مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأزفة في القرءان
المواضع (2)
سورة غَافِر ١٨
﴿ وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ﴾
سورة النَّجم ٥٧
﴿ أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأزفة»
مدلول قولة «ٱلأزفة» في القرءان: الآزفة هي الواقعة القريبة في سياق الإنذار بيوم تضيق فيه القلوب وتنتفي النصرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأٓزِفَةِ» وجذرها «ءزف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو قرب الأمر الموعود، والقَولة تجعله اسما لليوم المنذر به أو للواقعة التي أزفت.
استعمالها في الآيات
تأتي اسما لليوم في الإنذار، وتأتي معرفة بعد فعل أزفت في جملة موجزة.
أثرها في السياق
تقرب الحدث الموعود من السامع حتى يصير كأنه حاضر يضغط القلوب.
عائلات الاستعمال
- يوم الإنذار (1 موضعًا): الآزفة يوم ينذر به وفيه القلوب لدى الحناجر.
- الواقعة المقربة (1 موضعًا): الآزفة تذكر بعد فعل أزفت للدلالة على حضور القرب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أزفت؛ هذه اسم للواقعة، وتلك فعل إخبار بقربها.
تحليل أعمق
السياقان يجتمعان على القرب والإنذار؛ ولا تفصل القَولة اسم الواقعة بأكثر مما يذكره النص من يوم الآزفة.