{
  "version": "v1.0",
  "generated_at": "2026-08-20T08:31:55+00:00",
  "source_files": {
    "roots_analysis": "data/roots-analysis.json",
    "quran_full": "data/quran-full.json",
    "data_rows": "data/data.json",
    "suras_stats": "data/qawlat-stats-cache/suras.json",
    "al_contrast": "stats/data/units/al_contrast.json",
    "pivots": "data/qawlat-stats-cache/pivots.json",
    "rasm_variants": "data/qawlat-stats-cache/rasm_variants.json",
    "ngrams_top": "data/qawlat-stats-cache/ngrams-top.json",
    "refrains": "stats/data/units/refrains.json",
    "mergers": "stats/data/units/mergers.json",
    "harakah": "stats/data/units/harakah.json",
    "plurals": "stats/data/units/plurals.json"
  },
  "total_surahs": 114,
  "surahs": {
    "1": {
      "n": 1,
      "name": "الفَاتِحة",
      "name_plain": "الفاتحة",
      "slug": "1-الفاتحة",
      "ayat_count": 7,
      "token_count": 29,
      "juz_range": [
        1,
        1
      ],
      "mushaf_pages": [
        1,
        1
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "عون",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "غضب",
          "count": 1,
          "pct": 4.2
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 2,
          "score": 10,
          "ngram_density": 7,
          "keyword_count": 1,
          "text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "a": 3,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 2,
            "ayah": 1,
            "text": "بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 2,
            "text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          }
        ],
        "pair_count": 2,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0210",
          "skeleton": "عليهم",
          "stem": "عَلى",
          "decomposition": "عَلى + ـهم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الاستعلاء والالتزام",
          "total_occurrences": 214,
          "summary": "«عليهم» = «عَلى» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عليهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَلى + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 7,
          "text": "صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0004",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "علم",
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "total_occurrences": 854,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "العالَمين — جَمع «عالَم» (الفاتحة:2)",
          "form": "العلمين",
          "summary": "الجَذر «علم» له ثَلاثة أَنماط جَمع: العالَمين جَمع «عالَم» (73)، وَالعالِمون/ين جَمع «عالِم» (4)، والعُلَمَاء جَمع تكسير (2) — الفَريد في القُرءان باقتِرانه بالخَشية الإلهيّة.",
          "final": "ثَلاثة أَنماط جَمع في القرءان:\n\n1. **العالَمين** (73 موضعاً): جَمع «عالَم» — كُلّ ما سِوى الله من الخَلائِق ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة:2).\n\n2. **العالِمون/ين** (4 مواضع): جَمع «عالِم» — أهل العِلم وَالعَقل ﴿وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ﴾ (العنكبوت:43).\n\n3. **العُلَمَاء** (2 موضعان): جَمع تكسير من «عالِم» — حامِلو الخَشية الحقيقية؛ وَحدَها تَقترن بالخَشية الإلهيّة ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ﴾ (فاطر:28).\n\nيُفَرِّق بَين الثاني والثالث: السالم (العالِمون) يَصِف المَوصوف العام، والتكسير (العُلَمَاء) يَصِف الرُتبة العليا من الخَشية.",
          "ayah": 2,
          "text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0034",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ضلل",
          "field": "الضلال والغواية والزيغ",
          "total_occurrences": 191,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الضالّون — جَمع مُذَكَّر سالم (الفاتحة:7)",
          "form": "الضالين",
          "summary": "الجَذر «ضلل» له نمَطا جَمع: الضالّون/ين السالم (13)، والمُضِلّون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «ضلل»:\n\n1. **الضالّون/ين** (13 موضعًا): جَمع «ضالّ» — الحائِدون عن طَريق الحَقّ، يَختِم بهم سياقُ الفاتِحة مُقابِلًا للمُنعَم عليهم.\n2. **المُضِلّون** (موضع واحد — الكهف:51): جَمع «مُضِلّ» — الذين يَصرِفون غَيرَهم عن الهُدى، نَفى الله أن يَتَّخِذَهم عَضُدًا.\n\nالفَرق أنّ «ضالّ» مَن ضَلّ في نَفسه، و«مُضِلّ» مَن يوقِع غَيرَه في الضَّلال.",
          "ayah": 7,
          "text": "صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ءيي",
            "ذو"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الغضب والسخط والغيظ",
          "roots": [
            "غضب"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "roots": [
            "ءيي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "ءيي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ءيي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "أدوات النفي والاستثناء",
          "roots": [
            "غير"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "العبادة والتعبد",
          "roots": [
            "عبد"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الملك والسلطة والتمكين",
          "roots": [
            "عبد"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءيي",
          "surah": 1,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «يَٰٓأَيُّهَا» وحدها ترد 142 موضعًا من جملة 246، فالنداء المعيِّن هو أغلب مسالك الجذر؛ وتليها «فَبِأَيِّ» بخمسة وثلاثين موضعًا، فمركز الجذر النداء وسؤال التعيين معًا.\n\nوفي الفاتحة 5 موضعان للجذر في آية واحدة، كلاهما «إياك»، فيتكرر الحصر مرتين: في العبادة والاستعانة، فلا تتوجه واحدة منهما إلا إليه وحده.\n\nصيغة «وَكَأَيِّن/فَكَأَيِّن» ترد سبعة مواضع، وأكثرها يقترن بـ«مِّن قَرۡيَةٍ» في سياق الإهلاك أو التحذير، كما في الحج 45 و48 ومحمد 13؛ فالتكثير غير المعيّن هنا يخدم التهويل لا الإحصاء.\n\nسؤال التعيين «أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا» يرد بالبناء نفسه في هود 7 والملك 2، فالسؤال عن تعيين الأحسن عملًا بنية ابتلائية متكررة لا استعمال عابر.\n\nيتنوع رسم أداة النداء بين «أَيُّهَا» و«أَيُّهَ» بحذف الألف، وتَرِد الثانية في النور 31؛ وهو تنويع رسمي داخل الأداة الواحدة دون أن يتغير معناها.\n\nوتكرار «فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» إحدى وثلاثين مرة في سورة الرحمن يجعل سؤال التعيين بنية إيقاعية حاكمة للسورة، لا استعمالًا عارضًا."
        },
        {
          "from_root": "غير",
          "surah": 1,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لفظ الجلالة أكثر ما يقترن بـ«غَيۡر» في نافذة القولتين، بنحو ٢٤ موضعًا. ويقترن بها غالبًا بوصفه المضاف إليه المنفيّ شريكه: «غَيۡرِ ٱللَّهِ» و«إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ». فالاقتران استثناء وحصر، لا إسناد فاعليّ.\n\n١) جذر «شبه» يثبت المماثلة والتشابه بين شيئين، مثل «مُتَشَٰبِه» و«تَشَٰبَه». أمّا جذر «غير» فأداة استثناء ونفي في أغلب مواضعه، مثل «غَيۡرَ» و«بِغَيۡرِ» و«أَفَغَيۡرَ». فالأول يجمع، والثاني يفصل.\n\n٢) لا يلتقي الجذران إلا في موضعين، كلاهما في سورة الأنعام. وفيهما يركّب «غير» على «متشابه» نفسه لنفيه: ﴿وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ﴾ (الأنعام ٩٩)، ﴿وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ﴾ (الأنعام ١٤١).\n\n٣) في الموضعين يأتي الزوج «متشابه ⟂ غير متشابه» في سياق الثمار والنبات، آيةً على الخلق. فيكون التشابه طرفًا، و«غير» نقيضه اللفظيّ المباشر، لا ضدًّا مستقلًّا بجذر آخر.\n\n٤) تستعمل آية الأنعام ١٤١ «غير» مرتين في نسق واحد: ﴿جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ﴾ ثم ﴿مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ﴾. فتتبيّن وظيفتها البنيويّة: نفي الوصف الذي قبلها، أيًّا كان الوصف.\n\n٥) حين ينفرد «شبه» يصف تماثلًا: ﴿تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ﴾ (البقرة ١١٨)، ﴿كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ﴾ (الزمر ٢٣)، ﴿فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ﴾ (الرعد ١٦). أمّا «غير» فلا يصف ذاتًا، بل يستثني، كما في ﴿غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ﴾ (الفاتحة ٧)."
        },
        {
          "from_root": "سمى",
          "surah": 1,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) «مسمى» هو أعلى صيغة معيارية: 21 موضعًا، وكلها تدور حول الأجل المحدد أو الحد الزمني المعين.\n2) الحج أعلى السور تركيزًا بسبعة مواضع، وتجمع بين اسم الله في المناسك والأجل المسمى وتسمية الأمة.\n3) البقرة 31 و33 تضم أربعة مواضع للجذر في سياق تعليم الأسماء والإنباء بها، ولذلك لا يختزل الجذر في التسمية اللفظية المجردة.\n4) الأعراف 71، يوسف 40، والنجم 23 تشترك في نقد «أسماء سميتموها»؛ فالخلل ليس في فعل التسمية وحده بل في غياب السلطان.\n5) النجم 27 تجمع «ليسمون» و«تسمية» في آية واحدة، وفيها يظهر انحراف التسمية في نسبة الملائكة.\n6) ورود «بسم الله» في الفاتحة وهود والنمل يربط الاسم بابتداء الفعل والتوكل، وورود «باسم ربك» في العلق يربطه بالقراءة والوحي.\n7) نمط بنيويّ في «الأجل المسمى»: يقترن غالبًا بأفعال التأخير — «يؤخّركم/يؤخّرهم» في النحل 61 وفاطر 45 ونوح 4 وإبراهيم 10 — وبفعل الجريان الكونيّ «يجري لأجل مسمى» في الرعد 2 ولقمان 29 وفاطر 13 والزمر 5؛ فالحد الزمنيّ معيَّن سلفًا، ومجيئه أو تأخيره بيد مسمِّيه.\n8) نمط الإسناد في فعل التسمية: ما نُسب إلى الله محقَّق نافذ — «سماكم المسلمين» في الحج 78، و«سميتها مريم» في آل عمران 36 — وما نُسب إلى البشر في سياق المعبودات منزوع السلطان — «سميتموها» في الأعراف 71 ويوسف 40 والنجم 23، و«سموهم» في الرعد 33."
        },
        {
          "from_root": "حمد",
          "surah": 1,
          "ayahs": [
            2,
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (62).\n\nالفرق بين الجذرين فرق المحور لا فرق الدرجة: الحمد ثناء صادرٌ على ما استحقّ الثناء، والهدى توجيهٌ وإرشادٌ إلى المسار. ولذلك لا يقابل الحمدَ في القرءان ضلالٌ ولا غيّ، بينما يقابل الهدى الضلالُ صراحةً في ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ (البقرة ١٦)؛ فالهدى يعمل على محور الطريق (اهتداء ⟂ ضلال)، والحمد على محور الاستحقاق. وتؤكّده القسمة التوزيعيّة: مواضع الهدى تقترن بالصراط والسبيل في خمسةٍ وأربعين موضعًا، ولا يقترن بهما الحمد إلّا في أربعة. والفاتحة تجمع الجذرين على الترتيب البنيويّ نفسه: يفتتح المقام بالثناء ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة ٢)، ثُمّ يأتي الطلب ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ (الفاتحة ٦) — فالحمد إقرارٌ سابق، والهدى مطلوبٌ لاحق. ولا يجتمع الجذران في آيةٍ واحدة إلّا في أربعة مواضع، تنتظم كلّها على علاقةٍ واحدة: الهداية سببٌ أو حركة، والحمد أثرٌ أو غاية. ففي مشهد الجنّة يُجعَل الحمد جوابًا على الهداية ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ﴾ (الأعراف ٤٣). وفي ثلاثة مواضع يُجعَل الحميد غايةَ الطريق الذي إليه الهدى: ﴿وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ (الحج ٢٤)، و﴿وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ (سبإ ٦). فالهدى حركةٌ في الطريق، والحميد منتهاه. وحين يُرفَض الهدى يبقى الحمد قائمًا غير معلّقٍ بقبول أحد ﴿أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ (التغابن ٦).\n\n1) يلتقي الجذران «غني» و«حمد» في القرءان في عشرة مواضع، ولا يجتمعان في آية واحدة إلا على صيغة واحدة: اقتران اسمين متجاورين لله، الغنى ثم الحمد، فلا يُذكر أحدهما مع صاحبه إلا متلوًّا به.\n2) الصيغة النكرة «غني حميد» في خمسة مواضع: ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (البقرة 267)، و﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (إبراهيم 8)، و﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ (لقمان 12)، و﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ (التغابن 6)، وبالنصب ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا﴾ (النساء 131).\n3) والصيغة المعرفة «الغني الحميد» في خمسة مواضع: ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (الحج 64)، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (لقمان 26)، و﴿إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (فاطر 15)، و﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (الحديد 24)، ومثلها (الممتحنة 6).\n4) الفارق البنيوي عن الحمد المفرد: حين يأتي «حمد» وحده يكون فعلًا واقعًا من الخلق أو ثناءً مبتدأً كما في ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة 2)؛ أما حين يقترن بالغنى فلا يأتي إلا اسمًا ثابتًا لله مسبوقًا بإثبات الغنى، فيتحول من ثناء يُنشأ إلى وصف لازم.\n5) وتؤكد المواضع أن سياق هذا الاقتران واحد: نفي الحاجة عن الله مقابل فقر الخلق وكفرهم، كما في ﴿أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (فاطر 15)، فيقترن الغنى بالحمد ليثبت أن غناه عن خلقه لا ينقص استحقاقه للحمد، بل الحمد له ثابت وإن تولّوا."
        },
        {
          "from_root": "غضب",
          "surah": 1,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تسند الأعراف ١٥٤ فعل السكون إلى الغضب في ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ﴾. ويبيّن السياق انتقال موسى من حال الغضب إلى سكونه.\n\n— مسارات الإسناد والاتّجاه —\n\nالغضب في مواضع كثيرة ذو اتّجاه. يصدر من غاضبٍ ويقع على متلقٍّ. من صوره الاستقرار على المتلقّي: ﴿عَلَيۡهِم﴾، و﴿وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ﴾ في النساء ٩٣، و﴿أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ﴾ في النور ٩.\n\nتُقابل الفاتحة ٧ الغضب بالإنعام: ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ﴾. يشترك الطرفان في ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾. ويختلف الواصل إلى كلّ فريق: نعمةٌ أو غضب.\n\nوتظهر صيغة الحِمل في ﴿بَآءُو بِغَضَب﴾. ويظهر التكاثف في ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ﴾. فلا يبقى الغضب في هذه المواضع وصفًا بلا جهة أو أثر.\n\nوتعرض الشورى ٣٧ الغضب مع مغفرة البشر: ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ﴾. ويعرض القرءان غضب موسى في الرجوع: ﴿غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا﴾ في الأعراف ١٥٠ وطه ٨٦. ثم يذكر سكون الغضب: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ﴾. ويأتي الإسناد بضمير المتكلّم في ﴿فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ﴾ في طه ٨١.\n\n— الغضب والحركة —\n\nيقترن الغضب في مواضع بالحركة والمفارقة أو الرجوع. يرد ذهاب صاحب الحوت في قوله: ﴿وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا﴾ في الأنبياء ٨٧. ويرد رجوع موسى في قوله: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا﴾ في الأعراف ١٥٠. ويأتي المعنى نفسه في طه: ﴿فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ﴾.\n\nويرتبط التولّي بقومٍ وقع عليهم الغضب في موضعين: ﴿تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم﴾ في المجادلة ١٤، و﴿لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ﴾ في الممتحنة ١٣.\n\nوفي الأنفال ١٦ تبدأ الآية بحركة التولّي: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ دُبُرَهُۥٓ﴾. ثم تذكر عاقبتها: ﴿فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ﴾. ويقابل ذلك سكون الغضب في ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ﴾، وكفّ أثره بالمغفرة في ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ﴾.\n\n— الإسناد والسبب في السياق —\n\nتصرّح آياتٌ كثيرة بإضافة الغضب إلى الله أو الربّ، مثل ﴿وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ﴾ في النساء ٩٣، و﴿أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ﴾ في النور ٩، و﴿سَيَنَالُهُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّهِمۡ﴾ في الأعراف ١٥٢، و﴿فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ﴾ في طه ٨١.\n\nلكن الإسناد الظاهر ليس في العبارة نفسها في كل موضع. فالفاتحة تقول ﴿غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ﴾، وتقابله في الآية إضافة النعمة في ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾. وتقول الشورى ١٦: ﴿وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ﴾. لذلك يُقرأ الإسناد مع سياق الآية وما يصرّح به، ولا يُدّعى لزوم صورة واحدة له.\n\nوتصرّح مواضع بأسباب في سياقها، منها الكفر بالآيات وقتل النبيّين في ﴿يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ﴾ في البقرة ٦١ وآل عمران ١١٢. ومنها قتل المؤمن عمدًا في النساء ٩٣، واتخاذ العجل في الأعراف ١٥٢، والطغيان في طه ٨١، وظنّ السوء في الفتح ٦.\n\nويظهر في النحل ١٠٦ سياق الكفر بعد الإيمان في ﴿مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ﴾، ثم قوله ﴿فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ مِّنَ ٱللَّهِ﴾. وتعرض البقرة ٩٠ تكاثفًا في ﴿فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ﴾.\n\nوفي مواضع أخرى يتصل الغضب بالتولّي أو المحادّة أو الموالاة: ﴿بَآءَ بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ في الأنفال ١٦، و﴿وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ﴾ في الشورى ١٦، و﴿قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم﴾ في المجادلة ١٤. هذه شواهد على أسباب مذكورة في مواضعها، ولا تجعل كل موضعٍ من الجذر مشروطًا بذكر السبب في الآية نفسها."
        },
        {
          "from_root": "صرط",
          "surah": 1,
          "ayahs": [
            6,
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطيفة 1: أكثر مواضع الجذر تقرن الصراط بالاستقامة، لكن القرءان يترك مساحة مهمة لوصفه بغير ذلك: السوي في ﴿صِرَٰطٗا سَوِيّٗا﴾ و﴿ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ﴾، وسواء الصراط في ﴿سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ﴾، وصراط الجحيم، وكل صراط.\n\nلطيفة 2: الإضافة تصنع مركز الدلالة: صراط الله، صراط ربك، صراطي، صراط الذين أنعمت عليهم — فقيمة الصراط لا تستقل عن جهته ومنتهاه.\n\nلطيفة 3: ﴿فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ﴾ في يس 66 يكشف أن الصراط يُتصور كجهة يُطلب الوصول إليها، لا كلفظ وعظي مجرد؛ ويقابلها ﴿عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ﴾ في المؤمنون 74، حيث الصراط مطلقًا بلا وصف يُستبق إليه أو يُنكب عنه.\n\nلطيفة 4: الجذر ثابت الرسم بالصاد ﴿صِرَٰط﴾ في كل المواضع الـ45 بلا تنويع صاد/سين، فلا ورود لرسم «سراط» بالسين لهذا الجذر في القرءان.\n\nلطيفة 5: حرف الجرّ ﴿إِلَىٰ﴾ يسبق لفظ «صراط» في 17 موضعًا — أعلى اقتران للجذر في نافذة قولتين — فينحت نمطًا قارًّا: «الهداية إلى صراط»، كما في ﴿يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾.\n\nلطيفة 6: الصيغة المنوّنة المنصوبة ﴿صِرَٰطٗا﴾ ترد في 5 مواضع (النساء 68، النساء 175، مريم 43، الفتح 2، الفتح 20)، وكلها مفعول لفعل هداية مباشر: «هَدَيۡنَٰهُمۡ، يَهۡدِيكَ، أَهۡدِكَ» — فالتنكير في هذه الصيغة ملازم لسياق الهداية الفاعلة.\n\nيُسمّى الأمرُ بالعبادة نفسُه ﴿صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ﴾ في قوله ﴿وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ﴾ لا طريقةً، اتّساقًا مع كون الصراط جهةً يُستبَق إليها ويُنكَب عنها لا طريقةً ساكنة، كما يثبته ﴿فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ﴾ و﴿عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ﴾ و﴿وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ﴾. فسلوكُ العابد سلوكُ سالكٍ متّجهٍ في مسارٍ نافذ.\n\n١. صيغة «صرط» مفردةٌ في كل مواضعها الخمسة والأربعين بلا استثناء؛ لا يأتي منها جمعٌ قطّ. أما «سبل» فتتقلّب بين مفردٍ (سبيل) وجمعٍ (سُبُل في تسعة مواضع)، فبنيةُ الصراط واحدةٌ ممتدّة، وبنيةُ السبيل قابلةٌ للتعدّد.\n٢. يجمع موضعٌ واحد اللفظين في مقابلةٍ صريحة: ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ﴾ (الأنعام ١٥٣)، فالصراط مفردٌ يُتَّبَع، والسبل جمعٌ يُنهى عن اتباعه لأنه يُفرّق.\n٣. حين يجتمعان في سياق الهداية يكون الجمع مدخلًا والمفرد منتهًى: ﴿يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ﴾ ثم ﴿وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (المائدة ١٦)؛ السبل متعدّدةٌ تُفضي إلى صراطٍ واحد.\n٤. جمع «سُبُل» يَرِد للمسالك الحسّيّة المتعدّدة في الأرض: ﴿وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ (النحل ١٥)، ﴿وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا﴾ (الأنبياء ٣١)، ﴿لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا سُبُلٗا فِجَاجٗا﴾ (نوح ٢٠)؛ ولا نظير لهذا في «صرط» إذ لا يُجمع.\n٥. حتى حين يُفرَد «سبيل» يجتمع مع «صرط» مفردًا في آيةٍ واحدة فيُحفظ تمايزهما: ﴿وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ (الأعراف ٨٦)؛ «كل صراط» مواضعُ قعودٍ وصدّ، و«سبيل الله» هو الجهة المصدودُ عنها.\n\n١) جذر «صرط» يَرِد في خمسٍ وأربعين آيةً، ولا يُضاف فيه الصراطُ إلى «قومٍ» قطُّ؛ فهو في الإضافة يُنسَب إلى الله أو صفةٍ له أو إلى مفردٍ، لا إلى جماعةٍ بشريّةٍ بهذا اللفظ.\n٢) المُضافُ إليه إمّا اسمُ الجلالة وصفاتُه: ﴿صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ (إبراهيم ١)، وإمّا الربُّ: ﴿وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ﴾ (الأنعام ١٢٦)، وإمّا مفردٌ بضميرٍ: ﴿صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ (الأعراف ١٦).\n٣) والجماعةُ المُنعَمُ عليها تأتي بالموصول لا بلفظ «قوم»: ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾ (الفاتحة ٧)؛ فالنسبةُ إلى «الذين» لا إلى «قومٍ».\n٤) ولو جُمِعَتِ الآياتُ التي يلتقي فيها رسمُ «صرط» مع رسمِ جذر «قوم» لكانت ثلاثًا وثلاثين آيةً، لكنّها كلَّها بلا استثناءٍ وصفُ ﴿صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾؛ فالـ«قوم» فيها ليس الجماعةَ بل مادّةُ القيام في «مُستقيم» نفسِها، نحو ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ (الفاتحة ٦) و﴿وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ (الصافات ١١٨).\n٥) ولا يجتمع «صراطٌ» مع «قومٍ» بمعنى الجماعةِ إلّا في موضعٍ واحدٍ يتيمٍ: ﴿وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ﴾ (الأنعام ١٢٦)؛ وفيه يبقى الفصلُ: الصراطُ مُضافٌ إلى الربِّ، والقومُ متعلّقٌ بتفصيل الآيات لا بملكِ الصراط."
        },
        {
          "from_root": "نعم",
          "surah": 1,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "(1) **القُرءانُ يَفتَحُ بِالنِّعمَةِ ويَختِمُ بِالسُّؤالِ عَنها**: أَوَّلُ ذِكرٍ في الفاتحة 7 ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾، وآخِرُ ذِكرٍ في التكاثر 8 ﴿لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾. هذا التَّأطيرُ القُرءانيُّ يَكشِفُ أَنَّ النِّعمَةَ مُحاسَبَةٌ، لا مَتاع.\n\n(2) **13 آيَةٌ تَجمَعُ «نعم» و«كفر» نَصًّا** — أَكثَفُ تَلازُمٍ ضِدِّيٍّ في حَقلِ الإسباغِ. هذا الكَمُّ يُثبِتُ أَنَّ القُرءانَ يُقَدِّمُ الكُفرَ ضِدًّا بِنيَويًّا لِلنِّعمَة، لا تَقابُلًا عَرَضيًّا.\n\n(3) **النحل = سورَةُ النِّعمَةِ بِامتِيازٍ**: 13 ذِكرًا لِلجِذرِ في سورَةٍ واحدةٍ (9٪ مِن إجماليِّ الجِذر) — هي الأَعلى في القُرءان. صُمِّمَتِ السورَةُ لِتَكونَ مَسرَدًا لِلنِّعَم: الأَنعامُ، الفُلكُ، الخَيل، اللُّبَن، الثَّمَرات، الأَزواج، الحَفَدَة.\n\n(4) **نِعمَتانِ مُتَتاليَتانِ لِلرَّسولِ ﷺ في القَلَم 2 والطُّور 29**: ﴿مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ﴾ (القلم 2)، ﴿فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ﴾ (الطُّور 29). البِنيَةُ النَّحويَّةُ مُتَطابِقَةٌ: «بِنِعۡمَةِ/بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ» — تَعليلٌ بِالنِّعمَةِ لِنَفيِ الجُنون. هَل النِّعمَةُ هاهنا الوَحيُ نَفسُه؟ السياقُ يُؤَيِّد.\n\n(5) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ بَعدَ ذِكرِ النِّعمَةِ**: 7 آياتٍ تَجمَعُ «نعم» و«شكر» — المائدة 6، النحل 114، النحل 121، النمل 19، لقمان 31، الأحقاف 15، القمر 35. الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَطلوبُ بَعدَ الإنعامِ.\n\n(6) **فِعلُ الإتمامِ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بِالعَزمِ الإلَهيِّ**: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ﴾ (البقرة 150)، ﴿وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي﴾ (المائدة 3)، ﴿لِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ﴾ (المائدة 6، النحل 81)، ﴿وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ﴾ (يوسف 6، الفتح 2). النِّعمَةُ مَشروعٌ إلَهيٌّ مُتَدَرِّجٌ يَكتَمِلُ — لا يُلقى دَفعَة.\n\n(7) **«النَّعيم» لا يَخلو مِن جَنَّةٍ في 17 مِن 18 مَوضِعًا**: الاستِثناءُ الوَحيدُ هو الغاشية 8 ﴿نَّاعِمَةٞ﴾ في وَصفِ وُجوهِ المؤمنينَ يَومَ القِيامَةِ — وَهي مَوقِفُ ما قَبلَ دُخولِ الجَنَّةِ. فالنَّعيمُ مُتَعَلِّقٌ بِالمُستَقَرِّ الأُخرَويِّ تَعَلُّقًا تامًّا.\n\n(8) **«نَعَم» الجَوابُ نادِرٌ — 4 مَواضِع فقط**: كُلُّها في مَوقِفِ تَأكيدٍ بَعدَ شَكٍّ — 3 في خِطابِ السَّحَرَة/أَهلِ النّار، 1 نَبَويّ. القُرءانُ لا يَستَخدِمُ «نَعَم» إلَّا في مَواقِفِ الحَسمِ القَطعيِّ.\n\n(9) **«أَنۡعَمۡتَ» في الفاتحة 7 — الفِعلُ بِخِطابِ الله**: لا يَتَكَرَّرُ خِطابُ الله بِفِعلِ «أَنۡعَمۡتَ» (المُفرَد المُخاطَب الماضي) في القُرءانِ خارجَ الفاتحة. صيغَةُ «أَنۡعَمۡتُ» (المُتَكَلِّم) 3 مَرّاتٍ في البقرة 40، 47، 122. صيغَةُ «أَنۡعَمۡتَ» (المُخاطَب) 5 مَرّاتٍ: الفاتحة 7 + النَّمل 19 + القصص 17 + الأحقاف 15 + الأحزاب 37 (الفاتحةُ بِلِسانِ العِبادِ لله، والنَّملُ والقصصُ والأحقافُ دُعاءً لله بِلِسانِ مَن أَنعمَ عليهم، والأحزابُ في خِطابِ اللهِ لِنَبيِّه ﴿وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ﴾).\n\n(10) **﴿فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ﴾** تَكرارٌ تامٌّ في الأنفال 40 والحج 78 — البِنيَةُ المَدحِيَّةُ الوَحيدَةُ المُتَكَرِّرَةُ بِالحَرفِ، تَكشِفُ نَمَطًا قُرءانيًّا في خَتمِ الآيَةِ بِتَوَلِّي الله.\n\n(11) **﴿نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾** تَكرارٌ تامٌّ في ص 30 (داود) و ص 44 (أَيُّوب) — مَدحان مُتَتاليانِ في سورَةٍ واحدةٍ لِنَبيَّينِ، يَكشِفُ نَمَطَ المَدحِ القُرءانيِّ لِلعَبد المُتَوَجِّه.\n\n(12) **انفِرادُ ﴿وَنَعَّمَهُۥ﴾** (الفجر 15) — صيغَةُ التَّفعيلِ المَفتوحَةُ، تَكثيرُ الإنعامِ. لا تَتَكَرَّرُ في القُرءان كُلِّه.\n\n(13) **انفِرادُ ﴿بِأَنۡعُمِ﴾ و ﴿لِّأَنۡعُمِهِۚ﴾** كِلاهُما في سورَةِ النحل (112 و 121) — جَمعُ القِلَّةِ يَأتي مَرَّتَين فَقط في القُرءان، وفي سورَةٍ واحدةٍ، وفي تَقابُلٍ نَموذَجيٍّ: قَريَةٌ كَفَرَت بِأَنعُم اللهِ ↔ إبراهيمُ شَكَرَ لأَنعُمِه."
        },
        {
          "from_root": "دين",
          "surah": 1,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«يَوۡمُ» — 4 مَواضِع، و«يَوۡمِ» — 3 مَواضِع.\n\nلا تظهر في بيانات جذر `دين` صيغة جمع `أديان`. يرد الجذر 101 موضعًا في 36 صورة، ويصاغ التعدد بإضافة المفرد إلى جهات مختلفة مثل `ديني` و`دينكم` و`دينهم` و`دين الملك`. هذا لا ينفي اختلاف الجهات التي ينتسب إليها الناس، لكنه يبين أن القرءان يصوغ كل جهة بوصفها `دينًا` مفردًا ذا خضوع وتبعة، لا صنفًا جمعيًا مستقلًا باسم `أديان`. وتبقى هذه لطيفة توزيعية لا تعريفًا جديدًا للجذر.\n\n١) الجذر «دين» معانيه متفرّعة عن أصلٍ جامع — الخضوع لذي سلطانٍ والتزام تبعته — فيرد نظامًا ومِلّةً ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ (آل عمران ١٩)، وجهةً منتسَبًا إليها ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾ (الكافرون ٦)، وجزاءً يُستوفى، ودَيْنًا مؤجَّلًا ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ﴾ (البقرة ٢٨٢).\n٢) حين تتقدّم لفظة «يوم» على الجذر فتنعقد القولة «يوم الدِّين»، يثبت المعنى على وجهٍ واحد: يوم استيفاء الجزاء. ترد القولة ثلاث عشرة مرّة، ولا يتسلّل إليها مرّةً واحدةً معنى المِلّة أو النظام أو الدَّيْن.\n٣) مواضعها: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة ٤)، و﴿إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (الحجر ٣٥ وصٓ ٧٨)، و﴿خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (الشعراء ٨٢)، و﴿هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ (الصافات ٢٠)، و﴿أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ (الذاريات ١٢)، و﴿نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (الواقعة ٥٦)، و﴿يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (المعارج ٢٦)، و﴿نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (المدثر ٤٦)، و﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (الانفطار ١٥)، وموضعا ﴿مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ (الانفطار ١٧ و١٨)، و﴿يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (المطففين ١١).\n٤) يعمل «يوم» عمل المحدِّد الذي يفرز معنى الجزاء من سائر معاني الجذر؛ تفسّره الآيةُ التالية لموضع الاستفهام ﴿يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾ (الانفطار ١٩).\n٥) ويظهر المعنى نفسه خارج القولة دون لفظ «يوم»: ﴿أَءِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ (الصافات ٥٣)، و﴿غَيۡرَ مَدِينِينَ﴾ (الواقعة ٨٦)، و﴿يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلۡحَقَّ﴾ (النور ٢٥) — فالجزاء سمةٌ للجذر، والقولة وحدها تثبّته ظرفًا زمنيًّا جامعًا.\n٦) ولا يلتبس بهذا ﴿إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ﴾ (يوسف ٥٤)؛ فـ﴿لَدَيۡنَا﴾ ظرفٌ من غير جذر الدِّين، لا يدخل القولة وإن قارب رسمَها.\n\n١) جذر «دين» يدور على ثلاثة مسالك متمايزة بالرسم نفسه: الجزاء والحساب (يَوۡمِ ٱلدِّينِ)، والملّة والطاعة (دِينٗا، دِينُكُمۡ)، والقرض المؤجّل ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ﴾ (البقرة ٢٨٢). وفحص كلّ المواضع يُظهر أنّ سياق الجزاء وحده هو الذي يقترن ببنية الملك.\n\n٢) تركيب ﴿يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ يتكرّر ثلاث عشرة مرّة (الحجر ٣٥، الشعراء ٨٢، الصافات ٢٠، صٓ ٧٨، الذاريات ١٢، الواقعة ٥٦، المعارج ٢٦، المدثر ٤٦، المطففين ١١…). والجامع له ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة ٤) — إضافة وصف الملك مباشرةً إلى يوم الجزاء، ولا يتكرّر هذا التركيب في القرءان إلّا هنا.\n\n٣) اللطيفة البنيويّة: حيثما ذُكر يوم الدين قُرن بنفي الملك عن النفس وإثباته لله. ففي الانفطار يجيء ﴿يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ (١٧، ١٨) ثمّ يتلوه مباشرةً ﴿يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾ (الانفطار ١٩).\n\n٤) ويُثبَت الحصر بصيغة الملك صراحةً يوم الحساب: ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ﴾ (الفرقان ٢٦)، ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ﴾ (الحج ٥٦)، ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ (غافر ١٦).\n\n٥) وبإزاء ذلك، حين يُضاف الدين إلى ملِكٍ بشريّ يتحوّل المعنى إلى القانون النافذ والسلطان: ﴿مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ﴾ (يوسف ٧٦). فبنية «دين + ملِك» قائمة في الموضعين، لكنّ يوم الدين يحصر الملك لله، أمّا دين الملك الأرضيّ فسلطان مؤقّت تحت مشيئته ﴿إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ﴾.\n\n٦) ضبط: لا يدخل ﴿عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ﴾ (يس ٧١) رغم تطابق الرسم لأنّ أصله «أيدي + نا» لا جذر الدين؛ ويُعزَل مسلك القرض إذ لا يقترن بالملك بل بالكتابة والأجل."
        },
        {
          "from_root": "عبد",
          "surah": 1,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ضربُ المثَل بـ«عَبۡد» جاء في موضعَين متقابلَين: ﴿عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ﴾ (النحل 75) مثَلًا للعجز، و﴿عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ﴾ (التحريم 10) مثَلًا للصلاح — فبين العبدَين تظهر مرتبتا الجذر: المملوكيّةُ الواقعة، والصلاحُ المكتسَب.\n\nيلتقي جذرا «كفي» و«عبد» في ستّة مواضع، ويكشف توزيعها بنيةً دقيقةً في موقع العبد من كفاية الله:\n\n١) الموضع المفصليّ الوحيد: ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ﴾ (الزُّمَر ٣٦). هنا فقط يأتي ﴿بِكَافٍ﴾ — وهي الصيغة الاسميّة الوحيدة للجذر بين ثلاثة وثلاثين موضعًا، فكلّ بقيّتها فعليّة (كَفَىٰ / يَكۡفِ / كَفَيۡنَا) — ويأخذ ﴿عَبۡدَهُۥ﴾ مفعولًا مباشرًا مفردًا. فالكفاية هنا للعبد نفسِه لا لعملٍ من أعماله.\n\n٢) في الخمسة الباقية لا يقع العبد مفعولًا للكفاية، بل يرد في الإضافة جمعًا ﴿عِبَادِهِ﴾ موضوعًا لِعلم الله وشهادته: ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ (الإسرَاء ١٧)، و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا﴾ (الفُرقَان ٥٨). فحين يُجمَع العبيد يكون الله ﴿كَفَىٰ﴾ شهيدًا خبيرًا عليهم، وحين يُفرَد العبد يكون الله ﴿بِكَافٍ﴾ له ناصرًا حافظًا.\n\n٣) ومن الخمسة موضعٌ تكون فيه العبادةُ نفسُها محلَّ الشهادة: ﴿فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ إِن كُنَّا عَنۡ عِبَادَتِكُمۡ لَغَٰفِلِينَ﴾ (يُونس ٢٩) — فكفايةُ الله شهيدًا تقابل عبادةً باطلةً مصروفةً لغيره.\n\n٤) وفي ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا﴾ (الإسرَاء ٦٥) تتلازم إضافةُ ﴿عِبَادِي﴾ مع كفاية الله ﴿وَكِيلٗا﴾: مَن أُضيف إلى الله عبدًا كُفِيَ به وكيلًا.\n\n٥) ويتأكّد إفرادُ العبد بالكفاية بمقابلةٍ صرفيّة: لا يأتي ﴿عَبۡدَهُۥ﴾ مفعولًا مفردًا في القرءان كلّه إلّا موضعين — كفايةً في الزُّمَر ٣٦، ورحمةً في ﴿ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾ (مَريَم ٢) — فالعبد المفرد المضاف إلى ربّه محلُّ كفايتِه ورحمتِه معًا.\n\nالزاوية: العبادة والدعاء — أهو الدعاء وجهٌ من العبادة، وما الذي يميّز بناءه عنها؟\n\n١. اندراجٌ لا تطابق: تجمع آيةٌ واحدة صيغة الدعاء وصيغة العبادة في نفَسٍ واحد فيغدو الإعراض عن الدعاء استكبارًا «عن العبادة» ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (غافر ٦٠)؛ فالدعاء داخلٌ تحت العبادة لا مساوٍ لها.\n\n٢. وحدة المعبود والمدعوّ في باب الشرك: يتطابق مفعول «أعبد» مع مفعول «تدعون» في بنيةٍ واحدة مكرّرة ﴿قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ (الأنعام ٥٦، وغافر ٦٦)، فما يُدعى من دون الله هو ما يُعبد من دونه؛ والمدعوّون ﴿عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡ﴾ (الأعراف ١٩٤).\n\n٣. الفارق البنيويّ — محور الإجابة: ينفرد جذر الدعاء بملازمة لفظ الاستجابة، فيقترن بها في عشرة مواضع ﴿أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ (البقرة ١٨٦) و﴿لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ﴾ (الرعد ١٤)، بينما لا يقترن جذر العبادة بلفظ الاستجابة إلا في المواضع التي يحضر فيها الدعاء نفسه؛ فالدعاء هو الوجه الطلبيّ المنتظِر للجواب، والعبادة هي الإطار الجامع.\n\n٤. اختلاف الصيغة الغالبة: تغلب على العبادة صيغة الأمر والإخبار الموجَّهة للعابد ﴿ٱعۡبُدُواْ﴾ (سبعة عشر موضعًا) و﴿تَعۡبُدُونَ﴾ (عشرون موضعًا)، ويغلب على الدعاء فعل المخاطَبة ذات الردّ ﴿ٱدۡعُونِيٓ﴾ و﴿يَدۡعُونَ﴾؛ فالأول تكليفٌ، والثاني صِلةٌ تنتظر استجابة.\n\n٥. تجلٍّ جامع: تتسلسل المعاني الثلاثة في ثلاث آيات ﴿وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا﴾ ثم ﴿وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا﴾ ثم ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا﴾ (الجن ١٨–٢٠): المسجد موضع العبادة، والعبد القائم فيها يدعو، وإخلاص الدعاء عين إخلاص العبادة.\n\n١) العبادة غايةٌ والاستعانة وسيلةٌ. في ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾ (الفاتحة ٥) اجتمع الجذران في الموضع الوحيد الذي يلتقيان فيه في آيةٍ واحدةٍ من القرءان كلّه؛ فالعبادة وجهة الكيان المقصودة لذاتها، والاستعانة طلبُ المعونة على أدائها، فتقدّمت العبادةُ لأنها المقصد، وتلتها الاستعانة لأنها الطريق إليه.\n\n٢) القصر في الموضعين معًا: تقديمُ ﴿إِيَّاكَ﴾ على ﴿نَعۡبُدُ﴾ ثمّ على ﴿نَسۡتَعِينُ﴾ يفيد حصر الفعلين في المخاطَب وحده؛ فكما لا تتوجّه العبادة إلّا إليه، لا يُطلب العون إلّا منه، واتّحاد البنية يربط إفراد الغاية بإفراد الوسيلة.\n\n٣) جهة العبادة لا تتحوّل، وجهة الاستعانة تتعدّد. العبادة حين تُمدح لا تقع إلّا لله، أمّا الاستعانة فتُسنَد إلى أسبابٍ مأمورٍ بها في ﴿ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ﴾ (البقرة ٤٥ و١٥٣)، وتُسنَد صريحةً إلى الله في ﴿ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْۖ﴾ (الأعراف ١٢٨) — وهي ثاني موضعٍ يجتمع فيه الجذران، إذ ورد فيها ﴿مِنۡ عِبَادِهِۦ﴾.\n\n٤) صيغة اسم المفعول ﴿ٱلۡمُسۡتَعَانُ﴾ لا تقع إلّا لله: ﴿وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ (يوسف ١٨)، ﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ﴾ (الأنبياء ١١٢)؛ فالمُستعان به على الحقيقة واحدٌ، والعبدُ في مقام الطلب.\n\n٥) العون بين البشر يأتي بالإفعال والتفاعل لا بصيغة العبادة: طلبًا في ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾ (الكهف ٩٥)، وذمًّا في ﴿وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَ﴾ (الفرقان ٤)، وتبادلًا مشروطًا في ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ﴾ (المائدة ٢)؛ فالإعانة البشريّة مقيّدةٌ بجهة العمل، أمّا العبادة فلا تُقسَّم ولا تُشرَك.\n\n١) المحور الوجوديّ يجمع الجذرين: غايةُ الخلق تُصاغ بفعل الكينونة المنفيّ المستثنى ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ (الذاريات ٥٦)؛ فالوجود لا يُذكَر إلّا موصولًا بالعبادة غايةً.\n٢) أرفعُ منزلةٍ للعبد تُصاغ بصيغة الكينونة لا بفعل العبادة المجرّد: ﴿لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ﴾ (النساء ١٧٢)، و﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا﴾ (الإسراء ٣)، و﴿وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ﴾ (الأنبياء ٧٣) — فالعبوديّة تُثبَّت حالًا راسخًا بالكون لا حدثًا عابرًا.\n٣) دعوى الألوهيّة تُنفى ببنية الكينونة نفسها: ﴿كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ﴾ (آل عمران ٧٩) — فصيرورةُ العبادة لغير الله ممتنعة، يقابلها أمرُ الصيرورة إلى الربّانيّة.\n٤) العبادةُ الزائفة موطنها الأصيل صيغةُ الماضي الناقص: تسعةَ عشرَ موضعًا تجمع «كان/كانوا/كنتم» مع «يعبد/تعبدون» في سياق الانقطاع والتبرّؤ، كـ﴿أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ﴾ (الشعراء ٧٥)، و﴿مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ﴾ (القصص ٦٣)، و﴿عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ﴾ (سبأ ٤٣) — فالكون الماضي يطوي عبادةَ الباطل ويُبطلها.\n٥) العبادة المردودة تنقلب على أصحابها بفعل الكينونة: ﴿سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾ (مريم ٨٢)، و﴿وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمۡ كَٰفِرِينَ﴾ (الأحقاف ٦).\n٦) علمُ الله بالعابدين يُصاغ بالكون توكيدًا للإحاطة الثابتة: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ (الإسراء ٣٠)، و﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرَۢا﴾ (فاطر ٤٥).\n٧) فالكون يُؤطِّر العبادة وجودًا وغايةً وثباتًا: يُثبتها شرفًا في العبد المصطفى، ويُبطلها انقطاعًا في عبادة الباطل، ويعرضها غايةً للخلق كلّه.\n\n1) الفارق البنيويّ: «عبد» فعلٌ يصدر عن العبد اختيارًا توجّهًا وخضوعًا، الأصلُ فيه صيغةُ الفاعل والأمر ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ﴾ و﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ (الذاريات ٥٦)؛ و«وجد» صيرورةُ المطلوب حاضرًا للطالب بعد قصد. فالعبادة بذلٌ من العبد، والوجدان حضورُ المقصود له.\n2) قطبُ اللطيفة أنّ مَن يقصد ربه بالاستغفار «يجده» حاضرًا: ﴿فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا﴾ (النساء ٦٤)، ﴿ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ (النساء ١١٠) — فالتوجّه يَلقَى حضورًا.\n3) ثمرةُ العبادة موجودةٌ عند المعبود لا تضيع: ﴿وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ (البقرة ١١٠)، وكُرّر في المزمل ٢٠.\n4) ويُقابِله مَن صرف وجهته لغير الله فلا يجد إلّا الله حاضرًا للحساب: ﴿لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ﴾ (النور ٣٩) — حضورٌ في مقام الجزاء لا القُرب.\n5) ويَنعكس الإسناد فيكون الله هو الواجِد لعبده: ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ﴾ (الضحى ٧) — فكما يَجِد العبدُ ربه، يَجِد الربُّ عبده فيتولّاه.\n6) الموضع الوحيد الجامع للجذرين في آية واحدة يصف بلوغ العبد الصالح: ﴿فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا﴾ (الكهف ٦٥).\n7) وفي المقابل يُذمّ تقليدُ العبادة الموروثة بلفظ الوجدان: ﴿قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ﴾ (الأنبياء ٥٣)، ﴿بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ﴾ (لقمان ٢١) — فعبادةٌ مأخوذةٌ بالوجدان لا بالتوجّه القاصد مردودة.\n\n١) التقاء الجذرين محصورٌ في اثنتي عشرة آية فقط (من ٢٧٥ موضعًا لـ«عبد» و٢٩٢ لـ«ذكر»)، وفيها يقع «العبد» على الأغلب موقعَ مفعولٍ للذكر لا فاعلًا له. ٢) أبرز بناء هو الأمر الإلهيّ للنبيّ بأن يَذكُر العبد: ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِ﴾ (ص ١٧)، ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ﴾ (ص ٤١)، ﴿وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ﴾ (ص ٤٥)؛ فالعبوديّة هي وصف المذكور، والذكر فعلٌ يُوجَّه إليه. ٣) ويطّرد المعنى نفسه في «وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ... أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ» (الأحقاف ٢١): الأمر بالذكر، ومضمونه دعوةُ القوم إلى العبادة. ٤) وفي عكس الجهة يكون الذكرُ صادرًا من الله إلى عبده: ﴿ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾ (مريم ٢)، فبقي العبدُ موضعَ الذكر لا مصدرَه. ٥) ولا تَجتمع العبادةُ والذكر في فعل العبد إلا في موضعٍ واحد تُجعَل فيه العبادةُ مُعَلَّلةً بالذكر: ﴿فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴾ (طه ١٤)، فالعبادة مأمورٌ بها، والذكر غايتُها. ٦) ويأتي الذكرُ منفعةً تعود على جماعة العابدين: ﴿وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ﴾ (الأنبياء ٨٤)، ﴿وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ﴾ (ق ٨)، فاللام لام النفع، والعبدُ هو المنتفِع بالذكرى لا الذاكر. ٧) وكذلك ﴿عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ﴾ مذكورون بعد ﴿ٱلذِّكۡرِ﴾ في الأنبياء ١٠٥، و﴿بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾ بعد ﴿فَسَتَذۡكُرُونَ﴾ في غافر ٤٤. ٨) فحاصل الباب أنّ «عبد» في مظانّ التقائها بـ«ذكر» يَرِد موضعًا للذكر أو منتفِعًا به أو معلولًا بغايته، ولا يَرِد فاعلًا ذاكرًا إلا في طه ١٤ حيث صُرِّح بأنّ العبادة هي محلّ الذكر.\n\n١) كلّ موضعٍ يجتمع فيه فعلُ «عبد» مع لفظ «إله» (الاسم لا العَلَم) عددُه خمسةَ عشرَ موضعًا، وفي جميعها يربط النصُّ العبادةَ بإلهٍ واحدٍ لا غير؛ فلا يَرِد في القرءان كلِّه موضعٌ واحدٌ يُقرِن «عبد» بإلهٍ سوى الواحد إقرارًا، بل كلُّ اقترانٍ بغيره نفيٌ أو إنكارٌ أو استفهامُ توبيخ.\n٢) أبرزُ بناءٍ يجمع الجذرين هو افتتاحُ الدعوة الرسوليّة: ﴿يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥ﴾ — جملةٌ تتكرّر بنصِّها تسعَ مرّات، تفتتح بها دعوةُ نوحٍ وهودٍ وصالحٍ وشعيب: الأعرَاف ٥٩ و٦٥ و٧٣ و٨٥، وهُود ٥٠ و٦١ و٨٤، والمؤمنُون ٢٣ و٣٢. فالأمرُ بالعبادة يُقرَن دائمًا بحصرِ الإله في واحد عبر أداة النفي «ما … غيره».\n٣) البناءُ الثاني يصِل العبادةَ بصيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ تليها مباشرةً صيغةُ الأمر بالعبادة في أربعة مواضع: الأنعَام ١٠٢ ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ﴾، وطه ١٤ ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي﴾، والأنبيَاء ٢٥ ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ﴾، والتوبَة ٣١ ﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ﴾. فالفاء في «فاعبد» تجعل العبادةَ نتيجةً مرتّبةً على نفي تعدُّد الإله.\n٤) صيغةُ «إِلَٰهٗا وَٰحِدًا» منصوبةً مفعولًا لفعل العبادة تأتي في موضعين: التوبَة ٣١، والبَقَرَة ١٣٣ حيث يقول بنو يعقوب ﴿نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ﴾ ثمّ يُختَم المعبودُ بالعدد ﴿إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾ — فحتّى حين يُسنَد فعلُ العبادة إلى المؤمنين إقرارًا يُحصَر المعبودُ في واحد.\n٥) الموضعُ الوحيد الذي يجتمع فيه «عبد» مع آلهةٍ بصيغة الجمع جاء استفهامَ إنكارٍ يَنفي شرعيّةَ ذلك: الزُّخرُف ٤٥ ﴿أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ﴾؛ وهو الموضعُ الوحيد الذي يُبنى فيه فعلُ العبادة للمجهول ﴿يُعۡبَدُونَ﴾ في القرءان كلِّه — فلمّا تعلّق الفعلُ بإلهٍ زائفٍ خرج عن صيغة الفاعل المختار إلى صيغة المفعول المُنكَر.\n\n١) حين يكون مفعولُ «عبد» معبودًا باطلًا دون الله، يأتي مُعبَّرًا عنه بـ«ما» الموصولة الدالّة على غير العاقل، لا بـ«مَن»: ﴿لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ﴾ (الكافِرون ٢)، ﴿وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ﴾ (الكافِرون ٤)، ﴿إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ (الأنبيَاء ٩٨)، ﴿أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ﴾ (الصَّافَات ٩٥) — فالباطلُ المعبودُ يُصرَّف في خانة «الشيء» لا «الشخص».\n٢) في المقابل، حين يكون المعبودُ هو الله لا يأتي بـ«ما» مطلقًا، بل بالاسم الصريح ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ﴾، أو بالموصول العاقل مقرونًا بصفةٍ خالقةٍ ﴿أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾ (يسٓ ٢٢)، و﴿أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ﴾ (النَّمل ٩١) — فالتعبيرُ يفرّق بين معبودٍ يُسمَّى ويُوصَف بالخلق، ومعبودٍ يُبهَم في «ما».\n٣) «ما تعبدون» قرينةٌ ثابتة للتبرّؤ والمفاصلة: ﴿إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ﴾ (الزُّخرُف ٢٦)، ﴿إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ (المُمتَحنَة ٤) — فيقترن الجذرُ بـ«ما» مع البراءة والكفر بالمعبود.\n٤) لطيفةُ سورة الكافِرون: تتقابل «ما» في الطرفين ﴿مَا تَعۡبُدُونَ﴾ ↔ ﴿مَآ أَعۡبُدُ﴾ فينعكس المُشارُ إليه بانعكاس القائل؛ فاللفظُ الموصولُ واحدٌ والمعبودُ مختلفٌ تمامًا، و«ما أعبد» هنا تشير إلى الله بطريق المفاصلة لا الإبهام.\n٥) ما يُعبَد بـ«ما» يوصَف دائمًا بنفي القدرة: ﴿مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا﴾ (المَائدة ٧٦)، ﴿مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ﴾ (يُونس ١٨)، ﴿مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ﴾ (مَريَم ٤٢) — فاختيارُ «ما» يلائم جمادًا لا يسمع ولا يملك.\n٦) وتكشفُ «ما» التقليدَ الموروث: ﴿نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا﴾ (هُود ٦٢)، ﴿نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ﴾ (هُود ٨٧) — فالمعبودُ المُبهَم متوارَثٌ لا مبرهَنٌ عليه."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 7,
          "text": "صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ"
        },
        {
          "from_root": "ربب",
          "ayah": 2,
          "text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "غير",
          "ayah": 7,
          "text": "صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ"
        },
        {
          "from_root": "ءله",
          "ayah": 1,
          "text": "بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "ءيي",
          "ayah": 5,
          "text": "إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ"
        },
        {
          "from_root": "عبد",
          "ayah": 5,
          "text": "إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ"
        },
        {
          "from_root": "رحم",
          "ayah": 1,
          "text": "بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "2": {
      "n": 2,
      "name": "البَقَرَة",
      "name_plain": "البقرة",
      "slug": "2-البقرة",
      "ayat_count": 286,
      "token_count": 6117,
      "juz_range": [
        1,
        3
      ],
      "mushaf_pages": [
        2,
        49
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قول",
          "count": 139,
          "pct": 18.0
        },
        {
          "root": "مَن",
          "count": 83,
          "pct": 22.7
        },
        {
          "root": "ذا",
          "count": 39,
          "pct": 16.3
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 17,
          "pct": 27.0
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 16,
          "pct": 9.9
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 12,
          "pct": 9.0
        },
        {
          "root": "كتم",
          "count": 10,
          "pct": 47.6
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 9,
          "pct": 10.5
        },
        {
          "root": "غرب",
          "count": 8,
          "pct": 21.1
        },
        {
          "root": "شهر",
          "count": 8,
          "pct": 38.1
        },
        {
          "root": "هود",
          "count": 7,
          "pct": 23.3
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 7,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 7,
          "pct": 17.9
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 7,
          "pct": 7.2
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 7,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 6,
          "pct": 8.6
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 6,
          "pct": 9.4
        },
        {
          "root": "عمر",
          "count": 5,
          "pct": 18.5
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 5,
          "pct": 8.5
        },
        {
          "root": "وصي",
          "count": 4,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "يعقوب",
          "count": 4,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 4,
          "pct": 10.5
        },
        {
          "root": "ربو",
          "count": 4,
          "pct": 26.7
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 4,
          "pct": 9.3
        },
        {
          "root": "ملل",
          "count": 4,
          "pct": 25.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "alladhina_amanu",
          8
        ],
        [
          "kafirun",
          8
        ],
        [
          "zalimun",
          8
        ],
        [
          "muminun",
          6
        ],
        [
          "muttaqun",
          6
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 255,
          "score": 45,
          "ngram_density": 45,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ"
        },
        {
          "a": 284,
          "score": 43,
          "ngram_density": 40,
          "keyword_count": 1,
          "text": "لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 8,
            "indef_count": 9,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 49,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": "وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ",
            "indef_text": "خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 249,
            "indef_ayah": 113,
            "def_text": "فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ",
            "indef_text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 24,
            "indef_count": 8,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": 178,
            "def_text": "ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ",
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 13,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 24,
            "indef_ayah": 266,
            "def_text": "فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ",
            "indef_text": "أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ"
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 5,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 35,
            "indef_ayah": 265,
            "def_text": "وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": "وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ"
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 6,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 120,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": "وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ",
            "indef_text": "ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 120,
            "indef_ayah": 32,
            "def_text": "وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ",
            "indef_text": "قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 11,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 108,
            "indef_ayah": 154,
            "def_text": "أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ",
            "indef_text": "وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 210,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 263,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 29,
            "def_text": null,
            "indef_text": "هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 129,
            "indef_ayah": 209,
            "def_text": "رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 32,
            "indef_ayah": 209,
            "def_text": "قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 105,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": "مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": "خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 5,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 37,
            "indef_ayah": 143,
            "def_text": "فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": "وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 18,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 32,
            "indef_ayah": 29,
            "def_text": "قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 127,
            "indef_ayah": 181,
            "def_text": "وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 247,
            "indef_ayah": 102,
            "def_text": "وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ",
            "indef_text": "وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 250,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 143,
            "indef_ayah": 87,
            "def_text": "وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ",
            "indef_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 223,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 118,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": 108,
            "indef_ayah": 102,
            "def_text": "أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ",
            "indef_text": "وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 74,
            "indef_ayah": 22,
            "def_text": "ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ",
            "indef_text": "ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 49,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": 105,
            "indef_ayah": 64,
            "def_text": "مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": "ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 21,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 54,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 26,
            "ayah": 8,
            "text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 10,
            "ayah": 85,
            "text": "ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 1,
            "ayah": 163,
            "text": "وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 5,
            "ayah": 19,
            "text": "أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 272,
            "text": "۞ لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 3,
            "ayah": 180,
            "text": "كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 136,
            "text": "قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 2,
            "ayah": 126,
            "text": "وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 2,
            "ayah": 73,
            "text": "فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 27,
        "always_count": 9
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00002",
          "form_a": "سمٰوٰت",
          "form_b": "سمٰوات",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "سَمَاوَات",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 29,
          "form": "سمٰوٰت",
          "text_uthmani": "سَمَٰوَٰتٖۚ",
          "ayah_text": "هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00003",
          "form_a": "قال",
          "form_b": "قٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَال",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 30,
          "form": "قال",
          "text_uthmani": "قَالَ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00003",
          "form_a": "قال",
          "form_b": "قٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَال",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 33,
          "form": "قال",
          "ayah_text": "قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00003",
          "form_a": "قال",
          "form_b": "قٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَال",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 54,
          "form": "قال",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00003",
          "form_a": "قال",
          "form_b": "قٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَال",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 61,
          "form": "قال",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00003",
          "form_a": "قال",
          "form_b": "قٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَال",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 67,
          "form": "قال",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00004",
          "form_a": "أبى",
          "form_b": "أبا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَبَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 34,
          "form": "أبى",
          "text_uthmani": "أَبَىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00005",
          "form_a": "بلاء",
          "form_b": "بلٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "بَلَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 49,
          "form": "بلاء",
          "text_uthmani": "بَلَآءٞ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00006",
          "form_a": "الغمام",
          "form_b": "الغمٰم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْغَمَام",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 57,
          "form": "الغمام",
          "text_uthmani": "ٱلۡغَمَامَ",
          "ayah_text": "وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00006",
          "form_a": "الغمام",
          "form_b": "الغمٰم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْغَمَام",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 210,
          "form": "الغمام",
          "ayah_text": "هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00007",
          "form_a": "إحسٰنا",
          "form_b": "إحسانا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءِحْسَانا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 83,
          "form": "إحسانا",
          "text_uthmani": "إِحۡسَانٗا",
          "ayah_text": "وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00008",
          "form_a": "جزاء",
          "form_b": "جزٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "جَزَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 85,
          "form": "جزاء",
          "text_uthmani": "جَزَآءُ",
          "ayah_text": "ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00008",
          "form_a": "جزاء",
          "form_b": "جزٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "جَزَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 191,
          "form": "جزاء",
          "ayah_text": "وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمۡ فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00009",
          "form_a": "كتٰب",
          "form_b": "كتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِتَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 89,
          "form": "كتٰب",
          "text_uthmani": "كِتَٰبٞ",
          "ayah_text": "وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00009",
          "form_a": "كتٰب",
          "form_b": "كتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِتَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 101,
          "form": "كتٰب",
          "ayah_text": "وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00010",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 151,
          "form": "ءايٰتنا",
          "text_uthmani": "ءَايَٰتِنَا",
          "ayah_text": "كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00011",
          "form_a": "ورحمة",
          "form_b": "ورحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَرَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 157,
          "form": "ورحمة",
          "text_uthmani": "وَرَحۡمَةٞۖ",
          "ayah_text": "أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00011",
          "form_a": "ورحمة",
          "form_b": "ورحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَرَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 178,
          "form": "ورحمة",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00012",
          "form_a": "شعٰئر",
          "form_b": "شعائر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "شَعَاءِر",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 158,
          "form": "شعائر",
          "text_uthmani": "شَعَآئِرِ",
          "ayah_text": "۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00013",
          "form_a": "لعنة",
          "form_b": "لعنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لَعْنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 161,
          "form": "لعنة",
          "text_uthmani": "لَعۡنَةُ",
          "ayah_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00014",
          "form_a": "الريٰح",
          "form_b": "الرياح",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الرِِيَاح",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 164,
          "form": "الريٰح",
          "text_uthmani": "ٱلرِّيَٰحِ",
          "ayah_text": "إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00015",
          "form_a": "الأسبٰب",
          "form_b": "الأسباب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَسْبَاب",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 166,
          "form": "الأسباب",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَسۡبَابُ",
          "ayah_text": "إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00016",
          "form_a": "دعاء",
          "form_b": "دعٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "دُعَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 171,
          "form": "دعاء",
          "text_uthmani": "دُعَآءٗ",
          "ayah_text": "وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00017",
          "form_a": "عبادي",
          "form_b": "عبٰدي",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَادِي",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 186,
          "form": "عبادي",
          "text_uthmani": "عِبَادِي",
          "ayah_text": "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00018",
          "form_a": "بينة",
          "form_b": "بينت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بَيِِنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 211,
          "form": "بينة",
          "text_uthmani": "بَيِّنَةٖۗ",
          "ayah_text": "سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 211,
          "form": "نعمة",
          "text_uthmani": "نِعۡمَةَ",
          "ayah_text": "سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 231,
          "form": "نعمت",
          "text_uthmani": "نِعۡمَتَ",
          "ayah_text": "وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 218,
          "form": "رحمت",
          "text_uthmani": "رَحۡمَتَ",
          "ayah_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00021",
          "form_a": "إصلاح",
          "form_b": "إصلٰح",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءِصْلَاح",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 220,
          "form": "إصلاح",
          "text_uthmani": "إِصۡلَاحٞ",
          "ayah_text": "فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡيَتَٰمَىٰۖ قُلۡ إِصۡلَاحٞ لَّهُمۡ خَيۡرٞۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ ٱلۡمُفۡسِدَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَعۡنَتَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 223,
          "form": "أنى",
          "text_uthmani": "أَنَّىٰ",
          "ayah_text": "نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 247,
          "form": "أنى",
          "ayah_text": "وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 259,
          "form": "أنى",
          "ayah_text": "أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00023",
          "form_a": "الرضاعة",
          "form_b": "الرضٰعة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الرََضَاعَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 233,
          "form": "الرضاعة",
          "text_uthmani": "ٱلرَّضَاعَةَۚ",
          "ayah_text": "۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00024",
          "form_a": "يعفوا",
          "form_b": "يعفو",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "يَعْفُو",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 237,
          "form": "يعفوا",
          "text_uthmani": "يَعۡفُوَاْ",
          "ayah_text": "وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00025",
          "form_a": "أضعافا",
          "form_b": "أضعٰفا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَضْعَافا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 245,
          "form": "أضعافا",
          "text_uthmani": "أَضۡعَافٗا",
          "ayah_text": "مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00027",
          "form_a": "العظٰم",
          "form_b": "العظام",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْعِظَام",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 259,
          "form": "العظام",
          "text_uthmani": "ٱلۡعِظَامِ",
          "ayah_text": "أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00028",
          "form_a": "وأعنٰب",
          "form_b": "وأعناب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَءَعْنَاب",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 266,
          "form": "وأعناب",
          "text_uthmani": "وَأَعۡنَابٖ",
          "ayah_text": "أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00029",
          "form_a": "بسيمٰهم",
          "form_b": "بسيمىهم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِسِيمَاهُم",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 273,
          "form": "بسيمٰهم",
          "text_uthmani": "بِسِيمَٰهُمۡ",
          "ayah_text": "لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يَهْد",
          "form_a": "يهد",
          "form_b": "يهدي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يَهْد",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 142,
          "form": "يهدي",
          "text_uthmani": "يَهۡدِي",
          "ayah_text": "۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِي كَانُواْ عَلَيۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يَهْد",
          "form_a": "يهد",
          "form_b": "يهدي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يَهْد",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 213,
          "form": "يهدي",
          "ayah_text": "كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يَهْد",
          "form_a": "يهد",
          "form_b": "يهدي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يَهْد",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 258,
          "form": "يهدي",
          "ayah_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-نَءْت",
          "form_a": "نأت",
          "form_b": "نأتي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "نَءْت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 106,
          "form": "نأت",
          "text_uthmani": "نَأۡتِ",
          "ayah_text": "۞ مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-فيما",
          "form_a": "فيما",
          "form_b": "في ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "فيما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 113,
          "form": "فيما",
          "text_uthmani": "فِيمَا",
          "ayah_text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-فيما",
          "form_a": "فيما",
          "form_b": "في ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "فيما",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 240,
          "form": "في ما",
          "text_uthmani": "فِي مَا",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-فيما",
          "form_a": "فيما",
          "form_b": "في ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "فيما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 213,
          "form": "فيما",
          "ayah_text": "كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-فيما",
          "form_a": "فيما",
          "form_b": "في ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "فيما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 229,
          "form": "فيما",
          "ayah_text": "ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-إنما",
          "form_a": "إنما",
          "form_b": "إن ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "إنما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 11,
          "form": "إنما",
          "text_uthmani": "إِنَّمَا",
          "ayah_text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-إنما",
          "form_a": "إنما",
          "form_b": "إن ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "إنما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 14,
          "form": "إنما",
          "ayah_text": "وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-إنما",
          "form_a": "إنما",
          "form_b": "إن ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "إنما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 102,
          "form": "إنما",
          "ayah_text": "وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألا",
          "form_a": "ألا",
          "form_b": "أن لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 12,
          "form": "ألا",
          "text_uthmani": "أَلَآ",
          "ayah_text": "أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألا",
          "form_a": "ألا",
          "form_b": "أن لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 13,
          "form": "ألا",
          "ayah_text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألا",
          "form_a": "ألا",
          "form_b": "أن لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 214,
          "form": "ألا",
          "ayah_text": "أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-عما",
          "form_a": "عما",
          "form_b": "عن ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "عما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 74,
          "form": "عما",
          "text_uthmani": "عَمَّا",
          "ayah_text": "ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-عما",
          "form_a": "عما",
          "form_b": "عن ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "عما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 85,
          "form": "عما",
          "ayah_text": "ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-عما",
          "form_a": "عما",
          "form_b": "عن ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "عما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 134,
          "form": "عما",
          "ayah_text": "تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-مما",
          "form_a": "مما",
          "form_b": "من ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "مما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 23,
          "form": "مما",
          "text_uthmani": "مِّمَّا",
          "ayah_text": "وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-مما",
          "form_a": "مما",
          "form_b": "من ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "مما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 36,
          "form": "مما",
          "ayah_text": "فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-مما",
          "form_a": "مما",
          "form_b": "من ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "مما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 61,
          "form": "مما",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-أينما",
          "form_a": "أينما",
          "form_b": "أين ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "أينما",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 148,
          "form": "أين ما",
          "text_uthmani": "أَيۡنَ مَا",
          "ayah_text": "وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 5,
          "form": "علىٰ",
          "text_uthmani": "عَلَىٰ",
          "ayah_text": "أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 31,
          "form": "على",
          "text_uthmani": "عَلَى",
          "ayah_text": "وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 7,
          "form": "علىٰ",
          "ayah_text": "خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 20,
          "form": "علىٰ",
          "ayah_text": "يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 23,
          "form": "علىٰ",
          "ayah_text": "وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 61,
          "form": "علىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 90,
          "form": "علىٰ",
          "ayah_text": "بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 96,
          "form": "علىٰ",
          "ayah_text": "وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 45,
          "form": "على",
          "ayah_text": "وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 47,
          "form": "على",
          "ayah_text": "يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 59,
          "form": "على",
          "ayah_text": "فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 80,
          "form": "على",
          "ayah_text": "وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 89,
          "form": "على",
          "ayah_text": "وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00001",
          "form_a": "علىٰ",
          "form_b": "على",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 102,
          "form": "على",
          "ayah_text": "وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 14,
          "form": "إلىٰ",
          "text_uthmani": "إِلَىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 29,
          "form": "إلى",
          "text_uthmani": "إِلَى",
          "ayah_text": "هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 36,
          "form": "إلىٰ",
          "ayah_text": "فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 54,
          "form": "إلىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 76,
          "form": "إلىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 85,
          "form": "إلىٰ",
          "ayah_text": "ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 125,
          "form": "إلىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 126,
          "form": "إلىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 136,
          "form": "إلىٰ",
          "ayah_text": "قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 187,
          "form": "إلى",
          "ayah_text": "أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 188,
          "form": "إلى",
          "ayah_text": "وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 195,
          "form": "إلى",
          "ayah_text": "وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 196,
          "form": "إلى",
          "ayah_text": "وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 221,
          "form": "إلى",
          "ayah_text": "وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00002",
          "form_a": "إلىٰ",
          "form_b": "إلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "إِلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 240,
          "form": "إلى",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 51,
          "form": "موسىٰ",
          "text_uthmani": "مُوسَىٰٓ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 53,
          "form": "موسى",
          "text_uthmani": "مُوسَى",
          "ayah_text": "وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 54,
          "form": "موسىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 60,
          "form": "موسىٰ",
          "ayah_text": "۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 67,
          "form": "موسىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 92,
          "form": "موسىٰ",
          "ayah_text": "۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 108,
          "form": "موسىٰ",
          "ayah_text": "أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 136,
          "form": "موسىٰ",
          "ayah_text": "قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 246,
          "form": "موسىٰ",
          "ayah_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 87,
          "form": "موسى",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 7,
          "form": "وعلىٰ",
          "text_uthmani": "وَعَلَىٰ",
          "ayah_text": "خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 184,
          "form": "وعلى",
          "text_uthmani": "وَعَلَى",
          "ayah_text": "أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 233,
          "form": "وعلى",
          "ayah_text": "۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 236,
          "form": "وعلى",
          "ayah_text": "لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00005",
          "form_a": "هدى",
          "form_b": "هدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "هُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 2,
          "form": "هدى",
          "text_uthmani": "هُدٗى",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00005",
          "form_a": "هدى",
          "form_b": "هدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "هُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 5,
          "form": "هدى",
          "ayah_text": "أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00005",
          "form_a": "هدى",
          "form_b": "هدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "هُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 38,
          "form": "هدى",
          "ayah_text": "قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00005",
          "form_a": "هدى",
          "form_b": "هدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "هُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 120,
          "form": "هدى",
          "ayah_text": "وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00005",
          "form_a": "هدى",
          "form_b": "هدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "هُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 143,
          "form": "هدى",
          "ayah_text": "وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00005",
          "form_a": "هدى",
          "form_b": "هدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "هُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 185,
          "form": "هدى",
          "ayah_text": "شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 210,
          "form": "وإلى",
          "text_uthmani": "وَإِلَى",
          "ayah_text": "هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00007",
          "form_a": "يٰموسىٰ",
          "form_b": "يٰموسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَامُوسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 55,
          "form": "يٰموسىٰ",
          "text_uthmani": "يَٰمُوسَىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00007",
          "form_a": "يٰموسىٰ",
          "form_b": "يٰموسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَامُوسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 61,
          "form": "يٰموسىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00008",
          "form_a": "ٱلهدىٰ",
          "form_b": "ٱلهدى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡهُدَىاۗ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 120,
          "form": "ٱلهدىٰ",
          "text_uthmani": "ٱلۡهُدَىٰۗ",
          "ayah_text": "وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00008",
          "form_a": "ٱلهدىٰ",
          "form_b": "ٱلهدى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡهُدَىاۗ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 185,
          "form": "ٱلهدىٰ",
          "ayah_text": "شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00013",
          "form_a": "وهدى",
          "form_b": "وهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَهُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 97,
          "form": "وهدى",
          "text_uthmani": "وَهُدٗى",
          "ayah_text": "قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00015",
          "form_a": "عيسى",
          "form_b": "عيسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِيسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 87,
          "form": "عيسى",
          "text_uthmani": "عِيسَى",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00015",
          "form_a": "عيسى",
          "form_b": "عيسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِيسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 253,
          "form": "عيسى",
          "ayah_text": "۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتٖۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00018",
          "form_a": "قضىٰ",
          "form_b": "قضى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَضَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 117,
          "form": "قضىٰ",
          "text_uthmani": "قَضَىٰٓ",
          "ayah_text": "بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00019",
          "form_a": "ٱلريٰح",
          "form_b": "ٱلرياح",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلرِّيَاحِ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 164,
          "form": "ٱلريٰح",
          "text_uthmani": "ٱلرِّيَٰحِ",
          "ayah_text": "إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00021",
          "form_a": "أدنىٰ",
          "form_b": "أدنى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَدۡنَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 61,
          "form": "أدنىٰ",
          "text_uthmani": "أَدۡنَىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00024",
          "form_a": "وعيسىٰ",
          "form_b": "وعيسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعِيسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 136,
          "form": "وعيسىٰ",
          "text_uthmani": "وَعِيسَىٰ",
          "ayah_text": "قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00025",
          "form_a": "يرى",
          "form_b": "يرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَرَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 165,
          "form": "يرى",
          "text_uthmani": "يَرَى",
          "ayah_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00026",
          "form_a": "نرى",
          "form_b": "نرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "نَرَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 55,
          "form": "نرى",
          "text_uthmani": "نَرَى",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00026",
          "form_a": "نرى",
          "form_b": "نرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "نَرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 144,
          "form": "نرىٰ",
          "text_uthmani": "نَرَىٰ",
          "ayah_text": "قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00038",
          "form_a": "ٱلنصٰرىٰ",
          "form_b": "ٱلنصٰرى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "ٱلنَّصَارَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 113,
          "form": "ٱلنصٰرىٰ",
          "text_uthmani": "ٱلنَّصَٰرَىٰ",
          "ayah_text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00038",
          "form_a": "ٱلنصٰرىٰ",
          "form_b": "ٱلنصٰرى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "ٱلنَّصَارَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 120,
          "form": "ٱلنصٰرىٰ",
          "ayah_text": "وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00047",
          "form_a": "ٱلغمام",
          "form_b": "ٱلغمٰم",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡغَمَامَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 57,
          "form": "ٱلغمام",
          "text_uthmani": "ٱلۡغَمَامَ",
          "ayah_text": "وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00047",
          "form_a": "ٱلغمام",
          "form_b": "ٱلغمٰم",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡغَمَامَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 210,
          "form": "ٱلغمام",
          "ayah_text": "هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00048",
          "form_a": "تهوىٰ",
          "form_b": "تهوى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَهۡوَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 87,
          "form": "تهوىٰ",
          "text_uthmani": "تَهۡوَىٰٓ",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00049",
          "form_a": "ٱلأسباب",
          "form_b": "ٱلأسبٰب",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَسۡبَابُ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 166,
          "form": "ٱلأسباب",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَسۡبَابُ",
          "ayah_text": "إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00050",
          "form_a": "فهدى",
          "form_b": "فهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "فَهَدَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 213,
          "form": "فهدى",
          "text_uthmani": "فَهَدَى",
          "ayah_text": "كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00051",
          "form_a": "ٱلعظام",
          "form_b": "ٱلعظٰم",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡعِظَامِ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 259,
          "form": "ٱلعظام",
          "text_uthmani": "ٱلۡعِظَامِ",
          "ayah_text": "أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00058",
          "form_a": "ٱلرضاعة",
          "form_b": "ٱلرضٰعة",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلرَّضَاعَةَۚ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 233,
          "form": "ٱلرضاعة",
          "text_uthmani": "ٱلرَّضَاعَةَۚ",
          "ayah_text": "۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ",
          "rasm": "الذين ءامنوا",
          "n": 2,
          "count": 184,
          "sura_count": 52,
          "top_count": 21,
          "top_pct": 0.114,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "فِي ٱلۡأَرۡضِ",
          "rasm": "في الأرض",
          "n": 2,
          "count": 176,
          "sura_count": 52,
          "top_count": 11,
          "top_pct": 0.062,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِن قَبۡلُۖ",
          "rasm": "من قبل",
          "n": 2,
          "count": 92,
          "sura_count": 40,
          "top_count": 6,
          "top_pct": 0.065,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِنۢ بَعۡدِ",
          "rasm": "من بعد",
          "n": 2,
          "count": 84,
          "sura_count": 31,
          "top_count": 16,
          "top_pct": 0.19,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِن كُنتُمۡ",
          "rasm": "إن كنتم",
          "n": 2,
          "count": 80,
          "sura_count": 37,
          "top_count": 11,
          "top_pct": 0.138,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِ مِنۢ",
          "rasm": "الله من",
          "n": 2,
          "count": 71,
          "sura_count": 32,
          "top_count": 8,
          "top_pct": 0.113,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مَّا فِي",
          "rasm": "ما في",
          "n": 2,
          "count": 69,
          "sura_count": 32,
          "top_count": 7,
          "top_pct": 0.101,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "سَبِيلِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "سبيل الله",
          "n": 2,
          "count": 69,
          "sura_count": 22,
          "top_count": 11,
          "top_pct": 0.159,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ",
          "rasm": "واعلموا أن الله",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 8,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "علم",
            "ءن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            194,
            196,
            231,
            233,
            235,
            235,
            244,
            267
          ],
          "sample_ayah": 194,
          "sample_text": "ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "text": "بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ",
          "rasm": "بالله واليوم الأخر",
          "n": 3,
          "global_count": 19,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 0.316,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "يوم",
            "ءخر"
          ],
          "ayahs": [
            62,
            126,
            177,
            228,
            232,
            264
          ],
          "sample_ayah": 62,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ",
          "rasm": "هم فيها خالدون",
          "n": 3,
          "global_count": 16,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 0.375,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هم",
            "في",
            "خلد"
          ],
          "ayahs": [
            39,
            81,
            82,
            217,
            257,
            275
          ],
          "sample_ayah": 39,
          "sample_text": "وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "text": "وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ",
          "rasm": "ولا هم يحزنون",
          "n": 3,
          "global_count": 13,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 0.462,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "هم",
            "حزن"
          ],
          "ayahs": [
            38,
            62,
            112,
            262,
            274,
            277
          ],
          "sample_ayah": 38,
          "sample_text": "قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا",
          "rasm": "خوف عليهم ولا",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "خوف",
            "على",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            38,
            62,
            112,
            262,
            274,
            277
          ],
          "sample_ayah": 38,
          "sample_text": "قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ",
          "rasm": "عليهم ولا هم",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "لا",
            "هم"
          ],
          "ayahs": [
            38,
            62,
            112,
            262,
            274,
            277
          ],
          "sample_ayah": 38,
          "sample_text": "قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ",
          "rasm": "خوف عليهم ولا هم",
          "n": 4,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "خوف",
            "على",
            "لا",
            "هم"
          ],
          "ayahs": [
            38,
            62,
            112,
            262,
            274,
            277
          ],
          "sample_ayah": 38,
          "sample_text": "قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ",
          "rasm": "عليهم ولا هم يحزنون",
          "n": 4,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "لا",
            "هم",
            "حزن"
          ],
          "ayahs": [
            38,
            62,
            112,
            262,
            274,
            277
          ],
          "sample_ayah": 38,
          "sample_text": "قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ",
          "rasm": "خوف عليهم ولا هم يحزنون",
          "n": 5,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "خوف",
            "على",
            "لا",
            "هم",
            "حزن"
          ],
          "ayahs": [
            38,
            62,
            112,
            262,
            274,
            277
          ],
          "sample_ayah": 38,
          "sample_text": "قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ",
          "rasm": "واتقوا الله واعلموا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "وقي",
            "ءله",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            194,
            196,
            203,
            223,
            231,
            233
          ],
          "sample_ayah": 194,
          "sample_text": "ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0205",
          "skeleton": "لهم",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـهم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 373,
          "summary": "«لهم» = «لـِ» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 20,
          "text": "يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0205",
          "skeleton": "لهم",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـهم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 373,
          "summary": "«لهم» = «لـِ» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 13,
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0205",
          "skeleton": "لهم",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـهم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 373,
          "summary": "«لهم» = «لـِ» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 11,
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0206",
          "skeleton": "لكم",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـكم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 337,
          "summary": "«لكم» = «لـِ» + «ـكم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لكم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـكم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 29,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0206",
          "skeleton": "لكم",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـكم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 337,
          "summary": "«لكم» = «لـِ» + «ـكم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لكم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـكم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 22,
          "text": "ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0207",
          "skeleton": "به",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـه",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 327,
          "summary": "«به» = «بـِ» + «ـه» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«به» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـه). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 26,
          "text": "۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0207",
          "skeleton": "به",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـه",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 327,
          "summary": "«به» = «بـِ» + «ـه» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«به» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـه). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 25,
          "text": "وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0207",
          "skeleton": "به",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـه",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 327,
          "summary": "«به» = «بـِ» + «ـه» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«به» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـه). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 22,
          "text": "ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0208",
          "skeleton": "له",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـه",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 275,
          "summary": "«له» = «لـِ» + «ـه» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«له» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـه). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 116,
          "text": "وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0208",
          "skeleton": "له",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـه",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 275,
          "summary": "«له» = «لـِ» + «ـه» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«له» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـه). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 107,
          "text": "أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0001",
          "skeleton": "ءامنوا",
          "form": "ءَامَنُواْۘ",
          "root": "ءمن",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 263,
          "form_count": 9,
          "summary": "«ءامنوا» — 9 شَكل تَشكيليّ، 263 مَوضع.",
          "final": "اجتمع في هذا المدخل شكلان صرفيان مختلفان: «ءَامَنُوا» خبر عن حصول الإيمان، و«ءَامِنُوا» أمر بالدخول فيه؛ الفرق صحيح محليًا ولا يعم محور التشكيل كله.",
          "ayah": 212,
          "text": "زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ"
        },
        {
          "id": "harakah-0001",
          "skeleton": "ءامنوا",
          "form": "ءَامَنُوٓاْ",
          "root": "ءمن",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 263,
          "form_count": 9,
          "summary": "«ءامنوا» — 9 شَكل تَشكيليّ، 263 مَوضع.",
          "final": "اجتمع في هذا المدخل شكلان صرفيان مختلفان: «ءَامَنُوا» خبر عن حصول الإيمان، و«ءَامِنُوا» أمر بالدخول فيه؛ الفرق صحيح محليًا ولا يعم محور التشكيل كله.",
          "ayah": 165,
          "text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ"
        },
        {
          "id": "harakah-0001",
          "skeleton": "ءامنوا",
          "form": "ءَامِنُواْ",
          "root": "ءمن",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 263,
          "form_count": 9,
          "summary": "«ءامنوا» — 9 شَكل تَشكيليّ، 263 مَوضع.",
          "final": "اجتمع في هذا المدخل شكلان صرفيان مختلفان: «ءَامَنُوا» خبر عن حصول الإيمان، و«ءَامِنُوا» أمر بالدخول فيه؛ الفرق صحيح محليًا ولا يعم محور التشكيل كله.",
          "ayah": 13,
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0001",
          "skeleton": "ءامنوا",
          "form": "ءَامَنُواْ",
          "root": "ءمن",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 263,
          "form_count": 9,
          "summary": "«ءامنوا» — 9 شَكل تَشكيليّ، 263 مَوضع.",
          "final": "اجتمع في هذا المدخل شكلان صرفيان مختلفان: «ءَامَنُوا» خبر عن حصول الإيمان، و«ءَامِنُوا» أمر بالدخول فيه؛ الفرق صحيح محليًا ولا يعم محور التشكيل كله.",
          "ayah": 9,
          "text": "يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0002",
          "skeleton": "قالوا",
          "form": "قَالُواْ",
          "root": "قول",
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "total_occurrences": 250,
          "form_count": 4,
          "summary": "«قالوا» — 4 شَكل تَشكيليّ، 250 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «قالوا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «قَالُواْ» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 25,
          "text": "وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0002",
          "skeleton": "قالوا",
          "form": "قَالُوٓاْ",
          "root": "قول",
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "total_occurrences": 250,
          "form_count": 4,
          "summary": "«قالوا» — 4 شَكل تَشكيليّ، 250 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «قالوا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «قَالُواْ» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 11,
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0003",
          "skeleton": "فيها",
          "form": "فِيهَاۖ",
          "root": "في",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 241,
          "form_count": 6,
          "summary": "«فيها» — 6 شَكل تَشكيليّ، 241 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «فيها»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «فِيهَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 72,
          "text": "وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0003",
          "skeleton": "فيها",
          "form": "فِيهَاۚ",
          "root": "في",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 241,
          "form_count": 6,
          "summary": "«فيها» — 6 شَكل تَشكيليّ، 241 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «فيها»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «فِيهَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 71,
          "text": "قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0003",
          "skeleton": "فيها",
          "form": "فِيهَا",
          "root": "في",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 241,
          "form_count": 6,
          "summary": "«فيها» — 6 شَكل تَشكيليّ، 241 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «فيها»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «فِيهَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 25,
          "text": "وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0003",
          "skeleton": "فيها",
          "form": "فِيهَآ",
          "root": "في",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 241,
          "form_count": 6,
          "summary": "«فيها» — 6 شَكل تَشكيليّ، 241 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «فيها»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «فِيهَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 25,
          "text": "وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0062",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءمم",
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "total_occurrences": 121,
          "pattern_count": 6,
          "pattern": "أُمّيّون — جَمع مُذَكَّر سالم (البقرة:78)",
          "form": "أميون",
          "summary": "الجَذر «ءمم» له ستّة أَنماط جَمع: أمَم (13)، أئمّة (5)، أُمَّهات (11)، أُمّيّون (4)، آمّين (1)، وَإماء (1).",
          "final": "ستّة مَسالِك جَمعيّة من الجَذر:\n\n1. **أمَم** (13): جَمع «أُمّة» — الجَماعات وَالشُعوب ﴿إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُم﴾ (الأنعام:38).\n\n2. **أئمّة** (5): جَمع «إمام» — قادة يُقتَدى بهم في الخَير أو الشَرّ ﴿وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ﴾ (القصص:5).\n\n3. **أُمَّهات** (11): جَمع «أُمّ» — يَرِد في مَحارِم النِكاح ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ﴾ (النساء:23).\n\n4. **أُمّيّون** (4): جَمع «أُمّيّ» — مَن لا يَقرَأ الكِتاب ﴿وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ﴾ (البقرة:78).\n\n5. **آمّين** (1): جَمع «آمّ» — قاصِدو البَيت الحَرام ﴿وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾ (المائدة:2).\n\n6. **إماء** (1): جَمع «أمَة» ﴿وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡ﴾ (النور:32).",
          "ayah": 78,
          "text": "وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِيَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0007",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "كفر",
          "field": "الإغلاق والحجب",
          "total_occurrences": 525,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "كافِرون/كافِرين — جَمع سالم (البقرة:34)",
          "form": "الكفرين",
          "summary": "الجَذر «كفر» له أَربعة أَنماط جَمع: كافِرون/كافِرين السالم (130)، وَثَلاثة جُموع تَكسير — كُفّار فُعّال (~21)، الكَفَرة فَعَلة (1)، الكَوافِر فَواعِل (1).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة من الجَذر نَفسه، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **كافِرون/كافِرين** (الغالب — 130 موضعاً): جَمع سالم من «كافِر» — اسم الفاعِل المُجَرَّد. يَصِف الجَماعة بِفِعل الكُفر دون مُبالَغة ﴿وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة:34).\n\n2. **كُفّار** (~21 موضعاً): جَمع تَكسير على وَزن «فُعّال». الوَزن يَحمِل شِدّة الوَصف، وَيَرِد في سياقات المُواجَهة والتَمييز الحادّ ﴿أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ﴾ (الفتح:29).\n\n3. **الكَفَرة** (موضع واحد — عبس:42): جَمع تَكسير على وَزن «فَعَلة». يَرِد مَقروناً بِـ«الفَجَرة» في وَصف أَهل النار ﴿هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ﴾.\n\n4. **الكَوافِر** (موضع واحد — الممتحنة:10): جَمع تَكسير على وَزن «فَواعِل»، وَهو جَمع المُؤَنَّث «كافِرة» — النِساء الكافِرات في سياق العِصَم والنِكاح.\n\n**فَرق رَسميّ حاسِم:** «كَفّار» بِالفَتح صيغة مُبالَغة مُفرَدة (﴿كَٰذِبٞ كَفَّارٞ﴾ الزمر:3) لا تَدخُل في الجَموع، وَتُشارِك «كُفّار» الرَسمَ المُجَرَّد، وَيُفَرِّق بَينَهما التَشكيل وَحدَه.",
          "ayah": 34,
          "text": "وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0050",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سلم",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 140,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "مُسلِمون — جَمع مُذَكَّر سالم (البقرة:132)",
          "form": "مسلمون",
          "summary": "الجَذر «سلم» له أربعة أنماط جَمع: المُسلِمون/ين السالم (36)، المُستَسلِمون (1)، السالِمون (1)، والمُسلِمات (2).",
          "final": "أربعة مَسالِك جَمعيّة في الجَذر «سلم»:\n\n1. **المُسلِمون/ين** (36 موضعًا): جَمع «مُسلِم» — مَن أسلَموا وُجوهَهم لله، النمَط الغالِب.\n2. **المُستَسلِمون** (موضع واحد — الصافات:26): جَمع «مُستَسلِم» — المُنقادون يَوم الحَشر قَهرًا لا طَوعًا.\n3. **السالِمون** (موضع واحد — القلم:43): جَمع «سالِم» — المُعافَون السُّلَماء حين كانوا يُدعَون إلى السُّجود فأبَوا.\n4. **المُسلِمات** (موضعان): جَمع «مُسلِمة» — النَظير المُؤَنَّث، يَرِد مَقرونًا بالمُسلِمين في تَعداد صِفات أهل الإيمان.\n\nالمُثَنّى «مُسۡلِمَيۡنِ» (البقرة:128) ليس جَمعًا. والمَصادِر «سَلام» و«إسلام» و«تَسليم» ليست جُموعًا.",
          "ayah": 132,
          "text": "وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0072",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عدو",
          "field": "العداوة والاعتداء",
          "total_occurrences": 102,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "المُعتَدين — جَمع مُذَكَّر سالم (البقرة:190)",
          "form": "المعتدين",
          "summary": "الجَذر «عدو» له أربعة أنماط جَمع: الأعداء جَمع تَكسير (7)، المُعتَدون/ين (6)، العادون (2)، والعادِيات (1).",
          "final": "أربعة مَسالِك جَمعيّة في الجَذر «عدو»، أبرَزُها وُجود جَمع تَكسير:\n\n1. **الأعداء** (7 مَواضع): جَمع تَكسير على «أَفعال» من «عَدُوّ» — وهو الجَمعُ المُكَسَّر الوَحيد في الجَذر.\n2. **المُعتَدون/ين** (6 مَواضع): جَمع «مُعتَدٍ» — مُجاوِزو حُدود الله، يَرِد في سِياق نَفي مَحَبّة الله لهم.\n3. **العادون** (موضعان): جَمع «عادٍ» — الباغون المُتَجاوِزون فيما وَراء الحَلال.\n4. **العادِيات** (موضع واحد): جَمع «عادِية» — الخَيل المُغيرة، وَرَدَت قَسَمًا في مُستَهَلّ سورة العاديات.\n\nاسمُ «عَدُوّ» مُفرَدٌ قد يَقَع على الجَمع، لكنّ جَمعَه الصَّريح «أعداء». و«عُدۡوان» مَصدَرٌ لا جَمع.",
          "ayah": 190,
          "text": "وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0165",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قعد",
          "field": "السكون والتخلف عن الفعل",
          "total_occurrences": 31,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "القَواعِد — جَمع تَكسير فَواعِل (البقرة:127)",
          "form": "القواعد",
          "summary": "الجَذر «قعد» له أَربعة أَنماط جَمع: قاعِدون/ين السالم (6)، القَواعِد فَواعِل (2)، قُعود فُعول (4)، وَمَقاعِد مَفاعِل (2).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **قاعِدون/قاعِدين** (6 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «قاعِد» — المُتَخَلِّفون عن الجِهاد ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ﴾ (النساء:95).\n\n2. **القَواعِد** (موضعان): جَمع تَكسير «فَواعِل» من «قاعِدة» — أُسُس البِناء ﴿يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ﴾ (البقرة:127).\n\n3. **قُعود** (4 مواضع): جَمع تَكسير «فُعول» من «قاعِد» — حالُ الجُلوس مَقروناً بِالقِيام ﴿قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا﴾ (آل عمران:191).\n\n4. **مَقاعِد** (موضعان): جَمع تَكسير «مَفاعِل» من «مَقعَد» — مَواضِع الجُلوس ﴿تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ﴾ (آل عمران:121).",
          "ayah": 127,
          "text": "وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ"
        },
        {
          "id": "plural-0009",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 513,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "رُسُل — جَمع تَكسير فُعُل (البقرة:285)",
          "form": "الرسل",
          "summary": "الجَذر «رسل» له ثَلاثة أَنماط جَمع: رُسُل التَكسير (82)، المُرسَلون/ين السالم (35)، وَرِسالات (7).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **رُسُل** (82 موضعاً): جَمع تَكسير «فُعُل» من «رَسول» — الجَمع الغالِب لِلمُرسَلين من الله ﴿وَرُسُلِهِۦ﴾ (البقرة:285).\n\n2. **المُرسَلون/ين** (35 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُرسَل» ﴿وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ (البقرة:252).\n\n3. **رِسالات** (7 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «رِسالة» — ما يُبَلِّغه الرَسول ﴿أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي﴾ (الأعراف:62).",
          "ayah": 285,
          "text": "ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "plural-0009",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 513,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "المُرسَلين — جَمع مُذَكَّر سالم (البقرة:252)",
          "form": "المرسلين",
          "summary": "الجَذر «رسل» له ثَلاثة أَنماط جَمع: رُسُل التَكسير (82)، المُرسَلون/ين السالم (35)، وَرِسالات (7).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **رُسُل** (82 موضعاً): جَمع تَكسير «فُعُل» من «رَسول» — الجَمع الغالِب لِلمُرسَلين من الله ﴿وَرُسُلِهِۦ﴾ (البقرة:285).\n\n2. **المُرسَلون/ين** (35 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُرسَل» ﴿وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ (البقرة:252).\n\n3. **رِسالات** (7 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «رِسالة» — ما يُبَلِّغه الرَسول ﴿أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي﴾ (الأعراف:62).",
          "ayah": 252,
          "text": "تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0017",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ظلم",
          "field": "الضوء والنور والظلام | الظلم والعدوان والبغي",
          "total_occurrences": 315,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الظالِمين — جَمع مُذَكَّر سالم (البقرة:35)",
          "form": "الظلمين",
          "summary": "الجَذر «ظلم» له ثَلاثة أَنماط جَمع: الظالِمون/ين السالم (124)، الظُلُمات (25)، وَمُظلِمون (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة من مَعنيَي الجَذر (الظُلم وَالظَلام):\n\n1. **الظالِمون/ين** (124 موضعاً): جَمع «ظالِم» — فاعِلو الظُلم، الجَمع الغالِب ﴿فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (البقرة:35).\n\n2. **الظُلُمات** (25 موضعاً): جَمع «ظُلمة» — يُقابِلها النور ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ (البقرة:257).\n\n3. **مُظلِمون** (موضع واحد — يس:37): جَمع «مُظلِم» — مَن دَخَلوا الظَلام ﴿فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾.",
          "ayah": 35,
          "text": "وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0017",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ظلم",
          "field": "الضوء والنور والظلام | الظلم والعدوان والبغي",
          "total_occurrences": 315,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الظُلُمات — جَمع مُؤَنَّث سالم (البقرة:257)",
          "form": "الظلمت",
          "summary": "الجَذر «ظلم» له ثَلاثة أَنماط جَمع: الظالِمون/ين السالم (124)، الظُلُمات (25)، وَمُظلِمون (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة من مَعنيَي الجَذر (الظُلم وَالظَلام):\n\n1. **الظالِمون/ين** (124 موضعاً): جَمع «ظالِم» — فاعِلو الظُلم، الجَمع الغالِب ﴿فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (البقرة:35).\n\n2. **الظُلُمات** (25 موضعاً): جَمع «ظُلمة» — يُقابِلها النور ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ (البقرة:257).\n\n3. **مُظلِمون** (موضع واحد — يس:37): جَمع «مُظلِم» — مَن دَخَلوا الظَلام ﴿فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾.",
          "ayah": 257,
          "text": "ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0021",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عبد",
          "field": "العبادة والتعبد",
          "total_occurrences": 275,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "عِباد — جَمع تَكسير فِعال (البقرة:186)",
          "form": "عبادى",
          "summary": "الجَذر «عبد» له ثَلاثة أَنماط جَمع: عِباد جَمع التَكسير فِعال (94) وَهو الغالِب، عابِدون السالم (10)، وَالعَبيد جَمع التَكسير فَعيل (5).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة من «عَبْد»، اثنان منها جَمع تَكسير:\n\n1. **عِباد** (94 موضعاً): جَمع تَكسير «فِعال» — الجَمع الغالِب. يَرِد غالباً في الإضافة إلى الله (عِبادي · عِباده) في سياق التَكريم وَالقُرب وَالرَحمة ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ (البقرة:186).\n\n2. **عابِدون/عابِدين** (10 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «عابِد» — اسم الفاعِل. يَصِف القائِمين بِفِعل العِبادة لا الذَوات المَملوكة ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾ (البقرة:138).\n\n3. **العَبيد** (5 مواضع): جَمع تَكسير «فَعيل». يَرِد مُعَرَّفاً حَصراً، وَكُلُّ مَواضِعه في نَفي الظُلم عن الله ﴿لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (آل عمران:182).",
          "ayah": 186,
          "text": "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول"
          ],
          "weight": 278
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "مَن",
            "ءنى",
            "كيف",
            "متى"
          ],
          "weight": 170
        },
        {
          "field": "أسماء موصولة ومبهمة",
          "roots": [
            "مَن"
          ],
          "weight": 166
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ذا",
            "نحن",
            "هي"
          ],
          "weight": 54
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو"
          ],
          "weight": 24
        },
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "هود",
            "يعقوب",
            "جالوت"
          ],
          "weight": 19
        },
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "عرف"
          ],
          "weight": 17
        },
        {
          "field": "البر والإحسان",
          "roots": [
            "عرف"
          ],
          "weight": 17
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "قول",
          "surah": 2,
          "ayahs": [
            35,
            58
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«قُلنا» الإيجاب الإلَهيّ التاريخيّ 14 مَوضعًا**: الفِعل التاريخيّ ضِمن القَصَص («وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ» البَقَرَة 35، 38، «وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ» البَقَرَة 58، 59). صيغة الجَلاء التاريخيّ."
        },
        {
          "from_root": "مَن",
          "surah": 2,
          "ayahs": [
            217
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«وَمَن» العاطِفَة 240 موضعًا (27٫5٪)**: قياسيّة لاستِئناف شَرط جَديد بَعد سابِق. تَخلِق سَلاسِل قُرءانيّة مُتَقابِلَة: «مَن يَكۡفُرۡ... وَمَن يُؤۡمِن»، «مَن آمَنَ... وَمَن كَفَرَ». البَقَرَة 217 نَموذَج: ﴿وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ﴾."
        },
        {
          "from_root": "دنو",
          "surah": 2,
          "ayahs": [
            282
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ﴾ (البقرة 282) — الجملةُ بعدها تسمّي الحال التي صار التدبيرُ أقربَ إليها، ولا يذكر النصُّ مقابلًا."
        },
        {
          "from_root": "متع",
          "surah": 2,
          "ayahs": [
            236
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. الجذر واسع الورود: ٧٠ موضعًا خامًا في ٦٥ آية، و٣٦ صيغة معيارية، و٤٧ صورة رسمية مضبوطة. وهذا الاتساع يفسر اجتماع الاسم والفعل واللواحق: ﴿مَتَٰعٌ﴾، ﴿مَتَٰعٗا﴾، ﴿فَأُمَتِّعُهُۥ﴾، ﴿يُمَتِّعۡكُم﴾، ﴿تَمَتَّعَ﴾، و﴿ٱسۡتَمۡتَعۡتُم﴾.\n\n٢. أربعة مواضع تحمل أكثر من وقوع للجذر في الآية نفسها: البقرة ٢٣٦ في ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ و﴿مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾، والتوبة ٦٩ في ﴿فَٱسۡتَمۡتَعُواْ﴾ و﴿فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم﴾ و﴿ٱسۡتَمۡتَعَ﴾، وهود ٣ في ﴿يُمَتِّعۡكُم﴾ و﴿مَّتَٰعًا حَسَنًا﴾، والقصص ٦١ في ﴿مَّتَّعۡنَٰهُ﴾ و﴿مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾.\n\n٣. مواضع يوسف الثلاثة تمنع حصر الجذر في اللذة أو الأمد: ﴿عِندَ مَتَٰعِنَا﴾، ﴿فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ﴾، و﴿مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ﴾. كلها تدل على أعيان محفوظة أو محمولة أو موجودة عند شخص.\n\n٤. موضع صلاة الخوف يزيد هذا الشق وضوحًا؛ إذ جاء المتاع مع السلاح: ﴿أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾. فالأمتعة هنا ليست وصفًا للنعيم العابر، بل عتاد ينتفع به ويُخشى أن يؤخذ.\n\n٥. ومع ذلك يبقى القيد الزمني غالبًا في مواضع التمتيع والدنيا: ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾، ﴿مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ﴾، ﴿وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ﴾، ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ﴾، ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ﴾، و﴿أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ﴾.\n\n٦. وتأتي القلة صريحة في طائفة أخرى: ﴿فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا﴾، ﴿مَتَٰعٞ قَلِيلٞ﴾، ﴿نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا﴾، و﴿كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا﴾. فالمعنى لا ينفصل عن محدودية كثيرة الورود، لكنه لا يبدأ منها وحدها.\n\n٧. إذا نسب المتاع إلى الحياة الدنيا ظهر ميزان الزوال: ﴿ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ﴾، ﴿فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾، ﴿فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾، و﴿وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾.\n\n٨. وعند الخلق والمعاش يرد المتاع غاية انتفاع لا ذمًا محضًا: ﴿مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾ و﴿مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾ و﴿مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ﴾ و﴿نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ﴾.\n\n٩. لذلك يكون الحد المحكم أوسع من عبارة المؤقت وحدها: المتاع ما ينتفع به، عينًا أو عطاءً أو استيفاءً، ثم يأتي في مواضع كثيرة محدودًا بالحين أو القلة أو الدنيا أو مقيسًا بما هو أبقى."
        },
        {
          "from_root": "هود",
          "surah": 2,
          "ayahs": [
            113
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "البقرة 113 هي سبب اختلاف العد: لفظ «اليهود» يرد مرتين في الآية، والعد الخام يحفظهما."
        },
        {
          "from_root": "حضر",
          "surah": 2,
          "ayahs": [
            282
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التجارة الحاضرة (البقرة 282) وجه دنيوي للجذر: ما يدور بين الأيدي في مجلسه لا يحتاج التوثيق الذي يحتاجه الدين المؤجل."
        },
        {
          "from_root": "هلل",
          "surah": 2,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التركيز السوري في البقرة: 2 من 5 (40%) — وحدها تَجمع الصيغتَين (الذبح والأهلّة)؛ والنحل والأنعام والمائدة تَقتصر كل منها على صيغة الذبح."
        },
        {
          "from_root": "ءنى",
          "surah": 2,
          "ayahs": [
            223,
            247
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«أنا» (17) ⟂ «أنى» (15) — الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء [مَع جَذر «ءن»].\n الرَسمان مُتَمايِزان في الخَطّ، ومَواضِع «أَنَّىٰ» في هذا الجذر تَدور على السُؤال عَن الوَجه الذي يَبلُغ مِنه الأَمر، كَقَولِه ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا﴾ (البقرة 247)، ويَنفَرِد مَوضِع واحِد بِغَير سُؤال: ﴿فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ﴾ (البقرة 223). ولا يُقَرَّر بَين الرَسمَين تَقابُل دَلاليّ مُطَّرِد."
        },
        {
          "from_root": "جالوت",
          "surah": 2,
          "ayahs": [
            249
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الاسم أنه يرد ثلاث مرات فقط، كلها في البقرة 249 إلى 251، وبثلاث صيغ سياقية: بجالوت، لجالوت، جالوت. كما أن ذكره يتحرك من نفي الطاقة إلى الدعاء بالثبات إلى القتل، فيختصر مسار المواجهة كله."
        },
        {
          "from_root": "ثمر",
          "surah": 2,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "البقرة أعلى السور تركّزًا: 5 مواضع، وتجمع الرزق والنعيم والابتلاء والمثل."
        },
        {
          "from_root": "غضب",
          "surah": 2,
          "ayahs": [
            90
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تراكب الغضب في آية واحدة: البقرة ٩٠ تقول ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ﴾. فيتكاثف الغضب طبقةً فوق طبقة، فلا يُعرض بوصفه أمرًا واحدًا منفردًا."
        },
        {
          "from_root": "رءس",
          "surah": 2,
          "ayahs": [
            279
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "رابعًا — رأس المال: الموضع الوحيد الذي يخرج فيه الجذر عن الجسد إلى الماليّة هو البقرة 279 (1 من 18 = 5.6٪ فقط)، وفيه ضمانة مزدوجة ﴿لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ﴾ تجعل «رؤوس الأموال» حدًّا لا يُنتهك من الطرفَين."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 28,
          "text": "كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 260,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ"
        },
        {
          "from_root": "متى",
          "ayah": 214,
          "text": "مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ"
        },
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 81,
          "text": "بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 112,
          "text": "بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 260,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "زول",
          "ayah": 217,
          "text": "وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 255,
          "text": "لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ"
        },
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 2,
          "text": "لَا رَيۡبَۛ فِيهِ"
        },
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 286,
          "text": "لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ"
        },
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 229,
          "text": "أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ"
        },
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 246,
          "text": "أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 177,
          "text": "لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 249,
          "text": "فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 198,
          "text": "لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "3": {
      "n": 3,
      "name": "آل عِمران",
      "name_plain": "آل عمران",
      "slug": "3-آل-عمران",
      "ayat_count": 200,
      "token_count": 3481,
      "juz_range": [
        3,
        4
      ],
      "mushaf_pages": [
        50,
        76
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قول",
          "count": 74,
          "pct": 9.6
        },
        {
          "root": "مَن",
          "count": 43,
          "pct": 11.8
        },
        {
          "root": "ذا",
          "count": 31,
          "pct": 13.0
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 9,
          "pct": 6.8
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 8,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 6,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 5,
          "pct": 12.2
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 5,
          "pct": 13.9
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 4,
          "pct": 10.8
        },
        {
          "root": "ءلف",
          "count": 3,
          "pct": 15.8
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 3,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 3,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 3,
          "pct": 7.9
        },
        {
          "root": "مهد",
          "count": 3,
          "pct": 18.8
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 3,
          "pct": 12.0
        },
        {
          "root": "غمم",
          "count": 3,
          "pct": 27.3
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 3,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 3,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "سرع",
          "count": 3,
          "pct": 27.3
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 3,
          "pct": 3.5
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 3,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "كتم",
          "count": 3,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 3,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "زكريا",
          "count": 2,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 2,
          "pct": 8.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "ahl_alkitab",
          6
        ],
        [
          "muslimun",
          4
        ],
        [
          "muminun",
          2
        ],
        [
          "muttaqun",
          2
        ],
        [
          "muhsinun",
          2
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 198,
          "score": 39,
          "ngram_density": 33,
          "keyword_count": 2,
          "text": "لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ"
        },
        {
          "a": 154,
          "score": 31,
          "ngram_density": 22,
          "keyword_count": 3,
          "text": "ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 11,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 88,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": "خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ",
            "indef_text": "مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 10,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 30,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 27,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 3,
            "indef_ayah": 154,
            "def_text": "نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ",
            "indef_text": "ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 11,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 10,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 142,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 73,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": "وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ",
            "indef_text": "مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": 66,
            "def_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ",
            "indef_text": "هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 36,
            "indef_ayah": 195,
            "def_text": "فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ",
            "indef_text": "فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 6,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 128,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 181,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 190,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": "هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 5,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 74,
            "indef_ayah": 105,
            "def_text": "يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": "وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخۡتَلَفُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 31,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 8,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 35,
            "indef_ayah": 34,
            "def_text": "إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 35,
            "indef_ayah": 34,
            "def_text": "إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": 189,
            "def_text": "قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ",
            "indef_text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 86,
            "indef_ayah": 117,
            "def_text": "كَيۡفَ يَهۡدِي ٱللَّهُ قَوۡمٗا كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ وَشَهِدُوٓاْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقّٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": "مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 53,
            "indef_ayah": 81,
            "def_text": "رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ",
            "indef_text": "وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 8,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 28,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 58,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": 52,
            "indef_ayah": 97,
            "def_text": "۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ",
            "indef_text": "فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 30,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": 75,
            "indef_ayah": 184,
            "def_text": "۞ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ",
            "indef_text": "فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ"
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": 73,
            "indef_ayah": 152,
            "def_text": "وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ",
            "indef_text": "وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 8,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": 30,
            "def_text": "قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ",
            "indef_text": "يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 11,
            "ayah": 9,
            "text": "رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 9,
            "ayah": 14,
            "text": "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 77,
            "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 3,
            "ayah": 143,
            "text": "وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 199,
            "text": "وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِمۡ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 76,
            "text": "بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 183,
            "text": "ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 2,
            "ayah": 28,
            "text": "لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 49,
            "text": "وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ"
          },
          {
            "label": "بالقسط",
            "root": "قسط",
            "count": 2,
            "ayah": 18,
            "text": "شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ"
          }
        ],
        "pair_count": 28,
        "always_count": 10
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00009",
          "form_a": "كتٰب",
          "form_b": "كتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِتَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 23,
          "form": "كتٰب",
          "ayah_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00009",
          "form_a": "كتٰب",
          "form_b": "كتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِتَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 81,
          "form": "كتٰب",
          "ayah_text": "وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00011",
          "form_a": "ورحمة",
          "form_b": "ورحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَرَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 157,
          "form": "ورحمة",
          "ayah_text": "وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00013",
          "form_a": "لعنة",
          "form_b": "لعنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لَعْنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 87,
          "form": "لعنة",
          "ayah_text": "أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمۡ أَنَّ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةَ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 103,
          "form": "نعمت",
          "ayah_text": "وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 8,
          "form": "رحمة",
          "text_uthmani": "رَحۡمَةًۚ",
          "ayah_text": "رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 107,
          "form": "رحمة",
          "ayah_text": "وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 159,
          "form": "رحمة",
          "ayah_text": "فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 37,
          "form": "أنى",
          "ayah_text": "فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 40,
          "form": "أنى",
          "ayah_text": "قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 47,
          "form": "أنى",
          "ayah_text": "قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 165,
          "form": "أنى",
          "ayah_text": "أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00025",
          "form_a": "أضعافا",
          "form_b": "أضعٰفا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَضْعَافا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 130,
          "form": "أضعٰفا",
          "text_uthmani": "أَضۡعَٰفٗا",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00030",
          "form_a": "الميعاد",
          "form_b": "الميعٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْمِيعَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 9,
          "form": "الميعاد",
          "text_uthmani": "ٱلۡمِيعَادَ",
          "ayah_text": "رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00030",
          "form_a": "الميعاد",
          "form_b": "الميعٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْمِيعَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 194,
          "form": "الميعاد",
          "ayah_text": "رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00031",
          "form_a": "امرأت",
          "form_b": "امرأة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "امْرَءَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 35,
          "form": "امرأت",
          "text_uthmani": "ٱمۡرَأَتُ",
          "ayah_text": "إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00032",
          "form_a": "أنباء",
          "form_b": "أنبٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَنبَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 44,
          "form": "أنباء",
          "text_uthmani": "أَنۢبَآءِ",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00033",
          "form_a": "لعنت",
          "form_b": "لعنة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لََعْنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 61,
          "form": "لعنت",
          "text_uthmani": "لَّعۡنَتَ",
          "ayah_text": "فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 64,
          "form": "كلمة",
          "text_uthmani": "كَلِمَةٖ",
          "ayah_text": "قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00035",
          "form_a": "الأدبٰر",
          "form_b": "الأدبار",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَدْبَار",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 111,
          "form": "الأدبار",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَدۡبَارَ",
          "ayah_text": "لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00036",
          "form_a": "بشرى",
          "form_b": "بشرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "بُشْرَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 126,
          "form": "بشرى",
          "text_uthmani": "بُشۡرَىٰ",
          "ayah_text": "وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00037",
          "form_a": "وجنة",
          "form_b": "وجنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَجَنََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 133,
          "form": "وجنة",
          "text_uthmani": "وَجَنَّةٍ",
          "ayah_text": "۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00038",
          "form_a": "بنعمة",
          "form_b": "بنعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بِنِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 171,
          "form": "بنعمة",
          "text_uthmani": "بِنِعۡمَةٖ",
          "ayah_text": "۞ يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00038",
          "form_a": "بنعمة",
          "form_b": "بنعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بِنِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 174,
          "form": "بنعمة",
          "ayah_text": "فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00039",
          "form_a": "بظلٰم",
          "form_b": "بظلام",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِظَلََام",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 182,
          "form": "بظلام",
          "text_uthmani": "بِظَلَّامٖ",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00040",
          "form_a": "عٰمل",
          "form_b": "عامل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَامِل",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 195,
          "form": "عٰمل",
          "text_uthmani": "عَٰمِلٖ",
          "ayah_text": "فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يُنَاد",
          "form_a": "يناد",
          "form_b": "ينادي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يُنَاد",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 193,
          "form": "ينادي",
          "text_uthmani": "يُنَادِي",
          "ayah_text": "رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-لكيلا",
          "form_a": "لكيلا",
          "form_b": "لكي لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "لكيلا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 153,
          "form": "لكيلا",
          "text_uthmani": "لِّكَيۡلَا",
          "ayah_text": "۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألن",
          "form_a": "ألن",
          "form_b": "أن لن",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألن",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 124,
          "form": "ألن",
          "text_uthmani": "أَلَن",
          "ayah_text": "إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-أينما",
          "form_a": "أينما",
          "form_b": "أين ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "أينما",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 112,
          "form": "أين ما",
          "ayah_text": "ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 191,
          "form": "وعلىٰ",
          "ayah_text": "ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 122,
          "form": "وعلى",
          "ayah_text": "إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 160,
          "form": "وعلى",
          "ayah_text": "إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00005",
          "form_a": "هدى",
          "form_b": "هدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "هُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 4,
          "form": "هدى",
          "ayah_text": "مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00005",
          "form_a": "هدى",
          "form_b": "هدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "هُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 73,
          "form": "هدى",
          "ayah_text": "وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 28,
          "form": "وإلى",
          "ayah_text": "لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 109,
          "form": "وإلى",
          "ayah_text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00008",
          "form_a": "ٱلهدىٰ",
          "form_b": "ٱلهدى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡهُدَىاۗ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 73,
          "form": "ٱلهدىٰ",
          "ayah_text": "وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00013",
          "form_a": "وهدى",
          "form_b": "وهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَهُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 96,
          "form": "وهدى",
          "ayah_text": "إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00013",
          "form_a": "وهدى",
          "form_b": "وهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَهُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 138,
          "form": "وهدى",
          "ayah_text": "هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00015",
          "form_a": "عيسى",
          "form_b": "عيسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِيسَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 52,
          "form": "عيسىٰ",
          "text_uthmani": "عِيسَىٰ",
          "ayah_text": "۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00015",
          "form_a": "عيسى",
          "form_b": "عيسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِيسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 45,
          "form": "عيسى",
          "ayah_text": "إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00015",
          "form_a": "عيسى",
          "form_b": "عيسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِيسَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 59,
          "form": "عيسىٰ",
          "ayah_text": "إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00018",
          "form_a": "قضىٰ",
          "form_b": "قضى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَضَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 47,
          "form": "قضىٰ",
          "ayah_text": "قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00023",
          "form_a": "أولى",
          "form_b": "أولىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَوۡلَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 68,
          "form": "أولى",
          "text_uthmani": "أَوۡلَى",
          "ayah_text": "إِنَّ أَوۡلَى ٱلنَّاسِ بِإِبۡرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِيُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۗ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00024",
          "form_a": "وعيسىٰ",
          "form_b": "وعيسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعِيسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 84,
          "form": "وعيسىٰ",
          "ayah_text": "قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00027",
          "form_a": "يغشىٰ",
          "form_b": "يغشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَغۡشَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 154,
          "form": "يغشىٰ",
          "text_uthmani": "يَغۡشَىٰ",
          "ayah_text": "ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00034",
          "form_a": "ٱلميعاد",
          "form_b": "ٱلميعٰد",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡمِيعَادَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 9,
          "form": "ٱلميعاد",
          "text_uthmani": "ٱلۡمِيعَادَ",
          "ayah_text": "رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00034",
          "form_a": "ٱلميعاد",
          "form_b": "ٱلميعٰد",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡمِيعَادَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 194,
          "form": "ٱلميعاد",
          "ayah_text": "رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00035",
          "form_a": "ٱلأدبار",
          "form_b": "ٱلأدبٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَدۡبَارَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 111,
          "form": "ٱلأدبار",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَدۡبَارَ",
          "ayah_text": "لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00039",
          "form_a": "يٰعيسىٰ",
          "form_b": "يٰعيسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَاعِيسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 55,
          "form": "يٰعيسىٰ",
          "text_uthmani": "يَٰعِيسَىٰٓ",
          "ayah_text": "إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00052",
          "form_a": "يتولىٰ",
          "form_b": "يتولى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَتَوَلَّىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 23,
          "form": "يتولىٰ",
          "text_uthmani": "يَتَوَلَّىٰ",
          "ayah_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "الذين كفروا",
          "n": 2,
          "count": 134,
          "sura_count": 46,
          "top_count": 13,
          "top_pct": 0.097,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِّنَ ٱللَّهِۚ",
          "rasm": "من الله",
          "n": 2,
          "count": 89,
          "sura_count": 32,
          "top_count": 13,
          "top_pct": 0.146,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "إن الذين",
          "n": 2,
          "count": 84,
          "sura_count": 36,
          "top_count": 9,
          "top_pct": 0.107,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "عِندِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "عند الله",
          "n": 2,
          "count": 61,
          "sura_count": 26,
          "top_count": 10,
          "top_pct": 0.164,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ",
          "rasm": "يوم القيامة",
          "n": 2,
          "count": 60,
          "sura_count": 28,
          "top_count": 6,
          "top_pct": 0.1,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِلَٰهَ إِلَّا",
          "rasm": "إلاه إلا",
          "n": 2,
          "count": 40,
          "sura_count": 26,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.125,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "تَجۡرِي مِن",
          "rasm": "تجري من",
          "n": 2,
          "count": 39,
          "sura_count": 28,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.103,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِلَّا هُوَ",
          "rasm": "إلا هو",
          "n": 2,
          "count": 39,
          "sura_count": 22,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.103,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "من عند الله",
          "n": 3,
          "global_count": 17,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 0.353,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "عند",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            37,
            78,
            78,
            126,
            195,
            198
          ],
          "sample_ayah": 37,
          "sample_text": "فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ"
        },
        {
          "text": "يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ",
          "rasm": "ياأهل الكتاب لم",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ءهل",
            "كتب",
            "لم"
          ],
          "ayahs": [
            65,
            70,
            71,
            98,
            99
          ],
          "sample_ayah": 65,
          "sample_text": "يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "text": "مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ",
          "rasm": "من أهل الكتاب",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءهل",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            69,
            72,
            113,
            199
          ],
          "sample_ayah": 69,
          "sample_text": "وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ"
        },
        {
          "text": "هُوَ مِنۡ عِندِ",
          "rasm": "هو من عند",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "هو",
            "مِن",
            "عند"
          ],
          "ayahs": [
            37,
            78,
            78,
            165
          ],
          "sample_ayah": 37,
          "sample_text": "فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ"
        },
        {
          "text": "كُلُّ نَفۡسٖ مَّا",
          "rasm": "كل نفس ما",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.375,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كلل",
            "نفس",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            25,
            30,
            161
          ],
          "sample_ayah": 25,
          "sample_text": "فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "وَمَا لَهُم مِّن",
          "rasm": "وما لهم من",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.429,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            22,
            56,
            91
          ],
          "sample_ayah": 22,
          "sample_text": "أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ"
        },
        {
          "text": "قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ",
          "rasm": "قل ياأهل الكتاب",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "ءهل",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            64,
            98,
            99
          ],
          "sample_ayah": 64,
          "sample_text": "قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "text": "لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ",
          "rasm": "لهم من ناصرين",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ل",
            "مِن",
            "نصر"
          ],
          "ayahs": [
            22,
            56,
            91
          ],
          "sample_ayah": 22,
          "sample_text": "أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ"
        },
        {
          "text": "وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ",
          "rasm": "وما لهم من ناصرين",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ما",
            "ل",
            "مِن",
            "نصر"
          ],
          "ayahs": [
            22,
            56,
            91
          ],
          "sample_ayah": 22,
          "sample_text": "أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ"
        },
        {
          "text": "هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ",
          "rasm": "هو من عند الله",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "هو",
            "مِن",
            "عند",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            37,
            78,
            78
          ],
          "sample_ayah": 37,
          "sample_text": "فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0222",
          "skeleton": "عنهم",
          "stem": "عَن",
          "decomposition": "عَن + ـهم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — المُجاوَزة",
          "total_occurrences": 75,
          "summary": "«عنهم» = «عَن» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عنهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَن + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 10,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ"
        },
        {
          "id": "merger-0224",
          "skeleton": "لي",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـي",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 61,
          "summary": "«لي» = «لـِ» + «ـي» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لي» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـي). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 38,
          "text": "هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ"
        },
        {
          "id": "merger-0225",
          "skeleton": "عليك",
          "stem": "عَلى",
          "decomposition": "عَلى + ـك",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الاستعلاء والالتزام",
          "total_occurrences": 57,
          "summary": "«عليك» = «عَلى» + «ـك» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عليك» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَلى + ـك). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 3,
          "text": "نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ"
        },
        {
          "id": "merger-0227",
          "skeleton": "عليها",
          "stem": "عَلى",
          "decomposition": "عَلى + ـها",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الاستعلاء والالتزام",
          "total_occurrences": 46,
          "summary": "«عليها» = «عَلى» + «ـها» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عليها» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَلى + ـها). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 37,
          "text": "فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ"
        },
        {
          "id": "merger-0228",
          "skeleton": "بهم",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـهم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 41,
          "summary": "«بهم» = «بـِ» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«بهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 170,
          "text": "فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0230",
          "skeleton": "إليهم",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـهم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 40,
          "summary": "«إليهم» = «إلى» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إليهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 199,
          "text": "وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِمۡ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ"
        },
        {
          "id": "merger-0230",
          "skeleton": "إليهم",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـهم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 40,
          "summary": "«إليهم» = «إلى» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إليهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 77,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0233",
          "skeleton": "إليكم",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـكم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 32,
          "summary": "«إليكم» = «إلى» + «ـكم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إليكم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـكم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 199,
          "text": "وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِمۡ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ"
        },
        {
          "id": "merger-0236",
          "skeleton": "إلينا",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـنا",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 19,
          "summary": "«إلينا» = «إلى» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إلينا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 183,
          "text": "ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0237",
          "skeleton": "فيهم",
          "stem": "في",
          "decomposition": "في + ـهم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الظَرفيّة",
          "total_occurrences": 16,
          "summary": "«فيهم» = «في» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«فيهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (في + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 164,
          "text": "لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0010",
          "skeleton": "الدنيا",
          "form": "ٱلدُّنۡيَآ",
          "root": "دنو",
          "field": "القرب والدنو",
          "total_occurrences": 115,
          "form_count": 4,
          "summary": "«الدنيا» — 4 شَكل تَشكيليّ، 115 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «الدنيا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «ٱلدُّنۡيَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 185,
          "text": "كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ"
        },
        {
          "id": "harakah-0011",
          "skeleton": "ربهم",
          "form": "رَبَّهُمۡ",
          "root": "ربب",
          "field": "الإنفاق والعطاء | الخلق والإيجاد والتكوين | الولادة والنسل والذرية (متداخل)",
          "total_occurrences": 111,
          "form_count": 19,
          "summary": "«ربهم» — 19 شَكل تَشكيليّ، 111 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه من الجملة، فلا تنتج من الحركة قاعدة دلالية عامة.",
          "ayah": 198,
          "text": "لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ"
        },
        {
          "id": "harakah-0011",
          "skeleton": "ربهم",
          "form": "رَبُّهُمۡ",
          "root": "ربب",
          "field": "الإنفاق والعطاء | الخلق والإيجاد والتكوين | الولادة والنسل والذرية (متداخل)",
          "total_occurrences": 111,
          "form_count": 19,
          "summary": "«ربهم» — 19 شَكل تَشكيليّ، 111 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه من الجملة، فلا تنتج من الحركة قاعدة دلالية عامة.",
          "ayah": 195,
          "text": "فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ"
        },
        {
          "id": "harakah-0014",
          "skeleton": "ربنا",
          "form": "رَّبَّنَآ",
          "root": "ربب",
          "field": "الإنفاق والعطاء | الخلق والإيجاد والتكوين | الولادة والنسل والذرية (متداخل)",
          "total_occurrences": 106,
          "form_count": 15,
          "summary": "«ربنا» — 15 شَكل تَشكيليّ، 106 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه من الجملة، فلا تنتج من الحركة قاعدة دلالية عامة.",
          "ayah": 193,
          "text": "رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ"
        },
        {
          "id": "harakah-0017",
          "skeleton": "سبيل",
          "form": "سَبِيلٞ",
          "root": "سبل",
          "field": "الدليل والسبيل والطريق",
          "total_occurrences": 87,
          "form_count": 7,
          "summary": "«سبيل» — 7 شَكل تَشكيليّ، 87 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «سبيل»: الأشكال ترجع إلى «سَبِيل» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 75,
          "text": "۞ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0019",
          "skeleton": "منها",
          "form": "مِنۡهَاۚ",
          "root": "مِن",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 86,
          "form_count": 10,
          "summary": "«منها» — 10 شَكل تَشكيليّ، 86 مَوضع.",
          "final": "اتصال «من» بالضمير هنا لا يغيّر المعنى بين الأشكال؛ التفاوت الواقع في الشدة أو المد أو علامات الوقف أداء صوتي/رسمي لا دلالة مستقلة له.",
          "ayah": 145,
          "text": "وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0020",
          "skeleton": "مبين",
          "form": "مُّبِينٍ",
          "root": "بين",
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "total_occurrences": 84,
          "form_count": 6,
          "summary": "«مبين» — 6 شَكل تَشكيليّ، 84 مَوضع.",
          "final": "يتغير هذا الوصف بحسب موقعه الإعرابي فقط، أما بنيته الدلالية فواحدة في هذا المدخل.",
          "ayah": 164,
          "text": "لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ"
        },
        {
          "id": "harakah-0022",
          "skeleton": "إلاه",
          "form": "إِلَٰهٍ",
          "root": "ءله",
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "total_occurrences": 73,
          "form_count": 8,
          "summary": "«إلاه» — 8 شَكل تَشكيليّ، 73 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «إلاه»: الأشكال ترجع إلى «إِلَٰه» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 62,
          "text": "إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ"
        },
        {
          "id": "harakah-0023",
          "skeleton": "أنفسهم",
          "form": "أَنفُسُهُمۡ",
          "root": "نفس",
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "total_occurrences": 72,
          "form_count": 11,
          "summary": "«أنفسهم» — 11 شَكل تَشكيليّ، 72 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين مواقع إعرابية مختلفة، لذلك لا يصح حمل الحركات هنا على فرق معنى ثابت.",
          "ayah": 154,
          "text": "ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
        },
        {
          "id": "harakah-0026",
          "skeleton": "يومئذ",
          "form": "يَوۡمَئِذٍ",
          "root": "يوم",
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "total_occurrences": 65,
          "form_count": 5,
          "summary": "«يومئذ» — 5 شَكل تَشكيليّ، 65 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف هنا راجع إلى بناء المركب وموقعه الإعرابي، لا إلى معنى مستقل لكل شكل.",
          "ayah": 167,
          "text": "وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0072",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عدو",
          "field": "العداوة والاعتداء",
          "total_occurrences": 102,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "أعداء — جَمع تَكسير (آل عمران:103)",
          "form": "أعداء",
          "summary": "الجَذر «عدو» له أربعة أنماط جَمع: الأعداء جَمع تَكسير (7)، المُعتَدون/ين (6)، العادون (2)، والعادِيات (1).",
          "final": "أربعة مَسالِك جَمعيّة في الجَذر «عدو»، أبرَزُها وُجود جَمع تَكسير:\n\n1. **الأعداء** (7 مَواضع): جَمع تَكسير على «أَفعال» من «عَدُوّ» — وهو الجَمعُ المُكَسَّر الوَحيد في الجَذر.\n2. **المُعتَدون/ين** (6 مَواضع): جَمع «مُعتَدٍ» — مُجاوِزو حُدود الله، يَرِد في سِياق نَفي مَحَبّة الله لهم.\n3. **العادون** (موضعان): جَمع «عادٍ» — الباغون المُتَجاوِزون فيما وَراء الحَلال.\n4. **العادِيات** (موضع واحد): جَمع «عادِية» — الخَيل المُغيرة، وَرَدَت قَسَمًا في مُستَهَلّ سورة العاديات.\n\nاسمُ «عَدُوّ» مُفرَدٌ قد يَقَع على الجَمع، لكنّ جَمعَه الصَّريح «أعداء». و«عُدۡوان» مَصدَرٌ لا جَمع.",
          "ayah": 103,
          "text": "وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0165",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قعد",
          "field": "السكون والتخلف عن الفعل",
          "total_occurrences": 31,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "قُعود — جَمع تَكسير فُعول (آل عمران:191)",
          "form": "وقعودا",
          "summary": "الجَذر «قعد» له أَربعة أَنماط جَمع: قاعِدون/ين السالم (6)، القَواعِد فَواعِل (2)، قُعود فُعول (4)، وَمَقاعِد مَفاعِل (2).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **قاعِدون/قاعِدين** (6 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «قاعِد» — المُتَخَلِّفون عن الجِهاد ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ﴾ (النساء:95).\n\n2. **القَواعِد** (موضعان): جَمع تَكسير «فَواعِل» من «قاعِدة» — أُسُس البِناء ﴿يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ﴾ (البقرة:127).\n\n3. **قُعود** (4 مواضع): جَمع تَكسير «فُعول» من «قاعِد» — حالُ الجُلوس مَقروناً بِالقِيام ﴿قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا﴾ (آل عمران:191).\n\n4. **مَقاعِد** (موضعان): جَمع تَكسير «مَفاعِل» من «مَقعَد» — مَواضِع الجُلوس ﴿تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ﴾ (آل عمران:121).",
          "ayah": 191,
          "text": "ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ"
        },
        {
          "id": "plural-0165",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قعد",
          "field": "السكون والتخلف عن الفعل",
          "total_occurrences": 31,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "مَقاعِد — جَمع تَكسير مَفاعِل (آل عمران:121)",
          "form": "مقعد",
          "summary": "الجَذر «قعد» له أَربعة أَنماط جَمع: قاعِدون/ين السالم (6)، القَواعِد فَواعِل (2)، قُعود فُعول (4)، وَمَقاعِد مَفاعِل (2).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **قاعِدون/قاعِدين** (6 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «قاعِد» — المُتَخَلِّفون عن الجِهاد ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ﴾ (النساء:95).\n\n2. **القَواعِد** (موضعان): جَمع تَكسير «فَواعِل» من «قاعِدة» — أُسُس البِناء ﴿يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ﴾ (البقرة:127).\n\n3. **قُعود** (4 مواضع): جَمع تَكسير «فُعول» من «قاعِد» — حالُ الجُلوس مَقروناً بِالقِيام ﴿قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا﴾ (آل عمران:191).\n\n4. **مَقاعِد** (موضعان): جَمع تَكسير «مَفاعِل» من «مَقعَد» — مَواضِع الجُلوس ﴿تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ﴾ (آل عمران:121).",
          "ayah": 121,
          "text": "وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"
        },
        {
          "id": "plural-0014",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "رحم",
          "field": "العفو والمغفرة والصفح",
          "total_occurrences": 339,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الأرحام — جَمع تَكسير أفعال (آل عمران:6)",
          "form": "الأرحام",
          "summary": "الجَذر «رحم» له ثَلاثة أَنماط جَمع: الأرحام جَمع التَكسير أفعال (12)، الرَّاحِمين السالم (6)، وَرُحَماء جَمع التَكسير فُعَلاء (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة من مُشتَقّات الجَذر:\n\n1. **الأرحام** (12 موضعاً): جَمع تَكسير «أفعال» من «رَحِم» — العُضو الحامِل لِلجَنين وَصِلة القَرابة. يَرِد في سياق التَصوير وَالخَلق وَصِلة القُربى ﴿يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ﴾ (آل عمران:6).\n\n2. **الرَّاحِمين** (6 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «راحِم». يَرِد دائماً في صيغة التَفضيل ﴿أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأعراف:151) — اللهُ خَيرُ القائِمين بِفِعل الرَحمة.\n\n3. **رُحَماء** (موضع واحد — الفتح:29): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «رحيم». انفِراد بِنيويّ يَصِف تَراحُم المؤمنين بَينهم ﴿رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡ﴾.",
          "ayah": 6,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ"
        },
        {
          "id": "plural-0021",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عبد",
          "field": "العبادة والتعبد",
          "total_occurrences": 275,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "العَبيد — جَمع تَكسير فَعيل (آل عمران:182)",
          "form": "للعبيد",
          "summary": "الجَذر «عبد» له ثَلاثة أَنماط جَمع: عِباد جَمع التَكسير فِعال (94) وَهو الغالِب، عابِدون السالم (10)، وَالعَبيد جَمع التَكسير فَعيل (5).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة من «عَبْد»، اثنان منها جَمع تَكسير:\n\n1. **عِباد** (94 موضعاً): جَمع تَكسير «فِعال» — الجَمع الغالِب. يَرِد غالباً في الإضافة إلى الله (عِبادي · عِباده) في سياق التَكريم وَالقُرب وَالرَحمة ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ (البقرة:186).\n\n2. **عابِدون/عابِدين** (10 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «عابِد» — اسم الفاعِل. يَصِف القائِمين بِفِعل العِبادة لا الذَوات المَملوكة ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾ (البقرة:138).\n\n3. **العَبيد** (5 مواضع): جَمع تَكسير «فَعيل». يَرِد مُعَرَّفاً حَصراً، وَكُلُّ مَواضِعه في نَفي الظُلم عن الله ﴿لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (آل عمران:182).",
          "ayah": 182,
          "text": "ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ"
        },
        {
          "id": "plural-0026",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءخر",
          "field": "اللاحق بعد السابق والأول",
          "total_occurrences": 250,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "أُخَر — جَمع تَكسير (آل عمران:7)",
          "form": "وأخر",
          "summary": "الجَذر «ءخر» له ثَلاثة أنماط جَمع: الآخَرون/ين السالم (17)، المُستأخِرون (1)، والأُخَر جَمع تَكسير (3).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «ءخر»:\n\n1. **الآخَرون/ين** (17 موضعًا): جَمع «آخَر» — قَومٌ مُغايِرون لِلمَذكورين، يَرِد في تَمييز طائفةٍ عن أُخرى.\n2. **المُستأخِرون** (موضع واحد — الحجر:24): جَمع «مُستأخِر» — المُتَأخِّرون في الزَّمَن، يُقابِلهم المُستَقدِمون، وقد أحاطَ عِلمُ الله بِالفَريقَين.\n3. **الأُخَر** (3 مَواضع): جَمع تَكسير لِـ«أُخرى» مُؤَنَّث «آخَر» — يَرِد وَصفًا لِأيّامٍ أو آياتٍ مُغايِرة.\n\n«الآخِرة» و«الآخِر» مُفرَدان لا يَدخُلان في هذه الجُموع.",
          "ayah": 7,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ"
        },
        {
          "id": "plural-0046",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "شهد",
          "field": "الرؤية والنظر والإبصار",
          "total_occurrences": 160,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "شاهِدون/شاهِدين — جَمع مُذَكَّر سالم (آل عمران:53)",
          "form": "الشهدين",
          "summary": "الجَذر «شهد» له ثَلاثة أَنماط جَمع: شُهَداء جَمع التَكسير فُعَلاء (20)، شاهِدون/شاهِدين السالم (9)، وَشُهود جَمع التَكسير فُعول (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع تَكسير:\n\n1. **شُهَداء** (20 موضعاً): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «شهيد». يَرِد في سياق الحُضور وَالمُعايَنة وَالتَزكية ﴿أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ﴾ (البقرة:133).\n\n2. **شاهِدون/شاهِدين** (9 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «شاهِد» — اسم الفاعِل. يَصِف القائِمين بِفِعل الشَهادة لَحظةَ وُقوعها ﴿فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ (آل عمران:53).\n\n3. **شُهود** (موضع واحد — البروج:7): جَمع تَكسير «فُعول» من «شاهِد». انفِراد بِنيويّ: الموضع الوَحيد لِهذا الوَزن ﴿عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ﴾.",
          "ayah": 53,
          "text": "رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-multi-0009",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نبء",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 160,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الأنبياء — جَمع تَكسير أفعِلاء (آل عمران:181)",
          "form": "الأنبياء",
          "summary": "الجَذر «نبء» له ثَلاثة أَنماط جَمع: النَبِيّين السالم (13)، الأنبياء التَكسير (3)، وَأنباء جَمع «نَبَأ» (10).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **النَبِيّين** (13 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «نَبِيّ» ﴿أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ﴾ (الأحزاب:7).\n\n2. **الأنبياء** (3 مواضع): جَمع تَكسير «أفعِلاء» من «نَبِيّ» — يَرِد في قَتل بَني إسرائيل أنبياءَهم ﴿وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ﴾ (آل عمران:181).\n\n3. **أنباء** (10 مواضع): جَمع تَكسير «أفعال» من «نَبَأ» — الأخبار العَظيمة ﴿مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ﴾ (آل عمران:44).",
          "ayah": 181,
          "text": "لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ"
        },
        {
          "id": "plural-multi-0009",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نبء",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 160,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "أنباء — جَمع تَكسير أفعال (آل عمران:44)",
          "form": "أنباء",
          "summary": "الجَذر «نبء» له ثَلاثة أَنماط جَمع: النَبِيّين السالم (13)، الأنبياء التَكسير (3)، وَأنباء جَمع «نَبَأ» (10).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **النَبِيّين** (13 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «نَبِيّ» ﴿أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ﴾ (الأحزاب:7).\n\n2. **الأنبياء** (3 مواضع): جَمع تَكسير «أفعِلاء» من «نَبِيّ» — يَرِد في قَتل بَني إسرائيل أنبياءَهم ﴿وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ﴾ (آل عمران:181).\n\n3. **أنباء** (10 مواضع): جَمع تَكسير «أفعال» من «نَبَأ» — الأخبار العَظيمة ﴿مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ﴾ (آل عمران:44).",
          "ayah": 44,
          "text": "ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0064",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نفق",
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "total_occurrences": 111,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "المُنفِقين الباذِلون — جَمع مُذَكَّر سالم (آل عمران:17)",
          "form": "والمنفقين",
          "summary": "الجَذر «نفق» له ثَلاثة أنماط جَمع: المُنافِقون/ين (27)، المُنفِقون الباذِلون (1)، والمُنافِقات (5).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع تَكشِف ازدِواج الجَذر «نفق»:\n\n1. **المُنافِقون/ين** (27 موضعًا): جَمع «مُنافِق» — أهلُ النِّفاق، النمَط الغالِب.\n2. **المُنفِقون** (موضع واحد — آل عمران:17): جَمع «مُنفِق» — الباذِلون أموالَهم بِالأسحار؛ صيغةٌ تُماثِل الأولى رَسمًا وتُفارِقها حَرَكةً ومَعنًى.\n3. **المُنافِقات** (5 مَواضع): جَمع «مُنافِقة» — النَظير المُؤَنَّث، يَرِد مَقرونًا بِالمُنافِقين.\n\nاجتِماع النمَطَين الأوّل والثاني على رَسمٍ واحِد ومُفارَقتُهما في الحَرَكة والمَعنى من لَطائف هذا الجَذر.",
          "ayah": 17,
          "text": "ٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡمُنفِقِينَ وَٱلۡمُسۡتَغۡفِرِينَ بِٱلۡأَسۡحَارِ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول"
          ],
          "weight": 74
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "مَن",
            "ءنى",
            "كيف",
            "ما"
          ],
          "weight": 52
        },
        {
          "field": "أسماء موصولة ومبهمة",
          "roots": [
            "مَن",
            "ذو",
            "ما"
          ],
          "weight": 45
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ذا",
            "نحن",
            "ذو"
          ],
          "weight": 35
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الإنسان والناس",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 8
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءدم",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            59
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*6. ٱنفراد التَّمثيل بآدم:** آل عمران 59 الآية الوحيدة التي تَجعل آدم مَوضوع تَمثيل لا فاعِلًا — يُمَثَّل به عيسى. هذا الٱنفراد كاشِف: آدم في القرءان نَموذج لا يُمَثَّل بغَيره، بل يُمَثَّل به."
        },
        {
          "from_root": "تور",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            93
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "آل عمران 93 والمائدة 46 يحملان الجذر مرتين في الآية الواحدة؛ وهما الموضعان الوحيدان في الجذر كله بهذه الخاصية، مما يرفع العدد من 18 آية إلى 20 موضعًا."
        },
        {
          "from_root": "ثوب",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            145
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*1. آل عمران 145 آية حاسمة للعد:** تكرار ﴿ثَوَابَ﴾ مرتين في الآية نفسها يثبت أن الصفوف المتطابقة قد تكون تكرارًا لفظيًا حقيقيًا لا خطأ بيانات."
        },
        {
          "from_root": "حبل",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            101,
            102,
            103,
            112
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "قلة المواضع تجعل تنوع الشواهد أدق: حبل للاعتصام، وحبل للعهد، وحبال للسحر، وحبل للقرب الجسدي، وحبل للعقوبة. كل شاهد يضيف وظيفة دون أن يخرج عن الوصلة الممتدة.\n\nحبل بمعنى الوصلة الجامعة لا يرد في القرءان إلا في موضع واحد: ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾ (آل عمران ١٠٣)، ويقع هذا الموضع في تسلسل بنيوي محكم عبر ثلاث آيات متتالية:\n١) في ﴿وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (آل عمران ١٠١) يأتي الاعتصام مفردًا ومتعلقه ﴿بِٱللَّهِ﴾ مباشرة.\n٢) ثم ﴿ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾ (آل عمران ١٠٢): التقوى ثم الثبات على الإسلام إلى الموت.\n٣) ثم ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا﴾ (آل عمران ١٠٣): يعود الاعتصام لكن جمعًا، ويتبدل متعلقه من ﴿بِٱللَّهِ﴾ إلى ﴿بِحَبۡلِ ٱللَّهِ﴾، وتُضاف قرينة الجماعة ﴿جَمِيعٗا﴾ ومقابلها المنفي ﴿وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾.\nفالاعتصام يتدرج من فرد إلى جماعة، ومن التعلق بالذات الإلهية إلى التعلق بالحبل الموصِّل، ويتوسطه أمر الموت على الإسلام. ويتأكد البعد الجمعي بسياق ١٠٣ نفسه: ﴿فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ﴾ و﴿إِخۡوَٰنٗا﴾ بعد ﴿أَعۡدَآءٗ﴾.\nويتميز حبل ١٠٣ بإفراده مضافًا إلى الله، في مقابل ازدواجه في ﴿بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾ (آل عمران ١١٢)، فالأول وصلة جامعة معتصَم بها، والثاني عهد مزدوج يُحتمى به."
        },
        {
          "from_root": "حسس",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            52
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أَحَسَّ ➜ قَالَ مَنۡ أَنصَارِي (آل عمران 52)."
        },
        {
          "from_root": "نقذ",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            103
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اجتماع النار في أول الجذر وآخره: آل عمران 103 والزمر 19."
        },
        {
          "from_root": "درء",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            168
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**آل عمران 168 مَوضع تَعريفي تَهَكُّمي:** «فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ» — صيغة الأمر بصورة تَحَدٍ تَكشف أن الجذر يَحتمل اِدّعاء قُدرة لا يَملِكها المُكَلَّف، فالنَص يَستعمل الجذر لإسقاط دَعوى المُنافِقين."
        },
        {
          "from_root": "عبر",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾ (آل عمران ١٣) — اقترانٌ بالأبصار."
        },
        {
          "from_root": "فظظ",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            159
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة وحيدة في القرءان كلِّه: «فَظًّا» (آل عِمران 159) — جذر فريد، استُهلك كلّه في موضع واحد بصيغة الصفة المشبَّهة المنصوبة (حال أو خبر)."
        },
        {
          "from_root": "فشل",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            122
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَفۡشَلَا (آل عمران 122) جاء عن الطائفتين الهامّتين بالتراجع — وهو وصف جماعي مثنّى أيضًا.\n\n5. ارتباط الفشل بما قبله بأداة ربطٍ أو جواب (3 من 4)"
        },
        {
          "from_root": "عزم",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            186
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (آل عِمران ١٨٦)."
        },
        {
          "from_root": "كسب",
          "surah": 3,
          "ayahs": [
            25
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾ (آل عمران ٢٥)."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 101,
          "text": "وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ"
        },
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 86,
          "text": "كَيۡفَ يَهۡدِي ٱللَّهُ قَوۡمٗا كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ"
        },
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 137,
          "text": "قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ"
        },
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 76,
          "text": "بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 125,
          "text": "بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 64,
          "text": "أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 128,
          "text": "لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 113,
          "text": "لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "لدي",
          "ayah": 44,
          "text": "ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 187,
          "text": "وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 119,
          "text": "هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
        },
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 159,
          "text": "فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "نبت",
          "ayah": 37,
          "text": "وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 36,
          "text": "فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 195,
          "text": "فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "4": {
      "n": 4,
      "name": "النِّسَاء",
      "name_plain": "النساء",
      "slug": "4-النساء",
      "ayat_count": 176,
      "token_count": 3747,
      "juz_range": [
        4,
        6
      ],
      "mushaf_pages": [
        77,
        106
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "مَن",
          "count": 54,
          "pct": 14.8
        },
        {
          "root": "ذا",
          "count": 22,
          "pct": 9.2
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 12,
          "pct": 27.9
        },
        {
          "root": "وصي",
          "count": 11,
          "pct": 34.4
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 8,
          "pct": 5.0
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 7,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 6,
          "pct": 9.5
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 5,
          "pct": 8.5
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 5,
          "pct": 11.4
        },
        {
          "root": "عتد",
          "count": 4,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 4,
          "pct": 9.8
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 4,
          "pct": 13.3
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 3,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "حرر",
          "count": 3,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "ميل",
          "count": 3,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 3,
          "pct": 7.3
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 3,
          "pct": 6.8
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 3,
          "pct": 3.8
        },
        {
          "root": "قسط",
          "count": 3,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 3,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "حضر",
          "count": 3,
          "pct": 12.0
        },
        {
          "root": "فتل",
          "count": 2,
          "pct": 66.7
        },
        {
          "root": "نقر",
          "count": 2,
          "pct": 66.7
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "munafiqun",
          6
        ],
        [
          "kuffar",
          1
        ],
        [
          "alladhina_amilu",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 131,
          "score": 47,
          "ngram_density": 44,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا"
        },
        {
          "a": 171,
          "score": 40,
          "ngram_density": 31,
          "keyword_count": 3,
          "text": "يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 25,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": "وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ",
            "indef_text": "وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 87,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 13,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 44,
            "indef_ayah": 77,
            "def_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ",
            "indef_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 145,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمۡ نَصِيرًا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 124,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 115,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 162,
            "indef_ayah": 157,
            "def_text": "لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا",
            "indef_text": "وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 14,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 36,
            "indef_ayah": 43,
            "def_text": "۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا",
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 124,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 59,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 108,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 119,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 26,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 53,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَمۡ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ فَإِذٗا لَّا يُؤۡتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 78,
            "indef_ayah": 90,
            "def_text": "أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا",
            "indef_text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 8,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 42,
            "indef_ayah": 64,
            "def_text": "يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا",
            "indef_text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 10,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 84,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 43,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": 17,
            "indef_ayah": 110,
            "def_text": "إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا",
            "indef_text": "وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": 50,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": 70,
            "indef_ayah": 32,
            "def_text": "ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمٗا",
            "indef_text": "وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 6,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 15,
            "ayah": 1,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 6,
            "ayah": 74,
            "text": "۞ فَلۡيُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشۡرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَن يُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقۡتَلۡ أَوۡ يَغۡلِبۡ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 6,
            "text": "وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 4,
            "ayah": 15,
            "text": "وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 4,
            "ayah": 90,
            "text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 13,
            "text": "تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 1,
            "ayah": 95,
            "text": "لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا"
          },
          {
            "label": "بالقسط",
            "root": "قسط",
            "count": 2,
            "ayah": 127,
            "text": "وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا"
          }
        ],
        "pair_count": 25,
        "always_count": 8
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00007",
          "form_a": "إحسٰنا",
          "form_b": "إحسانا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءِحْسَانا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 36,
          "form": "إحسٰنا",
          "text_uthmani": "إِحۡسَٰنٗا",
          "ayah_text": "۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00007",
          "form_a": "إحسٰنا",
          "form_b": "إحسانا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءِحْسَانا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 62,
          "form": "إحسٰنا",
          "ayah_text": "فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00009",
          "form_a": "كتٰب",
          "form_b": "كتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِتَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 24,
          "form": "كتٰب",
          "ayah_text": "۞ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00011",
          "form_a": "ورحمة",
          "form_b": "ورحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَرَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 96,
          "form": "ورحمة",
          "ayah_text": "دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 175,
          "form": "رحمة",
          "ayah_text": "فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00021",
          "form_a": "إصلاح",
          "form_b": "إصلٰح",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءِصْلَاح",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 114,
          "form": "إصلٰح",
          "text_uthmani": "إِصۡلَٰحِۭ",
          "ayah_text": "۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 66,
          "form": "أنا",
          "text_uthmani": "أَنَّا",
          "ayah_text": "وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ أَوِ ٱخۡرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٞ مِّنۡهُمۡۖ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00023",
          "form_a": "الرضاعة",
          "form_b": "الرضٰعة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الرََضَاعَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 23,
          "form": "الرضٰعة",
          "text_uthmani": "ٱلرَّضَٰعَةِ",
          "ayah_text": "حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00024",
          "form_a": "يعفوا",
          "form_b": "يعفو",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "يَعْفُو",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 99,
          "form": "يعفو",
          "text_uthmani": "يَعۡفُوَ",
          "ayah_text": "فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00031",
          "form_a": "امرأت",
          "form_b": "امرأة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "امْرَءَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 12,
          "form": "امرأة",
          "text_uthmani": "ٱمۡرَأَةٞ",
          "ayah_text": "۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00031",
          "form_a": "امرأت",
          "form_b": "امرأة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "امْرَءَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 128,
          "form": "امرأة",
          "ayah_text": "وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00041",
          "form_a": "شركاء",
          "form_b": "شركٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُرَكَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 12,
          "form": "شركاء",
          "text_uthmani": "شُرَكَآءُ",
          "ayah_text": "۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00042",
          "form_a": "وبنات",
          "form_b": "وبنٰت",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَبَنَات",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 23,
          "form": "وبنات",
          "text_uthmani": "وَبَنَاتُ",
          "ayah_text": "حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00043",
          "form_a": "كبٰئر",
          "form_b": "كبائر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كَبَاءِر",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 31,
          "form": "كبائر",
          "text_uthmani": "كَبَآئِرَ",
          "ayah_text": "إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00044",
          "form_a": "يشأ",
          "form_b": "يشإ",
          "rule_id": "R9",
          "rule_label": "مَقعَد الهَمزة",
          "phonetic": "يَشَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 133,
          "form": "يشأ",
          "text_uthmani": "يَشَأۡ",
          "ayah_text": "إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يُغْن",
          "form_a": "يغن",
          "form_b": "يغني",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يُغْن",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 130,
          "form": "يغن",
          "text_uthmani": "يُغۡنِ",
          "ayah_text": "وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-أينما",
          "form_a": "أينما",
          "form_b": "أين ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "أينما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 78,
          "form": "أينما",
          "text_uthmani": "أَيۡنَمَا",
          "ayah_text": "أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 103,
          "form": "وعلىٰ",
          "ayah_text": "فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 83,
          "form": "وإلىٰ",
          "text_uthmani": "وَإِلَىٰٓ",
          "ayah_text": "وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 61,
          "form": "وإلى",
          "ayah_text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00008",
          "form_a": "ٱلهدىٰ",
          "form_b": "ٱلهدى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡهُدَىاۗ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 115,
          "form": "ٱلهدىٰ",
          "ayah_text": "وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00009",
          "form_a": "وكفىٰ",
          "form_b": "وكفى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَكَفَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 6,
          "form": "وكفىٰ",
          "text_uthmani": "وَكَفَىٰ",
          "ayah_text": "وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00009",
          "form_a": "وكفىٰ",
          "form_b": "وكفى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَكَفَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 45,
          "form": "وكفىٰ",
          "ayah_text": "وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00009",
          "form_a": "وكفىٰ",
          "form_b": "وكفى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَكَفَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 50,
          "form": "وكفىٰ",
          "ayah_text": "ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00009",
          "form_a": "وكفىٰ",
          "form_b": "وكفى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَكَفَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 55,
          "form": "وكفىٰ",
          "ayah_text": "فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00009",
          "form_a": "وكفىٰ",
          "form_b": "وكفى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَكَفَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 70,
          "form": "وكفىٰ",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00009",
          "form_a": "وكفىٰ",
          "form_b": "وكفى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَكَفَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 79,
          "form": "وكفىٰ",
          "ayah_text": "مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00009",
          "form_a": "وكفىٰ",
          "form_b": "وكفى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَكَفَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 81,
          "form": "وكفىٰ",
          "ayah_text": "وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 84,
          "form": "عسى",
          "text_uthmani": "عَسَى",
          "ayah_text": "فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 99,
          "form": "عسى",
          "ayah_text": "فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00015",
          "form_a": "عيسى",
          "form_b": "عيسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِيسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 157,
          "form": "عيسى",
          "ayah_text": "وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00015",
          "form_a": "عيسى",
          "form_b": "عيسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِيسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 171,
          "form": "عيسى",
          "ayah_text": "يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00021",
          "form_a": "أدنىٰ",
          "form_b": "أدنى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَدۡنَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 3,
          "form": "أدنىٰ",
          "ayah_text": "وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00023",
          "form_a": "أولى",
          "form_b": "أولىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَوۡلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 135,
          "form": "أولىٰ",
          "text_uthmani": "أَوۡلَىٰ",
          "ayah_text": "۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00024",
          "form_a": "وعيسىٰ",
          "form_b": "وعيسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعِيسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 163,
          "form": "وعيسىٰ",
          "ayah_text": "۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00028",
          "form_a": "ألقىٰ",
          "form_b": "ألقى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَلۡقَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 94,
          "form": "ألقىٰ",
          "text_uthmani": "أَلۡقَىٰٓ",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00036",
          "form_a": "فعسىٰ",
          "form_b": "فعسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "فَعَسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 19,
          "form": "فعسىٰ",
          "text_uthmani": "فَعَسَىٰٓ",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00058",
          "form_a": "ٱلرضاعة",
          "form_b": "ٱلرضٰعة",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلرَّضَاعَةَۚ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 23,
          "form": "ٱلرضٰعة",
          "text_uthmani": "ٱلرَّضَٰعَةِ",
          "ayah_text": "حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ",
          "rasm": "إن الله",
          "n": 2,
          "count": 205,
          "sura_count": 37,
          "top_count": 25,
          "top_pct": 0.122,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "عَلَى ٱللَّهِ",
          "rasm": "على الله",
          "n": 2,
          "count": 72,
          "sura_count": 29,
          "top_count": 8,
          "top_pct": 0.111,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ",
          "rasm": "في السماوت",
          "n": 2,
          "count": 71,
          "sura_count": 37,
          "top_count": 6,
          "top_pct": 0.085,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ لَا",
          "rasm": "الله لا",
          "n": 2,
          "count": 63,
          "sura_count": 31,
          "top_count": 7,
          "top_pct": 0.111,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ",
          "rasm": "وكان الله",
          "n": 2,
          "count": 40,
          "sura_count": 5,
          "top_count": 21,
          "top_pct": 0.525,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "أَلَمۡ تَرَ",
          "rasm": "ألم تر",
          "n": 2,
          "count": 31,
          "sura_count": 17,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.161,
          "is_collocation": true
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ كَانَ",
          "rasm": "الله كان",
          "n": 2,
          "count": 29,
          "sura_count": 4,
          "top_count": 21,
          "top_pct": 0.724,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا",
          "rasm": "السماوت وما",
          "n": 2,
          "count": 28,
          "sura_count": 20,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.179,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ",
          "rasm": "إن الله كان",
          "n": 3,
          "global_count": 22,
          "sura_count": 16,
          "top_pct": 0.727,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            11,
            16,
            23,
            24,
            29,
            32,
            33
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا"
        },
        {
          "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى",
          "rasm": "ألم تر إلى",
          "n": 3,
          "global_count": 15,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "رءي",
            "ءلى"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            49,
            51,
            60,
            77
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ"
        },
        {
          "text": "تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "تر إلى الذين",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.417,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "رءي",
            "ءلى",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            49,
            51,
            60,
            77
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ"
        },
        {
          "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "ألم تر إلى الذين",
          "n": 4,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.417,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "رءي",
            "ءلى",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            49,
            51,
            60,
            77
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ"
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا",
          "rasm": "وكان الله عليما",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.714,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كون",
            "ءله",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            92,
            104,
            111,
            170
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ",
          "rasm": "فإن الله كان",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.714,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            127,
            128,
            129,
            135,
            149
          ],
          "sample_ayah": 127,
          "sample_text": "وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا",
          "rasm": "الله عليما حكيما",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.833,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءله",
            "علم",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            92,
            104,
            111,
            170
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا",
          "rasm": "وكان الله عليما حكيما",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.833,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كون",
            "ءله",
            "علم",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            92,
            104,
            111,
            170
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا",
          "rasm": "الله غفورا رحيما",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "غفر",
            "رحم"
          ],
          "ayahs": [
            96,
            100,
            110,
            152
          ],
          "sample_ayah": 96,
          "sample_text": "دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا"
        },
        {
          "text": "مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ",
          "rasm": "من بعد وصية",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "مِن",
            "بعد",
            "وصي"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            12,
            12,
            12
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0230",
          "skeleton": "إليهم",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـهم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 40,
          "summary": "«إليهم» = «إلى» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إليهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 6,
          "text": "وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0232",
          "skeleton": "عنه",
          "stem": "عَن",
          "decomposition": "عَن + ـه",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — المُجاوَزة",
          "total_occurrences": 37,
          "summary": "«عنه» = «عَن» + «ـه» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عنه» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَن + ـه). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 161,
          "text": "وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0232",
          "skeleton": "عنه",
          "stem": "عَن",
          "decomposition": "عَن + ـه",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — المُجاوَزة",
          "total_occurrences": 37,
          "summary": "«عنه» = «عَن» + «ـه» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عنه» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَن + ـه). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 55,
          "text": "فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا"
        },
        {
          "id": "merger-0232",
          "skeleton": "عنه",
          "stem": "عَن",
          "decomposition": "عَن + ـه",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — المُجاوَزة",
          "total_occurrences": 37,
          "summary": "«عنه» = «عَن» + «ـه» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عنه» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَن + ـه). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 31,
          "text": "إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0233",
          "skeleton": "إليكم",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـكم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 32,
          "summary": "«إليكم» = «إلى» + «ـكم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إليكم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـكم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 90,
          "text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0235",
          "skeleton": "عنها",
          "stem": "عَن",
          "decomposition": "عَن + ـها",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — المُجاوَزة",
          "total_occurrences": 24,
          "summary": "«عنها» = «عَن» + «ـها» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عنها» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَن + ـها). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 121,
          "text": "أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0237",
          "skeleton": "فيهم",
          "stem": "في",
          "decomposition": "في + ـهم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الظَرفيّة",
          "total_occurrences": 16,
          "summary": "«فيهم» = «في» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«فيهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (في + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 102,
          "text": "وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0003",
          "skeleton": "أرسلناك",
          "stem": "أرسل",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 12,
          "summary": "«أرسلناك» = «أرسل» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أرسلناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 80,
          "text": "مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0240",
          "skeleton": "عليهن",
          "stem": "عَلى",
          "decomposition": "عَلى + ـهن",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الاستعلاء والالتزام",
          "total_occurrences": 11,
          "summary": "«عليهن» = «عَلى» + «ـهن» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عليهن» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَلى + ـهن). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 15,
          "text": "وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0243",
          "skeleton": "بك",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـك",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 10,
          "summary": "«بك» = «بـِ» + «ـك» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«بك» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـك). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 41,
          "text": "فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0005",
          "skeleton": "كفروا",
          "form": "كَفَرُوٓاْۚ",
          "root": "كفر",
          "field": "الإغلاق والحجب",
          "total_occurrences": 189,
          "form_count": 5,
          "summary": "«كفروا» — 5 شَكل تَشكيليّ، 189 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «كفروا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «كَفَرُواْ» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 101,
          "text": "وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا"
        },
        {
          "id": "harakah-0005",
          "skeleton": "كفروا",
          "form": "كَفَرُواْۚ",
          "root": "كفر",
          "field": "الإغلاق والحجب",
          "total_occurrences": 189,
          "form_count": 5,
          "summary": "«كفروا» — 5 شَكل تَشكيليّ، 189 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «كفروا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «كَفَرُواْ» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 84,
          "text": "فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا"
        },
        {
          "id": "harakah-0009",
          "skeleton": "وإذا",
          "form": "وَإِذٗا",
          "root": "ءذا",
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الليل والنهار والأوقات",
          "total_occurrences": 134,
          "form_count": 3,
          "summary": "«وإذا» — 3 شَكل تَشكيليّ، 134 مَوضع.",
          "final": "يجتمع هنا ظرف الشرط أو الظرف الزمني «إذا» مع «إذًا» الجوابية/الاستئنافية. الفرق محلي في هذا اللفظ، لا قاعدة عامة لكل اختلاف تشكيلي.",
          "ayah": 67,
          "text": "وَإِذٗا لَّأٓتَيۡنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "id": "harakah-0012",
          "skeleton": "منكم",
          "form": "مِنكُمۡۚ",
          "root": "مِن",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 107,
          "form_count": 9,
          "summary": "«منكم» — 9 شَكل تَشكيليّ، 107 مَوضع.",
          "final": "اتصال «من» بالضمير هنا لا يغيّر المعنى بين الأشكال؛ التفاوت الواقع في الشدة أو حركة الوصل أو علامات الوقف أداء صوتي/رسمي لا دلالة مستقلة له.",
          "ayah": 25,
          "text": "وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "id": "harakah-0018",
          "skeleton": "فإذا",
          "form": "فَإِذٗا",
          "root": "ءذا",
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الليل والنهار والأوقات",
          "total_occurrences": 87,
          "form_count": 3,
          "summary": "«فإذا» — 3 شَكل تَشكيليّ، 87 مَوضع.",
          "final": "يجتمع هنا ظرف الشرط أو الظرف الزمني «إذا» مع «إذًا» الجوابية/الاستئنافية. الفرق محلي في هذا اللفظ، لا قاعدة عامة لكل اختلاف تشكيلي.",
          "ayah": 53,
          "text": "أَمۡ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ فَإِذٗا لَّا يُؤۡتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا"
        },
        {
          "id": "harakah-0017",
          "skeleton": "سبيل",
          "form": "سَبِيلٍ",
          "root": "سبل",
          "field": "الدليل والسبيل والطريق",
          "total_occurrences": 87,
          "form_count": 7,
          "summary": "«سبيل» — 7 شَكل تَشكيليّ، 87 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «سبيل»: الأشكال ترجع إلى «سَبِيل» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 43,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا"
        },
        {
          "id": "harakah-0019",
          "skeleton": "منها",
          "form": "مِنۡهَآ",
          "root": "مِن",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 86,
          "form_count": 10,
          "summary": "«منها» — 10 شَكل تَشكيليّ، 86 مَوضع.",
          "final": "اتصال «من» بالضمير هنا لا يغيّر المعنى بين الأشكال؛ التفاوت الواقع في الشدة أو المد أو علامات الوقف أداء صوتي/رسمي لا دلالة مستقلة له.",
          "ayah": 86,
          "text": "وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا"
        },
        {
          "id": "harakah-0024",
          "skeleton": "ورسوله",
          "form": "وَرَسُولِهِۦ",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 66,
          "form_count": 14,
          "summary": "«ورسوله» — 14 شَكل تَشكيليّ، 66 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه الإعرابي داخل التركيب، لا بحسب معنى مستقل ثابت.",
          "ayah": 100,
          "text": "۞ وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "id": "harakah-0024",
          "skeleton": "ورسوله",
          "form": "وَرَسُولَهُۥ",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 66,
          "form_count": 14,
          "summary": "«ورسوله» — 14 شَكل تَشكيليّ، 66 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه الإعرابي داخل التركيب، لا بحسب معنى مستقل ثابت.",
          "ayah": 13,
          "text": "تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
        },
        {
          "id": "harakah-0026",
          "skeleton": "يومئذ",
          "form": "يَوۡمَئِذٖ",
          "root": "يوم",
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "total_occurrences": 65,
          "form_count": 5,
          "summary": "«يومئذ» — 5 شَكل تَشكيليّ، 65 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف هنا راجع إلى بناء المركب وموقعه الإعرابي، لا إلى معنى مستقل لكل شكل.",
          "ayah": 42,
          "text": "يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0062",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءمم",
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "total_occurrences": 121,
          "pattern_count": 6,
          "pattern": "أُمَّهات — جَمع «أُمّ» (النساء:23)",
          "form": "أمهتكم",
          "summary": "الجَذر «ءمم» له ستّة أَنماط جَمع: أمَم (13)، أئمّة (5)، أُمَّهات (11)، أُمّيّون (4)، آمّين (1)، وَإماء (1).",
          "final": "ستّة مَسالِك جَمعيّة من الجَذر:\n\n1. **أمَم** (13): جَمع «أُمّة» — الجَماعات وَالشُعوب ﴿إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُم﴾ (الأنعام:38).\n\n2. **أئمّة** (5): جَمع «إمام» — قادة يُقتَدى بهم في الخَير أو الشَرّ ﴿وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ﴾ (القصص:5).\n\n3. **أُمَّهات** (11): جَمع «أُمّ» — يَرِد في مَحارِم النِكاح ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ﴾ (النساء:23).\n\n4. **أُمّيّون** (4): جَمع «أُمّيّ» — مَن لا يَقرَأ الكِتاب ﴿وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ﴾ (البقرة:78).\n\n5. **آمّين** (1): جَمع «آمّ» — قاصِدو البَيت الحَرام ﴿وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾ (المائدة:2).\n\n6. **إماء** (1): جَمع «أمَة» ﴿وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡ﴾ (النور:32).",
          "ayah": 23,
          "text": "حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0120",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ضعف",
          "field": "الضعف والعجز",
          "total_occurrences": 52,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "المُستَضعَفون/ين — جَمع مُذَكَّر سالم (النساء:75)",
          "form": "والمستضعفين",
          "summary": "الجَذر «ضعف» له أَربعة أَنماط جَمع: المُستَضعَفون/ين (5)، المُضعِفون (1)، ضُعَفاء فُعَلاء (2)، وَضِعاف فِعال (1).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع تَكسير:\n\n1. **المُستَضعَفون/ين** (5 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُستَضعَف» — مَن استَضعَفهم غَيرُهم، في سياق النَصر وَالهِجرة ﴿وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ﴾ (النساء:75).\n\n2. **المُضعِفون** (موضع واحد — الروم:39): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُضعِف» — مَن يُضاعَف لهم الأجر ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ﴾.\n\n3. **ضُعَفاء** (موضعان): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «ضعيف» — يَرِد مُعَرَّفاً في حِوار يَوم القيامة ﴿فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ﴾ (إبراهيم:21).\n\n4. **ضِعاف** (موضع واحد — النساء:9): جَمع تَكسير «فِعال» من «ضعيف» — وَصف الذُرّيّة الصِغار.",
          "ayah": 75,
          "text": "وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا"
        },
        {
          "id": "plural-0120",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ضعف",
          "field": "الضعف والعجز",
          "total_occurrences": 52,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "ضِعاف — جَمع تَكسير فِعال (النساء:9)",
          "form": "ضعفا",
          "summary": "الجَذر «ضعف» له أَربعة أَنماط جَمع: المُستَضعَفون/ين (5)، المُضعِفون (1)، ضُعَفاء فُعَلاء (2)، وَضِعاف فِعال (1).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع تَكسير:\n\n1. **المُستَضعَفون/ين** (5 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُستَضعَف» — مَن استَضعَفهم غَيرُهم، في سياق النَصر وَالهِجرة ﴿وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ﴾ (النساء:75).\n\n2. **المُضعِفون** (موضع واحد — الروم:39): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُضعِف» — مَن يُضاعَف لهم الأجر ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ﴾.\n\n3. **ضُعَفاء** (موضعان): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «ضعيف» — يَرِد مُعَرَّفاً في حِوار يَوم القيامة ﴿فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ﴾ (إبراهيم:21).\n\n4. **ضِعاف** (موضع واحد — النساء:9): جَمع تَكسير «فِعال» من «ضعيف» — وَصف الذُرّيّة الصِغار.",
          "ayah": 9,
          "text": "وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا خَافُواْ عَلَيۡهِمۡ فَلۡيَتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡيَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدًا"
        },
        {
          "id": "plural-0165",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قعد",
          "field": "السكون والتخلف عن الفعل",
          "total_occurrences": 31,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "قاعِدون/قاعِدين — جَمع مُذَكَّر سالم (النساء:95)",
          "form": "القعدين",
          "summary": "الجَذر «قعد» له أَربعة أَنماط جَمع: قاعِدون/ين السالم (6)، القَواعِد فَواعِل (2)، قُعود فُعول (4)، وَمَقاعِد مَفاعِل (2).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **قاعِدون/قاعِدين** (6 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «قاعِد» — المُتَخَلِّفون عن الجِهاد ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ﴾ (النساء:95).\n\n2. **القَواعِد** (موضعان): جَمع تَكسير «فَواعِل» من «قاعِدة» — أُسُس البِناء ﴿يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ﴾ (البقرة:127).\n\n3. **قُعود** (4 مواضع): جَمع تَكسير «فُعول» من «قاعِد» — حالُ الجُلوس مَقروناً بِالقِيام ﴿قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا﴾ (آل عمران:191).\n\n4. **مَقاعِد** (موضعان): جَمع تَكسير «مَفاعِل» من «مَقعَد» — مَواضِع الجُلوس ﴿تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ﴾ (آل عمران:121).",
          "ayah": 95,
          "text": "لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0064",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نفق",
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "total_occurrences": 111,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "المُنافِقين — جَمع مُذَكَّر سالم (النساء:61)",
          "form": "المنفقين",
          "summary": "الجَذر «نفق» له ثَلاثة أنماط جَمع: المُنافِقون/ين (27)، المُنفِقون الباذِلون (1)، والمُنافِقات (5).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع تَكشِف ازدِواج الجَذر «نفق»:\n\n1. **المُنافِقون/ين** (27 موضعًا): جَمع «مُنافِق» — أهلُ النِّفاق، النمَط الغالِب.\n2. **المُنفِقون** (موضع واحد — آل عمران:17): جَمع «مُنفِق» — الباذِلون أموالَهم بِالأسحار؛ صيغةٌ تُماثِل الأولى رَسمًا وتُفارِقها حَرَكةً ومَعنًى.\n3. **المُنافِقات** (5 مَواضع): جَمع «مُنافِقة» — النَظير المُؤَنَّث، يَرِد مَقرونًا بِالمُنافِقين.\n\nاجتِماع النمَطَين الأوّل والثاني على رَسمٍ واحِد ومُفارَقتُهما في الحَرَكة والمَعنى من لَطائف هذا الجَذر.",
          "ayah": 61,
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0078",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءخو",
          "field": "",
          "total_occurrences": 96,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "أخَوات — جَمع مُؤَنَّث سالم (النساء:23)",
          "form": "وأخوتكم",
          "summary": "الجَذر «ءخو» له ثَلاثة أَنماط جَمع: إخوان فِعلان (24)، إخوة فِعلة (4)، وَأخَوات المُؤَنَّث السالم (5).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **إخوان** (24 موضعاً): جَمع تَكسير «فِعلان» من «أخ» — الجَمع الغالِب، يَرِد لِأُخوّة النَسَب وَالدِين وَالمَكان ﴿إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ (الحجر:47).\n\n2. **إخوة** (4 مواضع): جَمع تَكسير «فِعلة» من «أخ» — يَرِد لِأُخوّة الإيمان وَلِإخوة يوسف ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ﴾ (الحجرات:10).\n\n3. **أخَوات** (5 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «أُخت» — يَرِد في مَحارِم النِكاح ﴿وَأَخَوَٰتُكُمۡ﴾ (النساء:23).",
          "ayah": 23,
          "text": "حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0207",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حصن",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 18,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "المُحصِنون — جَمع مُذَكَّر سالم (النساء:24)",
          "form": "محصنين",
          "summary": "الجَذر «حصن» له ثَلاثة أنماط جَمع: المُحصِنون السالم (2)، المُحصَنات (8)، والحُصون جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «حصن»:\n\n1. **المُحصِنون** (موضعان): جَمع «مُحصِن» — المُتَزَوِّجون ابتِغاءَ العَفاف لا السِّفاح، يَرِد في أحكام النِّكاح.\n2. **المُحصَنات** (8 مَواضع): جَمع «مُحصَنة» — العَفائِف الحَرائِر من النِّساء، يَرِد في النِّكاح وفي وَعيد قاذِفيهنّ.\n3. **الحُصون** (موضع واحد — الحشر:2): جَمع تَكسير على «فُعول» من «حِصن» — القِلاع المَنيعة التي ظَنّ أهلُها أنّها مانِعَتُهم من الله.\n\nاجتِماعُ ثَلاثة جُموع من جَذرٍ واحِد، اثنان لِلإحصان (العَفاف) وواحِدٌ لِلحِصن (البِناء المَنيع).",
          "ayah": 24,
          "text": "۞ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0076",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قرب",
          "field": "القرب والدنو",
          "total_occurrences": 96,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الأقرَبون/ين — جَمع مُذَكَّر سالم (النساء:7)",
          "form": "والأقربون",
          "summary": "الجَذر «قرب» له نَمَطا جَمع: المُقَرَّبون/ين (8)، وَالأقرَبون/ين (7).",
          "final": "نَمَطا جَمع مُذَكَّر سالم:\n\n1. **المُقَرَّبون/ين** (8 مواضع): جَمع «مُقَرَّب» — مَن قَرَّبهم الله، في سياق المَكانة الرَفيعة ﴿وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ﴾ (آل عمران:45).\n\n2. **الأقرَبون/ين** (7 مواضع): جَمع «أقرَب» — الأقارِب، في سياق المِيراث وَالوَصيّة ﴿تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ﴾ (النساء:7).",
          "ayah": 7,
          "text": "لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0005",
          "kind": "single_plural",
          "root": "قوم",
          "field": "الوقوف والقعود والإقامة",
          "total_occurrences": 660,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "قوّامون (النساء:34)",
          "form": "قوّامون",
          "summary": "الجَذر «قوم» يَحمِل نَمط جَمع واحِد: جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين) في 6 مَواضع (قوّامون/قوّامين/المقيمين/القائمين/قائمون).",
          "final": "الجَذر «قوم» لا يُجمَع بِتَكسير في القرءان؛ الاسم «قَوۡم» (الجَماعة) يَرِد مُفرَدًا جَمعيًّا فَقَط. جَموع المُذَكَّر السالم الظَّاهِرة هي لِمُشتَقَّات: **قوّام** (النِّساء 34 + 135، المَائِدة 8)، **مُقِيم** (النِّساء 162)، **قائم** (الحَجّ 26، المَعارِج 33).",
          "ayah": 34,
          "text": "ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ"
        },
        {
          "id": "plural-0005",
          "kind": "single_plural",
          "root": "قوم",
          "field": "الوقوف والقعود والإقامة",
          "total_occurrences": 660,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "قوّامين (النساء:135)",
          "form": "قوّامين",
          "summary": "الجَذر «قوم» يَحمِل نَمط جَمع واحِد: جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين) في 6 مَواضع (قوّامون/قوّامين/المقيمين/القائمين/قائمون).",
          "final": "الجَذر «قوم» لا يُجمَع بِتَكسير في القرءان؛ الاسم «قَوۡم» (الجَماعة) يَرِد مُفرَدًا جَمعيًّا فَقَط. جَموع المُذَكَّر السالم الظَّاهِرة هي لِمُشتَقَّات: **قوّام** (النِّساء 34 + 135، المَائِدة 8)، **مُقِيم** (النِّساء 162)، **قائم** (الحَجّ 26، المَعارِج 33).",
          "ayah": 135,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "مَن",
            "ثم",
            "كيف"
          ],
          "weight": 57
        },
        {
          "field": "أسماء موصولة ومبهمة",
          "roots": [
            "مَن",
            "ذو"
          ],
          "weight": 55
        },
        {
          "field": "الترك والإهمال والتخلي",
          "roots": [
            "ترك"
          ],
          "weight": 24
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ذا",
            "ذو"
          ],
          "weight": 23
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "وصي",
            "نهي",
            "كره",
            "قضي"
          ],
          "weight": 19
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو",
            "خول"
          ],
          "weight": 17
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "صدد",
            "نهي"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو"
          ],
          "weight": 7
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ترك",
          "surah": 4,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. سورة النساء تحمل أعلى تركيز: 12 موضعًا من 43، وأكثرها في المواريث، وفيها أربع آيات ذات تكرار داخلي مؤثر.\n\n2. الصافات تحمل نمطًا أسلوبيًا خاصًا: ثلاث مرات ﴿وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ وموضع واحد ﴿وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾، وفيها الترك بمعنى إبقاء الذكر.\n\n3. الصيغة المعيارية «ترك» هي الأعلى في الصيغ المعيارية: 12 موضعًا، بينما الصورة المضبوطة «تَرَكَ» وحدها 9 مواضع لأن علامات الوقف تفصل بعض الصور في الصور المضبوطة.\n\n4. النساء 12 وحدها تضم 4 مواضع خامة للجذر؛ لذلك لا يكفي سرد الإحالة مرة واحدة دون علامة التكرار.\n\n5. الجذر محايد قيميًا: يرد في ترك الآلهة والملة، وفي ترك الذكر الحسن، وفي ترك البحر رهوًا، وفي ترك الإنسان سدى منفيًا."
        },
        {
          "from_root": "بنو",
          "surah": 4,
          "ayahs": [
            171
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في النساء 171 تجتمع القسمة الدقيقة: ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ تثبيت نسبة بشرية إلى مريم، ثم ﴿سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ﴾ تنزيه لله عن الولد. فـ«بنو» هنا نسبة، و«ولد» جهة الولادة أو اتخاذ الولد المنفية."
        },
        {
          "from_root": "حرر",
          "surah": 4,
          "ayahs": [
            92
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أبرز لطيفة عددية أن النساء 92 وحدها تحمل 3 وقوعات من أصل 15، وكلها في تحرير الرقبة. وفرع تحرير الرقبة يقع 5 مرات، فإذا أضيف إليه الحُرّ والمحرر ظهر أنه المسار الأوسع والأحكم. لكن هذه الغلبة لا تسمح بابتلاع مساري الحرارة والحرير؛ فالأول محفوظ في ﴿لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ﴾ و﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾، والثاني محفوظ في ﴿وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ﴾ و﴿جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا﴾.\n\nولطيفة المقابلة مع لبس تبقى صحيحة إذا حُصرت في موضعها: لبس إحاطة ومخالطة تظهر في ﴿أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ﴾، وفي ﴿وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ﴾، وفي ﴿وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ﴾. أما حرر في مسار التحرير فهو خلوص وإطلاق: ﴿رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا﴾، ﴿فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ﴾، ﴿ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ﴾.\n\nوحين يدخل الحرير في المشهد لا يكون ضد اللباس، بل هو لباس نفسه: ﴿وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ﴾. فهذا يضبط الحد: التقابل بين حرر ولبس خاص بمسار الخلوص ورفع القيد في حرر، لا بكل ما عُدّ تحت الرسم."
        },
        {
          "from_root": "ثبت",
          "surah": 4,
          "ayahs": [
            71
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع النساء 71 يحرس من تضييق الجذر في الرسوخ النفسي فقط؛ فالبيانات تحفظ صيغة ﴿ثُبَاتٍ﴾ في سياق النفير على فئات."
        },
        {
          "from_root": "حوب",
          "surah": 4,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد الجذر بصيغة واحدة فقط («حُوبٗا») في موضع واحد فقط من القرءان كله (النِّساء 2) — هيمنة 100٪ لصيغة المصدر المُنوَّن."
        },
        {
          "from_root": "عفف",
          "surah": 4,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "النساء 6 يجعل العفاف واجب ضبط لمن كان غنيًا، لا وصفًا للمحتاج وحده."
