوى بتأسيس يفضي إلى الانهيار.
ما يميّزها عن أخواتها
هذه وحدة الجذر الوحيدة، وتمييزها الداخلي بين تأسيس على التقوى وتأسيس على شفا الجرف.
تحليل أعمق
الموضعان يربطان التأسيس بالبنيان لا بمجرد النية؛ لكن قيمة البنيان تأتي من الأصل الذي حمله.