        },
        {
          "from_root": "عول",
          "surah": 4,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. الجذر في القرءان كلّه بصيغة واحدة منفيّة: ﴿أَلَّا تَعُولُواْ﴾ في النساء:٣.\n\n٢. تجمع الآية نفيًا متتابعًا في ﴿أَلَّا تُقۡسِطُواْ﴾ ثم ﴿أَلَّا تَعۡدِلُواْ﴾ ثم ﴿أَلَّا تَعُولُواْ﴾. والجذر يقع في خاتمة هذا النسق.\n\n٣. تأتي الصيغة في آخر الآية: ﴿ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ﴾، فيتصل بها تقويم ما قبلها.\n\n٤. يسبقها ذكر الخوف مرّتين: ﴿وَإِنۡ خِفۡتُمۡ﴾ ثم ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ﴾. وهذا يضعها في مقام الاحتراز.\n\n٥. تتوسط الخوفَ والخاتمةَ جهةُ الاقتصار في ﴿فَوَٰحِدَةً﴾، ثم يقال: ﴿ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ﴾. فالنصّ يصف هذه الجهة بأنها أقرب إلى نفي عول.\n\n٦. لا تطابق مجاورةُ ﴿أَلَّا تَعۡدِلُواْ﴾ و﴿أَلَّا تَعُولُواْ﴾ بينهما. فالآية تذكر الخوف من الأول، ثم تذكر ﴿فَوَٰحِدَةً﴾، ثم تختم بما هو أدنى إلى نفي الثاني. وهذا ترتيبٌ في بناء الآية، لا إثباتٌ لسببية أحدهما للآخر.\n\n٧. انفراد الصيغة في النساء:٣ يقيّد المدلول بما يثبته هذا الموضع، ولا يجيز توسيعه إلى سياقات لم ترد فيها ﴿أَلَّا تَعُولُواْ﴾."
        },
        {
          "from_root": "بتك",
          "surah": 4,
          "ayahs": [
            119
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** النساء 119 ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n\n2. **انحصار في صيغة الفعل المضارع المُؤكَّد بنون التَّوكيد الثَّقيلة:** صيغة واحدة (لَيُبَتِّكُنَّ) من بِنية «فَعَّل» (تَفعيل) المُبالِغة، مَع نون التَّوكيد. تَركيب لَفظيّ يَجمع تَأكيدَين.\n\n3. **اقتران 100٪ بسياق وَعيد الشَّيطان:** الورود في وَعيد الشيطان ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾. الجذر مَخصوص بفعل يَأمر به الشيطان أتباعَه.\n\n4. **اقتران 100٪ بآذان الأنعام:** ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ — الجذر مُلازِم لمَفعوله «آذان الأنعام» تَخصيصًا.\n\n5. **اقتران بفعل التَّغيير لخَلق الله في الآية نفسها:** ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ﴾ — الجذر يَأتي قَرينًا لتَغيير الخلق. تَبتيك الأُذن تَغيير لخَلق الله.\n\n6. **اقتران بسياق ولاية الشَّيطان:** ﴿وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾ — الجذر يَخدم تَجسيد ثَمَرة الشِّرك في أَمر الشَّيطان أَتباعَه بِتَبتيك أُذن الأَنعام مُقترِنًا بِتَغيير خَلق الله."
        },
        {
          "from_root": "بطء",
          "surah": 4,
          "ayahs": [
            71
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **التَّوكيد المُضاعَف «لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ»:** لام الابتداء + «مَن» المَوصولة + لام القَسم + نون التَّوكيد الثَّقيلة — أَقصى دَرَجات التَّوكيد في الجملة العَربية. الجذر في القرءان لا يَرد إلا مع تَوكيد قَطعي يَكشف أن التَّبطئة سُلوك مُحقَّق لا مُجرَّد تَوقّع.\n\n2. **الصيغة على وَزن «فعَّل» (تَفعيل) للتَّعدية:** الباب الثاني (التَّفعيل) للتَّكثير والتَّعدية — الفاعل لا يَتأخّر فحسب، بل يُؤخّر غَيره. الجذر يَخصّ التَّبطئة المُتعدّية: تَثبيط الجَماعة، لا مُجرَّد تَأخّر فردي. اختيار هذه الصيغة دون «بَطُؤَ» (لازم) خِيار بِنيويّ مَقصود.\n\n3. **الاقتران بسياق النَّفير والجِهاد (النساء 71-74):** ﴿خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾ يَسبق الآية مُباشرةً. التَّبطئة نَقيض النَّفير — الجذر مَخصوص في القرءان بهذا السِّياق العَسكري الجَمعيّ ولا يَخرج عنه.\n\n4. **التَّعريف بضمير الجَماعة «مِنكُمۡ»:** المُبَطِّئ يَنتسب صورةً إلى الجَماعة المُؤمنة «مِنكُم»، فيَكشف القرءان نَوعًا من المُنافقين الباطنيين بداخل الصَّفّ. الجذر يُعرِّف المُبَطِّئ بانتسابه الظَّاهري لا بمَوقفه الحَقيقي، فيَأتي «مِنكم» قَبل البِناء «لَّيُبَطِّئَنَّ» تَوضيحًا للتَّناقض."
        },
        {
          "from_root": "جبت",
          "surah": 4,
          "ayahs": [
            51
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) الانفراد المطلق: «بِٱلۡجِبۡتِ» في النِّسَاء 51 هي الصيغة الوحيدة لهذا الجذر في القرءان كله. لا فعلٌ ولا اسمٌ آخر مشتقٌّ منه، ولا تكرار. وهذا من أندر أحوال الجذور القرءانية.\n\n2) الاقتران الإلزامي بالطاغوت: في الموضع الوحيد جاء الجبت معطوفًا على الطاغوت مباشرة («بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّٰغُوتِ»). فلا يُمكن دراسة الجبت في القرءان إلا في ظلّ هذا الاقتران الثابت — اقترانٌ بنسبة 100٪.\n\n3) سياق المخاطَب: المتحدَّث عنهم ﴿ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ — أي طائفة عندها علم سابق. فالجبت لم يُنسب إلى مشركٍ صريح أصلًا، بل إلى من أُوتي شيئًا من الكتاب ثم آمن بالجبت. هذا توجيه نصيٌّ دقيق: الجبت في القرءان ليس صنم العامي الجاهل، بل معبود من تَلبَّس بشيء من أهلية العلم.\n\n4) المقارنة المنعَكِسة في الآية ذاتها: «هَٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا». الذين آمنوا بالجبت والطاغوت يَزعمون أن الكافرين أهدى من المؤمنين. فالإيمان بالجبت يُقَلِّب موازين الهداية في عين المؤمن به: مَن آمن بالجبت رأى الكفر هدًى والإيمان ضلالًا.\n\n5) فرادة السورة: 100٪ من ورود الجذر في النِّسَاء، فلا تكرار في سورة أخرى. سورة النِّسَاء تحمل وحدها كامل ثقل هذا الجذر دلاليًا.\n\n6) الموقع الإعرابي الثابت: «بِٱلۡجِبۡتِ» جاءت متعلقة بالفعل «يُؤۡمِنُونَ»، فالجبت في القرءان لم يَرد إلا متعلَّقًا بـ«إيمان» منحرف، لا بفعل عبادةٍ أو استغاثةٍ أو تَوَلٍّ. والإيمان هنا هو التصديق بكونه أهلًا لأن يُتعلَّق به في الهداية، وهو عكس وظيفة الإيمان الحق.\n\n١. الجبت في القرءان: موضع واحد بلا شريك\n\nجذر «جبت» لا يرد في القرءان كله إلا في آية واحدة، وبصيغة واحدة هي «بالجبت»، وذلك في قوله: ﴿يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّٰغُوتِ﴾ (النساء: ٥١). هذا الفرد المطلق يمنع أيَّ استقراء اشتقاقي، ويجعل دلالة اللفظ رهينةً بسياقه الوحيد.\n\n٢. الفرق البنيوي الجليّ: العطف بالواو\n\nالقرءان أورد اللفظين في جملة واحدة مقرونين بحرف العطف: ﴿بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّٰغُوتِ﴾. والعطف بالواو في بنى القرءان يقتضي التغاير لا التطابق؛ لا يُعطف شيء على نفسه. وقد ورد الطاغوت في القرءان بعد ذلك في سبعة مواضع مستقلة لا ذِكرَ للجبت فيها، مما يؤكد أن كلًّا منهما بنيان مستقل.\n\n٣. مواضع الطاغوت المستقلة (سبعة مواضع في خمس سور):"
        },
        {
          "from_root": "ثم",
          "surah": 4,
          "ayahs": [
            137
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تضاعف ثُمَّ في تعاقب الإيمان والكفر: في النساء 137 تتكرّر ثُمَّ أربع مرّات ﴿ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ﴾، فالتراخي يجسّد التذبذب المتطاول بين الحالين، وهو تركيب رباعيّ فريد لا يتكرّر بنصّه في موضع آخر من القرءان."
        },
        {
          "from_root": "ثني",
          "surah": 4,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مثنى في النساء 3 — ﴿مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ﴾ = الزوجان زوجان، هيئة التثنية العددية."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 50,
          "text": "ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ"
        },
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 41,
          "text": "فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا"
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 24,
          "text": "وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ"
        },
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 36,
          "text": "وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا"
        },
        {
          "from_root": "شجر",
          "ayah": 65,
          "text": "حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "برهن",
          "ayah": 174,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 11,
          "text": "يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 124,
          "text": "وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "خول",
          "ayah": 23,
          "text": "وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "نسو",
          "ayah": 7,
          "text": "لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا"
        },
        {
          "from_root": "نسو",
          "ayah": 32,
          "text": "وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "نسو",
          "ayah": 34,
          "text": "ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ"
        },
        {
          "from_root": "نسو",
          "ayah": 4,
          "text": "وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا"
        },
        {
          "from_root": "نسو",
          "ayah": 129,
          "text": "وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "نسو",
          "ayah": 75,
          "text": "وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "5": {
      "n": 5,
      "name": "المَائدة",
      "name_plain": "المائدة",
      "slug": "5-المائدة",
      "ayat_count": 120,
      "token_count": 2804,
      "juz_range": [
        6,
        7
      ],
      "mushaf_pages": [
        106,
        127
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قول",
          "count": 58,
          "pct": 7.5
        },
        {
          "root": "مَن",
          "count": 34,
          "pct": 9.3
        },
        {
          "root": "ذا",
          "count": 24,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 18,
          "pct": 11.2
        },
        {
          "root": "هود",
          "count": 7,
          "pct": 23.3
        },
        {
          "root": "صيد",
          "count": 5,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 4,
          "pct": 7.4
        },
        {
          "root": "غرب",
          "count": 4,
          "pct": 10.5
        },
        {
          "root": "سحت",
          "count": 3,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 3,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 3,
          "pct": 12.0
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 3,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "سرع",
          "count": 3,
          "pct": 27.3
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 3,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "قسط",
          "count": 3,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 3,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "كتم",
          "count": 3,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "عون",
          "count": 2,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "صمم",
          "count": 2,
          "pct": 13.3
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 2,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "fasiqun",
          4
        ],
        [
          "bani_israil",
          4
        ],
        [
          "muhsinun",
          3
        ],
        [
          "alladhina_amilu",
          2
        ],
        [
          "mufsidun",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 17,
          "score": 61,
          "ngram_density": 58,
          "keyword_count": 1,
          "text": "لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "a": 119,
          "score": 38,
          "ngram_density": 35,
          "keyword_count": 1,
          "text": "قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 80,
            "indef_ayah": 33,
            "def_text": "تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ",
            "indef_text": "إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 3,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": "حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ",
            "indef_text": "وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 13,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": 21,
            "def_text": "ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلّٞ لَّهُمۡۖ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانٖۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ",
            "indef_text": "يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 29,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 72,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 44,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 109,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": 54,
            "def_text": "۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ",
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 91,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 18,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 118,
            "indef_ayah": 38,
            "def_text": "إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 118,
            "indef_ayah": 38,
            "def_text": "إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 119,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": "قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": "وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 76,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": "قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 76,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 7,
            "indef_count": 6,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 25,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": "قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ",
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 6,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 41,
            "indef_ayah": 70,
            "def_text": "۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ",
            "indef_text": "لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 54,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 75,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": 41,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": "۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ",
            "indef_text": "۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": 103,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 54,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 114,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 7,
            "ayah": 32,
            "text": "مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 33,
            "text": "إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 66,
            "text": "وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 2,
            "ayah": 106,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 11,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 27,
            "text": "۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 59,
            "text": "قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 18,
            "text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 110,
            "text": "إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 119,
            "text": "قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          },
          {
            "label": "بالقسط",
            "root": "قسط",
            "count": 2,
            "ayah": 8,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 26,
        "always_count": 11
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00008",
          "form_a": "جزاء",
          "form_b": "جزٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "جَزَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 29,
          "form": "جزٰؤا",
          "text_uthmani": "جَزَٰٓؤُاْ",
          "ayah_text": "إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00008",
          "form_a": "جزاء",
          "form_b": "جزٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "جَزَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 38,
          "form": "جزاء",
          "ayah_text": "وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00008",
          "form_a": "جزاء",
          "form_b": "جزٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "جَزَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 85,
          "form": "جزاء",
          "ayah_text": "فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00008",
          "form_a": "جزاء",
          "form_b": "جزٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "جَزَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 33,
          "form": "جزٰؤا",
          "ayah_text": "إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00009",
          "form_a": "كتٰب",
          "form_b": "كتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِتَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 44,
          "form": "كتٰب",
          "ayah_text": "إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00012",
          "form_a": "شعٰئر",
          "form_b": "شعائر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "شَعَاءِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 2,
          "form": "شعٰئر",
          "text_uthmani": "شَعَٰٓئِرَ",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 7,
          "form": "نعمة",
          "ayah_text": "وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 20,
          "form": "نعمة",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 11,
          "form": "نعمت",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 75,
          "form": "أنى",
          "ayah_text": "مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00045",
          "form_a": "العدٰوة",
          "form_b": "العداوة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْعَدَاوَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 64,
          "form": "العدٰوة",
          "text_uthmani": "ٱلۡعَدَٰوَةَ",
          "ayah_text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00045",
          "form_a": "العدٰوة",
          "form_b": "العداوة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْعَدَاوَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 14,
          "form": "العداوة",
          "text_uthmani": "ٱلۡعَدَاوَةَ",
          "ayah_text": "وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00045",
          "form_a": "العدٰوة",
          "form_b": "العداوة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْعَدَاوَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 91,
          "form": "العدٰوة",
          "ayah_text": "إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00046",
          "form_a": "وكتٰب",
          "form_b": "وكتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَكِتَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 15,
          "form": "وكتٰب",
          "text_uthmani": "وَكِتَٰبٞ",
          "ayah_text": "يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00047",
          "form_a": "أبناء",
          "form_b": "أبنٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَبْنَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 18,
          "form": "أبنٰؤا",
          "text_uthmani": "أَبۡنَٰٓؤُاْ",
          "ayah_text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00048",
          "form_a": "نبأ",
          "form_b": "نبؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "نَبَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 27,
          "form": "نبأ",
          "text_uthmani": "نَبَأَ",
          "ayah_text": "۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00049",
          "form_a": "كفٰرة",
          "form_b": "كفارة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كَفََارَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 89,
          "form": "كفٰرة",
          "text_uthmani": "كَفَّٰرَةُ",
          "ayah_text": "لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00049",
          "form_a": "كفٰرة",
          "form_b": "كفارة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كَفََارَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 45,
          "form": "كفارة",
          "text_uthmani": "كَفَّارَةٞ",
          "ayah_text": "وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00049",
          "form_a": "كفٰرة",
          "form_b": "كفارة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كَفََارَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 95,
          "form": "كفٰرة",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00050",
          "form_a": "إطعام",
          "form_b": "إطعٰم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءِطْعَام",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 89,
          "form": "إطعام",
          "text_uthmani": "إِطۡعَامُ",
          "ayah_text": "لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-فيما",
          "form_a": "فيما",
          "form_b": "في ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "فيما",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 48,
          "form": "في ما",
          "ayah_text": "وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 110,
          "form": "وعلىٰ",
          "ayah_text": "إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 11,
          "form": "وعلى",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 23,
          "form": "وعلى",
          "ayah_text": "قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 104,
          "form": "وإلى",
          "ayah_text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00007",
          "form_a": "يٰموسىٰ",
          "form_b": "يٰموسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَامُوسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 22,
          "form": "يٰموسىٰ",
          "ayah_text": "قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00007",
          "form_a": "يٰموسىٰ",
          "form_b": "يٰموسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَامُوسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 24,
          "form": "يٰموسىٰ",
          "ayah_text": "قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 80,
          "form": "ترىٰ",
          "text_uthmani": "تَرَىٰ",
          "ayah_text": "تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 83,
          "form": "ترىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00013",
          "form_a": "وهدى",
          "form_b": "وهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَهُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 46,
          "form": "وهدى",
          "ayah_text": "وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00015",
          "form_a": "عيسى",
          "form_b": "عيسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِيسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 114,
          "form": "عيسى",
          "ayah_text": "قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00016",
          "form_a": "وترىٰ",
          "form_b": "وترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَتَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 62,
          "form": "وترىٰ",
          "text_uthmani": "وَتَرَىٰ",
          "ayah_text": "وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00021",
          "form_a": "أدنىٰ",
          "form_b": "أدنى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَدۡنَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 108,
          "form": "أدنىٰ",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَآ أَوۡ يَخَافُوٓاْ أَن تُرَدَّ أَيۡمَٰنُۢ بَعۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡمَعُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00024",
          "form_a": "وعيسىٰ",
          "form_b": "وعيسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعِيسَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 78,
          "form": "وعيسى",
          "text_uthmani": "وَعِيسَى",
          "ayah_text": "لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00036",
          "form_a": "فعسىٰ",
          "form_b": "فعسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "فَعَسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 52,
          "form": "فعسى",
          "text_uthmani": "فَعَسَى",
          "ayah_text": "فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00039",
          "form_a": "يٰعيسىٰ",
          "form_b": "يٰعيسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَاعِيسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 110,
          "form": "يٰعيسى",
          "text_uthmani": "يَٰعِيسَى",
          "ayah_text": "إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00039",
          "form_a": "يٰعيسىٰ",
          "form_b": "يٰعيسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَاعِيسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 112,
          "form": "يٰعيسى",
          "ayah_text": "إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ قَالَ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00039",
          "form_a": "يٰعيسىٰ",
          "form_b": "يٰعيسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَاعِيسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 116,
          "form": "يٰعيسى",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00040",
          "form_a": "ٱلعداوة",
          "form_b": "ٱلعدٰوة",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡعَدَاوَةَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 14,
          "form": "ٱلعداوة",
          "text_uthmani": "ٱلۡعَدَاوَةَ",
          "ayah_text": "وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00040",
          "form_a": "ٱلعداوة",
          "form_b": "ٱلعدٰوة",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡعَدَاوَةَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 64,
          "form": "ٱلعدٰوة",
          "text_uthmani": "ٱلۡعَدَٰوَةَ",
          "ayah_text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00040",
          "form_a": "ٱلعداوة",
          "form_b": "ٱلعدٰوة",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡعَدَاوَةَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 91,
          "form": "ٱلعدٰوة",
          "ayah_text": "إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00048",
          "form_a": "تهوىٰ",
          "form_b": "تهوى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَهۡوَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 70,
          "form": "تهوىٰ",
          "ayah_text": "لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "ياأيها الذين",
          "n": 2,
          "count": 92,
          "sura_count": 20,
          "top_count": 16,
          "top_pct": 0.174,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ",
          "rasm": "ياأيها الذين ءامنوا",
          "n": 3,
          "count": 89,
          "sura_count": 20,
          "top_count": 16,
          "top_pct": 0.18,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِ إِن",
          "rasm": "الله إن",
          "n": 2,
          "count": 52,
          "sura_count": 26,
          "top_count": 6,
          "top_pct": 0.115,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِلَى ٱللَّهِۖ",
          "rasm": "إلى الله",
          "n": 2,
          "count": 36,
          "sura_count": 23,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.083,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِن رَّبِّكَ",
          "rasm": "من ربك",
          "n": 2,
          "count": 34,
          "sura_count": 22,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.088,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ",
          "rasm": "واتقوا الله",
          "n": 2,
          "count": 30,
          "sura_count": 11,
          "top_count": 9,
          "top_pct": 0.3,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا",
          "rasm": "الذين ءامنوا لا",
          "n": 3,
          "count": 27,
          "sura_count": 11,
          "top_count": 6,
          "top_pct": 0.222,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا",
          "rasm": "السماوت والأرض وما",
          "n": 3,
          "count": 23,
          "sura_count": 19,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.13,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ",
          "rasm": "بما أنزل الله",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ما",
            "نزل",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            45,
            47,
            47,
            48,
            49
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "text": "وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ",
          "rasm": "واتقوا الله إن",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "وقي",
            "ءله",
            "إن"
          ],
          "ayahs": [
            2,
            4,
            7,
            8,
            57
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "text": "وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ",
          "rasm": "واتقوا الله إن الله",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.444,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "وقي",
            "ءله",
            "إن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            2,
            4,
            7,
            8
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "text": "ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ",
          "rasm": "المسيح ابن مريم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "مسح",
            "بنو",
            "مريم"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            17,
            72,
            75
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ",
          "rasm": "والله على كل شيء قدير",
          "n": 5,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "على",
            "كلل",
            "شيء",
            "قدر"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            19,
            40
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ",
          "rasm": "إليك من ربك",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.375,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءلى",
            "مِن",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            64,
            67,
            68
          ],
          "sample_ayah": 64,
          "sample_text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ"
        },
        {
          "text": "لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ",
          "rasm": "لما بين يديه",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.429,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لما",
            "بين",
            "يدي"
          ],
          "ayahs": [
            46,
            46,
            48
          ],
          "sample_ayah": 46,
          "sample_text": "وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "text": "قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ",
          "rasm": "قل ياأهل الكتاب",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "ءهل",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            59,
            68,
            77
          ],
          "sample_ayah": 59,
          "sample_text": "قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ"
        },
        {
          "text": "قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ",
          "rasm": "قالوا إن الله",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "إن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            72,
            73
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن",
          "rasm": "أنزل إليك من",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "نزل",
            "ءلى",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            64,
            67,
            68
          ],
          "sample_ayah": 64,
          "sample_text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0235",
          "skeleton": "عنها",
          "stem": "عَن",
          "decomposition": "عَن + ـها",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — المُجاوَزة",
          "total_occurrences": 24,
          "summary": "«عنها» = «عَن» + «ـها» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عنها» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَن + ـها). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 101,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0236",
          "skeleton": "إلينا",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـنا",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 19,
          "summary": "«إلينا» = «إلى» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إلينا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 59,
          "text": "قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0239",
          "skeleton": "بي",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـي",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 12,
          "summary": "«بي» = «بـِ» + «ـي» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«بي» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـي). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 111,
          "text": "وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0241",
          "skeleton": "فيكم",
          "stem": "في",
          "decomposition": "في + ـكم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الظَرفيّة",
          "total_occurrences": 11,
          "summary": "«فيكم» = «في» + «ـكم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«فيكم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (في + ـكم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 20,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0246",
          "skeleton": "فيهن",
          "stem": "في",
          "decomposition": "في + ـهن",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الظَرفيّة",
          "total_occurrences": 9,
          "summary": "«فيهن» = «في» + «ـهن» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«فيهن» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (في + ـهن). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 120,
          "text": "لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ"
        },
        {
          "id": "merger-0005",
          "skeleton": "وءاتيناه",
          "stem": "وءاتي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 9,
          "summary": "«وءاتيناه» = «وءاتي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وءاتيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 46,
          "text": "وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0248",
          "skeleton": "عنك",
          "stem": "عَن",
          "decomposition": "عَن + ـك",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — المُجاوَزة",
          "total_occurrences": 8,
          "summary": "«عنك» = «عَن» + «ـك» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عنك» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَن + ـك). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 110,
          "text": "إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0254",
          "skeleton": "منك",
          "stem": "مِن",
          "decomposition": "مِن + ـك",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الابتِداء والتَبعيض",
          "total_occurrences": 6,
          "summary": "«منك» = «مِن» + «ـك» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«منك» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (مِن + ـك). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 114,
          "text": "قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0192",
          "skeleton": "ولأدخلناهم",
          "stem": "ولأدخل",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "دخل",
          "field": "الدخول والولوج",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ولأدخلناهم» = «ولأدخل» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ولأدخلناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 65,
          "text": "وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0002",
          "skeleton": "قالوا",
          "form": "قَالُواْۘ",
          "root": "قول",
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "total_occurrences": 250,
          "form_count": 4,
          "summary": "«قالوا» — 4 شَكل تَشكيليّ، 250 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «قالوا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «قَالُواْ» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 64,
          "text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0006",
          "skeleton": "منهم",
          "form": "مِنۡهُمۡۖ",
          "root": "مِن",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 153,
          "form_count": 12,
          "summary": "«منهم» — 12 شَكل تَشكيليّ، 153 مَوضع.",
          "final": "اتصال «من» بالضمير هنا لا يغيّر المعنى بين الأشكال؛ التفاوت الواقع في الشدة أو حركة الوصل أو علامات الوقف أداء صوتي/رسمي لا دلالة مستقلة له.",
          "ayah": 36,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "harakah-0024",
          "skeleton": "ورسوله",
          "form": "وَرَسُولُهُۥ",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 66,
          "form_count": 14,
          "summary": "«ورسوله» — 14 شَكل تَشكيليّ، 66 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه الإعرابي داخل التركيب، لا بحسب معنى مستقل ثابت.",
          "ayah": 55,
          "text": "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0027",
          "skeleton": "جنات",
          "form": "جَنَّٰتِ",
          "root": "جنن",
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه | البيت والمسكن والمكان | الشيطان والوسوسة | الكتمان والإخفاء",
          "total_occurrences": 62,
          "form_count": 4,
          "summary": "«جنات» — 4 شَكل تَشكيليّ، 62 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «جنات»: الأشكال ترجع إلى «جَنَّٰت» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 65,
          "text": "وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ"
        },
        {
          "id": "harakah-0034",
          "skeleton": "قليلا",
          "form": "قَلِيلٗاۚ",
          "root": "قلل",
          "field": "الأعداد والكميات",
          "total_occurrences": 55,
          "form_count": 5,
          "summary": "«قليلا» — 5 شَكل تَشكيليّ، 55 مَوضع.",
          "final": "هذا المدخل لا يحمل فرق معنى بين الأشكال؛ إنما يختلف رسم تنوين النصب وعلامات الوقف مع بقاء الدلالة واحدة.",
          "ayah": 44,
          "text": "إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0041",
          "skeleton": "لقوم",
          "form": "لِقَوۡمٍ",
          "root": "قوم",
          "field": "الوقوف والقعود والإقامة",
          "total_occurrences": 51,
          "form_count": 4,
          "summary": "«لقوم» — 4 شَكل تَشكيليّ، 51 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف هنا يجمع بين الشدة الوصلية وبين الإعراب النهائي، ولا يثبت منه فرق دلالي جامع.",
          "ayah": 41,
          "text": "۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "harakah-0044",
          "skeleton": "جميعا",
          "form": "جَمِيعٗاۗ",
          "root": "جمع",
          "field": "الأعداد والكميات",
          "total_occurrences": 49,
          "form_count": 8,
          "summary": "«جميعا» — 8 شَكل تَشكيليّ، 49 مَوضع.",
          "final": "هذا المدخل لا يحمل فرق معنى بين الأشكال؛ إنما يختلف رسم تنوين النصب وعلامات الوقف مع بقاء الدلالة واحدة.",
          "ayah": 17,
          "text": "لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0062",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءمم",
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "total_occurrences": 121,
          "pattern_count": 6,
          "pattern": "آمّين — جَمع مُذَكَّر سالم (المائدة:2)",
          "form": "آمين",
          "summary": "الجَذر «ءمم» له ستّة أَنماط جَمع: أمَم (13)، أئمّة (5)، أُمَّهات (11)، أُمّيّون (4)، آمّين (1)، وَإماء (1).",
          "final": "ستّة مَسالِك جَمعيّة من الجَذر:\n\n1. **أمَم** (13): جَمع «أُمّة» — الجَماعات وَالشُعوب ﴿إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُم﴾ (الأنعام:38).\n\n2. **أئمّة** (5): جَمع «إمام» — قادة يُقتَدى بهم في الخَير أو الشَرّ ﴿وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ﴾ (القصص:5).\n\n3. **أُمَّهات** (11): جَمع «أُمّ» — يَرِد في مَحارِم النِكاح ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ﴾ (النساء:23).\n\n4. **أُمّيّون** (4): جَمع «أُمّيّ» — مَن لا يَقرَأ الكِتاب ﴿وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ﴾ (البقرة:78).\n\n5. **آمّين** (1): جَمع «آمّ» — قاصِدو البَيت الحَرام ﴿وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾ (المائدة:2).\n\n6. **إماء** (1): جَمع «أمَة» ﴿وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡ﴾ (النور:32).",
          "ayah": 2,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "id": "plural-0207",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حصن",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 18,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "المُحصَنات — جَمع مُؤَنَّث سالم (المائدة:5)",
          "form": "والمحصنت",
          "summary": "الجَذر «حصن» له ثَلاثة أنماط جَمع: المُحصِنون السالم (2)، المُحصَنات (8)، والحُصون جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «حصن»:\n\n1. **المُحصِنون** (موضعان): جَمع «مُحصِن» — المُتَزَوِّجون ابتِغاءَ العَفاف لا السِّفاح، يَرِد في أحكام النِّكاح.\n2. **المُحصَنات** (8 مَواضع): جَمع «مُحصَنة» — العَفائِف الحَرائِر من النِّساء، يَرِد في النِّكاح وفي وَعيد قاذِفيهنّ.\n3. **الحُصون** (موضع واحد — الحشر:2): جَمع تَكسير على «فُعول» من «حِصن» — القِلاع المَنيعة التي ظَنّ أهلُها أنّها مانِعَتُهم من الله.\n\nاجتِماعُ ثَلاثة جُموع من جَذرٍ واحِد، اثنان لِلإحصان (العَفاف) وواحِدٌ لِلحِصن (البِناء المَنيع).",
          "ayah": 5,
          "text": "ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلّٞ لَّهُمۡۖ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانٖۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0036",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سمع",
          "field": "الحواس والإدراك",
          "total_occurrences": 185,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "السَّمّاعون — جَمع مُذَكَّر سالم (المائدة:41)",
          "form": "سمعون",
          "summary": "الجَذر «سمع» له نمَطا جَمع: السَّمّاعون السالم (4)، والمُستَمِعون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «سمع»:\n\n1. **السَّمّاعون** (4 مَواضع): جَمع «سَمّاع» — كَثيرو الإصغاء، يَرِد كُلُّه ذَمًّا: سَمّاعون لِلكَذِب وسَمّاعون لِقَومٍ آخَرين.\n2. **المُستَمِعون** (موضع واحد — الشعراء:15): جَمع «مُستَمِع» — في وَعد الله موسى وهارون بِأنّه مَعَهما مُستَمِعٌ لِما يَجري.\n\n«سَميع» صيغةُ مُبالَغة من أسماء الله لا جَمعَ فيها، و«السَّمع» مَصدَر.",
          "ayah": 41,
          "text": "۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "plural-multi-0005",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "رجل",
          "field": "الأبناء والذرية",
          "total_occurrences": 73,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "أرجُل — جَمع تَكسير (المائدة:6)",
          "form": "وأرجلكم",
          "summary": "الجَذر «رجل» له نمَطا جَمع تَكسير: الرِّجال من «رَجُل» (28)، والأرجُل من «رِجۡل» (13).",
          "final": "نمَطا جَمع تَكسير يَكشِفان ازدِواج الجَذر «رجل»:\n\n1. **الرِّجال** (28 موضعًا): جَمع تَكسير على «فِعال» من «رَجُل» — الذُّكور من الناس، يُقابِلهم النِّساء.\n2. **الأرجُل** (13 موضعًا): جَمع تَكسير على «أَفعُل» من «رِجۡل» — الأقدام، تَرِد في فَرض الوُضوء وفي شَهادة الأرجُل على أصحابِها يَوم القيامة.\n\nاجتِماع المَعنيَين (الإنسان والعُضو) تَحت رَسمٍ واحِد وافتِراقُهما في صيغة الجَمع والدَّلالة من لَطائف هذا الجَذر. والمُثَنّى «رَجُلَيۡنِ» و«رِجۡلَيۡنِ» ليس جَمعًا.",
          "ayah": 6,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0122",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "طيب",
          "field": "الحسن والجمال والطيب",
          "total_occurrences": 50,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الطَّيِّبات — جَمع مُؤَنَّث سالم (المائدة:4)",
          "form": "الطيبت",
          "summary": "الجَذر «طيب» له نمَطا جَمع: الطَّيِّبون/ين السالم (3)، والطَّيِّبات (21).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «طيب»:\n\n1. **الطَّيِّبون/ين** (3 مَواضع): جَمع «طَيِّب» — الطاهِرون من الناس، يَجتَمِع النمَطان مَع نَظيرهما المُؤَنَّث في آية واحِدة بسورة النور.\n2. **الطَّيِّبات** (21 موضعًا): جَمع «طَيِّبة» — النمَط الغالِب، يَتَّسِع لِطَيِّبات المَطعَم والرِّزق ولِطَيِّبات الأعمال والأقوال ولِلنِّساء الطاهِرات.\n\n«طَيِّب» و«طَيِّبة» مُفرَدان، و«طوبى» اسمٌ مُفرَد.",
          "ayah": 4,
          "text": "يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ"
        },
        {
          "id": "plural-0187",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ذلل",
          "field": "التواضع والانكسار | الذل والهوان | التسخير والتيسير",
          "total_occurrences": 24,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الأذِلّة — جَمع تَكسير (المائدة:54)",
          "form": "أذلة",
          "summary": "الجَذر «ذلل» له نمَطا جَمع تَكسير: الأذِلّة من «ذَليل» (4)، والذُّلُل من «ذَلول» (1).",
          "final": "نمَطا جَمع تَكسير في الجَذر «ذلل»:\n\n1. **الأذِلّة** (4 مَواضع): جَمع تَكسير على «أفعِلة» من «ذَليل» — يَرِد في صِفة المؤمنين الرُّحَماء بَينَهم الأعِزّة على الكافِرين، وفي إخبار بِلقيس أنّ المُلوك إذا دَخَلوا قَريةً جَعَلوا أعِزّةَ أهلِها أذِلّة.\n2. **الذُّلُل** (موضع واحد — النحل:69): جَمع تَكسير على «فُعُل» من «ذَلول» — وَصفُ سُبُل الرَّبّ المُذَلَّلة المُيَسَّرة لِلنَّحل.\n\n«ذِلّة» و«الذُّلّ» مَصدَران لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 54,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ"
        },
        {
          "id": "plural-0058",
          "kind": "single_plural",
          "root": "دخل",
          "field": "الدخول والولوج",
          "total_occurrences": 126,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الداخِلون — جَمع مُذَكَّر سالم (المائدة:22)",
          "form": "دخلون",
          "summary": "الجَذر «دخل» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الداخِلون جَمع مُذَكَّر سالم (2).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «دخل»:\n\n**الداخِلون** (موضعان): جَمع «داخِل» — وَرَدَ في عَزم بَني إسرائيل على دُخول الأرض المُقَدَّسة وقَولهم إنّا لن نَدخُلَها (المائدة:22)، وفي خِتام مَثَل امرأتَي نوح ولوط حيث قيل لهما ادخُلا النارَ مَع الداخِلين (التحريم:10).\n\nغالِبُ الجَذر أفعالٌ، و«مَدخَل» اسمٌ مُفرَد لا جَمع.",
          "ayah": 22,
          "text": "قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0060",
          "kind": "single_plural",
          "root": "رزق",
          "field": "الرزق والكسب",
          "total_occurrences": 123,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الرازِقون — جَمع مُذَكَّر سالم (المائدة:114)",
          "form": "الرزقين",
          "summary": "الجَذر «رزق» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الرازِقون جَمع مُذَكَّر سالم (6).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «رزق»:\n\n**الرازِقون** (6 مَواضع): جَمع «رازِق» — يَرِد في عامّة مَواضِعه مَقرونًا بِتَفضيل الله بِأنّه «خَيرُ الرازِقين»، تَقريرًا لِانفِرادِه بِالرِّزق الحَقيقيّ ونَفيِه عَمّا سِواه.\n\n«رِزق» و«الرِّزق» اسمان مُفرَدان — وهُما النمَط الغالِب على الجَذر — لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 114,
          "text": "قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0118",
          "kind": "single_plural",
          "root": "نهي",
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "total_occurrences": 54,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "المُنتَهون — جَمع مُذَكَّر سالم (المائدة:91)",
          "form": "منتهون",
          "summary": "الجَذر «نهي» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: المُنتَهون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «نهي»:\n\n**المُنتَهون** (موضع واحد — المائدة:91): جَمع «مُنتَهٍ» — المُمتَنِعون المُنزَجِرون، وَرَدَ في خِتام آية تَحريم الخَمر والمَيسِر استِفهامًا حاثًّا: فَهَل أنتُم مُنتَهون.\n\n«المُنتَهى» اسمُ مَكانٍ مُفرَد لا جَمع.",
          "ayah": 91,
          "text": "إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-gap-0004",
          "kind": "single_plural",
          "root": "فسد",
          "field": "الفساد والطغيان والتجبر",
          "total_occurrences": 50,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "جمع المذكّر السالم لاسم الفاعل «مُفۡسِد»: مُفۡعِلُونَ ومُفۡعِلِينَ (المَائدة:64)",
          "form": "ٱلۡمُفۡسِدِينَ",
          "summary": "جمع «مُفۡسِد» لا يتوزّع إلى أنماط دلاليّة متباينة؛ إنما تتبدّل نهايته مع موقعه الإعرابي. والدلالة الثابتة فيه إسناد الإفساد إلى جماعة موصوفة به.",
          "final": "لا يثبت في الجذر نمطان جمعيّان اسميّان حتى يُفَرَّق بينهما دلاليًّا؛ فـ«ٱلۡمُفۡسِدُونَ» و«ٱلۡمُفۡسِدِينَ» صورتان إعرابيّتان لجمع واحد، لا صيغتان متغايرتان. فالرفع يأتي في الإسناد والتعيين، كما في ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ﴾ البَقَرَة ١٢، وفي ﴿إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ الكَهف ٩٤. وتأتي الياء بحسب العامل: حالًا في ﴿وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾ البَقَرَة ٦٠، ومجرورة في ﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ القَصَص ٧٧. وخصوصية هذا الجمع أنه يسمّي جماعة الأشخاص بوصفهم فاعلي الإفساد، بخلاف «ٱلۡفَسَادَ» الذي يسمّي الأمر الواقع، وبخلاف الأفعال التي تعرض حصول الإفساد أو قصده.",
          "ayah": 64,
          "text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول"
          ],
          "weight": 58
        },
        {
          "field": "الأخذ والقبض",
          "roots": [
            "صيد",
            "بسط",
            "مسك"
          ],
          "weight": 37
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "مَن",
            "كيف"
          ],
          "weight": 35
        },
        {
          "field": "أسماء موصولة ومبهمة",
          "roots": [
            "مَن"
          ],
          "weight": 34
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ذا"
          ],
          "weight": 24
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو"
          ],
          "weight": 18
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "هود"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "هود"
          ],
          "weight": 7
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "صيد",
          "surah": 5,
          "ayahs": [
            96
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أنه محصور كله في المائدة، وهي السورة نفسها التي تضبط العقود والشعائر والأطعمة، فجاء الصيد فيها بوصفه حدًا عمليًا للطاعة. والمائدة 94 تجعل الصيد قريبًا من الأيدي والرماح، فلا يكون الابتلاء في البعيد الممتنع بل في القريب الممكن. كما أن المائدة 96 وحدها تحمل وقوعين، فتبني التفريق بين البحر والبر داخل آية واحدة."
        },
        {
          "from_root": "خبث",
          "surah": 5,
          "ayahs": [
            100
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المائدة 100 تكرر الخبيث مرتين في آية واحدة لتقرير عدم الاستواء ولو كثرت جهة الخبث."
        },
        {
          "from_root": "صمم",
          "surah": 5,
          "ayahs": [
            71
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. وقوع المائدة 71 مزدوج داخل آية واحدة، وليس تكرارًا بياناتيًا: «وصموا» قبل التوبة ثم بعدها.\n2. ترتيب صفوف يثبت 15 وقوعًا خامًا في 14 آية، مع دمج 5:71×2 لأنه تكرار داخلي مطابق للنص.\n3. الصيغ المِعياريَّة المحورية: صم، الصم، وصموا، والأصم، فأصمهم؛ وصور الصيغ الرَسميَّة تشمل صُمُّۢ، ٱلصُّمُّ/ٱلصُّمَّ، وَصَمُّواْ، وَٱلۡأَصَمِّ، فَأَصَمَّهُمۡ.\n4. اجتماع الصمم مع البكم والعمي يرسم انغلاق الإدراك من منافذ متعددة، أما مواضع الإسماع المنفي فتجعل السمع قناة الدعاء والإنذار."
        },
        {
          "from_root": "وقذ",
          "surah": 5,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد بسورة المائدة (1/1 يُساوي 100٪)**: الجذر لا يَرد في غير المائدة، وفي موضع تَشريعيّ مَخصوص. تَركّز كامل في حقل التَّحليل والتَّحريم.\n\n2. **اقتران بنيويّ بِسلسلة المُحرَّمات (1/1 يُساوي 100٪)**: الجذر لا يَرد منفردًا قطّ؛ يَأتي ضِمن سَلسلة من خَمس وَحَدات (المنخنقة، الموقوذة، المتردّية، النطيحة، وما أكل السبع)؛ أربعُها أسماءٌ مُؤنَّثة مُعرَّفة، والخامسة ﴿وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ﴾ جُملةٌ لا اسم. النَّمط: عَطف بنيويّ مُتجانس صيغيّ.\n\n3. **انحصار في صيغة اسم المَفعول المُؤنّث المعرَّف (1/1 يُساوي 100٪)**: الجذر لم يَأتِ فعلًا، ولا مُذكَّرًا، ولا نَكرة. تَخصيص بنيويّ تامّ يَلائم الوظيفة التَّشريعيّة (تَعداد المُحرَّمات بصِيَغ مُتجانسة).\n\n4. **اقتران بِاستثناء «إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ» (1/1 يُساوي 100٪)**: الاستثناء يَلحق السَّلسلة كاملةً ويَخصّها. الجذر مُرتَبط بنيويًّا بِشَرط الذَّكاة في الآية نَفسها — لا يُحَلّ بِغيره."
        },
        {
          "from_root": "ءله",
          "surah": 5,
          "ayahs": [
            116
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المُثنّى ﴿إِلَٰهَيۡنِ﴾ يَرِد في موضعَين فقط، وفي كلَيهما إبطال نَهيًا أو سؤالًا: المائدة 116 سؤال الله لعيسى عن تأليه ثنائيّ مَزعوم، والنحل 51 نَهيٌ مُصدَّر بـ﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ — يَجمع المُثنّى مع ﴿إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ في الآية نفسها تَقابُلًا عَدَديًّا صَريحًا."
        },
        {
          "from_root": "بحث",
          "surah": 5,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الفاعل غُراب لا إنسان:** الجذر الوحيد في القرءان نُسب فعلُه إلى طائر، والمُعلِّم في الآية حيوان والمُتعلِّم إنسان «أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ». الجذر يَخدم وَظيفة قَلب التَّرتيب الطَّبيعي للتَّعلّم: الحيوان يُعلِّم الإنسان.\n\n2. **الفعل «يَبۡحَثُ» مضارع مع غاية واضحة «لِيُرِيَهُۥ»:** البحث ليس عَبَثًا بل مُوَجَّه لتَعليم. الصيغة المُضارعة تَجعل البحث حالًا مُستمرّة مُتكرّرة بقَصد الإراءة، لا فعلًا مُنقطعًا. اللام في «لِيُرِيَه» تَكشف الغاية الإلهية لا غاية الغُراب نفسه.\n\n3. **تَقابل بِنيوي بَين «يَبۡحَثُ» و«يُوَارِي» في الآية الواحدة:** البَحث يَكشف ما تَحت الأرض، المُواراة تَدفنه — تَقابل وَظيفي صَريح يَجعل الجذر يَنشأ في القرءان في سياق نَقيضه الوظيفي مُباشرة. والمُفارَقة: الكَشف يَخدم السَّتر هنا، فيَتأكّد أن البَحث ليس غاية بنفسه.\n\n4. **انفراد الجذر بمَشهد أوّل قَتل بَشَري:** قصة ابني آدم. القرءان يَحجز جذر «بحث» لأوّل عملية تَعلّم بَشَريّة لمُواراة جُثّة — أي لأوّل اعتراف بَشَري بالموت ومعالجته. الجذر مَخصوص بهذا الموضع التَّأسيسيّ ولا يَتكرّر، فيَكون «بحث» في القرءان مَوسومًا بمَشهد البَدء.\n\n١. **موضع وحيد وفاعل غير بشري:** جذر «بحث» لا يَرد في القرءان إلا في المائدة 31: ﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾. الفاعل طائر، والغاية تعليم إنسان — قَلبٌ في ترتيب التعلّم لا نظير له في القرءان: الحيوان يُعلِّم والإنسان يَتعلّم. واعتراف الإنسان جاء صريحًا: ﴿أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ﴾.\n\n٢. **الصيغة المضارعة والغاية الواضحة:** جاء الفعل مضارعًا «يَبۡحَثُ» لا ماضيًا، فجعل البحث مشهدًا حاضرًا متواصلًا أمام الناظر. ثم جاءت اللام في «لِيُرِيَهُ» تكشف أن الغاية إلهية لا غريزية: الغُراب مُسيَّر للإراءة، والبحث وسيلة لا غاية بذاتها.\n\n٣. **تقابل «يَبۡحَثُ» و«يُوَارِي» في الآية الواحدة:** البحث يُثير سطح الأرض ويَكشف ما تحته، والمواراة تَدفن وتُغيب. والمفارقة البنيوية أن الكشف هنا يَخدم الستر: التنقيب علّم الستر، فالجذر نشأ في القرءان في سياق نقيضه الوظيفي مباشرة، ليُؤكّد أن البحث في هذا الموضع ليس نهاية بل مدخل.\n\n٤. **انفراد الجذر بمشهد أول مواراة بشرية:** «بحث» مَخصوص في القرءان بأول لحظة يواجه فيها الإنسان الموت ويحتاج إلى تعلّم مواراة الجثة. الجذر لا يتكرر، فهو مَوسوم بهذا المشهد التأسيسي وحده، ولا يُشارك في سياق آخر."
        },
        {
          "from_root": "برر",
          "surah": 5,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثنائيّة البِرّ/الإثم مثبتة بنصّين فقط في القرءان كلّه (المائدة 2 والمجادلة 9)، وكلاهما يقرن البِرّ بالتقوى ويقابلهما بالإثم والعدوان — بناء واحد في موضعين."
        },
        {
          "from_root": "بسط",
          "surah": 5,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*3) المائدة سورة البَسط بامتياز — 4 مواضع (17.4٪):**\nأربعة من 23 ورودًا في سورة المائدة (الآيات 11، 28 ×2، 64). أعلى تَركّز سُوريّ. والمَفعول في كلّ هذه الأربعة هو «اليَد» — لا يَخرج المعنى عن بَسط الأيدي بَين بَني آدم وَبين الله. السورة سورة البَسط اليدويّ."
        },
        {
          "from_root": "حبس",
          "surah": 5,
          "ayahs": [
            106
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "بنية «حبس + ما يأتي بعده»: المَائدة 106 يتلوه قَسَمٌ ﴿فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ﴾، وهُود 8 يتلوه عذابٌ لا مَصرف له ﴿لَيۡسَ مَصۡرُوفًا﴾ — الحبس في النصّ مقدّمة لِما بعده، لا غاية في ذاته."
        },
        {
          "from_root": "تيه",
          "surah": 5,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** المائدة 26 ﴿يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — الورود الوحيد للجذر في القرءان.\n\n2. **اقتران 100٪ بسياق العقوبة لِبَني إسرائيل:** الورود في عقوبة بني إسرائيل بَعد رَفضهم دُخول الأرض المقدّسة — ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾.\n\n3. **اقتران بقَيد زَمني (أَربعون سنة) و«في الأرض»:** التِّيه في القرءان مُؤطَّر بحدّ زَمني (40 سنة) ومَكاني (الأرض). 1/1 = 100٪.\n\n4. **انحصار في صيغة المضارع للجمع (يَتِيهُونَ):** صيغة واحدة فعليّة، تَدلّ على استمرار الحال لا انقضائها. اِنحصار صياغيّ.\n\n5. **اقتران بفعل النَّهي عن الأَسى (1/1):** بَعد ذِكر التِّيه ﴿فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ — توجيه بأن لا يَحزن على القَوم التَّائهين، فالعقوبة عَدل."
        },
        {
          "from_root": "بهم",
          "surah": 5,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يَتَّصِل بالتركيب في المائدة لفظُ ٱلصَّيۡد مُستَثنًى بالإحرام ﴿غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ﴾ (المائدة ١)، فتقابَلَ في الآية نفسها المُحَلَّلُ من الأنعام والمَمنوعُ من الصيد حال الإحرام، فلا يَرِد التركيبُ إلا في مقام حِلٍّ أو نُسُكٍ وذكرٍ لاسم الله."
        },
        {
          "from_root": "بغض",
          "surah": 5,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*ب) الاقتران النصّي بـ«العداوة» في 4 من 5 مواضع (80%)**\nفي المائدة 14 و64 و91 والممتحنة 4 يقترن «البغضاء» بـ«العداوة» اقترانًا عطفيًّا مباشرًا: ﴿ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ﴾. الاقتران ثابت ومتكرر في كل المواضع المنصوبة. يكشف هذا أن البغضاء حين تظهر «بين الجماعات» تكون في القرءان مقرونة بقرينتها العداوة — ومن ثَمّ فبينهما تمايز دلاليّ يستوجب الجمع."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 31,
          "text": "فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ"
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 31,
          "text": "فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "كهل",
          "ayah": 110,
          "text": "إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "from_root": "جرح",
          "ayah": 4,
          "text": "وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ"
        },
        {
          "from_root": "جرح",
          "ayah": 45,
          "text": "وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ"
        },
        {
          "from_root": "صيد",
          "ayah": 1,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ"
        },
        {
          "from_root": "صيد",
          "ayah": 2,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "from_root": "صيد",
          "ayah": 94,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "صيد",
          "ayah": 95,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ"
        },
        {
          "from_root": "صيد",
          "ayah": 96,
          "text": "أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "مسك",
          "ayah": 4,
          "text": "يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ"
        },
        {
          "from_root": "نيل",
          "ayah": 94,
          "text": "تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "ثلث",
          "ayah": 73,
          "text": "لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 3,
          "text": "حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "وسط",
          "ayah": 89,
          "text": "لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "6": {
      "n": 6,
      "name": "الأنعَام",
      "name_plain": "الأنعام",
      "slug": "6-الأنعام",
      "ayat_count": 165,
      "token_count": 3050,
      "juz_range": [
        7,
        8
      ],
      "mushaf_pages": [
        128,
        150
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قول",
          "count": 87,
          "pct": 11.3
        },
        {
          "root": "ذا",
          "count": 45,
          "pct": 18.8
        },
        {
          "root": "مَن",
          "count": 37,
          "pct": 10.1
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 8,
          "pct": 10.3
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 6,
          "pct": 14.0
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 5,
          "pct": 8.5
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 5,
          "pct": 3.8
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 4,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "وصي",
          "count": 4,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 4,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "صدف",
          "count": 4,
          "pct": 80.0
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 4,
          "pct": 13.3
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 4,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "زعم",
          "count": 4,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 4,
          "pct": 6.0
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 3,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 3,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 3,
          "pct": 12.0
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 3,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "بغت",
          "count": 3,
          "pct": 23.1
        },
        {
          "root": "ضرع",
          "count": 3,
          "pct": 37.5
        },
        {
          "root": "لعب",
          "count": 3,
          "pct": 15.0
        },
        {
          "root": "ثمر",
          "count": 2,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 2,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "mushrikun",
          3
        ],
        [
          "alladhina_zalamu",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 93,
          "score": 38,
          "ngram_density": 29,
          "keyword_count": 3,
          "text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ"
        },
        {
          "a": 144,
          "score": 31,
          "ngram_density": 31,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 30,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ",
            "indef_text": "قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 93,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ",
            "indef_text": "قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 9,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 20,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": "ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ",
            "indef_text": "قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 27,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 35,
            "indef_ayah": 71,
            "def_text": "وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن تَبۡتَغِيَ نَفَقٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمٗا فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأۡتِيَهُم بِـَٔايَةٖۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ",
            "indef_text": "قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 6,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 100,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 55,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 118,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكٗا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 112,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 1,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 96,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 18,
            "indef_ayah": 83,
            "def_text": "وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ",
            "indef_text": "وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 54,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": 83,
            "def_text": "۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 73,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ",
            "indef_text": "وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكٗا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 6,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 45,
            "indef_ayah": 133,
            "def_text": "فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ",
            "indef_text": "وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 27,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 8,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 46,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 99,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 54,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 21,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 32,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 2,
            "ayah": 122,
            "text": "أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 4,
            "ayah": 29,
            "text": "وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 111,
            "text": "۞ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 2,
            "ayah": 61,
            "text": "وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 25,
            "text": "وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 114,
            "text": "أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗاۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 78,
            "text": "فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 1,
            "text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 96,
            "text": "فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 111,
            "text": "۞ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 16,
            "text": "مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ"
          },
          {
            "label": "بالقسط",
            "root": "قسط",
            "count": 1,
            "ayah": 152,
            "text": "وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 25,
        "always_count": 12
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00007",
          "form_a": "إحسٰنا",
          "form_b": "إحسانا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءِحْسَانا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 151,
          "form": "إحسٰنا",
          "ayah_text": "۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00009",
          "form_a": "كتٰب",
          "form_b": "كتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِتَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 59,
          "form": "كتٰب",
          "ayah_text": "۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00009",
          "form_a": "كتٰب",
          "form_b": "كتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِتَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 92,
          "form": "كتٰب",
          "ayah_text": "وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00010",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 68,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00010",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 157,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00011",
          "form_a": "ورحمة",
          "form_b": "ورحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَرَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 154,
          "form": "ورحمة",
          "ayah_text": "ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00011",
          "form_a": "ورحمة",
          "form_b": "ورحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَرَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 157,
          "form": "ورحمة",
          "ayah_text": "أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00018",
          "form_a": "بينة",
          "form_b": "بينت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بَيِِنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 57,
          "form": "بينة",
          "ayah_text": "قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00018",
          "form_a": "بينة",
          "form_b": "بينت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بَيِِنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 157,
          "form": "بينة",
          "ayah_text": "أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 147,
          "form": "رحمة",
          "ayah_text": "فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 157,
          "form": "أنا",
          "ayah_text": "أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00032",
          "form_a": "أنباء",
          "form_b": "أنبٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَنبَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 5,
          "form": "أنبٰؤا",
          "text_uthmani": "أَنۢبَٰٓؤُاْ",
          "ayah_text": "فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 115,
          "form": "كلمت",
          "text_uthmani": "كَلِمَتُ",
          "ayah_text": "وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00040",
          "form_a": "عٰمل",
          "form_b": "عامل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَامِل",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 135,
          "form": "عامل",
          "text_uthmani": "عَامِلٞۖ",
          "ayah_text": "قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00041",
          "form_a": "شركاء",
          "form_b": "شركٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُرَكَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 94,
          "form": "شركٰؤا",
          "text_uthmani": "شُرَكَٰٓؤُاْۚ",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00041",
          "form_a": "شركاء",
          "form_b": "شركٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُرَكَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 100,
          "form": "شركاء",
          "ayah_text": "وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00041",
          "form_a": "شركاء",
          "form_b": "شركٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُرَكَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 139,
          "form": "شركاء",
          "ayah_text": "وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00042",
          "form_a": "وبنات",
          "form_b": "وبنٰت",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَبَنَات",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 100,
          "form": "وبنٰت",
          "text_uthmani": "وَبَنَٰتِۭ",
          "ayah_text": "وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00044",
          "form_a": "يشأ",
          "form_b": "يشإ",
          "rule_id": "R9",
          "rule_label": "مَقعَد الهَمزة",
          "phonetic": "يَشَء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 39,
          "form": "يشإ",
          "text_uthmani": "يَشَإِ",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00044",
          "form_a": "يشأ",
          "form_b": "يشإ",
          "rule_id": "R9",
          "rule_label": "مَقعَد الهَمزة",
          "phonetic": "يَشَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 39,
          "form": "يشأ",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00044",
          "form_a": "يشأ",
          "form_b": "يشإ",
          "rule_id": "R9",
          "rule_label": "مَقعَد الهَمزة",
          "phonetic": "يَشَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 133,
          "form": "يشأ",
          "ayah_text": "وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00051",
          "form_a": "ذكرى",
          "form_b": "ذكرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ذِكْرَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 69,
          "form": "ذكرى",
          "text_uthmani": "ذِكۡرَىٰ",
          "ayah_text": "وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00051",
          "form_a": "ذكرى",
          "form_b": "ذكرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ذِكْرَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 90,
          "form": "ذكرى",
          "ayah_text": "أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00052",
          "form_a": "رءا",
          "form_b": "رأى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "رَءَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 76,
          "form": "رءا",
          "text_uthmani": "رَءَا",
          "ayah_text": "فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00052",
          "form_a": "رءا",
          "form_b": "رأى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "رَءَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 77,
          "form": "رءا",
          "ayah_text": "فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00052",
          "form_a": "رءا",
          "form_b": "رأى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "رَءَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 78,
          "form": "رءا",
          "ayah_text": "فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00053",
          "form_a": "مبارك",
          "form_b": "مبٰرك",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُبَارَك",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 92,
          "form": "مبارك",
          "text_uthmani": "مُبَارَكٞ",
          "ayah_text": "وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00053",
          "form_a": "مبارك",
          "form_b": "مبٰرك",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُبَارَك",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 155,
          "form": "مبارك",
          "ayah_text": "وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00054",
          "form_a": "أعنٰب",
          "form_b": "أعناب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَعْنَاب",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 99,
          "form": "أعناب",
          "text_uthmani": "أَعۡنَابٖ",
          "ayah_text": "وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00055",
          "form_a": "بصائر",
          "form_b": "بصٰئر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بَصَاءِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 104,
          "form": "بصائر",
          "text_uthmani": "بَصَآئِرُ",
          "ayah_text": "قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يُوح",
          "form_a": "يوح",
          "form_b": "يوحي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يُوح",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 93,
          "form": "يوح",
          "text_uthmani": "يُوحَ",
          "ayah_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يُوح",
          "form_a": "يوح",
          "form_b": "يوحي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يُوح",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 112,
          "form": "يوحي",
          "text_uthmani": "يُوحِي",
          "ayah_text": "وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-هَدَان",
          "form_a": "هدىن",
          "form_b": "هدىني",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "هَدَان",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 80,
          "form": "هدىن",
          "text_uthmani": "هَدَىٰنِۚ",
          "ayah_text": "وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-هَدَان",
          "form_a": "هدىن",
          "form_b": "هدىني",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "هَدَان",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 161,
          "form": "هدىني",
          "text_uthmani": "هَدَىٰنِي",
          "ayah_text": "قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-فيما",
          "form_a": "فيما",
          "form_b": "في ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "فيما",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 145,
          "form": "في ما",
          "ayah_text": "قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-إنما",
          "form_a": "إنما",
          "form_b": "إن ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "إنما",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 134,
          "form": "إن ما",
          "text_uthmani": "إِنَّ مَا",
          "ayah_text": "إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتٖۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 154,
          "form": "موسى",
          "ayah_text": "ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00008",
          "form_a": "ٱلهدىٰ",
          "form_b": "ٱلهدى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡهُدَىاۗ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 71,
          "form": "ٱلهدى",
          "text_uthmani": "ٱلۡهُدَى",
          "ayah_text": "قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00008",
          "form_a": "ٱلهدىٰ",
          "form_b": "ٱلهدى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡهُدَىاۗ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 35,
          "form": "ٱلهدىٰ",
          "ayah_text": "وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن تَبۡتَغِيَ نَفَقٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمٗا فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأۡتِيَهُم بِـَٔايَةٖۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00008",
          "form_a": "ٱلهدىٰ",
          "form_b": "ٱلهدى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡهُدَىاۗ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 71,
          "form": "ٱلهدىٰ",
          "ayah_text": "قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 27,
          "form": "ترىٰ",
          "ayah_text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 30,
          "form": "ترىٰ",
          "ayah_text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 93,
          "form": "ترىٰ",
          "ayah_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00012",
          "form_a": "ٱلقرىٰ",
          "form_b": "ٱلقرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡقُرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 92,
          "form": "ٱلقرىٰ",
          "text_uthmani": "ٱلۡقُرَىٰ",
          "ayah_text": "وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00012",
          "form_a": "ٱلقرىٰ",
          "form_b": "ٱلقرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡقُرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 131,
          "form": "ٱلقرىٰ",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00013",
          "form_a": "وهدى",
          "form_b": "وهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَهُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 91,
          "form": "وهدى",
          "ayah_text": "وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00013",
          "form_a": "وهدى",
          "form_b": "وهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَهُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 154,
          "form": "وهدى",
          "ayah_text": "ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00013",
          "form_a": "وهدى",
          "form_b": "وهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَهُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 157,
          "form": "وهدى",
          "ayah_text": "أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00018",
          "form_a": "قضىٰ",
          "form_b": "قضى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَضَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 2,
          "form": "قضىٰ",
          "ayah_text": "هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00024",
          "form_a": "وعيسىٰ",
          "form_b": "وعيسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعِيسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 85,
          "form": "وعيسىٰ",
          "ayah_text": "وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00026",
          "form_a": "نرى",
          "form_b": "نرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "نَرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 94,
          "form": "نرىٰ",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00029",
          "form_a": "ذكرىٰ",
          "form_b": "ذكرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ذِكۡرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 69,
          "form": "ذكرىٰ",
          "text_uthmani": "ذِكۡرَىٰ",
          "ayah_text": "وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00029",
          "form_a": "ذكرىٰ",
          "form_b": "ذكرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ذِكۡرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 90,
          "form": "ذكرىٰ",
          "ayah_text": "أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00041",
          "form_a": "أمثالكم",
          "form_b": "أمثٰلكم",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "أَمۡثَالُكُمۚ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 38,
          "form": "أمثالكم",
          "text_uthmani": "أَمۡثَالُكُمۚ",
          "ayah_text": "وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00053",
          "form_a": "يجزىٰ",
          "form_b": "يجزى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يُجۡزَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 160,
          "form": "يجزىٰ",
          "text_uthmani": "يُجۡزَىٰٓ",
          "ayah_text": "مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00060",
          "form_a": "أمثالها",
          "form_b": "أمثٰلها",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "أَمۡثَالِهَاۖ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 160,
          "form": "أمثالها",
          "text_uthmani": "أَمۡثَالِهَاۖ",
          "ayah_text": "مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ",
          "rasm": "السماوت والأرض",
          "n": 2,
          "count": 133,
          "sura_count": 51,
          "top_count": 7,
          "top_pct": 0.053,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "كُلِّ شَيۡءٖ",
          "rasm": "كل شيء",
          "n": 2,
          "count": 87,
          "sura_count": 46,
          "top_count": 9,
          "top_pct": 0.103,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مَّا كَانُواْ",
          "rasm": "ما كانوا",
          "n": 2,
          "count": 53,
          "sura_count": 21,
          "top_count": 8,
          "top_pct": 0.151,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "لَا يُؤۡمِنُونَ",
          "rasm": "لا يؤمنون",
          "n": 2,
          "count": 43,
          "sura_count": 27,
          "top_count": 6,
          "top_pct": 0.14,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "بِمَا كَانُواْ",
          "rasm": "بما كانوا",
          "n": 2,
          "count": 42,
          "sura_count": 20,
          "top_count": 10,
          "top_pct": 0.238,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِن شَيۡءٖ",
          "rasm": "من شيء",
          "n": 2,
          "count": 38,
          "sura_count": 23,
          "top_count": 6,
          "top_pct": 0.158,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِلَّا مَا",
          "rasm": "إلا ما",
          "n": 2,
          "count": 35,
          "sura_count": 24,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.114,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "كَانُواْ يَعۡمَلُونَ",
          "rasm": "كانوا يعملون",
          "n": 2,
          "count": 35,
          "sura_count": 22,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.143,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ",
          "rasm": "ولو شاء الله",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لو",
            "شيء",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            35,
            107,
            137
          ],
          "sample_ayah": 35,
          "sample_text": "وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن تَبۡتَغِيَ نَفَقٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمٗا فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأۡتِيَهُم بِـَٔايَةٖۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ"
        },
        {
          "text": "أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ",
          "rasm": "أظلم ممن افترى",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ظلم",
            "مَن",
            "فري"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            93,
            144
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "text": "مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى",
          "rasm": "ممن افترى على",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "فري",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            93,
            144
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "text": "أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى",
          "rasm": "أظلم ممن افترى على",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ظلم",
            "مَن",
            "فري",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            93,
            144
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "text": "مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ",
          "rasm": "ممن افترى على الله",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "فري",
            "على",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            93,
            144
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "text": "أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ",
          "rasm": "أظلم ممن افترى على الله",
          "n": 5,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ظلم",
            "مَن",
            "فري",
            "على",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            93,
            144
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "text": "مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا",
          "rasm": "ممن افترى على الله كذبا",
          "n": 5,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.375,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "فري",
            "على",
            "ءله",
            "كذب"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            93,
            144
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "text": "أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا",
          "rasm": "أظلم ممن افترى على الله كذبا",
          "n": 6,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.375,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ظلم",
            "مَن",
            "فري",
            "على",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            93,
            144
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "text": "شَآءَ ٱللَّهُ مَا",
          "rasm": "شاء الله ما",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.429,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شيء",
            "ءله",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            107,
            137,
            148
          ],
          "sample_ayah": 107,
          "sample_text": "وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكُواْۗ وَمَا جَعَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ"
        },
        {
          "text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ",
          "rasm": "ولو ترى إذ",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.429,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لو",
            "رءي",
            "ءذا"
          ],
          "ayahs": [
            27,
            30,
            93
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0002",
          "skeleton": "أنزلناه",
          "stem": "أنزل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نزل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 14,
          "summary": "«أنزلناه» = «أنزل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أنزلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 155,
          "text": "وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0002",
          "skeleton": "أنزلناه",
          "stem": "أنزل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نزل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 14,
          "summary": "«أنزلناه» = «أنزل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أنزلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 92,
          "text": "وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0241",
          "skeleton": "فيكم",
          "stem": "في",
          "decomposition": "في + ـكم",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الظَرفيّة",
          "total_occurrences": 11,
          "summary": "«فيكم» = «في» + «ـكم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«فيكم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (في + ـكم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 94,
          "text": "وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0006",
          "skeleton": "خلقناكم",
          "stem": "خلق",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "خلق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 8,
          "summary": "«خلقناكم» = «خلق» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«خلقناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 94,
          "text": "وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0007",
          "skeleton": "جعلناه",
          "stem": "جعل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 7,
          "summary": "«جعلناه» = «جعل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جعلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 9,
          "text": "وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا وَلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِم مَّا يَلۡبِسُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0016",
          "skeleton": "فأخذناهم",
          "stem": "فأخذ",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ءخذ",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«فأخذناهم» = «فأخذ» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأخذناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 42,
          "text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0020",
          "skeleton": "جعلناك",
          "stem": "جعل",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«جعلناك» = «جعل» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جعلناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 107,
          "text": "وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكُواْۗ وَمَا جَعَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0026",
          "skeleton": "فأهلكناهم",
          "stem": "فأهلك",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "هلك",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فأهلكناهم» = «فأهلك» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأهلكناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 6,
          "text": "أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0040",
          "skeleton": "جزيناهم",
          "stem": "جزي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "جزي",
          "field": "الثواب والأجر والجزاء",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«جزيناهم» = «جزي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جزيناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 146,
          "text": "وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0035",
          "skeleton": "أخذناهم",
          "stem": "أخذ",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ءخذ",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«أخذناهم» = «أخذ» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أخذناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 44,
          "text": "فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0007",
          "skeleton": "عذاب",
          "form": "عَذَابُ",
          "root": "عذب",
          "field": "الذل والهوان | الطعام والشراب | العذاب بالإغراق والإهلاك | الموت والهلاك والفناء",
          "total_occurrences": 150,
          "form_count": 7,
          "summary": "«عذاب» — 7 شَكل تَشكيليّ، 150 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «عذاب»: الأشكال ترجع إلى «عَذَاب» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 40,
          "text": "قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0010",
          "skeleton": "الدنيا",
          "form": "ٱلدُّنۡيَاۚ",
          "root": "دنو",
          "field": "القرب والدنو",
          "total_occurrences": 115,
          "form_count": 4,
          "summary": "«الدنيا» — 4 شَكل تَشكيليّ، 115 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «الدنيا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «ٱلدُّنۡيَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 70,
          "text": "وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0011",
          "skeleton": "ربهم",
          "form": "رَبَّهُم",
          "root": "ربب",
          "field": "الإنفاق والعطاء | الخلق والإيجاد والتكوين | الولادة والنسل والذرية (متداخل)",
          "total_occurrences": 111,
          "form_count": 19,
          "summary": "«ربهم» — 19 شَكل تَشكيليّ، 111 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه من الجملة، فلا تنتج من الحركة قاعدة دلالية عامة.",
          "ayah": 52,
          "text": "وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0014",
          "skeleton": "ربنا",
          "form": "رَبِّنَا",
          "root": "ربب",
          "field": "الإنفاق والعطاء | الخلق والإيجاد والتكوين | الولادة والنسل والذرية (متداخل)",
          "total_occurrences": 106,
          "form_count": 15,
          "summary": "«ربنا» — 15 شَكل تَشكيليّ، 106 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه من الجملة، فلا تنتج من الحركة قاعدة دلالية عامة.",
          "ayah": 23,
          "text": "ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0016",
          "skeleton": "ربكم",
          "form": "رَّبِّكُمۡۖ",
          "root": "ربب",
          "field": "الإنفاق والعطاء | الخلق والإيجاد والتكوين | الولادة والنسل والذرية (متداخل)",
          "total_occurrences": 102,
          "form_count": 21,
          "summary": "«ربكم» — 21 شَكل تَشكيليّ، 102 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه من الجملة، فلا تنتج من الحركة قاعدة دلالية عامة.",
          "ayah": 104,
          "text": "قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ"
        },
        {
          "id": "harakah-0016",
          "skeleton": "ربكم",
          "form": "رَبُّكُمۡ",
          "root": "ربب",
          "field": "الإنفاق والعطاء | الخلق والإيجاد والتكوين | الولادة والنسل والذرية (متداخل)",
          "total_occurrences": 102,
          "form_count": 21,
          "summary": "«ربكم» — 21 شَكل تَشكيليّ، 102 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه من الجملة، فلا تنتج من الحركة قاعدة دلالية عامة.",
          "ayah": 54,
          "text": "وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "id": "harakah-0019",
          "skeleton": "منها",
          "form": "مِّنۡهَا",
          "root": "مِن",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 86,
          "form_count": 10,
          "summary": "«منها» — 10 شَكل تَشكيليّ، 86 مَوضع.",
          "final": "اتصال «من» بالضمير هنا لا يغيّر المعنى بين الأشكال؛ التفاوت الواقع في الشدة أو المد أو علامات الوقف أداء صوتي/رسمي لا دلالة مستقلة له.",
          "ayah": 64,
          "text": "قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0020",
          "skeleton": "مبين",
          "form": "مُّبِينٖ",
          "root": "بين",
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "total_occurrences": 84,
          "form_count": 6,
          "summary": "«مبين» — 6 شَكل تَشكيليّ، 84 مَوضع.",
          "final": "يتغير هذا الوصف بحسب موقعه الإعرابي فقط، أما بنيته الدلالية فواحدة في هذا المدخل.",
          "ayah": 59,
          "text": "۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "id": "harakah-0022",
          "skeleton": "إلاه",
          "form": "إِلَٰهٌ",
          "root": "ءله",
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "total_occurrences": 73,
          "form_count": 8,
          "summary": "«إلاه» — 8 شَكل تَشكيليّ، 73 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «إلاه»: الأشكال ترجع إلى «إِلَٰه» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 46,
          "text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0025",
          "skeleton": "قلوبهم",
          "form": "قُلُوبُهُمۡ",
          "root": "قلب",
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "total_occurrences": 65,
          "form_count": 13,
          "summary": "«قلوبهم» — 13 شَكل تَشكيليّ، 65 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين مواقع إعرابية مختلفة، لذلك لا يصح حمل الحركات هنا على فرق معنى ثابت.",
          "ayah": 43,
          "text": "فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0062",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءمم",
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "total_occurrences": 121,
          "pattern_count": 6,
          "pattern": "أمَم — جَمع تَكسير فُعَل (الأنعام:38)",
          "form": "أمم",
          "summary": "الجَذر «ءمم» له ستّة أَنماط جَمع: أمَم (13)، أئمّة (5)، أُمَّهات (11)، أُمّيّون (4)، آمّين (1)، وَإماء (1).",
          "final": "ستّة مَسالِك جَمعيّة من الجَذر:\n\n1. **أمَم** (13): جَمع «أُمّة» — الجَماعات وَالشُعوب ﴿إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُم﴾ (الأنعام:38).\n\n2. **أئمّة** (5): جَمع «إمام» — قادة يُقتَدى بهم في الخَير أو الشَرّ ﴿وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ﴾ (القصص:5).\n\n3. **أُمَّهات** (11): جَمع «أُمّ» — يَرِد في مَحارِم النِكاح ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ﴾ (النساء:23).\n\n4. **أُمّيّون** (4): جَمع «أُمّيّ» — مَن لا يَقرَأ الكِتاب ﴿وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ﴾ (البقرة:78).\n\n5. **آمّين** (1): جَمع «آمّ» — قاصِدو البَيت الحَرام ﴿وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾ (المائدة:2).\n\n6. **إماء** (1): جَمع «أمَة» ﴿وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡ﴾ (النور:32).",
          "ayah": 38,
          "text": "وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0057",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خلف",
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "total_occurrences": 127,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "خَلائِف — جَمع تَكسير فَعائِل (الأنعام:165)",
          "form": "خلئف",
          "summary": "الجَذر «خلف» له أَربعة أَنماط جَمع: خَلائِف فَعائِل (4)، خُلَفاء فُعَلاء (2)، الخَوالِف فَواعِل (2)، وَجَمع سالم لِمُشتَقّات (8).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **خَلائِف** (4): جَمع تَكسير «فَعائِل» من «خَليفة» — يَرِد مُضافاً إلى «الأرض» في سياق الاستِخلاف العامّ ﴿خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الأنعام:165).\n\n2. **خُلَفاء** (2): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «خَليفة» — يَرِد في خِطاب الأقوام بَعد سابِقيهم ﴿جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ﴾ (الأعراف:69).\n\n3. **الخَوالِف** (2): جَمع تَكسير «فَواعِل» من «خالِفة» — القاعِدون عن الجِهاد ﴿يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ﴾ (التوبة:87).\n\n4. **المُخَلَّفون وأخواتها** (8): جَمع مُذَكَّر سالم من مُشتَقّات فِعليّة — المُخَلَّف (المُتروك)، الخالِف، المُختَلِف، المُستَخلَف ﴿فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ﴾ (التوبة:81).",
          "ayah": 165,
          "text": "وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        },
        {
          "id": "plural-0042",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "شرك",
          "field": "الشرك والعبادة غير الله",
          "total_occurrences": 168,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "شُرَكاء — جَمع تَكسير فُعَلاء (الأنعام:100)",
          "form": "شركاء",
          "summary": "الجَذر «شرك» له ثَلاثة أَنماط جَمع: مُشرِكون/مُشرِكين السالم (42)، مُشرِكات (3)، وَشُرَكاء جَمع التَكسير فُعَلاء (37) — وَهو لِلمَعبودات لا لِلمُشرِكين.",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع سالم وَواحِد جَمع تَكسير:\n\n1. **مُشرِكون/مُشرِكين** (42 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُشرِك» — اسم الفاعِل من «أَشرَك». يَصِف الجَماعة بِفِعل الإشراك ﴿وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ (البقرة:105).\n\n2. **مُشرِكات** (3 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «مُشرِكة». يَرِد مَقروناً بِالمُشرِكين في سياق التَكليف وَالوَعيد ﴿وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ﴾ (الفتح:6).\n\n3. **شُرَكاء** (37 موضعاً): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «شَريك». لا يَصِف المُشرِكين بَل المَعبوداتِ المُتَّخَذةَ شُرَكاءَ لله ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ﴾ (الأنعام:100). فَرق جَوهَريّ: «مُشرِك» الفاعِل، وَ«شَريك» المَفعول المُتَّخَذ.",
          "ayah": 100,
          "text": "وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0133",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حفظ",
          "field": "الصون والرعاية",
          "total_occurrences": 44,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الحَفَظة — جَمع تَكسير (الأنعام:61)",
          "form": "حفظة",
          "summary": "الجَذر «حفظ» له ثَلاثة أنماط جَمع: الحافِظون/ين السالم (11)، الحافِظات (2)، والحَفَظة جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «حفظ»:\n\n1. **الحافِظون/ين** (11 موضعًا): جَمع «حافِظ» — الصائِنون لِحُدود الله ولِالفُروج، النمَط الغالِب.\n2. **الحافِظات** (موضعان): جَمع «حافِظة» — الصائِنات لِلغَيب وللفُروج في تَعداد صِفات المؤمنات.\n3. **الحَفَظة** (موضع واحد — الأنعام:61): جَمع تَكسير على «فَعَلة» من «حافِظ» — المَلائكة المُوَكَّلون بِإحصاء عَمَل العَبد.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير لِنَفس الوَصف «حافِظ» من لَطائف هذا الجَذر؛ والحَفَظة تَخُصّ المَلائكة. و«حَفيظ» صيغةُ مُبالَغة لا جَمع.",
          "ayah": 61,
          "text": "وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0139",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "فصل",
          "field": "البيان والتمييز والقَطْع",
          "total_occurrences": 43,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الفاصِلون — جَمع مُذَكَّر سالم (الأنعام:57)",
          "form": "الفصلين",
          "summary": "الجَذر «فصل» له نمَطا جَمع نادِران: الفاصِلون (1)، والمُفَصَّلات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «فصل»:\n\n1. **الفاصِلون** (موضع واحد — الأنعام:57): جَمع «فاصِل» — القاطِعون بِالقَضاء الحَقّ، وَرَدَ في تَفضيل الله بِأنّه خَيرُهم.\n2. **المُفَصَّلات** (موضع واحد — الأعراف:133): جَمع «مُفَصَّلة» — الآياتُ المُبَيَّنةُ المُمَيَّز بَعضُها عن بَعض، في آيات موسى لِفرعون.\n\n«الفَصل» و«التَّفصيل» مَصدَران لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 57,
          "text": "قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0158",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عرش",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 33,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المَعروشات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الأنعام:141)",
          "form": "معروشت",
          "summary": "الجَذر «عرش» له نمَطا جَمع: العُروش جَمع تَكسير (3)، والمَعروشات (2).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «عرش»:\n\n1. **العُروش** (3 مَواضع): جَمع تَكسير على «فُعول» من «عَرش» — سُقوفُ البُيوت، يَرِد في مَشاهِد القُرى الخاوية الساقِطة على عُروشها، عِبرةً بِزَوال الظالِمين.\n2. **المَعروشات** (موضعان — الأنعام:141): جَمع «مَعروشة» — الجَنّاتُ المَرفوعة على دَعائم وأعمِدة، مُقابِل غَير المَعروشات.\n\nأمّا «العَرش» المُفرَد فهو النمَط الغالِب، يُراد به عَرشُ الرَّحمن وعَرشُ المُلك.",
          "ayah": 141,
          "text": "۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0066",
          "kind": "single_plural",
          "root": "حسب",
          "field": "الحساب والوزن",
          "total_occurrences": 109,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الحاسِبون — جَمع مُذَكَّر سالم (الأنعام:62)",
          "form": "الحسبين",
          "summary": "الجَذر «حسب» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الحاسِبون جَمع مُذَكَّر سالم (2).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «حسب»:\n\n**الحاسِبون** (موضعان): جَمع «حاسِب» — وَرَدَ كِلا الموضِعَين في تَعظيم الله: أنّه أسرَعُ الحاسِبين في يَوم الحِساب، وأنّه كَفى بِنا حاسِبين فلا يُظلَم أحَدٌ مِثقالَ ذَرّة.\n\n«الحِساب» مَصدَرٌ و«حَسيب» صيغةُ مُبالَغة لا جَمعَ فيهما.",
          "ayah": 62,
          "text": "ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0145",
          "kind": "single_plural",
          "root": "فتح",
          "field": "القتال والحرب والجهاد",
          "total_occurrences": 38,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "المَفاتِح — جَمع تَكسير (الأنعام:59)",
          "form": "مفاتح",
          "summary": "الجَذر «فتح» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: المَفاتِح جَمع تَكسير «مَفاعِل» من «مِفتاح» (3).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «فتح»:\n\n**المَفاتِح** (3 مَواضع): جَمع تَكسير على «مَفاعِل» من «مِفتاح» — يَرِد في تَقرير انفِراد الله بِمَفاتِح الغَيب لا يَعلَمها سِواه، وفي وَصف كُنوز قارون التي تَنوءُ مَفاتِحُها بِالعُصبة أُولي القُوّة.\n\n«الفَتح» مَصدَرٌ لا يَدخُل في الجَمع.",
          "ayah": 59,
          "text": "۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءنا",
            "ءيي"
          ],
          "weight": 95
        },
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول"
          ],
          "weight": 87
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "مَن",
            "ءين",
            "ءيي",
            "كيف"
          ],
          "weight": 40
        },
        {
          "field": "أسماء موصولة ومبهمة",
          "roots": [
            "مَن"
          ],
          "weight": 37
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي",
            "وصي",
            "نهي"
          ],
          "weight": 15
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "وحي",
            "بعث"
          ],
          "weight": 12
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "صرف",
            "نهي"
          ],
          "weight": 11
        },
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "وحي",
            "قرن"
          ],
          "weight": 10
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ذا",
          "surah": 6,
          "ayahs": [
            45
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**التَّركّز اللاحِق في الأَنعام 45 موضعًا (6٫0٪)**: أَعلى تَركّز سُوريّ بَين الـ85 سورة. الأَنعام سورة مُحاجَّة كُبرى مَع المُشركين، تَكثُر فيها الإحالَة إلى أَدلَّة مَخصوصة («ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ»، «ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ»، «وَكَذَٰلِكَ»). البَقَرَة الثَّانية (39) كَسورة تَشريعيّة كَبرى تَكثُر فيها «ذَٰلِكَ» للحُدود و«كَذَٰلِكَ» للتَّبيين."
        },
        {
          "from_root": "دنو",
          "surah": 6,
          "ayahs": [
            99
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**دَانِيَةٞ** (الأنعام 99 والحاقة 23) — قِنوان النَخل ﴿قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ﴾، وقُطوف الجَنّة ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ﴾."
        },
        {
          "from_root": "صرف",
          "surah": 6,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الأنعَام أعلى السور ورودًا للجذر: 4 مواضع، كلها في الاحتجاج وتصريف الآيات أو صرف العذاب."
        },
        {
          "from_root": "ءفل",
          "surah": 6,
          "ayahs": [
            76
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. كل مواضع الجذر في ثلاث آيات متجاورة، مما يجعل السياق محكمًا لا متفرقًا.\n2. الأنعام 76 تضم كلمتين من الجذر في آية واحدة: أفل والآفلين.\n3. اقتران بزغ وأفل في القمر والشمس يجعل البروز والأفول طرفي ظهور الجرم وزواله."
        },
        {
          "from_root": "ءين",
          "surah": 6,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران أَيۡنَ بشُرَكاؤُكُم وشُرَكَآءِيَ في خمسة مواضع: الأنعام 22، والنحل 27، والقصص 62 و74، وفصلت 47. يتكرر النمط ذاته: السؤال يوم القيامة للمشركين عن شركائهم، ولا ينزل الجواب إلّا بالتبرّي كما في ﴿ضَلُّواْ عَنَّا﴾."
        },
        {
          "from_root": "ءيي",
          "surah": 6,
          "ayahs": [
            155
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ (الأنعام 155) — كتاب + وقي + رحم في بنية واحدة."
        },
        {
          "from_root": "حير",
          "surah": 6,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الصيغة الكلّي:** «حَيْران» هي الصيغة الوحيدة (1/1 = 100٪)، ولم يَرد الجذر فعلًا (لا «حار» ولا «يَحار») ولا مصدرًا. الوزن «فَعْلان» في العربية يَدلّ على شدّة الاتصاف بالحال (كَعَطْشان، رَيّان)، فالحَيْران ليس تائهًا عابرًا بل مَلازِمٌ للحال.\n\n2. **تَركّز سوريٌّ مطلق في الأنعام:** 1/1 = 100٪. لا يَظهر الجذر في غيرها. والأنعام سورةُ تَفنيد الشِّرك بالحُجج، فجاء «الحَيْران» مَثَلًا للمُشرك الذي يُدعى إلى الإسلام بعد الهدى.\n\n3. **اقتران بـ«الشياطين» في الموضع الوحيد:** الفاعلُ المُحَيِّر هو «الشياطين» (1/1 = 100٪). فالحَيرة في القرءان ليست مَحضَ تَيهٍ ذاتيّ بل أثرُ استهواءٍ شيطانيّ — وهذه دلالةٌ نَصّية لا اشتقاقيّة.\n\n4. **تَقابل بنيويّ حَرفيّ مع «الهدى» في الآية ذاتها:** ترد كلمة «الهدى» / «هدى الله» / «الهدى» ثلاث مرّات في الآية الواحدة، في مقابل ذِكر «حَيْران» مرّة. الجذر يُعرَّف في القرءان بضدّه المنصوص في موضعه.\n\n5. **خصوصيّة الجهة الفاعلة:** الحَيْران مَفعولٌ به («استهوته»، «يدعونه»)، لا فاعلًا. الجذر بأكمله يَصف حالًا تُفرَض على المرء، لا فعلًا يَختاره — وهذا يَتّسق مع الوزن «فَعْلان» الدالّ على المُعاناة.\n\n6. **بنيةُ «أصحابٌ يَدعون»:** التشبيه القرءاني يَضع الحَيْرانَ في فضاءٍ فيه دُعاةٌ إلى الهدى ولكنّه لا يَستجيب. هذا التَّقابل البِنيوي بين «استهوَتْه» (جذبٌ مَقبول) و«يَدعونه» (نداءٌ مُهمَل) يَكشف أن الحَيرة فقدُ القُوّة لا فقدُ المُعين."
        },
        {
          "from_root": "بزغ",
          "surah": 6,
          "ayahs": [
            77,
            78
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار الجذر في سورة واحدة (الأنعَام 77-78) في آيتَين متتاليَتَين:** أكثف تَركّز سوريّ مُمكن (100٪ في سورة واحدة، 100٪ في موضعَين متلاصقَين).\n\n2. **صيغتان مُنفردتان مُوافِقتان لجنس المَوصوف:** «بَازِغٗا» (الأنعَام 77) للقمر مذكَّرًا، «بَازِغَةٗ» (الأنعَام 78) للشمس مؤنَّثةً — مُطابقة صَرفية حَرفية لجنس المَوصوف بلا تَكرار صيغة.\n\n3. **بِنية كلامية متوازية في الموضعَين (2/2):** يفتتح الموضعان بـ﴿فَلَمَّا رَءَا﴾، ثمّ وصفُ البزوغ، ثمّ قولٌ، ثمّ أفولٌ، ثمّ قول. وليس اللفظ متطابقًا بين الآيتَين. ففي القمر ﴿قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ﴾. وفي الشمس ﴿قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾، بزيادة ﴿هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ﴾ واختلافِ القول بعد الأفول.\n\n4. **اقتران دائم بفعل «رَءَا» وفعل «قَالَ» (2/2 = 100٪ لكلٍّ):** الجذر لا يَرد إلا مع رؤية، وكل بُزوغ يُتبع بقَول مُحدَّد — تَلازُم نَحوي مُطلق بين البُزوغ والنظر ثم القول.\n\n5. **تقابل بزغ/أفل في الآية الواحدة:** كل موضع بُزوغ يُقابَل في آخره بـ«أَفَلَ/أَفَلَتۡ» — حركة الجرم تُعرَض كاملةً من البروز إلى الغياب في آية واحدة، فيكون الجذران طرفَي مشهد واحد لا متباعدَين."
        },
        {
          "from_root": "بسل",
          "surah": 6,
          "ayahs": [
            70
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر «بسل» من نوادر القرءان: مَوضعان فقط في آية واحدة (الأنعام 70)، بصيغتين متغايرتين انفردت كلٌّ منهما بالورود مرّة واحدة فقط في القرءان كلّه."
        },
        {
          "from_root": "حصد",
          "surah": 6,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "كل صيغة من صور الرسم الست وردت مرة واحدة، بينما تجتمع الصيغ المعيارية حول خمس صور. وموضعا يوسف والأنعام يبيّنان أن الحصد لا يستلزم استهلاك المحصول كلّه؛ ففي يوسف أُمروا بترك ما حصدوه في سنبله إلا قليلًا، وفي الأنعام قُرن الأكل من الثمر بإيتاء الحقّ يوم الحصاد."
        },
        {
          "from_root": "جبي",
          "surah": 6,
          "ayahs": [
            87
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران الاجتباء بالهداية ظاهر في الأنعام 87 والنحل 121 والشورى 13، مما يمنع مساواة الجذر بالهداية."
        },
        {
          "from_root": "جرم",
          "surah": 6,
          "ayahs": [
            123
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المكر في القرى وصدّ الرسالة: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ﴾ (الأنعام ١٢٣)."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 24,
          "text": "ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ"
        },
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 30,
          "text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 51,
          "text": "وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "حيث",
          "ayah": 124,
          "text": "ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ"
        },
        {
          "from_root": "زرع",
          "ayah": 141,
          "text": "وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ"
        },
        {
          "from_root": "نبت",
          "ayah": 99,
          "text": "وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "رطب",
          "ayah": 59,
          "text": "وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "زيت",
          "ayah": 99,
          "text": "وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 143,
          "text": "ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        },
        {
          "from_root": "خول",
          "ayah": 94,
          "text": "وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ"
        },
        {
          "from_root": "جرح",
          "ayah": 60,
          "text": "وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ"
        },
        {
          "from_root": "ثمن",
          "ayah": 143,
          "text": "ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ"
        },
        {
          "from_root": "مرر",
          "ayah": 94,
          "text": "كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ"
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "ayah": 36,
          "text": "إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "وصي",
          "ayah": 151,
          "text": "قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "7": {
      "n": 7,
      "name": "الأعرَاف",
      "name_plain": "الأعراف",
      "slug": "7-الأعراف",
      "ayat_count": 206,
      "token_count": 3320,
      "juz_range": [
        8,
        9
      ],
      "mushaf_pages": [
        151,
        176
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قول",
          "count": 110,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "ذا",
          "count": 29,
          "pct": 12.1
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 12,
          "pct": 7.5
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 10,
          "pct": 10.3
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 9,
          "pct": 12.2
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 5,
          "pct": 9.3
        },
        {
          "root": "قصص",
          "count": 5,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 5,
          "pct": 7.8
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 5,
          "pct": 3.8
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 4,
          "pct": 14.8
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 4,
          "pct": 9.8
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 4,
          "pct": 10.3
        },
        {
          "root": "وقع",
          "count": 4,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "غوي",
          "count": 4,
          "pct": 22.2
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 4,
          "pct": 6.0
        },
        {
          "root": "قطع",
          "count": 4,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "غضب",
          "count": 4,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 4,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "وقت",
          "count": 4,
          "pct": 30.8
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 3,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 3,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 3,
          "pct": 7.9
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 3,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 3,
          "pct": 3.8
        },
        {
          "root": "ضرع",
          "count": 3,
          "pct": 37.5
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "mufsidun",
          4
        ],
        [
          "alladhina_zalamu",
          2
        ],
        [
          "muttaqun_min_alladhina",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 37,
          "score": 44,
          "ngram_density": 35,
          "keyword_count": 3,
          "text": "فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "a": 85,
          "score": 44,
          "ngram_density": 41,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 39,
            "indef_ayah": 59,
            "def_text": "وَقَالَتۡ أُولَىٰهُمۡ لِأُخۡرَىٰهُمۡ فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلٖ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ",
            "indef_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَالَ أَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 37,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 6,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 36,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": "وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ",
            "indef_text": "قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ"
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 10,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 19,
            "indef_ayah": 184,
            "def_text": "وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": "أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ"
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 193,
            "indef_ayah": 30,
            "def_text": "وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ",
            "indef_text": "فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 52,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَقَدۡ جِئۡنَٰهُم بِكِتَٰبٖ فَصَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 45,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 63,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 205,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": 54,
            "indef_ayah": 54,
            "def_text": "إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ",
            "indef_text": "إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 59,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 153,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِهَا وَءَامَنُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 109,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 200,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 158,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 7,
            "indef_count": 9,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 47,
            "indef_ayah": 69,
            "def_text": "۞ وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَٰرُهُمۡ تِلۡقَآءَ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": "أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 157,
            "indef_ayah": 61,
            "def_text": "ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ",
            "indef_text": "قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 143,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 32,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 50,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ أَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": 165,
            "indef_ayah": 141,
            "def_text": "فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ",
            "indef_text": "وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 37,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ"
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 39,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَقَالَتۡ أُولَىٰهُمۡ لِأُخۡرَىٰهُمۡ فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلٖ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": 188,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": "قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ",
            "indef_text": "قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 5,
            "ayah": 85,
            "text": "وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 4,
            "ayah": 32,
            "text": "قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 6,
            "text": "فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 3,
            "text": "ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 43,
            "text": "وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 54,
            "text": "إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 57,
            "text": "وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 2,
            "ayah": 137,
            "text": "وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ"
          },
          {
            "label": "بالقسط",
            "root": "قسط",
            "count": 1,
            "ayah": 29,
            "text": "قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 25,
        "always_count": 9
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00005",
          "form_a": "بلاء",
          "form_b": "بلٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "بَلَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 141,
          "form": "بلاء",
          "ayah_text": "وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00006",
          "form_a": "الغمام",
          "form_b": "الغمٰم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْغَمَام",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 160,
          "form": "الغمٰم",
          "text_uthmani": "ٱلۡغَمَٰمَ",
          "ayah_text": "وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00010",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 175,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00011",
          "form_a": "ورحمة",
          "form_b": "ورحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَرَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 52,
          "form": "ورحمة",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ جِئۡنَٰهُم بِكِتَٰبٖ فَصَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00011",
          "form_a": "ورحمة",
          "form_b": "ورحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَرَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 154,
          "form": "ورحمة",
          "ayah_text": "وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00014",
          "form_a": "الريٰح",
          "form_b": "الرياح",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الرِِيَاح",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 57,
          "form": "الريٰح",
          "ayah_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00018",
          "form_a": "بينة",
          "form_b": "بينت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بَيِِنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 73,
          "form": "بينة",
          "ayah_text": "وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00018",
          "form_a": "بينة",
          "form_b": "بينت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بَيِِنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 85,
          "form": "بينة",
          "ayah_text": "وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 56,
          "form": "رحمت",
          "ayah_text": "وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 60,
          "form": "الملأ",
          "text_uthmani": "ٱلۡمَلَأُ",
          "ayah_text": "قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 66,
          "form": "الملأ",
          "ayah_text": "قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 75,
          "form": "الملأ",
          "ayah_text": "قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 88,
          "form": "الملأ",
          "ayah_text": "۞ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ يَٰشُعَيۡبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرۡيَتِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۚ قَالَ أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 90,
          "form": "الملأ",
          "ayah_text": "وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 109,
          "form": "الملأ",
          "ayah_text": "قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 127,
          "form": "الملأ",
          "ayah_text": "وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00029",
          "form_a": "بسيمٰهم",
          "form_b": "بسيمىهم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِسِيمَاهُم",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 46,
          "form": "بسيمىهم",
          "text_uthmani": "بِسِيمَىٰهُمۡۚ",
          "ayah_text": "وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00029",
          "form_a": "بسيمٰهم",
          "form_b": "بسيمىهم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِسِيمَاهُم",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 48,
          "form": "بسيمىهم",
          "ayah_text": "وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00033",
          "form_a": "لعنت",
          "form_b": "لعنة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لََعْنَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 44,
          "form": "لعنة",
          "text_uthmani": "لَّعۡنَةُ",
          "ayah_text": "وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقّٗاۖ قَالُواْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ أَن لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 137,
          "form": "كلمت",
          "ayah_text": "وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00036",
          "form_a": "بشرى",
          "form_b": "بشرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "بُشْرَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 57,
          "form": "بشرا",
          "text_uthmani": "بُشۡرَۢا",
          "ayah_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00041",
          "form_a": "شركاء",
          "form_b": "شركٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُرَكَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 190,
          "form": "شركاء",
          "ayah_text": "فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00048",
          "form_a": "نبأ",
          "form_b": "نبؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "نَبَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 175,
          "form": "نبأ",
          "ayah_text": "وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00055",
          "form_a": "بصائر",
          "form_b": "بصٰئر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بَصَاءِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 203,
          "form": "بصائر",
          "ayah_text": "وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00056",
          "form_a": "شفعاء",
          "form_b": "شفعٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُفَعَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 53,
          "form": "شفعاء",
          "text_uthmani": "شُفَعَآءَ",
          "ayah_text": "هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00057",
          "form_a": "تبارك",
          "form_b": "تبٰرك",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَبَارَك",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 54,
          "form": "تبارك",
          "text_uthmani": "تَبَارَكَ",
          "ayah_text": "إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00058",
          "form_a": "ثمود",
          "form_b": "ثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "ثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 73,
          "form": "ثمود",
          "text_uthmani": "ثَمُودَ",
          "ayah_text": "وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00059",
          "form_a": "وعتوا",
          "form_b": "وعتو",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَعَتَو",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 77,
          "form": "وعتوا",
          "text_uthmani": "وَعَتَوۡاْ",
          "ayah_text": "فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00060",
          "form_a": "نشاء",
          "form_b": "نشٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "نَشَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 100,
          "form": "نشاء",
          "text_uthmani": "نَشَآءُ",
          "ayah_text": "أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00061",
          "form_a": "سٰحر",
          "form_b": "ساحر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سَاحِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 112,
          "form": "سٰحر",
          "text_uthmani": "سَٰحِرٍ",
          "ayah_text": "يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00062",
          "form_a": "عباد",
          "form_b": "عبٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 194,
          "form": "عباد",
          "text_uthmani": "عِبَادٌ",
          "ayah_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00063",
          "form_a": "طٰئف",
          "form_b": "طائف",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "طَاءِف",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 201,
          "form": "طٰئف",
          "text_uthmani": "طَٰٓئِفٞ",
          "ayah_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يَهْد",
          "form_a": "يهد",
          "form_b": "يهدي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يَهْد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 100,
          "form": "يهد",
          "text_uthmani": "يَهۡدِ",
          "ayah_text": "أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يَهْد",
          "form_a": "يهد",
          "form_b": "يهدي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يَهْد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 178,
          "form": "يهد",
          "ayah_text": "مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألا",
          "form_a": "ألا",
          "form_b": "أن لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 105,
          "form": "أن لا",
          "text_uthmani": "أَن لَّآ",
          "ayah_text": "حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألا",
          "form_a": "ألا",
          "form_b": "أن لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 169,
          "form": "أن لا",
          "ayah_text": "فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ وَرِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا وَإِن يَأۡتِهِمۡ عَرَضٞ مِّثۡلُهُۥ يَأۡخُذُوهُۚ أَلَمۡ يُؤۡخَذۡ عَلَيۡهِم مِّيثَٰقُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِۗ وَٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-عما",
          "form_a": "عما",
          "form_b": "عن ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "عما",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 166,
          "form": "عن ما",
          "text_uthmani": "عَن مَّا",
          "ayah_text": "فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-أينما",
          "form_a": "أينما",
          "form_b": "أين ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "أينما",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 37,
          "form": "أين ما",
          "ayah_text": "فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 154,
          "form": "موسى",
          "ayah_text": "وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00005",
          "form_a": "هدى",
          "form_b": "هدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "هُدٗى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 30,
          "form": "هدىٰ",
          "text_uthmani": "هَدَىٰ",
          "ayah_text": "فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 65,
          "form": "وإلىٰ",
          "ayah_text": "۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 73,
          "form": "وإلىٰ",
          "ayah_text": "وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 85,
          "form": "وإلىٰ",
          "ayah_text": "وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00007",
          "form_a": "يٰموسىٰ",
          "form_b": "يٰموسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَامُوسَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 134,
          "form": "يٰموسى",
          "text_uthmani": "يَٰمُوسَى",
          "ayah_text": "وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00007",
          "form_a": "يٰموسىٰ",
          "form_b": "يٰموسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَامُوسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 115,
          "form": "يٰموسىٰ",
          "ayah_text": "قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00007",
          "form_a": "يٰموسىٰ",
          "form_b": "يٰموسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَامُوسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 144,
          "form": "يٰموسىٰ",
          "ayah_text": "قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00007",
          "form_a": "يٰموسىٰ",
          "form_b": "يٰموسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَامُوسَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 138,
          "form": "يٰموسى",
          "ayah_text": "وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00008",
          "form_a": "ٱلهدىٰ",
          "form_b": "ٱلهدى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡهُدَىاۗ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 193,
          "form": "ٱلهدىٰ",
          "ayah_text": "وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00008",
          "form_a": "ٱلهدىٰ",
          "form_b": "ٱلهدى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡهُدَىاۗ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 198,
          "form": "ٱلهدىٰ",
          "ayah_text": "وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْۖ وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 129,
          "form": "عسىٰ",
          "text_uthmani": "عَسَىٰ",
          "ayah_text": "قَالُوٓاْ أُوذِينَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُهۡلِكَ عَدُوَّكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 185,
          "form": "عسىٰ",
          "ayah_text": "أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00012",
          "form_a": "ٱلقرىٰ",
          "form_b": "ٱلقرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡقُرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 96,
          "form": "ٱلقرىٰ",
          "ayah_text": "وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00012",
          "form_a": "ٱلقرىٰ",
          "form_b": "ٱلقرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡقُرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 97,
          "form": "ٱلقرىٰ",
          "ayah_text": "أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00012",
          "form_a": "ٱلقرىٰ",
          "form_b": "ٱلقرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡقُرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 98,
          "form": "ٱلقرىٰ",
          "ayah_text": "أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00012",
          "form_a": "ٱلقرىٰ",
          "form_b": "ٱلقرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡقُرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 101,
          "form": "ٱلقرىٰ",
          "ayah_text": "تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00013",
          "form_a": "وهدى",
          "form_b": "وهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَهُدٗى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 203,
          "form": "وهدى",
          "ayah_text": "وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00019",
          "form_a": "ٱلريٰح",
          "form_b": "ٱلرياح",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلرِّيَاحِ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 57,
          "form": "ٱلريٰح",
          "ayah_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00041",
          "form_a": "أمثالكم",
          "form_b": "أمثٰلكم",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "أَمۡثَالُكُمۚ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 194,
          "form": "أمثالكم",
          "ayah_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00042",
          "form_a": "فتعٰلى",
          "form_b": "فتعٰلىٰ",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "فَتَعَالَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 190,
          "form": "فتعٰلى",
          "text_uthmani": "فَتَعَٰلَى",
          "ayah_text": "فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00047",
          "form_a": "ٱلغمام",
          "form_b": "ٱلغمٰم",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡغَمَامَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 160,
          "form": "ٱلغمٰم",
          "text_uthmani": "ٱلۡغَمَٰمَ",
          "ayah_text": "وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00052",
          "form_a": "يتولىٰ",
          "form_b": "يتولى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَتَوَلَّىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 196,
          "form": "يتولى",
          "text_uthmani": "يَتَوَلَّى",
          "ayah_text": "إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00054",
          "form_a": "وألقى",
          "form_b": "وألقىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَأَلۡقَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 150,
          "form": "وألقى",
          "text_uthmani": "وَأَلۡقَى",
          "ayah_text": "وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "ٱللَّهِ مَا",
          "rasm": "الله ما",
          "n": 2,
          "count": 46,
          "sura_count": 23,
          "top_count": 7,
          "top_pct": 0.152,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِّن رَّبِّكُمۡ",
          "rasm": "من ربكم",
          "n": 2,
          "count": 31,
          "sura_count": 14,
          "top_count": 9,
          "top_pct": 0.29,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ",
          "rasm": "كيف كان عاقبة",
          "n": 3,
          "count": 21,
          "sura_count": 14,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.143,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ",
          "rasm": "ما كانوا يعملون",
          "n": 3,
          "count": 18,
          "sura_count": 11,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.222,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِ مَا لَا",
          "rasm": "الله ما لا",
          "n": 3,
          "count": 17,
          "sura_count": 11,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.176,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مَا لَكُم مِّنۡ",
          "rasm": "ما لكم من",
          "n": 3,
          "count": 14,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.286,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ",
          "rasm": "الله ما لكم من",
          "n": 4,
          "count": 10,
          "sura_count": 4,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.4,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ",
          "rasm": "تدعون من دون الله",
          "n": 4,
          "count": 9,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.222,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا",
          "rasm": "الذين كذبوا باياتنا",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.556,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كذب",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            40,
            64,
            72,
            176,
            177
          ],
          "sample_ayah": 40,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ مَا لَكُم",
          "rasm": "الله ما لكم",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            59,
            65,
            73,
            85
          ],
          "sample_ayah": 59,
          "sample_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
        },
        {
          "text": "لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ",
          "rasm": "لكم من إلاه",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "مِن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            59,
            65,
            73,
            85
          ],
          "sample_ayah": 59,
          "sample_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ",
          "rasm": "الله ما لكم من",
          "n": 4,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            59,
            65,
            73,
            85
          ],
          "sample_ayah": 59,
          "sample_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
        },
        {
          "text": "يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ",
          "rasm": "ياقوم اعبدوا الله",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.444,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قوم",
            "عبد",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            59,
            65,
            73,
            85
          ],
          "sample_ayah": 59,
          "sample_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
        },
        {
          "text": "ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا",
          "rasm": "اعبدوا الله ما",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.444,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "ءله",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            59,
            65,
            73,
            85
          ],
          "sample_ayah": 59,
          "sample_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
        },
        {
          "text": "مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ",
          "rasm": "من إلاه غيره",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.444,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءله",
            "غير"
          ],
          "ayahs": [
            59,
            65,
            73,
            85
          ],
          "sample_ayah": 59,
          "sample_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
        },
        {
          "text": "ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم",
          "rasm": "اعبدوا الله ما لكم",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.444,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            59,
            65,
            73,
            85
          ],
          "sample_ayah": 59,
          "sample_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
        },
        {
          "text": "مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ",
          "rasm": "ما لكم من إلاه",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.444,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "ل",
            "مِن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            59,
            65,
            73,
            85
          ],
          "sample_ayah": 59,
          "sample_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
        },
        {
          "text": "لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ",
          "rasm": "لكم من إلاه غيره",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.444,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "مِن",
            "ءله",
            "غير"
          ],
          "ayahs": [
            59,
            65,
            73,
            85
          ],
          "sample_ayah": 59,
          "sample_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0239",
          "skeleton": "بي",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـي",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 12,
          "summary": "«بي» = «بـِ» + «ـي» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«بي» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـي). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 61,
          "text": "قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0244",
          "skeleton": "لهما",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـهما",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 10,
          "summary": "«لهما» = «لـِ» + «ـهما» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لهما» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـهما). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 22,
          "text": "فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0244",
          "skeleton": "لهما",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـهما",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 10,
          "summary": "«لهما» = «لـِ» + «ـهما» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لهما» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـهما). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 20,
          "text": "فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0006",
          "skeleton": "خلقناكم",
          "stem": "خلق",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "خلق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 8,
          "summary": "«خلقناكم» = «خلق» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«خلقناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 11,
          "text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0251",
          "skeleton": "لكما",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـكما",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 7,
          "summary": "«لكما» = «لـِ» + «ـكما» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لكما» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـكما). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 22,
          "text": "فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0251",
          "skeleton": "لكما",
          "stem": "لـِ",
          "decomposition": "لـِ + ـكما",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — التَعليل والمِلك",
          "total_occurrences": 7,
          "summary": "«لكما» = «لـِ» + «ـكما» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لكما» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لـِ + ـكما). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 21,
          "text": "وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0009",
          "skeleton": "فأنجيناه",
          "stem": "فأنجي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 6,
          "summary": "«فأنجيناه» = «فأنجي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأنجيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 83,
          "text": "فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0009",
          "skeleton": "فأنجيناه",
          "stem": "فأنجي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 6,
          "summary": "«فأنجيناه» = «فأنجي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأنجيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 72,
          "text": "فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0009",
          "skeleton": "فأنجيناه",
          "stem": "فأنجي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 6,
          "summary": "«فأنجيناه» = «فأنجي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأنجيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 64,
          "text": "فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0010",
          "skeleton": "ءاتيناه",
          "stem": "ءاتي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«ءاتيناه» = «ءاتي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ءاتيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 175,
          "text": "وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0013",
          "skeleton": "عليم",
          "form": "عَلِيمٖ",
          "root": "علم",
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "total_occurrences": 106,
          "form_count": 5,
          "summary": "«عليم» — 5 شَكل تَشكيليّ، 106 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «عليم»: الأشكال ترجع إلى «عَلِيم» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 112,
          "text": "يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ"
        },
        {
          "id": "harakah-0016",
          "skeleton": "ربكم",
          "form": "رَبِّكُمۡ",
          "root": "ربب",
          "field": "الإنفاق والعطاء | الخلق والإيجاد والتكوين | الولادة والنسل والذرية (متداخل)",
          "total_occurrences": 102,
          "form_count": 21,
          "summary": "«ربكم» — 21 شَكل تَشكيليّ، 102 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه من الجملة، فلا تنتج من الحركة قاعدة دلالية عامة.",
          "ayah": 164,
          "text": "وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةٞ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ قَالُواْ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0016",
          "skeleton": "ربكم",
          "form": "رَبَّكُمۡ",
          "root": "ربب",
          "field": "الإنفاق والعطاء | الخلق والإيجاد والتكوين | الولادة والنسل والذرية (متداخل)",
          "total_occurrences": 102,
          "form_count": 21,
          "summary": "«ربكم» — 21 شَكل تَشكيليّ، 102 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه من الجملة، فلا تنتج من الحركة قاعدة دلالية عامة.",
          "ayah": 55,
          "text": "ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0017",
          "skeleton": "سبيل",
          "form": "سَبِيلَ",
          "root": "سبل",
          "field": "الدليل والسبيل والطريق",
          "total_occurrences": 87,
          "form_count": 7,
          "summary": "«سبيل» — 7 شَكل تَشكيليّ، 87 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «سبيل»: الأشكال ترجع إلى «سَبِيل» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 142,
          "text": "۞ وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0028",
          "skeleton": "وقالوا",
          "form": "وَّقَالُواْ",
          "root": "قول",
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "total_occurrences": 61,
          "form_count": 3,
          "summary": "«وقالوا» — 3 شَكل تَشكيليّ، 61 مَوضع.",
          "final": "الأشكال هنا تعود إلى «وقالوا» نفسها، وما يظهر من شدة الوصل أو علامة المد أو الوقف ليس فرقًا دلاليًا بين قولات متعددة.",
          "ayah": 95,
          "text": "ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0031",
          "skeleton": "باياتنا",
          "form": "بِـَٔايَٰتِنَاۚ",
          "root": "ءيه",
          "field": "البيان والإظهار والاستدلال",
          "total_occurrences": 57,
          "form_count": 6,
          "summary": "«باياتنا» — 6 شَكل تَشكيليّ، 57 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «باياتنا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «بِـَٔايَٰتِنَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 176,
          "text": "وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0031",
          "skeleton": "باياتنا",
          "form": "بِـَٔايَٰتِنَاۖ",
          "root": "ءيه",
          "field": "البيان والإظهار والاستدلال",
          "total_occurrences": 57,
          "form_count": 6,
          "summary": "«باياتنا» — 6 شَكل تَشكيليّ، 57 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «باياتنا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «بِـَٔايَٰتِنَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 72,
          "text": "فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0031",
          "skeleton": "باياتنا",
          "form": "بِـَٔايَٰتِنَآۚ",
          "root": "ءيه",
          "field": "البيان والإظهار والاستدلال",
          "total_occurrences": 57,
          "form_count": 6,
          "summary": "«باياتنا» — 6 شَكل تَشكيليّ، 57 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «باياتنا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «بِـَٔايَٰتِنَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 64,
          "text": "فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0033",
          "skeleton": "الجنة",
          "form": "ٱلۡجَنَّةُ",
          "root": "جنن",
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه | البيت والمسكن والمكان | الشيطان والوسوسة | الكتمان والإخفاء",
          "total_occurrences": 56,
          "form_count": 9,
          "summary": "«الجنة» — 9 شَكل تَشكيليّ، 56 مَوضع.",
          "final": "يجتمع هنا «الجَنَّة» و«الجِنَّة». الفرق المعجمي ثابت في هذا الزوج بعينه، لكنه لا يُعمَّم منه حكم على كل اختلاف حركة داخلية.",
          "ayah": 43,
          "text": "وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0037",
          "skeleton": "ءايات",
          "form": "ءَايَٰتٖ",
          "root": "ءيه",
          "field": "البيان والإظهار والاستدلال",
          "total_occurrences": 52,
          "form_count": 7,
          "summary": "«ءايات» — 7 شَكل تَشكيليّ، 52 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «ءايات»: الأشكال ترجع إلى «ءَايَٰت» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 133,
          "text": "فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0057",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خلف",
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "total_occurrences": 127,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "خُلَفاء — جَمع تَكسير فُعَلاء (الأعراف:69)",
          "form": "خلفاء",
          "summary": "الجَذر «خلف» له أَربعة أَنماط جَمع: خَلائِف فَعائِل (4)، خُلَفاء فُعَلاء (2)، الخَوالِف فَواعِل (2)، وَجَمع سالم لِمُشتَقّات (8).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **خَلائِف** (4): جَمع تَكسير «فَعائِل» من «خَليفة» — يَرِد مُضافاً إلى «الأرض» في سياق الاستِخلاف العامّ ﴿خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الأنعام:165).\n\n2. **خُلَفاء** (2): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «خَليفة» — يَرِد في خِطاب الأقوام بَعد سابِقيهم ﴿جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ﴾ (الأعراف:69).\n\n3. **الخَوالِف** (2): جَمع تَكسير «فَواعِل» من «خالِفة» — القاعِدون عن الجِهاد ﴿يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ﴾ (التوبة:87).\n\n4. **المُخَلَّفون وأخواتها** (8): جَمع مُذَكَّر سالم من مُشتَقّات فِعليّة — المُخَلَّف (المُتروك)، الخالِف، المُختَلِف، المُستَخلَف ﴿فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ﴾ (التوبة:81).",
          "ayah": 69,
          "text": "أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0233",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قصر",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 11,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "قُصور — جَمع تَكسير (الأعراف:74)",
          "form": "قصورا",
          "summary": "الجَذر «قصر» له أربعة أنماط جَمع: المُقَصِّرون (1)، القاصِرات (3)، المَقصورات (1)، والقُصور جَمع تَكسير (2).",
          "final": "أربعة أنماط جَمع في الجَذر «قصر»، يَجمَع مَعنيَي القَصر (الحَبس والتَّقصير) والقَصر (البِناء):\n\n1. **المُقَصِّرون** (موضع واحد — الفتح:27): جَمع «مُقَصِّر» — الذين قَصَّروا شَعرَهم في مَناسِك العُمرة، مُقابِل المُحَلِّقين.\n2. **القاصِرات** (3 مَواضع): جَمع «قاصِرة» — قاصِراتُ الطَّرف، نِساءُ الجَنّة الحابِسات أبصارَهنّ على أزواجِهنّ.\n3. **المَقصورات** (موضع واحد — الرحمن:72): جَمع «مَقصورة» — الحُورُ المَصونات في الخِيام.\n4. **القُصور** (موضعان): جَمع تَكسير على «فُعول» من «قَصر» — الأبنِية الفَخمة المُشَيَّدة.\n\nثَلاثةُ أنماطٍ تَخُصّ القَصر بِمَعنى الحَبس والصَّون، ونمَطٌ واحِد يَخُصّ القَصر بِمَعنى البِناء.",
          "ayah": 74,
          "text": "وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0009",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 513,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "رِسالات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الأعراف:62)",
          "form": "رسلت",
          "summary": "الجَذر «رسل» له ثَلاثة أَنماط جَمع: رُسُل التَكسير (82)، المُرسَلون/ين السالم (35)، وَرِسالات (7).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **رُسُل** (82 موضعاً): جَمع تَكسير «فُعُل» من «رَسول» — الجَمع الغالِب لِلمُرسَلين من الله ﴿وَرُسُلِهِۦ﴾ (البقرة:285).\n\n2. **المُرسَلون/ين** (35 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُرسَل» ﴿وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ (البقرة:252).\n\n3. **رِسالات** (7 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «رِسالة» — ما يُبَلِّغه الرَسول ﴿أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي﴾ (الأعراف:62).",
          "ayah": 62,
          "text": "أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0014",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "رحم",
          "field": "العفو والمغفرة والصفح",
          "total_occurrences": 339,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الرَّاحِمين — جَمع مُذَكَّر سالم (الأعراف:151)",
          "form": "الرحمين",
          "summary": "الجَذر «رحم» له ثَلاثة أَنماط جَمع: الأرحام جَمع التَكسير أفعال (12)، الرَّاحِمين السالم (6)، وَرُحَماء جَمع التَكسير فُعَلاء (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة من مُشتَقّات الجَذر:\n\n1. **الأرحام** (12 موضعاً): جَمع تَكسير «أفعال» من «رَحِم» — العُضو الحامِل لِلجَنين وَصِلة القَرابة. يَرِد في سياق التَصوير وَالخَلق وَصِلة القُربى ﴿يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ﴾ (آل عمران:6).\n\n2. **الرَّاحِمين** (6 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «راحِم». يَرِد دائماً في صيغة التَفضيل ﴿أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأعراف:151) — اللهُ خَيرُ القائِمين بِفِعل الرَحمة.\n\n3. **رُحَماء** (موضع واحد — الفتح:29): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «رحيم». انفِراد بِنيويّ يَصِف تَراحُم المؤمنين بَينهم ﴿رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡ﴾.",
          "ayah": 151,
          "text": "قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0054",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نظر",
          "field": "الرؤية والنظر والإبصار",
          "total_occurrences": 129,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "المُنظَرين — جَمع مُذَكَّر سالم (الأعراف:15)",
          "form": "المنظرين",
          "summary": "الجَذر «نظر» له ثَلاثة أَنماط جَمع سالم: الناظِرين (4)، المُنظَرين (6)، وَالمُنتَظِرين (6).",
          "final": "ثَلاثة أَنماط جَمع سالم لِمُشتَقّات الجَذر:\n\n1. **الناظِرين** (4 مواضع): جَمع «ناظِر» — مَن يَنظُر بِبَصَره ﴿تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ (البقرة:69).\n\n2. **المُنظَرين** (6 مواضع): جَمع «مُنظَر» — مَن أُمهِلوا وَأُجِّلوا ﴿إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ﴾ (الأعراف:15).\n\n3. **المُنتَظِرين** (6 مواضع): جَمع «مُنتَظِر» — مَن يَنتَظِرون وُقوع الأمر ﴿فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ﴾ (الأعراف:71).",
          "ayah": 15,
          "text": "قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0054",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نظر",
          "field": "الرؤية والنظر والإبصار",
          "total_occurrences": 129,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "المُنتَظِرين — جَمع مُذَكَّر سالم (الأعراف:71)",
          "form": "المنتظرين",
          "summary": "الجَذر «نظر» له ثَلاثة أَنماط جَمع سالم: الناظِرين (4)، المُنظَرين (6)، وَالمُنتَظِرين (6).",
          "final": "ثَلاثة أَنماط جَمع سالم لِمُشتَقّات الجَذر:\n\n1. **الناظِرين** (4 مواضع): جَمع «ناظِر» — مَن يَنظُر بِبَصَره ﴿تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ (البقرة:69).\n\n2. **المُنظَرين** (6 مواضع): جَمع «مُنظَر» — مَن أُمهِلوا وَأُجِّلوا ﴿إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ﴾ (الأعراف:15).\n\n3. **المُنتَظِرين** (6 مواضع): جَمع «مُنتَظِر» — مَن يَنتَظِرون وُقوع الأمر ﴿فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ﴾ (الأعراف:71).",
          "ayah": 71,
          "text": "قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0081",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سجد",
          "field": "الصلاة وأركانها",
          "total_occurrences": 92,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الساجِدين — جَمع مُذَكَّر سالم (الأعراف:11)",
          "form": "السجدين",
          "summary": "الجَذر «سجد» له ثَلاثة أَنماط جَمع: الساجِدون/ين السالم (11)، سُجَّد فُعَّل (11)، وَمَساجِد مَفاعِل (6).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع تَكسير:\n\n1. **الساجِدون/ين** (11 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «ساجِد» ﴿لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ (الأعراف:11).\n\n2. **سُجَّد** (11 موضعاً): جَمع تَكسير «فُعَّل» من «ساجِد» — حالُ الجَماعة في السُجود ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا﴾ (البقرة:58).\n\n3. **مَساجِد** (6 مواضع): جَمع تَكسير «مَفاعِل» من «مَسجِد» — مَواضِع السُجود ﴿يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾ (التوبة:18).",
          "ayah": 11,
          "text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0107",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سحر",
          "field": "المكر والخداع والكيد",
          "total_occurrences": 63,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "السَّحَرة — جَمع تَكسير فَعَلة (الأعراف:113)",
          "form": "السحرة",
          "summary": "الجَذر «سحر» له ثَلاثة أَنماط جَمع: السَّحَرة فَعَلة (8)، الأسحار أفعال (2)، وَجَمع سالم لِمُشتَقّات (4).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع تَكسير من مَعنيَين مُختَلِفَين لِلجَذر:\n\n1. **السَّحَرة** (8 مواضع): جَمع تَكسير «فَعَلة» من «ساحِر» — مُمارِسو السِّحر، وَكُلُّ مَواضِعه في قِصّة موسى وَفِرعَون ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ﴾ (الأعراف:113).\n\n2. **الأسحار** (موضعان): جَمع تَكسير «أفعال» من «سَحَر» — الوَقت السابِق لِلفَجر، في سياق الاستِغفار ﴿وَٱلۡمُسۡتَغۡفِرِينَ بِٱلۡأَسۡحَارِ﴾ (آل عمران:17). مَعنًى مُغايِر تَماماً لِلسِّحر.\n\n3. **المُسَحَّرون وأخواتها** (4): جَمع مُذَكَّر سالم من مُشتَقّات — المُسَحَّر (المَسحور)، الساحِر، المَسحور ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ﴾ (الشعراء:153).",
          "ayah": 113,
          "text": "وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0192",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خطء",
          "field": "الفعل والقصد والذنب",
          "total_occurrences": 22,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الخَطيئات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الأعراف:161)",
          "form": "خطيـٔتكم",
          "summary": "الجَذر «خطء» له ثَلاثة أنماط جَمع: الخاطِئون السالم (5)، الخَطايا تَكسير (4)، والخَطيئات سالم (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «خطء»:\n\n1. **الخاطِئون** (5 مَواضع): جَمع «خاطِئ» — المُتَعَمِّدون لِلذَّنب، يَرِد في وَصف فِرعَون وهامان وجُنودهما، وفي طَعام أهل النار لا يَأكُله إلّا الخاطِئون.\n2. **الخَطايا** (4 مَواضع): جَمع تَكسير من «خَطيئة» — الذُّنوب التي يَطلُب العَبدُ غُفرانَها.\n3. **الخَطيئات** (موضع واحد — الأعراف:161): جَمع مُؤَنَّث سالم من «خَطيئة» — في وَعد الله بَني إسرائيل بِغُفران خَطيئاتهم إن دَخَلوا البابَ سُجَّدًا.\n\nاجتِماعُ جَمعَين لِـ«خَطيئة» — تَكسيرٍ (خَطايا) وسالمٍ (خَطيئات) — من لَطائف هذا الجَذر.",
          "ayah": 161,
          "text": "وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0213",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خبث",
          "field": "الطيب والخبث",
          "total_occurrences": 16,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الخَبائِث — جَمع تَكسير (الأعراف:157)",
          "form": "الخبئث",
          "summary": "الجَذر «خبث» له ثَلاثة أنماط جَمع: الخَبيثون/ين السالم (2)، الخَبيثات (2)، والخَبائِث جَمع تَكسير (2).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «خبث»:\n\n1. **الخَبيثون/ين** (موضعان — النور:26): جَمع «خَبيث» — الخُبَثاء من الناس، يَجتَمِع النمَطان مَع نَظيرهما المُؤَنَّث في آية واحِدة.\n2. **الخَبيثات** (موضعان — النور:26): جَمع «خَبيثة» — النَظير المُؤَنَّث، في تَقابُل الطَّيِّب والخَبيث من الناس.\n3. **الخَبائِث** (موضعان — منها الأعراف:157): جَمع تَكسير على «فَعائِل» من «خَبيثة» — المُحَرَّمات المُستَقذَرة التي يُحَرِّمها الرَّسول.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير من «خَبيثة» من لَطائف هذا الجَذر؛ والخَبائِث تَخُصّ المُحَرَّمات لا الأشخاص.",
          "ayah": 157,
          "text": "ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول"
          ],
          "weight": 110
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ذا",
            "هي",
            "ءنا",
            "ءيي"
          ],
          "weight": 39
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو",
            "ءدم"
          ],
          "weight": 13
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "عرف",
            "بدي",
            "صرف"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "فرعون",
            "ءدم"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "صحب"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "العقوبة والحد والقصاص",
          "roots": [
            "قصص",
            "قطع"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "شجر",
            "نبت"
          ],
          "weight": 9
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "نتق",
          "surah": 7,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*(2) اختيار قرءاني بين لفظَين للموقف نفسه — موضعان متَناظران (نتق في 7:171، رفع في 2:63):**\nالموقف نفسه (رَفع الطور لأخذ ميثاق بني إسرائيل) يَأتي في القرءان بلفظَين مختلفَين: «نَتَقنا» في الأعراف، و«رَفعنا الطور» في البقرة. التَّنويع كاشف: الأعراف تَختار اللَّفظ الأَخصّ مع تَشبيه «كأنّه ظُلّة»، والبقرة تَكتفي بالأعمّ. التَّمايز اللَّفظي للموقف نفسه دليل على تَوظيف القرءان للجذور بدقّة."
        },
        {
          "from_root": "ءدم",
          "surah": 7,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*3. تَكْرار «يَا بَني آدم» في الأَعراف:** أَربع مَرَّات في فاصِل قَصير (الأعراف 26، 27، 31، 35) — تَركيز خِطابي مَخصوص بهذه السُّورة. لا تَتكرَّر هذه الصيغة بهذا التَّكثيف في أَي سُورة أُخرى."
        },
        {
          "from_root": "ءرض",
          "surah": 7,
          "ayahs": [
            54
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الإفراد مقابل الجمع: تُذكر «الأرض» مفردةً دائمًا، تقابلها «السماوات» جمعًا في صيغة «خلق السماوات والأرض» — كما في الأعرَاف 54 والأنعَام 1 وإبراهِيم 19 والعَنكبُوت 44؛ نمطٌ ثابت يقرن وحدةَ المخلوق الأرضيّ بتعدّد طِباق العلوّ."
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "surah": 7,
          "ayahs": [
            97,
            98,
            99
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مسار الأمن يفرد صيغةَ استفهامٍ إنكاريّ ثابتة عن غياب الخوف من بأس الله: ﴿أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ﴾ (الأعراف 97)، ﴿أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ﴾ (الأعراف 98)، ﴿أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ﴾ (الأعراف 99) — نمطٌ خاصٌّ بهذا الفرع وحده."
        },
        {
          "from_root": "ءيي",
          "surah": 7,
          "ayahs": [
            63
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ … وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ» (الأعراف 63) — ذكر + وقي + رحم."
        },
        {
          "from_root": "المص",
          "surah": 7,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **التَفَرُّد المُطلَق في القُرءان:** ﴿الٓمٓصٓ﴾ مَوضِع واحِد فَقَط — لا يَتَكَرَّر. سورَة الأَعراف تَنفَرِد بِفاتِحَة لا تَتَكَرَّر.\n\n2. **الجَمع البِنيويّ بَين ﴿الٓمٓ﴾ والصاد:** ﴿الٓمٓصٓ﴾ تَجمَع حُروف ﴿الٓمٓ﴾ (أَلِف-لام-ميم) مَع حَرف الصاد. الصاد كَفاتِحَة مُستَقِلَّة لا تَأتي إِلّا في سورَة ص (38). هذا الجَمع البِنيويّ يَجعَل الأَعراف جِسرًا.\n\n3. **الالتِصاق بِالكِتاب في الآيَة التاليَة:** بِخِلاف ﴿الٓمٓرۚ﴾ (الالتِصاق في الآيَة نَفسها)، ﴿الٓمٓصٓ﴾ تَفصِله بِآيَة كامِلَة. هذا الاختِلاف بَين الأَربَعَتَين (﴿الٓمٓصٓ﴾ و﴿الٓمٓرۚ﴾) يُؤَكِّد أَنّ كل مَجموعَة وَحدَة مُستَقِلَّة.\n\n4. **النَهي الفَريد عَن الحَرَج:** الأَعراف 2 تَنفَرِد بِأَن تَتلوها مُباشَرَة ﴿فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجٞ مِّنۡهُ﴾ — هذا التَوجيه النَفسيّ لا يَأتي بَعد أَيّ حَرف مُقَطَّع آخَر في القُرءان. الحَرف المَكتوم يَسبِق الكِتاب الَّذي يُنبَّه المُتَلَقّي إِلى عَدَم الحَرَج منه.\n\n5. **الوَظيفَتان: الإِنذار وَالذِكرى:** ﴿لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ — تَخصيص الإِنذار لِلجَميع والذِكرى لِلمُؤمِنين. الحَرف المَكتوم يَفتَتِح آيَة تُقَسِّم وَظيفَة الكِتاب وَفقَ المُتَلَقّي.\n\n6. **سورَة الأَعراف الطَويلَة (206 آيَة):** هي السورَة الطَويلَة الواحِدَة بِفاتِحَة رُباعيَّة. ﴿الٓمٓرۚ﴾ في الرَعد (43 آيَة) أَقصَر بِكَثير. هذا التَوازُن بَين طُول السورَة وَطُول الفاتِحَة الحَرفيَّة لافِت.\n\n7. **اقتِران الصاد بِسُوَر القَصَص:** الأَعراف تَحوي قَصَص الأَنبياء الطَويلَة (نوح، هود، صالِح، لوط، شُعَيب، موسى). سورَة ص بِفاتِحَة الصاد تَحوي قَصَص داود وَسُلَيمان. كَأَنَّ الصاد فاتِحَة لِسُوَر القَصَص — مَع التَنَبُّه إِلى أَنّ هذا اقتِران بِنيويّ مُلاحَظ لا قاعِدَة مُطلَقَة.\n\n8. **التَوازُن بَين أَربَعَة حُروف وَخَمس وَظائف:** الفاتِحَة الرُباعيَّة (4 حُروف) تَلوها آيَة تَحوي 5 عَناصِر (كِتاب، أُنزِل، نَهي عَن حَرَج، إِنذار، ذِكرى). كَثافَة بِنيويَّة فَريدَة."
        },
        {
          "from_root": "برك",
          "surah": 7,
          "ayahs": [
            96
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*8. تَلازم البَركة بقَيد الإيمان والتقوى:** الأعراف 96 يَنفرد بربط فَتح البَركات بشَرطَين ﴿ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ﴾. البَركة على الجماعة في القرءان مَشروطةٌ بشرطَين لا بواحد."
        },
        {
          "from_root": "حثث",
          "surah": 7,
          "ayahs": [
            54
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التركيب ﴿يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ﴾ يرد في موضعين: الأعراف ٥٤ والرعد ٣؛ وفي الأوّل وحده زيادة ﴿يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا﴾."
        },
        {
          "from_root": "بصط",
          "surah": 7,
          "ayahs": [
            69
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضعا الجذر موزعان بالتساوي بين البقرة والأعراف. اقتران البقرة بين «يقبض» و«يبصط» يجعل الضد نصيًا مباشرًا. أما الأعراف 69 فيربط البصطة بزيادة الخلق لا بمجرد النعمة العامة."
        },
        {
          "from_root": "جرر",
          "surah": 7,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "(1) انفراد مطلق: الجذر لم يَرِد في القرءان إلا مرّة واحدة، وبصيغة مضارع لا ماضٍ ولا اسم؛ هذا الانفراد يجعل المعنى محبوسًا في موقفه الواحد ولا يتمدّد. (2) الاقتران الحصري بـ«أَخَذَ بِرَأْسِ»: لا يَرِد الجرّ في القرءان إلا مسبوقًا بفعل أخْذ يحدّد العضو المماسّ؛ فالجرّ لا يستقل بنفسه، بل يستلزم مقدّمة قبضٍ. (3) سور الأنبياء وقصصهم: الموضع الوحيد في سورة الأعراف، في أطول قصص موسى المتّصل في القرءان، وفي مشهد محاسبة قومه؛ فالجرّ مرتبط بسياق محاسبة لا بسياق عقاب. (4) الضمير «إِلَيْهِ» (لا «إِلَى نَفْسِهِ» ولا «نَحْوَهُ»): اختيار «إلى» يُبرز انتهاء الغاية بالذات، فالحركة منتهية لا مستمرّة."
        },
        {
          "from_root": "جبل",
          "surah": 7,
          "ayahs": [
            143
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*2. الجبل في الأعراف 143 موضعان لا واحد:** ﴿ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ﴾ ثم ﴿تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ﴾؛ الأول محل نظر، والثاني محل تجلٍّ ودك."
        },
        {
          "from_root": "جسد",
          "surah": 7,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران «خُوَار» 2/4 (50٪) — في نفس الموضعين. الجَسَد ذو خُوَار: لَهُ ظاهرة صَوتية لكنّه فاقد الفاعليَّة. التَّضادّ بَين الصَّوت الذي يَنبعث وعَدَم الكلام/الهداية يَكشفه السياق التَّالي في الأعرَاف 148: «أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًا»."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 172,
          "text": "وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 46,
          "text": "وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 172,
          "text": "وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "حيث",
          "ayah": 19,
          "text": "فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ"
        },
        {
          "from_root": "حيث",
          "ayah": 27,
          "text": "إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ"
        },
        {
          "from_root": "حيث",
          "ayah": 182,
          "text": "سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 20,
          "text": "فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ"
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 26,
          "text": "يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ"
        },
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 132,
          "text": "وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "نبت",
          "ayah": 58,
          "text": "إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "سلي",
          "ayah": 160,
          "text": "وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ"
        },
        {
          "from_root": "شجر",
          "ayah": 22,
          "text": "فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا"
        },
        {
          "from_root": "نسو",
          "ayah": 81,
          "text": "إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ"
        },
        {
          "from_root": "جرر",
          "ayah": 150,
          "text": "وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِي"
        },
        {
          "from_root": "نزع",
          "ayah": 27,
          "text": "يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "8": {
      "n": 8,
      "name": "الأنفَال",
      "name_plain": "الأنفال",
      "slug": "8-الأنفال",
      "ayat_count": 75,
      "token_count": 1234,
      "juz_range": [
        9,
        10
      ],
      "mushaf_pages": [
        177,
        186
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "ءلف",
          "count": 4,
          "pct": 21.1
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 4,
          "pct": 10.8
        },
        {
          "root": "غلب",
          "count": 4,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 3,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 3,
          "pct": 4.1
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 3,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 3,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 3,
          "pct": 6.8
        },
        {
          "root": "ثبت",
          "count": 3,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "ءسر",
          "count": 2,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 2,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 2,
          "pct": 4.9
        },
        {
          "root": "ءيد",
          "count": 2,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "خبث",
          "count": 2,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "سوق",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "رمي",
          "count": 1,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "حسر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "صمم",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "alladhina_zalamu",
          1
        ],
        [
          "munafiqun",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 72,
          "score": 32,
          "ngram_density": 29,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ"
        },
        {
          "a": 41,
          "score": 25,
          "ngram_density": 22,
          "keyword_count": 1,
          "text": "۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 35,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": "وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ",
            "indef_text": "ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 48,
            "indef_ayah": 41,
            "def_text": "وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ",
            "indef_text": "۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 14,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 23,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 41,
            "indef_ayah": 36,
            "def_text": "۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ",
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةٗ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 43,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمۡ كَثِيرٗا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 29,
            "indef_ayah": 28,
            "def_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": "وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 69,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 6,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 61,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": "۞ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 61,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": "۞ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 53,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 5,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ"
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": 29,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 19,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡفَتۡحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدۡ وَلَن تُغۡنِيَ عَنكُمۡ فِئَتُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَوۡ كَثُرَتۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 3,
            "ayah": 26,
            "text": "وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلٞ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 42,
            "text": "إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 58,
            "text": "وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 6,
            "text": "يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 2,
            "ayah": 31,
            "text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَآ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 60,
            "text": "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 16,
            "text": "وَمَن يُوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفٗا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٖ فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 18,
        "always_count": 7
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00005",
          "form_a": "بلاء",
          "form_b": "بلٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "بَلَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 17,
          "form": "بلاء",
          "ayah_text": "فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00018",
          "form_a": "بينة",
          "form_b": "بينت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بَيِِنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 42,
          "form": "بينة",
          "ayah_text": "إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00030",
          "form_a": "الميعاد",
          "form_b": "الميعٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْمِيعَاد",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 42,
          "form": "الميعٰد",
          "text_uthmani": "ٱلۡمِيعَٰدِ",
          "ayah_text": "إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00035",
          "form_a": "الأدبٰر",
          "form_b": "الأدبار",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَدْبَار",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 15,
          "form": "الأدبار",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00036",
          "form_a": "بشرى",
          "form_b": "بشرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "بُشْرَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "بشرى",
          "ayah_text": "وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00039",
          "form_a": "بظلٰم",
          "form_b": "بظلام",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِظَلََام",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 51,
          "form": "بظلٰم",
          "text_uthmani": "بِظَلَّٰمٖ",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00060",
          "form_a": "نشاء",
          "form_b": "نشٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "نَشَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 31,
          "form": "نشاء",
          "ayah_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَآ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00065",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتُنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 31,
          "form": "ءايٰتنا",
          "text_uthmani": "ءَايَٰتُنَا",
          "ayah_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَآ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00066",
          "form_a": "سنة",
          "form_b": "سنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "سُنََت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 38,
          "form": "سنت",
          "text_uthmani": "سُنَّتُ",
          "ayah_text": "قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ وَإِن يَعُودُواْ فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يُوح",
          "form_a": "يوح",
          "form_b": "يوحي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يُوح",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 12,
          "form": "يوحي",
          "ayah_text": "إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 2,
          "form": "وعلىٰ",
          "ayah_text": "إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 44,
          "form": "وإلى",
          "ayah_text": "وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 50,
          "form": "ترىٰ",
          "ayah_text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00023",
          "form_a": "أولى",
          "form_b": "أولىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَوۡلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 75,
          "form": "أولىٰ",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ مِنكُمۡۚ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00034",
          "form_a": "ٱلميعاد",
          "form_b": "ٱلميعٰد",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡمِيعَادَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 42,
          "form": "ٱلميعٰد",
          "text_uthmani": "ٱلۡمِيعَٰدِ",
          "ayah_text": "إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00035",
          "form_a": "ٱلأدبار",
          "form_b": "ٱلأدبٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَدۡبَارَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 15,
          "form": "ٱلأدبار",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00037",
          "form_a": "أرىٰ",
          "form_b": "أرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "أرىٰ",
          "text_uthmani": "أَرَىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00043",
          "form_a": "يتوفى",
          "form_b": "يتوفىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَتَوَفَّى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 50,
          "form": "يتوفى",
          "text_uthmani": "يَتَوَفَّى",
          "ayah_text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ",
          "rasm": "واعلموا أن الله",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "علم",
            "ءن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            24,
            25
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ",
          "rasm": "الله عزيز حكيم",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "عزز",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            10,
            49
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ",
          "rasm": "الله سميع عليم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "سمع",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            53
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "text": "بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ",
          "rasm": "بعضهم أولياء بعض",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بعض",
            "ولي",
            "بعض"
          ],
          "ayahs": [
            72,
            73
          ],
          "sample_ayah": 72,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ"
        },
        {
          "text": "وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ",
          "rasm": "والذين من قبلهم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "مِن",
            "قبل"
          ],
          "ayahs": [
            52,
            54
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "text": "وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ",
          "rasm": "ولا تكونوا كالذين",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "كون",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            47
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ"
        },
        {
          "text": "سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ",
          "rasm": "سبيل الله والذين",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "سبل",
            "ءله",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            72,
            74
          ],
          "sample_ayah": 72,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ"
        },
        {
          "text": "وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ",
          "rasm": "ويغفر لكم والله",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "غفر",
            "ل",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            29,
            70
          ],
          "sample_ayah": 29,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ",
          "rasm": "كدأب ءال فرعون",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "دءب",
            "ءلي",
            "فرعون"
          ],
          "ayahs": [
            52,
            54
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "text": "ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ",
          "rasm": "ءال فرعون والذين",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءلي",
            "فرعون",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            52,
            54
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0243",
          "skeleton": "بك",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـك",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 10,
          "summary": "«بك» = «بـِ» + «ـك» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«بك» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـك). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 30,
          "text": "وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0004",
          "skeleton": "رزقناهم",
          "stem": "رزق",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "رزق",
          "field": "الرزق والكسب",
          "total_occurrences": 10,
          "summary": "«رزقناهم» = «رزق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«رزقناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 3,
          "text": "ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0026",
          "skeleton": "فأهلكناهم",
          "stem": "فأهلك",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "هلك",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فأهلكناهم» = «فأهلك» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأهلكناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 54,
          "text": "كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0001",
          "skeleton": "ءامنوا",
          "form": "ءَامَنُواْۚ",
          "root": "ءمن",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 263,
          "form_count": 9,
          "summary": "«ءامنوا» — 9 شَكل تَشكيليّ، 263 مَوضع.",
          "final": "اجتمع في هذا المدخل شكلان صرفيان مختلفان: «ءَامَنُوا» خبر عن حصول الإيمان، و«ءَامِنُوا» أمر بالدخول فيه؛ الفرق صحيح محليًا ولا يعم محور التشكيل كله.",
          "ayah": 12,
          "text": "إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ"
        },
        {
          "id": "harakah-0024",
          "skeleton": "ورسوله",
          "form": "وَرَسُولَهُۥۚ",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 66,
          "form_count": 14,
          "summary": "«ورسوله» — 14 شَكل تَشكيليّ، 66 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه الإعرابي داخل التركيب، لا بحسب معنى مستقل ثابت.",
          "ayah": 13,
          "text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "id": "harakah-0030",
          "skeleton": "بينهم",
          "form": "بَيۡنَهُمۡۚ",
          "root": "بين",
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "total_occurrences": 58,
          "form_count": 7,
          "summary": "«بينهم» — 7 شَكل تَشكيليّ، 58 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف هنا في حركة الاسم المضاف إلى الضمير وما يتبعه من وصل ووقف، لا في معنى مستقل ثابت.",
          "ayah": 63,
          "text": "وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مَّآ أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "harakah-0035",
          "skeleton": "أليم",
          "form": "أَلِيمٖ",
          "root": "ءلم",
          "field": "الشر والسوء والخبث",
          "total_occurrences": 52,
          "form_count": 5,
          "summary": "«أليم» — 5 شَكل تَشكيليّ، 52 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «أليم»: الأشكال ترجع إلى «أَلِيم» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 32,
          "text": "وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0074",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ولد",
          "field": "الأبناء والذرية",
          "total_occurrences": 102,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "أولاد — جَمع تَكسير (الأنفال:28)",
          "form": "وأولدكم",
          "summary": "الجَذر «ولد» له ثَلاثة أنماط جَمع: الأولاد جَمع تَكسير (23)، الوِلدان جَمع تَكسير (6)، والوالِدات (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «ولد»:\n\n1. **الأولاد** (23 موضعًا): جَمع تَكسير على «أَفعال» من «وَلَد» — الذُّرّيّة عامّةً، تَقتَرِن في أكثَر مَواضِعها بِالأموال وبِالتَّحذير من الفِتنة بها.\n2. **الوِلدان** (6 مَواضِع): جَمع تَكسير على «فِعلان» من «وَليد» — الغِلمان الصِّغار، تَنقَسِم بَين وِلدان الجَنّة المُخَلَّدين ووِلدان الدُّنيا المُستَضعَفين.\n3. **الوالِدات** (موضع واحد): جَمع «والِدة» — الأُمَّهات في سِياق أحكام الرَّضاع.\n\nأمّا «الوالِدَين» و«الوالِدان» فمُثَنّى «والِد» لا جَمع له في القرءان.",
          "ayah": 28,
          "text": "وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "plural-0126",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قدم",
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "total_occurrences": 48,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الأقدام — جَمع تَكسير أفعال (الأنفال:11)",
          "form": "الأقدام",
          "summary": "الجَذر «قدم» له نَمَطا جَمع: الأقدام جَمع التَكسير أفعال (6)، وَالمُستَقدِمين السالم (موضع واحد).",
          "final": "نَمَطان:\n\n1. **الأقدام** (6 مواضع): جَمع تَكسير «أفعال» من «قَدَم» — العُضو، يَرِد في سياق التَثبيت في القِتال ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ﴾ (الأنفال:11).\n\n2. **المُستَقدِمين** (موضع واحد — الحجر:24): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُستَقدِم» — مُقابِل المُستَأخِرين، في سياق عِلم الله بِالأَوّلين وَالآخِرين.\n\nالأَوّل لِلعُضو الحِسّيّ، وَالثاني لِلتَقَدُّم الزَمَنيّ.",
          "ayah": 11,
          "text": "إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ"
        },
        {
          "id": "plural-gap-0001",
          "kind": "single_plural",
          "root": "جرم",
          "field": "الذنب والخطأ والإثم | الثواب والأجر والجزاء | الظلم والعدوان والبغي",
          "total_occurrences": 66,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "جمع المذكّر السالم لاسم الفاعل مُجْرِم: مُفْعِلُونَ/مُفْعِلِينَ (الأنفَال:8)",
          "form": "ٱلۡمُجۡرِمُونَ",
          "summary": "الجمع الاسمي في الجذر واحد: مُجْرِمُونَ/مُجْرِمِينَ. اختلاف الصورة بين الواو والياء تابعٌ للموقع الإعرابي، لا فرقٌ دلالي بين جمعين.",
          "final": "لا يثبت في هذا الجذر فرقٌ دلاليّ بين نمطين من أنماط الجمع؛ إذ لم يرد إلا جمع المذكّر السالم. فـ﴿سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ في سورة الأنعَام ٥٥، و﴿وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ﴾ في سورة الكَهف ٥٣، و﴿قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ﴾ في سورة الأعرَاف ١٣٣، كلّها تعود إلى البنية الجمعية نفسها؛ وإنما يتبدّل موقعها الإعرابي والتركيبي. والذي يمنع استخراج تمييزٍ بين جمعين هو غياب جمعٍ آخر أصلًا، فلا يجوز جعل الرفع والنصب والجر أنماطًا دلالية متباينة.",
          "ayah": 8,
          "text": "لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0142",
          "kind": "single_plural",
          "root": "كره",
          "field": "البغض والكره والمقت",
          "total_occurrences": 41,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الكارِهون — جَمع مُذَكَّر سالم (الأنفال:5)",
          "form": "لكرهون",
          "summary": "الجَذر «كره» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الكارِهون جَمع مُذَكَّر سالم (7).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «كره»:\n\n**الكارِهون** (7 مَواضع): جَمع «كارِه» — المُمتَنِعون عَن الشيء على كُرهٍ منهم. يَرِد في وَصف فَريقٍ من المؤمنين كَرِهوا الخُروج، وفي وَصف الكافِرين الكارِهين لِما أنزَل الله ولِظُهور الحَقّ.\n\n«كُره» و«إكراه» مَصدَران لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 5,
          "text": "كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ءلف",
            "مرر",
            "مءه",
            "ءحد",
            "عدد"
          ],
          "weight": 29
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "ءلف"
          ],
          "weight": 24
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "نهي",
            "قضي",
            "كره"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الأخذ والقبض",
          "roots": [
            "ءسر",
            "نزع"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "القتال والحرب والجهاد",
          "roots": [
            "غلب",
            "زحف",
            "شرد"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "نهي",
            "صدد"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الصبر والتحمل والثبات",
          "roots": [
            "ثبت"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "roots": [
            "ءسر"
          ],
          "weight": 6
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءلف",
          "surah": 8,
          "ayahs": [
            63
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الأنفال وحدها تضم سبعة وقوعات خامًا، تجمع بين مدد الملائكة وأعداد القتال وتأليف القلوب. وموضع الأنفال 63 هو أكثر مواضع الجذر كثافة بثلاثة وقوعات في آية واحدة. وتأتي قريش بموضعين متتابعين في أول السورة، فيجعل الإيلاف عنوانًا للسياق لا لفظًا عابرًا."
        },
        {
          "from_root": "ثبت",
          "surah": 8,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الأنفال أعلى السور تركيزا: 4 مواضع من 19 (21.1%)، وكلها في سياق اللقاء أو المكر أو تثبيت المؤمنين."
        },
        {
          "from_root": "إن",
          "surah": 8,
          "ayahs": [
            38
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«إنْ» الشرطيّة تتكرّر مزدوجةً لتقابل الاحتمالين معًا: نصرٌ وخذلان في آل عِمران 160، وانتهاءٌ وعَوْدٌ في الأنفَال 38 — بناء قطبيّ يستوفي طرفَي الشرط في آية واحدة."
        },
        {
          "from_root": "بنن",
          "surah": 8,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في الأنفال 8:12 يجاور «كُلَّ بَنَانٖ» قولَه ﴿فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ﴾ في الآية نفسها — تقابل المركز (العنق) بالطرف (البنان)، شمول الضرب."
        },
        {
          "from_root": "مكر",
          "surah": 8,
          "ayahs": [
            30
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مكر الله يأتي ردًّا لاحقًا في ترتيب الآية: في الأنفال 30 ﴿وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ﴾ يتقدّم مكر الكافرين ويتأخّر مكر الله، فالتدبير الإلهيّ مقابلة لا مبادأة."
        },
        {
          "from_root": "ربط",
          "surah": 8,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**التركّز في الأنفَال (40٪)**: ورودان من 5 في سورة واحدة — كلاهما في سياق الجهاد، أحدهما إلهي ﴿وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ﴾ والآخر بشري ﴿رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ﴾ — تقابل دلالي داخل السورة الواحدة بين الإمداد الباطن والإعداد الظاهر."
        },
        {
          "from_root": "مءه",
          "surah": 8,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أربعة من عشرة مواضع تقع في الأنفال:٦٥ والأنفال:٦٦، وكلّها في بناء نسبة القتال."
        },
        {
          "from_root": "زحف",
          "surah": 8,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الانفراد المطلق في القرءان:** «زَحۡفٗا» يَرد مرة واحدة فقط (الأنفال 15) — جذرٌ مُمَثَّل بصيغة مصدر حال وحيدة، نُدرة قرءانية صريحة.\n\n2. **الموقع في «شَرعة القتال»:** الموضع ضمن آيات الأنفال 15-16 التي تُقَنّن أحكام الفرار يوم الزحف، فالجذر يَتَخَصَّص بساحة المعركة عند ملاقاة الكافرين بأعدادهم — تَوظيف تشريعي محدد، لا استعمال وصفي عام.\n\n3. **الإسناد إلى «ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ»:** الزحف يُسند نصًا إلى الكافرين («لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا») لا إلى المؤمنين — تَخصيص الجذر بصفة العدد الكثيف للجبهة المعادية، فالمؤمنون يَلقون لا يَزحفون.\n\n4. **الاقتران بـ«تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ» في النفي المؤكَّد:** الزحف لا يَرد إلا قرين أمرٍ بالثبات («فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ») — الصيغة ملازمة للتقابل بين الزحف الكثيف للعدو وثبات المؤمن المطلوب، تركيب أَخلاقي محكم.\n\n5. **صيغة الحال المنصوبة:** «زَحۡفٗا» نَصب على الحال، لا فاعلًا ولا مفعولًا ولا مفعولًا مطلقًا — الجذر يَصف هيئة اللقاء لا فعل اللقاء نفسه، هيئة الكثرة المتقدمة الزَّاحفة على الأرض."
        },
        {
          "from_root": "سنن",
          "surah": 8,
          "ayahs": [
            38
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتِران مَضَتۡ/قَدۡ مَضَتۡ في مَوضِع الأنفال 38 فقط ﴿فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾. صيغة المَضِيّ المُتَّصِلَة بِالسُّنَّة فَريدَة في هذا المَوضِع."
        },
        {
          "from_root": "شرد",
          "surah": 8,
          "ayahs": [
            57
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لا هاء في «يَذَّكَّرُونَ» حتى تُنسب إلى فريقٍ بعينه. أمّا هاء «خَلۡفَهُمۡ» فتصل «مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ» بالمظفور بهم، فتجعل الأثر متجاوزًا لهم. ويبقى ذكر التذكّر غايةً معلنةً في ختام البنية (الأنفال ٥٧)."
        },
        {
          "from_root": "صدو",
          "surah": 8,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لَطيفَة 4 — التَجاوُر مع «صدد»:** في الأَنفال يَكتَنِف مَوضِعَ التَصدِيَة جذرُ «صدد» (﴿يَصُدُّونَ﴾ 34، ﴿لِيَصُدُّواْ﴾ 36) — تَقارُبٌ لَفظيٌّ مع تَباعُدٍ دَلاليّ (مَنعٌ / تَوجُّه)."
        },
        {
          "from_root": "فشل",
          "surah": 8,
          "ayahs": [
            43,
            46
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "فالفشل في هذه المواضع أثرٌ لما قبله: للتنازع في الأنفال 46، ولتقدير رؤية العدوّ كثيرًا في الأنفال 43 — إذ أراهم اللهُ إيّاهم في المنام قليلًا فكانت تلك سلامةً، ولو أراهم كثيرًا لكان الفشل. فهو نتيجة مُتسبَّبة لا حدثًا منعزلًا.\n\n6. تلازم الفشل والتنازع (3 من 4)"
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 51,
          "text": "ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ"
        },
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 1,
          "text": "يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ءسر",
          "ayah": 67,
          "text": "مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "ءسر",
          "ayah": 70,
          "text": "قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ"
        },
        {
          "from_root": "نزع",
          "ayah": 46,
          "text": "وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ"
        },
        {
          "from_root": "ءحد",
          "ayah": 7,
          "text": "وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 9,
          "text": "إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 63,
          "text": "وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مَّآ أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 65,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 66,
          "text": "ٱلۡـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفٗاۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ صَابِرَةٞ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمۡ أَلۡفٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "عدد",
          "ayah": 60,
          "text": "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "مءه",
          "ayah": 66,
          "text": "مِّاْئَةٞ صَابِرَةٞ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ"
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "ayah": 24,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "خيل",
          "ayah": 60,
          "text": "وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ"
        },
        {
          "from_root": "غنم",
          "ayah": 41,
          "text": "وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُول"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "9": {
      "n": 9,
      "name": "التوبَة",
      "name_plain": "التوبة",
      "slug": "9-التوبة",
      "ayat_count": 129,
      "token_count": 2498,
      "juz_range": [
        10,
        11
      ],
      "mushaf_pages": [
        187,
        207
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "كره",
          "count": 7,
          "pct": 17.1
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 6,
          "pct": 17.1
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 6,
          "pct": 5.0
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 6,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 5,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "نفر",
          "count": 5,
          "pct": 31.2
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 4,
          "pct": 7.4
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 4,
          "pct": 9.8
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 4,
          "pct": 6.8
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 4,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "شهر",
          "count": 4,
          "pct": 19.0
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 4,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "عطو",
          "count": 3,
          "pct": 21.4
        },
        {
          "root": "عمر",
          "count": 3,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "فوه",
          "count": 3,
          "pct": 23.1
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 3,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "ربص",
          "count": 3,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "حرر",
          "count": 2,
          "pct": 13.3
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 2,
          "pct": 5.4
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 2,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "صغر",
          "count": 2,
          "pct": 15.4
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 2,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 2,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "قطع",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "kuffar",
          3
        ],
        [
          "munafiqun",
          1
        ],
        [
          "muttaqun_min_alladhina",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 116,
          "score": 32,
          "ngram_density": 32,
          "keyword_count": 0,
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ"
        },
        {
          "a": 72,
          "score": 31,
          "ngram_density": 28,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 61,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٞۚ قُلۡ أُذُنُ خَيۡرٖ لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 29,
            "indef_ayah": 51,
            "def_text": "قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ",
            "indef_text": "قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 17,
            "indef_ayah": 35,
            "def_text": "مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ وَفِي ٱلنَّارِ هُمۡ خَٰلِدُونَ",
            "indef_text": "يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ"
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 111,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 11,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 60,
            "indef_ayah": 19,
            "def_text": "۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ",
            "indef_text": "۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 30,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 36,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 40,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 8,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 6,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 63,
            "indef_ayah": 22,
            "def_text": "أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": "خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 104,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": "أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": "فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٖۚ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 11,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 98,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغۡرَمٗا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 116,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 6,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 19,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": "۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": "وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": 61,
            "def_text": "أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": "وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٞۚ قُلۡ أُذُنُ خَيۡرٖ لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 7,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةٗۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 11,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِۗ وَنُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": 98,
            "indef_ayah": 37,
            "def_text": "وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغۡرَمٗا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ",
            "indef_text": "إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمۡ سُوٓءُ أَعۡمَٰلِهِمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 2,
            "ayah": 3,
            "text": "وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 6,
            "ayah": 38,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمۡ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِۚ أَرَضِيتُم بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 4,
            "ayah": 4,
            "text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 24,
            "text": "قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 4,
            "ayah": 4,
            "text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 73,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 4,
            "ayah": 72,
            "text": "وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 1,
            "ayah": 107,
            "text": "وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 22,
        "always_count": 8
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00008",
          "form_a": "جزاء",
          "form_b": "جزٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "جَزَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 26,
          "form": "جزاء",
          "ayah_text": "ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00008",
          "form_a": "جزاء",
          "form_b": "جزٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "جَزَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 82,
          "form": "جزاء",
          "ayah_text": "فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00008",
          "form_a": "جزاء",
          "form_b": "جزٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "جَزَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 95,
          "form": "جزاء",
          "ayah_text": "سَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسٞۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 40,
          "form": "كلمة",
          "ayah_text": "إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 74,
          "form": "كلمة",
          "ayah_text": "يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00048",
          "form_a": "نبأ",
          "form_b": "نبؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "نَبَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 70,
          "form": "نبأ",
          "ayah_text": "أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00067",
          "form_a": "وثمود",
          "form_b": "وثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 70,
          "form": "وثمود",
          "text_uthmani": "وَثَمُودَ",
          "ayah_text": "أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00068",
          "form_a": "الكفار",
          "form_b": "الكفٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْكُفََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 73,
          "form": "الكفار",
          "text_uthmani": "ٱلۡكُفَّارَ",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00068",
          "form_a": "الكفار",
          "form_b": "الكفٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْكُفََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 120,
          "form": "الكفار",
          "ayah_text": "مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00068",
          "form_a": "الكفار",
          "form_b": "الكفٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْكُفََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 123,
          "form": "الكفار",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمۡ غِلۡظَةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00069",
          "form_a": "الضعفٰؤا",
          "form_b": "الضعفاء",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "الضُُعَفَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 91,
          "form": "الضعفاء",
          "text_uthmani": "ٱلضُّعَفَآءِ",
          "ayah_text": "لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألا",
          "form_a": "ألا",
          "form_b": "أن لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 118,
          "form": "أن لا",
          "ayah_text": "وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 102,
          "form": "عسى",
          "ayah_text": "وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00014",
          "form_a": "ٱلكفار",
          "form_b": "ٱلكفٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡكُفَّارَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 73,
          "form": "ٱلكفار",
          "text_uthmani": "ٱلۡكُفَّارَ",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00014",
          "form_a": "ٱلكفار",
          "form_b": "ٱلكفٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡكُفَّارَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 120,
          "form": "ٱلكفار",
          "ayah_text": "مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00014",
          "form_a": "ٱلكفار",
          "form_b": "ٱلكفٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡكُفَّارَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 123,
          "form": "ٱلكفار",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمۡ غِلۡظَةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00036",
          "form_a": "فعسىٰ",
          "form_b": "فعسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "فَعَسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 18,
          "form": "فعسىٰ",
          "ayah_text": "إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00038",
          "form_a": "ٱلنصٰرىٰ",
          "form_b": "ٱلنصٰرى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "ٱلنَّصَارَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 30,
          "form": "ٱلنصٰرى",
          "text_uthmani": "ٱلنَّصَٰرَى",
          "ayah_text": "وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00061",
          "form_a": "تقوىٰ",
          "form_b": "تقوى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَقۡوَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 109,
          "form": "تقوىٰ",
          "text_uthmani": "تَقۡوَىٰ",
          "ayah_text": "أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ",
          "rasm": "الله ورسوله",
          "n": 2,
          "count": 44,
          "sura_count": 12,
          "top_count": 10,
          "top_pct": 0.227,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "خَٰلِدِينَ فِيهَا",
          "rasm": "خالدين فيها",
          "n": 2,
          "count": 40,
          "sura_count": 26,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.125,
          "is_collocation": true
        },
        {
          "text": "لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ",
          "rasm": "لا يهدي القوم",
          "n": 3,
          "count": 19,
          "sura_count": 11,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.263,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ",
          "rasm": "بما كنتم تعملون",
          "n": 3,
          "count": 16,
          "sura_count": 14,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.125,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ",
          "rasm": "والله عليم حكيم",
          "n": 3,
          "count": 13,
          "sura_count": 7,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.385,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي",
          "rasm": "والله لا يهدي",
          "n": 3,
          "count": 12,
          "sura_count": 6,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.417,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ",
          "rasm": "والله لا يهدي القوم",
          "n": 4,
          "count": 12,
          "sura_count": 6,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.417,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ",
          "rasm": "لا يهدي القوم الظالمين",
          "n": 4,
          "count": 10,
          "sura_count": 9,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.2,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ",
          "rasm": "بالله واليوم الأخر",
          "n": 3,
          "global_count": 19,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "يوم",
            "ءخر"
          ],
          "ayahs": [
            18,
            19,
            44,
            45,
            99
          ],
          "sample_ayah": 18,
          "sample_text": "إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ",
          "rasm": "والله عليم حكيم",
          "n": 3,
          "global_count": 13,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.385,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "علم",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            15,
            60,
            97,
            106,
            110
          ],
          "sample_ayah": 15,
          "sample_text": "وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي",
          "rasm": "والله لا يهدي",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.417,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "لا",
            "هدي"
          ],
          "ayahs": [
            19,
            24,
            37,
            80,
            109
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ",
          "rasm": "والله لا يهدي القوم",
          "n": 4,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.417,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "لا",
            "هدي",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            19,
            24,
            37,
            80,
            109
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ",
          "rasm": "من الله ورسوله",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءله",
            "رسل"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            3,
            24
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "بَرَآءَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ"
        },
        {
          "text": "مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ",
          "rasm": "ما حرم الله",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ما",
            "حرم",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            29,
            37,
            37
          ],
          "sample_ayah": 29,
          "sample_text": "قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ"
        },
        {
          "text": "وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ",
          "rasm": "واعلموا أن الله",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "علم",
            "ءن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            36,
            123
          ],
          "sample_ayah": 36,
          "sample_text": "إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "text": "ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ",
          "rasm": "الصلوة وءاتوا الزكوة",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "صلو",
            "ءتي",
            "زكو"
          ],
          "ayahs": [
            5,
            11
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٖۚ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "text": "لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي",
          "rasm": "لهم جنات تجري",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "جنن",
            "جري"
          ],
          "ayahs": [
            89,
            100
          ],
          "sample_ayah": 89,
          "sample_text": "أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
        },
        {
          "text": "بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا",
          "rasm": "بأنهم قوم لا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءن",
            "قوم",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            6,
            127
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0258",
          "skeleton": "بنا",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـنا",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«بنا» = «بـِ» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«بنا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 52,
          "text": "قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0024",
          "skeleton": "ورسوله",
          "form": "وَرَسُولُهُۥٓ",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 66,
          "form_count": 14,
          "summary": "«ورسوله» — 14 شَكل تَشكيليّ، 66 مَوضع.",
          "final": "يتردد هذا المدخل بين الرفع والنصب والجر بحسب موقعه الإعرابي داخل التركيب، لا بحسب معنى مستقل ثابت.",
          "ayah": 59,
          "text": "وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0057",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خلف",
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "total_occurrences": 127,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "الخَوالِف — جَمع تَكسير فَواعِل (التوبة:87)",
          "form": "الخوالف",
          "summary": "الجَذر «خلف» له أَربعة أَنماط جَمع: خَلائِف فَعائِل (4)، خُلَفاء فُعَلاء (2)، الخَوالِف فَواعِل (2)، وَجَمع سالم لِمُشتَقّات (8).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **خَلائِف** (4): جَمع تَكسير «فَعائِل» من «خَليفة» — يَرِد مُضافاً إلى «الأرض» في سياق الاستِخلاف العامّ ﴿خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الأنعام:165).\n\n2. **خُلَفاء** (2): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «خَليفة» — يَرِد في خِطاب الأقوام بَعد سابِقيهم ﴿جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ﴾ (الأعراف:69).\n\n3. **الخَوالِف** (2): جَمع تَكسير «فَواعِل» من «خالِفة» — القاعِدون عن الجِهاد ﴿يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ﴾ (التوبة:87).\n\n4. **المُخَلَّفون وأخواتها** (8): جَمع مُذَكَّر سالم من مُشتَقّات فِعليّة — المُخَلَّف (المُتروك)، الخالِف، المُختَلِف، المُستَخلَف ﴿فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ﴾ (التوبة:81).",
          "ayah": 87,
          "text": "رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0057",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خلف",
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "total_occurrences": 127,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "المُخَلَّفون — جَمع مُذَكَّر سالم (التوبة:81)",
          "form": "المخلفون",
          "summary": "الجَذر «خلف» له أَربعة أَنماط جَمع: خَلائِف فَعائِل (4)، خُلَفاء فُعَلاء (2)، الخَوالِف فَواعِل (2)، وَجَمع سالم لِمُشتَقّات (8).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **خَلائِف** (4): جَمع تَكسير «فَعائِل» من «خَليفة» — يَرِد مُضافاً إلى «الأرض» في سياق الاستِخلاف العامّ ﴿خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الأنعام:165).\n\n2. **خُلَفاء** (2): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «خَليفة» — يَرِد في خِطاب الأقوام بَعد سابِقيهم ﴿جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ﴾ (الأعراف:69).\n\n3. **الخَوالِف** (2): جَمع تَكسير «فَواعِل» من «خالِفة» — القاعِدون عن الجِهاد ﴿يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ﴾ (التوبة:87).\n\n4. **المُخَلَّفون وأخواتها** (8): جَمع مُذَكَّر سالم من مُشتَقّات فِعليّة — المُخَلَّف (المُتروك)، الخالِف، المُختَلِف، المُستَخلَف ﴿فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ﴾ (التوبة:81).",
          "ayah": 81,
          "text": "فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0003",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءمن",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 879,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مُؤمِنات (التوبة:71)",
          "form": "والمؤمنت",
          "summary": "الجَذر «ءمن» له ثلاثة مسالك جمعيّة: مُؤمِنون/مُؤمِنين (180) لجماعة الإيمان، مُؤمِنات (22) للنساء المؤمنات، وآمِنين/آمِنون/الآمِنين (10) للأمن من الخوف.",
          "final": "ثلاثة مَسالِك جَمعيّة مُتَمايِزة:\n\n1. **مُؤمِنون/مُؤمِنين** (الغالب — 180 موضعاً): جَمع «مُؤمِن» — مَن صَدَّق وانتَسَب للإيمان بالله ورسوله. يُحَرِّك الأسلوبَ القُرءانيّ في الخِطاب التَكليفيّ والوَعد والوَعيد ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ (المؤمنون:1).\n\n2. **مُؤمِنات** (22 موضعاً): جَمع «مُؤمِنة» — النساء المؤمنات. يُقرَن غالباً بالمؤمنين في آيات التكليف والوَعد ﴿وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖ﴾ (التوبة:71).\n\n3. **آمِنين/آمِنون/الآمِنين** (10 مواضع): جَمع «آمِن» — مَن نالوا الأمن والطُمأنينة من الخوف، لا انتساب الإيمان. مختلف عن «مُؤمِن» دلاليًّا: الأمان حال ظرفيّة، والإيمان وصف ذاتيّ ﴿ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ﴾ (يوسف:99).",
          "ayah": 71,
          "text": "وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "plural-0026",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءخر",
          "field": "اللاحق بعد السابق والأول",
          "total_occurrences": 250,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "آخَرون — جَمع مُذَكَّر سالم (التوبة:102)",
          "form": "وآخرون",
          "summary": "الجَذر «ءخر» له ثَلاثة أنماط جَمع: الآخَرون/ين السالم (17)، المُستأخِرون (1)، والأُخَر جَمع تَكسير (3).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «ءخر»:\n\n1. **الآخَرون/ين** (17 موضعًا): جَمع «آخَر» — قَومٌ مُغايِرون لِلمَذكورين، يَرِد في تَمييز طائفةٍ عن أُخرى.\n2. **المُستأخِرون** (موضع واحد — الحجر:24): جَمع «مُستأخِر» — المُتَأخِّرون في الزَّمَن، يُقابِلهم المُستَقدِمون، وقد أحاطَ عِلمُ الله بِالفَريقَين.\n3. **الأُخَر** (3 مَواضع): جَمع تَكسير لِـ«أُخرى» مُؤَنَّث «آخَر» — يَرِد وَصفًا لِأيّامٍ أو آياتٍ مُغايِرة.\n\n«الآخِرة» و«الآخِر» مُفرَدان لا يَدخُلان في هذه الجُموع.",
          "ayah": 102,
          "text": "وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
        },
        {
          "id": "plural-0064",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نفق",
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "total_occurrences": 111,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "المُنافِقات — جَمع مُؤَنَّث سالم (التوبة:67)",
          "form": "والمنفقت",
          "summary": "الجَذر «نفق» له ثَلاثة أنماط جَمع: المُنافِقون/ين (27)، المُنفِقون الباذِلون (1)، والمُنافِقات (5).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع تَكشِف ازدِواج الجَذر «نفق»:\n\n1. **المُنافِقون/ين** (27 موضعًا): جَمع «مُنافِق» — أهلُ النِّفاق، النمَط الغالِب.\n2. **المُنفِقون** (موضع واحد — آل عمران:17): جَمع «مُنفِق» — الباذِلون أموالَهم بِالأسحار؛ صيغةٌ تُماثِل الأولى رَسمًا وتُفارِقها حَرَكةً ومَعنًى.\n3. **المُنافِقات** (5 مَواضع): جَمع «مُنافِقة» — النَظير المُؤَنَّث، يَرِد مَقرونًا بِالمُنافِقين.\n\nاجتِماع النمَطَين الأوّل والثاني على رَسمٍ واحِد ومُفارَقتُهما في الحَرَكة والمَعنى من لَطائف هذا الجَذر.",
          "ayah": 67,
          "text": "ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0081",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سجد",
          "field": "الصلاة وأركانها",
          "total_occurrences": 92,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مَساجِد — جَمع تَكسير مَفاعِل (التوبة:18)",
          "form": "مسجد",
          "summary": "الجَذر «سجد» له ثَلاثة أَنماط جَمع: الساجِدون/ين السالم (11)، سُجَّد فُعَّل (11)، وَمَساجِد مَفاعِل (6).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع تَكسير:\n\n1. **الساجِدون/ين** (11 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «ساجِد» ﴿لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ (الأعراف:11).\n\n2. **سُجَّد** (11 موضعاً): جَمع تَكسير «فُعَّل» من «ساجِد» — حالُ الجَماعة في السُجود ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا﴾ (البقرة:58).\n\n3. **مَساجِد** (6 مواضع): جَمع تَكسير «مَفاعِل» من «مَسجِد» — مَواضِع السُجود ﴿يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾ (التوبة:18).",
          "ayah": 18,
          "text": "إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0083",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "توب",
          "field": "العفو والمغفرة والصفح",
          "total_occurrences": 87,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "التائِبون — جَمع مُذَكَّر سالم (التوبة:112)",
          "form": "التئبون",
          "summary": "الجَذر «توب» له ثَلاثة أنماط جَمع، كلٌّ بموضِع واحِد: التائِبون، التَّوّابون، والتائِبات.",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «توب»، كُلٌّ منها بِموضِع واحِد:\n\n1. **التائِبون** (التوبة:112): جَمع «تائِب» — المُقبِلون بِالتَّوبة، يَتَصَدَّر تَعداد صِفات المؤمنين الفائِزين.\n2. **التَّوّابون** (البقرة:222): جَمع «تَوّاب» — صيغةُ مُبالَغة في كَثرة الرُّجوع، مَوصولون بِمَحَبّة الله.\n3. **التائِبات** (التحريم:5): جَمع «تائِبة» — النَظير المُؤَنَّث في تَعداد صِفات الزَّوجات.\n\nاسمُ الله «التَّوّاب» مُفرَدٌ لا يَدخُل في الجَمع، و«التَّوبة» مَصدَر.",
          "ayah": 112,
          "text": "ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0086",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حرم",
          "field": "التشريع والحُرمة",
          "total_occurrences": 83,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "حُرُم — جَمع تَكسير فُعُل (التوبة:36)",
          "form": "حرم",
          "summary": "الجَذر «حرم» له ثَلاثة أَنماط جَمع: حُرُم جَمع التَكسير فُعُل (5)، الحُرُمات المُؤَنَّث السالم (2)، وَمَحرومون السالم (2).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **حُرُم** (5 مواضع): جَمع تَكسير «فُعُل» من «حَرام» — يَرِد لِلأشهُر الحُرُم ﴿أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞ﴾ (التوبة:36) وَلِحال الإحرام ﴿وَأَنتُمۡ حُرُمٞ﴾.\n\n2. **الحُرُمات** (موضعان): جَمع مُؤَنَّث سالم من «حُرمة» — ما يَجِب صَونُه وَلا يُنتَهَك ﴿وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞ﴾ (البقرة:194).\n\n3. **مَحرومون** (موضعان): جَمع مُذَكَّر سالم من «مَحروم» — مَن حُرِموا الرِزقَ أو الثَمَر ﴿بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ﴾ (الواقعة:67).",
          "ayah": 36,
          "text": "إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0056",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "طوع",
          "field": "الطاعة والانقياد",
          "total_occurrences": 129,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُطَّوِّعون — جَمع مُذَكَّر سالم (التوبة:79)",
          "form": "المطوعين",
          "summary": "الجَذر «طوع» له نمَطا جَمع نادِران: الطائِعون (1)، والمُطَّوِّعون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «طوع»:\n\n1. **الطائِعون** (موضع واحد — فصلت:11): جَمع «طائِع» — وَرَدَ في انقِياد السماء والأرض حين قالَتا أتَينا طائِعين.\n2. **المُطَّوِّعون** (موضع واحد — التوبة:79): جَمع «مُطَّوِّع» — المُتَبَرِّعون بِالصَّدَقة فَوقَ الواجِب، في سِياق ذَمّ المُنافِقين الذين يَلمِزونهم.\n\n«طاعة» و«طَوۡع» مَصدَران لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 79,
          "text": "ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
        },
        {
          "id": "plural-0075",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "صلو",
          "field": "العبادة والتوجّه والصِّلة",
          "total_occurrences": 99,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "صَلَوات — جَمع مُؤَنَّث سالم (التوبة:99)",
          "form": "وصلوت",
          "summary": "الجَذر «صلو» له نَمَطا جَمع: المُصَلِّين السالم (3)، وَصَلَوات المُؤَنَّث السالم (4).",
          "final": "نَمَطان:\n\n1. **المُصَلِّين** (3 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُصَلٍّ» — القائِمون بِالصَلاة ﴿لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ (المدثر:43).\n\n2. **صَلَوات** (4 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «صَلاة» — يَرِد لِصَلَوات الرَسول وَلِمَواضِع العِبادة ﴿وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ﴾ (التوبة:99).",
          "ayah": 99,
          "text": "وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِۚ أَلَآ إِنَّهَا قُرۡبَةٞ لَّهُمۡۚ سَيُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "مرر",
            "نفر"
          ],
          "weight": 17
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "مرر",
            "ءحد",
            "ءلف",
            "سبع"
          ],
          "weight": 15
        },
        {
          "field": "التمادي والاستمرار",
          "roots": [
            "مرر",
            "عمر"
          ],
          "weight": 15
        },
        {
          "field": "القوة والشدة",
          "roots": [
            "مرر"
          ],
          "weight": 12
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "كره",
            "نهي"
          ],
          "weight": 11
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "نهي",
            "صرف",
            "صدد"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "الرغبة والإقبال والإدبار",
          "roots": [
            "نفر",
            "صرف"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "نفر",
            "طوف"
          ],
          "weight": 9
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "شهر",
          "surah": 9,
          "ayahs": [
            36
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«الشهور» جمع الكثرة ينفرد بسياق النظام الكلي في التوبَة 36، بينما «أشهر» يغلب على الأحكام المحدودة."
        },
        {
          "from_root": "عطو",
          "surah": 9,
          "ayahs": [
            58
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "للجذر 14 موضعًا في 12 آية بسبب تكرار حقيقي في التوبة 58 والإسراء 20."
        },
        {
          "from_root": "صرف",
          "surah": 9,
          "ayahs": [
            127
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التوبَة 127 هي الآية الوحيدة في الجذر التي تحمل وقوعين داخليين: انصراف بشري وصرف إلهي للقلوب."
        },
        {
          "from_root": "وطء",
          "surah": 9,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "للجذر ستة مواضع لفظية في خمس آيات، وكل صيغة وردت مرة واحدة. نصف الورود في سورة التوبة، وفي 9:120 وحدها ورد الفعل والاسم معًا. كما تتنوع المحال بين عدد وموضع وأرض وأشخاص وناشئة الليل، وهذا التنوع يثبت أن المحور أوسع من المشي وأدق من الحركة العامة."
        },
        {
          "from_root": "جرف",
          "surah": 9,
          "ayahs": [
            109
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد مُطلق — صيغة واحدة في موضع واحد (التوبة 109)، 1/1 = 100٪."
        },
        {
          "from_root": "ءذي",
          "surah": 9,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن البقرة تجمع خمسة مواضع تبيّن انتقال الأذى من البدن إلى المعاملة والإنفاق. وتنفرد الأحزاب بسبعة وقوعات حول مقام النبي والمؤمنين. وفي التوبة:٦١ يتكرر يؤذون مرتين في الآية نفسها، فيفصل النص بين إيذاء النبي وإيذاء رسول الله. كما تكشف آل عمران:١١١ أن الأذى قد يبقى بعد نفي الضرر."
        },
        {
          "from_root": "ءسس",
          "surah": 9,
          "ayahs": [
            109
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التوبَة 109 تكرر «أَسَّسَ» مرتين في الآية نفسها؛ والتكرار مقصود في بناء المقابلة بين أصلين: تقوى ورضوان، وشفا جرف هار."
        },
        {
          "from_root": "ءوه",
          "surah": 9,
          "ayahs": [
            114
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**سياقا الجذر مُتوازِيان دلاليًّا** — التَّوبة 114 في الاستغفار للأَب، وهود 75 في المُجادَلة في قَوم لُوط — كلا الموضعَين شَفقة إبراهيمية على هَالِكين، فالأَوّاهيّة تَظهر في لَحظات تَقاذُف الرَّحمة والتَّبيُّن."
        },
        {
          "from_root": "الل",
          "surah": 9,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الجذر محصور في التوبة: موضعان فقط.\n2. الاقتران بالذمة ثابت في الموضعين.\n3. النفي ثابت في الموضعين: لا يرقبوا، لا يرقبون.\n4. الآية 8 تتحدث عن المخاطبين بضمير فيكم، والآية 10 توسع الحكم في مؤمن، فالتشابه بنيوي لا حرفي تام."
        },
        {
          "from_root": "ثبط",
          "surah": 9,
          "ayahs": [
            46
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد بصيغة الماضي المُسنَد إلى الله مع فاء العطف:** «فَثَبَّطَهُمۡ» (التوبة 46) صيغة فعل ماضٍ على وزن «فعَّل» (التضعيف للمبالغة)، مَسبوقة بفاء التعقيب، فاعلها الله. لا تَرد صيغة أخرى للجذر في القرءان. التضعيف الصرفي يُشير إلى فعل تَدريجيّ لا لحظيّ — تثبيط مَدروس لا منع فُجائي.\n\n2. **بِنية تَقابُل صريحة في الآية نفسها («ٱنۢبِعَاثَهُمۡ» / «فَثَبَّطَهُمۡ»):** «وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ». اسم المصدر «انبعاث» يُقابل فعل التثبيط مباشرة في النص نفسه، يَفتح بنية الضدّ الصريح داخل الآية.\n\n3. **التتابع «فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ» — ثلاث مراحل في عبارة واحدة:** كَراهة → تثبيط → قعود. الجذر يَقع في المرحلة الوسطى من بِنية ثلاثية تَنتقل من الإرادة الإلهية (كره) إلى الفعل الكوني (ثبط) إلى النتيجة العملية (قعود). موقعه في البنية يَكشف وظيفته كَفعل وسيط بين القرار الإلهي والنتيجة البشرية.\n\n4. **الجذر مَسبوق ومَلحوق بأفعال «بعث» و«قعد»:** الكلمات المُجاورة في الآية: «ٱنۢبِعَاثَهُمۡ» (قبل) و«ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ» (بعد). الجذر مَحصور بين ضدَّيه: ما كان (انبعاث) وما صار (قعود). إطار نَصّيّ يُحدّد دلالته بالكامل.\n\n5. **انفراد المرّة الواحدة في سياق تخلّف عن الجهاد بمشيئة إلهية:** كل ورود الجذر في القرءان يَخصّ مَوقفًا واحدًا — تخلُّف المنافقين عن النفير بإرادة الله. الجذر اسم لفعل إلهي حصريّ في القرءان لا يُستعمل في أيّ سياق بشريّ آخر.\n\n6. **انحصار في سورة التوبة (100٪):** المادة كلها في سورة واحدة، وفي سياقٍ واحد (الجهاد والمنافقون). انفراد سوريّ تامّ يُعزّز خصوصية الجذر."
        },
        {
          "from_root": "تور",
          "surah": 9,
          "ayahs": [
            111
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التوبة 111 هو الموضع الوحيد في القرءان الذي تُذكر فيه التوراة والإنجيل والقرءان معًا في جملة واحدة، وهذا انفراد بنيويّ لا يتكرر في أي آية أخرى."
        },
        {
          "from_root": "تحت",
          "surah": 9,
          "ayahs": [
            100
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تنفرد التوبة 100 بصيغة ﴿تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ بحذف حرف «من» الذي يلازم سائر مواضع الجريان، فهي الموضع الوحيد بلا ﴿مِن﴾."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 40,
          "text": "لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ"
        },
        {
          "from_root": "سقي",
          "ayah": 19,
          "text": "سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ"
        },
        {
          "from_root": "قبض",
          "ayah": 67,
          "text": "ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "نيل",
          "ayah": 120,
          "text": "وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا"
        },
        {
          "from_root": "ءحد",
          "ayah": 6,
          "text": "وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 60,
          "text": "إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 80,
          "text": "ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةٗ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "from_root": "مرر",
          "ayah": 126,
          "text": "يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ"
        },
        {
          "from_root": "نسء",
          "ayah": 37,
          "text": "يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا"
        },
        {
          "from_root": "عسى",
          "ayah": 102,
          "text": "وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "حبر",
          "ayah": 31,
          "text": "ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "from_root": "رود",
          "ayah": 46,
          "text": "وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ"
        },
        {
          "from_root": "طبع",
          "ayah": 87,
          "text": "وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "طبع",
          "ayah": 93,
          "text": "وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "حرر",
          "ayah": 81,
          "text": "لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "10": {
      "n": 10,
      "name": "يُونس",
      "name_plain": "يونس",
      "slug": "10-يونس",
      "ayat_count": 109,
      "token_count": 1833,
      "juz_range": [
        11,
        11
      ],
      "mushaf_pages": [
        208,
        221
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "مَن",
          "count": 24,
          "pct": 6.6
        },
        {
          "root": "ذا",
          "count": 22,
          "pct": 9.2
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 7,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 6,
          "pct": 9.5
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 6,
          "pct": 8.1
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 4,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 3,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 3,
          "pct": 2.5
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 3,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 3,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 3,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 3,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "قسط",
          "count": 3,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 3,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "رهق",
          "count": 2,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 2,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 2,
          "pct": 4.9
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 2,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 2,
          "pct": 3.4
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "غرق",
          "count": 2,
          "pct": 8.7
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "alladhina_amilu",
          2
        ],
        [
          "mufsidun",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 3,
          "score": 41,
          "ngram_density": 38,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "a": 15,
          "score": 32,
          "ngram_density": 29,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 54,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": "وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ",
            "indef_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 93,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 89,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَالَ قَدۡ أُجِيبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱسۡتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 3,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": "إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ",
            "indef_text": "إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 64,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": "لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ لَا تَبۡدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 107,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 65,
            "indef_ayah": 36,
            "def_text": "وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 65,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": 98,
            "def_text": "وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ",
            "indef_text": "فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 47,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 87,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبۡلَةٗ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": 60,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": "وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ",
            "indef_text": "فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ"
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 60,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 58,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 13,
            "ayah": 2,
            "text": "أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٞ مُّبِينٌ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 7,
            "ayah": 7,
            "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 11,
            "text": "۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 5,
            "text": "هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 10,
            "text": "دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 5,
            "text": "هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 23,
            "text": "فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۖ مَّتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 64,
            "text": "لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ لَا تَبۡدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 1,
            "ayah": 26,
            "text": "۞ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
          },
          {
            "label": "بالقسط",
            "root": "قسط",
            "count": 3,
            "ayah": 4,
            "text": "إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 21,
        "always_count": 10
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00008",
          "form_a": "جزاء",
          "form_b": "جزٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "جَزَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 27,
          "form": "جزاء",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ كَأَنَّمَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00010",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتِنَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 21,
          "form": "ءاياتنا",
          "text_uthmani": "ءَايَاتِنَاۚ",
          "ayah_text": "وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مَّكۡرٞ فِيٓ ءَايَاتِنَاۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00010",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 7,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00010",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 92,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "فَٱلۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ ءَايَةٗۚ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنۡ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 21,
          "form": "رحمة",
          "ayah_text": "وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مَّكۡرٞ فِيٓ ءَايَاتِنَاۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 19,
          "form": "كلمة",
          "ayah_text": "وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَٱخۡتَلَفُواْۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ فِيمَا فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 33,
          "form": "كلمت",
          "ayah_text": "كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 96,
          "form": "كلمت",
          "ayah_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتۡ عَلَيۡهِمۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00041",
          "form_a": "شركاء",
          "form_b": "شركٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُرَكَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 66,
          "form": "شركاء",
          "ayah_text": "أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00048",
          "form_a": "نبأ",
          "form_b": "نبؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "نَبَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 71,
          "form": "نبأ",
          "ayah_text": "۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00061",
          "form_a": "سٰحر",
          "form_b": "ساحر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سَاحِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 79,
          "form": "سٰحر",
          "ayah_text": "وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00065",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتُنَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 15,
          "form": "ءاياتنا",
          "text_uthmani": "ءَايَاتُنَا",
          "ayah_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يُغْن",
          "form_a": "يغن",
          "form_b": "يغني",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يُغْن",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 36,
          "form": "يغني",
          "text_uthmani": "يُغۡنِي",
          "ayah_text": "وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يَقْض",
          "form_a": "يقض",
          "form_b": "يقضي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يَقْض",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 93,
          "form": "يقضي",
          "text_uthmani": "يَقۡضِي",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "مِّن دُونِ",
          "rasm": "من دون",
          "n": 2,
          "count": 83,
          "sura_count": 37,
          "top_count": 6,
          "top_pct": 0.072,
          "is_collocation": true
        },
        {
          "text": "دُونِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "دون الله",
          "n": 2,
          "count": 72,
          "sura_count": 32,
          "top_count": 6,
          "top_pct": 0.083,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِّن دُونِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "من دون الله",
          "n": 3,
          "count": 71,
          "sura_count": 32,
          "top_count": 6,
          "top_pct": 0.085,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ",
          "rasm": "الحيوة الدنيا",
          "n": 2,
          "count": 61,
          "sura_count": 32,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.082,
          "is_collocation": true
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ لَا",
          "rasm": "الذين لا",
          "n": 2,
          "count": 30,
          "sura_count": 18,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.167,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ",
          "rasm": "في السماوت والأرض",
          "n": 3,
          "count": 30,
          "sura_count": 23,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.1,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "هُوَ ٱلَّذِي",
          "rasm": "هو الذي",
          "n": 2,
          "count": 28,
          "sura_count": 19,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.107,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ",
          "rasm": "في الحيوة الدنيا",
          "n": 3,
          "count": 19,
          "sura_count": 14,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.158,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ",
          "rasm": "الخلق ثم يعيده",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.429,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "خلق",
            "ثم",
            "عود"
          ],
          "ayahs": [
            4,
            34,
            34
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ"
        },
        {
          "text": "يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ",
          "rasm": "يبدؤا الخلق ثم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بدي",
            "خلق",
            "ثم"
          ],
          "ayahs": [
            4,
            34,
            34
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ"
        },
        {
          "text": "يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ",
          "rasm": "يبدؤا الخلق ثم يعيده",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بدي",
            "خلق",
            "ثم",
            "عود"
          ],
          "ayahs": [
            4,
            34,
            34
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ",
          "rasm": "الذين لا يرجون",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذو",
            "لا",
            "رجو"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            11,
            15
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ"
        },
        {
          "text": "لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا",
          "rasm": "لا يرجون لقاءنا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "لا",
            "رجو",
            "لقي"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            11,
            15
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا",
          "rasm": "الذين لا يرجون لقاءنا",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذو",
            "لا",
            "رجو",
            "لقي"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            11,
            15
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ"
        },
        {
          "text": "هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ",
          "rasm": "هم فيها خالدون",
          "n": 3,
          "global_count": 16,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هم",
            "في",
            "خلد"
          ],
          "ayahs": [
            26,
            27
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "۞ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "text": "يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ",
          "rasm": "يفترون على الله",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "فري",
            "على",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            60,
            69
          ],
          "sample_ayah": 60,
          "sample_text": "وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "text": "يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ",
          "rasm": "يفترون على الله الكذب",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "فري",
            "على",
            "ءله",
            "كذب"
          ],
          "ayahs": [
            60,
            69
          ],
          "sample_ayah": 60,
          "sample_text": "وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "text": "أَنۡ أَكُونَ مِنَ",
          "rasm": "أن أكون من",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءن",
            "كون",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            72,
            104
          ],
          "sample_ayah": 72,
          "sample_text": "فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0002",
          "skeleton": "أنزلناه",
          "stem": "أنزل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نزل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 14,
          "summary": "«أنزلناه» = «أنزل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أنزلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 24,
          "text": "إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0012",
          "skeleton": "وجعلناهم",
          "stem": "وجعل",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«وجعلناهم» = «وجعل» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجعلناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 73,
          "text": "فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0031",
          "skeleton": "ورزقناهم",
          "stem": "ورزق",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "رزق",
          "field": "الرزق والكسب",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«ورزقناهم» = «ورزق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ورزقناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 93,
          "text": "وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0028",
          "skeleton": "فنجيناه",
          "stem": "فنجي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فنجيناه» = «فنجي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فنجيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 73,
          "text": "فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0044",
          "skeleton": "فجعلناها",
          "stem": "فجعل",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«فجعلناها» = «فجعل» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فجعلناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 24,
          "text": "إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0041",
          "skeleton": "جعلناكم",
          "stem": "جعل",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«جعلناكم» = «جعل» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جعلناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 14,
          "text": "ثُمَّ جَعَلۡنَٰكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لِنَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0194",
          "skeleton": "ومتعناهم",
          "stem": "ومتع",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "متع",
          "field": "المتاع والأثاث | الانتفاع والإمهال",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ومتعناهم» = «ومتع» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ومتعناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 98,
          "text": "فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0015",
          "skeleton": "موسى",
          "form": "مُّوسَىٰٓ",
          "root": "موسى",
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "total_occurrences": 105,
          "form_count": 8,
          "summary": "«موسى» — 8 شَكل تَشكيليّ، 105 مَوضع.",
          "final": "الأشكال هنا تدور على اسم العلم نفسه «موسى»، وما يطرأ من مد أو شدة وصل أو علامة وقف لا يخرجها إلى معنى آخر.",
          "ayah": 80,
          "text": "فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0047",
          "skeleton": "عليها",
          "form": "عَلَيۡهَاۖ",
          "root": "على",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 46,
          "form_count": 4,
          "summary": "«عليها» — 4 شَكل تَشكيليّ، 46 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «عليها»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «عَلَيۡهَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 108,
          "text": "قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ"
        },
        {
          "id": "harakah-0049",
          "skeleton": "يهدي",
          "form": "يَهۡدِيٓ",
          "root": "هدي",
          "field": "الهداية والاستقامة والرشد",
          "total_occurrences": 43,
          "form_count": 3,
          "summary": "«يهدي» — 3 شَكل تَشكيليّ، 43 مَوضع.",
          "final": "يجمع هذا المدخل بين «يَهْدِي» الجارية في سائر المواضع وبين الصورة المدغمة الخاصة «يَهِدِّي» في يونس 35. الفرق صحيح محليًا في هذا السياق، ولا يُتخذ منه الآن تعميم على المحور كله.",
          "ayah": 35,
          "text": "قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0049",
          "skeleton": "يهدي",
          "form": "يَهِدِّيٓ",
          "root": "هدي",
          "field": "الهداية والاستقامة والرشد",
          "total_occurrences": 43,
          "form_count": 3,
          "summary": "«يهدي» — 3 شَكل تَشكيليّ، 43 مَوضع.",
          "final": "يجمع هذا المدخل بين «يَهْدِي» الجارية في سائر المواضع وبين الصورة المدغمة الخاصة «يَهِدِّي» في يونس 35. الفرق صحيح محليًا في هذا السياق، ولا يُتخذ منه الآن تعميم على المحور كله.",
          "ayah": 35,
          "text": "قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-multi-0016",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قرن",
          "field": "التلازم والتاريخ والمصير",
          "total_occurrences": 36,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "القُرون — جَمع تَكسير فُعول (يونس:13)",
          "form": "القرون",
          "summary": "الجَذر «قرن» له ثَلاثة أَنماط جَمع: القُرون فُعول (10)، قُرَناء فُعَلاء (1)، وَمُقَرَّنين السالم (5).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **القُرون** (10 مواضع): جَمع تَكسير «فُعول» من «قَرن» — الأُمَم المُتَعاقِبة عَبر الزَمَن، يَرِد في سياق الإهلاك ﴿أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ﴾ (يونس:13).\n\n2. **قُرَناء** (موضع واحد — فصلت:25): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «قَرين» — المُلازِمون من الشَياطين ﴿وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ﴾.\n\n3. **مُقَرَّنين/مُقتَرِنين** (5 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من مُشتَقّات — حالُ المُجرِمين مَشدودين في الأصفاد ﴿مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾ (إبراهيم:49).",
          "ayah": 13,
          "text": "وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0295",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عمي",
          "field": "الحواس والإدراك",
          "total_occurrences": 33,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "العُمۡي — جَمع تَكسير (يونس:43)",
          "form": "العمى",
          "summary": "الجَذر «عمي» له ثَلاثة أنماط جَمع: العَمون السالم (2)، العُمۡي تَكسير (7)، والعُمۡيان تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «عمي»:\n\n1. **العَمون/ين** (موضعان): جَمع سالم — العاجِزون عَن إبصار آيات الله.\n2. **العُمۡي** (7 مَواضع): جَمع تَكسير على «فُعۡل» من «أعمى» — فاقِدو البَصَر أو البَصيرة، يَرِد كَثيرًا مُقابِلًا للبُصَراء نَفيًا لِاستِوائهما.\n3. **العُمۡيان** (موضع واحد — الفرقان:73): جَمع تَكسير على «فُعۡلان» من «أعمى» — في وَصف مَن يُذَكَّر بِآيات ربّه فلا يَخِرّ عليها صُمًّا وعُميانًا.\n\nاجتِماعُ ثَلاثة جُموعٍ من جَذرٍ واحِد — سالمٍ وجَمعَي تَكسير — من لَطائفه.",
          "ayah": 43,
          "text": "وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0164",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خلص",
          "field": "العبادة والإخلاص في الدين",
          "total_occurrences": 31,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُخلِصون — جَمع مُذَكَّر سالم (يونس:22)",
          "form": "مخلصين",
          "summary": "الجَذر «خلص» له نمَطا جَمع: المُخلِصون (8)، والمُخلَصون (8).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «خلص» يَفتَرِقان بِالحَرَكة:\n\n1. **المُخلِصون** (8 مَواضع): جَمع «مُخلِص» (بِكَسر اللام) — الذين يُخلِصون لله دينَهم ودُعاءَهم، يَرِد كَثيرًا في «مُخلِصين له الدِّين».\n2. **المُخلَصون** (8 مَواضع): جَمع «مُخلَص» (بِفَتح اللام) — الذين أخلَصَهم الله واصطَفاهم، يَرِد في استِثناء عِباد الله المُخلَصين من إغواء الشَّيطان.\n\nالفَرق أنّ «مُخلِص» فاعِلُ الإخلاص، و«مُخلَص» مَن أخلَصَه الله؛ ويَتَّحِدان رَسمًا ويَفتَرِقان حَرَكةً ومَعنًى.",
          "ayah": 22,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "مَن",
            "ءنى",
            "ءيو",
            "ثم"
          ],
          "weight": 28
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءنا"
          ],
          "weight": 25
        },
        {
          "field": "أسماء موصولة ومبهمة",
          "roots": [
            "مَن"
          ],
          "weight": 24
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "قضي",
            "ذوق",
            "غرق"
          ],
          "weight": 17
        },
        {
          "field": "العدل والقسط",
          "roots": [
            "قضي",
            "قسط"
          ],
          "weight": 15
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي",
            "كره"
          ],
          "weight": 14
        },
        {
          "field": "النفع والضرر",
          "roots": [
            "متع",
            "ذلل",
            "ضرر",
            "نفع"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "وحي",
            "بشر",
            "دعو"
          ],
          "weight": 8
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "صرف",
          "surah": 10,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«تُصرفون/يُصرفون» تأتي في يونس والزمر وغافر بصيغة سؤال عتاب: أنى يقع هذا التحول عن الحق؟"
        },
        {
          "from_root": "ءيو",
          "surah": 10,
          "ayahs": [
            53
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الانفراد المطلق في القرءان:** الصيغة «إِي» تَرد **مرة واحدة فقط** في كل القرءان — جذر بأسره مُمثَّل بحرف وحيد في موضع وحيد. هذا انفرادٌ يَكاد يَكون فريدًا بين أدوات الجواب القرءانية (قارن: «نعم» تَرد 4 مرات، «بلى» تَرد ~22 مرة).\n\n2. **التموضع في سورة يونس:** الموضع الوحيد في سورة تَحمل اسم نبيٍّ من أنبياء التشكيك بالغيب (قَومه استبعدوا الإنذار). يونس 53 صريحة في السؤال عن البعث ﴿أَحَقٌّ هُوَۖ﴾، فاختار القرءان أبلغ أدوات التوكيد لأخطر سؤال غيبي.\n\n3. **التراكم التوكيدي الثلاثي:** ﴿إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ﴾ — ثلاث طبقات توكيد متتالية: (أ) حرف جواب توكيدي، (ب) قَسَم بالربّ، (ج) جملة اسمية مُؤكَّدة بـ«إنّ» واللام. هذا التراكم لا يَتكرّر بهذه الصورة الثلاثية في القرءان لجواب آخر — نمطٌ نصّي مُختصّ بهذا الموضع.\n\n4. **اقتران ﴿قُلۡ﴾ التعليمية:** الأداة لم تَأتِ مُستقلّة بل بأمر ﴿قُلۡ﴾ — فالقرءان يُعلِّم النبيَّ صيغةَ الجواب على سؤال استيثاقي، لا يَتركه للاجتهاد. وهذا يَجعل «إِي» جزءًا من معجم التَّبليغ الإلهي المُحدَّد.\n\n5. **مُصاحَبَةُ القَسَم في مَوضِعِها الوَحيد:** الأداةُ تَرِدُ مَقرونَةً بِالقَسَم في ﴿إِي وَرَبِّيٓ﴾ — وَهو مَوضِعُها الوَحيدُ في القرءان، فَلا يُبنى عَلَيه لُزومٌ كُلّيّ."
        },
        {
          "from_root": "ضرر",
          "surah": 10,
          "ayahs": [
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران «نفع» مع «ضرّ» في نظم التعجيز عن المعبودات يَتكرّر بصيغته الكاملة في مواضع متشابهة — ﴿مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ﴾ (الأنبيَاء 66)، ﴿مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ﴾ (الفُرقَان 55)، ﴿مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ﴾ (يُونس 18)؛ تَكرار البنية يكشف أنّ الجذر في حقل العقيدة أداةُ إثبات القدرة أو نفيِها معيارًا للإلٰهيّة."
        },
        {
          "from_root": "دعو",
          "surah": 10,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اطّرادُ دعاءِ المضطرّ: حيثما مسّ الإنسانَ الضرُّ أو ركب البحرَ المائجَ دعا اللهَ مخلِصًا، ثمّ نسي أو أشرك حين النجاة — نمطٌ يتكرّر في يونس 12 ويونس 22، والعنكبوت 65، والروم 33، ولقمان 32، والزمر 8 والزمر 49. فالشدّةُ تكشف صدقَ التوجّه إلى الله، والرخاءُ يكشف معدنَ الداعي."
        },
        {
          "from_root": "رزق",
          "surah": 10,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. تلازم «بسط الرزق + يقدر»: ترد صيغة شبه ثابتة تجمع البسط والتقدير عبر سور متعددة — الرَّعد والإسرَاء والقَصَص والرُّوم وسَبإ والزُّمَر والشُّوري — فالرزق في هذه الآيات لا يُذكر مبسوطا إلا ومعه قبضه وتقديره، إشارة إلى أن الإمداد محكوم بمشيئة موزِّعة لا منفلت.\n2. تلازم ﴿وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾: يتكرر هذا المقطع نفسه فاصلةً في تعداد صفات المؤمنين عبر البَقَرَة والأنفَال والحج والقَصَص والسَّجدة والشُّوري، فالإنفاق لا يُبنى إلا على رزق سابق، والمرزوق وسيط لا منشئ.\n3. اقتران الرزق بالطيّبات في سياق التكريم: حين يُذكر الرزق مقرونا بـ«الطيّبات» يأتي غالبا في معرض المنّة والتفضيل، كما في الإسرَاء عند تكريم بني آدم، ويُونس والجاثِية عند تبوئة بني إسرائيل، فالطيّب وصف لجودة العطاء لا لمجرد وجوده.\n4. حصر جهة الرزق في الله عند نفي الشركاء: في مواضع الاحتجاج على المشركين يُساق سؤال ﴿مَن يَرۡزُقُكُم﴾ في يُونس وسَبإ والنَّمل وفَاطِر، فلا يُثبت الرزق إلا لله، ويُنفى عمّن دونه صريحا في النَّحل والعَنكبُوت، فجهة الرزق برهان على التوحيد."
        },
        {
          "from_root": "زخرف",
          "surah": 10,
          "ayahs": [
            24
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "زينة الأرض الزائلة: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ﴾ (يونس ٢٤)، حيث يُعطَف الزخرف على «ٱزَّيَّنَتۡ» فيتبيّن أنّه بهاءٌ بصريّ يُغري بالاطمئنان قبيل زواله."
        },
        {
          "from_root": "سنه",
          "surah": 10,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«عدد السنين والحساب» يتكرر بنمط قريب في يونس 5 والإسراء 12، مرة مع الشمس والقمر ومرة مع الليل والنهار، فيثبت أن السنة وظيفة حسابية كونية."
        },
        {
          "from_root": "بدن",
          "surah": 10,
          "ayahs": [
            92
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّ صيغة بمسلك توزيعيّ متمايز:** ﴿بِبَدَنِكَ﴾ (يُونس 92) في حقّ فرعون = بدن الإنسان الماثل يُنجَّى علامةً للناس، و﴿وَٱلۡبُدۡنَ﴾ (الحج 36) = الإبل الحيّة المسخّرة شعيرةً لله — صيغتان منفردتان (2/2 = 100٪) لمسلكين متقابلين توزيعًا: إنذارٌ وقُربة، وكلاهما تحت أصلٍ واحد هو الكتلة الجسديّة البارزة.\n\n2. **اقتران كلّ ورود الجذر بفكرة العلامة المرئيّة (2/2 = 100٪):** يُونس 92 ﴿لِتَكُونَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ ءَايَةٗ﴾، والحج 36 ﴿مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ﴾ — كلّ ورودٍ للجذر يتموضع في سياق الكتلة المنظورة التي يُستدلّ بها أو يُتعبَّد بها، فالبدن في القرءان لا يأتي إلّا ماثلًا للعين.\n\n3. **الفاعل المُسنَد للجذر إلهيّ حصرًا (2/2 = 100٪):** ﴿نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ (يُونس 92) و﴿جَعَلۡنَٰهَا لَكُم﴾ ثمّ ﴿سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ﴾ (الحج 36) — البدن في الموضعين واقعٌ تحت تصرّفٍ إلهيٍّ مباشر، لا فاعل بشريّ.\n\n4. **الحج 36 يرفع قيد الموت عن التعريف:** البُدۡن في الحج موصوفة بأنّها ﴿صَوَآفَّ﴾ — قائمةٌ على قوائمها حيّة — يُذكر اسم الله عليها قبل أن ﴿وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا﴾؛ فالجذر يستوعب الحيّ القائم لا الجسد المنزوع الروح وحده، والجامع هو البروز والمثول.\n\n5. **الجذر مقصور على سورتين فقط (يُونس والحج):** من أصغر توزيعات الجذور في القرءان، ومع ذلك يجمع بين مسلكين أقصى ما يكون تباعدًا في السياق — فردٌ منذِرٌ به وجمعٌ متعبَّدٌ به — تحت أصلٍ دلاليٍّ واحد متماسك."
        },
        {
          "from_root": "بوء",
          "surah": 10,
          "ayahs": [
            93
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن يونس 93 وحدها تجمع وقوعين في تركيب واحد: بوأنا ومبوأ صدق. وتتكرر صيغة البوء بالغضب في البقرة وآل عمران والأنفال، بينما تتوزع التبوئة في الأرض والبيوت والجنة والدار. هذا التوزيع يجعل الجذر ذا وجهين متوازنين: تثبيت نعمة أو تثبيت تبعة."
        },
        {
          "from_root": "ثم",
          "surah": 10,
          "ayahs": [
            51
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نُدرة الفرعين فَثَمَّ وأَثُمَّ: كلٌّ منهما صيغة فريدة يرد مرّة واحدة فقط (فَثَمَّ في البقرة 115، أَثُمَّ في يونس 51)، فاتّساع الجذر إلى 342 موضعًا قائمٌ كلّه تقريبًا على صيغة ثُمَّ العاطفة."
        },
        {
          "from_root": "عزب",
          "surah": 10,
          "ayahs": [
            61
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطيفة ١ — الانفراد الصرفي في موضعين:\nيرد الفعل يعزب في يونس ٦١ وسبإ:٣ فقط. وهو في الموضعين فعل مضارع مرفوع بضم العين. فالحصر العددي والصيغي يجتمعان في عائلة صرفية واحدة.\n\nلطيفة ٢ — النفي في كل المواضع:\nيأتي الفعل منفيًّا في الموضعين. النفي في يونس ٦١ بما، وفي سبإ ٣ بلا. فلا يظهر في هذين الموضعين إسناد العَزَب إلى الله على جهة الإثبات.\n\nلطيفة ٣ — عناصر ثابتة ومتغيّرات ظاهرة:\nتجتمع الآيتان في نفي العَزَب، وذكر مثقال ذرّة، وامتداد الذكر إلى ما أصغر وما أكبر، والختم بذكر الكتاب المبين. ويختلف بينهما مرجع الإسناد، وترتيب المجال، وبعض الإعراب.\n\nلطيفة ٤ — انعكاس ترتيب المجال:\nتقدّم يونس ٦١ الأرض على السماء. وتقدّم سبإ ٣ السماوات على الأرض. وهذه ملاحظة في ترتيب اللفظ بين الموضعين، من غير تحميلها دعوى زائدة.\n\nلطيفة ٥ — اختلاف جهة الإسناد:\nيتجه النفي في يونس ٦١ إلى ربّك، ويتجه في سبإ ٣ إلى عالم الغيب. والموضعان يشتركان في نفي العَزَب، مع اختلاف العبارة التي يتصل بها النفي.\n\nلطيفة ٦ — اجتماع العلم والعَزَب في موضع واحد:\nفي سبإ ٣ يجاور وصف عالم الغيب نفي العَزَب. فهذا اقتران لفظي مباشر في ذلك الموضع وحده. أمّا يونس ٦١، فيثبت فيه نفي العَزَب من غير هذا الاجتماع اللفظي نفسه.\n\nلطيفة ٧ — اقتران الفعل بمثقال ذرّة:\nيتصل نفي العَزَب في الموضعين بذكر مثقال ذرّة. ثم يمتد الذكر إلى ما أصغر وما أكبر. فيجعل السياق هذا المثال جزءًا من نفي الفَوات.\n\nلطيفة ٨ — ذكر الكتاب المبين في الموضعين:\nيأتي ذكر الكتاب المبين في ختام الموضعين بعد نفي العَزَب وما يتصل به. وهذا تكرار نصّي ظاهر في البناء، يضمّ نفي الفَوات إلى ذكر الكتاب في الآيتين."
        },
        {
          "from_root": "عقل",
          "surah": 10,
          "ayahs": [
            42
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يتلازم عقل مع سمع في مواضع متعددة: الفرقان 44 ﴿يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَ﴾، ويونس 42 ﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ﴾، والملك 10 ﴿لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ﴾؛ وصيغة «أو» في الفرقان والملك تعرضهما طريقين متمايزين لا مرتبتين مترتبتين، وفي يونس ٤٢ يُنفى التعقل مع بذل الإسماع، فاجتماعهما اقتران لا ترتيب سببي مطرد."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "الان",
          "ayah": 91,
          "text": "ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ"
        },
        {
          "from_root": "نبت",
          "ayah": 24,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ"
        },
        {
          "from_root": "مصر",
          "ayah": 87,
          "text": "أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا"
        },
        {
          "from_root": "قضي",
          "ayah": 47,
          "text": "وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءمم",
          "ayah": 47,
          "text": "وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "طبع",
          "ayah": 74,
          "text": "كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ"
        },
        {
          "from_root": "رهق",
          "ayah": 26,
          "text": "لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "رهق",
          "ayah": 27,
          "text": "وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ كَأَنَّمَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "ayah": 7,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "نفع",
          "ayah": 18,
          "text": "وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "from_root": "نفع",
          "ayah": 98,
          "text": "فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "بوء",
          "ayah": 87,
          "text": "وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبۡلَةٗ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "بوء",
          "ayah": 93,
          "text": "وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ"
        },
        {
          "from_root": "برء",
          "ayah": 41,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "حنف",
          "ayah": 105,
          "text": "وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "11": {
      "n": 11,
      "name": "هُود",
      "name_plain": "هود",
      "slug": "11-هود",
      "ayat_count": 123,
      "token_count": 1917,
      "juz_range": [
        11,
        12
      ],
      "mushaf_pages": [
        221,
        235
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قول",
          "count": 55,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "مَن",
          "count": 20,
          "pct": 5.5
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 5,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "هود",
          "count": 5,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 5,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 4,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 4,
          "pct": 6.0
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 4,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 3,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 3,
          "pct": 4.1
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 3,
          "pct": 7.0
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 3,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "قصص",
          "count": 2,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 2,
          "pct": 5.4
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "صيح",
          "count": 2,
          "pct": 15.4
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 2,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "غرق",
          "count": 2,
          "pct": 8.7
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "عصب",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "يعقوب",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "alladhina_zalamu",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 7,
          "score": 41,
          "ngram_density": 35,
          "keyword_count": 2,
          "text": "وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "a": 17,
          "score": 30,
          "ngram_density": 21,
          "keyword_count": 3,
          "text": "أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 11,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": "وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ",
            "indef_text": "وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 9,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 43,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": "قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ",
            "indef_text": "وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 110,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 23,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 46,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 19,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 44,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 40,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 66,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 1,
            "def_text": null,
            "indef_text": "الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 41,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡر۪ىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 60,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 86,
            "def_text": null,
            "indef_text": "بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 4,
            "ayah": 17,
            "text": "أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 15,
            "text": "مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 15,
            "text": "مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 7,
            "text": "وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 57,
            "text": "فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ"
          },
          {
            "label": "بالقسط",
            "root": "قسط",
            "count": 1,
            "ayah": 85,
            "text": "وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ"
          }
        ],
        "pair_count": 19,
        "always_count": 6
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00013",
          "form_a": "لعنة",
          "form_b": "لعنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لَعْنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 18,
          "form": "لعنة",
          "ayah_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00013",
          "form_a": "لعنة",
          "form_b": "لعنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لَعْنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 60,
          "form": "لعنة",
          "ayah_text": "وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00013",
          "form_a": "لعنة",
          "form_b": "لعنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لَعْنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 99,
          "form": "لعنة",
          "ayah_text": "وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00018",
          "form_a": "بينة",
          "form_b": "بينت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بَيِِنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 17,
          "form": "بينة",
          "ayah_text": "أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 9,
          "form": "رحمة",
          "ayah_text": "وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 28,
          "form": "رحمة",
          "ayah_text": "قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 73,
          "form": "رحمت",
          "ayah_text": "قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 27,
          "form": "الملأ",
          "ayah_text": "فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00032",
          "form_a": "أنباء",
          "form_b": "أنبٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَنبَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 49,
          "form": "أنباء",
          "ayah_text": "تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00032",
          "form_a": "أنباء",
          "form_b": "أنبٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَنبَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 100,
          "form": "أنباء",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيۡكَۖ مِنۡهَا قَآئِمٞ وَحَصِيدٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00032",
          "form_a": "أنباء",
          "form_b": "أنبٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَنبَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 120,
          "form": "أنباء",
          "ayah_text": "وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 110,
          "form": "كلمة",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 119,
          "form": "كلمة",
          "ayah_text": "إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00040",
          "form_a": "عٰمل",
          "form_b": "عامل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَامِل",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 93,
          "form": "عٰمل",
          "ayah_text": "وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00051",
          "form_a": "ذكرى",
          "form_b": "ذكرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ذِكْرَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 114,
          "form": "ذكرى",
          "ayah_text": "وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00052",
          "form_a": "رءا",
          "form_b": "رأى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "رَءَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 70,
          "form": "رءا",
          "ayah_text": "فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00058",
          "form_a": "ثمود",
          "form_b": "ثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "ثَمُود",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 68,
          "form": "ثمودا",
          "text_uthmani": "ثَمُودَاْ",
          "ayah_text": "كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00058",
          "form_a": "ثمود",
          "form_b": "ثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "ثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 61,
          "form": "ثمود",
          "ayah_text": "۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00058",
          "form_a": "ثمود",
          "form_b": "ثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "ثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 95,
          "form": "ثمود",
          "ayah_text": "كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00060",
          "form_a": "نشاء",
          "form_b": "نشٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "نَشَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 87,
          "form": "نشٰؤا",
          "text_uthmani": "نَشَٰٓؤُاْۖ",
          "ayah_text": "قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00070",
          "form_a": "بقيت",
          "form_b": "بقية",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بَقِيََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 86,
          "form": "بقيت",
          "text_uthmani": "بَقِيَّتُ",
          "ayah_text": "بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00070",
          "form_a": "بقيت",
          "form_b": "بقية",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بَقِيََت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 116,
          "form": "بقية",
          "text_uthmani": "بَقِيَّةٖ",
          "ayah_text": "فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00071",
          "form_a": "ظالمة",
          "form_b": "ظٰلمة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ظَالِمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 102,
          "form": "ظٰلمة",
          "text_uthmani": "ظَٰلِمَةٌۚ",
          "ayah_text": "وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-فَكِيدُون",
          "form_a": "فكيدون",
          "form_b": "فكيدوني",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "فَكِيدُون",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 55,
          "form": "فكيدوني",
          "text_uthmani": "فَكِيدُونِي",
          "ayah_text": "مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألا",
          "form_a": "ألا",
          "form_b": "أن لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 14,
          "form": "أن لا",
          "ayah_text": "فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألا",
          "form_a": "ألا",
          "form_b": "أن لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 26,
          "form": "أن لا",
          "ayah_text": "أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 110,
          "form": "موسى",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "وعلىٰ",
          "ayah_text": "قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٖ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمٞ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 50,
          "form": "وإلىٰ",
          "ayah_text": "وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 61,
          "form": "وإلىٰ",
          "ayah_text": "۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 84,
          "form": "وإلىٰ",
          "ayah_text": "۞ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00012",
          "form_a": "ٱلقرىٰ",
          "form_b": "ٱلقرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡقُرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 100,
          "form": "ٱلقرىٰ",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيۡكَۖ مِنۡهَا قَآئِمٞ وَحَصِيدٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00012",
          "form_a": "ٱلقرىٰ",
          "form_b": "ٱلقرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡقُرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 102,
          "form": "ٱلقرىٰ",
          "ayah_text": "وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00026",
          "form_a": "نرى",
          "form_b": "نرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "نَرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 27,
          "form": "نرىٰ",
          "ayah_text": "فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00029",
          "form_a": "ذكرىٰ",
          "form_b": "ذكرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ذِكۡرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 114,
          "form": "ذكرىٰ",
          "ayah_text": "وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "إِلَّا مَن",
          "rasm": "إلا من",
          "n": 2,
          "count": 46,
          "sura_count": 31,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.087,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن",
          "rasm": "من دون الله من",
          "n": 4,
          "count": 8,
          "sura_count": 6,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.375,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن",
          "rasm": "على بينة من",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "على",
            "بين",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            28,
            63,
            88
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "text": "ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ",
          "rasm": "ثم توبوا إليه",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ثم",
            "توب",
            "ءلى"
          ],
          "ayahs": [
            3,
            52,
            61,
            90
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ مَا لَكُم",
          "rasm": "الله ما لكم",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            50,
            61,
            84
          ],
          "sample_ayah": 50,
          "sample_text": "وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "text": "لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ",
          "rasm": "لكم من إلاه",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "مِن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            50,
            61,
            84
          ],
          "sample_ayah": 50,
          "sample_text": "وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ",
          "rasm": "الله ما لكم من",
          "n": 4,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            50,
            61,
            84
          ],
          "sample_ayah": 50,
          "sample_text": "وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "text": "يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ",
          "rasm": "ياقوم اعبدوا الله",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قوم",
            "عبد",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            50,
            61,
            84
          ],
          "sample_ayah": 50,
          "sample_text": "وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا",
          "rasm": "اعبدوا الله ما",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "ءله",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            50,
            61,
            84
          ],
          "sample_ayah": 50,
          "sample_text": "وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "text": "مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ",
          "rasm": "من إلاه غيره",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءله",
            "غير"
          ],
          "ayahs": [
            50,
            61,
            84
          ],
          "sample_ayah": 50,
          "sample_text": "وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم",
          "rasm": "اعبدوا الله ما لكم",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            50,
            61,
            84
          ],
          "sample_ayah": 50,
          "sample_text": "وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "text": "مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ",
          "rasm": "ما لكم من إلاه",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "ل",
            "مِن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            50,
            61,
            84
          ],
          "sample_ayah": 50,
          "sample_text": "وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0253",
          "skeleton": "عني",
          "stem": "عَن",
          "decomposition": "عَن + ـي",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — المُجاوَزة",
          "total_occurrences": 6,
          "summary": "«عني» = «عَن» + «ـي» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عني» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَن + ـي). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 10,
          "text": "وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٞ فَخُورٌ"
        },
        {
          "id": "merger-0255",
          "skeleton": "فينا",
          "stem": "في",
          "decomposition": "في + ـنا",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الظَرفيّة",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«فينا» = «في» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«فينا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (في + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 91,
          "text": "قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0255",
          "skeleton": "فينا",
          "stem": "في",
          "decomposition": "في + ـنا",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الظَرفيّة",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«فينا» = «في» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«فينا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (في + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 62,
          "text": "قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0023",
          "skeleton": "ظلمناهم",
          "stem": "ظلم",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ظلم",
          "field": "الضوء والنور والظلام | الظلم والعدوان والبغي",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«ظلمناهم» = «ظلم» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ظلمناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 101,
          "text": "وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0036",
          "skeleton": "أذقناه",
          "stem": "أذق",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ذوق",
          "field": "الإحساس والإدراك",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«أذقناه» = «أذق» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أذقناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 10,
          "text": "وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٞ فَخُورٌ"
        },
        {
          "id": "merger-0146",
          "skeleton": "لرجمناك",
          "stem": "لرجم",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "رجم",
          "field": "---",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«لرجمناك» = «لرجم» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«لرجمناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 91,
          "text": "قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0117",
          "skeleton": "فبشرناها",
          "stem": "فبشر",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "بشر",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فبشرناها» = «فبشر» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فبشرناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 71,
          "text": "وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ"
        },
        {
          "id": "merger-0196",
          "skeleton": "ونجيناهم",
          "stem": "ونجي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ونجيناهم» = «ونجي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ونجيناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 58,
          "text": "وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0080",
          "skeleton": "أنلزمكموها",
          "stem": "أنلزم",
          "decomposition": "كم + وها",
          "root": "لزم",
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أنلزمكموها» = «أنلزم» + «كم + وها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أنلزمكموها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (كم + وها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 28,
          "text": "قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0155",
          "skeleton": "نزعناها",
          "stem": "نزع",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "نزع",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«نزعناها» = «نزع» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«نزعناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 9,
          "text": "وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0003",
          "skeleton": "فيها",
          "form": "فِيهَآۗ",
          "root": "في",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 241,
          "form_count": 6,
          "summary": "«فيها» — 6 شَكل تَشكيليّ، 241 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «فيها»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «فِيهَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 68,
          "text": "كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0026",
          "skeleton": "يومئذ",
          "form": "يَوۡمِئِذٍۚ",
          "root": "يوم",
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "total_occurrences": 65,
          "form_count": 5,
          "summary": "«يومئذ» — 5 شَكل تَشكيليّ، 65 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف هنا راجع إلى بناء المركب وموقعه الإعرابي، لا إلى معنى مستقل لكل شكل.",
          "ayah": 66,
          "text": "فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ"
        },
        {
          "id": "harakah-0029",
          "skeleton": "رحيم",
          "form": "رَحِيمٞ",
          "root": "رحم",
          "field": "العفو والمغفرة والصفح",
          "total_occurrences": 61,
          "form_count": 5,
          "summary": "«رحيم» — 5 شَكل تَشكيليّ، 61 مَوضع.",
          "final": "يتغير هذا الوصف بحسب موقعه الإعرابي فقط، أما بنيته الدلالية فواحدة في هذا المدخل.",
          "ayah": 90,
          "text": "وَٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٞ وَدُودٞ"
        },
        {
          "id": "harakah-0033",
          "skeleton": "الجنة",
          "form": "ٱلۡجِنَّةِ",
          "root": "جنن",
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه | البيت والمسكن والمكان | الشيطان والوسوسة | الكتمان والإخفاء",
          "total_occurrences": 56,
          "form_count": 9,
          "summary": "«الجنة» — 9 شَكل تَشكيليّ، 56 مَوضع.",
          "final": "يجتمع هنا «الجَنَّة» و«الجِنَّة». الفرق المعجمي ثابت في هذا الزوج بعينه، لكنه لا يُعمَّم منه حكم على كل اختلاف حركة داخلية.",
          "ayah": 119,
          "text": "إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0042",
          "skeleton": "أرسلنا",
          "form": "أُرۡسِلۡنَآ",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 51,
          "form_count": 3,
          "summary": "«أرسلنا» — 3 شَكل تَشكيليّ، 51 مَوضع.",
          "final": "يجتمع هنا «أَرْسَلْنَا» و«أُرْسِلْنَا». الفرق بين المعلوم والمجهول ثابت في هذا المدخل، ويُحفظ كتعيين محلي ضمن هذه الكلمة.",
          "ayah": 70,
          "text": "فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0033",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حسن",
          "field": "الحسن والجمال والطيب",
          "total_occurrences": 194,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "حَسَنات — جَمع مُؤَنَّث سالم (هود:114)",
          "form": "الحسنت",
          "summary": "الجَذر «حسن» له ثَلاثة أَنماط جَمع: مُحسِنون/مُحسِنين السالم (34)، حَسَنات (3)، وَحِسان جَمع التَكسير فِعال (2).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **مُحسِنون/مُحسِنين** (34 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُحسِن» — القائِمون بِالإحسان. الجَمع الغالِب، يَرِد في سياق الوَعد ﴿وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (البقرة:58).\n\n2. **حَسَنات** (3 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «حَسَنة» — الأعمال الصالِحة، يُقابِلها «السَّيِّئات» ﴿إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ﴾ (هود:114).\n\n3. **حِسان** (موضعان — الرحمن:70 و76): جَمع تَكسير «فِعال» من «حَسناء» — وَصف الحُور بِالجَمال الظاهِر ﴿خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ﴾.\n\nالجَذر يَفصِل بَين فاعِل الإحسان (مُحسِنون)، وَالعَمَل الحَسَن (حَسَنات)، وَالجَمال الحِسّيّ (حِسان).",
          "ayah": 114,
          "text": "وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0043",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سوء",
          "field": "الذنب والخطأ والإثم | الشر والأذى",
          "total_occurrences": 167,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "السَّيِّئات — جَمع مُؤَنَّث سالم (هود:114)",
          "form": "السيات",
          "summary": "الجَذر «سوء» له نمَطا جَمع: السَّيِّئات (33)، والسَّوءات (5).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «سوء»:\n\n1. **السَّيِّئات** (33 موضعًا): جَمع «سَيِّئة» — الأعمالُ القَبيحة وما يَتبَعها من سوء، يَرِد كَثيرًا مُقابِلًا للحَسَنات.\n2. **السَّوءات** (5 مَواضع): جَمع «سَوءة» — العَوراتُ التي يَنبَغي سَترُها، يَرِد كُلُّه في سِياق قِصّة آدَم وزَوجِه وكَشف الشَّيطان سَوءاتِهما.\n\n«سُوء» و«السُّوء» مَصدَران لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 114,
          "text": "وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0110",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "فري",
          "field": "الكذب والافتراء والزور",
          "total_occurrences": 62,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُفتَرون — جَمع مُذَكَّر سالم (هود:50)",
          "form": "مفترون",
          "summary": "الجَذر «فري» له نمَطا جَمع: المُفتَرون/ين السالم (2)، والمُفتَرَيات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «فري»:\n\n1. **المُفتَرون/ين** (موضعان): جَمع «مُفتَرٍ» — مُختَلِقو الكَذِب على الله، يَرِد في سِياق التَّبكيت.\n2. **المُفتَرَيات** (موضع واحد — هود:13): جَمع «مُفتَراة» — صِفةُ السُّوَر التي زَعَمَ المُعارِضون اختِلاقَها، في سِياق التَّحَدّي بِعَشرِ سُوَرٍ مِثلِها.\n\n«افتِراء» مَصدَرٌ و«مُفتَرى» مُفرَدٌ لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 50,
          "text": "وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0110",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "فري",
          "field": "الكذب والافتراء والزور",
          "total_occurrences": 62,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُفتَرَيات — جَمع مُؤَنَّث سالم (هود:13)",
          "form": "مفتريت",
          "summary": "الجَذر «فري» له نمَطا جَمع: المُفتَرون/ين السالم (2)، والمُفتَرَيات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «فري»:\n\n1. **المُفتَرون/ين** (موضعان): جَمع «مُفتَرٍ» — مُختَلِقو الكَذِب على الله، يَرِد في سِياق التَّبكيت.\n2. **المُفتَرَيات** (موضع واحد — هود:13): جَمع «مُفتَراة» — صِفةُ السُّوَر التي زَعَمَ المُعارِضون اختِلاقَها، في سِياق التَّحَدّي بِعَشرِ سُوَرٍ مِثلِها.\n\n«افتِراء» مَصدَرٌ و«مُفتَرى» مُفرَدٌ لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 13,
          "text": "أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول"
          ],
          "weight": 110
        },
        {
          "field": "أسماء موصولة ومبهمة",
          "roots": [
            "مَن"
          ],
          "weight": 20
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "مَن"
          ],
          "weight": 20
        },
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "هود",
            "فرعون",
            "يعقوب",
            "إسحاق",
            "شعيب"
          ],
          "weight": 17
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "هود",
            "عصب",
            "قرن",
            "ثمود",
            "ءمم"
          ],
          "weight": 14
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "وحي",
            "قصص"
          ],
          "weight": 11
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ءنا",
            "هي",
            "نحن"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "قضي",
            "ذوق",
            "غرق"
          ],
          "weight": 6
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "قول",
          "surah": 11,
          "ayahs": [
            44
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«قِيل» المَبني للمَجهول 34 مَوضعًا**: تَخفي القائل عَمدًا (الله غالبًا). ﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ هود 44 — قَول إلَهيّ بصيغة المَجهول لِتَعظيم."
        },
        {
          "from_root": "هود",
          "surah": 11,
          "ayahs": [
            53
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نداء ﴿يَٰهُودُ﴾ في هود 53 فريد في البيانات، ويخص قومه في مقام رفض التصديق."
        },
        {
          "from_root": "صيح",
          "surah": 11,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الصيغ المعيارية لا تتجاوز الصيحة وصيحة، وأن مواضع يس الثلاثة تجمع الخمود والأخذ والحضور حول صيحة واحدة. كما أن موضع المنافقون هو الاختبار الشاذ الذي يؤكد أن الجذر صوت نافذ الأثر ولو كان الأثر خوفًا متوهمًا.\n\nظاهرة بنيوية في مواضع الصيحة: يقترن الفعل «أخذ» بالصيحة في سبعة مواضع من ثلاثة عشر، فتكون الصيحة هي الآخذة للأمم لا مجرد صوت يُسمع:\n1) هُود 67: ﴿وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ — بفعل مذكَّر ﴿وَأَخَذَ﴾.\n2) هُود 94: ﴿وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ — بفعل مؤنَّث ﴿وَأَخَذَتِ﴾، مع بقية النظم متطابقًا في السورة نفسها.\n3) الحِجر 73: ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ﴾.\n4) الحِجر 83: ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُصۡبِحِينَ﴾ — يجمع الموضعان زمن الأخذ: ﴿مُشۡرِقِينَ﴾ و﴿مُصۡبِحِينَ﴾.\n5) المؤمنُون 41: ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ﴾.\n6) العَنكبُوت 40: ﴿وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ﴾ — تأتي الصيحة واحدةً من أنواع الأخذ بجانب الحاصب والخسف والإغراق.\n7) يسٓ 49: ﴿مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ تَأۡخُذُهُمۡ وَهُمۡ يَخِصِّمُونَ﴾ — هنا الفعل مضارع ﴿تَأۡخُذُهُمۡ﴾ والصيحة نكرة موصوفة بالوحدة.\nوملمح بنيوي دقيق: في سورة هُود وحدها يتكرر النظم ذاته في موضعين، ويفترق الموضعان في صورة الفعل فقط: ﴿وَأَخَذَ﴾ في 67 و﴿وَأَخَذَتِ﴾ في 94، وما بعدهما ﴿ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ متطابق."
        },
        {
          "from_root": "رفد",
          "surah": 11,
          "ayahs": [
            96,
            99
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (آية واحدة، صيغتان متلاصقتان):** الجذر لا يَرِد في القرءان إلا في هود 99 ﴿بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ﴾ — الورود الوحيد، والصيغتان (الرِّفد، المَرفود) متجاورتان في موضع واحد.\n\n2. **اقتران تامّ بأداة الذمّ ﴿بِئۡسَ﴾:** الجذر في موضعه الوحيد مَسبوقٌ بأداة الذمّ ﴿بِئۡسَ﴾؛ فلم يُمدَح به عطاءٌ في القرءان، بل وُصِف به ما أُلحِق بالقوم في سياق هود 96-99.\n\n3. **بِنية الإتباع ﴿وَأُتۡبِعُواْ﴾:** تَقدُّم الفعل ﴿وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ﴾ على ﴿ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ﴾ يَكشف جوهر الجذر: الرِّفد عطاءٌ مُتبَعٌ مُلحَق، وقد كان المُلحَق هنا لعنةً لا نعمة.\n\n4. **تَكرار الجذر مرّتَين في موضع واحد (الرِّفد المَرفود):** الجذر يَجيء فاعلًا (الرِّفد) ثمّ صفةً مشتقّةً منه (المَرفود) في الجملة نفسها — بِنية تكرار اشتقاقيّ مُلاصق تُؤكّد المعنى وتُغلِظ الذمّ.\n\n5. **اقتران باللعنة في الموضع الوحيد:** اجتماع ﴿لَعۡنَةٗ﴾ مع ﴿ٱلرِّفۡدُ﴾ في الآية ذاتها يَجعل المُرفود لعنةً مُتبَعةً؛ تَخصُّصٌ سياقيّ يَقلب صورة الإرفاد المعتادة من زيادة خير إلى زيادة وِزر."
        },
        {
          "from_root": "إسحاق",
          "surah": 11,
          "ayahs": [
            71
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "هود 71 تحوي اسم إسحاق مرتين: البشارة به، ثم يعقوب من ورائه."
        },
        {
          "from_root": "بخس",
          "surah": 11,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن صيغة تبخسوا جاءت ثلاث مرات كلها مع الناس وأشياءهم، فتكشف وجه المعاملة العامة. ووردت صيغتا الجزاء في هود والجن بنفي الخوف من البخس، فصار الجذر يقيس عدل الأداء في الدنيا والآخرة. وموضع يوسف هو الوحيد الذي يجعل البخس وصفا للثمن."
        },
        {
          "from_root": "بلع",
          "surah": 11,
          "ayahs": [
            44
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **صيغة وردت مرّة واحدة:** الجذر كلُّه مَرَّ مرّةً وحيدة في القرءان (هود 44) بصيغة فعل الأمر «ٱبۡلَعِي» — لا يَتكرّر في أيّ سورة أخرى. الجذر مُحتكَر في موضع واحد، وفي صيغة واحدة.\n\n2. **اقتران ندائيّ مزدوج فريد:** الأمر «ٱبلعي» جاء مع نداء («يا أرضُ») يُقابله نداء آخر بفعل آخر («ويا سماءُ أقلعي»). ندءان متقابلان بأمرين في جملةٍ واحدة: ﴿يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ — الأرضُ والسماء، والبلعُ والإقلاع.\n\n3. **حصر الموضع في إنهاء طوفان نوح:** السياق الوحيد للجذر هو لحظة انحسار الطوفان («وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّ»). الجذر مرتبط نصّيًّا حصرًا بحدث انتهاء العقوبة وانقشاع الغمر — لا في وصف ابتلاع آخر.\n\n4. **اقتران الأمر بـ«وقيل» مَجهول الفاعل:** الفعل سَبَقَه «وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي» — صيغة «قِيل» مبنيّة للمجهول تَحجب الفاعل البشريّ، فالأمر إلهيّ مباشر مُسنَد إلى الجماد. الأرض مأمورة بفعل عضويّ كأنّها ذات إرادة تَستجيب.\n\n5. **خطاب الجماد بفعل حيّ:** المخاطَب بـ«ٱبلعي» هو الأرض — موضع فريد يُسنَد فيه فعل عضويّ (البَلْع، الذي يَستلزم بلعومًا وحركة) إلى الجماد. لا يَرد في القرءان وصف للأرض بابتلاع الماء بهذا الفعل المخصوص خارج هذا الموضع.\n\n6. **اقتران بإسناد الأنوثة:** صيغة «ٱبلعي» (لا «ٱبلع») تُعامِل الأرض معاملة المؤنّث الموجَّه إليه أمر مباشر. النداء بـ«يا أرضُ» يَأتي مَنصوبًا على المنادى المعرفة، والفعل بعدُ مُتّصل بياء المخاطبة المؤنّثة. التركيب يَعكس تأنيث الأرض في الخطاب القرءانيّ هنا."
        },
        {
          "from_root": "تنر",
          "surah": 11,
          "ayahs": [
            40
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "بنية موازية كاملة بين موضعَي الجذر: تَتكرّر جملة ﴿جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ﴾ حرفيًّا بين هُود 40 والمؤمنُون 27 (2/2 = 100٪) — تَكرار لجملة محوريّة كاملة لا للجذر وحده."
        },
        {
          "from_root": "ثمود",
          "surah": 11,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«ثمود» (12) ⟂ «ثمودا» (1) — إثبات/حَذف الأَلِف.\n «ثَمُودَاْ» (بِأَلِف، 1 مَوضع وَحيد) في هود 11:68 «أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ» — ثَمود في تَأكيد بِـ«إِنَّ» مَع كَفرهم الرَبّ مُباشَرَةً (كَفَرُواْ رَبَّهُمۡ — جُملَة فِعليّة بِفاعِل واضِح)."
        },
        {
          "from_root": "دوم",
          "surah": 11,
          "ayahs": [
            107
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "هود 107 و108 يكرران تركيب ﴿مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ﴾ لفريقين متقابلين، فيجعل الدوام إطارًا لا وصفًا لفريق واحد."
        },
        {
          "from_root": "جرم",
          "surah": 11,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "هود 35 تجمع إجرامي وتجرمون في آية واحدة، وهي شاهد داخلي على إمكان نسبة الجرم للمتكلم افتراضًا وللمخاطبين واقعًا في سياق البراءة."
        },
        {
          "from_root": "جري",
          "surah": 11,
          "ayahs": [
            41
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**التقابل النصّي مع «الرسو» في آية واحدة:** في هود 41 وحدها يُذكر «مَجۡرٜىٰهَا» مع «مُرۡسَىٰهَا» في صياغة مزدوجة فريدة لا تتكرّر — تثبيت لفظي مكثّف لمفهوم الحركة وضدّها في موضع واحد."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 2,
          "text": "أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 46,
          "text": "قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 71,
          "text": "وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ"
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 92,
          "text": "قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ"
        },
        {
          "from_root": "لزم",
          "ayah": 28,
          "text": "أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءمم",
          "ayah": 8,
          "text": "وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شعيب",
          "ayah": 87,
          "text": "قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ"
        },
        {
          "from_root": "شعيب",
          "ayah": 94,
          "text": "وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ"
        },
        {
          "from_root": "خبت",
          "ayah": 23,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "زري",
          "ayah": 31,
          "text": "وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ"
        },
        {
          "from_root": "نضد",
          "ayah": 82,
          "text": "حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٖ مَّنضُودٖ"
        },
        {
          "from_root": "بيت",
          "ayah": 73,
          "text": "قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ"
        },
        {
          "from_root": "دور",
          "ayah": 67,
          "text": "وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "بخس",
          "ayah": 15,
          "text": "مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بخس",
          "ayah": 85,
          "text": "وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "12": {
      "n": 12,
      "name": "يُوسُف",
      "name_plain": "يوسف",
      "slug": "12-يوسف",
      "ayat_count": 111,
      "token_count": 1777,
      "juz_range": [
        12,
        13
      ],
      "mushaf_pages": [
        235,
        248
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قول",
          "count": 79,
          "pct": 10.2
        },
        {
          "root": "ذا",
          "count": 27,
          "pct": 11.3
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 8,
          "pct": 11.9
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 6,
          "pct": 13.6
        },
        {
          "root": "بضع",
          "count": 5,
          "pct": 83.3
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 4,
          "pct": 2.5
        },
        {
          "root": "قصص",
          "count": 4,
          "pct": 13.3
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 4,
          "pct": 8.7
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 4,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 4,
          "pct": 6.8
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 4,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "يعقوب",
          "count": 3,
          "pct": 18.8
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 3,
          "pct": 2.5
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 3,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 3,
          "pct": 12.0
        },
        {
          "root": "يءس",
          "count": 3,
          "pct": 27.3
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 3,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "عصب",
          "count": 2,
          "pct": 40.0
        },
        {
          "root": "جمل",
          "count": 2,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 2,
          "pct": 5.4
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 2,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "رءس",
          "count": 2,
          "pct": 11.8
        },
        {
          "root": "ملل",
          "count": 2,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 109,
          "score": 41,
          "ngram_density": 38,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "a": 68,
          "score": 22,
          "ngram_density": 19,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 54,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 68,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 42,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 41,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسۡقِي رَبَّهُۥ خَمۡرٗاۖ وَأَمَّا ٱلۡأٓخَرُ فَيُصۡلَبُ فَتَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِن رَّأۡسِهِۦۚ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسۡتَفۡتِيَانِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 30,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 83,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": "قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 28,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 98,
            "indef_ayah": 53,
            "def_text": "قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": "۞ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 34,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": "فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 34,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 6,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 43,
            "indef_ayah": 31,
            "def_text": "وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ",
            "indef_text": "فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 87,
            "indef_ayah": 37,
            "def_text": "يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ",
            "indef_text": "قَالَ لَا يَأۡتِيكُمَا طَعَامٞ تُرۡزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِيلِهِۦ قَبۡلَ أَن يَأۡتِيَكُمَاۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيٓۚ إِنِّي تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 50,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 35,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": 24,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": "وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ",
            "indef_text": "وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 18,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ"
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 38,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 6,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 39,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 8,
            "ayah": 21,
            "text": "وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 1,
            "ayah": 101,
            "text": "۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 65,
            "text": "وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 4,
            "text": "إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 65,
            "text": "وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ"
          }
        ],
        "pair_count": 20,
        "always_count": 5
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00031",
          "form_a": "امرأت",
          "form_b": "امرأة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "امْرَءَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 30,
          "form": "امرأت",
          "ayah_text": "۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00031",
          "form_a": "امرأت",
          "form_b": "امرأة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "امْرَءَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 51,
          "form": "امرأت",
          "ayah_text": "قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00032",
          "form_a": "أنباء",
          "form_b": "أنبٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَنبَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 102,
          "form": "أنباء",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00052",
          "form_a": "رءا",
          "form_b": "رأى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "رَءَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 28,
          "form": "رءا",
          "ayah_text": "فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00072",
          "form_a": "قرءانا",
          "form_b": "قرءٰنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قُرْءَانَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 2,
          "form": "قرءٰنا",
          "text_uthmani": "قُرۡءَٰنًا",
          "ayah_text": "إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00073",
          "form_a": "لدا",
          "form_b": "لدى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "لَدَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 25,
          "form": "لدا",
          "text_uthmani": "لَدَا",
          "ayah_text": "وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00074",
          "form_a": "القهار",
          "form_b": "القهٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْقَهََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 39,
          "form": "القهار",
          "text_uthmani": "ٱلۡقَهَّارُ",
          "ayah_text": "يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يُغْن",
          "form_a": "يغن",
          "form_b": "يغني",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يُغْن",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 68,
          "form": "يغني",
          "ayah_text": "وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-نَبْغ",
          "form_a": "نبغ",
          "form_b": "نبغي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "نَبْغ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 65,
          "form": "نبغي",
          "text_uthmani": "نَبۡغِيۖ",
          "ayah_text": "وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00004",
          "form_a": "وعلىٰ",
          "form_b": "وعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعَلَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 6,
          "form": "وعلىٰ",
          "ayah_text": "وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 83,
          "form": "عسى",
          "ayah_text": "قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 21,
          "form": "عسىٰ",
          "ayah_text": "وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00017",
          "form_a": "عبادنا",
          "form_b": "عبٰدنا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "عِبَادِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 24,
          "form": "عبادنا",
          "text_uthmani": "عِبَادِنَا",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00030",
          "form_a": "ٱلقهار",
          "form_b": "ٱلقهٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡقَهَّارُ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 39,
          "form": "ٱلقهار",
          "text_uthmani": "ٱلۡقَهَّارُ",
          "ayah_text": "يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00037",
          "form_a": "أرىٰ",
          "form_b": "أرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 43,
          "form": "أرىٰ",
          "ayah_text": "وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ",
          "rasm": "ولاكن أكثر الناس",
          "n": 3,
          "count": 17,
          "sura_count": 10,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.235,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا",
          "rasm": "أكثر الناس لا",
          "n": 3,
          "count": 17,
          "sura_count": 10,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.235,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا",
          "rasm": "ولاكن أكثر الناس لا",
          "n": 4,
          "count": 17,
          "sura_count": 10,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.235,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ",
          "rasm": "أكثر الناس لا يعلمون",
          "n": 4,
          "count": 11,
          "sura_count": 7,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.273,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ",
          "rasm": "ولاكن أكثر الناس لا يعلمون",
          "n": 5,
          "count": 11,
          "sura_count": 7,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.273,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ",
          "rasm": "من تأويل الأحاديث",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءول",
            "حدث"
          ],
          "ayahs": [
            6,
            21,
            101
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "text": "قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن",
          "rasm": "قميصه قد من",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "قمص",
            "قد",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            26,
            27,
            28
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ",
          "rasm": "الله ما لا تعلمون",
          "n": 4,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "لا",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            86,
            96
          ],
          "sample_ayah": 86,
          "sample_text": "قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "مِنَ ٱللَّهِ مَا",
          "rasm": "من الله ما",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءله",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            86,
            96
          ],
          "sample_ayah": 86,
          "sample_text": "قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ",
          "rasm": "الأخرة خير للذين",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءخر",
            "خير",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            57,
            109
          ],
          "sample_ayah": 57,
          "sample_text": "وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ"
        },
        {
          "text": "مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا",
          "rasm": "من الله ما لا",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءله",
            "ما",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            86,
            96
          ],
          "sample_ayah": 86,
          "sample_text": "قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا",
          "rasm": "إن الحكم إلا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "حكم",
            "إلا"
          ],
          "ayahs": [
            40,
            67
          ],
          "sample_ayah": 40,
          "sample_text": "مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ",
          "rasm": "الحكم إلا لله",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "حكم",
            "إلا",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            40,
            67
          ],
          "sample_ayah": 40,
          "sample_text": "مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ",
          "rasm": "وإنا له لحافظون",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ل",
            "حفظ"
          ],
          "ayahs": [
            12,
            63
          ],
          "sample_ayah": 12,
          "sample_text": "أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ"
        },
        {
          "text": "إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ",
          "rasm": "إن الحكم إلا لله",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "حكم",
            "إلا",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            40,
            67
          ],
          "sample_ayah": 40,
          "sample_text": "مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0250",
          "skeleton": "لديهم",
          "stem": "لَدى",
          "decomposition": "لَدى + ـهم",
          "root": null,
          "field": "ظُروف المَكان — الحُضور والقُرب",
          "total_occurrences": 7,
          "summary": "«لديهم» = «لَدى» + «ـهم» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لديهم» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لَدى + ـهم). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 102,
          "text": "ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0252",
          "skeleton": "منهن",
          "stem": "مِن",
          "decomposition": "مِن + ـهن",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الابتِداء والتَبعيض",
          "total_occurrences": 7,
          "summary": "«منهن» = «مِن» + «ـهن» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«منهن» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (مِن + ـهن). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 31,
          "text": "فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0253",
          "skeleton": "عني",
          "stem": "عَن",
          "decomposition": "عَن + ـي",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — المُجاوَزة",
          "total_occurrences": 6,
          "summary": "«عني» = «عَن» + «ـي» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عني» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَن + ـي). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 33,
          "text": "قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0256",
          "skeleton": "لدينا",
          "stem": "لَدى",
          "decomposition": "لَدى + ـنا",
          "root": null,
          "field": "ظُروف المَكان — الحُضور والقُرب",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«لدينا» = «لَدى» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لدينا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لَدى + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 54,
          "text": "وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0010",
          "skeleton": "ءاتيناه",
          "stem": "ءاتي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«ءاتيناه» = «ءاتي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ءاتيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 22,
          "text": "وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0043",
          "skeleton": "علمناه",
          "stem": "علم",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "علم",
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«علمناه» = «علم» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«علمناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 68,
          "text": "وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0263",
          "skeleton": "إليهن",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـهن",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«إليهن» = «إلى» + «ـهن» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إليهن» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـهن). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 33,
          "text": "قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0263",
          "skeleton": "إليهن",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـهن",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«إليهن» = «إلى» + «ـهن» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إليهن» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـهن). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 31,
          "text": "فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0050",
          "skeleton": "كذبوا",
          "form": "كُذِبُواْ",
          "root": "كذب",
          "field": "الكذب والافتراء والزور",
          "total_occurrences": 43,
          "form_count": 4,
          "summary": "«كذبوا» — 4 شَكل تَشكيليّ، 43 مَوضع.",
          "final": "يجتمع في هذا المدخل أكثر من بناء: «كَذَبُوا»، و«كَذَّبُوا»، و«كُذِبُوا»، و«كُذِّبُوا». الفرق ثابت محليًا بين أبنية الفعل، لكنه لا يسمح بعدُ بقاعدة عامة للمحور قبل اكتمال الاستقراء.",
          "ayah": 110,
          "text": "حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0003",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءمن",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 879,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "آمِنين (يوسف:99)",
          "form": "آمنين",
          "summary": "الجَذر «ءمن» له ثلاثة مسالك جمعيّة: مُؤمِنون/مُؤمِنين (180) لجماعة الإيمان، مُؤمِنات (22) للنساء المؤمنات، وآمِنين/آمِنون/الآمِنين (10) للأمن من الخوف.",
          "final": "ثلاثة مَسالِك جَمعيّة مُتَمايِزة:\n\n1. **مُؤمِنون/مُؤمِنين** (الغالب — 180 موضعاً): جَمع «مُؤمِن» — مَن صَدَّق وانتَسَب للإيمان بالله ورسوله. يُحَرِّك الأسلوبَ القُرءانيّ في الخِطاب التَكليفيّ والوَعد والوَعيد ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ (المؤمنون:1).\n\n2. **مُؤمِنات** (22 موضعاً): جَمع «مُؤمِنة» — النساء المؤمنات. يُقرَن غالباً بالمؤمنين في آيات التكليف والوَعد ﴿وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖ﴾ (التوبة:71).\n\n3. **آمِنين/آمِنون/الآمِنين** (10 مواضع): جَمع «آمِن» — مَن نالوا الأمن والطُمأنينة من الخوف، لا انتساب الإيمان. مختلف عن «مُؤمِن» دلاليًّا: الأمان حال ظرفيّة، والإيمان وصف ذاتيّ ﴿ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ﴾ (يوسف:99).",
          "ayah": 99,
          "text": "فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0073",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "شدد",
          "field": "القوة والشدة",
          "total_occurrences": 102,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "شِداد — جَمع تَكسير فِعال (يوسف:48)",
          "form": "شداد",
          "summary": "الجَذر «شدد» له نَمَطا جَمع تَكسير: شِداد وَزن فِعال (3) — شِدَّة كونيّة، وأَشِدَّاء وَزن أَفِعِّلاء (1) — شِدَّة البَأس مَع رَحمة الصَحبة في الفتح:29.",
          "final": "نَمَطا جَمع تَكسير من «شديد» — رَسمُهما مُختَلِف وَدَلالَتُهما مُتَكامِلَة:\n\n1. **شِداد** (3 مواضع — وَزن فِعال): يَصِف الشِّدَّة المادّيّة الكونيّة — سِنين القَحط ﴿سَبۡعٞ شِدَادٞ﴾ (يوسف:48)، والسَماوات ﴿سَبۡعٗا شِدَادٗا﴾ (النبأ:12)، والمَلائِكة ﴿غِلَاظٞ شِدَادٞ﴾ (التحريم:6).\n\n2. **أَشِدَّاء** (موضع واحِد — وَزن أَفِعِّلاء): يَصِف شِدَّة المؤمنين في البَأس مُقترِنةً بالرَحمة فيما بَينَهم ﴿أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡ﴾ (الفتح:29). الفَريد في هذا النمط: أنّه لا يُفرَد — الشِّدَّة والرحمة وَجهان في آية واحدة.\n\nأمّا «أشَدّ» فاسم تَفضيل مُفرَد لا جَمع.",
          "ayah": 48,
          "text": "ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ سَبۡعٞ شِدَادٞ يَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تُحۡصِنُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0094",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "فرق",
          "field": "الانتشار والتفرق",
          "total_occurrences": 72,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "مُتَفَرِّقون — جَمع مُذَكَّر سالم (يوسف:39)",
          "form": "متفرقون",
          "summary": "الجَذر «فرق» له نمَطا جَمع نادِران: المُتَفَرِّقون (1)، والفارِقات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «فرق»:\n\n1. **المُتَفَرِّقون** (موضع واحد — يوسف:39): جَمع «مُتَفَرِّق» — وَصفُ الأرباب المُتَعَدِّدة في حِجاج يوسف لِصاحِبَي السِّجن.\n2. **الفارِقات** (موضع واحد — المرسلات:4): جَمع «فارِقة» — وَرَدَت قَسَمًا، الفاصِلات بَين الحَقّ والباطِل.\n\nأمّا «فَريق» — وهو الأكثَر وُرودًا — فاسمُ جَمعٍ للطائفة لا يُعَدّ من صيغ الجَمع، و«الفَريقَين» مُثَنّى.",
          "ayah": 39,
          "text": "يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ"
        },
        {
          "id": "plural-0149",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نكر",
          "field": "الذنب والخطأ والإثم",
          "total_occurrences": 37,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُنكِرون — جَمع مُذَكَّر سالم (يوسف:58)",
          "form": "منكرون",
          "summary": "الجَذر «نكر» له نمَطا جَمع: المُنكِرون (3)، والمُنكَرون (2).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «نكر» يَتَّحِدان رَسمًا ويَفتَرِقان حَرَكةً ومَعنًى:\n\n1. **المُنكِرون** (3 مَواضع): جَمع «مُنكِر» — الجاحِدون غَير العارِفين، يَرِد في إخوة يوسف حين دَخَلوا عليه فعَرَفَهم وهُم له مُنكِرون.\n2. **المُنكَرون** (موضعان): جَمع «مُنكَر» — القَومُ الذين لا يُعرَفون، يَرِد في استِقبال إبراهيم ولوط لِضَيفهم من المَلائكة: قَومٌ مُنكَرون.\n\nالفَرق أنّ «مُنكِر» مَن يُنكِر، و«مُنكَر» مَن يُستَنكَر فلا يُعرَف.",
          "ayah": 58,
          "text": "وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0211",
          "kind": "single_plural",
          "root": "خون",
          "field": "الخيانة والغدر",
          "total_occurrences": 16,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الخائِنون — جَمع مُذَكَّر سالم (يوسف:52)",
          "form": "الخائنين",
          "summary": "الجَذر «خون» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الخائِنون جَمع مُذَكَّر سالم (3).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «خون»:\n\n**الخائِنون** (3 مَواضع): جَمع «خائِن» — الناقِضون لِلأمانة والعَهد، يَرِد في نَفي أن يَهدي اللهُ كَيدَ الخائِنين، وفي نَهي النَّبيّ عَن أن يَكون خَصيمًا لهم.\n\n«خِيانة» مَصدَرٌ، و«خَوّان» صيغةُ مُبالَغة مُفرَدة، لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 52,
          "text": "ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0240",
          "kind": "single_plural",
          "root": "سرق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 9,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "السارِقون — جَمع مُذَكَّر سالم (يوسف:70)",
          "form": "لسرقون",
          "summary": "الجَذر «سرق» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: السارِقون جَمع مُذَكَّر سالم (2).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «سرق»:\n\n**السارِقون** (موضعان): جَمع «سارِق» — وَرَدَ كِلا الموضِعَين في قِصّة يوسف: في نِداء المُؤَذِّن إخوةَ يوسف بِأنّهم سارِقون، ثُمّ في إقرارهم بِأنّ أخًا له قد سَرَقَ من قَبل.\n\n«السارِق» و«السارِقة» المُفرَدان في آية حَدّ السَّرِقة لا يَدخُلان في هذا الجَمع.",
          "ayah": 70,
          "text": "فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول"
          ],
          "weight": 158
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءنا",
            "نحن"
          ],
          "weight": 47
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "قصص",
            "وحي",
            "بشر"
          ],
          "weight": 15
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "بضع",
            "ءحد",
            "ثمن",
            "سبع"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "بدي",
            "صرف"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "الاتباع والسبق",
          "roots": [
            "قصص"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "العقوبة والحد والقصاص",
          "roots": [
            "قصص"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "المال والثروة",
          "roots": [
            "بضع",
            "رءس"
          ],
          "weight": 7
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "قول",
          "surah": 12,
          "ayahs": [
            79
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**يوسف 79 مَوضعًا في 64 آية من 111 = 57٫7٪ كَثافة**: نَسَق فَريد. يوسف سورة قِصَّة واحِدَة، كل آيَتَين تَقريبًا تَحوي «قَالَ»/«قَالَتۡ». سُورَة «قِصَّة» القَصَص."
        },
        {
          "from_root": "ءنا",
          "surah": 12,
          "ayahs": [
            90
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في العد المباشر لمواضع الجذر «ءنا» في السورة، تتقدم سورة يوسف بثمانية مواضع. ويجتمع فيها الكشف والتأويل والضمان والبراءة، ومنها موضع الكشف في (يوسف ٩٠)."
        },
        {
          "from_root": "قصص",
          "surah": 12,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطائف من المسح:\n1. أكثر فروع الجذر هو قص الخبر: 24 من 30 موضعًا؛ وهذا يفسر دخوله في حقل الإخبار.\n2. اقتران نقص عليك متكرر، فيجعل القص خطابًا موجّهًا لا مجرد خبر منفصل.\n3. يوسف 3 والقصص 25 موضعان حاسمان لأن في كل منهما وقوعين للجذر داخل الآية نفسها.\n4. فرعا قصيه وقصصًا صغيران عددًا، لكنهما يكشفان أصل التتبع الذي يضبط دلالة القصص والقصاص.\n5. الإصلاح هنا مطلوب بشريًا في التعريف والمفهوم لأن الحقل كان فارغًا، ولأن التفريق عن النبأ مؤثر في بنية الحقل."
        },
        {
          "from_root": "صرف",
          "surah": 12,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "سورة يوسف تضم ثلاثية متقاربة: صرف السوء، طلب صرف الكيد، ثم صرف الكيد بالفعل."
        },
        {
          "from_root": "يءس",
          "surah": 12,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*1. التَّركّز السُّوري في يوسف:** 4 من 13 موضعًا (30.8٪) في سُورة يوسف، مُوَزَّعة على ثلاث آيات (80، 87، 110). كل صيغ الٱستفعال (مَوضِعَين) في هذه السُّورة. كأَنَّ القِصَّة بأَكْمَلها بَناء سَردي حول مَفهوم اليأس وذِرواته وتَجاوُزه."
        },
        {
          "from_root": "ءبو",
          "surah": 12,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. تتركّز مادّة الجذر في سورة يوسف وحدها بثمانية وعشرين موضعًا من جملة ١١٧، أي نحو ربع المادّة كلّها؛ وفيها يظهر الأب في أوسع أدواره: نداءً ﴿يَٰٓأَبَتِ﴾، ورعايةً ﴿أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ﴾، وحزنًا ﴿وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ﴾، وانتسابًا ﴿مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ﴾.\n٢. حين يَرِد الجذر جمعًا على لسان الأقوام يقترن غالبًا بمادّة القول والاحتجاج: ﴿قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ﴾، ﴿قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا﴾؛ فيكشف أنّ الجذر لا يصف النسب وحده، بل يُستعمل أداةَ حجّةٍ موروثةٍ مرفوضةٍ عند مخالفة الهدى.\n٣. تنفرد صفة الأوّلين بملازمة صيغة الجمع في مسلك الآباء السابقين: ﴿ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ﴾، ﴿ءَابَآءَهُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾، ﴿وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾؛ فالأوّليّة قيدٌ يميّز الآباء الجماعة عن الأب القريب الحاضر.\n٤. يفرّق النصّ بين رسمين متقاربين: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ﴾ موضع اسمٍ في نفي الأبوّة البشريّة، ولا يختلط بفعل الإباء الذي يخصّ جذرًا آخر؛ فالأبوّة هنا جهة اسمية قائمة، لا حدث رفض.\n٥. لا ضدّ نصيّ صريحًا للجذر في هذه المادّة؛ فالأمّ والولد علاقتان مقابِلتان في شبكة النسب لا ضدّان، إذ الضدّ يقتضي تنافيًا، والقرابة تكامُلٌ لا تنافٍ.\n\n«أب/آباء» مرجعٌ مرنٌ يتّسع فوق الوالد المباشر إلى جهات يثبتها النصّ نفسه: الجدّ الأبعد في قول يوسف ﴿وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ﴾، مع ثبوت تعاقب إسحاق ويعقوب في ﴿وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ﴾؛ وجهة الآباء في بيت إبراهيم في ﴿وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ﴾، مع جمع إسماعيل وإسحاق في هبة واحدة: ﴿وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ﴾؛ والأب الجامع للملّة لا للولادة المباشرة في ﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ﴾؛ والأمّ المستوعبة في بنية المثنّى في ﴿وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ﴾ ثم ينفكّ المثنّى إلى ﴿فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ﴾. القاسم الجامع: جهة أصلٍ سابقٍ يُنتسب إليه نسبًا أو ملّةً، لا أبوّة الولادة المباشرة وحدها.\n\nالجذران طرفا نسبٍ متقابلان، لكنّ بنيتهما الصرفيّة غير متماثلة: «ءبو» اسميّ في مواضعه كلّها، أبٌ مفردًا ﴿لِأَبِيهِ ءَازَرَ﴾، وأبوين ﴿وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ﴾، وآباءً ﴿وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا﴾؛ فالأبوّة جهة أصلٍ قائمة. أمّا «ولد» فيجمع الاسم ﴿أَوۡلَٰدُكُمۡ﴾ و﴿لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ﴾، ويَرِد معه فعل الولادة حدثًا: ﴿وُلِدتُّ﴾، ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ﴾، ﴿ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ﴾. وأثر ذلك أنّ نفي البنوّة عن الله يقع بمادّة الولد لا بمادّة الأب: ﴿ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗا﴾، ﴿مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا﴾، وذروته نفي الفعل ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾. وينفرد «ءبو» بنداء الأصل من جهة اللاحق: ﴿قَالَ يَٰبُنَيَّ﴾ ثم ﴿يَٰٓأَبَتِ﴾ في موضع واحد، ويلتقي الأصل الصاعد والفرع النازل في آية الميراث: الأبوان ﴿وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ﴾ والولد ﴿إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ﴾."
        },
        {
          "from_root": "ءله",
          "surah": 12,
          "ayahs": [
            73
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "توزُّع ﴿تَٱللَّهِ﴾ السُّوريّ: نِصف الإجماليّ (4 من 8 صيغ مستقلّة، في 9 مواضع) في سورة يوسف وحدها (يوسف 73، 85، 91، 95) — أداة اعتراف وتُهمة بَين الإخوة والأب، لا قَسَم نِزاع مع كافر؛ تَركيز سُوريّ لا يَتكرّر بِهذا الكِثاف في أيّ سورة أخرى."
        },
        {
          "from_root": "إلا",
          "surah": 12,
          "ayahs": [
            109
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم» (يوسف 109، النحل 43؛ والأنبياء 7 بصيغة «وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ» بدون «مِن»)**: تَكَرَّرَت 3 مَواضع. صيغة قياسيَّة لِبَيان أَنَّ الرُّسل بَشَر، بِالاستِثناء المُلازم."
        },
        {
          "from_root": "ثرب",
          "surah": 12,
          "ayahs": [
            92
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** يوسف 92 ﴿لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ﴾ — الورود الوحيد.\n\n2. **اقتران 100٪ بأداة النَّفي «لَا»:** الجذر يَرد مَنفيًّا، لا مُثبَتًا — التَّثريب في القرءان لا يَأتي إلا في سياق رَفعه عن المُذنبين، لا إثباته عليهم.\n\n3. **اقتران بقَيد زَمنيّ (اليوم) في 1/1:** ﴿لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ﴾ — التَّثريب مُنفيّ بنَصّ زَمني محدَّد، ممّا يَكشف أنّه نَفي عَن لحظة العفو نفسها.\n\n4. **اقتران بسياق العَفو والمَغفرة (1/1):** ورد على لسان يوسف عند مَجيء إخوته إليه بَعد الفعلة. السياق سياق صَفح أَخوي، فيَكشف الجذر معنى العَتاب الذي لا يُلصَق بالمُسيء حِين يَتوب.\n\n5. **انحصار في صيغة المَصدر (تَثۡرِيب):** صيغة واحدة (اسم مَصدر من «ثَرَّبَ»)، لا فعل صريح — التَّثريب في القرءان مَفهوم يُنفى لا يَجري فعلًا."
        },
        {
          "from_root": "بيض",
          "surah": 12,
          "ayahs": [
            84
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "بياض العين في يوسف 84 يمنع تعريف الجذر بأنه مدح دائم؛ فالبياض قد يكون أثر حزن."
        },
        {
          "from_root": "بوب",
          "surah": 12,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أعلى تركّز للجذر في سورة يوسف: 5 مواضع، وكلها تدور على الانغلاق والاستباق والتفرق؛ وهذا يناسب كون الباب عتبة الحدث لا مجرد جزء من البيت."
        },
        {
          "from_root": "بصر",
          "surah": 12,
          "ayahs": [
            108
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ﴾ (يوسف 108) — بصيرةٌ منهجَ دعوةٍ إلى الله، موجَّهةٌ إلى الخارج."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "الان",
          "ayah": 51,
          "text": "قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ"
        },
        {
          "from_root": "حيث",
          "ayah": 56,
          "text": "يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآءُۚ"
        },
        {
          "from_root": "لدي",
          "ayah": 25,
          "text": "وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "زرع",
          "ayah": 47,
          "text": "قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "برهن",
          "ayah": 24,
          "text": "وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ"
        },
        {
          "from_root": "نسو",
          "ayah": 30,
          "text": "وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "لقط",
          "ayah": 10,
          "text": "قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ءحد",
          "ayah": 4,
          "text": "إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ثمن",
          "ayah": 20,
          "text": "وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 43,
          "text": "وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 47,
          "text": "قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 48,
          "text": "ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ سَبۡعٞ شِدَادٞ يَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تُحۡصِنُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بيض",
          "ayah": 84,
          "text": "وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ"
        },
        {
          "from_root": "مصر",
          "ayah": 99,
          "text": "ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "فتي",
          "ayah": 36,
          "text": "وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَعۡصِرُ خَمۡرٗاۖ وَقَالَ ٱلۡأٓخَرُ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا تَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِيلِهِۦٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "13": {
      "n": 13,
      "name": "الرَّعد",
      "name_plain": "الرعد",
      "slug": "13-الرعد",
      "ayat_count": 43,
      "token_count": 854,
      "juz_range": [
        13,
        13
      ],
      "mushaf_pages": [
        249,
        255
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قطع",
          "count": 3,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 3,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "غدو",
          "count": 2,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "زرع",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "ربو",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "جفو",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "مهد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 1,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "فوه",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "يءس",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "فكر",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 1,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "سحب",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "ثبت",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "جور",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "محل",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "ءصل",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "وقد",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "muttaqun_min_alladhina",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 33,
          "score": 33,
          "ngram_density": 27,
          "keyword_count": 2,
          "text": "أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ"
        },
        {
          "a": 1,
          "score": 31,
          "ngram_density": 19,
          "keyword_count": 4,
          "text": "الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 34,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 35,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 37,
            "indef_ayah": 43,
            "def_text": "وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗاۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا وَاقٖ",
            "indef_text": "وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗاۚ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ وَمَنۡ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡكِتَٰبِ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 33,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 10,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": "قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ",
            "indef_text": "۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ"
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 14,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": "لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ",
            "indef_text": "أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 3,
            "ayah": 1,
            "text": "الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 3,
            "ayah": 26,
            "text": "ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 2,
            "text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 2,
            "text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 31,
            "text": "وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 1,
            "ayah": 18,
            "text": "لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ"
          }
        ],
        "pair_count": 13,
        "always_count": 6
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00009",
          "form_a": "كتٰب",
          "form_b": "كتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِتَاب",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 38,
          "form": "كتاب",
          "text_uthmani": "كِتَابٞ",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَذُرِّيَّةٗۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ لِكُلِّ أَجَلٖ كِتَابٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00016",
          "form_a": "دعاء",
          "form_b": "دعٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "دُعَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 14,
          "form": "دعاء",
          "ayah_text": "لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 41,
          "form": "أنا",
          "ayah_text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00030",
          "form_a": "الميعاد",
          "form_b": "الميعٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْمِيعَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 31,
          "form": "الميعاد",
          "ayah_text": "وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00041",
          "form_a": "شركاء",
          "form_b": "شركٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُرَكَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 16,
          "form": "شركاء",
          "ayah_text": "قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00041",
          "form_a": "شركاء",
          "form_b": "شركٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُرَكَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 33,
          "form": "شركاء",
          "ayah_text": "أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00054",
          "form_a": "أعنٰب",
          "form_b": "أعناب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَعْنَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 4,
          "form": "أعنٰب",
          "text_uthmani": "أَعۡنَٰبٖ",
          "ayah_text": "وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00068",
          "form_a": "الكفار",
          "form_b": "الكفٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْكُفََار",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 42,
          "form": "الكفٰر",
          "text_uthmani": "ٱلۡكُفَّٰرُ",
          "ayah_text": "وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00074",
          "form_a": "القهار",
          "form_b": "القهٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْقَهََار",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 16,
          "form": "القهٰر",
          "text_uthmani": "ٱلۡقَهَّٰرُ",
          "ayah_text": "قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00075",
          "form_a": "أءذا",
          "form_b": "أئذا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِذَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 5,
          "form": "أءذا",
          "text_uthmani": "أَءِذَا",
          "ayah_text": "۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00076",
          "form_a": "أءنا",
          "form_b": "أئنا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 5,
          "form": "أءنا",
          "text_uthmani": "أَءِنَّا",
          "ayah_text": "۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00077",
          "form_a": "أعنٰقهم",
          "form_b": "أعناقهم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَعْنَاقِهِم",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 5,
          "form": "أعناقهم",
          "text_uthmani": "أَعۡنَاقِهِمۡۖ",
          "ayah_text": "۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00078",
          "form_a": "الأمثال",
          "form_b": "الأمثٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَمْثَال",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 17,
          "form": "الأمثال",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "ayah_text": "أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-نَءْت",
          "form_a": "نأت",
          "form_b": "نأتي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "نَءْت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 41,
          "form": "نأتي",
          "text_uthmani": "نَأۡتِي",
          "ayah_text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00014",
          "form_a": "ٱلكفار",
          "form_b": "ٱلكفٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡكُفَّارَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 42,
          "form": "ٱلكفٰر",
          "text_uthmani": "ٱلۡكُفَّٰرُ",
          "ayah_text": "وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00020",
          "form_a": "ٱلأمثال",
          "form_b": "ٱلأمثٰل",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 17,
          "form": "ٱلأمثال",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "ayah_text": "أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00030",
          "form_a": "ٱلقهار",
          "form_b": "ٱلقهٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡقَهَّارُ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 16,
          "form": "ٱلقهٰر",
          "text_uthmani": "ٱلۡقَهَّٰرُ",
          "ayah_text": "قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00034",
          "form_a": "ٱلميعاد",
          "form_b": "ٱلميعٰد",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡمِيعَادَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 31,
          "form": "ٱلميعاد",
          "ayah_text": "وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "ويقول الذين كفروا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "قول",
            "ذو",
            "كفر"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            27,
            43
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ",
          "rasm": "إليك من ربك",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءلى",
            "مِن",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            19
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "text": "وَمَا لَهُم مِّن",
          "rasm": "وما لهم من",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            34
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ"
        },
        {
          "text": "أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن",
          "rasm": "أنزل إليك من",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "نزل",
            "ءلى",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            19
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "text": "أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ",
          "rasm": "أنزل إليك من ربك",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "نزل",
            "ءلى",
            "مِن",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            19
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "text": "لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ",
          "rasm": "لولا أنزل عليه",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "نزل",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            27
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن",
          "rasm": "عليه ءاية من",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "ءيه",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            27
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ",
          "rasm": "ءاية من ربه",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءيه",
            "مِن",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            27
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ",
          "rasm": "عليه ءاية من ربه",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "ءيه",
            "مِن",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            27
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ",
          "rasm": "ما أمر الله",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ما",
            "ءمر",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            25
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0003",
          "skeleton": "أرسلناك",
          "stem": "أرسل",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 12,
          "summary": "«أرسلناك» = «أرسل» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أرسلناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 30,
          "text": "كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ"
        },
        {
          "id": "merger-0004",
          "skeleton": "رزقناهم",
          "stem": "رزق",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "رزق",
          "field": "الرزق والكسب",
          "total_occurrences": 10,
          "summary": "«رزقناهم» = «رزق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«رزقناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 22,
          "text": "وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0027",
          "skeleton": "جنات",
          "form": "جَنَّٰتُ",
          "root": "جنن",
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه | البيت والمسكن والمكان | الشيطان والوسوسة | الكتمان والإخفاء",
          "total_occurrences": 62,
          "form_count": 4,
          "summary": "«جنات» — 4 شَكل تَشكيليّ، 62 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «جنات»: الأشكال ترجع إلى «جَنَّٰت» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 23,
          "text": "جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُونَ عَلَيۡهِم مِّن كُلِّ بَابٖ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0222",
          "kind": "single_plural",
          "root": "جور",
          "field": "الظلم والعدوان والبغي",
          "total_occurrences": 13,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "المُتَجاوِرات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الرعد:4)",
          "form": "متجورت",
          "summary": "الجَذر «جور» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: المُتَجاوِرات (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «جور»:\n\n**المُتَجاوِرات** (موضع واحد — الرعد:4): جَمع «مُتَجاوِرة» — قِطَعُ الأرض المُتَلاصِقة المُختَلِفة الثَّمَر وهي تُسقَى بِماءٍ واحِد، يَسوقها القرءانُ آيةً على قُدرة الله وحِكمته.\n\n«جار» و«جائِر» مُفرَدان لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 4,
          "text": "وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "جفو",
            "صدد",
            "كفف"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "القطع والتمزيق",
          "roots": [
            "قطع",
            "نقض"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "النفع والضرر",
          "roots": [
            "متع",
            "صوب",
            "نفع"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "فوه",
            "جهر",
            "صوب"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو",
            "جور"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "غدو",
            "ءصل"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الرياح والمطر والأحوال الجوية",
          "roots": [
            "سحب",
            "رعد",
            "صوب"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "العهد واليمين والميثاق",
          "roots": [
            "وثق",
            "نقض"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءصل",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اجتماع «أصلها ثابت» مع «وفرعها في السماء» يجعل الأصل جهة الثبات لا مجرد موضع تحتاني. وفي الفرع الزمني، مجيء الأصيل والآصال مع الغدو أو بكرة يثبت أنه طرف مقابل داخل نظام اليوم. أما علامة السجدة في الرعد 15 فهي فرق الصور المضبوطة فقط لا فرق عددي."
        },
        {
          "from_root": "صدد",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            33
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يجب التمييز بين «وصد» غافر 37/الرعد 33 وبين «وصدوا»؛ الأول مبني للمجهول أو مختصر الرسم، والثاني فعل جمع ظاهر."
        },
        {
          "from_root": "جري",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفرادة الإسناد الكوني:** «كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗى» تتكرّر بحرفها في الرعد 2 ولقمان 29 وفاطر 13 والزمر 5 — أربعة مواضع تكاد تتطابق لفظًا، تعطي الجذر بُعدًا «ناموسيًا» لجريان الأجرام السماوية بأجل محدود لا مفتوح."
        },
        {
          "from_root": "جهر",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ﴾ (الرعد ١٠)."
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التقابل البنيويّ في آية واحدة: تجمع الرعد 18 قطبَي الاستجابة بصيغة الجذر ونفيها: ﴿لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ﴾؛ فالجذر يوزّع الناس على فريقين دون حاجة إلى ضدّ لفظيّ خارجه."
        },
        {
          "from_root": "صنو",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر يرد مرتين في آية واحدة فقط، وهذا يجعل المقابلة الداخلية هي الشاهد الأقوى: صنوان وغير صنوان. اقتران ذلك بالماء الواحد والتفضيل في الأكل يجعل الصنو علامة على اختلاف الهيئة لا على اختلاف مصدر السقي.\n\nلكلّ من «صنو» و«قنو» موضعٌ نخليٌّ واحدٌ في سياق الإنبات والثمر، ويجمعهما بناء «فِعلان» المنسوب إلى النخل: ﴿وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ﴾ (الرعد ٤) — هيئةٌ في النخل تُقابَل بضدّها داخل آية التفاضل بالماء الواحد؛ و﴿وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ﴾ (الأنعام ٩٩) — حاصلٌ نخليٌّ خارجٌ من الطلع موصوفٌ بالدنوّ. وهكذا صِنوان هيئةٌ بنيويّة في الشجرة، وقِنوان خارجٌ منها — وكلاهما في مشهد واحد: الإنبات بماءٍ واحدٍ مع التفاضل في الثمر.\n\nوتبقى لطيفة بنيوية أخرى: آية الرعد ٤ تجمع في سياقٍ واحد قطعًا متجاورات وجنات وزرعًا ونخيلًا، ثم تختم بالتفاضل في الأكل رغم الماء الواحد. ووقوع «صنوان وغير صنوان» في الآية المختومة بـ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ (الرعد ٤) يجعل الهيئتين المتقابلتين للنخل دليلًا على قانون التفاضل في الوجود بأسره، لا مجرد وصف نباتي."
        },
        {
          "from_root": "كفف",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الرعد ١٤ يمنع تضييق الجذر في فعل المنع، لأن الصورة هي ﴿كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾، والكف فيها جارحة مبسوطة لا يد ممنوعة."
        },
        {
          "from_root": "رعد",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتران بُنيوي بـ«البَرق» في الموضعَين معاً:** كلا الموضعَين يَذكران البَرق مع الرعد في الجوار اللفظي ذاته (البقرة 19: «رَّعْدٞ وَبَرۡقٞ»؛ الرعد 12 السابقة: «ٱلۡبَرۡقَ» ثم 13: «ٱلرَّعْدُ») — اقتران 100٪ على مستوى الجذر كلّه."
        },
        {
          "from_root": "سيل",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "بِنية «فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ» داخل الرَّعد 17 نفسها: السَّيل يَحمل الزَّبد ويَذهب به، وما يَنفع النَّاس يَمكُث في الأرض — تَقابل صَريح بين السَّيلان (الذَّهاب) والمُكث (الثبات) في آيةٍ واحدة."
        },
        {
          "from_root": "طيب",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«طوبى» صيغة فريدة منفرد: ﴿طُوبَىٰ لَهُمۡ﴾ في الرَّعد 29 صيغة فُعۡلَى لا تتكرّر، ولا تُبنى عليها بقيّة دلالة الجذر."
        },
        {
          "from_root": "غير",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يستوعب المسار الاسميّ ١٤٨ موضعًا من مواضع الجذر. وتقع صيغ التغيير الفعليّة في خمسة مواضع موزّعة على أربع آيات: الرعد ١١، والأنفال ٥٣، والنساء ١١٩، ومحمد ١٥. فالجذر في القرءان جذر إخبار بالمغايرة أكثر منه جذر إحداث لها."
        },
        {
          "from_root": "قرع",
          "surah": 13,
          "ayahs": [
            31
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**هيمنة المعرَّف بأل:** صيغة «الْقَارِعَة» (المعرّفة) 3 من 5 = 60٪، تَنفرد بوصف الساعة الكبرى. التَّنكير «قَارِعَةٌ» يَخصّ المصيبة الدنيوية (الرعد 31). تقابل بُنيوي بين التعريف (الحدث الكوني الأكبر) والتَّنكير (الفجائع الجزئية)."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "عنب",
          "ayah": 4,
          "text": "وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 8,
          "text": "ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ"
        },
        {
          "from_root": "صوب",
          "ayah": 13,
          "text": "وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ"
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "ayah": 14,
          "text": "لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ"
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "ayah": 18,
          "text": "لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ"
        },
        {
          "from_root": "طمع",
          "ayah": 12,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا"
        },
        {
          "from_root": "جهر",
          "ayah": 10,
          "text": "مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ"
        },
        {
          "from_root": "نفع",
          "ayah": 16,
          "text": "أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ"
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "ayah": 28,
          "text": "ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ"
        },
        {
          "from_root": "وثق",
          "ayah": 20,
          "text": "ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ"
        },
        {
          "from_root": "جفو",
          "ayah": 17,
          "text": "أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ"
        },
        {
          "from_root": "نقض",
          "ayah": 20,
          "text": "ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ"
        },
        {
          "from_root": "نقض",
          "ayah": 25,
          "text": "وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ"
        },
        {
          "from_root": "جدد",
          "ayah": 5,
          "text": "أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ"
        },
        {
          "from_root": "غير",
          "ayah": 11,
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "14": {
      "n": 14,
      "name": "إبراهِيم",
      "name_plain": "إبراهيم",
      "slug": "14-إبراهيم",
      "ayat_count": 52,
      "token_count": 830,
      "juz_range": [
        13,
        13
      ],
      "mushaf_pages": [
        255,
        261
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "صدد",
          "count": 3,
          "pct": 6.8
        },
        {
          "root": "ثبت",
          "count": 3,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 2,
          "pct": 7.4
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 2,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 2,
          "pct": 3.4
        },
        {
          "root": "خبث",
          "count": 2,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "زرع",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "بيع",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "رءس",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "فوه",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "حصي",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "ملل",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 1,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 1,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "بغي",
          "count": 1,
          "pct": 4.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 23,
          "score": 33,
          "ngram_density": 27,
          "keyword_count": 2,
          "text": "وَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡۖ تَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٌ"
        },
        {
          "a": 5,
          "score": 30,
          "ngram_density": 27,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ",
            "indef_text": "ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٖ شَدِيدٍ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 18,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 30,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 22,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 19,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": 47,
            "def_text": "الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ",
            "indef_text": "فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 36,
            "def_text": null,
            "indef_text": "رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 4,
            "ayah": 1,
            "text": "الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 3,
            "text": "ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 3,
            "ayah": 13,
            "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 17,
            "text": "يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٖۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٞ"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 33,
            "text": "وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 39,
            "text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 33,
            "text": "وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ"
          }
        ],
        "pair_count": 14,
        "always_count": 7
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00005",
          "form_a": "بلاء",
          "form_b": "بلٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "بَلَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 6,
          "form": "بلاء",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00016",
          "form_a": "دعاء",
          "form_b": "دعٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "دُعَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 40,
          "form": "دعاء",
          "ayah_text": "رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 6,
          "form": "نعمة",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 28,
          "form": "نعمت",
          "ayah_text": "۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 34,
          "form": "نعمت",
          "ayah_text": "وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 24,
          "form": "كلمة",
          "ayah_text": "أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 26,
          "form": "كلمة",
          "ayah_text": "وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00044",
          "form_a": "يشأ",
          "form_b": "يشإ",
          "rule_id": "R9",
          "rule_label": "مَقعَد الهَمزة",
          "phonetic": "يَشَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 19,
          "form": "يشأ",
          "ayah_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00048",
          "form_a": "نبأ",
          "form_b": "نبؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "نَبَء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 9,
          "form": "نبؤا",
          "text_uthmani": "نَبَؤُاْ",
          "ayah_text": "أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00067",
          "form_a": "وثمود",
          "form_b": "وثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 9,
          "form": "وثمود",
          "ayah_text": "أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00069",
          "form_a": "الضعفٰؤا",
          "form_b": "الضعفاء",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "الضُُعَفَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 21,
          "form": "الضعفٰؤا",
          "text_uthmani": "ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ",
          "ayah_text": "وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00074",
          "form_a": "القهار",
          "form_b": "القهٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْقَهََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "القهار",
          "ayah_text": "يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00078",
          "form_a": "الأمثال",
          "form_b": "الأمثٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَمْثَال",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 25,
          "form": "الأمثال",
          "ayah_text": "تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00078",
          "form_a": "الأمثال",
          "form_b": "الأمثٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَمْثَال",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 45,
          "form": "الأمثال",
          "ayah_text": "وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00016",
          "form_a": "وترىٰ",
          "form_b": "وترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَتَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 49,
          "form": "وترى",
          "text_uthmani": "وَتَرَى",
          "ayah_text": "وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00020",
          "form_a": "ٱلأمثال",
          "form_b": "ٱلأمثٰل",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 25,
          "form": "ٱلأمثال",
          "ayah_text": "تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00020",
          "form_a": "ٱلأمثال",
          "form_b": "ٱلأمثٰل",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 45,
          "form": "ٱلأمثال",
          "ayah_text": "وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00030",
          "form_a": "ٱلقهار",
          "form_b": "ٱلقهٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡقَهَّارُ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "ٱلقهار",
          "ayah_text": "يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى",
          "rasm": "ألم تر إلى",
          "n": 3,
          "global_count": 15,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "رءي",
            "ءلى"
          ],
          "ayahs": [
            28
          ],
          "sample_ayah": 28,
          "sample_text": "۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ"
        },
        {
          "text": "تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "تر إلى الذين",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "رءي",
            "ءلى",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            28
          ],
          "sample_ayah": 28,
          "sample_text": "۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ"
        },
        {
          "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "ألم تر إلى الذين",
          "n": 4,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "رءي",
            "ءلى",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            28
          ],
          "sample_ayah": 28,
          "sample_text": "۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ"
        },
        {
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "وقال الذين كفروا",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "ذو",
            "كفر"
          ],
          "ayahs": [
            13
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "كُلُّ نَفۡسٖ مَّا",
          "rasm": "كل نفس ما",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كلل",
            "نفس",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            51
          ],
          "sample_ayah": 51,
          "sample_text": "لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ"
        },
        {
          "text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ",
          "rasm": "وإذ قال موسى",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءذا",
            "قول",
            "موسى"
          ],
          "ayahs": [
            6
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "text": "قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ",
          "rasm": "قال موسى لقومه",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "موسى",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            6
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "text": "إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا",
          "rasm": "إن أنتم إلا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءنت",
            "إلا"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ",
          "rasm": "الله سريع الحساب",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "سرع",
            "حسب"
          ],
          "ayahs": [
            51
          ],
          "sample_ayah": 51,
          "sample_text": "لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ",
          "rasm": "الله عليكم إذ",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "على",
            "ءذا"
          ],
          "ayahs": [
            6
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0149",
          "skeleton": "لهديناكم",
          "stem": "لهدي",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "هدي",
          "field": "الهداية والاستقامة والرشد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«لهديناكم» = «لهدي» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«لهديناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 21,
          "text": "وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0120",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ضعف",
          "field": "الضعف والعجز",
          "total_occurrences": 52,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "ضُعَفاء — جَمع تَكسير فُعَلاء (إبراهيم:21)",
          "form": "ضعفاء",
          "summary": "الجَذر «ضعف» له أَربعة أَنماط جَمع: المُستَضعَفون/ين (5)، المُضعِفون (1)، ضُعَفاء فُعَلاء (2)، وَضِعاف فِعال (1).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع تَكسير:\n\n1. **المُستَضعَفون/ين** (5 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُستَضعَف» — مَن استَضعَفهم غَيرُهم، في سياق النَصر وَالهِجرة ﴿وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ﴾ (النساء:75).\n\n2. **المُضعِفون** (موضع واحد — الروم:39): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُضعِف» — مَن يُضاعَف لهم الأجر ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ﴾.\n\n3. **ضُعَفاء** (موضعان): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «ضعيف» — يَرِد مُعَرَّفاً في حِوار يَوم القيامة ﴿فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ﴾ (إبراهيم:21).\n\n4. **ضِعاف** (موضع واحد — النساء:9): جَمع تَكسير «فِعال» من «ضعيف» — وَصف الذُرّيّة الصِغار.",
          "ayah": 21,
          "text": "وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ"
        },
        {
          "id": "plural-multi-0016",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قرن",
          "field": "التلازم والتاريخ والمصير",
          "total_occurrences": 36,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مُقَرَّنين — جَمع مُذَكَّر سالم (إبراهيم:49)",
          "form": "مقرنين",
          "summary": "الجَذر «قرن» له ثَلاثة أَنماط جَمع: القُرون فُعول (10)، قُرَناء فُعَلاء (1)، وَمُقَرَّنين السالم (5).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **القُرون** (10 مواضع): جَمع تَكسير «فُعول» من «قَرن» — الأُمَم المُتَعاقِبة عَبر الزَمَن، يَرِد في سياق الإهلاك ﴿أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ﴾ (يونس:13).\n\n2. **قُرَناء** (موضع واحد — فصلت:25): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «قَرين» — المُلازِمون من الشَياطين ﴿وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ﴾.\n\n3. **مُقَرَّنين/مُقتَرِنين** (5 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من مُشتَقّات — حالُ المُجرِمين مَشدودين في الأصفاد ﴿مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾ (إبراهيم:49).",
          "ayah": 49,
          "text": "وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ"
        },
        {
          "id": "plural-0093",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "غني",
          "field": "",
          "total_occurrences": 73,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُغنون — جَمع مُذَكَّر سالم (إبراهيم:21)",
          "form": "مغنون",
          "summary": "الجَذر «غني» له نمَطا جَمع: المُغنون السالم (2)، والأغنياء جَمع تَكسير (3).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «غني»:\n\n1. **المُغنون** (موضعان): جَمع «مُغنٍ» — يَرِد في تَبَرُّؤ المُستَكبَر منهم يَوم القيامة: فهَل أنتُم مُغنون عَنّا من عَذاب الله من شَيء، نَفيًا لِقُدرتهم على دَفعه.\n2. **الأغنياء** (3 مَواضع): جَمع تَكسير على «أفعِلاء» من «غَنِيّ» — أصحابُ السَّعة في المال، يُقابِلهم الفُقَراء؛ ومنه قَولُ المُفتَرين «إنّ الله فَقيرٌ ونَحنُ أغنياء».\n\n«الغَنِيّ» اسمٌ من أسماء الله لا جَمعَ فيه.",
          "ayah": 21,
          "text": "وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "شجر",
            "زرع",
            "عصف"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "صدد"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الصبر والتحمل والثبات",
          "roots": [
            "ثبت"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الجدل والحجاج والخصام",
          "roots": [
            "شجر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الشر والسوء والخبث",
          "roots": [
            "خبث"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "وحي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الرجوع والعودة",
          "roots": [
            "ردد",
            "عود"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الرغبة والإقبال والإدبار",
          "roots": [
            "بغي",
            "هوي"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ثبت",
          "surah": 14,
          "ayahs": [
            27
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "إبراهيم 27 يجمع وقوعين مستقلين في آية واحدة: ﴿يُثَبِّتُ﴾ و﴿ٱلثَّابِتِ﴾؛ لذلك عدد المواضع الخام أكبر من عدد الآيات."
        },
        {
          "from_root": "صدد",
          "surah": 14,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«صديد» في إبراهيم 16 طرف مستقل: لا يبنى عليه تعريف الصد الفعلي، لكنه يبقى من مادة الجذر."
        },
        {
          "from_root": "خبث",
          "surah": 14,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "إبراهيم 26 تكرر «خبيثة» في الكلمة والشجرة، فجمع بين فساد المعنى وصورته التمثيلية."
        },
        {
          "from_root": "ب",
          "surah": 14,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكرار بناء ﴿أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ﴾ يَرِد في إبراهيم 9 وسبإ 34 وفصلت 14 والزخرف 24، وكلّه في سياق ردّ المكذّبين على الرسل، فالباء تُلصق فعل الإرسال بما أُرسلوا به."
        },
        {
          "from_root": "جثث",
          "surah": 14,
          "ayahs": [
            24,
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّي للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** إبراهيم 26 ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n\n2. **اقتران 100٪ بمَثَل «الكَلِمة الخَبيثة»:** الورود ضِمن مَثَل قرءاني يُصوّر الكَلِمة الخَبيثة كشَجَرة خَبيثة اجْتُثَّت من الأرض بلا قَرار. الجذر مَخصوص بصورة الاقتلاع التامّ.\n\n3. **اقتران بِصيغة المَبني للمَفعول (ٱجۡتُثَّتۡ) في 100٪:** الفعل مَجهول الفاعل — الاجتثاث يَجري عليها ولا يُحدَّد فاعلُه ظاهرًا، ممّا يَكشف أنّ الإهلاك مُسلَّط من جِهة عُليا.\n\n4. **اقتران بنَفي القَرار (مَا لَهَا مِن قَرَارٍ) في 1/1:** الاجتثاث في القرءان لا يَكفي بل يَلحقه نَفي القَرار — لا تَستقرّ الشَّجرة بَعد اقتلاعها. تَأكيد لمَآل الكَلِمة الخَبيثة.\n\n5. **التَّقابل البنيوي مع «الكَلِمة الطَّيِّبة» في الآية السابقة:** إبراهيم 24-25 يَصف الكَلِمة الطَّيِّبة كـ«شَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ» — ضِدّ الاجتثاث المُذكور في الآية 26. تَقابل لفظي بَين الثَّبات والاجتثاث في سياق واحد."
        },
        {
          "from_root": "جرع",
          "surah": 14,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لَطيفَة 4 — التَّتابُع الخُماسيّ العَذابيّ:** الآيَة الواحِدَة (إبراهيم 17) تَحوي خَمسَة عَناصِر عَذابيَّة مُتَتالِيَة: التَّجَرُّع، عَدَم الإِساغَة، إِتيان المَوت من كل مَكان، عَدَم تَحَقُّق المَوت، العَذاب الغَليظ. كَثافَة تَصويريَّة لا نَظير لَها في وَصف عَذاب فَرديّ."
        },
        {
          "from_root": "صفد",
          "surah": 14,
          "ayahs": [
            49
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **وَحدة الصيغة 100٪ (2/2):** الجذر لم يَرد إلا في «الأَصْفاد» — اسم جمعٍ مُعَرَّف بـ«ال». لا مفرد، لا فعل، لا صيغة فاعلٍ أو مفعول.\n\n2. **تَكرار حَرفيّ 100٪:** التركيب «مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفاد» (إبراهيم 49، ص 38). البنية مَوازية كاملةً عبر سورتَين.\n\n3. **اقتران بـ«مُقَرَّنين» في 2/2 (100٪):** الجذر لا يَأتي مُنفردًا في وَصف القَيد، بل دائمًا قَرين «التَقْرين» — قَيْدٌ يَجمع المَقيدين بعضَهم إلى بعض.\n\n4. **تَوزُّع وَظيفيّ مُتَقابِل بين موضعَين:** في إبراهيم 49 — قَيْدٌ عذابيّ على المُجرمين يومَ الحَشر. في ص 38 — قَيْدٌ تَسخيريّ على الشياطين تحت سُليمان. البنية الواحدة بوظيفتَين: عُقوبة أو تَذليل.\n\n5. **حَصر الجذر في سياق القَيد القَهري:** كلا الموضعَين (2/2 = 100٪) في إخبارٍ عن قَومٍ مَقهورين لا يَستطيعون فِكاكًا. الجذر لا يَأتي قَيدَ تَزيُّنٍ، ولا قَيدَ احتِراز، بل قَيدَ إخضاعٍ مَحضٍ."
        },
        {
          "from_root": "سوغ",
          "surah": 14,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ذروة العذاب بلسان الحلق: في إبراهيم 17 يُختار نفي الإساغة ليصف منتهى التعذيب، فلا يكفي التجرّع القسريّ حتّى ينضمّ إليه عجز البلع — تعذيبٌ يُوصف من جهة الحاسّة نفسها.\n\n١. **استيعاب كلّيّ — ثلاثة مواضع فقط:** الجذر سوغ لا يَرِد في القرءان إلا ثلاث مرّات، وهذا التحديد الدقيق هو أساس أيّ دلالة صحيحة.\n\n٢. **الصيغتان والسياقان:**"
        },
        {
          "from_root": "شكك",
          "surah": 14,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الشكّ في القرءان لا يَرِد فعلًا قطّ (لا يَشُكّ ولا شَكَكتُم في كامل المصحف)، ولا يَرِد مرفوعًا مستقلًّا إلّا في الاستفهام الإنكاريّ ﴿أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ﴾ (إبراهيم ١٠)؛ بل يقع في مواضعه كلّها (١٥ من ١٥) ظرفًا مجرورًا بحرف «في»: ﴿فِي شَكّٖ﴾ / ﴿لَفِي شَكّٖ﴾. فالشكّ حالٌ يُحتوى فيها صاحبه، لا حدثٌ يَصدُر عنه."
        },
        {
          "from_root": "فرع",
          "surah": 14,
          "ayahs": [
            24,
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. **انفراد في الموضع والصيغة** — يرد جذر «فرع» مرّة واحدة، بصيغة «فَرۡعُهَا»، في إبراهيم ٢٤. فالعائلة كلّها ممثّلة بهذه الصيغة الواحدة.\n\n٢. **اقتران بنيوي بالأصل** — يجيء الفرع في موضعه الوحيد طرفًا مع الأصل: ﴿أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾. فالعبارة تجمع ثبات الأصل وامتداد الفرع في بناء واحد.\n\n٣. **جهة علوية في الموضع** — يصف النص الفرع بأنه ﴿فِي ٱلسَّمَآءِ﴾. فيتحدد اتجاهه في هذا الشاهد بالعلو، مع ثبات الأصل.\n\n٤. **تموضع في مثل** — يرد اللفظ داخل ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ﴾. لذلك يظهر الفرع جزءًا من بناء المثل المتصل بالكلمة الطيبة.\n\n٥. **مقابلة نصية مع الخبيثة** — يصف الشاهد التالي الخبيثة بأنها ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ في إبراهيم ٢٦. ويذكر الفرع للطّيّبة في الآية السابقة، ولا يذكره في وصف الخبيثة."
        },
        {
          "from_root": "صرخ",
          "surah": 14,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**تكرار الجذر داخل الآية الواحدة في إبراهِيم 22**: ﴿مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ﴾ — تكرار حرفيّ متقابل بين الفاعل والمفعول في جملة واحدة، يَنفي الإغاثة من الطرفين معًا. هذه البنية الموازية أقوى دليل في الجذر."
        },
        {
          "from_root": "تبع",
          "surah": 14,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضعا «تَبَعٗا» يردان في اعتراف الضعفاء للمستكبرين: ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا﴾ في إبراهيم، و﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا﴾ في غافر. الاسم هنا يجعل الاتباع حالًا راسخة يقر بها التابع يوم الخصومة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "شجر",
          "ayah": 24,
          "text": "كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ"
        },
        {
          "from_root": "شجر",
          "ayah": 26,
          "text": "كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ"
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "ayah": 35,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ"
        },
        {
          "from_root": "حيص",
          "ayah": 21,
          "text": "مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ"
        },
        {
          "from_root": "بيت",
          "ayah": 37,
          "text": "عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ"
        },
        {
          "from_root": "دور",
          "ayah": 28,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ"
        },
        {
          "from_root": "غير",
          "ayah": 48,
          "text": "يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ"
        },
        {
          "from_root": "ءرض",
          "ayah": 48,
          "text": "يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ"
        },
        {
          "from_root": "برز",
          "ayah": 21,
          "text": "وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا"
        },
        {
          "from_root": "صرخ",
          "ayah": 22,
          "text": "وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "شخص",
          "ayah": 42,
          "text": "لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ"
        },
        {
          "from_root": "عصف",
          "ayah": 18,
          "text": "كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ"
        },
        {
          "from_root": "هوي",
          "ayah": 37,
          "text": "رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "هوي",
          "ayah": 43,
          "text": "مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ"
        },
        {
          "from_root": "خبث",
          "ayah": 26,
          "text": "وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "15": {
      "n": 15,
      "name": "الحِجر",
      "name_plain": "الحجر",
      "slug": "15-الحجر",
      "ayat_count": 99,
      "token_count": 654,
      "juz_range": [
        14,
        14
      ],
      "mushaf_pages": [
        262,
        267
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بشر",
          "count": 6,
          "pct": 5.0
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 4,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "صيح",
          "count": 2,
          "pct": 15.4
        },
        {
          "root": "غوي",
          "count": 2,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 2,
          "pct": 3.0
        },
        {
          "root": "قطع",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 1,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "جمل",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "عمر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "وقع",
          "count": 1,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "عرج",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "وقت",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 45,
          "score": 13,
          "ngram_density": 10,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ"
        },
        {
          "a": 85,
          "score": 13,
          "ngram_density": 10,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞۖ فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 50,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 35,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 27,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 66,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقَضَيۡنَآ إِلَيۡهِ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقۡطُوعٞ مُّصۡبِحِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 87,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 49,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 86,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 22,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 80,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 2,
            "ayah": 10,
            "text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 45,
            "text": "إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ"
          }
        ],
        "pair_count": 14,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00004",
          "form_a": "أبى",
          "form_b": "أبا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَبَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 31,
          "form": "أبى",
          "ayah_text": "إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00009",
          "form_a": "كتٰب",
          "form_b": "كتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِتَاب",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 4,
          "form": "كتاب",
          "ayah_text": "وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00010",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 81,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00014",
          "form_a": "الريٰح",
          "form_b": "الرياح",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الرِِيَاح",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 22,
          "form": "الريٰح",
          "ayah_text": "وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00017",
          "form_a": "عبادي",
          "form_b": "عبٰدي",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَادِي",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 42,
          "form": "عبادي",
          "ayah_text": "إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00017",
          "form_a": "عبادي",
          "form_b": "عبٰدي",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَادِي",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 49,
          "form": "عبادي",
          "ayah_text": "۞ نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00066",
          "form_a": "سنة",
          "form_b": "سنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "سُنََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 13,
          "form": "سنة",
          "text_uthmani": "سُنَّةُ",
          "ayah_text": "لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00019",
          "form_a": "ٱلريٰح",
          "form_b": "ٱلرياح",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلرِّيَاحِ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 22,
          "form": "ٱلريٰح",
          "ayah_text": "وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ",
          "rasm": "من صلصال من",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "مِن",
            "صلصل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            26,
            28,
            33
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ"
        },
        {
          "text": "صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ",
          "rasm": "صلصال من حمإ",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "صلصل",
            "مِن",
            "حمء"
          ],
          "ayahs": [
            26,
            28,
            33
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ"
        },
        {
          "text": "مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ",
          "rasm": "من حمإ مسنون",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "مِن",
            "حمء",
            "سنن"
          ],
          "ayahs": [
            26,
            28,
            33
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ"
        },
        {
          "text": "مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ",
          "rasm": "من صلصال من حمإ",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "مِن",
            "صلصل",
            "مِن",
            "حمء"
          ],
          "ayahs": [
            26,
            28,
            33
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ"
        },
        {
          "text": "صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ",
          "rasm": "صلصال من حمإ مسنون",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "صلصل",
            "مِن",
            "حمء",
            "سنن"
          ],
          "ayahs": [
            26,
            28,
            33
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ"
        },
        {
          "text": "مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ",
          "rasm": "من صلصال من حمإ مسنون",
          "n": 5,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "مِن",
            "صلصل",
            "مِن",
            "حمء",
            "سنن"
          ],
          "ayahs": [
            26,
            28,
            33
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ"
        },
        {
          "text": "فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ",
          "rasm": "في ذالك لأية",
          "n": 3,
          "global_count": 20,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "في",
            "ذا",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            77
          ],
          "sample_ayah": 77,
          "sample_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ",
          "rasm": "إن في ذالك لأية",
          "n": 4,
          "global_count": 20,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "في",
            "ذا",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            77
          ],
          "sample_ayah": 77,
          "sample_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "text": "كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ",
          "rasm": "كنت من الصادقين",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "مِن",
            "صدق"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ"
        },
        {
          "text": "إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ",
          "rasm": "إن كنت من الصادقين",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "كون",
            "مِن",
            "صدق"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0017",
          "skeleton": "وءاتيناهم",
          "stem": "وءاتي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«وءاتيناهم» = «وءاتي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وءاتيناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 81,
          "text": "وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0015",
          "skeleton": "خلقناه",
          "stem": "خلق",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "خلق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«خلقناه» = «خلق» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«خلقناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 27,
          "text": "وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ"
        },
        {
          "id": "merger-0032",
          "skeleton": "ءاتيناك",
          "stem": "ءاتي",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«ءاتيناك» = «ءاتي» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ءاتيناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 87,
          "text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ"
        },
        {
          "id": "merger-0048",
          "skeleton": "مددناها",
          "stem": "مدد",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "مدد",
          "field": "",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«مددناها» = «مدد» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«مددناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 19,
          "text": "وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0053",
          "skeleton": "وزيناها",
          "stem": "وزي",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "زين",
          "field": "",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وزيناها» = «وزي» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وزيناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 16,
          "text": "وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0140",
          "skeleton": "كفيناك",
          "stem": "كفي",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "كفي",
          "field": "الحفظ والصون",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«كفيناك» = «كفي» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«كفيناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 95,
          "text": "إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0162",
          "skeleton": "وأتيناك",
          "stem": "وأتي",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وأتيناك» = «وأتي» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وأتيناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 64,
          "text": "وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0085",
          "skeleton": "بشرناك",
          "stem": "بشر",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "بشر",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«بشرناك» = «بشر» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«بشرناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 55,
          "text": "قَالُواْ بَشَّرۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَٰنِطِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0109",
          "skeleton": "فأسقيناكموه",
          "stem": "فأسقينا",
          "decomposition": "كم + وه",
          "root": "سقي",
          "field": "أفعال الزراعة والحصاد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فأسقيناكموه» = «فأسقينا» + «كم + وه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأسقيناكموه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (كم + وه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 22,
          "text": "وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0177",
          "skeleton": "وحفظناها",
          "stem": "وحفظ",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "حفظ",
          "field": "الصون والرعاية",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وحفظناها» = «وحفظ» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وحفظناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 17,
          "text": "وَحَفِظۡنَٰهَا مِن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٍ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0026",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءخر",
          "field": "اللاحق بعد السابق والأول",
          "total_occurrences": 250,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "المُستأخِرون — جَمع مُذَكَّر سالم (الحجر:24)",
          "form": "المستـٔخرين",
          "summary": "الجَذر «ءخر» له ثَلاثة أنماط جَمع: الآخَرون/ين السالم (17)، المُستأخِرون (1)، والأُخَر جَمع تَكسير (3).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «ءخر»:\n\n1. **الآخَرون/ين** (17 موضعًا): جَمع «آخَر» — قَومٌ مُغايِرون لِلمَذكورين، يَرِد في تَمييز طائفةٍ عن أُخرى.\n2. **المُستأخِرون** (موضع واحد — الحجر:24): جَمع «مُستأخِر» — المُتَأخِّرون في الزَّمَن، يُقابِلهم المُستَقدِمون، وقد أحاطَ عِلمُ الله بِالفَريقَين.\n3. **الأُخَر** (3 مَواضع): جَمع تَكسير لِـ«أُخرى» مُؤَنَّث «آخَر» — يَرِد وَصفًا لِأيّامٍ أو آياتٍ مُغايِرة.\n\n«الآخِرة» و«الآخِر» مُفرَدان لا يَدخُلان في هذه الجُموع.",
          "ayah": 24,
          "text": "وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0078",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءخو",
          "field": "",
          "total_occurrences": 96,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "إخوان — جَمع تَكسير فِعلان (الحجر:47)",
          "form": "إخونا",
          "summary": "الجَذر «ءخو» له ثَلاثة أَنماط جَمع: إخوان فِعلان (24)، إخوة فِعلة (4)، وَأخَوات المُؤَنَّث السالم (5).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **إخوان** (24 موضعاً): جَمع تَكسير «فِعلان» من «أخ» — الجَمع الغالِب، يَرِد لِأُخوّة النَسَب وَالدِين وَالمَكان ﴿إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ (الحجر:47).\n\n2. **إخوة** (4 مواضع): جَمع تَكسير «فِعلة» من «أخ» — يَرِد لِأُخوّة الإيمان وَلِإخوة يوسف ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ﴾ (الحجرات:10).\n\n3. **أخَوات** (5 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «أُخت» — يَرِد في مَحارِم النِكاح ﴿وَأَخَوَٰتُكُمۡ﴾ (النساء:23).",
          "ayah": 47,
          "text": "وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-multi-0021",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عين",
          "field": "الجسد والأعضاء | الرؤية والنظر والإبصار | الماء والأنهار والبحار",
          "total_occurrences": 65,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "عُيون — جَمع تَكسير فُعول (الحجر:45)",
          "form": "وعيون",
          "summary": "الجَذر «عين» له ثَلاثة جُموع تَكسير: أعيُن العُضو (22)، عُيون النَّبع (10)، عِين وَصف الحُور (4).",
          "final": "ثَلاثة جُموع تَكسير، يُفَرِّق بَينها المَعنى المُفرَد لِـ«عَين»:\n\n1. **أعيُن** (22 موضعاً): جَمع «عَين» العُضو الباصِر. وَزن «أفعُل» — جَمع القِلّة. يَرِد في سياق النَظَر وَالبُكاء وَالحِفظ ﴿قُرَّةِ أَعۡيُنٖ﴾ (السجدة:17).\n\n2. **عُيون** (10 مواضع): جَمع «عَين» النَّبع وَمَخرَج الماء. وَزن «فُعول». يَرِد مَقروناً بِالجَنّات ﴿فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ﴾ (الحجر:45).\n\n3. **عِين** (4 مواضع): جَمع «عَيناء» — الواسِعةُ العَين. وَزن «فُعْل». يَرِد وَصفاً لِلحُور في الجَنّة ﴿قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ﴾ (الصافات:48).\n\nالجَذر الواحِد فَرَّق بَين العُضو (أعيُن) وَالنَّبع (عُيون) وَالوَصف (عِين) بِثَلاثة أَوزان مُتَمايِزة.",
          "ayah": 45,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ"
        },
        {
          "id": "plural-0126",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قدم",
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "total_occurrences": 48,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُستَقدِمين — جَمع مُذَكَّر سالم (الحجر:24)",
          "form": "المستقدمين",
          "summary": "الجَذر «قدم» له نَمَطا جَمع: الأقدام جَمع التَكسير أفعال (6)، وَالمُستَقدِمين السالم (موضع واحد).",
          "final": "نَمَطان:\n\n1. **الأقدام** (6 مواضع): جَمع تَكسير «أفعال» من «قَدَم» — العُضو، يَرِد في سياق التَثبيت في القِتال ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ﴾ (الأنفال:11).\n\n2. **المُستَقدِمين** (موضع واحد — الحجر:24): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُستَقدِم» — مُقابِل المُستَأخِرين، في سياق عِلم الله بِالأَوّلين وَالآخِرين.\n\nالأَوّل لِلعُضو الحِسّيّ، وَالثاني لِلتَقَدُّم الزَمَنيّ.",
          "ayah": 24,
          "text": "وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0132",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سرر",
          "field": "الحزن والفرح والوجدان | الكتمان والإخفاء | المتاع والأثاث",
          "total_occurrences": 44,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "سُرُر — جَمع تَكسير فُعُل (الحجر:47)",
          "form": "سرر",
          "summary": "الجَذر «سرر» له نَمَطا جَمع تَكسير: سُرُر جَمع «سَرير» (6)، وَالسَّرائِر جَمع «سَريرة» (1).",
          "final": "نَمَطا جَمع تَكسير من مُفرَدَين مُختَلِفَين:\n\n1. **سُرُر** (6 مواضع): جَمع تَكسير «فُعُل» من «سَرير» — مَقاعِد أهل الجَنّة، تَرِد في سياق التَقابُل وَالإكرام ﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ (الحجر:47).\n\n2. **السَّرائِر** (موضع واحد — الطارق:9): جَمع تَكسير «فَعائِل» من «سَريرة» — ما يُكتَم في النَفس، يُبلَى يَومَ القيامة ﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾.\n\nالأَوّل لِلسَّرير المَحسوس، وَالثاني لِلسَّريرة المَكتومة — وَكِلاهُما من جَذر «سرر».",
          "ayah": 47,
          "text": "وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0149",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نكر",
          "field": "الذنب والخطأ والإثم",
          "total_occurrences": 37,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُنكَرون — جَمع مُذَكَّر سالم (الحجر:62)",
          "form": "منكرون",
          "summary": "الجَذر «نكر» له نمَطا جَمع: المُنكِرون (3)، والمُنكَرون (2).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «نكر» يَتَّحِدان رَسمًا ويَفتَرِقان حَرَكةً ومَعنًى:\n\n1. **المُنكِرون** (3 مَواضع): جَمع «مُنكِر» — الجاحِدون غَير العارِفين، يَرِد في إخوة يوسف حين دَخَلوا عليه فعَرَفَهم وهُم له مُنكِرون.\n2. **المُنكَرون** (موضعان): جَمع «مُنكَر» — القَومُ الذين لا يُعرَفون، يَرِد في استِقبال إبراهيم ولوط لِضَيفهم من المَلائكة: قَومٌ مُنكَرون.\n\nالفَرق أنّ «مُنكِر» مَن يُنكِر، و«مُنكَر» مَن يُستَنكَر فلا يُعرَف.",
          "ayah": 62,
          "text": "قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ مُّنكَرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0160",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قسم",
          "field": "الحساب والوزن | العهد واليمين والميثاق",
          "total_occurrences": 33,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُقتَسِمون — جَمع مُذَكَّر سالم (الحجر:90)",
          "form": "المقتسمين",
          "summary": "الجَذر «قسم» له نمَطا جَمع نادِران: المُقتَسِمون (1)، والمُقَسِّمات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «قسم»:\n\n1. **المُقتَسِمون** (موضع واحد — الحجر:90): جَمع «مُقتَسِم» — الذين جَعَلوا كِتابَهم أو القرءانَ أجزاءً يَأخُذون بَعضَه ويَدَعون بَعضَه.\n2. **المُقَسِّمات** (موضع واحد — الذاريات:4): جَمع «مُقَسِّمة» — المَلائكة المُوَزِّعات لِلأمر، وَرَدَت قَسَمًا.\n\nالفَرق أنّ «مُقتَسِم» قاسِمٌ لِنَفسه و«مُقَسِّمة» مُوَزِّعةٌ لِغَيرها. و«قِسمة» و«قَسَم» اسمان مُفرَدان.",
          "ayah": 90,
          "text": "كَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَى ٱلۡمُقۡتَسِمِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "نحن",
            "ءنا"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الإنسان والناس",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الضلال والغواية والزيغ",
          "roots": [
            "غوي",
            "مدد",
            "عمه"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ثني",
            "جزء",
            "سبع"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو",
            "ذكر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي",
            "نهي"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءخر",
          "surah": 15,
          "ayahs": [
            24
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*٤. المستقدمين والمستأخرين — الإحاطة الإلهية**\n\n﴿وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ﴾ الحجر 24\n\nالمستقدمون والمستأخرون = فريقان يستوعبان الكل؛ الإحاطة الإلهية تشملهما معًا."
        },
        {
          "from_root": "بوب",
          "surah": 15,
          "ayahs": [
            44
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الحجر 44 يجمع «أبواب» و«باب» في آية واحدة، فيثبت أن تعدد الأبواب لا يلغي تخصيص كل باب بجزء."
        },
        {
          "from_root": "جنن",
          "surah": 15,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«المجنون» نمطٌ صارم: لا يَرِد في القرءان إلا في سياق اتهام المكذّبين للرسل — في الحجر والشعراء والصافّات والدخان والذاريات والطُّور والقمر والقلم والتكوير — ولا يأتي قطُّ في تقرير حالٍ ذاتيّ مستقلّ ولا في غير سياق التكذيب. وهذا الانتظام يُثبت أنّ الجذر هنا أداةُ اتهامٍ لا توصيف. ويقابله القرءان بالنفي في مواضع منها ﴿مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ﴾، ويَرِد الاتهامُ في مواضع أخرى بلا نفيٍ مجاور كالحجر 6 والشعراء 27 والذاريات 39."
        },
        {
          "from_root": "صلصل",
          "surah": 15,
          "ayahs": [
            26,
            28
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) **انفراد إفرادي تامّ في الصيغة**: من جذر رباعي مكرَّر (صلصل) لا تستعمل في القرءان إلا صيغة واحدة فقط هي «صَلْصَال»، تكرّرت أربع مرات بالصيغة نفسها — لا فعل، لا اسم فاعل، لا مفعول. صيغة وحيدة، أمر نادر في الجذور المتعددة المواضع.\n\n2) **تركّز سوري 75٪ في الحِجر**: ثلاثة من أربعة مواضع في سورة الحِجر (26، 28، 33)، والرابع وحيدٌ في الرحمن (14).\n\n3) **اقتران ثلاثي لازم في الحِجر**: في المواضع الثلاثة لسورة الحِجر يلزم تركيب «صَلْصَالٍ + مِّنْ + حَمَإٍ + مَّسْنُونٍ» بنفس الصياغة الحرفية ثلاث مرات — لا يكاد يوجد جذر آخر يُكرَّر بنفس التركيب الحرفي ثلاث مرات في سورة واحدة.\n\n4) **انفراد التشبيه في الرحمن**: موضع الرحمن 14 ينفرد بـ«مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّار» — التشبيه بالفخار لم يرد في الحِجر، وهو الإيضاح النهائي لطبيعة المادة (طين جاف صَلْب يُصلصل بالقَرع).\n\n5) **اختصاص بمادة خلق الإنسان**: المواضع الأربعة كلها في سياق خلق الإنسان (أو آدم) — لا يستعمل الجذر في وصف مادة خلق الجنّ ولا الملائكة ولا الحيوان ولا غير ذلك. فهو مادة الإنسان حصرًا.\n\n6) **اقتران ثنائي بـ«الْإِنْسَان»**: في الحِجر 26 والرحمن 14 يقترن «صَلْصَال» مباشرةً بـ«الْإِنْسَان»، وفي الحِجر 28 و33 بضمير «بَشَرٌ» العائد على آدم — تطابق دلالي تامّ في المرجع.\n\n7) **الصيغة حاكية للصوت**: تكرار «ص-ل / ص-ل» داخل الكلمة ذاتها (صَل-صَال) يماثل صوت قَرع الفخّار اليابس — والقرءان يضع التشبيه نفسه في الرحمن «كَالْفَخَّار» بعد ثلاث مرات من ذكر الكلمة دون تشبيه، ليأتي الإيضاح في الموضع الرابع كأنه مفتاح للسابق."
        },
        {
          "from_root": "لعن",
          "surah": 15,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اللَّعن «إلى يَوم الدّين»**: الحِجر 35 وصٓ 78 — الصيغَة الزَّمَنِيَّة الفَريدَة لِلَعن إبليس، تُبَيِّن امتِداد اللَّعنَة إلى نِهايَة الزَّمَن."
        },
        {
          "from_root": "وجل",
          "surah": 15,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "سورة الحجر تحمل موضعين متتاليين: إثبات الوجل ثم النهي عنه بالبشارة."
        },
        {
          "from_root": "ورث",
          "surah": 15,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ﴾ (الحِجر ٢٣)."
        },
        {
          "from_root": "وزن",
          "surah": 15,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿مَّوۡزُونٖ﴾ في الحجر صيغة صيغة فريدة تَرِد مرّة واحدة فريدة، تخرج بالجذر من ميزان الأعمال والمعاملة إلى تقدير الخلق نفسه؛ فما يُنبَت في الأرض إنّما يُنبَت بمقدار محسوب لا جزافًا."
        },
        {
          "from_root": "حمء",
          "surah": 15,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثلاثة أرباع المواضع في سورة الحجر، وكلها في سياق خلق البشر. والربع الباقي في الكهف يخرج من مادة الخلق إلى وصف موضع مائي، فيمنع حصر الجذر في الإنسان وحده."
        },
        {
          "from_root": "ءمل",
          "surah": 15,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) **انفراد كل صيغة بموضع:** كلتا الصيغتَين الواردتين («ٱلۡأَمَلُ» و«أَمَلٗا») وردتا مرّة واحدة فقط لكل واحدة. أي أن جذر «ءمل» بكامله يتألف من صيغتين انفرد كل منهما بحضور وحيد. لا تكرار صيغة، ولا تكرار موضع.\n\n2) **تقابل التعريف والتنكير على المحور القيمي:** في الحجر 3 جاء «ٱلۡأَمَلُ» معرَّفًا بـ«ال» في سياق ذمّ (يُلهيهم). وفي الكهف 46 جاء «أَمَلٗا» منكَّرًا في سياق مدح («وَخَيۡرٌ أَمَلٗا»). هذا تقابل عددي ودلالي تامّ: التعريف للأمل المُلهي، والتنكير للأمل المحمود — ولكلٍّ موضع واحد.\n\n3) **الاقتران بفعل الإلهاء:** الجذر في موضعه الأول مقترن مباشرة بفعل «يُلۡهِهِمُ» — وهو الاقتران الفعلي الوحيد له في القرءان كلِّه. أي أن نصف مواضع «ءمل» (موضع من اثنين) يُسند الأمل إلى فاعلية الإلهاء.\n\n4) **الاقتران بصيغة التفضيل «خَيۡرٌ»:** الموضع الثاني (الكهف 46) ربط الأمل بـ«خَيۡرٌ» تفضيلاً — وهذا الاقتران الوحيد للجذر بصيغة تفضيل في القرءان. والملاحظ أن «خَيۡرٌ» في الآية تكرَّرت مرّتين («خَيۡرٌ ثَوَابٗا» و«خَيۡرٌ أَمَلٗا»)، فجعل الأمل في كفّة الثواب.\n\n5) **ورود في سورتين متجاورتين تقريبًا:** الحجر (السورة 15) والكهف (السورة 18) — مواضع الجذر تقع في حيّز سُوَر متقاربة في الترتيب المصحفي، ولا يَرِدُ خارج هذا الحيّز.\n\n6) **سياقا الموضعَين كلاهما يذكر «التمتع/الزينة الدنيوية»:** الحجر 3 «يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ» والكهف 46 «ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا». في الموضعَين كليهما يَرِدُ الأمل في جوار ذكر متاع الدنيا — مرّةً يُلهي عنه (الحجر) ومرّةً يُفاضِل بينه وبين الباقيات (الكهف). فالأمل في القرءان لا يَرِدُ إلا في حضرة الدنيا ومتاعها.\n\n7) **غياب نسبة الأمل إلى ضمير المتكلم أو المؤمنين:** في الموضعَين كليهما لم يُسند الأمل إلى «نا» الجماعة المؤمنة ولا إلى نبي بعينه؛ بل جاء اسمًا مطلقًا. هذا الغياب الإسنادي كاشف: الأمل في القرءان يُذكر بوصفه ظاهرة نفسية عامة لا أداة دعوية موجَّهة."
        },
        {
          "from_root": "ثني",
          "surah": 15,
          "ayahs": [
            87
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المسلك النصي: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ﴾ (الحِجر ٨٧)، و﴿كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ﴾ (الزُّمَر ٢٣)."
        },
        {
          "from_root": "وقت",
          "surah": 15,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الأعرَاف وحدها تجمع أربعة مواضع: ثلاثة في ميقات موسى وواحد في وقت الساعة. وتكرر تركيب «يوم الوقت المعلوم» مرتين في الحِجر وص، مما يجعل العلم بالحد جزءًا من الصورة. كما أن «أقتت» في المرسلات تنقل المعنى إلى الرسل أنفسهم: لا يقتصر الوقت على الأشياء، بل يشمل موعد الشهادة والقيام."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ربما",
          "ayah": 2,
          "text": "رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "حيث",
          "ayah": 65,
          "text": "وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "جزء",
          "ayah": 44,
          "text": "لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 44,
          "text": "لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 87,
          "text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ"
        },
        {
          "from_root": "وسم",
          "ayah": 75,
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "ayah": 19,
          "text": "وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ"
        },
        {
          "from_root": "هزء",
          "ayah": 11,
          "text": "وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ"
        },
        {
          "from_root": "هزء",
          "ayah": 95,
          "text": "إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ"
        },
        {
          "from_root": "مدد",
          "ayah": 88,
          "text": "لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "نحت",
          "ayah": 82,
          "text": "وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "عمه",
          "ayah": 72,
          "text": "لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "نصب",
          "ayah": 48,
          "text": "لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ذكر",
          "ayah": 9,
          "text": "إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ"
        },
        {
          "from_root": "سكر",
          "ayah": 15,
          "text": "إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "16": {
      "n": 16,
      "name": "النَّحل",
      "name_plain": "النحل",
      "slug": "16-النحل",
      "ayat_count": 128,
      "token_count": 1844,
      "juz_range": [
        14,
        14
      ],
      "mushaf_pages": [
        267,
        281
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بشر",
          "count": 5,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 5,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 4,
          "pct": 3.0
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 3,
          "pct": 12.0
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 3,
          "pct": 8.6
        },
        {
          "root": "فكر",
          "count": 3,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 3,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 3,
          "pct": 3.8
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 3,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 2,
          "pct": 7.4
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 2,
          "pct": 4.9
        },
        {
          "root": "دمم",
          "count": 2,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 2,
          "pct": 3.4
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "ثبت",
          "count": 2,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 2,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "زرع",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "حمر",
          "count": 1,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 1,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "هود",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "جمل",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "قصص",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "muttaqun_min_alladhina",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 36,
          "score": 30,
          "ngram_density": 21,
          "keyword_count": 3,
          "text": "وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ"
        },
        {
          "a": 65,
          "score": 26,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 5,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": 63,
            "def_text": "قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ",
            "indef_text": "تَٱللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 6,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 27,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": "ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ",
            "indef_text": "لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 64,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 62,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 32,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 36,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 27,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": "ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ",
            "indef_text": "لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": 88,
            "def_text": "وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ",
            "indef_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 43,
            "indef_ayah": 97,
            "def_text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ",
            "indef_text": "مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 86,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 60,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوۡءِۖ وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 60,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوۡءِۖ وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 94,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 6,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 28,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 59,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 113,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡهُمۡ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ"
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 106,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرٗا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": 60,
            "indef_ayah": 28,
            "def_text": "لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوۡءِۖ وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 5,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": 62,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 71,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 30,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُواْ خَيۡرٗاۗ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۚ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 2,
            "ayah": 38,
            "text": "وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 4,
            "ayah": 30,
            "text": "۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُواْ خَيۡرٗاۗ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۚ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "label": "الأخرة",
            "root": "ءخر",
            "count": 1,
            "ayah": 122,
            "text": "وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 3,
            "ayah": 43,
            "text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 24,
            "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 75,
            "text": "۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 2,
            "ayah": 30,
            "text": "۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُواْ خَيۡرٗاۗ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۚ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 12,
            "text": "وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 1,
            "ayah": 62,
            "text": "وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 24,
        "always_count": 9
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 18,
          "form": "نعمة",
          "ayah_text": "وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 83,
          "form": "نعمت",
          "ayah_text": "يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 114,
          "form": "نعمت",
          "ayah_text": "فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00052",
          "form_a": "رءا",
          "form_b": "رأى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "رَءَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 85,
          "form": "رءا",
          "ayah_text": "وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00052",
          "form_a": "رءا",
          "form_b": "رأى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "رَءَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 86,
          "form": "رءا",
          "ayah_text": "وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00078",
          "form_a": "الأمثال",
          "form_b": "الأمثٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَمْثَال",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 74,
          "form": "الأمثال",
          "ayah_text": "فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00079",
          "form_a": "البنٰت",
          "form_b": "البنات",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْبَنَات",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 57,
          "form": "البنٰت",
          "text_uthmani": "ٱلۡبَنَٰتِ",
          "ayah_text": "وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00080",
          "form_a": "وبنعمت",
          "form_b": "وبنعمة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَبِنِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 72,
          "form": "وبنعمت",
          "text_uthmani": "وَبِنِعۡمَتِ",
          "ayah_text": "وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00081",
          "form_a": "اجتبىه",
          "form_b": "اجتبٰه",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء/الأَلِف",
          "phonetic": "اجْتَبَاه",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 121,
          "form": "اجتبىه",
          "text_uthmani": "ٱجۡتَبَىٰهُ",
          "ayah_text": "شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-لكيلا",
          "form_a": "لكيلا",
          "form_b": "لكي لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "لكيلا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 70,
          "form": "لكي لا",
          "text_uthmani": "لِكَيۡ لَا",
          "ayah_text": "وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-أينما",
          "form_a": "أينما",
          "form_b": "أين ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "أينما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 76,
          "form": "أينما",
          "ayah_text": "وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00016",
          "form_a": "وترىٰ",
          "form_b": "وترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَتَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 14,
          "form": "وترى",
          "ayah_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00020",
          "form_a": "ٱلأمثال",
          "form_b": "ٱلأمثٰل",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 74,
          "form": "ٱلأمثال",
          "ayah_text": "فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00022",
          "form_a": "ٱلأعلىٰ",
          "form_b": "ٱلأعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡأَعۡلَىاۚ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 60,
          "form": "ٱلأعلىٰ",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَعۡلَىٰۚ",
          "ayah_text": "لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوۡءِۖ وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00031",
          "form_a": "أتىٰ",
          "form_b": "أتى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَتَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 1,
          "form": "أتىٰ",
          "text_uthmani": "أَتَىٰٓ",
          "ayah_text": "أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00044",
          "form_a": "ٱلبنٰت",
          "form_b": "ٱلبنات",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡبَنَاتِ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 57,
          "form": "ٱلبنٰت",
          "text_uthmani": "ٱلۡبَنَٰتِ",
          "ayah_text": "وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00054",
          "form_a": "وألقى",
          "form_b": "وألقىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَأَلۡقَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 15,
          "form": "وألقىٰ",
          "text_uthmani": "وَأَلۡقَىٰ",
          "ayah_text": "وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00055",
          "form_a": "تعٰلىٰ",
          "form_b": "تعٰلى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "تَعَالَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 3,
          "form": "تعٰلىٰ",
          "text_uthmani": "تَعَٰلَىٰ",
          "ayah_text": "خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "لَكُم مِّن",
          "rasm": "لكم من",
          "n": 2,
          "count": 49,
          "sura_count": 28,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.102,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِن كُلِّ",
          "rasm": "من كل",
          "n": 2,
          "count": 40,
          "sura_count": 28,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.075,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِن قَبۡلِهِم",
          "rasm": "من قبلهم",
          "n": 2,
          "count": 37,
          "sura_count": 26,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.081,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم",
          "rasm": "الذين من قبلهم",
          "n": 3,
          "count": 24,
          "sura_count": 19,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.125,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ",
          "rasm": "من السماء ماء",
          "n": 3,
          "count": 20,
          "sura_count": 19,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.1,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ",
          "rasm": "أكثرهم لا يعلمون",
          "n": 3,
          "count": 15,
          "sura_count": 12,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.133,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ",
          "rasm": "في ذالك لأية",
          "n": 3,
          "global_count": 20,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "في",
            "ذا",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            13,
            65,
            67,
            69
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ",
          "rasm": "إن في ذالك لأية",
          "n": 4,
          "global_count": 20,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "في",
            "ذا",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            13,
            65,
            67,
            69
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "text": "ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ",
          "rasm": "ذالك لأية لقوم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.833,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءيه",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            13,
            65,
            67,
            69
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "text": "فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ",
          "rasm": "في ذالك لأية لقوم",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.833,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "في",
            "ذا",
            "ءيه",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            13,
            65,
            67,
            69
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ",
          "rasm": "إن في ذالك لأية لقوم",
          "n": 5,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.833,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "في",
            "ذا",
            "ءيه",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            13,
            65,
            67,
            69
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم",
          "rasm": "والله جعل لكم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءله",
            "جعل",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            72,
            80,
            81
          ],
          "sample_ayah": 72,
          "sample_text": "وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ"
        },
        {
          "text": "وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ",
          "rasm": "وجعل لكم من",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "جعل",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            72,
            80,
            81
          ],
          "sample_ayah": 72,
          "sample_text": "وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ"
        },
        {
          "text": "مِّن دُونِهِۦ مِن",
          "rasm": "من دونه من",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "دون",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            35,
            35
          ],
          "sample_ayah": 35,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ نَّحۡنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ"
        },
        {
          "text": "بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ",
          "rasm": "بل أكثرهم لا يعلمون",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بل",
            "كثر",
            "لا",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            75,
            101
          ],
          "sample_ayah": 75,
          "sample_text": "۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ",
          "rasm": "وعلى ربهم يتوكلون",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "ربب",
            "وكل"
          ],
          "ayahs": [
            42,
            99
          ],
          "sample_ayah": 42,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0005",
          "skeleton": "وءاتيناه",
          "stem": "وءاتي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 9,
          "summary": "«وءاتيناه» = «وءاتي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وءاتيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 122,
          "text": "وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0023",
          "skeleton": "ظلمناهم",
          "stem": "ظلم",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ظلم",
          "field": "الضوء والنور والظلام | الظلم والعدوان والبغي",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«ظلمناهم» = «ظلم» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ظلمناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 118,
          "text": "وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0098",
          "skeleton": "رزقناه",
          "stem": "رزق",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "رزق",
          "field": "الرزق والكسب",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«رزقناه» = «رزق» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«رزقناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 75,
          "text": "۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0064",
          "skeleton": "أردناه",
          "stem": "أرد",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "رود",
          "field": "الإرادة والمشيئة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أردناه» = «أرد» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أردناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 40,
          "text": "إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0044",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "موت",
          "field": "",
          "total_occurrences": 165,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "أموات — جَمع تَكسير أفعال (النحل:21)",
          "form": "الأموت",
          "summary": "الجَذر «موت» له ثَلاثة أَنماط جَمع: المَوتى التَكسير فَعلى (17)، أموات أفعال (4)، وَمَيِّتون السالم (3).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة من «مَيِّت»:\n\n1. **المَوتى** (17 موضعاً): جَمع تَكسير «فَعلى» — يَرِد غالباً في سياق الإحياء وَالبَعث ﴿يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾ (البقرة:73).\n\n2. **أموات** (4 مواضع): جَمع تَكسير «أفعال» — يُقابِله «أحياء» ﴿أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖ﴾ (النحل:21).\n\n3. **مَيِّتون** (3 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم — حَتميّة المَوت ﴿وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾ (الزمر:30).",
          "ayah": 21,
          "text": "أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0045",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "بنو",
          "field": "الأبناء والذرية",
          "total_occurrences": 162,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "بَنات — جَمع مُؤَنَّث سالم (النحل:57)",
          "form": "البنت",
          "summary": "الجَذر «بنو» له ثَلاثة أَنماط جَمع: بَنون/بَنين السالم (~70)، أبناء جَمع التَكسير (~21)، وَبَنات المُؤَنَّث السالم (~12).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **بَنون/بَنين** (~70 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «ابن» — الجَمع الغالِب، يَرِد مُجَرَّداً ﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ﴾ (الكهف:46) وَمُضافاً (بَني إسرائيل) وَنِداءً (يَٰبَني).\n\n2. **أبناء** (~21 موضعاً): جَمع تَكسير «أفعال» من «ابن» — يَرِد غالباً مُضافاً ﴿يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡ﴾ (البقرة:146).\n\n3. **بَنات** (~12 موضعاً): جَمع مُؤَنَّث سالم من «بِنت» — يَرِد في نِسبة البَنات زُوراً لله ﴿يَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ﴾ (النحل:57).",
          "ayah": 57,
          "text": "وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0187",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ذلل",
          "field": "التواضع والانكسار | الذل والهوان | التسخير والتيسير",
          "total_occurrences": 24,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الذُّلُل — جَمع تَكسير (النحل:69)",
          "form": "ذللا",
          "summary": "الجَذر «ذلل» له نمَطا جَمع تَكسير: الأذِلّة من «ذَليل» (4)، والذُّلُل من «ذَلول» (1).",
          "final": "نمَطا جَمع تَكسير في الجَذر «ذلل»:\n\n1. **الأذِلّة** (4 مَواضع): جَمع تَكسير على «أفعِلة» من «ذَليل» — يَرِد في صِفة المؤمنين الرُّحَماء بَينَهم الأعِزّة على الكافِرين، وفي إخبار بِلقيس أنّ المُلوك إذا دَخَلوا قَريةً جَعَلوا أعِزّةَ أهلِها أذِلّة.\n2. **الذُّلُل** (موضع واحد — النحل:69): جَمع تَكسير على «فُعُل» من «ذَلول» — وَصفُ سُبُل الرَّبّ المُذَلَّلة المُيَسَّرة لِلنَّحل.\n\n«ذِلّة» و«الذُّلّ» مَصدَران لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 69,
          "text": "ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0182",
          "kind": "single_plural",
          "root": "وزر",
          "field": "الحَمل والثِّقل",
          "total_occurrences": 27,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "أوزار — جَمع تَكسير أفعال (النحل:25)",
          "form": "أوزارهم",
          "summary": "الجَذر «وزر» له نَمَط جَمع واحِد: أوزار جَمع التَكسير أفعال (4) — جَمع «وِزر».",
          "final": "نَمَط جَمع واحِد:\n\n**أوزار** (4 مواضع): جَمع تَكسير «أفعال» من «وِزر» — الأثقال المَعنويّة، أَوزار الذُنوب. يَرِد في سياق حَمل الإنسان ذَنبَه وَذَنبَ مَن أَضَلَّه ﴿لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ﴾ (النحل:25). أَمّا «وازِرة» (التي تَزِر) فَمُفرَد.",
          "ayah": 25,
          "text": "لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0379",
          "kind": "single_plural",
          "root": "شمل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 12,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الشَمائِل — جَمع تَكسير فَعائِل (النحل:48)",
          "form": "والشمائل",
          "summary": "الجَذر «شمل» له نَمَط جَمع واحِد: الشَمائِل جَمع التَكسير فَعائِل (2) — جَمع «شِمال».",
          "final": "نَمَط جَمع واحِد:\n\n**الشَمائِل** (موضعان): جَمع تَكسير «فَعائِل» من «شِمال» — جِهة اليَسار. يَرِد مَقروناً بِاليَمين في سياق سُجود الظِلال ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾ (النحل:48) وَإتيان الشَيطان ﴿وَعَن شَمَآئِلِهِمۡ﴾ (الأعراف:17).",
          "ayah": 48,
          "text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "وحي",
            "قصص"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "شجر",
            "ذوق",
            "زرع",
            "زيت",
            "عنب"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "بعث",
            "وحي"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الطعام والشراب",
          "roots": [
            "بطن",
            "شرب",
            "رغد"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "roots": [
            "بطن",
            "حين",
            "حيث",
            "وري"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "أدوات النفي والاستثناء",
          "roots": [
            "ثني",
            "بلى",
            "لا",
            "ما"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "فكر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "بطن",
            "دمم"
          ],
          "weight": 5
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "فكر",
          "surah": 16,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الصيغة الماضية «فَكَّرَ» منفردة في 74:18؛ وكل ما عداها مضارع أو متصل بالمضارع، مما يجعل التفكر القرءاني غالبًا حركة متجددة لا حدثًا منغلقًا.\n\n2. تركيب «لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ» يرد بهذه الصورة في ستة مواضع: 13:3، 16:11، 16:69، 30:21، 39:42، 45:13؛ ويرد بصورة «لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ» في 10:24، فتكون الجملة سبعة مواضع.\n\n3. صيغ «لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ» و«لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ» تظهر في خمسة مواضع: 2:219، 2:266، 7:176، 16:44، 59:21؛ وفيها التفكر غاية للبيان وضرب الأمثال والقصص.\n\n4. لا يظهر في ملف البيانات الداخلي تركيب «لا يتفكرون»؛ مواضع التقريع تأتي بصيغة الاستفهام أو الأمر بالتفكر لا بمجرد نفي الفعل.\n\n5. أعلى تجمع سوري في النحل بثلاثة مواضع، وكلها حول آيات الرزق والوحي والشفاء، مما يربط التفكر بمظاهر الامتنان والبيان."
        },
        {
          "from_root": "جحد",
          "surah": 16,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الصيغ المضارعة تبلغ 10 مواضع من 12، مما يجعل الجحد في السياق القرءاني سلوكًا متكررًا لا حادثة عابرة فقط. كما أن آيات الله هي المتعلق الغالب، بينما نعمة الله في النحل تكشف أن الجحد لا يقتصر على الخبر بل يشمل الحق الظاهر في العطاء."
        },
        {
          "from_root": "ءثث",
          "surah": 16,
          "ayahs": [
            80
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مادّةٌ لا تتكرّر: «صوف» و«وبر» لا يرد أيٌّ منهما في القرءان إلّا في النحل 80، وهي آيةُ الأثاث الأولى. فمادّةُ الأثاث المسمّاة لم تُذكر في غير هذا الموضع."
        },
        {
          "from_root": "ثني",
          "surah": 16,
          "ayahs": [
            51
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المسلك العددي النهي: ﴿لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ﴾ (النحل ٥١)."
        },
        {
          "from_root": "جبي",
          "surah": 16,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«اجتبىه» (1) ⟂ «اجتبٰه» (1) — الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء/الأَلِف.\n «ٱجۡتَبَىٰهُ» (الأَلِف المَقصورَة بِالياء، 1 مَوضع وَحيد) في النَّحل 16:121 «شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ» — اجتِباء إبراهيم ﷺ في سياق الشُكر لِأَنعُم الله (اجتِباء بَعد شُكر مُسَتَدام)."
        },
        {
          "from_root": "جرم",
          "surah": 16,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«لا جرم» ترد 5 مرات، ثلاث منها في النحل، وكلها لا تسمي فاعلًا مجرمًا بل تثبت نتيجة لازمة؛ لذلك يجب فصلها عن فرع «المجرمين» دون إخراجها من الجذر."
        },
        {
          "from_root": "زلل",
          "surah": 16,
          "ayahs": [
            94
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "النحل 94 هو الموضع الوحيد الذي يذكر القدم والثبوت معًا، ولذلك يضبط صورة الجذر كلها."
        },
        {
          "from_root": "جوو",
          "surah": 16,
          "ayahs": [
            79
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد الجذر بصيغة واحدة فقط («جَوّ») في موضع واحد فقط من القرءان كله (النَّحل 79) — هيمنة كاملة 100٪ لصيغة اسم المكان."
        },
        {
          "from_root": "رغد",
          "surah": 16,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في موضعي الأكل يرد تركيب «فكلا/وكلا منها رغدًا حيث شئتما»، فيظهر القيد المكاني المفتوح جزءًا من بناء الدلالة. وفي النحل يجتمع وصف القرية بـ«آمنة مطمئنة» مع وصف رزقها بـ«رغدًا». ثم يذكر السياق الجوع والخوف بعد الكفر. فيدل ذلك، في هذا السياق، على تمييز الرغد في الرزق من الأمن والطمأنينة، وعلى مجيء الجوع مقابلاً له."
        },
        {
          "from_root": "حين",
          "surah": 16,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "النحل 6 والروم 17 يحويان وقوعين مستقلين في الآية الواحدة، لذلك تظهران في قائمة التحقق بصيغة ×2."
        },
        {
          "from_root": "حلي",
          "surah": 16,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضعا البحر في النحل وفاطر يكرران معنى استخراج حلية تلبسونها، مع اقترانها باللحم الطري والفلك، فتظهر الحلية ضمن نعم التسخير."
        },
        {
          "from_root": "جوع",
          "surah": 16,
          "ayahs": [
            112
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*4 — استعارة «اللباس» انفراد:**\n﴿لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ﴾ (النحل 112) هي الموضع الوحيد في القرءان الذي يُستعار فيه لفظ «لباس» للجوع. اللباس في غالب القرءان للنعمة (لباس التقوى، لباس زَوجَين)، فاستعمالُه للجوع/الخوف **انقلابٌ رَمزيّ** يَكشف عُمق العقوبة على القرية الكافرة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كي",
          "ayah": 70,
          "text": "لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ"
        },
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 28,
          "text": "ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 38,
          "text": "وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 70,
          "text": "لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ"
        },
        {
          "from_root": "حيث",
          "ayah": 26,
          "text": "وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 59,
          "text": "يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ"
        },
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 24,
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 96,
          "text": "مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "زرع",
          "ayah": 11,
          "text": "يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "زيت",
          "ayah": 11,
          "text": "يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "عنب",
          "ayah": 67,
          "text": "وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 58,
          "text": "وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "حفد",
          "ayah": 72,
          "text": "وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ"
        },
        {
          "from_root": "مسك",
          "ayah": 79,
          "text": "أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "from_root": "لون",
          "ayah": 13,
          "text": "مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "17": {
      "n": 17,
      "name": "الإسرَاء",
      "name_plain": "الإسراء",
      "slug": "17-الإسراء",
      "ayat_count": 111,
      "token_count": 1556,
      "juz_range": [
        15,
        15
      ],
      "mushaf_pages": [
        282,
        293
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "مَن",
          "count": 23,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 8,
          "pct": 5.0
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 6,
          "pct": 8.6
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 4,
          "pct": 3.4
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 4,
          "pct": 10.3
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 3,
          "pct": 8.6
        },
        {
          "root": "نفر",
          "count": 3,
          "pct": 18.8
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 3,
          "pct": 3.8
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 3,
          "pct": 3.5
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 3,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 2,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "عطو",
          "count": 2,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 2,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "زعم",
          "count": 2,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 2,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "غرق",
          "count": 2,
          "pct": 8.7
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "فتل",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "داود",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "ربو",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "عتد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 99,
          "score": 21,
          "ngram_density": 21,
          "keyword_count": 0,
          "text": "۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا"
        },
        {
          "a": 30,
          "score": 15,
          "ngram_density": 12,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 57,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 6,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 14,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": "ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا",
            "indef_text": "وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 91,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا"
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 94,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": "وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرٗا رَّسُولٗا",
            "indef_text": "وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 85,
            "indef_ayah": 36,
            "def_text": "وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا",
            "indef_text": "وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 99,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 111,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 59,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 35,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 3,
            "ayah": 89,
            "text": "وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 1,
            "ayah": 110,
            "text": "قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 74,
            "text": "وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 78,
            "text": "أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 111,
            "text": "وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 1,
            "ayah": 110,
            "text": "قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا"
          }
        ],
        "pair_count": 14,
        "always_count": 6
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00010",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 1,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00017",
          "form_a": "عبادي",
          "form_b": "عبٰدي",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَادِي",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 65,
          "form": "عبادي",
          "ayah_text": "إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00044",
          "form_a": "يشأ",
          "form_b": "يشإ",
          "rule_id": "R9",
          "rule_label": "مَقعَد الهَمزة",
          "phonetic": "يَشَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 54,
          "form": "يشأ",
          "ayah_text": "رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00055",
          "form_a": "بصائر",
          "form_b": "بصٰئر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بَصَاءِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 102,
          "form": "بصائر",
          "ayah_text": "قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00058",
          "form_a": "ثمود",
          "form_b": "ثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "ثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 59,
          "form": "ثمود",
          "ayah_text": "وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00060",
          "form_a": "نشاء",
          "form_b": "نشٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "نَشَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 18,
          "form": "نشاء",
          "ayah_text": "مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00066",
          "form_a": "سنة",
          "form_b": "سنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "سُنََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 77,
          "form": "سنة",
          "ayah_text": "سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00075",
          "form_a": "أءذا",
          "form_b": "أئذا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِذَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 49,
          "form": "أءذا",
          "ayah_text": "وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00075",
          "form_a": "أءذا",
          "form_b": "أئذا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِذَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 98,
          "form": "أءذا",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00076",
          "form_a": "أءنا",
          "form_b": "أئنا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 49,
          "form": "أءنا",
          "ayah_text": "وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00076",
          "form_a": "أءنا",
          "form_b": "أئنا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 98,
          "form": "أءنا",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00078",
          "form_a": "الأمثال",
          "form_b": "الأمثٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَمْثَال",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "الأمثال",
          "ayah_text": "ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00082",
          "form_a": "سبحٰن",
          "form_b": "سبحان",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سُبْحَان",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 1,
          "form": "سبحٰن",
          "text_uthmani": "سُبۡحَٰنَ",
          "ayah_text": "سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00082",
          "form_a": "سبحٰن",
          "form_b": "سبحان",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سُبْحَان",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 93,
          "form": "سبحان",
          "text_uthmani": "سُبۡحَانَ",
          "ayah_text": "أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00082",
          "form_a": "سبحٰن",
          "form_b": "سبحان",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سُبْحَان",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 108,
          "form": "سبحٰن",
          "ayah_text": "وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يَهْد",
          "form_a": "يهد",
          "form_b": "يهدي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يَهْد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 97,
          "form": "يهد",
          "ayah_text": "وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 2,
          "form": "موسى",
          "ayah_text": "وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00007",
          "form_a": "يٰموسىٰ",
          "form_b": "يٰموسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَامُوسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 101,
          "form": "يٰموسىٰ",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 8,
          "form": "عسىٰ",
          "ayah_text": "عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 51,
          "form": "عسىٰ",
          "ayah_text": "أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 79,
          "form": "عسىٰ",
          "ayah_text": "وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00020",
          "form_a": "ٱلأمثال",
          "form_b": "ٱلأمثٰل",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "ٱلأمثال",
          "ayah_text": "ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00056",
          "form_a": "فأبىٰ",
          "form_b": "فأبى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "فَأَبَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 89,
          "form": "فأبىٰ",
          "text_uthmani": "فَأَبَىٰٓ",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00056",
          "form_a": "فأبىٰ",
          "form_b": "فأبى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "فَأَبَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 99,
          "form": "فأبى",
          "text_uthmani": "فَأَبَى",
          "ayah_text": "۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "إِنَّهُۥ كَانَ",
          "rasm": "إنه كان",
          "n": 2,
          "count": 29,
          "sura_count": 15,
          "top_count": 7,
          "top_pct": 0.241,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ",
          "rasm": "مع الله إلاها ءاخر",
          "n": 4,
          "count": 9,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.222,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ",
          "rasm": "الذين لا يؤمنون بالأخرة",
          "n": 4,
          "count": 8,
          "sura_count": 7,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.25,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ",
          "rasm": "فإذا جاء وعد",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءذا",
            "جيا",
            "وعد"
          ],
          "ayahs": [
            5,
            7,
            104
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدٗا مَّفۡعُولٗا"
        },
        {
          "text": "رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ",
          "rasm": "رحمة من ربك",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "رحم",
            "مِن",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            28,
            87
          ],
          "sample_ayah": 28,
          "sample_text": "وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا"
        },
        {
          "text": "فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ",
          "rasm": "في هاذا القرءان",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "في",
            "ذا",
            "قرء"
          ],
          "ayahs": [
            41,
            89
          ],
          "sample_ayah": 41,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا"
        },
        {
          "text": "وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ",
          "rasm": "ولم يكن له",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "كون",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            111,
            111
          ],
          "sample_ayah": 111,
          "sample_text": "وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا"
        },
        {
          "text": "قُل لَّوۡ كَانَ",
          "rasm": "قل لو كان",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "قول",
            "لو",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            42,
            95
          ],
          "sample_ayah": 42,
          "sample_text": "قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا"
        },
        {
          "text": "أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا",
          "rasm": "أءذا كنا عظاما",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءذا",
            "كون",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            49,
            98
          ],
          "sample_ayah": 49,
          "sample_text": "وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا"
        },
        {
          "text": "لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا",
          "rasm": "لهم عذابا أليما",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "عذب",
            "ءلم"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا"
        },
        {
          "text": "إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا",
          "rasm": "إن لبثتم إلا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "لبث",
            "إلا"
          ],
          "ayahs": [
            52
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا"
        },
        {
          "text": "هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ",
          "rasm": "هو السميع البصير",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "هو",
            "سمع",
            "بصر"
          ],
          "ayahs": [
            1
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ"
        },
        {
          "text": "ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ",
          "rasm": "الصالحات أن لهم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "صلح",
            "ءن",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0031",
          "skeleton": "ورزقناهم",
          "stem": "ورزق",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "رزق",
          "field": "الرزق والكسب",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«ورزقناهم» = «ورزق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ورزقناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 70,
          "text": "۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0029",
          "skeleton": "وجعلناه",
          "stem": "وجعل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«وجعلناه» = «وجعل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجعلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 2,
          "text": "وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0055",
          "skeleton": "وفضلناهم",
          "stem": "وفضل",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "فضل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وفضلناهم» = «وفضل» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وفضلناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 70,
          "text": "۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0045",
          "skeleton": "فصلناه",
          "stem": "فصل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "فصل",
          "field": "البيان والتمييز والقَطْع",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«فصلناه» = «فصل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فصلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 12,
          "text": "وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0051",
          "skeleton": "وجعلناكم",
          "stem": "وجعل",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وجعلناكم» = «وجعل» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجعلناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 6,
          "text": "ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا"
        },
        {
          "id": "merger-0125",
          "skeleton": "فرقناه",
          "stem": "فرق",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "فرق",
          "field": "الانتشار والتفرق",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فرقناه» = «فرق» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فرقناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 106,
          "text": "وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0197",
          "skeleton": "ونزلناه",
          "stem": "ونزل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نزل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ونزلناه» = «ونزل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ونزلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 106,
          "text": "وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0111",
          "skeleton": "فأغرقناه",
          "stem": "فأغرق",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "غرق",
          "field": "العذاب بالإغراق والإهلاك | الموت والهلاك والفناء",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فأغرقناه» = «فأغرق» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأغرقناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 103,
          "text": "فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0142",
          "skeleton": "لأذقناك",
          "stem": "لأذق",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "ذوق",
          "field": "الإحساس والإدراك",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«لأذقناك» = «لأذق» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«لأذقناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 75,
          "text": "إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0089",
          "skeleton": "ثبتناك",
          "stem": "ثبت",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "ثبت",
          "field": "الصبر والتحمل والثبات",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ثبتناك» = «ثبت» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ثبتناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 74,
          "text": "وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0220",
          "kind": "single_plural",
          "root": "طمن",
          "field": "الوقوف والقعود والإقامة",
          "total_occurrences": 13,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "المُطمَئِنّون — جَمع مُذَكَّر سالم (الإسراء:95)",
          "form": "مطمئنين",
          "summary": "الجَذر «طمن» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: المُطمَئِنّون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «طمن»:\n\n**المُطمَئِنّون** (موضع واحد — الإسراء:95): جَمع «مُطمَئِنّ» — وَرَدَ في جَواب طَلَب المُكَذِّبين رَسولًا مَلَكًا: لو كان في الأرض مَلائكةٌ يَمشون مُطمَئِنّين ساكِنين لَنَزَّلَ الله عليهم مَلَكًا رَسولًا.\n\n«مُطمَئِنّة» مُفرَدٌ لا يَدخُل في الجَمع.",
          "ayah": 95,
          "text": "قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "مَن",
            "عسى"
          ],
          "weight": 25
        },
        {
          "field": "أسماء موصولة ومبهمة",
          "roots": [
            "مَن"
          ],
          "weight": 23
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو",
            "ءدم"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "بعث",
            "وحي"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الرجوع والعودة",
          "roots": [
            "عود"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "عطو",
            "ربو",
            "بذر",
            "كرم"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "البعث والإحياء بعد الموت",
          "roots": [
            "بعث",
            "نشر"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "وحي"
          ],
          "weight": 7
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "عود",
          "surah": 17,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "سورة الإسرَاء تجمع وجهي الجذر في ثلاثة مواضع: ﴿وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ﴾ (8) باللازم المتجابه، و﴿مَن يُعِيدُنَاۖ﴾ (51) بالإفعال لمن يردهم خلقًا جديدًا، و﴿أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ﴾ (69) بالإفعال للإعادة إلى البحر — فالعود فعل الذات، والإعادة فعل القدرة الخارجية."
        },
        {
          "from_root": "غرق",
          "surah": 17,
          "ayahs": [
            69
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الإسراء 69 ويس 43 يوسعان الجذر إلى تهديد عام بالإغراق، لا إلى قصة مسماة."
        },
        {
          "from_root": "ءبي",
          "surah": 17,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن البقرة وحدها تجمع إباء إبليس وإباء الكاتب والشهداء، فتبين أن الإباء قد يكون كفرا أو امتناعا عمليا. ويتكرر تركيب فأبى أكثر الناس إلا كفورا في الإسراء والفرقان، بينما تنفرد الأحزاب بإسناد الإباء إلى السماوات والأرض والجبال مع الإشفاق."
        },
        {
          "from_root": "ءدم",
          "surah": 17,
          "ayahs": [
            70
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*5. ٱقتِران التَّكْريم بصيغة «بَني آدم»:** التَّكْريم لا يَرِد في مَواضِع الجذر إلَّا مَرَّةً واحِدَة، وجاء بصيغة «بَني آدم» لا «الإنسان» ولا «البَشَر» ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ﴾ (سورة الإسراء 70) — فالتَّكْريم هنا مَنوط بالنَّسَب لا بالجِنس مُجَرَّدًا. ولا يَعني ذلك ٱنفِرادَ هذه الآية بذِكر التَّكْريم في القرءان كلِّه."
        },
        {
          "from_root": "ءفف",
          "surah": 17,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الصيغة الوحيدة للجذر هي أُفّ، فلا اشتقاق فعلي ولا اسمي آخر في القرءان.\n2. اجتماع أُفّ مع لا تنهرهما في الإسراء يفرق بين تضجر اللفظ وزجر الفعل.\n3. موضعا الوالدين متقابلان في الحكم: الإسراء ينهى عن اللفظة، والأحقاف يصورها منكرًا يصدرها."
        },
        {
          "from_root": "بذر",
          "surah": 17,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*1. لمحة الانحصار السوري والآيتي التامّ:** الجذر بكامل ورودات (3 من 3 = 100٪) يَنحصر في آيتين متجاورتين (الإسراء 26-27). لا يَرد في غير سورة الإسراء، ولا في غير هذا المَوضع منها. هذه نسبةُ تَركُّزٍ مَلحوظة، تَجعل الجذر «جذرًا ذا فَقرةٍ نَصِّيَّةٍ واحدة». كلُّ تَحليلٍ مَستخرَجٌ من هذه الفقرة لا يُمكن أن يُكمَّل من غيرها."
        },
        {
          "from_root": "بسط",
          "surah": 17,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*7) سياق الإسراء — 3 مواضع في حالَين متعاكسَين:**\nالإسراء 29 (لا تَبسطها كلّ البَسط — نَهي عن الإفراط) والإسراء 30 (إن ربّك يَبسط الرِّزق لمَن يشاء — تأكيد قُدرة الله). آيتان متَلاحقتان: الإنسان مَنهيٌّ عن البَسط المُطلَق، والله وحده يَبسط بالحَقّ. تَوزيع الفعل بين العَبد (مُقَيَّد) والربّ (مُطلَق)."
        },
        {
          "from_root": "خذل",
          "surah": 17,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران الخذل بالذمّ في الإسرَاء 22: ﴿فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا﴾ — جاء ﴿مَّخۡذُولٗا﴾ تاليًا لـ﴿مَذۡمُومٗا﴾، فجمع الموضعُ بين عار الذمّ وانقطاع النصير معًا، نتيجةً لجعل إلهٍ آخر مع الله."
        },
        {
          "from_root": "جيس",
          "surah": 17,
          "ayahs": [
            20
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "(1) انفراد محكم: ورود واحد بصيغة فعل ماضٍ فقط؛ القرءان يحبس الجذر في حدث ماضٍ منجز («وَعْدًا مَّفْعُولًا»)، فالجَوس عنده ليس فعلًا متجدّدًا بل واقعةً عقابية ختمت أمرها. (2) الاقتران الحصري بـ«خِلَالَ»: لا يَرِد «جاس» مع «في» ولا «حَوْلَ»، بل مع ظرف الفُرَج خاصة، وهذا اختيار لفظي يثبّت معنى التخلّل لا الدخول. (3) موقعه ضمن وحدة الإسراء: في السورة نفسها التي وردت فيها لفظة «مَحْظُورًا» (الإسراء 20)؛ فالسورة جمعت في مفرداتها قطبَي الاختراق والمنع، وهذا تركّز سوري ملحوظ. (4) السياق القَدَري: الفعل مسبوق بـ«بَعَثْنَا» الإلهية ومتلوٌّ بـ«وَعْدًا مَّفْعُولًا»، فالجَوس البشري مؤطَّر بإطار قَدَري من الطرفين."
        },
        {
          "from_root": "حنك",
          "surah": 17,
          "ayahs": [
            62
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بـصيغة وحيدة («لَأَحۡتَنِكَنَّ») في موضع وحيد (الإسراء 62):** صيغة افتعال مع لام التوكيد ونون التوكيد الثقيلة — أعلى درجات التأكيد العربي مجتمعة في كلمة واحدة. وعيد إبليس يَستعمل أقصى ما تَحتمله العربية من توكيد.\n\n2. **انحصار الفاعل في إبليس (1/1 = 100٪):** الجذر في القرءان لا يَنطق به إلا إبليس — لا الله، لا الأنبياء، لا الناس. الجذر مَخصوص بخطاب التحدي الإبليسي.\n\n3. **انحصار المفعول في «ذُرِّيَّتَهُۥٓ» (آدم) (1/1 = 100٪):** المفعول الوحيد ذرية آدم — الجذر يَخصّ الإطباق على البشرية كلها لا على فرد. السياق يَكشف أن الجذر عند إبليس فعل جماعي شامل.\n\n4. **اقتران «إِلَّا قَلِيلٗا» — استثناء كميّ من إبليس نفسه:** الموضع الوحيد يَحوي تَحفظاً ذاتياً من المتوعِّد. حتى أقصى درجات الوعيد عند عدوّ الإنسان يَتضمن إقراراً بفئة لا تَنفذ فيها قدرته — اعتراف داخلي في صلب الوعيد.\n\n5. **سياق الجذر بعد الأمر بالسجود مباشرة:** الموضع يَأتي في حوار إبليس مع الله بعد إبائه السجود لآدم — الجذر يَنطلق في لحظة المواجهة الأولى. الفعل الذي اختاره إبليس للتعبير عن استراتيجيته ضد البشر مَخزون لهذا الموقف الفريد."
        },
        {
          "from_root": "حسن",
          "surah": 17,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الإحسان مردودٌ على النفس نفعًا: ﴿إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ﴾ (الإسراء ٧) — فاللام لام المصلحة، والإحسانُ عائدٌ إلى صاحبه لا إلى غيره."
        },
        {
          "from_root": "خبت",
          "surah": 17,
          "ayahs": [
            97
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**الازدواج بين القلبيّ والحسّيّ:** 3 مواضع من 4 في دلالة قلبية إيمانيّة (﴿وَأَخۡبَتُوٓاْ﴾، ﴿ٱلۡمُخۡبِتِينَ﴾، ﴿فَتُخۡبِتَ﴾)، وموضعٌ واحد (1 من 4) في الإسراء 97 ﴿خَبَتۡ﴾ وصفًا لخمود نار جهنّم — والإخبات القلبيّ قياسٌ بنيويّ على خبو الاضطرام الحسّيّ."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 32,
          "text": "وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 36,
          "text": "وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 40,
          "text": "أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 44,
          "text": "تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا"
        },
        {
          "from_root": "طول",
          "ayah": 37,
          "text": "وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا"
        },
        {
          "from_root": "لزم",
          "ayah": 13,
          "text": "وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ"
        },
        {
          "from_root": "عسى",
          "ayah": 8,
          "text": "عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا"
        },
        {
          "from_root": "عسى",
          "ayah": 51,
          "text": "أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا"
        },
        {
          "from_root": "موسى",
          "ayah": 2,
          "text": "وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا"
        },
        {
          "from_root": "خيل",
          "ayah": 64,
          "text": "بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 70,
          "text": "وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 23,
          "text": "وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 62,
          "text": "قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا"
        },
        {
          "from_root": "خبت",
          "ayah": 97,
          "text": "وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "نشر",
          "ayah": 13,
          "text": "كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "18": {
      "n": 18,
      "name": "الكَهف",
      "name_plain": "الكهف",
      "slug": "18-الكهف",
      "ayat_count": 110,
      "token_count": 1579,
      "juz_range": [
        15,
        16
      ],
      "mushaf_pages": [
        293,
        304
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قول",
          "count": 58,
          "pct": 7.5
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 6,
          "pct": 19.4
        },
        {
          "root": "غرب",
          "count": 6,
          "pct": 15.8
        },
        {
          "root": "غدو",
          "count": 6,
          "pct": 18.8
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 4,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 4,
          "pct": 4.1
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 4,
          "pct": 3.0
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 3,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 3,
          "pct": 2.5
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 3,
          "pct": 8.1
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 3,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "طلع",
          "count": 3,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 3,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "ثمر",
          "count": 2,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "قصص",
          "count": 2,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "رهق",
          "count": 2,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "عتد",
          "count": 2,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 2,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "حصي",
          "count": 2,
          "pct": 22.2
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 2,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "زعم",
          "count": 2,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "شمل",
          "count": 2,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "زرع",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 15,
          "score": 22,
          "ngram_density": 22,
          "keyword_count": 0,
          "text": "هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا"
        },
        {
          "a": 50,
          "score": 21,
          "ngram_density": 18,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 55,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 19,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 53,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 55,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": "وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا",
            "indef_text": "نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 57,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 51,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 79,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 90,
            "def_text": null,
            "indef_text": "حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٖ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرٗا"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 44,
            "def_text": null,
            "indef_text": "هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 55,
            "text": "وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 4,
            "ayah": 28,
            "text": "وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 55,
            "text": "وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 3,
            "ayah": 17,
            "text": "۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 1,
            "text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 1,
            "ayah": 88,
            "text": "وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا"
          }
        ],
        "pair_count": 12,
        "always_count": 6
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00009",
          "form_a": "كتٰب",
          "form_b": "كتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِتَاب",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 27,
          "form": "كتاب",
          "ayah_text": "وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00014",
          "form_a": "الريٰح",
          "form_b": "الرياح",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الرِِيَاح",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 45,
          "form": "الريٰح",
          "ayah_text": "وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00017",
          "form_a": "عبادي",
          "form_b": "عبٰدي",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَادِي",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 102,
          "form": "عبادي",
          "ayah_text": "أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00051",
          "form_a": "ذكرى",
          "form_b": "ذكرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ذِكْرَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 83,
          "form": "ذكرا",
          "text_uthmani": "ذِكۡرًا",
          "ayah_text": "وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00054",
          "form_a": "أعنٰب",
          "form_b": "أعناب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَعْنَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 32,
          "form": "أعنٰب",
          "ayah_text": "۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00066",
          "form_a": "سنة",
          "form_b": "سنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "سُنََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 55,
          "form": "سنة",
          "ayah_text": "وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-نَبْغ",
          "form_a": "نبغ",
          "form_b": "نبغي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "نَبْغ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 64,
          "form": "نبغ",
          "text_uthmani": "نَبۡغِۚ",
          "ayah_text": "قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألن",
          "form_a": "ألن",
          "form_b": "أن لن",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألن",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "ألن",
          "ayah_text": "وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 24,
          "form": "عسىٰ",
          "ayah_text": "إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00016",
          "form_a": "وترىٰ",
          "form_b": "وترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَتَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 17,
          "form": "وترى",
          "ayah_text": "۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00016",
          "form_a": "وترىٰ",
          "form_b": "وترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَتَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 47,
          "form": "وترى",
          "ayah_text": "وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00017",
          "form_a": "عبادنا",
          "form_b": "عبٰدنا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "عِبَادِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 65,
          "form": "عبادنا",
          "ayah_text": "فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00019",
          "form_a": "ٱلريٰح",
          "form_b": "ٱلرياح",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلرِّيَاحِ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 45,
          "form": "ٱلريٰح",
          "ayah_text": "وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00036",
          "form_a": "فعسىٰ",
          "form_b": "فعسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "فَعَسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 40,
          "form": "فعسىٰ",
          "ayah_text": "فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "حَتَّىٰٓ إِذَا",
          "rasm": "حتى إذا",
          "n": 2,
          "count": 42,
          "sura_count": 22,
          "top_count": 8,
          "top_pct": 0.19,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "مِن دُونِهِۦٓ",
          "rasm": "من دونه",
          "n": 2,
          "count": 38,
          "sura_count": 23,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.132,
          "is_collocation": true
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ",
          "rasm": "إن الذين ءامنوا وعملوا",
          "n": 4,
          "count": 10,
          "sura_count": 9,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.2,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ",
          "rasm": "إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات",
          "n": 5,
          "count": 10,
          "sura_count": 9,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.2,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ",
          "rasm": "حتى إذا بلغ",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "حتى",
            "ءذا",
            "بلغ"
          ],
          "ayahs": [
            86,
            90,
            93
          ],
          "sample_ayah": 86,
          "sample_text": "حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا"
        },
        {
          "text": "إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ",
          "rasm": "إنك لن تستطيع",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "إن",
            "لن",
            "طوع"
          ],
          "ayahs": [
            67,
            72,
            75
          ],
          "sample_ayah": 67,
          "sample_text": "قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا"
        },
        {
          "text": "لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ",
          "rasm": "لن تستطيع معي",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "لن",
            "طوع",
            "مع"
          ],
          "ayahs": [
            67,
            72,
            75
          ],
          "sample_ayah": 67,
          "sample_text": "قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا"
        },
        {
          "text": "تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا",
          "rasm": "تستطيع معي صبرا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "طوع",
            "مع",
            "صبر"
          ],
          "ayahs": [
            67,
            72,
            75
          ],
          "sample_ayah": 67,
          "sample_text": "قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا"
        },
        {
          "text": "فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا",
          "rasm": "فانطلقا حتى إذا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "طلق",
            "حتى",
            "ءذا"
          ],
          "ayahs": [
            71,
            74,
            77
          ],
          "sample_ayah": 71,
          "sample_text": "فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرٗا"
        },
        {
          "text": "إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ",
          "rasm": "إنك لن تستطيع معي",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "إن",
            "لن",
            "طوع",
            "مع"
          ],
          "ayahs": [
            67,
            72,
            75
          ],
          "sample_ayah": 67,
          "sample_text": "قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا"
        },
        {
          "text": "لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا",
          "rasm": "لن تستطيع معي صبرا",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "لن",
            "طوع",
            "مع",
            "صبر"
          ],
          "ayahs": [
            67,
            72,
            75
          ],
          "sample_ayah": 67,
          "sample_text": "قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا"
        },
        {
          "text": "إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا",
          "rasm": "إنك لن تستطيع معي صبرا",
          "n": 5,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "إن",
            "لن",
            "طوع",
            "مع",
            "صبر"
          ],
          "ayahs": [
            67,
            72,
            75
          ],
          "sample_ayah": 67,
          "sample_text": "قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا"
        },
        {
          "text": "قَالَ أَلَمۡ أَقُل",
          "rasm": "قال ألم أقل",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "لم",
            "قول"
          ],
          "ayahs": [
            72,
            75
          ],
          "sample_ayah": 72,
          "sample_text": "قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا"
        },
        {
          "text": "لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا",
          "rasm": "لقد جئت شيا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "قد",
            "جيا",
            "شيء"
          ],
          "ayahs": [
            71,
            74
          ],
          "sample_ayah": 71,
          "sample_text": "فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرٗا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0005",
          "skeleton": "وءاتيناه",
          "stem": "وءاتي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 9,
          "summary": "«وءاتيناه» = «وءاتي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وءاتيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 84,
          "text": "إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0006",
          "skeleton": "خلقناكم",
          "stem": "خلق",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "خلق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 8,
          "summary": "«خلقناكم» = «خلق» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«خلقناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 48,
          "text": "وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0254",
          "skeleton": "منك",
          "stem": "مِن",
          "decomposition": "مِن + ـك",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الابتِداء والتَبعيض",
          "total_occurrences": 6,
          "summary": "«منك» = «مِن» + «ـك» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«منك» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (مِن + ـك). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 39,
          "text": "وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0254",
          "skeleton": "منك",
          "stem": "مِن",
          "decomposition": "مِن + ـك",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الابتِداء والتَبعيض",
          "total_occurrences": 6,
          "summary": "«منك» = «مِن» + «ـك» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«منك» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (مِن + ـك). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 34,
          "text": "وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0010",
          "skeleton": "ءاتيناه",
          "stem": "ءاتي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«ءاتيناه» = «ءاتي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ءاتيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 65,
          "text": "فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0014",
          "skeleton": "أهلكناهم",
          "stem": "أهلك",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "هلك",
          "field": "",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«أهلكناهم» = «أهلك» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أهلكناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 59,
          "text": "وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0264",
          "skeleton": "لديه",
          "stem": "لَدى",
          "decomposition": "لَدى + ـه",
          "root": null,
          "field": "ظُروف المَكان — الحُضور والقُرب",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«لديه» = «لَدى» + «ـه» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لديه» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لَدى + ـه). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 91,
          "text": "كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0054",
          "skeleton": "وعلمناه",
          "stem": "وعلم",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "علم",
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وعلمناه» = «وعلم» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وعلمناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 65,
          "text": "فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0038",
          "skeleton": "بعثناهم",
          "stem": "بعث",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "بعث",
          "field": "الإرسال والإثارة من السكون",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«بعثناهم» = «بعث» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«بعثناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 19,
          "text": "وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا"
        },
        {
          "id": "merger-0038",
          "skeleton": "بعثناهم",
          "stem": "بعث",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "بعث",
          "field": "الإرسال والإثارة من السكون",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«بعثناهم» = «بعث» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«بعثناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 12,
          "text": "ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0008",
          "skeleton": "عليه",
          "form": "عَّلَيۡهِ",
          "root": "على",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 146,
          "form_count": 5,
          "summary": "«عليه» — 5 شَكل تَشكيليّ، 146 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف في حركة هاء الضمير أو في شدة الوصل لا ينشئ فرقًا دلاليًا في هذا المدخل؛ كلها صور أداء للصيغة نفسها.",
          "ayah": 78,
          "text": "قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0045",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "بنو",
          "field": "الأبناء والذرية",
          "total_occurrences": 162,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "بَنون/بَنين — جَمع مُذَكَّر سالم (الكهف:46)",
          "form": "البنون",
          "summary": "الجَذر «بنو» له ثَلاثة أَنماط جَمع: بَنون/بَنين السالم (~70)، أبناء جَمع التَكسير (~21)، وَبَنات المُؤَنَّث السالم (~12).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **بَنون/بَنين** (~70 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «ابن» — الجَمع الغالِب، يَرِد مُجَرَّداً ﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ﴾ (الكهف:46) وَمُضافاً (بَني إسرائيل) وَنِداءً (يَٰبَني).\n\n2. **أبناء** (~21 موضعاً): جَمع تَكسير «أفعال» من «ابن» — يَرِد غالباً مُضافاً ﴿يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡ﴾ (البقرة:146).\n\n3. **بَنات** (~12 موضعاً): جَمع مُؤَنَّث سالم من «بِنت» — يَرِد في نِسبة البَنات زُوراً لله ﴿يَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ﴾ (النحل:57).",
          "ayah": 46,
          "text": "ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0034",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ضلل",
          "field": "الضلال والغواية والزيغ",
          "total_occurrences": 191,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُضِلّون — جَمع مُذَكَّر سالم (الكهف:51)",
          "form": "المضلين",
          "summary": "الجَذر «ضلل» له نمَطا جَمع: الضالّون/ين السالم (13)، والمُضِلّون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «ضلل»:\n\n1. **الضالّون/ين** (13 موضعًا): جَمع «ضالّ» — الحائِدون عن طَريق الحَقّ، يَختِم بهم سياقُ الفاتِحة مُقابِلًا للمُنعَم عليهم.\n2. **المُضِلّون** (موضع واحد — الكهف:51): جَمع «مُضِلّ» — الذين يَصرِفون غَيرَهم عن الهُدى، نَفى الله أن يَتَّخِذَهم عَضُدًا.\n\nالفَرق أنّ «ضالّ» مَن ضَلّ في نَفسه، و«مُضِلّ» مَن يوقِع غَيرَه في الضَّلال.",
          "ayah": 51,
          "text": "۞ مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0196",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "بقي",
          "field": "الخلود والأبدية",
          "total_occurrences": 21,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الباقِيات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الكهف:46)",
          "form": "والبقيت",
          "summary": "الجَذر «بقي» له نمَطا جَمع: الباقون السالم (2)، والباقِيات (2).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «بقي»:\n\n1. **الباقون** (موضعان): جَمع «باقٍ» — الذين أُبقوا بَعد إغراق المُكَذِّبين وإهلاكِهم.\n2. **الباقِيات** (موضعان): جَمع «باقية» — تَرِد مَوصوفةً بِـ«الصالِحات»، الأعمالُ التي يَدوم ثَوابُها، خَيرٌ عِند الله من زينة الدُّنيا الفانية.\n\n«بَقِيّة» اسمٌ مُفرَد، و«أبقى» أفعَلُ تَفضيل لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 46,
          "text": "ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0013",
          "kind": "single_plural",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 346,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الجاعِلون — جَمع مُذَكَّر سالم (الكهف:8)",
          "form": "لجعلون",
          "summary": "الجَذر «جعل» — كَثير الوُرود — له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: الجاعِلون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «جعل» الذي غالِبُه أفعال:\n\n**الجاعِلون** (موضع واحد — الكهف:8): جَمع «جاعِل» — وَرَدَ في تَقرير الله أنّه جاعِلٌ ما على ظَهر الأرض من زينةٍ تُرابًا أمْلَسَ لا نَباتَ فيه، تَذكيرًا بِفَناء الدُّنيا.\n\nرَغمَ كَثرة وُرود الجَذر فإنّ جَمعَه الوَحيد هذا الموضِع؛ إذ غالِبُه صيَغُ الفِعل.",
          "ayah": 8,
          "text": "وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا"
        },
        {
          "id": "plural-0089",
          "kind": "single_plural",
          "root": "كلم",
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "total_occurrences": 75,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الكَلِمات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الكهف:109)",
          "form": "كلمت",
          "summary": "الجَذر «كلم» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الكَلِمات جَمع مُؤَنَّث سالم (14).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «كلم»:\n\n**الكَلِمات** (14 موضعًا): جَمع «كَلِمة» — يُراد بها كَلِماتُ الله: قَضاؤه وأمرُه ووَعدُه النافِذ. يَرِد في تَقرير أنّها لا تَنفَد ولو كان البَحرُ مِدادًا، وأنّه لا مُبَدِّل لها.\n\n«كَلِمة» مُفرَد، و«الكَلِم» اسمُ جِنسٍ جَمعيّ لِلكَلام لا يُعَدّ جَمعَ تَكسير، و«كَلام» مَصدَر.",
          "ayah": 109,
          "text": "قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول"
          ],
          "weight": 58
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "قصص",
            "وحي"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "غدو",
            "طلع"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الشرق والغرب والجهات",
          "roots": [
            "غرب",
            "شمل"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "التمادي والاستمرار",
          "roots": [
            "لبث",
            "مرر"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "غدو",
            "مرر"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "صحب",
            "قرن"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "مرر",
            "خمس",
            "ءحد",
            "ثلث",
            "سبع"
          ],
          "weight": 6
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "غطي",
          "surah": 18,
          "ayahs": [
            101
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضعان متقابلان بنيويًّا: الكهف 101 (في الدنيا: أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي)، ق 22 (يوم القيامة: فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ) — تَقابُل تامّ بين «وضع الغطاء» في الدنيا و«كشفه» في الآخرة."
        },
        {
          "from_root": "ءله",
          "surah": 18,
          "ayahs": [
            110
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "البِنيَة النبويّة الثلاثيّة ﴿إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ تَرِد ثلاث مرّات على لسان النبيّ ﷺ بأكثر من 90٪ تَطابُق لفظيّ: الكهف 110 وفُصِّلَت 6 مُتطابقتان تمامًا في المُفتَتَح ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾، والأنبياء 108 ﴿قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ﴾ — هَيكَل نبويّ ثُلاثيّ يَجمع نفي العُلوّ على الناس + قَصْر مَصدر العِلم على الوحي + حَصْر الجهة في الواحد."
        },
        {
          "from_root": "بحر",
          "surah": 18,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*٢. تركّز سورة الكهف:**\nللكهف ستة مواضع مائية: ﴿لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ﴾، ﴿فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبٗا﴾، ﴿وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ عَجَبٗا﴾، ﴿أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ﴾، وموضعا ﴿ٱلۡبَحۡرُ﴾ في آية المداد."
        },
        {
          "from_root": "بخع",
          "surah": 18,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتران الأسف بالبخع**: في الكهف 6 اجتمع «باخعٌ نفسَك... أسفًا» — يرسم علاقة داخلية: الأسف هو الانفعال الباعث، والبخع هو نتيجته القصوى (الهلاك)، وذلك تمييز بنيوي بين الجذرين."
        },
        {
          "from_root": "بيد",
          "surah": 18,
          "ayahs": [
            40,
            42
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الاختصاص بالنَّفي حصرًا:** الجذر «بيد» وردَ في القرءان **مرة واحدة، ومنفيًّا**. لم يَرِد مُثبَتًا أبدًا. اللازمة بنيوية: الإثبات حاصلٌ بالضرورة في كلّ قائم في الدنيا، فلا يُذكر — وإنما الذي يُذكر هو الإنكار الباطل ليُكشَف.\n\n2. **اقتران النَّفي بـ«أَبَدٗا» المُؤكِّدة:** «مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَـٰذِهِۦٓ أَبَدٗا» — تَوكيدُ الزَّمَن المطلق يَكشف عن **بنية الغُرور**: نَفيٌ زمنيٌّ تامّ، يَدَّعي الخلود لما هو فانٍ.\n\n3. **سَبق وصف الفاعل بالظُّلم على قَوله:** «وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ» جاءت **قبل** نُطقه بالنَّفي. كأن النصّ يُؤطّر الكلام قبل سَماعه بأنه صادرٌ عن ظالم لنفسه — تَوجيهٌ قرءانيّ يَكشف أن إنكار البَيْد ظُلمٌ للنَّفس قبل أن يَكون خطأً معرفيًّا.\n\n4. **تَحقُّق المعنى داخل السياق نفسه — قانون داخليّ:** بعد سبع آيات فقط (الكهف 42)، تَحقَّق البَيْد الذي نَفاه. النصّ يَكشف قانونًا داخليًّا: **مَن نَفى البَيْد عن قائمٍ في الدنيا، أَوقَعه اللهُ به**. الجذر يَكشف عن نقيضه بالحدث.\n\n5. **انفراد سورة الكهف بالجذر:** الموضع الوحيد في الكهف، وهي السورة المَوسومة بآيات الفِتَن (المالُ، العِلمُ، المُلكُ، الدِّين). البَيْد يَخصّ فِتنة المال، فاختُصَّ بهذه السورة دون غيرها — انتظامٌ بين الجذر وموضعه السوريّ.\n\n6. **«هَـٰذِهِۦٓ» إشارةٌ للحاضر القريب:** اسم الإشارة الذي مَرجعُه «الجَنَّة» المُتمكّنة أمام عينيه. كأن الجذر «بيد» اقتضى أن يَكون متعلَّقُه **حاضرًا قائمًا مُشَاهَدًا** — لا غائبًا متوهَّمًا. هذه الإشارة تُعزِّز التعريف: البَيْد فناءُ القائم المُشاهَد.\n\n7. **خُلوّ الجذر من الفعل البشريّ المُحقِّق للبَيْد:** الذي يَوقع البَيْد ليس فاعلًا بشريًّا — وردَ في الكهف 40 «وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ» — أي بأمرٍ إلهيّ كَونيّ. الجذر «بيد» في القرءان لا يُسنَد فِعلُه إلى مخلوق، بل إلى تَدبيرٍ إلهيّ غَيبيّ."
        },
        {
          "from_root": "ردم",
          "surah": 18,
          "ayahs": [
            95
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد كامل بصيغة المصدر: الجذر ورد مرّة واحدة في القرءان كله بصيغة المصدر النكرة «رَدۡمًا» (الكَهف 95). لا فعل ولا اسم فاعل ولا اسم مكان مشتق منه."
        },
        {
          "from_root": "جدر",
          "surah": 18,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن 2 من 4 مواضع في الكهف، وكلاهما في قصة واحدة عن الجدار. وأن موضع التوبة يجمع أجدر مع حدود ما أنزل الله، فكأن الجذر ينتقل من حد البناء إلى حد الحكم. وكل الصيغ الأربع منفردة في الرسم والمعيار."
        },
        {
          "from_root": "حبط",
          "surah": 18,
          "ayahs": [
            105
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الكهف 105 يفسر الحبوط بعبارة الوزن، فتكون آية محكمة في تعريف الجذر."
        },
        {
          "from_root": "خرق",
          "surah": 18,
          "ayahs": [
            71
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*1. تركّز نصف الورود في آية واحدة (الكهف 71):**\n2 من 4 مواضع للجذر في القرءان كله تَقع في آية واحدة، وكلاهما حول السفينة (خرقها/أخرقتها). نسبة 50٪ في آية واحدة ظاهرة استثنائيّة — تَجعل قصّة الخضر/موسى الكاشفَ الأكبر للجذر، والكاشف لِمَنهج «الحكم على الظاهر دون الباطن»."
        },
        {
          "from_root": "حوت",
          "surah": 18,
          "ayahs": [
            61
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "خمسة مواضع فقط، منها موضعان في الكهف متتابعان حول الحوت نفسه، وموضعان حول يونس بين الفعل واللقب. الحوت كائنٌ بحريّ في مواضعه كلّها، حتى حين يُحمَل زادًا للسفر خارج الماء ﴿نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبٗا﴾ (الكَهۡف ٦١) قبل أن يتّخذ سبيله في البحر؛ ولا يُوصَف بلفظ النعمة أو الامتنان في هذا السياق، فزاويته التسخير الكاشف لا التنعّم المُصرَّح به."
        },
        {
          "from_root": "حتى",
          "surah": 18,
          "ayahs": [
            96
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَركّز الكهف في «حتى إذا»: 3 مواضع متتالية في قصة موسى والعبد الصالح (71، 74، 77)، كلٌّ يَفتح مشهدًا جديدًا، فضلًا عن تكرارها مرتين داخل آية واحدة في قصة ذي القرنين ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا﴾ (الكهف 96)."
        },
        {
          "from_root": "خمس",
          "surah": 18,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**ثبات العدد ضدّ التشكيك في الكهف 22**: «ثلاثة، خمسة، سبعة» — تتالي مفترض بفاصل 2 بين كل عدد. الانتقال المنتظم يُعطي بنية حسابية واضحة، لكن السياق يَختمها بـ«رجماً بالغيب». هذه دقّة قرءانية: عدّ منتظم يُحكَم عليه بالظنّ. والعدد 5 يَحتلّ المرتبة الوسطى من ثلاث احتمالات — موقع الترجّح لا الجزم."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 83,
          "text": "وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا"
        },
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 86,
          "text": "حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا"
        },
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 94,
          "text": "قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا"
        },
        {
          "from_root": "شيء",
          "ayah": 23,
          "text": "وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا"
        },
        {
          "from_root": "شيء",
          "ayah": 24,
          "text": "إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا"
        },
        {
          "from_root": "عنب",
          "ayah": 32,
          "text": "جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ"
        },
        {
          "from_root": "فردس",
          "ayah": 107,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا"
        },
        {
          "from_root": "ءحد",
          "ayah": 26,
          "text": "قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا"
        },
        {
          "from_root": "ثلث",
          "ayah": 22,
          "text": "سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا"
        },
        {
          "from_root": "ثلث",
          "ayah": 25,
          "text": "وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 22,
          "text": "سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا"
        },
        {
          "from_root": "طلب",
          "ayah": 41,
          "text": "فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا"
        },
        {
          "from_root": "فتي",
          "ayah": 10,
          "text": "إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا"
        },
        {
          "from_root": "فتي",
          "ayah": 60,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبٗا"
        },
        {
          "from_root": "قصص",
          "ayah": 64,
          "text": "فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "19": {
      "n": 19,
      "name": "مَريَم",
      "name_plain": "مريم",
      "slug": "19-مريم",
      "ayat_count": 98,
      "token_count": 961,
      "juz_range": [
        16,
        16
      ],
      "mushaf_pages": [
        305,
        312
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بشر",
          "count": 5,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 4,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "فرد",
          "count": 2,
          "pct": 40.0
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "زكريا",
          "count": 2,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "يعقوب",
          "count": 2,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 2,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 2,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 2,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "بكر",
          "count": 2,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "ورد",
          "count": 2,
          "pct": 22.2
        },
        {
          "root": "جثو",
          "count": 2,
          "pct": 66.7
        },
        {
          "root": "رطب",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "شيب",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 1,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "وصي",
          "count": 1,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "سوق",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "مهد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "رءس",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "بكي",
          "count": 1,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "حسر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "حصي",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 73,
          "score": 23,
          "ngram_density": 17,
          "keyword_count": 2,
          "text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مَّقَامٗا وَأَحۡسَنُ نَدِيّٗا"
        },
        {
          "a": 65,
          "score": 13,
          "ngram_density": 10,
          "keyword_count": 1,
          "text": "رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 75,
            "indef_ayah": 45,
            "def_text": "قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا",
            "indef_text": "يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": "فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا",
            "indef_text": "وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 7,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 60,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 76,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 43,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 39,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 34,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 37,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 19,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا"
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 77,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالٗا وَوَلَدًا"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 28,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيّٗا"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 73,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مَّقَامٗا وَأَحۡسَنُ نَدِيّٗا"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 10,
            "text": "قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 11,
            "ayah": 45,
            "text": "يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 11,
            "text": "فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 2,
            "ayah": 85,
            "text": "يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا"
          }
        ],
        "pair_count": 14,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 2,
          "form": "رحمت",
          "ayah_text": "ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 67,
          "form": "أنا",
          "ayah_text": "أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 83,
          "form": "أنا",
          "ayah_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزّٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00065",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتُنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 73,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مَّقَامٗا وَأَحۡسَنُ نَدِيّٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00075",
          "form_a": "أءذا",
          "form_b": "أئذا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِذَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 66,
          "form": "أءذا",
          "ayah_text": "وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يُغْن",
          "form_a": "يغن",
          "form_b": "يغني",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يُغْن",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 42,
          "form": "يغني",
          "ayah_text": "إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 48,
          "form": "عسىٰ",
          "ayah_text": "وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00015",
          "form_a": "عيسى",
          "form_b": "عيسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِيسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 34,
          "form": "عيسى",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00017",
          "form_a": "عبادنا",
          "form_b": "عبٰدنا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "عِبَادِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 63,
          "form": "عبادنا",
          "ayah_text": "تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00018",
          "form_a": "قضىٰ",
          "form_b": "قضى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَضَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 35,
          "form": "قضىٰ",
          "ayah_text": "مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00023",
          "form_a": "أولى",
          "form_b": "أولىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَوۡلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 70,
          "form": "أولىٰ",
          "ayah_text": "ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ",
          "rasm": "واذكر في الكتاب",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ذكر",
            "في",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            16,
            41,
            51,
            54,
            56
          ],
          "sample_ayah": 16,
          "sample_text": "وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا شَرۡقِيّٗا"
        },
        {
          "text": "قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ",
          "rasm": "قبلهم من قرن",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قبل",
            "مِن",
            "قرن"
          ],
          "ayahs": [
            74,
            98
          ],
          "sample_ayah": 74,
          "sample_text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا"
        },
        {
          "text": "أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن",
          "rasm": "أهلكنا قبلهم من",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هلك",
            "قبل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            74,
            98
          ],
          "sample_ayah": 74,
          "sample_text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا"
        },
        {
          "text": "أَنَّىٰ يَكُونُ لِي",
          "rasm": "أنى يكون لي",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءنى",
            "كون",
            "لي"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            20
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا"
        },
        {
          "text": "يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ",
          "rasm": "يكون لي غلام",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كون",
            "لي",
            "غلم"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            20
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا"
        },
        {
          "text": "كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ",
          "rasm": "كذالك قال ربك",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذا",
            "قول",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            9,
            21
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا"
        },
        {
          "text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم",
          "rasm": "وكم أهلكنا قبلهم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كم",
            "هلك",
            "قبل"
          ],
          "ayahs": [
            74,
            98
          ],
          "sample_ayah": 74,
          "sample_text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا"
        },
        {
          "text": "أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ",
          "rasm": "أنى يكون لي غلام",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءنى",
            "كون",
            "لي",
            "غلم"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            20
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا"
        },
        {
          "text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن",
          "rasm": "وكم أهلكنا قبلهم من",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كم",
            "هلك",
            "قبل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            74,
            98
          ],
          "sample_ayah": 74,
          "sample_text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا"
        },
        {
          "text": "أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ",
          "rasm": "أهلكنا قبلهم من قرن",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "هلك",
            "قبل",
            "مِن",
            "قرن"
          ],
          "ayahs": [
            74,
            98
          ],
          "sample_ayah": 74,
          "sample_text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0015",
          "skeleton": "خلقناه",
          "stem": "خلق",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "خلق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«خلقناه» = «خلق» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«خلقناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 67,
          "text": "أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0257",
          "skeleton": "إليها",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـها",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«إليها» = «إلى» + «ـها» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إليها» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـها). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 17,
          "text": "فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0058",
          "skeleton": "يسرناه",
          "stem": "يسر",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "يسر",
          "field": "السهولة والمشقة",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«يسرناه» = «يسر» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«يسرناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 97,
          "text": "فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0057",
          "skeleton": "وناديناه",
          "stem": "ونادي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ندو",
          "field": "الصوت والاستدعاء",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وناديناه» = «ونادي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وناديناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 52,
          "text": "وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0183",
          "skeleton": "ورفعناه",
          "stem": "ورفع",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "رفع",
          "field": "الاعتداد والإعداد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ورفعناه» = «ورفع» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ورفعناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 57,
          "text": "وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا"
        },
        {
          "id": "merger-0191",
          "skeleton": "وقربناه",
          "stem": "وقرب",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "قرب",
          "field": "القرب والدنو",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وقربناه» = «وقرب» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وقربناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 52,
          "text": "وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0038",
          "skeleton": "قبلهم",
          "form": "قَبۡلَهُم",
          "root": "قبل",
          "field": "السبق والاستقبال والجهة",
          "total_occurrences": 52,
          "form_count": 8,
          "summary": "«قبلهم» — 8 شَكل تَشكيليّ، 52 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف هنا في حركة الاسم المضاف إلى الضمير وما يتبعه من وصل ووقف، لا في معنى مستقل ثابت.",
          "ayah": 74,
          "text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا"
        }
      ],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "زكريا",
            "يعقوب",
            "إسماعيل",
            "عيسى",
            "مريم"
          ],
          "weight": 14
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي",
            "نهي",
            "وصي",
            "حكم"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "بشر",
            "بكر"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "العدل والقسط",
          "roots": [
            "قضي",
            "حكم"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الإنسان والناس",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "البسط والتسوية",
          "roots": [
            "مهد",
            "سوي",
            "مدد"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الذل والهوان",
          "roots": [
            "هون",
            "جثو"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "زكريا",
          "surah": 19,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الاسم أن آل عمران 37 تذكره مرتين: مرة في الكفالة، ومرة في دخول المحراب، ثم تأتي الآية التالية بالدعاء. ومريم تفتتح قصته بعبارة «ذكر رحمت ربك عبده زكريا»، فجاء الاسم في مطلع الرحمة قبل تفصيل النداء والبشارة. والنداء «يا زكريا» لا يرد إلا مرة واحدة، في مريم 7."
        },
        {
          "from_root": "رءس",
          "surah": 19,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "خامسًا — مريم 4 الفريد: الموضع الوحيد الذي يرد فيه «الرأس» معرَّفًا غير مضاف إلى صاحبه، مسنَدًا إليه تحوُّلُه في ذاته بالشيب؛ ﴿وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾ جملة مستقلة تصف تحوّل العضو في ذاته — وهو استعمال لا مثيل له في بقية المواضع الـ17."
        },
        {
          "from_root": "شيب",
          "surah": 19,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*4. ٱنفراد الٱستعارة:** آية مريم 4 الوحيدة في القرءان التي تُسنِد فعل الٱشتعال (ٱشۡتَعَلَ) إلى الرأس، وتُمَيِّز بـ «شَيۡبٗا» — صورة بَيانية لا نَظير لها."
        },
        {
          "from_root": "ءثث",
          "surah": 19,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المفاضلة الثنائيّة في مريم: خمس آيات متوالية، في كلّ واحدة منها وصفان مقترنان — مقامًا ونديًّا (73)، ثمّ أثاثًا ورئيًا (74)، ثمّ مكانًا وجندًا (75)، ثمّ ثوابًا ومردًّا (76)، ثمّ مالًا وولدًا (77)."
        },
        {
          "from_root": "ءزز",
          "surah": 19,
          "ayahs": [
            84
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **مَن وَقَع عليه الفِعل (1/1):** المَوضِع الوحيد للجذر يُسنِد الفِعل إلى الشَياطين ويُوقِعه على الكافِرين. ولمّا كان المَوضِع واحِدًا فليس في النصّ حُكمٌ لغَير مَن ذُكِر فيه: لا نَفيَ الأَزّ عن سِواهم ولا إثباتَه لهم.\n\n2. **ٱقتِران الفِعل بمَصدَره:** «تَؤُزُّهُمۡ أَزّٗا» — الفِعل مَقرونٌ بمَصدَره، وهو أُسلوبٌ يُقَرِّر وُقوع الفِعل ويُثَبِّته. ولا يُؤخَذ من هذا الٱقتِران وَحده تَعيينُ نَوع الفِعل ولا مِقداره؛ فذاك ما لم يُبَيِّنه المَوضِع الواحِد.\n\n3. **الجَمع في الفاعل: «الشَياطين» لا «الشيطان»:** الإسناد إلى جَمع الشَياطين يَكشف أن الأَزّ ليس فعل شيطان واحد بل جَماعة، مما يُكثّف صورة الإلحاح والتَواتر. خِلافًا لـ«الوسوسة» التي تُسنَد للشيطان مفردًا في موضع آخر (الناس).\n\n4. **ما يَلي المَوضِع (مريم 84):** الآية التَالية ﴿فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدّٗا﴾ نَهيٌ عن العَجَلَة عليهم، والمَعدود فيها مُصَرَّحٌ بأنّه **لهم**. فليس في النصّ أنّ الأَزّ نفسه ولا شِدّته هي المَعدودة؛ الَّذي فيه عَدٌّ لهم ونَهيٌ عن استِعجالهم."
        },
        {
          "from_root": "ركز",
          "surah": 19,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اِقتران الجذر بسِياق إهلاك القُرون السابقة: المَوضع في خِتام آيات تَعداد الإهلاك في مَريم — يَختم الفصل بنَفي أدنى الأثر السَمعي على المُهلَكين، فيُصير الركز عَلامة الحَياة الباقية بعد الفَناء."
        },
        {
          "from_root": "إسماعيل",
          "surah": 19,
          "ayahs": [
            54
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مريم 54 و55 تصفانه مباشرة: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا﴾، ثمّ ﴿وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا﴾."
        },
        {
          "from_root": "حنن",
          "surah": 19,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر منقسم عدديًا نصفين: موضع علم وموضع معنى. موضع مريم 13 جمع «حنانًا» مع «زكاة» و«تقيًا»، فدل على عطية تزكي حال يحيى. موضع حنين لا يحمل حكمًا دلاليًا في الحنان، لكنه لازم للاستيعاب العددي."
        },
        {
          "from_root": "جني",
          "surah": 19,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الطراوة ظاهرةٌ في شاهد مَريَم وحده؛ إذ جاء الجنيّ نعتًا لـ﴿رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾ في مَريَم: 25. فلا تُعمَّم على الشاهد الآخر."
        },
        {
          "from_root": "حتم",
          "surah": 19,
          "ayahs": [
            71
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كامل للجذر:** موضع واحد (مريم 71) بصيغة (حَتۡمٗا) — 100٪.\n2. **اقتران ضروري بـ«مَقۡضِيّٗا»:** الحَتم لم يَرِد مُجرَّدًا، بل مَوصولًا بـ«مَّقۡضِيّٗا» — قَطع على قَطع، توكيد مُضاعَف.\n3. **الإسناد إلى الله حَصرًا:** ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا﴾ — الحَتم في القرءان مَنسوب إلى الله وحده، لا يَجوز نِسبَته لِغَيره.\n4. **التركيب النحوي:** مفعول مطلق نَوعي مُؤكِّد لِفعل (كان) المُتقدِّم — الحَتم وصف للحُكم لا للحاكم.\n5. **تَناسُب شِدَّة الخبر مع شِدَّة التوكيد:** مَوضوع الحَتم هو ورود كل الناس النار ﴿وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ﴾ — أعظم خبر اختير لِيُؤكَّد بـ«حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا»، تَناسُب بين شِدَّة الخبر وشِدَّة التوكيد."
        },
        {
          "from_root": "حسس",
          "surah": 19,
          "ayahs": [
            98
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تُحِسُّ ➜ السؤال يَستدعي الإجابة بالنَفي (مريم 98)."
        },
        {
          "from_root": "حكم",
          "surah": 19,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا» انفِراد (مريم 12)**: الموضع الوَحيد الذي يُقرَن فيه الحُكۡم بالصِّبا — يَحيى أُوتيَ الحُكۡم في صِغَره؛ تَخصيصٌ لا نَظير له في الجَذر."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 79,
          "text": "كـَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا"
        },
        {
          "from_root": "رطب",
          "ayah": 25,
          "text": "وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا"
        },
        {
          "from_root": "عدد",
          "ayah": 84,
          "text": "فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدّٗا"
        },
        {
          "from_root": "حفي",
          "ayah": 47,
          "text": "إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا"
        },
        {
          "from_root": "وصي",
          "ayah": 31,
          "text": "وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا"
        },
        {
          "from_root": "زكريا",
          "ayah": 2,
          "text": "ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ"
        },
        {
          "from_root": "زكريا",
          "ayah": 7,
          "text": "يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا"
        },
        {
          "from_root": "عيسى",
          "ayah": 34,
          "text": "ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "مريم",
          "ayah": 16,
          "text": "وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا شَرۡقِيّٗا"
        },
        {
          "from_root": "مريم",
          "ayah": 27,
          "text": "فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا"
        },
        {
          "from_root": "شقق",
          "ayah": 90,
          "text": "تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا"
        },
        {
          "from_root": "سوي",
          "ayah": 17,
          "text": "فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا"
        },
        {
          "from_root": "مدد",
          "ayah": 75,
          "text": "قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا"
        },
        {
          "from_root": "مدد",
          "ayah": 79,
          "text": "كـَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا"
        },
        {
          "from_root": "جذع",
          "ayah": 23,
          "text": "فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "20": {
      "n": 20,
      "name": "طه",
      "name_plain": "طه",
      "slug": "20-طه",
      "ayat_count": 135,
      "token_count": 1335,
      "juz_range": [
        16,
        16
      ],
      "mushaf_pages": [
        312,
        321
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قول",
          "count": 59,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "مَن",
          "count": 24,
          "pct": 6.6
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 6,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 5,
          "pct": 6.8
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 4,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 4,
          "pct": 9.3
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 4,
          "pct": 6.0
        },
        {
          "root": "غضب",
          "count": 4,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 3,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 3,
          "pct": 9.7
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 3,
          "pct": 3.5
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "قذف",
          "count": 2,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 2,
          "pct": 8.0
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 2,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "غرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 2,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "عصو",
          "count": 2,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "قصص",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 1,
          "pct": 2.2
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "عطو",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 6,
          "score": 20,
          "ngram_density": 20,
          "keyword_count": 0,
          "text": "لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ"
        },
        {
          "a": 76,
          "score": 19,
          "ngram_density": 16,
          "keyword_count": 1,
          "text": "جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 48,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 64,
            "indef_ayah": 59,
            "def_text": "فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ",
            "indef_text": "قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 10,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 117,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 47,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": "فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ",
            "indef_text": "إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 114,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 87,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 96,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 53,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَسَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 22,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 48,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 73,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 59,
            "text": "قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 72,
            "text": "قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 3,
            "ayah": 5,
            "text": "ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 89,
            "text": "أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 130,
            "text": "فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 91,
            "text": "قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 1,
            "ayah": 8,
            "text": "ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ"
          }
        ],
        "pair_count": 13,
        "always_count": 7
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00004",
          "form_a": "أبى",
          "form_b": "أبا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَبَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 116,
          "form": "أبى",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 134,
          "form": "أنا",
          "ayah_text": "وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00032",
          "form_a": "أنباء",
          "form_b": "أنبٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَنبَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 99,
          "form": "أنباء",
          "ayah_text": "كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00052",
          "form_a": "رءا",
          "form_b": "رأى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "رَءَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "رءا",
          "ayah_text": "إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00061",
          "form_a": "سٰحر",
          "form_b": "ساحر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سَاحِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 69,
          "form": "سٰحر",
          "ayah_text": "وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00065",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتُنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 126,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00072",
          "form_a": "قرءانا",
          "form_b": "قرءٰنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قُرْءَانَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 113,
          "form": "قرءانا",
          "text_uthmani": "قُرۡءَانًا",
          "ayah_text": "وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00081",
          "form_a": "اجتبىه",
          "form_b": "اجتبٰه",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء/الأَلِف",
          "phonetic": "اجْتَبَاه",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 122,
          "form": "اجتبٰه",
          "text_uthmani": "ٱجۡتَبَٰهُ",
          "ayah_text": "ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00083",
          "form_a": "طغى",
          "form_b": "طغا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "طَغَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 24,
          "form": "طغى",
          "text_uthmani": "طَغَىٰ",
          "ayah_text": "ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00083",
          "form_a": "طغى",
          "form_b": "طغا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "طَغَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 43,
          "form": "طغى",
          "ayah_text": "ٱذۡهَبَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00084",
          "form_a": "هٰذٰن",
          "form_b": "هٰذان",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "هَاذَان",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 63,
          "form": "هٰذٰن",
          "text_uthmani": "هَٰذَٰنِ",
          "ayah_text": "قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00085",
          "form_a": "الأصوات",
          "form_b": "الأصوٰت",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَصْوَات",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 108,
          "form": "الأصوات",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَصۡوَاتُ",
          "ayah_text": "يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00086",
          "form_a": "شجرة",
          "form_b": "شجرت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "شَجَرَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 120,
          "form": "شجرة",
          "text_uthmani": "شَجَرَةِ",
          "ayah_text": "فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00005",
          "form_a": "هدى",
          "form_b": "هدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "هُدٗى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 50,
          "form": "هدىٰ",
          "ayah_text": "قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00005",
          "form_a": "هدى",
          "form_b": "هدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "هُدٗى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 79,
          "form": "هدىٰ",
          "ayah_text": "وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00007",
          "form_a": "يٰموسىٰ",
          "form_b": "يٰموسى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "يَامُوسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 11,
          "form": "يٰموسىٰ",
          "ayah_text": "فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 107,
          "form": "ترىٰ",
          "ayah_text": "لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00013",
          "form_a": "وهدى",
          "form_b": "وهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَهُدٗى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 122,
          "form": "وهدىٰ",
          "text_uthmani": "وَهَدَىٰ",
          "ayah_text": "ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00022",
          "form_a": "ٱلأعلىٰ",
          "form_b": "ٱلأعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡأَعۡلَىاۚ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 68,
          "form": "ٱلأعلىٰ",
          "ayah_text": "قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00028",
          "form_a": "ألقىٰ",
          "form_b": "ألقى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَلۡقَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 87,
          "form": "ألقى",
          "text_uthmani": "أَلۡقَى",
          "ayah_text": "قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00028",
          "form_a": "ألقىٰ",
          "form_b": "ألقى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَلۡقَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 65,
          "form": "ألقىٰ",
          "ayah_text": "قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00031",
          "form_a": "أتىٰ",
          "form_b": "أتى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَتَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 60,
          "form": "أتىٰ",
          "ayah_text": "فَتَوَلَّىٰ فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00031",
          "form_a": "أتىٰ",
          "form_b": "أتى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَتَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 69,
          "form": "أتىٰ",
          "ayah_text": "وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00032",
          "form_a": "يخشىٰ",
          "form_b": "يخشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَخۡشَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 3,
          "form": "يخشىٰ",
          "text_uthmani": "يَخۡشَىٰ",
          "ayah_text": "إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00032",
          "form_a": "يخشىٰ",
          "form_b": "يخشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَخۡشَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 44,
          "form": "يخشىٰ",
          "ayah_text": "فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00033",
          "form_a": "ٱلكبرى",
          "form_b": "ٱلكبرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡكُبۡرَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 23,
          "form": "ٱلكبرى",
          "text_uthmani": "ٱلۡكُبۡرَى",
          "ayah_text": "لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00042",
          "form_a": "فتعٰلى",
          "form_b": "فتعٰلىٰ",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "فَتَعَالَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 114,
          "form": "فتعٰلى",
          "ayah_text": "فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00045",
          "form_a": "ٱلنجوىٰ",
          "form_b": "ٱلنجوى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلنَّجۡوَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 62,
          "form": "ٱلنجوىٰ",
          "text_uthmani": "ٱلنَّجۡوَىٰ",
          "ayah_text": "فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00059",
          "form_a": "ٱلعلى",
          "form_b": "ٱلعلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡعُلَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 4,
          "form": "ٱلعلى",
          "text_uthmani": "ٱلۡعُلَى",
          "ayah_text": "تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00059",
          "form_a": "ٱلعلى",
          "form_b": "ٱلعلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡعُلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 75,
          "form": "ٱلعلىٰ",
          "text_uthmani": "ٱلۡعُلَىٰ",
          "ayah_text": "وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "قَبۡلِ أَن",
          "rasm": "قبل أن",
          "n": 2,
          "count": 29,
          "sura_count": 19,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.103,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا",
          "rasm": "الله لا إلاه إلا",
          "n": 4,
          "count": 9,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.222,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا",
          "rasm": "إن لبثتم إلا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "لبث",
            "إلا"
          ],
          "ayahs": [
            103,
            104
          ],
          "sample_ayah": 103,
          "sample_text": "يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرٗا"
        },
        {
          "text": "إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ",
          "rasm": "إلى فرعون إنه",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءلى",
            "فرعون",
            "إن"
          ],
          "ayahs": [
            24,
            43
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ"
        },
        {
          "text": "فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ",
          "rasm": "فرعون إنه طغى",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "فرعون",
            "إن",
            "طغو"
          ],
          "ayahs": [
            24,
            43
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ"
        },
        {
          "text": "وَقَدۡ خَابَ مَنِ",
          "rasm": "وقد خاب من",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "قد",
            "خيب",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            61,
            111
          ],
          "sample_ayah": 61,
          "sample_text": "قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ"
        },
        {
          "text": "إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ",
          "rasm": "إلى فرعون إنه طغى",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءلى",
            "فرعون",
            "إن",
            "طغو"
          ],
          "ayahs": [
            24,
            43
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ"
        },
        {
          "text": "مِن طَيِّبَٰتِ مَا",
          "rasm": "من طيبات ما",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "مِن",
            "طيب",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            81
          ],
          "sample_ayah": 81,
          "sample_text": "كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ"
        },
        {
          "text": "أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن",
          "rasm": "أهلكنا قبلهم من",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هلك",
            "قبل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            128
          ],
          "sample_ayah": 128,
          "sample_text": "أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ"
        },
        {
          "text": "كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ",
          "rasm": "كلوا من طيبات",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءكل",
            "مِن",
            "طيب"
          ],
          "ayahs": [
            81
          ],
          "sample_ayah": 81,
          "sample_text": "كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ"
        },
        {
          "text": "طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ",
          "rasm": "طيبات ما رزقناكم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "طيب",
            "ما",
            "رزق"
          ],
          "ayahs": [
            81
          ],
          "sample_ayah": 81,
          "sample_text": "كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ"
        },
        {
          "text": "إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ",
          "rasm": "إلى موسى أن",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءلى",
            "موسى",
            "ءن"
          ],
          "ayahs": [
            77
          ],
          "sample_ayah": 77,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0014",
          "skeleton": "أهلكناهم",
          "stem": "أهلك",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "هلك",
          "field": "",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«أهلكناهم» = «أهلك» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أهلكناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 134,
          "text": "وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ"
        },
        {
          "id": "merger-0258",
          "skeleton": "بنا",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـنا",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«بنا» = «بـِ» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«بنا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 35,
          "text": "إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0032",
          "skeleton": "ءاتيناك",
          "stem": "ءاتي",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«ءاتيناك» = «ءاتي» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ءاتيناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 99,
          "text": "كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0037",
          "skeleton": "أنجيناكم",
          "stem": "أنجي",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«أنجيناكم» = «أنجي» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أنجيناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 80,
          "text": "يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ"
        },
        {
          "id": "merger-0265",
          "skeleton": "مننا",
          "stem": "مِن",
          "decomposition": "مِن + ـنا",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الابتِداء والتَبعيض",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«مننا» = «مِن» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«مننا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (مِن + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 37,
          "text": "وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ"
        },
        {
          "id": "merger-0128",
          "skeleton": "فقذفناها",
          "stem": "فقذف",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "قذف",
          "field": "الإلقاء والإطلاق",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فقذفناها» = «فقذف» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فقذفناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 87,
          "text": "قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ"
        },
        {
          "id": "merger-0202",
          "skeleton": "ووعدناكم",
          "stem": "ووعد",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "وعد",
          "field": "العهد واليمين والميثاق",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ووعدناكم» = «ووعد» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ووعدناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 80,
          "text": "يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ"
        },
        {
          "id": "merger-0067",
          "skeleton": "أريناه",
          "stem": "أري",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "رءي",
          "field": "الرؤية والنظر والإبصار",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أريناه» = «أري» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أريناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 56,
          "text": "وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ"
        },
        {
          "id": "merger-0122",
          "skeleton": "فرجعناك",
          "stem": "فرجع",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "رجع",
          "field": "الرجوع والعودة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فرجعناك» = «فرجع» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فرجعناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 40,
          "text": "إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ"
        },
        {
          "id": "merger-0131",
          "skeleton": "فنجيناك",
          "stem": "فنجي",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فنجيناك» = «فنجي» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فنجيناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 40,
          "text": "إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0046",
          "skeleton": "كثيرا",
          "form": "كَثِيرًا",
          "root": "كثر",
          "field": "الأعداد والكميات",
          "total_occurrences": 46,
          "form_count": 6,
          "summary": "«كثيرا» — 6 شَكل تَشكيليّ، 46 مَوضع.",
          "final": "هذا المدخل لا يحمل فرق معنى بين الأشكال؛ إنما يختلف رسم تنوين النصب وعلامات الوقف مع بقاء الدلالة واحدة.",
          "ayah": 34,
          "text": "وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا"
        }
      ],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول",
            "حدث"
          ],
          "weight": 60
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "مَن",
            "كي"
          ],
          "weight": 25
        },
        {
          "field": "أسماء موصولة ومبهمة",
          "roots": [
            "مَن"
          ],
          "weight": 24
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ءنا",
            "نحن",
            "هي",
            "ذا"
          ],
          "weight": 14
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "وحي",
            "قذف",
            "لقي"
          ],
          "weight": 13
        },
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "وحي",
            "قرن"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "العدل والقسط",
          "roots": [
            "قضي"
          ],
          "weight": 8
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءنا",
          "surah": 20,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في (طه ١٤) موضعان متجاوران مختلفان: «أنا الله» تعريف، و«إلا أنا» حصر."
        },
        {
          "from_root": "هضم",
          "surah": 20,
          "ayahs": [
            112
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **اقتران بِنيوي محكم بـ«ظلم» (موضع طه 112)**: الجذران مَسوقان في نَفي واحد متلازم — «ظلمًا ولا هضمًا». التَّقابل تامٌّ بين النقص الظاهر والخفيّ. هذا أقوى دليل تَركيبي رغم أنه موضع واحد، لأن التَّقابل النصّي بين جذرَين في آية واحدة لا يَكون عَفوًا.\n\n2. **انفراد كل صيغة بِمرّة (2/2 صِيَغ، 100٪)**: كلتا الصيغتَين (هَضۡمٗا، هَضِيمٞ) وَردَت مرّة واحدة فقط. النمط: جذرٌ بصيغتَين متغايرتَين، كلٌّ في وَجهٍ مستقلّ (مَعنويّ/حسّيّ).\n\n3. **توزّع الصيغ على بنيتَين مختلفتَين (100٪)**: مَصدر + صفة. لا فِعل، لا اسم فاعل، لا جمع. الجذر اسميّ بحت في القرءان.\n\n4. **تَوزّع جغرافيّ متماثل (سورتان، موضع لكلّ منهما، 50٪/50٪)**: تَوزّع نادر. لا تَركّز سوريّ مَرجَعي، بل تَوازن مَعنويّ/حسّيّ بين السورتَين.\n\n5. **لا إسناد إلى الله (0/2 = 0٪)**: الجذر لا يُنسب إلى الله فعلًا قطّ، بل يُنفى عنه نَفيًا. النمط: «هضم» في القرءان إمّا مَنفيّ (طه) أو وصف لِنبات (الشعراء)."
        },
        {
          "from_root": "تبع",
          "surah": 20,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التقابل الأصفى يأتي في طه: ﴿فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾ ثم ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي﴾. الاتباع هنا ليس مجرد حركة خلف شيء، بل قبول لطريق، والإعراض انصراف عن ذلك الطريق."
        },
        {
          "from_root": "ثري",
          "surah": 20,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر «ثري» من أندر جذور القرءان: موضع واحد في صيغة واحدة (ٱلثَّرَىٰ) في طه 6، انفردت بالورود مرة واحدة في القرءان كلّه."
        },
        {
          "from_root": "جوع",
          "surah": 20,
          "ayahs": [
            118
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*3 — تَجُوعَ لا يَرد إلا منفيًّا:**\nالصيغة الفعليّة الوحيدة في القرءان من هذا الجذر هي ﴿أَلَّا تَجُوعَ﴾ (طه 118) — أي مَنفيّة بأداة النفي والنصب. القرءان لا يُسند فعل الجوع لمَخلوق إلا في سياق نَفي النعمة عنه."
        },
        {
          "from_root": "حدث",
          "surah": 20,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة هل أتاك حديث تكررت في طه والذاريات والنازعات والبروج والغاشية، وهي مفتاح قصصي يستدعي خبرًا جديدًا للسامع."
        },
        {
          "from_root": "صفصف",
          "surah": 20,
          "ayahs": [
            105,
            106,
            107
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. يرد اللفظ منصوبًا في ﴿صَفۡصَفٗا﴾ (طه ١٠٦)، تابعًا لوصف القاع. ولا يستقلّ في الموضع بمسمّى منفصل عن الأرض الموصوفة.\n\n٢. يَجمع التركيب ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾ (طه ١٠٦) بين الموصوف والنعت. وهذا يمنع فصل معنى صفصف عن القاع الذي ورد معه.\n\n٣. تأتي بعده العبارة ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾ (طه ١٠٧). فهي بيان داخليّ لهيئة المكان، وتصل الاستواء بنفي العوج والأمت.\n\n٤. يفتتح السياق بـ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ﴾ (طه ١٠٥). لذلك لا تُفهم الصفة منعزلةً عن تحوّل المشهد الذي يبدأ بالجبال.\n\n٥. يسبق الوصف فعل ﴿فَيَذَرُهَا﴾ (طه ١٠٦). فيجعل اللفظ وصفًا لما تُركت عليه الأرض بعد ما ذُكر من النسف.\n\n٦. ورود ﴿صَفۡصَفٗا﴾ (طه ١٠٦) نكرةً يقدّم صفةً للقاع في هذا المقام. ولا يتيح الموضع وحده تعميمًا على كل أرض أو كل بقعة."
        },
        {
          "from_root": "خفت",
          "surah": 20,
          "ayahs": [
            103
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكرار الصيغة نفسها: يَتَخَٰفَتُونَ في طه 103 والقلم 23؛ كلاهما يثبت خفض الصوت في جمع، مع اختلاف السياق بين ﴿يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ﴾ و﴿وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ﴾."
        },
        {
          "from_root": "زهر",
          "surah": 20,
          "ayahs": [
            131
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر «زهر» ورد موضعًا واحدًا في القرءان، في طه ١٣١، وبصيغة «زَهۡرَةَ». وتُقرأ لطائفه من هذا الموضع الواحد دون تجاوز ما يثبته."
        },
        {
          "from_root": "زرق",
          "surah": 20,
          "ayahs": [
            102
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورود واحد فحسب يَلزم مشهد البعث: الجذر لا يَخرج خارج «يوم يُنفخ في الصور» (طه 102) — ليس وصفًا دنيويًا بحال."
        },
        {
          "from_root": "ذا",
          "surah": 20,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«هٰذٰن» (1) ⟂ «هٰذان» (1) — إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة).\n «هَٰذَٰنِ» (بِالخَنجَريّة بِدون أَلِف صَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في طه 20:63 «قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُم» — قَول السَحَرَة عَن موسى وَهارون (تَوصيف اتِّهاميّ بِإنۡ + اللام المُؤَكِّدَة، إنكار)."
        },
        {
          "from_root": "سول",
          "surah": 20,
          "ayahs": [
            96
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي﴾ (طه ٩٦).\n\n٢) الموضع الرابع وحده فاعله «الشيطان»، والصيغة فيه مذكَّرة «سَوَّلَ» مطابِقةً كذلك:"
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كي",
          "ayah": 33,
          "text": "كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "سلي",
          "ayah": 80,
          "text": "وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "قبض",
          "ayah": 96,
          "text": "قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي"
        },
        {
          "from_root": "طول",
          "ayah": 86,
          "text": "أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ"
        },
        {
          "from_root": "بيض",
          "ayah": 22,
          "text": "تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ"
        },
        {
          "from_root": "زرق",
          "ayah": 102,
          "text": "وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا"
        },
        {
          "from_root": "قضي",
          "ayah": 72,
          "text": "قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ"
        },
        {
          "from_root": "خيل",
          "ayah": 66,
          "text": "يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "غنم",
          "ayah": 18,
          "text": "أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي"
        },
        {
          "from_root": "عزم",
          "ayah": 115,
          "text": "وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا"
        },
        {
          "from_root": "سحل",
          "ayah": 39,
          "text": "أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ"
        },
        {
          "from_root": "قذف",
          "ayah": 39,
          "text": "أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ"
        },
        {
          "from_root": "قذف",
          "ayah": 87,
          "text": "قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ"
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "ayah": 20,
          "text": "فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "نفع",
          "ayah": 89,
          "text": "أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "21": {
      "n": 21,
      "name": "الأنبيَاء",
      "name_plain": "الأنبياء",
      "slug": "21-الأنبياء",
      "ayat_count": 112,
      "token_count": 1169,
      "juz_range": [
        17,
        17
      ],
      "mushaf_pages": [
        322,
        331
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "وحي",
          "count": 5,
          "pct": 6.4
        },
        {
          "root": "بل",
          "count": 4,
          "pct": 28.6
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 3,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "لعب",
          "count": 3,
          "pct": 15.0
        },
        {
          "root": "داود",
          "count": 2,
          "pct": 11.8
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 2,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "شفق",
          "count": 2,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "ورد",
          "count": 2,
          "pct": 22.2
        },
        {
          "root": "هيت",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "خردل",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "فرد",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "زكريا",
          "count": 1,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "يعقوب",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 1,
          "pct": 2.2
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "قذف",
          "count": 1,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "عمر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "عون",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "ميد",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "رءس",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "حسر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 25,
          "score": 22,
          "ngram_density": 19,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ"
        },
        {
          "a": 24,
          "score": 19,
          "ngram_density": 13,
          "keyword_count": 2,
          "text": "أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 46,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 104,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 39,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ",
            "indef_text": "مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ"
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 33,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 76,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 77,
            "indef_ayah": 74,
            "def_text": "وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ",
            "indef_text": "وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 88,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 30,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 74,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 89,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 61,
            "text": "قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 4,
            "ayah": 26,
            "text": "وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 7,
            "text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 35,
            "text": "كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 10,
            "text": "لَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ كِتَٰبٗا فِيهِ ذِكۡرُكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 33,
            "text": "وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 93,
            "text": "وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 1,
            "ayah": 101,
            "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 15,
        "always_count": 8
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00003",
          "form_a": "قال",
          "form_b": "قٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَال",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 112,
          "form": "قٰل",
          "text_uthmani": "قَٰلَ",
          "ayah_text": "قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00017",
          "form_a": "عبادي",
          "form_b": "عبٰدي",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَادِي",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 105,
          "form": "عبادي",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 44,
          "form": "أنا",
          "ayah_text": "بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00062",
          "form_a": "عباد",
          "form_b": "عبٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 26,
          "form": "عباد",
          "ayah_text": "وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00071",
          "form_a": "ظالمة",
          "form_b": "ظٰلمة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ظَالِمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 11,
          "form": "ظالمة",
          "text_uthmani": "ظَالِمَةٗ",
          "ayah_text": "وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-نَءْت",
          "form_a": "نأت",
          "form_b": "نأتي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "نَءْت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 44,
          "form": "نأتي",
          "ayah_text": "بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-ءَدْر",
          "form_a": "أدر",
          "form_b": "أدري",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "ءَدْر",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 109,
          "form": "أدري",
          "text_uthmani": "أَدۡرِيٓ",
          "ayah_text": "فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-ءَدْر",
          "form_a": "أدر",
          "form_b": "أدري",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "ءَدْر",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 111,
          "form": "أدري",
          "ayah_text": "وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألا",
          "form_a": "ألا",
          "form_b": "أن لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 87,
          "form": "أن لا",
          "ayah_text": "وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألن",
          "form_a": "ألن",
          "form_b": "أن لن",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألن",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 87,
          "form": "أن لن",
          "text_uthmani": "أَن لَّن",
          "ayah_text": "وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00045",
          "form_a": "ٱلنجوىٰ",
          "form_b": "ٱلنجوى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلنَّجۡوَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 3,
          "form": "ٱلنجوى",
          "text_uthmani": "ٱلنَّجۡوَى",
          "ayah_text": "لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ",
          "rasm": "تعبدون من دون",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "مِن",
            "دون"
          ],
          "ayahs": [
            67,
            98
          ],
          "sample_ayah": 67,
          "sample_text": "أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "text": "تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "تعبدون من دون الله",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "مِن",
            "دون",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            67,
            98
          ],
          "sample_ayah": 67,
          "sample_text": "أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ",
          "rasm": "إنا كنا ظالمين",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "كون",
            "ظلم"
          ],
          "ayahs": [
            14,
            46
          ],
          "sample_ayah": 14,
          "sample_text": "قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ",
          "rasm": "التي باركنا فيها",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "برك",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            71,
            81
          ],
          "sample_ayah": 71,
          "sample_text": "وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "text": "إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ",
          "rasm": "إذ نادى ربه",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءذا",
            "ندو",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            83,
            89
          ],
          "sample_ayah": 83,
          "sample_text": "۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ"
        },
        {
          "text": "يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا",
          "rasm": "ياويلنا إنا كنا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ويل",
            "إن",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            14,
            46
          ],
          "sample_ayah": 14,
          "sample_text": "قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا",
          "rasm": "الذين كذبوا باياتنا",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كذب",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            77
          ],
          "sample_ayah": 77,
          "sample_text": "وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ"
        },
        {
          "text": "وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ",
          "rasm": "ولا هم ينصرون",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "هم",
            "نصر"
          ],
          "ayahs": [
            39
          ],
          "sample_ayah": 39,
          "sample_text": "لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ"
        },
        {
          "text": "وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
          "rasm": "وهو السميع العليم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هو",
            "سمع",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ"
        },
        {
          "text": "بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ",
          "rasm": "بل أكثرهم لا يعلمون",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بل",
            "كثر",
            "لا",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            24
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0249",
          "skeleton": "فيهما",
          "stem": "في",
          "decomposition": "في + ـهما",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الظَرفيّة",
          "total_occurrences": 8,
          "summary": "«فيهما» = «في» + «ـهما» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«فيهما» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (في + ـهما). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 22,
          "text": "لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0012",
          "skeleton": "وجعلناهم",
          "stem": "وجعل",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«وجعلناهم» = «وجعل» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجعلناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 73,
          "text": "وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0011",
          "skeleton": "فجعلناهم",
          "stem": "فجعل",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«فجعلناهم» = «فجعل» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فجعلناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 70,
          "text": "وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0013",
          "skeleton": "أهلكناها",
          "stem": "أهلك",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "هلك",
          "field": "",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«أهلكناها» = «أهلك» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أهلكناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 95,
          "text": "وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0018",
          "skeleton": "ونجيناه",
          "stem": "ونجي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«ونجيناه» = «ونجي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ونجيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 88,
          "text": "فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0018",
          "skeleton": "ونجيناه",
          "stem": "ونجي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«ونجيناه» = «ونجي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ونجيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 74,
          "text": "وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0018",
          "skeleton": "ونجيناه",
          "stem": "ونجي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«ونجيناه» = «ونجي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ونجيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 71,
          "text": "وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0258",
          "skeleton": "بنا",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـنا",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«بنا» = «بـِ» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«بنا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 47,
          "text": "وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0013",
          "skeleton": "أهلكناها",
          "stem": "أهلك",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "هلك",
          "field": "",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«أهلكناها» = «أهلك» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أهلكناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 6,
          "text": "مَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0030",
          "skeleton": "وجعلناها",
          "stem": "وجعل",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«وجعلناها» = «وجعل» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجعلناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 91,
          "text": "وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0041",
          "skeleton": "لقوم",
          "form": "لِّقَوۡمٍ",
          "root": "قوم",
          "field": "الوقوف والقعود والإقامة",
          "total_occurrences": 51,
          "form_count": 4,
          "summary": "«لقوم» — 4 شَكل تَشكيليّ، 51 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف هنا يجمع بين الشدة الوصلية وبين الإعراب النهائي، ولا يثبت منه فرق دلالي جامع.",
          "ayah": 106,
          "text": "إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغٗا لِّقَوۡمٍ عَٰبِدِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0040",
          "skeleton": "علينا",
          "form": "عَلَيۡنَآۚ",
          "root": "على",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 51,
          "form_count": 6,
          "summary": "«علينا» — 6 شَكل تَشكيليّ، 51 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «علينا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «عَلَيۡنَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 104,
          "text": "يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0067",
          "kind": "single_plural",
          "root": "فعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 108,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الفاعِلون — جَمع مُذَكَّر سالم (الأنبياء:79)",
          "form": "فعلين",
          "summary": "الجَذر «فعل» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الفاعِلون جَمع مُذَكَّر سالم (8).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «فعل»:\n\n**الفاعِلون** (8 مَواضع): جَمع «فاعِل» — يَرِد في تَقرير قُدرة الله ونَفاذ مَشيئته («وكُنّا فاعِلين»، «إن كُنّا فاعِلين»)، وفي وَصف صانِعي الفِعل من البَشَر.\n\n«فِعۡل» مَصدَرٌ و«فَعّال» صيغةُ مُبالَغة لا جَمعَ فيهما.",
          "ayah": 79,
          "text": "فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0087",
          "kind": "single_plural",
          "root": "عرض",
          "field": "الرغبة والإقبال والإدبار",
          "total_occurrences": 79,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "المُعرِضون — جَمع مُذَكَّر سالم (الأنبياء:1)",
          "form": "معرضون",
          "summary": "الجَذر «عرض» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: المُعرِضون جَمع مُذَكَّر سالم (19).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «عرض»:\n\n**المُعرِضون** (19 موضعًا): جَمع «مُعرِض» — الصادّون المُولّون عَن آيات الله وعَن ذِكره وعَن الحَقّ. يَرِد كَثيرًا في وَصف المُكَذِّبين: وهُم عنها مُعرِضون، يُذَمّون بِالإعراض بَعد التَّذكير.\n\n«عَرَض» — مَتاع الدُّنيا الزائِل — اسمٌ مُفرَد لا يَدخُل في الجَمع.",
          "ayah": 1,
          "text": "ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0394",
          "kind": "single_plural",
          "root": "ورد",
          "field": "البُلوغ والوصول",
          "total_occurrences": 11,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الوارِدون — جَمع مُذَكَّر سالم (الأنبياء:98)",
          "form": "وردون",
          "summary": "الجَذر «ورد» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: الوارِدون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «ورد»:\n\n**الوارِدون** (موضع واحد — الأنبياء:98): جَمع «وارِد» — وَرَدَ في تَبكيت المُشرِكين: إنّكم وما تَعبُدون من دون الله حَصَبُ جَهَنَّمَ أنتُم لها وارِدون، أي داخِلوها.\n\n«الوِرۡد» اسمٌ مُفرَد لا يَدخُل في الجَمع.",
          "ayah": 98,
          "text": "إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "وحي",
            "بشر"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "وحي",
            "قذف"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "داود",
            "زكريا",
            "يعقوب"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "وحي"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الحفظ والصون",
          "roots": [
            "حفظ",
            "حصن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الخوف والفزع والهلع",
          "roots": [
            "شفق",
            "قذف"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "roots": [
            "بل"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الاستهزاء والسخرية",
          "roots": [
            "سخر",
            "هزء"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "إلا",
          "surah": 21,
          "ayahs": [
            107
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتِران بـ«ما» النَّافيَة**: **118 آية** — الأَكثَر اقتِرانًا. «وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ» (الأنبياء 107)، «وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ» سياقًا. الجَمع بَين «ما» النَّافيَة و«إلَّا» يَبني الحَصر القُرءاني المَركَزيّ."
        },
        {
          "from_root": "جري",
          "surah": 21,
          "ayahs": [
            33
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (20)، المُؤمِنون (18).\n\n١) «فلك» اسمٌ للكِيان الذي يُحمَل عليه ويُركَب: ﴿وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ﴾ [المؤمنون ٢٢]، ﴿وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا﴾ [هود ٣٧]؛ أمّا «جري» فهو فِعل الانسياب المتّصل في مسار، لا اسمَ كِيان. فالأوّل ما يَجري، والثاني فِعل الجَريان.\n٢) العلاقة بينهما اتّجاهيّة: حيث ورد «فلك» مفعولًا للحركة كان «جري» فِعلَه — ﴿وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ﴾ [البقرة ١٦٤]، ﴿وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ﴾ [الحج ٦٥]، ﴿أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ﴾ [لقمان ٣١]، ﴿لِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ فِيهِ بِأَمۡرِهِۦ﴾ [الجاثية ١٢]، ﴿وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ﴾ [الروم ٤٦]، ﴿سَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ﴾ [إبراهيم ٣٢]. وتجتمع اللفظتان في سبعة مواضع، كلّها على هذا النَّمَط.\n٣) لكنّ «جري» أوسع مَدًى بكثير: فاعِلوه يتعدّون السفينةَ إلى الأنهار ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (وهو أغلب مواضعه)، وإلى الشمس والقمر ﴿كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ [الزمر ٥]، ﴿وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرّٖ لَّهَاۚ﴾ [يس ٣٨]، وإلى الريح ﴿تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً﴾ [ص ٣٦]، وإلى العيون ﴿فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ﴾ [الرحمن ٥٠]. فبينما لا يخرج «فلك» عن مَركَب البحر، ينتظم «جري» كلَّ منساب في وَسَطه.\n٤) لطيفة الرَّسم المشترك: يأتي «فلك» في موضعين لا للسفينة بل لمدار الأجرام ﴿كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ﴾ [الأنبياء ٣٣ ويس ٤٠] — فيُفتَح ما كان مضمومًا في السفينة (الفُلك / الفَلَك). وهنا يلتقي الجذران من باب آخر: الأجرام «تَجري» وهي في «فَلَكٍ»، فالجري حركتها والفلك مدارها.\n٥) حين يَركَب الإنسان في الفُلك يُسنَد الجريُ إلى السفينة لا إلى راكبها: ﴿وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ﴾ [يونس ٢٢]، ﴿وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ﴾ [هود ٤٢] — فالباء في ﴿بِهِم﴾ تجعل الناس محمولين بالجري لا فاعِليه، ممّا يثبّت أنّ «جري» وصفٌ للكِيان المنساب و«فلك» اسمُ ذلك الكِيان نفسه."
        },
        {
          "from_root": "جسد",
          "surah": 21,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الموضع الكاشف مَفهوميًّا (الأنبيَاء 8): «وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ» — الموضع الذي يقع فيه النفي على المركّب: الجملةُ الواصفة منصوصةٌ مع اللفظ، فلا يُؤخَذ انتفاءُ الأكل من لفظ الجَسَد وحده. ويقترن اللفظ بوصفٍ تالٍ في موضعَي العِجل أيضًا ﴿عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ﴾، فليس اقترانُ الوصف بالجَسَد منفردًا في الأنبيَاء 8."
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "surah": 21,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نظمٌ تكراريّ لإجابة دعاء الأنبياء: تتكرّر صيغة «فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ» أربع مرّات متتالية في سياق واحد من سورة الأنبياء (76، 84، 88، 90)، فتثبت الإجابة الإلهيّة قالبًا ثابتًا لنداء الأنبياء."
        },
        {
          "from_root": "حدب",
          "surah": 21,
          "ayahs": [
            96
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الملاحظات اللطيفة المُستخلَصة من المسح الكلي للجذر (موضع وحيد، الأنبياء 96):\n\n1. **انفراد الجذر بصيغة «حَدَب» النَّكِرة في موضع وحيد:** «وهم من كل حَدَبٍ يَنسِلون». الانفراد التامّ يَجعَل من «الحَدَب» مَفهومًا قُرءانيًّا مَخصوصًا لمَوقع وحيد: انتشار يأجوج ومأجوج آخر الزَّمَن.\n\n2. **اقتران «حَدَب» بـ«كل» الاستغراقية وفعل «يَنسِلون» — بِنية محكمة للانتشار الكُلِّيّ:** التَّركيب الثلاثي «من كل حَدَبٍ يَنسِلون» (3 عناصر مُتَلاحِمَة في الموضع الوحيد) يَكشِف أن الجذر يَحمِل دلالة المرتفع الذي يُتَدَفَّق منه. لا يَتَكَرَّر التَّركيب في القرءان، فيَكتَسِب صفة الصورة المُحكَمَة الفَريدة.\n\n3. **السياق الاستثنائي — أَشراط الساعة:** الموضع الوحيد للجذر يَأتي في سياق ذِكر فَتح يأجوج ومأجوج آخر الزَّمَن. اختيار جذر بمَوضع وحيد لمَشهَد بمَوضع وحيد يَكشِف تَناسُبًا بنيويًّا بين تَفَرُّد الجذر وتَفَرُّد الحَدَث.\n\n4. **مَجيء الجذر بصيغة جَمع المَكسور (حَدَب نَكرة) لا الإفراد المُعَرَّف:** الصيغة المُختارَة تَدُلّ على المُرتَفَعات المتعدِّدة الموزَّعة، لا على مرتفع واحد. الانفراد بصيغة الجَمع التَّكثيري يَكشِف أن الجذر قُرءانيًّا يَحمِل معنى التَّعَدُّد المَكاني لا الإفراد.\n\n5. **التَّقابُل البنيوي مع جذور المُنخَفَضات في القرءان:** «الحَدَب» (المرتفع) يَأتي ضِمن مَشهَد انسِلال هابِط («يَنسِلون») — فَيُجمَع المرتفع بالسَّيَلان منه. الجذر يُؤَدِّي وظيفة بِنيوية: تَأمين البِنية الجغرافية المرتفعة التي يَنطَلِق منها الفِعل، فيَكون مَوضعه القُرءاني الوحيد كَإطار لمَشهَد لا مَركَز له."
        },
        {
          "from_root": "حدث",
          "surah": 21,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "محدث ورد في الأنبياء والشعراء، وكلاهما في ذكر يأتيهم ثم يعرضون عنه."
        },
        {
          "from_root": "حسب",
          "surah": 21,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مقابلةُ الغفلة للحساب صريحةٌ في النصّ: ورودُ ﴿حِسَابُهُمۡ﴾ مع ﴿وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ﴾ في الأنبيَاء 1 يثبت أنّ الحساب انتباهٌ للتبعة تقابله الغفلةُ ذهولًا عنها — والآية تجمع طرفَي التقابل في موضع واحد."
        },
        {
          "from_root": "حسس",
          "surah": 21,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أَحَسُّواْ ➜ يَركُضون (الأنبياء 12).\n\nويَكشف هذا أن **الحَسّ في موضعَي الإدراك المفاجئ يعقُبه أثر في الفاعل** — لا في كل صيغ الجذر."
        },
        {
          "from_root": "فهم",
          "surah": 21,
          "ayahs": [
            78,
            79
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **صيغة «فَفَهَّمۡنَٰهَا» المُنفردة — تَفعيل + ضمير الجمع:** الصيغة الوَحيدة في القرءان (وَردت مرَّة وَاحدة) جاءت على وَزن «فَعَّل» + ضَمير «نا». الجذر يَنفرد بصيغة التَّفعيل المُسنَد إلى الله — التَّفهيم فِعل إلهيّ بنيويًا، والإنسان مَفعول دائمًا.\n\n2. **الموضع الوَحيد الأنبيَاء 79 — التَّفهيم في القَضاء:** الجذر مَخصوص بسياق القَضاء بين الخَصمَين (داود وسليمان والحرث) — لا يَرِد للفَهم العامّ. التَّفهيم الإلهيّ في القرءان صورة أخصّ من «العِلم»، وتَأتي عند فَصل النِّزاعات.\n\n3. **اقتران بِبنية «وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا» في الآية ذاتها:** التَّفهيم لسليمان لا يَنفي الحُكم والعِلم عن داود — القرءان يَنصّ على ذلك مباشرة. الجذر يُضيف على «العِلم» بُعدًا اختصاصيًّا (التَّفهيم في حادثة بعَينها).\n\n4. **مَن يُفَهِّم: الله. مَن يُفهَّم: نبيّ — تَخصيص 100٪:** المَفعول الوَحيد للجذر هو سليمان عليه السلام. لا يَرِد الجذر لأيّ شخص آخر، ولا يُسنَد فاعله إلى غَير الله.\n\n5. **حَرف «الفاء» في «فَفَهَّمۡنَٰهَا» — تَرتيب الانعطاف:** الفاء هنا تَعقيب فَوريّ بعد ذِكر الحَرث والقَضاء — الجذر يَأتي مَوقعًا انعطافيًّا في السَّرد، يَنقل من القِصّة إلى التَّخصيص الإلهيّ. الموقع البِنيوي للجذر = نِقطة فاصلة في النَّصّ.\n\n١. **صيغة «فَفَهَّمۡنَٰهَا» المُنفردة — تفعيل + ضمير الجمع:** الصيغة الوحيدة في القرءان الكريم جاءت على وزن «فَعَّل» مسندًا إلى ضمير الجمع الإلهي «نا». الجذر لا يرد في القرءان كله إلا في هذا الموضع الواحد، وفي صيغة التفعيل التي تُحوِّل الفعل من الإدراك الذاتي إلى الإيصال — الله هو الذي يُفهِّم، والإنسان مَفعول دائمًا، لا فاعل.\n\n٢. **الموضع الأنبياء 21:79 — التفهيم في سياق القضاء:** ﴿فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ﴾ (الأنبياء 79). الجذر مخصوص ببنية القضاء بين الخصمين في قضية الحرث والغنم (الأنبياء 78). لم يرد الجذر للفهم العام، بل للإدراك الإلهي المنحوح في لحظة فصل النزاع.\n\n٣. **اقتران بُنيوي: الفهم ≠ الحكم ≠ العلم:** القرءان ينصّ في الآية ذاتها على أن كلًا من داود وسليمان أُوتيا حكمًا وعلمًا، لكن التفهيم المخصوص كان لسليمان وحده. الجذر يُضيف على «العلم» بُعدًا اختصاصيًا: إدراك مسألة بعينها من داخلها، لا تراكمًا معرفيًا عامًا.\n\n٤. **مَن يُفهِّم: الفاعل إلهي حصرًا:** في الموضع الوحيد، الفاعل هو الله. لا يوجد في القرءان إنسان «يُفهِّم» غيره بهذا الجذر. التفهيم هبة تُوصَل إلى صاحبها لا مجرد كفاءة ذاتية مكتسبة.\n\n٥. **ندرة الورود — جذر أحادي الموضع:** من بين جذور الإدراك في القرءان (علم، عقل، فقه، درى، شعر...)، فهم هو الأقل ورودًا: موضع واحد فقط. هذه الندرة ذاتها دلالة: لم يُستعمل الجذر كصيغة تعليمية مكررة، بل حُفِظ لحالة فريدة.\n\n٦. **الفرق عن فقه:** الجذر فقه يرد عشرين موضعًا في سياقات الفهم العام والإدراك الديني، وغالبًا بصيغة المضارع المنفي ﴿لَا يَفۡقَهُونَ﴾. أما فهم فجاء مرة واحدة، بصيغة الماضي، بفاعل إلهي، في سياق واحد محدد — مما يجعل الجذرين متمايزَين بنيويًا لا متطابقَين."
        },
        {
          "from_root": "ركض",
          "surah": 21,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثلثا المواضع في الأنبياء، والموضعان متتابعان في حركة واحدة: ركض ثم نهي عن الركض. أما موضع ص فيفرد صيغة الأمر ويذكر الرجل صراحة، فيحفظ للجذر دقته الحركية."
        },
        {
          "from_root": "رغب",
          "surah": 21,
          "ayahs": [
            90
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع الأنبياء 90 انفرد بقرن الرغبة بالرهبة في دعاء واحد."
        },
        {
          "from_root": "سبح",
          "surah": 21,
          "ayahs": [
            79
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**تسبيح الجبال**: ﴿وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ﴾ (الأنبياء 79) — التسبيح مُسنَد إلى الجبال والطير صيغةً فعلية مُباشِرة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 52,
          "text": "إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 107,
          "text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "خردل",
          "ayah": 47,
          "text": "وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ"
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "ayah": 76,
          "text": "وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "ءمم",
          "ayah": 92,
          "text": "إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ"
        },
        {
          "from_root": "ءمم",
          "ayah": 73,
          "text": "وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ"
        },
        {
          "from_root": "زكريا",
          "ayah": 89,
          "text": "وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ"
        },
        {
          "from_root": "غنم",
          "ayah": 78,
          "text": "إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡم"
        },
        {
          "from_root": "قذف",
          "ayah": 18,
          "text": "بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 26,
          "text": "وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "هزء",
          "ayah": 36,
          "text": "وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا"
        },
        {
          "from_root": "فرق",
          "ayah": 48,
          "text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "from_root": "نفش",
          "ayah": 78,
          "text": "وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ"
        },
        {
          "from_root": "حصن",
          "ayah": 80,
          "text": "وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "حصن",
          "ayah": 91,
          "text": "وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "22": {
      "n": 22,
      "name": "الحج",
      "name_plain": "الحج",
      "slug": "22-الحج",
      "ayat_count": 78,
      "token_count": 1274,
      "juz_range": [
        17,
        17
      ],
      "mushaf_pages": [
        332,
        341
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "سخر",
          "count": 3,
          "pct": 8.6
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 3,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 3,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 3,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 2,
          "pct": 4.9
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 2,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "قطع",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "ءلف",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 1,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "هود",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 1,
          "pct": 2.2
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "حرر",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "ربو",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "عمر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "بيع",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "عمق",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "خصم",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 18,
          "score": 36,
          "ngram_density": 33,
          "keyword_count": 1,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩"
        },
        {
          "a": 70,
          "score": 30,
          "ngram_density": 27,
          "keyword_count": 1,
          "text": "أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 18,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩",
            "indef_text": "يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 72,
            "indef_ayah": 19,
            "def_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ",
            "indef_text": "۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ"
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 54,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": "وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ",
            "indef_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 35,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 67,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي ٱلۡأَمۡرِۚ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدٗى مُّسۡتَقِيمٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 24,
            "indef_ayah": 30,
            "def_text": "وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ",
            "indef_text": "ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 40,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 52,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 1,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 65,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 52,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 61,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 56,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 42,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 78,
            "indef_ayah": 52,
            "def_text": "وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ",
            "indef_text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": 63,
            "def_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ",
            "indef_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": 77,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ وَٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمۡ وَٱفۡعَلُواْ ٱلۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ۩",
            "indef_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 13,
            "ayah": 1,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 3,
            "ayah": 9,
            "text": "ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 18,
            "text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 2,
            "ayah": 48,
            "text": "وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 6,
            "text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
          }
        ],
        "pair_count": 21,
        "always_count": 5
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00012",
          "form_a": "شعٰئر",
          "form_b": "شعائر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "شَعَاءِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 32,
          "form": "شعٰئر",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00012",
          "form_a": "شعٰئر",
          "form_b": "شعائر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "شَعَاءِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 36,
          "form": "شعٰئر",
          "ayah_text": "وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00039",
          "form_a": "بظلٰم",
          "form_b": "بظلام",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِظَلََام",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "بظلٰم",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00060",
          "form_a": "نشاء",
          "form_b": "نشٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "نَشَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 5,
          "form": "نشاء",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00065",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتُنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 72,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00067",
          "form_a": "وثمود",
          "form_b": "وثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 42,
          "form": "وثمود",
          "ayah_text": "وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00071",
          "form_a": "ظالمة",
          "form_b": "ظٰلمة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ظَالِمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 45,
          "form": "ظالمة",
          "ayah_text": "فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00071",
          "form_a": "ظالمة",
          "form_b": "ظٰلمة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ظَالِمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "ظالمة",
          "ayah_text": "وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00084",
          "form_a": "هٰذٰن",
          "form_b": "هٰذان",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "هَاذَان",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 19,
          "form": "هٰذان",
          "text_uthmani": "هَٰذَانِ",
          "ayah_text": "۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00087",
          "form_a": "سعوا",
          "form_b": "سعو",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "سَعَو",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 51,
          "form": "سعوا",
          "text_uthmani": "سَعَوۡاْ",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-لكيلا",
          "form_a": "لكيلا",
          "form_b": "لكي لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "لكيلا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 5,
          "form": "لكيلا",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألا",
          "form_a": "ألا",
          "form_b": "أن لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 26,
          "form": "أن لا",
          "ayah_text": "وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألن",
          "form_a": "ألن",
          "form_b": "أن لن",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألن",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 15,
          "form": "أن لن",
          "ayah_text": "مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 76,
          "form": "وإلى",
          "ayah_text": "يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00016",
          "form_a": "وترىٰ",
          "form_b": "وترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَتَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 2,
          "form": "وترى",
          "ayah_text": "يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00016",
          "form_a": "وترىٰ",
          "form_b": "وترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَتَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 5,
          "form": "وترى",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00028",
          "form_a": "ألقىٰ",
          "form_b": "ألقى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَلۡقَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 52,
          "form": "ألقى",
          "ayah_text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00043",
          "form_a": "يتوفى",
          "form_b": "يتوفىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَتَوَفَّى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 5,
          "form": "يتوفىٰ",
          "text_uthmani": "يُتَوَفَّىٰ",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00061",
          "form_a": "تقوىٰ",
          "form_b": "تقوى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَقۡوَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 32,
          "form": "تقوى",
          "text_uthmani": "تَقۡوَى",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ",
          "rasm": "وعملوا الصالحات",
          "n": 2,
          "count": 53,
          "sura_count": 33,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.075,
          "is_collocation": true
        },
        {
          "text": "ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ",
          "rasm": "ءامنوا وعملوا",
          "n": 2,
          "count": 50,
          "sura_count": 32,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.08,
          "is_collocation": true
        },
        {
          "text": "ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ",
          "rasm": "ءامنوا وعملوا الصالحات",
          "n": 3,
          "count": 50,
          "sura_count": 32,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.08,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ",
          "rasm": "ألم تر أن الله",
          "n": 4,
          "count": 10,
          "sura_count": 7,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.3,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن",
          "rasm": "ومن الناس من",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "نوس",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            3,
            8,
            11
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ"
        },
        {
          "text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ",
          "rasm": "ذالك بأن الله",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.429,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            6,
            61,
            62
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ",
          "rasm": "الصلوة وءاتوا الزكوة",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "صلو",
            "ءتي",
            "زكو"
          ],
          "ayahs": [
            41,
            78
          ],
          "sample_ayah": 41,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا",
          "rasm": "الله على ما",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "على",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            34,
            37
          ],
          "sample_ayah": 34,
          "sample_text": "وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا",
          "rasm": "الله يفعل ما",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "فعل",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            14,
            18
          ],
          "sample_ayah": 14,
          "sample_text": "إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ"
        },
        {
          "text": "وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ",
          "rasm": "وعملوا الصالحات جنات",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عمل",
            "صلح",
            "جنن"
          ],
          "ayahs": [
            14,
            23
          ],
          "sample_ayah": 14,
          "sample_text": "إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ"
        },
        {
          "text": "ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي",
          "rasm": "الصالحات جنات تجري",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "صلح",
            "جنن",
            "جري"
          ],
          "ayahs": [
            14,
            23
          ],
          "sample_ayah": 14,
          "sample_text": "إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ",
          "rasm": "الله بغير علم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "غير",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            3,
            8
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ",
          "rasm": "الله هو الحق",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "هو",
            "حقق"
          ],
          "ayahs": [
            6,
            62
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ",
          "rasm": "الله سميع بصير",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "سمع",
            "بصر"
          ],
          "ayahs": [
            61,
            75
          ],
          "sample_ayah": 61,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0007",
          "skeleton": "جعلناه",
          "stem": "جعل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 7,
          "summary": "«جعلناه» = «جعل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جعلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 25,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0021",
          "skeleton": "جعلناها",
          "stem": "جعل",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«جعلناها» = «جعل» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جعلناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 36,
          "text": "وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0099",
          "skeleton": "سخرناها",
          "stem": "سخر",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "سخر",
          "field": "التذليل والاستهزاء",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«سخرناها» = «سخر» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«سخرناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 36,
          "text": "وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0005",
          "skeleton": "كفروا",
          "form": "كَفَرُواْۖ",
          "root": "كفر",
          "field": "الإغلاق والحجب",
          "total_occurrences": 189,
          "form_count": 5,
          "summary": "«كفروا» — 5 شَكل تَشكيليّ، 189 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «كفروا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «كَفَرُواْ» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 72,
          "text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "harakah-0038",
          "skeleton": "قبلهم",
          "form": "قَبۡلَهُمۡ",
          "root": "قبل",
          "field": "السبق والاستقبال والجهة",
          "total_occurrences": 52,
          "form_count": 8,
          "summary": "«قبلهم» — 8 شَكل تَشكيليّ، 52 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف هنا في حركة الاسم المضاف إلى الضمير وما يتبعه من وصل ووقف، لا في معنى مستقل ثابت.",
          "ayah": 42,
          "text": "وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0217",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "صفف",
          "field": "القتال والحرب والجهاد",
          "total_occurrences": 14,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "صَوافّ — جَمع تَكسير (الحج:36)",
          "form": "صواف",
          "summary": "الجَذر «صفف» له ثَلاثة أنماط جَمع: الصافّون السالم (1)، الصافّات (3)، والصَّوافّ جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «صفف»:\n\n1. **الصافّون** (موضع واحد — الصافات:165): جَمع «صافّ» — المَلائكة المُصطَفّون في عِبادتهم.\n2. **الصافّات** (3 مَواضع): جَمع «صافّة» — الطَّيرُ والمَلائكةُ باسِطاتُ الأجنِحة، تُفتَتَح بها سورة الصافّات قَسَمًا.\n3. **الصَّوافّ** (موضع واحد — الحج:36): جَمع تَكسير على «فَواعِل» من «صافّة» — البُدۡن قائِمةً مَصفوفةً لِلنَّحر.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير من «صافّة» من لَطائف هذا الجَذر؛ و«صَفّ» اسمٌ مُفرَد للرُّتبة لا جَمع.",
          "ayah": 36,
          "text": "وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0005",
          "kind": "single_plural",
          "root": "قوم",
          "field": "الوقوف والقعود والإقامة",
          "total_occurrences": 660,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "والقائمين (الحج:26)",
          "form": "والقائمين",
          "summary": "الجَذر «قوم» يَحمِل نَمط جَمع واحِد: جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين) في 6 مَواضع (قوّامون/قوّامين/المقيمين/القائمين/قائمون).",
          "final": "الجَذر «قوم» لا يُجمَع بِتَكسير في القرءان؛ الاسم «قَوۡم» (الجَماعة) يَرِد مُفرَدًا جَمعيًّا فَقَط. جَموع المُذَكَّر السالم الظَّاهِرة هي لِمُشتَقَّات: **قوّام** (النِّساء 34 + 135، المَائِدة 8)، **مُقِيم** (النِّساء 162)، **قائم** (الحَجّ 26، المَعارِج 33).",
          "ayah": 26,
          "text": "وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "ذوق",
            "خبت",
            "صهر"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "ذوق",
            "قضي",
            "سكر"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "ذوق",
            "شجر",
            "نبت"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "طوف",
            "هود",
            "صبء"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "العبادات والشعائر الدينية",
          "roots": [
            "عمر",
            "بيع",
            "عتق"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الرحمة",
          "roots": [
            "ذوق",
            "صلو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "صحب",
            "ءلف"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي",
            "نهي",
            "حكم"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "بءر",
          "surah": 22,
          "ayahs": [
            45
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كامل على مستوى الجذر**: «وَبِئۡرٖ» تَرد مرَّةً واحدة في الحج 45، وهي الصِّيغة الوَحيدة للجذر في القرءان كلِّه — هابكس مُطلَق.\n\n2. **الاقتران الثَّابت بـ«مُعَطَّلة»**: الموضع الوَحيد للجذر يَأتي مَوصوفًا بـ«مُعَطَّلة» — البِئر في القرءان لا تُذكَر إلّا مَتروكة، فاقدة وَظيفتها الأصليّة في السِّقاية. حضور الجذر مُلازم لِغياب وَظيفته.\n\n3. **التَّجاور البِنيويّ مع «قَصْر»**: «وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٖ» — البِئر مع القَصر زَوج بِنيويّ: مَوضع للسُّقيا ومَوضع للسُّكنى، كلاهما مَتروك («مُعَطَّلة»/«مَشيد بلا ساكن»). تَصوير مَدينة كاملة هَلَك ساكنوها.\n\n4. **السِّياق المَخصوص بِهَلَك القُرى الظَّالمة**: الآية كاملةً «فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٖ» [الحج 45] — البِئر شاهد بَصَريّ على مَآل الظُّلم.\n\n5. **حَصر الصِّيغة في الاسم النَّكرة المَجرور**: لا يَأتي الجذر فعلًا، ولا في صيغة جَمع، ولا تَوصيفًا — يَنحصر في صيغة اسميّة نَكرة مَجرورة («وَبِئۡرٖ»)."
        },
        {
          "from_root": "بهج",
          "surah": 22,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**التكرار الحرفي البنيوي:** «من كلّ زوج بهيج» تكرار حرفي تامّ في موضعَين (الحج 5 وق 7) من 3 مواضع. تكرار 2/3 = 67% — أقوى دليل على أن الجذر اختير لقالب بنيوي ثابت في وصف ناتج الإنبات الإلهي."
        },
        {
          "from_root": "بهم",
          "surah": 22,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثلثا المواضع في الحج، وكل المواضع في تركيب بهيمة الأنعام. وهذا التركيز يمنع تفريعًا واسعًا للجذر خارج التركيب القرءاني المثبت."
        },
        {
          "from_root": "ثني",
          "surah": 22,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المسلك الحركي الخارجي: ﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ﴾ (الحج ٩) — انثناء نحو الخارج إعراضًا."
        },
        {
          "from_root": "صمع",
          "surah": 22,
          "ayahs": [
            40
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. **التعداد الرباعي:** ترد الصوامع ضمن تعدادٍ متصل: ﴿صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ (الحج ٤٠). فلا يعرضها النصّ هنا منفردة، بل يجعلها أحد عناصر قائمةٍ معطوفة.\n\n٢. **التقديم في القائمة:** تبدأ القائمة بـ﴿صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ (الحج ٤٠). وهذا ترتيبٌ ظاهر في النصّ، ولا يذكر النصّ علّةً لهذا التقديم.\n\n٣. **الدفع والهدم:** تدخل الصوامع في جواب الشرط: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ (الحج ٤٠). فهي من المعدودات التي يربطها النصّ بالدفع المذكور وبالهدم المنفيّ وقوعه في هذا التركيب.\n\n٤. **صيغة الجمع:** تأتي الكلمة في صورة الجمع «صَوَٰمِعُ». ويعرضها النصّ ضمن أصنافٍ معدودة، لا بوصفها موضعًا معيّنًا واحدًا.\n\n٥. **الوصف الجامع:** يلحق التعدادَ قولُه: ﴿يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ﴾ (الحج ٤٠). فيربط النصّ الصوامع، مع سائر المعدودات، بذكر اسم الله كثيرًا.\n\n٦. **حدّ الدلالة:** لا يعيّن النصّ في هذا الموضع أهل الصوامع، ولا يخصّها بوصفٍ يفصلها من البيَع والصلوات والمساجد. والمتحقق نصيًّا هو إدراجها في التعداد الجامع ووصفه: ﴿يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ﴾ (الحج ٤٠)."
        },
        {
          "from_root": "سلب",
          "surah": 22,
          "ayahs": [
            73
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. يرد الجذر في هذا الموضع بصيغة المضارع ﴿وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ﴾، الحج ٧٣. فتظهر دلالته داخل مشهدٍ جارٍ: شيءٌ يُسلب، ثم يعجز المذكورون عن استنقاذه.\n\n٢. يقدّم السياق المثل قبل تفصيل العجز: ﴿ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ﴾. ثم يأتي السلب جزءًا من بناء المثل، فلا يُفهم بوصفه فعلًا منفصلًا عن الحجة التي يعرضها السياق.\n\n٣. يُسنَد فعل السلب إلى الذباب في قوله: ﴿وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ﴾. ويعقب ذلك تصريحٌ بالضعف: ﴿ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ﴾. فالمثل يجمع بين وقوع السلب وذكر الضعف، من غير حاجة إلى وصفٍ زائدٍ للطرفين.\n\n٤. لا تقف الآية عند ذهاب الشيء، بل تصل العبارة به مباشرة: ﴿لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ﴾. لذلك يبيّن هذا المثل أن العجز عن الاستنقاذ جزءٌ من الصورة السياقية للسلب فيه، ولا يلزم من ذلك تعميمه على كل استعمالٍ مفترض للجذر.\n\n٥. ضمير الجمع في ﴿يَسۡلُبۡهُمُ﴾ يعود على المذكورين قبلَه في قوله: ﴿ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾. وبذلك يجعل المثل عجز المدعوّين من دون الله ظاهرًا في عدم الاستنقاذ.\n\n٦. تختم الآية بقولها: ﴿ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ﴾. تسمي الخاتمة طرفين بالطلب والمطلوب، وتجمعهما في حكم الضعف، من غير أن تعيّن العبارة وحدها توزيع هذين الوصفين على عناصر المثل."
        },
        {
          "from_root": "خبت",
          "surah": 22,
          "ayahs": [
            34
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**التركّز في سورة الحجّ:** موضعان من أربعة (الحجّ 34 و54) في سورة الحجّ وحدها، أي 50٪ من مواضع الجذر — يتجاوز عتبة 20٪ بضعفَين ونصف. فالحجّ مركز الجذر في القرءان."
        },
        {
          "from_root": "ذبب",
          "surah": 22,
          "ayahs": [
            73
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بآية واحدة (الحج 73):** وردت صيغتاه ﴿ذُبَابٗا﴾ و﴿ٱلذُّبَابُ﴾ في آية واحدة، فالمواضع موضعان والآية فريدة. اِنحصار سياقيّ تامّ.\n\n2. **اقتران 100٪ بضرب المَثَل:** ﴿ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ﴾ — الورود الوحيد في صَدر مَثل قرءاني. الجذر يَخدم تَجسيد ضَعف الأَوثان.\n\n3. **اقتران 100٪ بسياق التَّحدّي والعَجز:** ﴿لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ﴾ — تَحدٍّ مُزدوج: لا يَخلق الأوثانُ ذُبابًا، ولا يَستردّ ما سَلبه الذُّباب. الذُّباب يَتحدّى الآلهة المَزعومة في فِعلَين.\n\n4. **بِنية تَكرار الجذر مَرَّتَين في آية واحدة:** الذُّباب فاعِلٌ ومَفعول في الآية الواحدة (مَفعول للخَلق، فاعِل للسَّلب). تَكرار حرفيّ بَلاغيّ يَكشف انكسار الأَوثان أمام خلقٍ لا يَقدِرون على خَلقه ولا على استِنقاذ ما سَلَبَهم.\n\n5. **انحصارٌ في مَوضِعٍ واحِد (1/1):** الجذر مَخصوص بهذه الآية وحدها، ولم يَصِفه النصّ بأَضأل ولا بأَحقر، بل سَوّى بينه وبين طالبيه في الضَّعف، فكان قرينةً على عَجز الأَوثان."
        },
        {
          "from_root": "ذهل",
          "surah": 22,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد الجذر بصيغة واحدة («تَذۡهَلُ») في موضع واحد فقط (الحج 2) — هيمنة 100٪ لصيغة المضارع المُسنَد إلى المؤنث."
        },
        {
          "from_root": "سكر",
          "surah": 22,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الحج 2 وحدها تضم موضعين للجذر في جملة إثبات ونفي: سُكَٰرَىٰ ثم بِسُكَٰرَىٰ؛ وهذا أقوى شاهد على أن الجذر قد يدل على هيئة السكر لا حقيقته المادية."
        },
        {
          "from_root": "حكم",
          "surah": 22,
          "ayahs": [
            56,
            69
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«ٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ» (الحج 69)** و**«ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ» (الحج 56)**: الحكم الفصل يوم القيامة بين المختلفين — والملك في ذلك اليوم لله وحده. تجمع الآيتان في سورة واحدة ربط الحكم بالملك وبالفصل الأُخروي."
        },
        {
          "from_root": "صلو",
          "surah": 22,
          "ayahs": [
            40
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لطيفة 5 — حصر ﴿صَلَوَٰتٞ﴾ بمعنى المواضع في موضع واحد:**\n﴿صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ الحج 40 — الموضع الوحيد الذي تُجمَع فيه «صَلَوَٰت» بمعنى الأماكن، ويُعطَف عليها ﴿وَمَسَٰجِدُ﴾ مما يَكشف أنها غير المساجد. انفراد دلالي صريح."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "نبت",
          "ayah": 5,
          "text": "أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "صهر",
          "ayah": 20,
          "text": "يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ"
        },
        {
          "from_root": "سطو",
          "ayah": 72,
          "text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ"
        },
        {
          "from_root": "صوب",
          "ayah": 11,
          "text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ"
        },
        {
          "from_root": "مسك",
          "ayah": 65,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "نيل",
          "ayah": 37,
          "text": "لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ"
        },
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 47,
          "text": "وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ"
        },
        {
          "from_root": "طلب",
          "ayah": 73,
          "text": "ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ"
        },
        {
          "from_root": "مني",
          "ayah": 52,
          "text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "صبء",
          "ayah": 17,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ"
        },
        {
          "from_root": "بهم",
          "ayah": 28,
          "text": "وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ"
        },
        {
          "from_root": "بهم",
          "ayah": 34,
          "text": "لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ"
        },
        {
          "from_root": "صبب",
          "ayah": 19,
          "text": "يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ"
        },
        {
          "from_root": "عتق",
          "ayah": 29,
          "text": "ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ"
        },
        {
          "from_root": "عتق",
          "ayah": 33,
          "text": "لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "23": {
      "n": 23,
      "name": "المؤمنُون",
      "name_plain": "المؤمنون",
      "slug": "23-المؤمنون",
      "ayat_count": 118,
      "token_count": 1050,
      "juz_range": [
        18,
        18
      ],
      "mushaf_pages": [
        342,
        349
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بشر",
          "count": 4,
          "pct": 3.4
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 4,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 4,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 3,
          "pct": 9.7
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 2,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "جءر",
          "count": 2,
          "pct": 66.7
        },
        {
          "root": "سرع",
          "count": 2,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 2,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "وتر",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "سين",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "ربو",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 1,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 23,
          "score": 28,
          "ngram_density": 28,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ"
        },
        {
          "a": 33,
          "score": 24,
          "ngram_density": 15,
          "keyword_count": 3,
          "text": "وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 77,
            "def_text": null,
            "indef_text": "حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 65,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": "لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ",
            "indef_text": "ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 49,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 104,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةٞ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٖ"
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 27,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": 17,
            "indef_ayah": 91,
            "def_text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ",
            "indef_text": "مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 86,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 51,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 116,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 28,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 18,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 29,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 33,
            "text": "وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 99,
            "text": "حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 3,
            "ayah": 24,
            "text": "فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 28,
            "text": "فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 115,
            "text": "أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 13,
        "always_count": 5
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00003",
          "form_a": "قال",
          "form_b": "قٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَال",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 112,
          "form": "قٰل",
          "ayah_text": "قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00003",
          "form_a": "قال",
          "form_b": "قٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَال",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 114,
          "form": "قٰل",
          "ayah_text": "قَٰلَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ لَّوۡ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00017",
          "form_a": "عبادي",
          "form_b": "عبٰدي",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَادِي",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 109,
          "form": "عبادي",
          "ayah_text": "إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 24,
          "form": "الملؤا",
          "text_uthmani": "ٱلۡمَلَؤُاْ",
          "ayah_text": "فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00027",
          "form_a": "العظٰم",
          "form_b": "العظام",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْعِظَام",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 14,
          "form": "العظٰم",
          "text_uthmani": "ٱلۡعِظَٰمَ",
          "ayah_text": "ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00028",
          "form_a": "وأعنٰب",
          "form_b": "وأعناب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَءَعْنَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 19,
          "form": "وأعنٰب",
          "text_uthmani": "وَأَعۡنَٰبٖ",
          "ayah_text": "فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00075",
          "form_a": "أءذا",
          "form_b": "أئذا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِذَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 82,
          "form": "أءذا",
          "ayah_text": "قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00076",
          "form_a": "أءنا",
          "form_b": "أئنا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 82,
          "form": "أءنا",
          "ayah_text": "قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00082",
          "form_a": "سبحٰن",
          "form_b": "سبحان",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سُبْحَان",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 91,
          "form": "سبحٰن",
          "ayah_text": "مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00088",
          "form_a": "مباركا",
          "form_b": "مبٰركا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُُبَارَكا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 29,
          "form": "مباركا",
          "text_uthmani": "مُّبَارَكٗا",
          "ayah_text": "وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00089",
          "form_a": "ترابا",
          "form_b": "ترٰبا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تُرَابا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 35,
          "form": "ترابا",
          "text_uthmani": "تُرَابٗا",
          "ayah_text": "أَيَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00089",
          "form_a": "ترابا",
          "form_b": "ترٰبا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تُرَابا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 82,
          "form": "ترابا",
          "ayah_text": "قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 49,
          "form": "موسى",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00042",
          "form_a": "فتعٰلى",
          "form_b": "فتعٰلىٰ",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "فَتَعَالَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 92,
          "form": "فتعٰلىٰ",
          "text_uthmani": "فَتَعَٰلَىٰ",
          "ayah_text": "عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00042",
          "form_a": "فتعٰلى",
          "form_b": "فتعٰلىٰ",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "فَتَعَالَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 116,
          "form": "فتعٰلى",
          "ayah_text": "فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00051",
          "form_a": "ٱلعظام",
          "form_b": "ٱلعظٰم",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡعِظَامِ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 14,
          "form": "ٱلعظٰم",
          "text_uthmani": "ٱلۡعِظَٰمَ",
          "ayah_text": "ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ",
          "rasm": "سيقولون لله قل",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "قول",
            "ءله",
            "قول"
          ],
          "ayahs": [
            85,
            87,
            89
          ],
          "sample_ayah": 85,
          "sample_text": "سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ مَا لَكُم",
          "rasm": "الله ما لكم",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            32
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ"
        },
        {
          "text": "لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ",
          "rasm": "لكم من إلاه",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "مِن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            32
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ",
          "rasm": "الله ما لكم من",
          "n": 4,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            32
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا",
          "rasm": "اعبدوا الله ما",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "ءله",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            32
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ"
        },
        {
          "text": "مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ",
          "rasm": "من إلاه غيره",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءله",
            "غير"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            32
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم",
          "rasm": "اعبدوا الله ما لكم",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            32
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ"
        },
        {
          "text": "مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ",
          "rasm": "ما لكم من إلاه",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "ل",
            "مِن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            32
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ"
        },
        {
          "text": "لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ",
          "rasm": "لكم من إلاه غيره",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "مِن",
            "ءله",
            "غير"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            32
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ",
          "rasm": "اعبدوا الله ما لكم من",
          "n": 5,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "ءله",
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            32
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0007",
          "skeleton": "جعلناه",
          "stem": "جعل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 7,
          "summary": "«جعلناه» = «جعل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جعلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 13,
          "text": "ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0012",
          "skeleton": "وجعلناهم",
          "stem": "وجعل",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«وجعلناهم» = «وجعل» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجعلناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 44,
          "text": "ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0011",
          "skeleton": "فجعلناهم",
          "stem": "فجعل",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«فجعلناهم» = «فجعل» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فجعلناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 41,
          "text": "فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0033",
          "skeleton": "أتيناهم",
          "stem": "أتي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«أتيناهم» = «أتي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أتيناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 90,
          "text": "بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0035",
          "skeleton": "أخذناهم",
          "stem": "أخذ",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ءخذ",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«أخذناهم» = «أخذ» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أخذناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 76,
          "text": "وَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0033",
          "skeleton": "أتيناهم",
          "stem": "أتي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«أتيناهم» = «أتي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أتيناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 71,
          "text": "وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0096",
          "skeleton": "رحمناهم",
          "stem": "رحم",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "رحم",
          "field": "العفو والمغفرة والصفح",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«رحمناهم» = «رحم» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«رحمناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 75,
          "text": "۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0160",
          "skeleton": "وأترفناهم",
          "stem": "وأترف",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ترف",
          "field": "اللهو واللعب والترف",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وأترفناهم» = «وأترف» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وأترفناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 33,
          "text": "وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0110",
          "skeleton": "فأسكناه",
          "stem": "فأسك",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "سكن",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فأسكناه» = «فأسك» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأسكناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 18,
          "text": "وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0079",
          "skeleton": "أنشأناه",
          "stem": "أنشأ",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نشء",
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أنشأناه» = «أنشأ» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أنشأناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 14,
          "text": "ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0072",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عدو",
          "field": "العداوة والاعتداء",
          "total_occurrences": 102,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "العادون — جَمع مُذَكَّر سالم (المؤمنون:7)",
          "form": "العادون",
          "summary": "الجَذر «عدو» له أربعة أنماط جَمع: الأعداء جَمع تَكسير (7)، المُعتَدون/ين (6)، العادون (2)، والعادِيات (1).",
          "final": "أربعة مَسالِك جَمعيّة في الجَذر «عدو»، أبرَزُها وُجود جَمع تَكسير:\n\n1. **الأعداء** (7 مَواضع): جَمع تَكسير على «أَفعال» من «عَدُوّ» — وهو الجَمعُ المُكَسَّر الوَحيد في الجَذر.\n2. **المُعتَدون/ين** (6 مَواضع): جَمع «مُعتَدٍ» — مُجاوِزو حُدود الله، يَرِد في سِياق نَفي مَحَبّة الله لهم.\n3. **العادون** (موضعان): جَمع «عادٍ» — الباغون المُتَجاوِزون فيما وَراء الحَلال.\n4. **العادِيات** (موضع واحد): جَمع «عادِية» — الخَيل المُغيرة، وَرَدَت قَسَمًا في مُستَهَلّ سورة العاديات.\n\nاسمُ «عَدُوّ» مُفرَدٌ قد يَقَع على الجَمع، لكنّ جَمعَه الصَّريح «أعداء». و«عُدۡوان» مَصدَرٌ لا جَمع.",
          "ayah": 7,
          "text": "فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0003",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءمن",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 879,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مُؤمِنون (المؤمنون:1)",
          "form": "المؤمنون",
          "summary": "الجَذر «ءمن» له ثلاثة مسالك جمعيّة: مُؤمِنون/مُؤمِنين (180) لجماعة الإيمان، مُؤمِنات (22) للنساء المؤمنات، وآمِنين/آمِنون/الآمِنين (10) للأمن من الخوف.",
          "final": "ثلاثة مَسالِك جَمعيّة مُتَمايِزة:\n\n1. **مُؤمِنون/مُؤمِنين** (الغالب — 180 موضعاً): جَمع «مُؤمِن» — مَن صَدَّق وانتَسَب للإيمان بالله ورسوله. يُحَرِّك الأسلوبَ القُرءانيّ في الخِطاب التَكليفيّ والوَعد والوَعيد ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ (المؤمنون:1).\n\n2. **مُؤمِنات** (22 موضعاً): جَمع «مُؤمِنة» — النساء المؤمنات. يُقرَن غالباً بالمؤمنين في آيات التكليف والوَعد ﴿وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖ﴾ (التوبة:71).\n\n3. **آمِنين/آمِنون/الآمِنين** (10 مواضع): جَمع «آمِن» — مَن نالوا الأمن والطُمأنينة من الخوف، لا انتساب الإيمان. مختلف عن «مُؤمِن» دلاليًّا: الأمان حال ظرفيّة، والإيمان وصف ذاتيّ ﴿ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ﴾ (يوسف:99).",
          "ayah": 1,
          "text": "قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0051",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قدر",
          "field": "الإرادة والمشيئة",
          "total_occurrences": 133,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "قادِرون/قادِرين — جَمع مُذَكَّر سالم (المؤمنون:18)",
          "form": "لقدرون",
          "summary": "الجَذر «قدر» له ثَلاثة أَنماط جَمع: قادِرون/قادِرين السالم (7)، مُقتَدِرون (موضع واحد)، وَقُدور جَمع التَكسير فُعول (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **قادِرون/قادِرين** (7 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «قادِر» — يَرِد في إثبات قُدرة الله على البَعث وَالخَلق ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ﴾ (المؤمنون:18).\n\n2. **مُقتَدِرون** (موضع واحد — الزخرف:42): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُقتَدِر» — صيغة الافتِعال تُضيف شِدّةَ التَمَكُّن ﴿فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ﴾.\n\n3. **قُدور** (موضع واحد — سبأ:13): جَمع تَكسير «فُعول» من «قِدر» — آنية الطَبخ، في سياق ما سُخِّر لِسُليمان ﴿وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍ﴾.\n\nالنَمَطان الأَوَّلان لِلقُدرة المَعنويّة، وَالثالِث لِلقِدر الحِسّيّ.",
          "ayah": 18,
          "text": "وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0133",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حفظ",
          "field": "الصون والرعاية",
          "total_occurrences": 44,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الحافِظون — جَمع مُذَكَّر سالم (المؤمنون:5)",
          "form": "حفظون",
          "summary": "الجَذر «حفظ» له ثَلاثة أنماط جَمع: الحافِظون/ين السالم (11)، الحافِظات (2)، والحَفَظة جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «حفظ»:\n\n1. **الحافِظون/ين** (11 موضعًا): جَمع «حافِظ» — الصائِنون لِحُدود الله ولِالفُروج، النمَط الغالِب.\n2. **الحافِظات** (موضعان): جَمع «حافِظة» — الصائِنات لِلغَيب وللفُروج في تَعداد صِفات المؤمنات.\n3. **الحَفَظة** (موضع واحد — الأنعام:61): جَمع تَكسير على «فَعَلة» من «حافِظ» — المَلائكة المُوَكَّلون بِإحصاء عَمَل العَبد.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير لِنَفس الوَصف «حافِظ» من لَطائف هذا الجَذر؛ والحَفَظة تَخُصّ المَلائكة. و«حَفيظ» صيغةُ مُبالَغة لا جَمع.",
          "ayah": 5,
          "text": "وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0208",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خشع",
          "field": "الخشوع والذلة | الصلاة والعبادة",
          "total_occurrences": 17,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "خاشِعون — جَمع مُذَكَّر سالم (المؤمنون:2)",
          "form": "خشعون",
          "summary": "الجَذر «خشع» له ثَلاثة أنماط جَمع: الخاشِعون/ين السالم (6)، الخاشِعات (1)، والخُشَّع جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «خشع»:\n\n1. **الخاشِعون/ين** (6 مَواضع): جَمع «خاشِع» — المُتَذَلِّلون المُستَكينون لله، يَرِد في صِفة المؤمنين في الصَّلاة.\n2. **الخاشِعات** (موضع واحد — الأحزاب:35): جَمع «خاشِعة» — النَظير المُؤَنَّث في تَعداد صِفات المؤمنات.\n3. **الخُشَّع** (موضع واحد — القمر:7): جَمع تَكسير على «فُعَّل» من «خاشِع» — وَصفُ الأبصار الذَّليلة يَوم يَخرُج الناسُ من القُبور.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير لِنَفس الوَصف «خاشِع» من لَطائف هذا الجَذر؛ والخُشَّع تَخُصّ الأبصار في مَشهَد الحَشر.",
          "ayah": 2,
          "text": "ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0115",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عدد",
          "field": "الأعداد والكميات",
          "total_occurrences": 57,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "العادّون — جَمع مُذَكَّر سالم (المؤمنون:113)",
          "form": "العادين",
          "summary": "الجَذر «عدد» له نمَطا جَمع: العادّون (1)، والمَعدودات (3).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «عدد»:\n\n1. **العادّون** (موضع واحد — المؤمنون:113): جَمع «العادّ» — المُحصون لِعَدَد ما لَبِثَه أهلُ النار، يُحال إليهم في جَواب السؤال عن المُدّة.\n2. **المَعدودات** (3 مَواضع): جَمع «معدودة» — الأيّام المَحصورة بِعَدَدٍ، تَرِد في سِياق الصِّيام وفي زَعم أهل الكِتاب قِصَر مُدّة العَذاب.\n\n«عَدَد» و«عِدّة» اسمان مُفرَدان لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 113,
          "text": "قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0234",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "رعي",
          "field": "الحفظ والصون والتزام العهد | النبات والمراعي",
          "total_occurrences": 10,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الراعون — جَمع مُذَكَّر سالم (المؤمنون:8)",
          "form": "رعون",
          "summary": "الجَذر «رعي» له نمَطا جَمع: الراعون السالم (2)، والرِّعاء جَمع تَكسير (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «رعي»:\n\n1. **الراعون** (موضعان): جَمع «راعٍ» — يَرِد في تَعداد صِفات المؤمنين: الذين هُم لِأماناتهم وعَهدِهم راعون، أي حافِظون مُراعون.\n2. **الرِّعاء** (موضع واحد — القصص:23): جَمع تَكسير على «فِعال» من «راعٍ» — رُعاةُ الماشية، وَرَدَ في قِصّة موسى ومَدْيَن حين وَجَدَ المَرأتَين تَذودان حَتّى يُصدِرَ الرِّعاءُ.\n\nاجتِماعُ جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير لِنَفس الوَصف «راعٍ» من لَطائف هذا الجَذر.",
          "ayah": 8,
          "text": "وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0023",
          "kind": "single_plural",
          "root": "خلق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 261,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الخالِقون — جَمع مُذَكَّر سالم (المؤمنون:14)",
          "form": "الخلقين",
          "summary": "الجَذر «خلق» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الخالِقون جَمع مُذَكَّر سالم (4).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «خلق»:\n\n**الخالِقون** (4 مَواضع): جَمع «خالِق» — يَرِد كُلُّه في سِياق تَقرير تَفَرُّد الله بِالخَلق؛ إمّا في تَعظيمه بِأنّه أحسَنُ الخالِقين، وإمّا في تَبكيت المُشرِكين: أهُم الخالِقون أم الله.\n\n«خَلق» مَصدَرٌ و«الخالِق» مُفرَدًا اسمٌ لله، لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 14,
          "text": "ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0147",
          "kind": "single_plural",
          "root": "بلو",
          "field": "الاختبار والكشف",
          "total_occurrences": 37,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "المُبتَلون — جَمع مُذَكَّر سالم (المؤمنون:30)",
          "form": "لمبتلين",
          "summary": "الجَذر «بلو» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: المُبتَلون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «بلو»:\n\n**المُبتَلون** (موضع واحد — المؤمنون:30): جَمع «مُبتَلٍ» — وَرَدَ في تَعقيب قِصّة نوح: إنّ في ذلك لآياتٍ وإن كُنّا لَمُبتَلين، تَقريرًا لِسُنّة الله في ابتِلاء خَلقه.\n\n«بَلاء» مَصدَرٌ لا يَدخُل في الجَمع.",
          "ayah": 30,
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ وَإِن كُنَّا لَمُبۡتَلِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0154",
          "kind": "single_plural",
          "root": "ورث",
          "field": "الرزق والكسب",
          "total_occurrences": 35,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الوارِثون — جَمع مُذَكَّر سالم (المؤمنون:10)",
          "form": "الورثون",
          "summary": "الجَذر «ورث» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الوارِثون جَمع مُذَكَّر سالم (5).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «ورث»:\n\n**الوارِثون** (5 مَواضع): جَمع «وارِث» — يَرِد في وِراثة المؤمنين جَنّةَ الفِردَوس، وفي وَعد الله بِجَعل المُستَضعَفين أئمّةً ووارِثين، وفي بَقاء الله بَعد فَناء الخَلق.\n\n«ميراث» اسمٌ مُفرَد، و«الوارِث» مُفرَدًا اسمٌ لله، لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 10,
          "text": "أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡوَٰرِثُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "وحي"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "بعث",
            "وحي"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "نحن",
            "هي"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "قرن",
            "وحي",
            "همز"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الوقوف والقعود والإقامة",
          "roots": [
            "لبث",
            "سكن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو",
            "نسب"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإنسان والناس",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "جءر",
          "surah": 23,
          "ayahs": [
            65
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار الجذر في الفعل المضارع وحده (3/3 = 100٪)**: لا ماضي، لا مصدر، لا اسم. الجَأر في القرءان فعلٌ يَجري الآن، لا حَدَث يُحكى. هذا الانحصار يَتناسب مع طبيعته: صوتٌ يَنفجر لحظةَ الشدّة، لا يُسرَد ولا يُسمَّى.\n\n2. **انحصار الفعل في الجمع (3/3 = 100٪)**: لم يَرد «أَجۡأَر» مفردًا قطّ. الجَأر في القرءان ظاهرة جمعيّة ـ صوت فئة (مُتْرَفين، مخاطَبين)، لا صَيحة فرد. كأنّ القرءان يَختصّ به السلوك الجَماعي عند نزول البلاء.\n\n3. **التركّز في سورة المؤمنُون: 2/3 = 67٪**: السورة الواحدة تَحوي ثُلثَي ورود الجذر، وفي آيتَين متتاليتَين (64-65). البِنية الموازية بين «إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ» و«لَا تَجۡـَٔرُوا» تُوظِّف الجذر مرّتين متلاصقتين لتُجسِّد المشهد: يَجأرون فيُنهَون. هذا التَكرار اللصيق دليلٌ بنيويّ على أنّ الجذر يُساق هنا لخدمة سيناريو واحد متّصل.\n\n4. **الاقتران الحَصري بـ«الضُّر / العذاب» في كل المواضع (3/3 = 100٪)**: لم يَرد الجَأر في رَخاء أو فَرَح أو سَلام قطّ. القرءان يَختصّ هذا الجذر بسياق الشدّة وحدها، فلا يُستعمَل في أيّ صَيحة أخرى. هذا الاختصاص يَضع «جءر» ضِمن أضيق الجذور دلاليًّا في القرءان.\n\n5. **التقابل البُنيوي بين «إِلَيۡهِ» (النحل) و «لَا تُنصَرُونَ» (المؤمنون)**: في الموضع الأول وُجهة الجَأر صريحة (إليه)، وفي الموضع الثالث الإجابة مَنفيّة (لا تُنصَرون). الجذر نفسه يُستعمل ليُظهر التحوّل من جَأرٍ مُجاب إلى جَأرٍ مَردود، حسب الزمن (الدنيا/الآخرة) لا حسب الفعل.\n\n6. **الفعل المنهيّ عنه في المؤمنُون 65 يَفترض وقوعَ الفعل في 64**: «لَا تَجۡـَٔرُوا ٱلۡيَوۡم» نَهيٌ عن استمرار فعلٍ بدأ توًّا. هذا التعاقب اللفظيّ بين 64 و65 يُجسِّد أنّ الجَأر يَستمرّ والنَّهي يَلحق به، فلا يَنقطع إلا قَهرًا. هذه البنية المتلاصقة بنيوية لا عَرَضيّة."
        },
        {
          "from_root": "برزخ",
          "surah": 23,
          "ayahs": [
            100
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*6. التَّأقيت يَنفرد بالبرزخ الزمنيّ:** الموضع الوحيد المؤقَّت بـ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ هو المؤمنون 100. برزخا البحر بلا أجل — يَكشف أنّ التأقيت ليس من ذات البَرزخ بل من نَوع المُتمايزَين."
        },
        {
          "from_root": "برك",
          "surah": 23,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«مباركا» (1) ⟂ «مبٰركا» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ).\n «مُبَارَك» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في المؤمنُون 23:29 «وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ» — مُنزَل مُبارَك (مَكان النُزول لِنوح ﷺ بَعد الطوفان، طَلَب فَرديّ لِمَكان). «مُبَٰرَك»."
        },
        {
          "from_root": "حزب",
          "surah": 23,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لفظا ﴿كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ﴾ متطابقان في المؤمنون والروم. يجعل هذا التكرار الفرح بما لدى الحزب علامة ظاهرة على تمايزه، لا وصفًا عابرًا."
        },
        {
          "from_root": "نطف",
          "surah": 23,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "11 من 12 موضعًا تأتي بصيغة نكرة، وموضع التعريف الوحيد يعود إلى نطفة المؤمنون 13."
        },
        {
          "from_root": "عبث",
          "surah": 23,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتران بالغاية والعاقبة**: يتلوه في المؤمنون:١١٥ مباشرة «وأنكم إلينا لا ترجعون». فيجمع السياق بين نفي العبث وإثبات الرجعة، فتظهر العاقبة في بناء النفي."
        },
        {
          "from_root": "غثث",
          "surah": 23,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الصيغة واحدة في الشاهدين، ودعوى اختلاف علاماتها داخل الكلمة غير منضبطة. في المؤمنون:٤١ والأعلى:٥ ترد بعلامة المد على الألف وتنوين الهمزة، فلا يثبت بينهما اختلاف في هاتين العلامتين. أمّا علامة الوقف فتتبع موضع الآية، ولا تجعل الكلمة صيغة أخرى. ويبقى التوازن في السياق: قوم بعد صيحة في الأول، ومرعى بعد إخراج في الثاني؛ وتجمعهما صورة ما صار بقايا مطروحة."
        },
        {
          "from_root": "غمر",
          "surah": 23,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الصيغ أسماء في المواضع الأربعة:** يظهر الجمع في ﴿غَمَرَٰتِ﴾ (الأنعام: 93). وتظهر الإضافة في ﴿غَمۡرَتِهِمۡ﴾ (المؤمنون: 54). وتظهر النكرة في ﴿غَمۡرَةٖ﴾ (المؤمنون: 63)، وفي ﴿غَمۡرَةٖ﴾ (الذاريات: 11). ولا يعرض هذا السجل فعلًا من الجذر أو اسم فاعل أو اسم مفعول.\n\n2. **توزيع الصيغ:** صيغة الجمع مرتبطة في سجل الجذر بلفظ الموت: ﴿غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ﴾ (الأنعام: 93). والمفرد يظهر مع الضمير في ﴿غَمۡرَتِهِمۡ﴾ (المؤمنون: 54). ويظهر مع القلوب في ﴿غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا﴾ (المؤمنون: 63)، ومع السهو في ﴿غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ (الذاريات: 11).\n\n3. **ثبات الظرف:** لا يخرج واحد من المواضع الأربعة عن التركيب بعد ﴿فِي﴾. فالشاهد الأول هو ﴿فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ﴾ (الأنعام: 93). والثاني ﴿فِي غَمۡرَتِهِمۡ﴾ (المؤمنون: 54). والثالث ﴿قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا﴾ (المؤمنون: 63). والرابع ﴿فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ (الذاريات: 11).\n\n4. **موضعان في المؤمنون:** يرد الجذر مرتين في السورة نفسها: ﴿فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ﴾ (المؤمنون: 54)، ثم ﴿بَلۡ قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا﴾ (المؤمنون: 63). هذه ملاحظة عددية في السورة، ولا تحمل حكمًا عامًا على السورة كلها.\n\n5. **القلب مذكور مرةً واحدة:** يختص المؤمنون: 63 بذكر ﴿قُلُوبُهُمۡ﴾ (المؤمنون: 63) مع الغمرة. ويجمع الموضع اللفظين في ﴿قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا﴾ (المؤمنون: 63). أما بقية المواضع فلا تذكر القلب صراحةً.\n\n6. **السهو وصف مصاحب:** يجمع الذاريات بين الغمرة والسهو في ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ (الذاريات: 11). ويظهر السهو في اللفظ ﴿سَاهُونَ﴾ (الذاريات: 11). ثم يأتي السؤال عن يوم الدين: ﴿يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ (الذاريات: 12). هذا ترتيب سياقي، لا تقرير لسببية غير منصوصة.\n\n7. **التأقيت في موضع واحد:** يرد القيد في ﴿فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ﴾ (المؤمنون: 54). وتظهر الغاية في ﴿حَتَّىٰ حِينٍ﴾ (المؤمنون: 54). ويربط السياق اللاحق الحين بالعذاب في المؤمنون: 64، فلا يوصف بأنه وعد بكشف آتٍ.\n\n8. **تقارب سياقي بلا ترتيب تفاضلي:** في نافذة المؤمنون يرد ﴿فِي غَمۡرَتِهِمۡ﴾ (المؤمنون: 54). وبعد آيتين يرد ﴿بَل لَّا يَشۡعُرُونَ﴾ (المؤمنون: 56). يبيّن القرب ترتيبًا داخل السياق، لكنه لا يكفي للقول إنه أقوى تقابل لفظي للجذر في القرءان."
        },
        {
          "from_root": "نسب",
          "surah": 23,
          "ayahs": [
            101
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجمع «أنساب» لا يرد إلا في موضع انقطاع أثره يوم القيامة: ﴿فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ﴾ المؤمنون ١٠١."
        },
        {
          "from_root": "لفح",
          "surah": 23,
          "ayahs": [
            104
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع واحد منفرد (المؤمنُون 104) — الجذر يَخرج من القرءان كلِّه بآية واحدة في سورة واحدة (100٪)."
        },
        {
          "from_root": "قد",
          "surah": 23,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«قَدۡ أَفۡلَحَ» التَركيب القياسيّ للفَوز**: يَتَكَرَّر في المؤمنون 1 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾، والشمس 9 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾، والأعلى 14 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾. الفَلاح يُعلَن كأَمر مُنجَز لا وَعد."
        },
        {
          "from_root": "رعي",
          "surah": 23,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضعا راعون في المؤمنون والمعارج متطابقان في السياق الإيماني، فيثبتان زاوية العهد والأمانة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 100,
          "text": "لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ"
        },
        {
          "from_root": "لدي",
          "ayah": 62,
          "text": "وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ وَلَدَيۡنَا كِتَٰبٞ يَنطِقُ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "فردس",
          "ayah": 11,
          "text": "ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡفِرۡدَوۡسَ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "برهن",
          "ayah": 117,
          "text": "وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "نسب",
          "ayah": 101,
          "text": "فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 17,
          "text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 86,
          "text": "قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "سين",
          "ayah": 20,
          "text": "وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "مريم",
          "ayah": 50,
          "text": "وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبۡوَةٖ ذَاتِ قَرَارٖ وَمَعِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 116,
          "text": "فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "همز",
          "ayah": 97,
          "text": "وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ"
        },
        {
          "from_root": "نكص",
          "ayah": 66,
          "text": "قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ"
        },
        {
          "from_root": "سوي",
          "ayah": 28,
          "text": "فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "سكن",
          "ayah": 18,
          "text": "وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "خسر",
          "ayah": 103,
          "text": "وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "24": {
      "n": 24,
      "name": "النور",
      "name_plain": "النور",
      "slug": "24-النور",
      "ayat_count": 64,
      "token_count": 1316,
      "juz_range": [
        18,
        18
      ],
      "mushaf_pages": [
        350,
        359
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بنو",
          "count": 4,
          "pct": 2.5
        },
        {
          "root": "خبث",
          "count": 4,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 4,
          "pct": 3.0
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 3,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "رمي",
          "count": 3,
          "pct": 42.9
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 3,
          "pct": 7.3
        },
        {
          "root": "عمم",
          "count": 2,
          "pct": 40.0
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 2,
          "pct": 4.9
        },
        {
          "root": "سحب",
          "count": 2,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "غرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "عفف",
          "count": 2,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "غدو",
          "count": 2,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "ءلف",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "عصب",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 1,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "بيع",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "فوه",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "ظمء",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 61,
          "score": 41,
          "ngram_density": 38,
          "keyword_count": 1,
          "text": "لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "a": 21,
          "score": 30,
          "ngram_density": 30,
          "keyword_count": 0,
          "text": "۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": "وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ",
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 24,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 33,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 57,
            "indef_ayah": 35,
            "def_text": "لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ",
            "indef_text": "۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 22,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 37,
            "def_text": null,
            "indef_text": "رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ"
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 51,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 45,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 10,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 18,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 21,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 42,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 54,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 18,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 55,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 39,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةٖ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ"
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": 22,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": "وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ",
            "indef_text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 4,
            "ayah": 14,
            "text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 34,
            "text": "وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 2,
            "ayah": 42,
            "text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 22,
        "always_count": 3
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00013",
          "form_a": "لعنة",
          "form_b": "لعنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لَعْنَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 7,
          "form": "لعنت",
          "text_uthmani": "لَعۡنَتَ",
          "ayah_text": "وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00016",
          "form_a": "دعاء",
          "form_b": "دعٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "دُعَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 63,
          "form": "دعاء",
          "ayah_text": "لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00047",
          "form_a": "أبناء",
          "form_b": "أبنٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَبْنَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 31,
          "form": "أبناء",
          "text_uthmani": "أَبۡنَآءِ",
          "ayah_text": "وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00078",
          "form_a": "الأمثال",
          "form_b": "الأمثٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَمْثَال",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 35,
          "form": "الأمثٰل",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَمۡثَٰلَ",
          "ayah_text": "۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00086",
          "form_a": "شجرة",
          "form_b": "شجرت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "شَجَرَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 35,
          "form": "شجرة",
          "ayah_text": "۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00090",
          "form_a": "بأفواهكم",
          "form_b": "بأفوٰهكم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِءَفْوَاهِكُم",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 15,
          "form": "بأفواهكم",
          "text_uthmani": "بِأَفۡوَاهِكُم",
          "ayah_text": "إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 42,
          "form": "وإلى",
          "ayah_text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00020",
          "form_a": "ٱلأمثال",
          "form_b": "ٱلأمثٰل",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 35,
          "form": "ٱلأمثٰل",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَمۡثَٰلَ",
          "ayah_text": "۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00052",
          "form_a": "يتولىٰ",
          "form_b": "يتولى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَتَوَلَّىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 47,
          "form": "يتولىٰ",
          "ayah_text": "وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ",
          "rasm": "فضل الله عليكم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "فضل",
            "ءله",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            10,
            14,
            20,
            21
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ",
          "rasm": "الله عليكم ورحمته",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءله",
            "على",
            "رحم"
          ],
          "ayahs": [
            10,
            14,
            20,
            21
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ"
        },
        {
          "text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ",
          "rasm": "ولولا فضل الله",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "لا",
            "فضل",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            10,
            14,
            20,
            21
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ"
        },
        {
          "text": "فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ",
          "rasm": "فضل الله عليكم ورحمته",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "فضل",
            "ءله",
            "على",
            "رحم"
          ],
          "ayahs": [
            10,
            14,
            20,
            21
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ"
        },
        {
          "text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ",
          "rasm": "ولولا فضل الله عليكم",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.8,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "لا",
            "فضل",
            "ءله",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            10,
            14,
            20,
            21
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ"
        },
        {
          "text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ",
          "rasm": "ولولا فضل الله عليكم ورحمته",
          "n": 5,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.8,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "لا",
            "فضل",
            "ءله",
            "على",
            "رحم"
          ],
          "ayahs": [
            10,
            14,
            20,
            21
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ",
          "rasm": "والله عليم حكيم",
          "n": 3,
          "global_count": 13,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "علم",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            18,
            58,
            59
          ],
          "sample_ayah": 18,
          "sample_text": "وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"
        },
        {
          "text": "كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ",
          "rasm": "كذالك يبين الله",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "بين",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            58,
            59,
            61
          ],
          "sample_ayah": 58,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "text": "يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ",
          "rasm": "يبين الله لكم",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بين",
            "ءله",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            58,
            59,
            61
          ],
          "sample_ayah": 58,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "text": "كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ",
          "rasm": "كذالك يبين الله لكم",
          "n": 4,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "بين",
            "ءله",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            58,
            59,
            61
          ],
          "sample_ayah": 58,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0261",
          "skeleton": "بهما",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـهما",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«بهما» = «بـِ» + «ـهما» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«بهما» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـهما). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 2,
          "text": "ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0270",
          "skeleton": "ويتقه",
          "stem": "ويَتَّقي",
          "decomposition": "ويَتَّقي + ـه",
          "root": "وقي",
          "field": "التقوى والورع والاحتراز",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ويتقه» = «ويَتَّقي» + ـه — مَع حَذف «ي» (ظاهِرة رَسميّة فَريدة في القرءان).",
          "final": "«ويتقه» ملاحظة بنيوية متلازمة: اتصال الضمير يأتي مع سقوط حرف علة في هذه المجموعة. لا تُعتمد قاعدة دلالية عامة قبل مراجعة سياقات كل موضع.",
          "ayah": 52,
          "text": "وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0077",
          "skeleton": "أنزلناها",
          "stem": "أنزل",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "نزل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أنزلناها» = «أنزل» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أنزلناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 1,
          "text": "سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0190",
          "skeleton": "وفرضناها",
          "stem": "وفرض",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "فرض",
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وفرضناها» = «وفرض» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وفرضناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 1,
          "text": "سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0062",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءمم",
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "total_occurrences": 121,
          "pattern_count": 6,
          "pattern": "إماء — جَمع «أمَة» (النور:32)",
          "form": "وإمائكم",
          "summary": "الجَذر «ءمم» له ستّة أَنماط جَمع: أمَم (13)، أئمّة (5)، أُمَّهات (11)، أُمّيّون (4)، آمّين (1)، وَإماء (1).",
          "final": "ستّة مَسالِك جَمعيّة من الجَذر:\n\n1. **أمَم** (13): جَمع «أُمّة» — الجَماعات وَالشُعوب ﴿إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُم﴾ (الأنعام:38).\n\n2. **أئمّة** (5): جَمع «إمام» — قادة يُقتَدى بهم في الخَير أو الشَرّ ﴿وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ﴾ (القصص:5).\n\n3. **أُمَّهات** (11): جَمع «أُمّ» — يَرِد في مَحارِم النِكاح ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ﴾ (النساء:23).\n\n4. **أُمّيّون** (4): جَمع «أُمّيّ» — مَن لا يَقرَأ الكِتاب ﴿وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ﴾ (البقرة:78).\n\n5. **آمّين** (1): جَمع «آمّ» — قاصِدو البَيت الحَرام ﴿وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾ (المائدة:2).\n\n6. **إماء** (1): جَمع «أمَة» ﴿وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡ﴾ (النور:32).",
          "ayah": 32,
          "text": "وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "plural-0213",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خبث",
          "field": "الطيب والخبث",
          "total_occurrences": 16,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الخَبيثون — جَمع مُذَكَّر سالم (النور:26)",
          "form": "والخبيثون",
          "summary": "الجَذر «خبث» له ثَلاثة أنماط جَمع: الخَبيثون/ين السالم (2)، الخَبيثات (2)، والخَبائِث جَمع تَكسير (2).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «خبث»:\n\n1. **الخَبيثون/ين** (موضعان — النور:26): جَمع «خَبيث» — الخُبَثاء من الناس، يَجتَمِع النمَطان مَع نَظيرهما المُؤَنَّث في آية واحِدة.\n2. **الخَبيثات** (موضعان — النور:26): جَمع «خَبيثة» — النَظير المُؤَنَّث، في تَقابُل الطَّيِّب والخَبيث من الناس.\n3. **الخَبائِث** (موضعان — منها الأعراف:157): جَمع تَكسير على «فَعائِل» من «خَبيثة» — المُحَرَّمات المُستَقذَرة التي يُحَرِّمها الرَّسول.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير من «خَبيثة» من لَطائف هذا الجَذر؛ والخَبائِث تَخُصّ المُحَرَّمات لا الأشخاص.",
          "ayah": 26,
          "text": "ٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ"
        },
        {
          "id": "plural-0213",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خبث",
          "field": "الطيب والخبث",
          "total_occurrences": 16,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الخَبيثات — جَمع مُؤَنَّث سالم (النور:26)",
          "form": "الخبيثت",
          "summary": "الجَذر «خبث» له ثَلاثة أنماط جَمع: الخَبيثون/ين السالم (2)، الخَبيثات (2)، والخَبائِث جَمع تَكسير (2).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «خبث»:\n\n1. **الخَبيثون/ين** (موضعان — النور:26): جَمع «خَبيث» — الخُبَثاء من الناس، يَجتَمِع النمَطان مَع نَظيرهما المُؤَنَّث في آية واحِدة.\n2. **الخَبيثات** (موضعان — النور:26): جَمع «خَبيثة» — النَظير المُؤَنَّث، في تَقابُل الطَّيِّب والخَبيث من الناس.\n3. **الخَبائِث** (موضعان — منها الأعراف:157): جَمع تَكسير على «فَعائِل» من «خَبيثة» — المُحَرَّمات المُستَقذَرة التي يُحَرِّمها الرَّسول.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير من «خَبيثة» من لَطائف هذا الجَذر؛ والخَبائِث تَخُصّ المُحَرَّمات لا الأشخاص.",
          "ayah": 26,
          "text": "ٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ"
        },
        {
          "id": "plural-0008",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "بين",
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "total_occurrences": 523,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "مُبَيِّنات — جَمع مُؤَنَّث سالم (النور:34)",
          "form": "مبينت",
          "summary": "الجَذر «بين» له نَمَطا جَمع: البَيِّنات (53)، وَمُبَيِّنات (3).",
          "final": "نَمَطان:\n\n1. **البَيِّنات** (53 موضعاً): جَمع «بَيِّنة» — الحُجَج وَالآيات الواضِحة بِذاتها ﴿ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ﴾ (البقرة:99).\n\n2. **مُبَيِّنات** (3 مواضع): جَمع «مُبَيِّنة» — صِفة الآيات التي تُوضِح غَيرَها ﴿ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ﴾ (النور:34).\n\nالأَولى بَيِّنة في نَفسها، وَالثانية مُبَيِّنة لِسِواها.",
          "ayah": 34,
          "text": "وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0122",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "طيب",
          "field": "الحسن والجمال والطيب",
          "total_occurrences": 50,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الطَّيِّبون — جَمع مُذَكَّر سالم (النور:26)",
          "form": "والطيبون",
          "summary": "الجَذر «طيب» له نمَطا جَمع: الطَّيِّبون/ين السالم (3)، والطَّيِّبات (21).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «طيب»:\n\n1. **الطَّيِّبون/ين** (3 مَواضع): جَمع «طَيِّب» — الطاهِرون من الناس، يَجتَمِع النمَطان مَع نَظيرهما المُؤَنَّث في آية واحِدة بسورة النور.\n2. **الطَّيِّبات** (21 موضعًا): جَمع «طَيِّبة» — النمَط الغالِب، يَتَّسِع لِطَيِّبات المَطعَم والرِّزق ولِطَيِّبات الأعمال والأقوال ولِلنِّساء الطاهِرات.\n\n«طَيِّب» و«طَيِّبة» مُفرَدان، و«طوبى» اسمٌ مُفرَد.",
          "ayah": 26,
          "text": "ٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ"
        },
        {
          "id": "plural-0152",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "غفل",
          "field": "الجهل والغفلة والسفه",
          "total_occurrences": 35,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الغافِلات — جَمع مُؤَنَّث سالم (النور:23)",
          "form": "الغفلت",
          "summary": "الجَذر «غفل» له نمَطا جَمع: الغافِلون/ين السالم (17)، والغافِلات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «غفل»:\n\n1. **الغافِلون/ين** (17 موضعًا): جَمع «غافِل» — السَّاهون عن آيات الله وعن الآخِرة، النمَط الغالِب، يَرِد في التَّحذير والتَّهديد.\n2. **الغافِلات** (موضع واحد — النور:23): جَمع «غافِلة» — المُحصَنات الغافِلات المؤمنات، في سِياق وَعيد قاذِفيهنّ.\n\n«غافِل» مُفرَدًا و«غَفلة» مَصدَرًا لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 23,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "plural-0153",
          "kind": "single_plural",
          "root": "مرر",
          "field": "الأعداد والكميات",
          "total_occurrences": 35,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "المَرّات — جَمع مُؤَنَّث سالم (النور:58)",
          "form": "مرت",
          "summary": "الجَذر «مرر» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: المَرّات جَمع مُؤَنَّث سالم (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «مرر»:\n\n**المَرّات** (موضع واحد — النور:58): جَمع «مَرّة» — وَرَدَ في تَحديد أوقات الاستِئذان الثَّلاثة في آية أدَب البُيوت: من قَبل صَلاة الفَجر، ووَقت القَيلولة، ومن بَعد صَلاة العِشاء.\n\nأمّا «مَرَّتَين» و«مَرَّتان» فمُثَنّى «مَرّة» لا جَمع.",
          "ayah": 58,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الكذب والافتراء والزور",
          "roots": [
            "رمي",
            "برء"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "رمي"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الشر والسوء والخبث",
          "roots": [
            "خبث"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ءلف",
            "مرر",
            "مءه",
            "فرض"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "العبادات والشعائر الدينية",
          "roots": [
            "بيع",
            "زكو",
            "فرض",
            "بيت"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "بدي",
            "صرف",
            "ظهر"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو",
            "خول"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "طوف",
            "عصب",
            "ءمم"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "خبث",
          "surah": 24,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أكثر آية كثافة هي النور 26 بأربعة مواضع، وفيها تقابل كامل بين الخبيثات/الخبيثين والطيبات/الطيبين."
        },
        {
          "from_root": "فوه",
          "surah": 24,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«بأفواهكم» (1) ⟂ «بأفوٰهكم» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ).\n «بِأَفۡوَاهِكُم» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في النور 24:15 «إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ»."
        },
        {
          "from_root": "ءتل",
          "surah": 24,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثلاثُ عباراتٍ في هذه الآية لا ترد في القرءان إلّا فيها: ﴿أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ﴾ (النور 22)، و﴿أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾ (النور 22) — وفي غيرها «ذا القربى» و«ذوي القربى» — و﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ﴾ (النور 22)."
        },
        {
          "from_root": "ءله",
          "surah": 24,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "النور 35 ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ — الموضع الوحيد الذي يَأتي فيه اسم الجلالة مُسنَدًا إلى استعارة بَصَريّة كاملة (مِشكاة، مِصباح، زُجاجة، شجرة، زَيتونة، نور على نور). جميع المواضع الأخرى تُسنِد إلى صفة مُجرّدة (العَليم، الحَكيم) لا إلى مَشهد حِسّيّ مُتدرِّج."
        },
        {
          "from_root": "ءلي",
          "surah": 24,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لا تُنسب «يَأۡتَلِ» في النور ٢٢ إلى هذا الجذر؛ الموجود من ءلي في تلك الآية هو ﴿أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ﴾، أما يَأۡتَلِ فمسلك آخر خارج الباب."
        },
        {
          "from_root": "حيف",
          "surah": 24,
          "ayahs": [
            50
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بصيغة وحيدة («يَحِيفَ») في موضع وحيد (النور 50):** فعل مضارع منصوب بـ«أن» — الحيف لا يَرد إلا متخوَّفاً منه، لا واقعاً. الجذر القرءاني يَنفي تَحقّقه قبل أن يُثبته.\n\n2. **الفاعل المتخوَّف منه: «ٱللَّهُ ... وَرَسُولُهُۥ»:** الموضع الوحيد يَنسب الحيف — افتراضاً — إلى أعلى مَرجعَين (الله والرسول)، ثم يَنقض النسبة بـ«بَلۡ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ». البِنية تَنفي الحيف عن الجهة الإلهية وتَردّ الظلم على المرتاب.\n\n3. **اقتران بـ «يَخَافُونَ»:** الجذر مَسبوق بفعل الخوف الظنّي — «أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ». الحيف في القرءان وَهْم لا واقع، خوف لا حدَث. مَن خاف الحيف من الله = ظَلَم.\n\n4. **سياق الارتياب (مَرض القلب):** الآية تَفتح بـ«أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ». الجذر يَخصّ خطاب القلوب المريضة — وحدها تَتصور أن الحيف ممكن من الله ورسوله.\n\n5. **انتفاء الحيف عن الله نَتيجةً لازمة:** الموضع لا يُثبت الحيف، بل يَستنكر تَخيُّله. الجذر في القرءان يَخدم وظيفة دفاعية: إقرار العدل الإلهي عبر إبطال احتمال نَقيضه."
        },
        {
          "from_root": "ءبد",
          "surah": 24,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ملاحظات نمطية مستخرجة من الاستيعاب الكلي للجذر (28 وقعة):\n\n1) الصيغة اللفظية واحدة: كل المواضع ترجع إلى «أبدا»، أما الصور الست في البيانات فهي اختلافات رسم وتنوين ووقف لا اشتقاقات دلالية مستقلة.\n\n2) تساوي عدد الوقعات والآيات: 28 وقعة في 28 آية، فلا يتكرر الجذر في الآية الواحدة. مرة واحدة من «أبدا» تكفي في السياق لإغلاق أفق النهاية.\n\n3) اقتران ظاهر بخلود الجزاء: «خَٰلِدِينَ» تجاور الجذر في 11 موضعًا، و«فِيهَآ» في 12 موضعًا، فيظهر أن أبدا يتمم معنى الخلود بإغلاق احتمال الانقطاع.\n\n4) لا ينحصر في الجزاء: يرد كذلك مع النفي والمنع، مثل التوبَة 83 والنور 4 والكَهف 20، فيدل على تأبيد النفي أو الحكم لا على بقاء مكاني فقط.\n\n5) أعلى التركيز في التوبَة والكَهف: التوبَة 5 مواضع، والكَهف 4 مواضع؛ وفيهما يجتمع استعمال الجذر في الجزاء، والمنع، ونفي توقع الزوال.\n\n6) رسمه النحوي مستقر: كل المواضع منصوبة منكرة، ولا يأتي منه في القرءان فعل ولا اسم آخر؛ وهذا يؤكد أن وظيفته المحلية ظرفية زمنية محكمة.\n\n7) مسلك المنع التشريعيّ المؤبَّد: في النور 4 ﴿وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ﴾ والأحزَاب 53 ﴿وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ﴾ يثبّت «أبدا» حكمًا لا ينقضي، فيتمايز عن المنع الظرفيّ المؤقّت الذي يرتبط بحال أو شرط؛ فالحكم هنا مغلق جهة النهاية لا منوط بزمان."
        },
        {
          "from_root": "لوذ",
          "surah": 24,
          "ayahs": [
            63
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): النور 63 ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n2. انحصار في صيغة (لِواذ) المصدرية على وزن «فِعَال» تدل على الملاوَذة — الاستتار وراء الناس. الجذر مخصوص بهذا المعنى الحركي.\n3. اقتران 100٪ بسياق ذم المتسللين عن مجلس النبي: الورود في توبيخ من يخرجون خِفيةً. الجذر ملازم لمعنى الانسحاب الخفي.\n4. اقتران بفعل «التسلل» في 1/1: ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ﴾ — التسلل خروج خفي، واللواذ استتار بأشياء. الفعلان معًا يجسدان الفرار غير الشريف.\n5. اقتران 100٪ بسياق التحذير من مخالفة أمر الله: ﴿فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ﴾ — الجذر موضع تحذير عنيف. من يلاوذ يهدَّد بفتنة أو عذاب.\n6. اقتران بأدب المجلس النبوي: السياق العام في الآية أدب الاستئذان من مجلس الرسول. الجذر يخدم بيان فسق التسلل بلا إذن — تأسيس قرءاني لأدب المغادرة المأذون بها."
        },
        {
          "from_root": "سني",
          "surah": 24,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لَطيفَة 2 — الانحِصار في سورَة النور:** 100٪ من مَواضِع الجذر في سورَة النور — وهي السورَة الَّتي تَفتَتِح بِآيات النور (آيَة الكُرسيّ الشَّهيرَة في النور 35). السَّنا جَزء من مَنظومَة النور القُرءانيَّة، يُذكَر في السورَة المُسَمَّاة بِاسم النور."
        },
        {
          "from_root": "ظهر",
          "surah": 24,
          "ayahs": [
            31
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضعان فيهما تكرار داخل الآية: النور ٣١ والتحريم ٤، ولذلك يزيد عدد الكلمات على عدد الآيات."
        },
        {
          "from_root": "عبر",
          "surah": 24,
          "ayahs": [
            44
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾ (النور ٤٤) — تكرار البنية نفسها مع تقليب الليل والنهار."
        },
        {
          "from_root": "زكو",
          "surah": 24,
          "ayahs": [
            21
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في النور 21 اجتمع النفي والإثبات: ما زكى منكم من أحد أبدًا ولكن الله يزكي من يشاء، وهذا يضبط مصدر التزكية."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "زيت",
          "ayah": 35,
          "text": "ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "شجر",
          "ayah": 35,
          "text": "يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ"
        },
        {
          "from_root": "خول",
          "ayah": 61,
          "text": "أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 43,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        },
        {
          "from_root": "مءه",
          "ayah": 2,
          "text": "مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ"
        },
        {
          "from_root": "فتي",
          "ayah": 33,
          "text": "وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "فرض",
          "ayah": 1,
          "text": "سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا"
        },
        {
          "from_root": "ءمم",
          "ayah": 32,
          "text": "وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "ءتل",
          "ayah": 22,
          "text": "وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "رمي",
          "ayah": 4,
          "text": "وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "رمي",
          "ayah": 23,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "ayah": 55,
          "text": "وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "برء",
          "ayah": 26,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا"
        },
        {
          "from_root": "بيت",
          "ayah": 27,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ"
        },
        {
          "from_root": "بيت",
          "ayah": 36,
          "text": "فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "25": {
      "n": 25,
      "name": "الفُرقَان",
      "name_plain": "الفرقان",
      "slug": "25-الفرقان",
      "ayat_count": 77,
      "token_count": 893,
      "juz_range": [
        18,
        19
      ],
      "mushaf_pages": [
        359,
        366
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بشر",
          "count": 4,
          "pct": 3.4
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 3,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 2,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "سوق",
          "count": 2,
          "pct": 11.8
        },
        {
          "root": "عتد",
          "count": 2,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 2,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 2,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "جمل",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "نفر",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "عون",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "غمم",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "صمم",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "ثبت",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "بغي",
          "count": 1,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "غرق",
          "count": 1,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "عبء",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "لغو",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "ءصل",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "بكر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "مول",
          "count": 1,
          "pct": 25.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 59,
          "score": 28,
          "ngram_density": 28,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا"
        },
        {
          "a": 68,
          "score": 21,
          "ngram_density": 15,
          "keyword_count": 2,
          "text": "وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 42,
            "indef_ayah": 65,
            "def_text": "إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا",
            "indef_text": "وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 14,
            "indef_ayah": 22,
            "def_text": "لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا",
            "indef_text": "يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 35,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 24,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": "أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا",
            "indef_text": "أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 17,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 18,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 54,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": "ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا",
            "indef_text": "ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 36,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": "فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَآ إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرٗا",
            "indef_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشِي فِي ٱلۡأَسۡوَاقِ لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٞ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 54,
            "indef_ayah": 48,
            "def_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا",
            "indef_text": "وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": 40,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 50,
            "text": "وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 3,
            "ayah": 59,
            "text": "ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 5,
            "text": "وَقَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٱكۡتَتَبَهَا فَهِيَ تُمۡلَىٰ عَلَيۡهِ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 45,
            "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 46,
            "text": "ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا"
          }
        ],
        "pair_count": 14,
        "always_count": 5
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00014",
          "form_a": "الريٰح",
          "form_b": "الرياح",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الرِِيَاح",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "الريٰح",
          "ayah_text": "وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00017",
          "form_a": "عبادي",
          "form_b": "عبٰدي",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَادِي",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 17,
          "form": "عبادي",
          "ayah_text": "وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00036",
          "form_a": "بشرى",
          "form_b": "بشرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "بُشْرَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 22,
          "form": "بشرى",
          "ayah_text": "يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00036",
          "form_a": "بشرى",
          "form_b": "بشرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "بُشْرَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 48,
          "form": "بشرا",
          "ayah_text": "وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00057",
          "form_a": "تبارك",
          "form_b": "تبٰرك",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَبَارَك",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 1,
          "form": "تبارك",
          "ayah_text": "تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00057",
          "form_a": "تبارك",
          "form_b": "تبٰرك",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَبَارَك",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "تبارك",
          "ayah_text": "تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00057",
          "form_a": "تبارك",
          "form_b": "تبٰرك",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَبَارَك",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 61,
          "form": "تبارك",
          "ayah_text": "تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00059",
          "form_a": "وعتوا",
          "form_b": "وعتو",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَعَتَو",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 21,
          "form": "وعتو",
          "text_uthmani": "وَعَتَوۡ",
          "ayah_text": "۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00067",
          "form_a": "وثمود",
          "form_b": "وثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَثَمُود",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 38,
          "form": "وثمودا",
          "text_uthmani": "وَثَمُودَاْ",
          "ayah_text": "وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00078",
          "form_a": "الأمثال",
          "form_b": "الأمثٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَمْثَال",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 9,
          "form": "الأمثٰل",
          "ayah_text": "ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00078",
          "form_a": "الأمثال",
          "form_b": "الأمثٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَمْثَال",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 39,
          "form": "الأمثٰل",
          "ayah_text": "وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00091",
          "form_a": "جهادا",
          "form_b": "جهٰدا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "جِهَادا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 52,
          "form": "جهادا",
          "text_uthmani": "جِهَادٗا",
          "ayah_text": "فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00092",
          "form_a": "سراجا",
          "form_b": "سرٰجا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سِرَاجا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 61,
          "form": "سرٰجا",
          "text_uthmani": "سِرَٰجٗا",
          "ayah_text": "تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00093",
          "form_a": "قرة",
          "form_b": "قرت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "قُرََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 74,
          "form": "قرة",
          "text_uthmani": "قُرَّةَ",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00003",
          "form_a": "موسىٰ",
          "form_b": "موسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُوسَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 35,
          "form": "موسى",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00019",
          "form_a": "ٱلريٰح",
          "form_b": "ٱلرياح",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلرِّيَاحِ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "ٱلريٰح",
          "ayah_text": "وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00020",
          "form_a": "ٱلأمثال",
          "form_b": "ٱلأمثٰل",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 9,
          "form": "ٱلأمثٰل",
          "ayah_text": "ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00020",
          "form_a": "ٱلأمثال",
          "form_b": "ٱلأمثٰل",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 39,
          "form": "ٱلأمثٰل",
          "ayah_text": "وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00026",
          "form_a": "نرى",
          "form_b": "نرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "نَرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 21,
          "form": "نرىٰ",
          "ayah_text": "۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00056",
          "form_a": "فأبىٰ",
          "form_b": "فأبى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "فَأَبَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 50,
          "form": "فأبىٰ",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "وقال الذين كفروا",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "ذو",
            "كفر"
          ],
          "ayahs": [
            4,
            32
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا"
        },
        {
          "text": "وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ",
          "rasm": "وهو الذي جعل",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "هو",
            "ذو",
            "جعل"
          ],
          "ayahs": [
            47,
            62
          ],
          "sample_ayah": 47,
          "sample_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا"
        },
        {
          "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى",
          "rasm": "ألم تر إلى",
          "n": 3,
          "global_count": 15,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "رءي",
            "ءلى"
          ],
          "ayahs": [
            45
          ],
          "sample_ayah": 45,
          "sample_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا"
        },
        {
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ",
          "rasm": "وإذا قيل لهم",
          "n": 3,
          "global_count": 13,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءذا",
            "قول",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            60
          ],
          "sample_ayah": 60,
          "sample_text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا",
          "rasm": "الله غفورا رحيما",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "غفر",
            "رحم"
          ],
          "ayahs": [
            70
          ],
          "sample_ayah": 70,
          "sample_text": "إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا",
          "rasm": "الذين كذبوا باياتنا",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كذب",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            36
          ],
          "sample_ayah": 36,
          "sample_text": "فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَآ إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرٗا"
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا",
          "rasm": "وكان الله غفورا",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "ءله",
            "غفر"
          ],
          "ayahs": [
            70
          ],
          "sample_ayah": 70,
          "sample_text": "إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا",
          "rasm": "وكان الله غفورا رحيما",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "ءله",
            "غفر",
            "رحم"
          ],
          "ayahs": [
            70
          ],
          "sample_ayah": 70,
          "sample_text": "إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "text": "عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ",
          "rasm": "عليه من أجر",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "على",
            "مِن",
            "ءجر"
          ],
          "ayahs": [
            57
          ],
          "sample_ayah": 57,
          "sample_text": "قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا"
        },
        {
          "text": "أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ",
          "rasm": "أسلكم عليه من",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "سءل",
            "على",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            57
          ],
          "sample_ayah": 57,
          "sample_text": "قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0027",
          "skeleton": "فجعلناه",
          "stem": "فجعل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فجعلناه» = «فجعل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فجعلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 23,
          "text": "وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا"
        },
        {
          "id": "merger-0104",
          "skeleton": "صرفناه",
          "stem": "صرف",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "صرف",
          "field": "التحويل والتغيير",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«صرفناه» = «صرف» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«صرفناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 50,
          "text": "وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0134",
          "skeleton": "قبضناه",
          "stem": "قبض",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "قبض",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«قبضناه» = «قبض» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«قبضناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 46,
          "text": "ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0070",
          "skeleton": "أغرقناهم",
          "stem": "أغرق",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "غرق",
          "field": "العذاب بالإغراق والإهلاك | الموت والهلاك والفناء",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أغرقناهم» = «أغرق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أغرقناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 37,
          "text": "وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0121",
          "skeleton": "فدمرناهم",
          "stem": "فدمر",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "دمر",
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فدمرناهم» = «فدمر» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فدمرناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 36,
          "text": "فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَآ إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0182",
          "skeleton": "ورتلناه",
          "stem": "ورتل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "رتل",
          "field": "التعليم والبيان والتفسير",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ورتلناه» = «ورتل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ورتلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 32,
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0048",
          "skeleton": "خالدين",
          "form": "خَٰلِدِينَۚ",
          "root": "خلد",
          "field": "الخلود والأبدية",
          "total_occurrences": 44,
          "form_count": 3,
          "summary": "«خالدين» — 3 شَكل تَشكيليّ، 44 مَوضع.",
          "final": "يجمع هذا المدخل بين «خَٰلِدِينَ» و«خَٰلِدَيْنِ». الفرق عددي وصرفي محلي، لا قاعدة عامة للمحور كله.",
          "ayah": 16,
          "text": "لَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0295",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عمي",
          "field": "الحواس والإدراك",
          "total_occurrences": 33,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "العُمۡيان — جَمع تَكسير (الفرقان:73)",
          "form": "وعميانا",
          "summary": "الجَذر «عمي» له ثَلاثة أنماط جَمع: العَمون السالم (2)، العُمۡي تَكسير (7)، والعُمۡيان تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «عمي»:\n\n1. **العَمون/ين** (موضعان): جَمع سالم — العاجِزون عَن إبصار آيات الله.\n2. **العُمۡي** (7 مَواضع): جَمع تَكسير على «فُعۡل» من «أعمى» — فاقِدو البَصَر أو البَصيرة، يَرِد كَثيرًا مُقابِلًا للبُصَراء نَفيًا لِاستِوائهما.\n3. **العُمۡيان** (موضع واحد — الفرقان:73): جَمع تَكسير على «فُعۡلان» من «أعمى» — في وَصف مَن يُذَكَّر بِآيات ربّه فلا يَخِرّ عليها صُمًّا وعُميانًا.\n\nاجتِماعُ ثَلاثة جُموعٍ من جَذرٍ واحِد — سالمٍ وجَمعَي تَكسير — من لَطائفه.",
          "ayah": 73,
          "text": "وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "مرر",
            "سوق",
            "نفر"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "بشر",
            "بكر",
            "صهر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الرغبة والإقبال والإدبار",
          "roots": [
            "صرف",
            "نفر",
            "بغي"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "القوة والشدة",
          "roots": [
            "مرر",
            "عتو"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "قرن",
            "نفر",
            "رسس"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "التحويل والتغيير",
          "roots": [
            "صرف",
            "بدل"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الرياح والمطر والأحوال الجوية",
          "roots": [
            "صرف",
            "غمم"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "صرف",
            "برزخ"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "برزخ",
          "surah": 25,
          "ayahs": [
            53
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*5. تَلازم «جَعَلَ» تصريحًا أو إضمارًا:** الفرقان 53 ﴿وَجَعَلَ﴾ صَريح، والمؤمنون 100 والرحمن 20 يَفترضان فعل الجَعل ضمنًا (البَرزخ في كليهما من جنس المخلوقات لا من جنس الذوات). الجذر مَجعولٌ بنيويًّا."
        },
        {
          "from_root": "برك",
          "surah": 25,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*2. سورة الفرقان تَنفرد بثلاث ﴿تَبَارَكَ﴾:** الفرقان 1، 10، 61 — أعلى تَركّز للصيغة في سورة واحدة (33٪ من مَجموع ورودها)."
        },
        {
          "from_root": "ثبر",
          "surah": 25,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن صيغة ثبورًا وردت 4 مرات، منها مرتان في الفرقان 14 وحدها، وأن مَثبورًا جاءت مرة واحدة في خطاب موسى لفرعون. كما أن كل مواضع الدعاء بالثبور مرتبطة بانكشاف المصير لا بمجرد الخوف السابق."
        },
        {
          "from_root": "جرم",
          "surah": 25,
          "ayahs": [
            31
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "العداء للرسالة: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ﴾ (الفرقان ٣١)."
        },
        {
          "from_root": "سرج",
          "surah": 25,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صورة سِرَٰجٗا بالألف الخنجرية تظهر في الفرقان وحده: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾."
        },
        {
          "from_root": "كفي",
          "surah": 25,
          "ayahs": [
            31
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الفُرقَان 31 ﴿هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ والنِّسَاء 45 «وَلِيّٗا … نَصِيرٗا»: كفاية مزدوجة في موضع واحد بتمييزَين متعاطفَين، تُشير إلى سَعة الصفة الإلهيّة في إغلاق باب الطلب."
        },
        {
          "from_root": "عتو",
          "surah": 25,
          "ayahs": [
            21
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الفرقان 21 يجمع الجذر مرتين في آية واحدة: وعتوا عتوًا كبيرًا."
        },
        {
          "from_root": "عضض",
          "surah": 25,
          "ayahs": [
            27
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار الجذر في صورتَين فقط (2 موضعَين، 100٪):** الجذر لا يَستعمَل في القرءان إلا في صورة الانفعال السَّلبي الجَسدي على الذات. اقتصارٌ بِنيوي تامّ على هذه الوَظيفة، يَكشف أن القرءان يُمسك الجذر لِغَرَض دَقيق.\n\n2. **تَقابُل بِنيوي بَين الزَّمنَين (الدنيا/الآخرة):** الموضعان مُتَوزِّعان بِالتَّساوي بَين زَمنَي القرءان: الماضي (عَضُّوا) في الدنيا، والمُستَقبَل (يَعَضّ) في الآخرة. تَقسيم بِنيوي ثابت يُغطّي بِجُملتَين كُلَّ زَمَن انفعال الإنسان السَّلبي.\n\n3. **اقتران الجذر بِظَرف كاشِف للباطن (2 من 2 = 100٪):** «إذا خَلَوا» في آل عمران 119، «يَوم» يَوم القيامة في الفُرقان 27. كِلاهما ظَرف يَفتح الباطن: الخَلوة تَكشف صِدق المُنافق، ويَوم القيامة يَكشف ظُلم الظَّالم. تَركيب بِنيوي ثابت: العَضّ لا يَكون إلا في ظَرف يُحَرِّر الانفعال من حِجاب.\n\n4. **اقتران الجذر بِنُطق ضِدّي بَعده (2 من 2 = 100٪):** آل عمران 120: ﴿إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ﴾ — تَفصيل بَعد العَضّ. الفُرقان 27-28: ﴿يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا﴾ ثم ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾ — كَلام يَنبَثِق بَعد العَضّ. تَركيب بِنيوي: العَضّ مُقَدِّمة جَسدية يَتلوها كَلام، فالجارحة سابقة اللِّسان.\n\n5. **تَعدية الجذر بِحَرف الجَرّ «على» في المَوضعَين (2 من 2 = 100٪):** ﴿عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِ﴾ (سورة آل عمران 119)، و﴿يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾ (سورة الفرقان 27). لا يَتعَدَّى الفِعل في القرءان بِغَير «على»، لا بِالباء ولا بِغَيرها. غير أنّ وَظيفة الحَرف تَختلف بَين المَوضعَين: في الفُرقان المَعضوض نفسه مَجرور بِـ«على» (يَدَيه)، وفي آل عمران المَعضوض مَنصوب (ٱلۡأَنَامِلَ) و«عَلَيۡكُم» جِهةُ الغَيظ لا المَعضوض — فلا تُسَوَّى الوَظيفتان."
        },
        {
          "from_root": "فلن",
          "surah": 25,
          "ayahs": [
            27,
            28
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **صيغة «فُلانًا» مُنفردة بمَوضع وَحيد — كناية عن شَخص لا يُسمَّى:** الصيغة الوَحيدة «فُلانًا» (مُنوَّنة، مفعول به) لا تَتكرّر في القرءان — كناية مَقصودة عن شخص بعَينه يَخفى اسمه عَمدًا.\n\n2. **الموضع الوَحيد الفُرقَان 28 — صَوت النَّدم في القيامة:** «يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا». الجذر يَختصّ بسياق الصِّياح بالنَّدم، لا بأي سياق آخر. مَوقعه في سَرد قول الظالم (الفرقان 27-29).\n\n3. **اقتران ببنية الكِناية «خَلِيلٗا»:** الفلان لا يُذكَر إلا في صفة «خَليل» — الجذر القرءاني يَختصّ بالكناية عن الخليل المُضِلّ تَحديدًا، لا عن أيّ شخص آخر.\n\n4. **سَتر الاسم في موضع التَّعيين الأبدي:** القرءان في موضع التَّحذير الأشدّ (يَوم القيامة) يَستر اسم المُغوي ليَنقل الحُكم إلى كل خليل مُضِلّ — التَّعميم بنيويّ، ومُعطَى بحَجب الاسم لا بذِكر الجمع.\n\n5. **اقتران بصِيغة «لَيۡتَ» التَّمنّي:** الفِعل «أَتَّخِذۡ» في صيغة المُضارع المَجزوم بعد «لَيتَني لَمۡ» — تَمنّي الإلغاء الرَّجعيّ. الجذر يَجيء في صيغة لَفظيّة تَكشف انعدام جَدوى التَّمنّي بعد فَوات الأوان."
        },
        {
          "from_root": "قيل",
          "surah": 25,
          "ayahs": [
            24
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**الإدراج في «أحسن مَقيلًا»:** في الفرقان 24 الجذر مُمَيِّزٌ لاسم تَفضيل (أحسن). دلالة: المَقيل في الجنّة ليس مجرد مَكان للاستراحة بل وَجه تَفضيل. هذا يَقود إلى أن الجذر — رغم قِلّة وروده — حامل لمَعنى راحة كَمالية."
        },
        {
          "from_root": "قبض",
          "surah": 25,
          "ayahs": [
            46
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*5. تركيب «قبضًا يسيرًا» (الفرقان 46) منفرد في القرءان:**\nالمصدر «قبضًا» يَرد مرّة واحدة في القرءان، مع وصف «يسير». كأن القرءان أراد التأكيد على أن قبض الظل اليومي — رغم عظمته — لا يَستحقّ من الله جهدًا. اليُسر هنا ليس وصفًا للظل، بل للفعل الإلهي."
        },
        {
          "from_root": "صير",
          "surah": 25,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مسلك المنّة (موضع واحد في الفرقان ١٥): ﴿كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا﴾ حيث يأتي المصير نكرةً مقترنًا بالجنة وصفًا للمتقين."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "صهر",
          "ayah": 54,
          "text": "وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "نسب",
          "ayah": 54,
          "text": "فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ"
        },
        {
          "from_root": "قبض",
          "ayah": 46,
          "text": "ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "مرر",
          "ayah": 72,
          "text": "وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا"
        },
        {
          "from_root": "رسس",
          "ayah": 38,
          "text": "وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "لزم",
          "ayah": 77,
          "text": "فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا"
        },
        {
          "from_root": "جمل",
          "ayah": 32,
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 72,
          "text": "وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا"
        },
        {
          "from_root": "نثر",
          "ayah": 23,
          "text": "فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا"
        },
        {
          "from_root": "نشر",
          "ayah": 47,
          "text": "وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا"
        },
        {
          "from_root": "شقق",
          "ayah": 25,
          "text": "وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا"
        },
        {
          "from_root": "بيت",
          "ayah": 64,
          "text": "وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا"
        },
        {
          "from_root": "سكن",
          "ayah": 45,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا"
        },
        {
          "from_root": "بدل",
          "ayah": 70,
          "text": "إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "رتل",
          "ayah": 32,
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "26": {
      "n": 26,
      "name": "الشعراء",
      "name_plain": "الشعراء",
      "slug": "26-الشعراء",
      "ayat_count": 227,
      "token_count": 1318,
      "juz_range": [
        19,
        19
      ],
      "mushaf_pages": [
        367,
        376
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قول",
          "count": 52,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 6,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 6,
          "pct": 8.1
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 4,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "عصو",
          "count": 4,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "غوي",
          "count": 3,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 3,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 3,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "غلب",
          "count": 3,
          "pct": 10.7
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 2,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 2,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 2,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "غرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "غرق",
          "count": 2,
          "pct": 8.7
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "زرع",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "هود",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "ربو",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "فرر",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "عمر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 145,
          "score": 29,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "a": 180,
          "score": 29,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 158,
            "indef_ayah": 135,
            "def_text": "فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": "إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 9,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 38,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 90,
            "indef_ayah": 85,
            "def_text": "وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ",
            "indef_text": "وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 137,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 9,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 63,
            "indef_ayah": 135,
            "def_text": "فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": "إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 9,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 220,
            "indef_ayah": 34,
            "def_text": "إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 220,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 10,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": "وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": "قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 6,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 5,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 51,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 176,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 183,
            "text": "وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 1,
            "ayah": 5,
            "text": "وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 4,
            "ayah": 26,
            "text": "قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 27,
            "text": "قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ"
          }
        ],
        "pair_count": 15,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 22,
          "form": "نعمة",
          "ayah_text": "وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00032",
          "form_a": "أنباء",
          "form_b": "أنبٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَنبَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 6,
          "form": "أنبٰؤا",
          "ayah_text": "فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00048",
          "form_a": "نبأ",
          "form_b": "نبؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "نَبَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 69,
          "form": "نبأ",
          "ayah_text": "وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00051",
          "form_a": "ذكرى",
          "form_b": "ذكرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ذِكْرَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 209,
          "form": "ذكرى",
          "ayah_text": "ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00058",
          "form_a": "ثمود",
          "form_b": "ثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "ثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 141,
          "form": "ثمود",
          "ayah_text": "كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00029",
          "form_a": "ذكرىٰ",
          "form_b": "ذكرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ذِكۡرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 209,
          "form": "ذكرىٰ",
          "ayah_text": "ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00031",
          "form_a": "أتىٰ",
          "form_b": "أتى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَتَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 89,
          "form": "أتى",
          "text_uthmani": "أَتَى",
          "ayah_text": "إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "إِنَّ فِي",
          "rasm": "إن في",
          "n": 2,
          "count": 57,
          "sura_count": 26,
          "top_count": 8,
          "top_pct": 0.14,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "فِي ذَٰلِكَ",
          "rasm": "في ذالك",
          "n": 2,
          "count": 52,
          "sura_count": 24,
          "top_count": 8,
          "top_pct": 0.154,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "وَمَا كَانَ",
          "rasm": "وما كان",
          "n": 2,
          "count": 51,
          "sura_count": 25,
          "top_count": 8,
          "top_pct": 0.157,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ",
          "rasm": "إن في ذالك",
          "n": 3,
          "count": 50,
          "sura_count": 23,
          "top_count": 8,
          "top_pct": 0.16,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ",
          "rasm": "رب العالمين",
          "n": 2,
          "count": 34,
          "sura_count": 19,
          "top_count": 9,
          "top_pct": 0.265,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "قَالَ رَبِّ",
          "rasm": "قال رب",
          "n": 2,
          "count": 33,
          "sura_count": 16,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.121,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ",
          "rasm": "في ذالك لأية",
          "n": 3,
          "count": 20,
          "sura_count": 9,
          "top_count": 8,
          "top_pct": 0.4,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ",
          "rasm": "إن في ذالك لأية",
          "n": 4,
          "count": 20,
          "sura_count": 9,
          "top_count": 8,
          "top_pct": 0.4,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ",
          "rasm": "في ذالك لأية",
          "n": 3,
          "global_count": 20,
          "sura_count": 8,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "في",
            "ذا",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            67,
            103,
            121,
            139,
            158,
            174,
            190
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ",
          "rasm": "إن في ذالك لأية",
          "n": 4,
          "global_count": 20,
          "sura_count": 8,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "في",
            "ذا",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            67,
            103,
            121,
            139,
            158,
            174,
            190
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "text": "فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ",
          "rasm": "فاتقوا الله وأطيعون",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 8,
          "top_pct": 0.8,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "وقي",
            "ءله",
            "طوع"
          ],
          "ayahs": [
            108,
            110,
            126,
            131,
            144,
            150,
            163,
            179
          ],
          "sample_ayah": 108,
          "sample_text": "فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ"
        },
        {
          "text": "ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا",
          "rasm": "ذالك لأية وما",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 8,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءيه",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            67,
            103,
            121,
            139,
            158,
            174,
            190
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "text": "لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ",
          "rasm": "لأية وما كان",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 8,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ءيه",
            "ما",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            67,
            103,
            121,
            139,
            158,
            174,
            190
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "text": "وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم",
          "rasm": "وما كان أكثرهم",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 8,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ما",
            "كون",
            "كثر"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            67,
            103,
            121,
            139,
            158,
            174,
            190
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "text": "كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ",
          "rasm": "كان أكثرهم مؤمنين",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 8,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "كون",
            "كثر",
            "ءمن"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            67,
            103,
            121,
            139,
            158,
            174,
            190
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "text": "وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ",
          "rasm": "وإن ربك لهو",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 8,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "إن",
            "ربب",
            "هو"
          ],
          "ayahs": [
            9,
            68,
            104,
            122,
            140,
            159,
            175,
            191
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ"
        },
        {
          "text": "رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ",
          "rasm": "ربك لهو العزيز",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 8,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ربب",
            "هو",
            "عزز"
          ],
          "ayahs": [
            9,
            68,
            104,
            122,
            140,
            159,
            175,
            191
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ"
        },
        {
          "text": "لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ",
          "rasm": "لهو العزيز الرحيم",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 8,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "هو",
            "عزز",
            "رحم"
          ],
          "ayahs": [
            9,
            68,
            104,
            122,
            140,
            159,
            175,
            191
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0255",
          "skeleton": "فينا",
          "stem": "في",
          "decomposition": "في + ـنا",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الظَرفيّة",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«فينا» = «في» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«فينا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (في + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 18,
          "text": "قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0028",
          "skeleton": "فنجيناه",
          "stem": "فنجي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فنجيناه» = «فنجي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فنجيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 170,
          "text": "فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0026",
          "skeleton": "فأهلكناهم",
          "stem": "فأهلك",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "هلك",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فأهلكناهم» = «فأهلك» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأهلكناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 139,
          "text": "فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0049",
          "skeleton": "وأورثناها",
          "stem": "وأورث",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "ورث",
          "field": "الرزق والكسب",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وأورثناها» = «وأورث» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وأورثناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 59,
          "text": "كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ"
        },
        {
          "id": "merger-0151",
          "skeleton": "متعناهم",
          "stem": "متع",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "متع",
          "field": "المتاع والأثاث | الانتفاع والإمهال",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«متعناهم» = «متع» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«متعناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 205,
          "text": "أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0101",
          "skeleton": "سلكناه",
          "stem": "سلك",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "سلك",
          "field": "السير والمشي والجري",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«سلكناه» = «سلك» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«سلكناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 200,
          "text": "كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0156",
          "skeleton": "نزلناه",
          "stem": "نزل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نزل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«نزلناه» = «نزل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«نزلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 198,
          "text": "وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0108",
          "skeleton": "فأخرجناهم",
          "stem": "فأخرج",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "خرج",
          "field": "الخروج والانبثاق",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فأخرجناهم» = «فأخرج» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأخرجناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 57,
          "text": "فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0032",
          "skeleton": "تعلمون",
          "form": "تَعۡلَمُونَۚ",
          "root": "علم",
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "total_occurrences": 56,
          "form_count": 4,
          "summary": "«تعلمون» — 4 شَكل تَشكيليّ، 56 مَوضع.",
          "final": "يجمع هذا المدخل بين «تَعْلَمُونَ» و«تُعَلِّمُونَ». الفرق صرفي ودلالي صحيح محليًا، لكنه لا يكفي وحده لاستخراج قاعدة عامة للمحور قبل اكتمال المراجعة الكلية.",
          "ayah": 49,
          "text": "قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ"
        },
        {
          "id": "harakah-0036",
          "skeleton": "رسول",
          "form": "رَسُولٌ",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 52,
          "form_count": 13,
          "summary": "«رسول» — 13 شَكل تَشكيليّ، 52 مَوضع.",
          "final": "يتغير هذا الاسم بحسب موقعه الإعرابي فقط، أما المعنى فيبقى داخل المدخل نفسه دون قاعدة دلالية جديدة.",
          "ayah": 107,
          "text": "إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0018",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ذكر",
          "field": "الحكمة والبصيرة",
          "total_occurrences": 292,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "الذُكران — جَمع تَكسير فُعلان (الشعراء:165)",
          "form": "الذكران",
          "summary": "الجَذر «ذكر» له أَربعة أَنماط جَمع: ذاكِرون/ذاكِرين (2) وَذاكِرات (1) من الذِّكر، وَالذُكور (2) وَالذُكران (2) من الذَّكَر.",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة مُوَزَّعة على مَعنيَي الجَذر:\n\n1. **ذاكِرون/ذاكِرين** (2) وَ**ذاكِرات** (1): جَمعا «ذاكِر/ذاكِرة» من «الذِّكر» — القائِمون بِذِكر الله ﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ﴾ (الأحزاب:35).\n\n2. **الذُكور** (2): جَمع تَكسير «فُعول» من «ذَكَر» — مُقابِل الإناث في سياق الهِبة وَالخَلق ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ﴾ (الشورى:49).\n\n3. **الذُكران** (2): جَمع تَكسير «فُعلان» من «ذَكَر» — يَرِد في سياق الإنكار ﴿أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ﴾ (الشعراء:165).\n\nالجَذر يَفصِل بِنيويًّا بَين جَمع الفاعِل بِالذِّكر (سالم) وَجَمع الذَّكَر العَيْنيّ (تَكسير).",
          "ayah": 165,
          "text": "أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0107",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سحر",
          "field": "المكر والخداع والكيد",
          "total_occurrences": 63,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مُشتَقّات — جَمع مُذَكَّر سالم (الشعراء:153)",
          "form": "المسحرين",
          "summary": "الجَذر «سحر» له ثَلاثة أَنماط جَمع: السَّحَرة فَعَلة (8)، الأسحار أفعال (2)، وَجَمع سالم لِمُشتَقّات (4).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع تَكسير من مَعنيَين مُختَلِفَين لِلجَذر:\n\n1. **السَّحَرة** (8 مواضع): جَمع تَكسير «فَعَلة» من «ساحِر» — مُمارِسو السِّحر، وَكُلُّ مَواضِعه في قِصّة موسى وَفِرعَون ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ﴾ (الأعراف:113).\n\n2. **الأسحار** (موضعان): جَمع تَكسير «أفعال» من «سَحَر» — الوَقت السابِق لِلفَجر، في سياق الاستِغفار ﴿وَٱلۡمُسۡتَغۡفِرِينَ بِٱلۡأَسۡحَارِ﴾ (آل عمران:17). مَعنًى مُغايِر تَماماً لِلسِّحر.\n\n3. **المُسَحَّرون وأخواتها** (4): جَمع مُذَكَّر سالم من مُشتَقّات — المُسَحَّر (المَسحور)، الساحِر، المَسحور ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ﴾ (الشعراء:153).",
          "ayah": 153,
          "text": "قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0036",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سمع",
          "field": "الحواس والإدراك",
          "total_occurrences": 185,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُستَمِعون — جَمع مُذَكَّر سالم (الشعراء:15)",
          "form": "مستمعون",
          "summary": "الجَذر «سمع» له نمَطا جَمع: السَّمّاعون السالم (4)، والمُستَمِعون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «سمع»:\n\n1. **السَّمّاعون** (4 مَواضع): جَمع «سَمّاع» — كَثيرو الإصغاء، يَرِد كُلُّه ذَمًّا: سَمّاعون لِلكَذِب وسَمّاعون لِقَومٍ آخَرين.\n2. **المُستَمِعون** (موضع واحد — الشعراء:15): جَمع «مُستَمِع» — في وَعد الله موسى وهارون بِأنّه مَعَهما مُستَمِعٌ لِما يَجري.\n\n«سَميع» صيغةُ مُبالَغة من أسماء الله لا جَمعَ فيها، و«السَّمع» مَصدَر.",
          "ayah": 15,
          "text": "قَالَ كـَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0037",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خرج",
          "field": "الخروج والانبثاق",
          "total_occurrences": 182,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُخرَجون — جَمع مُذَكَّر سالم (الشعراء:167)",
          "form": "المخرجين",
          "summary": "الجَذر «خرج» له نمَطا جَمع: الخارِجون السالم (2)، والمُخرَجون (4).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «خرج»:\n\n1. **الخارِجون** (موضعان): جَمع «خارِج» — يَرِد في نَفي أن يَخرُج أهل النار منها، تَأكيدًا لِخُلودهم.\n2. **المُخرَجون** (4 مَواضع): جَمع «مُخرَج» — المُستَخرَجون من القُبور أو من الدِّيار، يَرِد على ألسِنة المُكَذِّبين مُنكِرين البَعثَ، وفي تَهديد قَوم لوط.\n\nالفَرق أنّ «خارِج» فاعِلُ الخُروج بِنَفسه، و«مُخرَج» مَن يُخرِجه غَيرُه.",
          "ayah": 167,
          "text": "قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0053",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "جمع",
          "field": "الأعداد والكميات",
          "total_occurrences": 129,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُجتَمِعون — جَمع مُذَكَّر سالم (الشعراء:39)",
          "form": "مجتمعون",
          "summary": "الجَذر «جمع» له نمَطا جَمع نادِران: المُجتَمِعون (1)، والمَجموعون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «جمع»:\n\n1. **المُجتَمِعون** (موضع واحد — الشعراء:39): جَمع «مُجتَمِع» — في استِنفار الناس لِلاجتِماع يَوم تَحَدّي السَّحَرة.\n2. **المَجموعون** (موضع واحد — الواقعة:50): جَمع «مَجموع» — الأوّلون والآخِرون مَحشورون لِميقات يَومٍ مَعلوم.\n\nالفَرق أنّ «مُجتَمِع» جامِعٌ لِنَفسه و«مَجموع» مَن يَجمَعه غَيرُه. و«الجَمعان» مُثَنّى لا جَمع.",
          "ayah": 39,
          "text": "وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0103",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خسر",
          "field": "",
          "total_occurrences": 65,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُخسِرون — جَمع مُذَكَّر سالم (الشعراء:181)",
          "form": "المخسرين",
          "summary": "الجَذر «خسر» له نمَطا جَمع: الخاسِرون/ين السالم (32)، والمُخسِرون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «خسر»:\n\n1. **الخاسِرون/ين** (32 موضعًا): جَمع «خاسِر» — مَن خَسِروا أنفُسَهم وأهليهم يَومَ القيامة، النمَط الغالِب، يَختِم مَشاهِد الوَعيد.\n2. **المُخسِرون** (موضع واحد — الشعراء:181): جَمع «مُخسِر» — المُطَفِّفون الذين يُنقِصون كَيلَ غَيرهم ووَزنَه.\n\nالفَرق أنّ «خاسِر» خَسِرَ في نَفسه، و«مُخسِر» يُنقِص غَيرَه ويُخسِرُه.",
          "ayah": 181,
          "text": "۞ أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0131",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عود",
          "field": "الدوران والانقلاب والتحول",
          "total_occurrences": 45,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "عادون — جَمع مُذَكَّر سالم (الشعراء:166)",
          "form": "عادون",
          "summary": "الجَذر «عود» له نمَطا جَمع نادِران: العائِدون (1)، وعادون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «عود»:\n\n1. **العائِدون** (موضع واحد — الدخان:15): جَمع «عائِد» — وَرَدَ في تَهديد المُكَذِّبين بِأنّهم لو كُشِفَ عنهم العَذابُ قَليلًا لَعادوا إلى كُفرهم.\n2. **عادون** (موضع واحد — الشعراء:166): على صيغة الجَمع المُذَكَّر السالم — وَصفُ قَوم لوط بِأنّهم قَومٌ عادون مُتَجاوِزون.\n\n«عاد» — اسمُ قَوم هود — عَلَمٌ لا جَمع، و«عِيد» اسمٌ مُفرَد.",
          "ayah": 166,
          "text": "وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0196",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "بقي",
          "field": "الخلود والأبدية",
          "total_occurrences": 21,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الباقون — جَمع مُذَكَّر سالم (الشعراء:120)",
          "form": "الباقين",
          "summary": "الجَذر «بقي» له نمَطا جَمع: الباقون السالم (2)، والباقِيات (2).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «بقي»:\n\n1. **الباقون** (موضعان): جَمع «باقٍ» — الذين أُبقوا بَعد إغراق المُكَذِّبين وإهلاكِهم.\n2. **الباقِيات** (موضعان): جَمع «باقية» — تَرِد مَوصوفةً بِـ«الصالِحات»، الأعمالُ التي يَدوم ثَوابُها، خَيرٌ عِند الله من زينة الدُّنيا الفانية.\n\n«بَقِيّة» اسمٌ مُفرَد، و«أبقى» أفعَلُ تَفضيل لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 120,
          "text": "ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0039",
          "kind": "single_plural",
          "root": "تبع",
          "field": "الاتباع والسبق",
          "total_occurrences": 174,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "المُتَّبَعون — جَمع مُذَكَّر سالم (الشعراء:52)",
          "form": "متبعون",
          "summary": "الجَذر «تبع» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: المُتَّبَعون جَمع مُذَكَّر سالم (2).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «تبع»:\n\n**المُتَّبَعون** (موضعان): جَمع «مُتَّبَع» — اسمُ مَفعولٍ، أي المُلاحَقون المَطلوبون. وَرَدَ في الموضِعَين في خَبَر إسراء موسى بِبَني إسرائيل وأنّ فِرعَونَ وجُندَه في إثرِهم.\n\nوغالِبُ الجَذر أفعالٌ، و«تابِع» مُفرَدٌ، و«مُتَتابِعَين» مُثَنّى لا جَمع.",
          "ayah": 52,
          "text": "۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0137",
          "kind": "single_plural",
          "root": "حشر",
          "field": "اليوم الآخر والموقف الجامع",
          "total_occurrences": 43,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الحاشِرون — جَمع مُذَكَّر سالم (الشعراء:36)",
          "form": "حشرين",
          "summary": "الجَذر «حشر» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الحاشِرون جَمع مُذَكَّر سالم (3).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «حشر»:\n\n**الحاشِرون** (3 مَواضع): جَمع «حاشِر» — المُرسَلون في المَدائن لِيَجمَعوا السَّحَرة بَين يَدَي فِرعَون، يَرِد في قِصّة المُواجَهة بَين موسى والسَّحَرة.\n\n«حَشر» مَصدَرٌ لا يَدخُل في الجَمع.",
          "ayah": 36,
          "text": "قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول",
            "وعظ",
            "طلق"
          ],
          "weight": 54
        },
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "فرعون",
            "هود",
            "رسل",
            "شعيب",
            "موسى"
          ],
          "weight": 11
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "نحن",
            "ءنا",
            "هي"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الفساد والطغيان والتجبر",
          "roots": [
            "فرعون"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "وحي",
            "رسل"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "بعث",
            "وحي",
            "رسل"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "نهي",
            "فرق",
            "طرد"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "وعظ",
          "surah": 26,
          "ayahs": [
            136
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*3. انفراد الشعراء 136 بوقوعين في آية واحدة** — الآية الوحيدة التي يجتمع فيها الفعل والاسم (أَوَعَظۡتَ + ٱلۡوَٰعِظِينَ) هي آية رفض، ما يُبيّن أن الوعظ خطاب تأثير يُعترَف به حتى عند الرافضين له؛ القوم لا ينكرون أنه وَعَظَ، بل يقولون «سواء علينا»."
        },
        {
          "from_root": "كنز",
          "surah": 26,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة الجمع وردت في الشعراء والقصص، وكلاهما في ثراء ملكي ظاهر لا في فعل الاكتناز الفردي."
        },
        {
          "from_root": "رسل",
          "surah": 26,
          "ayahs": [
            107
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اللازمة المتواترة ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾: تتكرّر حرفيًّا في سورة الشعراء على لسان رسلٍ مختلفين (الشعراء 107 و125 و143 و162 و178)، فتوحِّد صفةَ الأمانة في كلّ مُرسَل مهما تعدّدت الأقوام."
        },
        {
          "from_root": "ريع",
          "surah": 26,
          "ayahs": [
            129
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اِقتران بِنيوي مع «المَصانع» في الآية التالية مُباشرة (الشُعراء 129): «وتَتخذون مَصانع لَعلكم تَخلدون» — تَلازم بِنيوي مَوضوعي بين البُناء على الريع والبُناء للخُلود الموهوم. الآيتان تَتضامن لِبيان عَبث البُناء الفَوقي."
        },
        {
          "from_root": "شرذم",
          "surah": 26,
          "ayahs": [
            55
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التوازي البنيوي مع الآية التالية (الشعراء 55): «وإنهم لنا لغائظون» — التقليل اللفظي ينقلب فوراً إلى اعتراف بالغيظ."
        },
        {
          "from_root": "ضير",
          "surah": 26,
          "ayahs": [
            50
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد الجذر بموضع واحد وصيغة واحدة:** الشعراء 50 — «ضَيۡرَ». 100٪ من ورود الجذر في القرءان في كَلمة واحدة، مَنصوبة بِـ«لا» النافية للجنس. الجذر لا يَدخل القرءان إلا مَنفيًّا — لا يُذكَر مُثبَتًا أبدًا."
        },
        {
          "from_root": "طوع",
          "surah": 26,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكرار ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ في الشعراء يربط طاعة الرسول بتقوى الله قبلها، فلا تكون الطاعة في هذا الباب انفصالًا عن وجهتها، بل استجابة لأمر موجّه ضمن سياق التقوى."
        },
        {
          "from_root": "عزز",
          "surah": 26,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اللازمة البنيويّة في الشعراء: يتكرّر ختام الآية ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ثماني مرّاتٍ في سورة الشعراء (الآيات 9 و68 و104 و122 و140 و159 و175 و191) فاصلًا بين قصص الرسل، فتجعل سورة الشعراء أعلى السور تركّزًا للجذر بعشر آيات. وفي المسلك نفسه يجيء ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ خاتمةً للسورة، فيقترن العزيز بالرحيم سياقًا متّصلًا."
        },
        {
          "from_root": "فره",
          "surah": 26,
          "ayahs": [
            149
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة وحيدة في القرءان كلِّه: «فَٰرِهِينَ» — وردت مرة واحدة (الشعراء 149). جذر شديد التَّفرُّد، حُبس على موضع واحد بصيغة فاعل جمع المذكر السالم."
        },
        {
          "from_root": "كبكب",
          "surah": 26,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) **اليتيم المضاعف**: الجذر بصيغته الوحيدة (فَكُبۡكِبُواْ) من 77439 كلمة في القرءان — انفراد كامل (1/1) لا يتكرر. كل ألفاظ القذف الأخرى في حقل النار (أُلقي، كُبَّ، أُحرق) تكررت، أما الكبكبة فاحتُكرت لمشهد واحد فقط.\n2) **الفاء وحدها كافية**: ربط الفعل بالمشهد السابق جاء بفاء واحدة («فَكُبۡكِبُواْ») لا بأداة شرط ولا بـ«ثم»؛ فهي تعقيبٌ لازِم على إقرارهم الذي تقدّم في الآيات 92-93، كأن الإقرار وحده مُوجِبٌ للقَذْف.\n3) **جمع الجامد بالعاقل**: الفعل أسند إلى ضمير الجمع «هم» العائد على المعبودات (الجامدة في الأصل) ثم عُطف عليه «الغاوون» (العابدون العاقلون) — اقتضى ذلك جمعَ ما لا يُعقَل مع العاقل في فعل واحد، تنبيهًا على أن المعبود من دون الله سواءٌ في الكبكبة مع عابده.\n4) **تكرار «أجمعون»**: الكبكبة لم يقع فيها استثناء؛ وفي إثرها مباشرة جاء «وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ» (95) — فالحدث جامع لا يُفلت منه أحد ممّن استحقّه.\n5) **التضعيف الصوتي يحاكي المعنى**: «كَبكَبَ» — مقطعان متكرران (كَب-كَب)، فالفعل في صورته اللفظية يصوّر معناه (قَلْبٌ-قَلْب) — وهذه الظاهرة مما يستقلّ بها هذا الجذر بين أفعال الإلقاء.\n6) **انفراد سورة الشعراء**: الجذر منحصر في سورة الشعراء (1/1 = 100٪)، وفي مشهد محاجّة المعبودات تحديدًا، لا في كل مشاهد العذاب الأخرى التي وردت في القرءان — اختصاصٌ موضعي محكم."
        },
        {
          "from_root": "جبل",
          "surah": 26,
          "ayahs": [
            184
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*5. الجبلة شاهد صغير لكنه حاسم:** موضعا الشعراء 184 ويس 62 يمنعان حصر الجذر في التضاريس، ويدلان على كتلة خلقية كثيرة."
        },
        {
          "from_root": "منن",
          "surah": 26,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الشعراء 22 يبيّن انقلاب دعوى المنّ على صاحبها: ﴿وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾؛ فالنعمة المدّعاة لا تنفصل عن الفعل المذكور بعدها."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 62,
          "text": "قَالَ كـَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ"
        },
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 50,
          "text": "لَا ضَيۡرَۖ"
        },
        {
          "from_root": "طمع",
          "ayah": 82,
          "text": "وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ"
        },
        {
          "from_root": "شعيب",
          "ayah": 177,
          "text": "إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "موسى",
          "ayah": 45,
          "text": "فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ"
        },
        {
          "from_root": "موسى",
          "ayah": 63,
          "text": "فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "طلق",
          "ayah": 13,
          "text": "وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "ayah": 107,
          "text": "إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ"
        },
        {
          "from_root": "شحن",
          "ayah": 119,
          "text": "فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ"
        },
        {
          "from_root": "فرق",
          "ayah": 63,
          "text": "فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "سوي",
          "ayah": 98,
          "text": "إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "نحت",
          "ayah": 149,
          "text": "وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ"
        },
        {
          "from_root": "بخس",
          "ayah": 183,
          "text": "وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ"
        },
        {
          "from_root": "خسر",
          "ayah": 181,
          "text": "أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "طرد",
          "ayah": 114,
          "text": "وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "27": {
      "n": 27,
      "name": "النَّمل",
      "name_plain": "النمل",
      "slug": "27-النمل",
      "ayat_count": 93,
      "token_count": 1150,
      "juz_range": [
        19,
        20
      ],
      "mushaf_pages": [
        377,
        385
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "مَن",
          "count": 23,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 4,
          "pct": 6.0
        },
        {
          "root": "وزع",
          "count": 3,
          "pct": 60.0
        },
        {
          "root": "بل",
          "count": 3,
          "pct": 21.4
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 2,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "داود",
          "count": 2,
          "pct": 11.8
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 2,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 2,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "وقع",
          "count": 2,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 2,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "هيت",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "سوق",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "قصص",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 1,
          "pct": 2.2
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "خصم",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "صمم",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 87,
          "score": 19,
          "ngram_density": 19,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ"
        },
        {
          "a": 64,
          "score": 19,
          "ngram_density": 19,
          "keyword_count": 0,
          "text": "أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 40,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "هُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 42,
            "indef_ayah": 40,
            "def_text": "فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ",
            "indef_text": "قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 24,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 82,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": 64,
            "indef_ayah": 60,
            "def_text": "أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ",
            "indef_text": "أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": "يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلۡقُرۡءَانَ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ عَلِيمٍ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": 23,
            "def_text": "ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩",
            "indef_text": "إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 30,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": "إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ",
            "indef_text": "إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ فَإِنِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 78,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": "إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلۡقُرۡءَانَ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ عَلِيمٍ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 43,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتۡ مِن قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 15,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 40,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 60,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": 62,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": "أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ",
            "indef_text": "أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ"
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": 40,
            "def_text": "وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ",
            "indef_text": "قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 36,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيۡرٞ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُمۚ بَلۡ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 3,
            "ayah": 16,
            "text": "وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 1,
            "ayah": 30,
            "text": "إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 3,
            "ayah": 28,
            "text": "ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 68,
            "text": "لَقَدۡ وُعِدۡنَا هَٰذَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 3,
            "ayah": 15,
            "text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 80,
            "text": "إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ"
          }
        ],
        "pair_count": 20,
        "always_count": 6
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00014",
          "form_a": "الريٰح",
          "form_b": "الرياح",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الرِِيَاح",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 63,
          "form": "الريٰح",
          "ayah_text": "أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00022",
          "form_a": "أنا",
          "form_b": "أنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 51,
          "form": "أنا",
          "ayah_text": "فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 29,
          "form": "الملؤا",
          "ayah_text": "قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 32,
          "form": "الملؤا",
          "ayah_text": "قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُونِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00026",
          "form_a": "الملأ",
          "form_b": "الملؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "الْمَلَء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 38,
          "form": "الملؤا",
          "ayah_text": "قَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَيُّكُمۡ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ أَن يَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00031",
          "form_a": "امرأت",
          "form_b": "امرأة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "امْرَءَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 23,
          "form": "امرأة",
          "ayah_text": "إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00036",
          "form_a": "بشرى",
          "form_b": "بشرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "بُشْرَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 63,
          "form": "بشرا",
          "ayah_text": "أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00046",
          "form_a": "وكتٰب",
          "form_b": "وكتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَكِتَاب",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 1,
          "form": "وكتاب",
          "text_uthmani": "وَكِتَابٖ",
          "ayah_text": "طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00058",
          "form_a": "ثمود",
          "form_b": "ثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "ثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 45,
          "form": "ثمود",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمۡ فَرِيقَانِ يَخۡتَصِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00065",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتُنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 13,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00075",
          "form_a": "أءذا",
          "form_b": "أئذا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِذَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 67,
          "form": "أءذا",
          "ayah_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبٗا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخۡرَجُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00076",
          "form_a": "أءنا",
          "form_b": "أئنا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 67,
          "form": "أئنا",
          "text_uthmani": "أَئِنَّا",
          "ayah_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبٗا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخۡرَجُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00089",
          "form_a": "ترابا",
          "form_b": "ترٰبا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تُرَابا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 67,
          "form": "ترٰبا",
          "text_uthmani": "تُرَٰبٗا",
          "ayah_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبٗا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخۡرَجُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00094",
          "form_a": "قوارير",
          "form_b": "قواريرا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "قَوَارِير",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 44,
          "form": "قوارير",
          "text_uthmani": "قَوَارِيرَۗ",
          "ayah_text": "قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00095",
          "form_a": "دٰخرين",
          "form_b": "داخرين",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "دَاخِرِين",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 87,
          "form": "دٰخرين",
          "text_uthmani": "دَٰخِرِينَ",
          "ayah_text": "وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يَقْض",
          "form_a": "يقض",
          "form_b": "يقضي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يَقْض",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 78,
          "form": "يقضي",
          "ayah_text": "إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-بِهَاد",
          "form_a": "بهٰد",
          "form_b": "بهٰدي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "بِهَاد",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 81,
          "form": "بهٰدي",
          "text_uthmani": "بِهَٰدِي",
          "ayah_text": "وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00016",
          "form_a": "وترىٰ",
          "form_b": "وترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَتَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 88,
          "form": "وترى",
          "ayah_text": "وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00019",
          "form_a": "ٱلريٰح",
          "form_b": "ٱلرياح",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلرِّيَاحِ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 63,
          "form": "ٱلريٰح",
          "ayah_text": "أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00037",
          "form_a": "أرىٰ",
          "form_b": "أرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 20,
          "form": "أرى",
          "text_uthmani": "أَرَى",
          "ayah_text": "وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00055",
          "form_a": "تعٰلىٰ",
          "form_b": "تعٰلى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "تَعَالَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 63,
          "form": "تعٰلى",
          "text_uthmani": "تَعَٰلَى",
          "ayah_text": "أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ",
          "rasm": "من في السماوت",
          "n": 3,
          "count": 12,
          "sura_count": 11,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.167,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ",
          "rasm": "أءلاه مع الله",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ءله",
            "مع",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            60,
            61,
            62,
            63,
            64
          ],
          "sample_ayah": 60,
          "sample_text": "أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ"
        },
        {
          "text": "بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ",
          "rasm": "بل أنتم قوم",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بل",
            "ءنت",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            47,
            55
          ],
          "sample_ayah": 47,
          "sample_text": "قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ"
        },
        {
          "text": "مِن كُلِّ شَيۡءٖ",
          "rasm": "من كل شيء",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "كلل",
            "شيء"
          ],
          "ayahs": [
            16,
            23
          ],
          "sample_ayah": 16,
          "sample_text": "وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ"
        },
        {
          "text": "بِهِۦ قَبۡلَ أَنۡ",
          "rasm": "به قبل أن",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ب",
            "قبل",
            "ءن"
          ],
          "ayahs": [
            39,
            40
          ],
          "sample_ayah": 39,
          "sample_text": "قَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ"
        },
        {
          "text": "فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ",
          "rasm": "في ذالك لأية",
          "n": 3,
          "global_count": 20,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "في",
            "ذا",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            52
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ",
          "rasm": "إن في ذالك لأية",
          "n": 4,
          "global_count": 20,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "في",
            "ذا",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            52
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "وقال الذين كفروا",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "ذو",
            "كفر"
          ],
          "ayahs": [
            67
          ],
          "sample_ayah": 67,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبٗا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخۡرَجُونَ"
        },
        {
          "text": "بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ",
          "rasm": "بغافل عما تعملون",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "غفل",
            "ما",
            "عمل"
          ],
          "ayahs": [
            93
          ],
          "sample_ayah": 93,
          "sample_text": "وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ",
          "rasm": "الخلق ثم يعيده",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "خلق",
            "ثم",
            "عود"
          ],
          "ayahs": [
            64
          ],
          "sample_ayah": 64,
          "sample_text": "أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        },
        {
          "text": "ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ",
          "rasm": "ذالك لأية لقوم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءيه",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            52
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0136",
          "skeleton": "قدرناها",
          "stem": "قدر",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "قدر",
          "field": "الإرادة والمشيئة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«قدرناها» = «قدر» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«قدرناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 57,
          "text": "فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0095",
          "skeleton": "دمرناهم",
          "stem": "دمر",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "دمر",
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«دمرناهم» = «دمر» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«دمرناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 51,
          "text": "فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0013",
          "skeleton": "عليم",
          "form": "عَلِيمٍ",
          "root": "علم",
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "total_occurrences": 106,
          "form_count": 5,
          "summary": "«عليم» — 5 شَكل تَشكيليّ، 106 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «عليم»: الأشكال ترجع إلى «عَلِيم» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 6,
          "text": "وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلۡقُرۡءَانَ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ عَلِيمٍ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-multi-0002",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ملك",
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "total_occurrences": 205,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "المُلوك — جَمع تَكسير فُعول (النمل:34)",
          "form": "الملوك",
          "summary": "الجَذر «ملك» له ثَلاثة أَنماط جَمع: المَلائِكة جَمع التَكسير (72) وَهو الغالِب، المُلوك (موضع واحد)، وَمالِكون السالم (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة، كُلُّ نَمَط لِمَعنًى مُختَلِف من الجَذر:\n\n1. **المَلائِكة** (72 موضعاً): جَمع تَكسير من «مَلَك» — الخَلق المُكَلَّفون. الجَمع الغالِب لِلجَذر، وَيَرِد في سياقات الخَلق وَالأمر وَالسُجود ﴿عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ (البقرة:31).\n\n2. **المُلوك** (موضع واحد — النمل:34): جَمع تَكسير «فُعول» من «مَلِك» — أَصحاب السُلطان البَشَريّ ﴿إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا﴾.\n\n3. **مالِكون** (موضع واحد — يس:71): جَمع مُذَكَّر سالم من «مالِك» — أَصحاب المِلكيّة ﴿فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾.\n\nالجَذر يَفصِل بَين الخَلق المُكَلَّف (مَلائِكة)، وَصاحِب السُلطان (مُلوك)، وَصاحِب المِلكيّة (مالِكون).",
          "ayah": 34,
          "text": "قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗۚ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0295",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عمي",
          "field": "الحواس والإدراك",
          "total_occurrences": 33,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "العَمون — جَمع مُذَكَّر سالم (النمل:66)",
          "form": "عمون",
          "summary": "الجَذر «عمي» له ثَلاثة أنماط جَمع: العَمون السالم (2)، العُمۡي تَكسير (7)، والعُمۡيان تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «عمي»:\n\n1. **العَمون/ين** (موضعان): جَمع سالم — العاجِزون عَن إبصار آيات الله.\n2. **العُمۡي** (7 مَواضع): جَمع تَكسير على «فُعۡل» من «أعمى» — فاقِدو البَصَر أو البَصيرة، يَرِد كَثيرًا مُقابِلًا للبُصَراء نَفيًا لِاستِوائهما.\n3. **العُمۡيان** (موضع واحد — الفرقان:73): جَمع تَكسير على «فُعۡلان» من «أعمى» — في وَصف مَن يُذَكَّر بِآيات ربّه فلا يَخِرّ عليها صُمًّا وعُميانًا.\n\nاجتِماعُ ثَلاثة جُموعٍ من جَذرٍ واحِد — سالمٍ وجَمعَي تَكسير — من لَطائفه.",
          "ayah": 66,
          "text": "بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "مَن",
            "ءم",
            "كيف"
          ],
          "weight": 48
        },
        {
          "field": "أسماء موصولة ومبهمة",
          "roots": [
            "مَن"
          ],
          "weight": 46
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ءنا",
            "نحن",
            "تلك"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "وزع"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "مرر",
            "سوق"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "مرر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "التمادي والاستمرار",
          "roots": [
            "مرر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "القوة والشدة",
          "roots": [
            "مرر"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "مَن",
          "surah": 27,
          "ayahs": [
            60
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«أَمَّنۡ» التَّوحيديّة 11 موضعًا، 5 منها مُتَتابعَة في النَّمل 60-64**: تَتابُع قُرءانيّ نادِر يُحَدِّد الفاعِل الإلَهيّ بِخَمس صِفات تَوحيديّة: ﴿أَمَّنۡ خَلَقَ﴾ النَّمل 60، ﴿أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ﴾ 61، ﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ﴾ 62، ﴿أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ﴾ 63، ﴿أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ﴾ 64. خِتام كل آية تَكرار ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ — حُجَّة تَوحيد بإقرار الخَصم."
        },
        {
          "from_root": "وزع",
          "surah": 27,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التركّز السوري في النَّمل: 3 مواضع من 5 (60%) — أعلى تركّز سوري للجذر، يَكشف أن النَّمل هي «سورة الإيزاع» في القرءان. وفيها يَجتمع الاستعمالان (الجَمعي + الفردي) على بُعد آيتَين فقط (17 و19) — مَوضع 17 جنود مَسوقون، مَوضع 19 سليمان يَطلب أن يُساق إلى الشكر."
        },
        {
          "from_root": "حشر",
          "surah": 27,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الفعل الواحد يجمع بين حالين متباعدين: ﴿يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا﴾ و﴿وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا﴾؛ فالفرق في هيئة المحشور لا في أصل الحشر. ومن لطائفه اقتران الحشر بالوزع في النمل وفصلت، لأن الجمع الكبير يحتاج ضبطًا يمنع الانفلات. ومن لطائفه قلة المصدر مع قوة حضوره: ﴿حَشۡرٌ﴾ و﴿ٱلۡحَشۡرِۚ﴾ موضعان فقط، ومع ذلك يسمّي المصدر مشهدًا كاملًا لا فعلاً عابرًا."
        },
        {
          "from_root": "ءله",
          "surah": 27,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لازمة ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ وردت خمس مرّات، كلُّها في سورة النمل (الآيات 60-64) متتاليةً آيةً بعد آية، تختم كلَّ واحدةٍ سؤالًا بـ﴿أَمَّنۡ﴾؛ ولا تَرِد هذه اللازمة بهذا اللفظ في غير النمل — انفِراد سُوريّ بنيويّ لا يَتكرّر."
        },
        {
          "from_root": "خبء",
          "surah": 27,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الصيغة الكلّي:** «الخَبء» هي الصيغة الوحيدة (1/1 = 100٪)، ولم يَرد الجذر فعلًا. الجذر القرءاني يَختار «الاسم» على «الفعل» — اختيارٌ يَخدم الوظيفة: الخَبء فئةُ واقعٍ، لا حدثٌ يَفعله أحد.\n\n2. **تَركّز سوريّ مطلق في النمل:** 1/1 = 100٪. الجذر لا يَظهر في غيرها. والنَّمل سورةُ التَّسبيح والسجود (وفيها ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾)، فجاء «الخَبء» جزءًا من حُجّة الاختصاص الإلهي بالألوهيّة.\n\n3. **اقتران بِنيويّ بـ«الذي يُخرِج» (1/1 = 100٪):** الجذر في موضعه الوحيد لم يَأتِ مُجرَّدًا، بل في تركيبٍ يُسنِد الإخراج إلى الله: «الذي يُخرج الخَبء». هذه البنية تُحوِّل الجذر من مَفهومٍ مُجرَّد إلى وَصفٍ إلهيّ.\n\n4. **اقتران بحَيز «السماوات والأرض» (1/1 = 100٪):** الفضاء الذي يُخرَج منه الخَبء هو الكَون كلّه، لا حَيز جزئي. هذا التعميم يَجعل الخَبء فئةً كَوْنيّة شاملة، لا ظاهرةً مَحدودة.\n\n5. **التَّقابل البنيوي مع «تُخفون / تُعلنون» في الآية ذاتها:** الآية تَنتقل من الإخفاء الكَوني (الخَبء) إلى الإخفاء النَّفسيّ (ما تُخفون)، ومن الإعلان النَّفسيّ (ما تُعلنون) إلى الإخراج الكَوني (يُخرج الخَبء). الجذر يَتموضع في شَبكةٍ تَجمع كَوْنَ الإخفاء بنَفس الإخفاء.\n\n6. **خصوصيّة الفاعل (الله، 1/1 = 100٪):** فعل «يُخرج» في الموضع الوحيد فاعله الله. لا يَفعل الخَبءَ بشَرٌ ولا مَلَك. هذا الاختصاص يُحوِّل الجذر إلى **علامة إلهيّة** في حُجّة الألوهيّة."
        },
        {
          "from_root": "جمد",
          "surah": 27,
          "ayahs": [
            88
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كامل للجذر:** الجذر بِكُلِّيَّته في موضع واحد (النمل 88)، بِصيغة وحيدة هي «جامدة» — اسم فاعل مؤنث. 100٪ من ورود الجذر بصيغة واحدة.\n2. **الاقتران بـ«تَحسَبُها»:** الجمود في القرءان مَنوط بِفعل الظن لا بِواقع الشيء — لم يَأتِ إلا مَوضوعًا للحُسبان («تَحسبها جامدة»).\n3. **التقابل البنيوي داخل الآية:** «جامدةً» (مفردة ساكنة) ↔ «تَمُرُّ مَرَّ السحاب» (تكرار حرفي للحركة في كلمتين مُتجاورتين) — التَكرار اللفظي يَكسِر السكون اللفظي.\n4. **المُسنَد إليه:** الجبال — أرسخ شيء في تَصوُّر الإنسان، اختيرت لِنَفي الجمود عنها، فيُنفى عمَّا دونها بأولى.\n5. **خاتمة الآية الكاشفة:** «صُنعَ الله الذي أَتقن كل شيء» — الجمود الظاهر صَنعة مُتقَنة لا حقيقة قائمة في ذاته."
        },
        {
          "from_root": "بسم",
          "surah": 27,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "(1) 100٪ من ورود الجذر في موضعٍ وحيد (النمل 19) — وهذا الانفراد بحدّ ذاته نمطٌ يستحقّ الانتباه: من سبعة آلاف آية، اختار القرءان أن يذكر هذا الانفعال البشريّ مرّةً واحدةً فقط، ولشخصٍ واحدٍ فقط (سليمان). الندرة جزءٌ من الدلالة.\n\n(2) صيغة «تَفَعَّل» (تبسّم) منفردة كليًّا في الجذر — لم يرد «بَسَم» مجردًا ولا «ابتسم» (افتعل) ولا «بَسَّم» (فعَّل). انفرادُ الصيغة الواحدة على وزن «تَفَعَّل» الذي يفيد الكفّ والإمساك يكشف اختيارًا بنيويًّا: لا ضحكَ مسترسلًا، ولا ابتسامًا متكلَّفًا، بل ضحكٌ مكفوفٌ منضبط.\n\n(3) الاقتران بـ«ضاحكًا» في موضعه الوحيد لافت: التبسّم لو ذُكر مفردًا لجاز أن يكون تكشيرةَ تعجّبٍ جامد، فأضاف القرءان «ضاحكًا» ليُثبت أنه من جنس الضحك، ثم قيَّد بـ«تبسّم» ليُثبت أنه ليس قهقهة. هذا التقييد المتبادل بكلمتين متجاورتين نمطٌ تعبيريّ خاصّ بهذه الآية.\n\n(4) السبب «من قولها» — يُلاحظ أن التبسّم في موضعه الوحيد جاء استجابةً لـ«قول» (كلام النملة) لا لفعلٍ ولا لمشهد. هذا اختيارٌ يجعل البسم في القرءان انفعالًا بقوّةٍ سمعية لا بصرية — كأنّ ذروته في تلقّي الكلمة لا في تلقّي الصورة.\n\n(5) المتلازم البلاغيّ: تبسّم → دعاء بالشكر، في آيةٍ واحدة. كأنّ القرءان يُعلّم أن البسم الراقي مقامُه أن يُتبَع بالاعتراف بالنعمة لا بالاسترسال في الفرح. والاقتران (تبسّم + شكر) في موضعٍ وحيدٍ ينقش قاعدةً ضمنية: السرورُ المضبوط مفتاحُه الشكر."
        },
        {
          "from_root": "تقن",
          "surah": 27,
          "ayahs": [
            88
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر «تقن» من أندر جذور القرءان: موضع واحد في صيغة واحدة (أَتۡقَنَ) في النمل 88، وهي صيغة انفردت بالورود مرة واحدة في القرءان كلّه."
        },
        {
          "from_root": "تلك",
          "surah": 27,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**الموضع الوحيد لإحالة «تلك» إلى «القرءان» باسمه:** النمل 1 ﴿طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾ — وسائر المطالع تُحيل إلى «الكتاب»."
        },
        {
          "from_root": "جعل",
          "surah": 27,
          "ayahs": [
            61
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكرار «وجعل» الإنشائيّ: النمل 61 يُكرِّر «وجعل» أربع مرّات متتالية في آية واحدة (تعداد آيات التكوين) — أعلى تكرارٍ للجذر في آية."
        },
        {
          "from_root": "برك",
          "surah": 27,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*7. «بُورِكَ» الواحدة في مَوضع التَّجلّي:** الموضع الوحيد للمبنيّ للمجهول هو نِداءُ موسى عند الشَّجرة (النمل 8). البِناءُ للمجهول هنا يَكشف أنّ النِّداء كان بصوتٍ خفيٍّ لا يَعرف موسى مَصدرَه — صِيغة «بُورِكَ» تُلائم سياق التَّجلّي الأوّل."
        },
        {
          "from_root": "ءم",
          "surah": 27,
          "ayahs": [
            59
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**صيغة «أَمَّا» تُموِّه قِراءَتَين**: ﴿ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (النمل 59) ليست «أَمَّا» التَفصيليّة بَل «أَمْ + ما» الاستِفهاميّة المُعادِلة لـ«ءَآللَّهُ خَيۡرٌ»؛ فالرَسم الواحِد قد يَحمِل وَظيفَتَين، والسياق وَحدَه يَفصِل بَينهما."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 51,
          "text": "فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ"
        },
        {
          "from_root": "حدق",
          "ayah": 60,
          "text": "حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ"
        },
        {
          "from_root": "نبت",
          "ayah": 60,
          "text": "وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "مرر",
          "ayah": 88,
          "text": "وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ"
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "ayah": 56,
          "text": "فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٖ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "ayah": 62,
          "text": "أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "كشف",
          "ayah": 44,
          "text": "وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَا"
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "ayah": 6,
          "text": "وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلۡقُرۡءَانَ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ عَلِيمٍ"
        },
        {
          "from_root": "ردف",
          "ayah": 72,
          "text": "قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "خوي",
          "ayah": 52,
          "text": "فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ"
        },
        {
          "from_root": "فرق",
          "ayah": 45,
          "text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمۡ فَرِيقَانِ يَخۡتَصِمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "فوج",
          "ayah": 83,
          "text": "وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بيت",
          "ayah": 52,
          "text": "فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "صرح",
          "ayah": 44,
          "text": "ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ"
        },
        {
          "from_root": "فضل",
          "ayah": 16,
          "text": "وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "28": {
      "n": 28,
      "name": "القَصَص",
      "name_plain": "القصص",
      "slug": "28-القصص",
      "ayat_count": 88,
      "token_count": 1430,
      "juz_range": [
        20,
        20
      ],
      "mushaf_pages": [
        385,
        396
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 8,
          "pct": 10.8
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 5,
          "pct": 3.8
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 4,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 3,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "قصص",
          "count": 3,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 3,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 3,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "قارون",
          "count": 2,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 2,
          "pct": 8.0
        },
        {
          "root": "زعم",
          "count": 2,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "غرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "غوي",
          "count": 2,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "بغي",
          "count": 2,
          "pct": 8.7
        },
        {
          "root": "هيت",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "عصب",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 1,
          "pct": 2.2
        },
        {
          "root": "عمر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 50,
          "score": 23,
          "ngram_density": 20,
          "keyword_count": 1,
          "text": "فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "a": 75,
          "score": 17,
          "ngram_density": 14,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 64,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 61,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 29,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 57,
            "indef_ayah": 50,
            "def_text": "وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ أَوَلَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَمًا ءَامِنٗا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ",
            "indef_text": "فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 80,
            "indef_ayah": 78,
            "def_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ",
            "indef_text": "قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 22,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 44,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 51,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 79,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 21,
            "indef_ayah": 76,
            "def_text": "فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": "۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 10,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 23,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 32,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 24,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 23,
            "text": "وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 5,
            "ayah": 42,
            "text": "وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 36,
            "text": "فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 70,
            "text": "وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 39,
            "text": "وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 16,
        "always_count": 5
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00013",
          "form_a": "لعنة",
          "form_b": "لعنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لَعْنَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 42,
          "form": "لعنة",
          "ayah_text": "وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00031",
          "form_a": "امرأت",
          "form_b": "امرأة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "امْرَءَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 9,
          "form": "امرأت",
          "ayah_text": "وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00055",
          "form_a": "بصائر",
          "form_b": "بصٰئر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بَصَاءِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 43,
          "form": "بصائر",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00082",
          "form_a": "سبحٰن",
          "form_b": "سبحان",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سُبْحَان",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 68,
          "form": "سبحٰن",
          "ayah_text": "وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00093",
          "form_a": "قرة",
          "form_b": "قرت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "قُرََت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 9,
          "form": "قرت",
          "text_uthmani": "قُرَّتُ",
          "ayah_text": "وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00018",
          "form_a": "قضىٰ",
          "form_b": "قضى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَضَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 29,
          "form": "قضىٰ",
          "ayah_text": "۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00036",
          "form_a": "فعسىٰ",
          "form_b": "فعسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "فَعَسَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 67,
          "form": "فعسىٰ",
          "ayah_text": "فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00053",
          "form_a": "يجزىٰ",
          "form_b": "يجزى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يُجۡزَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 84,
          "form": "يجزى",
          "text_uthmani": "يُجۡزَى",
          "ayah_text": "مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ",
          "rasm": "ولاكن أكثرهم لا يعلمون",
          "n": 4,
          "count": 9,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.222,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن",
          "rasm": "يوم القيامة من",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "يوم",
            "قوم",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            61,
            71,
            72
          ],
          "sample_ayah": 61,
          "sample_text": "أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ"
        },
        {
          "text": "وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ",
          "rasm": "ويوم يناديهم فيقول",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "يوم",
            "ندو",
            "قول"
          ],
          "ayahs": [
            62,
            65,
            74
          ],
          "sample_ayah": 62,
          "sample_text": "وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ"
        },
        {
          "text": "رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ",
          "rasm": "رحمة من ربك",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "رحم",
            "مِن",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            46,
            86
          ],
          "sample_ayah": 46,
          "sample_text": "وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "text": "إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ",
          "rasm": "إلاه غير الله",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "غير",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            71,
            72
          ],
          "sample_ayah": 71,
          "sample_text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ"
        },
        {
          "text": "مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ",
          "rasm": "من القوم الظالمين",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "قوم",
            "ظلم"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            25
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ",
          "rasm": "الذين كنتم تزعمون",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذو",
            "كون",
            "زعم"
          ],
          "ayahs": [
            62,
            74
          ],
          "sample_ayah": 62,
          "sample_text": "وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ"
        },
        {
          "text": "مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ",
          "rasm": "من إلاه غير",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءله",
            "غير"
          ],
          "ayahs": [
            71,
            72
          ],
          "sample_ayah": 71,
          "sample_text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ"
        },
        {
          "text": "غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم",
          "rasm": "غير الله يأتيكم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "غير",
            "ءله",
            "ءتي"
          ],
          "ayahs": [
            71,
            72
          ],
          "sample_ayah": 71,
          "sample_text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ"
        },
        {
          "text": "مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ",
          "rasm": "مثل ما أوتي",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "مثل",
            "ما",
            "ءتي"
          ],
          "ayahs": [
            48,
            79
          ],
          "sample_ayah": 48,
          "sample_text": "فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "text": "أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "أين شركاءي الذين",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءين",
            "شرك",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            62,
            74
          ],
          "sample_ayah": 62,
          "sample_text": "وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0024",
          "skeleton": "فأخذناه",
          "stem": "فأخذ",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ءخذ",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فأخذناه» = «فأخذ» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأخذناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 40,
          "text": "فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0046",
          "skeleton": "فنبذناهم",
          "stem": "فنبذ",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "نبذ",
          "field": "الترك والإهمال والتخلي",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«فنبذناهم» = «فنبذ» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فنبذناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 40,
          "text": "فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0071",
          "skeleton": "أغويناهم",
          "stem": "أغوي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "غوي",
          "field": "الضلال والغواية والزيغ",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أغويناهم» = «أغوي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أغويناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 63,
          "text": "قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغۡوَيۡنَآ أَغۡوَيۡنَٰهُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0150",
          "skeleton": "متعناه",
          "stem": "متع",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "متع",
          "field": "المتاع والأثاث | الانتفاع والإمهال",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«متعناه» = «متع» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«متعناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 61,
          "text": "أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0185",
          "skeleton": "وعدناه",
          "stem": "وعد",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "وعد",
          "field": "العهد واليمين والميثاق",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وعدناه» = «وعد» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وعدناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 61,
          "text": "أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0159",
          "skeleton": "وأتبعناهم",
          "stem": "وأتبع",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "تبع",
          "field": "الاتباع والسبق",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وأتبعناهم» = «وأتبع» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وأتبعناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 42,
          "text": "وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0266",
          "skeleton": "إليكما",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـكما",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«إليكما» = «إلى» + «ـكما» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إليكما» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـكما). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 35,
          "text": "قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0123",
          "skeleton": "فرددناه",
          "stem": "فردد",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ردد",
          "field": "الرجوع والعودة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فرددناه» = «فردد» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فرددناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 13,
          "text": "فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0022",
          "skeleton": "إلاه",
          "form": "إِلَٰهِ",
          "root": "ءله",
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "total_occurrences": 73,
          "form_count": 8,
          "summary": "«إلاه» — 8 شَكل تَشكيليّ، 73 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «إلاه»: الأشكال ترجع إلى «إِلَٰه» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 38,
          "text": "وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0062",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءمم",
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "total_occurrences": 121,
          "pattern_count": 6,
          "pattern": "أئمّة — جَمع تَكسير أفعِلة (القصص:5)",
          "form": "أئمة",
          "summary": "الجَذر «ءمم» له ستّة أَنماط جَمع: أمَم (13)، أئمّة (5)، أُمَّهات (11)، أُمّيّون (4)، آمّين (1)، وَإماء (1).",
          "final": "ستّة مَسالِك جَمعيّة من الجَذر:\n\n1. **أمَم** (13): جَمع «أُمّة» — الجَماعات وَالشُعوب ﴿إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُم﴾ (الأنعام:38).\n\n2. **أئمّة** (5): جَمع «إمام» — قادة يُقتَدى بهم في الخَير أو الشَرّ ﴿وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ﴾ (القصص:5).\n\n3. **أُمَّهات** (11): جَمع «أُمّ» — يَرِد في مَحارِم النِكاح ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ﴾ (النساء:23).\n\n4. **أُمّيّون** (4): جَمع «أُمّيّ» — مَن لا يَقرَأ الكِتاب ﴿وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ﴾ (البقرة:78).\n\n5. **آمّين** (1): جَمع «آمّ» — قاصِدو البَيت الحَرام ﴿وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾ (المائدة:2).\n\n6. **إماء** (1): جَمع «أمَة» ﴿وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡ﴾ (النور:32).",
          "ayah": 5,
          "text": "وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0047",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نصر",
          "field": "القتال والحرب والجهاد",
          "total_occurrences": 158,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مُنتَصِرين/مَنصورون — جَمع مُذَكَّر سالم (القصص:81)",
          "form": "المنتصرين",
          "summary": "الجَذر «نصر» له ثَلاثة أَنماط جَمع: النَّصارى الجَمع النَسَبيّ (14)، أنصار جَمع التَكسير أفعال (11)، وَمُنتَصِرون/مَنصورون السالم (3).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة من الجَذر:\n\n1. **النَّصارى** (14 موضعاً): جَمع نَسَبيّ من «نَصرانيّ» — اسم طائِفة. يَرِد مَقروناً بِالذين هادوا في تَعداد المِلَل ﴿وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ﴾ (البقرة:62).\n\n2. **أنصار** (11 موضعاً): جَمع تَكسير «أفعال» من «ناصِر». يَرِد غالباً في سياق نَفي النَّصير عن الظالِمين ﴿وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ﴾ (البقرة:270).\n\n3. **مُنتَصِرون/مَنصورون** (3 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من مُشتَقَّين فِعليَّين — «مُنتَصِر» (طالِب النَصر لِنَفسه) وَ«مَنصور» (مَن نالَ النَصر) ﴿وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ﴾ (القصص:81).",
          "ayah": 81,
          "text": "فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0234",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "رعي",
          "field": "الحفظ والصون والتزام العهد | النبات والمراعي",
          "total_occurrences": 10,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الرِّعاء — جَمع تَكسير (القصص:23)",
          "form": "الرعاء",
          "summary": "الجَذر «رعي» له نمَطا جَمع: الراعون السالم (2)، والرِّعاء جَمع تَكسير (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «رعي»:\n\n1. **الراعون** (موضعان): جَمع «راعٍ» — يَرِد في تَعداد صِفات المؤمنين: الذين هُم لِأماناتهم وعَهدِهم راعون، أي حافِظون مُراعون.\n2. **الرِّعاء** (موضع واحد — القصص:23): جَمع تَكسير على «فِعال» من «راعٍ» — رُعاةُ الماشية، وَرَدَ في قِصّة موسى ومَدْيَن حين وَجَدَ المَرأتَين تَذودان حَتّى يُصدِرَ الرِّعاءُ.\n\nاجتِماعُ جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير لِنَفس الوَصف «راعٍ» من لَطائف هذا الجَذر.",
          "ayah": 23,
          "text": "وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "فرعون",
            "قارون",
            "موسى",
            "هامان"
          ],
          "weight": 16
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "قرن",
            "عصب",
            "طوف",
            "شيع",
            "ءمم"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الاتباع والسبق",
          "roots": [
            "قصص",
            "شيع",
            "ءمم"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الفساد والطغيان والتجبر",
          "roots": [
            "فرعون"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "قصص",
            "وحي"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "العقوبة والحد والقصاص",
          "roots": [
            "قصص"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي",
            "هيت"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو"
          ],
          "weight": 5
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "قارون",
          "surah": 28,
          "ayahs": [
            76
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*اللطيفة الثانية — التَّوزيع المُتَوازن نِصفًا - نِصفًا (50٪ ↔ 50٪) بين القَصص المُفَصَّل والذِّكر المَعطوف:**\nمن 4 مواضع، مَوضعان في القَصص مُنفردًا (القصص 76، 79) ومَوضعان في صَفِّ المُستكبرين (العنكبوت، غافر). هذا التَّوزيع المُتَناصِف نادرٌ في الأعلام القرءانية، ويَكشف عَناية بنيوية: نِصفُ الذِّكر لِفَهم القَصَّة، ونِصفُه لِوَضعه في الإطار العامّ. لو كانت كل المواضع مُفَصَّلة لانعَزَل قارون نَموذجًا فَرديًّا، ولو كانت كلها مُجَمَّلة لَفُقدَ تَفصيلُ القَصَّة. التَّوازن الحَكَم."
        },
        {
          "from_root": "عصب",
          "surah": 28,
          "ayahs": [
            76
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران بالعصبة في القصص 76 مع أولي القوة يجعل القوة أثرًا سياقيًا لا تعريفًا مستقلًا للجذر."
        },
        {
          "from_root": "فصح",
          "surah": 28,
          "ayahs": [
            34
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد لفظي مطلق:** الجذر يَرد مرة واحدة فقط في كل القرءان (القَصَص 34)، بصيغة وحيدة هي اسم التفضيل «أَفصَح». لا فعل، ولا مصدر، ولا اسم فاعل — صيغة التفضيل وحدها تَستوعب الجذر كلّه.\n\n2. **اللزوم بالتمييز «لِسَانًا»:** الصيغة الوحيدة جاءت مُلازمة لتمييز «لسانًا» (﴿أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾). الفصاحة لم تُذكر مُجرَّدة، بل مُحدَّدة بآلتها — اللسان. هذا اللزوم يَحصُر دلالة الجذر في الجارحة المُنطِقة.\n\n3. **بنية المفاضلة لا الإثبات:** اختيار صيغة التفضيل (أفعَل) لا الصفة المُشبَّهة يَكشف أن الفصاحة في القرءان **درجاتٌ نسبيّة** لا حالة ثنائية. موسى ليس عاجزًا عن البيان مُطلقًا، بل أخوه أعلى منه فيها — فهي صفة تَتفاوت فيها المنازل.\n\n4. **التموضع في خطاب الاحتجاج:** الصيغة الوحيدة وَردت في سياق دعاء موسى ربَّه يَطلُب إرسال هارون ﴿فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ﴾. الجذر القرءانيّ كلّه مُؤَطَّر بـ**اعتراف نبيٍّ بقصور لسانه** والاحتياج إلى مُعينٍ — لا في معرض المدح بالبلاغة."
        },
        {
          "from_root": "بقع",
          "surah": 28,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفرادُ الصيغة بِالاسمِ المُعَرَّف**: الجذر وَرَدَ مرَّةً واحدةً، «البُقعة»، اسمًا مُعَرَّفًا بـ«ال» مَجرورًا. لم يَأتِ نَكِرةً ولا جَمعًا ولا فِعلًا. والتعريفُ يَعرضُها بُقعةً مَعروفةً مَقصودةً بِعَينِها.\n\n2. **التَركُّز السوريُّ المُطلَق**: جميعُ ورودِ الجذر في سورة القصص، حيث تُفصَّلُ قصّةُ موسى من الولادة والتربية في القصر إلى الخروج والاصطفاء. وتَحضُر البُقعة في لحظة الاصطفاء.\n\n3. **التَدَرُّجُ المكانيُّ في الآية**: يَجتمع في الآية شاطئٌ وبُقعةٌ وشجرةٌ. والبُقعةُ تقع بين الشاطئ والشجرة، فتظهرُ جزءًا محددًا من بناء المشهد المكاني.\n\n4. **اقترانُها الحَصريُّ بِـ«المُبارَكة»**: الصفةُ الوحيدةُ الملاصقةُ لـ«البُقعة» في القرءان هي «المُبارَكة». ولم ترد بُقعةٌ موصوفةٌ بشيءٍ غير البركة، فيقترن ذكرُها في هذا الموضع بها.\n\n5. **مَوقعُها في مَشهدِ النُبُوَّةِ المُؤَسِّس**: يَحضُر الجذر في اللحظة التي يتلقى فيها موسى نداءً إلهيًّا مباشرًا يفتتح به خبر نبوته. فالبقعةُ موضعٌ في خبرٍ تأسيسيّ، لا في حدثٍ عابر.\n\n6. **عَدَمُ ورودِ الجَمع**: لم يرد «بِقاع» جمعًا في القرءان. ولم يتحدث القرءان عن «البِقاع المباركة» جمعًا، بل ذكر بقعةً واحدةً بالبركة في هذا الموقف.\n\n7. **الاتِّساقُ مع موسى وحدَه**: كلُّ ورودِ الجذر متعلقٌ بموسى. ولم ترد البقعة مع نبيٍّ آخر ولا مع غير نبيّ. وهذا التخصيص يربط الجذر بمشهد نداء موسى في موضعه القرءاني."
        },
        {
          "from_root": "شيع",
          "surah": 28,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "القصص 15 يكرر شِيعَتِهِ مرتين في آية واحدة، وهذا تكرار دلالي مقصود في مشهد الخصومة: الانتماء الأول يعرّف طرف النزاع، والثاني يفسر الاستغاثة."
        },
        {
          "from_root": "جذو",
          "surah": 28,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*1 — صيغة واحدة وموضع واحد وسورة واحدة:**\nالجذر «جذو» انفرد بصيغة وحيدة (جَذۡوَة)، وَرَدت في موضع وحيد (القصص 29)، في سورة وحيدة (القصص). تَفرّد ثلاثيّ كامل — لا نَظير له في كثير من الجذور. نسبة التَّفرّد: 1/1 في كل من الصيغ والمواضع والسور."
        },
        {
          "from_root": "جيب",
          "surah": 28,
          "ayahs": [
            32
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يتبدل الفعل مع ثبات الموضع. ففي القَصَص: ﴿ٱسۡلُكۡ﴾ (القَصَص ٣٢). وتبقى العبارة الدالة على حركة اليد والأثر: ﴿يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ﴾ (القَصَص ٣٢)."
        },
        {
          "from_root": "حزن",
          "surah": 28,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في القصص ينتقل الباب من قلب الأم إلى مآل آل فرعون: ﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ﴾ ثم ﴿عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ﴾؛ فالجذر يجمع رفع الحزن عن الوليّ، وجعل الملتقَط حزنًا على العدو."
        },
        {
          "from_root": "ذود",
          "surah": 28,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الانفراد المُطلق (موضع واحد، صيغة واحدة):** الجذر يَرد فقط بصيغة ﴿تَذُودَانِ﴾ (القَصَص 23) في كل القرءان. لا اسم فاعل ولا مصدر ولا أمر — صيغة المضارع المثنّى المؤنث وحدها تَستوعب الجذر كلَّه.\n\n2. **انفراد صيغة المثنّى المؤنث ذو وظيفة:** اختيار صيغة «تَذُودَانِ» (مثنّى مؤنث غائبتَين) لا «تَذود» مفردةً ولا «يَذُدنَ» جمعًا — يَخدم تَخصيصًا مَشهديًّا: امرأتان لا واحدة ولا جمع. الصيغة تَلتقط **حال الضعيفَين الاثنَين** الذين يَنتظران مُعينًا.\n\n3. **التموضع في فضاء الضعف المُحتاج:** الصيغة الوحيدة جاءت في سياق ﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِ﴾ — موسى يَجد المرأتَين تَذودان غنمهما عن الورود انتظارًا لانصراف الرعاء. الجذر القرءانيّ كلّه مَحبوس في **مَشهد المنع المضطرّ** الذي يَنتظر مُعينًا.\n\n4. **الاقتران بـ «دُونِ» مكانيًّا:** الصيغة الواحدة تَلزم اقترانًا بـ«دُونِهم» — المرأتان في موضع **مُتأخِّر** عن الرجال. اقترانٌ بنيويّ يَكشف أن الذَّود هنا فعلُ **المُتنحّي عن الزحام لا المُزاحِم**.\n\n5. **التَّخصُّص في الكفّ السلبيّ لا الدفع:** الذَّود في موضعها الوحيد بمعنى **منع الغنم عن الورود** (كفّ سلبيّ) لا دفعها عن خطر. تَخصُّصٌ دلاليّ ضيّق يَفتَرق به عن أَخواته (دفع، ردّ، صدّ)."
        },
        {
          "from_root": "سرمد",
          "surah": 28,
          "ayahs": [
            71,
            72
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "جذر «سرمد» في القرءان موضعان اثنان لا ثالث لهما، وكلاهما في سورة القَصَص، متجاوران، على صيغة واحدة: ﴿سَرۡمَدًا﴾. وفي الموضعين قُيّد الامتداد بـ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾. ثمّ جاء السؤال عمّن يأتي بما يقابل هذا الامتداد. فالسياق يجعل الجذر دليلًا على افتقار الخلق إلى تدبير الله، لا مجرّد وصف زمنيّ.\n\n١. الموضعان زوج متقابل متطابق البناء. الأوّل في الليل: ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ (القَصَص ٧١). والثاني في النهار: ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ (القَصَص ٧٢). فالليل يقابله النهار، والصيغة واحدة في الموضعين.\n\n٢. السرمد في الاستعمال القرءانيّ امتداد متّصل مقيّد بغاية معلنة، لا أزليّة مفتوحة. اقتران ﴿سَرۡمَدًا﴾ بـ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ في الموضعين يضبط هذا المعنى. فالفرض يمتدّ إلى يوم القيامة، ولا يترك المدى بلا حدّ في النصّ.\n\n٣. تتجلّى المقابلة في جواب السؤال بعد كلّ فرض. فإذا كان الليل سرمدًا جاء المقابل في ﴿يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ﴾، ثمّ أعقبه ﴿أَفَلَا تَسۡمَعُونَ﴾. وإذا كان النهار سرمدًا جاء المقابل في ﴿يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ﴾، ثمّ أعقبه ﴿أَفَلَا تُبۡصِرُونَ﴾. والفاصلتان استفهامان للتنبيه في ختام الموضعين؛ فلا يذكر السياق فقد السمع للضياء ولا فقد البصر للسكن.\n\n٤. يرد السرمد في الموضعين داخل فرض الجعل الإلهيّ: ﴿إِن جَعَلَ ٱللَّهُ﴾. ويعقبه السؤال: ﴿مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ﴾. فدوام الليل أو النهار لا يقدّم وصفًا مجرّدًا، بل يكشف أن مجيء مقابلهما ليس بيد الخلق. وبذلك يضبط القرءان دلالة «سرمد» داخليًّا: اتصال زمنيّ لأحد الطرفين، ممدود إلى غاية، تُظهر فرضيّته الحاجة إلى الله.\n\n٥. استيعاب الموضعين يؤكّد وحدة السياق. فلا يرد الجذر إلا في ﴿سَرۡمَدًا﴾، مرّتين متتاليتين في القَصَص ٧١ و٧٢. وفي الأولى يرد: ﴿مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ﴾. وفي الثانية يرد: ﴿مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ﴾. فاختلاف المقابلين يحفظ تقابل الليل والنهار، وثبات ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ يحفظ قيد الامتداد في الموضعين."
        },
        {
          "from_root": "جبي",
          "surah": 28,
          "ayahs": [
            57
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من أحد عشر موضعًا، عشرةٌ في الاجتباء المتعلّق بالأشخاص أو الوحي، وموضعٌ واحد يحفظ الأصل الحسّيّ: ﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ (سورة القصص 57)."
        },
        {
          "from_root": "ءن",
          "surah": 28,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «ويكأن» في القصص تجمع التنبه والتقرير: ﴿وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ﴾، ثم ﴿وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كي",
          "ayah": 13,
          "text": "كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ"
        },
        {
          "from_root": "برهن",
          "ayah": 32,
          "text": "ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "from_root": "برهن",
          "ayah": 75,
          "text": "وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "لقط",
          "ayah": 8,
          "text": "فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ"
        },
        {
          "from_root": "ءحد",
          "ayah": 27,
          "text": "قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ"
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "ayah": 64,
          "text": "وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءمم",
          "ayah": 41,
          "text": "وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "موسى",
          "ayah": 7,
          "text": "وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "موسى",
          "ayah": 10,
          "text": "وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "هامان",
          "ayah": 6,
          "text": "وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا"
        },
        {
          "from_root": "هامان",
          "ayah": 38,
          "text": "فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ"
        },
        {
          "from_root": "قصص",
          "ayah": 11,
          "text": "قُصِّيهِۖ"
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "ayah": 26,
          "text": "قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ"
        },
        {
          "from_root": "شقق",
          "ayah": 27,
          "text": "قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ"
        },
        {
          "from_root": "صرح",
          "ayah": 38,
          "text": "فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "29": {
      "n": 29,
      "name": "العَنكبُوت",
      "name_plain": "العنكبوت",
      "slug": "29-العنكبوت",
      "ayat_count": 69,
      "token_count": 976,
      "juz_range": [
        20,
        21
      ],
      "mushaf_pages": [
        396,
        404
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "دنو",
          "count": 3,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 2,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 2,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "وثن",
          "count": 2,
          "pct": 66.7
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 2,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 2,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "جحد",
          "count": 2,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "ءلف",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 1,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "وصي",
          "count": 1,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "قارون",
          "count": 1,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "يعقوب",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 1,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 1,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "ذرع",
          "count": 1,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "يءس",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "بغت",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 22,
          "score": 35,
          "ngram_density": 35,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ"
        },
        {
          "a": 24,
          "score": 29,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 1,
          "text": "فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 53,
            "indef_ayah": 23,
            "def_text": "وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ وَلَيَأۡتِيَنَّهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ",
            "indef_text": "وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحۡمَتِي وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 36,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": "وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ",
            "indef_text": "وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 5,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 45,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 24,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 58,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 49,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": "بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ",
            "indef_text": "وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 29,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": 19,
            "indef_ayah": 44,
            "def_text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ",
            "indef_text": "خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": 62,
            "def_text": "مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 30,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 18,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 50,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 63,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 18,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِبۡرَٰهِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۖ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 4,
            "ayah": 2,
            "text": "أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 3,
            "ayah": 25,
            "text": "وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 57,
            "text": "كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 46,
            "text": "۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 61,
            "text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 63,
            "text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 61,
            "text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 46,
            "text": "۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 18,
        "always_count": 8
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00067",
          "form_a": "وثمود",
          "form_b": "وثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَثَمُود",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 38,
          "form": "وثمودا",
          "ayah_text": "وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00078",
          "form_a": "الأمثال",
          "form_b": "الأمثٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَمْثَال",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 43,
          "form": "الأمثٰل",
          "ayah_text": "وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00080",
          "form_a": "وبنعمت",
          "form_b": "وبنعمة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَبِنِعْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 67,
          "form": "وبنعمة",
          "text_uthmani": "وَبِنِعۡمَةِ",
          "ayah_text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00006",
          "form_a": "وإلى",
          "form_b": "وإلىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَإِلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 36,
          "form": "وإلىٰ",
          "ayah_text": "وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00020",
          "form_a": "ٱلأمثال",
          "form_b": "ٱلأمثٰل",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 43,
          "form": "ٱلأمثٰل",
          "ayah_text": "وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ",
          "rasm": "والذين ءامنوا وعملوا الصالحات",
          "n": 4,
          "count": 11,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.273,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
          "rasm": "وهو السميع العليم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هو",
            "سمع",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            5,
            60
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ"
        },
        {
          "text": "إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ",
          "rasm": "إذ قال لقومه",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءذا",
            "قول",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            16,
            28
          ],
          "sample_ayah": 16,
          "sample_text": "وَإِبۡرَٰهِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۖ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ",
          "rasm": "تعبدون من دون",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "مِن",
            "دون"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
        },
        {
          "text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ",
          "rasm": "ولئن سألتهم من",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "سءل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            61,
            63
          ],
          "sample_ayah": 61,
          "sample_text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ"
        },
        {
          "text": "تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "تعبدون من دون الله",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "مِن",
            "دون",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
        },
        {
          "text": "كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ",
          "rasm": "كان جواب قومه",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "جوب",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            24,
            29
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "text": "جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ",
          "rasm": "جواب قومه إلا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جوب",
            "قوم",
            "إلا"
          ],
          "ayahs": [
            24,
            29
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "text": "قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن",
          "rasm": "قومه إلا أن",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قوم",
            "إلا",
            "ءن"
          ],
          "ayahs": [
            24,
            29
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "text": "كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ",
          "rasm": "كان جواب قومه إلا",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "جوب",
            "قوم",
            "إلا"
          ],
          "ayahs": [
            24,
            29
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "text": "جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن",
          "rasm": "جواب قومه إلا أن",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جوب",
            "قوم",
            "إلا",
            "ءن"
          ],
          "ayahs": [
            24,
            29
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0030",
          "skeleton": "وجعلناها",
          "stem": "وجعل",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«وجعلناها» = «وجعل» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجعلناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 15,
          "text": "فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَصۡحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ وَجَعَلۡنَٰهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0004",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "علم",
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "total_occurrences": 854,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "العالِمون — جَمع «عالِم» (العنكبوت:43)",
          "form": "العلمون",
          "summary": "الجَذر «علم» له ثَلاثة أَنماط جَمع: العالَمين جَمع «عالَم» (73)، وَالعالِمون/ين جَمع «عالِم» (4)، والعُلَمَاء جَمع تكسير (2) — الفَريد في القُرءان باقتِرانه بالخَشية الإلهيّة.",
          "final": "ثَلاثة أَنماط جَمع في القرءان:\n\n1. **العالَمين** (73 موضعاً): جَمع «عالَم» — كُلّ ما سِوى الله من الخَلائِق ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة:2).\n\n2. **العالِمون/ين** (4 مواضع): جَمع «عالِم» — أهل العِلم وَالعَقل ﴿وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ﴾ (العنكبوت:43).\n\n3. **العُلَمَاء** (2 موضعان): جَمع تكسير من «عالِم» — حامِلو الخَشية الحقيقية؛ وَحدَها تَقترن بالخَشية الإلهيّة ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ﴾ (فاطر:28).\n\nيُفَرِّق بَين الثاني والثالث: السالم (العالِمون) يَصِف المَوصوف العام، والتكسير (العُلَمَاء) يَصِف الرُتبة العليا من الخَشية.",
          "ayah": 43,
          "text": "وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0105",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حمل",
          "field": "الاعتداد والإعداد",
          "total_occurrences": 64,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "حامِلين — جَمع مُذَكَّر سالم (العنكبوت:12)",
          "form": "بحملين",
          "summary": "الجَذر «حمل» له ثَلاثة أَنماط جَمع: حامِلين السالم (1)، الحامِلات (1)، وَالأحمال جَمع التَكسير أفعال (1).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **حامِلين** (موضع واحد): جَمع مُذَكَّر سالم من «حامِل» — حامِلو الأوزار ﴿وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم﴾ (العنكبوت:12).\n\n2. **الحامِلات** (موضع واحد): جَمع مُؤَنَّث سالم — وَصف الرِياح أو السُحُب الحامِلة لِلماء ﴿فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا﴾ (الذاريات:2).\n\n3. **الأحمال** (موضع واحد): جَمع تَكسير «أفعال» من «حِمل» — ما تَحمِله الحَوامِل من الأجِنّة ﴿وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ﴾ (الطلاق:4).",
          "ayah": 12,
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0246",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "غرف",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 7,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الغُرَف — جَمع تَكسير (العنكبوت:58)",
          "form": "غرفا",
          "summary": "الجَذر «غرف» له نمَطا جَمع: الغُرَف جَمع تَكسير (3)، والغُرُفات جَمع مُؤَنَّث سالم (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «غرف»:\n\n1. **الغُرَف** (3 مَواضع): جَمع تَكسير على «فُعَل» من «غُرفة» — المَنازِل العالية المَبنيّة في الجَنّة، تَجري من تَحتها الأنهار جَزاءً لِأهل الإيمان والصَّبر.\n2. **الغُرُفات** (موضع واحد — سبأ:37): جَمع مُؤَنَّث سالم من «غُرفة» — مَنازِلُ الأمن التي يَكون فيها أهلُ الإيمان والعَمَل الصالِح آمِنين.\n\nاجتِماعُ جَمعَي تَكسيرٍ وسالمٍ لِـ«غُرفة» من لَطائف هذا الجَذر.",
          "ayah": 58,
          "text": "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "فرعون",
            "قارون",
            "يعقوب",
            "هامان"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "نحن",
            "هي",
            "ءنا"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ءلف",
            "ذرع",
            "خمس"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "roots": [
            "ءوي",
            "بوء",
            "بيت",
            "دور"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الشرك والعبادة غير الله",
          "roots": [
            "وثن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "roots": [
            "بدي",
            "خلق"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الترك والإهمال والتخلي",
          "roots": [
            "ترك",
            "هجر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "ذوق",
            "رجز"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "وثن",
          "surah": 29,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورد الجذر ثلاث مرات وكلها بصيغة الجمع. موضعان في سورة العنكبوت، وفيهما يتكرر التركيب من دون الله. كما يجتمع في الجذر محوران: متعلق تعبدي باطل، وصناعة رابطة أو قول باطل حول ذلك المتعلق."
        },
        {
          "from_root": "ءنا",
          "surah": 29,
          "ayahs": [
            50
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران «إنما» بالضمير في مواضع النبوة يحدّ المهمة بأوصاف، منها بشر ورسول ونذير (الكهف ١١٠؛ مريم ١٩؛ العنكبوت ٥٠)."
        },
        {
          "from_root": "ثقل",
          "surah": 29,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطيفة 1: «مثقال» يقرر أن أدق مقدار له وزن معتبر في الحساب، لا يسقط لصغره.\n\nلطيفة 2: الجذر يجمع ثقلًا محمودًا في الموازين، وثقلًا مذمومًا في التثاقل إلى الأرض، وثقلًا مهيبًا في القول واليوم.\n\nلطيفة 3: العنكبوت 13 يكثف الجذر ثلاث مرات في آية واحدة، فيجعل حمل الأثقال صورة للذمة المتراكمة لا مجرد حمل مادي."
        },
        {
          "from_root": "حيي",
          "surah": 29,
          "ayahs": [
            64
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«الحَيَوان» يَقلِب الذَمَّ مَدحًا في الآية الواحِدة**: ﴿وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ﴾ (العنكبوت 64) — صيغتان من الجذر نَفسِه في آيةٍ واحدة: واحدةٌ لِلحَياة الزائلة المَذمومة، وأُخرى لِلحَياة الحَقّة الكامِلة.\n\n— لطائف إحصائيّة —"
        },
        {
          "from_root": "خطط",
          "surah": 29,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد الموضع بالكامل**: الجذر بصيغته الفعلية الوحيدة منحصر في آية واحدة فقط (1/1 = 100٪) في سورة العنكبوت — وظيفته الدلالية محددة بدقة: نفي الفعل البشري الكاسب للنصّ المكتوب. الانفراد هنا ليس عرضياً، بل هو خصيصة للجذر في القرءان: فعل واحد، فاعل واحد (النبيّ مخاطباً)، مفعول واحد (الكتاب)."
        },
        {
          "from_root": "ودد",
          "surah": 29,
          "ayahs": [
            25
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطيفة 4 — العنكبوت 25 انقلاب المودة: ﴿مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا﴾ — المودة المتخذة لغير الله في الدنيا تنقلب كُفرًا ولعنًا في الآخرة؛ وهو نقيض داخلي في الجذر نفسه يُبيّن أن المودة بحسب متعلّقها تُحمد أو تُذمّ."
        },
        {
          "from_root": "قارون",
          "surah": 29,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*اللطيفة الأولى — تَناوبُ التَّقديم والتَّأخير في ثُلاثيَّة المُستكبرين:**\nالعنكبوت 39: ﴿وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ﴾ — قارون أَوَّلًا.\nغافر 24: ﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ﴾ — قارون آخِرًا.\nالتَّبديل لا يَكون اعتباطيًّا في القرءان. في العنكبوت السياقُ كلامٌ على الاستكبار كَفِعلٍ مَتبادل — التَّقديم ليس بالهَرَم السلطوي. في غافر السياقُ إرسالُ موسى إلى أَصحاب السُّلطة — التَّرتيب هَرَميّ. هذه الحَساسيَّة السياقية تَكشف أن قارون يُعامَل قرءانيًّا بحَسَب وَظيفته في الجُمَلة لا بحَسب موقعه التاريخيّ الثَّابت."
        },
        {
          "from_root": "لعب",
          "surah": 29,
          "ayahs": [
            64
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تتقدم «لعب» على «لهو» في بعض مواضع الدنيا وتتأخر عنها في العنكبوت 64 والأعراف 51، ما يدل على تقارب المجال لا التطابق التام. وتكرار «يخوضوا ويلعبوا» في الزخرف 83 والمعارج 42 يحفظ النص نفسه في موضعين حسب ملف البيانات الداخلي."
        },
        {
          "from_root": "جثم",
          "surah": 29,
          "ayahs": [
            37
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار 100٪ في صيغة (جَاثِمِين) جَمعًا مُذكَّرًا:** كلّ المواضع الـ5 بصيغة (جَٰثِمِينَ) — اِنحصار صِياغيّ تامّ. لا مفرد، لا مؤنّث، لا فعل صريح.\n\n2. **اقتران 100٪ بسياق إهلاك الأمم:** كل المواضع تَصف حال أُمَم بَعد الإهلاك (ثَمود، مَدْيَن). 5/5 = 100٪ سياق عقوبة جَماعية.\n\n3. **اقتران بفعل «أَخَذَ» الإلهيّ في المواضع الخمسة كلّها (الأعراف 78، 91؛ هود 67، 94؛ العنكبوت 37):** ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ — البِنية تَتكرّر تَقريبًا حرفيًّا في المواضع الخمسة. قَالَب قرءاني صارم: عقوبة + جُثوم.\n\n4. **اقتران بـ«في دَارِهِم/دِيَارِهِم» في المواضع الخمسة كلّها (100٪):** الجاثِمون في دارهم تَحديدًا — لا في الفَلوات. اِقتران مَكاني بنيويّ يَكشف فُجاءة الإهلاك (هَلَكوا في بُيوتهم).\n\n5. **اقتران بفعل «أصبح» في المواضع الخمسة كلّها (100٪):** ﴿فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ — فِعل «أَصبح» يَكشف أنّ الإهلاك وَقع لَيلًا، فَفُوجِئوا بصورتهم الأخيرة في الصَّباح. اِنتظام بَلاغيّ.\n\n6. **انحصار في 3 سور (الأعراف، هود، العنكبوت):** الجذر مَخصوص بسور القَصص (سور تَعرض حَلقات إهلاك الأمم). لا يَخرج عن هذا المَجال."
        },
        {
          "from_root": "عقل",
          "surah": 29,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ويجيء «لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ» في غير سياق الكون أيضًا: خاتمةً لمثل مضروب ﴿كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ في الروم ٢٨، ولعلامة متروكة من قرية ﴿مِنۡهَآ ءَايَةَۢ بَيِّنَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ في العنكبوت ٣٥. فالتعقل في القرءان ثمرة قراءة الخلق والمثل معًا لا تأمل مجرد."
        },
        {
          "from_root": "جهد",
          "surah": 29,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أقوى شاهد على سعة الجذر أن الفرقان 52 يجعل الجهاد بالقرءان كبيرا، لا بالسلاح. والتوبة 79 تجعل الجهد ما يملكه صاحب الصدقة القليلة، فالمعيار مقدار الوسع المبذول لا حجم الناتج الظاهر.\n\nومن لطائف البناء أن العنكبوت 6 تردّ الجهاد إلى نفس صاحبه ﴿وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ﴾، فالبذل في النهاية لمصلحة الباذل، والله غني عن العالمين.\n\nويلتقي جهد القَسَم بجهد القتال في أن كليهما بلوغُ غاية الوسع: فمن أقسم «جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ» استفرغ آخر ما يملك من توكيد، ومن جاهد في سبيل الله استفرغ آخر ما يملك من مال ونفس."
        },
        {
          "from_root": "خمس",
          "surah": 29,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتران «خمسين» بزمن ضخم (2 من 8 = 25٪)**: العنكبوت 14 («ألف سنة إلا خمسين»)، المعارج 4 («خمسين ألف سنة»). الصيغة العشرية «خمسين» في القرءان مقصورة على سياق الزمن المستطال — لم تَرِدْ في عددٍ مادّي عاديّ. وتركّز 25٪ مع تطابق الحقل (الزمن) دلالة على نمط وظيفي."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 53,
          "text": "وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ"
        },
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 14,
          "text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "وصي",
          "ayah": 8,
          "text": "وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "هامان",
          "ayah": 39,
          "text": "وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ"
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "ayah": 5,
          "text": "مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ"
        },
        {
          "from_root": "بوء",
          "ayah": 58,
          "text": "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "بيت",
          "ayah": 41,
          "text": "مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ"
        },
        {
          "from_root": "دور",
          "ayah": 64,
          "text": "وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ذرع",
          "ayah": 33,
          "text": "وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "صدر",
          "ayah": 49,
          "text": "بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "خلق",
          "ayah": 17,
          "text": "إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ"
        },
        {
          "from_root": "ندو",
          "ayah": 29,
          "text": "وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَ"
        },
        {
          "from_root": "طوف",
          "ayah": 14,
          "text": "فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "رجز",
          "ayah": 34,
          "text": "إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "هجر",
          "ayah": 26,
          "text": "فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "30": {
      "n": 30,
      "name": "الرُّوم",
      "name_plain": "الروم",
      "slug": "30-الروم",
      "ayat_count": 60,
      "token_count": 817,
      "juz_range": [
        21,
        21
      ],
      "mushaf_pages": [
        404,
        410
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 4,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 3,
          "pct": 2.5
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 3,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 2,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "ثور",
          "count": 2,
          "pct": 40.0
        },
        {
          "root": "عمر",
          "count": 2,
          "pct": 7.4
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "فكر",
          "count": 2,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 2,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "غلب",
          "count": 2,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "شيب",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "ربو",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "مهد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "بضع",
          "count": 1,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "صمم",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 1,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "سحب",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "حضر",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 9,
          "score": 41,
          "ngram_density": 38,
          "keyword_count": 1,
          "text": "أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "a": 37,
          "score": 31,
          "ngram_density": 31,
          "keyword_count": 0,
          "text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 43,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 56,
            "indef_ayah": 29,
            "def_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمۡ كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ",
            "indef_text": "بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 38,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فِي بِضۡعِ سِنِينَۗ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": 11,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": "ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ",
            "indef_text": "أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۗ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآيِٕ رَبِّهِمۡ لَكَٰفِرُونَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 27,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 54,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 47,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 28,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 44,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِأَنفُسِهِمۡ يَمۡهَدُونَ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 24,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 38,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 8,
            "ayah": 6,
            "text": "وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 1,
            "ayah": 7,
            "text": "يَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ غَٰفِلُونَ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 18,
            "text": "وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 2,
            "ayah": 50,
            "text": "فَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ كَيۡفَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
          }
        ],
        "pair_count": 15,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00014",
          "form_a": "الريٰح",
          "form_b": "الرياح",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الرِِيَاح",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 46,
          "form": "الرياح",
          "text_uthmani": "ٱلرِّيَاحَ",
          "ayah_text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00014",
          "form_a": "الريٰح",
          "form_b": "الرياح",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الرِِيَاح",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "الريٰح",
          "ayah_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 50,
          "form": "رحمت",
          "ayah_text": "فَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ كَيۡفَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00041",
          "form_a": "شركاء",
          "form_b": "شركٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُرَكَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 28,
          "form": "شركاء",
          "ayah_text": "ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00056",
          "form_a": "شفعاء",
          "form_b": "شفعٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُفَعَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 13,
          "form": "شفعٰؤا",
          "text_uthmani": "شُفَعَٰٓؤُاْ",
          "ayah_text": "وَلَمۡ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعَٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ كَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-بِهَاد",
          "form_a": "بهٰد",
          "form_b": "بهٰدي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "بِهَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 53,
          "form": "بهٰد",
          "text_uthmani": "بِهَٰدِ",
          "ayah_text": "وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-مما",
          "form_a": "مما",
          "form_b": "من ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "مما",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 28,
          "form": "من ما",
          "text_uthmani": "مِّن مَّا",
          "ayah_text": "ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00019",
          "form_a": "ٱلريٰح",
          "form_b": "ٱلرياح",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلرِّيَاحِ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 46,
          "form": "ٱلرياح",
          "text_uthmani": "ٱلرِّيَاحَ",
          "ayah_text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00019",
          "form_a": "ٱلريٰح",
          "form_b": "ٱلرياح",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلرِّيَاحِ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 48,
          "form": "ٱلريٰح",
          "ayah_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00021",
          "form_a": "أدنىٰ",
          "form_b": "أدنى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَدۡنَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 3,
          "form": "أدنى",
          "text_uthmani": "أَدۡنَى",
          "ayah_text": "فِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00022",
          "form_a": "ٱلأعلىٰ",
          "form_b": "ٱلأعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡأَعۡلَىاۚ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 27,
          "form": "ٱلأعلىٰ",
          "ayah_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "ٱللَّهَ ٱلَّذِي",
          "rasm": "الله الذي",
          "n": 2,
          "count": 32,
          "sura_count": 21,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.094,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ",
          "rasm": "في ذالك لأيات",
          "n": 3,
          "count": 24,
          "sura_count": 16,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.208,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ",
          "rasm": "إن في ذالك لأيات",
          "n": 4,
          "count": 24,
          "sura_count": 16,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.208,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ",
          "rasm": "ذالك لأيات لقوم",
          "n": 3,
          "count": 14,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.286,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ",
          "rasm": "في ذالك لأيات لقوم",
          "n": 4,
          "count": 14,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.286,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ",
          "rasm": "إن في ذالك لأيات لقوم",
          "n": 5,
          "count": 14,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.286,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ",
          "rasm": "ومن ءاياته أن",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "مَن",
            "ءيه",
            "ءن"
          ],
          "ayahs": [
            20,
            21,
            25,
            46
          ],
          "sample_ayah": 20,
          "sample_text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا",
          "rasm": "الأرض بعد موتها",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.375,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءرض",
            "بعد",
            "موت"
          ],
          "ayahs": [
            19,
            24,
            50
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ"
        },
        {
          "text": "كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "كان عاقبة الذين",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.375,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "عقب",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            9,
            10,
            42
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "text": "وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ",
          "rasm": "ويوم تقوم الساعة",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "يوم",
            "قوم",
            "سوع"
          ],
          "ayahs": [
            12,
            14,
            55
          ],
          "sample_ayah": 12,
          "sample_text": "وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ",
          "rasm": "الخلق ثم يعيده",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "خلق",
            "ثم",
            "عود"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            27
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
        },
        {
          "text": "يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ",
          "rasm": "يبدؤا الخلق ثم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بدي",
            "خلق",
            "ثم"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            27
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
        },
        {
          "text": "يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ",
          "rasm": "يبدؤا الخلق ثم يعيده",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بدي",
            "خلق",
            "ثم",
            "عود"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            27
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
        },
        {
          "text": "عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن",
          "rasm": "عاقبة الذين من",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عقب",
            "ذو",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            9,
            42
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "text": "كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن",
          "rasm": "كان عاقبة الذين من",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "عقب",
            "ذو",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            9,
            42
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "text": "كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن",
          "rasm": "كيف كان عاقبة الذين من",
          "n": 5,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كيف",
            "كون",
            "عقب",
            "ذو",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            9,
            42
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0257",
          "skeleton": "إليها",
          "stem": "إلى",
          "decomposition": "إلى + ـها",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — انتِهاء الغايَة",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«إليها» = «إلى» + «ـها» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«إليها» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (إلى + ـها). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 21,
          "text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0120",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ضعف",
          "field": "الضعف والعجز",
          "total_occurrences": 52,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "المُضعِفون — جَمع مُذَكَّر سالم (الروم:39)",
          "form": "المضعفون",
          "summary": "الجَذر «ضعف» له أَربعة أَنماط جَمع: المُستَضعَفون/ين (5)، المُضعِفون (1)، ضُعَفاء فُعَلاء (2)، وَضِعاف فِعال (1).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع تَكسير:\n\n1. **المُستَضعَفون/ين** (5 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُستَضعَف» — مَن استَضعَفهم غَيرُهم، في سياق النَصر وَالهِجرة ﴿وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ﴾ (النساء:75).\n\n2. **المُضعِفون** (موضع واحد — الروم:39): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُضعِف» — مَن يُضاعَف لهم الأجر ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ﴾.\n\n3. **ضُعَفاء** (موضعان): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «ضعيف» — يَرِد مُعَرَّفاً في حِوار يَوم القيامة ﴿فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ﴾ (إبراهيم:21).\n\n4. **ضِعاف** (موضع واحد — النساء:9): جَمع تَكسير «فِعال» من «ضعيف» — وَصف الذُرّيّة الصِغار.",
          "ayah": 39,
          "text": "وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن رِّبٗا لِّيَرۡبُوَاْ فِيٓ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرۡبُواْ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن زَكَوٰةٖ تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0061",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "بشر",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 123,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "مُبَشِّرات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الروم:46)",
          "form": "مبشرت",
          "summary": "الجَذر «بشر» له نمَطا جَمع: المُبَشِّرون السالم (4، مَقرون بمُنذِرين)، والمُبَشِّرات (1، صِفة الرِّياح).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «بشر»:\n\n1. **المُبَشِّرون** (4 مَواضع): جَمع «مُبَشِّر» — حَمَلة البِشارة من النَّبيِّين، لا يَنفَكّ في عامّة مَواضِعه عن قَرينه «مُنذِرين».\n2. **المُبَشِّرات** (موضع واحد — الروم:46): جَمع «مُبَشِّرة» — صِفةٌ للرِّياح تَسبِق رَحمةَ المَطَر.\n\nالاسم «بَشَر» جِنسٌ جَمعيّ لا جَمعَ تَكسير له، و«بَشَرَيۡنِ» مُثَنّى، و«بُشرى» مَصدَر.",
          "ayah": 46,
          "text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الهز والتحريك",
          "roots": [
            "ثور"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "ذوق",
            "حضر",
            "بعد"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "ذوق",
            "سحب"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "roots": [
            "عمر",
            "مهد",
            "سكن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "roots": [
            "بدي",
            "فطر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "التمادي والاستمرار",
          "roots": [
            "عمر",
            "لبث"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "بضع",
            "ضعف"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الرحمة",
          "roots": [
            "ذوق"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ربو",
          "surah": 30,
          "ayahs": [
            39
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في الروم 39 تتكرر مادة الجذر ثلاث مرات داخل آية واحدة لتقابل نموًا مرادًا في أموال الناس بنفي النمو عند الله، ثم تأتي الزكاة في الآية نفسها بمعيار الوجهة لا مجرد الزيادة."
        },
        {
          "from_root": "روم",
          "surah": 30,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَسمية السورة بالجذر نَفسه (سورة الروم) رَغم وُروده مرة وَحيدة في الآية الثانية: اِرتفاع وَزن الإشارة من خَبر إلى عَلامة كَونية — السورة المُسماة باسم قوم وَردوا فيها مرة واحدة في الآية الثانية."
        },
        {
          "from_root": "ضعف",
          "surah": 30,
          "ayahs": [
            54
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورد الجذر في 52 موضعا داخل 45 آية. يضاعف وضعف واستضعفوا لكل منها 5 مواضع في الصيغ المعيارية، وهذا يثبت توازن الفرعين: نقص القوة وزيادة المثل. آية الروم 54 تجمع الضعف مرتين ثم القوة ثم الضعف، فهي مركز داخلي للجذر."
        },
        {
          "from_root": "عذر",
          "surah": 30,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. لا تعتذروا ترد ثلاث مرات، وكلها في مقام انسداد الاعتذار.\n2. معذرتهم في الروم وغافر لا تنفع الظالمين، فالجذر لا يضمن قبول العذر.\n3. اقتران عذرا أو نذرا يفرق بين رفع الحجة على المخاطب وبين إنذاره."
        },
        {
          "from_root": "فطر",
          "surah": 30,
          "ayahs": [
            30
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الروم 30 تجمع «فطرة» و«فطر» في آية واحدة، ولذلك تُحتسب موضعين من إجمالي 20 — وهي الموضع الوحيد في القرءان الذي تتواجد فيه صيغتان من الجذر في آية واحدة."
        },
        {
          "from_root": "قوي",
          "surah": 30,
          "ayahs": [
            54
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكرار الروم 54 قوة مرتين مع ضعف ثلاث مرات يجعل ضعف ضدًا نصيًا مباشرًا للجذر."
        },
        {
          "from_root": "روض",
          "surah": 30,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقترن الجذر في الموضعين بالذين آمنوا وعملوا الصالحات: الروم:١٥ والشورى:٢٢. وجاء في الموضعين بعد حرف «في»، فيعرض الروضة أو الروضات موضعًا يدخل فيه أصحابه. وتوزع اللفظ بين مفرد في الروم وجمع في الشورى. ولا يكفي الإفراد وحده لإثبات كفاية الموضع للحبور. أمّا الجمع في الشورى فينسجم مع سياق يذكر ما يشاءون عند ربهم، فيظهر معه تعدد المواضع داخل الجنات واتساع الجزاء."
        },
        {
          "from_root": "كسف",
          "surah": 30,
          "ayahs": [
            48
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الروم 48 هو الموضع الوحيد الذي يجعل الكسف هيئة للسحاب مع المطر، ولذلك يصحح حصر الجذر في العقوبة."
        },
        {
          "from_root": "هزء",
          "surah": 30,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة ﴿كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ هي النمط الأبرز: أربعةَ عشرَ موضعًا يَسبق الفعلَ فيها «كانوا»، منها ثلاثةَ عشرَ بلفظ «به» وواحدٌ بلفظ «بها» في الروم 10 ﴿وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾؛ تجعل الهزء عادةً مستمرّة لا موقفًا عابرًا، ثمّ تربطه بالعاقبة التي تحيق بأصحابه."
        },
        {
          "from_root": "بضع",
          "surah": 30,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن خمسة من سبعة وقوعات في قصة يوسف، وأن آية يوسف 65 تكرر البضاعة من جهتين: ما وجدوه في الرحال وما جعلوه حجة في خطاب أبيهم. أما الروم 4 فينقل الجذر من مال يوسف إلى زمن الوعد."
        },
        {
          "from_root": "ثور",
          "surah": 30,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تتوزع مواضع ثور بين نفي وإثبات: نفي إثارة الأرض عن البقرة، وإثبات الإثارة للأرض والسحاب والنقع. والصيغة ﴿فَتُثِيرُ سَحَابٗا﴾ تتكرر في الروم وفاطر، لكن خاتمة السياق تختلف: بسط في السماء في الروم، وسوق إلى بلد ميت في فاطر؛ فيبقى فعل الإثارة واحدا وتختلف المرحلة اللاحقة له."
        },
        {
          "from_root": "بعد",
          "surah": 30,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«بعد موتها» للأرض فاصلٌ يَعقُبه بعثٌ لا انقطاع:** يتكرّر في إحياء الأرض — البقرة 164؛ النحل 65؛ العنكبوت 63؛ الروم 19، 24، 50؛ فاطر 9؛ الجاثية 5؛ الحديد 17 — وفاعلُه الله، فالبُعد هنا فاصلٌ مؤقَّت يَتبعه إحياء، لا قطعٌ نهائيّ."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "روض",
          "ayah": 15,
          "text": "فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "لون",
          "ayah": 22,
          "text": "وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ"
        },
        {
          "from_root": "طمع",
          "ayah": 24,
          "text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا"
        },
        {
          "from_root": "حبر",
          "ayah": 15,
          "text": "فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "طبع",
          "ayah": 59,
          "text": "كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ثور",
          "ayah": 9,
          "text": "وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ"
        },
        {
          "from_root": "ثور",
          "ayah": 48,
          "text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا"
        },
        {
          "from_root": "حنف",
          "ayah": 30,
          "text": "فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "سكن",
          "ayah": 21,
          "text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بضع",
          "ayah": 4,
          "text": "فِي بِضۡعِ سِنِينَۗ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بدل",
          "ayah": 30,
          "text": "فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءرض",
          "ayah": 19,
          "text": "يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءرض",
          "ayah": 42,
          "text": "قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلُۚ كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّشۡرِكِينَ"
        },
        {
          "from_root": "وجه",
          "ayah": 30,
          "text": "فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "فطر",
          "ayah": 30,
          "text": "فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "31": {
      "n": 31,
      "name": "لُقمَان",
      "name_plain": "لقمان",
      "slug": "31-لقمان",
      "ayat_count": 34,
      "token_count": 546,
      "juz_range": [
        21,
        21
      ],
      "mushaf_pages": [
        411,
        414
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بنو",
          "count": 4,
          "pct": 2.5
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 2,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "غدو",
          "count": 2,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "خردل",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "حمر",
          "count": 1,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 1,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "وصي",
          "count": 1,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "ميد",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "عرو",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "وهن",
          "count": 1,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "قلم",
          "count": 1,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "جحد",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "سعر",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 29,
          "score": 40,
          "ngram_density": 40,
          "keyword_count": 0,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ"
        },
        {
          "a": 20,
          "score": 32,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 2,
          "text": "أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": 27,
            "def_text": "خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": 27,
            "def_text": "تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": "وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 23,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 28,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ"
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 3,
            "ayah": 6,
            "text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 15,
            "text": "وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 29,
            "text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 25,
            "text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 29,
            "text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 23,
            "text": "وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 14,
            "text": "وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 12,
        "always_count": 7
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00038",
          "form_a": "بنعمة",
          "form_b": "بنعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بِنِعْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 31,
          "form": "بنعمت",
          "text_uthmani": "بِنِعۡمَتِ",
          "ayah_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00065",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتُنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 7,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00085",
          "form_a": "الأصوات",
          "form_b": "الأصوٰت",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَصْوَات",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 19,
          "form": "الأصوٰت",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَصۡوَٰتِ",
          "ayah_text": "وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00086",
          "form_a": "شجرة",
          "form_b": "شجرت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "شَجَرَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 27,
          "form": "شجرة",
          "ayah_text": "وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00054",
          "form_a": "وألقى",
          "form_b": "وألقىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَأَلۡقَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 10,
          "form": "وألقىٰ",
          "ayah_text": "خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن",
          "rasm": "ومن الناس من",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "نوس",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            6,
            20
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ",
          "rasm": "الله بغير علم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "غير",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            6,
            20
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
        },
        {
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ",
          "rasm": "وإذا قيل لهم",
          "n": 3,
          "global_count": 13,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءذا",
            "قول",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            21
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ",
          "rasm": "الله بما تعملون",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "عمل"
          ],
          "ayahs": [
            29
          ],
          "sample_ayah": 29,
          "sample_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ"
        },
        {
          "text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ",
          "rasm": "ذالك بأن الله",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ",
          "rasm": "الله عزيز حكيم",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "عزز",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            27
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ",
          "rasm": "ولئن سألتهم من",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "سءل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            25
          ],
          "sample_ayah": 25,
          "sample_text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ",
          "rasm": "بل أكثرهم لا يعلمون",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بل",
            "كثر",
            "لا",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            25
          ],
          "sample_ayah": 25,
          "sample_text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ",
          "rasm": "الله هو الحق",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "هو",
            "حقق"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ",
          "rasm": "الله سميع بصير",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "سمع",
            "بصر"
          ],
          "ayahs": [
            28
          ],
          "sample_ayah": 28,
          "sample_text": "مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "بطن",
            "عظم",
            "خدد"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "roots": [
            "بطن",
            "صوب",
            "ءمم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "النفع والضرر",
          "roots": [
            "متع",
            "صوب",
            "جزي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الطعام والشراب",
          "roots": [
            "غدو",
            "بطن"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "شجر",
            "خردل"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأنعام والحيوانات الأليفة",
          "roots": [
            "حمر",
            "خيل"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "نهي",
            "وصي"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ختر",
          "surah": 31,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد صيغة المبالغة (1/1 = 100٪):** «خَتَّار» على وزن فَعَّال للمبالغة. القرءان لم يَستعمل الجذر مُجرَّدًا (ختر/يَختر) ولا اسم فاعل (خاتر)، بل اقتَصر على صيغة المُجبول على الفِعل. **الجذر بأكمله محجوزٌ لِوَصف الجاحد المُتمَكِّن.**\n\n2. **تَركّز سوريّ مطلق في لقمان:** 1/1 = 100٪. لقمان سورة الحكمة والوَصايا، فجاء «الخَتَّار» تَحذيرًا: قِلَّةٌ من الناس يَجحدون بآيات الله، وهم خَتَّارون كَفور.\n\n3. **اقتران بنيويّ بـ«كفور» (1/1 = 100٪):** «خَتَّار كَفور» تركيبٌ وَصفيّ مُتلازم في الموضع الوحيد. الجذر لا يَرد منفصلًا عن «الكفر». هذا الاقتران يَشحن «الخَتر» بدلالة نَكثِ عَهدِ الإخلاص الذي قُطِع تحت ضغط البلاء.\n\n4. **اقتران سياقيّ بمَوجة البَلاء والنَّجاة (1/1 = 100٪):** الموضع لا يَأتي مُجرَّدًا، بل في سَردٍ تَمثيليّ: موجٌ كالظُّلَل، دعاءُ إخلاص، ثم نَجاة، ثم اقتصاد أو جَحد. الخَتَّار هنا هو **الجاحد بعد النَّجاة**.\n\n5. **«إلا كلُّ خَتَّار كَفور»: قَصرٌ بـ«ما» و«إلا»:** البنية النحوية تَحصر الجَحد في صنف الخَتَّار الكَفور. لا يَجحد بآياتٍ كهذه إلا مَن جُبِل على نَكث العَهد وكُفر النّعمة. هذا الحصر يُعمِّق وَظيفة الجذر التَّوصيفية.\n\n6. **التَّقابل البنيويّ مع «مُخلصين له الدين»:** الآية تَجمع في تتابعٍ: «دَعَوا الله مُخلصين له الدين» ثم «إلا كلُّ خَتَّار كَفور». التَّقابل بين «الإخلاص» (في البلاء) و«الخَتر» (في النّعمة) يُؤطّر كلّ الآية، فالجذر يَتعرَّف بضدّه الموقفي في تَتابع المَشهد."
        },
        {
          "from_root": "صعر",
          "surah": 31,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **ورود الصيغة في النهي**: يرد الجذر مرّة واحدة في صيغة فعل مضارع منهيّ عنه: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ﴾. فالآية تتوجّه إلى منع هذا الفعل، ضمن وصية لقمان لابنه.\n\n2. **تجاور أربعة ألفاظ في سياق أخلاقي واحد**: تجمع الآية التصعير والمرح والاختيال والفخر: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾. فالجذر يُقرأ بصحبة هذه الألفاظ المتجاورة، لا منفردًا.\n\n3. **التموضع في وصية لقمان**: الموضع الوحيد في سورة لقمان، داخل وصية أب لابنه. ويأتي النهي في هذا المقام موجّهًا إلى السلوك مع الناس: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾.\n\n4. **«خَدَّكَ» تحدّد الموضع الجسدي**: المفعول به ﴿خَدَّكَ﴾ يذكر الخدّ، لا الوجه كلّه. فيتعلّق التصعير بإمالة جانبية مخصوصة، لا بإعراض كامل فحسب.\n\n5. **«لِلنَّاسِ» توسّع جهة المخاطبة**: الجار والمجرور ﴿لِلنَّاسِ﴾ يجعل الفعل متعلّقًا بالناس على العموم في لفظ الآية، من غير تخصيص فئة منهم.\n\n6. **التعليل بخبر الحب المنفي**: تختم الآية بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾. فيربط السياق النهي عن التصعير بوصف المختال الفخور، فلا يظهر الفعل فيه تصرّفًا جسديًّا معزولًا."
        },
        {
          "from_root": "صوت",
          "surah": 31,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) ورد الجذر 8 مرات في 5 آيات؛ لقمان 19 تحمل 3 مواضع، والحجرات 2 تحمل موضعين.\n2) أعلى تركيز عددي في لقمان والحجرات: 6 من 8 مواضع في آيتين تعالجان تهذيب الصوت.\n3) كل صورة رسمية في الجذر وردت مرة واحدة، مع أن الصيغ المعيارية تتجمع حول صوت والأصوات.\n4) موضع طه هو الوحيد في مشهد القيامة، وفيه يبلغ انخفاض الأصوات حد الهمس.\n5) الجذر لا يمدح علو الصوت في أي موضع؛ المدح يأتي مع الغض والخشوع، والذم مع الرفع والاستفزاز والإنكار."
        },
        {
          "from_root": "عزم",
          "surah": 31,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (لُقمان ١٧)."
        },
        {
          "from_root": "عظم",
          "surah": 31,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*(10) «الظُّلم العَظيم» مَخصوص بالشِّرك (لقمان 13).**\n«إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ» — موضع وَحيد بِهذا التَّركيب. الشِّرك لا يُوصَف بِأَيّ كَيفيَّة سِوى «الظُّلم العَظيم». اقتصاد بِنيَوي: أَكبر الذُّنوب يَستحقّ أَعظم التَّوصيف."
        },
        {
          "from_root": "غرر",
          "surah": 31,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يتكرر الجذر 27 مرة داخل 21 آية، وأعلى السور فاطر والحديد بأربع قَولات لكل منهما. تتكرر صيغة النهي في لقمان (33 موضعًا) وفاطر (5 موضعًا) بثلاث قَولات للجذر في كل آية، وهذا يجعل النهي عن غرور الدنيا والغار بالله بنية محكمة. تكرار الحديد (14 موضعًا) بثلاث قَولات يكشف تسلسلًا داخليًا: فتنة النفس، تربص، ارتياب، ثم غرور الأماني والغار بالله."
        },
        {
          "from_root": "حمر",
          "surah": 31,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّ صيغة بسورة واحدة**: 6 صيغ في 6 سور بلا تَكرار (100٪ توزُّع فَريد، 16.7٪ لكلّ سورة). لا يَجمع نَصّ واحد بين صيغتَين، وهي ظاهرة بِنيويّة بَيِّنة.\n\n2. **تَوزُّع وَظيفي ثُلاثيّ غالب**: 3 مَواضع من 6 (50٪) تَستعمل الحِمار في تَمثيل ذامّ (لُقمان للصوت، الجُمُعة للحَمل بلا فقه، المُدَّثِّر للفِرار). الذَّمّ هو الوَظيفة الأكثر ورودًا للحِمار في القرءان، خِلافًا لِما يَتوهّمه القارئ.\n\n3. هذا التَّوزّع الوَظيفيّ بحَسَب طَبَقة السور ظاهرة قابلة للملاحظة.\n\n4. **الانقسام بَين الدابّة واللَّون 5:1**: 5/6 مَواضع للدابّة (83٪)، 1/6 للَون (17٪). جذرٌ يَنشَطر إلى استعمالَين بنِسبَة ثابتة بَيّنة الميل.\n\n5. **اقتران ثَلاثة من مَواضع الذَّمّ بكاف التَّشبيه**: «كَمَثَلِ» (الجُمُعة)، «كَأَنَّهُمۡ» (المُدَّثِّر)، و«إِنَّ أَنۡكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ» (لُقمان ـ تَشبيه ضِمنيّ بالأفعَل التَّفضيل). 3/6 (50٪) من المَواضع تَأتي في صيغة تَشبيه أو تَفضيل ـ نَمط بنيويّ بَيّن لاستعمال الحِمار في القرءان.\n\nيفصل الاستعمال القرءاني بين «الحمير» و«حمر» حين يكون الكلام عن جمع الحمار. فالحمير تأتي مع الدواب المسخّرة أو صوتها، كما في قوله: ﴿وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (النحل 8)، وقوله: ﴿وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ﴾ (لقمان 19). أما «حمر» فجاءت في صورة النفار: ﴿كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ﴾ (المدثر 50)، ثم تلاها: ﴿فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ﴾ (المدثر 51). ولا يدخل في هذا موضع اللون في الجبال: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾ (فاطر 27)، لأنه وصف لون لا جمع حيوان."
        },
        {
          "from_root": "عرو",
          "surah": 31,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أنه لا يظهر إلا مسبوقًا بفقد الشر أو تسليم الوجه: الكفر بالطاغوت والإيمان بالله في البقرة، وإسلام الوجه مع الإحسان في لقمان. كما أن الصيغة واحدة في الموضعين، فلا توجد تفريعات لفظية تشتت المعنى."
        },
        {
          "from_root": "ميد",
          "surah": 31,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اتحاد الصيغة والسياق في المواضع الثلاثة يجعل دلالة الجذر محكمة: اضطرابٌ للأرض يُدفع بسبب الرواسي.\n\n١) لا يقع الجذر ميد في القرءان إلا في صيغة واحدة هي ﴿تَمِيدَ﴾. ويرد في ثلاثة مواضع لا رابع لها. وهذه المواضع تسبقها الرواسي، ويأتي بعدها الميد غايةً مدفوعةً لا أمرًا واقعًا.\n\n٢) يظهر ذلك في ﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ (النحل ١٥). ويظهر في ﴿وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ﴾ (الأنبياء ٣١). ويظهر كذلك في ﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ (لقمان ١٠).\n\n٣) الضمير المتصل بـ﴿تَمِيدَ﴾ موزع توزيعًا ظاهرًا. ففي موضعين يرد الخطاب ﴿بِكُمۡ﴾: النحل ١٥ ولقمان ١٠. وفي موضع واحد ترد الغيبة ﴿بِهِمۡ﴾: الأنبياء ٣١.\n\n٤) فموضع الأنبياء لا يخلو من المتعلَّق بمن عليهم الأرض. إنما يستبدل ضمير الغيبة بضمير الخطاب: ﴿بِهِمۡ﴾ بدل ﴿بِكُمۡ﴾.\n\n٥) يختم موضع النحل بالخطاب ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ (النحل ١٥). ويختم موضع الأنبياء بالغيبة ﴿لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ (الأنبياء ٣١). فتتبع الخاتمة في هذين الموضعين جهة الضمير المتصل بالميد.\n\n٦) أمّا موضع لقمان ١٠ فيتجه إلى ذكر الإنبات من كل زوج كريم، لا إلى ختم الهداية. فالهداية خاتمةٌ في موضعين من الثلاثة، وليست خاتمةً جامعةً لها.\n\n٧) ويثبت اقتران الميد بالرواسي في المواضع الثلاثة. فلا يرد الجذر إلا مع ﴿رَوَٰسِيَ﴾، ومع دفع الاضطراب عن الأرض بمن عليها.\n\n٨) ويتنوع الفعل السابق للرواسي بين ﴿وَأَلۡقَىٰ﴾ و﴿وَجَعَلۡنَا﴾. لكن الغاية تبقى واحدة: ﴿أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ أو ﴿أَن تَمِيدَ بِهِمۡ﴾."
        },
        {
          "from_root": "عن",
          "surah": 31,
          "ayahs": [
            33
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "البدليّة «نفس عن نفس» نمط نفي النيابة يوم القيامة، يتكرّر بصيغ متناظرة: «لا تجزي نفس عن نفس» (البقرة 48 والبقرة 123)، و«لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده» (لقمان 33). تجعل «عن» كلّ نفسٍ جهةً مستقلّة لا تقوم مقام غيرها، فينهار كلّ توكّلٍ على نيابة القرابة."
        },
        {
          "from_root": "وثق",
          "surah": 31,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "العروة الوثقى لا تذكر إلا في سياق الاستمساك: في البقرة 256 مع نفي الانفصام، وفي لقمان 22 مع إسلام الوجه لله والإحسان. لذلك ليس معنى الوثقى مجرد قوة، بل قوة رباط يمسك ولا ينفصم."
        },
        {
          "from_root": "قلم",
          "surah": 31,
          "ayahs": [
            27
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مع كلمات الله: ﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ﴾ (لقمان ٢٧)، فتُكثَّر الأقلام لتصوير محدوديّة الأداة أمام ما لا ينفَد من كلمات الله؛ والأقلام هنا من الشجر، أي من المخلوق، لا أداةً إلهيّة.\n\nوالموضع الرابع يخرج بالجذر عن الكتابة جملةً: ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ﴾ (آل عمران ٤٤)؛ فالأقلام هنا تُلقى للاقتراع والفصل في كفالة مريم، لا للتسطير، وليس في الآية لفظٌ من حقل الكتابة (لا سطر ولا كتب ولا علم ولا كلمة). فلا يصحّ حصر «قلم» في كونه أداة التسجيل الإلهيّ؛ بل هو في ثلاثة مواضع أداةُ كتابةٍ يقترن في كلٍّ منها بطبقةٍ من أثرها (تعليم، تسطير، كلمات)، وفي موضعٍ رابع أداةُ فصلٍ بالاقتراع.\n\nوعلى السعة بين الجذرين: «علم» مدوّنةٌ واسعة تنتشر في مئات المواضع وتتفرّع أبوابًا صرفيّة (عَلِمَ، عَلَّمَ، تَعَلَّمَ، عَالِم، عَلِيم، عَلَّام، مَعۡلُوم)، يبلغ فيها العلم ذاتَه ومصدرَه ومتلقّيَه والمحيطَ به؛ بينما «قلم» محصورٌ في أربع صيغ لا تخرج عن المفرد ﴿ٱلۡقَلَمِ﴾ والجمع ﴿أَقۡلَٰمٞ﴾. فالتقاؤهما في العلق ٤ ليس تقابلًا بين قطبين، بل اقتران الفعل الواسع (التعليم) بالأداة الضيّقة التي يظهر بها."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 34,
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ"
        },
        {
          "from_root": "صوب",
          "ayah": 17,
          "text": "يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ"
        },
        {
          "from_root": "خردل",
          "ayah": 16,
          "text": "يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 27,
          "text": "وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "خدد",
          "ayah": 18,
          "text": "وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ"
        },
        {
          "from_root": "وصي",
          "ayah": 14,
          "text": "وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "from_root": "ءمم",
          "ayah": 14,
          "text": "وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "from_root": "لقمان",
          "ayah": 12,
          "text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ"
        },
        {
          "from_root": "لقمان",
          "ayah": 13,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "خيل",
          "ayah": 18,
          "text": "وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ"
        },
        {
          "from_root": "لطف",
          "ayah": 16,
          "text": "يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ"
        },
        {
          "from_root": "وثق",
          "ayah": 22,
          "text": "وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ"
        },
        {
          "from_root": "مدد",
          "ayah": 27,
          "text": "وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "غيث",
          "ayah": 34,
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ"
        },
        {
          "from_root": "جزي",
          "ayah": 33,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "32": {
      "n": 32,
      "name": "السَّجدة",
      "name_plain": "السجدة",
      "slug": "32-السجدة",
      "ayat_count": 30,
      "token_count": 372,
      "juz_range": [
        21,
        21
      ],
      "mushaf_pages": [
        415,
        417
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 4,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 2,
          "pct": 5.4
        },
        {
          "root": "زرع",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "ءلف",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "سوق",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 1,
          "pct": 2.2
        },
        {
          "root": "جفو",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "رءس",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "عرج",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 4,
          "score": 43,
          "ngram_density": 43,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "a": 25,
          "score": 22,
          "ngram_density": 19,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 21,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": "وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ",
            "indef_text": "فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 20,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 23,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 22,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 27,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ",
            "indef_text": "ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 11,
            "text": "۞ قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 14,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00075",
          "form_a": "أءذا",
          "form_b": "أئذا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِذَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "أءذا",
          "ayah_text": "وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00076",
          "form_a": "أءنا",
          "form_b": "أئنا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "أءنا",
          "ayah_text": "وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00093",
          "form_a": "قرة",
          "form_b": "قرت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "قُرََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 17,
          "form": "قرة",
          "ayah_text": "فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 12,
          "form": "ترىٰ",
          "ayah_text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ",
          "rasm": "ولو ترى إذ",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لو",
            "رءي",
            "ءذا"
          ],
          "ayahs": [
            12
          ],
          "sample_ayah": 12,
          "sample_text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ"
        },
        {
          "text": "مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ",
          "rasm": "من رب العالمين",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ربب",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            2
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "text": "جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ",
          "rasm": "جزاء بما كانوا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جزي",
            "ما",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "text": "مِّن دُونِهِۦ مِن",
          "rasm": "من دونه من",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "دون",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "text": "أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ",
          "rasm": "أم يقولون افترىه",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءم",
            "قول",
            "فري"
          ],
          "ayahs": [
            3
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ"
        },
        {
          "text": "وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ",
          "rasm": "ولي ولا شفيع",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ولي",
            "لا",
            "شفع"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ",
          "rasm": "الكتاب لا ريب",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كتب",
            "لا",
            "ريب"
          ],
          "ayahs": [
            2
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "text": "كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن",
          "rasm": "كم أهلكنا من",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كم",
            "هلك",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            26
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ"
        },
        {
          "text": "أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم",
          "rasm": "أهلكنا من قبلهم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هلك",
            "مِن",
            "قبل"
          ],
          "ayahs": [
            26
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ"
        },
        {
          "text": "مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ",
          "rasm": "من الجنة والناس",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "جنن",
            "نوس"
          ],
          "ayahs": [
            13
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0029",
          "skeleton": "وجعلناه",
          "stem": "وجعل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«وجعلناه» = «وجعل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجعلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 23,
          "text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ"
        },
        {
          "id": "merger-0157",
          "skeleton": "نسيناكم",
          "stem": "نسي",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "نسي",
          "field": "الذهول والترك",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«نسيناكم» = «نسي» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«نسيناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 14,
          "text": "فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-multi-0021",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عين",
          "field": "الجسد والأعضاء | الرؤية والنظر والإبصار | الماء والأنهار والبحار",
          "total_occurrences": 65,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "أعيُن — جَمع تَكسير أفعُل (السجدة:17)",
          "form": "أعين",
          "summary": "الجَذر «عين» له ثَلاثة جُموع تَكسير: أعيُن العُضو (22)، عُيون النَّبع (10)، عِين وَصف الحُور (4).",
          "final": "ثَلاثة جُموع تَكسير، يُفَرِّق بَينها المَعنى المُفرَد لِـ«عَين»:\n\n1. **أعيُن** (22 موضعاً): جَمع «عَين» العُضو الباصِر. وَزن «أفعُل» — جَمع القِلّة. يَرِد في سياق النَظَر وَالبُكاء وَالحِفظ ﴿قُرَّةِ أَعۡيُنٖ﴾ (السجدة:17).\n\n2. **عُيون** (10 مواضع): جَمع «عَين» النَّبع وَمَخرَج الماء. وَزن «فُعول». يَرِد مَقروناً بِالجَنّات ﴿فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ﴾ (الحجر:45).\n\n3. **عِين** (4 مواضع): جَمع «عَيناء» — الواسِعةُ العَين. وَزن «فُعْل». يَرِد وَصفاً لِلحُور في الجَنّة ﴿قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ﴾ (الصافات:48).\n\nالجَذر الواحِد فَرَّق بَين العُضو (أعيُن) وَالنَّبع (عُيون) وَالوَصف (عِين) بِثَلاثة أَوزان مُتَمايِزة.",
          "ayah": 17,
          "text": "فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "ذوق",
            "زرع"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "ذوق"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الرحمة",
          "roots": [
            "ذوق"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "ذوق"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "roots": [
            "ءوي",
            "ضجع"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "سوق",
            "رءس"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الذل والهوان",
          "roots": [
            "هون"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "ءلف",
            "قرن"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ذوق",
          "surah": 32,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **العذاب غالب لا جامع حصري:** 50 من 63 موضعًا في الجزاء المؤلم وما في معناه، لكن 13 موضعًا خارجة عن ذلك، وهذا يمنع تعريف الجذر بالعذاب وحده.\n\n2. **الرحمة تُذاق كما العذاب يُذاق:** مواضع الرحمة والنعماء الثمانية تكشف أن الذوق محايد من جهة الخير والشر؛ يتحدد أثره بحسب المذوق.\n\n3. **السجدة 14 وفصلت 50 تكشفان دقة العد:** كل واحدة تحوي وقوعين، وهذا يوضح ضرورة التفريق بين عدد المواضع وعدد الآيات.\n\n4. **أعلى صيغة مفردة هي فَذُوقُواْ:** تكررت 11 مرة، وهي بصمة أسلوبية لخطاب الإلزام بالجزاء.\n\n5. **الموت له بناء خاص:** ثلاثة مواضع بصيغة «كل نفس ذائقة الموت»، وموضع واحد ينفي ذوق الموت في الجنة؛ فالدلالة هنا وجودية لا وعيدية فقط.\n\n6. **ذوق الشجرة موضع مفرد لكنه حاكم:** لأنه يربط الذوق مباشرة بظهور الأثر: بدت السوءات."
        },
        {
          "from_root": "دنو",
          "surah": 32,
          "ayahs": [
            21
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ» (السجدة 21):** التَفريق بَين عَذابَين، الأَدنى هُنا = الأَدنى رُتبةً (لا الأَخس)، والأَكبر هو العَذاب الأُخرَويّ. الجذر يُؤَدّي **التَفريق الرُتَبيّ بَين دَرَجَتَين** ضِمن جِنس واحد."
        },
        {
          "from_root": "رءس",
          "surah": 32,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثانيًا — نكس الرؤوس مرّتَين: صيغة «ناكسوا/نُكسوا» تتكرر في موضعَين فقط من أصل 18 (الأنبياء 65، السجدة 12 = 11.1٪) — وهما مختلفان في المآل: «ناكسوا» في السجدة مشهد خزي وإقرار عند الرب بعد إبصار وسمع ﴿رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا﴾ (سورة السجدة ١٢)، و«نُكسوا» في الأنبياء رجوعٌ يعقبه احتجاج جديد ﴿لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ﴾ (سورة الأنبياء ٦٥)، فلا يُحصر الموضعان في الإقرار."
        },
        {
          "from_root": "جرز",
          "surah": 32,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. يرد الجذر في موضعين، وكلاهما متعلق بالأرض. في الكهف:٨ تؤول الأرض إلى جُرُز، وفي السجدة:٢٧ تكون الجُرُز موضعًا لسوق الماء وخروج الزرع. فالموضعان يعرضان طرفين متصلين: انقطاع النبات ثم ظهوره.\n\n٢. في الكهف تأتي جُرُزًا نكرةً منصوبة، وفي السجدة تأتي الجُرُزِ معرفةً مجرورة. ويوافق اختلاف التركيب اختلاف السياق: فالأولى ضمن مآلٍ مذكور، والثانية ضمن أرضٍ يُساق إليها الماء.\n\n٣. ينتهي سياق السجدة بطلب الإبصار بعد ذكر الجُرُز وخروج الزرع منها. فيربط السياق بين النظر إلى الأرض وبين مشاهدة أثر الماء فيها.\n\n٤. لا تتجاوز المقارنة بين الموضعين ما يثبته النصّان. فموضع الكهف يقترن فيه الجُرُز بجعل الأرض، وموضع السجدة يقترن فيه بسوق الماء وخروج الزرع. ومن هذا الربط يظهر الفرق السياقي بين أرضٍ ينقطع نباتها وأرضٍ يخرج نباتها.\n\n٥. في سياق الكهف يتقدم فعل الجعل على وصف الأرض بالجُرُز، ويأتي معه توكيد. فيشدّ ذلك السياق إلى أن التحول المذكور مآلٌ مقصود، لا وصفٌ عارض."
        },
        {
          "from_root": "ضجع",
          "surah": 32,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. هيمنة صيغة الجمع: ٣ من ٣. كل مواضع الجذر بصيغة الجمع: «ٱلۡمَضَاجِعِ» مرّتَين، و«مَضَاجِعِهِمۡ» مرّة. لا يرد الجذر مفردًا في المواضع المرصودة.\n\n٢. انعدام الصيغة الفعلية: لا يرد الجذر في المواضع الثلاثة فعلًا، ولا اسم فاعل، ولا مصدرًا. ويرد اسم مكان فقط.\n\n٣. بنية مغايرة بين النساء والسجدة: في النساء ٣٤: ﴿وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ﴾، فالهجر واقع في المضاجع ومتعلقه الزوجات. وفي السَّجدة ١٦: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾، فالتجافي عن المضاجع. تلتقي الآيتان في ذكر المضاجع مع فعل يباعد، وتفترقان في جهة هذه المباعدة.\n\n٤. تتوزع المواضع على ثلاث سور وثلاثة سياقات: البروز إلى المضاجع مع القتل المكتوب في آل عمران ١٥٤، والهجر في المضاجع في النساء ٣٤، والتجافي عنها في السَّجدة ١٦. لا يتكرر الجذر في سورة من هذه السور، مع بقاء دلالته على موضع الاستلقاء.\n\n٥. لا ترد المضاجع مجردة من علاقة بشرية في المواضع الثلاثة: تضاف إلى أصحابها في آل عمران، وتذكر مع الجنوب في السَّجدة، وتقع ظرفًا لهجر الزوجات في النساء. لذلك يحضر الموضع مقرونًا بمن يتصل به في كل استعمال مرصود."
        },
        {
          "from_root": "موه",
          "surah": 32,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*3. الماء في صفة «مَّهِين» — اقتران بأصل الخَلق دون سواه:**\nيَرد «ماء مهين» مرتين فقط (السجدة 8، المرسلات 20)، وكلاهما في سياق الخَلق الإنساني. صفة «مهين» لا تُستعمل لأي ماء آخر، بينما يُختار «طهور، مبارك، غدق، فرات، ثجاج» لماء النزول من السماء — تَخصيص لفظي حادّ بين الماء الأصل والماء الرزق."
        },
        {
          "from_root": "وكل",
          "surah": 32,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المبني للمجهول الوحيد: صيغة ﴿وُكِّلَ﴾ في السجدة 11 هي الصيغة الوحيدة المبنية للمجهول في الجذر كله، وجاءت في ملك الموت ﴿ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ﴾ — فالتولية هنا من جهة عليا لم تُسمَّ في الفعل، بخلاف ﴿وَكَّلۡنَا﴾ المعلومة الفاعل في الأنعام 89."
        },
        {
          "from_root": "هون",
          "surah": 32,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الكتلة الغالبة 25 من 30 موضعًا في الهوان أو الإهانة أو خفة القدر؛ ولذلك كان حقل «الذل والهوان» هو الأنسب بعد أن كان الحقل فارغًا.\n\n2. العذاب هو المجاور الأكثر ظهورًا: عذاب مهين/عذاب الهون/العذاب المهين يتكرر في 17 موضعًا تقريبًا، فيجعل الهوان جزاءً لا وصفًا نفسيًا فقط.\n\n3. «هين/أهون» أربعة مواضع فقط، لكنها تمنع اختزال الجذر في الذل؛ ففي مريم والروم يظهر اليسر، وفي النور يظهر خطأ تقدير الأمر بأنه هين.\n\n4. «هونًا» في الفرقان 63 مفردة فريدة دلاليًا وصرفيًا: خفة محمودة في السلوك، لا سقوط قدر.\n\n5. موضعا «ماء مهين» في السجدة 8 والمرسلات 20 يربطان خفة القدر بأصل النسل، لا بعقوبة ولا بسلوك."
        },
        {
          "from_root": "نكس",
          "surah": 32,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موقع الجذر في كلّ موضع متأخّرٌ بعد ذُروة: في الأنبياء بعد المُحاجّة ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ﴾، وفي السجدة في موقف الحساب ﴿عِندَ رَبِّهِمۡ﴾، وفي يس بعد التعمير ﴿وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ﴾. فالنكس دائمًا يَأتي بعد بلوغ غاية (حُجّة، حياة، محاسبة) لا في موقفٍ ابتدائيّ — وهو ما يُؤكّد دلالة الردّ والانقلاب عن حالٍ سابقة."
        },
        {
          "from_root": "سلل",
          "surah": 32,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **هَيمنة صيغة «سُلَٰلَةٖ» بنسبة 67٪ (2 من 3):** صيغة «سُلَٰلَةٖ» المنوَّنة المجرورة وردت في موضعَين متماثلَين (المؤمنون 12، السجدة 8)، كلاهما في سياق الخلق. الصيغة الواحدة تَستوعب ثُلثَي ورود الجذر، وتَخصّ خلق الإنسان حصرًا.\n\n2. **بِنية مُتَوازية حَرفيًّا بين موضعَي الخلق (المؤمنون 12 والسجدة 8):** «خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ» (المؤمنون) ↔ «جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ» (السجدة). تَوازٍ بنيوي تامّ: فعل خلقي + الإنسان/نَسله + من + سلالة + من + مادة. التكرار البنيويّ يَكشف نَمَطًا قرءانيًّا في وَصف الخلق: السلالة مُستَخلَص من أصل ماديّ.\n\n3. **اقتران «مِن ... مِن» (سلالة من طين/ماء) في موضعَي الخلق (67٪):** بِنية «مِنٌ» مُضاعَفة قبل وبعد الجذر: «مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ/مَّآءٖ». المادة الأصلية (طين/ماء) ثم المُستَخلَص منها (السلالة). وفي سِياق الخَلق تَحديدًا لا تَرِد «سُلَٰلَة» مُنفَصِلَة عن مَصدَر مادّيّ يُستَلّ منه؛ أَمّا «يَتَسَلَّلُونَ» (النور 63) فالاستِلال فيه مِن جَماعَة لا مِن مادَّة، فيَخرُج عن هذا القَيد.\n\n4. **انفراد صيغة «يَتَسَلَّلُونَ» بسياق اجتماعيّ تَامّ المُغايرة (النور 63):** «يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا» — صيغة الفعل المضارع على وزن «تَفَعَّل» (الانسلال الذاتيّ)، مَع «لِوَاذًا» (مُلاوَذة بِخفية). الصيغة الوحيدة المُسنَدة إلى البَشَر، والوحيدة في سياق غير خلقيّ — انفراد بنيويّ ودلاليّ يَفصل وَجهَي الجذر.\n\n5. **اقتران «ٱللَّهُ يَعۡلَمُ» قبل الجذر في النور 63:** «قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ» — التَسلُّل الخفيّ يُقابَل بالعِلم الإلهي الذي يَكشفه. بِنية الخفاء مع كاشف العِلم تَجعل الجذر في هذا الموضع اختبارًا للقُلوب لا حركةً ماديّة فحسب.\n\n6. **توزّع متساوٍ على ثلاث سور (33٪ لكل):** المؤمنون والنور والسجدة، كل سورة موضع واحد. لا تركّز سوريّ، بل توزيع بُنيويّ بين سورتَي الخلق (المؤمنون، السجدة) وسورة الجماعة (النور)."
        },
        {
          "from_root": "سجد",
          "surah": 32,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الثاني: ﴿خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ﴾ في ثلاثة مواضع جمع: يوسف 12:100، مريم 19:58، السجدة 32:15. وزاد عليها ﴿يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ﴾ (الإسراء 17:107).\n\n٢. الوجه الأول — خرَّ راكعًا (المفرد):\nموضع ص 38:24 وحيد في المتن بهذا التركيب. السياق: إدراك الخطأ، وإقبال على الاستغفار، ثم الخرور راكعًا والإنابة. الخرور والركوع معًا في لحظة واحدة مفردة، مقرون بـ﴿وَأَنَابَ﴾. لا تكرار لهذا التركيب في القرءان كله.\n\n٣. الوجه الثاني — خرّوا سجدًا (الجمع):\nالمواضع الأربعة تشترك في أن الخرور جمعي، وفي أن الدافع هو سماع الآيات أو الوحي. ففي يوسف 12:100: خرور جماعي لرؤية مشهد تأويل الرؤيا. وفي مريم 19:58: خرور النبيين حين تُتلى عليهم آيات الرحمن مقرونًا بـ﴿وَبُكِيّٗا۩﴾. وفي السجدة 32:15: وصف المؤمنين بأنهم ﴿إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ﴾. وفي الإسراء 17:107: أهل العلم من قبل ﴿إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ﴾.\n\n٤. الترتيب حين يجتمعان:\nحين يَرِد الركوع والسجود في آية واحدة بلا «خرّ»، يتقدم الركوع على السجود في أغلب مواضع الاقتران: ﴿ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ﴾ (الحج 22:77)، ﴿وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾ (البقرة 2:125، الحج 22:26)، ﴿رُكَّعٗا سُجَّدٗا﴾ (الفتح 48:29). وفي آل عمران 3:43 جاء ﴿وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي﴾ بتقديم السجود، وهو استثناء بيِّن في المتن.\n\n٥. الأثر الظاهر:\n«خرّ» مع «راكعًا» موضع واحد مفرد. «خرّوا/يخرّون» مع «سجدًا/سجّدًا» أربعة مواضع كلها جمع. لا موضع واحد في المتن يجمع بين «خرّ» و«سجد» مفردًا، ولا بين «خرّوا» و«راكعًا» جمعًا."
        },
        {
          "from_root": "مَن",
          "surah": 32,
          "ayahs": [
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«أَفَمَن» الإنكاريّة 17 موضعًا**: للتَّبكيت والمُقارَنة المُنكَرة. «أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُ» النَّحل 17، «أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗا» السَّجدَة 18. غالبًا تَتَلوها «كَمَن» لاستِكمال التَّقابُل."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "زرع",
          "ayah": 27,
          "text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "طمع",
          "ayah": 16,
          "text": "يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا"
        },
        {
          "from_root": "موسى",
          "ayah": 23,
          "text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ"
        },
        {
          "from_root": "جفو",
          "ayah": 16,
          "text": "تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "نكس",
          "ayah": 12,
          "text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ"
        },
        {
          "from_root": "هون",
          "ayah": 8,
          "text": "مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "دبر",
          "ayah": 5,
          "text": "يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ"
        },
        {
          "from_root": "مَن",
          "ayah": 18,
          "text": "أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ"
        },
        {
          "from_root": "ريب",
          "ayah": 2,
          "text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "نقم",
          "ayah": 22,
          "text": "إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "33": {
      "n": 33,
      "name": "الأحزَاب",
      "name_plain": "الأحزاب",
      "slug": "33-الأحزاب",
      "ayat_count": 73,
      "token_count": 1287,
      "juz_range": [
        21,
        22
      ],
      "mushaf_pages": [
        418,
        427
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بنو",
          "count": 10,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 5,
          "pct": 3.8
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 4,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 4,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 3,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "فرر",
          "count": 3,
          "pct": 27.3
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 3,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "عمم",
          "count": 2,
          "pct": 40.0
        },
        {
          "root": "جمل",
          "count": 2,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "هلم",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "ءسر",
          "count": 1,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 1,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "قذف",
          "count": 1,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "عتد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 1,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 1,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "فوه",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "سلق",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "شفق",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 53,
          "score": 25,
          "ngram_density": 16,
          "keyword_count": 3,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا"
        },
        {
          "a": 2,
          "score": 19,
          "ngram_density": 16,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 30,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 44,
            "def_text": null,
            "indef_text": "تَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰمٞۚ وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَرِيمٗا"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 66,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 21,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 9,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": 19,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 2,
            "ayah": 37,
            "text": "وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 28,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 2,
            "ayah": 16,
            "text": "قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا"
          },
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 18,
            "text": "۞ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا"
          }
        ],
        "pair_count": 9,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00004",
          "form_a": "أبى",
          "form_b": "أبا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ءَبَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 40,
          "form": "أبا",
          "text_uthmani": "أَبَآ",
          "ayah_text": "مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 9,
          "form": "نعمة",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00035",
          "form_a": "الأدبٰر",
          "form_b": "الأدبار",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَدْبَار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 15,
          "form": "الأدبٰر",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00042",
          "form_a": "وبنات",
          "form_b": "وبنٰت",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَبَنَات",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 50,
          "form": "وبنات",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00047",
          "form_a": "أبناء",
          "form_b": "أبنٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَبْنَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 55,
          "form": "أبناء",
          "ayah_text": "لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00066",
          "form_a": "سنة",
          "form_b": "سنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "سُنََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 38,
          "form": "سنة",
          "ayah_text": "مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00066",
          "form_a": "سنة",
          "form_b": "سنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "سُنََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 62,
          "form": "سنة",
          "ayah_text": "سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00090",
          "form_a": "بأفواهكم",
          "form_b": "بأفوٰهكم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِءَفْوَاهِكُم",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 4,
          "form": "بأفوٰهكم",
          "text_uthmani": "بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ",
          "ayah_text": "مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00096",
          "form_a": "وامرأة",
          "form_b": "وامرأت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَامْرَءَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 50,
          "form": "وامرأة",
          "text_uthmani": "وَٱمۡرَأَةٗ",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00097",
          "form_a": "لسنة",
          "form_b": "لسنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لِسُنََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 62,
          "form": "لسنة",
          "text_uthmani": "لِسُنَّةِ",
          "ayah_text": "سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-لكيلا",
          "form_a": "لكيلا",
          "form_b": "لكي لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "لكيلا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 50,
          "form": "لكيلا",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-لكيلا",
          "form_a": "لكيلا",
          "form_b": "لكي لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "لكيلا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 37,
          "form": "لكي لا",
          "ayah_text": "وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-أينما",
          "form_a": "أينما",
          "form_b": "أين ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "أينما",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 61,
          "form": "أينما",
          "ayah_text": "مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00009",
          "form_a": "وكفىٰ",
          "form_b": "وكفى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَكَفَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 25,
          "form": "وكفى",
          "text_uthmani": "وَكَفَى",
          "ayah_text": "وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00018",
          "form_a": "قضىٰ",
          "form_b": "قضى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَضَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 36,
          "form": "قضى",
          "text_uthmani": "قَضَى",
          "ayah_text": "وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00018",
          "form_a": "قضىٰ",
          "form_b": "قضى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَضَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 23,
          "form": "قضىٰ",
          "ayah_text": "مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00018",
          "form_a": "قضىٰ",
          "form_b": "قضى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَضَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 37,
          "form": "قضىٰ",
          "ayah_text": "وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00021",
          "form_a": "أدنىٰ",
          "form_b": "أدنى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَدۡنَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 51,
          "form": "أدنىٰ",
          "ayah_text": "۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00021",
          "form_a": "أدنىٰ",
          "form_b": "أدنى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَدۡنَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 59,
          "form": "أدنىٰ",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00023",
          "form_a": "أولى",
          "form_b": "أولىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَوۡلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 6,
          "form": "أولىٰ",
          "ayah_text": "ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00024",
          "form_a": "وعيسىٰ",
          "form_b": "وعيسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعِيسَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 7,
          "form": "وعيسى",
          "ayah_text": "وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00027",
          "form_a": "يغشىٰ",
          "form_b": "يغشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَغۡشَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 19,
          "form": "يغشىٰ",
          "ayah_text": "أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00035",
          "form_a": "ٱلأدبار",
          "form_b": "ٱلأدبٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَدۡبَارَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 15,
          "form": "ٱلأدبٰر",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ",
          "ayah_text": "وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا",
          "rasm": "وكان الله غفورا رحيما",
          "n": 4,
          "count": 9,
          "sura_count": 4,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.444,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ",
          "rasm": "إن الله كان",
          "n": 3,
          "global_count": 22,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            2,
            24,
            34,
            55
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا",
          "rasm": "الله غفورا رحيما",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "غفر",
            "رحم"
          ],
          "ayahs": [
            5,
            50,
            59,
            73
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا"
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا",
          "rasm": "وكان الله غفورا",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.444,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "ءله",
            "غفر"
          ],
          "ayahs": [
            5,
            50,
            59,
            73
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا"
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا",
          "rasm": "وكان الله غفورا رحيما",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.444,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "ءله",
            "غفر",
            "رحم"
          ],
          "ayahs": [
            5,
            50,
            59,
            73
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ",
          "rasm": "الله وكفى بالله",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءله",
            "كفي",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            3,
            39,
            48
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا"
        },
        {
          "text": "وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرًا",
          "rasm": "وليا ولا نصيرا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ولي",
            "لا",
            "نصر"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            65
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا"
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ",
          "rasm": "وكان الله على",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "ءله",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            27,
            52
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا"
        },
        {
          "text": "وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا",
          "rasm": "وكفى بالله وكيلا",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كفي",
            "ءله",
            "وكل"
          ],
          "ayahs": [
            3,
            48
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن",
          "rasm": "الذين خلوا من",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "خلو",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            38,
            62
          ],
          "sample_ayah": 38,
          "sample_text": "مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا"
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ",
          "rasm": "وكان الله على كل",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "ءله",
            "على",
            "كلل"
          ],
          "ayahs": [
            27,
            52
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0260",
          "skeleton": "منكن",
          "stem": "مِن",
          "decomposition": "مِن + ـكن",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الابتِداء والتَبعيض",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«منكن» = «مِن» + «ـكن» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«منكن» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (مِن + ـكن). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 31,
          "text": "۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0260",
          "skeleton": "منكن",
          "stem": "مِن",
          "decomposition": "مِن + ـكن",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الابتِداء والتَبعيض",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«منكن» = «مِن» + «ـكن» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«منكن» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (مِن + ـكن). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 30,
          "text": "يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0260",
          "skeleton": "منكن",
          "stem": "مِن",
          "decomposition": "مِن + ـكن",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الابتِداء والتَبعيض",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«منكن» = «مِن» + «ـكن» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«منكن» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (مِن + ـكن). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 29,
          "text": "وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0262",
          "skeleton": "بهن",
          "stem": "بـِ",
          "decomposition": "بـِ + ـهن",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — السَبَبيّة والإلصاق",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«بهن» = «بـِ» + «ـهن» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«بهن» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (بـِ + ـهن). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 52,
          "text": "لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0002",
          "skeleton": "قالوا",
          "form": "قَالُواْۚ",
          "root": "قول",
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "total_occurrences": 250,
          "form_count": 4,
          "summary": "«قالوا» — 4 شَكل تَشكيليّ، 250 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «قالوا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «قَالُواْ» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 69,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0018",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ذكر",
          "field": "الحكمة والبصيرة",
          "total_occurrences": 292,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "ذاكِرين/ذاكِرات — جَمع سالم (الأحزاب:35)",
          "form": "والذكرين",
          "summary": "الجَذر «ذكر» له أَربعة أَنماط جَمع: ذاكِرون/ذاكِرين (2) وَذاكِرات (1) من الذِّكر، وَالذُكور (2) وَالذُكران (2) من الذَّكَر.",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة مُوَزَّعة على مَعنيَي الجَذر:\n\n1. **ذاكِرون/ذاكِرين** (2) وَ**ذاكِرات** (1): جَمعا «ذاكِر/ذاكِرة» من «الذِّكر» — القائِمون بِذِكر الله ﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ﴾ (الأحزاب:35).\n\n2. **الذُكور** (2): جَمع تَكسير «فُعول» من «ذَكَر» — مُقابِل الإناث في سياق الهِبة وَالخَلق ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ﴾ (الشورى:49).\n\n3. **الذُكران** (2): جَمع تَكسير «فُعلان» من «ذَكَر» — يَرِد في سياق الإنكار ﴿أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ﴾ (الشعراء:165).\n\nالجَذر يَفصِل بِنيويًّا بَين جَمع الفاعِل بِالذِّكر (سالم) وَجَمع الذَّكَر العَيْنيّ (تَكسير).",
          "ayah": 35,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0050",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سلم",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 140,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "مُسلِمات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الأحزاب:35)",
          "form": "والمسلمت",
          "summary": "الجَذر «سلم» له أربعة أنماط جَمع: المُسلِمون/ين السالم (36)، المُستَسلِمون (1)، السالِمون (1)، والمُسلِمات (2).",
          "final": "أربعة مَسالِك جَمعيّة في الجَذر «سلم»:\n\n1. **المُسلِمون/ين** (36 موضعًا): جَمع «مُسلِم» — مَن أسلَموا وُجوهَهم لله، النمَط الغالِب.\n2. **المُستَسلِمون** (موضع واحد — الصافات:26): جَمع «مُستَسلِم» — المُنقادون يَوم الحَشر قَهرًا لا طَوعًا.\n3. **السالِمون** (موضع واحد — القلم:43): جَمع «سالِم» — المُعافَون السُّلَماء حين كانوا يُدعَون إلى السُّجود فأبَوا.\n4. **المُسلِمات** (موضعان): جَمع «مُسلِمة» — النَظير المُؤَنَّث، يَرِد مَقرونًا بالمُسلِمين في تَعداد صِفات أهل الإيمان.\n\nالمُثَنّى «مُسۡلِمَيۡنِ» (البقرة:128) ليس جَمعًا. والمَصادِر «سَلام» و«إسلام» و«تَسليم» ليست جُموعًا.",
          "ayah": 35,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "id": "plural-multi-0009",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نبء",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 160,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "النَبِيّين — جَمع مُذَكَّر سالم (الأحزاب:7)",
          "form": "النبين",
          "summary": "الجَذر «نبء» له ثَلاثة أَنماط جَمع: النَبِيّين السالم (13)، الأنبياء التَكسير (3)، وَأنباء جَمع «نَبَأ» (10).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **النَبِيّين** (13 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «نَبِيّ» ﴿أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ﴾ (الأحزاب:7).\n\n2. **الأنبياء** (3 مواضع): جَمع تَكسير «أفعِلاء» من «نَبِيّ» — يَرِد في قَتل بَني إسرائيل أنبياءَهم ﴿وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ﴾ (آل عمران:181).\n\n3. **أنباء** (10 مواضع): جَمع تَكسير «أفعال» من «نَبَأ» — الأخبار العَظيمة ﴿مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ﴾ (آل عمران:44).",
          "ayah": 7,
          "text": "وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0133",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حفظ",
          "field": "الصون والرعاية",
          "total_occurrences": 44,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الحافِظات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الأحزاب:35)",
          "form": "والحفظت",
          "summary": "الجَذر «حفظ» له ثَلاثة أنماط جَمع: الحافِظون/ين السالم (11)، الحافِظات (2)، والحَفَظة جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «حفظ»:\n\n1. **الحافِظون/ين** (11 موضعًا): جَمع «حافِظ» — الصائِنون لِحُدود الله ولِالفُروج، النمَط الغالِب.\n2. **الحافِظات** (موضعان): جَمع «حافِظة» — الصائِنات لِلغَيب وللفُروج في تَعداد صِفات المؤمنات.\n3. **الحَفَظة** (موضع واحد — الأنعام:61): جَمع تَكسير على «فَعَلة» من «حافِظ» — المَلائكة المُوَكَّلون بِإحصاء عَمَل العَبد.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير لِنَفس الوَصف «حافِظ» من لَطائف هذا الجَذر؛ والحَفَظة تَخُصّ المَلائكة. و«حَفيظ» صيغةُ مُبالَغة لا جَمع.",
          "ayah": 35,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0208",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خشع",
          "field": "الخشوع والذلة | الصلاة والعبادة",
          "total_occurrences": 17,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "خاشِعات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الأحزاب:35)",
          "form": "والخشعت",
          "summary": "الجَذر «خشع» له ثَلاثة أنماط جَمع: الخاشِعون/ين السالم (6)، الخاشِعات (1)، والخُشَّع جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «خشع»:\n\n1. **الخاشِعون/ين** (6 مَواضع): جَمع «خاشِع» — المُتَذَلِّلون المُستَكينون لله، يَرِد في صِفة المؤمنين في الصَّلاة.\n2. **الخاشِعات** (موضع واحد — الأحزاب:35): جَمع «خاشِعة» — النَظير المُؤَنَّث في تَعداد صِفات المؤمنات.\n3. **الخُشَّع** (موضع واحد — القمر:7): جَمع تَكسير على «فُعَّل» من «خاشِع» — وَصفُ الأبصار الذَّليلة يَوم يَخرُج الناسُ من القُبور.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير لِنَفس الوَصف «خاشِع» من لَطائف هذا الجَذر؛ والخُشَّع تَخُصّ الأبصار في مَشهَد الحَشر.",
          "ayah": 35,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0001",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قول",
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "total_occurrences": 1722,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "القائِلون — جَمع مُذَكَّر سالم (الأحزاب:18)",
          "form": "والقائلين",
          "summary": "الجَذر «قول» — أكثَر جُذور القرءان وُرودًا — له نمَطا جَمع نادِران: القائِلون (1)، والأقاويل جَمع تَكسير (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «قول» الذي غالِبُه أفعال:\n\n1. **القائِلون** (موضع واحد — الأحزاب:18): جَمع «قائِل» — المُثَبِّطون عَن الجِهاد القائِلون لإخوانِهم هَلُمَّ إلينا.\n2. **الأقاويل** (موضع واحد — الحاقة:44): جَمع تَكسير — الأقوال المُتَقَوَّلة المَنسوبة إلى الله زورًا، نَفى القرءان أن يَكون منها.\n\nرَغمَ أنّ «قول» أكثَرُ الجُذور وُرودًا، فإنّ جُموعَه نادِرة جِدًّا؛ إذ غالِبُه صيَغُ الفِعل والمَصدَر.",
          "ayah": 18,
          "text": "۞ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا"
        },
        {
          "id": "plural-0070",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "صبر",
          "field": "الصبر والتحمل والثبات",
          "total_occurrences": 103,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الصابِرات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الأحزاب:35)",
          "form": "والصبرت",
          "summary": "الجَذر «صبر» له نمَطا جَمع: الصابِرون/ين السالم (18)، والصابِرات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «صبر»:\n\n1. **الصابِرون/ين** (18 موضعًا): جَمع «صابِر» — أهلُ الصَّبر، يَقتَرِن بِمَعِيّة الله وبِبِشارَتِهم وأجرِهم بِغَير حِساب.\n2. **الصابِرات** (موضع واحد — الأحزاب:35): جَمع «صابِرة» — النَظير المُؤَنَّث ضِمن تَعداد المؤمنين والمؤمنات.\n\nصيغة «صَبَّار» مُبالَغةٌ لا جَمع، فلا تَدخُل في النمَطَين.",
          "ayah": 35,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "id": "plural-gap-0003",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حدد",
          "field": "الفصل والحجاب والمنع | الفضة والمعادن | القوة والشدة",
          "total_occurrences": 25,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "جمع تكسير وصفيّ على فِعَال (الأحزَاب:19)",
          "form": "حِدَادٍ",
          "summary": "«حُدود» تجمع ما يُقام ويُحفظ ولا يُتعدّى، و«حِداد» تجمع وصف الألسنة في فعل السلق. الأوّل حدودٌ للفعل، والثاني وصفٌ للأداة التي يقع بها القول.",
          "final": "«حُدود» جمعٌ يسمّي حدودًا متعدّدةً مضافةً إلى الله أو إلى ما أنزل الله؛ فهي ذواتٌ يُنهى عن قربها وتجاوزها، ويُطلب إقامتها أو حفظها أو علمها: ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَا﴾، سورة البقرة ١٨٧، و﴿وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِ﴾، سورة التوبة ١١٢. أمّا «حِداد» فلا يسمّي حدودًا تُقام أو تُحفظ، بل يوزّع وصفًا على ألسنةٍ متعدّدة داخل الفعل: ﴿سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ﴾، سورة الأحزاب ١٩. ففُعول جمعٌ لذواتٍ فاصلةٍ يُتعامَل معها، وفِعال جمعٌ وصفيّ يجعل الألسنة نفسها موصوفةً في مقام القول المؤذي.",
          "ayah": 19,
          "text": "أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0216",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "صوم",
          "field": "الجوع والعطش",
          "total_occurrences": 14,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الصائِمون — جَمع مُذَكَّر سالم (الأحزاب:35)",
          "form": "والصئمين",
          "summary": "الجَذر «صوم» له نمَطا جَمع: الصائِمون (1)، والصائِمات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «صوم»:\n\n1. **الصائِمون** (موضع واحد — الأحزاب:35): جَمع «صائِم» — المُمسِكون عَن المُفطِرات تَعَبُّدًا، ضِمن تَعداد صِفات الفائِزين بِالمَغفِرة.\n2. **الصائِمات** (موضع واحد — الأحزاب:35): جَمع «صائِمة» — النَظير المُؤَنَّث في الآية ذاتِها.\n\n«صِيام» و«صَوۡم» مَصدَران لا يَدخُلان في الجَمع، وهُما النمَط الغالِب لِلجَذر.",
          "ayah": 35,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0216",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "صوم",
          "field": "الجوع والعطش",
          "total_occurrences": 14,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الصائِمات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الأحزاب:35)",
          "form": "والصئمت",
          "summary": "الجَذر «صوم» له نمَطا جَمع: الصائِمون (1)، والصائِمات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «صوم»:\n\n1. **الصائِمون** (موضع واحد — الأحزاب:35): جَمع «صائِم» — المُمسِكون عَن المُفطِرات تَعَبُّدًا، ضِمن تَعداد صِفات الفائِزين بِالمَغفِرة.\n2. **الصائِمات** (موضع واحد — الأحزاب:35): جَمع «صائِمة» — النَظير المُؤَنَّث في الآية ذاتِها.\n\n«صِيام» و«صَوۡم» مَصدَران لا يَدخُلان في الجَمع، وهُما النمَط الغالِب لِلجَذر.",
          "ayah": 35,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي",
            "نهي",
            "ءبي"
          ],
          "weight": 11
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو",
            "خول"
          ],
          "weight": 11
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "العدل والقسط",
          "roots": [
            "قضي"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "قضي"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "عمم",
            "بشر",
            "سرح"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "بدي",
            "عرف"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الخوف والفزع والهلع",
          "roots": [
            "فرر",
            "قذف",
            "شفق"
          ],
          "weight": 5
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "دنو",
          "surah": 33,
          "ayahs": [
            59
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**يُدۡنِينَ** (الأحزاب 59) — تَفعيل قُرب الجِلباب."
        },
        {
          "from_root": "عمم",
          "surah": 33,
          "ayahs": [
            50
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "حضور الخال والخالات بجانب العم والعمات في الأحزاب 50 يقوي تحديد شبكة القرابة لا معنى الانتشار."
        },
        {
          "from_root": "سلق",
          "surah": 33,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "## 16. ملاحظات لطيفة (الملاحظات اللطيفة)\n\n1. **انفراد مطلق** — الجذر كلُّه صيغةٌ واحدةٌ في موضع واحد (سَلَقُوكُمۡ — الأحزَاب 19): لا مَصدر، لا اسم فاعل، لا مفرد، لا مضارع. القرءان لم يَستعمل هذا الجذر إلا في حالةٍ واحدةٍ مَخصوصة.\n\n2. **اقتران لازم بأداة الفعل + صفة الأداة** — «بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ»: الفعل مُتعدٍّ يَستلزم ذكر الأداة (بأَلسنة) وذكر صفتها الجارحة (حِدَاد). لم يَرد فعل سَلق في القرءان مَطلَقاً عن الأداة. (1/1 = 100٪)\n\n3. **مَوضع انتقاليّ بنيويّ** — الفعل لا يَأتي إلا بعد «فإذا ذَهَبَ الخَوف»: السَّلْق لحظةُ تَفريغٍ بعد كَبْتٍ، لا فعلٌ ابتدائيّ. الفاعلُ كان مَكبوتاً يَدور عَينه كالميت من الخوف، فلمّا انفلت ضَرَب باللسان.\n\n4. **تَوَاطُؤ مع «الشُّحّ»** — الموضع الوحيد يَجمع «أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِ» مع «سَلَقُوكُمۡ»: السَّلْق فعلُ لسانٍ، والشُّحُّ كَفُّ يدٍ — مَن يَنفلت لسانُه على المؤمنين يَنقبض جسدُه عن البَذل. التَّوازي بين انفلات اللسان وانكماش الجَسد.\n\n5. **خصوصية الفاعل بالمُنافقين** — الفعل في موضعه الوحيد لا يُسنَد لمؤمن ولا لكافر مُعلِن، بل لمن «لَمۡ يُؤۡمِنُواْ» في صدر الآيات (المُنافقون): السَّلق سِمةٌ خاصَّة بمن يَكتُم ثمَّ يَنفلت — يَخاف ظاهرَ الخَطَر، فإذا أُمن جَرَح بالكلام."
        },
        {
          "from_root": "نهي",
          "surah": 33,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. في مواضع النهي المتعدّي يظهر حرف «عن» علامة مباعدة: ﴿يَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾، ﴿نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ﴾. فالنهي يردّ المنهيّ عن جهة مخصوصة، في مقابل الأمر الذي يلتصق غالبًا بالمأمور به: ﴿يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ﴾.\n\n2. بناء «لئن لم تنته» يتكرر في خطاب الأقوام لرسلهم: قالها أبو إبراهيم ﴿لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ﴾، وقوم نوح ﴿لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ﴾، وقوم لوط ﴿لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ﴾، وأصحاب القرية ﴿لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ﴾. ثم تأتي الجهة الإلهية في الأحزاب والعلق: ﴿لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ﴾، ﴿كـَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ﴾؛ فالصيغة واحدة، ويتبدل موضع الحق والباطل بحسب المتكلم والموضوع.\n\n3. يُنسب النهي إلى غير الفاعل الناطق في قوله: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ﴾. فهذا شاهد حاكم يمنع حصر الجذر في الخطاب وحده، ويجعل النهي أثرًا بنيويًا يحدّ السلوك.\n\n4. في قوله: ﴿وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾ يظهر النهي كفًّا داخليًا لا أمرًا صادرًا إلى آخر. فالنفس هنا موضوع الردع، والهوى جهة المجاوزة، والخوف من مقام الرب سياق الحدّ المانع.\n\n5. تثبت بنية النهي على نفسها حين تنقلب جهتها: المنافقون ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ﴾، والمؤمنون ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾. البناء واحد، والحكم يتغير بموضوع النهي."
        },
        {
          "from_root": "ءبي",
          "surah": 33,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«أبى» (3) ⟂ «أبا» (1) — الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء [مَع جَذر «ءبو»].\n «أَبَآ» (الأَلِف الصَريحَة المَمدودَة، 1 مَوضع وَحيد) في الأَحزاب 33:40 «مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ» — أَب (اسم، نَفي الأُبُوَّة البَشَريّة عَن مُحَمَّد ﷺ في سِياق خَتم النُّبُوَّة، لا صِلَة لَه بِجَذر الإِباء)."
        },
        {
          "from_root": "جوف",
          "surah": 33,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الملاحظات اللطيفة المُستخلَصة من المسح الكلي للجذر (موضع وحيد، الأحزاب 4):\n\n1. **انفراد الجذر بصيغة «جَوف» المضافة إلى ضمير المُفرَد:** الموضع الوحيد للجذر في القرءان، وفي صيغة الإفراد المضاف إلى الهاء («في جَوفِهِ»). انحصار تامّ يَجعَل من هذا الموضع التَّعريف القُرءاني الوحيد لِما يَحوي القلب.\n\n2. **اقتران الجذر بـ«القَلب» — وَظيفة دلالية واضحة:** «ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ من قَلبَينِ في جَوفِه». الجَوف في القرءان لا يَأتي إلا حَيِّزًا للقلب، لا حَيِّزًا للطعام أو الجَنين أو غيره. الانفراد البِنيوي بهذه الوَظيفة يَجعَل الجذر مُكَرَّسًا للحَدّ الباطن من الإنسان مَوضعًا للقلب لا للجسد كاملًا.\n\n3. **السياق نَفي وُجود قَلبَين في جَوف واحد — تَأسيس بنيوي:** الموضع الوحيد للجذر يَأتي في نَفي يُقَرِّر استحالة الجَمع بين قَلبَين في حَيِّز واحد. فالجذر يَحمِل في إيراده الوحيد دلالة الإفراد والاختصاص: الجَوف وعاء واحد لقَلب واحد.\n\n4. **وُرود الجذر في سياق إبطال أحكام الجاهلية (الظهار والتَّبَنِّي):** الآية تَستَخدِم الجَوف مَدخَلًا لنَفي ثلاثة أمور: قلبَين في جَوف، أزواج كأمَّهات بالظهار، أدعِياء كأبناء. اختيار «الجَوف» تحديدًا في مَطلَع البَيان البِنيوي يَكشِف أنه الأشَدّ وُضوحًا في إبطال التَّعَدُّد المُفتَرَض.\n\n5. **انفراد الصيغة بحَرف «في» الظَّرفي:** «في جَوفِه» — الجَوف يَأتي ظَرفًا للقلب لا اسمًا مُستَقِلًّا. هذا الإيراد الظَّرفي الوحيد يَكشِف أن الجذر قُرءانيًّا يُعَرَّف بما يَحوي لا بذاته."
        },
        {
          "from_root": "خشع",
          "surah": 33,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في الأحزاب 35 ورد الخاشعين والخاشعات معًا، فحُسبا موضعين مستقلين حسب ملف البيانات الداخلي."
        },
        {
          "from_root": "كثر",
          "surah": 33,
          "ayahs": [
            41
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«ذِكۡرٗا كَثِيرٗا» (الأحزَاب 41)**: التَوظيف الإيجابيّ الأَبرَز — أَمر بالإكثار من الذِكر، مَوضع فَريد في تَركيبه (مَفعول مُطلَق يُقَيِّده الوَصف «كَثيرًا»)."
        },
        {
          "from_root": "سرح",
          "surah": 33,
          "ayahs": [
            28
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التكرار البنيوي «(فَ/أُ)مَتِّعۡ + سَرِّحۡ + سَرَاحًا جَمِيلًا» في الأحزَاب 28 و 49 — اقتران «التمتيع» بـ«التسريح» في موضعَيهما. التسريح في القرءان لا يَنفصل عن التمتيع المالي حين يَكون «جميلًا»."
        },
        {
          "from_root": "صوم",
          "surah": 33,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "البقرة وحدها تحمل 7 من 14 وقوعًا. وصيغة فصيام تقع 4 مرات، وكلها في سياق بدل أو كفارة. وفي الأحزاب 35 يقع الجذر مرتين في آية واحدة بصيغتي المذكر والمؤنث، فيثبت أن العد الخام يحفظهما معًا."
        },
        {
          "from_root": "شحح",
          "surah": 33,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تركّز ضِعفيّ في الأحزاب 19: الصيغة «أَشِحَّةً» ترد مرّتين في آية واحدة (﴿أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ﴾ ثم ﴿أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ﴾) — تكرار بنيويّ ضمن وحدة نصّيّة يكشف ازدواج الشحّ في موقف الخوف: شحٌّ على المؤمنين وشحٌّ على البذل معًا."
        },
        {
          "from_root": "سنن",
          "surah": 33,
          "ayahs": [
            62
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الأحزاب 62 والفتح 23 تَتَطابَقان نَصًّا تَطابُقًا شِبه تامّ في الذَيل ﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾، ويَختَلِفان في الصَّدر اختِلافًا طَفيفًا: الأحزاب 62 ﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُ﴾ والفتح 23 ﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ﴾. وَيَأتي التَّكرار في سِياق تَأكيد سُنَّة الله في الذين خَلَوا."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كي",
          "ayah": 37,
          "text": "لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ"
        },
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 37,
          "text": "لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ"
        },
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 50,
          "text": "لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ"
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 53,
          "text": "وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ"
        },
        {
          "from_root": "خول",
          "ayah": 50,
          "text": "وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ"
        },
        {
          "from_root": "نسو",
          "ayah": 30,
          "text": "يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "ءسر",
          "ayah": 26,
          "text": "فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا"
        },
        {
          "from_root": "ءحد",
          "ayah": 32,
          "text": "يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا"
        },
        {
          "from_root": "عدد",
          "ayah": 35,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "سود",
          "ayah": 67,
          "text": "إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا"
        },
        {
          "from_root": "يثرب",
          "ayah": 13,
          "text": "يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ"
        },
        {
          "from_root": "قضي",
          "ayah": 37,
          "text": "وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا"
        },
        {
          "from_root": "طمع",
          "ayah": 32,
          "text": "فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ"
        },
        {
          "from_root": "موسى",
          "ayah": 69,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا"
        },
        {
          "from_root": "ختم",
          "ayah": 40,
          "text": "مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "34": {
      "n": 34,
      "name": "سَبإ",
      "name_plain": "سبإ",
      "slug": "34-سبإ",
      "ayat_count": 54,
      "token_count": 883,
      "juz_range": [
        22,
        22
      ],
      "mushaf_pages": [
        428,
        434
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "نحن",
          "count": 3,
          "pct": 3.5
        },
        {
          "root": "داود",
          "count": 2,
          "pct": 11.8
        },
        {
          "root": "قذف",
          "count": 2,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "شهر",
          "count": 2,
          "pct": 9.5
        },
        {
          "root": "غدو",
          "count": 2,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "فرد",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 1,
          "pct": 2.2
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 1,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "فكر",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "زعم",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "صغر",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "سقط",
          "count": 1,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "شمل",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "عرج",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 43,
          "score": 43,
          "ngram_density": 34,
          "keyword_count": 3,
          "text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "a": 3,
          "score": 31,
          "ngram_density": 25,
          "keyword_count": 2,
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": "أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ",
            "indef_text": "وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 30,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 44,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 42,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ"
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 32,
            "indef_ayah": 24,
            "def_text": "قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ",
            "indef_text": "۞ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 31,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ يُنَبِّئُكُمۡ إِذَا مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمۡ لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 50,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 20,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 39,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 2,
            "ayah": 28,
            "text": "وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 44,
            "text": "وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 14,
            "text": "فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 2,
            "ayah": 1,
            "text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 16,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00065",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتُنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 43,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00087",
          "form_a": "سعوا",
          "form_b": "سعو",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "سَعَو",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 5,
          "form": "سعو",
          "text_uthmani": "سَعَوۡ",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00098",
          "form_a": "وأنا",
          "form_b": "وأنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "وَءَنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 52,
          "form": "وأنى",
          "text_uthmani": "وَأَنَّىٰ",
          "ayah_text": "وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يُوح",
          "form_a": "يوح",
          "form_b": "يوحي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يُوح",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 50,
          "form": "يوحي",
          "ayah_text": "قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00012",
          "form_a": "ٱلقرىٰ",
          "form_b": "ٱلقرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡقُرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 18,
          "form": "ٱلقرى",
          "text_uthmani": "ٱلۡقُرَى",
          "ayah_text": "وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "وقال الذين كفروا",
          "n": 3,
          "count": 12,
          "sura_count": 7,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.333,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ",
          "rasm": "يبسط الرزق لمن يشاء",
          "n": 4,
          "count": 9,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.222,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "وقال الذين كفروا",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "ذو",
            "كفر"
          ],
          "ayahs": [
            3,
            7,
            31,
            43
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "text": "قُلۡ إِنَّ رَبِّي",
          "rasm": "قل إن ربي",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "قول",
            "إن",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            36,
            39,
            48
          ],
          "sample_ayah": 36,
          "sample_text": "قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ",
          "rasm": "ولو ترى إذ",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لو",
            "رءي",
            "ءذا"
          ],
          "ayahs": [
            31,
            51
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "text": "مَا هَٰذَآ إِلَّا",
          "rasm": "ما هاذا إلا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "ذا",
            "إلا"
          ],
          "ayahs": [
            43,
            43
          ],
          "sample_ayah": 43,
          "sample_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "text": "فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا",
          "rasm": "في السماوت ولا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "في",
            "سمو",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            3,
            22
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "text": "ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي",
          "rasm": "السماوت ولا في",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "سمو",
            "لا",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            3,
            22
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "text": "وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ",
          "rasm": "ولا في الأرض",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "في",
            "ءرض"
          ],
          "ayahs": [
            3,
            22
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "text": "مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ",
          "rasm": "من مكان بعيد",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "كون",
            "بعد"
          ],
          "ayahs": [
            52,
            53
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ"
        },
        {
          "text": "فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي",
          "rasm": "في السماوت ولا في",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "في",
            "سمو",
            "لا",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            3,
            22
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "text": "ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ",
          "rasm": "السماوت ولا في الأرض",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "سمو",
            "لا",
            "في",
            "ءرض"
          ],
          "ayahs": [
            3,
            22
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0249",
          "skeleton": "فيهما",
          "stem": "في",
          "decomposition": "في + ـهما",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الظَرفيّة",
          "total_occurrences": 8,
          "summary": "«فيهما» = «في» + «ـهما» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«فيهما» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (في + ـهما). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 22,
          "text": "قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡكٖ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِيرٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0011",
          "skeleton": "فجعلناهم",
          "stem": "فجعل",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«فجعلناهم» = «فجعل» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فجعلناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 19,
          "text": "فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0040",
          "skeleton": "جزيناهم",
          "stem": "جزي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "جزي",
          "field": "الثواب والأجر والجزاء",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«جزيناهم» = «جزي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جزيناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 17,
          "text": "ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلۡ نُجَٰزِيٓ إِلَّا ٱلۡكَفُورَ"
        },
        {
          "id": "merger-0102",
          "skeleton": "صددناكم",
          "stem": "صدد",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "صدد",
          "field": "الرغبة والإقبال والإدبار",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«صددناكم» = «صدد» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«صددناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 32,
          "text": "قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0195",
          "skeleton": "ومزقناهم",
          "stem": "ومزق",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "مزق",
          "field": "القطع والتمزيق",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ومزقناهم» = «ومزق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ومزقناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 19,
          "text": "فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0172",
          "skeleton": "وبدلناهم",
          "stem": "وبدل",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "بدل",
          "field": "التحويل والتغيير",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وبدلناهم» = «وبدل» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وبدلناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 16,
          "text": "فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0051",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قدر",
          "field": "الإرادة والمشيئة",
          "total_occurrences": 133,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "قُدور — جَمع تَكسير فُعول (سبأ:13)",
          "form": "وقدور",
          "summary": "الجَذر «قدر» له ثَلاثة أَنماط جَمع: قادِرون/قادِرين السالم (7)، مُقتَدِرون (موضع واحد)، وَقُدور جَمع التَكسير فُعول (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **قادِرون/قادِرين** (7 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «قادِر» — يَرِد في إثبات قُدرة الله على البَعث وَالخَلق ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ﴾ (المؤمنون:18).\n\n2. **مُقتَدِرون** (موضع واحد — الزخرف:42): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُقتَدِر» — صيغة الافتِعال تُضيف شِدّةَ التَمَكُّن ﴿فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ﴾.\n\n3. **قُدور** (موضع واحد — سبأ:13): جَمع تَكسير «فُعول» من «قِدر» — آنية الطَبخ، في سياق ما سُخِّر لِسُليمان ﴿وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍ﴾.\n\nالنَمَطان الأَوَّلان لِلقُدرة المَعنويّة، وَالثالِث لِلقِدر الحِسّيّ.",
          "ayah": 13,
          "text": "يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ"
        },
        {
          "id": "plural-0246",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "غرف",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 7,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الغُرُفات — جَمع مُؤَنَّث سالم (سبأ:37)",
          "form": "الغرفت",
          "summary": "الجَذر «غرف» له نمَطا جَمع: الغُرَف جَمع تَكسير (3)، والغُرُفات جَمع مُؤَنَّث سالم (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «غرف»:\n\n1. **الغُرَف** (3 مَواضع): جَمع تَكسير على «فُعَل» من «غُرفة» — المَنازِل العالية المَبنيّة في الجَنّة، تَجري من تَحتها الأنهار جَزاءً لِأهل الإيمان والصَّبر.\n2. **الغُرُفات** (موضع واحد — سبأ:37): جَمع مُؤَنَّث سالم من «غُرفة» — مَنازِلُ الأمن التي يَكون فيها أهلُ الإيمان والعَمَل الصالِح آمِنين.\n\nاجتِماعُ جَمعَي تَكسيرٍ وسالمٍ لِـ«غُرفة» من لَطائف هذا الجَذر.",
          "ayah": 37,
          "text": "وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "شهر",
            "غدو",
            "ءنى",
            "حول"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "قذف",
            "وحي"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الخوف والفزع والهلع",
          "roots": [
            "قذف",
            "فزع"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "ذوق",
            "قضي",
            "بعد"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "داود"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "غدو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الطعام والشراب",
          "roots": [
            "غدو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الانحراف والميل",
          "roots": [
            "عرج",
            "بعد",
            "زيغ"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "داود",
          "surah": 34,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. ص وحدها تضم خمسة مواضع لداود، وفيها تتكثف صورة العبد الأواب والحكم بالحق.\n2. الزبور يرد مع داود في موضعين، وكلاهما بصيغة الإيتاء.\n3. اقتران داود بسليمان يظهر في سبعة مواضع تقريبًا، لكنه لا يجعل الاسمين متطابقين؛ فلكل واحد زاوية عطاء.\n4. آل داود لا يرد إلا في سبإ 13، وفيه تتحول النعمة إلى تكليف بالشكر.\n5. صور الصور الرسمية المضبوطة الست تعكس الإعراب والنداء والعطف، أما الصيغ المعيارية فيحصر أربع صيغ معيارية فقط."
        },
        {
          "from_root": "غدو",
          "surah": 34,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يلطف في الجذر أنه يفتح اليوم ويفتح المستقبل معا؛ فالغدوة تقابل العشي في ﴿بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ﴾، والغدو يقابل الآصال في ﴿بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ﴾، ثم يتحول الغد إلى جهة علم أو كسب أو إعداد: ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾ و﴿مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ﴾.\n\nوالشاهد الفاصل في سبأ 34:12 أن الغدو قد يحمل معنى المسير: ﴿غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ﴾؛ فالمقابلة مع الرواح تجعل الغدو جهة ذهاب مقدرة، لا اسما لصباح فقط."
        },
        {
          "from_root": "ءثل",
          "surah": 34,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) **انفراد كامل في الجذر**: «وَأَثۡلٖ» الصيغة الوحيدة لجذر «ءثل» في كل القرءان. لا فعل (لم يَرِد «أَثَلَ» ولا مشتقاته)، لا اسم فاعل، لا جمع، لا مصدر فعلي. الجذر يُمثَّل في القرءان بكلمة واحدة منكّرة. هذا يجعل الموضع الواحد هو المعجم الكامل للجذر، ولا اختبار استبدال يمكن إجراؤه إلا بمقاييس داخلية ضمن الآية نفسها.\n\n2) **الموقع داخل التركيب: أحد ثلاثة بدائل**: الأثل لم يَرِد منفردًا، بل ضمن قائمة من ثلاثة عناصر متعاطفة:\n«ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ»\nترتيب القائمة لافت: خَمْط (المرّ من الأُكُل) ← أَثْل (شجر بلا أُكل ينتفع به) ← سِدْر «قَلِيل» (الأنفع لكنه قليل). تدرّج تنازلي في القيمة الغذائية مع تحفظ على الأخير بقلّته. الأثل يقع في الوسط بين المرّ والقليل — موضعه التركيبي يدل على أنه ليس الأسوأ ولكنه ليس النافع.\n\n3) **التنكير الصارم**: «أَثۡلٖ» منكّرة ومنوّنة، لم تأتِ معرفة بـ«ال» ولا مضافة، ولم تُوصَف. فما يُثبته الموضعُ عطفُها على «خَمۡطٖ» و«سِدۡرٖ» في ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾، ولا يزيد النصُّ على تسميتها.\n\n4) **اقتران بفعل «بَدَّلْنَاهُمْ»**: الجذر يقع داخل سياق فعل التبديل الإلهي: «وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ ...». الأثل إذًا ليس وصفًا للجنة الأصلية بل لما حلّ محلها بعد التبديل. هذا يُلصق الجذر دلاليًا بمشهد الانتقاص بعد النعمة، لا بمشهد النعمة ذاتها. لا يأتي الأثل في القرءان في سياق نعمة قط.\n\n5) **اقتران سوري حصري بسبأ**: السورة الوحيدة التي يَرِد فيها الجذر هي سورة سبأ، وفي سياق قصة قوم سبأ تحديدًا (الآيات 15-17). الجذر مرتبط ارتباطًا حصريًا في القرءان بقوم بعينهم وقصة بعينها — لا يستعمل لوصف نباتات الجنة ولا لوصف نباتات أرضية أخرى.\n\n6) **مقابلته الداخلية في الآية السابقة**: الآية 15 من السورة ذاتها تذكر النعمة الأصلية: «جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥ» — أي رزق صريح يُؤكل ويُشكر. ثم الآية 16 تستبدل ذلك بأكل خمط وأثل وقليل سدر. التقابل الداخلي بين «رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ» المُيسَّر و«أُكُلٖ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ» المُمتَنِع يجعل الأثل علامةً قرءانية على فقد الرزق المُيسَّر، لا على نوع نباتي مجرد.\n\n7) **خلوّ السياق من الذمّ المباشر للأثل**: لا يَصف القرءان الأثل بأنه «خبيث» ولا «سيء»، إنما يضعه في موضع البديل بعد التبديل. أي أن الذمّ ليس في الأثل لذاته، بل في كونه عَقِيب نعمة. لو قُرئت الكلمة منفصلة عن «بَدَّلْنَاهُم» لسقط معناها القرءاني الخاص. هذا درس داخلي: المعنى لا يُؤخذ من اللفظ بمعزل عن سياقه التبديلي."
        },
        {
          "from_root": "ثني",
          "surah": 34,
          "ayahs": [
            46
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مثنى في سبأ 46 — ﴿مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾ = الثنائية في مقابل الانفراد، وهو الموضع الوحيد الذي يقترن فيه الجذران."
        },
        {
          "from_root": "جبل",
          "surah": 34,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*4. سبأ 10 تنادي الجبال مباشرة:** ﴿يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ﴾، وهو استعمال فريد في الجذر؛ فالكتلة الجامدة تُخاطب بالأمر."
        },
        {
          "from_root": "جفن",
          "surah": 34,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سَبَأ 13 ﴿وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ﴾ — الورود الوحيد للجذر.\n2. اقتران 100٪ بقِصّة سُليمان: الورود في تعداد ما عملت الجنّ لسليمان (محاريب، تماثيل، جفان، قدور). الجذر ملازم لنعيم سليمان الموهوب.\n3. اقتران 100٪ بصورة الكِبَر والسَّعَة (كَالۡجَوَابِ): الجفان وُصفت بأنها «كَٱلۡجَوَابِ» (الحياض الكبرى) — تأكيد على ضخامة هذه الأواني. الجذر يكشف صورة وفور وكرم.\n4. انحصار صيغة الجمع (جِفَان): صيغة جمع كسرة، لا مفرد ولا فعل. الجذر يخدم توصيف الكثرة لا الفعل.\n5. اقتران بقُدور راسيات (1/1): ﴿وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ﴾ — اقتران مع آنية متعاقبة لا تُحرَّك من ضخامتها. الجفان والقدور معًا تصف مطبخًا ملكيًا ضخمًا في خدمة سليمان.\n6. سياق العطاء الإلهي لسليمان (1/1): الآية تختم بـ﴿ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ﴾ — الجفان نعمة تستوجب الشكر، فالجذر ملازم لمعنى الإنعام والاختبار به."
        },
        {
          "from_root": "سبء",
          "surah": 34,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**توزّع نصفيّ على زاويتَين مُتكاملتَين:** موضع النَّمل (50٪) يُعَرِّف الجذر من جِهة الخَبر اليَقين الوارد عنها، وموضع سَبإ 15 (50٪) يُعَرِّفه من جِهة المَسكَن والآية والرِّزق. الزاويتان لا تَتكرَّران ولا تَتقاطعان — كلّ موضع يَحمل وَجهًا مُستقلًّا للتعريف."
        },
        {
          "from_root": "فزع",
          "surah": 34,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) ورد الجذر 6 مرات في 6 آيات، بلا تكرار داخلي.\n2) النمل وسبأ تضمان كل منهما موضعين، وبقية السور موضعًا واحدًا.\n3) فَفَزِعَ هي الصورة الرسمية الوحيدة المتكررة مرتين: النمل 87 وص 22.\n4) فُزِّعَ في سبأ 23 هو الموضع الوحيد المبني على رفع الفزع عن القلوب.\n5) موضع النمل 89 يذكر الأمن من فزع يومئذ، لكنه موضع سلامة من الفزع لا ضدًا جذريًا عامًا."
        },
        {
          "from_root": "مزق",
          "surah": 34,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "كل مواضع الجذر في سورة سبإ، وعدد الوقوعات أربعة في آيتين فقط؛ لأن كل آية تكرر الجذر مرتين لتأكيد بلوغ التمزيق غايته."
        },
        {
          "from_root": "عزب",
          "surah": 34,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطيفة ١ — الانفراد الصرفي في موضعين:\nيرد الفعل يعزب في يونس ٦١ وسبإ:٣ فقط. وهو في الموضعين فعل مضارع مرفوع بضم العين. فالحصر العددي والصيغي يجتمعان في عائلة صرفية واحدة.\n\nلطيفة ٢ — النفي في كل المواضع:\nيأتي الفعل منفيًّا في الموضعين. النفي في يونس ٦١ بما، وفي سبإ ٣ بلا. فلا يظهر في هذين الموضعين إسناد العَزَب إلى الله على جهة الإثبات.\n\nلطيفة ٣ — عناصر ثابتة ومتغيّرات ظاهرة:\nتجتمع الآيتان في نفي العَزَب، وذكر مثقال ذرّة، وامتداد الذكر إلى ما أصغر وما أكبر، والختم بذكر الكتاب المبين. ويختلف بينهما مرجع الإسناد، وترتيب المجال، وبعض الإعراب.\n\nلطيفة ٤ — انعكاس ترتيب المجال:\nتقدّم يونس ٦١ الأرض على السماء. وتقدّم سبإ ٣ السماوات على الأرض. وهذه ملاحظة في ترتيب اللفظ بين الموضعين، من غير تحميلها دعوى زائدة.\n\nلطيفة ٥ — اختلاف جهة الإسناد:\nيتجه النفي في يونس ٦١ إلى ربّك، ويتجه في سبإ ٣ إلى عالم الغيب. والموضعان يشتركان في نفي العَزَب، مع اختلاف العبارة التي يتصل بها النفي.\n\nلطيفة ٦ — اجتماع العلم والعَزَب في موضع واحد:\nفي سبإ ٣ يجاور وصف عالم الغيب نفي العَزَب. فهذا اقتران لفظي مباشر في ذلك الموضع وحده. أمّا يونس ٦١، فيثبت فيه نفي العَزَب من غير هذا الاجتماع اللفظي نفسه.\n\nلطيفة ٧ — اقتران الفعل بمثقال ذرّة:\nيتصل نفي العَزَب في الموضعين بذكر مثقال ذرّة. ثم يمتد الذكر إلى ما أصغر وما أكبر. فيجعل السياق هذا المثال جزءًا من نفي الفَوات.\n\nلطيفة ٨ — ذكر الكتاب المبين في الموضعين:\nيأتي ذكر الكتاب المبين في ختام الموضعين بعد نفي العَزَب وما يتصل به. وهذا تكرار نصّي ظاهر في البناء، يضمّ نفي الفَوات إلى ذكر الكتاب في الآيتين."
        },
        {
          "from_root": "بعد",
          "surah": 34,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**الصيغتان النادرتان تثبتان المعنى:** «بَٰعِدۡ» (سبأ 19) فعل أمرٍ يطلب توسعة الفاصل المكانيّ، و«مُبۡعَدُونَ» (الأنبياء 101) اسمُ مفعولٍ للمُقصَين — وهما المحكّ الذي يثبت أنّ الجذر ليس ظرفيًّا فحسب."
        },
        {
          "from_root": "جرم",
          "surah": 34,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "عاد: ﴿وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحٞ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ ۝ وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (الصافات: ٧٥-٧٦) في مقابل إغراق قوم نوح.\n\n٤. **المجرمون والحق: إنكار يوم الدين مِلاك التعريف**\n\nأشمل وصف للمجرمين في القرءان: ﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ (الواقعة: ٤٧) — إنكار البعث هو الوصف الجامع للمجرمين في هذا الموضع.\n\n١. **الجرم لا يقترن بصيغة «لا يهدي القوم» — فارق بنيوي محقَّق**\n\nالقرءان يُصرِّح بحرمان فئات بعينها من الهداية بصيغة «وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ» الصريحة: الظالمين في عشرة مواضع ﴿وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (البقرة: ٢٥٨)، والفاسقين في خمسة ﴿وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (المائدة: ١٠٨)، والكافرين في أربعة ﴿وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة: ٢٦٤). أمّا «المجرمون» فلا تأتي لهم هذه الصيغة مرّةً واحدة في القرءان كلّه عبر الـ٦٦ موضعًا للجذر.\n\n٢. **جرم والهداية: تقابل بنيوي لا صيغة نفي**\n\nالجرم يُقابَل الهدى بمسلك مختلف: في موضع واحد جُمع الطرفان صراحةً في جملة واحدة: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ (الفرقان: ٣١) — المجرمون في موضع العدوّ، و«هادياً» وصف الله في مقابلهم.\n\n٣. **المجرمون يُقرّون هم بصدّ الهدى**\n\nفي سبإ يتكشّف الربط من حوار المجرمين أنفسهم: ﴿أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ﴾ (سبإ: ٣٢) — الإجرام هو الذي يُقام شاهدًا على الصدّ عن الهدى.\n\n٤. **المجرمون في ضلال، والمجرمون يُضلّون**\n\n﴿إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ﴾ (القمر: ٤٧) — الضلال ضدّ الهداية مباشرةً. وفي الشعراء: ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ (الشعراء: ٩٩) — المجرمون لا يقفون عند حدود ضلالهم بل يضلّون غيرهم."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 3,
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 27,
          "text": "قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كـَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ"
        },
        {
          "from_root": "نسء",
          "ayah": 14,
          "text": "تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ"
        },
        {
          "from_root": "قذف",
          "ayah": 48,
          "text": "قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ"
        },
        {
          "from_root": "قذف",
          "ayah": 53,
          "text": "وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ"
        },
        {
          "from_root": "زيغ",
          "ayah": 12,
          "text": "وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا"
        },
        {
          "from_root": "فوت",
          "ayah": 51,
          "text": "فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ"
        },
        {
          "from_root": "حول",
          "ayah": 54,
          "text": "وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ"
        },
        {
          "from_root": "شهو",
          "ayah": 54,
          "text": "وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ"
        },
        {
          "from_root": "فكر",
          "ayah": 46,
          "text": "قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ"
        },
        {
          "from_root": "رجز",
          "ayah": 5,
          "text": "وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "رسو",
          "ayah": 13,
          "text": "يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ"
        },
        {
          "from_root": "عرم",
          "ayah": 16,
          "text": "فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ"
        },
        {
          "from_root": "سقط",
          "ayah": 9,
          "text": "أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ"
        },
        {
          "from_root": "سيل",
          "ayah": 12,
          "text": "وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "35": {
      "n": 35,
      "name": "فَاطِر",
      "name_plain": "فاطر",
      "slug": "35-فاطر",
      "ayat_count": 45,
      "token_count": 775,
      "juz_range": [
        22,
        22
      ],
      "mushaf_pages": [
        434,
        440
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "عمر",
          "count": 4,
          "pct": 14.8
        },
        {
          "root": "حرر",
          "count": 2,
          "pct": 13.3
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "غرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "حمر",
          "count": 1,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "سوق",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "ثور",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "نفر",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "حسر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "سحب",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "فقر",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "سعر",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 44,
          "score": 44,
          "ngram_density": 44,
          "keyword_count": 0,
          "text": "أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَكَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا"
        },
        {
          "a": 13,
          "score": 30,
          "ngram_density": 27,
          "keyword_count": 1,
          "text": "يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٌ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 31,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 36,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي كُلَّ كَفُورٖ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": 28,
            "def_text": "مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 39,
            "def_text": null,
            "indef_text": "هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ إِلَّا مَقۡتٗاۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ إِلَّا خَسَارٗا"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 27,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ"
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": 32,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 5,
            "ayah": 3,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 1,
            "ayah": 5,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 43,
            "text": "ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 13,
            "text": "يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 2,
            "ayah": 1,
            "text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 13,
            "text": "يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 18,
            "text": "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 13,
        "always_count": 7
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00014",
          "form_a": "الريٰح",
          "form_b": "الرياح",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الرِِيَاح",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 9,
          "form": "الريٰح",
          "ayah_text": "وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00018",
          "form_a": "بينة",
          "form_b": "بينت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بَيِِنَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 40,
          "form": "بينت",
          "text_uthmani": "بَيِّنَتٖ",
          "ayah_text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 3,
          "form": "نعمت",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00044",
          "form_a": "يشأ",
          "form_b": "يشإ",
          "rule_id": "R9",
          "rule_label": "مَقعَد الهَمزة",
          "phonetic": "يَشَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 16,
          "form": "يشأ",
          "ayah_text": "إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00066",
          "form_a": "سنة",
          "form_b": "سنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "سُنََت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 43,
          "form": "سنت",
          "ayah_text": "ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00097",
          "form_a": "لسنة",
          "form_b": "لسنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لِسُنََت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 43,
          "form": "لسنت",
          "text_uthmani": "لِسُنَّتِ",
          "ayah_text": "ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00016",
          "form_a": "وترىٰ",
          "form_b": "وترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَتَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 12,
          "form": "وترى",
          "ayah_text": "وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00017",
          "form_a": "عبادنا",
          "form_b": "عبٰدنا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "عِبَادِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 32,
          "form": "عبادنا",
          "ayah_text": "ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00019",
          "form_a": "ٱلريٰح",
          "form_b": "ٱلرياح",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلرِّيَاحِ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 9,
          "form": "ٱلريٰح",
          "ayah_text": "وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00032",
          "form_a": "يخشىٰ",
          "form_b": "يخشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَخۡشَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 28,
          "form": "يخشى",
          "text_uthmani": "يَخۡشَى",
          "ayah_text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ",
          "rasm": "لهم عذاب شديد",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "عذب",
            "شدد"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            10
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٌ"
        },
        {
          "text": "وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ",
          "rasm": "وإن يكذبوك فقد",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "كذب",
            "قد"
          ],
          "ayahs": [
            4,
            25
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ",
          "rasm": "الله على كل شيء قدير",
          "n": 5,
          "global_count": 11,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "على",
            "كلل",
            "شيء",
            "قدر"
          ],
          "ayahs": [
            1
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ",
          "rasm": "إن الله على",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            1
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ",
          "rasm": "إن الله على كل",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "على",
            "كلل"
          ],
          "ayahs": [
            1
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ",
          "rasm": "إن الله على كل شيء",
          "n": 5,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "على",
            "كلل",
            "شيء"
          ],
          "ayahs": [
            1
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا",
          "rasm": "الأرض بعد موتها",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءرض",
            "بعد",
            "موت"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ"
        },
        {
          "text": "كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "كان عاقبة الذين",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "عقب",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            44
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَكَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا"
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ",
          "rasm": "إن الله على كل شيء قدير",
          "n": 6,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "على",
            "كلل",
            "شيء"
          ],
          "ayahs": [
            1
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ",
          "rasm": "فإن الله كان",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            45
          ],
          "sample_ayah": 45,
          "sample_text": "وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرَۢا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0126",
          "skeleton": "فسقناه",
          "stem": "فسق",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "سوق",
          "field": "الحركة والاتجاه | الجسد والأعضاء | البيع والشراء والتجارة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فسقناه» = «فسق» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فسقناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 9,
          "text": "وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0004",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "علم",
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "total_occurrences": 854,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "العُلَمَاء — جَمع تكسير (فاطر:28)",
          "form": "العلماء",
          "summary": "الجَذر «علم» له ثَلاثة أَنماط جَمع: العالَمين جَمع «عالَم» (73)، وَالعالِمون/ين جَمع «عالِم» (4)، والعُلَمَاء جَمع تكسير (2) — الفَريد في القُرءان باقتِرانه بالخَشية الإلهيّة.",
          "final": "ثَلاثة أَنماط جَمع في القرءان:\n\n1. **العالَمين** (73 موضعاً): جَمع «عالَم» — كُلّ ما سِوى الله من الخَلائِق ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة:2).\n\n2. **العالِمون/ين** (4 مواضع): جَمع «عالِم» — أهل العِلم وَالعَقل ﴿وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ﴾ (العنكبوت:43).\n\n3. **العُلَمَاء** (2 موضعان): جَمع تكسير من «عالِم» — حامِلو الخَشية الحقيقية؛ وَحدَها تَقترن بالخَشية الإلهيّة ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ﴾ (فاطر:28).\n\nيُفَرِّق بَين الثاني والثالث: السالم (العالِمون) يَصِف المَوصوف العام، والتكسير (العُلَمَاء) يَصِف الرُتبة العليا من الخَشية.",
          "ayah": 28,
          "text": "وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الألوان",
          "roots": [
            "غرب",
            "حمر",
            "بيض",
            "سود",
            "لون"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "roots": [
            "عمر",
            "دور"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "البرد والحرارة",
          "roots": [
            "حرر",
            "ءنى"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الملبس والزينة",
          "roots": [
            "حرر",
            "زين"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الطعام والشراب",
          "roots": [
            "شرب",
            "طري",
            "لحم"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "التمادي والاستمرار",
          "roots": [
            "عمر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "العبادات والشعائر الدينية",
          "roots": [
            "عمر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "النجاة والخلاص",
          "roots": [
            "حرر"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "حسن",
          "surah": 35,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وقد يَنقلب الحُسنُ في النفس إلى خداعٍ حين تُزيَّن لها السوءُ حَسنًا: ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ﴾ (فاطر ٨) — فالحُسنُ وصفٌ ترآه النفسُ لا حقيقةٌ ثابتة."
        },
        {
          "from_root": "حيق",
          "surah": 35,
          "ayahs": [
            43
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "فاطر 43 هو الموضع الوحيد بصيغة المضارع يحيق، وجاء قاعدة كلية للمكر السيئ."
        },
        {
          "from_root": "علم",
          "surah": 35,
          "ayahs": [
            38
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "عالم (اسم فاعل مفرد رأسَ إضافة): ١٣/١٣ مقيَّدة بالغيب مفردًا — عشرٌ منها «الغيب والشهادة»، واثنتان «الغيب» وحده، وواحدة «غيب السماوات والأرض» (فاطر ٣٨)، لا موضع مطلقًا."
        },
        {
          "from_root": "قصد",
          "surah": 35,
          "ayahs": [
            32
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ﴾ (فَاطِر ٣٢)، فالمقتصد الرتبة الوسطى بين الظالم والسابق."
        },
        {
          "from_root": "قطمر",
          "surah": 35,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انحصار سوري كامل: الموضع الوحيد في سورة فاطر، في الآية 13 ضمن مقطع متماسك حول التوحيد ونفي الملك عن المعبودات."
        },
        {
          "from_root": "مخر",
          "surah": 35,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران ثابت بـ«الفُلك»: 2/2 (100٪) مع ٱلۡفُلۡكَ (وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ — النَّحل 14، وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ — فاطر 12) — لا يَرِد إلا وصفًا للسفن."
        },
        {
          "from_root": "ثور",
          "surah": 35,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تتوزع مواضع ثور بين نفي وإثبات: نفي إثارة الأرض عن البقرة، وإثبات الإثارة للأرض والسحاب والنقع. والصيغة ﴿فَتُثِيرُ سَحَابٗا﴾ تتكرر في الروم وفاطر، لكن خاتمة السياق تختلف: بسط في السماء في الروم، وسوق إلى بلد ميت في فاطر؛ فيبقى فعل الإثارة واحدا وتختلف المرحلة اللاحقة له."
        },
        {
          "from_root": "طري",
          "surah": 35,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطف الجذر أن الموضعين يردان مع استخراج الحلية ورؤية الفلك، لكن طري لا يتعلق إلا بالمأكول. بذلك يفصل النص بين نعمة الطعام ونعمة الزينة والحركة في البحر.\n\nالجَذر «طري» لا يَرِد في القرءان إلّا في مَوضِعَين اثنَين، وكِلاهُما في وَصف ﴿لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ يُؤكَل مِمّا في البَحر:\n\n1) في النَّحل 14: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ — وَالمَصدَر هُنا ﴿ٱلۡبَحۡرَ﴾ مُفرَدًا.\n\n2) في فاطِر 12: ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ — وَالمَصدَر هُنا ﴿ٱلۡبَحۡرَانِ﴾ مُثَنَّى: العَذب الفُرات وَالمِلح الأُجاج، فَجاءَ ﴿وَمِن كُلّٖ﴾ يَشمَلُهُما مَعًا.\n\n3) المَوضِعان شِبه مُتَطابِقَين في البِناء: ﴿لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ ثُمَّ «وَتَسۡتَخۡرِجُواْ/وَتَسۡتَخۡرِجُونَ … حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَا» ثُمَّ «وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ … مَوَاخِرَ» ثُمَّ ﴿لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ﴾ ثُمَّ ﴿وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾.\n\n4) وَلَفظ ﴿مَوَاخِرَ﴾ (الفُلك تَشُقّ الماء) لا يَرِد في القُرءان كُلِّه إلّا في هٰذَين المَوضِعَين نَفسَيهِما، فَيَقتَرِن حُضورُ ﴿طَرِيّٗا﴾ بِحُضور ﴿مَوَاخِرَ﴾ اقتِرانًا تامًّا (٢ مِن ٢).\n\nفَالفَرق الداخِليّ بَين المَوضِعَين قائِمٌ في مَصدَر اللَّحم الطَّريّ: بَحرٌ واحِد في النَّحل، وَبَحرانِ مُختَلِفان (عَذبٌ وَمِلح) في فاطِر مَع تَعميم ﴿وَمِن كُلّٖ﴾."
        },
        {
          "from_root": "زين",
          "surah": 35,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«سُوٓءُ عَمَلِهِۦ» صيغة شبه ثابتة: يتكرّر اقتران زُيِّنَ بـ﴿سُوٓءُ عَمَلِهِۦ﴾ في فاطر وغافر ومُحمّد، وبصيغة الجمع ﴿سُوٓءُ أَعۡمَٰلِهِمۡ﴾ في التوبة — والإحصاء يثبت اقتران «سُوٓءُ» 4 مرّات في نافذة قولتين؛ فالتزيين في النفس يرد كثيرًا منصبًّا على «السوء» نفسه."
        },
        {
          "from_root": "شكر",
          "surah": 35,
          "ayahs": [
            30
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«غَفُورٞ شَكُورٞ» نمط ثابت يصف الله بقبول العمل: فاطر 30 وفاطر 34 والشورى الشوري 23 والتغابن 17 — الشكر هنا وصف إلهيّ، فيلتقي شكر العبد للنعمة وشكر الله للسعي في جذر واحد."
        },
        {
          "from_root": "رسل",
          "surah": 35,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التقابل داخل آيةٍ واحدة: فاطر 2 تجمع «مُرسِل» و«مُمسِك» متضادَّين، فيُقرأ معنى الإرسال من نقيضه: ما لا يُحبَس عن وجهته. ويتكرّر التقابلُ نفسُه في الزمر 42 (يُمسِك / يُرسِل) في سياق التوفّي."
        },
        {
          "from_root": "فرت",
          "surah": 35,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**بنية متقابلة «هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ» تَتكرر حرفيًّا في موضعين** (الفُرقَان 53، فَاطِر 12) — التكرار في موضعين لبنية كاملة مَقصودٌ لا مصادفة، ودلالته: الفرات يُعرَّف بضدّه (الملح الأجاج)، فهما زوج بنيوي."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "مسك",
          "ayah": 2,
          "text": "مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ"
        },
        {
          "from_root": "مسك",
          "ayah": 41,
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا"
        },
        {
          "from_root": "بيض",
          "ayah": 27,
          "text": "وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ"
        },
        {
          "from_root": "سود",
          "ayah": 27,
          "text": "وَغَرَابِيبُ سُودٞ"
        },
        {
          "from_root": "لون",
          "ayah": 27,
          "text": "جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ"
        },
        {
          "from_root": "حرر",
          "ayah": 21,
          "text": "وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ"
        },
        {
          "from_root": "ثور",
          "ayah": 9,
          "text": "وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا"
        },
        {
          "from_root": "سوي",
          "ayah": 12,
          "text": "وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "دور",
          "ayah": 35,
          "text": "ٱلَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ"
        },
        {
          "from_root": "بدل",
          "ayah": 43,
          "text": "ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا"
        },
        {
          "from_root": "جدد",
          "ayah": 27,
          "text": "وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ"
        },
        {
          "from_root": "ءجر",
          "ayah": 7,
          "text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٌ"
        },
        {
          "from_root": "طري",
          "ayah": 12,
          "text": "وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا"
        },
        {
          "from_root": "لحم",
          "ayah": 12,
          "text": "وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "حزن",
          "ayah": 34,
          "text": "وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "36": {
      "n": 36,
      "name": "يسٓ",
      "name_plain": "يس",
      "slug": "36-يس",
      "ayat_count": 83,
      "token_count": 724,
      "juz_range": [
        22,
        23
      ],
      "mushaf_pages": [
        440,
        445
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "صيح",
          "count": 3,
          "pct": 23.1
        },
        {
          "root": "حضر",
          "count": 3,
          "pct": 12.0
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "خصم",
          "count": 2,
          "pct": 11.8
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 2,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "بغي",
          "count": 2,
          "pct": 8.7
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 1,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "وصي",
          "count": 1,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "عمر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "فوه",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "حسر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "حصي",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 1,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "لي",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 1,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "غرق",
          "count": 1,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 47,
          "score": 31,
          "ngram_density": 25,
          "keyword_count": 2,
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطۡعِمُ مَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥٓ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "a": 48,
          "score": 16,
          "ngram_density": 16,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 18,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 55,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قِيلَ ٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيۡتَ قَوۡمِي يَعۡلَمُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 11,
            "indef_ayah": 69,
            "def_text": "إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ",
            "indef_text": "وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ"
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": 68,
            "indef_ayah": 36,
            "def_text": "وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ",
            "indef_text": "سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": 58,
            "def_text": "تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ",
            "indef_text": "سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 38,
            "indef_ayah": 79,
            "def_text": "وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرّٖ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ",
            "indef_text": "قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 19,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 30,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 4,
            "ayah": 11,
            "text": "إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 14,
            "text": "إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 3,
            "ayah": 14,
            "text": "إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 40,
            "text": "لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 39,
            "text": "وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 12,
            "text": "إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ"
          }
        ],
        "pair_count": 12,
        "always_count": 6
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00027",
          "form_a": "العظٰم",
          "form_b": "العظام",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْعِظَام",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 78,
          "form": "العظٰم",
          "ayah_text": "وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00028",
          "form_a": "وأعنٰب",
          "form_b": "وأعناب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَءَعْنَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 34,
          "form": "وأعنٰب",
          "ayah_text": "وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00060",
          "form_a": "نشاء",
          "form_b": "نشٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "نَشَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 66,
          "form": "نشاء",
          "ayah_text": "وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00060",
          "form_a": "نشاء",
          "form_b": "نشٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "نَشَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 67,
          "form": "نشاء",
          "ayah_text": "وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00077",
          "form_a": "أعنٰقهم",
          "form_b": "أعناقهم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَعْنَاقِهِم",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 8,
          "form": "أعنٰقهم",
          "text_uthmani": "أَعۡنَٰقِهِمۡ",
          "ayah_text": "إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00082",
          "form_a": "سبحٰن",
          "form_b": "سبحان",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سُبْحَان",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 36,
          "form": "سبحٰن",
          "ayah_text": "سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألا",
          "form_a": "ألا",
          "form_b": "أن لا",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 60,
          "form": "أن لا",
          "ayah_text": "۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00051",
          "form_a": "ٱلعظام",
          "form_b": "ٱلعظٰم",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡعِظَامِ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 78,
          "form": "ٱلعظٰم",
          "ayah_text": "وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ",
          "rasm": "إلا صيحة وحدة",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إلا",
            "صيح",
            "وحد"
          ],
          "ayahs": [
            29,
            49,
            53
          ],
          "sample_ayah": 29,
          "sample_text": "إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ"
        },
        {
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ",
          "rasm": "وإذا قيل لهم",
          "n": 3,
          "global_count": 13,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءذا",
            "قول",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            45,
            47
          ],
          "sample_ayah": 45,
          "sample_text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَمَا خَلۡفَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ"
        },
        {
          "text": "إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا",
          "rasm": "إن أنتم إلا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءنت",
            "إلا"
          ],
          "ayahs": [
            15,
            47
          ],
          "sample_ayah": 15,
          "sample_text": "قَالُواْ مَآ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَكۡذِبُونَ"
        },
        {
          "text": "وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ",
          "rasm": "وحدة فإذا هم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "وحد",
            "ءذا",
            "هم"
          ],
          "ayahs": [
            29,
            53
          ],
          "sample_ayah": 29,
          "sample_text": "إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ",
          "rasm": "الشيطان إنه لكم",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شطن",
            "إن",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            60
          ],
          "sample_ayah": 60,
          "sample_text": "۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "text": "إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ",
          "rasm": "إنه لكم عدو",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ل",
            "عدو"
          ],
          "ayahs": [
            60
          ],
          "sample_ayah": 60,
          "sample_text": "۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "text": "لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ",
          "rasm": "لكم عدو مبين",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "عدو",
            "بين"
          ],
          "ayahs": [
            60
          ],
          "sample_ayah": 60,
          "sample_text": "۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "text": "هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ",
          "rasm": "هاذا صراط مستقيم",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "صرط",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            61
          ],
          "sample_ayah": 61,
          "sample_text": "وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ"
        },
        {
          "text": "بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ",
          "rasm": "بل أنتم قوم",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بل",
            "ءنت",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            19
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ"
        },
        {
          "text": "إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ",
          "rasm": "إلا في ضلال",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إلا",
            "في",
            "ضلل"
          ],
          "ayahs": [
            47
          ],
          "sample_ayah": 47,
          "sample_text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطۡعِمُ مَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥٓ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0256",
          "skeleton": "لدينا",
          "stem": "لَدى",
          "decomposition": "لَدى + ـنا",
          "root": null,
          "field": "ظُروف المَكان — الحُضور والقُرب",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«لدينا» = «لَدى» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لدينا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لَدى + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 53,
          "text": "إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0256",
          "skeleton": "لدينا",
          "stem": "لَدى",
          "decomposition": "لَدى + ـنا",
          "root": null,
          "field": "ظُروف المَكان — الحُضور والقُرب",
          "total_occurrences": 5,
          "summary": "«لدينا» = «لَدى» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لدينا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لَدى + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 32,
          "text": "وَإِن كُلّٞ لَّمَّا جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0015",
          "skeleton": "خلقناه",
          "stem": "خلق",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "خلق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«خلقناه» = «خلق» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«خلقناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 77,
          "text": "أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0043",
          "skeleton": "علمناه",
          "stem": "علم",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "علم",
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«علمناه» = «علم» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«علمناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 69,
          "text": "وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0034",
          "skeleton": "أحصيناه",
          "stem": "أحصي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "حصي",
          "field": "الحساب والوزن",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«أحصيناه» = «أحصي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أحصيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 12,
          "text": "إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0181",
          "skeleton": "وذللناها",
          "stem": "وذلل",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "ذلل",
          "field": "التواضع والانكسار | الذل والهوان | التسخير والتيسير",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وذللناها» = «وذلل» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وذللناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 72,
          "text": "وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0148",
          "skeleton": "لمسخناهم",
          "stem": "لمسخ",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "مسخ",
          "field": "---",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«لمسخناهم» = «لمسخ» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«لمسخناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 67,
          "text": "وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0135",
          "skeleton": "قدرناه",
          "stem": "قدر",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "قدر",
          "field": "الإرادة والمشيئة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«قدرناه» = «قدر» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«قدرناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 39,
          "text": "وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ"
        },
        {
          "id": "merger-0062",
          "skeleton": "أحييناها",
          "stem": "أحيي",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "حيي",
          "field": "البعث والإحياء بعد الموت",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أحييناها» = «أحيي» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أحييناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 33,
          "text": "وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0112",
          "skeleton": "فأغشيناهم",
          "stem": "فأغشي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "غشو",
          "field": "---",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فأغشيناهم» = «فأغشي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأغشيناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 9,
          "text": "وَجَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدّٗا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدّٗا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0029",
          "skeleton": "رحيم",
          "form": "رَّحِيمٖ",
          "root": "رحم",
          "field": "العفو والمغفرة والصفح",
          "total_occurrences": 61,
          "form_count": 5,
          "summary": "«رحيم» — 5 شَكل تَشكيليّ، 61 مَوضع.",
          "final": "يتغير هذا الوصف بحسب موقعه الإعرابي فقط، أما بنيته الدلالية فواحدة في هذا المدخل.",
          "ayah": 58,
          "text": "سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0017",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ظلم",
          "field": "الضوء والنور والظلام | الظلم والعدوان والبغي",
          "total_occurrences": 315,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مُظلِمون — جَمع مُذَكَّر سالم (يس:37)",
          "form": "مظلمون",
          "summary": "الجَذر «ظلم» له ثَلاثة أَنماط جَمع: الظالِمون/ين السالم (124)، الظُلُمات (25)، وَمُظلِمون (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة من مَعنيَي الجَذر (الظُلم وَالظَلام):\n\n1. **الظالِمون/ين** (124 موضعاً): جَمع «ظالِم» — فاعِلو الظُلم، الجَمع الغالِب ﴿فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (البقرة:35).\n\n2. **الظُلُمات** (25 موضعاً): جَمع «ظُلمة» — يُقابِلها النور ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ (البقرة:257).\n\n3. **مُظلِمون** (موضع واحد — يس:37): جَمع «مُظلِم» — مَن دَخَلوا الظَلام ﴿فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾.",
          "ayah": 37,
          "text": "وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-multi-0002",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ملك",
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "total_occurrences": 205,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مالِكون — جَمع مُذَكَّر سالم (يس:71)",
          "form": "ملكون",
          "summary": "الجَذر «ملك» له ثَلاثة أَنماط جَمع: المَلائِكة جَمع التَكسير (72) وَهو الغالِب، المُلوك (موضع واحد)، وَمالِكون السالم (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة، كُلُّ نَمَط لِمَعنًى مُختَلِف من الجَذر:\n\n1. **المَلائِكة** (72 موضعاً): جَمع تَكسير من «مَلَك» — الخَلق المُكَلَّفون. الجَمع الغالِب لِلجَذر، وَيَرِد في سياقات الخَلق وَالأمر وَالسُجود ﴿عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ (البقرة:31).\n\n2. **المُلوك** (موضع واحد — النمل:34): جَمع تَكسير «فُعول» من «مَلِك» — أَصحاب السُلطان البَشَريّ ﴿إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا﴾.\n\n3. **مالِكون** (موضع واحد — يس:71): جَمع مُذَكَّر سالم من «مالِك» — أَصحاب المِلكيّة ﴿فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾.\n\nالجَذر يَفصِل بَين الخَلق المُكَلَّف (مَلائِكة)، وَصاحِب السُلطان (مُلوك)، وَصاحِب المِلكيّة (مالِكون).",
          "ayah": 71,
          "text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "حضر",
            "غرق"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الحساب والوزن",
          "roots": [
            "حضر",
            "حصي"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "roots": [
            "حضر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "البيع والشراء والتجارة",
          "roots": [
            "حضر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "البخل والشح والمنع",
          "roots": [
            "حضر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "نذر",
            "شعر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "نهي",
            "دون",
            "ميز"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "فوه",
            "سدد",
            "شعر"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "حضر",
          "surah": 36,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "سورة يس تجمع ثلاث صور من «محضرون» (32، 53، 75)، وكلها تؤكد الإحضار إلى الله أو إلى موقف لا يملكون دفعه — وتقترن في موضعين بـ«لَّدَيۡنَا»."
        },
        {
          "from_root": "جدث",
          "surah": 36,
          "ayahs": [
            51
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يس ٥١): انسلالٌ مُسرِعٌ بعد النفخ."
        },
        {
          "from_root": "دون",
          "surah": 36,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران حاليّ: «مِن دُونِهِۦٓ» — تَكَرَّر 38 مَرَّة في 23 سورَة.\n\n﴿ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً﴾ (يس ٢٣) تُجلّي وجهًا دقيقًا في مسلك «من دون الله»: ليس الأمرُ مجرّد غيريّة وصفيّة، بل إحلالٌ في المساحة التي أُقصي منها الرحمن مع إزاحة. والسياق يُؤكّده: ﴿إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ — عجزُ المُحَلِّ المقصى. فـ«دون» إقصاءٌ مع إحلال لا استبدالٌ وصفيّ مجرّد كما توهم «غير»."
        },
        {
          "from_root": "سدد",
          "surah": 36,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يس 9 تحمل موضعين حقيقيين للجذر في آية واحدة، من الأمام ومن الخلف؛ لذلك يكون العد الحاكم 6 لا 5."
        },
        {
          "from_root": "سلخ",
          "surah": 36,
          "ayahs": [
            37
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نَسْلَخُ (يس 37) — موضع واحد.\nثلاث صيغ في ثلاثة مواضع، أي إن نسبة التفرّد 100٪. لم يتكرّر الجذر بصيغة واحدة في موضعين."
        },
        {
          "from_root": "صرخ",
          "surah": 36,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**التقابل النصّيّ بين الصريخ والإنقاذ في يسٓ 43**: ﴿فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ﴾ — اقتران نفي الصريخ بنفي الإنقاذ في آية واحدة يكشف أنّ الصريخ هو طلب الإنقاذ، فإذا انتفى انتفى معه فعل النجاة."
        },
        {
          "from_root": "فطر",
          "surah": 36,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يسٓ 22 مهمة منهجيًا لأن ملف البيانات الداخلي يسجل الجذر في الصيغة الخام/المعيارية على «فطرني»، بينما الصورة الرسمية منزاحة إلى «وَإِلَيۡهِ»؛ الآية نفسها ﴿وَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ تُثبت الشاهد، فيُحفظ العد وتُسجَّل ملاحظة الشذوذ البياني."
        },
        {
          "from_root": "قمح",
          "surah": 36,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**مَوقع الجذر في نَسَق التمثيل المُؤكَّد بـ«إنَّا»**: تَفتتح الآيات (يس 8–9) بـ«إِنَّا جَعَلۡنَا» للحَصر والتأكيد، فيُقدَّم الإقماح بُنيةً تَوقيفية إلهية لا حَدَثًا طبيعيًا — الجذر يَدخل القرءان من باب المَثل الإلهي المضروب لمُنكِري الذكر."
        },
        {
          "from_root": "نذر",
          "surah": 36,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يغلب في الجذر اسم النذير وصيغ الإنذار، وهذا يبيّن أن أكثر حضوره في مقام البلاغ السابق للعاقبة. وورود النذور يثبت أن الأصل ليس تخويفا مجردا، بل تبعة معلنة أو ملتزمة قبل تمامها.\n\nأعلى السور تركيزا في هذا الجذر: القمر (12 موضعًا)، الأعراف (7 موضعًا)، فاطر (7 موضعًا)، البقرة (6 موضعًا)، يس 6، الأحقاف (6 موضعًا)، الأنعام (5 موضعًا)، الشعراء (5 موضعًا). وتركّز القمر لافت: ترِد فيها صيغ النُّذُر الجمعية لازمةً لقرين العذاب في ﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾."
        },
        {
          "from_root": "مسخ",
          "surah": 36,
          "ayahs": [
            67
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورود واحد بصيغة الماضي مع لام التوكيد و«لو» الامتناعية (1/1 = 100٪): «لَمَسَخۡنَٰهُمۡ» في يس 67 — الجذر قرءانيًا فعل ممكن غير واقع، لا فعل مُحقَّق."
        },
        {
          "from_root": "ليل",
          "surah": 36,
          "ayahs": [
            37
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "السلخ (النزع من جوف): ﴿وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ﴾ (يس 37)"
        },
        {
          "from_root": "نار",
          "surah": 36,
          "ayahs": [
            80
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*2. النار في «الشجر الأخضر» (يس 80) — موضع فريد:**\n﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ﴾. الموضع الوحيد الذي يَربط النار بالشجر الأخضر بصيغة المُعاكَسة (الأخضر — الذي يَبدو نقيض النار — تَخرج منه نار). الانفراد يَكشف زاوية حُجاجية: إن أمكن إخراج النار مما يَبدو ضدّها، فإمكان البعث بعد الموت أيسر."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 68,
          "text": "أَفَلَا يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 81,
          "text": "أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ"
        },
        {
          "from_root": "فكه",
          "ayah": 55,
          "text": "إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "فكه",
          "ayah": 57,
          "text": "لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ثلث",
          "ayah": 14,
          "text": "إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "وصي",
          "ayah": 50,
          "text": "فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةٗ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءمم",
          "ayah": 12,
          "text": "إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "رود",
          "ayah": 82,
          "text": "إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ"
        },
        {
          "from_root": "ختم",
          "ayah": 65,
          "text": "ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 27,
          "text": "بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "شحن",
          "ayah": 41,
          "text": "حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ"
        },
        {
          "from_root": "ءرض",
          "ayah": 33,
          "text": "وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ميز",
          "ayah": 59,
          "text": "وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ذقن",
          "ayah": 8,
          "text": "إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شعر",
          "ayah": 69,
          "text": "وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "37": {
      "n": 37,
      "name": "الصَّافَات",
      "name_plain": "الصافات",
      "slug": "37-الصافات",
      "ayat_count": 182,
      "token_count": 861,
      "juz_range": [
        23,
        23
      ],
      "mushaf_pages": [
        446,
        452
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بنو",
          "count": 5,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 5,
          "pct": 11.6
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 4,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 3,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "طلع",
          "count": 3,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "حضر",
          "count": 3,
          "pct": 12.0
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 2,
          "pct": 8.0
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 2,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "غلب",
          "count": 2,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "ءلف",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "ياسين",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "قذف",
          "count": 1,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 1,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "رءس",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "وصب",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 5,
          "score": 13,
          "ngram_density": 10,
          "keyword_count": 1,
          "text": "رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ"
        },
        {
          "a": 15,
          "score": 10,
          "ngram_density": 10,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَقَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٌ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 33,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": "فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذٖ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ",
            "indef_text": "دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": "بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ",
            "indef_text": "وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 117,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 158,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 31,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 60,
            "indef_ayah": 107,
            "def_text": "إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": "وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 81,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 62,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 1,
            "ayah": 6,
            "text": "إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 3,
            "ayah": 71,
            "text": "وَلَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ أَكۡثَرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 60,
            "text": "إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          }
        ],
        "pair_count": 8,
        "always_count": 3
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00019",
          "form_a": "نعمة",
          "form_b": "نعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "نِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 57,
          "form": "نعمة",
          "ayah_text": "وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00051",
          "form_a": "ذكرى",
          "form_b": "ذكرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ذِكْرَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 3,
          "form": "ذكرا",
          "ayah_text": "فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00062",
          "form_a": "عباد",
          "form_b": "عبٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 40,
          "form": "عباد",
          "ayah_text": "إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00062",
          "form_a": "عباد",
          "form_b": "عبٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 74,
          "form": "عباد",
          "ayah_text": "إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00062",
          "form_a": "عباد",
          "form_b": "عبٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 128,
          "form": "عباد",
          "ayah_text": "إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00062",
          "form_a": "عباد",
          "form_b": "عبٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 160,
          "form": "عباد",
          "ayah_text": "إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00062",
          "form_a": "عباد",
          "form_b": "عبٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 169,
          "form": "عباد",
          "ayah_text": "لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00075",
          "form_a": "أءذا",
          "form_b": "أئذا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِذَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 16,
          "form": "أءذا",
          "ayah_text": "أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00076",
          "form_a": "أءنا",
          "form_b": "أئنا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 16,
          "form": "أءنا",
          "ayah_text": "أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00076",
          "form_a": "أءنا",
          "form_b": "أئنا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 53,
          "form": "أءنا",
          "ayah_text": "أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00076",
          "form_a": "أءنا",
          "form_b": "أئنا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 36,
          "form": "أئنا",
          "ayah_text": "وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجۡنُونِۭ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00079",
          "form_a": "البنٰت",
          "form_b": "البنات",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْبَنَات",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 149,
          "form": "البنات",
          "text_uthmani": "ٱلۡبَنَاتُ",
          "ayah_text": "فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00079",
          "form_a": "البنٰت",
          "form_b": "البنات",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْبَنَات",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 153,
          "form": "البنات",
          "ayah_text": "أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00082",
          "form_a": "سبحٰن",
          "form_b": "سبحان",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سُبْحَان",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 159,
          "form": "سبحٰن",
          "ayah_text": "سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00082",
          "form_a": "سبحٰن",
          "form_b": "سبحان",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سُبْحَان",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 180,
          "form": "سبحٰن",
          "ayah_text": "سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00086",
          "form_a": "شجرة",
          "form_b": "شجرت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "شَجَرَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 62,
          "form": "شجرة",
          "ayah_text": "أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00086",
          "form_a": "شجرة",
          "form_b": "شجرت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "شَجَرَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 64,
          "form": "شجرة",
          "ayah_text": "إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00086",
          "form_a": "شجرة",
          "form_b": "شجرت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "شَجَرَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 146,
          "form": "شجرة",
          "ayah_text": "وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00089",
          "form_a": "ترابا",
          "form_b": "ترٰبا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تُرَابا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 16,
          "form": "ترابا",
          "ayah_text": "أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00089",
          "form_a": "ترابا",
          "form_b": "ترٰبا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تُرَابا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 53,
          "form": "ترابا",
          "ayah_text": "أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00017",
          "form_a": "عبادنا",
          "form_b": "عبٰدنا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "عِبَادِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 81,
          "form": "عبادنا",
          "ayah_text": "إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00017",
          "form_a": "عبادنا",
          "form_b": "عبٰدنا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "عِبَادِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 111,
          "form": "عبادنا",
          "ayah_text": "إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00017",
          "form_a": "عبادنا",
          "form_b": "عبٰدنا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "عِبَادِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 122,
          "form": "عبادنا",
          "ayah_text": "إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00017",
          "form_a": "عبادنا",
          "form_b": "عبٰدنا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "عِبَادِنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 132,
          "form": "عبادنا",
          "ayah_text": "إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00022",
          "form_a": "ٱلأعلىٰ",
          "form_b": "ٱلأعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡأَعۡلَىاۚ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 8,
          "form": "ٱلأعلىٰ",
          "ayah_text": "لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00037",
          "form_a": "أرىٰ",
          "form_b": "أرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 102,
          "form": "أرىٰ",
          "ayah_text": "فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00044",
          "form_a": "ٱلبنٰت",
          "form_b": "ٱلبنات",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡبَنَاتِ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 149,
          "form": "ٱلبنات",
          "text_uthmani": "ٱلۡبَنَاتُ",
          "ayah_text": "فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00044",
          "form_a": "ٱلبنٰت",
          "form_b": "ٱلبنات",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡبَنَاتِ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 153,
          "form": "ٱلبنات",
          "ayah_text": "أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ",
          "rasm": "كذالك نجزي المحسنين",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 0.833,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذا",
            "جزي",
            "حسن"
          ],
          "ayahs": [
            80,
            105,
            110,
            121,
            131
          ],
          "sample_ayah": 80,
          "sample_text": "إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "text": "عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ",
          "rasm": "عباد الله المخلصين",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 5,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "عبد",
            "ءله",
            "خلص"
          ],
          "ayahs": [
            40,
            74,
            128,
            160,
            169
          ],
          "sample_ayah": 40,
          "sample_text": "إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي",
          "rasm": "إنا كذالك نجزي",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.8,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ذا",
            "جزي"
          ],
          "ayahs": [
            80,
            105,
            121,
            131
          ],
          "sample_ayah": 80,
          "sample_text": "إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ",
          "rasm": "إنا كذالك نجزي المحسنين",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 0.8,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ذا",
            "جزي",
            "حسن"
          ],
          "ayahs": [
            80,
            105,
            121,
            131
          ],
          "sample_ayah": 80,
          "sample_text": "إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "text": "إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ",
          "rasm": "إلا عباد الله",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "إلا",
            "عبد",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            40,
            74,
            128,
            160
          ],
          "sample_ayah": 40,
          "sample_text": "إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ"
        },
        {
          "text": "مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
          "rasm": "من عبادنا المؤمنين",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "مِن",
            "عبد",
            "ءمن"
          ],
          "ayahs": [
            81,
            111,
            122,
            132
          ],
          "sample_ayah": 81,
          "sample_text": "إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "text": "إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ",
          "rasm": "إلا عباد الله المخلصين",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "إلا",
            "عبد",
            "ءله",
            "خلص"
          ],
          "ayahs": [
            40,
            74,
            128,
            160
          ],
          "sample_ayah": 40,
          "sample_text": "إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا",
          "rasm": "إنه من عبادنا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "مِن",
            "عبد"
          ],
          "ayahs": [
            81,
            111,
            132
          ],
          "sample_ayah": 81,
          "sample_text": "إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "text": "وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي",
          "rasm": "وتركنا عليه في",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ترك",
            "على",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            78,
            108,
            129
          ],
          "sample_ayah": 78,
          "sample_text": "وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ"
        },
        {
          "text": "عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ",
          "rasm": "عليه في الأخرين",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "على",
            "في",
            "ءخر"
          ],
          "ayahs": [
            78,
            108,
            129
          ],
          "sample_ayah": 78,
          "sample_text": "وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0021",
          "skeleton": "جعلناها",
          "stem": "جعل",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«جعلناها» = «جعل» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جعلناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 63,
          "text": "إِنَّا جَعَلۡنَٰهَا فِتۡنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0022",
          "skeleton": "خلقناهم",
          "stem": "خلق",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "خلق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«خلقناهم» = «خلق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«خلقناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 11,
          "text": "فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ"
        },
        {
          "id": "merger-0265",
          "skeleton": "مننا",
          "stem": "مِن",
          "decomposition": "مِن + ـنا",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الابتِداء والتَبعيض",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«مننا» = «مِن» + «ـنا» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«مننا» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (مِن + ـنا). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 114,
          "text": "وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0057",
          "skeleton": "وناديناه",
          "stem": "ونادي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ندو",
          "field": "الصوت والاستدعاء",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وناديناه» = «ونادي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وناديناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 104,
          "text": "وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ"
        },
        {
          "id": "merger-0129",
          "skeleton": "فمتعناهم",
          "stem": "فمتع",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "متع",
          "field": "المتاع والأثاث | الانتفاع والإمهال",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فمتعناهم» = «فمتع» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فمتعناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 148,
          "text": "فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0167",
          "skeleton": "وأرسلناه",
          "stem": "وأرسل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وأرسلناه» = «وأرسل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وأرسلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 147,
          "text": "وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0130",
          "skeleton": "فنبذناه",
          "stem": "فنبذ",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نبذ",
          "field": "الترك والإهمال والتخلي",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فنبذناه» = «فنبذ» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فنبذناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 145,
          "text": "۞ فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0153",
          "skeleton": "نجيناه",
          "stem": "نجي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«نجيناه» = «نجي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«نجيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 134,
          "text": "إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0199",
          "skeleton": "ونصرناهم",
          "stem": "ونصر",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "نصر",
          "field": "القتال والحرب والجهاد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ونصرناهم» = «ونصر» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ونصرناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 116,
          "text": "وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0173",
          "skeleton": "وبشرناه",
          "stem": "وبشر",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "بشر",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وبشرناه» = «وبشر» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وبشرناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 112,
          "text": "وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0020",
          "skeleton": "مبين",
          "form": "مُبِينٞ",
          "root": "بين",
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "total_occurrences": 84,
          "form_count": 6,
          "summary": "«مبين» — 6 شَكل تَشكيليّ، 84 مَوضع.",
          "final": "يتغير هذا الوصف بحسب موقعه الإعرابي فقط، أما بنيته الدلالية فواحدة في هذا المدخل.",
          "ayah": 113,
          "text": "وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0050",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سلم",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 140,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "مُستَسلِمون — جَمع مُذَكَّر سالم (الصافات:26)",
          "form": "مستسلمون",
          "summary": "الجَذر «سلم» له أربعة أنماط جَمع: المُسلِمون/ين السالم (36)، المُستَسلِمون (1)، السالِمون (1)، والمُسلِمات (2).",
          "final": "أربعة مَسالِك جَمعيّة في الجَذر «سلم»:\n\n1. **المُسلِمون/ين** (36 موضعًا): جَمع «مُسلِم» — مَن أسلَموا وُجوهَهم لله، النمَط الغالِب.\n2. **المُستَسلِمون** (موضع واحد — الصافات:26): جَمع «مُستَسلِم» — المُنقادون يَوم الحَشر قَهرًا لا طَوعًا.\n3. **السالِمون** (موضع واحد — القلم:43): جَمع «سالِم» — المُعافَون السُّلَماء حين كانوا يُدعَون إلى السُّجود فأبَوا.\n4. **المُسلِمات** (موضعان): جَمع «مُسلِمة» — النَظير المُؤَنَّث، يَرِد مَقرونًا بالمُسلِمين في تَعداد صِفات أهل الإيمان.\n\nالمُثَنّى «مُسۡلِمَيۡنِ» (البقرة:128) ليس جَمعًا. والمَصادِر «سَلام» و«إسلام» و«تَسليم» ليست جُموعًا.",
          "ayah": 26,
          "text": "بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0233",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قصر",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 11,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "قاصِرات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الصافات:48)",
          "form": "قصرت",
          "summary": "الجَذر «قصر» له أربعة أنماط جَمع: المُقَصِّرون (1)، القاصِرات (3)، المَقصورات (1)، والقُصور جَمع تَكسير (2).",
          "final": "أربعة أنماط جَمع في الجَذر «قصر»، يَجمَع مَعنيَي القَصر (الحَبس والتَّقصير) والقَصر (البِناء):\n\n1. **المُقَصِّرون** (موضع واحد — الفتح:27): جَمع «مُقَصِّر» — الذين قَصَّروا شَعرَهم في مَناسِك العُمرة، مُقابِل المُحَلِّقين.\n2. **القاصِرات** (3 مَواضع): جَمع «قاصِرة» — قاصِراتُ الطَّرف، نِساءُ الجَنّة الحابِسات أبصارَهنّ على أزواجِهنّ.\n3. **المَقصورات** (موضع واحد — الرحمن:72): جَمع «مَقصورة» — الحُورُ المَصونات في الخِيام.\n4. **القُصور** (موضعان): جَمع تَكسير على «فُعول» من «قَصر» — الأبنِية الفَخمة المُشَيَّدة.\n\nثَلاثةُ أنماطٍ تَخُصّ القَصر بِمَعنى الحَبس والصَّون، ونمَطٌ واحِد يَخُصّ القَصر بِمَعنى البِناء.",
          "ayah": 48,
          "text": "وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ"
        },
        {
          "id": "plural-0052",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نذر",
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "total_occurrences": 130,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "المُنذَرون — جَمع مُذَكَّر سالم (الصافات:73)",
          "form": "المنذرين",
          "summary": "الجَذر «نذر» له ثَلاثة أنماط جَمع: المُنذِرون (8)، المُنذَرون (5)، والنُّذُر جَمع تَكسير (13).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «نذر»:\n\n1. **المُنذِرون** (8 مَواضع): جَمع «مُنذِر» — الذين يُنذِرون ويُحَذِّرون، يَقتَرِنون بِالمُبَشِّرين في إرسال النَّبيِّين.\n2. **المُنذَرون** (5 مَواضع): جَمع «مُنذَر» — الذين بَلَغَهم الإنذار، يَرِد في سياق عاقِبة المُكَذِّبين.\n3. **النُّذُر** (13 موضعًا): جَمع تَكسير على «فُعُل» من «نَذير» — يَتَكَرَّر في سورة القمر في لازِمة «فَكَيفَ كانَ عَذابي ونُذُر».\n\nاجتِماع النمَطَين الأوّل والثاني على رَسمٍ واحِد وافتِراقُهما حَرَكةً (مُنذِر فاعِل، مُنذَر مَفعول) من لَطائف هذا الجَذر.",
          "ayah": 73,
          "text": "فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-multi-0021",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عين",
          "field": "الجسد والأعضاء | الرؤية والنظر والإبصار | الماء والأنهار والبحار",
          "total_occurrences": 65,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "عِين — جَمع تَكسير فُعْل (الصافات:48)",
          "form": "عين",
          "summary": "الجَذر «عين» له ثَلاثة جُموع تَكسير: أعيُن العُضو (22)، عُيون النَّبع (10)، عِين وَصف الحُور (4).",
          "final": "ثَلاثة جُموع تَكسير، يُفَرِّق بَينها المَعنى المُفرَد لِـ«عَين»:\n\n1. **أعيُن** (22 موضعاً): جَمع «عَين» العُضو الباصِر. وَزن «أفعُل» — جَمع القِلّة. يَرِد في سياق النَظَر وَالبُكاء وَالحِفظ ﴿قُرَّةِ أَعۡيُنٖ﴾ (السجدة:17).\n\n2. **عُيون** (10 مواضع): جَمع «عَين» النَّبع وَمَخرَج الماء. وَزن «فُعول». يَرِد مَقروناً بِالجَنّات ﴿فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ﴾ (الحجر:45).\n\n3. **عِين** (4 مواضع): جَمع «عَيناء» — الواسِعةُ العَين. وَزن «فُعْل». يَرِد وَصفاً لِلحُور في الجَنّة ﴿قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ﴾ (الصافات:48).\n\nالجَذر الواحِد فَرَّق بَين العُضو (أعيُن) وَالنَّبع (عُيون) وَالوَصف (عِين) بِثَلاثة أَوزان مُتَمايِزة.",
          "ayah": 48,
          "text": "وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ"
        },
        {
          "id": "plural-0217",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "صفف",
          "field": "القتال والحرب والجهاد",
          "total_occurrences": 14,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الصافّون — جَمع مُذَكَّر سالم (الصافات:165)",
          "form": "الصافون",
          "summary": "الجَذر «صفف» له ثَلاثة أنماط جَمع: الصافّون السالم (1)، الصافّات (3)، والصَّوافّ جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «صفف»:\n\n1. **الصافّون** (موضع واحد — الصافات:165): جَمع «صافّ» — المَلائكة المُصطَفّون في عِبادتهم.\n2. **الصافّات** (3 مَواضع): جَمع «صافّة» — الطَّيرُ والمَلائكةُ باسِطاتُ الأجنِحة، تُفتَتَح بها سورة الصافّات قَسَمًا.\n3. **الصَّوافّ** (موضع واحد — الحج:36): جَمع تَكسير على «فَواعِل» من «صافّة» — البُدۡن قائِمةً مَصفوفةً لِلنَّحر.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير من «صافّة» من لَطائف هذا الجَذر؛ و«صَفّ» اسمٌ مُفرَد للرُّتبة لا جَمع.",
          "ayah": 165,
          "text": "وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0217",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "صفف",
          "field": "القتال والحرب والجهاد",
          "total_occurrences": 14,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الصافّات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الصافات:1)",
          "form": "والصفت",
          "summary": "الجَذر «صفف» له ثَلاثة أنماط جَمع: الصافّون السالم (1)، الصافّات (3)، والصَّوافّ جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «صفف»:\n\n1. **الصافّون** (موضع واحد — الصافات:165): جَمع «صافّ» — المَلائكة المُصطَفّون في عِبادتهم.\n2. **الصافّات** (3 مَواضع): جَمع «صافّة» — الطَّيرُ والمَلائكةُ باسِطاتُ الأجنِحة، تُفتَتَح بها سورة الصافّات قَسَمًا.\n3. **الصَّوافّ** (موضع واحد — الحج:36): جَمع تَكسير على «فَواعِل» من «صافّة» — البُدۡن قائِمةً مَصفوفةً لِلنَّحر.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير من «صافّة» من لَطائف هذا الجَذر؛ و«صَفّ» اسمٌ مُفرَد للرُّتبة لا جَمع.",
          "ayah": 1,
          "text": "وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0012",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عمل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 360,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "العامِلون — جَمع مُذَكَّر سالم (الصافات:61)",
          "form": "العملون",
          "summary": "الجَذر «عمل» له نمَطا جَمع: العامِلون/ين السالم (8)، والأعمال جَمع تَكسير (41).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «عمل»:\n\n1. **العامِلون/ين** (8 مَواضع): جَمع «عامِل» — العُمّال، يَشمَل العامِلين على الصَّدَقات والعامِلين ابتِغاءَ الجَزاء الأُخرَويّ.\n2. **الأعمال** (41 موضعًا): جَمع تَكسير على «أفعال» من «عَمَل» — أعمالُ العِباد التي تُعرَض ويُجزَون عليها، النمَط الغالِب.\n\nالفَرق أنّ الأوّل جَمعٌ لِفاعِل العَمَل والثاني جَمعٌ لِلعَمَل نَفسه.",
          "ayah": 61,
          "text": "لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0055",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سءل",
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "total_occurrences": 129,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المَسؤولون — جَمع مُذَكَّر سالم (الصافات:24)",
          "form": "مسـٔولون",
          "summary": "الجَذر «سءل» له نمَطا جَمع: السائِلون السالم (3)، والمَسؤولون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «سءل»:\n\n1. **السائِلون** (3 مَواضع): جَمع «سائِل» — الطالِبون المُحتاجون الذين يَسأَلون النّاسَ، يَرِد في تَعداد مَصارِف البِرّ والمال، وفي حَقّ السائِل المَعلوم.\n2. **المَسؤولون** (موضع واحد — الصافات:24): جَمع «مَسؤول» — المَوقوفون لِلحِساب: وقِفوهم إنّهم مَسؤولون.\n\nالفَرق أنّ «سائِل» فاعِلُ السؤال و«مَسؤول» مَفعولُه.",
          "ayah": 24,
          "text": "وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0080",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سبح",
          "field": "المدح والثناء والتسبيح",
          "total_occurrences": 92,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُسَبِّحون — جَمع مُذَكَّر سالم (الصافات:166)",
          "form": "المسبحون",
          "summary": "الجَذر «سبح» له نمَطا جَمع: المُسَبِّحون/ين السالم (2)، والسابِحات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «سبح»:\n\n1. **المُسَبِّحون/ين** (موضعان): جَمع «مُسَبِّح» — المُنزِّهون لله، يَجتَمِع النمَطان في سِياق واحِد بسورة الصافات إثباتًا لِتَنزيه المَلائكة.\n2. **السابِحات** (موضع واحد): جَمع «سابِحة» — وَرَدَت قَسَمًا في فاتِحة سورة النازعات.\n\n«سُبۡحان» للتَّنزيه و«تَسبيح» مَصدَران لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 166,
          "text": "وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0164",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خلص",
          "field": "العبادة والإخلاص في الدين",
          "total_occurrences": 31,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُخلَصون — جَمع مُذَكَّر سالم (الصافات:40)",
          "form": "المخلصين",
          "summary": "الجَذر «خلص» له نمَطا جَمع: المُخلِصون (8)، والمُخلَصون (8).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «خلص» يَفتَرِقان بِالحَرَكة:\n\n1. **المُخلِصون** (8 مَواضع): جَمع «مُخلِص» (بِكَسر اللام) — الذين يُخلِصون لله دينَهم ودُعاءَهم، يَرِد كَثيرًا في «مُخلِصين له الدِّين».\n2. **المُخلَصون** (8 مَواضع): جَمع «مُخلَص» (بِفَتح اللام) — الذين أخلَصَهم الله واصطَفاهم، يَرِد في استِثناء عِباد الله المُخلَصين من إغواء الشَّيطان.\n\nالفَرق أنّ «مُخلِص» فاعِلُ الإخلاص، و«مُخلَص» مَن أخلَصَه الله؛ ويَتَّحِدان رَسمًا ويَفتَرِقان حَرَكةً ومَعنًى.",
          "ayah": 40,
          "text": "إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو",
            "نسب"
          ],
          "weight": 11
        },
        {
          "field": "الترك والإهمال والتخلي",
          "roots": [
            "ترك"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "شجر",
            "ذوق",
            "نبت",
            "قطن"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "بعث",
            "قذف",
            "تلل"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "طلع",
            "بيض"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "حضر",
            "ذوق"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الطعام والشراب",
          "roots": [
            "بطن",
            "شرب",
            "نزف"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "زجر"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "بنو",
          "surah": 37,
          "ayahs": [
            102
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في الصافات 102 يجتمع طرفا العلاقة في حوار واحد: ﴿قَالَ يَٰبُنَيَّ﴾ ثم ﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ﴾، فتظهر علاقة البنوة من جهتي النداء: نداء الأب للابن ونداء الابن للأب."
        },
        {
          "from_root": "ترك",
          "surah": 37,
          "ayahs": [
            78
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ ← ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الصافات 78-79)"
        },
        {
          "from_root": "ياسين",
          "surah": 37,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد بِسورة الصافّات (1/1 يُساوي 100٪)**: الاسم لا يَرد في غير الصافّات، ولا في غير سَلسلة التَّسليمات. حصرٌ تامّ.\n\n2. **اقتران بنيويّ بـ«سَلَـٰمٌ عَلَىٰ» (1/1 يُساوي 100٪)**: الاسم لا يَأتي إلا مَسبوقًا بصيغة التَّسليم اللازمة. النَّمط في السورة: كل نَبيّ يَختم قصته «سلامٌ على...».\n\n3. **اتّصال بِنيويّ بقصة إلياس قَبله (7 آيات سابقة، 123-129)**: التَّسليم في 130 يَلي قصة إلياس مباشرة. النَّمط في الصافّات: التَّسليم خاتمة قصة. هذا اقتران سياقيّ بنيويّ يَنفي عَفويّة المَوضع.\n\n4. **مُلاءمة الفاصلة الصَّوتيّة (يا‍سـ‍ـين، الكافرين، الجحيم...)**: اختيار صيغة «ياسين» على «إلياس» يَخدم الفاصلة الصَّوتيّة في السورة (التي تَنتهي غالبًا بِـ «ين/ون»). تَناغم بنيويّ صَوتيّ بين الاسم وفواصل الآي."
        },
        {
          "from_root": "ءبق",
          "surah": 37,
          "ayahs": [
            140
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الانفراد المُطلق — موضع واحد في القرءان كلِّه:** الجذر «ءبق» لا يَرد إلّا في الصافات 140 — بصيغة واحدة (أَبَقَ) ولِنبيٍّ واحد (يونس). نِسبة التَّركيز: **100%** في الصافات. لا جذر آخر في القرءان يُسنَد إلى نبيٍّ واحدٍ بهذا الإحكام، ويُسمّي فِعله باسمه الأخلاقيّ الصريح.\n\n2. **الازدواجيّة التَّعبيريّة عن فعلٍ واحد:** القرءان يَصف خروج يونس بثلاث صيغ مختلفة في ثلاث سور:"
        },
        {
          "from_root": "سقم",
          "surah": 37,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انحصرت الصيغة في سقيم مرتين، وكلاهما في الصافات. في 2 من 2 أُسند الوصف إلى نبي. ولم يرد فعل من الجذر، وهذا يضبطه كصفة حال لا كحدث علاجي أو فعل إمراض."
        },
        {
          "from_root": "تلل",
          "surah": 37,
          "ayahs": [
            104
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) الانفراد المطلق: المادة وردت مرة واحدة فقط في كل القرءان، بصيغة فعلية واحدة، في سورة واحدة، في آية واحدة. هذا أعلى درجات الانفراد الإحصائي (100٪ تركّز في الصافات). 2) سَبق «أسلما» بصيغة المثنى ولحوق «تلّه» بضمير المفرد المسند إلى إبراهيم: انتقال صريح من شركة الإسلام إلى انفراد الأب بفعل التنفيذ، بينما يبقى الابن مفعولًا مستسلمًا. 3) اختيار اللام في «للجبين» دون «على»: اللام تفيد انتهاء الغاية أو الاختصاص بالهيئة، أي أن إبراهيم تلَّه قاصدًا الجبين تحديدًا، لا أن الجبين كان موضع وقوع عَرَضي. 4) سياق ما بعد التَلّ مباشرةً: «وَنَٰدَيۡنَٰهُ» (الصافات 104)، فالنداء الإلهي جاء عقب التَلّ لا عقب «أسلما» — ما يكشف أن الميزان الإلهي لم يكتفِ بالاستسلام القلبي بل اشترط بلوغ التمكين الجسدي قبل أن يقع الفداء («وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ»، 107). فالتَلّ هو نقطة قبول الابتلاء واستحقاق الفداء. 6) الفعل «تَلَّ» متعدٍّ بنفسه («تلّه») لا يحتاج حرف جرّ للمفعول، ولكنه احتاج اللام للهيئة («للجبين»)، وهذا تركيب نادر يكشف أن المادة تحمل التعدية الفعلية والتخصيص الهيئي معًا في كلمة واحدة."
        },
        {
          "from_root": "زفف",
          "surah": 37,
          "ayahs": [
            94
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الانفراد المطلق:** «يَزِفُّونَ» مرة واحدة في القرءان (الصافات 94) — مضارع جمع حال وحيد، لا ماضي له ولا مصدر مذكور.\n\n2. **صيغة المضارع الحالي:** الفعل بصيغة مضارع متّصلة بحال «الإقبال» («فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ») — تَزامن لا تتابع، الزَّفّ هيئة الإقبال نفسه لا فعل لاحق له، تَوظيف نَحوي محكم.\n\n3. **الإسناد إلى قوم إبراهيم:** الفاعل المضمر هم قومه الذين رجعوا لينكروا عليه تكسير الأصنام — تَخصيص الجذر بحال الجموع المهتاجة المتدافعة لا بفعل فرد، اختيار للسياق الجَماعي.\n\n4. **الموقع داخل قصة تكسير الأصنام:** الجذر يَأتي بعد «فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ» وقبل المحاجَّة («أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ») — موقع بُنيوي محدد كحركة الانتقام الجماعي بين فعل التكسير ومجادلة العقل.\n\n5. **الاقتران الحصري بـ«إِلَيۡهِ»:** الزفّ في القرءان بـ«إلى» لا بـ«من»، حركةٌ نَحْو لا حركةٌ عَنْ — اتجاهية ثابتة في الموضع الفريد، فالزَّفّ سرعةُ توجُّه نحو هدف، لا انفلاتُ هرب."
        },
        {
          "from_root": "خطف",
          "surah": 37,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد «خطف الخطفة» في الصافات بسياق غيبي**: الموضع الوحيد الذي يكون فيه الخاطف فاعلاً معلوماً ومفعولاً به (شهاب ثاقب يتبعه)، والوحيد الذي يخرج عن الأرض إلى الملأ الأعلى. والصيغة الفريدة فيه (المصدر «الخطفة») تَخصّ وظيفة دلالية واضحة: تأكيد المرّة الواحدة المنقطعة — إذ السمع المسترق لا يمتدّ."
        },
        {
          "from_root": "دحر",
          "surah": 37,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انعدام صيغة الفعل: 4/4 (100%)** — لا يَرد الجذر فعلًا قط في القرءان. كل المواضع اسم مفعول (مَّدۡحُورٗا) أو مصدر (دُحُورٗا — الصَّافَات 9). الدَّحر في القرءان نتيجة لا حدث في طور الوقوع — يُعرَّف الموصوف به بعد دحره، لا أثناءه."
        },
        {
          "from_root": "دحض",
          "surah": 37,
          "ayahs": [
            141
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "غَافِر 5: ذكر الغاية، ثم اقترن بها مباشرةً «فَأَخَذۡتُهُمۡ».\n حيث صرَّح بالنية أتبعها بالأخذ.\n\n4. **انفراد المُدۡحَضِين**: الموضع الوحيد الذي يكون الإنسان فيه مفعولًا للدحض لا فاعلًا (الصَّافَات 141 — يونس عليه السلام). في باقي المواضع الإنسان فاعل (يجادل ليُدحض) أو حُجّته هي المدحوضة. السياق: قرعة قاطعة، فالدحض هنا حكم لا اختيار.\n\n5. **التركّز السوري المتساوي**: 4 مواضع في 4 سور مختلفة (الكَهف، الصَّافَات، غَافِر، الشُّورى) — توزيع ربع/ربع. لا تركيز سوري واحد، مما يدل على أن الجذر يصف ظاهرة عامة لا تخصّ سياقًا واحدًا."
        },
        {
          "from_root": "حسن",
          "surah": 37,
          "ayahs": [
            80
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نمطٌ كاشف: تتكرّر صيغةُ ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ بنصِّها أو قريبًا منه في سورة الصافات خمس مرّات (الصافات 80، 105، 110، 121، 131) — فتصير لازمةً تختم بها قصصُ المُحسنين."
        },
        {
          "from_root": "سبح",
          "surah": 37,
          "ayahs": [
            143
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ» اسم الفاعل في سياق نجاة**: ﴿فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ﴾ (الصافات 143) — الانتماء إلى التسبيح جُعل شرطًا مُؤثِّرًا في المصير."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 47,
          "text": "لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 164,
          "text": "وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ"
        },
        {
          "from_root": "نبت",
          "ayah": 146,
          "text": "ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ"
        },
        {
          "from_root": "قطن",
          "ayah": 146,
          "text": "وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 150,
          "text": "أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "نسب",
          "ayah": 158,
          "text": "وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ"
        },
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 147,
          "text": "وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بيض",
          "ayah": 46,
          "text": "بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ"
        },
        {
          "from_root": "بيض",
          "ayah": 49,
          "text": "كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ"
        },
        {
          "from_root": "زجر",
          "ayah": 2,
          "text": "فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا"
        },
        {
          "from_root": "زجر",
          "ayah": 19,
          "text": "فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "فتي",
          "ayah": 11,
          "text": "فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ"
        },
        {
          "from_root": "قذف",
          "ayah": 8,
          "text": "لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ"
        },
        {
          "from_root": "شحن",
          "ayah": 140,
          "text": "إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ"
        },
        {
          "from_root": "نزف",
          "ayah": 47,
          "text": "لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "38": {
      "n": 38,
      "name": "صٓ",
      "name_plain": "ص",
      "slug": "38-ص",
      "ayat_count": 88,
      "token_count": 733,
      "juz_range": [
        23,
        23
      ],
      "mushaf_pages": [
        453,
        458
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "داود",
          "count": 6,
          "pct": 35.3
        },
        {
          "root": "خصم",
          "count": 4,
          "pct": 23.5
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 4,
          "pct": 6.0
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 3,
          "pct": 8.6
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "بغي",
          "count": 2,
          "pct": 8.7
        },
        {
          "root": "بل",
          "count": 2,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "يسع",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "يعقوب",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "سوق",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "عطو",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "مهد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "ترب",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "ءيد",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "خزن",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "ملل",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 1,
          "pct": 1.7
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 24,
          "score": 21,
          "ngram_density": 18,
          "keyword_count": 1,
          "text": "قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩"
        },
        {
          "a": 26,
          "score": 21,
          "ngram_density": 18,
          "keyword_count": 1,
          "text": "يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 27,
            "indef_ayah": 76,
            "def_text": "وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلٗاۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ",
            "indef_text": "قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 69,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 26,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": 32,
            "def_text": "صٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ",
            "indef_text": "فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 67,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": 32,
            "indef_ayah": 76,
            "def_text": "فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ",
            "indef_text": "قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 26,
            "text": "يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 28,
            "text": "أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَٱلۡمُفۡسِدِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلۡمُتَّقِينَ كَٱلۡفُجَّارِ"
          }
        ],
        "pair_count": 12,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00015",
          "form_a": "الأسبٰب",
          "form_b": "الأسباب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَسْبَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "الأسبٰب",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَسۡبَٰبِ",
          "ayah_text": "أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00048",
          "form_a": "نبأ",
          "form_b": "نبؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "نَبَء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 21,
          "form": "نبؤا",
          "ayah_text": "۞ وَهَلۡ أَتَىٰكَ نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ إِذۡ تَسَوَّرُواْ ٱلۡمِحۡرَابَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00048",
          "form_a": "نبأ",
          "form_b": "نبؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "نَبَء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 67,
          "form": "نبؤا",
          "ayah_text": "قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00051",
          "form_a": "ذكرى",
          "form_b": "ذكرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ذِكْرَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 46,
          "form": "ذكرى",
          "ayah_text": "إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00053",
          "form_a": "مبارك",
          "form_b": "مبٰرك",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُبَارَك",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 29,
          "form": "مبٰرك",
          "text_uthmani": "مُبَٰرَكٞ",
          "ayah_text": "كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00061",
          "form_a": "سٰحر",
          "form_b": "ساحر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سَاحِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 4,
          "form": "سٰحر",
          "ayah_text": "وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00067",
          "form_a": "وثمود",
          "form_b": "وثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 13,
          "form": "وثمود",
          "ayah_text": "وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٖ وَأَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00074",
          "form_a": "القهار",
          "form_b": "القهٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْقَهََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 65,
          "form": "القهار",
          "ayah_text": "قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00017",
          "form_a": "عبادنا",
          "form_b": "عبٰدنا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "عِبَادِنَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 45,
          "form": "عبٰدنا",
          "text_uthmani": "عِبَٰدَنَآ",
          "ayah_text": "وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00022",
          "form_a": "ٱلأعلىٰ",
          "form_b": "ٱلأعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡأَعۡلَىاۚ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 69,
          "form": "ٱلأعلىٰ",
          "ayah_text": "مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00026",
          "form_a": "نرى",
          "form_b": "نرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "نَرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 62,
          "form": "نرىٰ",
          "ayah_text": "وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00029",
          "form_a": "ذكرىٰ",
          "form_b": "ذكرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ذِكۡرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 46,
          "form": "ذكرى",
          "text_uthmani": "ذِكۡرَى",
          "ayah_text": "إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00030",
          "form_a": "ٱلقهار",
          "form_b": "ٱلقهٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡقَهَّارُ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 65,
          "form": "ٱلقهار",
          "ayah_text": "قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00049",
          "form_a": "ٱلأسباب",
          "form_b": "ٱلأسبٰب",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَسۡبَابُ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 10,
          "form": "ٱلأسبٰب",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَسۡبَٰبِ",
          "ayah_text": "أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "إِنَّ هَٰذَا",
          "rasm": "إن هاذا",
          "n": 2,
          "count": 36,
          "sura_count": 22,
          "top_count": 5,
          "top_pct": 0.139,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ",
          "rasm": "والأرض وما بينهما",
          "n": 3,
          "count": 19,
          "sura_count": 15,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.158,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ",
          "rasm": "إن هاذا لشيء",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ذا",
            "شيء"
          ],
          "ayahs": [
            5,
            6
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابٞ"
        },
        {
          "text": "عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ",
          "rasm": "عليه من أجر",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "على",
            "مِن",
            "ءجر"
          ],
          "ayahs": [
            86
          ],
          "sample_ayah": 86,
          "sample_text": "قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ"
        },
        {
          "text": "أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ",
          "rasm": "أسلكم عليه من",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "سءل",
            "على",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            86
          ],
          "sample_ayah": 86,
          "sample_text": "قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ"
        },
        {
          "text": "أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ",
          "rasm": "أسلكم عليه من أجر",
          "n": 4,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "سءل",
            "على",
            "مِن",
            "ءجر"
          ],
          "ayahs": [
            86
          ],
          "sample_ayah": 86,
          "sample_text": "قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ"
        },
        {
          "text": "مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا",
          "rasm": "ملك السماوت والأرض وما",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ملك",
            "سمو",
            "ءرض",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ"
        },
        {
          "text": "لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ",
          "rasm": "لهم عذاب شديد",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "عذب",
            "شدد"
          ],
          "ayahs": [
            26
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ"
        },
        {
          "text": "قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ",
          "rasm": "قبلهم من قرن",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قبل",
            "مِن",
            "قرن"
          ],
          "ayahs": [
            3
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ"
        },
        {
          "text": "إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ",
          "rasm": "إلا صيحة وحدة",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إلا",
            "صيح",
            "وحد"
          ],
          "ayahs": [
            15
          ],
          "sample_ayah": 15,
          "sample_text": "وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٖ"
        },
        {
          "text": "وَمَآ أَنَا۠ مِنَ",
          "rasm": "وما أنا من",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "ءنا",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            86
          ],
          "sample_ayah": 86,
          "sample_text": "قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ"
        },
        {
          "text": "إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ",
          "rasm": "إذ نادى ربه",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءذا",
            "ندو",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            41
          ],
          "sample_ayah": 41,
          "sample_text": "وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0020",
          "skeleton": "جعلناك",
          "stem": "جعل",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«جعلناك» = «جعل» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جعلناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 26,
          "text": "يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ"
        },
        {
          "id": "merger-0061",
          "skeleton": "أتخذناهم",
          "stem": "أتخذ",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ءخذ",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أتخذناهم» = «أتخذ» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أتخذناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 63,
          "text": "أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ"
        },
        {
          "id": "merger-0063",
          "skeleton": "أخلصناهم",
          "stem": "أخلص",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "خلص",
          "field": "العبادة والإخلاص في الدين",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أخلصناهم» = «أخلص» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أخلصناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 46,
          "text": "إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ"
        },
        {
          "id": "merger-0175",
          "skeleton": "وجدناه",
          "stem": "وجد",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "وجد",
          "field": "",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وجدناه» = «وجد» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجدناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 44,
          "text": "وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0072",
          "skeleton": "أكفلنيها",
          "stem": "أكفل",
          "decomposition": "ني + ها",
          "root": "كفل",
          "field": "الضمان والكفالة والنصيب",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أكفلنيها» = «أكفل» + «ني + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أكفلنيها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (ني + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 23,
          "text": "إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0098",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "علو",
          "field": "",
          "total_occurrences": 70,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "العالون — جَمع مُذَكَّر سالم (ص:75)",
          "form": "العالين",
          "summary": "الجَذر «علو» له ثَلاثة أنماط جَمع سالم: العالون (2)، الأعلَون (2)، وعِلِّيُّون (2).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «علو»:\n\n1. **العالون** (موضعان): جَمع «عالٍ» — يَرِد في تَوبيخ إبليس: أستَكبَرتَ أم كُنتَ من العالين.\n2. **الأعلَون** (موضعان): جَمع «أعلى» — الأرفَعون مَكانةً والغالِبون، في تَثبيت المؤمنين أنّهم الأعلَون إن كانوا مؤمنين.\n3. **عِلِّيُّون** (موضعان): على صيغة الجَمع المُذَكَّر السالم — مَوضِعٌ عالٍ مَرفوع فيه كِتابُ الأبرار، يَرِد بِصيغَتَي الرَّفع والجَرّ في سورة المطففين.\n\nاجتِماعُ ثَلاثة جُموعٍ سالمة مُتَقارِبة الرَّسم من جَذرٍ واحِد من لَطائفه.",
          "ayah": 75,
          "text": "قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0032",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خير",
          "field": "البر والإحسان",
          "total_occurrences": 196,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الأخيار — جَمع تَكسير أفعال (صٓ:47)",
          "form": "الأخيار",
          "summary": "الجَذر «خير» له نَمَطا جَمع: الخَيرات جَمع المُؤَنَّث السالم (10) لِلأعمال، وَالأخيار جَمع التَكسير أفعال (2) لِلأشخاص.",
          "final": "نَمَطان مُتَمايِزان جِنساً وَوَزناً:\n\n1. **الخَيرات** (10 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «خَيرة» — الأعمال الصالِحة وَالأشياء النافِعة. يَرِد في سياق التَنافُس وَالاستِباق ﴿فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِ﴾ (البقرة:148).\n\n2. **الأخيار** (موضعان): جَمع تَكسير «أفعال» من «خَيِّر» — الأشخاص الفُضَلاء المُصطَفَون. يَرِد وَصفاً لِلأنبياء ﴿لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ﴾ (صٓ:47).\n\nالأَوّل جَمع لِلخَير المَعنويّ (أعمال)، وَالثاني جَمع لِلخَيِّر الذاتيّ (أشخاص).",
          "ayah": 47,
          "text": "وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ"
        },
        {
          "id": "plural-0206",
          "kind": "single_plural",
          "root": "صفو",
          "field": "الأماكن المعيّنة",
          "total_occurrences": 18,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "المُصطَفَون — جَمع مُذَكَّر سالم (ص:47)",
          "form": "المصطفين",
          "summary": "الجَذر «صفو» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: المُصطَفَون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «صفو»:\n\n**المُصطَفَون** (موضع واحد — ص:47): جَمع «مُصطَفى» — المُختارون المُجتَبَون، وَرَدَ في وَصف إبراهيم وإسحاق ويعقوب بِأنّهم عِند الله لَمِنَ المُصطَفَين الأخيار.\n\n«الصَّفا» اسمُ مَكانٍ مُفرَد، و«صَفوان» مُفرَدٌ لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 47,
          "text": "وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "داود",
            "فرعون",
            "يسع",
            "يعقوب"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "الجدل والحجاج والخصام",
          "roots": [
            "خصم"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ءنا"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "سوق",
            "ترب",
            "جسد"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "عطو",
            "منن",
            "وهب"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "roots": [
            "وري",
            "صوب",
            "دبر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "قرن",
            "فوج"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "قرن",
            "وحي"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "برك",
          "surah": 38,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«مبارك» (2) ⟂ «مبٰرك» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ).\n «مُبَٰرَك» (الخَنجَريّة، 1 مَوضع وَحيد) في صٓ 38:29 «كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ»."
        },
        {
          "from_root": "جسد",
          "surah": 38,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ذِكر الكُرسيّ مع الجَسَد في صٓ 34: ﴿وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا﴾ — يجتمع في الموضع لفظُ الكرسيّ ولفظُ الجَسَد، ويسمّي السياقُ ذلك فتنةً ثمّ يعقّبه بـ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾. ولا يُحمَّل أحدُ اللفظين رمزيّةً لا ينصّ عليها الموضع."
        },
        {
          "from_root": "شكل",
          "surah": 38,
          "ayahs": [
            58
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورد الجذر مرتين فقط، وكل مرة بصيغة اسمية لا فعلية. وهذا يجعل زاويته أقرب إلى الهيئة الثابتة من الحركة أو الفعل.\n\n١) للجذر «شكل» موضعان اثنان لا ثالث لهما في القرءان كله: ﴿قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ﴾ في الإسراء ٨٤، و﴿وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ﴾ في صٓ ٥٨. وفي كليهما تضاف الهيئة إلى ضمير. «شاكلته» تضاف إلى العامل، فتبيّن هيئة يجري عليها العمل. و«شكله» يضاف إلى ما يساق إليه العذاب، فيبيّن نظيرا يلحق نظيره.\n\n٢) موضع الإسراء يجمع الهيئة والفعل وعلم الرب والسبيل في نسق واحد: ﴿قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ﴾، ثم ﴿فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا﴾. فالشاكلة تقترن بالعمل في العبارة، ثم يرد علم الرب بما هو أهدى سبيلا. ولا تفصل الآية العمل عن الشاكلة، ولا تجعل معرفة المآل إلى دعوى العامل.\n\n٣) صيغة التفضيل ﴿أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا﴾ تثبت تفاوتا في وصف السبيل، ولا يبيّن النص عدد المقارنين ولا حال كل واحد منهم في أصل الهداية. والمرجع في هذا التفاوت هو علم الرب في قوله ﴿فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا﴾. وبذلك يقترن الجذر في الآية بالعمل والسبيل في بنية واحدة، من غير أن تكون الشاكلة نفسها حكما على النتيجة."
        },
        {
          "from_root": "قطط",
          "surah": 38,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انحصار سوريّ كامل**: الموضع الوحيد في سورة صٓ، في مقام اعتراض المكذّبين ﴿رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ — وبينه وبين القَسَم في فاتحة السورة آياتٌ فاصلة."
        },
        {
          "from_root": "كلف",
          "surah": 38,
          "ayahs": [
            86
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ستة من 8 وقوعات تأتي في سياق نفي تجاوز الوسع أو ما آتى الله. وثلاثة مواضع تتكرر فيها صيغة ﴿لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا﴾ بنص واحد تقريبًا. وموضع ص 86 وحيد في صيغة المتكلفين، فيجعل الجذر لا يقتصر على التكليف المشروع بل يكشف ضده العملي: تحمل ما لم يُلزم به المرء."
        },
        {
          "from_root": "نعج",
          "surah": 38,
          "ayahs": [
            23,
            24
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار كلّي في سورة واحدة وآيتَين متلاصقتَين (100٪):** الموضعان (ص 23 و24) متلاصقان في القِصّة الواحدة (قِصّة الخُلَطاء أمام داود) — تَركيز سياقيّ مُطلَق. الجذر لا يَخرج عن هذه القِصّة أَبدًا.\n\n2. **انحصار سياق ضَرب المَثَل في 100٪:** الموضعان كلاهما داخل مَثَلٍ مَضروب لداود (الخصمان المُتسوّران). 2/2 = 100٪. الجذر لم يَرد في القرءان سياقًا حقيقيًّا للأَنعام، بل في التَّمثيل وحده.\n\n3. **تَدرُّج الصيغ بين الإفراد والجَمع في آية واحدة:** «نَعۡجَة» (مفرد، 2 مرّتَين في ص 23)، «نَعۡجَتِكَ» (مضاف للمخاطَب)، «نِعَاج» (جمع، ص 24). أربع صيغ في موضعَين، تُمَثّل تَناقض الكَثرة (تسع وتسعون) والوَحدة (نعجة واحدة).\n\n4. **اقتران بِبِنية النِّسبة العَدَدية (99 ↔ 1):** ﴿لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ — اِقتران لافت بأَدقّ نِسبة عَدَدية في القرءان (99 إلى 1). 1/1 موضع، لكن البِنية فَريدة لا تَتكرّر إلا فيه.\n\n5. **اقتران بفعل الظُّلم والاستكثار (100٪):** الآية 24 صَريحة: ﴿لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ﴾ — الجذر مُلازِم في القرءان لمَفهوم البَغي على المُلك القَليل. الجذر لا يَرد إلا في سياق طَلب ضَمّ القَليل إلى الكَثير ظُلمًا."
        },
        {
          "from_root": "نوص",
          "surah": 38,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لَطيفَة 2 — الاقتِران بِأَداة فَريدَة في القرءان كُلِّه:** أَداة النَّفي «لاتَ» لا تَرِد في القرءان إِلَّا في هذا المَوضِع (صٓ 3). فَالجذر «نوص» يَلتَقي بِأَداة فَريدَة، ويُكَوِّن مَعها تَركيبًا فَريدًا — جَمع بَين انفِرادَين: انفِراد الجذر، وانفِراد الأَداة."
        },
        {
          "from_root": "شطط",
          "surah": 38,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في ص 22 يجاور الشطط ثلاثة ألفاظ هادية للمعنى: احكم، الحق، سواء الصراط. فالشطط ليس مجرد كذب، بل خروج عن سواء الحكم. وفي الكهف والجن يتصل القول بالله، فيظهر خطر مجاوزة الحق في أعلى موضع."
        },
        {
          "from_root": "يسع",
          "surah": 38,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **اقتران لازم بإسماعيل (2/2 يُساوي 100٪)**: في كِلا الموضعَين، يَأتي «اليَسَع» مَتلوًّا لـ «إسماعيل» مباشرة («إسماعيل واليسع»). نَمط بنيويّ ثابت لا يَنكسر — اقتران 100٪ في موضعَين مَتباعدَين سُورِيًّا.\n\n2. **اقتران بـ «أل» التَّعريف (2/2 يُساوي 100٪)**: الاسم لا يَرد في القرءان إلا مُعرَّفًا بـ «أل» («ٱلۡيَسَعَ»). نادر في الأعلام؛ معظم أسماء الأنبياء تَأتي مُجرَّدة من «أل». تَخصيص بنيويّ لافت.\n\n3. **اقتران بِواو العَطف لازم (2/2 يُساوي 100٪)**: الاسم يَأتي دائمًا مَعطوفًا («وَٱلۡيَسَعَ»). لا يَفتتِح به سياق، ولا يُذكر مُنفردًا.\n\n4. **اقتران بِتَعميم خِتاميّ (2/2 يُساوي 100٪)**: في الأنعام «وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِينَ»، وفي صٓ «وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ». في كلا الموضعَين، تَختم القائمة بِجملة تَعميم على «كل». الجذر مَحصور بنيويًّا في قائمة مُذيَّلة بِتَعميم.\n\n5. **توزّع متماثل (سورتان، 50٪/50٪)**: الأنعام + صٓ. تَوازن مَوضعيّ بِتَكرار الاقتران بإسماعيل. مَواقع متباعدة في تَرتيب المصحف لكنّ النَّمط البنيويّ مُتطابق."
        },
        {
          "from_root": "حنث",
          "surah": 38,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. توازي السلبية في الموضعين: في الأول نهي عن الحنث: ﴿وَلَا تَحۡنَثۡۗ﴾، وفي الثاني ذم للإصرار عليه: ﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ﴾. فالجذر لا يرد في مقام مدح.\n\n٢. تنوع الصيغة بحسب الموقف: فعل مضارع منهي عنه «تَحۡنَثۡۗ» في مقام دفع الوقوع، واسم معرف «ٱلۡحِنثِ» في مقام وصف ما يُصرّ عليه.\n\n٣. صفة العظيم تلازم الاسم في موضعه الوحيد: ﴿ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ﴾؛ فليس الشاهد على حنث عابر، بل على مخالفة عظيمة صارت محل إصرار.\n\n٤. اقتران الجذر بحركة إرادية في الموضعين: في صٓ يأتي الفعل العملي قبل النهي: ﴿فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ﴾، وفي الواقعة يأتي الفعل الدال على الثبات: ﴿يُصِرُّونَ﴾.\n\n٥. انفراد الصيغتين: «تَحۡنَثۡۗ» وردت مرة، و«ٱلۡحِنثِ» وردت مرة؛ وهذا الانفراد يجعل كل شاهد حاكمًا في بناء الحد، فلا يجوز أن يطغى معنى العهد واليمين على شاهد الواقعة الذي لم يصرح بهما."
        },
        {
          "from_root": "وهب",
          "surah": 38,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اسم «الوهاب» يرد 3 مرات، مرتين مع دعاء الهبة في آل عمران 8 وص 35، ومرة في ص 9 في مقام خزائن الرحمة."
        },
        {
          "from_root": "جعل",
          "surah": 38,
          "ayahs": [
            28
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نمط «أَمۡ نَجۡعَلُ … كَـ…» للاستفهام الإنكاريّ في نفي تسوية المؤمن بالمفسد: صٓ 28 (مرّتين)، والجاثية 21، والقلم 35 — بنية بلاغيّة متكرّرة لردِّ التسوية."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 32,
          "text": "فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ"
        },
        {
          "from_root": "صوب",
          "ayah": 36,
          "text": "فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ"
        },
        {
          "from_root": "كلف",
          "ayah": 86,
          "text": "أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ"
        },
        {
          "from_root": "لات",
          "ayah": 3,
          "text": "فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ"
        },
        {
          "from_root": "طلق",
          "ayah": 6,
          "text": "وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ"
        },
        {
          "from_root": "نفد",
          "ayah": 54,
          "text": "إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ"
        },
        {
          "from_root": "فوج",
          "ayah": 59,
          "text": "هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ"
        },
        {
          "from_root": "طفق",
          "ayah": 33,
          "text": "فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ"
        },
        {
          "from_root": "خصم",
          "ayah": 22,
          "text": "إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ"
        },
        {
          "from_root": "ءيد",
          "ayah": 17,
          "text": "ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ"
        },
        {
          "from_root": "نصب",
          "ayah": 41,
          "text": "أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ"
        },
        {
          "from_root": "لبب",
          "ayah": 29,
          "text": "كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ"
        },
        {
          "from_root": "فجر",
          "ayah": 28,
          "text": "أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلۡمُتَّقِينَ كَٱلۡفُجَّارِ"
        },
        {
          "from_root": "حنث",
          "ayah": 44,
          "text": "وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ"
        },
        {
          "from_root": "دبر",
          "ayah": 29,
          "text": "كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "39": {
      "n": 39,
      "name": "الزُّمَر",
      "name_plain": "الزمر",
      "slug": "39-الزمر",
      "ayat_count": 75,
      "token_count": 1172,
      "juz_range": [
        23,
        24
      ],
      "mushaf_pages": [
        458,
        467
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قضي",
          "count": 3,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "سوق",
          "count": 2,
          "pct": 11.8
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 2,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 2,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "زرع",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "خصم",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "حسر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "فكر",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "هيج",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "بغت",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "alladhina_yastam",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 23,
          "score": 37,
          "ngram_density": 25,
          "keyword_count": 4,
          "text": "ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ"
        },
        {
          "a": 7,
          "score": 31,
          "ngram_density": 25,
          "keyword_count": 2,
          "text": "إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 8,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 19,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": "أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ",
            "indef_text": "قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 6,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 73,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 23,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 49,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 22,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ"
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 18,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 53,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": 44,
            "def_text": "خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ",
            "indef_text": "قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 21,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": 61,
            "indef_ayah": 24,
            "def_text": "وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ",
            "indef_text": "أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 10,
            "text": "قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 42,
            "text": "ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 55,
            "text": "وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةٗ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 5,
            "text": "خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 3,
            "ayah": 29,
            "text": "ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 57,
            "text": "أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 5,
            "text": "خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 20,
        "always_count": 7
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00030",
          "form_a": "الميعاد",
          "form_b": "الميعٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْمِيعَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 20,
          "form": "الميعاد",
          "ayah_text": "لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00040",
          "form_a": "عٰمل",
          "form_b": "عامل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَامِل",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 39,
          "form": "عٰمل",
          "ayah_text": "قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00056",
          "form_a": "شفعاء",
          "form_b": "شفعٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُفَعَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 43,
          "form": "شفعاء",
          "ayah_text": "أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00060",
          "form_a": "نشاء",
          "form_b": "نشٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "نَشَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 74,
          "form": "نشاء",
          "ayah_text": "وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00062",
          "form_a": "عباد",
          "form_b": "عبٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 17,
          "form": "عباد",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00072",
          "form_a": "قرءانا",
          "form_b": "قرءٰنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قُرْءَانَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 28,
          "form": "قرءانا",
          "ayah_text": "قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00074",
          "form_a": "القهار",
          "form_b": "القهٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْقَهََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 4,
          "form": "القهار",
          "ayah_text": "لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-هَدَان",
          "form_a": "هدىن",
          "form_b": "هدىني",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "هَدَان",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 57,
          "form": "هدىني",
          "ayah_text": "أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 58,
          "form": "ترى",
          "text_uthmani": "تَرَى",
          "ayah_text": "أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 60,
          "form": "ترى",
          "ayah_text": "وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00018",
          "form_a": "قضىٰ",
          "form_b": "قضى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَضَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 42,
          "form": "قضىٰ",
          "ayah_text": "ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00030",
          "form_a": "ٱلقهار",
          "form_b": "ٱلقهٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡقَهَّارُ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 4,
          "form": "ٱلقهار",
          "ayah_text": "لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00034",
          "form_a": "ٱلميعاد",
          "form_b": "ٱلميعٰد",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡمِيعَادَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 20,
          "form": "ٱلميعاد",
          "ayah_text": "لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00043",
          "form_a": "يتوفى",
          "form_b": "يتوفىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَتَوَفَّى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 42,
          "form": "يتوفى",
          "ayah_text": "ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "لَهُۥ مِنۡ",
          "rasm": "له من",
          "n": 2,
          "count": 31,
          "sura_count": 21,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.129,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ",
          "rasm": "الله فما له من",
          "n": 4,
          "count": 8,
          "sura_count": 5,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.375,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ",
          "rasm": "الله فما له",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.375,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            36,
            37
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ",
          "rasm": "الله فما له من",
          "n": 4,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.375,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            36,
            37
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ",
          "rasm": "سيات ما كسبوا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "سوء",
            "ما",
            "كسب"
          ],
          "ayahs": [
            48,
            51,
            51
          ],
          "sample_ayah": 48,
          "sample_text": "وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ"
        },
        {
          "text": "يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا",
          "rasm": "يضلل الله فما",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            36
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا",
          "rasm": "ومن يضلل الله فما",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            36
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ",
          "rasm": "يضلل الله فما له",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            36
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ",
          "rasm": "ومن يضلل الله فما له",
          "n": 5,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            36
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ",
          "rasm": "يضلل الله فما له من",
          "n": 5,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            36
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ",
          "rasm": "ومن يضلل الله فما له من",
          "n": 6,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            36
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ"
        },
        {
          "text": "لَهُۥ مِنۡ هَادٖ",
          "rasm": "له من هاد",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "مِن",
            "هدي"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            36
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0094",
          "skeleton": "خولناه",
          "stem": "خول",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "خول",
          "field": "",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«خولناه» = «خول» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«خولناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 49,
          "text": "فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0268",
          "skeleton": "يرضه",
          "stem": "يَرضى",
          "decomposition": "يَرضى + ـه",
          "root": "رضي",
          "field": "القبول والمحبّة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«يرضه» = «يَرضى» + ـه — مَع حَذف «ى» (ظاهِرة رَسميّة فَريدة في القرءان).",
          "final": "«يرضه» ملاحظة بنيوية متلازمة: اتصال الضمير يأتي مع سقوط حرف علة في هذه المجموعة. لا تُعتمد قاعدة دلالية عامة قبل مراجعة سياقات كل موضع.",
          "ayah": 7,
          "text": "إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0021",
          "skeleton": "يعلمون",
          "form": "يَعۡلَمُونَۗ",
          "root": "علم",
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "total_occurrences": 82,
          "form_count": 3,
          "summary": "«يعلمون» — 3 شَكل تَشكيليّ، 82 مَوضع.",
          "final": "يجمع هذا المدخل بين «يَعْلَمُونَ» و«يُعَلِّمُونَ». الفرق صرفي ودلالي صحيح محليًا، لكنه لا يكفي وحده لاستخراج قاعدة عامة للمحور قبل اكتمال المراجعة الكلية.",
          "ayah": 9,
          "text": "أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0044",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "موت",
          "field": "",
          "total_occurrences": 165,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مَيِّتون — جَمع مُذَكَّر سالم (الزمر:30)",
          "form": "ميتون",
          "summary": "الجَذر «موت» له ثَلاثة أَنماط جَمع: المَوتى التَكسير فَعلى (17)، أموات أفعال (4)، وَمَيِّتون السالم (3).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة من «مَيِّت»:\n\n1. **المَوتى** (17 موضعاً): جَمع تَكسير «فَعلى» — يَرِد غالباً في سياق الإحياء وَالبَعث ﴿يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾ (البقرة:73).\n\n2. **أموات** (4 مواضع): جَمع تَكسير «أفعال» — يُقابِله «أحياء» ﴿أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖ﴾ (النحل:21).\n\n3. **مَيِّتون** (3 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم — حَتميّة المَوت ﴿وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾ (الزمر:30).",
          "ayah": 30,
          "text": "إِنَّكَ مَيِّتٞ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0141",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سخر",
          "field": "التذليل والاستهزاء",
          "total_occurrences": 42,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الساخِرون — جَمع مُذَكَّر سالم (الزمر:56)",
          "form": "السخرين",
          "summary": "الجَذر «سخر» له نمَطا جَمع: الساخِرون السالم (1)، والمُسَخَّرات (3).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «سخر» الذي يَجمَع مَعنيَي السُّخرية والتَّسخير:\n\n1. **الساخِرون** (موضع واحد — الزمر:56): جَمع «ساخِر» — المُستَهزِئون، يَرِد في حِكاية نَدَم المُفَرِّط: إن كُنتُ لَمِنَ الساخِرين.\n2. **المُسَخَّرات** (3 مَواضع): جَمع «مُسَخَّرة» — النُّجومُ والسَّحابُ المُذَلَّلاتُ الجارِياتُ بِأمر الله، آيةٌ على قُدرته.\n\nالأوّل من السُّخرية، والثاني من التَّسخير؛ ويَجمَعهما الجَذرُ رَسمًا.",
          "ayah": 56,
          "text": "أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "قضي",
            "ذوق",
            "وفي"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "سوق",
            "بطن",
            "قشعر",
            "جلد"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "roots": [
            "بدي",
            "نفخ",
            "صور"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "وحي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "بدي",
            "صرف"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الملك والسلطة والتمكين",
          "roots": [
            "سخر",
            "خول"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "ذوق",
            "زرع"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الذنب والخطأ والإثم",
          "roots": [
            "سوء",
            "بوء"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "هيج",
          "surah": 39,
          "ayahs": [
            21
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **تَكرار حَرفيّ بِنيويّ شِبه تامّ في موضعَين (2/2 يُساوي 100٪)**: التَّركيب «ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ» يَتكرّر حرفيًّا في الزُّمر 21 والحديد 20 بِفارق لَفظ ختاميّ واحد فقط («يَجۡعَلُهُۥ حُطَـٰمٗا» / «يَكُونُ حُطَـٰمٗا»). تَكرار صياغيّ بهذه الدِّقّة في سورتَين دليلٌ بِنيويّ على إحكام الصورة.\n\n2. **انحصار الصيغة في المضارع المُفرَد (2/2 يُساوي 100٪)**: لا فعل ماضٍ، لا اسم فاعل، لا مَصدر. الجذر يَأتي حالةً جاريةً مَستمرّة، مُتجدّدة، تَلائم طَبيعة المَشهد المَوصوف (تَتابع طَبيعيّ مُتجدّد).\n\n3. **اقتران لازم بـ«مُصفَرّا» (2/2 يُساوي 100٪)**: في كِلا الموضعَين، يَتلو الفعل «مُصۡفَرّٗا» مباشرة. والفاءُ في ﴿فَتَرَىٰهُ﴾ تَجعل الصُّفرةَ **أثَرًا** لازمًا لِلهَيج لا مُساويًا لَه؛ فاللَّونُ قَيدٌ على أثَره لا تَعريفٌ لِماهيّته.\n\n4. **اقتران لازم بـ «ثُمَّ» سابقًا (2/2 يُساوي 100٪)**: في كلا الموضعَين، الفعل مَسبوق بـ «ثُمَّ». النمط: الجذر يَأتي طَورًا تالِيًا في تَتابع، لا حالًا أصلية.\n\n5. **انحصار سياق الجذر في المَثل الزِّراعيّ (2/2 يُساوي 100٪)**: لا يَخرج الجذر من حقل الزَّرع/الغَيث قطّ. لا يُستعمَل في فِتنة، ولا في عَواصف، ولا في حياة بشريّة. حصرٌ سياقيّ تامّ يَكشف اختصاص الجذر."
        },
        {
          "from_root": "بوب",
          "surah": 39,
          "ayahs": [
            71
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الزمر تجمع أبواب جهنم والجنة في آيتين متقاربتين: الزمر 71 و73، مع اختلاف المصير مع بقاء صورة الباب."
        },
        {
          "from_root": "هن",
          "surah": 39,
          "ayahs": [
            38
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الزمر 38 وحدها تحمل وقوعين خامين للضمير: كاشفات وممسكات."
        },
        {
          "from_root": "ذكر",
          "surah": 39,
          "ayahs": [
            21
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«الذكرى» تتلازم مع «أولي الألباب» في الزمر 21 وصٓ 43 وغافر 54 — مسلكٌ يربط الذكر بالعقل والاعتبار."
        },
        {
          "from_root": "شكس",
          "surah": 39,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** الزُّمَر 29 ﴿فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n\n2. **انحصار في صيغة (مُتَشاكِسون) جَمعًا مُذكَّرًا:** صيغة واحدة من بِنية «تَفَاعَل» التي تُفيد المُشاركة المُتبادَلة في الفعل. الجذر مَخصوص بحال جَماعيّة (شَريكان فأكثر يَتشاكسون).\n\n3. **اقتران 100٪ بضرب المَثَل:** الورود في مَثَل ضَرب الله للشِّرك ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ﴾. الجذر مَوضع تَجسيد العَجز عن خِدمة شُركاء مُتنازعين.\n\n4. **اقتران 100٪ بسياق التَّقابل بَين الشِّرك والتَّوحيد:** الآية تَجمع طَرَفَين: الرَّجل المَملوك لشُركاء مُتشاكسين (تَجسيد للشِّرك)، والرَّجل المَملوك لرَجل واحد (تَجسيد للتَّوحيد). الجذر في الطَّرف المَذموم.\n\n5. **اقتران بصيغة «شُركاء» في 1/1:** المُتشاكسون شُركاء بالضرورة في القرءان — التَّشاكس صِفة لا تَجتمع إلا حَيث تَكون الشَّركة. الجذر مُلازِم لهذا المَعنى."
        },
        {
          "from_root": "شمز",
          "surah": 39,
          "ayahs": [
            45
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** الزُّمَر 45 ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾ — هو الورود الوحيد للجذر في القرءان كلّه؛ فالجذر صيغة فريدة بصيغة واحدة.\n\n2. **بِنية الفعل تحكي شدّة الانفعال:** ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ﴾ صيغة فعل خماسيّة مزيدة من بِنية رُباعيّة، وثقلُ المبنى وكثرةُ حروفه يوازيان شدّة النفور والانقباض الذي يصفه — اللفظ يحاكي معناه.\n\n3. **اقتران 100% بقلوب الكافرين بالآخرة:** الفاعل ﴿قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾ — الجذر مخصوص بقلب الكافر لا قلب المؤمن؛ تخصُّص بنيويّ صارم في الموضع الوحيد.\n\n4. **اقتران 100% بذكر الله مُفردًا:** ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ﴾ — الاشمئزاز مترتّب على ذكر الله مُنفردًا (التوحيد)؛ فالجذر يكشف نفور قلب الكافر من إفراد الله بالذكر تحديدًا.\n\n5. **بِنية تقابُليّة صريحة في الآية:** الموضع الوحيد يقابل بين شطرين: اشمئزاز عند ذكر الله وحده ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾، واستبشار عند ذكر ما دونه ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾ — تقابُل قلبيّ يجعل «بشر» الضدّ النصّيّ للجذر داخل الآية نفسها."
        },
        {
          "from_root": "ظلل",
          "surah": 39,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في الزمر 16 وقع الجذر مرّتين في آية واحدة: ظُلَل من فوق وظُلَل من تحت، وهو أقوى موضع لعكس وظيفة الظلّ من الحماية إلى الإطباق."
        },
        {
          "from_root": "فرط",
          "surah": 39,
          "ayahs": [
            56
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ﴾ (الزُّمَر 56): حسرة فردية في أشدّ لحظات الندم، و«جَنۡبِ ٱللَّهِ» يدلّ على الجهة والقرب — فالتقصير كان في الاقتراب من الله."
        },
        {
          "from_root": "قشعر",
          "surah": 39,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انحصار سوري كامل**: الموضع الوحيد في سورة الزُّمَر (1/1 = 100٪)، في سياق وصف القرءان نفسه — الجذر يُختار في موضع تَوْصيف القرءان وأثره."
        },
        {
          "from_root": "نفخ",
          "surah": 39,
          "ayahs": [
            68
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من اللطائف العددية أن الجذر ورد 20 موضعًا في 18 آية؛ والفارقُ آيتان تتكرّر فيهما الورودةُ مرّتين: الزُّمَر ٦٨ ﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ﴾ ثمّ ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ﴾، والحَاقة ١٣ ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ حيث اجتمع الفعلُ واسمُ المرّة."
        },
        {
          "from_root": "كور",
          "surah": 39,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التكرار البنيويّ «يُكَوِّر... ويُكَوِّر»: في الزُّمَر 5 يتكرّر الفعل في صيغتين متقابلتين — ﴿يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ﴾ ثمّ ﴿وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ﴾ — فالبنية نفسها تُجسّد الطابع التبادليّ للتكوير: ما لُفّ يُلَفّ عليه بدوره."
        },
        {
          "from_root": "ليل",
          "surah": 39,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التكوير (الإلفاف المتواصل): الزمر 5"
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 59,
          "text": "بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 71,
          "text": "وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "خول",
          "ayah": 49,
          "text": "ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا"
        },
        {
          "from_root": "قبض",
          "ayah": 67,
          "text": "وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "from_root": "مسك",
          "ayah": 38,
          "text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "مسك",
          "ayah": 42,
          "text": "ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ثلث",
          "ayah": 6,
          "text": "خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بوء",
          "ayah": 74,
          "text": "وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "خسر",
          "ayah": 15,
          "text": "فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ"
        },
        {
          "from_root": "صور",
          "ayah": 68,
          "text": "وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ"
        },
        {
          "from_root": "ءرض",
          "ayah": 67,
          "text": "وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءجر",
          "ayah": 10,
          "text": "إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ"
        },
        {
          "from_root": "خصم",
          "ayah": 31,
          "text": "ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "جلد",
          "ayah": 23,
          "text": "تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "وفي",
          "ayah": 42,
          "text": "ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "40": {
      "n": 40,
      "name": "غَافِر",
      "name_plain": "غافر",
      "slug": "40-غافر",
      "ayat_count": 85,
      "token_count": 1219,
      "juz_range": [
        24,
        24
      ],
      "mushaf_pages": [
        467,
        476
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 9,
          "pct": 12.2
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 4,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 4,
          "pct": 12.9
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 3,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "قصص",
          "count": 2,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "غدو",
          "count": 2,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "حمم",
          "count": 2,
          "pct": 9.5
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 1,
          "pct": 1.9
        },
        {
          "root": "قارون",
          "count": 1,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 1,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "سحب",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "طلع",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 1,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "كتم",
          "count": 1,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "جحد",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "بكر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 82,
          "score": 39,
          "ngram_density": 39,
          "keyword_count": 0,
          "text": "أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ"
        },
        {
          "a": 21,
          "score": 33,
          "ngram_density": 33,
          "keyword_count": 0,
          "text": "۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 45,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": "فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ",
            "indef_text": "ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": "يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ",
            "indef_text": "رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 8,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 40,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 53,
            "indef_ayah": 54,
            "def_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡهُدَىٰ وَأَوۡرَثۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ",
            "indef_text": "هُدٗى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 83,
            "indef_ayah": 42,
            "def_text": "فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ",
            "indef_text": "تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 37,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": "أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ",
            "indef_text": "قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 40,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 57,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَخَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 20,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 37,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ"
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 61,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 5,
            "ayah": 57,
            "text": "لَخَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 3,
            "ayah": 39,
            "text": "يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 65,
            "text": "هُوَ ٱلۡحَيُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۗ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 3,
            "text": "غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 9,
            "text": "وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          }
        ],
        "pair_count": 19,
        "always_count": 5
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00015",
          "form_a": "الأسبٰب",
          "form_b": "الأسباب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَسْبَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 36,
          "form": "الأسبٰب",
          "ayah_text": "وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00016",
          "form_a": "دعاء",
          "form_b": "دعٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "دُعَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 50,
          "form": "دعٰؤا",
          "text_uthmani": "دُعَٰٓؤُاْ",
          "ayah_text": "قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00034",
          "form_a": "كلمة",
          "form_b": "كلمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "كَلِمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 6,
          "form": "كلمت",
          "ayah_text": "وَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00047",
          "form_a": "أبناء",
          "form_b": "أبنٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ءَبْنَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 25,
          "form": "أبناء",
          "ayah_text": "فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00061",
          "form_a": "سٰحر",
          "form_b": "ساحر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سَاحِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 24,
          "form": "سٰحر",
          "ayah_text": "إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00066",
          "form_a": "سنة",
          "form_b": "سنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "سُنََت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 85,
          "form": "سنت",
          "ayah_text": "فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00067",
          "form_a": "وثمود",
          "form_b": "وثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 31,
          "form": "وثمود",
          "ayah_text": "مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00069",
          "form_a": "الضعفٰؤا",
          "form_b": "الضعفاء",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "الضُُعَفَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 47,
          "form": "الضعفٰؤا",
          "ayah_text": "وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00073",
          "form_a": "لدا",
          "form_b": "لدى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "لَدَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 18,
          "form": "لدى",
          "text_uthmani": "لَدَى",
          "ayah_text": "وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00074",
          "form_a": "القهار",
          "form_b": "القهٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْقَهََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 16,
          "form": "القهار",
          "ayah_text": "يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00077",
          "form_a": "أعنٰقهم",
          "form_b": "أعناقهم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَعْنَاقِهِم",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 71,
          "form": "أعنٰقهم",
          "ayah_text": "إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00095",
          "form_a": "دٰخرين",
          "form_b": "داخرين",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "دَاخِرِين",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 60,
          "form": "داخرين",
          "text_uthmani": "دَاخِرِينَ",
          "ayah_text": "وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يَقْض",
          "form_a": "يقض",
          "form_b": "يقضي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يَقْض",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 20,
          "form": "يقضي",
          "ayah_text": "وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00030",
          "form_a": "ٱلقهار",
          "form_b": "ٱلقهٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡقَهَّارُ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 16,
          "form": "ٱلقهار",
          "ayah_text": "يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00037",
          "form_a": "أرىٰ",
          "form_b": "أرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 29,
          "form": "أرىٰ",
          "ayah_text": "يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَاۚ قَالَ فِرۡعَوۡنُ مَآ أُرِيكُمۡ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00043",
          "form_a": "يتوفى",
          "form_b": "يتوفىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَتَوَفَّى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 67,
          "form": "يتوفىٰ",
          "ayah_text": "هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00049",
          "form_a": "ٱلأسباب",
          "form_b": "ٱلأسبٰب",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَسۡبَابُ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 36,
          "form": "ٱلأسبٰب",
          "ayah_text": "وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00053",
          "form_a": "يجزىٰ",
          "form_b": "يجزى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يُجۡزَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 40,
          "form": "يجزىٰ",
          "ayah_text": "مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ",
          "rasm": "الذي جعل لكم",
          "n": 3,
          "count": 11,
          "sura_count": 9,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.273,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ",
          "rasm": "إن وعد الله حق",
          "n": 4,
          "count": 8,
          "sura_count": 7,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.25,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "في ءايات الله",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "في",
            "ءيه",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            4,
            35,
            56,
            69
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "مَا يُجَٰدِلُ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱلۡبِلَٰدِ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ",
          "rasm": "الذين يجادلون في",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.75,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذو",
            "جدل",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            35,
            56,
            69
          ],
          "sample_ayah": 35,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ"
        },
        {
          "text": "يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ",
          "rasm": "يجادلون في ءايات",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "جدل",
            "في",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            35,
            56,
            69
          ],
          "sample_ayah": 35,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ",
          "rasm": "الله الذي جعل",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ءله",
            "ذو",
            "جعل"
          ],
          "ayahs": [
            61,
            64,
            79
          ],
          "sample_ayah": 61,
          "sample_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ",
          "rasm": "الذين يجادلون في ءايات",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ذو",
            "جدل",
            "في",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            35,
            56,
            69
          ],
          "sample_ayah": 35,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ"
        },
        {
          "text": "يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "يجادلون في ءايات الله",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "جدل",
            "في",
            "ءيه",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            35,
            56,
            69
          ],
          "sample_ayah": 35,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ",
          "rasm": "الله الذي جعل لكم",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ءله",
            "ذو",
            "جعل",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            61,
            64,
            79
          ],
          "sample_ayah": 61,
          "sample_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "الذين يجادلون في ءايات الله",
          "n": 5,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ذو",
            "جدل",
            "في",
            "ءيه",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            35,
            56,
            69
          ],
          "sample_ayah": 35,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ"
        },
        {
          "text": "كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "كان عاقبة الذين",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "عقب",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            82
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ"
        },
        {
          "text": "ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ",
          "rasm": "ذالكم الله ربكم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءله",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            62,
            64
          ],
          "sample_ayah": 62,
          "sample_text": "ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0017",
          "skeleton": "سبيل",
          "form": "سَبِيلٖ",
          "root": "سبل",
          "field": "الدليل والسبيل والطريق",
          "total_occurrences": 87,
          "form_count": 7,
          "summary": "«سبيل» — 7 شَكل تَشكيليّ، 87 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «سبيل»: الأشكال ترجع إلى «سَبِيل» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 11,
          "text": "قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0238",
          "kind": "single_plural",
          "root": "برز",
          "field": "الخروج والانبثاق",
          "total_occurrences": 9,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "البارِزون — جَمع مُذَكَّر سالم (غافر:16)",
          "form": "برزون",
          "summary": "الجَذر «برز» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: البارِزون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «برز»:\n\n**البارِزون** (موضع واحد — غافر:16): جَمع «بارِز» — وَرَدَ في وَصف الخَلق يَومَ القيامة: يَومَ هُم بارِزون، أي ظاهِرون مَكشوفون لله لا تَخفى منهم خافِية.\n\n«بارِزة» مُفرَد لا يَدخُل في الجَمع.",
          "ayah": 16,
          "text": "يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "فرعون",
            "قارون",
            "موسى",
            "هامان",
            "يوسف"
          ],
          "weight": 13
        },
        {
          "field": "الفساد والطغيان والتجبر",
          "roots": [
            "فرعون"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "ءنى",
            "غدو",
            "طلع",
            "بكر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي",
            "نهي",
            "كره"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو",
            "حمم",
            "ءزف"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "صرف",
            "طلع",
            "عرف",
            "رءي"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "البرد والحرارة",
          "roots": [
            "ءنى",
            "حمم"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "العدل والقسط",
          "roots": [
            "قضي"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءزف",
          "surah": 40,
          "ayahs": [
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الآيتان كلتاهما في سياق إنذار اليوم الموعود: غَافِر 18 يصرح بـ«وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ»، والنَّجم 57 تأتي بعد «هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ»."
        },
        {
          "from_root": "بلغ",
          "surah": 40,
          "ayahs": [
            67
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. صيغة البلاغ ومشتقاتها الرسالية بارزة: البلاغ وحده ورد 11 مرة، وغالبها في حدود مهمة الرسل.\n2. البقرة تجمع خمسة مواضع مبكرة في بلوغ الهدي وأجل النساء والكتاب.\n3. غافر 67 فيها وقوعان في آية واحدة: بلوغ الأشد وبلوغ أجل مسمى، فتكشف انتقال الجذر بين العمر والزمن.\n4. الكهف يكثر فيه بلوغ المكان والغاية: مجمع البحرين، مغرب الشمس، مطلع الشمس، بين السدين."
        },
        {
          "from_root": "ثني",
          "surah": 40,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المسلك العددي الكوني: ﴿رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ﴾ (غافر ١١)."
        },
        {
          "from_root": "دخر",
          "surah": 40,
          "ayahs": [
            60
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "غافر 60 يضع التقابل الأوضح: الاستكبار في صدر الآية، والدخول داخرين في ختامها."
        },
        {
          "from_root": "رءي",
          "surah": 40,
          "ayahs": [
            84
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتِران بـ«فَلَمَّا رَأَوْا» 16 مَوضعًا**: في عاقِبَة الكافِرين عند رؤية البَأس أو العَذاب. الرُّؤية في هذا السِّياق هي الإدراك القاطع المُتَأَخِّر بَعد فَوات الفُرصَة («فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ» غافر 84)."
        },
        {
          "from_root": "رشد",
          "surah": 40,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وردت صيغة الرشاد مرتين في غافر، وكلتاهما في تركيب سبيل الرشاد."
        },
        {
          "from_root": "فوض",
          "surah": 40,
          "ayahs": [
            28
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "خصوصية المتكلم والمُفوَّض إليه: المتكلم رجل مؤمن من آل فرعون (غَافِر 28-44)، والمُفوَّض إليه «الله» صريحًا. الجذر لا يُسنَد في القرءان إلا لله — وَظيفة دلالية حصرية: التفويض القَلبي لا يَكون إلا للذات الإلهية."
        },
        {
          "from_root": "مقت",
          "surah": 40,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يتركز نصف ورود الجذر في غافر؛ ففيها مقت الكفر ومقت الجدال بغير سلطان. وتكرار غافر 10 داخل الآية نفسها يكشف فرق الجهة: مقت الله أكبر من مقت النفس، مع بقاء الجذر على معنى النفرة الشديدة من القبح."
        },
        {
          "from_root": "عرش",
          "surah": 40,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "بنية الحمل والحفوف للعرش الإلهيّ ثابتة في ثلاث آيات: حمله في غافر 7 والحاقة 17، والحفوف من حوله في الزمر 75؛ فيجتمع للعرش الإلهيّ موضعا الحمل وموضع الحفوف."
        },
        {
          "from_root": "شيخ",
          "surah": 40,
          "ayahs": [
            67
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. ثلاثة مواضع جاءت في سياقات أسرية مباشرة: بعل، وأب، وأب.\n٢. اقتران شيخ بكبير في يوسف والقصص يزيد معنى الكبر ولا ينشئ معنى آخر.\n٣. غافر ٦٧ هو الموضع الذي يربط الجذر صراحة بأطوار العمر: ﴿ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ﴾."
        },
        {
          "from_root": "تبع",
          "surah": 40,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضعا «تَبَعٗا» يردان في اعتراف الضعفاء للمستكبرين: ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا﴾ في إبراهيم، و﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا﴾ في غافر. الاسم هنا يجعل الاتباع حالًا راسخة يقر بها التابع يوم الخصومة."
        },
        {
          "from_root": "دحض",
          "surah": 40,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **التركيب النصّي المغلق**: العبارة «بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ» تتكرّر حرفيًّا في موضعين من أصل أربعة (الكَهف 56، غَافِر 5). أي 50٪ من مواضع الجذر تتقاسم تركيبًا واحدًا. الجدل الباطل أداة، والدحض غاية.\n\n2. **الجذر لا يقع إلا على الحقّ**: في «ليُدۡحِضُواْ» المفعول هو «الحقَّ» صريحًا (موضعان)، وفي «دَاحِضَةٌ» الموصوف «حُجَّتُهُمۡ» وهي ما يُدّعى حقًّا. أي الدحض في القرءان لا يُمارَس على الباطل أبدًا — لا تجد «دحض الباطل» في موضع واحد. هذا انفراد دلالي محسوس.\n\n3. **اقتران الغاية بالعقوبة**: في الموضعين اللذين صرَّح فيهما القرءان بغاية الدحض، الفرق نوعي:"
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "طول",
          "ayah": 3,
          "text": "ذِي ٱلطَّوۡلِۖ"
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "ayah": 60,
          "text": "وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "دخر",
          "ayah": 60,
          "text": "يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "موسى",
          "ayah": 26,
          "text": "وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ"
        },
        {
          "from_root": "هامان",
          "ayah": 24,
          "text": "إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "يوسف",
          "ayah": 34,
          "text": "وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ"
        },
        {
          "from_root": "طبع",
          "ayah": 35,
          "text": "كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ"
        },
        {
          "from_root": "نفع",
          "ayah": 85,
          "text": "فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "دور",
          "ayah": 39,
          "text": "يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ"
        },
        {
          "from_root": "صرح",
          "ayah": 36,
          "text": "ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ"
        },
        {
          "from_root": "خسر",
          "ayah": 78,
          "text": "فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "صور",
          "ayah": 64,
          "text": "وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "جدل",
          "ayah": 35,
          "text": "ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ"
        },
        {
          "from_root": "جدل",
          "ayah": 5,
          "text": "كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ"
        },
        {
          "from_root": "عنق",
          "ayah": 71,
          "text": "إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "41": {
      "n": 41,
      "name": "فُصِّلَت",
      "name_plain": "فصلت",
      "slug": "41-فصلت",
      "ayat_count": 54,
      "token_count": 794,
      "juz_range": [
        24,
        25
      ],
      "mushaf_pages": [
        477,
        482
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 4,
          "pct": 6.3
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 3,
          "pct": 2.5
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 3,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 2,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 2,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "جحد",
          "count": 2,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "ثمر",
          "count": 1,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "ربو",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "وزع",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "يءس",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 1,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 1,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 1,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "غلب",
          "count": 1,
          "pct": 3.6
        },
        {
          "root": "لغو",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "حمم",
          "count": 1,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "هزز",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 25,
          "score": 24,
          "ngram_density": 24,
          "keyword_count": 0,
          "text": "۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ"
        },
        {
          "a": 45,
          "score": 24,
          "ngram_density": 18,
          "keyword_count": 2,
          "text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 17,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": "وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ",
            "indef_text": "فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 40,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 45,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 19,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 17,
            "indef_ayah": 44,
            "def_text": "وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ",
            "indef_text": "وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 47,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ"
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 25,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": 41,
            "def_text": "فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ",
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكۡرِ لَمَّا جَآءَهُمۡۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٞ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 42,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 35,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": 32,
            "def_text": "تَنزِيلٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ",
            "indef_text": "نُزُلٗا مِّنۡ غَفُورٖ رَّحِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 36,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 39,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": 49,
            "indef_ayah": 40,
            "def_text": "لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ",
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 3,
            "ayah": 12,
            "text": "فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 1,
            "ayah": 2,
            "text": "تَنزِيلٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 37,
            "text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 39,
            "text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
          }
        ],
        "pair_count": 16,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00002",
          "form_a": "سمٰوٰت",
          "form_b": "سمٰوات",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "سَمَاوَات",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 12,
          "form": "سمٰوات",
          "text_uthmani": "سَمَٰوَاتٖ",
          "ayah_text": "فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00016",
          "form_a": "دعاء",
          "form_b": "دعٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "دُعَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 49,
          "form": "دعاء",
          "ayah_text": "لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00016",
          "form_a": "دعاء",
          "form_b": "دعٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "دُعَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 51,
          "form": "دعاء",
          "ayah_text": "وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00039",
          "form_a": "بظلٰم",
          "form_b": "بظلام",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِظَلََام",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 46,
          "form": "بظلٰم",
          "ayah_text": "مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00058",
          "form_a": "ثمود",
          "form_b": "ثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "ثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 17,
          "form": "ثمود",
          "ayah_text": "وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00067",
          "form_a": "وثمود",
          "form_b": "وثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 13,
          "form": "وثمود",
          "ayah_text": "فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00072",
          "form_a": "قرءانا",
          "form_b": "قرءٰنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قُرْءَانَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 3,
          "form": "قرءانا",
          "ayah_text": "كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00072",
          "form_a": "قرءانا",
          "form_b": "قرءٰنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قُرْءَانَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 44,
          "form": "قرءانا",
          "ayah_text": "وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 39,
          "form": "ترى",
          "ayah_text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "وقال الذين كفروا",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "ذو",
            "كفر"
          ],
          "ayahs": [
            26,
            29
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ"
        },
        {
          "text": "مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ",
          "rasm": "من الجن والإنس",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "جنن",
            "ءنس"
          ],
          "ayahs": [
            25,
            29
          ],
          "sample_ayah": 25,
          "sample_text": "۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ"
        },
        {
          "text": "مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "من عند الله",
          "n": 3,
          "global_count": 17,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "عند",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            52
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ"
        },
        {
          "text": "بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ",
          "rasm": "بما تعملون بصير",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "عمل",
            "بصر"
          ],
          "ayahs": [
            40
          ],
          "sample_ayah": 40,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ"
        },
        {
          "text": "إِن كَانَ مِنَ",
          "rasm": "إن كان من",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "كون",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            52
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ"
        },
        {
          "text": "جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ",
          "rasm": "جزاء بما كانوا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جزي",
            "ما",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            28
          ],
          "sample_ayah": 28,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعۡدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُۖ لَهُمۡ فِيهَا دَارُ ٱلۡخُلۡدِ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ"
        },
        {
          "text": "مَّا لَهُم مِّنَ",
          "rasm": "ما لهم من",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            48
          ],
          "sample_ayah": 48,
          "sample_text": "وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ"
        },
        {
          "text": "تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ",
          "rasm": "تعبدوا إلا الله",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "إلا",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            14
          ],
          "sample_ayah": 14,
          "sample_text": "إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "text": "مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ",
          "rasm": "من مكان بعيد",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "كون",
            "بعد"
          ],
          "ayahs": [
            44
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ"
        },
        {
          "text": "إِلَّا مَا قَدۡ",
          "rasm": "إلا ما قد",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إلا",
            "ما",
            "قد"
          ],
          "ayahs": [
            43
          ],
          "sample_ayah": 43,
          "sample_text": "مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٖ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0036",
          "skeleton": "أذقناه",
          "stem": "أذق",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ذوق",
          "field": "الإحساس والإدراك",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«أذقناه» = «أذق» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أذقناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 50,
          "text": "وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0060",
          "skeleton": "ءاذناك",
          "stem": "ءاذ",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "ءذن",
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ءاذناك» = «ءاذ» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ءاذناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 47,
          "text": "۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0132",
          "skeleton": "فهديناهم",
          "stem": "فهدي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "هدي",
          "field": "الهداية والاستقامة والرشد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فهديناهم» = «فهدي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فهديناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 17,
          "text": "وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0039",
          "skeleton": "غفور",
          "form": "غَفُورٖ",
          "root": "غفر",
          "field": "العفو والمغفرة والصفح",
          "total_occurrences": 52,
          "form_count": 3,
          "summary": "«غفور» — 3 شَكل تَشكيليّ، 52 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية جامعة في «غفور»: الأشكال ترجع إلى «غَفُور» بعد عزل الإعراب النهائي. الاختلاف تابع لموقع الكلمة في الجملة لا لمعنى مستقل ثابت بين الأشكال.",
          "ayah": 32,
          "text": "نُزُلٗا مِّنۡ غَفُورٖ رَّحِيمٖ"
        },
        {
          "id": "harakah-0040",
          "skeleton": "علينا",
          "form": "عَلَيۡنَاۖ",
          "root": "على",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 51,
          "form_count": 6,
          "summary": "«علينا» — 6 شَكل تَشكيليّ، 51 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «علينا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «عَلَيۡنَا» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 21,
          "text": "وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-multi-0016",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قرن",
          "field": "التلازم والتاريخ والمصير",
          "total_occurrences": 36,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "قُرَناء — جَمع تَكسير فُعَلاء (فصلت:25)",
          "form": "قرناء",
          "summary": "الجَذر «قرن» له ثَلاثة أَنماط جَمع: القُرون فُعول (10)، قُرَناء فُعَلاء (1)، وَمُقَرَّنين السالم (5).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **القُرون** (10 مواضع): جَمع تَكسير «فُعول» من «قَرن» — الأُمَم المُتَعاقِبة عَبر الزَمَن، يَرِد في سياق الإهلاك ﴿أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ﴾ (يونس:13).\n\n2. **قُرَناء** (موضع واحد — فصلت:25): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «قَرين» — المُلازِمون من الشَياطين ﴿وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ﴾.\n\n3. **مُقَرَّنين/مُقتَرِنين** (5 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من مُشتَقّات — حالُ المُجرِمين مَشدودين في الأصفاد ﴿مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾ (إبراهيم:49).",
          "ayah": 25,
          "text": "۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0056",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "طوع",
          "field": "الطاعة والانقياد",
          "total_occurrences": 129,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الطائِعون — جَمع مُذَكَّر سالم (فصلت:11)",
          "form": "طائعين",
          "summary": "الجَذر «طوع» له نمَطا جَمع نادِران: الطائِعون (1)، والمُطَّوِّعون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «طوع»:\n\n1. **الطائِعون** (موضع واحد — فصلت:11): جَمع «طائِع» — وَرَدَ في انقِياد السماء والأرض حين قالَتا أتَينا طائِعين.\n2. **المُطَّوِّعون** (موضع واحد — التوبة:79): جَمع «مُطَّوِّع» — المُتَبَرِّعون بِالصَّدَقة فَوقَ الواجِب، في سِياق ذَمّ المُنافِقين الذين يَلمِزونهم.\n\n«طاعة» و«طَوۡع» مَصدَران لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 11,
          "text": "ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "ذوق",
            "قضي",
            "صعق"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "ذوق",
            "حمم",
            "شرر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "ذوق",
            "ثمر"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "وحي"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "وحي",
            "قرن",
            "قيض"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "هي",
            "ءنا",
            "نحن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الذل والهوان",
          "roots": [
            "هون",
            "خزي",
            "خشع"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو",
            "حمم"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "سبع",
          "surah": 41,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يوسف 43 ويوسف 46 تُظهران أن الجذر قد يتكرر ثلاث مرات داخل الآية الواحدة: البقرات، والعجاف، والسنبلات. وهذا يثبت أن عد المواضع ينبغي أن يتبع الألفاظ لا عدد الآيات فقط.\n\nالرسم يفرّق في الصور المضبوطة بين «السَّبُع» المفترس و«السَّبۡع» العددي، وإن تشابها في الصيغ المعيارية؛ فالحركة على الباء وحدها تحسم المسلك الدلاليّ.\n\nاقتران «سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ» يلازم فعل الخلق الإلهيّ المباشر؛ يرد بهذا الرسم في أربع سور (البقرة والطلاق والمُلك ونوح)، ويرد في فُصِّلَت برسم «سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ» — فيكون بناء السبع سماوات مذكورًا في خمس سور جميعها بفاعل الخلق الإلهيّ. فالعدد سبعة في القرءان مرتبط ببناء الكون أكثر من أيّ سياق آخر.\n\nموضع المائدة بـ«السَّبُع» ينفرد وحيدًا في القرءان كلّه — لا يتكرر هذا المعنى النوعيّ في أي موضع آخر، فهو صيغة فريدة دلاليّ خارج الفرع العدديّ الغالب.\n\nيتركّز الجذر في سورة يوسف بثمانية مواضع (28.6٪ من إجمالي الورود)، وهو أعلى تركّز سوريّ له، يفسّره انبناء قصّة الرؤيا وتأويلها على العدد سبعة في البقر والسنبل والسنين."
        },
        {
          "from_root": "سءم",
          "surah": 41,
          "ayahs": [
            38
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع تَعَبُّدي فريد: «يَسْـَٔمُونَ۩» في فُصِّلَت 38 يَتلوه السجود — الجذر مَقرون مباشرة بسجدة تلاوة، خصوصية لا تَتكرر للجذر."
        },
        {
          "from_root": "ستر",
          "surah": 41,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يجتمع في موضع الإسراء ﴿حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا﴾ وصف الحجاب بالستر. وفي فصلت يرد ﴿مَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ﴾ في نفي الاستتار، فلا يحمل على استتارٍ متحقق.\n\n١) الورود: يرد «ستر» في ثلاثة مواضع بثلاث صيغ: اسم ﴿سِتۡرٗا﴾، واسم مفعول ﴿حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا﴾، وفعل مضارع ﴿وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ﴾. ويرد «حجب» في ثمانية مواضع، يغلب فيها اسم ﴿حِجَابٞ﴾، ومعه الفعل المبني للمفعول ﴿لَّمَحۡجُوبُونَ﴾.\n\n٢) موضع التقائهما واحد: ﴿جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا﴾. فـ«المستور» وصف مكمّل للحجاب، لا مقابل له؛ الحجاب فاصل، والستر وصفٌ له.\n\n٣) يظهر الفصل بين جهتين في ألفاظ الحجاب: ﴿بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ﴾، و﴿بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ﴾، و﴿وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ﴾، و﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ﴾. فتجمع هذه المواضع حضور الحائل بين طرفين.\n\n٤) يظهر الستر مع الشيء الذي يُرفع عنه الانكشاف: ﴿لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرٗا﴾. وترد ﴿تَسۡتَتِرُونَ﴾ في فصلت ضمن نفي الاستتار مع شهادة الجوارح، فلا تثبت محاولةً وقعت ثم أخفقت.\n\n٥) في الحجب يرد المحجوب عنه في قوله ﴿إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ﴾. وفي الستر يرد النفي في قوله ﴿وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ﴾.\n\n٦) تقابل ﴿تَسۡتَتِرُونَ﴾ صيغة الفعل المضارع، و﴿لَّمَحۡجُوبُونَ﴾ صيغة المبني للمفعول. غير أن موضع الاستتار جاء منفيًا، فلا يستخرج منه إثبات فعلٍ أو إخفاقه؛ بينما يثبت الموضع الآخر حال المحجوبين كما ورد في النصّ، دون توسيع خارج الشاهد القرءانيّ."
        },
        {
          "from_root": "خزي",
          "surah": 41,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. يقع الجذر مرّتين في آية واحدة في النحل:٢٧، فعلًا واسمًا، ومرّتين كذلك في فصلت:١٦، اسمًا وفعل تفضيل. لا يثبت هذا الاجتماع وحده استواء دلالة الاسم والفعل. لكنه يبيّن أنّ السياق الواحد يسوق الصيغتين إلى جهة الخزي نفسها، مع بقاء الفرق الصرفي مفتوحًا.\n\n٢. تجمع التوبة:١٤ الإخزاء والنصر في جملة واحدة. فيتبيّن أنّ مقابل الخزي في هذا الموضع ليس مجرّد زوال الألم، بل انتقال المشهد إلى نصر يحفظ المقام. وهذا اقتران دالّ على البعد المشهدي للجذر.\n\n٣. يقترن حرف الجرّ «في» بالجذر إحدى عشرة مرّة من أصل ستة وعشرين. ويظهر الخزي في موضع محدد، كالحياة الدنيا أو مقام الضيف أو يوم القيامة. لذلك لا يرد في هذه المواضع حالة عائمة منفصلة عن مقامها.\n\n٤. يقتصر طلب عدم الخزي الصريح على آل عمران:١٩٤ والشعراء:٨٧، فيظهر فيه الجذر مآلًا مرهوبًا يُسأل الله دفعه. أمّا طه:١٣٤ فقول افتراضي سابق على العذاب. وأمّا التحريم:٨ فنفي للإخزاء في مشهد إتمام النور، لا دعاء مباشرًا بعدم الخزي.\n\n٥. تحمل فصلت:١٦ الصورة الإملائيّة الوحيدة لصيغة التفضيل. تقرن الآية عذاب الدنيا بعذاب الآخرة، وتجعل الثاني أشدّ خزيًا. فيدلّ ذلك على تفاوت الخزي في المشاهد. ويختم السياق بنفي النصرة عنهم، فيكتمل معنى الهوان في ذلك المآل."
        },
        {
          "from_root": "صعق",
          "surah": 41,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تظهر الصيغة الاسمية للصاعقة والصواعق في ثمانية مواضع من أحد عشر، مما يبرز جانب الأخذة النازلة. وتظهر الصيغ الفعلية أو الحالية في ثلاثة مواضع: صعق موسى، فصعق من في السماوات ومن في الأرض، ويوم يصعقون. اجتماع صاعقة عاد وثمود في فصلت 13 يجعل الآية الواحدة تحمل موضعين للجذر."
        },
        {
          "from_root": "عتب",
          "surah": 41,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**تَكرار حَرفي في فُصِّلَت 24** بين الجذر مع نفسه: ﴿وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ﴾ — مادة الجذر مرتَين في آية واحدة، طلبًا وحرمانًا. تَكثيف بِنيوي لا يَتَكَرَّر في غيرها."
        },
        {
          "from_root": "عجم",
          "surah": 41,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**تركّز سوريّ في فُصِّلَت**: 2/4 = 50٪ — السورة الوحيدة التي تَحتوي على ورودين، وكلاهما في آية واحدة (44) في تركيب فرضيّ مَحضٍ «وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ» — انفراد بنيوي يُكَثِّف الجذر في موضع جدليّ مَخصوص."
        },
        {
          "from_root": "قمر",
          "surah": 41,
          "ayahs": [
            37
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن كل صوره في البيانات مفردة؛ فلا جمع للقمر ولا فعل منه. وفي فصلت 37 يَرِد القمر مرتين في آية واحدة: مرة في تعداد الآيات ومرة في النهي عن السجود له. كما أن اقترانه المتكرر بالشمس لا يلغي الفارق بين ضياء الشمس ونور القمر ومنازله."
        },
        {
          "from_root": "لمَ",
          "surah": 41,
          "ayahs": [
            21
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "سؤال الجوارح: الموضع الوحيد الموجَّه إلى غير الناطقين ابتداءً في فصلت 21 ﴿لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ﴾ للجلود، وجوابها ﴿أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ﴾، فحتى سؤال العلّة الأخير يرتد إلى المنطِق الأول."
        },
        {
          "from_root": "نحس",
          "surah": 41,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "بنية موازية حرفية بين فُصِّلَت 16 والقَمَر 19: «أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي [أيام/يوم] [نَّحِسَاتٖ/نَحۡسٖ]» — تكرار حرفي في وصف عذاب عاد، يُثبت أن «نحس» وصف ثابت لِظرف زمني يُصبّ فيه العذاب."
        },
        {
          "from_root": "يءس",
          "surah": 41,
          "ayahs": [
            49
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ (فُصِّلَت 49)\nتَأتي صيغة «يَـُٔوس» مَع تابعٍ مُشَدِّد في مَوضِعَين من ثلاثة، وتَرِد مُجَرَّدة في الإسراء 83 ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا﴾ — فالاقتران غالبٌ لا لازم."
        },
        {
          "from_root": "شمس",
          "surah": 41,
          "ayahs": [
            37
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "فصلت 37 تجمع ذكر الشمس ضمن الآيات ثم النهي عن السجود لها؛ لذلك يسجلها ملف البيانات الداخلي موضعين."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 47,
          "text": "قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 12,
          "text": "فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "ayah": 35,
          "text": "وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٖ"
        },
        {
          "from_root": "حيص",
          "ayah": 48,
          "text": "مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ"
        },
        {
          "from_root": "سوي",
          "ayah": 10,
          "text": "وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "غير",
          "ayah": 8,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ"
        },
        {
          "from_root": "جلد",
          "ayah": 20,
          "text": "شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم"
        },
        {
          "from_root": "شهو",
          "ayah": 31,
          "text": "نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "خزي",
          "ayah": 16,
          "text": "فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شهد",
          "ayah": 20,
          "text": "حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شمس",
          "ayah": 37,
          "text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شرر",
          "ayah": 49,
          "text": "لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ"
        },
        {
          "from_root": "قيض",
          "ayah": 25,
          "text": "وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "صرصر",
          "ayah": 16,
          "text": "فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "خشع",
          "ayah": 39,
          "text": "تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "42": {
      "n": 42,
      "name": "الشُّوري",
      "name_plain": "الشوري",
      "slug": "42-الشوري",
      "ayat_count": 53,
      "token_count": 860,
      "juz_range": [
        25,
        25
      ],
      "mushaf_pages": [
        483,
        489
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "وحي",
          "count": 6,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "وصي",
          "count": 2,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "شفق",
          "count": 2,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 2,
          "pct": 3.4
        },
        {
          "root": "غضب",
          "count": 2,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 1,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "وقع",
          "count": 1,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "بغي",
          "count": 1,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "عقم",
          "count": 1,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "سعر",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 14,
          "score": 32,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 2,
          "text": "وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ"
        },
        {
          "a": 31,
          "score": 29,
          "ngram_density": 29,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 44,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ",
            "indef_text": "وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 14,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 14,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 42,
            "indef_ayah": 41,
            "def_text": "إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ",
            "indef_text": "وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 29,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 3,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 3,
            "indef_ayah": 51,
            "def_text": "كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 11,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجٗا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 49,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ"
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": 22,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 36,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 42,
            "text": "إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 20,
            "text": "مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 15,
            "text": "فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 9,
            "text": "أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
          }
        ],
        "pair_count": 16,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00041",
          "form_a": "شركاء",
          "form_b": "شركٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "شُرَكَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 21,
          "form": "شركٰؤا",
          "ayah_text": "أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00043",
          "form_a": "كبٰئر",
          "form_b": "كبائر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كَبَاءِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 37,
          "form": "كبٰئر",
          "text_uthmani": "كَبَٰٓئِرَ",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00044",
          "form_a": "يشأ",
          "form_b": "يشإ",
          "rule_id": "R9",
          "rule_label": "مَقعَد الهَمزة",
          "phonetic": "يَشَء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 33,
          "form": "يشأ",
          "ayah_text": "إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00044",
          "form_a": "يشأ",
          "form_b": "يشإ",
          "rule_id": "R9",
          "rule_label": "مَقعَد الهَمزة",
          "phonetic": "يَشَء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 24,
          "form": "يشإ",
          "ayah_text": "أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00072",
          "form_a": "قرءانا",
          "form_b": "قرءٰنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قُرْءَانَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 7,
          "form": "قرءانا",
          "ayah_text": "وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 22,
          "form": "ترى",
          "ayah_text": "تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00024",
          "form_a": "وعيسىٰ",
          "form_b": "وعيسى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَعِيسَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 13,
          "form": "وعيسىٰ",
          "ayah_text": "۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "لَهُم مِّن",
          "rasm": "لهم من",
          "n": 2,
          "count": 31,
          "sura_count": 21,
          "top_count": 4,
          "top_pct": 0.129,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا",
          "rasm": "له ما في السماوت وما",
          "n": 5,
          "count": 9,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.222,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي",
          "rasm": "له ما في السماوت وما في",
          "n": 6,
          "count": 9,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.222,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ",
          "rasm": "له ما في السماوت وما في الأرض",
          "n": 7,
          "count": 9,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.222,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ",
          "rasm": "الله فما له",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            46
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ",
          "rasm": "الله فما له من",
          "n": 4,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            46
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ"
        },
        {
          "text": "مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ",
          "rasm": "من دونه أولياء",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "دون",
            "ولي"
          ],
          "ayahs": [
            6,
            9
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ"
        },
        {
          "text": "يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا",
          "rasm": "يضلل الله فما",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            46
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ"
        },
        {
          "text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا",
          "rasm": "ومن يضلل الله فما",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            46
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ"
        },
        {
          "text": "يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ",
          "rasm": "يضلل الله فما له",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            46
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ"
        },
        {
          "text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ",
          "rasm": "ومن يضلل الله فما له",
          "n": 5,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            46
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ"
        },
        {
          "text": "يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ",
          "rasm": "يضلل الله فما له من",
          "n": 5,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            46
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ"
        },
        {
          "text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ",
          "rasm": "ومن يضلل الله فما له من",
          "n": 6,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "ضلل",
            "ءله",
            "ما",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            44,
            46
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ"
        },
        {
          "text": "مَّا لَهُم مِّنَ",
          "rasm": "ما لهم من",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "ل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            35
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0271",
          "skeleton": "نؤته",
          "stem": "نُؤتي",
          "decomposition": "نُؤتي + ـه",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«نؤته» = «نُؤتي» + ـه — مَع حَذف «ي» (ظاهِرة رَسميّة فَريدة في القرءان).",
          "final": "«نؤته» ملاحظة بنيوية متلازمة: اتصال الضمير يأتي مع سقوط حرف علة في هذه المجموعة. لا تُعتمد قاعدة دلالية عامة قبل مراجعة سياقات كل موضع.",
          "ayah": 20,
          "text": "مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0018",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ذكر",
          "field": "الحكمة والبصيرة",
          "total_occurrences": 292,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "الذُكور — جَمع تَكسير فُعول (الشورى:49)",
          "form": "الذكور",
          "summary": "الجَذر «ذكر» له أَربعة أَنماط جَمع: ذاكِرون/ذاكِرين (2) وَذاكِرات (1) من الذِّكر، وَالذُكور (2) وَالذُكران (2) من الذَّكَر.",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة مُوَزَّعة على مَعنيَي الجَذر:\n\n1. **ذاكِرون/ذاكِرين** (2) وَ**ذاكِرات** (1): جَمعا «ذاكِر/ذاكِرة» من «الذِّكر» — القائِمون بِذِكر الله ﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ﴾ (الأحزاب:35).\n\n2. **الذُكور** (2): جَمع تَكسير «فُعول» من «ذَكَر» — مُقابِل الإناث في سياق الهِبة وَالخَلق ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ﴾ (الشورى:49).\n\n3. **الذُكران** (2): جَمع تَكسير «فُعلان» من «ذَكَر» — يَرِد في سياق الإنكار ﴿أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ﴾ (الشعراء:165).\n\nالجَذر يَفصِل بِنيويًّا بَين جَمع الفاعِل بِالذِّكر (سالم) وَجَمع الذَّكَر العَيْنيّ (تَكسير).",
          "ayah": 49,
          "text": "لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي",
            "وصي",
            "ءمر",
            "شرع"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "وحي",
            "بشر"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "وحي"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "وحي"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "ذوق",
            "وقع",
            "سعر",
            "صير",
            "وري"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "roots": [
            "يدي",
            "وري",
            "صوب"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "النفع والضرر",
          "roots": [
            "ذلل",
            "متع",
            "صوب"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الرياح والمطر والأحوال الجوية",
          "roots": [
            "عقم",
            "صوب"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "غضب",
          "surah": 42,
          "ayahs": [
            37
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تجمع الشورى ٣٧ الغضب والمغفرة في قولها: ﴿وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ﴾. الجذر حاضر، وأثره يُكفّ بالمغفرة."
        },
        {
          "from_root": "عقم",
          "surah": 42,
          "ayahs": [
            50
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران الشورى 50 بالذكران والإناث يجعل معنى انقطاع النسل مؤيدًا من السياق نفسه."
        },
        {
          "from_root": "حجب",
          "surah": 42,
          "ayahs": [
            51
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الشورى 51 يمنع اختزال الحجاب في المنع المطلق؛ فقد يبقى الكلام مع وجود الحجاب."
        },
        {
          "from_root": "حجج",
          "surah": 42,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الشورى 16 تجمع الفعل والاسم في آية واحدة: ﴿يُحَآجُّونَ﴾ و﴿حُجَّتُهُمۡ﴾."
        },
        {
          "from_root": "ركد",
          "surah": 42,
          "ayahs": [
            33
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد صيغي تامّ: الجذر يَرد بصيغة واحدة فقط «رَوَاكِدَ» (جمع مؤنث صفة) في موضع وحيد (الشورى 33) — لا فعل ماضٍ، لا مضارع، لا مصدر. الانفراد محصور في وصف السفن."
        },
        {
          "from_root": "صير",
          "surah": 42,
          "ayahs": [
            53
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مسلك الكونية (موضع واحد في الشورى ٥٣): ﴿أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ﴾ وهو الموضع الوحيد الذي يرد فيه الجذر فعلًا مضارعًا، والأمور فاعله.\n\n٤. في مسلك الإسناد، يتصدر المصير بـ«إلى» في ١٢ موضعًا لكن الضمير يتنوع: «إلى الله» (٣ مرات) و«إليه» (٤) و«إليّ» (٢) و«إليك» (٢) و«إلينا» (١) — وهذا التنوع في الضمير مع ثبات البنية الإسنادية يُظهر أن المصير وصف للإلهية لا لمفرد من صفاتها.\n\n٥. الموضع الأكثر كثافةً في المعنى هو ﴿إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ﴾ (ق ٤٣)، حيث يجمع في آية واحدة الإحياء والإماتة وانتهاء الوجود في منتهى واحد — وهي بنية تجعل المصير خاتمة الدورة لا مجرد وجهة.\n\n٦. الموضع الوحيد للمنكَّر في السياق الإيجابي ﴿جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا﴾ يكشف أن التنكير يُفيد التعظيم والنوعية لا الشيوع، بخلاف المصير المعرَّف الذي يُفيد التعيين والحصر."
        },
        {
          "from_root": "فطر",
          "surah": 42,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «فاطر السماوات والأرض» تكررت في 7 مواضع عبر 7 سور مختلفة: الأنعام، يوسف، إبراهيم، فاطر، الزمر، الشورى 11، الزخرف — وفي 6 منها جاء الجذر وصفًا لله مضافًا إلى السماوات والأرض معًا، وهو النمط الاقتراني الأعلى تكرارًا في الجذر إذ تصاحب «ٱلسَّمَٰوَٰتِ» الجذرَ في 7 مواضع (35% من الإجمالي) حسب إحصاء أكثر القَولات اقترانًا."
        },
        {
          "from_root": "قلد",
          "surah": 42,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضعا القلائد كلاهما في المائدة ومع البيت الحرام والهدي، فهما شاهدان شعائريان خالصان. وموضعا المقاليد كلاهما مضافان إلى السماوات والأرض لله، لكن الشورى 12 يضيف بسط الرزق وقدره، فيقوي معنى التدبير الممسوك."
        },
        {
          "from_root": "بثث",
          "surah": 42,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. خمسة من تسعة مواضع في بث الأحياء: الدواب أو الرجال والنساء، مما يجعل الانتشار الحي أكثر فروع الجذر حضورًا.\n2. يوسف 86 هو الموضع الوحيد الذي ينتقل فيه الجذر إلى الوجدان: بثي وحزني إلى الله.\n3. الشورى 29 تمنح الجذر تقابلًا داخليًا نادرًا: بث الدواب ثم القدرة على جمعهم.\n4. صيغ الحالة الثلاث: منبثا، مبثوثة، المبثوث، تجعل الجذر لا يقتصر على فعل النشر، بل يشمل هيئة الشيء بعد انتشاره.\n5. البث الكوني يعقب دائمًا فعلًا إلهيًّا سابقًا: إحياءً (البقرة 164: ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا﴾) أو خلقًا (النساء 1: ﴿وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ﴾، الشورى 29: ﴿خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا﴾) — البث لا يأتي ابتداءً دون سبب إلهي سابق."
        },
        {
          "from_root": "وهب",
          "surah": 42,
          "ayahs": [
            49
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الشورى 49 تحوي كلمتين في آية واحدة: يهب الإناث ويهب الذكور، فتثبت أن الذرية هبة لا مجرد عدد."
        },
        {
          "from_root": "ءمر",
          "surah": 42,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نمطُ ﴿عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ يرد ثلاث مرّات (آل عمران، لقمان، الشورى)، ويقترن في كلِّ مرّةٍ بالصبر؛ ففي آل عمران مع الصبر على الأذى، وفي لقمان مع الصبر على ما يُصيب، وفي الشورى مع الصبر والغفران — فالأمور الكبار قرينةُ الصبر لا قرينةُ العَجَلة."
        },
        {
          "from_root": "كسب",
          "surah": 42,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ﴾ (الشورى ٢٢)."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 11,
          "text": "فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجٗا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ"
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 51,
          "text": "وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ"
        },
        {
          "from_root": "روض",
          "ayah": 22,
          "text": "تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 49,
          "text": "لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ"
        },
        {
          "from_root": "صوب",
          "ayah": 30,
          "text": "وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ"
        },
        {
          "from_root": "صوب",
          "ayah": 39,
          "text": "وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "ayah": 38,
          "text": "وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شرع",
          "ayah": 13,
          "text": "شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ"
        },
        {
          "from_root": "شرع",
          "ayah": 21,
          "text": "شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ"
        },
        {
          "from_root": "وصي",
          "ayah": 13,
          "text": "شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ"
        },
        {
          "from_root": "رود",
          "ayah": 20,
          "text": "مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ"
        },
        {
          "from_root": "لطف",
          "ayah": 19,
          "text": "ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ"
        },
        {
          "from_root": "فرق",
          "ayah": 7,
          "text": "وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ"
        },
        {
          "from_root": "نشر",
          "ayah": 28,
          "text": "وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "حيص",
          "ayah": 35,
          "text": "مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "43": {
      "n": 43,
      "name": "الزُّخرُف",
      "name_plain": "الزخرف",
      "slug": "43-الزخرف",
      "ayat_count": 89,
      "token_count": 830,
      "juz_range": [
        25,
        25
      ],
      "mushaf_pages": [
        489,
        495
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بنو",
          "count": 4,
          "pct": 2.5
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 4,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 3,
          "pct": 6.8
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 2,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 2,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "خصم",
          "count": 2,
          "pct": 11.8
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "مهد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "صمم",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "بغت",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "عرج",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 1,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 1,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "غرق",
          "count": 1,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "لعب",
          "count": 1,
          "pct": 5.0
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "وكء",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 46,
          "score": 17,
          "ngram_density": 11,
          "keyword_count": 2,
          "text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "a": 85,
          "score": 17,
          "ngram_density": 17,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 39,
            "indef_ayah": 65,
            "def_text": "وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ",
            "indef_text": "فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 39,
            "indef_ayah": 65,
            "def_text": "وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ",
            "indef_text": "فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 70,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 37,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": 36,
            "def_text": "أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ",
            "indef_text": "وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 84,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": "وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 31,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 51,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 58,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 46,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 32,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 33,
            "text": "وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 32,
            "text": "أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 4,
            "ayah": 19,
            "text": "وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 2,
            "ayah": 6,
            "text": "وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيّٖ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 67,
            "text": "ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ"
          }
        ],
        "pair_count": 17,
        "always_count": 5
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00003",
          "form_a": "قال",
          "form_b": "قٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قَال",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 24,
          "form": "قٰل",
          "ayah_text": "۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00011",
          "form_a": "ورحمة",
          "form_b": "ورحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَرَحْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 32,
          "form": "ورحمت",
          "text_uthmani": "وَرَحۡمَتُ",
          "ayah_text": "أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00020",
          "form_a": "رحمة",
          "form_b": "رحمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "رَحْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 32,
          "form": "رحمت",
          "ayah_text": "أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00060",
          "form_a": "نشاء",
          "form_b": "نشٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "نَشَاء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 60,
          "form": "نشاء",
          "ayah_text": "وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00062",
          "form_a": "عباد",
          "form_b": "عبٰد",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَاد",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 19,
          "form": "عبٰد",
          "text_uthmani": "عِبَٰدُ",
          "ayah_text": "وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00072",
          "form_a": "قرءانا",
          "form_b": "قرءٰنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قُرْءَانَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 3,
          "form": "قرءٰنا",
          "ayah_text": "إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00082",
          "form_a": "سبحٰن",
          "form_b": "سبحان",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سُبْحَان",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 13,
          "form": "سبحٰن",
          "ayah_text": "لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00015",
          "form_a": "عيسى",
          "form_b": "عيسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِيسَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 63,
          "form": "عيسىٰ",
          "ayah_text": "وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ",
          "rasm": "ولئن سألتهم من",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "سءل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            9,
            87
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ"
        },
        {
          "text": "هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ",
          "rasm": "هاذا صراط مستقيم",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "صرط",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            61,
            64
          ],
          "sample_ayah": 61,
          "sample_text": "وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمٞ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ"
        },
        {
          "text": "فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ",
          "rasm": "فاتقوا الله وأطيعون",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "وقي",
            "ءله",
            "طوع"
          ],
          "ayahs": [
            63
          ],
          "sample_ayah": 63,
          "sample_text": "وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ"
        },
        {
          "text": "مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا",
          "rasm": "ملك السماوت والأرض وما",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ملك",
            "سمو",
            "ءرض",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            85
          ],
          "sample_ayah": 85,
          "sample_text": "وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ",
          "rasm": "ادع لنا ربك",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "دعو",
            "لنا",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            49
          ],
          "sample_ayah": 49,
          "sample_text": "وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ",
          "rasm": "الشيطان إنه لكم",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شطن",
            "إن",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            62
          ],
          "sample_ayah": 62,
          "sample_text": "وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "text": "إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ",
          "rasm": "إنه لكم عدو",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ل",
            "عدو"
          ],
          "ayahs": [
            62
          ],
          "sample_ayah": 62,
          "sample_text": "وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "text": "لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ",
          "rasm": "لكم عدو مبين",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "عدو",
            "بين"
          ],
          "ayahs": [
            62
          ],
          "sample_ayah": 62,
          "sample_text": "وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "text": "ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ",
          "rasm": "الشيطان إنه لكم عدو",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شطن",
            "إن",
            "ل",
            "عدو"
          ],
          "ayahs": [
            62
          ],
          "sample_ayah": 62,
          "sample_text": "وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "text": "إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ",
          "rasm": "إنه لكم عدو مبين",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ل",
            "عدو",
            "بين"
          ],
          "ayahs": [
            62
          ],
          "sample_ayah": 62,
          "sample_text": "وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0023",
          "skeleton": "ظلمناهم",
          "stem": "ظلم",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ظلم",
          "field": "الضوء والنور والظلام | الظلم والعدوان والبغي",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«ظلمناهم» = «ظلم» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ظلمناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 76,
          "text": "وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0029",
          "skeleton": "وجعلناه",
          "stem": "وجعل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«وجعلناه» = «وجعل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجعلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 59,
          "text": "إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ"
        },
        {
          "id": "merger-0025",
          "skeleton": "فأغرقناهم",
          "stem": "فأغرق",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "غرق",
          "field": "العذاب بالإغراق والإهلاك | الموت والهلاك والفناء",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فأغرقناهم» = «فأغرق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأغرقناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 55,
          "text": "فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0163",
          "skeleton": "وأخذناهم",
          "stem": "وأخذ",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ءخذ",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وأخذناهم» = «وأخذ» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وأخذناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 48,
          "text": "وَمَا نُرِيهِم مِّنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0186",
          "skeleton": "وعدناهم",
          "stem": "وعد",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "وعد",
          "field": "العهد واليمين والميثاق",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وعدناهم» = «وعد» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وعدناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 42,
          "text": "أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0106",
          "skeleton": "عبدناهم",
          "stem": "عبد",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "عبد",
          "field": "العبادة والتعبد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«عبدناهم» = «عبد» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«عبدناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 20,
          "text": "وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0026",
          "skeleton": "يومئذ",
          "form": "يَوۡمَئِذِۭ",
          "root": "يوم",
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "total_occurrences": 65,
          "form_count": 5,
          "summary": "«يومئذ» — 5 شَكل تَشكيليّ، 65 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف هنا راجع إلى بناء المركب وموقعه الإعرابي، لا إلى معنى مستقل لكل شكل.",
          "ayah": 67,
          "text": "ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0051",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قدر",
          "field": "الإرادة والمشيئة",
          "total_occurrences": 133,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مُقتَدِرون — جَمع مُذَكَّر سالم (الزخرف:42)",
          "form": "مقتدرون",
          "summary": "الجَذر «قدر» له ثَلاثة أَنماط جَمع: قادِرون/قادِرين السالم (7)، مُقتَدِرون (موضع واحد)، وَقُدور جَمع التَكسير فُعول (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **قادِرون/قادِرين** (7 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «قادِر» — يَرِد في إثبات قُدرة الله على البَعث وَالخَلق ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ﴾ (المؤمنون:18).\n\n2. **مُقتَدِرون** (موضع واحد — الزخرف:42): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُقتَدِر» — صيغة الافتِعال تُضيف شِدّةَ التَمَكُّن ﴿فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ﴾.\n\n3. **قُدور** (موضع واحد — سبأ:13): جَمع تَكسير «فُعول» من «قِدر» — آنية الطَبخ، في سياق ما سُخِّر لِسُليمان ﴿وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍ﴾.\n\nالنَمَطان الأَوَّلان لِلقُدرة المَعنويّة، وَالثالِث لِلقِدر الحِسّيّ.",
          "ayah": 42,
          "text": "أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0181",
          "kind": "single_plural",
          "root": "مسك",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 27,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "المُستَمسِكون — جَمع مُذَكَّر سالم (الزخرف:21)",
          "form": "مستمسكون",
          "summary": "الجَذر «مسك» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: المُستَمسِكون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «مسك»:\n\n**المُستَمسِكون** (موضع واحد — الزخرف:21): جَمع «مُستَمسِك» — وَرَدَ في تَبكيت المُشرِكين: أمْ آتَيناهم كِتابًا من قَبله فهُم به مُستَمسِكون، نَفيًا لِأن يَكون لهم سَنَدٌ في شِركهم.\n\n«إمساك» مَصدَرٌ و«مُمسِك» مُفرَدٌ لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 21,
          "text": "أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا مِّن قَبۡلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "قرن",
            "وحي",
            "بلس",
            "قيض"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "قرن",
            "طوف",
            "قري"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الربط والعقد",
          "roots": [
            "قرن",
            "برم"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الملك والسلطة والتمكين",
          "roots": [
            "سخر",
            "عبد"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الاستهزاء والسخرية",
          "roots": [
            "سخر",
            "خوض"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "نَعيم الجَنَّة",
          "roots": [
            "لذذ",
            "حبر",
            "شهو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "قرن"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "سخر",
          "surah": 43,
          "ayahs": [
            32
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اللطيفة الكبرى**: الجذر لا ينقسم إلى قطبين مغلقين فقط؛ بل إلى جامع واحد بثلاثة وجوه. موضع الزخرف 32 هو الميزان الفاصل؛ إذ يمنع تحويل كل علاقة بشرية إلى سخرية مذمومة."
        },
        {
          "from_root": "ءله",
          "surah": 43,
          "ayahs": [
            58
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة هَجين ﴿ءَأَٰلِهَتُنَا﴾ (الزخرف 58) — الموضع الوحيد الذي تَجتمع فيه الاستفهام مع جَمع «آلهة» في كلمة واحدة. ليست ﴿أَءِلَٰهٞ﴾ (مفرد، 5 مواضع نمل) ولا ﴿ءَالِهَة﴾ المُجرّدة (34 موضع) — بل هَجين فَريد لا يَتكرّر، يَكشف انتقالًا في خِطاب المُعارضين من الإفراد إلى الجَمع."
        },
        {
          "from_root": "تحت",
          "surah": 43,
          "ayahs": [
            51
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ينفرد الزُّخرف 51 بنسبة الجريان «من تحت» إلى مدّعٍ بشريّ، إذ يقول فرعون ﴿وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ﴾، فيستعمل بنيةَ النعيم الإلهيّ في دعوى المُلك دون الله."
        },
        {
          "from_root": "حم",
          "surah": 43,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفِراد بِنيويّ مُطلَق:** الجَذر بِكُلِّيَّتِه صيغَة واحِدَة (﴿حمٓ﴾) في 7 مَواضِع — كُلّها فَواتح سُوَر (100٪). لا صيغَة أُخرى، لا اشتِقاق، لا فِعل، لا اسم. هذا الانفِراد مُشترَك بَين الحُروف المُقَطَّعَة كُلِّها.\n\n2. **التَكرار العَدَدي 7:** 7 سُوَر مَجموعَة الحَواميم — والعَدَد 7 ذو حُضور بِنيويّ مُتَكَرِّر في القُرءان (السَماوات سَبع، أَيّام، طَوفان، الأَبواب). ﴿حمٓ﴾ تَتَسَّ بِالعَدَد السَبعيّ.\n\n3. **التَكتُّل السوريّ الأَطوَل:** 7 سُوَر مُتَتاليَة (40-46) بِنَفس الفاتِحَة — تَكتُّل لا نَظير لَه في القُرءان. ﴿الٓمٓ﴾ (6 مَواضِع) موَزَّعَة، ﴿الٓرۚ﴾ (5 مَواضِع) مَكسورَة بِـ﴿الٓمٓرۚ﴾ في الرَعد. الحَواميم وَحدَها مُتَتاليَة بِالكامِل.\n\n4. **الاقتِران الإِلزاميّ بِالكِتاب/التَنزيل:** 7/7 مَواضِع تَحوي ضِمن أَوَّل 3 آيات لَفظَ «الكِتاب» أَو «التَنزيل» أَو «القُرءان» — لا استِثناء. هذا أَقوى اقتِران بِنيويّ مَوثَّق في فَواتح القُرءان كُلِّها.\n\n5. **انفِراد الشورى (الاستِثناء الجَزئيّ):** هي الوَحيدَة في القُرءان كله الَّتي تُسبَق فيها سورَة بِفاتِحَتَين مُقَطَّعَتَين مُتَتاليَتَين ﴿عٓسٓقٓ﴾. 5 حُروف مَكتومَة في أَوَّل آيَتَين — أَكثَف افتِتاح حَرفيّ في القُرءان.\n\n6. **القَسَم بِالكِتاب المُبين بَعد ﴿حمٓ﴾:** في الزُّخرُف 2 والدُّخان 2 ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ — القَسَم بِالكِتاب يَأتي مُباشَرَة بَعد الحَرف المَكتوم. التَقابُل بَين «المُبين» والحَرف المَكتوم تَقابُل قُطبيّ مَنطوق نَصًّا.\n\n7. **الجَوَر السوريّ في 40-46:** هذه السُوَر الست ✶ (مَع الشورى ذات الاستِثناء) تَتَجاوَر مُتَتاليَة. لَو حُذِفَ ﴿حمٓ﴾ من إِحداها، لَانكَسَر التَكتُّل البِنيويّ الَّذي يَجمَع السَبع. النِظام التَتابُعيّ ذاتُه ميزَة دَلاليَّة.\n\n8. **رَسم بِعَلامَة المَدّ:** الميم في ﴿حمٓ﴾ مَكتوبَة بِالمَدّ — هذا الرَسم الخاصّ يُؤَكِّد قِراءَتَها بِاسمَي الحَرفَين (حاء، ميم) لا بِمَخرَجَيهما، وَيُمَيِّزُها عَن مَوارِد ميم العادِيَّة في القُرءان."
        },
        {
          "from_root": "خوض",
          "surah": 43,
          "ayahs": [
            83
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾ (الزخرف ٨٣ والمعارج ٤٢ — آية واحدة بلفظ واحد في موضعين)"
        },
        {
          "from_root": "سوي",
          "surah": 43,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر كثرة الصيغ: ثلاثة وثمانون وقوعًا خامًا وثلاث وأربعون صورة رسمية. أكثر صيغة هي «يستوي» بإحدى عشرة مرة، وغالبها في نفي تعادل طرفين. وتتكرر «استوى على العرش» في مواضع الخلق، بينما تجمع الزخرف 13 وقوعين في آية واحدة حول الاستواء على الظهور. كما أن «خلقك فسواك فعدلك» يضع التسوية بين الخلق والعدل، فيدل على مرحلة تمام الهيئة لا مجرد الإيجاد."
        },
        {
          "from_root": "بلس",
          "surah": 43,
          "ayahs": [
            75
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. اسم إبليس أكثر الصيغ ورودًا: 11 وقوعًا من 16 إذا حُسب النداء معه.\n2. صيغ الإبلاس الخمس كلها في سياق أخذ أو عذاب أو ساعة أو تأخر رحمة.\n3. الأنعام 44 تكشف الحركة: فتح أبواب كل شيء، فرح، أخذ بغتة، ثم إبلاس.\n4. في الزخرف 75 لا يفتر العذاب، وهم فيه مبلسون؛ فالإبلاس ليس حزنًا عابرًا بل انقطاع داخل الجزاء."
        },
        {
          "from_root": "قري",
          "surah": 43,
          "ayahs": [
            31
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد المثنى:** «القَريتين» (الزخرف 31) موضع وحيد في القرءان كله، وفيه تُختزل عظمة الدنيا في قَريتين — تكثيف بليغ يجعل أهل القريتين فيهما رمز كل وجاهة دنيوية ترفض الرسالة."
        },
        {
          "from_root": "لذذ",
          "surah": 43,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اجتماع الاشتهاء ولذة الأعين في الزخرف يفرق بين طلب النفس وحصول لذة الحس."
        },
        {
          "from_root": "وكء",
          "surah": 43,
          "ayahs": [
            34
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الغالب في الجذر جمع «متكئين»، لكن أول شاهد تحليلي مهم هو المفرد الفعلي في طه 18. كما أن الزخرف 34 يثبت أن الاتكاء قد يرد في سياق ترف دنيوي مفترض، فلا يُختزل في نعيم الجنة وحده."
        },
        {
          "from_root": "لعب",
          "surah": 43,
          "ayahs": [
            83
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تتقدم «لعب» على «لهو» في بعض مواضع الدنيا وتتأخر عنها في العنكبوت 64 والأعراف 51، ما يدل على تقارب المجال لا التطابق التام. وتكرار «يخوضوا ويلعبوا» في الزخرف 83 والمعارج 42 يحفظ النص نفسه في موضعين حسب ملف البيانات الداخلي."
        },
        {
          "from_root": "عبد",
          "surah": 43,
          "ayahs": [
            45
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذرُ يكاد لا يأتي مبنيًّا للمجهول: من 275 موضعًا، موضعٌ واحدٌ فقط ﴿يُعۡبَدُونَ﴾ (الزخرف 45) — لأنّ العبادة فعلٌ يصدر عن العبد اختيارًا، فالأصلُ فيها صيغةُ الفاعل لا المفعول."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 51,
          "text": "وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "مسك",
          "ayah": 43,
          "text": "فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ"
        },
        {
          "from_root": "جزء",
          "ayah": 15,
          "text": "وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ"
        },
        {
          "from_root": "مصر",
          "ayah": 51,
          "text": "أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ"
        },
        {
          "from_root": "حبر",
          "ayah": 70,
          "text": "ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "نشر",
          "ayah": 11,
          "text": "فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ"
        },
        {
          "from_root": "سوي",
          "ayah": 13,
          "text": "لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "جدل",
          "ayah": 58,
          "text": "وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شهو",
          "ayah": 71,
          "text": "يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "لذذ",
          "ayah": 71,
          "text": "وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ"
        },
        {
          "from_root": "نظر",
          "ayah": 66,
          "text": "هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "برم",
          "ayah": 79,
          "text": "أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا"
        },
        {
          "from_root": "درج",
          "ayah": 32,
          "text": "أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "قيض",
          "ayah": 36,
          "text": "وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ"
        },
        {
          "from_root": "خلل",
          "ayah": 67,
          "text": "ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "44": {
      "n": 44,
      "name": "الدُّخان",
      "name_plain": "الدخان",
      "slug": "44-الدخان",
      "ayat_count": 59,
      "token_count": 346,
      "juz_range": [
        25,
        25
      ],
      "mushaf_pages": [
        496,
        498
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 2,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 2,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "لعب",
          "count": 2,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "حمم",
          "count": 2,
          "pct": 9.5
        },
        {
          "root": "زرع",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "رءس",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "بكي",
          "count": 1,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 1,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "غرق",
          "count": 1,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "وقت",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 7,
          "score": 14,
          "ngram_density": 11,
          "keyword_count": 1,
          "text": "رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ"
        },
        {
          "a": 6,
          "score": 14,
          "ngram_density": 11,
          "keyword_count": 1,
          "text": "رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": "رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ",
            "indef_text": "يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 32,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 42,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 57,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 42,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ وَجَآءَهُمۡ رَسُولٞ كَرِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ وَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مُّبِينٞ"
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 33,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَءَاتَيۡنَٰهُم مِّنَ ٱلۡأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 37,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 11,
            "text": "يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 56,
            "text": "لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 8,
            "text": "لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 51,
            "text": "إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٖ"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 57,
            "text": "فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          }
        ],
        "pair_count": 13,
        "always_count": 5
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00005",
          "form_a": "بلاء",
          "form_b": "بلٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "بَلَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 33,
          "form": "بلٰؤا",
          "text_uthmani": "بَلَٰٓؤٞاْ",
          "ayah_text": "وَءَاتَيۡنَٰهُم مِّنَ ٱلۡأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00086",
          "form_a": "شجرة",
          "form_b": "شجرت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "شَجَرَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 43,
          "form": "شجرت",
          "text_uthmani": "شَجَرَتَ",
          "ayah_text": "إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00027",
          "form_a": "يغشىٰ",
          "form_b": "يغشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَغۡشَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 11,
          "form": "يغشى",
          "text_uthmani": "يَغۡشَى",
          "ayah_text": "يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00033",
          "form_a": "ٱلكبرى",
          "form_b": "ٱلكبرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡكُبۡرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 16,
          "form": "ٱلكبرىٰ",
          "text_uthmani": "ٱلۡكُبۡرَىٰٓ",
          "ayah_text": "يَوۡمَ نَبۡطِشُ ٱلۡبَطۡشَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00046",
          "form_a": "مولى",
          "form_b": "مولىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مَوۡلًى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 41,
          "form": "مولى",
          "text_uthmani": "مَوۡلًى",
          "ayah_text": "يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ",
          "rasm": "إني لكم رسول",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ل",
            "رسل"
          ],
          "ayahs": [
            18
          ],
          "sample_ayah": 18,
          "sample_text": "أَنۡ أَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ"
        },
        {
          "text": "لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ",
          "rasm": "لكم رسول أمين",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ل",
            "رسل",
            "ءمن"
          ],
          "ayahs": [
            18
          ],
          "sample_ayah": 18,
          "sample_text": "أَنۡ أَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ"
        },
        {
          "text": "إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ",
          "rasm": "إني لكم رسول أمين",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ل",
            "رسل",
            "ءمن"
          ],
          "ayahs": [
            18
          ],
          "sample_ayah": 18,
          "sample_text": "أَنۡ أَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ"
        },
        {
          "text": "وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ",
          "rasm": "ولا هم ينصرون",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "هم",
            "نصر"
          ],
          "ayahs": [
            41
          ],
          "sample_ayah": 41,
          "sample_text": "يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ"
        },
        {
          "text": "هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
          "rasm": "هو الفوز العظيم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هو",
            "فوز",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            57
          ],
          "sample_ayah": 57,
          "sample_text": "فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
        },
        {
          "text": "رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ",
          "rasm": "رحمة من ربك",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "رحم",
            "مِن",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            6
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ"
        },
        {
          "text": "وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ",
          "rasm": "والذين من قبلهم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "مِن",
            "قبل"
          ],
          "ayahs": [
            37
          ],
          "sample_ayah": 37,
          "sample_text": "أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ"
        },
        {
          "text": "إِلَّا مَن رَّحِمَۚ",
          "rasm": "إلا من رحم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إلا",
            "مِن",
            "رحم"
          ],
          "ayahs": [
            42
          ],
          "sample_ayah": 42,
          "sample_text": "إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ"
        },
        {
          "text": "وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن",
          "rasm": "وما بينهما إن",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ما",
            "بين",
            "إن"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ"
        },
        {
          "text": "بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم",
          "rasm": "بينهما إن كنتم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "بين",
            "إن",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0014",
          "skeleton": "أهلكناهم",
          "stem": "أهلك",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "هلك",
          "field": "",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«أهلكناهم» = «أهلك» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أهلكناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 37,
          "text": "أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0017",
          "skeleton": "وءاتيناهم",
          "stem": "وءاتي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ءتي",
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "total_occurrences": 4,
          "summary": "«وءاتيناهم» = «وءاتي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وءاتيناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 33,
          "text": "وَءَاتَيۡنَٰهُم مِّنَ ٱلۡأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌ"
        },
        {
          "id": "merger-0058",
          "skeleton": "يسرناه",
          "stem": "يسر",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "يسر",
          "field": "السهولة والمشقة",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«يسرناه» = «يسر» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«يسرناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 58,
          "text": "فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0052",
          "skeleton": "وزوجناهم",
          "stem": "وزوج",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "زوج",
          "field": "الأبناء والذرية",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وزوجناهم» = «وزوج» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وزوجناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 54,
          "text": "كَذَٰلِكَ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0049",
          "skeleton": "وأورثناها",
          "stem": "وأورث",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "ورث",
          "field": "الرزق والكسب",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وأورثناها» = «وأورث» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وأورثناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 28,
          "text": "كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0081",
          "skeleton": "اخترناهم",
          "stem": "اختر",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "خير",
          "field": "البر والإحسان",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«اخترناهم» = «اختر» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«اخترناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 32,
          "text": "وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0131",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عود",
          "field": "الدوران والانقلاب والتحول",
          "total_occurrences": 45,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "العائِدون — جَمع مُذَكَّر سالم (الدخان:15)",
          "form": "عائدون",
          "summary": "الجَذر «عود» له نمَطا جَمع نادِران: العائِدون (1)، وعادون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «عود»:\n\n1. **العائِدون** (موضع واحد — الدخان:15): جَمع «عائِد» — وَرَدَ في تَهديد المُكَذِّبين بِأنّهم لو كُشِفَ عنهم العَذابُ قَليلًا لَعادوا إلى كُفرهم.\n2. **عادون** (موضع واحد — الشعراء:166): على صيغة الجَمع المُذَكَّر السالم — وَصفُ قَوم لوط بِأنّهم قَومٌ عادون مُتَجاوِزون.\n\n«عاد» — اسمُ قَوم هود — عَلَمٌ لا جَمع، و«عِيد» اسمٌ مُفرَد.",
          "ayah": 15,
          "text": "إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ إِنَّكُمۡ عَآئِدُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0188",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "رقب",
          "field": "الجسد والأعضاء | الرقابة والترقب | العتق والوثاق",
          "total_occurrences": 24,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "مُرتَقِبون — جَمع مُذَكَّر سالم (الدخان:59)",
          "form": "مرتقبون",
          "summary": "الجَذر «رقب» له نَمَطا جَمع: الرِقاب جَمع التَكسير فِعال (3)، وَمُرتَقِبون السالم (موضع واحد).",
          "final": "نَمَطان:\n\n1. **الرِقاب** (3 مواضع): جَمع تَكسير «فِعال» من «رَقَبة» — يَرِد في سياق التَشريع: عِتق الرِقاب وَمَصارِف الزَكاة ﴿وَفِي ٱلرِّقَابِ﴾ (البقرة:177).\n\n2. **مُرتَقِبون** (موضع واحد — الدخان:59): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُرتَقِب» — حال الانتِظار وَالتَرَقُّب ﴿فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ﴾.",
          "ayah": 59,
          "text": "فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0199",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نشر",
          "field": "الانتشار والتفرق",
          "total_occurrences": 21,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "مُنشَرون — جَمع مُذَكَّر سالم (الدخان:35)",
          "form": "بمنشرين",
          "summary": "الجَذر «نشر» له نمَطا جَمع نادِران: المُنشَرون (1)، والناشِرات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «نشر»:\n\n1. **المُنشَرون** (موضع واحد — الدخان:35): جَمع «مُنشَر» — وَرَدَ في حِكاية إنكار المُكَذِّبين لِلبَعث، إذ زَعَموا أنّهم لن يُحيَوا بَعد المَوتة الأولى.\n2. **الناشِرات** (موضع واحد — المرسلات:3): جَمع «ناشِرة» — الرِّياح أو المَلائكة الناشِرات، وَرَدَت قَسَمًا.\n\n«النُّشور» مَصدَرٌ و«مَنشور» مُفرَدٌ لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 35,
          "text": "إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "ذوق",
            "حمم",
            "زقم",
            "مهل"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "ذوق",
            "زرع",
            "شجر",
            "زقم",
            "فكه"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "البرد والحرارة",
          "roots": [
            "حمم",
            "ءنى"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "ذوق",
            "غرق",
            "موت"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الترك والإهمال والتخلي",
          "roots": [
            "ترك"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "حمم"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "بطن",
            "رءس",
            "رقب"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "ءنى",
            "وقت",
            "مهل"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "عود",
          "surah": 44,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "سورة الدُّخان 15 وحدها تستعمل اسم الفاعل ﴿عَآئِدُونَ﴾: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ إِنَّكُمۡ عَآئِدُونَ﴾ — الإخبار بأن القوم سيرجعون بأنفسهم إلى ما كانوا عليه، لا أن أحدًا سيردهم؛ فالصيغة المختارة تحملهم مسؤولية العود."
        },
        {
          "from_root": "تبع",
          "surah": 44,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«تُبَّع» له موضعان فقط بهذا الرسم في العد الحاكم: ﴿قَوۡمُ تُبَّعٖ﴾ في الدخان، و﴿قَوۡمُ تُبَّعٖۚ﴾ في ق. هذان الموضعان ينتميان إلى الجذر في الصيغة، لكنهما اسم علم لقوم؛ لذلك لا يصح أن يقال إن كل مواضع الجذر تقرر طرفين: تابعًا ومتبوعًا."
        },
        {
          "from_root": "حكم",
          "surah": 44,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«حَكيم» تَنتَقِل من الذات إلى الأَمر**: في الدخان 4 ﴿كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾ والقمر 5 ﴿حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةٞ﴾، يَخرُج الوَصف من نَعت الذات الإلَهيّة إلى نَعت الأَمر المُحكَم والحِكۡمَة البالِغة نَفسها — الإِحكام صفةٌ تَلحَق الفَصلَ كما تَلحَق الفاصِل."
        },
        {
          "from_root": "رهو",
          "surah": 44,
          "ayahs": [
            24
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بسياق نَجاة موسى وإغراق فرعون**: 100٪ من ورود الجذر (موضع واحد — الدُّخان 24) في مَشهد البحر المُنفلِق ثم المُغرِق. الجذر «رَهۡوًا» اسمٌ للحال البَحريّ في اللحظة الفاصلة بين عبور موسى وإغراق فرعون. لا يَرد الجذر في حقل آخر مطلقًا.\n\n2. **اقتران بنيوي حرفي بـ«ٱلۡبَحۡرَ»**: ﴿وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًا﴾ — الرَّهو موصوف به البَحر بالذات. اقتران 100٪ بكلمة «البحر». لم يَستعمل القرءان «الرَّهو» للسماء، ولا للأرض، ولا لحال البَدَن. وَظيفة وَصْفيّة مُكرَّسة لحال الماء بعد الانفلاق.\n\n3. **اقتران بنيوي مع فِعل الأمر «ٱتۡرُكۡ»**: الجذر مَسبوق بأمر إلٰهي بالتَّرك. اقتران 100٪ بفِعل الأمر «اترك». وَظيفة دلالية: الأمر بالترك يَكشف أن الانفلاق فِعل إلٰهي، والإبقاء على هَيئته إعدادٌ للهلاك. الرَّهو ليس فِعلًا للنبي بل امتناعٌ عن التَّدخل في فِعل الله.\n\n4. **اقتران بنيوي مع تَعليل الإغراق ﴿إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ﴾**: الجملة التالية مباشرة تُعلِّل الأمر بالترك. اقتران 100٪ بسياق الإغراق. وَظيفة دلالية محكمة: «الرَّهو» ليس هُدوءًا مُحَيَّدًا، بل سُكونٌ مَكيدةٌ — البحر المُنفلِق المتروك على حاله مَصيدة لمن سَيدخله مُتَعقِّبًا.\n\n5. **انفراد الصيغة «رَهۡوًا» المنصوب المنوَّن**: مُفرد، منصوب، منوَّن، يُعرَب حالًا. الحال هنا تَصف هَيئة المتروك (البحر)، لا فِعلَ التارك (موسى). وَظيفة الصيغة الإعرابية: تَثبيت حال البحر لحظةً قبل أن يَنطبق على المُتعقِّبين — فالرَّهو هو الحال الذي يَجب الإبقاء عليه لكي يَتمّ القَدَر."
        },
        {
          "from_root": "كشف",
          "surah": 44,
          "ayahs": [
            12,
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة الأمر في الدخان 12 تطلب كشف العذاب، ثم تأتي الدخان 15 بإخبار الكشف القليل؛ فالزوج يبرز طلب الإزالة ثم وقوعها المحدود."
        },
        {
          "from_root": "موت",
          "surah": 44,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«المَوتة الأولى» قيدٌ دالّ: وصف الموت بـ«الأولى» في الدُّخان يثبت أنّ لأهل النار موتةً واحدةً لا تتكرّر، فلا يُرجى لهم موتٌ ثانٍ يريح ﴿لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ﴾."
        },
        {
          "from_root": "ءدي",
          "surah": 44,
          "ayahs": [
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ملاحظات نَمَطيَّة من المَسح الكُلِّيّ للمَواضع السِّتَّة: (1) أكثرُ المَواضع جاءَ في صيغَةٍ تَكليفيَّة، وموضعٌ واحدٌ (آل عمران 75) خَبَريٌّ مُثبَتٌ ومَنفيّ معًا — فالأَداء في القرءان يُطلَب في الغالب، ويُحكى مرَّةً عن تَفاوُتِ وُقوعِه فعلًا بين مُؤتَمَنَين. (2) كلُّ الأَربَعة جاءَت متبوعَةً أو مَصحوبَةً بقَيدٍ خُلُقِيٍّ صَريح: «بِإِحۡسَٰنٖ» (البقرة 178)، «وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ» (البقرة 283)، «أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِ» (النساء 58)، «إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ» (الدخان 18) — لا أَداء في القرءان بلا قَيدٍ مَعنويٍّ. (3) 3 من 4 مَواضع تَستَخدِم الجَرَّ بـ«إِلَىٰ» أو ضَمير «إِلَيۡ-» لِتَحديد المُؤَدَّى إليه، والوحيد بدون «إِلَىٰ» (البقرة 283) يَستَعمِل ضَمير الأَمانة «أَمَٰنَتَهُۥ» الذي يُعَيِّن صاحِبَها بالإِضافة — فالمُؤَدَّى إليه مُحَدَّدٌ في كلِّ مَوضِع بلا استِثناء. (4) كلمة «أَمانة» بمُشتَقَّاتها لازَمَت «ءدي» في 3 من 4 مَواضع (75٪): «أَمَٰنَتَهُۥ» (البقرة 283)، «ٱلۡأَمَٰنَٰتِ» (النساء 58)، «أَمِينٞ» (الدخان 18) — فالأَداءُ بنيويًّا مَوصولٌ بالأَمانَة. (5) المَوضِع الوحيد دون «أَمانة» (البقرة 178) عَوَّضَ عنها بـ«إِحۡسَٰن»، فلا فَلَتَ مَوضِعٌ من القَيد المَعنويّ. (6) المُؤَدِّي في الأَربَعة بَشَرٌ، والمُؤَدَّى إليه بَشَرٌ أو رَسول؛ ولم يَرِد في القرءان أنَّ الله «يُؤَدِّي» شَيئًا — فالأَداءُ في النَّمَط القرءانيّ صِفَةُ ذِمَّةٍ مَخلوقَة، لا فِعلٌ إلَهيّ.\n\nالامتناع عن الأداء في آل عمران 75 معلَّل باعتقادٍ منطوق: الذين لا يؤدّون الدينار إلّا بملازمةٍ إنّما فعلوا ذلك «بأنّهم قالوا ليس علينا في الأمّيّين سبيل» — فحبسُ الحقّ يتغذّى من قولٍ باطل على الله، والتعقيب المباشر يعيد الأداء إلى بابه: وفاء العهد والتقوى."
        },
        {
          "from_root": "دخن",
          "surah": 44,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. **حِصرية الاقتران بـ«السَّماء» — 100٪:** في الموضعَين معًا يَرد الجذر ملازمًا للسَّماء — فُصِّلَت 11 ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ﴾، والدخان 10 ﴿تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ﴾. لا يَرد الجذر في وَصف نار الأرض ولا في حَرارة المعركة ولا في صورة أخرى؛ الدخان قرءانيًّا ظاهرة سماوية حصرًا.\n\n٢. **ثنائية الزَّمن البِدائي/الأُخروي:** فُصِّلَت 11 تَصف طور الخلق الأول — السَّماء «هي دخان» قبل الأمر بالإتيان وقبل التَّسوية. والدخان 10 تَصف علامة الآخِرة — السَّماء «تَأتي بِدُخان مُبين». الجذر يَخدم مَرحلتَين متطرفتَين زمانيًا هما الأُولى والأُخرى، لا حالةً وَسطى دنيويَّة.\n\n٣. **حِصرية صيغة النَّكرة — 100٪:** «دُخانٞ» في فُصِّلَت و«دُخَانٖ» في الدخان — كلاهما نَكرة، لا يَرد الجذر مُعَرَّفًا بـ«ال» قَط في القرءان. يُلمِح هذا إلى كونه وصفًا لحال لا مَعهودة ومألوفة: الدخان غير مَحدود ولا مَعروف الكُنه.\n\n٤. **الاقتران بـ«مُبين» في الموضع الأُخروي:** ﴿بِدُخَانٖ مُّبِينٖ﴾ — الوصف يؤكد ظهوره وإحاطته، وتَستمد السورة كلها اسمها من هذا الجذر، فيكون «الدخان» عَلَمًا على المحتوى الأخروي للسورة بأسرها.\n\n٥. **تَرتيب البنية في فصلت 9-12:** الأرض أولًا في يومَين (فُصِّلَت 9)، ثم الأقوات في أربعة أيام (10)، ثم الاستواء إلى السَّماء وهي دخان (11)، ثم قضاؤها سبع سماوات في يومَين (12). الدخان يَقع في الانتقال البنائي من الأرض إلى السَّماء — حالةٌ انتقالية لا نهائية."
        },
        {
          "from_root": "عتل",
          "surah": 44,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) الجذر من أندر الجذور: موضعان فقط في آيتين.\n2) كل صيغة وردت مرة واحدة: فَٱعۡتِلُوهُ، عُتُلِّۭ.\n3) الموضع الأول فعل أمر في مشهد عقاب، والثاني صفة ذمّ في الدنيا.\n4) لا يرد الجذر في سياق مدح أو حياد؛ كلا الموضعين في وعيد أو ذم.\n5) ترتيب الدخان: ﴿خُذُوهُ﴾ ثم ﴿فَٱعۡتِلُوهُ﴾ ثم ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ﴾، يجعل الفعل مرحلة بين الإمساك والغاية.\n\nجذر «عتل» في القرءان كله موضعان: الفعل والوصف.\n\nالوجه الفعلي يظهر في ﴿خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ﴾. الفعل هنا ليس مجرد ذكر للانتقال؛ لأنه جاء بعد ﴿خُذُوهُ﴾ وقبل الغاية ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ﴾، ثم أعقبه ﴿ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ﴾؛ فالسياق كله سياق عقاب شديد.\n\nوالوجه الوصفي يظهر في ﴿عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ﴾. هذه الصفة لا تُقرأ وحدها، بل بعد ﴿وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ﴾، و﴿هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ﴾، و﴿مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ﴾؛ فهي غلظة طبع في ذمّ متراكم، لا فعل جرّ ولا قوة قاهرة.\n\nواللطيفة الجامعة أن الجذر حُصر في موضعين متباعدين في الصورة ومتحدين في الغلظة: غلظة فعل في الدخان، وغلظة صفة في القلم. بذلك يصح الجمع بينهما في أصل الغلظة، ويُمنع تحميل أحدهما ما لا يثبته سياقه."
        },
        {
          "from_root": "زقم",
          "surah": 44,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطيفة الجذر أنه ورد ثلاث مرات فقط، وكلها باسم الشجرة لا بفعل. وتدرجه النصي ظاهر: سؤال المقابلة في الصافات، تعريف الشجرة في الدخان، ثم فعل الأكل في الواقعة."
        },
        {
          "from_root": "جند",
          "surah": 44,
          "ayahs": [
            24
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نمط النكرة التلازمي: كلما جاء «جُندٞ» نكرةً مرفوعةً مستقلةً جاء معه حكم ختامي يصف عجزه أو هزيمته أو محضوريته أو استنكار نصرته: ص 11 «جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ»، يس 75 «جُندٞ مُّحۡضَرُونَ»، الدخان 24 «جُندٞ مُّغۡرَقُونَ»، المُلك 20 «جُندٞ لَّكُمۡ … فِي غُرُورٍ». صيغة «جُندٞ» (4 مواضع، 13.8٪ من إجمالي 29) تحوي في كل مواضعها حكمًا يكشف ضعف الجند غير الربّاني أو عجزه."
        },
        {
          "from_root": "رحم",
          "surah": 44,
          "ayahs": [
            42
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "فعل «رحم» الماضي المسنَد إلى الله يأتي استثناءً من عموم الهلاك أو السوء: ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ﴾ (هود 119)، ﴿إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ﴾ (يوسف 53)، ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ﴾ (الدخان 42) — نمطٌ ثلاثيّ بصيغة الاستثناء."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "فكه",
          "ayah": 27,
          "text": "وَنَعۡمَةٖ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَ"
        },
        {
          "from_root": "صبب",
          "ayah": 48,
          "text": "صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "فرق",
          "ayah": 4,
          "text": "فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ"
        },
        {
          "from_root": "ترك",
          "ayah": 24,
          "text": "وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ"
        },
        {
          "from_root": "رقب",
          "ayah": 59,
          "text": "فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بكي",
          "ayah": 29,
          "text": "فَمَا بَكَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ"
        },
        {
          "from_root": "برق",
          "ayah": 53,
          "text": "يَلۡبَسُونَ مِن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَقَٰبِلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "شكك",
          "ayah": 9,
          "text": "بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ يَلۡعَبُونَ"
        },
        {
          "from_root": "عتل",
          "ayah": 47,
          "text": "خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "عتل",
          "ayah": 48,
          "text": "ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "مهل",
          "ayah": 45,
          "text": "كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ"
        },
        {
          "from_root": "حمم",
          "ayah": 46,
          "text": "كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "زقم",
          "ayah": 43,
          "text": "إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "45": {
      "n": 45,
      "name": "الجاثِية",
      "name_plain": "الجاثية",
      "slug": "45-الجاثية",
      "ayat_count": 37,
      "token_count": 488,
      "juz_range": [
        25,
        25
      ],
      "mushaf_pages": [
        499,
        502
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "سخر",
          "count": 2,
          "pct": 5.7
        },
        {
          "root": "سوء",
          "count": 2,
          "pct": 6.5
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 1,
          "pct": 2.2
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 1,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "فكر",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 1,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "بغي",
          "count": 1,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "جثو",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 13,
          "score": 33,
          "ngram_density": 33,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "a": 17,
          "score": 29,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 28,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": "وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ",
            "indef_text": "وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 34,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "هَٰذَا هُدٗىۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 17,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": "وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ",
            "indef_text": "وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 17,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مِّن وَرَآئِهِمۡ جَهَنَّمُۖ وَلَا يُغۡنِي عَنۡهُم مَّا كَسَبُواْ شَيۡـٔٗا وَلَا مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 27,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 26,
            "text": "قُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 24,
            "text": "وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ"
          },
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 36,
            "text": "فَلِلَّهِ ٱلۡحَمۡدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 19,
            "text": "إِنَّهُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 30,
            "text": "فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ"
          }
        ],
        "pair_count": 11,
        "always_count": 5
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00055",
          "form_a": "بصائر",
          "form_b": "بصٰئر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بَصَاءِر",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 20,
          "form": "بصٰئر",
          "text_uthmani": "بَصَٰٓئِرُ",
          "ayah_text": "هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00065",
          "form_a": "ءايٰتنا",
          "form_b": "ءاياتنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءَايَاتُنَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 25,
          "form": "ءايٰتنا",
          "ayah_text": "وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00016",
          "form_a": "وترىٰ",
          "form_b": "وترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَتَرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 28,
          "form": "وترىٰ",
          "ayah_text": "وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا",
          "rasm": "الأرض بعد موتها",
          "n": 3,
          "global_count": 8,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءرض",
            "بعد",
            "موت"
          ],
          "ayahs": [
            5
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "text": "فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ",
          "rasm": "فأما الذين ءامنوا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءم",
            "ذو",
            "ءمن"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ"
        },
        {
          "text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ",
          "rasm": "ولله ملك السماوت",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ملك",
            "سمو"
          ],
          "ayahs": [
            27
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ"
        },
        {
          "text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ",
          "rasm": "ولله ملك السماوت والأرض",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ملك",
            "سمو",
            "ءرض"
          ],
          "ayahs": [
            27
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ"
        },
        {
          "text": "وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ",
          "rasm": "ويوم تقوم الساعة",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "يوم",
            "قوم",
            "سوع"
          ],
          "ayahs": [
            27
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ",
          "rasm": "الذين لا يعلمون",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "لا",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            18
          ],
          "sample_ayah": 18,
          "sample_text": "ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ",
          "rasm": "بعضهم أولياء بعض",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بعض",
            "ولي",
            "بعض"
          ],
          "ayahs": [
            19
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "إِنَّهُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ"
        },
        {
          "text": "أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ",
          "rasm": "أنزل الله من",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "نزل",
            "ءله",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            5
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "text": "كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا",
          "rasm": "كسبت وهم لا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كسب",
            "هم",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            22
          ],
          "sample_ayah": 22,
          "sample_text": "وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ"
        },
        {
          "text": "بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ",
          "rasm": "بعد ما جاءهم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بعد",
            "ما",
            "جيا"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0020",
          "skeleton": "جعلناك",
          "stem": "جعل",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«جعلناك» = «جعل» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جعلناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 18,
          "text": "ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0031",
          "skeleton": "ورزقناهم",
          "stem": "ورزق",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "رزق",
          "field": "الرزق والكسب",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«ورزقناهم» = «ورزق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ورزقناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 16,
          "text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0055",
          "skeleton": "وفضلناهم",
          "stem": "وفضل",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "فضل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وفضلناهم» = «وفضل» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وفضلناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 16,
          "text": "وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الرغبة والإقبال والإدبار",
          "roots": [
            "صرف",
            "بغي",
            "ولي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الشر والسوء والخبث",
          "roots": [
            "سوء",
            "رجز"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو",
            "ولي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي",
            "شرع"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "التحويل والتغيير",
          "roots": [
            "صرف",
            "نسخ"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الذل والهوان",
          "roots": [
            "هون",
            "جثو"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "بدي",
            "صرف"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "فكر",
            "يقن"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "جثو",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            28
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار الجذر في صيغة الحال (3/3 = 100٪)**: لم يَرد فعلٌ من «جثو» في القرءان قطّ. الصيغتان الواردتان (جِثِيّ، جَاثِيَة) كلتاهما حال. هذا يُؤكّد أنّ الجَثو في القرءان هيئة وصفيّة لا حَدَث؛ المحشور يُوضَع في هذه الهيئة لا يَفعلها.\n\n2. **التركّز في سورة مَريَم: 2/3 = 67٪**: السورة الواحدة تَحوي ثُلثَي ورود الجذر، وفي مَقطع واحد متّصل (الآيات 68-72). هذا التَكرار في مقطع قصير يُجسِّد المشهد: المُحضَرون جِثِيّ ← الناجون يُنجَّون ← الظالمون يُتركون جِثِيّ. تَكرار الكلمة يَخدم التعاقب الدراميّ.\n\n3. **الانحصار الأخرويّ المُطلَق (3/3 = 100٪)**: لم يَرد الجذر في وَصف هيئة دنيويّة قطّ. هذا يَختصّ «جثو» في القرءان بأخراب القيامة وحدها، ويُميِّزه عن «قعد» و«جلس» اللذَين يَعمّان السياقات. التَّخصيص الكامل بالأخروي ميزة بِنيويّة لافتة.\n\n4. **اقتران الجذر بـ«النار/جهنّم» في 2/3 من المواضع (67٪)**: مَريَم 68 «حول جهنّم»، مَريَم 72 «فيها» (= النار). الجاثِية 28 لا تَذكر النار، ومَشهدها عَرضُ الكتاب والجزاء بالعمل: ﴿كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ (سورة الجاثية 28)، فلا يَصحّ ردُّ الجَثو فيها إلى النار. الاقتران بمكان العذاب نَمَط بُنيويّ ثابت تقريبًا.\n\n5. **سورة الجاثِية تُسمَّى بصيغة الجذر (1/1 من السور التي ضَمّت اسم الفاعل)**: فريد أن سورةً قُرءانيّة تَحمل اسم هيئة بَدنيّة أُخرويّة. هذا الاختيار يُكشف عن مَكانة الجَثو في تَصوير القيامة: المشهد كلّه يَدور حول هذه الهيئة لدرجة أنّ السورة سُمّيت بها.\n\n6. **الجمع «جِثِيّ» يَستوعب جميعَ المحشورين، والإفراد «جَاثِيَة» يُوزَّع على «كل أمّة»**: الصيغتان كلتاهما جامعتان معنىً. لا فرديّة في الجَثو ـ لا «جاثٍ» مفردًا. هذا الانحصار في الجَماعة يَتناسب مع كَون الموقف موقف أمم وحَشر، لا مَوقف فَرد."
        },
        {
          "from_root": "ءله",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "بِنيَة ﴿إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ تَرِد في موضعَين فقط (الفرقان 43 + الجاثية 23) بأربع قَولات مُفتَتَح مُتطابقة: ﴿أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ — تَكشف قانون اتّخاذ الإله ذاتيًّا كصيغة قُرءانيّة ثابتة، الفُرقان تَكتفي بصيغة الاستفهام والجاثية تَستطرد في وَصْف العاقبة ﴿أَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ﴾."
        },
        {
          "from_root": "بصر",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            20
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اللطيفة البنيويّة في توقيف الرسم: «بَصَآئِر» بالألف الصريحة (4 مواضع) جاءت للبصائر التنزيليّة المقرونة بالإيمان كما في الأعراف 203 ﴿لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾، بينما «بَصَٰٓئِر» بالألف الخنجريّة (موضع وحيد) جاءت في الجاثية 20 مقرونةً باليقين ﴿لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾ — فالرسم يكشف فرقًا بين البصائر التنزيليّة والبصائر العقليّة اليقينيّة."
        },
        {
          "from_root": "جرح",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            21
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. كل صيغ الجذر منفردة الورود، ولذلك لا يصح إسقاط أي صيغة من الشواهد.\n2. موضعان في المائدة يثبتان الجهة الحسية والتشريعية: الجوارح والجروح.\n3. موضعا الأنعام والجاثية ينقلان الجذر إلى كسب العمل، فيتسع المعنى دون أن يخرج عن أثر الفعل.\n4. إضافة الجاثية 21 حاسمة لأنها تمنع حصر الجذر في الجسد وحده."
        },
        {
          "from_root": "دهر",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            24
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بصيغة واحدة فقط في القرءان كله**: «الدهر» اسمٌ مُفرَدٌ مُعرَّفٌ بـ«ال»، لم يَرِد نكرةً قط («دهر»)، ولا مُثنًّى («دهران»)، ولا جمعًا («أدهر/دهور»)، ولا فِعلًا («دَهَر/يَدهَر»). هذا الجمود الصرفي عَلامةٌ بِنيويّة على أن الجذر لا يَقبل التَّعدُّد ولا التَّجزئة ولا الفِعلية — وهو يَخدم المعنى نفسه: الزمن الكلّي لا يُعدَّد ولا يُجزَّأ ولا يَفعل.\n\n2. **اقتران بأل التعريف في الموضعين (100٪)**: لم يَأتِ الدهر منكَّرًا في القرءان قطّ. التعريف بـ«ال» يَخدم دلالة الاستغراق والكلية — «الدهر» هو الزمن المعهود الكامل، لا واحد من أزمنة. ولولا التعريف لانقَلب إلى «دهر مُعيَّن».\n\n3. **التقابل الداخلي الحاد بين الموضعين**: في الإنسَان 1 يَأتي الدهر في سياق إيمانيّ يُذكّر الإنسان بنشأته («لَمۡ يَكُن شَيۡـًٔا مَّذۡكُورًا»)، وفي الجاثِية 24 يَأتي في سياق نقدٍ لمَن يَنسُب إليه الإهلاك. الموضعان يَكشفان وجهَين متضادَّين في الفهم البَشري للدهر: وَعيٌ بالحدث الزمني (نشأة الإنسان من حين)، وضلالٌ في تأليهه (نسبة الإهلاك إليه). الجذر يَتوزَّع بالمناصفة بين الفَهمَين.\n\n4. **الاقتران بـ«حِين» داخل الموضع الواحد**: الإنسان 1 يَجمع الجذرين «حين» و«دهر» في تركيب «حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ» — أي أن العلاقة البنيوية بين الكُلّ والجزء تَحضر داخل آية واحدة. هذا اقترانٌ تَعريفيٌّ نادر: المعنى المضاد (المُكمِّل) يَحضر في الموضع نفسه، فيُعرَّف الجذر بضدّه.\n\n5. **التَّوزُّع المتوازن بين الإحرابين (رفع/جرّ)**: في الجاثِية فاعل مرفوع («ٱلدَّهۡرُ»)، وفي الإنسان مجرور بحرف الجر («ٱلدَّهۡرِ»). الموضعان يَتقاسمان الإعرابين، فلا تَفلُّت لإعرابٍ ثالث (نَصب) — كأنّ الدهر يَرد فاعلًا في وَهم النفي، ومَفعولًا (مَجرورًا) في الإثبات الصحيح.\n\n6. **اقتران بنفي العلم في الجاثِية**: «وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ» — كلّ ادعاء فاعلية الدهر مَقرونٌ بنفي العلم وإثبات الظنّ. السياق ذاته يُحَلِّل الموقف الفِكري: تأليه الزمن مَبنيٌّ على ظن لا علم.\n\n7. **التركّز السوري الكامل في سورتين قصيرتين متجاورتين**: السورتان 45 (الجاثية) و76 (الإنسان) في ترتيب المصحف، كلتاهما مُتأخّرة في النصف الثاني. الجذر إذن لا يَظهر في القرءان إلا في النصف الثاني من المصحف، ولا يَتكرّر في سورة واحدة — كأنه استُحضِر بالقدر المطلوب لتثبيت المفهوم وردّ الاعتقاد الفاسد، بلا إكثار."
        },
        {
          "from_root": "رجز",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الرجز يأتي مصدرًا لجنس العذاب لا اسمًا عامًّا له: ﴿عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ﴾ (سبأ 5)، و﴿عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٌ﴾ (الجاثية 11) — فالعذاب صادر «من» الرجز، أي إنّ الرجز نوعٌ من الأذى الثقيل يَنبَع منه العذاب. ولا يقترن لفظ العذاب بالرجس في موضع واحد."
        },
        {
          "from_root": "ءلم",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "آية واحدة في النساء (النساء 104) كرّرت فعل الألم ثلاثا في سياق واحد، فظهر أن الإيلام إحساس قد يشترك فيه الفريقان جسدا، وأن المفرّق بينهما ليس انتفاء الألم بل الرجاء: ﴿وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ﴾ — جهة المؤمن هي الرجاء لا انعدام الوجع.\n\nصيغة المعرفة ﴿ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾ تلازم فعل الرؤية ﴿حَتَّىٰ يَرَوُاْ﴾ في يونس (يونس 88 ويونس 97) والشعراء (الشعراء 201)، فالعذاب الأليم في هذه المواضع يُرى عيانا لا يُتلقّى خبرا — تتطابق جهة الإحساس مع جهة المعاينة.\n\nالوصف ينتقل من «العذاب» إلى ما هو ألصق بالمعذب: إلى «اليوم» نفسه في هود (هود 26) ﴿عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ﴾ والزخرف (الزخرف 65) «عذاب يوم أليم»، وإلى «الأخذ» الإلهيّ في هود (هود 102) ﴿إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ﴾ — اتّساع في جهة الإيلام يثبت أن الوصف يلحق كل ما يبلغ الحس.\n\nالجاثية (الجاثية 8) ولقمان (لقمان 7) يتطابقان في البنية: وصف المستكبر الذي يُعرض عن سماع الآيات ﴿كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا﴾ ثم تختم الآيتان بصيغة واحدة ﴿فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾ — لفظ البشارة يأتي في معرض الوعيد على نقيض أصله."
        },
        {
          "from_root": "ولي",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الولاء بين الناس قابلٌ لانقلابه إلى ضدّه ولانقلاب العداوة إليه، وكلاهما يقع داخل الجذر نفسه: ﴿وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ (الجاثية 19) — للظالمين ولاءٌ بينهم في مقابلِ ولاية الله للمتّقين؛ وفي الجهة الأخرى ﴿فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ﴾ (فُصِّلَت 34) — العداوةُ تنقلب ولايةً بدفع السيّئة بالحسنة. فالولاية في القرءان قرارٌ متحوِّل لا حالةٌ جامدة: تثبت بجهتها وتنقلب بانقلابها.\n\n— لطائف إحصائيّة آليّة —"
        },
        {
          "from_root": "نسخ",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "النسخ في القرءان أربعة مواضع بأربع صيغ، كل صيغة مرة واحدة: ﴿مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا﴾ (البقرة ١٠٦)، و﴿وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾ (الأعراف ١٥٤)، و﴿فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ﴾ (الحج ٥٢)، و﴿إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ (الجاثية ٢٩)."
        },
        {
          "from_root": "شرع",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "خمسة مواضع فقط، منها موضعان في الشورى يضعان الفارق بين شرع الله وشرع الشركاء. وموضع الأعراف يمنع حصر الجذر في التشريع الاصطلاحي، لأنه يحفظ أصل البروز والإتاحة.\n\nينقسم الجذر في مواضعه الخمسة على محور الصيغة قبل المعنى. فحين يَرِد اسمَ هيئةٍ (شِرعة، شريعة) يكون مفعولًا لفعل «جعل» الإلهيِّ المُنشِئ، لا قائمًا بنفسه: ﴿لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗا﴾ المائدة 48، و﴿جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا﴾ الجاثية 18 — موضعا الاسمِ كلاهما بفعل «جعل». وحين يَرِد فعلًا ماضيًا (شَرَعَ، شَرَعُوا) يكون هو الإنشاءَ نفسَه بلا فعلِ جعلٍ يسبقه: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا﴾ الشورى 13، و﴿أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُ﴾ الشورى 21.\n\nويلازم هذا الانقسامَ تفاوتُ متعلَّقِ «من» التبعيضيّة: فالفعلُ الصريح متعلَّقُه «الدين» في موضعيه، وأمّا الاسمُ «شريعة» فمتعلَّقُه «الأمر»: ﴿شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا﴾ الجاثية 18، و«شِرعة» جاءت مطلقةً بلا «من» في المائدة 48. فالفعلُ إحداثُ المسلكِ من الدين، والاسمُ «شريعة» هيئةُ مسلكٍ من الأمر مجعولةٌ للاتّباع.\n\nولا يكسر هذا الانقسامَ موضعُ الأعراف 163؛ فصيغةُ الحال ﴿تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا﴾ تحفظ أصلَ البروزِ والورودِ الحسّيّ، فهي خارجةٌ عن قسمَي الاسمِ المجعولِ والفعلِ المُنشئِ معًا، إذ لا «جعل» فيها ولا «من الدين» ولا «من الأمر».\n\n١. خمسة مواضع في خمس آيات تشمل ثلاث صيغ: اسم هيئة (شِرعة، شريعة)، وفعل ماضٍ (شَرَعَ، شَرَعُوا)، وحال (شُرَّعًا). فمواضع الاسم مربوطة بفعل «جعل» الإلهي في المائدة ٤٨ والجاثية ١٨، ومواضع الفعل قائمة بنفسها في الشورى ١٣ و٢١.\n\n٢. يجمع الشورى ١٣ سلسلة الرسالة في موضع واحد: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ﴾ الشورى ١٣؛ وهو الموضع الوحيد الذي يقرن فعل «شرع» بتعداد جماعة من الأنبياء في جملة واحدة، مما يجعل وحدة الدين سمة بنيوية في استعمال الجذر.\n\n٣. ويُقابَل هذا الشرع الإلهيّ الجامع بشرع الشركاء في السورة نفسها: ﴿أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُ﴾ الشورى ٢١؛ فمناط الفرق بينهما نفيُ الإذن المنصوص.\n\n٤. الشرعة في المائدة ٤٨ مفعول لـ«جعل»: ﴿لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗا﴾ المائدة ٤٨؛ مما يثبت أن المسلك الديني منح لا أن الأمة أنشأته.\n\n٥. تختلف متعلقات الاسم عن الفعل: الفعل «شرع» متعلَّقه «من الدين» في موضعيه، والاسم «شريعة» متعلَّقه «من الأمر»: ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا﴾ الجاثية ١٨؛ فالشريعة هيئة من الأمر لا الدين بكامله.\n\n٦. موضع الأعراف ١٦٣ يحفظ الأصل الحسي للجذر: ﴿تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا﴾ الأعراف ١٦٣؛ فالحيتان بارزة واردة، وهذا البروز والإتاحة هو الجامع بين الحسي والديني في مواضع الجذر كلها.\n\n١. الجذر شرع يرد في خمسة مواضع في القرءان على ثلاث صيغ: شِرۡعَة (المائدة ٤٨)، وشُرَّعًا (الأعراف ١٦٣)، وشَرَعَ/شَرَعُواْ (الشورى ١٣ و٢١)، وشَرِيعَة (الجاثية ١٨).\n\n٢. صيغة شُرَّعًا في الأعراف ١٦٣ منفصلة دلاليًّا عن باقي الصيغ؛ إذ تصف الحيتان وهي طافية ظاهرة على سطح الماء، لا علاقة لها بمعنى التشريع.\n\n٣. الفاعل في شَرَعَ (الشورى ١٣) هو الله وحده: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ﴾. والمشروع هو الدين القائم على الوحي والوصيّة.\n\n٤. شَرَعُواْ (الشورى ٢١) ورد في سياق الذمّ الصريح: ﴿أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ﴾، فأيّ تشريع دينيّ بغير إذن الله هو من فعل الشركاء المذمومين.\n\n٥. الأمر باتّباع الشريعة في الجاثية ١٨ جاء متعلّقًا بالشريعة ذاتها لا بشيء آخر: ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ﴾، وقرن الاتّباع بالنهي عن الأهواء.\n\n٦. في المائدة ٤٨ جاءت شِرۡعَة ومنهاجًا معًا في سياق التعدّد بين الأمم: ﴿لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗا﴾، والتنافس فيه بالخيرات لا الاختلاف.\n\n٧. التشريعُ الصحيح المأذون فيه مصدره الوحي والإذن الإلهيّ حصرًا (الشورى ١٣، المائدة ٤٨، الجاثية ١٨)، ولا يرد في المواضع الخمسة نصٌّ يصف اتّباع سنّة نبيّ بوصفها مصدرًا مستقلًّا للتشريع. أمّا شَرَعُواْ في الشورى ٢١ فيصف تشريعًا مذمومًا صراحةً لخروجه عن هذا الإذن ﴿شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ﴾، لا نقضًا لحصر مصدر الصحّة.\n\n١. الجذر شرع في القرءان خمسةُ مواضعَ في خمس آيات، بثلاث صيغ: اسم هيئة (شِرعة، شريعة)، وفعل ماضٍ (شَرَعَ، شَرَعُوا)، وحال (شُرَّعًا).\n\n٢. موضع الجاثية ١٨ — ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ — هو الموضع الوحيد في القرءان الذي يقترن فيه اسم «شريعة» بـ«الأمر» لا بـ«الدين»، فالشريعة هنا هيئة من الأمر لا الدين بجملته.\n\n٣. في المائدة ٤٨ — ﴿لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗا﴾ — الشرعة مفعول لفعل «جعل» الإلهي المنشئ، مما يثبت أن المسلك الديني منحٌ لا إنشاء بشري.\n\n٤. في الشورى موضعان للفعل تفصل بينهما آيات: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا﴾ الشورى ١٣، و﴿أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُ﴾ الشورى ٢١؛ فالثاني منفيٌّ عنه الإذن، والأوّل موصولٌ بالوصيّة والوحي.\n\n٥. موضع الأعراف ١٦٣ — ﴿تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا﴾ — يحفظ الأصل الحسي للجذر: بروز الشيء وإتاحته للتناول، وهو الجامع بين الحسي والديني في مواضع الجذر كلها."
        },
        {
          "from_root": "عتب",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**النفي يَستَغرِق 100٪ من المواضع**: 5/5 مواضع لا يَرد فيها الجذر إلا في صيغة منفية أو شَرطية فاقدة الجواب — ﴿لَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ﴾ (3 مواضع: النَّحل 84، الجاثِية 35، الرُّوم 57)، ﴿وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ﴾ (فُصِّلَت 24). الجذر لا يَرد مُثبَتًا قَطّ في القرءان."
        },
        {
          "from_root": "يوم",
          "surah": 45,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«أَيَّام الله» انفَرَدَت بِمَوضعَين**: إبراهيم 5، الجاثية 14. الإضافة إلى الله تَخصُّ تَذكير الأُمَم بِسُنَن الإهلاك السَّابقة — الأَيَّام التي اختار الله فيها أَن يَفصل بَين الحَقّ والباطل."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "جرح",
          "ayah": 21,
          "text": "أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ"
        },
        {
          "from_root": "شرع",
          "ayah": 18,
          "text": "شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا"
        },
        {
          "from_root": "ءمم",
          "ayah": 28,
          "text": "وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ختم",
          "ayah": 23,
          "text": "أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ريب",
          "ayah": 32,
          "text": "وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "يقن",
          "ayah": 32,
          "text": "وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "نسخ",
          "ayah": 29,
          "text": "إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "46": {
      "n": 46,
      "name": "الأحقَاف",
      "name_plain": "الأحقاف",
      "slug": "46-الأحقاف",
      "ayat_count": 35,
      "token_count": 643,
      "juz_range": [
        26,
        26
      ],
      "mushaf_pages": [
        502,
        506
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "كره",
          "count": 2,
          "pct": 4.9
        },
        {
          "root": "صرف",
          "count": 2,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "وصي",
          "count": 1,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "قرن",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "وزع",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "نفر",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 1,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 1,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "جور",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "جحد",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "شهر",
          "count": 1,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "حضر",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 10,
          "score": 28,
          "ngram_density": 28,
          "keyword_count": 0,
          "text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "a": 33,
          "score": 24,
          "ngram_density": 24,
          "keyword_count": 0,
          "text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 34,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": "وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ",
            "indef_text": "وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّن يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسۡتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَهُمۡ عَن دُعَآئِهِمۡ غَٰفِلُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 20,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 14,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 23,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": "قَالَ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ",
            "indef_text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ هَٰذَآ أَوۡ أَثَٰرَةٖ مِّنۡ عِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 18,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 33,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 21,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 10,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 27,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡقُرَىٰ وَصَرَّفۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 6,
            "text": "وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُواْ لَهُمۡ أَعۡدَآءٗ وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمۡ كَٰفِرِينَ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 1,
            "ayah": 20,
            "text": "وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 17,
            "text": "وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفّٖ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 33,
            "text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
          }
        ],
        "pair_count": 14,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-r4-ءَدْر",
          "form_a": "أدر",
          "form_b": "أدري",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "ءَدْر",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 9,
          "form": "أدري",
          "ayah_text": "قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00025",
          "form_a": "يرى",
          "form_b": "يرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 25,
          "form": "يرىٰ",
          "text_uthmani": "يُرَىٰٓ",
          "ayah_text": "تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "من عند الله",
          "n": 3,
          "global_count": 17,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "عند",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ",
          "rasm": "ولا هم يحزنون",
          "n": 3,
          "global_count": 13,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "هم",
            "حزن"
          ],
          "ayahs": [
            13
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا",
          "rasm": "خوف عليهم ولا",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "خوف",
            "على",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            13
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ",
          "rasm": "عليهم ولا هم",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "لا",
            "هم"
          ],
          "ayahs": [
            13
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ",
          "rasm": "خوف عليهم ولا هم",
          "n": 4,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "خوف",
            "على",
            "لا",
            "هم"
          ],
          "ayahs": [
            13
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ",
          "rasm": "عليهم ولا هم يحزنون",
          "n": 4,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "لا",
            "هم",
            "حزن"
          ],
          "ayahs": [
            13
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ",
          "rasm": "خوف عليهم ولا هم يحزنون",
          "n": 5,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "خوف",
            "على",
            "لا",
            "هم",
            "حزن"
          ],
          "ayahs": [
            13
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ"
        },
        {
          "text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "وقال الذين كفروا",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "ذو",
            "كفر"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡ كَانَ خَيۡرٗا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيۡهِۚ وَإِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُواْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفۡكٞ قَدِيمٞ"
        },
        {
          "text": "كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ",
          "rasm": "كنت من الصادقين",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "مِن",
            "صدق"
          ],
          "ayahs": [
            22
          ],
          "sample_ayah": 22,
          "sample_text": "قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ"
        },
        {
          "text": "إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ",
          "rasm": "إن كنت من الصادقين",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "كون",
            "مِن",
            "صدق"
          ],
          "ayahs": [
            22
          ],
          "sample_ayah": 22,
          "sample_text": "قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "قضي",
            "ذوق",
            "حضر",
            "دمر"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "كره",
            "قضي",
            "وصي"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الرياح والمطر والأحوال الجوية",
          "roots": [
            "صرف",
            "مطر"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الرغبة والإقبال والإدبار",
          "roots": [
            "صرف",
            "نفر"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "صحب",
            "قرن",
            "وزع"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الربط والعقد",
          "roots": [
            "قرن",
            "عزم",
            "شدد"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "التحويل والتغيير",
          "roots": [
            "صرف"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "صرف"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "حضر",
          "surah": 46,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع الأحقاف 29 يجمع حضور الاستماع مع أثره الدعوي: حضروه — أنصتوا — ثم ولّوا منذرين. الحضور هنا بداية سلسلة أثر لا نهايتها."
        },
        {
          "from_root": "عزم",
          "surah": 46,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الأحقاف 35 يجعل العزم وصفًا للرسل في سياق النهي عن الاستعجال، فالعزم يثبت عند طول البلاغ والانتظار."
        },
        {
          "from_root": "عيي",
          "surah": 46,
          "ayahs": [
            33
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**التَّقابل البنيوي بين الموضعَيْن**: ق 15 (أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ) ↔ الأحقاف 33 (لَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ) — كلا الموضعَين يَنفي العَيَّ عن الخَلق ثم يُثبت القدرة على البَعث: بنية متطابقة (نفي عَيٍّ عن الخَلق → إثبات قدرة على بَعث)."
        },
        {
          "from_root": "فيض",
          "surah": 46,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (6).\n\nجذر «فيض» في القرءان يدور كلّه على معنى واحد جامع: الاندفاعُ والسيلانُ بكثرةٍ حتى يفيض الشيء عن حدّه. ويتوزّع على ثلاثة مسالك متمايزة في المواضع السبعة:\n\n١) الإفاضةُ الحِسّيّة بالأبدان: ﴿فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ﴾ (البَقَرَة ١٩٨)، ﴿ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ﴾ (البَقَرَة ١٩٩) — دفعُ الجموع المنحدرة كأنها سيلٌ واحد، ولذلك قُرنت الإفاضةُ هنا بالذكر مرّتين متعاقبتين (فَٱذۡكُرُواْ… وَٱذۡكُرُوهُ).\n\n٢) الإفاضةُ بالماء طلبًا واستغاثةً: ﴿أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ﴾ (الأعرَاف ٥٠) — وهو نداء أصحاب النار، فالإفاضة هنا صبٌّ مُستجدًى يُحرَم منه.\n\n٣) فيضُ العين بالدمع، وهو انسكابٌ لا يُملَك من فرط التأثّر بالحقّ: ﴿تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ﴾ (المَائدة ٨٣)، ﴿وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا﴾ (التوبَة ٩٢). والمعرفةُ سببٌ في الموضعين (عَرَفُواْ / حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ).\n\n٤) لطيفةٌ بنيويّة: حين تنتقل الإفاضةُ إلى الكلام تصير اندفاعًا في القول بلا تحفّظ، فتأتي مذمومةً في الإفك ﴿لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (النور ١٤)، ومراقَبةً في تلاوة القرءان والعمل ﴿إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ (يُونس ٦١)، ومكشوفةً عند المُكذِّبين ﴿هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ (الأحقَاف ٨). فالفيضُ المحسوس يصبح هنا «الخوضَ» المتدفّق في الحديث، يقابله علمُ الله المحيط بكل ما يُفاض فيه."
        },
        {
          "from_root": "ءفك",
          "surah": 46,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. موضع الأحقاف ٢٢ هو مفتاح التضييق الصحيح للتعريف: ﴿لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا﴾ لا يقرر حق آلهتهم، ولكنه يثبت أن مادة الجذر تصف حركة الصرف عن جهة متشبَّث بها.\n\n٢. آية الذاريات ٩ وحدها تجمع صيغتين في آية واحدة: ﴿يُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ أُفِكَ﴾؛ لذلك يكون العد ٣٠ موضعًا في ٢٩ آية.\n\n٣. صيغة السؤال ﴿فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾ و﴿فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾ تتكرر بعد بيان الخلق أو الرزق أو الإقرار بالله؛ فالإفك هنا ليس فراغ دليل، بل انصراف بعد حضور الدليل.\n\n٤. موضعا السحر يتطابقان في الجملة المحورية: ﴿فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾؛ وفيهما يظهر الإفك صورة مقلوبة يبتلعها الحق.\n\n٥. «أفّاك» لا يأتي منفردًا، بل مع «أثيم» في الموضعين: ﴿تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ﴾ و﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ﴾.\n\n٦. المؤتفكات ثلاثة مواضع لا أكثر: ﴿وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ﴾، ﴿وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ﴾، ﴿وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ﴾؛ فهي انقلاب مصير لا توسعة لكل قلب.\n\n٧. الإفك يقترن بالافتراء في نحو ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ﴾ و﴿وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾، فيدل على قول مقلوب مصنوع، لا على خطأ عارض."
        },
        {
          "from_root": "نصت",
          "surah": 46,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَفرُّد المُخاطَبَين: في الأعراف الأمرُ للإنس (المؤمنين)، وفي الأحقاف الأمرُ مِن الجِنِّ بَعضِهم لِبَعض — يَجتمع الثَّقَلان (الإنسُ والجنُّ) تحت أَدَب الإنصاتِ للقرءان وحده."
        },
        {
          "from_root": "بدع",
          "surah": 46,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **حَصرٌ تامّ لـ«بَدِيع» في «السَّمَـٰوَٰت والأرض»:** الموضعان اللذان وردَ فيهما اسم «بَديع» (البقرة 117، الأنعام 101) كلاهما يُضيفه إلى **«ٱلسَّمَـٰوَٰت والأرض»** بنصّ التركيب نفسه. لم يَرِد بَديعًا لشيءٍ آخرَ في القرءان. اللازمة بنيوية: البَديع أَعظم ما يَتعلَّق به أَعظم مخلوق.\n\n2. **اقتران «بَدِيع» بنفي الوَلد والصاحبة (الأنعام 101):** الإبداع يَتقدَّم على الاحتجاج بنفي الولد — كأن البَديعية ذاتها هي الحُجّة، لأن مَن أَنشأ بلا مثال لا يَحتاج إلى ما يَمتدّ منه نموذجُه.\n\n3. **نَفيُ «بِدۡعٗا» يَستلزم إثبات «اتِّباع»:** في الأحقاف 9، نَفيُ البِدْعية عن النبي ﷺ يَستلزم بنيويًّا أنه على نَسَق الرسل، وهذا ما تُقرّره آيات أخرى صراحةً (الأنعام 90 — فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡ). الجذر «بدع» يَكشف عن نقيضه «إتِّباع» بمجرّد نَفيه.\n\n4. **«ٱبۡتَدَعُوهَا» وحيدة الورود في صيغة الفعل البشري:** كل فِعلٍ بشريّ من الجذر وردَ على صيغة افتعال (ٱبۡتَدَعَ) ولم يَرِد على وزن «فَعَلَ» أو «أَفۡعَلَ». الزيادة (التاء) تَدلّ على التَّكلُّف، وهي مناسبة جدًّا لمعنى الابتداع في الدِّين الذي يُتَكلَّف.\n\n5. **«فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا» — قانون داخلي للابتداع:** الموضع الوحيد للفعل البشري يُختَم بعَجز المُبتَدِعين عن الوفاء بما ابتدعوه. كأن النصّ يَكشف عن قانون داخلي: الابتداع في الدِّين يُعقِب عَجزًا عن الرعاية.\n\n6. **اختصاص «بَديع» باسم الفاعل دون الفعل في حقّ الله:** الجذر لم يَرِد فعلًا (لا ماضيًا ولا مضارعًا) في الفاعل الإلهي — وردَ اسمَ صفةٍ فقط، بخلاف «خَلَقَ» و«فَطَرَ» اللذين يَردان فعلًا كثيرًا. اختصاصٌ يَدلّ على أن الإبداع وصفُ ذاتٍ لا يَنقطع ولا يَتجدَّد كحَدَث.\n\n7. **اقتران «بَدِيع» بمعنى التَّقدير أو الأمر التكويني:** في البقرة 117 يَلي البَديعَ مباشرةً «إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ» — تَفسيرٌ داخليّ لآلية الإبداع (الأمر التكويني). لا يَحتاج البَديع إلى مادة، بل إلى كلمة.\n\n8. **توزُّع المواضع الأربعة على أربع سُوَر مختلفة:** كل موضع في سورة منفصلة (البقرة، الأنعام، الأحقاف، الحديد) — لا تَركُّز سوريّ. وكأن الجذر وردَ مفرَّقًا ليَكشف زواياه الثلاث (إلهي، نَفيٌ نبويّ، بشريّ) في سياقات متباعدة، لا في مَوقعٍ واحد."
        },
        {
          "from_root": "لكن",
          "surah": 46,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*(4) صيغة «لٰكِنّي»: 4 مَواضع، كلها كَلام نَبي.**\nالأعراف 61، 67، هود 29، الأحقاف 23. اختصاص الذَّاتي بِكَلام الأَنبياء يَكشف بُنية الحُجَّة النَّبَويَّة: نَفي اتِّهام («لَيس بي ضَلالة/سَفاهة»)، ثم إثبات الحَقيقة («ولٰكِنّي رَسول»)."
        },
        {
          "from_root": "عرب",
          "surah": 46,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وصف «مبين» لا يلتحق بـ«عربيّ» إلّا حين يكون الموصوف «لِسانًا»، ولا يلتحق به في كلّ مواضع اللسان: ﴿لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ﴾ (سورة النحل ١٠٣) مرفوعًا خبرًا، و﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مُّبِينٖ﴾ (سورة الشعراء ١٩٥) مجرورًا بالباء — فليس الرفعُ ولا الخبريّة قيدًا، إذ الثاني مجرور. ويبقى الثالث ﴿لِّسَانًا عَرَبِيّٗا﴾ (سورة الأحقاف ١٢) بلا «مبين»؛ فالقيد الثابت أنّ «مبين» لا يجاوز شعبة اللسان، لا أنّه يلزم كلّ موضع منها. أما في صيغة الإنزال والجعل ﴿قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا﴾ (ستّة مواضع)، وفي ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾ (الرعد 37)، وحتى في «لِسانًا عربيًّا» منصوبًا على الحال (الأحقاف 12)، فلا يأتي «مبين» قطّ. فاللفظ يفرّق داخل مساره الواحد بين تقرير بيان اللسان قائمًا بنفسه، وبين الوصف بالإنزال أو الجعل أو الحال الذي لا يُقرَن بتأكيد الإبانة."
        },
        {
          "from_root": "دمر",
          "surah": 46,
          "ayahs": [
            25
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) ورد الجذر 10 مرات في 8 آيات؛ الإسراء 16 والفرقان 36 تحملان وقوعين لكل آية.\n2) صيغة تدميرًا وردت مرتين، وكلتاهما جاءت بعد فعل التدمير في الآية نفسها.\n3) ستة مواضع جاءت بصيغ مسندة إلى ضمير الجمع: ودمرنا، دمرنا، فدمرناها، فدمرناهم، دمرناهم.\n4) موضع الأحقاف فريد؛ الفعل فيه مسند إلى الريح لكنها تدمر بأمر ربها.\n5) لا يرد الجذر في سياق إصلاح أو ابتلاء عادي، بل في سياق عاقبة مكذبين أو مجرمين أو مفسدين.\n\nجذر «دمر»: ثمانية مواضع في القرءان، وفحصها يكشف بنية واحدة محكمة:\n\n١. الفاعل في كل المواضع هو الله وحده — إمّا بضمير المتكلم الجمع ﴿وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ﴾ (الأعراف ١٣٧)، ﴿فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا﴾ (الإسراء ١٦)، ﴿فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرٗا﴾ (الفرقان ٣٦)، ﴿ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ﴾ (الشعراء ١٧٢)، ﴿أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (النمل ٥١)، وإمّا بالاسم الظاهر ﴿دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ﴾ (محمد ١٠). فالتدمير فعل إلهيّ خالص لا يُسنَد لغير الله.\n\n٢. الموضع الوحيد الذي يأتي فيه الفاعل غير الله ظاهرًا هو ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا﴾ (الأحقاف ٢٥)؛ والفاعل فيه (الريح) يعمل ﴿بِأَمۡرِ رَبِّهَا﴾، فيُردّ الفعل إلى مصدره الإلهيّ نفسه. فلا خروج عن القاعدة بل تأكيد لها بصيغة السببيّة الموكَّلة.\n\n٣. هذا الموضع ينفرد بالشمول المطلق ﴿كُلَّ شَيۡءِۭ﴾؛ فبينما تتعلّق سائر المواضع بقومٍ بأعيانهم (فرعون وقومه، المكذِّبين، الآخرين)، يتّسع التدمير هنا ليبلغ كلّ شيء، ثمّ يُعقَّب بالأثر ﴿فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ﴾.\n\n٤. تتكرّر صيغة المصدر المؤكِّد «تَدۡمِيرٗا» بعد الفعل في موضعين (الإسراء ١٦، الفرقان ٣٦) لتشديد استئصال الدمار، كما تتطابق صياغة ﴿ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ﴾ في الشعراء والصافّات. فالجذر يدور كلّه على معنى الاستئصال التامّ الواقع بالقدرة الإلهيّة، تعقيبًا على التكذيب والإفساد.\n\nجذر «دمر» يَرِد في القرءان في ثمانية مواضع، وفحصها مجتمعةً يكشف قانونًا بنيويًّا واحدًا لا يتخلّف:\n\n١. الفاعل في سبعة مواضع من الثمانية فاعلٌ إلهيّ صريح بصيغة المتكلِّم أو لفظ الجلالة: ﴿وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ﴾ (الأعراف ١٣٧)، ﴿فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا﴾ (الإسراء ١٦)، ﴿فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرٗا﴾ (الفرقان ٣٦)، ﴿ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ﴾ (الشعراء ١٧٢ والصافات ١٣٦)، ﴿أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ﴾ (النمل ٥١)، ﴿دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ﴾ (محمد ١٠).\n\n٢. الموضع الوحيد الذي يَخرج فيه الفعل عن صيغة الفاعل الإلهيّ المباشر هو ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا﴾ (الأحقاف ٢٥)، حيث الفاعل النحويّ ريحٌ مؤنّثة لا متكلِّمٌ إلهيّ.\n\n٣. ومع ذلك لا يَنكسر القانون: فالفعل في الأحقاف مُقيَّدٌ فورًا بقيد ﴿بِأَمۡرِ رَبِّهَا﴾، فأُعيدت العلّة إلى الأمر الإلهيّ نفسه. فالتدمير في القرءان لا يَصدُر إلا عن الله مباشرةً أو عن مأمورٍ بأمره.\n\n٤. شِدّة الفعل يؤكِّدها المصدر ﴿تَدۡمِيرٗا﴾ مفعولًا مطلقًا في موضعين (الإسراء ٢٥ والفرقان)، وعمومُه يؤكِّده ﴿كُلَّ شَيۡءِۭ﴾ في الأحقاف.\n\n٥. المفعول ثابتٌ على نسقٍ واحد: قومٌ مكذِّبون أو مجرمون وأعمالُهم؛ فالتدمير عاقبةٌ جزائيّة لا فعلٌ عبثيّ، يقترن بالنظر في العاقبة في ﴿كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ﴾ (النمل ٥١ ومحمد ١٠)."
        },
        {
          "from_root": "طرق",
          "surah": 46,
          "ayahs": [
            30
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يأتي الطريق في النساء متتابعًا بين نفي الهداية إلى طريق ثم استثناء طريق جهنم؛ هذا يبرز أن الطريق ليس محمودًا بذاته بل بوجهته. وفي طه 77 يضرب الطريق داخل البحر، فالمسلك يظهر حيث لا يتوقع المسلك. أما الطارق فموضعاه العدديان في مطلع السورة، لكن بيان هويته يأتي في الآية الثالثة، لذلك حُفظ كقرينة سياقية لا كموضع عددي للجذر.\n\nحصرُ جذر «طرق» في معنى الطريقة أو القانون قصورٌ يكشفه استيعابُ مواضعه كلِّها؛ فالمسحُ الكامل يُظهر أربعة مسالك متمايزة:\n\n١. الطريق المسلوك حِسًّا أو حُكمًا: ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ﴾ (النِّساء ١٦٩)، و﴿إِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (الأحقاف ٣٠) — مسارٌ يُهدى إليه أو يُساق نحوه.\n\n٢. الطريق المادّيّ المحسوس: ﴿فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا﴾ (طه ٧٧) — مَمَرٌّ يابسٌ في الماء، لا «قانون» ولا «منهج».\n\n٣. الطبقاتُ المتراكبة: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ﴾ (المؤمنون ١٧) — جمعٌ يدلّ على السماوات المطبَّقة بعضِها فوق بعض، فالطريقةُ هنا طبقةٌ ممتدّة لا سبيلٌ يُسلَك.\n\n٤. المُجاوِزُ في النَّبأ الزمنيّ: ﴿إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمٗا﴾ (طه ١٠٤) — وُصِف به أعدلُهم رأيًا وأقومُهم حالًا في تقدير اللُّبث، فدلّ على رُجحان الحال والهدي لا على «قانون».\n\n٥. الطارقُ الذي يأتي ليلًا قارعًا: ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ۝ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾ (الطارق ١-٢) — وهو مسلكٌ صرفيّ آخر للجذر، يدلّ على القَرع والطُّروق ليلًا، مباينٌ كلَّ المباينة لمعنى السبيل.\n\nويتأكَّد التنوّع بمقابلة ﴿كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا﴾ (الجن ١١) — مذاهبَ متفرّقة — مع ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ﴾ (الجن ١٦) في السورة نفسها: تَفرُّقٌ في الطرائق يقابله استقامةٌ على الطريقة الواحدة. فالجذرُ يجمع: السبيلَ، والمَمَرَّ المحسوس، والطبقةَ، ورُجحانَ الحال، والقَرعَ ليلًا — ولا يستوعبه تعريفُ «الطريقة أو القانون» وحده.\n\nالسنة طريقة عملية: الجذر طرق في القرءان يدور على المسلك الذي يُسلَك ويُمشى عليه، لا على فكرة مجردة. تتوزع صيغه على طريق وطريقة وطرائق، وكلها تستبطن السير والقيام والاستقامة:\n1) الطريق مسلك له وجهة محسوسة تُحدّده غايته: ﴿لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا﴾ (النساء 168)، يقابله ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ (النساء 169)؛ فالطريق هنا ليس تصورًا بل وجهةٌ يُمضى فيها إلى مصير.\n2) الطريق يُضرَب ويُسلَك في الواقع المحسوس: ﴿فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا﴾ (طه 77)، فهو ممرٌّ يُمشى فيه بالأقدام، وغايته السلامة من الدرك والخشية.\n3) الطريقة حالٌ عمليّ يُقام عليه ويُثبَت فوقه، لا مجرد رأي: ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾ (الجن 16)، فالاستقامة عليها فعلٌ مستمرّ تترتب عليه نتيجة محسوسة.\n4) الطريقة تُوصَف بالأمثليّة بوصفها سيرةً تُحتذى: ﴿وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ﴾ (طه 63)، و﴿إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً﴾ (طه 104)؛ فالموازنة بين الطرائق موازنة بين مسالك معمولٍ بها.\n5) الجمع طرائق يفيد تعدد المسالك المسلوكة فعلًا: ﴿كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا﴾ (الجن 11)، ويمتد إلى البناء الكونيّ المحكم: ﴿خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ﴾ (المؤمنون 17).\n6) الخلاصة: الطريق والطريقة في القرءان مسلكٌ يُسلَك ويُقام عليه ويُمضى فيه إلى غاية، فالسنّة بهذا المعنى طريقةٌ عمليّة تُمشى لا قاعدةٌ مجرّدة تُحفَظ.\n\nجذر «طرق» يَرِد في إحدى عشرة موضعًا فقط، ويُقابِله جذر «سبل» في مئة وستة وسبعين موضعًا، فيتبيّن من هذا الفارق العدديّ وحده اختصاصُ كلٍّ منهما بحقلٍ من حقول المعنى:\n\n١. الطريق مَطروقٌ مَحسوس قبل أن يكون مَعنويًّا. أصرح مواضعه ماديّ صِرف: ﴿فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا﴾ (طه ٧٧)، فهو ممرٌّ يُضرَب ويُسلَك بالأقدام.\n\n٢. حين يَعنويّ يلزمُه وصفٌ صريح يُعيّن وجهته، فلا يَستقلّ بالهداية وحده: ﴿وَإِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (الأحقاف ٣٠)، ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ (النساء ١٦٩)، ﴿لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا﴾ (النساء ١٦٨).\n\n٣. صيغة الجمع «طرائق» تَحمِل معنى الطبقات المُتراصّة والفِرَق المُتمايزة: ﴿سَبۡعَ طَرَآئِقَ﴾ (المؤمنون ١٧) للسماوات، و﴿كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا﴾ (الجن ١١) للمذاهب المُتفرّقة، فالطريقة هنا هَيئةٌ ونَهجٌ ظاهر لا مجرّد وِجهة.\n\n٤. «الطارق» من المادّة نفسها ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ﴾ (الطارق ١) يَكشِف الأصل: الطَّرْق قَرعٌ وطُروقٌ مَحسوس، فالطريق ما تَكرّر طَرقُه بالأقدام حتى استبان.\n\n٥. التقابل البنيويّ مع «سبيل» قاطع: لا يَجتمِع الجذران في آيةٍ واحدة قطّ من المصحف كلّه. فبينما يَغلِب على «السبيل» الحقلُ المعنويّ الواسع (سبيل الله، ابن السبيل، سبيلًا للكافرين)، يَنحاز «الطريق» إلى المَسلَك المُعيَّن المَطروق، حِسّيًّا كان أو مَوصوفًا بوجهةٍ صريحة، ويَندُر دونه كثيرًا."
        },
        {
          "from_root": "حسن",
          "surah": 46,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نمطٌ كاشف: يطّرد التكليفُ بالوالدين بصيغة «بالوالدين إحسانًا» في تكاليف الأمّة: البقرة 83، النساء 36، الأنعام 151، الإسراء 23، العنكبوت 8، الأحقاف 15.\n\n— لطائف إحصائيّة من المتن —"
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "وصي",
          "ayah": 15,
          "text": "وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "عزم",
          "ayah": 35,
          "text": "كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ"
        },
        {
          "from_root": "صرف",
          "ayah": 29,
          "text": "وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "جوز",
          "ayah": 16,
          "text": "وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ"
        },
        {
          "from_root": "غيث",
          "ayah": 17,
          "text": "وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ"
        },
        {
          "from_root": "هون",
          "ayah": 20,
          "text": "فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ"
        },
        {
          "from_root": "عجل",
          "ayah": 35,
          "text": "فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغٞۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "جور",
          "ayah": 31,
          "text": "يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُجِرۡكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ"
        },
        {
          "from_root": "شدد",
          "ayah": 15,
          "text": "وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "جحد",
          "ayah": 26,
          "text": "وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ"
        },
        {
          "from_root": "مطر",
          "ayah": 24,
          "text": "هَٰذَا عَارِضٞ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ"
        },
        {
          "from_root": "حضر",
          "ayah": 29,
          "text": "وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ب",
          "ayah": 8,
          "text": "كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "47": {
      "n": 47,
      "name": "مُحمد",
      "name_plain": "محمد",
      "slug": "47-محمد",
      "ayat_count": 38,
      "token_count": 539,
      "juz_range": [
        26,
        26
      ],
      "mushaf_pages": [
        507,
        510
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بلو",
          "count": 3,
          "pct": 7.9
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 3,
          "pct": 7.3
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 3,
          "pct": 6.8
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 3,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "قطع",
          "count": 2,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "وتر",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "صمم",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "بغت",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 1,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "ثبت",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "وهن",
          "count": 1,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "فقر",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "لعب",
          "count": 1,
          "pct": 5.0
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "حمم",
          "count": 1,
          "pct": 4.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 32,
          "score": 34,
          "ngram_density": 25,
          "keyword_count": 3,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "a": 12,
          "score": 29,
          "ngram_density": 23,
          "keyword_count": 2,
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 15,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 25,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ",
            "indef_text": "وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُواْ مِنۡ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 5,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 1,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 21,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 30,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 32,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ"
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 1,
            "ayah": 36,
            "text": "إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 20,
            "text": "وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ"
          }
        ],
        "pair_count": 11,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00029",
          "form_a": "بسيمٰهم",
          "form_b": "بسيمىهم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِسِيمَاهُم",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 30,
          "form": "بسيمٰهم",
          "ayah_text": "وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألن",
          "form_a": "ألن",
          "form_b": "أن لن",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألن",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 29,
          "form": "أن لن",
          "ayah_text": "أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00008",
          "form_a": "ٱلهدىٰ",
          "form_b": "ٱلهدى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡهُدَىاۗ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 25,
          "form": "ٱلهدى",
          "ayah_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00041",
          "form_a": "أمثالكم",
          "form_b": "أمثٰلكم",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "أَمۡثَالُكُمۚ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 38,
          "form": "أمثٰلكم",
          "text_uthmani": "أَمۡثَٰلَكُم",
          "ayah_text": "هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00046",
          "form_a": "مولى",
          "form_b": "مولىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مَوۡلًى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 11,
          "form": "مولىٰ",
          "text_uthmani": "مَوۡلَىٰ",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00046",
          "form_a": "مولى",
          "form_b": "مولىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مَوۡلًى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 11,
          "form": "مولى",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00060",
          "form_a": "أمثالها",
          "form_b": "أمثٰلها",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "أَمۡثَالِهَاۖ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 10,
          "form": "أمثٰلها",
          "text_uthmani": "أَمۡثَٰلُهَا",
          "ayah_text": "۞ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ وَلِلۡكَٰفِرِينَ أَمۡثَٰلُهَا"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "عن سبيل الله",
          "n": 3,
          "count": 24,
          "sura_count": 16,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.125,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ",
          "rasm": "الذين كفروا وصدوا",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "صدد"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            32,
            34
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "text": "كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن",
          "rasm": "كفروا وصدوا عن",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كفر",
            "صدد",
            "عن"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            32,
            34
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "text": "وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ",
          "rasm": "وصدوا عن سبيل",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "صدد",
            "عن",
            "سبل"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            32,
            34
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن",
          "rasm": "الذين كفروا وصدوا عن",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "صدد",
            "عن"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            32,
            34
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "text": "كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ",
          "rasm": "كفروا وصدوا عن سبيل",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كفر",
            "صدد",
            "عن",
            "سبل"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            32,
            34
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "text": "وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "وصدوا عن سبيل الله",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "صدد",
            "عن",
            "سبل",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            32,
            34
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ",
          "rasm": "الذين كفروا وصدوا عن سبيل",
          "n": 5,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "صدد",
            "عن",
            "سبل"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            32,
            34
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "text": "كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "كفروا وصدوا عن سبيل الله",
          "n": 5,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كفر",
            "صدد",
            "عن",
            "سبل",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            32,
            34
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله",
          "n": 6,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.6,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "صدد",
            "عن",
            "سبل"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            32,
            34
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "text": "بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ",
          "rasm": "بعد ما تبين",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بعد",
            "ما",
            "بين"
          ],
          "ayahs": [
            25,
            32
          ],
          "sample_ayah": 25,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0204",
          "skeleton": "يسلكموها",
          "stem": "يسل",
          "decomposition": "كم + وها",
          "root": "سءل",
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«يسلكموها» = «يسل» + «كم + وها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«يسلكموها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (كم + وها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 37,
          "text": "إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0144",
          "kind": "single_plural",
          "root": "شرب",
          "field": "الحواس والإدراك",
          "total_occurrences": 39,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الشارِبون — جَمع مُذَكَّر سالم (محمد:15)",
          "form": "للشربين",
          "summary": "الجَذر «شرب» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الشارِبون جَمع مُذَكَّر سالم (5).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «شرب»:\n\n**الشارِبون** (5 مَواضع): جَمع «شارِب» — يَرِد في نَعيم أهل الجَنّة حيث أنهارُ اللَّبَن والخَمر لَذّةٌ لِلشارِبين، وفي مُقابِله شُربُ أهل النار من الحَميم.\n\n«شَراب» و«شِرۡب» و«مَشرَب» أسماء مُفرَدة لا تَدخُل في الجَمع.",
          "ayah": 15,
          "text": "مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "عرف",
            "عمي",
            "دبر"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "البغض والكره والمقت",
          "roots": [
            "كره",
            "ضغن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "البر والإحسان",
          "roots": [
            "عرف",
            "حفي"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "القطع والتمزيق",
          "roots": [
            "قطع"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "العقوبة والحد والقصاص",
          "roots": [
            "قطع"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الانتشار والتفرق",
          "roots": [
            "قطع"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "مشاهد يوم القيامة والأهوال",
          "roots": [
            "فقر",
            "شرط",
            "عمي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "نَعيم الجَنَّة",
          "roots": [
            "عسل",
            "لذذ"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءسن",
          "surah": 47,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد ثلاثيّ تامّ:** الجذر يَرِد بصيغة واحدة (آسِن) في موضع واحد (مُحمد 15) في سورة واحدة. التركّز السوري 100٪.\n\n2. **النفي شرطُ الورود:** الجذر لم يأتِ في القرءان إلا منفيًا (غَيۡرِ ءَاسِنٖ). لا يوجد موضع يُثبت فيه الأسن — لا في وصف ماء أهل النار ولا غيره. هذا انفراد دلاليّ نادر: جذر لا يَرِد إلا منفيًا، ووظيفته القرءانية هي **نفي صفة سلبية** عن ماء الجنة.\n\n3. **اقتران الجذر بالماء حصرًا:** «آسِن» جاء صفة لـ«ماء» مباشرة — والجذر لم يَرِد في وصف غير الماء. اقتران لفظيّ مُحكم يحصر الجذر في حقل الماء.\n\n4. **النسق المتوازي في الآية:** «مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ» تأتي ضمن أربعة أنواع من الأنهار (ماء، لبن، خمر، عسل)، وكل واحد منها وُصِف بصفة كمال نافية لنقص محتمل: ماء غير آسن (نفي الفساد)، لبن لم يتغيّر طعمه (نفي التحوّل)، خمر لذة للشاربين (نفي الأذى الذي في خمر الدنيا)، عسل مصفّى (نفي الشوائب). فالجذر يُؤدّي وظيفة دقيقة في معمار الآية: النقاء بنفي الفساد الذاتيّ.\n\n5. **التقابل المُضمَر مع ماء أهل النار:** السياق يقابل ماء الجنة بماء أهل النار «حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ» (مُحمد 15). فماء الجنة غير آسن (لم يفسد بذاته)، وماء النار حميم (فاسد بحرارته). الأَسَن فساد ذاتيّ من الركود، والحميم فساد عارض من الإحماء — جذران لنوعين من فساد الماء.\n\n6. **اقتران بالفعل «لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ» في سياق اللبن:** هذا التقارن يكشف أن الأَسَن لون من «التغيّر» المرفوض في الجنة — التغيّر بالفساد لا بالتطوّر."
        },
        {
          "from_root": "بول",
          "surah": 47,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفِراد سورِيّ تامّ:** الجذر مَحصور في سورة مُحَمَّد فَقَط (100٪ مِن ورودِه)، بَل في خَمس آيات أُولى مِنها فَقَط (الآيَتان 2 + 5)، فَهو مِن أَكثَف الجُذور تَركُّزًا قُرءانيًّا."
        },
        {
          "from_root": "تعس",
          "surah": 47,
          "ayahs": [
            7,
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الانفراد بصيغة المصدر الدعائيّ:** الجذر «تعس» وردَ في القرءان بصيغة واحدة (فَتَعۡسٗا) — مصدر منصوب على الدعاء. لم يَرِد فِعلًا ماضيًا أو مضارعًا، ولم يَرِد اسمًا. اللازمة بنيوية: الجذر **مَخصوصٌ بمقام الدُّعاء**، لا يَخرج إلى مقام الإخبار. هذا يَكشف عن شِدَّة المعنى — لا يُذكر إلا تبَرُّؤًا.\n\n2. **التقابل البنيويّ مع تَثبيت الأقدام في الآية السابقة:** محمد 7 «وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ» — محمد 8 «فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ». تَلاصُق الآيتين، واشتراكهما في **حقل القَدم**، يَكشف أن اختيار «تَعۡسٗا» (وليس «خَيبةً» أو «تَبًّا») وظيفته بنيوية صَريحة: **إتمام التَّقابل بين فريقَي السورة**.\n\n3. **اقتران التَّعس بضلال العمل (بنية مزدوجة):** «فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَـٰلَهُمۡ» — جَزاءٌ ذو شِقَّين: انتكاس الذات (التَّعس)، وإبطال الأثر (إضلال العمل). الجذر «تعس» في موضعه الوحيد لا يَأتي وحده، بل في زَوج. كأن النصّ يُعرّف التَّعس بأنه **سقوطٌ يَلزَمه عَدَمُ نَفعِ ما عَمِل**.\n\n4. **انفراد سورة محمد بالجذر:** الموضع الوحيد في سورة «محمد» — وهي سورة قتال وتَمحيص، تَفرز فريقَي المؤمنين والكافرين. الجذر اختُصّ بهذه السورة لأنها مَيدان الفَرز الذي يَتجلَّى فيه التَّعس مَآلًا للكافرين. **انتظامٌ بين الجذر وموضعه السوريّ**.\n\n5. **الفاء التَّفريعية في «فَتَعۡسٗا»:** الفاء تَدلّ على أن التَّعس **نتيجة مباشرة للكفر**، لا حدثٌ منفصل عنه. كأن النصّ يُقرّر قانونًا داخليًّا: الكُفر يَفرّع التَّعس بالضرورة. لا يَحتاج إلى وَسَاطة سَبَبٍ آخر.\n\n6. **اللام في «لَّهُمۡ» (لام الاختصاص):** «فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ» — اللام تَكشف اختصاصَ التَّعس بهم. كأن لكلّ صنفٍ نصيبه من المصير: المؤمنون لهم تثبيت الأقدام، والكافرون **لهم** التَّعس. التَّوزيع ثُنائيّ بنيويّ.\n\n7. **اقتران الفعلَين بفاعلين مختلفَين ضِمنًا:** «فَتَعۡسٗا» مصدرٌ مُنشأ بدعاء (الفاعل الإنشائيّ هو الله بأَمر الرسول)، ثم «وَأَضَلَّ» فعلٌ ماضٍ صريحٌ فاعله الله. **انتقال من الإنشاء إلى الإخبار** في آيةٍ واحدة — كأن الإنشاء قد تَحقَّق إخبارًا، فَدَعا اللهُ فاستُجِيب فأَخبر."
        },
        {
          "from_root": "لبن",
          "surah": 47,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**موقع اللبن في رباعيّة أنهار الجنّة (مُحمد 15):** اللبن ثاني الأنهار بعد الماء وقبل الخمر والعسل. ترتيب يَنتقل من الأصل (الماء) إلى الإمداد الغذائيّ (اللبن) إلى اللذّة (الخمر) إلى الحلاوة المصفّاة (العسل). فاللبن نقطة العبور البِنيويّة من الشراب المحض إلى الشراب الغذائيّ."
        },
        {
          "from_root": "سخط",
          "surah": 47,
          "ayahs": [
            28
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «أَسۡخَطَ» المزيدة بالهمزة انفردت في محمد 28 ببنية فريدة: بشر يفعلون ما يُسخط الله، أي السخط محمول على فعل العباد لا مبتدأ من الله. وهذا الانفراد يكشف وظيفة دلاليّة: السخط الإلهيّ عند هذا الجذر مسبَّب بفعل بشريّ ظاهر لا اعتباطيّ."
        },
        {
          "from_root": "سول",
          "surah": 47,
          "ayahs": [
            25
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ﴾ (محمد ٢٥).\n\n٣) فلا يقع التسويل في القرءان من فاعلٍ ثالث، ولا من طرفٍ محايد، ولا على أمرٍ محمود؛ بل ينحصر فاعله في قطبين لا ثالث لهما: النفس والشيطان، بلا تداخل بينهما في موضعٍ واحد.\n\n٤) النفس هي الفاعل الغالب (ثلاثة من أربعة)، والشيطان فاعلٌ واحد، وسياقه ﴿﴾ يجعل تسويله لاحقًا لقيام البيان على النفس، فمنفذه نفسٌ مهيّأة.\n\n٥) كل المواضع بصيغة الماضي «سَوَّلَتۡ» و«سَوَّلَ»، فلا مضارع ولا أمر ولا اسم فاعل؛ والتسويل في موضعَي يوسف يُكشف بقول يعقوب «قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ» لا بمعاينة خارجيّة، لأنه فعلٌ داخليّ في النفس لا يُرى من ظاهر."
        },
        {
          "from_root": "شرط",
          "surah": 47,
          "ayahs": [
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التَّوازي البِنيوي في الآية (مُحَمَّد 18): الاستِفهام الإنكاري «فَهَلۡ يَنظُرُونَ» ثم جواب التعقيب «فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ» — يَكشف أنّ مَجيء الأشراط حَدَث ثابِت واقِع لا مُحتَمَل، فالأمر تَجاوَز الانتِظار، وصار الانتظار نفسه حجةً عليهم لا لهم."
        },
        {
          "from_root": "ضغن",
          "surah": 47,
          "ayahs": [
            29,
            37
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الجذر بكامله ينحصر في سورة محمد فقط (100٪):** الموضعان في 47:29 و47:37 — تَركّز سوريّ تامّ، لا يَرد في غيرها مُطلقًا.\n\n2. **الصيغة الواحدة تَتكرَّر بنفس البنية في الموضعَين:** جمعٌ مُضاف إلى ضمير جماعة — الغائبين في ﴿أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾ (سورة محمد ٢٩)، والمُخاطَبين في ﴿أَضۡغَٰنَكُمۡ﴾ (سورة محمد ٣٧) — تطابقٌ في البنية واختلافٌ في الضمير وحده، لا تَكرارٌ حرفيّ تامّ.\n\n3. **اقتران لفظيّ 100٪ بفعل «يُخرِج»:** ﴿أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾، ﴿وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ﴾ — الجذر مَلازم لفعل الإخراج لا غير.\n\n4. **التَّدرّج الخطابيّ من الإخبار إلى المواجهة:** الموضع الأوّل بصيغة الغائب «أضغانهم» (إخبار عن الذين في قلوبهم مرض)، والثاني بصيغة المُخاطَب «أضغانكم» (تَهديد مُباشر) — تَصاعُد بنيويّ.\n\n5. **الضغن دائمًا جمعٌ لا مفرد:** لا يَرِد «ضِغن» مفردًا في القرءان، تَخصُّص بالجمعيّة — يَرِد جمعًا مُضافًا إلى الجماعة، ولا يَرِد مفردًا منسوبًا إلى واحدٍ منهم.\n\n6. **الجذر مَوصوف بأنه خَفيّ يَحتاج إخراجًا:** الفعل «يُخرِج» يَفترض كَونه باطنًا — والسياق ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ و﴿تَبۡخَلُواْ﴾ — الجذر يَختصّ بعداوة القَلب لا الجَوارح."
        },
        {
          "from_root": "عسل",
          "surah": 47,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع واحد فقط، في سورة محمد، داخل مثل الجنة."
        },
        {
          "from_root": "عمي",
          "surah": 47,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التوزيع المحوريّ للفاعل في القرءان: إلهيّ (9 مواضع)، أبرز الفاعلين الرَّبّ (5) ثمّ اللَّه (3) — يدلّ على أنّ عمى القلب في القرءان يُسند فاعله إلى إعراض الإنسان أو إعماء الله الجزائيّ (محمد 23)، لا إلى قَدَرٍ محايد."
        },
        {
          "from_root": "عن",
          "surah": 47,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«الصدّ عن سبيل الله» نمط متكرّر بصيغٍ متعدّدة من الجذر نفسه: صدّوا، يصدّون، تصدّون، صدّكم — وهو أكثف مسلك للجذر. يعضده أنّ «سبيل» من أعلى الكلمات اقترانًا بالجذر في نافذة القولتين (24 مرّة)، فالمجاوزة هنا ليست تنحّيًا ذاتيًّا بل إبعادًا للغير عن الجهة المرجعيّة، كما في محمد 1 ﴿وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾."
        },
        {
          "from_root": "حبط",
          "surah": 47,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "سورة محمد فيها ثلاثة مواضع، كلها بصيغة الإحباط الإلهي للأعمال."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "حفي",
          "ayah": 37,
          "text": "إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ"
        },
        {
          "from_root": "عسى",
          "ayah": 22,
          "text": "فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "طبع",
          "ayah": 16,
          "text": "طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "وثق",
          "ayah": 4,
          "text": "فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "غير",
          "ayah": 15,
          "text": "وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "وفي",
          "ayah": 27,
          "text": "فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "بول",
          "ayah": 2,
          "text": "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "بول",
          "ayah": 5,
          "text": "سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "لذذ",
          "ayah": 15,
          "text": "خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ"
        },
        {
          "from_root": "خرج",
          "ayah": 29,
          "text": "أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "دبر",
          "ayah": 24,
          "text": "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ"
        },
        {
          "from_root": "وهن",
          "ayah": 35,
          "text": "فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "عسل",
          "ayah": 15,
          "text": "مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "قطع",
          "ayah": 22,
          "text": "فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "سخط",
          "ayah": 28,
          "text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "48": {
      "n": 48,
      "name": "الفَتح",
      "name_plain": "الفتح",
      "slug": "48-الفتح",
      "ayat_count": 29,
      "token_count": 560,
      "juz_range": [
        26,
        26
      ],
      "mushaf_pages": [
        511,
        515
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "سوء",
          "count": 3,
          "pct": 9.7
        },
        {
          "root": "بيع",
          "count": 2,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "بل",
          "count": 2,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "زرع",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "مكك",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "سوق",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "عتد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "رءس",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "عرج",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "غضب",
          "count": 1,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "ءصل",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "بكر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "سعر",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "وطء",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 17,
          "score": 25,
          "ngram_density": 22,
          "keyword_count": 1,
          "text": "لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا"
        },
        {
          "a": 14,
          "score": 22,
          "ngram_density": 22,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": null,
            "indef_text": "هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قُل لِّلۡمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ سَتُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ قَوۡمٍ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ تُقَٰتِلُونَهُمۡ أَوۡ يُسۡلِمُونَۖ فَإِن تُطِيعُواْ يُؤۡتِكُمُ ٱللَّهُ أَجۡرًا حَسَنٗاۖ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ كَمَا تَوَلَّيۡتُم مِّن قَبۡلُ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": 29,
            "def_text": "بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا",
            "indef_text": "مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 4,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سوء",
            "def_label": "السوء",
            "root": "سوء",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السوء» هو الشرُّ المعيَّنُ الذي يُؤمَر به وتأمر به النفسُ: ﴿يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ سوءًا واقعًا أو مضافًا يحدّد نوعه: حُسنٌ بعد سوءٍ ﴿بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾، رجلُ سوءٍ ﴿ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾.",
            "difference": "«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 20,
            "text": "وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا"
          }
        ],
        "pair_count": 6,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00035",
          "form_a": "الأدبٰر",
          "form_b": "الأدبار",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَدْبَار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 22,
          "form": "الأدبٰر",
          "ayah_text": "وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00066",
          "form_a": "سنة",
          "form_b": "سنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "سُنََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 23,
          "form": "سنة",
          "ayah_text": "سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00068",
          "form_a": "الكفار",
          "form_b": "الكفٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْكُفََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 29,
          "form": "الكفار",
          "ayah_text": "مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00097",
          "form_a": "لسنة",
          "form_b": "لسنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "لِسُنََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 23,
          "form": "لسنة",
          "ayah_text": "سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00014",
          "form_a": "ٱلكفار",
          "form_b": "ٱلكفٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡكُفَّارَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 29,
          "form": "ٱلكفار",
          "ayah_text": "مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00035",
          "form_a": "ٱلأدبار",
          "form_b": "ٱلأدبٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَدۡبَارَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 22,
          "form": "ٱلأدبٰر",
          "ayah_text": "وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ",
          "rasm": "الله بما تعملون",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "عمل"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            24
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا"
        },
        {
          "text": "حَرَجٞ وَلَا عَلَى",
          "rasm": "حرج ولا على",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "حرج",
            "لا",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا"
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا",
          "rasm": "وكان الله عزيزا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "ءله",
            "عزز"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            19
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا",
          "rasm": "الله عزيزا حكيما",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "عزز",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            19
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا"
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا",
          "rasm": "وكان الله عزيزا حكيما",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "ءله",
            "عزز",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            19
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا"
        },
        {
          "text": "ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ",
          "rasm": "السماوت والأرض وكان",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "سمو",
            "ءرض",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            4,
            7
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ",
          "rasm": "والأرض وكان الله",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءرض",
            "كون",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            4,
            7
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ",
          "rasm": "السماوت والأرض وكان الله",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "سمو",
            "ءرض",
            "كون",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            4,
            7
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا",
          "rasm": "الله غفورا رحيما",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "غفر",
            "رحم"
          ],
          "ayahs": [
            14
          ],
          "sample_ayah": 14,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        },
        {
          "text": "وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا",
          "rasm": "وكان الله غفورا",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "ءله",
            "غفر"
          ],
          "ayahs": [
            14
          ],
          "sample_ayah": 14,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0008",
          "skeleton": "عليه",
          "form": "عَلَيۡهُ",
          "root": "على",
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "total_occurrences": 146,
          "form_count": 5,
          "summary": "«عليه» — 5 شَكل تَشكيليّ، 146 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف في حركة هاء الضمير أو في شدة الوصل لا ينشئ فرقًا دلاليًا في هذا المدخل؛ كلها صور أداء للصيغة نفسها.",
          "ayah": 10,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0007",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "كفر",
          "field": "الإغلاق والحجب",
          "total_occurrences": 525,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "كُفّار — جَمع تَكسير فُعّال (الفتح:29)",
          "form": "الكفار",
          "summary": "الجَذر «كفر» له أَربعة أَنماط جَمع: كافِرون/كافِرين السالم (130)، وَثَلاثة جُموع تَكسير — كُفّار فُعّال (~21)، الكَفَرة فَعَلة (1)، الكَوافِر فَواعِل (1).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة من الجَذر نَفسه، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **كافِرون/كافِرين** (الغالب — 130 موضعاً): جَمع سالم من «كافِر» — اسم الفاعِل المُجَرَّد. يَصِف الجَماعة بِفِعل الكُفر دون مُبالَغة ﴿وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة:34).\n\n2. **كُفّار** (~21 موضعاً): جَمع تَكسير على وَزن «فُعّال». الوَزن يَحمِل شِدّة الوَصف، وَيَرِد في سياقات المُواجَهة والتَمييز الحادّ ﴿أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ﴾ (الفتح:29).\n\n3. **الكَفَرة** (موضع واحد — عبس:42): جَمع تَكسير على وَزن «فَعَلة». يَرِد مَقروناً بِـ«الفَجَرة» في وَصف أَهل النار ﴿هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ﴾.\n\n4. **الكَوافِر** (موضع واحد — الممتحنة:10): جَمع تَكسير على وَزن «فَواعِل»، وَهو جَمع المُؤَنَّث «كافِرة» — النِساء الكافِرات في سياق العِصَم والنِكاح.\n\n**فَرق رَسميّ حاسِم:** «كَفّار» بِالفَتح صيغة مُبالَغة مُفرَدة (﴿كَٰذِبٞ كَفَّارٞ﴾ الزمر:3) لا تَدخُل في الجَموع، وَتُشارِك «كُفّار» الرَسمَ المُجَرَّد، وَيُفَرِّق بَينَهما التَشكيل وَحدَه.",
          "ayah": 29,
          "text": "مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا"
        },
        {
          "id": "plural-0233",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قصر",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 11,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "مُقَصِّرون — جَمع مُذَكَّر سالم (الفتح:27)",
          "form": "ومقصرين",
          "summary": "الجَذر «قصر» له أربعة أنماط جَمع: المُقَصِّرون (1)، القاصِرات (3)، المَقصورات (1)، والقُصور جَمع تَكسير (2).",
          "final": "أربعة أنماط جَمع في الجَذر «قصر»، يَجمَع مَعنيَي القَصر (الحَبس والتَّقصير) والقَصر (البِناء):\n\n1. **المُقَصِّرون** (موضع واحد — الفتح:27): جَمع «مُقَصِّر» — الذين قَصَّروا شَعرَهم في مَناسِك العُمرة، مُقابِل المُحَلِّقين.\n2. **القاصِرات** (3 مَواضع): جَمع «قاصِرة» — قاصِراتُ الطَّرف، نِساءُ الجَنّة الحابِسات أبصارَهنّ على أزواجِهنّ.\n3. **المَقصورات** (موضع واحد — الرحمن:72): جَمع «مَقصورة» — الحُورُ المَصونات في الخِيام.\n4. **القُصور** (موضعان): جَمع تَكسير على «فُعول» من «قَصر» — الأبنِية الفَخمة المُشَيَّدة.\n\nثَلاثةُ أنماطٍ تَخُصّ القَصر بِمَعنى الحَبس والصَّون، ونمَطٌ واحِد يَخُصّ القَصر بِمَعنى البِناء.",
          "ayah": 27,
          "text": "لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّۖ لَتَدۡخُلُنَّ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحٗا قَرِيبًا"
        },
        {
          "id": "plural-0014",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "رحم",
          "field": "العفو والمغفرة والصفح",
          "total_occurrences": 339,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "رُحَماء — جَمع تَكسير فُعَلاء (الفتح:29)",
          "form": "رحماء",
          "summary": "الجَذر «رحم» له ثَلاثة أَنماط جَمع: الأرحام جَمع التَكسير أفعال (12)، الرَّاحِمين السالم (6)، وَرُحَماء جَمع التَكسير فُعَلاء (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة من مُشتَقّات الجَذر:\n\n1. **الأرحام** (12 موضعاً): جَمع تَكسير «أفعال» من «رَحِم» — العُضو الحامِل لِلجَنين وَصِلة القَرابة. يَرِد في سياق التَصوير وَالخَلق وَصِلة القُربى ﴿يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ﴾ (آل عمران:6).\n\n2. **الرَّاحِمين** (6 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «راحِم». يَرِد دائماً في صيغة التَفضيل ﴿أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأعراف:151) — اللهُ خَيرُ القائِمين بِفِعل الرَحمة.\n\n3. **رُحَماء** (موضع واحد — الفتح:29): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «رحيم». انفِراد بِنيويّ يَصِف تَراحُم المؤمنين بَينهم ﴿رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡ﴾.",
          "ayah": 29,
          "text": "مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا"
        },
        {
          "id": "plural-0042",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "شرك",
          "field": "الشرك والعبادة غير الله",
          "total_occurrences": 168,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مُشرِكات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الفتح:6)",
          "form": "والمشركت",
          "summary": "الجَذر «شرك» له ثَلاثة أَنماط جَمع: مُشرِكون/مُشرِكين السالم (42)، مُشرِكات (3)، وَشُرَكاء جَمع التَكسير فُعَلاء (37) — وَهو لِلمَعبودات لا لِلمُشرِكين.",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع سالم وَواحِد جَمع تَكسير:\n\n1. **مُشرِكون/مُشرِكين** (42 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُشرِك» — اسم الفاعِل من «أَشرَك». يَصِف الجَماعة بِفِعل الإشراك ﴿وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ (البقرة:105).\n\n2. **مُشرِكات** (3 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «مُشرِكة». يَرِد مَقروناً بِالمُشرِكين في سياق التَكليف وَالوَعيد ﴿وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ﴾ (الفتح:6).\n\n3. **شُرَكاء** (37 موضعاً): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «شَريك». لا يَصِف المُشرِكين بَل المَعبوداتِ المُتَّخَذةَ شُرَكاءَ لله ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ﴾ (الأنعام:100). فَرق جَوهَريّ: «مُشرِك» الفاعِل، وَ«شَريك» المَفعول المُتَّخَذ.",
          "ayah": 6,
          "text": "وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0073",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "شدد",
          "field": "القوة والشدة",
          "total_occurrences": 102,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "أَشِدَّاء — جَمع أَفِعِّلاء (الفتح:29)",
          "form": "اشداء",
          "summary": "الجَذر «شدد» له نَمَطا جَمع تَكسير: شِداد وَزن فِعال (3) — شِدَّة كونيّة، وأَشِدَّاء وَزن أَفِعِّلاء (1) — شِدَّة البَأس مَع رَحمة الصَحبة في الفتح:29.",
          "final": "نَمَطا جَمع تَكسير من «شديد» — رَسمُهما مُختَلِف وَدَلالَتُهما مُتَكامِلَة:\n\n1. **شِداد** (3 مواضع — وَزن فِعال): يَصِف الشِّدَّة المادّيّة الكونيّة — سِنين القَحط ﴿سَبۡعٞ شِدَادٞ﴾ (يوسف:48)، والسَماوات ﴿سَبۡعٗا شِدَادٗا﴾ (النبأ:12)، والمَلائِكة ﴿غِلَاظٞ شِدَادٞ﴾ (التحريم:6).\n\n2. **أَشِدَّاء** (موضع واحِد — وَزن أَفِعِّلاء): يَصِف شِدَّة المؤمنين في البَأس مُقترِنةً بالرَحمة فيما بَينَهم ﴿أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡ﴾ (الفتح:29). الفَريد في هذا النمط: أنّه لا يُفرَد — الشِّدَّة والرحمة وَجهان في آية واحدة.\n\nأمّا «أشَدّ» فاسم تَفضيل مُفرَد لا جَمع.",
          "ayah": 29,
          "text": "مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ"
        },
        {
          "id": "plural-0099",
          "kind": "single_plural",
          "root": "ظنن",
          "field": "الظن والشك والريبة",
          "total_occurrences": 69,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الظانّون — جَمع مُذَكَّر سالم (الفتح:6)",
          "form": "الظانين",
          "summary": "الجَذر «ظنن» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: الظانّون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «ظنن»:\n\n**الظانّون** (موضع واحد — الفتح:6): جَمع «ظانّ» — وَرَدَ في وَعيد المُنافِقين والمُشرِكين الظانّين بِالله ظَنَّ السَّوء، وأنّ عليهم دائِرةَ السَّوء.\n\n«الظَّنّ» مَصدَرٌ و«ظَنّ» مُفرَدٌ لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 6,
          "text": "وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "البيع والشراء والتجارة",
          "roots": [
            "بيع",
            "سوق"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "العبادات والشعائر الدينية",
          "roots": [
            "بيع",
            "عكف"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "سوق",
            "بطن",
            "رءس",
            "سنن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "زرع",
            "شجر",
            "شطء"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الشر والسوء والخبث",
          "roots": [
            "سوء",
            "عرر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "العهد واليمين والميثاق",
          "roots": [
            "بيع"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "بشر",
            "بكر",
            "طلق"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "roots": [
            "بطن",
            "شطء",
            "ءخر"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "مكك",
          "surah": 48,
          "ayahs": [
            24
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*(١) الغياب المُتبادَل بين الاسمَين — صفر تلاقٍ:**\n«بَكَّة» و«مَكَّة» لا يَتلاقيان في آية واحدة في القرءان كلّه. كلّ اسم يَنفرد بموضعه: «بَكَّة» في آل عمران 96، و«مَكَّة» في الفتح 24. حيث وَرَدَت «بَكَّة» غابت «مَكَّة»، وحيث وَرَدَت «مَكَّة» غابت «بَكَّة». هذا الغياب المتبادل ليس اتفاقًا عدديًّا فحسب، بل يَكشف أن القرءان وزّع الاسمَين على سياقَين متمايزَين."
        },
        {
          "from_root": "ءزر",
          "surah": 48,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الانفراد العَلَمي: ءزر اسم عَلَم لأبي إبراهيم في الأنعام 74 في موضع واحد، ثم لا يعود اللفظ عَلَمًا في القرءان. وبقية المواضع تخدم معنى الإشداد والتقوية. هذا التفرد يحفظ الفصل بين الاسم العَلَم ودلالة الجذر في موضعي طه والفتح.\n\n2. الاقتران بالشدّ والاشتداد: في طه 31 يقترن ءزر مباشرة بفعل «شدد» في ﴿ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي﴾. وفي الفتح 29 يقع في تتابع ﴿فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ﴾. فالإيزار يرد قبل الغلظ والاستواء في هذه الصورة.\n\n3. التركّز السوري: ترد المواضع الثلاثة في ثلاث سور، ولا يتكرر الجذر في سورة واحدة. وهذا عدّ مباشر يبيّن قلّة المواضع وتوزّعها، من غير أن يحكم وحده على منزلة هذه المواضع أو وظيفتها.\n\n4. الفعلية والاضافة: عدا الموضع العَلَمي، يأتي الجذر فعلاً ﴿فَـَٔازَرَهُۥ﴾ أو اسمًا مضافًا إلى ضمير ﴿أَزۡرِي﴾، لا اسمًا مجرّدًا مستقلًّا. ويجعل ذلك المعنى ظاهرًا في علاقة تقوية: شيء يقوّي شيئًا أو قوّة يطلب لها ما يشدّها.\n\n5. وحدة جنس المؤازر والمؤازر: في الفتح 29 المؤازر هو الشطء، وهو خارج من الزرع نفسه ﴿أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ﴾. فتظهر في هذا الموضع تقوية من داخل البنية؛ ولا يلزم من هذه الصورة وحدها حكمٌ عام في سائر جذور الإعانة."
        },
        {
          "from_root": "جند",
          "surah": 48,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «جنود السماوات والأرض» تكررت بنصها ذاته في الفتح 4 والفتح 7 (6.9٪ لكل منهما)، مما يجعل سورة الفتح ذروة التعبير عن شمول سلطان الله بهذا الجذر تحديدًا."
        },
        {
          "from_root": "عجب",
          "surah": 48,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر محايد في أصله ويتلوّن بسياق الفاعل والمفعول: الفتح 29 الموضع الوحيد الذي يرد فيه الإعجاب محمودا (يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَ)، بينما سائر مواضع الإعجاب تقترن بنهي أو ذم: المال والولد والكثرة والأجسام. هذا يفترق عن الاستغراب الذي لا يُمدح ولا يُذم في ذاته بل يصف موقف النفس."
        },
        {
          "from_root": "عكف",
          "surah": 48,
          "ayahs": [
            25
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الفتح 25 هو الموضع الوحيد الذي يجعل المعكوف غير إنسان: الهدي معكوف عن بلوغ محله."
        },
        {
          "from_root": "لزم",
          "surah": 48,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الفتح 26 هو الموضع الإيجابي الأظهر، إذ جاء الإلزام بكلمة التقوى بعد إنزال السكينة."
        },
        {
          "from_root": "عرج",
          "surah": 48,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*خامسًا — تَطابق صيغة الأعرج وسياقها:**\nموضعا «الأعرج» (النور 24:61، الفتح 48:17) يبدآن بنفس النسق: ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ﴾ — تطابق ثلاثي (الأعمى/الأعرج/المريض) في السورتين، وفرق السياق فقط في الحكم اللاحق (الأكل في النور، القتال في الفتح). الجذر «أعرج» لا يَرِد في القرءان إلا في هذه السلسلة الثلاثية."
        },
        {
          "from_root": "حمي",
          "surah": 48,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **اقتران الحَمِيَّة بـ«قلوبهم»:** الفَتح 26 يَجعَل الحَمِيَّة مَوضوعها القلب («في قلوبهم الحَمِيَّة») — اختيار بنيوي يُحدِّد محل الانفعال.\n2. **التَكرار الحَرفي «حَمِيَّةَ» مَرَّتين في آية واحدة:** «الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجاهلية» — تَكرار بَدَلي لِتَخصيص النَوع، نَمَط بنيوي مُتفرِّد (لا يَتَكرَّر مَع غَيرها في القرءان بهذا الشَكل).\n3. **التَقابل البنيوي مع «السَكينة»:** في الفَتح 26 مُباشرةً تَلِي الحَمِيَّةَ «فأَنزَل الله سَكينته على رسوله وعلى المؤمنين» — تَقابل صريح بين انفعال القلب الكافر وطُمَأنينة قلب المؤمن في آية واحدة.\n4. **انفراد كل الصيغ:** 3 صيغ في 3 مواضع (حام، الحَمِيَّةَ، حَمِيَّةَ) — كل صيغة وَردت مرة واحدة (100٪ انفرادًا).\n5. **تَفرُّع الجذر:** «حام» (المائدة 103) اسم لِنوع من الإبل في سياق ذم افتراء الكافرين، و«حَمِيَّة» انفعال القلب — تَفَرُّع بَين معنى الحماية والمَنع للأنعام ومعنى الحَمِيَّة الانفعالية.\n6. **الإسناد الذَّميم في الحَمِيَّة:** «جَعَل الذين كفروا في قلوبهم الحَمِيَّة» — الحَمِيَّة في القرءان مَنسوبة إلى الكافرين، لم تَأتِ مَدحًا قط (2/2 من مواضع الحَمِيَّة)."
        },
        {
          "from_root": "شطء",
          "surah": 48,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مَوضعا الجذر في سياقَي ابتداء تَأسيسيَّين: ابتداء الرسالة الموسوية (القصص 30) وابتداء قُوّة الزَّرع/المؤمنين (الفتح 29). الجذر يَردُ في لحَظتَي تَكوين، لا في حالات استقرار."
        },
        {
          "from_root": "شغل",
          "surah": 48,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "توازن بنيوي تام 2/2: موضع واحد للممدوح (شغل أهل الجنة في يسٓ 55) وموضع واحد للمذموم (شغل المخلَّفين بالأموال والأهل في الفتح 11) — تقابل كامل لا فضل لإحدى الجهتين على الأخرى عددًا."
        },
        {
          "from_root": "عن",
          "surah": 48,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تقابل بنيويّ داخل الجذر نفسه بين العفو والعذاب: «يُكفِّر عنهم سيّئاتهم» بنية ثابتة لإسقاط الحكم عن المؤمنين (الفتح 5)، يقابلها «لا يُخفَّف عنهم العذاب» بنية ثابتة لتثبيت الحكم على الكافرين (البقرة 86 ﴿فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ﴾ والبقرة 162). فالحرف الواحد يحمل النقيضين بحسب ما عُلِّق به: ما يُزال وما يُمنع زواله."
        },
        {
          "from_root": "ءخر",
          "surah": 48,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*٢. الفتح 2: ذنبًا تقدّم وذنبًا تأخّر**\n\n﴿مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ الفتح 2\n\nنفس البنية: المغفرة تشمل الطرفين معًا = المغفرة الكاملة. التقدم والتأخر هنا يحيطان بالكل."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 17,
          "text": "لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "زرع",
          "ayah": 29,
          "text": "مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا"
        },
        {
          "from_root": "نسو",
          "ayah": 25,
          "text": "وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ"
        },
        {
          "from_root": "لزم",
          "ayah": 26,
          "text": "وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "غنم",
          "ayah": 20,
          "text": "وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا"
        },
        {
          "from_root": "طلق",
          "ayah": 15,
          "text": "سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا"
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "ayah": 4,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "حسد",
          "ayah": 15,
          "text": "بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ"
        },
        {
          "from_root": "سكن",
          "ayah": 4,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "بيع",
          "ayah": 10,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "وقر",
          "ayah": 9,
          "text": "وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ"
        },
        {
          "from_root": "سنن",
          "ayah": 23,
          "text": "سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا"
        },
        {
          "from_root": "عجل",
          "ayah": 20,
          "text": "وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "عرر",
          "ayah": 25,
          "text": "فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ"
        },
        {
          "from_root": "رحم",
          "ayah": 29,
          "text": "مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "49": {
      "n": 49,
      "name": "الحُجُرَات",
      "name_plain": "الحجرات",
      "slug": "49-الحجرات",
      "ayat_count": 18,
      "token_count": 347,
      "juz_range": [
        26,
        26
      ],
      "mushaf_pages": [
        515,
        517
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "كره",
          "count": 2,
          "pct": 4.9
        },
        {
          "root": "قسط",
          "count": 2,
          "pct": 7.4
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "لمز",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "نبز",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 16,
          "score": 26,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 0,
          "text": "قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "a": 1,
          "score": 22,
          "ngram_density": 22,
          "keyword_count": 0,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعۡمَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىٰۚ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 1,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 1,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىٰۚ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 13,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 5,
            "text": "وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 7,
            "text": "وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ"
          }
        ],
        "pair_count": 12,
        "always_count": 3
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ",
          "rasm": "واتقوا الله إن",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "وقي",
            "ءله",
            "إن"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            12
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "text": "وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ",
          "rasm": "واتقوا الله إن الله",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "وقي",
            "ءله",
            "إن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            12
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ",
          "rasm": "والله عليم حكيم",
          "n": 3,
          "global_count": 13,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "علم",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            8
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعۡمَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ",
          "rasm": "الله سميع عليم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "سمع",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            1
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ",
          "rasm": "والله بكل شيء",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "كلل",
            "شيء"
          ],
          "ayahs": [
            16
          ],
          "sample_ayah": 16,
          "sample_text": "قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ",
          "rasm": "والله بكل شيء عليم",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "كلل",
            "شيء",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            16
          ],
          "sample_ayah": 16,
          "sample_text": "قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "text": "لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۚ",
          "rasm": "لكان خيرا لهم",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "خير",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            5
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "text": "وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ",
          "rasm": "واتقوا الله لعلكم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "وقي",
            "ءله",
            "لعل"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ",
          "rasm": "السماوت والأرض والله",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "سمو",
            "ءرض",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            18
          ],
          "sample_ayah": 18,
          "sample_text": "إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ",
          "rasm": "إن الله يعلم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            18
          ],
          "sample_ayah": 18,
          "sample_text": "إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0051",
          "skeleton": "وجعلناكم",
          "stem": "وجعل",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وجعلناكم» = «وجعل» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجعلناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 13,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0078",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ءخو",
          "field": "",
          "total_occurrences": 96,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "إخوة — جَمع تَكسير فِعلة (الحجرات:10)",
          "form": "إخوة",
          "summary": "الجَذر «ءخو» له ثَلاثة أَنماط جَمع: إخوان فِعلان (24)، إخوة فِعلة (4)، وَأخَوات المُؤَنَّث السالم (5).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **إخوان** (24 موضعاً): جَمع تَكسير «فِعلان» من «أخ» — الجَمع الغالِب، يَرِد لِأُخوّة النَسَب وَالدِين وَالمَكان ﴿إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ (الحجر:47).\n\n2. **إخوة** (4 مواضع): جَمع تَكسير «فِعلة» من «أخ» — يَرِد لِأُخوّة الإيمان وَلِإخوة يوسف ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ﴾ (الحجرات:10).\n\n3. **أخَوات** (5 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «أُخت» — يَرِد في مَحارِم النِكاح ﴿وَأَخَوَٰتُكُمۡ﴾ (النساء:23).",
          "ayah": 10,
          "text": "إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الإكراه والمشقة",
          "roots": [
            "كره",
            "عنت",
            "محن"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "roots": [
            "محن",
            "ءمن"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الذم واللعن والسب",
          "roots": [
            "لمز",
            "نبز",
            "لقب"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "عرف",
            "جهر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "طوف",
            "ندو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "عرف",
            "ذكر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الأمل والرجاء",
          "roots": [
            "ليت",
            "عسى"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "لما",
            "عسى"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "منن",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الحجرات 17 أعلى تكثيف للجذر في آية واحدة: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ﴾؛ ثلاث صيغ تعرض الميزان كله: دعوى بشرية، نهي عنها، وردّ الفضل إلى الله."
        },
        {
          "from_root": "جسس",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد مُطلق — صيغة واحدة في موضع واحد (الحجرات 12)، 1/1 = 100٪."
        },
        {
          "from_root": "جهر",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر يتكرر مرتين في الحجرات 2، وكلاهما في أدب الصوت مع النبي."
        },
        {
          "from_root": "حجر",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. البقرة ٧٤ لا تجعل الحجارة صورة للجمود فقط؛ ففي الآية نفسها ﴿فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ﴾، ثم ﴿وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ﴾، ثم ﴿وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ﴾، ثم ﴿وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ﴾؛ فالمشهد أعمق من مجرد الصلابة.\n٢. صيغة ﴿حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا﴾ جاءت في الفرقان مرتين: ﴿يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا﴾، و﴿وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٗا وَحِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا﴾؛ فالصيغة تعمل في مقام غيبي ومقام كوني.\n٣. «وقودها الناس والحجارة» وردت في موضعين: ﴿فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ﴾ و﴿نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾، وفيهما الحجارة مقترنة بالناس في سياق النار.\n٤. الحجر مع عصا موسى ورد في موضعين: ﴿ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ﴾ ثم الانفجار، و﴿ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ﴾؛ اختلف الفعل وبقي الحجر في وظيفة إخراج الماء.\n٥. حجارة العذاب تتوزع بين الطلب والإمطار والإرسال والرمي: ﴿فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾، و﴿وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٖ مَّنضُودٖ﴾، و﴿وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ﴾، و﴿لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ﴾، و﴿تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ﴾.\n٦. ﴿هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ﴾ موضع مفصلي لأنه ينقل الجذر إلى الإدراك الضابط. الصياغة المحافظة: صاحب قوة حاجزة تعقل وتضبط؛ ولا يزاد عليها تعيين أن الحجز عن الغفلة، لأن الآية لم تسمّ متعلق الحجز.\n٧. في الحجرات ٤ يجتمع حد المكان وحد الإدراك: ﴿مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ﴾ ثم ﴿أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ﴾؛ فعدم مراعاة الحد المكاني يقترن بوصف نقص التعقل في الآية نفسها.\n٨. الإسراء ٥٠ يجعل الحجارة مثالًا لصلابة يتوهمها المنكر مانعة، ثم يردها إلى سلطان الخلق: ﴿قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا﴾.\n٩. اللطيفة العددية المصححة: العد واحد وعشرون لا ثمانية عشر، لأن ثلاث آيات تضم تكرارًا داخليًا. والصيغ المعيارية اثنتا عشرة لا تعارض الصور المضبوطة الست عشرة؛ فالأولى تجمع النظائر، والثانية تحفظ هيئة الورود."
        },
        {
          "from_root": "لقب",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*1. انفراد بنيويّ مطلق:** الجذر «لقب» من أندر جذور القرءان — موضعٌ واحد، صيغةٌ واحدة، سورةٌ واحدة. كلُّ ما يُقال عن الجذر في القرءان مُستقًى من آية الحجرات 11 وحدها."
        },
        {
          "from_root": "ليت",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "14 من 15 موضعًا تأتي في باب «يا ليت/ليت»، مما يفسر قوة حضور الحقل القديم، لكنه لا يبرر إسقاط الحجرات 14."
        },
        {
          "from_root": "نبز",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            11,
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*(5) المَوقع في سلسلة آداب الحجرات — 100٪ (1/1):**\nالموضع الوحيد للجذر يَقع في سياق سورة الحجرات الخاصّ بآداب المعاشرة. اختياره ضمن سلسلة (السخرية، اللَّمز، النَّبز، الظنّ، التَّجَسّس، الغيبة) يَكشف بناءً قرءانيًا متَكاملًا في تَحريم إيذاء اللسان.\n\n١. نبز في القرءان: موضع وحيد، سورة الحجرات ١١، بصيغة تَنَابَزُواْ — وزن تَفَاعَلُوا يفيد التبادل بين الأطراف، فالنهي عن تنابز الألقاب يقطع دورة التداول الجماعي للنعوت المذمومة، ولم يرد الجذر في صيغة المفرد ولا في غير هذا الموضع.\n\n٢. تجمّع ثلاثة نواهٍ في آية واحدة: ﴿لَا يَسۡخَرۡ﴾ + ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ﴾ + ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ﴾ — هذا التجمّع البنيوي في الحجرات ١١ فريد في القرءان؛ لا آية أخرى تجمع هذه الثلاثة معًا في سياق واحد.\n\n٣. السخر واللمز والتنابز تتمايز بمحلّها لا بمعناها المطلق: السخر يقع بالفعل والموقف ﴿لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ﴾، واللمز يقع في الطعن المباشر ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾، والتنابز يقع بالألقاب ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ﴾ — فالأول سلوك، والثاني طعن، والثالث اسم مُلصَق.\n\n٤. الآية التالية مباشرة (الحجرات ١٢) تضيف النهي الرابع: ﴿وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ﴾ — مما يجعل آيتَي ١١-١٢ منظومةً واحدة تستوعب أربعة أنماط من الإيذاء باللسان؛ السخرية واللمز والتنابز في الحضور، والغيبة في الغياب.\n\n٥. لمز في التوبة ٧٩ اقترن بالسخر أيضًا: ﴿يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ﴾ — فثمة بنية تكرارية: لمز+سخر في التوبة، وسخر+لمز+نبز في الحجرات.\n\n٦. التعقيب البنيوي على التنابز: ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ — جاء الحكم بلفظ «الاسم» مرتبطًا بـ«الألقاب»، فالبنية تُدير على نفسها: النهي عن إطلاق الأسماء المذمومة جاء تعقيبه بالحكم على هذا الاسم بالفسوق.\n\n١. الجذر ورد في القرءان مرّةً واحدة بصيغة واحدة: ﴿تَنَابَزُواْ﴾ بصيغة التَّفاعل، في موضع واحد بسورة الحجرات (49:11).\n\n٢. الآية الوحيدة: ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ — الحجرات 49:11.\n\n٣. دلالة الجذر: النَّبز رَمي الإنسان بلقب ذامّ. صيغة التَّفاعل (تَنابَزُوا) تَكشف أنّ الفعل ظاهرة اجتماعية مُتبادَلة بين طرفَين، لا فعل أحاديّ.\n\n٤. الاقتران اللازم بـ«الألقاب»: ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِ﴾ — النَّبز لا يَرِد في القرءان مستقلًّا عن الألقاب. خصوصيته في التَّسمية البديلة الذامّة، لا في القول السيّئ عمومًا.\n\n٥. السياق المؤمن خصوصًا: الخطاب موجَّه إلى «الذين آمنوا»، والتَّعليل ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ يَجعل النَّبز مُخلًّا بمقام الإيمان تحديدًا.\n\n٦. موقعه في سلسلة آداب الحجرات: الآية 49:11 تَجمع ثلاثة نواهٍ مُتمايزة — ﴿لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ﴾ ثمّ ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ ثمّ ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِ﴾. فَصلُ القرءان بينها لا تجميعها في صيغة واحدة دليلٌ على أنّ لكلٍّ منها معناها المستقل.\n\n٧. الفرق عن السخرية واللمز: السخرية استهزاء عامّ، واللمز عَيب بإشارة خفيّة. أمّا النَّبز فمخصوص بالاسم البديل. الآية تُعلَّل النَّبز وحده بـ«بئس الاسم»، مما يُؤكّد أنّ خصوصيته في فعل التَّسمية.\n\n٨. انعدام الضدّ القرءاني: لا يملك الجذر ضدًّا مثبتًا في القرءان. التوبة والإيمان المذكوران إطار حكم لا قطبا مقابل."
        },
        {
          "from_root": "عنت",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران اسم الجلالة «ٱللَّهَ/ٱللَّهُ» مرّتين بالجذر (البقرة 220، الحجرات 7): في كليهما الفاعل الإلهي يقدر على إيقاع العنت ولكن يصرفه — الجذر يرد في موضع كفّ القدرة لا إنفاذها."
        },
        {
          "from_root": "لما",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**النَفي الجَزميّ نادر لكنّه بِنيويّ**: 8 مَواضع فَقَط، وكلها تَتَضَمَّن دَلالة «بَعدُ» — لم يَقع حتى الآن، ومُنتَظَر. تَظهَر في سياق التَحذير ﴿وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ﴾ (البقرة 214)، وفي سياق نَفي تَمام الإيمان ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ﴾ (الحُجرات 14)."
        },
        {
          "from_root": "غضض",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انقسام مَحلّ الغَضّ بنسبة 50/50 بين البَصر والصَّوت:** الموضعان الأوّلان (النور 30، 31) في غَضّ البَصر، والموضعان الآخران (لقمان 19، الحجرات 3) في غَضّ الصَّوت. الجذر يَنطبق حصرًا على ما يَنطلق من الإنسان نحو ما يُكره أن يَصل إليه (نَظَر) أو ما يُكره أن يَخرج منه على وَجه مُؤذٍ (صوت). لا يَرد الغَضّ لشيء آخر — لا غَضّ يَد، ولا قَدَم، ولا قلب.\n\n2. **حرف «مِنۡ» التَّبعيضيّ يَلتصق بالجذر في 3 مواضع (75٪):** «يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ»، «يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ»، «وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَ». «مِن» التَّبعيضية تَكشف أنّ الغَضّ ليس إغماضًا تامًّا ولا إخراسًا تامًّا — هو خَفضٌ جزئيّ. القرءان بهذا التَّركيب يَجعل الغَضّ تَكليفًا قابلًا للتَّحقيق لا استحالة. الموضع الرابع (الحجرات 3) لا «مِن» فيه، لأنه وَصف لحال راسخة لا أمر بفعل.\n\n3. **اقتران الجذر بـ«حِفظ الفُرُوج» في موضعَين متجاوِرَين (النور 30، 31):** التَّكرار البنيويّ ثابت — غَضّ البَصر يَسبق حِفظ الفُروج، للذكور وللإناث. ترتيب القرءان يُشير إلى أنّ النَّظر بَوّابة لِما تَحتها، فالحَفظ يَبدأ من العَين قَبل أن يَستقرّ في الفَرج.\n\n4. **توزّع المخاطَب: ذكور (النور 30، الحجرات 3) ثم إناث (النور 31) ثم لقمان لابنه (لقمان 19):** كل المواضع تَخاطب البَشر — لا يَرد الغَضّ صفةً إلهية أو ملائكية. الجذر مَخصوص بمَن لديه قابلية الإفراط، فيُكلَّف بضبطه. ولا يَرد فِعلًا ماضيًا قط — كله مضارع/أمر، أي تَكليف مُستمرّ لا حَدث منقضٍ.\n\n5. **سورة النور تَحوي نصف ورود الجذر (2/4 = 50٪) متجاوِرَين في آيتَين متتاليتَين:** «قُلۡ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّوا» يَتلوها مباشرة «وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ». التَّكرار التَّوازيّ ثابت — السورة التي اشتُهرت بأحكام البَصر تَجمع وحدها كل تَطبيقات الجذر في البَصر.\n\n6. **«إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ» تَختم لقمان 19 — تَعليل مُنفرد:** الموضع الوحيد الذي يَأتي فيه الأمر بالغَضّ مَتلوًّا بتَعليل بهيميّ. التَّعليل يَكشف أنّ الجذر في القرءان يَنفي عن المُؤمن ما يَلتقي فيه مع الحمار — أي الصَّوت المرفوع بلا مَعنى مُحترَم. الغَضّ هنا مَيزة الإنسانية لا مَيزة العَفاف.\n\n7. **اقتران «أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىٰ» (الحجرات 3):** المَوضع الوحيد الذي يَجعل الغَضّ مَعيارًا للتَقوى المُمتحَنة، ودَليلًا على «ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ». الجذر هنا ليس أمرًا بل وَصفًا لحال مُكرَمَة — مَن غَضَّ صَوته عند الرسول استَحقّ المَغفرة والأجر العَظيم.\n\n8. **توزّع الصِّيَغ بنسبة 100٪ مضارع/أمر، صفر للماضي:** يَغُضُّوا (طلب)، يَغۡضُضۡنَ (طلب)، وَٱغۡضُضۡ (أمر صريح)، يَغُضُّونَ (مضارع وَصفي). الجذر مَنُوط بفعل إراديّ متَجدّد لا حدث منقضٍ — ولأنّه فِعل تَكليف، لا يُذكر إنجازه في الماضي."
        },
        {
          "from_root": "محن",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يرد اسم الله في الآية في كلا الموضعين: ﴿ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ﴾ في الحُجُرَات ٣، و﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ﴾ في المُمتَحنَة ١٠. ويقترن في الموضع الأوّل بالفعل المسند إلى الله، وفي الثاني بعلم الإيمان."
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "surah": 49,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "السكونُ نمطٌ متكرّر يربط مسارَ الإيمان بأصل «الاطمئنان»: ﴿وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ﴾ (الرعد 28)، ﴿أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (الفتح 4)، ﴿وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾ (النحل 106)، ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ﴾ (الحجرات 14) — فالإيمان فعلٌ قلبيّ مُسكِن."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 4,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 13,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ"
        },
        {
          "from_root": "نسو",
          "ayah": 11,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ"
        },
        {
          "from_root": "عسى",
          "ayah": 11,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شعب",
          "ayah": 13,
          "text": "وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ"
        },
        {
          "from_root": "جهر",
          "ayah": 2,
          "text": "وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ"
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "ayah": 14,
          "text": "قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "ayah": 7,
          "text": "وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "محن",
          "ayah": 3,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىٰۚ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "لحم",
          "ayah": 12,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "حبب",
          "ayah": 7,
          "text": "وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ندم",
          "ayah": 6,
          "text": "فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ذكر",
          "ayah": 13,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "دخل",
          "ayah": 14,
          "text": "قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "ندو",
          "ayah": 4,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-18"
    },
    "50": {
      "n": 50,
      "name": "قٓ",
      "name_plain": "ق",
      "slug": "50-ق",
      "ayat_count": 45,
      "token_count": 373,
      "juz_range": [
        26,
        26
      ],
      "mushaf_pages": [
        518,
        520
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قرن",
          "count": 3,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 3,
          "pct": 3.5
        },
        {
          "root": "عتد",
          "count": 2,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "غرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "طلع",
          "count": 2,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "سوق",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "غطي",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "نضد",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "خصم",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "سرع",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "شمل",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "صيح",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 1,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "ورد",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 38,
          "score": 13,
          "ngram_density": 13,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ"
        },
        {
          "a": 26,
          "score": 9,
          "ngram_density": 9,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 7,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 22,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": "لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ",
            "indef_text": "وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ"
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 31,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 29,
            "indef_ayah": 18,
            "def_text": "مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ",
            "indef_text": "مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 1,
            "ayah": 33,
            "text": "مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 19,
            "text": "وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 28,
            "text": "قَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 39,
            "text": "فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 43,
            "text": "إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 8,
        "always_count": 5
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00039",
          "form_a": "بظلٰم",
          "form_b": "بظلام",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِظَلََام",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 29,
          "form": "بظلٰم",
          "ayah_text": "مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00067",
          "form_a": "وثمود",
          "form_b": "وثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 12,
          "form": "وثمود",
          "ayah_text": "كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00088",
          "form_a": "مباركا",
          "form_b": "مبٰركا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "مُُبَارَكا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 9,
          "form": "مبٰركا",
          "text_uthmani": "مُّبَٰرَكٗا",
          "ayah_text": "وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00089",
          "form_a": "ترابا",
          "form_b": "ترٰبا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تُرَابا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 3,
          "form": "ترابا",
          "ayah_text": "أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-يُنَاد",
          "form_a": "يناد",
          "form_b": "ينادي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يُنَاد",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 41,
          "form": "يناد",
          "text_uthmani": "يُنَادِ",
          "ayah_text": "وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00028",
          "form_a": "ألقىٰ",
          "form_b": "ألقى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَلۡقَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 37,
          "form": "ألقى",
          "ayah_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ",
          "rasm": "قبلهم من قرن",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قبل",
            "مِن",
            "قرن"
          ],
          "ayahs": [
            36
          ],
          "sample_ayah": 36,
          "sample_text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ"
        },
        {
          "text": "أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن",
          "rasm": "أهلكنا قبلهم من",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هلك",
            "قبل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            36
          ],
          "sample_ayah": 36,
          "sample_text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ"
        },
        {
          "text": "مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا",
          "rasm": "متنا وكنا ترابا",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "موت",
            "كون",
            "ترب"
          ],
          "ayahs": [
            3
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ"
        },
        {
          "text": "أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا",
          "rasm": "أءذا متنا وكنا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءذا",
            "موت",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            3
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ"
        },
        {
          "text": "أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا",
          "rasm": "أءذا متنا وكنا ترابا",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءذا",
            "موت",
            "كون",
            "ترب"
          ],
          "ayahs": [
            3
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ"
        },
        {
          "text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم",
          "rasm": "وكم أهلكنا قبلهم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كم",
            "هلك",
            "قبل"
          ],
          "ayahs": [
            36
          ],
          "sample_ayah": 36,
          "sample_text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ"
        },
        {
          "text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن",
          "rasm": "وكم أهلكنا قبلهم من",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كم",
            "هلك",
            "قبل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            36
          ],
          "sample_ayah": 36,
          "sample_text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ"
        },
        {
          "text": "أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ",
          "rasm": "أهلكنا قبلهم من قرن",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "هلك",
            "قبل",
            "مِن",
            "قرن"
          ],
          "ayahs": [
            36
          ],
          "sample_ayah": 36,
          "sample_text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ"
        },
        {
          "text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ",
          "rasm": "وكم أهلكنا قبلهم من قرن",
          "n": 5,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "كم",
            "هلك",
            "قبل",
            "مِن",
            "قرن"
          ],
          "ayahs": [
            36
          ],
          "sample_ayah": 36,
          "sample_text": "وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ"
        },
        {
          "text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ",
          "rasm": "ولقد خلقنا الإنسان",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قد",
            "خلق",
            "ءنس"
          ],
          "ayahs": [
            16
          ],
          "sample_ayah": 16,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0264",
          "skeleton": "لديه",
          "stem": "لَدى",
          "decomposition": "لَدى + ـه",
          "root": null,
          "field": "ظُروف المَكان — الحُضور والقُرب",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«لديه» = «لَدى» + «ـه» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«لديه» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (لَدى + ـه). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 18,
          "text": "مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0048",
          "skeleton": "مددناها",
          "stem": "مدد",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "مدد",
          "field": "",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«مددناها» = «مدد» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«مددناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 7,
          "text": "وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0039",
          "skeleton": "بنيناها",
          "stem": "بني",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "بني",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«بنيناها» = «بني» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«بنيناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 6,
          "text": "أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0053",
          "skeleton": "وزيناها",
          "stem": "وزي",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "زين",
          "field": "",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وزيناها» = «وزي» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وزيناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 6,
          "text": "أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "قرن",
            "صحب",
            "نضد"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "قرن",
            "رسس"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "نحن",
            "ءنا"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "طلع",
            "كشف"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الاعتداد والإعداد",
          "roots": [
            "عتد"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الحفظ والصون",
          "roots": [
            "حفظ",
            "رقب"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الشرق والغرب والجهات",
          "roots": [
            "غرب",
            "شمل"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الجدل والحجاج والخصام",
          "roots": [
            "خصم",
            "شقق"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "بسق",
          "surah": 50,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بصيغة اسم فاعل مؤنث جمع (بَاسِقَٰت):** الجذر مَخصوص بصِفة قائمة لا فعل حادث، ومَنسوب للنَّخل خاصّة (لا لشَجَر مُطلَق). الانفراد الصِّيغيّ يَخدم وَظيفة وَصفيّة مُستقرّة لا تَجدّد فيها.\n\n2. **الجذر مَوصول حَصرًا بـ«النَّخل»:** لا يَرد بسق في القرءان لغَير النَّخيل — الانتساب الحَصري يَجعل الجذر علامة على عُلوّ صِنف بعَينه من الشَّجَر، فلا يُستعار لجَبَل أو بِناء أو إنسان. القرءان يَحجز الجذر لشَجَرة واحدة.\n\n3. **الاقتران بـ«طَلۡعٞ نَّضِيدٞ» في الجملة:** الارتفاع مَوصول بثَمَر مَنضود — اقترنت الصيغةُ في الموضع الوحيد بالطلع ﴿وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ﴾ — وهو اقترانٌ في السياق، لا قيدٌ داخلٌ في مدلول الجذر. القرءان يَجمع في الموضع الواحد بَين الظاهرة المرئية (العُلوّ) ووَظيفتها (الإثمار)، فيَكون البَسق في القرءان عُلوًّا ذا ثَمَرة.\n\n4. **السِّياق سياق الاستدلال على البَعث (قٓ 9-11):** ﴿وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ﴾ • ﴿وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ﴾ • ﴿رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ﴾. الجذر يُورَد ضمن سَلسلة آيات تَنتهي بـ«كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ» — أي أن العُلوّ النَّخْليّ شاهد بِنيوي على البَعث في خِطاب القرءان نفسه."
        },
        {
          "from_root": "حيد",
          "surah": 50,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. انفراد الصيغة: ورد الجذر في القرءان بصيغة «تحيد» في موضع واحد، ولم يعرض هنا ماضٍ أو أمر أو اسم من الجذر. هذه ملاحظة على صورة الورود في (ق ١٩)، ولا تزيد على ما يثبته هذا الموضع.\n\n٢. التركز السُّوري: موضع الجذر الوحيد في سورة ق، في (ق ١٩). لذلك يقتصر حضوره القرءاني على هذا الموضع، ولا تُبنى من ذلك وحده صلة أوسع بموضوعات السورة.\n\n٣. اقتران «كنت» بـ«تحيد»: يضع التركيب الحيد قبل قول «جاءت سكرة الموت». ويثبت سبق الحالة المذكورة على المجيء في السياق. أمّا مدة ذلك السبق، فلا يحددها الموضع.\n\n٤. التعدية بـ«من»: جاء الفعل في (ق ١٩) في قول «منه تحيد». وهذا يثبت اختيار هذا الحرف في الموضع. أمّا نسبة معنى زائد إلى الحرف، فلا تقوم على هذا الشاهد وحده.\n\n٥. صيغة المخاطب المفرد: جاء «تحيد» للمخاطب المفرد في (ق ١٩). فتتجه العبارة إلى مخاطبٍ واحد داخل السياق. وهذا وصف للصيغة الظاهرة، من غير تقرير دلالة أوسع لا يسندها الموضع.\n\n٦. اجتماع «جاءت» و«تحيد»: يجتمع الفعلان في الآية نفسها، فيصف الأول مجيء سكرة الموت ويذكر الثاني ما كان منه الحيد. ويظهر بذلك ترتيبٌ بين المجيء والحيد في السياق. ولا يحدد هذا الترتيب مدة الحيد ولا يصدر حكمًا على المخاطب."
        },
        {
          "from_root": "كشف",
          "surah": 50,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "غلبة مواضع الضر والسوء والرجز والعذاب تجعل رفع البلاء المسار الأوسع للجذر، لكنها لا تلغي أصل إزالة الساتر الظاهر في ق 22."
        },
        {
          "from_root": "عتد",
          "surah": 50,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن صيغة «أعتدنا» وما اتصل بها ترد 13 مرة من أصل 16، منها 12 في سياق وعيد وموضع واحد في رزق كريم، فالغلبة للجزاء لا للمعنى نفسه. وتنفرد يوسف 31 بإسناد الفعل إلى امرأة العزيز، فينكشف الأصل المجرد للتهيئة. كما أن موضعي «عتيد» كليهما في سورة ق، أحدهما مع الرقيب عند اللفظ والآخر مع القرين عند العرض."
        },
        {
          "from_root": "بهج",
          "surah": 50,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتران بإنزال الماء أو مدّ الأرض:** 3/3 = 100% — الجذر مَسبوق دائمًا بفعل إعداد الأرض للإنبات (إنزال الماء في الحج 5 والنمل 60، مدّ الأرض في ق 7). البهجة إذًا غاية، لا بداية."
        },
        {
          "from_root": "رسس",
          "surah": 50,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورد الجذر مرتين في آيتين، وبالصيغة نفسها الرس. وكلا الموضعين مسبوقٌ بلفظ أصحاب: ﴿وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ﴾ (سورة الفرقان ٣٨) و﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ﴾ (سورة ق ١٢) — فلم يَرِد الجذر فعلًا قطّ، ولم يَرِد إلّا مضافًا إليه. والذي يُعرّفه النصّ هو الجماعة المنسوبة إليه، لا مدلولُ «الرسّ» في نفسه."
        },
        {
          "from_root": "ق",
          "surah": 50,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **التَفَرُّد بِالحَرف الواحِد:** ﴿قٓ﴾ إِحدى ثَلاث فَواتح بِحَرف مُفرَد في القُرءان كله (مَع ﴿صٓ﴾ في ص 1 و﴿نٓ﴾ في القَلَم 1). من 29 سورَة تَفتَتِح بِحُروف مُقَطَّعَة، 3 سُوَر فَقَط بِحَرف واحِد.\n\n2. **القَسَم بِالقُرءان في الآيَة نَفسها:** ﴿قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ﴾ — الحَرف المَكتوم وَالقَسَم بِالقُرءان في آيَة واحِدَة. هذا الالتِصاق يَتَكَرَّر في ﴿صٓ﴾ (ص 1) — اثنَتان من ثَلاث فَواتح الحَرف الواحِد تَتَّصِلان بِالقَسَم بِالقُرءان.\n\n3. **وَصف «المَجيد»:** القُرءان مَوصوف بِـ«المَجيد» في ق 1 — وَصف نادِر يَتَكَرَّر بِصيغَة قَريبَة في البُروج 21 ﴿بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ﴾. «المَجيد» شَرَف وَعُلوّ، مُقابِل لِـ«ذِي الذِكر» في ص 1 الَّذي يُؤَكِّد الوَظيفَة.\n\n4. **تَكرار «عَجَب» مَرَّتَين:** الآيَة الثانيَة «بَلۡ عَجِبُوٓاْ ... هَٰذَا شَيۡءٌ عَجِيبٌ» — تَكرار جذر «عجب» في صيغَتَين (فعل وَاسم) بَعد القَسَم بِالقُرءان المَجيد. الحَرف المَكتوم يَفتَتِح آيَة تَكشِف عَن مَوقِف العَجَب من مُنذِر بَشَريّ.\n\n5. **«مُنذِر مِنهم»:** الآيَة تَشير إِلى أَنّ المُنذِر من جِنس المُنذَرين — تَأكيد لِلانتِماء البَشَريّ لِلنَبيّ. الحَرف المَكتوم يَفتَتِح آيَة تَكشِف عَن الجَدَل في طَبيعَة المُنذِر.\n\n6. **مَوقِع ق قَبل الذارِيات وَالطور:** سورَة ق (50) تَبدَأ تَكتُّل سُوَر مُكَثَّفَة في ذِكر البَعث (الذارِيات، الطور، النَجم، القَمَر، الرَحمن، الواقِعَة). كَأَنَّ ﴿قٓ﴾ مُقَدِّمَة لِخِطاب البَعث.\n\n7. **القاف في ﴿عٓسٓقٓ﴾:** القاف كَحَرف مُقَطَّع تَأتي في فاتِحَتَين فَقَط: ﴿قٓ﴾ (مُفرَدَة) وَ﴿عٓسٓقٓ﴾ (مَع العَين وَالسين). كِلتاهُما فَريدَتان (مَوضِع واحِد). هذا التَخصيص بَين الحُروف الـ14.\n\n8. **عَلامَة الوَقف بَعد الحَرف:** في ﴿قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ﴾ (سورة ق ١) تَتلو الحَرفَ المَمدودَ عَلامَةُ وَقفٍ في الرَسم، فَيَنفَصِل الحَرف عَن القَسَم بَعدَه مَع كَونِهِما آيَةً واحِدَة. وَما بَعدَ المَدّ عَلامَةُ وَقفٍ لا حَرَكَةَ إِعراب، فَالحَرف المُقَطَّع لا يَجري عَلَيهِ إِعراب."
        },
        {
          "from_root": "لدي",
          "surah": 50,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغتا المتكلّم «لدينا» و«لديّ» تغلبان في مقام الربّ: ﴿وَلَدَيۡنَا كِتَٰبٞ يَنطِقُ بِٱلۡحَقِّ﴾ و﴿لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ﴾. ويخرج عن هذه الغلبة موضعان: «لدينا» على لسان الملك في يوسف ٥٤ ﴿إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينٞ﴾، و«لديّ» على لسان القرين في ق ٢٣ ﴿وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾. أمّا «لديهم» فتكشف حضور الغير أو ما عندهم."
        },
        {
          "from_root": "لغب",
          "surah": 50,
          "ayahs": [
            38
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "حصر الورود في النفي المطلق: 2/2 (100٪) بصيغة سلب (لَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ — فاطر 35، وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ — قٓ 38)، لم يَرِد الجذر في القرءان إلا منفيًّا."
        },
        {
          "from_root": "لفظ",
          "surah": 50,
          "ayahs": [
            16,
            17,
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**صيغة فعلية مضارعة فحسب:** يَلۡفِظُ — لا اسم ولا مصدر من الجذر في القرءان، الجذر فعلي محض يَصف الحدث لحظةَ وقوعه.\n\nجذر «لفظ» لا يَرِد في القرءان إلا مَوضِعًا واحِدًا يَتيمًا، وفيه يَنكَشِف مَعناه كامِلًا ويُؤَطِّر الفِكرة:\n\n١. المَوضِع الوَحيد: ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾ (قٓ ١٨). فاللَفظ هُنا فِعلٌ مُضارِعٌ مُسنَدٌ إلى الإنسان، مَدلولُه إخراجُ الصَوتِ المَنطوقِ بِالقَوْل.\n\n٢. اللَفظُ مَقرونٌ بِـ«قَوْل»: ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ﴾. فاللَفظُ هو الوِعاءُ الصَوتيُّ المَسموع، والقَوْلُ هو المَحمولُ الدلاليُّ فيه. الآيةُ تُفَرِّقُ ضِمنًا بَين الإخراجِ الصَوتيِّ (يَلفِظ) وبَين المَضمونِ (قَوْل)، فاللَفظُ ليس هو المَعنى بَل ناقِلُه.\n\n٣. اللَفظُ مَوصولٌ بِالرَقابةِ والإثبات: ﴿إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾. فما يُلفَظ لا يَذهَبُ هَباءً صَوتًا عابِرًا، بَل يُرصَدُ ويُثبَتُ. هذا يَنفي أن يَكونَ اللَفظُ مُجَرَّدَ هَواءٍ مَنطوق؛ فله أثَرٌ مُتَجاوِزٌ لِصَوتِه.\n\n٤. لِأنَّ اللَفظَ في القرءان صَوتٌ ناقِلٌ لا غايَةٌ في ذاتِه، فإنَّ تَسميَةَ شَيءٍ أو إطلاقَ اسمٍ عَلَيه لا يَنحَصِرُ في الصَوتِ المَلفوظ؛ فالاسمُ يَحمِلُ مَدلولًا ومَوصوفًا وراءَ مَبناهُ الصَوتيّ، تَمامًا كما أنَّ القَوْلَ المَلفوظَ في الآيةِ مَرصودٌ بِما يَحمِل لا بِمُجَرَّدِ نُطقِه.\n\n٥. خُلاصةٌ بِنيَويَّة: تَفَرُّدُ «لفظ» بِمَوضِعٍ واحِدٍ يَجعَلُ دَلالَتَه قاطِعَة؛ القرءانُ يَستَعمِلُ اللَفظَ لِلصَوتِ المَنطوقِ المَرصودِ، ويَترُكُ المَعنى والمُسَمّى في طَبقَةٍ أعمَقَ مِنه — فالأسماءُ والأقوالُ ليست ألفاظًا مُجَرَّدَةً بَل مَبانٍ تَحمِلُ مَدلولاتِها.\n\nلطيفة «ما» مع مراعاة اللفظ والمعنى في موضع اللفظ الوحيد:\n\n١. لا يَرِد الجذر «لفظ» في القرءان كلّه إلا مرّة واحدة، في قوله: ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾ (قٓ ١٨). وهذا الموضع الفريد يَجمع بين فعل التلفّظ الحسّيّ (يَلۡفِظُ) ومادّته المنطوقة (قَوۡلٍ)، فيُقابِل بين اللفظ الصوتيّ والمعنى المحمول فيه.\n\n٢. أداة «ما» هنا نافية داخلة على المضارع، فتُفيد العموم المُطلَق: لا قَوۡلَ يَخرُج من فم العبد إلا وهو مُحصًى. فالنفي مع «مِن» الزائدة يَستغرق كلَّ مَلفوظٍ مهما دقَّ.\n\n٣. مراعاة اللفظ والمعنى تَظهر في ﴿مِن قَوۡلٍ﴾: لفظُها مُفرَدٌ نكرةٌ، ومعناها عمومٌ شاملٌ لكلّ قول، لأنّ النكرة في سياق النفي تُفيد الاستغراق. فاللفظ مُفرَد والمعنى كلّيّ، وهذا عينُ التلازم بين الصورة الصوتيّة ودلالتها.\n\n٤. ويَتقوّى العموم بالبناء النحويّ المُطّرد في القرءان: «ما... مِن... إلا...»، كقوله: ﴿وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا﴾ (الأنعَام ٥٩)، وقوله: ﴿وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا﴾ (يُونس ٦١). فالنفي ثُمّ «مِن» التبعيضيّة ثُمّ الاستثناء بـ«إلا» قالبٌ ثابت لاستيعاب الجزئيّات تحت الإحصاء.\n\n٥. وموضع «لفظ» يَلتئم مع سياقه القريب: ﴿وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾ (قٓ ١٦) للمعنى الباطن، ثُمّ ﴿إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ﴾ (قٓ ١٧)، ثُمّ ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ﴾ (قٓ ١٨) لِلَّفظ الظاهر؛ فاتّسق المعنى المُضمَر مع اللفظ المنطوق تحت إحصاءٍ واحد لا يَند عنه شيء."
        },
        {
          "from_root": "مدد",
          "surah": 50,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مَدَدۡنَٰهَا ترد مرتين بالضبط في القرءان: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ﴾ الحجر 19، و﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ قٓ 7 — وفي كلتا الآيتين تأتي مددناها معقوبة بإلقاء الرواسي ثم الإنبات، وهذا التتابع الثلاثي ثابت ولا يتكرر في أي من ألفاظ البسط الأخرى."
        },
        {
          "from_root": "منع",
          "surah": 50,
          "ayahs": [
            25
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "عندها نطقوا بالتسبيح: ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ (القلم 29)، وأتبعوه طلبَ خير بديل: ﴿عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرٗا مِّنۡهَآ﴾ (القلم 32).\n\n٢. الموضع الموازي في سورة ق\n\nفي سورة ق يرد ﴿مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٖ مُّرِيبٍ﴾ (سورة ق 25) في سياق من يُؤمَر بإلقائه في جهنم، ثم تختم السورة بالأمر بالتسبيح المكثف: ﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ﴾ (ق 39)، ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ﴾ (ق 40) — فيواجه التسبيح المستمر وصف المناع للخير.\n\n٣. الموضع الثالث في سورة المعارج\n\nفي المعارج يُوصف الإنسان بأنه ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾ (المعارج 21)، ثم يُستثنى الخارج من هذا الوصف مباشرةً: ﴿إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ (المعارج 22) — والصلاة تتضمن التسبيح في بنيتها.\n\n٤. الخلاصة البنيوية\n\nفي النص القرءاني، غياب التسبيح هو السياق الذي أودى بالخير في قصة أصحاب الجنة، والعودة إليه هي المدخل الذي طلبوا به خيرًا بديلاً. هذه علاقة نصية قائمة في المتن، لا علاقة سببية مطلقة عامة.\n\n١. تَفَرُّد صيغة المبالغة «مَنَّاع»: لا تَرِد في القرءان إلا في موضعين، وكلاهما في سياق الذم مع اختلاف المقام: في سورة ق وصفٌ لمن يُؤمَر بإلقائه في جهنم ﴿أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٖ﴾ ثم ﴿مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٖ مُّرِيبٍ﴾ (سورة ق ٢٥)، وفي سورة القلم وصفٌ لمن يُنهى عن طاعته ﴿وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ﴾ ثم ﴿مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ﴾ (سورة القلم ١٢). في كليهما اقترنت بـ«للخير» مجرورة، والمنع المُذمَّم هو المنع المتكرر الشديد عن الخير.\n\n٢. التمييز بين الوصفين في الموضعين: في ق (٥٠: ٢٥) تلا «مَنَّاع» وصفا «مُعۡتَدٖ» و«مُّرِيبٍ»، وفي القلم (٦٨: ١٢) جاء «مُعۡتَدٍ» و«أَثِيمٍ». المشترك «معتد» في كليهما يجعل المنع عن الخير مرتبطًا بنية التعدي لا مجرد البخل.\n\n٣. ثلاثية المعارج: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾ (المعارج ٧٠: ١٩-٢١). الترتيب: الهلع طبيعة، والجزع استجابة للشر، والمنع استجابة للخير. ثم الاستثناء: ﴿إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ (٧٠: ٢٢)، فالصلاة هي الحاجز الذي يكسر المنع الفطري.\n\n٤. منع الماعون خاتمةُ التكذيب: ﴿وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ﴾ (الماعون ١٠٧: ٧) ختمت سورة المكذِّب بالدين. منع أيسر ما يُبذَل قُرِن بالرياء في الصلاة، مما يكشف أن المنع علامة انقطاع عن حقيقة الدين.\n\n٥. في الجنة انعدام المنع كمال: ﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾ (الواقعة ٥٦: ٣٣) في وصف فاكهة الجنة — انعدام المنع علامة ديمومة النعمة وكمالها."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "لدي",
          "ayah": 18,
          "text": "مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ"
        },
        {
          "from_root": "رسس",
          "ayah": 12,
          "text": "كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ"
        },
        {
          "from_root": "كشف",
          "ayah": 22,
          "text": "فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ"
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "ayah": 17,
          "text": "إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ"
        },
        {
          "from_root": "حيص",
          "ayah": 36,
          "text": "فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ"
        },
        {
          "from_root": "شقق",
          "ayah": 44,
          "text": "يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ"
        },
        {
          "from_root": "بدل",
          "ayah": 29,
          "text": "مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ"
        },
        {
          "from_root": "خصم",
          "ayah": 28,
          "text": "قَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ"
        },
        {
          "from_root": "رقب",
          "ayah": 18,
          "text": "مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ"
        },
        {
          "from_root": "حبب",
          "ayah": 9,
          "text": "وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ"
        },
        {
          "from_root": "سكر",
          "ayah": 19,
          "text": "وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ"
        },
        {
          "from_root": "نوب",
          "ayah": 33,
          "text": "مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ"
        },
        {
          "from_root": "صيح",
          "ayah": 42,
          "text": "يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ"
        },
        {
          "from_root": "حدد",
          "ayah": 22,
          "text": "لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ"
        },
        {
          "from_root": "زلف",
          "ayah": 31,
          "text": "وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "51": {
      "n": 51,
      "name": "الذَّاريَات",
      "name_plain": "الذاريات",
      "slug": "51-الذاريات",
      "ayat_count": 60,
      "token_count": 360,
      "juz_range": [
        26,
        27
      ],
      "mushaf_pages": [
        520,
        523
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "عقم",
          "count": 2,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "وصي",
          "count": 1,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "فرر",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "مهد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "ءيد",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "وجس",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "وقع",
          "count": 1,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "متن",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 52,
          "score": 14,
          "ngram_density": 11,
          "keyword_count": 1,
          "text": "كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ"
        },
        {
          "a": 15,
          "score": 13,
          "ngram_density": 10,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 37,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 30,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 30,
            "indef_ayah": 28,
            "def_text": "قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ",
            "indef_text": "فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞ قَوۡمٞ مُّنكَرُونَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 52,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 35,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 27,
            "text": "فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيۡهِمۡ قَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 15,
            "text": "إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ"
          }
        ],
        "pair_count": 9,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00058",
          "form_a": "ثمود",
          "form_b": "ثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "ثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 43,
          "form": "ثمود",
          "ayah_text": "وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00061",
          "form_a": "سٰحر",
          "form_b": "ساحر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سَاحِر",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 52,
          "form": "ساحر",
          "text_uthmani": "سَاحِرٌ",
          "ayah_text": "كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00061",
          "form_a": "سٰحر",
          "form_b": "ساحر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سَاحِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 39,
          "form": "سٰحر",
          "ayah_text": "فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00031",
          "form_a": "أتىٰ",
          "form_b": "أتى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَتَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 52,
          "form": "أتى",
          "ayah_text": "كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ",
          "rasm": "لكم منه نذير",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ل",
            "مِن",
            "نذر"
          ],
          "ayahs": [
            50,
            51
          ],
          "sample_ayah": 50,
          "sample_text": "فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "text": "كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ",
          "rasm": "كذالك قال ربك",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذا",
            "قول",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ"
        },
        {
          "text": "قَالُواْ لَا تَخَفۡ",
          "rasm": "قالوا لا تخف",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قول",
            "لا",
            "خوف"
          ],
          "ayahs": [
            28
          ],
          "sample_ayah": 28,
          "sample_text": "فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ"
        },
        {
          "text": "إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ",
          "rasm": "إنا أرسلنا إلى",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "رسل",
            "ءلى"
          ],
          "ayahs": [
            32
          ],
          "sample_ayah": 32,
          "sample_text": "قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ"
        },
        {
          "text": "أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ",
          "rasm": "أرسلنا إلى قوم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "رسل",
            "ءلى",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            32
          ],
          "sample_ayah": 32,
          "sample_text": "قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ"
        },
        {
          "text": "وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ",
          "rasm": "وما أريد أن",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "رود",
            "ءن"
          ],
          "ayahs": [
            57
          ],
          "sample_ayah": 57,
          "sample_text": "مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ"
        },
        {
          "text": "فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "فويل للذين كفروا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ويل",
            "ذو",
            "كفر"
          ],
          "ayahs": [
            60
          ],
          "sample_ayah": 60,
          "sample_text": "فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ"
        },
        {
          "text": "لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن",
          "rasm": "للذين كفروا من",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            60
          ],
          "sample_ayah": 60,
          "sample_text": "فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي",
          "rasm": "الذين هم في",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "هم",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ"
        },
        {
          "text": "بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ",
          "rasm": "بل هم قوم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بل",
            "هم",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            53
          ],
          "sample_ayah": 53,
          "sample_text": "أَتَوَاصَوۡاْ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0024",
          "skeleton": "فأخذناه",
          "stem": "فأخذ",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ءخذ",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فأخذناه» = «فأخذ» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأخذناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 40,
          "text": "فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0039",
          "skeleton": "بنيناها",
          "stem": "بني",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "بني",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«بنيناها» = «بني» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«بنيناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 47,
          "text": "وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0046",
          "skeleton": "فنبذناهم",
          "stem": "فنبذ",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "نبذ",
          "field": "الترك والإهمال والتخلي",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«فنبذناهم» = «فنبذ» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فنبذناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 40,
          "text": "فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "merger-0124",
          "skeleton": "فرشناها",
          "stem": "فرش",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "فرش",
          "field": "البَسط والتَّمهيد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فرشناها» = «فرش» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فرشناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 48,
          "text": "وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0065",
          "skeleton": "أرسلناه",
          "stem": "أرسل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "رسل",
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أرسلناه» = «أرسل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أرسلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 38,
          "text": "وَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0105",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حمل",
          "field": "الاعتداد والإعداد",
          "total_occurrences": 64,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الحامِلات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الذاريات:2)",
          "form": "فالحملت",
          "summary": "الجَذر «حمل» له ثَلاثة أَنماط جَمع: حامِلين السالم (1)، الحامِلات (1)، وَالأحمال جَمع التَكسير أفعال (1).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **حامِلين** (موضع واحد): جَمع مُذَكَّر سالم من «حامِل» — حامِلو الأوزار ﴿وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم﴾ (العنكبوت:12).\n\n2. **الحامِلات** (موضع واحد): جَمع مُؤَنَّث سالم — وَصف الرِياح أو السُحُب الحامِلة لِلماء ﴿فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا﴾ (الذاريات:2).\n\n3. **الأحمال** (موضع واحد): جَمع تَكسير «أفعال» من «حِمل» — ما تَحمِله الحَوامِل من الأجِنّة ﴿وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ﴾ (الطلاق:4).",
          "ayah": 2,
          "text": "فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0160",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قسم",
          "field": "الحساب والوزن | العهد واليمين والميثاق",
          "total_occurrences": 33,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُقَسِّمات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الذاريات:4)",
          "form": "فالمقسمت",
          "summary": "الجَذر «قسم» له نمَطا جَمع نادِران: المُقتَسِمون (1)، والمُقَسِّمات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «قسم»:\n\n1. **المُقتَسِمون** (موضع واحد — الحجر:90): جَمع «مُقتَسِم» — الذين جَعَلوا كِتابَهم أو القرءانَ أجزاءً يَأخُذون بَعضَه ويَدَعون بَعضَه.\n2. **المُقَسِّمات** (موضع واحد — الذاريات:4): جَمع «مُقَسِّمة» — المَلائكة المُوَزِّعات لِلأمر، وَرَدَت قَسَمًا.\n\nالفَرق أنّ «مُقتَسِم» قاسِمٌ لِنَفسه و«مُقَسِّمة» مُوَزِّعةٌ لِغَيرها. و«قِسمة» و«قَسَم» اسمان مُفرَدان.",
          "ayah": 4,
          "text": "فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا"
        },
        {
          "id": "plural-0022",
          "kind": "single_plural",
          "root": "ءخذ",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 273,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الآخِذون — جَمع مُذَكَّر سالم (الذاريات:16)",
          "form": "آخذين",
          "summary": "الجَذر «ءخذ» — كَثير الوُرود — له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: الآخِذون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «ءخذ» الذي غالِبُه أفعال:\n\n**الآخِذون** (موضع واحد — الذاريات:16): جَمع «آخِذ» — وَرَدَ في وَصف المُتَّقين في الجَنّات والعُيون: آخِذين ما آتاهم رَبُّهم، أي قابِلين راضين بِجَزائه.\n\n«أَخۡذ» مَصدَرٌ لا يَدخُل في الجَمع.",
          "ayah": 16,
          "text": "ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُحۡسِنِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القوة والشدة",
          "roots": [
            "ءيد",
            "متن",
            "صكك"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "مشاهد يوم القيامة والأهوال",
          "roots": [
            "عقم",
            "وقع",
            "صعق"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الرياح والمطر والأحوال الجوية",
          "roots": [
            "عقم",
            "ذرو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الخوف والفزع والهلع",
          "roots": [
            "فرر",
            "وجس",
            "خوف"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "ذوق",
            "رمم",
            "صعق"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "السير والمشي والجري",
          "roots": [
            "فرر",
            "عجل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "ذوق",
            "وقع"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "النفع والضرر",
          "roots": [
            "متع",
            "نفع"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "خوف",
          "surah": 51,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«لا تخف» تتكرّر طمأنةً للأنبياء في مقام المفاجأة أو الخطر: لموسى ﴿لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ و﴿لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾، ولإبراهيم ﴿لَا تَخَفۡ﴾ في الذاريات، ولأمّ موسى ﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓ﴾ — فالطمأنة فعلٌ إلهيّ يرفع توقّع الضرر."
        },
        {
          "from_root": "ركن",
          "surah": 51,
          "ayahs": [
            39
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد «بِرُكۡنِهِۦ» بإسناد التولّي**: 1/4 = موضع واحد فقط (الذَّاريَات 39) يأتي فيه الركن مُسنَدًا للفاعل المُعرِض ومضافًا إليه، أمّا البقيّة 3/4 فيأتي فيها الجذر متعلَّقًا للفعل («ءَاوِيٓ»، «تَرۡكَنُ»، «تَرۡكَنُوٓاْ») — انفرادٌ بنيويّ للذاريات يَقترن فيه الركون بالإعراض لا بالطلب."
        },
        {
          "from_root": "صكك",
          "surah": 51,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ينحصر الجذر كلُّه (موضع واحد، الذاريات 29) في فعل امرأة عند تَلقّي بِشارة بولد على غير عادة — اختصاص بنوع البشر (المؤنث) وبموقف بعينه (الذهول من نِعمة عظيمة)، لا يَرد الجذر في موقف عقاب أو خصومة."
        },
        {
          "from_root": "هجع",
          "surah": 51,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "100٪ من ورود الجذر تحت قيد التقليل («قليلًا من الليل ما يَهجعون»، الذاريات 17) — الجذر لم يُذكر في القرءان إلا ليُمدح الإنسان على نقصه، فلا يَرد في وصف عابر ولا في إخبار محايد."
        },
        {
          "from_root": "متن",
          "surah": 51,
          "ayahs": [
            58
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*(5) التَّأكيد بـ«إنّ» في كل المواضع — 100٪ (3/3):**\nفي المواضع الثلاثة تقع الصفة داخل جملةٍ مصدَّرةٍ بـ«إنّ»: ﴿إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ﴾ مرّتين (الأعراف 183 والقلم 45)، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ﴾ مرّةً (الذاريات 58). ولا يعني هذا أنّ الآيات أنفسها تبدأ بـ«إنّ»: فآيتا الأعراف والقلم تبدآن بـ﴿وَأُمۡلِي لَهُمۡ﴾ ثم يأتي التوكيد. الجذر يَرِد دائمًا داخل خبر مؤكَّد، لا في استفهام ولا أمر ولا نهي. دلالة على أنّ المتانة حقيقة قائمة لا تَحتاج إلى مزيد إثبات."
        },
        {
          "from_root": "خرص",
          "surah": 51,
          "ayahs": [
            5,
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **التركيب الحَرفيّ المُتكرّر «إن يَتَّبعون إلا الظنّ وإن هم إلا يَخرصون» (3/5 = 60٪):** ثلاثة من خمسة مواضع تُكرّر هذا التركيب نفسه (الأنعام 116، الأنعام 148، يونس 66) — تَكرارٌ حرفيّ في القرءان لا يَكون عَبثًا. هذه البنية اللازِمة تَجعل **«الظنّ» المَصدرَ النَّاظم للخَرص نَصًّا**، لا اشتقاقًا.\n\n2. **ذكرُ «الظنّ» في ثلاثة مواضع من خمسة:** سورة الأنعام ١١٦، وسورة الأنعام ١٤٨، وسورة يونس ٦٦ — وفيها التركيب الصريح. وأمّا سورة الزخرف ٢٠ فتنفي العلم ولا تذكر الظنّ ﴿مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾، وسورة الذاريات ١٠ لا تذكر واحدًا منهما. فالمنبع الظنّيّ منصوصٌ في ثلاثة لا في كلّ موضع.\n\n3. **حصر دلاليّ بـ«إلا» في 3 مواضع (60٪):** «وإن هم **إلا** يَخرصون». الأداة «إلا» بعد «إن» النَّافية تَحصر فعلَ القوم في الخَرص لا غير. أي: ليس لهم نَشاطٌ مَعرفيّ آخر سواه. هذا حَصرٌ بالغٌ في الذمّ.\n\n4. **اقتران سياقيّ بالذمّ (5/5 = 100٪):** كلّ المواضع تَأتي في فضاء الذمّ، والجذر **لا يُستعمل قطّ في سياق إيجابي**. أمّا تسمية الموصوفين بالشرك أو التكذيب فلا تَطّرد في الخمسة: الأنعام ١١٦ في ﴿أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾، والذاريات ١٠ في ﴿ٱلۡخَرَّٰصُونَ﴾ مُطلقًا. هذه خاصّيّة قرءانيّة بِنيويّة: «خرص» جذرٌ مَحجوزٌ لِوَصف القَول الفاسد.\n\n5. **تَركّز نسبيّ في الأنعام (2/5 = 40٪):** سورة الأنعام وحدها تَحوي موضعَين من الخمسة. والأنعام سورةُ تَفنيد الشِّرك والظنّ، فجاء «الخَرص» جزءًا من حُجّتها على المُشركين الذين يَتقوَّلون بلا علم.\n\n6. **تَطوُّر الصيغة من المضارع إلى المبالغة في الذاريات:** الجذر يَتنقَّل بين المضارع («يَخرصون») وصيغة المبالغة («الخَرَّاصون»). الذاريات وَحدها تَستعمل الاسم بمبالغة، وفي سياق الدُّعاء عليهم «قُتِل الخَرَّاصون». هذه نقلةٌ بنيويّة: من وصف الفِعل المتكرّر إلى وَصف الجاعل لذلك دَأبَه.\n\nخَرَص — القَوْل بلا علم في مقام الدليل\n\nالجذر خَرَص يرد في القرءان خمسة مواضع فقط: أربعة منها أفعالٌ مضارعة، وواحد اسم فاعل مشدَّد. ويكشف المسح الكلّيّ أن كل مواضعه تدور حول مقام الدعوى الدينية التي لا تستند إلى علم.\n\n١. بنية الحصر المتكرّرة: في أربعة المواضع الفعليّة الأربعة يجيء الفعل في إطار «إِنۡ … إِلَّا»، وهو إطار حصر قصريّ يُفيد أن القوم لا يملكون سوى هذا الفعل: ﴿وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾ — الأنعام ١١٦، ﴿وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ﴾ — الأنعام ١٤٨، ﴿وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾ — يونس ٦٦، ﴿إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾ — الزخرف ٢٠.\n\n٢. الاقتران الثابت بالظنّ: في ثلاثة من الأربعة المواضع الفعليّة يَرِد الفعل مقرونًا بـ«الظنّ» في الآية ذاتها؛ ففي الأنعام ١١٦: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾ — وكذلك في الأنعام ١٤٨ ويونس ٦٦. وهذا يضع خرص في علاقة بنيويّة مع الظنّ: الظنّ ما يُتَّبع، والخرص ما يُقال. أي أن الظنّ محلُّ الاتّباع والخرص محلُّ الإصدار.\n\n٣. المقابلة مع العلم: في موضعَين يُقابَل الخرص بالعلم صراحةً. في الأنعام ١٤٨: ﴿قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ﴾ — العلم مطلوب ليُخرَج ويُقدَّم دليلًا، وفي غيابه يكون ما يُقال خرصًا. وفي الزخرف ٢٠: ﴿مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾ — العلم منفيٌّ فجاء الخرص بديلًا.\n\n٤. صيغة التكثير والتشنيع: في الذاريات ١٠ جاء الجذر على صيغة «الخرّاصون» — فعّال، وهي صيغة مبالغة — وورد في سياق اللعن: ﴿قُتِلَ ٱلۡخَرَّٰصُونَ﴾، وما بعدها ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾. وهؤلاء الخرّاصون ممّن يتساءلون عن يوم الدين، فيكون الخرص في مقام الغيب.\n\n٥. سياقات المقام: كل مواضع خرص تتعلق بادّعاءات دينية أُصدِرَت دون سند: تحريم ما لم يُحرَّم، نسبة الإناث لله، ادّعاء الشركاء — وفي كلها يأتي الجواب: لا علم عندهم فتلك خرص.\n\n١. **الآية الوحيدة التي تجمع التحريم والشرك والظن والخرص في بنية واحدة:** من خمسة مواضع لجذر «خرص»، الأنعام ١٤٨ وحدها تضم الأربعة معًا: «سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ... وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖ... إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ» (الأنعام ١٤٨). لا موضع آخر في القرءان كله يجمع هذه الأربعة.\n\n٢. **التحريم بلا علم = الخرص:** المشركون يدَّعون أن تحريمهم مشيئةُ الله، فيطلب القرءان دليلًا: ﴿قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ﴾، ثم يُغلق الباب: ﴿إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ﴾. الحكم: كل تحريمٍ لا سلطانَ له من داخل النص هو خرصٌ محض.\n\n٣. **مقارنة النحل ٣٥ تُثبِّت الخصيصة:** النحل ٣٥ يُكرّر الصيغة نفسها — شرك + تحريم + احتجاج بالمشيئة — لكنه يُختَتم بـ﴿فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ﴾ دون ذكر الظن أو الخرص. غياب «خرص» في النحل ٣٥ مقابل حضوره في الأنعام ١٤٨ يدل على أن البنية التي تُوجِب حكم الخرص هي البنية التي يُطلَب فيها العلمُ صريحًا فلا يُقدَّم.\n\n٤. **منطق البنية الثلاثية:** الأنعام ١٤٨ تبني حجة متدرجة: (أ) الشرك + التحريم = ادعاء بلا إذن، (ب) التكذيب السابق = شاهد تاريخي، (ج) المطالبة بالعلم فلا يُجاب = إغلاق الحجة. الخرص هو الحكم الصادر بعد انعدام العلم، لا مجرد وصف للكذب.\n\n١. الجذر نادر: ورد ٥ مواضع فقط، بثلاث صيغ حصريًّا: ﴿يَخۡرُصُونَ﴾ (٣ مرات)، ﴿تَخۡرُصُونَ﴾ (مرة)، ﴿ٱلۡخَرَّٰصُونَ﴾ (مرة). لم تَرِد في القرءان صيغة مفردة ولا ماضٍ ولا مصدر — كل وروده جمع، وكله في سياق جماعي.\n\n٢. ثلاثة من المواضع الخمسة تحمل بنيةً واحدة بعينها: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾ — الأنعام ١١٦، ويونس ٦٦ بصيغة مطابقة، والأنعام ١٤٨ بصيغة المخاطَب ﴿وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ﴾. في هذا التركيب يقف الخرصُ حصرًا مقابل الظن في جملتين متواليتين تحت أداة الحصر «إلا»، فيكون الجذر الوصفَ المقترن بالظن لا الوصف البديل منه.\n\n٣. الموضع الرابع (الزخرف ٢٠) يُقيم المقابلة الأوضح بين الخرص والعلم: ﴿مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾ — فالخرص يشغل الفراغ الذي يخلّفه غياب العلم، وهو في الآية حكمٌ يأتي مباشرةً خلف نفي العلم.\n\n٤. في موضعه المنفرد (الذاريات ١٠) جاء بصيغة المبالغة مشددةً ﴿ٱلۡخَرَّٰصُونَ﴾، وقرُن بحكم ﴿قُتِلَ﴾. ووصفهم الآية التالية: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ — في غمرة وسهو، وذلك في سياق الإخبار عن الدين الواقع لا محالة (الذاريات ٥-٦). التشديد في «الخرّاصون» يدل على الاعتياد والملازمة.\n\n٥. أصحاب الخرص في المواضع الأربعة الفعلية: أكثر من في الأرض (الأنعام ١١٦)، الذين أشركوا (الأنعام ١٤٨)، الذين يدعون من دون الله شركاء (يونس ٦٦)، الذين نسبوا للرحمن ما لا علم لهم به (الزخرف ٢٠). ولا يصدر الخرص في القرءان قط عن فرد منفرد.\n\n٦. في الأنعام ١٤٨ تحديًا صريحًا: ﴿قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ﴾ قبل الحكم بالخرص — فالتحدي بإخراج العلم يُثبت أن الخرص عملٌ يصدر في غياب المعرفة القابلة للإظهار."
        },
        {
          "from_root": "ذرو",
          "surah": 51,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الذاريات 1 تحمل كلمتين من الجذر: والذاريات وذروا.\n2. كل مواضع الجذر متعلقة بالريح أو فعلها، ولا موضع واحد للذرية ضمن هذا الجذر.\n3. الكهف 45 يربط الذرو بفناء زينة الدنيا بعد أن تصير هشيما.\n4. الذاريات 1 يجعل فعل التذرية في صدر قسم، فيظهر الفعل الكوني لا مجرد حركة عابرة."
        },
        {
          "from_root": "رمم",
          "surah": 51,
          "ayahs": [
            42
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران لفظي بحقل العَظم/التَّحلل: في يس 78 الجذر وَصف للعظام («ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ»)، وفي الذَّاريَات 42 الجذر مَفعول لـ«جَعَلَتۡه» (ريح عَقيم تُهلك). 2/2 (100٪) في حقل التَّحلل أو الإهلاك."
        },
        {
          "from_root": "روغ",
          "surah": 51,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكرار حرفي بنيوي: «فَرَاغَ إِلَىٰٓ» يتكرر مرتين بنفس البنية (الصافات 91 + الذاريات 26) — التكرار الحرفي يَكشف أن «إلى» جزء من قالب الجذر لا حرف مفعول عابر."
        },
        {
          "from_root": "مهد",
          "surah": 51,
          "ayahs": [
            48
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. ستة مواضع للمهاد مرتبطة بجهنم، وهذا يمنع حمل الجذر على الراحة؛ المعتبر هو القرار المعدّ ولو كان عذابًا.\n2. الأرض تأتي مهدًا/مهادًا في طه والزخرف والنبإ، وتأتي مع «السبل» في طه والزخرف؛ وهذا يقوي معنى التهيئة للاستعمال لا مجرد الاستواء.\n3. المهد المرتبط بعيسى يأتي ثلاث مرات ويجمع بين طورين: المهد والكهولة أو الصبا، فيكشف القرار الأول قبل الاستقلال.\n4. المدثر 14 هو الموضع الوحيد ذو التكرار الداخلي: ومهدت/تمهيدًا في آية واحدة، فاحتُسب موضعين لفظيين.\n5. الذاريات 48 تجمع فرش ومهد في آية واحدة، وهي شاهد مهم للفصل بين البسط بوصفه وسيلة والتمهيد بوصفه إعدادًا للقرار."
        },
        {
          "from_root": "سهو",
          "surah": 51,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وردت ساهون مرتين فقط. في موضع جاءت مسبوقة بفي، وفي الآخر بعن؛ فالأول يبين ظرف الذهول، والثاني يبين المتعلَّق المتروك. هذا الفرق في الحرفين يكشف أن السهو قد يكون انغماسًا في غمرة أو انصرافًا عن عبادة.\n\n1) لم يرد الجذر «سهو» إلا موضعين اثنين: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ (الذاريات ١١) و﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ (الماعون ٥). والموضعان بصيغة واحدة: سَاهُونَ.\n2) في سورة الماعون يأتي السهو حلقةً وسطى في سياق متدرّج يفتتح بالتكذيب: ﴿أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾ (١)، فيتبعه أثران في معاملة الخلق: ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (٢) و﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ (٣).\n3) ثم ينتقل من خلل المعاملة إلى خلل العبادة، فيرد السهو موصولًا بالصلاة: ﴿فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ۝ ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ (٤-٥). فالسهو هنا ليس عن أصل الصلاة بل عن حقها وهم مصلّون.\n4) يلي السهو وصفان آخران يطبقان الباب: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ (٦) و﴿وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ﴾ (٧)، فيلتئم البناء: تكذيبٌ بالدين، فمنعٌ عن اليتيم والمسكين، فسهوٌ عن الصلاة، فرياءٌ، فمنعٌ للماعون.\n5) فيكون موضع السهو في الماعون قرين منع النفع عن الضعيف (اليتيم، طعام المسكين، الماعون)، بخلاف موضع الذاريات حيث السهو محاطٌ بالغمرة لا مقرونٌ بمنع. واتّحاد الصيغة مع اختلاف المتعلَّق يُبرز أن السهو ذهولٌ عن حقٍّ حاضرٍ كان ينبغي أداؤه."
        },
        {
          "from_root": "سمن",
          "surah": 51,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثنائية «سمين/عجاف»: في كلٍّ من يوسف 43 و 46 يأتي «سمان» مقابل «عجاف» — تَكرار حرفي لِبِنية المُقابلة في موضعَين (50٪ من المواضع)؛ فالسِمَن في الرؤيا لا يَستقلّ بل يأتي طرفًا في تَقابل. أمّا خارج الرؤيا فقد ورد مستقلًّا بلا مقابلٍ صريح: ﴿فَجَآءَ بِعِجۡلٖ سَمِينٖ﴾ (سورة الذاريات 26) — فالمُقابلة بِنيَةُ الرؤيا لا لازمَ الجذر."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 7,
          "text": "وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ"
        },
        {
          "from_root": "وصي",
          "ayah": 53,
          "text": "أَتَوَاصَوۡاْ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ"
        },
        {
          "from_root": "نفع",
          "ayah": 55,
          "text": "وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ذرو",
          "ayah": 1,
          "text": "وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا"
        },
        {
          "from_root": "وقر",
          "ayah": 2,
          "text": "فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا"
        },
        {
          "from_root": "ءيد",
          "ayah": 47,
          "text": "وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "صكك",
          "ayah": 29,
          "text": "فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا وَقَالَتۡ عَجُوزٌ عَقِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "سهو",
          "ayah": 11,
          "text": "ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ذكر",
          "ayah": 55,
          "text": "وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "حبك",
          "ayah": 7,
          "text": "وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ"
        },
        {
          "from_root": "عجل",
          "ayah": 26,
          "text": "فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلٖ سَمِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "عبد",
          "ayah": 56,
          "text": "وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ"
        },
        {
          "from_root": "حقق",
          "ayah": 19,
          "text": "وَفِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ"
        },
        {
          "from_root": "يقن",
          "ayah": 20,
          "text": "وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "صعق",
          "ayah": 44,
          "text": "فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمۡ يَنظُرُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "52": {
      "n": 52,
      "name": "الطُّور",
      "name_plain": "الطور",
      "slug": "52-الطور",
      "ayat_count": 49,
      "token_count": 312,
      "juz_range": [
        27,
        27
      ],
      "mushaf_pages": [
        523,
        525
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 2,
          "pct": 8.0
        },
        {
          "root": "ربص",
          "count": 2,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "عمر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "شفق",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "سحب",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "سقط",
          "count": 1,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "وقع",
          "count": 1,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "لغو",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "لعب",
          "count": 1,
          "pct": 5.0
        },
        {
          "root": "وكء",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 43,
          "score": 10,
          "ngram_density": 10,
          "keyword_count": 0,
          "text": "أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "a": 17,
          "score": 10,
          "ngram_density": 7,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 14,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": "هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ",
            "indef_text": "يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 28,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 32,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 17,
            "text": "إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ"
          }
        ],
        "pair_count": 5,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00038",
          "form_a": "بنعمة",
          "form_b": "بنعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بِنِعْمَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 29,
          "form": "بنعمت",
          "ayah_text": "فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00046",
          "form_a": "وكتٰب",
          "form_b": "وكتاب",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَكِتَاب",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 2,
          "form": "وكتٰب",
          "ayah_text": "وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00079",
          "form_a": "البنٰت",
          "form_b": "البنات",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْبَنَات",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 39,
          "form": "البنٰت",
          "ayah_text": "أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00044",
          "form_a": "ٱلبنٰت",
          "form_b": "ٱلبنات",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡبَنَاتِ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 39,
          "form": "ٱلبنٰت",
          "ayah_text": "أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ",
          "rasm": "ولا هم ينصرون",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "هم",
            "نصر"
          ],
          "ayahs": [
            46
          ],
          "sample_ayah": 46,
          "sample_text": "يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ"
        },
        {
          "text": "إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ",
          "rasm": "إلاه غير الله",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "غير",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            43
          ],
          "sample_ayah": 43,
          "sample_text": "أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ"
        },
        {
          "text": "عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ",
          "rasm": "على بعض يتساءلون",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "على",
            "بعض",
            "سءل"
          ],
          "ayahs": [
            25
          ],
          "sample_ayah": 25,
          "sample_text": "وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ"
        },
        {
          "text": "بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ",
          "rasm": "بعضهم على بعض يتساءلون",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "بعض",
            "على",
            "بعض",
            "سءل"
          ],
          "ayahs": [
            25
          ],
          "sample_ayah": 25,
          "sample_text": "وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي",
          "rasm": "الذين هم في",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "هم",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            12
          ],
          "sample_ayah": 12,
          "sample_text": "ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ"
        },
        {
          "text": "كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ",
          "rasm": "كسفا من السماء",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كسف",
            "مِن",
            "سمو"
          ],
          "ayahs": [
            44
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ"
        },
        {
          "text": "حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ",
          "rasm": "حتى يلاقوا يومهم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "حتى",
            "لقي",
            "يوم"
          ],
          "ayahs": [
            45
          ],
          "sample_ayah": 45,
          "sample_text": "فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ"
        },
        {
          "text": "يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي",
          "rasm": "يلاقوا يومهم الذي",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لقي",
            "يوم",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            45
          ],
          "sample_ayah": 45,
          "sample_text": "فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ"
        },
        {
          "text": "تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ",
          "rasm": "تجزون ما كنتم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جزي",
            "ما",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            16
          ],
          "sample_ayah": 16,
          "sample_text": "ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "text": "كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا",
          "rasm": "كلوا واشربوا هنيا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءكل",
            "شرب",
            "هنء"
          ],
          "ayahs": [
            19
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0052",
          "skeleton": "وزوجناهم",
          "stem": "وزوج",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "زوج",
          "field": "الأبناء والذرية",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«وزوجناهم» = «وزوج» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وزوجناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 20,
          "text": "مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصۡفُوفَةٖۖ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0170",
          "skeleton": "وأمددناهم",
          "stem": "وأمدد",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "مدد",
          "field": "",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وأمددناهم» = «وأمدد» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وأمددناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 22,
          "text": "وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ"
        },
        {
          "id": "merger-0073",
          "skeleton": "ألتناهم",
          "stem": "ألت",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "ءلت",
          "field": "الظلم والعدوان والبغي | النقص والضياع",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«ألتناهم» = «ألت» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«ألتناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 21,
          "text": "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0205",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "فكه",
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه | اللهو واللعب والترف",
          "total_occurrences": 19,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الفاكِهون — جَمع مُذَكَّر سالم (الطور:18)",
          "form": "فكهين",
          "summary": "الجَذر «فكه» له نمَطا جَمع: الفاكِهون السالم (4)، والفَواكِه جَمع تَكسير (3).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «فكه»:\n\n1. **الفاكِهون** (4 مَواضع): جَمع «فاكِه» — المُتَنَعِّمون المَسرورون بِما آتاهم رَبُّهم في الجَنّة، يَرِد بِقِراءَتَي «فاكِهين» و«فَكِهين».\n2. **الفَواكِه** (3 مَواضع): جَمع تَكسير على «فَواعِل» من «فاكِهة» — ثِمارُ الجَنّة المُشتَهاة، يَرِد في تَعداد نَعيم أهلها.\n\nالأوّل جَمعٌ لِلمُتَنَعِّمين، والثاني جَمعٌ لِما يَتَنَعَّمون به.",
          "ayah": 18,
          "text": "فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ"
        },
        {
          "id": "plural-0143",
          "kind": "single_plural",
          "root": "طغو",
          "field": "العصيان والتجاوز",
          "total_occurrences": 39,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الطاغون — جَمع مُذَكَّر سالم (الطور:32)",
          "form": "طاغون",
          "summary": "الجَذر «طغو» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الطاغون جَمع مُذَكَّر سالم (6).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ في الجَذر «طغو»:\n\n**الطاغون** (6 مَواضع): جَمع «طاغٍ» — المُتَجاوِزون حَدَّهم في العِصيان والكُفر والظُّلم، يَرِد في وَصف المُكَذِّبين وفي مَآلهم.\n\n«الطاغوت» اسمٌ مُفرَد لِلمَعبود الباطِل لا يُعَدّ جَمعًا وإن خُتِم بِالتاء، و«طُغيان» مَصدَر.",
          "ayah": 32,
          "text": "أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "منن",
            "دفع"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الثواب والأجر والجزاء",
          "roots": [
            "منن",
            "وقع"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "لغو",
            "خوض",
            "شعر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الرزق والكسب",
          "roots": [
            "منن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "roots": [
            "برر",
            "دبر",
            "حين"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "شعر",
            "دبر",
            "حلم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الوقوف والقعود والإقامة",
          "roots": [
            "ربص",
            "وكء"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الظن والشك والريبة",
          "roots": [
            "ربص",
            "ريب"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "منن",
          "surah": 52,
          "ayahs": [
            30
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الطور 30 هو موضع الحذر في الجذر: ﴿أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ﴾. تثبت الصيغة في العدّ، لكنها لا تحمل علاقة معطٍ ومتلقٍّ، ولا يصح أن تُجرّ إلى جامع المنّ العطائيّ."
        },
        {
          "from_root": "ءلت",
          "surah": 52,
          "ayahs": [
            21
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كامل على مستوى الجذر**: «أَلَتۡنَٰهُم» تَرد مرَّةً واحدة في الطُّور 21، وهي الصِّيغة الوَحيدة للجذر في القرءان كلِّه.\n\n2. **النَّفي مُلازم للجذر في موضعه الوَحيد**: «وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ» — تَركيب نَفي مُضاعَف («ما... من شيء») يُعطي الجذر معنى النَّقص الكامل المَنفيّ. الجذر في القرءان لم يَرد قَطّ مُثبَتًا.\n\n3. **حصر الصِّيغة في فعل ماضٍ مُسنَد إلى الله**: «أَلَتۡنَٰهُم» — فعل ماضٍ بنون الجمع. لا يَأتي الجذر في صيغة أمر، ولا مُضارع، ولا اسم فاعل/مفعول. حَصرٌ تامّ على هذه الصِّيغة الواحدة.\n\n4. **السِّياق المَخصوص بِلُحوق الذُّرّيّة في الجَنّة**: الجذر يَخدم خَتم وَعد إلحاق ذُرّيّة المؤمنين بآبائهم في الدَّرجة («وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ») — الجذر يَنفي أن يَكون لِرَفع الذُّرّيّة ثمنٌ يَنقص من عمل الآباء.\n\n5. **التَّجاور مع «عَمَل» و«ذُرِّيَّة»**: المَوضع الوَحيد يَجمع الجذر مع «ذُرِّيَّتَهُمۡ» (مَن لَحِقوا بآبائهم) و«عَمَلِهِم» (للآباء) — أي إن الجذر مَخصوص بِنَفي النَّقص في رَصيد العَمل عند الجَزاء."
        },
        {
          "from_root": "ءم",
          "surah": 52,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«أَمۡ» المُنقَطِعة تَبني سِلسلة الطور**: تَتَوالى «أَمۡ» في سورة الطور في آياتٍ مُتَجاوِرة من الثَلاثين فما بَعدها، كُلّ آيةٍ تَفتَتِح باستِفهامٍ إضرابيّ جَديد — ﴿أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ﴾ ثُمَّ ﴿أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ﴾ ثُمَّ ﴿أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ﴾. ولولا أنّها مُنقَطِعة لا مُعادِلة لاحتاجَت كُلّ واحدةٍ إلى فَرعٍ أَوّلَ صَريح، فالانقِطاع هو ما يُتيح تَوالي الحُجَج."
        },
        {
          "from_root": "برر",
          "surah": 52,
          "ayahs": [
            28
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«ٱلۡبَرُّ» اسمًا إلهيًّا لم يرد في البيانات إلا مرّة واحدة (الطور 28، التركيب «ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ»)، فحفظه يكون بوصفه فرعًا خاصًّا لا قاعدة عامّة لكلّ الصيغ."
        },
        {
          "from_root": "دعع",
          "surah": 52,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**تَكرار الجذر داخل آية واحدة — 2 من 3 ورودات:** الطور 13 ﴿يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ يَجمع الفعل والمصدر في موضع واحد. التَّكرار داخل الآية يُكَثف معنى الشِّدّة بنيويًّا."
        },
        {
          "from_root": "دفع",
          "surah": 52,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*4. صيغة «دافع» اسمَ فاعلٍ منكَّرًا في موضعَيْن من 10 (20٪) — الطور 8 والمعارج 2:**\nكلاهما في سياق العذاب الواقع. التنكير في النفي يُفيد العموم. هاتان الآيتان تُكوِّنان حدًّا قاطعًا: عذابٌ موصوفٌ بالوقوع، ودافعٌ منفيٌّ بإطلاق. ويلاحظ أن الموضعين سياقهما واحدٌ (يوم القيامة) رغم اختلاف السورتين."
        },
        {
          "from_root": "كيد",
          "surah": 52,
          "ayahs": [
            42
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في الطور 42 ينقلب الفاعل على نفسه: ﴿فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ﴾؛ فالكائد يصير مكيدًا، وهو الموضع الوحيد لصيغة المفعول ٱلۡمَكِيدُونَ في القرءان."
        },
        {
          "from_root": "رقق",
          "surah": 52,
          "ayahs": [
            2,
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. جاء الرق تابعًا للكتاب المسطور، فليس هو الكتاب من جهة المعنى بل محل ظهوره.\n2. اقتران الرق بالنشر يجعل مركز الجذر في هذا الموضع ظهور المكتوب وانبساط حامله.\n3. لا توجد مواضع أخرى تسمح بتوسيع الجذر إلى رقة حسية عامة.\n\n١) الجذر رقق لا يرد في القرءان كله إلا في موضع واحد يتيم هو ﴿فِي رَقّٖ مَّنشُورٖ﴾ (الطور ٣)، فالرق فيه سطح الكتابة الحامل للنص، لا مطلق اللين أو الرقة، إذ لم يرد منه فعل ولا صفة لينٍ في أي موضع آخر.\n\n٢) لا يأتي الرق منفردًا، بل مسبوقًا مباشرة بحامله النصّي في آيتين متتاليتين: ﴿وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ ۝ فِي رَقّٖ مَّنشُورٖ﴾ (الطور ٢-٣)، فتجتمع ثلاث طبقات: الكتاب (كتب)، وتسطيره (سطر)، وحامله المبسوط (الرق المنشور).\n\n٣) وصف الرق بالنشر (نشر) يربطه ببنية متكررة تقرن الصحيفة المكتوبة بالبسط للقراءة: ﴿كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا﴾ (الإسراء ١٣)، فاجتماع كتب مع منشور لا يقع إلا في هذين الموضعين، وكلاهما يقرن المكتوب بانبساطه ظاهرًا.\n\n٤) النشر في الصحف يلزم سياق الإظهار والعرض للقراءة: ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ﴾ (التكوير ١٠)، و﴿صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ﴾ (المدثر ٥٢)، فالنشر هو فعل الكشف المقابل للطيّ والإخفاء.\n\n٥) فالرق المنشور لا يقوم بذاته، بل هو حامل ظاهر لكتاب مسطور مبسوط، يتقاطع فيه ثلاثة جذور: الرق سطحًا، والكتابة مادةً، والنشر هيئةً للعرض والقراءة."
        },
        {
          "from_root": "نزع",
          "surah": 52,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع الطُّور 23 يبيّن أن التنازع ليس مذمومًا بذاته؛ الذم يأتي من اللغو والإثم والفشل، وقد نُفيا هناك."
        },
        {
          "from_root": "رهن",
          "surah": 52,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كل صيغة (3/3 صيغ مُنفرِدة بالورود)**: «فَرِهَٰنٞ»، «رَهِينٞ»، «رَهِينَةٌ» — كلٌّ منها وَرَدت مَرّة واحدة فقط. الجذر بأكمله 3 صيغ مَتفرّدة، لا تَكرار لأيّ شَكل. ندرة لافِتة في جذر مَفهومه واحد.\n\n2. **اقتران بـ«كَسَب» في موضعَي الآخرة (2/2 = 100٪)**: الطور («بِمَا كَسَبَ») والمدثر («بِمَا كَسَبَتۡ»). تَكرار حَرفي لتَركيب الباء + الفعل من «كسب» — الجذر يَلتصق بُنيويًّا بفِعل الكَسب، فلا تَنفكّ النَّفس إلا به.\n\n3. **توزّع جنسي بين الذَّكر والأنثى في الصيغة (الطور مُذكَّر، المدثر مُؤنّث)**: «رَهِينٞ» / «رَهِينَةٌ». «نَفس» تَقبَل الوَجهَين، لكنّ القرءان خَصّ سياق ثَواب المؤمنين بالمُذَكَّر («ٱمۡرِيءٍ»)، وسياق الحَساب العامّ («كُلُّ نَفۡسٍ») بالمُؤنَّث. تَوافق دَقيق بين الصيغة والسياق.\n\n5. **اقتران بـ«مَّقۡبُوضَةٞ» في البقرة (1/1 في الموضع المالي)**: ويَقتَرِنُ الرِهانُ في المَوضِعِ المالِيِّ بِوَصفِ ﴿مَّقۡبُوضَةٞ﴾.\n\n6. **سياق الإنذار يَستوعب الموضعَين الأخرويَّين**: الطور (آية 21 في وَسط سياق الجَنّة لكنّ الآية نَفسها فاصِلة جَزائية)، المدثر (آية 38 في سياق وَصف يَوم القيامة). والجذر في المَوضِعَين يُثبِت نِسبَة الجَزاء إلى الكَسب: ﴿كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ﴾ و﴿كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ﴾، مع ما نَصّ عَليه الطور مِن إلحاق الذُّرّيّة بِلا نَقص ﴿وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖ﴾، ومع استثناء المدثر ﴿إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ﴾.\n\nموضع الرهن الماليّ في البقرة محفوفٌ بمحاسبة النفس بكسبها من الجهتين: قبله ﴿ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ﴾ وبعده ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾؛ فالجسر بين الرهن الماليّ في الدنيا ورهن النفس بالكسب في الآخرة منصوصٌ داخل السياق الواحد، لا بين البقرة والطور والمدثر فحسب.\n\nحامل الرهن يختلف بين الموضعين الأخرويَّين: ﴿كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ﴾ في الطور و﴿كُلُّ نَفۡسِۭ﴾ في المدثر — فتذكير «رهين» وتأنيث «رهينة» تابعان لاختلاف المحمولين. ويجيء رهين الطور عقب ﴿أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ﴾ ضابطًا: الإلحاق زيادةٌ لا تنقص عمل أحد، وكلٌّ يبقى بكسبه."
        },
        {
          "from_root": "كهن",
          "surah": 52,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**هيمنة بُنية النفي المطلق على 100٪ من المواضع (2/2)**: كلاهما في سياق نفيٍ بـ«ما»/«لا»: ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ﴾ (الطُّور 29) و﴿وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖ﴾ (الحَاقة 42) — الجذر لا يَرد في القرءان إثباتًا قطّ، بل دائمًا في صدّ الوصف عن النبيّ وعن قوله."
        },
        {
          "from_root": "خوض",
          "surah": 52,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ﴾ (الطور ١٢)\nأما موضع المدثر فمنفرد بأن خوض يأتي مقرونًا بثلاثة أفعال أخرى لا بـلعب.\n\n٥. التسلسل الرباعي في المدثر يجمع بين تركين ظاهرَين (الصلاة وإطعام المسكين) وفعلَين إيجابيَّين مستمرَّين (الخوض والتكذيب). الصيغة الفعلية تكشف التمييز الداخلي: التركان بـ«لم نك» (جحد في الماضي)، والفعلان الأخيران بـ«كنّا» (استمرار وملازمة). ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ﴾ تُبيّن أن الخوض كان اندراجًا جماعيًّا لا فرديًّا.\n\n٦. السياق المحيط يُثبّت الصلة: الآية ٤٢ ﴿مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ﴾ هي السؤال الحاكم، والآية ٤٧ ﴿حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ﴾ هي الختم المشترك للأسباب الأربعة، مما يُحكم الرابط السياقي بين عناصر التسلسل الأربعة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "فكه",
          "ayah": 18,
          "text": "فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "فكه",
          "ayah": 22,
          "text": "وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شعر",
          "ayah": 30,
          "text": "أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ"
        },
        {
          "from_root": "لحم",
          "ayah": 22,
          "text": "وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شهو",
          "ayah": 22,
          "text": "وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شفق",
          "ayah": 26,
          "text": "قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ"
        },
        {
          "from_root": "دبر",
          "ayah": 49,
          "text": "وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ"
        },
        {
          "from_root": "ركم",
          "ayah": 44,
          "text": "يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ"
        },
        {
          "from_root": "سقط",
          "ayah": 44,
          "text": "وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ"
        },
        {
          "from_root": "حلم",
          "ayah": 32,
          "text": "إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "دعع",
          "ayah": 13,
          "text": "يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا"
        },
        {
          "from_root": "ريب",
          "ayah": 30,
          "text": "أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ"
        },
        {
          "from_root": "صفف",
          "ayah": 20,
          "text": "مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصۡفُوفَةٖۖ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "لغو",
          "ayah": 23,
          "text": "يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأۡسٗا لَّا لَغۡوٞ فِيهَا وَلَا تَأۡثِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "حين",
          "ayah": 48,
          "text": "وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "53": {
      "n": 53,
      "name": "النَّجم",
      "name_plain": "النجم",
      "slug": "53-النجم",
      "ayat_count": 62,
      "token_count": 360,
      "juz_range": [
        27,
        27
      ],
      "mushaf_pages": [
        526,
        528
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "وحي",
          "count": 4,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 3,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 2,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "بكي",
          "count": 2,
          "pct": 28.6
        },
        {
          "root": "ضيز",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "عطو",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 1,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "غوي",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "دلو",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 30,
          "score": 21,
          "ngram_density": 18,
          "keyword_count": 1,
          "text": "ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ"
        },
        {
          "a": 23,
          "score": 20,
          "ngram_density": 14,
          "keyword_count": 2,
          "text": "إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ"
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 23,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 30,
            "indef_ayah": 28,
            "def_text": "ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ",
            "indef_text": "وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 21,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 45,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 26,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 1,
            "ayah": 29,
            "text": "فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا"
          }
        ],
        "pair_count": 7,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00043",
          "form_a": "كبٰئر",
          "form_b": "كبائر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كَبَاءِر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 32,
          "form": "كبٰئر",
          "ayah_text": "ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00052",
          "form_a": "رءا",
          "form_b": "رأى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "رَءَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 11,
          "form": "رأى",
          "text_uthmani": "رَأَىٰٓ",
          "ayah_text": "مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00052",
          "form_a": "رءا",
          "form_b": "رأى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "رَءَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 18,
          "form": "رأى",
          "ayah_text": "لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00067",
          "form_a": "وثمود",
          "form_b": "وثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَثَمُود",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 51,
          "form": "وثمودا",
          "ayah_text": "وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00083",
          "form_a": "طغى",
          "form_b": "طغا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "طَغَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 17,
          "form": "طغى",
          "ayah_text": "مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00099",
          "form_a": "ينبأ",
          "form_b": "ينبؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "يُنَبََء",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 36,
          "form": "ينبأ",
          "text_uthmani": "يُنَبَّأۡ",
          "ayah_text": "أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00021",
          "form_a": "أدنىٰ",
          "form_b": "أدنى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَدۡنَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 9,
          "form": "أدنىٰ",
          "ayah_text": "فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00022",
          "form_a": "ٱلأعلىٰ",
          "form_b": "ٱلأعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡأَعۡلَىاۚ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 7,
          "form": "ٱلأعلىٰ",
          "ayah_text": "وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00025",
          "form_a": "يرى",
          "form_b": "يرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 12,
          "form": "يرىٰ",
          "ayah_text": "أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00025",
          "form_a": "يرى",
          "form_b": "يرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 35,
          "form": "يرىٰ",
          "ayah_text": "أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00025",
          "form_a": "يرى",
          "form_b": "يرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 40,
          "form": "يرىٰ",
          "ayah_text": "وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00027",
          "form_a": "يغشىٰ",
          "form_b": "يغشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَغۡشَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 16,
          "form": "يغشىٰ",
          "ayah_text": "إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00027",
          "form_a": "يغشىٰ",
          "form_b": "يغشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَغۡشَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 16,
          "form": "يغشى",
          "ayah_text": "إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00033",
          "form_a": "ٱلكبرى",
          "form_b": "ٱلكبرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡكُبۡرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 18,
          "form": "ٱلكبرىٰ",
          "ayah_text": "لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00048",
          "form_a": "تهوىٰ",
          "form_b": "تهوى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَهۡوَىآ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 23,
          "form": "تهوى",
          "text_uthmani": "تَهۡوَى",
          "ayah_text": "إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00057",
          "form_a": "بٱلحسنى",
          "form_b": "بٱلحسنىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِٱلۡحُسۡنَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 31,
          "form": "بٱلحسنى",
          "text_uthmani": "بِٱلۡحُسۡنَى",
          "ayah_text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا",
          "rasm": "إن يتبعون إلا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "تبع",
            "إلا"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            28
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ"
        },
        {
          "text": "يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ",
          "rasm": "يتبعون إلا الظن",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "تبع",
            "إلا",
            "ظنن"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            28
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ"
        },
        {
          "text": "هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن",
          "rasm": "هو أعلم بمن",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هو",
            "علم",
            "مَن"
          ],
          "ayahs": [
            30,
            32
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ"
        },
        {
          "text": "إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ",
          "rasm": "إن يتبعون إلا الظن",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "تبع",
            "إلا",
            "ظنن"
          ],
          "ayahs": [
            23,
            28
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ"
        },
        {
          "text": "وَلِلَّهِ مَا فِي",
          "rasm": "ولله ما في",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى"
        },
        {
          "text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ",
          "rasm": "ولله ما في السماوت",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "في",
            "سمو"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى"
        },
        {
          "text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا",
          "rasm": "ولله ما في السماوت وما",
          "n": 5,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "في",
            "سمو",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى"
        },
        {
          "text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي",
          "rasm": "ولله ما في السماوت وما في",
          "n": 6,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "في",
            "سمو",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى"
        },
        {
          "text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ",
          "rasm": "ولله ما في السماوت وما في الأرض",
          "n": 7,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ما",
            "في",
            "سمو",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى"
        },
        {
          "text": "رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ",
          "rasm": "ربك هو أعلم",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ربب",
            "هو",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0031",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "جنن",
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه | البيت والمسكن والمكان | الشيطان والوسوسة | الكتمان والإخفاء",
          "total_occurrences": 201,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "أجِنّة — جَمع تَكسير أفعِلة (النجم:32)",
          "form": "أجنة",
          "summary": "الجَذر «جنن» له نَمَطا جَمع: جَنّات جَمع «جَنّة» (105)، وَأجِنّة جَمع «جَنين» (موضع واحد).",
          "final": "نَمَطان من مَعنيَين مُختَلِفَين لِلجَذر:\n\n1. **جَنّات** (105 موضعاً): جَمع «جَنّة» — البَساتين المُلتَفّة، وَهو الجَمع الغالِب، يَرِد لِجَنّات الدُنيا وَالآخِرة ﴿جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (البقرة:25).\n\n2. **أجِنّة** (موضع واحد — النجم:32): جَمع تَكسير «أفعِلة» من «جَنين» — ما اسْتَتَر في البُطون ﴿وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ﴾.\n\nيَجمَع الجَذر معنى الاستِتار: الجَنّة يَستُرها الشَجَر، وَالجَنين تَستُره البَطن.",
          "ayah": 32,
          "text": "ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو",
            "ءزف",
            "قوس"
          ],
          "weight": 14
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ضيز",
            "مرر",
            "قوس"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "وحي",
            "شعر"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "وحي"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "وحي"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الضلال والغواية والزيغ",
          "roots": [
            "غوي",
            "زيغ",
            "هوي"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "roots": [
            "ءنث",
            "مني"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الحزن والفرح والوجدان",
          "roots": [
            "بكي"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "دنو",
          "surah": 53,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**دَنَا** (النَّجم 8) — قُرب رؤيا النبيّ ﷺ."
        },
        {
          "from_root": "ءزف",
          "surah": 53,
          "ayahs": [
            57
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكرار الجذر في آية واحدة: النَّجم 57 تجمع الفعل والاسم «أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ»، وفي ذلك تكثيف لمعنى الاقتراب لا تعدد في المعنى."
        },
        {
          "from_root": "زيغ",
          "surah": 53,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الأبصار تحمل ثلاثة وقوعات: الأحزاب، ص، النجم؛ وفي النجم يأتي النفي لا الإثبات."
        },
        {
          "from_root": "عاد",
          "surah": 53,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«عَادًا ٱلۡأُولَىٰ» في النجم: ٥٠ وصفٌ ملحق بالعلم."
        },
        {
          "from_root": "قوس",
          "surah": 53,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الموضع الكونيّ الوحيد للجذر: من 6236 آية في القرءان، لم يستدعِ الجذر إلا في هذا الموضع بعينه — مشهد الوحي في سورة النَّجم. القرب الذي يستحقّ أدقّ وحدة قياس مرئيّة في القرءان هو القرب بين المُوحِي والمُوحَى إليه."
        },
        {
          "from_root": "كدي",
          "surah": 53,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. اقتران لفظي بـ«أَعطى»: 100٪ من ورود الجذر يأتي بعد «أعطى قليلًا» مباشرة — البنية «أعطى قليلًا وأكدى» تجمع الفعل مع نقيضه التبعي في تركيب واحد. الاقتران الحرفي بين البدء اليسير والانقطاع البتّي بنية محكمة دالة.\n\n2. نمط الإسناد: الفاعل في الموضع الوحيد هو المتولي عن الإنفاق (الموصوف في الآيات 33-34 من النجم: ﴿أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ ۝ وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ﴾) — الجذر لا يُسند إلى الله ولا إلى المؤمن المنفق، خاص بنمط البخيل المتخاذل.\n\n3. انفراد الصيغة المزيدة بالهمزة «أَكدى»: لا يرد الجذر على أي وزن آخر (لا مجرد، لا اسم، لا مصدر) — والصيغة تخدم وظيفة دلالية محددة (الانقطاع التام بعد بدء يسير) لا مجرد البخل المطلق.\n\n4. موقع السياق: الموضع داخل سياق ذم المتولي في النجم — الجذر يُستدعى حيث يحتاج البيان إلى توصيف الانقطاع المخزي بعد البدء، لا إلى منع كامل من البدء (الذي يؤديه «بَخِل» مثلًا)."
        },
        {
          "from_root": "لات",
          "surah": 53,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "النجم 23 يضبط سياق الأسماء بقوله ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾، فلا يحتاج التحليل إلى مصدر خارجي."
        },
        {
          "from_root": "هوي",
          "surah": 53,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أعلى السور ورودًا: المائدة والأنعام والنجم، لكل منها أربع آيات (نحو 10.8٪ لكل سورة). وهذا التوزع يكشف اجتماع البعد التشريعي الجدلي مع البعد الحركي في سورة النجم."
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "surah": 53,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الاقتران بالذكر ظاهر في مواضع الخلق والجزاء والتقسيم، ويبلغ أربع اقترانات في نافذة قولتين كما في النجم والليل والحجرات.\n2. صيغة المثنّى «الأنثيين» تنفرد بسورتي الأنعام (143 و144) وسورة النساء (11 و176)، فتختصّ بمسلكي التحريم والميراث دون غيرهما.\n3. آل عمران 36 يحمل موضعين في آية واحدة: وضع الأنثى، ونفي مساواة الذكر بالأنثى في ذلك السياق.\n4. الشورى 49 و50 تعرض الهبة الإلهية للإناث والذكور معا، فتجعل الأنثى طرفا من العطاء لا موضع نقص.\n5. مسلك تفنيد نسبة الإناث للملائكة يتركّز في الإسراء والصافات والزخرف والنجم، وفيه وحده تغيب مقابلة «الذكر» الصريحة."
        },
        {
          "from_root": "غوي",
          "surah": 53,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. أوضح تقابل للجذر هو الغي/الرشد، ويتكرر في البقرة 256 والأعراف 146، وكلاهما في سياق البيان واتخاذ السبيل.\n2. آية الحجر 39 تجمع موضعين للجذر: «أغويتني» و«ولأغوينهم»، وفيها ينتقل الخطاب من دعوى الوقوع في الغواية إلى وعد إيقاع الآخرين فيها.\n3. القصص 63 أعلى موضع كثافة: ثلاثة ألفاظ من الجذر في آية واحدة، تكشف تسلسل الغواية بين المتبوع والأتباع.\n4. الصافات 32 تجمع الفعل والوصف: ﴿فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾؛ إغواء الأتباع معلل بحال المتبوعين.\n5. النجم 2 ينفي «ضل» و«غوى» معًا، وهذا شاهد داخلي مهم على أن الجذرين ليسا متطابقين في المنهج."
        },
        {
          "from_root": "وحي",
          "surah": 53,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. أعلى السور تركّزًا: الأنعام 8 مواضع، ثم طه والشورى (6 موضعًا) لكل منهما، ثم الأنبياء (5 موضعًا). هذا يربط الجذر بسياقات الرسالة والمحاجّة وطبيعة الوحي.\n\n2. النساء 163 تجمع ثلاث صيغ من الجذر في آية واحدة، وهي سبب فرق العد بين ملف البيانات الخام وأداة أداة الإحصاء الداخلية.\n\n3. الشورى 51 تجمع اسم المصدر وَحۡيًا والفعل فَيُوحِيَ في آية واحدة، وتجعل الوحي أحد وجوه التكليم، لا مطابقًا مطلقًا للكلام.\n\n4. النجم 4 يجمع وَحۡيٞ ويُوحَىٰ، فيسمي المضمون وطريقة إيصاله من الجذر نفسه.\n\n5. الجذر يتسع لمصادر مختلفة: ربك، الله، الشياطين، وزكريا في الإيماء. هذا الاتساع يثبت أن الجامع ليس قداسة المصدر وحدها، بل طريقة الإيصال الخفي المباشر.\n\n6. الفرق بين 23 صيغة معيارية و26 صورة مضبوطة مهم هنا؛ لأن الواو واللام والبناء للمجهول تغير الصورة المضبوطة دون أن تنشئ جذورًا دلالية جديدة."
        },
        {
          "from_root": "ءلي",
          "surah": 53,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ يتكرر ٣١ مرة في سورة الرحمن وحدها، ومعه موضعان في الأعراف بصيغة الذكر ﴿فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ ونظيرها، وموضع في النجم ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾؛ فيكون باب آلاء ٣٤ موضعًا."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 21,
          "text": "أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "ءنث",
          "ayah": 45,
          "text": "وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "قوس",
          "ayah": 9,
          "text": "فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "قوس",
          "ayah": 7,
          "text": "وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "قوس",
          "ayah": 8,
          "text": "ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ"
        },
        {
          "from_root": "قوس",
          "ayah": 10,
          "text": "فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "قوس",
          "ayah": 11,
          "text": "مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ"
        },
        {
          "from_root": "قوس",
          "ayah": 12,
          "text": "أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "مني",
          "ayah": 46,
          "text": "مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "لات",
          "ayah": 19,
          "text": "أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ"
        },
        {
          "from_root": "مناة",
          "ayah": 20,
          "text": "وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ"
        },
        {
          "from_root": "موسى",
          "ayah": 36,
          "text": "أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "زيغ",
          "ayah": 17,
          "text": "مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "شعر",
          "ayah": 49,
          "text": "وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "بكي",
          "ayah": 43,
          "text": "وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "54": {
      "n": 54,
      "name": "القَمَر",
      "name_plain": "القمر",
      "slug": "54-القمر",
      "ayat_count": 55,
      "token_count": 342,
      "juz_range": [
        27,
        27
      ],
      "mushaf_pages": [
        528,
        531
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "مرر",
          "count": 3,
          "pct": 8.6
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 3,
          "pct": 4.8
        },
        {
          "root": "غدو",
          "count": 2,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "سعر",
          "count": 2,
          "pct": 10.5
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "عطو",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "صغر",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "سحب",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "صيح",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 1,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "غلب",
          "count": 1,
          "pct": 3.6
        },
        {
          "root": "بكر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "حضر",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "جدث",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 32,
          "score": 15,
          "ngram_density": 12,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ"
        },
        {
          "a": 40,
          "score": 15,
          "ngram_density": 12,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 38,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَقَدۡ صَبَّحَهُم بُكۡرَةً عَذَابٞ مُّسۡتَقِرّٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 48,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 25,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَءُلۡقِيَ ٱلذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 42,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ وَٱزۡدُجِرَ"
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": null,
            "indef_text": "تَجۡرِي بِأَعۡيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ كُفِرَ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ قَدۡ قُدِرَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 43,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرٞ مِّنۡ أُوْلَٰٓئِكُمۡ أَمۡ لَكُم بَرَآءَةٞ فِي ٱلزُّبُرِ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 20,
            "text": "تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 54,
            "text": "إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَهَرٖ"
          }
        ],
        "pair_count": 9,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ",
          "rasm": "فهل من مدكر",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 6,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "هل",
            "مِن",
            "ذكر"
          ],
          "ayahs": [
            15,
            17,
            22,
            32,
            40,
            51
          ],
          "sample_ayah": 15,
          "sample_text": "وَلَقَد تَّرَكۡنَٰهَآ ءَايَةٗ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ"
        },
        {
          "text": "فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي",
          "rasm": "فكيف كان عذابي",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "كيف",
            "كون",
            "عذب"
          ],
          "ayahs": [
            16,
            18,
            21,
            30
          ],
          "sample_ayah": 16,
          "sample_text": "فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ"
        },
        {
          "text": "كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ",
          "rasm": "كان عذابي ونذر",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "كون",
            "عذب",
            "نذر"
          ],
          "ayahs": [
            16,
            18,
            21,
            30
          ],
          "sample_ayah": 16,
          "sample_text": "فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ"
        },
        {
          "text": "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ",
          "rasm": "ولقد يسرنا القرءان",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "قد",
            "يسر",
            "قرء"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            22,
            32,
            40
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ"
        },
        {
          "text": "يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ",
          "rasm": "يسرنا القرءان للذكر",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "يسر",
            "قرء",
            "ذكر"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            22,
            32,
            40
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ"
        },
        {
          "text": "ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ",
          "rasm": "القرءان للذكر فهل",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "قرء",
            "ذكر",
            "هل"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            22,
            32,
            40
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ"
        },
        {
          "text": "لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن",
          "rasm": "للذكر فهل من",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ذكر",
            "هل",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            22,
            32,
            40
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ"
        },
        {
          "text": "فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ",
          "rasm": "فكيف كان عذابي ونذر",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "كيف",
            "كون",
            "عذب",
            "نذر"
          ],
          "ayahs": [
            16,
            18,
            21,
            30
          ],
          "sample_ayah": 16,
          "sample_text": "فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ"
        },
        {
          "text": "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ",
          "rasm": "ولقد يسرنا القرءان للذكر",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "قد",
            "يسر",
            "قرء",
            "ذكر"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            22,
            32,
            40
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ"
        },
        {
          "text": "يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ",
          "rasm": "يسرنا القرءان للذكر فهل",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 4,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "يسر",
            "قرء",
            "ذكر",
            "هل"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            22,
            32,
            40
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0154",
          "skeleton": "نجيناهم",
          "stem": "نجي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "نجو",
          "field": "الدعاء والنداء والاستغاثة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«نجيناهم» = «نجي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«نجيناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 34,
          "text": "إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٖۖ نَّجَّيۡنَٰهُم بِسَحَرٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0088",
          "skeleton": "تركناها",
          "stem": "ترك",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "ترك",
          "field": "الترك والإهمال والتخلي",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«تركناها» = «ترك» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«تركناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 15,
          "text": "وَلَقَد تَّرَكۡنَٰهَآ ءَايَةٗ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ"
        },
        {
          "id": "merger-0178",
          "skeleton": "وحملناه",
          "stem": "وحمل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "حمل",
          "field": "الاعتداد والإعداد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وحملناه» = «وحمل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وحملناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 13,
          "text": "وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0052",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نذر",
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "total_occurrences": 130,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "النُّذُر — جَمع تَكسير (القمر:16)",
          "form": "ونذر",
          "summary": "الجَذر «نذر» له ثَلاثة أنماط جَمع: المُنذِرون (8)، المُنذَرون (5)، والنُّذُر جَمع تَكسير (13).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «نذر»:\n\n1. **المُنذِرون** (8 مَواضع): جَمع «مُنذِر» — الذين يُنذِرون ويُحَذِّرون، يَقتَرِنون بِالمُبَشِّرين في إرسال النَّبيِّين.\n2. **المُنذَرون** (5 مَواضع): جَمع «مُنذَر» — الذين بَلَغَهم الإنذار، يَرِد في سياق عاقِبة المُكَذِّبين.\n3. **النُّذُر** (13 موضعًا): جَمع تَكسير على «فُعُل» من «نَذير» — يَتَكَرَّر في سورة القمر في لازِمة «فَكَيفَ كانَ عَذابي ونُذُر».\n\nاجتِماع النمَطَين الأوّل والثاني على رَسمٍ واحِد وافتِراقُهما حَرَكةً (مُنذِر فاعِل، مُنذَر مَفعول) من لَطائف هذا الجَذر.",
          "ayah": 16,
          "text": "فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ"
        },
        {
          "id": "plural-0208",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خشع",
          "field": "الخشوع والذلة | الصلاة والعبادة",
          "total_occurrences": 17,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "خُشَّع — جَمع تَكسير (القمر:7)",
          "form": "خشعا",
          "summary": "الجَذر «خشع» له ثَلاثة أنماط جَمع: الخاشِعون/ين السالم (6)، الخاشِعات (1)، والخُشَّع جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «خشع»:\n\n1. **الخاشِعون/ين** (6 مَواضع): جَمع «خاشِع» — المُتَذَلِّلون المُستَكينون لله، يَرِد في صِفة المؤمنين في الصَّلاة.\n2. **الخاشِعات** (موضع واحد — الأحزاب:35): جَمع «خاشِعة» — النَظير المُؤَنَّث في تَعداد صِفات المؤمنات.\n3. **الخُشَّع** (موضع واحد — القمر:7): جَمع تَكسير على «فُعَّل» من «خاشِع» — وَصفُ الأبصار الذَّليلة يَوم يَخرُج الناسُ من القُبور.\n\nاجتِماع جَمعٍ سالمٍ وجَمعِ تَكسير لِنَفس الوَصف «خاشِع» من لَطائف هذا الجَذر؛ والخُشَّع تَخُصّ الأبصار في مَشهَد الحَشر.",
          "ayah": 7,
          "text": "خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "مرر",
            "غدو",
            "كون"
          ],
          "weight": 15
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "مرر"
          ],
          "weight": 12
        },
        {
          "field": "التمادي والاستمرار",
          "roots": [
            "مرر"
          ],
          "weight": 12
        },
        {
          "field": "القوة والشدة",
          "roots": [
            "مرر"
          ],
          "weight": 12
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "ذوق",
            "سعر",
            "سحب"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "غدو",
            "بكر",
            "فجر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "ذوق",
            "حضر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "حظر",
            "زجر"
          ],
          "weight": 4
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "جدث",
          "surah": 54,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (القمر ٧): خروجٌ بتشبيه الكثرة المنتشرة."
        },
        {
          "from_root": "ءشر",
          "surah": 54,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفِراد سورِيّ تامّ:** 100٪ مِن مَواضع الجذر في سورة القَمَر فَقَط، بَل في آيَتَين مُتَتالِيَتَين (25-26). لا يَأتي الجذر في أَيّ سورة أُخرى. أَشَدّ التَركيز السُوريّ المُمكِن."
        },
        {
          "from_root": "رود",
          "surah": 54,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. تتنوّع صيغ الجذر بين إرادةٍ ومراودةٍ وإمهال. وهذا التنوع يجعل القصد لا يُفهم من صورة واحدة، بل من المتعلّق والسياق.\n\n2. قد يتكرر الجذر في الآية الواحدة. فالتكرار يربط أكثر من قصد أو طلب في السياق نفسه، ولا يُعامل فائضًا عدديًّا.\n\n3. تظهر المراودة في سياق يوسف مرارًا، وتظهر كذلك في القمر: ﴿رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ﴾. لذلك لا تُحصر في سورة واحدة، وإن كان سياق يوسف أوسع مواضعها في الشواهد المعروضة.\n\n4. اقتران الإرادة بالدنيا والآخرة في مواضع متفرقة يلفت إلى أن القصد قد يتجه إلى عاقبة، لا إلى ميلٍ حاضرٍ فحسب.\n\n5. يحفظ ﴿فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا﴾ طرفًا آخر من الجذر. فالقصد قد يظهر إمهالًا مقدّرًا، لا طلبًا مباشرًا.\n\n6. يرد سؤال المخالفين عن المراد بالمثل في البقرة والمدثر. ويجعل ذلك الإرادة موضع نظرٍ في جهة المثل، لا حكمًا على صدق الخبر.\n\n7. تتصل الإرادة في شواهد كثيرة بفعلٍ بعدها، مثل «أن يتوب» و«أن يخفف» و«أن يضلهم». وهذه صلةٌ ظاهرة في الأسلوب، من غير جعلها عدًّا أو ترتيبًا لا يحدّده النص المعروض.\n\nالمراودة في الشواهد القرءانيّة المعروضة أوسع من دلالة واحدة. وتظهر صيغة المفاعلة فيها مع «عن»، ثم يبيّن ما بعدها جهة الطلب والتحويل. ففي ﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ﴾ تقترن المراودة بقرائن السياق، ومنها ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ﴾. فلا تُؤخذ دلالة الموضع من الجذر وحده.\n\nويظهر اتساعها في ﴿سَنُرَٰوِدُ عَنۡهُ أَبَاهُ﴾، حيث يتجه الطلب إلى الأب. ويظهر في ﴿رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ﴾، حيث يتجه إلى الضيف. ويتكرر الإقرار في سياق يوسف: ﴿رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ﴾ ثم ﴿رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ﴾. فالمراودة هنا طلبٌ ملحّ، وتُحدّد قرائن كل موضع جهته.\n\nلفظ «ربّ» فاعلًا مع لفظ «السوء» صريحًا لا يظهر في الشواهد المعروضة. وهذا فرقٌ لفظيّ محدود، لا نفيٌ عامّ لمعنى العذاب أو الضرّ. فـ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾ يرد في سياق العذاب، ويُثبت إرادةً منسوبةً إلى الربّ من غير لفظ «السوء» في التركيب نفسه.\n\nتلتقي صيغتا رود وربب في مواضع داخل الآية الواحدة، لكن هذا الالتقاء لا يوجب التطابق بين الجذرين. ففي ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾ تظهر الإرادة مع الربّ في خبرٍ عن الفعل. وفي ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا﴾ يظهر المراد مبيّنًا بالفعل. وفي ﴿أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا﴾ يرد السؤال عن جهة المراد.\n\nوتعرض الآية الأخرى قصدًا بشريًّا في سياق أوسع: ﴿إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ﴾. فلا تُسوّى الإرادتان في هذا الموضع، ولا يُعمّم منه حكمٌ على كل إرادة إنسانية.\n\nوفي سياق يوسف تقترن المراودة بذكر الربّ على نحوٍ يضيء التباين بين الطلب البشريّ والجواب عليه. يرد الطلب في ﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ﴾، ويأتي الجواب: ﴿إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ﴾. ثم يقول: ﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ﴾.\n\nويأتي الإقرار الصريح: ﴿أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ﴾. وفي السورة نفسها يرد: ﴿إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ﴾. وهذه الشواهد تصف في سياقها قصدًا وطلبًا بشريين، وتذكر الربّ في جوابٍ وتدبيرٍ وعلم.\n\nالخلاصة المقيدة بالشواهد: رود حركة توجّه نحو غاية، وتتغير هيئته بين الإرادة والمراودة والإمهال، ويجيء في ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ﴾ وصفًا لمآل يوشك أن يقع لا لقصد في الموصوف. وربب يرد معها في مواضع على صلةٍ بالربّ والتدبير. فالالتقاء بينهما سياقيّ، لا دليل تطابقٍ ولا قاعدة مطلقة في نفاذ كل قصدٍ أو ردّه.\n\nإرادة السوء لا تُصاغ في الشواهد هنا بعبارة «أراد الربّ السوء» المباشرة. وهذا الضبط لا ينفي عموم الإرادة الإلهية. فالآية ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾ تجمع مقام العذاب والإسناد الكلّي. والميزان إذن هيئة التعبير المحددة، لا نفي معنى العذاب أو الضرّ."
        },
        {
          "from_root": "دهي",
          "surah": 54,
          "ayahs": [
            46
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الملاحظات اللطيفة المبنية على الموضع الوَحيد (القَمَر 46):"
        },
        {
          "from_root": "حظر",
          "surah": 54,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطف الجذر أنه ورد في موضعين متقابلين في الصورة. في الإسراء عطاء رباني ممدود لا يحجزه حاجز: ﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾. وفي القمر مشهد عقوبة بعد الصيحة. فيه يصير القوم كالهشيم المنسوب إلى المحتظر: ﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ﴾. فالحظر في موضع العطاء منفي، وصورة المحتظر في موضع الهلاك مقترنة بالهشيم. وتكفي هذه المقابلة دون تحميل المشهد تعيينًا لا يورده القرءان."
        },
        {
          "from_root": "كون",
          "surah": 54,
          "ayahs": [
            16,
            18,
            21,
            30
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لازمة ﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ تتكرّر حرفيًّا بعينها أربع مرّاتٍ في سورة القَمَر (القمر 16، القمر 18، القمر 21، القمر 30)، تعقُب كلّ قصّة هلاكٍ فيها."
        },
        {
          "from_root": "كيف",
          "surah": 54,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكرّر سورة القمر ﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ أربع مرّات. فتجعل الأداة لازمةً إنذاريّةً منتظمة في بنية السورة."
        },
        {
          "from_root": "هل",
          "surah": 54,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "القمر أكثر السور تركيزًا للجذر بسبب تكرار ﴿فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾ ست مرات، وكلها تجعل السؤال وسيلة تذكير بعد مشهد إهلاك أو آية."
        },
        {
          "from_root": "همر",
          "surah": 54,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يقترن الوصف بالماء في القمر: ١١: ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾. فالشاهد يضبط مجال الوصف بالماء في هذه النافذة."
        },
        {
          "from_root": "جرد",
          "surah": 54,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورد الجذر مرتين فقط: مرة في تعداد آيات، ومرة في تشبيه مشهد. اجتماع الآية والتشبيه يجعل صورة الجراد أداة لإظهار الكثرة المتحركة.\n\n1) يجتمع الجراد مع قمل وضفدع ودم في موضع واحد ضمن نسق البلاء: ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ﴾ (الأعراف ١٣٣)، فكل اسم منها فرد في قائمة موصوفة بأنها ﴿ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ﴾.\n2) من بين الأسماء الأربعة المذكورة في القائمة، الجراد وحده يعود في القرءان مرة ثانية؛ أما القمل والضفادع فلا يردان إلا في هذا الموضع، فلا يخرجان عن نسق البلاء قطّ.\n3) العودة الثانية للجراد تنقل الصورة من آية مُرسَلة على قوم إلى تشبيه لمشهد البعث: ﴿خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (القمر ٧)، فيتحول من مُسلَّط على الناس إلى مُشبَّه به للناس.\n4) القاسم بين الموضعين هو هيئة الكثرة الحية المنتشرة لا ذات الحيوان؛ ففي الأعراف كثرة مُرسَلة، وفي القمر كثرة خارجة متدافعة من الأجداث، والجامع صورة الجمع المتحرك المنبثّ.\n5) يختم نسق الأعراف باستكبار القوم ووصفهم: ﴿فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ﴾، فتأتي القائمة المفصلة مقدمةً لموقف الإجرام والإصرار، لا مجرد تعداد مخلوقات."
        },
        {
          "from_root": "ذكر",
          "surah": 54,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "إيقاع ﴿فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾ يتكرّر في سورة القمر ستّ مرّات (15، 17، 22، 32، 40، 51) — أعلى تكرارٍ لصيغةٍ واحدة في سورةٍ واحدة، وأربعٌ منها مسبوقةٌ بـ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ﴾ حرفيًّا."
        },
        {
          "from_root": "إلا",
          "surah": 54,
          "ayahs": [
            50
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ» (القمر 50)**: انفِراد. الاستِثناء بَعد نَفي عُمومي لأَمر الله — أَمره الواحد كَلَمح البَصَر. صورة فَريدَة لِلوَحدانيَّة الأَمريَّة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 16,
          "text": "فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ"
        },
        {
          "from_root": "نزع",
          "ayah": 20,
          "text": "تَنزِعُ ٱلنَّاسَ"
        },
        {
          "from_root": "مرر",
          "ayah": 2,
          "text": "سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ"
        },
        {
          "from_root": "مرر",
          "ayah": 19,
          "text": "فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ"
        },
        {
          "from_root": "مرر",
          "ayah": 46,
          "text": "وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ"
        },
        {
          "from_root": "زجر",
          "ayah": 4,
          "text": "مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ"
        },
        {
          "from_root": "زجر",
          "ayah": 9,
          "text": "وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ وَٱزۡدُجِرَ"
        },
        {
          "from_root": "رود",
          "ayah": 37,
          "text": "وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ"
        },
        {
          "from_root": "هشم",
          "ayah": 31,
          "text": "فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ"
        },
        {
          "from_root": "شقق",
          "ayah": 1,
          "text": "ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ"
        },
        {
          "from_root": "حظر",
          "ayah": 31,
          "text": "إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ"
        },
        {
          "from_root": "ذكر",
          "ayah": 17,
          "text": "وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ"
        },
        {
          "from_root": "فجر",
          "ayah": 12,
          "text": "وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ قَدۡ قُدِرَ"
        },
        {
          "from_root": "خلق",
          "ayah": 49,
          "text": "إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ"
        },
        {
          "from_root": "لمح",
          "ayah": 50,
          "text": "وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "55": {
      "n": 55,
      "name": "الرَّحمٰن",
      "name_plain": "الرحمن",
      "slug": "55-الرحمن",
      "ayat_count": 78,
      "token_count": 351,
      "juz_range": [
        27,
        27
      ],
      "mushaf_pages": [
        531,
        534
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "غرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "جلل",
          "count": 2,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "وكء",
          "count": 2,
          "pct": 18.2
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "قسط",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "ورد",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "حمم",
          "count": 1,
          "pct": 4.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 61,
          "score": 7,
          "ngram_density": 7,
          "keyword_count": 0,
          "text": "فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"
        },
        {
          "a": 63,
          "score": 7,
          "ngram_density": 7,
          "keyword_count": 0,
          "text": "فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 29,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 1,
            "ayah": 1,
            "text": "ٱلرَّحۡمَٰنُ"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 5,
            "text": "ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 5,
            "text": "ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ"
          },
          {
            "label": "بالقسط",
            "root": "قسط",
            "count": 1,
            "ayah": 9,
            "text": "وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ"
          }
        ],
        "pair_count": 4,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00029",
          "form_a": "بسيمٰهم",
          "form_b": "بسيمىهم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِسِيمَاهُم",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 41,
          "form": "بسيمٰهم",
          "ayah_text": "يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00057",
          "form_a": "تبارك",
          "form_b": "تبٰرك",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَبَارَك",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 78,
          "form": "تبٰرك",
          "text_uthmani": "تَبَٰرَكَ",
          "ayah_text": "تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "فَبِأَيِّ ءَالَآءِ",
          "rasm": "فبأي ءالاء",
          "n": 2,
          "count": 32,
          "sura_count": 2,
          "top_count": 31,
          "top_pct": 0.969,
          "is_collocation": true
        },
        {
          "text": "ءَالَآءِ رَبِّكُمَا",
          "rasm": "ءالاء ربكما",
          "n": 2,
          "count": 31,
          "sura_count": 1,
          "top_count": 31,
          "top_pct": 1.0,
          "is_collocation": true
        },
        {
          "text": "رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ",
          "rasm": "ربكما تكذبان",
          "n": 2,
          "count": 31,
          "sura_count": 1,
          "top_count": 31,
          "top_pct": 1.0,
          "is_collocation": true
        },
        {
          "text": "فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا",
          "rasm": "فبأي ءالاء ربكما",
          "n": 3,
          "count": 31,
          "sura_count": 1,
          "top_count": 31,
          "top_pct": 1.0,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ",
          "rasm": "ءالاء ربكما تكذبان",
          "n": 3,
          "count": 31,
          "sura_count": 1,
          "top_count": 31,
          "top_pct": 1.0,
          "is_collocation": false
        },
        {
          "text": "فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ",
          "rasm": "فبأي ءالاء ربكما تكذبان",
          "n": 4,
          "count": 31,
          "sura_count": 1,
          "top_count": 31,
          "top_pct": 1.0,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا",
          "rasm": "فبأي ءالاء ربكما",
          "n": 3,
          "global_count": 31,
          "sura_count": 31,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ءيي",
            "ءلي",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            13,
            16,
            18,
            21,
            23,
            25,
            28,
            30
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"
        },
        {
          "text": "ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ",
          "rasm": "ءالاء ربكما تكذبان",
          "n": 3,
          "global_count": 31,
          "sura_count": 31,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ءلي",
            "ربب",
            "كذب"
          ],
          "ayahs": [
            13,
            16,
            18,
            21,
            23,
            25,
            28,
            30
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"
        },
        {
          "text": "فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ",
          "rasm": "فبأي ءالاء ربكما تكذبان",
          "n": 4,
          "global_count": 31,
          "sura_count": 31,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "ءيي",
            "ءلي",
            "ربب",
            "كذب"
          ],
          "ayahs": [
            13,
            16,
            18,
            21,
            23,
            25,
            28,
            30
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"
        },
        {
          "text": "ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ",
          "rasm": "السماوت والأرض كل",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "سمو",
            "ءرض",
            "كلل"
          ],
          "ayahs": [
            29
          ],
          "sample_ayah": 29,
          "sample_text": "يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ"
        },
        {
          "text": "فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ",
          "rasm": "في السماوت والأرض كل",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "في",
            "سمو",
            "ءرض",
            "كلل"
          ],
          "ayahs": [
            29
          ],
          "sample_ayah": 29,
          "sample_text": "يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0267",
          "skeleton": "عليكما",
          "stem": "عَلى",
          "decomposition": "عَلى + ـكما",
          "root": null,
          "field": "حُروف الجَر — الاستعلاء والالتزام",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«عليكما» = «عَلى» + «ـكما» — دَمج حَرف + ضَمير.",
          "final": "«عليكما» داخل قاعدة ثابتة: اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة (عَلى + ـكما). لا تُستنبط منها دلالة خاصة منفردة، بل تُفهم بوصفها تعلقًا تركيبيًا مباشرًا بين الحرف والضمير.",
          "ayah": 35,
          "text": "يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0233",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قصر",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 11,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "مَقصورات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الرحمن:72)",
          "form": "مقصورت",
          "summary": "الجَذر «قصر» له أربعة أنماط جَمع: المُقَصِّرون (1)، القاصِرات (3)، المَقصورات (1)، والقُصور جَمع تَكسير (2).",
          "final": "أربعة أنماط جَمع في الجَذر «قصر»، يَجمَع مَعنيَي القَصر (الحَبس والتَّقصير) والقَصر (البِناء):\n\n1. **المُقَصِّرون** (موضع واحد — الفتح:27): جَمع «مُقَصِّر» — الذين قَصَّروا شَعرَهم في مَناسِك العُمرة، مُقابِل المُحَلِّقين.\n2. **القاصِرات** (3 مَواضع): جَمع «قاصِرة» — قاصِراتُ الطَّرف، نِساءُ الجَنّة الحابِسات أبصارَهنّ على أزواجِهنّ.\n3. **المَقصورات** (موضع واحد — الرحمن:72): جَمع «مَقصورة» — الحُورُ المَصونات في الخِيام.\n4. **القُصور** (موضعان): جَمع تَكسير على «فُعول» من «قَصر» — الأبنِية الفَخمة المُشَيَّدة.\n\nثَلاثةُ أنماطٍ تَخُصّ القَصر بِمَعنى الحَبس والصَّون، ونمَطٌ واحِد يَخُصّ القَصر بِمَعنى البِناء.",
          "ayah": 72,
          "text": "حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ"
        },
        {
          "id": "plural-0033",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حسن",
          "field": "الحسن والجمال والطيب",
          "total_occurrences": 194,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "حِسان — جَمع تَكسير فِعال (الرحمن:70)",
          "form": "حسان",
          "summary": "الجَذر «حسن» له ثَلاثة أَنماط جَمع: مُحسِنون/مُحسِنين السالم (34)، حَسَنات (3)، وَحِسان جَمع التَكسير فِعال (2).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **مُحسِنون/مُحسِنين** (34 موضعاً): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُحسِن» — القائِمون بِالإحسان. الجَمع الغالِب، يَرِد في سياق الوَعد ﴿وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (البقرة:58).\n\n2. **حَسَنات** (3 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «حَسَنة» — الأعمال الصالِحة، يُقابِلها «السَّيِّئات» ﴿إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ﴾ (هود:114).\n\n3. **حِسان** (موضعان — الرحمن:70 و76): جَمع تَكسير «فِعال» من «حَسناء» — وَصف الحُور بِالجَمال الظاهِر ﴿خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ﴾.\n\nالجَذر يَفصِل بَين فاعِل الإحسان (مُحسِنون)، وَالعَمَل الحَسَن (حَسَنات)، وَالجَمال الحِسّيّ (حِسان).",
          "ayah": 70,
          "text": "فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ"
        },
        {
          "id": "plural-0177",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نشء",
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "total_occurrences": 28,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُنشَآت — جَمع مُؤَنَّث سالم (الرحمن:24)",
          "form": "المنشات",
          "summary": "الجَذر «نشء» له نمَطا جَمع نادِران: المُنشِئون (1)، والمُنشَآت (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «نشء»:\n\n1. **المُنشِئون** (موضع واحد — الواقعة:72): جَمع «مُنشِئ» — وَرَدَ في تَقرير انفِراد الله بِإيجاد شَجَرة النار، تَبكيتًا لِمُنكِري البَعث.\n2. **المُنشَآت** (موضع واحد — الرحمن:24): جَمع «مُنشَأة» — السُّفُن الجارِيات المَرفوعات في البَحر كالأعلام.\n\nالفَرق أنّ «مُنشِئ» فاعِلٌ لِلإنشاء و«مُنشَأة» مَفعولةٌ به. و«النَّشأة» و«إنشاء» مَصدَران.",
          "ayah": 24,
          "text": "وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الألوان",
          "roots": [
            "غرب",
            "دهم"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "شجر",
            "فنن"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "العزة والكبر والغرور",
          "roots": [
            "جلل"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو",
            "حمم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "البر والإحسان",
          "roots": [
            "عرف",
            "كرم"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "البرد والحرارة",
          "roots": [
            "ءنى",
            "حمم"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "roots": [
            "ورد",
            "لقي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "حمم",
            "شوظ"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "جلل",
          "surah": 55,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انحصار الورود في سورة الرحمن وحدها: 2/2 = 100٪ — جذر «منفرد سوريًا»، لا يَرد إلا في السورة التي تتعدد فيها آلاء الله، فيكون كأنه ختام لتعداد النعم."
        },
        {
          "from_root": "دنو",
          "surah": 55,
          "ayahs": [
            54
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**دَانٖ** (الرحمن 54) — قُرب جَنَى الجَنّة."
        },
        {
          "from_root": "ءنم",
          "surah": 55,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انحصار الجذر كاملًا في سورة الرَّحمٰن** (1/1 = 100٪) — لا يَرد ءنم في القُرءان إلا في الرَّحمٰن 10، وهي السورة الوَحيدة التي تَتكرّر فيها «فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ»، ومَوضع الأَنام يَقع قَبل افتتاح المُتتالية الكُبرى لِعَدّ النِّعَم."
        },
        {
          "from_root": "ياقوت",
          "surah": 55,
          "ayahs": [
            58
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **موضع واحد:** ورد اللفظ في تشبيه واحد: الرَّحمن 58 ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾. فمدلوله يُضبط من هذا السياق المحدود، ولا يُوسَّع بغير دليل.\n\n2. **الاقتران النصي:** لا يأتي اللفظ منفردًا في شاهده، بل في تركيب ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾. فالمرجان قرينٌ لفظيّ للياقوت في الموضع نفسه.\n\n3. **بنية التشبيه:** دخول اللفظ بعد ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾ يجعله طرفًا في تشبيه، لا خبرًا مستقلًّا عن شيء آخر.\n\n4. **السياق القريب:** يسبق الشاهدَ وصفٌ للنساء: ﴿فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾. ثم يأتي التشبيه: ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾. فمرجع التشبيه ظاهر من تتابع الآيتين.\n\n5. **الصون في السياق:** الوصف السابق يثبت عدم المسّ: ﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾. ثم يلحق به تشبيه ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾، فيبقى الياقوت داخل صورة نساء موصوفات بهذا القيد.\n\n6. **اقتصار الضبط:** الشاهد يثبت التشبيه والاقتران بالمرجان، ولا يصرّح بلونٍ أو بصفةٍ تفصيلية للوجه أو البشرة: ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾. لذلك يقف المدخل عند ما يدل عليه اللفظ في سياقه.\n\n7. **موضعه في تعداد النعيم:** يقع الشاهد في مقطع تتكرر فيه الآية ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾. فيظهر الياقوت ضمن عرض النعيم، لا في سياق حكايةٍ أو حكمٍ.\n\n8. **تمييز الصورة عن سائر الوصف:** بعد الشاهد يرد ذكر زوجٍ آخر من الجنات: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾. هذا الترتيب يتيح ملاحظة موضع تشبيه الياقوت في بنية السورة من غير بناء دعوى لا ينص عليها الشاهد.\n\n9. **عدم تكرار الصورة في الوصف اللاحق:** في الوصف اللاحق يرد ﴿فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ﴾، ولا يعود تركيب ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾. فالحسن ثابت بلفظ آخر، أمّا صورة الياقوت فتبقى مخصوصة بموضعها.\n\n10. **فائدة التخصيص:** اجتماع ندرة اللفظ، والتشبيه، واقترانه بالمرجان في ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾ يمنع جعله اسمًا عامًا لكل حسن. الأدق أنه معيار تشبيهي قرءاني محدود بهذا السياق."
        },
        {
          "from_root": "نفذ",
          "surah": 55,
          "ayahs": [
            33
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. ينحصر ورود الجذر في آية واحدة، هي الرحمن 33، وتتعاقب فيها ثلاث صيغ: فعل الشرط، ثم الأمر، ثم نفي القدرة. وهذا يجمع الفعل في تركيب واحد متصل.\n\n2. يبني الموضع تتابعًا ظاهرًا: الاستطاعة، ثم الأمر بالنفاذ، ثم نفيه إلا بسلطان. فالقيد الأخير جزء من بنية الآية نفسها.\n\n3. يظهر التعلّق في التركيب بـ«مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ». وهذا وصف للموضع المذكور في الشاهد الواحد، من غير تعميمٍ على استعمال آخر.\n\n4. يرد السلطان بعد نفي النفاذ في الاستثناء، فيبقى النفاذ في منطوق الآية مقيّدًا به.\n\n5. المخاطب المنصوص في الآية هو معشر الجن والإنس. ويأتي خطاب النفاذ موجّهًا إليهما معًا."
        },
        {
          "from_root": "خيم",
          "surah": 55,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد الموضع بالكامل (1/1 = 100٪) في سورة الرحمن**: الجذر بصيغته الوحيدة منحصر تماماً في آية واحدة من سورة الرحمن، وفي سياق وصف الجنّة. تركّز سوري كامل 100٪، ووظيفة دلالية واحدة لا تتعدّاها: ظرفية مسكن للحور في الجنّة. هذا انفراد سياقيّ كامل، لا مجرّد نُدرة عددية."
        },
        {
          "from_root": "رفرف",
          "surah": 55,
          "ayahs": [
            76
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بمشهد النعيم الجنّي وحده**: 100٪ من ورود الجذر (موضع واحد فقط) في وَصف الجنة (الرَّحمن 76). لا يَرد الجذر مطلقًا في وَصف دنيوي، ولا في عذاب، ولا في فِعل بشري. الجذر «رَفۡرَفٍ» مُكتَرى لمَعجم الفِراش الجنّي حصرًا.\n\n2. **اقتران بنيوي حرفي بـ«خُضۡرٖ»**: في الموضع الوحيد ﴿عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ﴾ — الرفرف موصوف باللَّون الأخضر بالذات. اقتران 100٪ بكلمة «خُضر». لم يَستعمل القرءان «الرَّفرف» بوَصف لَوني آخر. الخضرة لَون مَعجَم الجنة (سُندس خُضر، ثياب خُضر).\n\n3. **اقتران بنيوي حرفي بـ«عَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ»**: ﴿رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾ — الرفرف يَأتي مَقرونًا بثُنائيّة فِراشيّة أخرى. كلتاهما (رَفرف، عَبقريّ) صيغتان وَردتا مرة واحدة في القرءان. اقتران اثنَتَين من الصِّيَغ المنفردة الورود في تَركيب واحد، وكلاهما لِفِراش جنّي — تَكثيف لُغويّ نادِر لا يَتَكرَّر.\n\n4. **انفراد الصيغة بـ«رَفۡرَفٍ» المُفرد المُنكَّر**: الصيغة الوحيدة مُنكَّرة منوَّنة. التنوين في سياق الجنة يَحمل وَظيفة التعظيم والإبهام — تَعريفٌ بالجنس لا بالعَين. السياق الخِتاميّ في سورة الرحمن (قبل قوله ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ الأخيرة) يَجعل الرَّفرف من جُملة الآلاء.\n\n5. **التركّز السوري المُطلَق في «الرَّحمن»**: 100٪ من المواضع في سورة الرَّحمن. السورة مُكرَّسة لتعداد النِّعَم، فجاء الجذر في خِتام التَّعداد كأنه آخِر مَلمَح في معرض الكَرَم الإلٰهي. وَظيفة بنيويّة: الرَّفرف خَتم لِنِعَمٍ سَبَقَت لا مَطلع لِسياقٍ مُستَقلّ."
        },
        {
          "from_root": "شوظ",
          "surah": 55,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** الرَّحمن 35 ﴿يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n\n2. **انحصار في صيغة (شُواظ) المُجَرَّدة:** صيغة واحدة على وَزن «فُعَال» للأَصوات والأَنواع. لا فعل ولا اسم آخر.\n\n3. **اقتران 100٪ بسياق وَعيد الجِنّ والإنس:** الورود في سورة الرَّحمن في خِطاب الثَّقَلَين (الجن والإنس) — تَهديد بإرسال شُواظ ونُحاس عليهما. الجذر مَخصوص بهذا السياق المُشترَك.\n\n4. **اقتران 100٪ بفعل الإِرسال المَبني للمَفعول:** ﴿يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ﴾ — الفاعل مَجهول لُغويًّا، فاللهُ هو المُرسِل ضِمنًا. تَهديد إِلهيّ غير مَنسوب لأَحد سواه.\n\n5. **اقتران 100٪ بوَصف «من نار» (1/1):** ﴿شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ﴾ — الشُّواظ في القرءان مَخصوص بأن يَكون من نار، لا من غَيرها. تَخصيص لافت يَكشف نَوع التَّعذيب.\n\n6. **اقتران بـ«نُحاس» في الآية نفسها:** ﴿شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ﴾ — الشُّواظ مَع النُّحاس صورة عَذابيّة مَركَّبة. الجذر جزء من تَركيب وَعيديّ مُحكم."
        },
        {
          "from_root": "مرج",
          "surah": 55,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*1) التركّز في سورة الرحمن — 4 من 6 مواضع (66.7٪):**\nسورة الرحمن وحدها تَحوي ثلثَي ورود الجذر: مَرَجَ البحرَين (19)، مارج (15)، المرجان (22، 58). السياق الجامع: تَعداد آلاء الربّ في الكَون والخَلْق. الجذر «مرج» — في إحصاء داخلي بحت — جذرٌ «رَحماني» بامتياز."
        },
        {
          "from_root": "نضخ",
          "surah": 55,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَقابُلٌ بِنيويٌّ داخل سورة الرحمن نفسها بين الجَنّتَين الأُوليَين والثانيتَين: «فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ» (55:50) ↔ «فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ» (55:66) — موضعان متقابلان، تَكرارٌ بِنيويٌّ بِتغييرٍ واحد: «تَجۡرِيَانِ» (انسيابٌ هادئ) إلى «نَضَّاخَتَان» (فَوَرانٌ شديدٌ مُتَدَفِّق)."
        },
        {
          "from_root": "حسب",
          "surah": 55,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الحُسبان ينقل الجذرَ من النفس إلى نظام الكون: حين يخرج «حُسۡبَان» من حيّز التقدير الذهنيّ إلى ﴿ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ﴾ (الرَّحمٰن 5) يصير الحسابُ نظامًا كونيًّا منضبطًا لا تقديرًا ظنيًّا — وهو أبعدُ مسالك الجذر عن مسلك الظنّ."
        },
        {
          "from_root": "جني",
          "surah": 55,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "القرب مصرحٌ به في شاهد الرَّحمٰن وحده، في قوله ﴿وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ﴾ في الرَّحمٰن: 54. فلا يُجعل وصفًا صريحًا لموضع مَريَم."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 27,
          "text": "وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ"
        },
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 48,
          "text": "ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ"
        },
        {
          "from_root": "شجر",
          "ayah": 6,
          "text": "وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ"
        },
        {
          "from_root": "فنن",
          "ayah": 54,
          "text": "مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ"
        },
        {
          "from_root": "فنن",
          "ayah": 55,
          "text": "فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"
        },
        {
          "from_root": "فنن",
          "ayah": 56,
          "text": "فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ"
        },
        {
          "from_root": "طمث",
          "ayah": 56,
          "text": "لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ"
        },
        {
          "from_root": "طمث",
          "ayah": 74,
          "text": "لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ"
        },
        {
          "from_root": "دهم",
          "ayah": 62,
          "text": "وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ"
        },
        {
          "from_root": "دهم",
          "ayah": 64,
          "text": "مُدۡهَآمَّتَانِ"
        },
        {
          "from_root": "دهم",
          "ayah": 66,
          "text": "فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ"
        },
        {
          "from_root": "دهم",
          "ayah": 68,
          "text": "فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ"
        },
        {
          "from_root": "دهم",
          "ayah": 76,
          "text": "مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ"
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "ayah": 19,
          "text": "مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 27,
          "text": "وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "56": {
      "n": 56,
      "name": "الوَاقِعة",
      "name_plain": "الواقعة",
      "slug": "56-الواقعة",
      "ayat_count": 96,
      "token_count": 379,
      "juz_range": [
        27,
        27
      ],
      "mushaf_pages": [
        534,
        537
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "صحب",
          "count": 11,
          "pct": 11.3
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 10,
          "pct": 11.6
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 4,
          "pct": 10.3
        },
        {
          "root": "حمم",
          "count": 4,
          "pct": 19.0
        },
        {
          "root": "ثلل",
          "count": 3,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "وقع",
          "count": 3,
          "pct": 13.6
        },
        {
          "root": "شجر",
          "count": 2,
          "pct": 7.4
        },
        {
          "root": "شءم",
          "count": 2,
          "pct": 66.7
        },
        {
          "root": "زرع",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "بطن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "نضد",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "ترب",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "شمل",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "هيم",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "قطع",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "لغو",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "بكر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "وقت",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "وكء",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 24,
          "score": 7,
          "ngram_density": 7,
          "keyword_count": 0,
          "text": "جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "a": 12,
          "score": 7,
          "ngram_density": 4,
          "keyword_count": 1,
          "text": "فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 50,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 71,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 46,
            "indef_ayah": 76,
            "def_text": "وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": "وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 60,
            "text": "نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 3,
            "ayah": 13,
            "text": "ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          }
        ],
        "pair_count": 3,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00037",
          "form_a": "وجنة",
          "form_b": "وجنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَجَنََت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 89,
          "form": "وجنت",
          "text_uthmani": "وَجَنَّتُ",
          "ayah_text": "فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00075",
          "form_a": "أءذا",
          "form_b": "أئذا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِذَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 47,
          "form": "أئذا",
          "text_uthmani": "أَئِذَا",
          "ayah_text": "وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00076",
          "form_a": "أءنا",
          "form_b": "أئنا",
          "rule_id": "R3",
          "rule_label": "الياء المَهموزة",
          "phonetic": "ءَءِنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 47,
          "form": "أءنا",
          "ayah_text": "وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00089",
          "form_a": "ترابا",
          "form_b": "ترٰبا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تُرَابا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 47,
          "form": "ترابا",
          "ayah_text": "وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00100",
          "form_a": "كاذبة",
          "form_b": "كٰذبة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كَاذِبَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 2,
          "form": "كاذبة",
          "text_uthmani": "كَاذِبَةٌ",
          "ayah_text": "لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00041",
          "form_a": "أمثالكم",
          "form_b": "أمثٰلكم",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "أَمۡثَالُكُمۚ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 61,
          "form": "أمثٰلكم",
          "ayah_text": "عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِن كَانَ مِنَ",
          "rasm": "إن كان من",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 0.429,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "كون",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            88,
            90,
            92
          ],
          "sample_ayah": 88,
          "sample_text": "فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ"
        },
        {
          "text": "فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ",
          "rasm": "فسبح باسم ربك",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "سبح",
            "سمى",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            74,
            96
          ],
          "sample_ayah": 74,
          "sample_text": "فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ",
          "rasm": "باسم ربك العظيم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "سمى",
            "ربب",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            74,
            96
          ],
          "sample_ayah": 74,
          "sample_text": "فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ",
          "rasm": "فسبح باسم ربك العظيم",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "سبح",
            "سمى",
            "ربب",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            74,
            96
          ],
          "sample_ayah": 74,
          "sample_text": "فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ",
          "rasm": "من رب العالمين",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ربب",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            80
          ],
          "sample_ayah": 80,
          "sample_text": "تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "text": "جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ",
          "rasm": "جزاء بما كانوا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جزي",
            "ما",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            24
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ",
          "rasm": "إن هاذا لهو",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ذا",
            "هو"
          ],
          "ayahs": [
            95
          ],
          "sample_ayah": 95,
          "sample_text": "إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ"
        },
        {
          "text": "مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا",
          "rasm": "متنا وكنا ترابا",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "موت",
            "كون",
            "ترب"
          ],
          "ayahs": [
            47
          ],
          "sample_ayah": 47,
          "sample_text": "وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "text": "وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا",
          "rasm": "وكنا ترابا وعظاما",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "ترب",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            47
          ],
          "sample_ayah": 47,
          "sample_text": "وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "text": "تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا",
          "rasm": "ترابا وعظاما أءنا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ترب",
            "عظم",
            "إن"
          ],
          "ayahs": [
            47
          ],
          "sample_ayah": 47,
          "sample_text": "وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0021",
          "skeleton": "جعلناها",
          "stem": "جعل",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«جعلناها» = «جعل» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جعلناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 73,
          "text": "نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0047",
          "skeleton": "لجعلناه",
          "stem": "لجعل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«لجعلناه» = «لجعل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«لجعلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 65,
          "text": "لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0074",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ولد",
          "field": "الأبناء والذرية",
          "total_occurrences": 102,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "وِلدان — جَمع تَكسير (الواقعة:17)",
          "form": "ولدن",
          "summary": "الجَذر «ولد» له ثَلاثة أنماط جَمع: الأولاد جَمع تَكسير (23)، الوِلدان جَمع تَكسير (6)، والوالِدات (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «ولد»:\n\n1. **الأولاد** (23 موضعًا): جَمع تَكسير على «أَفعال» من «وَلَد» — الذُّرّيّة عامّةً، تَقتَرِن في أكثَر مَواضِعها بِالأموال وبِالتَّحذير من الفِتنة بها.\n2. **الوِلدان** (6 مَواضِع): جَمع تَكسير على «فِعلان» من «وَليد» — الغِلمان الصِّغار، تَنقَسِم بَين وِلدان الجَنّة المُخَلَّدين ووِلدان الدُّنيا المُستَضعَفين.\n3. **الوالِدات** (موضع واحد): جَمع «والِدة» — الأُمَّهات في سِياق أحكام الرَّضاع.\n\nأمّا «الوالِدَين» و«الوالِدان» فمُثَنّى «والِد» لا جَمع له في القرءان.",
          "ayah": 17,
          "text": "يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0086",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حرم",
          "field": "التشريع والحُرمة",
          "total_occurrences": 83,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مَحرومون — جَمع مُذَكَّر سالم (الواقعة:67)",
          "form": "محرومون",
          "summary": "الجَذر «حرم» له ثَلاثة أَنماط جَمع: حُرُم جَمع التَكسير فُعُل (5)، الحُرُمات المُؤَنَّث السالم (2)، وَمَحرومون السالم (2).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **حُرُم** (5 مواضع): جَمع تَكسير «فُعُل» من «حَرام» — يَرِد لِلأشهُر الحُرُم ﴿أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞ﴾ (التوبة:36) وَلِحال الإحرام ﴿وَأَنتُمۡ حُرُمٞ﴾.\n\n2. **الحُرُمات** (موضعان): جَمع مُؤَنَّث سالم من «حُرمة» — ما يَجِب صَونُه وَلا يُنتَهَك ﴿وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞ﴾ (البقرة:194).\n\n3. **مَحرومون** (موضعان): جَمع مُذَكَّر سالم من «مَحروم» — مَن حُرِموا الرِزقَ أو الثَمَر ﴿بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ﴾ (الواقعة:67).",
          "ayah": 67,
          "text": "بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0148",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سبق",
          "field": "التقدّم والإدراك",
          "total_occurrences": 37,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "السابِقون — جَمع مُذَكَّر سالم (الواقعة:10)",
          "form": "السبقون",
          "summary": "الجَذر «سبق» له ثَلاثة أنماط جَمع: السابِقون/ين (5)، المَسبوقون (2)، والسابِقات (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «سبق»:\n\n1. **السابِقون/ين** (5 مَواضع): جَمع «سابِق» — المُتَقَدِّمون السابِقون إلى الخَيرات وإلى الإيمان، وأرفَعُ الدَّرَجات في الجَزاء.\n2. **المَسبوقون** (موضعان — الواقعة:60): جَمع «مَسبوق» — وَرَدَ في نَفي أن يُسبَق الله ويُعجَز عن تَبديل أمثال الخَلق.\n3. **السابِقات** (موضع واحد — النازعات:4): جَمع «سابِقة» — وَرَدَت قَسَمًا في مُستَهَلّ السورة.\n\nالفَرق أنّ «سابِق» فاعِلُ السَّبق و«مَسبوق» مَفعولُه؛ والقرءان يَنفي الثاني عن الله.",
          "ayah": 10,
          "text": "وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0148",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سبق",
          "field": "التقدّم والإدراك",
          "total_occurrences": 37,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "مَسبوقون — جَمع مُذَكَّر سالم (الواقعة:60)",
          "form": "بمسبوقين",
          "summary": "الجَذر «سبق» له ثَلاثة أنماط جَمع: السابِقون/ين (5)، المَسبوقون (2)، والسابِقات (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «سبق»:\n\n1. **السابِقون/ين** (5 مَواضع): جَمع «سابِق» — المُتَقَدِّمون السابِقون إلى الخَيرات وإلى الإيمان، وأرفَعُ الدَّرَجات في الجَزاء.\n2. **المَسبوقون** (موضعان — الواقعة:60): جَمع «مَسبوق» — وَرَدَ في نَفي أن يُسبَق الله ويُعجَز عن تَبديل أمثال الخَلق.\n3. **السابِقات** (موضع واحد — النازعات:4): جَمع «سابِقة» — وَرَدَت قَسَمًا في مُستَهَلّ السورة.\n\nالفَرق أنّ «سابِق» فاعِلُ السَّبق و«مَسبوق» مَفعولُه؛ والقرءان يَنفي الثاني عن الله.",
          "ayah": 60,
          "text": "نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0020",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "كذب",
          "field": "الكذب والافتراء والزور",
          "total_occurrences": 282,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُكَذِّبون — جَمع مُذَكَّر سالم (الواقعة:51)",
          "form": "المكذبون",
          "summary": "الجَذر «كذب» له نمَطا جَمع: الكاذِبون/ين (26)، والمُكَذِّبون/ين (21).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «كذب»:\n\n1. **الكاذِبون/ين** (26 موضعًا): جَمع «كاذِب» — مَن أخبَروا بِخِلاف الواقِع، يَرِد كَثيرًا في المُلاعَنة وفي تَكذيب الدَّعاوى.\n2. **المُكَذِّبون/ين** (21 موضعًا): جَمع «مُكَذِّب» — مَن رَدّوا الحَقّ وكَذَّبوا الرُّسُل والآيات، يَرِد في سِياق الوَعيد.\n\nالفَرق أنّ «كاذِب» مَن يَختَلِق الكَذِب، و«مُكَذِّب» مَن يَنسُب الكَذِب إلى الصِّدق فيَرُدّه.",
          "ayah": 51,
          "text": "ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0053",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "جمع",
          "field": "الأعداد والكميات",
          "total_occurrences": 129,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المَجموعون — جَمع مُذَكَّر سالم (الواقعة:50)",
          "form": "لمجموعون",
          "summary": "الجَذر «جمع» له نمَطا جَمع نادِران: المُجتَمِعون (1)، والمَجموعون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «جمع»:\n\n1. **المُجتَمِعون** (موضع واحد — الشعراء:39): جَمع «مُجتَمِع» — في استِنفار الناس لِلاجتِماع يَوم تَحَدّي السَّحَرة.\n2. **المَجموعون** (موضع واحد — الواقعة:50): جَمع «مَجموع» — الأوّلون والآخِرون مَحشورون لِميقات يَومٍ مَعلوم.\n\nالفَرق أنّ «مُجتَمِع» جامِعٌ لِنَفسه و«مَجموع» مَن يَجمَعه غَيرُه. و«الجَمعان» مُثَنّى لا جَمع.",
          "ayah": 50,
          "text": "لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ"
        },
        {
          "id": "plural-multi-0003",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خلد",
          "field": "الخلود والأبدية",
          "total_occurrences": 87,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "مُخَلَّدون — جَمع مُذَكَّر سالم (الواقعة:17)",
          "form": "مخلدون",
          "summary": "الجَذر «خلد» له نمَطا جَمع: الخالِدون/ين السالم (69)، والمُخَلَّدون (2).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «خلد»:\n\n1. **الخالِدون/ين** (69 موضعًا): جَمع «خالِد» — المُقيمون إقامةً أبَديّة، وهو من أكثَر الجُموع السالِمة وُرودًا في القرءان، يَختِم مَشاهِد الجَزاء في الجَنّة والنار.\n2. **المُخَلَّدون** (موضعان): جَمع «مُخَلَّد» — وِلدان الجَنّة المُبَقَّون على هَيئةٍ واحِدة لا يَعتَريهم هَرَم.\n\nالفَرق أنّ «خالِد» وَصفٌ لِمَن يَخلُد، و«مُخَلَّد» وَصفٌ لِمَن خَلَّدَه غَيرُه. والمُثَنّى «خَٰلِدَيۡنِ» ليس جَمعًا.",
          "ayah": 17,
          "text": "يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0163",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "طهر",
          "field": "الطهارة والوضوء",
          "total_occurrences": 31,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُطَهَّرون — جَمع مُذَكَّر سالم (الواقعة:79)",
          "form": "المطهرون",
          "summary": "الجَذر «طهر» له نمَطا جَمع: المُتَطَهِّرون السالم (2)، والمُطَهَّرون (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «طهر»:\n\n1. **المُتَطَهِّرون** (موضعان): جَمع «مُتَطَهِّر» (ويأتي مُدغَمًا «مُطَّهِّر») — المُتَنَزِّهون عَن النَّجَس حِسًّا ومَعنًى، يَرِد في مَحَبّة الله لهم.\n2. **المُطَهَّرون** (موضع واحد — الواقعة:79): جَمع «مُطَهَّر» — الذين طَهَّرَهم الله، لا يَمَسّ القرءانَ المَكنونَ سِواهم.\n\nالفَرق أنّ «مُتَطَهِّر» طَهَّرَ نَفسَه، و«مُطَهَّر» طَهَّرَه غَيرُه.",
          "ayah": 79,
          "text": "لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0177",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نشء",
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "total_occurrences": 28,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُنشِئون — جَمع مُذَكَّر سالم (الواقعة:72)",
          "form": "المنشـٔون",
          "summary": "الجَذر «نشء» له نمَطا جَمع نادِران: المُنشِئون (1)، والمُنشَآت (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «نشء»:\n\n1. **المُنشِئون** (موضع واحد — الواقعة:72): جَمع «مُنشِئ» — وَرَدَ في تَقرير انفِراد الله بِإيجاد شَجَرة النار، تَبكيتًا لِمُنكِري البَعث.\n2. **المُنشَآت** (موضع واحد — الرحمن:24): جَمع «مُنشَأة» — السُّفُن الجارِيات المَرفوعات في البَحر كالأعلام.\n\nالفَرق أنّ «مُنشِئ» فاعِلٌ لِلإنشاء و«مُنشَأة» مَفعولةٌ به. و«النَّشأة» و«إنشاء» مَصدَران.",
          "ayah": 72,
          "text": "ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0322",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ترب",
          "field": "التراب والأرض والمادة",
          "total_occurrences": 22,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "أتراب — جَمع تَكسير أفعال (الواقعة:37)",
          "form": "أترابا",
          "summary": "الجَذر «ترب» له نَمَطا جَمع تَكسير: أتراب أفعال (3) لِلمُتَماثِلين سِنًّا، وَالترائِب فَعائِل (1) لِعِظام الصَدر.",
          "final": "نَمَطا جَمع تَكسير من مُفرَدَين مُختَلِفَين:\n\n1. **أتراب** (3 مواضع): جَمع تَكسير «أفعال» من «تِرب» — المُتَماثِلون في السِنّ، يَرِد وَصفاً لِنِساء الجَنّة ﴿عُرُبًا أَتۡرَابٗا﴾ (الواقعة:37).\n\n2. **الترائِب** (موضع واحد — الطارق:7): جَمع تَكسير «فَعائِل» من «تَريبة» — عِظام الصَدر، في سياق خَلق الإنسان ﴿بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ﴾.",
          "ayah": 37,
          "text": "عُرُبًا أَتۡرَابٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "صحب",
            "نضد"
          ],
          "weight": 12
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "حمم",
            "وقع",
            "وري"
          ],
          "weight": 11
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "نحن"
          ],
          "weight": 10
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "شجر",
            "زرع",
            "طلح",
            "فكه"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الطعام والشراب",
          "roots": [
            "شرب",
            "بطن",
            "نزف",
            "لحم"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ثلل"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "مشاهد يوم القيامة والأهوال",
          "roots": [
            "وقع"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الثواب والأجر والجزاء",
          "roots": [
            "وقع"
          ],
          "weight": 6
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ثلل",
          "surah": 56,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر محصور في سورة الواقعة: 3/3 مواضع (100%)."
        },
        {
          "from_root": "ءذا",
          "surah": 56,
          "ayahs": [
            47
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«أئذا» الاستفهاميّة الإنكاريّة تَرِد في مقام التشكيك في البعث، وتقترن في الواقعة 47 بفعل ماضٍ مستمرّ ﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ﴾ يصوّر تكرار الإنكار."
        },
        {
          "from_root": "بسس",
          "surah": 56,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*1) أنُدر جذور الكون: آيةٌ واحدةٌ في سورةٍ واحدةٍ:**\nالجذر «بَسس» يَنفرد في الواقعة 5 بورودَين في صيغتَين، ولا يَتجاوز هذه الآية. ندرةٌ قُصوى — مما يَجعل التَّعريف منَطقيًّا أُحاديًّا (لا تَنازُع بين سياقات)."
        },
        {
          "from_root": "شمل",
          "surah": 56,
          "ayahs": [
            41
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكرار الشمال في الواقعة 41 يجعل العد 12 لا 11. والفرع الغالب ليس سلبيا دائما: ففي سبأ ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ﴾ موضع نعمة، وفي الكهف ﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ﴾ موضع حركة، ثم يصير في الواقعة والحاقة علامة مآل.\nصيغة الجمع «الشمائل» محصورة في موضعين: ﴿وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ﴾ و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾. أما المفرد فيأتي في التقابل المكاني أو الحركي أو المآلي: ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ﴾، و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾، و﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ﴾. ولطيفة الإصلاح أن موضعي ﴿أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ﴾ يبقيان خارج ضدية اليمين والشمال، لا خارج الجذر."
        },
        {
          "from_root": "رجج",
          "surah": 56,
          "ayahs": [
            4,
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر في بِنية ﴿رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾:** الواقعة 4 ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾ — الورود الوحيد بصيغتَين مُتلاصقتَين في آية واحدة: فعل ماضٍ مَبنيّ للمَفعول + مَصدر مُؤكِّد. الجذر مَخصوص لُغويًّا بهذه البِنية الواحدة، فلا يُستعمل في القرءان إلّا مُقترِنًا بتَأكيده، ولا يُسنَد إلّا للأرض، ولا يَقع إلّا في فاتحة هَول القيامة.\n\n2. **اقتران بِنيويّ بِـ﴿بُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا﴾ في السياق التالي مُباشرة:** ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾ ثُمّ ﴿وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا﴾ (الواقعة 4-5) — الفعل الأرضيّ (رجج للأرض) يَستتبع فعلًا جبليًّا (بسس للجبال) بصيغة بِنيويّة واحدة (فعل مَبنيّ للمَفعول + مَصدر مُؤكِّد). تَتابُع إيقاعيّ يَفتتح تَفصيل القيامة في سورة الواقعة، فيَجتمع هَزّ الأرض وبَسّ الجبال في نَسَق واحد.\n\n3. **اقتران بصيغة المَبنيّ للمَفعول في 100٪:** «رُجَّتِ» مَبنيّ للمَفعول، فيَكون الفاعل الإلهيّ مَفهومًا ضِمنًا دون تَسمية صَريحة. الجذر يَخدم تَصوير الزَّلزلة بإسناد الفعل إلى مَفعوله (الأرض) دون تَصريح بالفاعل، وهو نَمط القرءان في وَصف أفعال يوم القيامة الكُبرى.\n\n4. **اقتران بِبِنية شَرطيّة ﴿إِذَا﴾ تَفتتح آيات الهَول:** ﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا﴾ — أَداة «إذا» الشَّرطيّة الزَّمَنيّة تَفتتح فِقرة هَول مُتتابع في صَدر الواقعة، يَتلوها ﴿وَبُسَّتِ﴾ ثُمّ ﴿فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا﴾ (الواقعة 6). الجذر جزء من سِياق الفِقرة الافتتاحيّة لِمَشهد القيامة، ولا يَخرج عنها."
        },
        {
          "from_root": "صدع",
          "surah": 56,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الواقعة 19 موضع نفي، فهو يحدد الصدع من جهة ما لا يقع لأهل الجنة."
        },
        {
          "from_root": "طلح",
          "surah": 56,
          "ayahs": [
            28,
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يجاور الطلحَ السدرُ في آيتين متتاليتين: السدر في الواقعة ٢٨، والطلح في الواقعة ٢٩. ويأتي كلٌّ منهما اسمًا يتبعه وصف، فيظهر بين الموضعين تقاربٌ في البناء."
        },
        {
          "from_root": "وضن",
          "surah": 56,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد الصيغة الكلية: «موضونة» وردت مرة واحدة وحيدة في القرءان (الواقعة 15) — لا فعل ولا مصدر ولا اسم آخر للجذر، وهذا انفراد صيغي خاص بوظيفة محددة."
        },
        {
          "from_root": "كوب",
          "surah": 56,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تتوزع المواضع الأربعة على أربع سور، وكلّها في مشاهد نعيم لا في استعمال دنيوي. وورود اللفظ جمعًا في المواضع الأربعة يثبت نمط العرض القرءاني: أوانٌ متعددة في المشهد. لكنه لا يكفي وحده لتعريف مدلول الجذر أو لنفي إمكان الإناء المفرد. ويقوّي التمييزَ اجتماع الأكواب مع الأباريق والكأس في الواقعة (56:18)، إذ يحفظ السياق لكلّ لفظ موضعه داخل حقل الشراب."
        },
        {
          "from_root": "مزن",
          "surah": 56,
          "ayahs": [
            58,
            69
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورود واحد فحسب يلزم سياق التذكير الإنكاري: الواقعة 69 ضمن سلسلة استفهام إنكاري (الواقعة 58-72) عن أصول النِّعَم — الجذر لا يَخرج خارج هذا الإطار."
        },
        {
          "from_root": "منع",
          "surah": 56,
          "ayahs": [
            33
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾ في الواقعة 33 هو الموضع الوحيد في القرءان الذي ينفي المنع إيجابًا، فيكشف أن الوصول الكامل وعدم الانقطاع هو النقيض البنيوي للمنع. في الجنة لا كيل يُمنع ولا ثمرة تُحجب — وهو أعمق إشارة إلى أن الجذر يعني الحيلولة الحقيقية لا مجرد التقييد."
        },
        {
          "from_root": "ظلل",
          "surah": 56,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في الواقعة يتقابل ﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾ (آية 30، في أصحاب اليمين) مع ﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾ (آية 43، في أصحاب الشمال) — أبلغ موضع للتقابل البنيويّ داخل الجذر، إذ يحمل اللفظ نفسه وجهين متضادّين في سورة واحدة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 71,
          "text": "أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ"
        },
        {
          "from_root": "زرع",
          "ayah": 64,
          "text": "ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شجر",
          "ayah": 72,
          "text": "ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ"
        },
        {
          "from_root": "فكه",
          "ayah": 65,
          "text": "لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "سكب",
          "ayah": 31,
          "text": "وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ"
        },
        {
          "from_root": "نزف",
          "ayah": 19,
          "text": "لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ"
        },
        {
          "from_root": "حلقم",
          "ayah": 83,
          "text": "فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ"
        },
        {
          "from_root": "حلقم",
          "ayah": 84,
          "text": "وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "لحم",
          "ayah": 21,
          "text": "وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شهو",
          "ayah": 21,
          "text": "وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "حنث",
          "ayah": 45,
          "text": "إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ"
        },
        {
          "from_root": "حنث",
          "ayah": 46,
          "text": "وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "حنث",
          "ayah": 47,
          "text": "وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ"
        },
        {
          "from_root": "برق",
          "ayah": 18,
          "text": "بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "وقع",
          "ayah": 1,
          "text": "إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "57": {
      "n": 57,
      "name": "الحدِيد",
      "name_plain": "الحديد",
      "slug": "57-الحديد",
      "ayat_count": 29,
      "token_count": 574,
      "juz_range": [
        27,
        27
      ],
      "mushaf_pages": [
        537,
        541
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بطن",
          "count": 2,
          "pct": 8.0
        },
        {
          "root": "قرض",
          "count": 2,
          "pct": 28.6
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 2,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 1,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "هيج",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "عرج",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "قسط",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "لعب",
          "count": 1,
          "pct": 5.0
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "ربص",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 4,
          "score": 45,
          "ngram_density": 45,
          "keyword_count": 0,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ"
        },
        {
          "a": 22,
          "score": 30,
          "ngram_density": 24,
          "keyword_count": 2,
          "text": "مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": "يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ",
            "indef_text": "ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": "يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": "يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 15,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": "سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ"
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ايت",
            "def_label": "الآيات",
            "root": "ءيه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الآيات» هي العلاماتُ المعيَّنةُ المعروفة التي يُفصّلها الله ويُبيّنها للناس: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، حتى التي رآها الناسُ ثم أعرضوا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾.",
            "indef_sense": "«آياتٌ» نكرةً تُذكَر وصفًا لشيءٍ بأنّه دليلٌ وعلامة، كآياتٍ في الأرض ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ﴾، أو آياتِ الكتاب ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.",
            "difference": "«الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.",
            "def_ayah": 17,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": 21,
            "indef_ayah": 21,
            "def_text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 2,
            "ayah": 24,
            "text": "ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ"
          },
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 2,
            "ayah": 20,
            "text": "ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 15,
            "text": "فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 12,
            "text": "يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 1,
            "ayah": 10,
            "text": "وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ"
          },
          {
            "label": "بالقسط",
            "root": "قسط",
            "count": 1,
            "ayah": 25,
            "text": "لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ"
          }
        ],
        "pair_count": 15,
        "always_count": 6
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00037",
          "form_a": "وجنة",
          "form_b": "وجنت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَجَنََت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 21,
          "form": "وجنة",
          "ayah_text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00068",
          "form_a": "الكفار",
          "form_b": "الكفٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْكُفََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 20,
          "form": "الكفار",
          "ayah_text": "ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00011",
          "form_a": "ترىٰ",
          "form_b": "ترى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَرَىا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 12,
          "form": "ترى",
          "ayah_text": "يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00014",
          "form_a": "ٱلكفار",
          "form_b": "ٱلكفٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡكُفَّارَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 20,
          "form": "ٱلكفار",
          "ayah_text": "ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ",
          "rasm": "له ملك السماوت والأرض",
          "n": 4,
          "count": 10,
          "sura_count": 9,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.2,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ",
          "rasm": "وكثير منهم فاسقون",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "كثر",
            "مِن",
            "فسق"
          ],
          "ayahs": [
            16,
            26,
            27
          ],
          "sample_ayah": 16,
          "sample_text": "۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ",
          "rasm": "والله ذو الفضل",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ذو",
            "فضل"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            29
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
          "rasm": "ذو الفضل العظيم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "فضل",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            29
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا",
          "rasm": "الله قرضا حسنا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "قرض",
            "حسن"
          ],
          "ayahs": [
            11,
            18
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
          "rasm": "والله ذو الفضل العظيم",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ذو",
            "فضل",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            29
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو",
          "rasm": "يشاء والله ذو",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شيء",
            "ءله",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            29
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن",
          "rasm": "الله يؤتيه من",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ءتي",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            29
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ",
          "rasm": "يؤتيه من يشاء",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءتي",
            "مِن",
            "شيء"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            29
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو",
          "rasm": "من يشاء والله ذو",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "شيء",
            "ءله",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            29
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ",
          "rasm": "يشاء والله ذو الفضل",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شيء",
            "ءله",
            "ذو",
            "فضل"
          ],
          "ayahs": [
            21,
            29
          ],
          "sample_ayah": 21,
          "sample_text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0139",
          "skeleton": "كتبناها",
          "stem": "كتب",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "كتب",
          "field": "الكتابة والنص والوثيقة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«كتبناها» = «كتب» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«كتبناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 27,
          "text": "ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0048",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "صدق",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 155,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الصِّدِّيقون — جَمع مُذَكَّر سالم لِمُشتَقّ (الحديد:19)",
          "form": "الصدقون",
          "summary": "الجَذر «صدق» له نَمَطا جَمع: الصادِقون/ين (56)، وَجَمع سالم لِمُشتَقّات صِدّيق/مُصَدِّق/مُتَصَدِّق (6).",
          "final": "نَمَطان من جَمع المُذَكَّر السالم:\n\n1. **الصادِقون/ين** (56 موضعاً): جَمع «صادِق» — أهل الصِدق، الجَمع الغالِب، يَرِد كَثيراً في تَحَدّي المُكَذِّبين ﴿إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ (البقرة:23).\n\n2. **مُشتَقّات** (6 مواضع): جَمع سالم من «صِدّيق» (مُبالَغة الصِدق) وَ«مُصَدِّق» وَ«مُتَصَدِّق» ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ﴾ (الحديد:19).",
          "ayah": 19,
          "text": "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "roots": [
            "بطن",
            "ءمد",
            "بعد",
            "صوب"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "قرض",
            "فضل"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "بطن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الطعام والشراب",
          "roots": [
            "بطن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الكتمان والإخفاء",
          "roots": [
            "بطن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "السير والمشي والجري",
          "roots": [
            "قرض"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "ءنى",
            "ءمد",
            "ولج"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "النفع والضرر",
          "roots": [
            "متع",
            "صوب",
            "نفع"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "بطن",
          "surah": 57,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الحديد تجمع الجذر مرتين في صورتين متكاملتين: الحديد 3 في الاسم الإلهي «الباطن»، والحديد 13 في باطن السور وظاهره."
        },
        {
          "from_root": "ءمد",
          "surah": 57,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضعان يصرحان بصفة الامتداد: بعيدًا في آل عمران وطال في الحديد."
        },
        {
          "from_root": "ءين",
          "surah": 57,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ بالمعيّة الإلهيّة في الحديد 4 والمجادلة 7: ﴿وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ﴾، ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ﴾. هذان موضعان يبيّنان أن فتح المكان قد يأتي في خبر إحاطة، لا في سؤال ولا في شرط وحدهما."
        },
        {
          "from_root": "عمل",
          "surah": 57,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لازمةٌ خِتاميّة: تتكرّر صيغةُ ﴿بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ و﴿وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾ / ﴿بَصِيرٞ﴾ / ﴿عَلِيمٞ﴾ خاتمةً للآيات في عشرات المواضع (البقرة 233، آل عمران 153، الحديد 4، الحجرات 18…)، فتقيم ربطًا بنيويًّا ثابتًا بين العمل وعلمِ الله به والحسابِ عليه."
        },
        {
          "from_root": "سور",
          "surah": 57,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "السور الفاصل موضع وحيد (الحديد 13) لكنه حاسم: السور ذو باطن فيه الرحمة وظاهر فيه العذاب — هو الموضع الوحيد الذي يُجسّد الحدّ بجهتيه معًا."
        },
        {
          "from_root": "سبق",
          "surah": 57,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "(1) تكرار بناء ﴿وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ﴾ خمس مرات يجعل سبق الكلمة بابًا قائمًا في الجذر، لا مثالًا عابرًا. وتأتي الصافات بصيغة أخرى: ﴿وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.\n\n(2) دقة الحرف ظاهرة في القول: ﴿إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ﴾، ﴿إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ﴾؛ فالقول سابق على صاحبه لا سابق إلى غاية محسوسة.\n\n(3) مواضع نفي الإعجاز تكسر التعميم القديم: ﴿سَبَقُوٓاْۚ إِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُونَ﴾ يفسر السبق بالإعجاز المنفي، و﴿أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾ يجعل الحكم السيئ في توهم الإفلات، و﴿وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ﴾ ينفي أن يكون الله مغلوبًا أو مدرَكًا عليه.\n\n(4) في الواقعة 10 موضعان للجذر داخل لفظين متتابعين: ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ﴾؛ فالعدد يحسب الموضعين، والآية واحدة.\n\n(5) في النازعات 4 موضعان كذلك: ﴿فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا﴾؛ اسم فاعل مؤنث مع مصدر مؤكد، وفيه تكثيف لا يحتاج إلى شاهد خارج الآية.\n\n(6) في الأجل يأتي الجذر داخل زوج مانع للزيادة والنقص: ﴿مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ﴾؛ فلا الأمة تتقدم أجلها ولا تتأخر عنه.\n\n(7) حذف موضع الحديد 10 من هذا الباب واجب؛ فالشاهد القرءاني للسبق في الحديد هو الحديد 21: ﴿سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾."
        },
        {
          "from_root": "يمن",
          "surah": 57,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضعا الحدِيد 12 والتَّحرِيم 8 يجعلان «بأيمانهم» في مشهد النور لا في القسم ولا في الملك."
        },
        {
          "from_root": "بعد",
          "surah": 57,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«بعد موتها» للأرض فاصلٌ يَعقُبه بعثٌ لا انقطاع:** يتكرّر في إحياء الأرض — البقرة 164؛ النحل 65؛ العنكبوت 63؛ الروم 19، 24، 50؛ فاطر 9؛ الجاثية 5؛ الحديد 17 — وفاعلُه الله، فالبُعد هنا فاصلٌ مؤقَّت يَتبعه إحياء، لا قطعٌ نهائيّ."
        },
        {
          "from_root": "ذو",
          "surah": 57,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة ذو الإضافيّة تَرِد في وصف الله بالكمال المضاف: ذو الجلال والإكرام في الرَّحمٰن 27، وذو الفضل العظيم في الحدِيد 21؛ فالإضافة هنا تَنسِب إلى الذات الإلهيّة وصفًا تامًّا لا تحدّه."
        },
        {
          "from_root": "غيث",
          "surah": 57,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الخيط الجامع الأدق: طلب الغوث أو وروده، ومعه الغيث المنزل أو المنبت. أما «بعد القنوط» فصورة منصوصة في الشورى، و«الإعجاب ثم الحطام» صورة منصوصة في الحديد."
        },
        {
          "from_root": "مع",
          "surah": 57,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ» (الحديد 4) و«وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ» (النساء 108)**: المعيّة الشُّموليّة لها مُستويان — معيّة عِلم وإحاطة تشمل الجميع، ومعيّة تأييد خاصّة بالمؤمنين. النساء 108 تُطبّق الأولى على المنافقين، فهي معيّة عِلم لا نُصرة."
        },
        {
          "from_root": "سبح",
          "surah": 57,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«سَبَّحَ» الماضي صيغة الافتتاح الجماعي**: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ﴾ (الحديد 1، الحشر 1، الصف 1) — ثلاث سور بنفس الافتتاح الحرفيّ."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "لا",
          "ayah": 23,
          "text": "لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ"
        },
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 21,
          "text": "سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "نبت",
          "ayah": 20,
          "text": "وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتٗا"
        },
        {
          "from_root": "صوب",
          "ayah": 22,
          "text": "مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ"
        },
        {
          "from_root": "عيسى",
          "ayah": 27,
          "text": "ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "خيل",
          "ayah": 23,
          "text": "لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ"
        },
        {
          "from_root": "نفع",
          "ayah": 25,
          "text": "وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ"
        },
        {
          "from_root": "وثق",
          "ayah": 8,
          "text": "وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُواْ بِرَبِّكُمۡ وَقَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "فضل",
          "ayah": 29,
          "text": "لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "غيث",
          "ayah": 20,
          "text": "كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ"
        },
        {
          "from_root": "ءسي",
          "ayah": 23,
          "text": "لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "رعي",
          "ayah": 27,
          "text": "فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ"
        },
        {
          "from_root": "لمس",
          "ayah": 13,
          "text": "يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ"
        },
        {
          "from_root": "ولج",
          "ayah": 4,
          "text": "يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا"
        },
        {
          "from_root": "قرض",
          "ayah": 11,
          "text": "مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "58": {
      "n": 58,
      "name": "المُجَادلة",
      "name_plain": "المجادلة",
      "slug": "58-المجادلة",
      "ayat_count": 22,
      "token_count": 472,
      "juz_range": [
        28,
        28
      ],
      "mushaf_pages": [
        542,
        545
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "نهي",
          "count": 2,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 2,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 2,
          "pct": 5.1
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 2,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "حرر",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "ءيد",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "حصي",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "شفق",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 1,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "صدد",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 1,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "غضب",
          "count": 1,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "غلب",
          "count": 1,
          "pct": 3.6
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "شهر",
          "count": 1,
          "pct": 4.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 7,
          "score": 48,
          "ngram_density": 48,
          "keyword_count": 0,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ"
        },
        {
          "a": 22,
          "score": 47,
          "ngram_density": 35,
          "keyword_count": 4,
          "text": "لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 21,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 17,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 11,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 19,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ"
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": 1,
            "def_text": "ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ",
            "indef_text": "قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 21,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "سميع",
            "def_label": "السميع",
            "root": "سمع",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «السميع» وصفًا مخصوصًا لله وحده، لا يُقال إلا له ومقرونًا باسم آخر له: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «سميع» وصفًا يُثبَت لله في سياق الخبر عنه، يُقرَن بوصف آخر يكمِّله: ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾.",
            "difference": "«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 1,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": 14,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 8,
            "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 16,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-auto-00021",
          "form_a": "أدنىٰ",
          "form_b": "أدنى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَدۡنَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 7,
          "form": "أدنىٰ",
          "ayah_text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00045",
          "form_a": "ٱلنجوىٰ",
          "form_b": "ٱلنجوى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلنَّجۡوَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 8,
          "form": "ٱلنجوىٰ",
          "ayah_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00045",
          "form_a": "ٱلنجوىٰ",
          "form_b": "ٱلنجوى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلنَّجۡوَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "ٱلنجوىٰ",
          "ayah_text": "إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا",
          "rasm": "ياأيها الذين ءامنوا إذا",
          "n": 4,
          "count": 11,
          "sura_count": 8,
          "top_count": 3,
          "top_pct": 0.273,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى",
          "rasm": "ألم تر إلى",
          "n": 3,
          "global_count": 15,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "رءي",
            "ءلى"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            14
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "text": "تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "تر إلى الذين",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "رءي",
            "ءلى",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            14
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ",
          "rasm": "ألم تر إلى الذين",
          "n": 4,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "رءي",
            "ءلى",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            8,
            14
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "text": "بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ",
          "rasm": "بالله واليوم الأخر",
          "n": 3,
          "global_count": 19,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "يوم",
            "ءخر"
          ],
          "ayahs": [
            22
          ],
          "sample_ayah": 22,
          "sample_text": "لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "text": "هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ",
          "rasm": "هم فيها خالدون",
          "n": 3,
          "global_count": 16,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هم",
            "في",
            "خلد"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ",
          "rasm": "الصلوة وءاتوا الزكوة",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "صلو",
            "ءتي",
            "زكو"
          ],
          "ayahs": [
            13
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "text": "أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ",
          "rasm": "أصحاب النار هم",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "صحب",
            "نار",
            "هم"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا",
          "rasm": "النار هم فيها",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "نار",
            "هم",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "text": "أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا",
          "rasm": "أصحاب النار هم فيها",
          "n": 4,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "صحب",
            "نار",
            "هم",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ",
          "rasm": "النار هم فيها خالدون",
          "n": 4,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "نار",
            "هم",
            "في",
            "خلد"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0004",
          "skeleton": "كانوا",
          "form": "كَانُواْۖ",
          "root": "كون",
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "total_occurrences": 229,
          "form_count": 3,
          "summary": "«كانوا» — 3 شَكل تَشكيليّ، 229 مَوضع.",
          "final": "لا قاعدة دلالية مستقلة في «كانوا»: كل الأشكال ترجع إلى الصورة نفسها «كَانُواْ» بعد حذف علامات المد والوقف. هذا اختلاف ضبط تلاوي لا فرق معنى بين أشكال تشكيليّة.",
          "ayah": 7,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ"
        }
      ],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "نهي",
            "صدد",
            "حدد"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "القوة والشدة",
          "roots": [
            "ءيد",
            "حدد",
            "قوي"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الذل والهوان",
          "roots": [
            "هون",
            "ذلل",
            "كبت"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الفضة والمعادن",
          "roots": [
            "حدد"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "النجاة والخلاص",
          "roots": [
            "حرر",
            "نجو"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "شفق",
            "شهر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الملك والسلطة والتمكين",
          "roots": [
            "غلب",
            "حوذ"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو",
            "نجو"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "جدل",
          "surah": 58,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وجود «تحاوركما» مع «تجادلك» في المجادلة 1 شاهد داخلي دقيق على الفرق بين الجدل المطالِب (تجادلك في زوجها) والحوار العام (تحاوركما = ما دار بين الطرفين)."
        },
        {
          "from_root": "حدد",
          "surah": 58,
          "ayahs": [
            4,
            5,
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "سورة المجادلة تجمع المحادّة والحدود معًا: حدود الظهار في المجادلة 4 ثم يحادون في المجادلة 5 و20 وحاد في المجادلة 22 — وحدها دون سائر السور تستوعب فرعَي الأحكام والولاء في رقعة واحدة."
        },
        {
          "from_root": "حزب",
          "surah": 58,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يتكرر حزب الله وحزب الشيطان أربع مرات في المجادلة:19 والمجادلة:22. تفصل بين الموضعين الآيتان 20 و21. في الآية 19 «الخاسرون»، وفي الآية 22 «المفلحون»؛ فالحكمان النهائيان متقابلان."
        },
        {
          "from_root": "حوذ",
          "surah": 58,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتران بـ«حِزب الشيطان» في موضع التحقُّق:** ﴿ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ﴾ (المُجَادلة 19) — الاستحواذ يُنشئ ولاءً مُسمَّى، لا تأثيرًا عابرًا."
        },
        {
          "from_root": "قد",
          "surah": 58,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ» افتِتاح بَلاغيّ بـ«قد»**: ﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾ (المجادلة 1) — تَفتَتح السورة بـ«قد»: الإِجابة وَقَعَت كحَقيقة مُقَرَّرة قَبل أن يَكتَمِل عَرض الشَكوى."
        },
        {
          "from_root": "كبت",
          "surah": 58,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اجتمع في المجادلة موضعان من أصل 3، فصار ثلثا الجذر في آية واحدة. وفي آل عمران جاء الكبت بين قطع الطرف والانقلاب بالخسارة، فدل على أن الجذر يصف أثر الهزيمة في القصد والوجهة، لا في العدد وحده."
        },
        {
          "from_root": "نجو",
          "surah": 58,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تركّز مسلك النجوى في المُجَادلة: تضم السورة 10 مواضع من الجذر لأنها تجمع باب النجوى وأحكامها في صورة مركزة، وفيها يظهر ازدواج قيمة النجوى — ﴿وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ﴾ مقابل ﴿وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾."
        },
        {
          "from_root": "جلس",
          "surah": 58,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفرادٌ بنيويٌّ كاملٌ — جذرٌ يَتيمٌ في القرءان كلِّه:** الجذر «جلس» يَرد مرَّةً واحدةً فقط، بصيغةٍ واحدةٍ فقط (ٱلۡمَجَٰلِسِ)، في سورةٍ واحدةٍ فقط (المجادلة 11). **النمط:** هذا أحد أَنفر جذور القرءان — جذرٌ كاملٌ لا يَتفرَّع منه إلا اسم مكان جمعي. لا فعل، لا اسم فاعل، لا مَصدر، لا مفرد، لا مُنكَّر. 1/1 في كلِّ بُعد إحصائي.\n\n2. **اقتصار القرءان على الاسم لا الفعل — اختيار دلالي مَقصود:** القرءان يَستعمل «قَعَد» وفعلَه ومَصدره ومَوضعه (31 مَوردًا)، لكنه لا يَستعمل أيّ فعلٍ من «جلس». **النمط:** الجذر «جلس» في القرءان **يَخصّ المَوضع لا الحركة**. الفعل (القُعود والقيام) يُحمَل على «قعد»، والمَوضع المُؤسَّس بالأَدَب الإيماني يُحمَل على «جلس». تَوزيعٌ دلاليٌّ بين جذرَين متشابهَين بنيويًّا.\n\n3. **سورة الجذر الوحيد — المجادلة:** سورةٌ مُكتَنزة بآداب التَّعامل (الظِّهار، النَّجوى، التَّفسُّح، أَدَب الرسول). **النمط:** القرءان وَضع الجذر اليتيم في سورة الآداب الجَماعيّة — مَوضعه الطَّبيعي الذي يُكمِل بِنية السورة. الموقع يُكمل المعنى.\n\n4. **التَّقابل الكامل في الآية الواحدة بين «المَجَالس» و«انشزوا»:** الآية تَجمع بين الجذرين الضدَّين في بِنيةٍ واحدة: تَفسُّح + جلوس + نُشوز + ارتفاع. **النمط:** الجذر «جلس» لا يَأتي إلا مَقرونًا ببنية حركيّة (تفسُّح ↔ نشوز) — أي أن المَجالس في القرءان مَوضع ديناميّ لا ساكن.\n\n5. **اقتران المَجَالس بالأَدَب الإيماني خَصرًا:** المَجَالس مُخاطَبٌ بها «الَّذين آمنوا» حَصرًا، والجزاء بِفِعل الله «يَفسح الله، يَرفع الله». **النمط:** الجذر القرءاني يَفصل بين «مَجَالس المؤمنين» (التي يَستلزمها أَدَبٌ مَجزيٌّ من الله) و«نَوادي» الكافرين (التي يَأتيها المُنكَر، العَنكبوت 29). الانتماء الأَخلاقي مَكتوبٌ في الجذر.\n\n6. **«المَجَالِس» جمعًا لا «المَجلِس» مفردًا — تَعميم الأَدَب:** الاختيار الجمعي يَجعل الأَدَب لا يَخصّ مَجلسًا بعينه (مَجلس النبي مثلًا، رغم أن السبب التَّاريخي قد يكون كذلك)، بل يَعمّ كلَّ مَجلس مؤمن. **النمط:** القرءان يُعمِّم الأَدَب بصيغة الجمع، ويَجعل كلَّ مَوضع اجتماع مؤمن قابلًا لأن يَكون مَحلًّا للأَدَب نفسه.\n\n7. **جزاءٌ من جنس العمل — يَفسح الله لكم:** فعل المؤمن «افسحوا» يُقابله فعل الله «يَفسح». **النمط:** المَجَالس مَوضعُ تَوزيعٍ مُتقابلٍ بين فعل العَبد وفعل الرب — أَدَبٌ يَستجلب أَدَبًا، إفساحٌ في الدنيا يَستجلب إفساحًا من الله (في الرِّزق، في الصدر، في القَبر، كما تَفتح الآية بابَ التَّأويل بإطلاق الجزاء)."
        },
        {
          "from_root": "نشز",
          "surah": 58,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "خمس صيغ في خمسة مواضع، كل صيغة وردت مرة واحدة بوظيفة دلالية مستقلة: «نُنْشِزُهَا» (إحياء العظام، البَقَرَة 259)، «نُشُوزَهُنَّ» (تَرَفُّع الزوجة، النِّسَاء 34)، «نُشُوزًا» (تَرَفُّع الزوج، النِّسَاء 128)، «انْشُزُوا» (أمر بالقيام، المُجَادلة 11)، «فَانْشُزُوا» (الأمر معطوفًا) — تنوُّع تصريفي تامّ مع وظائف متعدِّدة في حقول ثلاثة (إحياء/زوجية/مَجلس)."
        },
        {
          "from_root": "شكو",
          "surah": 58,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الانفراد التَّامّ — 3 صيغ كلّها انفردت بالورود مرّة واحدة (100٪):** أَشۡكُواْ، كَمِشۡكَوٰةٖ، وَتَشۡتَكِيٓ. **النمط:** القرءان لم يُكرّر صيغة واحدة من هذا الجذر. كل صيغة لزاويتها الخاصّة، لا تَتداخل مع أُختها. هذا انفراد بنيويّ نادر يَجعل كل موضع نسيجًا فريدًا.\n\n2. **الجمع بين الفعل النفسيّ واسم الآلة المادّيّ في جذر واحد:** الجذر يَنتقل بين عالَمَين متباعدَين ظاهرًا: شكوى يعقوب الباطنية (يوسف 86)، اشتكاء المُجادلة الاجتماعيّة (المجادلة 1)، ومشكاة النور المادّية (النور 35). **اللطيفة:** هذا الجمع كاشفٌ لوحدة الأصل الدلاليّ — الإفضاء بمحتوى الظرف، سواء كان قلبًا أو حالًا أو تَجويفًا.\n\n3. **اقتران الفعلَين بـ«إلى الله» — 2/2 من المواضع الفعلية (100٪):** كلّ فعل من فعلَي الجذر مَوصول بـ«إلى الله» (يوسف 86، المجادلة 1). **النمط:** القرءان لم يَستعمل الجذر فعلًا في شكوى مَوجَّهة إلى غير الله — كأنه يُوحي بأن الإفضاء الحقيقيّ بالمَكنون لا يَكون إلا إلى مَن يَسمعه ويَستوعبه.\n\n4. **التَّفرّق السوريّ — 3 سور مختلفة لـ3 مواضع:** يوسف، النور، المجادلة. **اللطيفة:** الجذر لم يَتركّز في سورة واحدة، بل تَوزّع بحسب وظيفته: يوسف لقصة التَّعزية والصبر، النور لتمثيل النور الإلهيّ، المجادلة لقصة المرأة الشاكية. كل سورة تَستخدم الزاوية المُلائمة لمَوضوعها.\n\n5. **انفراد سورة المجادلة بصدر مَطْلَع غير مَسبوق:** المجادلة 1 تَفتتح السورة بـ﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ﴾ — وهي السورة الوحيدة في القرءان التي يَفتتحها فعل ماضٍ يَدلّ على استماع الله لشكوى مَخلوق. **النمط:** الجذر «شكو» يَتشرّف بأن يَكون سببَ افتتاح سورة بهذا التَّركيب — فالإفضاء يُقابَل بالاستماع، وهذا الإقران لا يَتكرّر في القرءان.\n\n6. **اقتران الاشتكاء بالجدال في المجادلة 1:** «تُجَٰدِلُكَ ... وَتَشۡتَكِيٓ» — فعلان متعاقبان لمَوقف واحد. **اللطيفة:** المرأة تُمارس الجدل مع البشر (النبيّ) لاستظهار الحقّ، وتُمارس الاشتكاء مع الله لاستجلاب الفرج. القرءان يُمايز الفعلَين دون مَدح أو ذمّ — كلاهما مَشروع في موضعه.\n\n7. **«مِشۡكَوٰةٖ» نَكِرة في النور 35 — انفراد نحويّ:** المشكاة في النور 35 نَكِرة (مَشكاة)، وكذلك المصباح والزجاجة (مصباح، زجاجة). **النمط:** التَّنكير يُعمّم التَّمثيل، لا يَختصّه بمشكاة بعينها — فالمعنى الجوهريّ للإفضاء بالنور يَنطبق على كل ما يَقع تحت اسم «مشكاة».\n\n8. **اقتران «بَثّي» بـ«حُزني» في يوسف 86:** كلتاهما مَفعولان للفعل «أشكو». **اللطيفة:** البثّ ما تَفرّق وانتشر في القلب من الهمّ، والحزن وَصف الحال العامّة. الجمع بينهما يَكشف أن الإشكاء إفضاءٌ بكلّ ما يُكتنّه القلب — الهمّ المتفرّق والحال الجامعة جميعًا."
        },
        {
          "from_root": "خمس",
          "surah": 58,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتران «خمسة» بسادسها في موضعين (2 من 8 = 25٪)**: ﴿وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ﴾ (الكهف 22)، و﴿وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ﴾ (المجادلة 7). والاتّفاق في اللفظَين «خمسة» و«سادسهم» لا في الجملة كلّها: فالأولى قولٌ محكيّ عن عدد الفتية مختومٌ بـ﴿رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِ﴾، والثانية تقريرٌ عن علم الله بالنجوى. ولا يطّرد القيد على كلّ ذكرٍ للخمسة في جماعة: ﴿بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ (آل عمران 125) جماعةٌ بالخمسة بلا ذكرِ سادسٍ يَلحقها."
        },
        {
          "from_root": "قوي",
          "surah": 58,
          "ayahs": [
            21
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ﴾ (المجادلة ٢١) — تعليل الغلبة المكتوبة.\n\n٤. **الفارق مع «قوي + شديد العقاب»**: في الأنفال ٥٢ وغافر ٢٢ يُقرَن «قوي» بـ«شديد العقاب» في سياق الأخذ والانتقام. أما «القوي العزيز» فسياقه أوسع: يشمل النجاة والنصر والرزق والغلبة المكتوبة، وليس الانتقام وحده.\n\n٥. **الشورى ١٩ — لطيفة الجمع**: الآية الوحيدة التي يقترن فيها «القوي العزيز» مع «اللطيف» في آية واحدة، مما يكشف أن القوة في هذا الاقتران لا تعني الغلظة بل القدرة التي تشمل دقيق العطاء وعموم الرزق."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ثلث",
          "ayah": 7,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "حرر",
          "ayah": 3,
          "text": "فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ"
        },
        {
          "from_root": "جدل",
          "ayah": 1,
          "text": "قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ"
        },
        {
          "from_root": "ءيد",
          "ayah": 22,
          "text": "لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "from_root": "حزن",
          "ayah": 10,
          "text": "إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ"
        },
        {
          "from_root": "فسح",
          "ayah": 11,
          "text": "تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ"
        },
        {
          "from_root": "درج",
          "ayah": 11,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ"
        },
        {
          "from_root": "كبت",
          "ayah": 5,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ"
        },
        {
          "from_root": "حدد",
          "ayah": 5,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ"
        },
        {
          "from_root": "حدد",
          "ayah": 20,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ"
        },
        {
          "from_root": "حدد",
          "ayah": 22,
          "text": "لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "from_root": "كذب",
          "ayah": 14,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "59": {
      "n": 59,
      "name": "الحَشر",
      "name_plain": "الحشر",
      "slug": "59-الحشر",
      "ayat_count": 24,
      "token_count": 445,
      "juz_range": [
        28,
        28
      ],
      "mushaf_pages": [
        545,
        548
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "صحب",
          "count": 3,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 2,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "غدو",
          "count": 2,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "قذف",
          "count": 1,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "فكر",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "قطع",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "فقر",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "همن",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "ءصل",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 18,
          "score": 29,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 1,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "a": 6,
          "score": 26,
          "ngram_density": 23,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ",
            "indef_text": "وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 3,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 20,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": 22,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": "هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ",
            "indef_text": "وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 23,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كفر",
            "def_label": "الكفر",
            "root": "كفر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكفر» هو تلك الحقيقةُ المعيَّنة التي تقابل الإيمان، يُشترى بها ويُبدَّل: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾، شيءٌ قائمٌ معروفٌ له أئمّةٌ يُقاتَلون ﴿فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلًا واقعًا من فاعلٍ بعينه يكفر فيرتدّ عليه كفرُه: ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ﴾، ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓ﴾.",
            "difference": "«الكفر» هو الحقيقةُ المقابلةُ للإيمان يُشترى بها، و«كفرُه» فعلٌ وقع من فاعلٍ بعينه فرجع عليه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 1,
            "ayah": 3,
            "text": "وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 1,
            "ayah": 22,
            "text": "هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ"
          },
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 9,
            "text": "وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
          },
          {
            "label": "الحسنى",
            "root": "حسن",
            "count": 1,
            "ayah": 24,
            "text": "هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ"
          }
        ],
        "pair_count": 13,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00008",
          "form_a": "جزاء",
          "form_b": "جزٰؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)",
          "phonetic": "جَزَاء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 17,
          "form": "جزٰؤا",
          "ayah_text": "فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00035",
          "form_a": "الأدبٰر",
          "form_b": "الأدبار",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَدْبَار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 12,
          "form": "الأدبٰر",
          "ayah_text": "لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00078",
          "form_a": "الأمثال",
          "form_b": "الأمثٰل",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْءَمْثَال",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 21,
          "form": "الأمثٰل",
          "ayah_text": "لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00020",
          "form_a": "ٱلأمثال",
          "form_b": "ٱلأمثٰل",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَمۡثَالَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 21,
          "form": "ٱلأمثٰل",
          "ayah_text": "لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00035",
          "form_a": "ٱلأدبار",
          "form_b": "ٱلأدبٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡأَدۡبَارَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 12,
          "form": "ٱلأدبٰر",
          "ayah_text": "لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [
        {
          "text": "وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
          "rasm": "وهو العزيز الحكيم",
          "n": 3,
          "count": 12,
          "sura_count": 11,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.167,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ",
          "rasm": "من أهل الكتاب",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءهل",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            2,
            11
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        },
        {
          "text": "وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ",
          "rasm": "واتقوا الله إن",
          "n": 3,
          "global_count": 10,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "وقي",
            "ءله",
            "إن"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            18
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "text": "وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ",
          "rasm": "واتقوا الله إن الله",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "وقي",
            "ءله",
            "إن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            18
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "text": "بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا",
          "rasm": "بأنهم قوم لا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءن",
            "قوم",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            13,
            14
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ"
        },
        {
          "text": "كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ",
          "rasm": "كفروا من أهل",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كفر",
            "مِن",
            "ءهل"
          ],
          "ayahs": [
            2,
            11
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ",
          "rasm": "الذين كفروا من أهل",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "مِن",
            "ءهل"
          ],
          "ayahs": [
            2,
            11
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        },
        {
          "text": "كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ",
          "rasm": "كفروا من أهل الكتاب",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كفر",
            "مِن",
            "ءهل",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            2,
            11
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ",
          "rasm": "الذين كفروا من أهل الكتاب",
          "n": 5,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.4,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "مِن",
            "ءهل",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            2,
            11
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        },
        {
          "text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ",
          "rasm": "ذالك بأنهم قوم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءن",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            13,
            14
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ"
        },
        {
          "text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا",
          "rasm": "ذالك بأنهم قوم لا",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءن",
            "قوم",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            13,
            14
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0048",
          "skeleton": "خالدين",
          "form": "خَٰلِدَيۡنِ",
          "root": "خلد",
          "field": "الخلود والأبدية",
          "total_occurrences": 44,
          "form_count": 3,
          "summary": "«خالدين» — 3 شَكل تَشكيليّ، 44 مَوضع.",
          "final": "يجمع هذا المدخل بين «خَٰلِدِينَ» و«خَٰلِدَيْنِ». الفرق عددي وصرفي محلي، لا قاعدة عامة للمحور كله.",
          "ayah": 17,
          "text": "فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0207",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حصن",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 18,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الحُصون — جَمع تَكسير (الحشر:2)",
          "form": "حصونهم",
          "summary": "الجَذر «حصن» له ثَلاثة أنماط جَمع: المُحصِنون السالم (2)، المُحصَنات (8)، والحُصون جَمع تَكسير (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «حصن»:\n\n1. **المُحصِنون** (موضعان): جَمع «مُحصِن» — المُتَزَوِّجون ابتِغاءَ العَفاف لا السِّفاح، يَرِد في أحكام النِّكاح.\n2. **المُحصَنات** (8 مَواضع): جَمع «مُحصَنة» — العَفائِف الحَرائِر من النِّساء، يَرِد في النِّكاح وفي وَعيد قاذِفيهنّ.\n3. **الحُصون** (موضع واحد — الحشر:2): جَمع تَكسير على «فُعول» من «حِصن» — القِلاع المَنيعة التي ظَنّ أهلُها أنّها مانِعَتُهم من الله.\n\nاجتِماعُ ثَلاثة جُموع من جَذرٍ واحِد، اثنان لِلإحصان (العَفاف) وواحِدٌ لِلحِصن (البِناء المَنيع).",
          "ayah": 2,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        },
        {
          "id": "plural-multi-0012",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "دور",
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "total_occurrences": 55,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "دِيار — جَمع تَكسير فِعال (الحشر:2)",
          "form": "ديرهم",
          "summary": "الجَذر «دور» له نَمَطا جَمع تَكسير: دِيار فِعال (15) لِلمَساكِن، وَالدَوائِر فَعائِل (1) لِتَقَلُّب الدَهر.",
          "final": "نَمَطا جَمع تَكسير من مُفرَدَين مُختَلِفَين:\n\n1. **دِيار** (15 موضعاً): جَمع تَكسير «فِعال» من «دار» — المَساكِن، يَرِد غالباً في سياق الإخراج وَالهِجرة ﴿مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِ﴾ (الحشر:2).\n\n2. **الدَوائِر** (موضع واحد — التوبة:98): جَمع تَكسير «فَعائِل» من «دائِرة» — تَقَلُّبات الدَهر وَنَوائِبه ﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَ﴾.\n\nالأَوّل لِلمَسكَن المَكانيّ، وَالثاني لِدَورة الزَمَن وَتَقَلُّبه.",
          "ayah": 2,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الحفظ والصون",
          "roots": [
            "همن",
            "حصن"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "نهي",
            "برء",
            "جدر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "غدو",
            "ءصل",
            "بيت"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "roots": [
            "بوء",
            "بيت",
            "دور"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "نهي",
            "حكم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الخوف والفزع والهلع",
          "roots": [
            "قذف",
            "وجف"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "صحب"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "ذوق",
            "وري"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءله",
          "surah": 59,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "خاتمة سورة الحَشر (22-24) تَنفرد بِبِنيَة ثلاثيّة فَريدة: ثلاث آيات متتالية تَفتتح كلّ واحدة بـ﴿هُوَ ٱللَّهُ﴾، الآيتان 22 و23 تُكرّران صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ ثمّ تَتدرّج إلى ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ﴾ — تَجمع في 3 آيات ما يَتفرّق في عشرات السُّوَر، ولا تَتكرّر هذه البِنيَة الافتتاحيّة الثلاثيّة في القرءان كلّه."
        },
        {
          "from_root": "برء",
          "surah": 59,
          "ayahs": [
            24
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**الثُّلاثيّة الخالقة الفريدة:** «ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُ» (الحشر 24) — الترتيب نفسه يُبَيّن مَنزلة «البارئ» وَسطًا بين الإيجاد العامّ والتشكيل الخاصّ، فهو **مرحلة التَّمييز** بين الخَلق المُطلَق والصورة المُعَيَّنة. هذا التتابع الثلاثيّ مرةٌ واحدة في القرءان كله."
        },
        {
          "from_root": "حصن",
          "surah": 59,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يبيّن الحشر ٢ حدّ الحصون المادية في قوله ﴿وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾. فهي مانع يظنّه أصحابها، ثم لا يمنع ما يأتيهم من الله."
        },
        {
          "from_root": "شحح",
          "surah": 59,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكرار حرفيّ تامّ بين الحَشر 9 والتغابُن 16: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ — التركيب الإيجابيّ الوحيد للجذر في القرءان يأتي بصيغة «الوقاية» لا «الكسب» ولا «الترك»؛ الشحّ لا يُغلَب بالإرادة المباشرة بل بأن «يُوقَ» منه الإنسان."
        },
        {
          "from_root": "وجف",
          "surah": 59,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الحَشر 6 في سياق فَيء بلا قتال. فيه نفيٌ لحركة البشر المتوقّعة على الخيل والرِّكاب. والنازعات 8 في سياق يوم القيامة، مع الراجِفة والرادِفة. يجمع الموضعين حضورُ أمرٍ إلهيّ لا تستقلّ الإرادة البَشَرية أمامه. ففي الأول نفيُ حركتها، وفي الثاني وصفُ اضطرابها."
        },
        {
          "from_root": "همن",
          "surah": 59,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بصيغة اسم الفاعل (2/2 = 100٪)**: الجذر لا يَأتي قطّ في القرءان فعلًا أو مَصدرًا أو جمعًا — فقط اسم فاعل. هذا انحصار بِنيويّ تامّ يَدلّ على أن الجذر القرءانيّ صفيّ بِالطَّبع لا فعليّ.\n\n2. **حصر الإسناد بالله وكتابه (2/2 = 100٪)**: الجذر لا يُسنَد إلى مَخلوق قطّ. لا نبيّ، لا مَلَك، لا بشر. حصر تامّ في الذات الإلهية وكَلامها — نَمط لا يُتاح لِكثير من الجذور.\n\n3. **اقتران بِسابق محكم (2/2 = 100٪)**: في كِلا الموضعَين، الجذر مَسبوق بِما يَدُلّ على رُتبة سابقة: «مُصَدِّقًا» قبل «وَمُهَيمنًا» (المائدة)، و«المؤمن» قبل «المهيمن» (الحشر). نَمط بِنيويّ ثابت: التَّصديق/الإيمان أوّلًا، ثم الهَيمنة.\n\n4. **توازن سوريّ تامّ (سورتان، 50٪/50٪)**: المائدة + الحشر، موضع لكلّ. تَوزّع رياضيّ متماثل بين سورتَين متباعدتَين في تَرتيب المصحف.\n\n١. انفراد الجذر بصيغة اسم الفاعل (٢/٢ = ١٠٠٪): الجذر لا يرد في القرءان فعلًا ماضيًا ولا مضارعًا ولا مصدرًا ولا جمعًا — فقط اسم الفاعل «المُهَيمن». هذا انحصار بِنيويّ تامّ يدلّ على أنّ القرءان استعمل الجذر في طَبيعته الاسميّة الصِّفيّة حصرًا، لا في طَبيعته الحَدَثيّة.\n\n٢. حصر الإسناد بالله وكتابه (٢/٢ = ١٠٠٪): في الموضعَين كِليهما لا يُسنَد الجذر إلى مَخلوق قطّ — لا نبيّ ولا مَلَك ولا بشر. مرّة لله في الحشر ٢٣ ﴿ٱلۡمُهَيۡمِنُ﴾، ومرّة لكتاب الله في المائدة ٤٨ ﴿وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِ﴾. حصر تامّ لا استثناء فيه.\n\n٣. تصديق يسبق الهيمنة — ترتيب بنيويّ ثابت (٢/٢ = ١٠٠٪): في الموضعَين كِليهما يأتي الجذر مسبوقًا بِما يدلّ على رُتبة تَقرير سابقة: «مُصَدِّقٗا» قبل «وَمُهَيۡمِنًا» في المائدة ٤٨، و«ٱلۡمُؤۡمِنُ» قبل «ٱلۡمُهَيۡمِنُ» في الحشر ٢٣. نَمط بِنيويّ ثابت: الإثبات والتصديق أوّلًا، ثم الهيمنة الشاملة. الهيمنة مَرحلة ثانية تعلو فوق التصديق لا بدلًا منه.\n\n٤. الاقتران الحرفيّ بين «مصدّقًا» و«مُهَيمنًا» في آية واحدة (المائدة ٤٨): هذا الاقتران فريد في القرءان كلّه — الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه الجذران «صدق» و«همن» في آية واحدة. يُثبت القرءان أنّ الكتاب المُنزَّل يحمل وصفَين بِالتَّتابع: أوّلًا يُصدِّق ما تقدَّمه من الكُتب، ثم يَهيمن عليه. التصديق إقرار، والهيمنة حُكم وإحاطة وشَهادة فوق الإقرار.\n\n٥. توازن سوريّ رياضيّ (سورتان، ٥٠٪/٥٠٪): المائدة + الحشر — موضع لكلّ سورة. تَوزّع متماثل بين سورتَين متباعدتَين في ترتيب المصحف، يجمعهما الجذر نفسُه في صيغة واحدة هي اسم الفاعل.\n\n١. **انفراد الجذر بصيغة اسم الفاعل (٢/٢ = ١٠٠٪)**: الجذر لا يَرِد في القرءان فعلًا ماضيًا أو مضارعًا أو أمرًا أو مصدرًا أو جمعًا — موضعاه كلاهما اسم فاعل وحسب. هذا انحصار بِنيويّ تامّ يَدُلّ على أن الجذر صفيّ بطبعه لا فعليّ: ﴿وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِ﴾ (المائدة ٤٨)، و﴿ٱلۡمُهَيۡمِنُ﴾ (الحشر ٢٣).\n\n٢. **حصر الإسناد بالله وكَلامه (٢/٢ = ١٠٠٪)**: لا يُسنَد الجذر إلى مَخلوق قطّ. في المائدة ٤٨ وَصفٌ للكتاب المُنزَّل: ﴿وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ﴾. وفي الحشر ٢٣ اسمٌ من أسماء الله في سَلسلة أسمائه: ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ﴾.\n\n٣. **اقتران بِسابق محكم في كلا الموضعَين (٢/٢ = ١٠٠٪)**: في المائدة سَبَق «وَمُهَيۡمِنًا» لفظُ «مُصَدِّقًا» — أي التَّصديق أوّلًا ثم الهَيمنة. وفي الحشر سَبَقه اسمُ «ٱلۡمُؤۡمِنُ» — أي الأمان أوّلًا ثم الهيمنة. نَمط بِنيويّ ثابت: الهيمنة تَتلو ما يُؤهِّلها ولا تَنفرد.\n\n٤. **التوازن الإعرابيّ بين الموضعَين**: وَرَد الجذر نكرةً منصوبةً في المائدة (حالًا للكتاب)، ومعرفةً مرفوعةً في الحشر (اسمًا لله في سياق التعريف الإلهيّ). صيغة واحدة تَحمل وَجهَين إعرابيَّين متقابلَين.\n\n٥. **توازن سوريّ تامّ**: موضع في المائدة (السورة الخامسة)، وموضع في الحشر (السورة التاسعة والخمسون) — تَوزّع متماثل بين سورتَين متباعدتَين في ترتيب المصحف، يَجمعهما إسناد واحد: الإحاطة الحاكمة الشاهدة."
        },
        {
          "from_root": "دول",
          "surah": 59,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. يظهر «بَيۡنَ» في الموضعين: ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾ (آل عمران ١٤٠)، و﴿كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ﴾ (الحشر ٧). فكلّ موضع يَعرض انتقالًا واقعًا في فضاءٍ بين أطراف، لا في طرفٍ مفرد.\n\n٢. ورد الجذر في موضعين بصيغتين: فعلٍ في ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾، واسمٍ في ﴿كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ﴾. وهذا يفرّق بين وقوع المداولة في الأيّام، وتسميـة حالةٍ منفيّةٍ في توزيع ما أفاء الله.\n\n٣. لا تُسنِد آية الحشر «دُولَةَۢ» إلى فاعلٍ بشريّ. إنّما تنفي أن تكون هذه الحالة بين الأغنياء. أمّا آية آل عمران فتسند ﴿نُدَاوِلُهَا﴾ إلى ضمير المتكلّم، وتجعل الأيّام مفعولًا للفعل.\n\n٤. يتقابل اتّساع الطرفين في اللفظين: ﴿بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾ و﴿بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ﴾. لا يثبت هذا التقابل حكمًا خارج اللفظ، لكنه يبيّن اختلاف المجال الذي يقع فيه الدوران.\n\n٥. يشرح سياق الحشر القيدَ المذكور. فقد سمّى النصّ جهاتٍ في قوله: ﴿مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ﴾ (الحشر ٧). لذلك يقتصر البيان على منع كون هذا الفيء دولةً بين الأغنياء، مع بقاء المصارف المسمّاة في الآية حاضرةً في المعنى.\n\n٦. يحيط سياق آل عمران بالفعل من جهتيه: ﴿إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (آل عمران ١٤٠). فالآية تصل تداول الأيّام بالقرح والعلم واتخاذ الشهداء، ولا تحتاج إلى إحالةٍ تاريخيةٍ من خارجها.\n\n٧. الصيغتان فريدتان في موضعي الجذر: ﴿نُدَاوِلُهَا﴾ في آل عمران ١٤٠، و﴿دُولَةَۢ﴾ في الحشر ٧. يثبت الانفرادُ العدديّ، أمّا سببُ عدم التكرار فلا يدلّ عليه العدّ وحده.\n\n٨. لا تدلّ آية الحشر على انحصار الشيء في يدٍ واحدة؛ بل يقيّد النصّ الحالةَ بقولِه ﴿بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ﴾. فالمقابلة القرءانيّة هنا بين دوران الأيّام ﴿بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾ وحالةٍ منفيّةٍ تكون ﴿بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ﴾."
        },
        {
          "from_root": "سلط",
          "surah": 59,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "37 موضعًا من أصل 39 تأتي في الاسم، وموضعان فقط في الفعل (لسلطهم في النساء، يسلط في الحشر)؛ وهذا يجعل الجذر أقرب إلى الحق النافذ الثابت من الحدث العابر."
        },
        {
          "from_root": "جزي",
          "surah": 59,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«جزاء» (26) في مقابل «جزٰؤا» (3) — الواو المهموزة مع الخنجريّة أو بدونها. «جَزَٰٓؤُاْ» (بالخنجريّة، 4 مواضع) رسمُ العقوبة العَدليّة بالمماثلة: مبدؤها في الشورى 40 ﴿وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ﴾، وتطبيقاتها في «جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ» و«جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ» (المائدة 29 و33، الحشر 17). أمّا «جَزَآء» بالألف الصريحة فالجزاء العامّ يشمل العطاء والثواب والعقوبة معًا.\n\nالرسم «جَزَٰٓؤُ» بالألف الخنجريّة يرد في ستّة مواضع: المائدة ٢٩، المائدة ٣٣، يوسف ٧٤، يوسف ٧٥، الشورى ٤٠، الحشر ١٧ — وجميعها في مشاهد عقوبة أو ظلم أو سرقة. والفارق الرسميّ الدقيق هو الألف الخنجريّة (جَزَٰٓؤُ) في مقابل الألف الصريحة (جَزَآؤُ)، لا الواو؛ إذ كلا الرسمين يحتويان واوًا. ﴿وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ ﴿إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا﴾ ﴿وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ﴾ ﴿قَالُواْ جَزَٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِي رَحۡلِهِۦ فَهُوَ جَزَٰٓؤُهُۥۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ﴾. هذا توزيع عدديّ لا اختصاص رسميّ تامّ: فكبرى العقوبات كقتل المؤمن جاءت بالألف الصريحة، ومطلق السيّئات ورد بها أيضًا. الملاحظة المعتمدة: الرسم الخنجريّ يقع حصرًا في مشاهد العقوبة العدليّة بالمماثلة."
        },
        {
          "from_root": "حوج",
          "surah": 59,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد صيغة واحدة لكل المواضع (حَاجَةٗ منكَّرة منصوبة):** الصيغة الوحيدة في الجذر بكامل القرءان — لا فعل، لا مصدر آخر، لا اسم فاعل ولا مفعول. ثلاثة مواضع كلها بنفس البناء الصرفي والنحوي (منكَّرة منصوبة) — تركيب قرءاني فريد غير قابل للقياس عليه.\n\n2. **اقتران «فِي» في كل المواضع الثلاثة دون استثناء:** يُوسُف 68 «فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ»، غَافِر 80 «فِي صُدُورِكُمۡ»، الحَشر 9 «فِي صُدُورِهِمۡ» — اقتران بنسبة 100٪. الحاجة في القرءان «ظرفية مكانية داخلية»، لا تنفصل عن وعاء داخل الإنسان (نفس/صدر).\n\n3. **انحصار الظرف في «النَّفس/الصَّدر»:** المواضع الثلاثة كلها تجعل الحاجة قائمة في «نفس» أو «صدر» — لا في يد ولا في مال ولا في بطن. الجذر يُستعمل قرءانيًا للحاجة الوجدانية الداخلية حصرًا، لا لحاجة الفقر المادي العام (التي يُعبَّر عنها بجذور أخرى كـ«فقر»).\n\n4. **توزّع سوري متباعد بأقصى درجة:** يُوسُف (سورة قصصية)، غَافِر (سورة كلامية/اعتقادية)، الحَشر (سورة سيرة وتشريع غنائم) — ثلاث سور لا يجمعها موضوع، لكن صيغة «حاجة في + ظرف داخلي» واحدة في الجميع. ثبات البنية رغم تباين السياقات.\n\n5. **التفاوت الدلالي رغم وحدة البناء:** يُوسُف 68 «حاجة قضاها» (إيجابية: أمر مُتمَّم)، غَافِر 80 «لتبلغوا حاجة» (محايدة: وسيلة لمقصد)، الحَشر 9 «لا يجدون في صدورهم حاجة» (سلبية يُمدح فقدانها) — الحاجة تتقلب بين ممدوحة قُضيت ومذمومة انتُفيت، وكل ذلك ضمن صيغة لفظية واحدة.\n\n6. **انعدام نفي الوجود وغلبة الفعل المُعلَّق:** ليس في القرءان «لا حاجة» بمعنى الاستغناء التام، بل المنفي هو «وجدان الحاجة في الصدر» (الحَشر 9) — أي نفي الإحساس بها، لا نفي وجودها في الواقع. هذا يؤكد أن الحاجة في الجذر شعورية أكثر منها واقعية."
        },
        {
          "from_root": "حكم",
          "surah": 59,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ» (التين 8)**: خاتمة السورة باستفهام تقريريّ — الله أحكم الحاكمين أي أتقنهم وأعدلهم. أفعل التفضيل «أحكَم» يجمع معنيَي الإتقان والقضاء في آن واحد، وهو الجامع الدلالي للجذر كله.\n\n٧. أمرُ الصبر لحكم الربّ بنيةٌ ثابتةٌ في مواضعها الثلاثة كلِّها، يعقبها في كلٍّ نهيٌ أو أمرٌ بالذكر: ﴿وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَا﴾ ثمّ التسبيح، و﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ﴾، و﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا﴾ — فالحُكم ههنا مُنتظَرٌ يُصبَر له، لا مطلوبٌ يُبتغى؛ وهو الوجه الذي يكمّل صورةَ الإمضاء في الجذر.\n\n٨. الماضي المجرَّد ﴿حَكَمَ﴾ لا يَرِد في القرءان إلّا مرّةً واحدة، وموقعُ النطق به دالٌّ: على لسان المستكبرين في النار إخبارًا بأنّ الفصل قد مضى فانقطع الرجاء — فأشدُّ صيغِ الجذر دلالةً على تمام الإمضاء جاءت حيث لا مُستأنَف.\n\n٩. تقابلٌ حادٌّ بين صيغتين من بابٍ واحد: ﴿تَحۡكُمُونَ﴾ لا تَرِد إلّا استنكارًا على البشر في مواضعها الأربعة، و﴿تَحۡكُمُ﴾ لا تَرِد إلّا مرّةً واحدةً في القرءان كلِّه مسنَدةً إلى الله في دعاءٍ يُفوَّض إليه فيه الفصل: ﴿أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ — فالخطابُ الواحد ينقلب بانقلاب المُسنَد إليه.\n\n١٠. ﴿خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ تَرِد ثلاثَ مرّاتٍ، وكلُّها غايةٌ لصبرٍ ممتدّ لا وصفًا مجرَّدًا: ﴿فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ و﴿وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾، وثالثتُها على لسان كبير إخوة يوسف في مقام المكث حتّى يأذن الأب أو يحكم الله.\n\n١١. آيةٌ واحدةٌ تجمع أوجه الجذر الثلاثة في نسقٍ متلاحق — المصدرَ والفعلَ والوصفَ — ختامًا لتشريعٍ تفصيليّ: ﴿ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾؛ فهي نموذجٌ مصغَّرٌ للجذر كلِّه: حُكمٌ مُنزَل، وفصلٌ ماضٍ بين المخاطَبين، وإحكامٌ وصفًا للحاكم.\n\n١٢. مطالعُ التسبيح تُختَم بالعزّة والإحكام: أربعُ سورٍ تفتتح بتسبيح ما في السماوات والأرض ثمّ تُعقّب بـ﴿وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ أو مجرورةً في السياق. وسورة الحشر تزيد: تفتتح بها وتُختَم بها في آخر آيةٍ منها بعد سرد الأسماء الحسنى — فالإحكامُ إطارُ السورة أوّلًا وآخرًا.\n\n١٣. أوضحُ دليلٍ تجريبيٍّ على أنّ صفة «الحكيم» تكتسب بُعدها من قرينها: متنٌ واحدٌ بنصّه يتكرّر في سورةٍ واحدة في ثلاث آيات، وتختلف الخاتمة باختلاف المقام — العلمُ مع إنزال السكينة في قلوب المؤمنين، والعزّةُ مع تعذيب المنافقين والمشركين — و«الحكيم» ثابتٌ في الطرفين.\n\n١٤. الإحكامُ فعلًا مضارعًا مسنَدًا إلى الله: ﴿ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾ — نفيُ الدخيل وتثبيتُ الآية فعلًا مستمرًّا، وهي ثاني آيةٍ تجمع فعلَ الإحكام وصفةَ الحكيم بعد ﴿كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ … مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾.\n\n١٥. صيغةُ الأمر بالحكم تجري في اتّجاهين متعاكسين: نازلةً من الله إلى نبيّه ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ﴾، وصاعدةً من العبد إلى ربّه دعاءً ﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ﴾ — ولفظُ الأمر واحد، والمقامان متقابلان.\n\n١٦. الكتابُ المنزَّل فاعلًا للحكم لا آلةً له: ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ﴾، ثمّ يُدعى الناس إليه فيتولّى فريقٌ منهم ﴿يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ﴾ — فالحُكم مرجعٌ يُردّ إليه لا سلطةٌ تُفرَض.\n\n١٧. الحِكمة في القرءان أوسعُ من موهبةٍ تُؤتى: تُعلَّم للأمّة ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾، وتُوحى نصًّا ﴿ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ﴾، ويُؤمَر بالدعوة بها ﴿ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ﴾، وتُتلى في البيوت معطوفةً على آيات الله ﴿مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِ﴾ — فتلتقي بمسلك النصّ المنزَّل كما التقى به ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾.\n\n١٨. خاتمةُ العلم والحكمة تلازم سورة يوسف في مفاصلها الثلاثة، وكلُّها في مقام التأويل وكشف المُغيَّب: عند البشارة بتعليم التأويل ﴿إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾ منوَّنةً، ثمّ في مقام الصبر الجميل، ثمّ عند تحقّق الرؤيا — فالإحكامُ في السورة ظهورُ عاقبةِ التدبير بعد طول خفائه."
        },
        {
          "from_root": "حسب",
          "surah": 59,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغُ الاحتساب الثلاث «يَحۡتَسِبُ، يَحۡتَسِبُواْ، يَحۡتَسِبُونَ» تَرِد منفيّةً في مواضعها جميعًا (الطَّلَاق 3، الحَشر 2، الزُّمَر 47) — لا يَرِد هذا الصنفُ مثبتًا قطّ في القرءان، فالاحتسابُ يُذكَر دائمًا لنفيِه: ما يأتي على غير ترقّب."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كي",
          "ayah": 7,
          "text": "كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ"
        },
        {
          "from_root": "حيث",
          "ayah": 2,
          "text": "فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ"
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 14,
          "text": "لَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَيۡنَهُمۡ شَدِيدٞۚ"
        },
        {
          "from_root": "خيل",
          "ayah": 6,
          "text": "مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ"
        },
        {
          "from_root": "قذف",
          "ayah": 2,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        },
        {
          "from_root": "بوء",
          "ayah": 9,
          "text": "وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "from_root": "شقق",
          "ayah": 4,
          "text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ"
        },
        {
          "from_root": "شحح",
          "ayah": 9,
          "text": "وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "from_root": "بيت",
          "ayah": 2,
          "text": "يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        },
        {
          "from_root": "جدر",
          "ayah": 14,
          "text": "إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جُدُرِۭۚ"
        },
        {
          "from_root": "حصن",
          "ayah": 2,
          "text": "هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ"
        },
        {
          "from_root": "حصن",
          "ayah": 14,
          "text": "لَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَيۡنَهُمۡ شَدِيدٞۚ تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "دور",
          "ayah": 8,
          "text": "لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ"
        },
        {
          "from_root": "صور",
          "ayah": 24,
          "text": "هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ"
        },
        {
          "from_root": "ترك",
          "ayah": 5,
          "text": "تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "60": {
      "n": 60,
      "name": "المُمتَحنَة",
      "name_plain": "الممتحنة",
      "slug": "60-الممتحنة",
      "ayat_count": 13,
      "token_count": 348,
      "juz_range": [
        28,
        28
      ],
      "mushaf_pages": [
        549,
        551
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "نهي",
          "count": 2,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "قسط",
          "count": 2,
          "pct": 7.4
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 1,
          "pct": 2.2
        },
        {
          "root": "بيع",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "يءس",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 1,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "غضب",
          "count": 1,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "ثقف",
          "count": 1,
          "pct": 16.7
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 1,
          "score": 27,
          "ngram_density": 15,
          "keyword_count": 4,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ"
        },
        {
          "a": 4,
          "score": 18,
          "ngram_density": 15,
          "keyword_count": 1,
          "text": "قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": "رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "إليهم",
            "root": "ءلى",
            "count": 3,
            "ayah": 1,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ"
          },
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 2,
            "text": "إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 4,
            "text": "قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 8,
        "always_count": 3
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00045",
          "form_a": "العدٰوة",
          "form_b": "العداوة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْعَدَاوَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 4,
          "form": "العدٰوة",
          "ayah_text": "قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00068",
          "form_a": "الكفار",
          "form_b": "الكفٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْكُفََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "الكفار",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00068",
          "form_a": "الكفار",
          "form_b": "الكفٰر",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "الْكُفََار",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 11,
          "form": "الكفار",
          "ayah_text": "وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00091",
          "form_a": "جهادا",
          "form_b": "جهٰدا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "جِهَادا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 1,
          "form": "جهٰدا",
          "text_uthmani": "جِهَٰدٗا",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00010",
          "form_a": "عسى",
          "form_b": "عسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عَسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 7,
          "form": "عسى",
          "ayah_text": "۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00014",
          "form_a": "ٱلكفار",
          "form_b": "ٱلكفٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡكُفَّارَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "ٱلكفار",
          "ayah_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00014",
          "form_a": "ٱلكفار",
          "form_b": "ٱلكفٰر",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡكُفَّارَ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 11,
          "form": "ٱلكفار",
          "ayah_text": "وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00040",
          "form_a": "ٱلعداوة",
          "form_b": "ٱلعدٰوة",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "ٱلۡعَدَاوَةَ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 4,
          "form": "ٱلعدٰوة",
          "ayah_text": "قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ",
          "rasm": "والله عليم حكيم",
          "n": 3,
          "global_count": 13,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "علم",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "text": "بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ",
          "rasm": "بما تعملون بصير",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "عمل",
            "بصر"
          ],
          "ayahs": [
            3
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ"
        },
        {
          "text": "ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ",
          "rasm": "ءامنوا لا تتخذوا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءمن",
            "لا",
            "ءخذ"
          ],
          "ayahs": [
            1
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ"
        },
        {
          "text": "تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ",
          "rasm": "تعبدون من دون",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "مِن",
            "دون"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ",
          "rasm": "الذين ءامنوا لا تتخذوا",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "ءمن",
            "لا",
            "ءخذ"
          ],
          "ayahs": [
            1
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ"
        },
        {
          "text": "تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ",
          "rasm": "تعبدون من دون الله",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عبد",
            "مِن",
            "دون",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ",
          "rasm": "ياأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا",
          "n": 5,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءيي",
            "ذو",
            "ءمن",
            "لا",
            "ءخذ"
          ],
          "ayahs": [
            1
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ"
        },
        {
          "text": "وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي",
          "rasm": "واتقوا الله الذي",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "وقي",
            "ءله",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "text": "عَسَى ٱللَّهُ أَن",
          "rasm": "عسى الله أن",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عسى",
            "ءله",
            "ءن"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "text": "وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ",
          "rasm": "ولا جناح عليكم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "جنح",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0007",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "كفر",
          "field": "الإغلاق والحجب",
          "total_occurrences": 525,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "الكَوافِر — جَمع تَكسير فَواعِل (الممتحنة:10)",
          "form": "الكوافر",
          "summary": "الجَذر «كفر» له أَربعة أَنماط جَمع: كافِرون/كافِرين السالم (130)، وَثَلاثة جُموع تَكسير — كُفّار فُعّال (~21)، الكَفَرة فَعَلة (1)، الكَوافِر فَواعِل (1).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة من الجَذر نَفسه، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **كافِرون/كافِرين** (الغالب — 130 موضعاً): جَمع سالم من «كافِر» — اسم الفاعِل المُجَرَّد. يَصِف الجَماعة بِفِعل الكُفر دون مُبالَغة ﴿وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة:34).\n\n2. **كُفّار** (~21 موضعاً): جَمع تَكسير على وَزن «فُعّال». الوَزن يَحمِل شِدّة الوَصف، وَيَرِد في سياقات المُواجَهة والتَمييز الحادّ ﴿أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ﴾ (الفتح:29).\n\n3. **الكَفَرة** (موضع واحد — عبس:42): جَمع تَكسير على وَزن «فَعَلة». يَرِد مَقروناً بِـ«الفَجَرة» في وَصف أَهل النار ﴿هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ﴾.\n\n4. **الكَوافِر** (موضع واحد — الممتحنة:10): جَمع تَكسير على وَزن «فَواعِل»، وَهو جَمع المُؤَنَّث «كافِرة» — النِساء الكافِرات في سياق العِصَم والنِكاح.\n\n**فَرق رَسميّ حاسِم:** «كَفّار» بِالفَتح صيغة مُبالَغة مُفرَدة (﴿كَٰذِبٞ كَفَّارٞ﴾ الزمر:3) لا تَدخُل في الجَموع، وَتُشارِك «كُفّار» الرَسمَ المُجَرَّد، وَيُفَرِّق بَينَهما التَشكيل وَحدَه.",
          "ayah": 10,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "id": "plural-0166",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "هجر",
          "field": "السير والمشي والجري | الفصل والحجاب والمنع",
          "total_occurrences": 31,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "مُهاجِرات — جَمع مُؤَنَّث سالم (الممتحنة:10)",
          "form": "مهجرت",
          "summary": "الجَذر «هجر» له نمَطا جَمع: المُهاجِرون/ين السالم (5)، والمُهاجِرات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «هجر»:\n\n1. **المُهاجِرون/ين** (5 مَواضع): جَمع «مُهاجِر» — الذين فارَقوا دِيارَهم في سَبيل الله، يَقتَرِنون في عامّة مَواضِعهم بِالأنصار وبِالسابِقين الأوّلين.\n2. **المُهاجِرات** (موضع واحد — الممتحنة:10): جَمع «مُهاجِرة» — النِّساء المؤمنات المُهاجِرات، في سِياق امتِحان إيمانِهنّ.\n\n«هَجر» و«مَهجور» مُفرَدان لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 10,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "نهي",
            "عصم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "بدي",
            "عرف"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "roots": [
            "بدي",
            "فوت"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأمل والرجاء",
          "roots": [
            "يءس",
            "عسى"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ءنا",
            "هن"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "قد",
            "عسى"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "نهي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "العدل والقسط",
          "roots": [
            "قسط"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "محن",
          "surah": 60,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تحمل سورة المُمتَحنَة اسمًا مشتقًّا من الجذر. وهذه ملاحظة اسميّة قابلة للتحقّق، ولا تستلزم وصفًا زائدًا لمكانة السورة أو لموضوعها."
        },
        {
          "from_root": "ودد",
          "surah": 60,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطيفة 3 — الممتحنة 1 والسر والعلانية: «بِٱلۡمَوَدَّةِ» مكررة مرتين في آية واحدة؛ الأولى في الإلقاء الظاهر (﴿تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾) والثانية في الإسرار الخفي (﴿تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾) — وهو تكرار يُجسّد بنيةً مزدوجة تكشف العلانية والسر في موادة العدو معًا."
        },
        {
          "from_root": "يءس",
          "surah": 60,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*8. تَكْرار الزَّوج «يَئِسُواْ ... يَئِسَ» في المُمتَحنَة 13:** الآية الوحيدة (غير يوسف 87) التي تَكْرَر فيها الفِعل بصيغتَين مُختلِفَتَين، بُنية تَشبيهية: «يَئِسُواْ … كَمَا يَئِسَ» — مُحاكاة دَقيقة بين يأسَين."
        },
        {
          "from_root": "بغض",
          "surah": 60,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*هـ) الاقتران الزمني بـ«إلى يوم القيامة» في موضعين**\nالمائدة 14 و64 يُذيَّل فيهما ﴿وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ﴾، فيرتبط الجذر بـ**ديمومة لا تنقطع إلا بالساعة**. والممتحنة 4 تَستعمل «أَبَدًا» موصولًا بغايةٍ منصوصة: ﴿وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ﴾ (سورة الممتحنة 4). فموضعا المائدة يمدّان البغضاء إلى يوم القيامة، وأمّا الممتحنة فتَجعل لها غايةً ترتفع عندها؛ فلا تُسوَّى المواضع الثلاثة في إطلاق التأبيد."
        },
        {
          "from_root": "ثقف",
          "surah": 60,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الجذر موزع على ست سور بموضع واحد في كل سورة، فلا يتركز في سورة واحدة.\n\n2. كل موضع فعل، ولا يظهر اسم أو مصدر، مما يربط الجذر بالحدث لا بالوصف المجرد.\n\n3. اقتران «ثقف» بما بعده يكشف المعنى: ثقف ← أخذ/قتل/تشريد/عداوة.\n\n4. الفرق بين «ثَقِفۡتُمُوهُمۡ» و«ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ» فرق رسم/وقف في الصورة المضبوطة لا فرق صيغة معيارية في الصيغة المعيارية.\n\n5. موضع الممتحنة 2 يمنع حصر الجذر في فعل المؤمنين؛ فهو يصف تمكن أي طرف من خصمه في سياق عداوة.\n\nيلتقي الجذران في فعلٍ ظاهره العثور، لكنّ القرءان يفرّق بينهما بقرينة الموضوع على نحو مطّرد:\n\n1. «ثقف» ست مرّات كلّها أفعال، بلا اسمٍ ولا مصدر، وكلّ موضع في خصومة يلازمه قتلٌ أو أخذٌ أو تشريد أو عداوة، فلا يخرج موضعٌ واحد إلى عثورٍ محايد: ﴿وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ﴾ في البَقَرَة 191، و﴿أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ﴾ في الأحزَاب 61.\n\n2. أمّا «وجد» فيدور على صيرورة المطلوب حاضرًا للمُدرِك في كلّ شيء: رزقًا ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ﴾ في آل عِمران 37، ويتيمًا ﴿أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ﴾ في الضُّحى 6 — فالعثور فيه محايد، وميدانُ المواجهة فرعٌ واحد من فروعه لا حدّه.\n\n3. والكاشف الحاسم أن يجتمع الفعلان في صورةٍ أمريّةٍ تكاد تتطابق: ﴿وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ﴾ في البَقَرَة 191 و﴿وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ﴾ في النِّسَاء 91، يقابلهما ﴿فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ﴾ في التوبَة 5 و﴿فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡۖ﴾ في النِّسَاء 89 — الإطار واحد، فلمّا اختلف الفعل تبيّن أنّ «ثقف» يزيد على العثور معنى الإدراك في موضع التمكّن، و«وجد» يقف عند مطلق الإصابة.\n\n4. ويشهد لاختصاص «ثقف» بالتمكّن أنّ المُمتَحنَة 2 تجعل العدوّ فاعلًا: ﴿إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ﴾، فالسوء معلّقٌ على إدراكهم لكم متمكّنين لا على مجرّد لقائكم؛ فالجذر يصف هيئة التمكّن لا هويّة الطرف.\n\n5. فالخلاصة: «وجد» علمٌ مقترن بحضورِ المُدرَك أيًّا كان، و«ثقف» إدراكٌ للخصم في لحظة القدرة عليه؛ ولذا صلح «وجد» لكلّ موجود، ولم يقع «ثقف» إلا حيث تُفتَح القدرةُ على عدوّ."
        },
        {
          "from_root": "سبل",
          "surah": 60,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«سَبِيلِي» بضَمير المُتَكَلِّم (3 مَواضع)**: آل عمران 195 («وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي»)، يوسف 108 («هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ» بالمَدّ)، الممتحنة 1 («جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي»). تَخصيصٌ بصيغة الإضافة لِضَمير المُتَكَلِّم — مُتَطابِق مع عَدد صيغ «سَبِيلِي/سَبِيلِيٓ» في إحصاء الصيغ."
        },
        {
          "from_root": "بيع",
          "surah": 60,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن أربعة مواضع تحمل تكرارًا داخليًا: البقرة 275، التوبة 111، الفتح 10، الممتحنة 12. كما أن صيغ المبايعة تستوعب سبع وقوعات، ستّ منها في عقد العهد، والسابعة في المعاملة المالية: ﴿وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡ﴾ (البقرة 282) واردة في ﴿تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ﴾ (البقرة 282)؛ فصيغة المفاعلة ليست وقفًا على العهد، ويقرب مع ذلك عدد العهد من عدد البيع المالي. وموضع بِيَع في الحج 40 مفرد لا يتكرر، فجاء في سياق حفظ مواضع ذكر الله لا في سياق المعاملة."
        },
        {
          "from_root": "ءسي",
          "surah": 60,
          "ayahs": [
            4,
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران مَوصوفيّ: «أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين.\n\nيَجري جذر «ءسي» في القرءان على سبعة مواضع تنتظم في قطبين متقابلين، يكشف أحدهما الآخر:\n\n١. قطب «الأُسوة»: ثلاثة مواضع، كلّها بصيغة ﴿أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ﴾؛ في الأحزاب ٢١ ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ﴾، وفي الممتحنة ٤ ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ﴾، وفي الممتحنة ٦ ﴿لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ﴾. فالأُسوة هي القُدوة المتمثَّلة في شخصٍ يُحتذى لا في قولٍ يُتلى.\n\n٢. لزوم الوصف «حَسَنَة»: لم تَرِد «أُسوة» في القرءان قطّ إلّا موصوفةً بـ«حَسَنَة» (٣/٣)؛ فالاقتداء في النصّ مقرونٌ دائمًا بحُسن المُقتَدى به، لا بمجرّد التبعية.\n\n٣. لزوم شرط الرجاء: تكرّر مع الأُسوة قيدٌ واحد في موضعين ﴿لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ﴾ (الأحزاب ٢١، الممتحنة ٦)؛ فالانتفاع بالقُدوة معلَّقٌ على رجاء اللهِ واليوم الآخر، فمن لا يَرجو لا تَنفعه الأُسوة.\n\n٤. قطب «التأسّي» الحُزنيّ: أربعة مواضع أخرى من الجذر نفسه تَرِد بصيغة الفعل المنهيّ أو الاستفهاميّ ﴿فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (المائدة ٢٦)، و﴿فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (المائدة ٦٨)، و﴿فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ﴾ (الأعراف ٩٣)، و﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (الحديد ٢٣)؛ والأسى هنا حُزنٌ على فائتٍ أو على قومٍ حُسم أمرهم.\n\n٥. تلازم الفائت مع الفرح: في الحديد ٢٣ يُقابَل الأسى بالفرح في بناءٍ واحد ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾، فالأسى والفرح طرفا اضطرابٍ واحد إزاء العطاء والمنع.\n\n٦. اطّراد حرف «عَلَى»: لم يأتِ فعل الأسى إلّا متعدّيًا بـ«عَلَى» (٣/٣)، فالأسى دائمًا «على» مفقودٍ أو فائت، بخلاف الأُسوة التي تتعدّى بـ«في» (في رسول الله، في إبراهيم)، فالقُدوة تُلتمَس «في» حاضرٍ، والحزن يقع «على» غائب."
        },
        {
          "from_root": "فوت",
          "surah": 60,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. فاتكم وردت 3 من 5 مواضع.\n2. موضع سبإ ينفي تحقق الإفلات لا مجرد محاولة الهرب.\n3. تفاوت ينقل زاوية الجذر إلى نفي تباعد النسق عن إحكامه.\n\n١. الجذر فوت يرد في خمسة مواضع فقط، موزعة على ثلاث صيغ متمايزة المسلك: فاتكم في ثلاثة مواضع، فوت في موضع واحد، تفاوت في موضع واحد.\n\n٢. صيغة فاتكم تلازم خروج الشيء من يد الإنسان: ﴿لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (آل عمران ١٥٣)، ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (الحديد ٢٣)، ﴿وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ﴾ (الممتحنة ١١). والفاعل في الثلاثة شيء مفقود يخص الإنسان لا غير.\n\n٣. صيغة فوت تأتي مفردة منفية في سياق الأخذ: ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ﴾ (سبإ ٥١)، فينفى وجود المهرب ثم يحصل الأخذ.\n\n٤. صيغة تفاوت لا ترد إلا منفية، وهي وحدها التي تقترن بالخلق والرحمن معًا: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ﴾ (الملك ٣).\n\n٥. فالملاحظة التوزيعية أن الصيغة الوحيدة المسندة إلى فعل الخلق الإلهي هي الصيغة المنفية تفاوت، بينما الصيغتان الأخريان تدوران على فقد الإنسان أو نفي مهربه. ويعقب نفي التفاوت في الملك ٣ أمر بإعادة البصر ونفي الفطور: ﴿فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾، ثم ﴿يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ﴾ (الملك ٤)، فيتجاور نفي التفاوت مع نفي الانخرام في نسق واحد.\n\n1. الجذر فوت يقع في خمسة مواضع فقط، وتتوزع صيغه بين فعل ماضٍ متصل بالمخاطبين، واسم مصدر منفي، واسم بصيغة تفاعُل.\n2. الصيغة الغالبة فاتكم في ثلاثة من خمسة: ﴿عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (آل عمران 153)، و﴿عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (الحديد 23)، و﴿وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ﴾ (الممتحنة 11)، وكلها يتعلق بما يفلت من قبضة المخاطبين.\n3. في سبإ 51 يأتي الجذر اسمًا منفيًا: ﴿فَلَا فَوۡتَ﴾، فينفي تحقق الإفلات أصلًا لا مجرد محاولة الهرب، مقابل فاتكم التي تثبت وقوع الفوات على المخاطبين.\n4. الموضع الخامس وحده يأتي بصيغة التفاعُل: ﴿مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ﴾ (الملك 3)، وهذه الصيغة لا تتكرر في القرءان إلا هنا.\n5. هذا الموضع الفريد ينقل الجذر من فوات شيء عن طالبه إلى نفي انفلات أجزاء النسق بعضها عن بعض، فالتفاوت المنفي خروج جزء عن انتظامه مع سائر الخلق.\n6. ويلتقي هذا الموضع وحده بين مواضع الجذر بالجذر خلق صراحة، إذ يُسبق ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ﴾، فيقترن نفي التفاوت بإحكام الخلق الطباقي.\n7. ويُتبع نفي التفاوت بأمر تكرار النظر ﴿فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾، فينضم نفي التفاوت إلى نفي الفطور في وصف واحد للخلق."
        },
        {
          "from_root": "بدي",
          "surah": 60,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. ألطف ما في الجذر أن صيغتي البدء والإعادة تلتقيان في مواضع الخلق والبعث، حتى يصير البدء مفهومًا من جهة مقابله: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ﴾.\n\n2. الإبداء لا يأتي عاريًا عن ظل الخفاء؛ فمرة يقابل الكتمان: ﴿تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾، ومرة يقابل الإخفاء: ﴿إِن تُبۡدُواْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ﴾.\n\n3. موضع يوسف 77 دقيق؛ فالكلام أُسرّ في النفس ولم يُبد لهم: ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡۚ﴾، وفيه يظهر حد الإبداء من جهة المنع لا الفعل.\n\n4. في النور 31 يتكرر الفعل مرتين في آية واحدة، ولذلك يُحسب موضعين: ﴿وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ ثم ﴿وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾.\n\n5. في المائدة 101 يتكرر الفعل مرتين أيضًا: ﴿إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ﴾ ثم يعود في الآية نفسها، ولهذا لا يصح إسقاط التكرار من العد.\n\n6. البدو في يوسف والحج والأحزاب ليس خروجًا عن معنى الجذر، بل انتقال من الحدث إلى هيئة الظهور المكاني: ﴿مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ﴾، و﴿سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ﴾، و﴿لَوۡ أَنَّهُم بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ﴾.\n\n7. «بادي الرأي» في هود 27 يثبت أن أوّلية الظهور قد تكون ذهنية لا مكانية: ﴿بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ﴾.\n\n8. الممتحنة 4 توسّع الظهور اللازم من السوءات والسيئات إلى علاقة معلنة بين فريقين: ﴿وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا﴾.\n\n9. سبأ 49 شاهد نفي لا شاهد إثبات للباطل: ﴿وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾؛ فيبقى المعنى نفسه، لكن من جهة سلب القدرة عن الباطل.\n\n10. العدد المصحح لا يغيّر روح التحليل؛ بل يمنعه من التضييق: الجذر ليس 43 موضعًا بل 46، والزوايا نفسها تصمد بعد إدخال المواضع الناقصة وإسقاط غير المنسوب للجذر."
        },
        {
          "from_root": "كفر",
          "surah": 60,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفِرادات نَصّيَّة تَكشف سَعَة المَعنى**: «إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُ» (إبراهيم 22 — قَول الشَّيطان يَوم القيامة)، «كَفَرۡنَا بِكُم» (المُمتَحَنة 4 — قَول إبراهيم وقَومه للمُشركين)، «يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ» (البقرة 108)، «ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ» (آل عمران 177)، «ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡكُفۡرَ عَلَى ٱلۡإِيمَٰنِ» (التوبة 23). كلها مَواضع فَريدة تَكشف أَنَّ الكُفر فِعل واعٍ يَقع بَدَلًا أَو شِراءً أَو استِحبابًا، لا انعِدامًا."
        },
        {
          "from_root": "قد",
          "surah": 60,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«فَقَدۡ ضَلَّ» التَركيب القياسيّ لعاقِبة الضَلال**: البقرة 108، النساء 116 و136، المائدة 12، الأحزاب 36، الممتحنة 1. الدَليل: ﴿وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا﴾ (الأحزاب 36) — الحُكم لا يَنتَظر، تَلتَصِق العاقِبة بالاختِيار فَورًا."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "عسى",
          "ayah": 7,
          "text": "عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "محن",
          "ayah": 10,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "بغض",
          "ayah": 4,
          "text": "قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ"
        },
        {
          "from_root": "ءسي",
          "ayah": 4,
          "text": "قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ"
        },
        {
          "from_root": "زني",
          "ayah": 12,
          "text": "وَلَا يَزۡنِينَ"
        },
        {
          "from_root": "هن",
          "ayah": 10,
          "text": "لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ"
        },
        {
          "from_root": "عصم",
          "ayah": 10,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "61": {
      "n": 61,
      "name": "الصَّف",
      "name_plain": "الصف",
      "slug": "61-الصف",
      "ayat_count": 14,
      "token_count": 221,
      "juz_range": [
        28,
        28
      ],
      "mushaf_pages": [
        551,
        552
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بنو",
          "count": 4,
          "pct": 2.5
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 2,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "كره",
          "count": 2,
          "pct": 4.9
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 2,
          "pct": 4.9
        },
        {
          "root": "ءيد",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "فوه",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 1,
          "pct": 1.2
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 7,
          "score": 29,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "a": 5,
          "score": 21,
          "ngram_density": 18,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 5,
            "text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 12,
            "text": "يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          }
        ],
        "pair_count": 10,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-auto-00015",
          "form_a": "عيسى",
          "form_b": "عيسىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِيسَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 6,
          "form": "عيسى",
          "ayah_text": "وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي",
          "rasm": "والله لا يهدي",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "لا",
            "هدي"
          ],
          "ayahs": [
            5,
            7
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ",
          "rasm": "والله لا يهدي القوم",
          "n": 4,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "لا",
            "هدي",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            5,
            7
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "text": "قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ",
          "rasm": "قال عيسى ابن",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "قول",
            "عيسى",
            "بنو"
          ],
          "ayahs": [
            6,
            14
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "text": "رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ",
          "rasm": "رسول الله إليكم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "رسل",
            "ءله",
            "ءلى"
          ],
          "ayahs": [
            5,
            6
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "text": "قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ",
          "rasm": "قال عيسى ابن مريم",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "قول",
            "عيسى",
            "بنو",
            "مريم"
          ],
          "ayahs": [
            6,
            14
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "text": "أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ",
          "rasm": "أظلم ممن افترى",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ظلم",
            "مَن",
            "فري"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى",
          "rasm": "ممن افترى على",
          "n": 3,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "فري",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى",
          "rasm": "أظلم ممن افترى على",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ظلم",
            "مَن",
            "فري",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ",
          "rasm": "ممن افترى على الله",
          "n": 4,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "فري",
            "على",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ",
          "rasm": "أظلم ممن افترى على الله",
          "n": 5,
          "global_count": 9,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ظلم",
            "مَن",
            "فري",
            "على",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0032",
          "skeleton": "تعلمون",
          "form": "تَّعۡلَمُونَ",
          "root": "علم",
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "total_occurrences": 56,
          "form_count": 4,
          "summary": "«تعلمون» — 4 شَكل تَشكيليّ، 56 مَوضع.",
          "final": "يجمع هذا المدخل بين «تَعْلَمُونَ» و«تُعَلِّمُونَ». الفرق صرفي ودلالي صحيح محليًا، لكنه لا يكفي وحده لاستخراج قاعدة عامة للمحور قبل اكتمال المراجعة الكلية.",
          "ayah": 5,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        }
      ],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "طوف",
            "حور",
            "إسرائيل"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "فوه",
            "حور",
            "نجو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "إسرائيل",
            "عيسى",
            "موسى"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "كره",
            "فسق"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "فوه",
            "يدي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإنسان والناس",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "حور",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف هذا الجذر أن القرءان جمع في مدخل واحد بين حركة الكلام، وعودة الإنسان، واسم جماعة مؤمنة، وصورة من النعيم؛ فالتحليل الصحيح لا يطلب صهرها في معنى واحد متكلف، بل يثبت شبكة مقابلة وعود بقدر الشواهد. وتكرار الصَّف 14 مهم؛ فالآية الواحدة تسجل صيغتين مختلفتين للحواريين، ولذلك تُحسب موضعين لا موضعًا واحدًا."
        },
        {
          "from_root": "زيغ",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الصف 5 وحدها فيها وقوعان خامان: زاغوا وأزاغ، فهي موضع التحول من فعل العباد إلى الجزاء."
        },
        {
          "from_root": "تمم",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (12).\n\nيلتقي «تمم» و«نور» في القرءان على بنية واحدة محكمة: «نور» لا يرد فعلًا قطّ بل اسمًا للضوء، و«تمم» لا يكون إلا فعلًا تكميليًّا يَعقِد آخِر الشيء بأوّله، فيغدو النور مفعولًا للإتمام في ثلاثة مواضع فقط، وهي مدار اللطيفة:\n\n١) صورة الإباء على الإطفاء — يقابَل الإتمام بنقيضه «الإطفاء» في الموضعين الوحيدين اللذين تجتمع فيهما المادتان مع الكفر: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (التوبة ٣٢)، ﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (الصف ٨). فالإطفاء قطعٌ للنور قبل غايته، والإتمام بلوغٌ به إلى غايته؛ والفاعل في الإتمام هو الله وحده.\n\n٢) صيغتا الإتمام متمايزتان: في التوبة فعل مضارع منفيّ الإباء عنه ﴿أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ﴾، وفي الصف اسم فاعل يفيد الثبوت والوصف ﴿مُتِمُّ نُورِهِۦ﴾؛ فالأولى ردّ على إرادة الكافرين، والثانية تقرير لحال الله الدائم.\n\n٣) النور المُتمَّم للمؤمنين — الموضع الثالث ينقل الإتمام من نور الله إلى نور المؤمنين يوم القيامة دعاءً: ﴿رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ﴾ (التحريم ٨)، وقد سبقه في الآية ﴿نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ﴾، فطُلِب إتمام النور حيث يُخشى انطفاؤه عمّن خلفهم.\n\n٤) خارج هذا التقاطع يفترق المعنيان كلّيًّا: «تمم» يقع على النعمة والكلمة والصيام والحجّ والعهد والميقات والرضاعة، فهو إنجازٌ لأمرٍ إلى كماله؛ و«نور» يبقى مادةً مضيئة تقابِل الظلمات ولا تُنجَز بذاتها. فاجتماعهما لا يقع إلا حين يُجعَل الضوء نفسه شيئًا يُبلَغ به إلى تمامه، وذلك مقصورٌ على فعل الله أو ما يُطلَب منه."
        },
        {
          "from_root": "حقق",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران تعليل: ﴿وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ﴾ — يتكرّر في ثلاث سور (التوبة 33، الفتح 28، الصف 9)، فإظهار دين الحقّ غايةٌ مقرَّرة لإرسال الرسول."
        },
        {
          "from_root": "ذنب",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران نَتيجَة: «لَنَا ذُنُوبَنَا» — تَكَرَّر 4 مَرّات في سورَتَين.\n\n١) في القرءان كلّه لا يجتمع لفظ المغفرة مع الذنب إلّا والذنب مرفوعٌ عن صاحبه لا واقعٌ به؛ فحين يحضر «الغفر» يصير الذنب محلًّا للستر لا سببًا للأخذ: ﴿فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ (آل عمران ١٦).\n\n٢) ويجري تركيب الغفر في أكثر مواضعه على فصل الطرفين: المغفور له يحمله حرف الجرّ «لـ»، والمغفور (الذنب) يقع مفعولًا منصوبًا بعده: ﴿يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ﴾ (الصفّ ١٢)، ﴿وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ﴾ (الأحزاب ٧١). ولا يطّرد هذا الفصل في كل تركيب: فمع الاستغفار يدخل حرف الجرّ على الذنب نفسه: ﴿فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران ١٣٥)، ﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ﴾ (غافر ٥٥)، ويأتي الذنب مضافًا في ﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ﴾ (غافر ٣). فاللام للشخص، والنصب للتبعة، فلا يلتبس المحلّ بالموضوع.\n\n٣) ويدخل «مِن» على الجمع في ثلاثة مواضع، كلّها في نداء قوم يُدعَون إلى الإيمان ابتداءً: ﴿لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ﴾ (إبراهيم ١٠)، ﴿يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ﴾ (الأحقاف ٣١، نوح ٤). ويجيء الذنب منصوبًا بلا «مِن» في خطاب من آمن: ﴿وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ﴾ (الأحزاب ٧١)، ﴿يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ﴾ (الصفّ ١٢). وفي المقابل يأتي الغفر للذنب المخاطَب به بالاستيعاب لا بـ«مِن»: «لِّيَغۡفِرَ لَكَ … مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ» (الفتح ٢).\n\n٤) وترد الباء على الذنب في سياق العاقبة سببًا لها: ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ﴾ (آل عمران ١١)، ﴿فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ﴾ (المائدة ١٨). ولا تطّرد الباء سببيّةً: فهي تدخل على الذنب مع الاعتراف: ﴿ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (التوبة ١٠٢)، ومع الخبرة: ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ (الإسراء ١٧). فباء السببيّة قرينة المؤاخذة، واللام والنصب قرينة المغفرة.\n\n٥) بين السببيّة والمغفرة يقف الاعتراف بالباء، لكنّه لا يُجدي بلا رحمة: ﴿ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (التوبة ١٠٢) يعقبه ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾، بينما ﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ﴾ (الملك ١١) يعقبه ﴿فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾.\n\n٦) ويُفرَد الذنب باسم الفاعل الإلهيّ مستوعِبًا الجنس كلَّه: ﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ﴾ (غافر ٣)، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ﴾ (الزمر ٥٣)، ﴿وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ (آل عمران ١٣٥)؛ فحصر الغفر في الله مقرونٌ بتعريف الذنب أو جمعه أو تأكيده بـ«جميعًا»."
        },
        {
          "from_root": "صفف",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وردت صيغة صفا سبع مرات، فهي أكثر الصيغ حضورًا. وورد الجذر مرتين داخل الصافات 1 لأن الآية تجمع بين اسم الفاعل والمصدر، ومرتين داخل الفجر 22 لأن النص يقول صفًا صفًا. هذا يثبت أن معيار الجذر هو الموضع اللفظي لا الآية وحدها.\n\n١) المسح الكلّيّ للجذر صفف: أربعة عشر موضعًا لفظيًّا في اثنتي عشرة آية، بستّ صيغ معياريّة: صيغة «صفًّا» سبع مرّات، وصيغة الطير الباسطة مرّتين، و«مصفوفة» مرّتين، و«صوافّ» مرّة، و«الصافّات» مرّة، و«الصافّون» مرّة.\n٢) تتمايز صيغة الطير في الجوّ عن صيغة الصفّ المعدود ﴿صَفّٗا﴾: الأولى لا ترد إلّا في الطير، والثانية ترد في غيرها كالملائكة يوم القيام ﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ﴾ (النَّبَإ ٣٨)، وفي قتال المؤمنين ﴿فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا﴾ (الصَّف ٤).\n٣) صيغة الطير الباسطة ترد موضعين اثنين لا ثالث لهما، وكلاهما في الطير: ﴿وَٱلطَّيۡرُ صَٰٓفَّٰتٖۖ﴾ (النور ٤١)، و﴿إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ﴾ (المُلك ١٩).\n٤) ينفرد موضع النور ٤١ بأنّه الوحيد الذي يقرن صفّ الطير بالتسبيح والصلاة والعلم في نسقٍ واحد: ﴿يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صَٰٓفَّٰتٖۖ كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥۗ﴾؛ فالاصطفاف هنا مقرونٌ بفعلِ عبادةٍ معلوم، لا بمشهدٍ مجرّد.\n٥) يجتمع في النور ٤١ التسبيح فعلًا ﴿يُسَبِّحُ﴾ ومصدرًا ﴿وَتَسۡبِيحَهُۥۗ﴾ في الآية الواحدة، ويقع صفّ الطير بينهما.\n٦) صيغة الجمع المصطفّ للعبادة تتمايز عن صفّ الطير: للملائكة ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا﴾ (الصَّافَات ١) و﴿لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ﴾ (الصَّافَات ١٦٥)، وللبدن قائمةً عند النحر ﴿عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ﴾ (الحج ٣٦).\n\n١. صيغة الجمع الوصفيّة من الجذر ﴿صَٰٓفَّٰتٖ﴾ تَرِد لاصقةً بفاعلٍ غير بشريّ في موضعين فقط، وكلاهما عن الطير: ﴿وَٱلطَّيۡرُ صَٰٓفَّٰتٖۖ كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥۗ﴾ (النور ٤١)، و﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ﴾ (الملك ١٩). فالطير وحده يُوصَف بهذه الصيغة بين سائر الخلق.\n٢. آية النور ٤١ هي الموضع الوحيد في المصحف الذي تُسنَد فيه ﴿صَلَاتَهُۥ﴾ إلى فاعلٍ غير الإنسان؛ إذ يجمع لفظ ﴿كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥ﴾ بين الصلاة والتسبيح معًا لمن في السماوات والأرض والطير صافّاتٍ. واقتران الصلاة بالتسبيح على هذا النحو لا يتكرّر لغير البشر إلا هنا.\n٣. الجذر نفسه يقترن بالتسبيح في تتابعٍ صريح في الصافّات: ﴿وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ﴾ (١٦٥) ثُمّ ﴿وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ﴾ (١٦٦)، فالفاعل المُصطفُّ صفًّا هو نفسه المُسبِّح في آيتين متلاحقتين، نظير ما جمعته آية النور بين الصافّات والتسبيح.\n٤. أمّا الصيغة المصدريّة ﴿صَفّٗا﴾ فتلزم سياق الاصطفاف الجماعيّ القائم: العرض على الربّ ﴿وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا﴾ (الكهف ٤٨)، وقيام الروح والملائكة ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ﴾ (النبأ ٣٨)، ومجيء الملك ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا﴾ (الفجر ٢٢)، والقتال ﴿يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا﴾ (الصف ٤). فالاصطفاف في الجذر حالُ خضوعٍ وانتظامٍ بين يدي أمرٍ أعلى، يجمع الطير والملائكة والمؤمنين على معنى واحد: الانتظام الممتثل.\n\n١) صيغة الحال ﴿صَفّٗا﴾ بمعنى الاصطفاف في رتبة واحدة ترد منفردةً في خمسة مواضع، تصف صفًّا واحدًا من المصطفّين: عرض الخلق ﴿وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا﴾ (الكهف ٤٨)، وإتيان السحرة ﴿فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗا﴾ (طه ٦٤)، والمقاتلين ﴿يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا﴾ (الصَّف ٤)، وقيام الروح والملائكة ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗا﴾ (النبإ ٣٨)، وقَسَم الصافات ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا﴾ (الصافات ١).\n٢) أما تكرار اللفظ مرتين متجاورتين ﴿صَفّٗا صَفّٗا﴾ فلا يقع في القرءان كلِّه إلا في موضع واحد: ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا﴾ (الفجر ٢٢). فبينما المواضع الأخرى تصف صفًّا واحدًا، ينفرد هذا الموضع بتكرار الصيغة، وهو الموضع الذي يجتمع فيه ذكر الربّ ومجيؤه مع الملَك.\n٣) يلتقي موضعا اصطفاف الملائكة في إطار قيام يوم الفصل: ﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗا﴾ (النبإ ٣٨) و﴿وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا﴾ (الفجر ٢٢)، فيجتمع الملَك مع الاصطفاف في كلا الموضعين، ويتدرّج اللفظ من المفرد ﴿صَفّٗا﴾ إلى المكرّر ﴿صَفّٗا صَفّٗا﴾.\n٤) كما يجتمع الاصطفاف بذكر الربّ في موضعين: عرض الخلق ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا﴾ (الكهف ٤٨) ومجيء الربّ ﴿وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا﴾ (الفجر ٢٢)، فالربّ في الأول مَعروضٌ عليه، وفي الثاني مُسنَدٌ إليه المجيء.\n\n١) صيغة ﴿صَفّٗا﴾ المفردة المنوّنة وردت في خمسة مواضع مفردةً: عرض الخلق ﴿وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا﴾ (الكهف ٤٨)، وإتيان السحرة ﴿ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ﴾ (طه ٦٤)، وصفّ القتال ﴿يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا﴾ (الصف ٤)، وقيام الروح والملائكة ﴿يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ﴾ (النبإ ٣٨)، ومجيء الملائكة ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا﴾ (الصافات ١).\n٢) أمّا قوله ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا﴾ (الفجر ٢٢) فهو الموضع الوحيد في القرءان الذي تُكرَّر فيه صيغة ﴿صَفّٗا﴾ مرّتين متتاليتين، فجاء التكرار اللفظيّ ﴿صَفّٗا صَفّٗا﴾ مقابلًا للإفراد في المواضع الخمسة الأخرى كلّها.\n٣) ويختصّ هذا الموضع باجتماع ثلاثة مع التصافّ في نسق واحد: مجيء الربّ ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾، ومجيء الملك ﴿وَٱلۡمَلَكُ﴾، وهيئة التصافّ المكرّرة ﴿صَفّٗا صَفّٗا﴾.\n٤) ولفظ ﴿ٱلۡمَلَكُ﴾ مفردًا مقترنًا بالتصافّ لا يرد إلّا هنا، بخلاف اقتران التصافّ بجمع ﴿ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ في النبإ ٣٨، فاجتمع في الفجر ٢٢ إفراد لفظ الملك مع تكرار صيغة الصفّ."
        },
        {
          "from_root": "دلل",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **صيغة (هَلۡ أَدُلُّكُمۡ/أَدُلُّكَ/نَدُلُّكُمۡ) تَهيمن بنسبة 71.4٪:** 5 من 7 مواضع (طه 40، طه 120، القَصَص 12، سَبإ 7، الصَّف 10) تأتي بصيغة العرض الاستفهامي؛ وموضعٌ سابع (سبإ 14) دلالةٌ بحدثٍ لا خطاب. صيغة «هل + الجذر» هي البِنية النصية الأصلية للجذر.\n\n2. **اقتران (هَلۡ) بـ 5 من 7 مرات (71.4٪):** الجذر يَلتصق بأداة الاستفهام العرضي «هل» التصاقًا لافتًا. هذا اقتران تَخصُّصي لا يكاد ينفك إلا في موضع الفرقان (العلامة الكونية).\n\n3. **اقتران (عَلَىٰ) بـ 6 مرات:** «أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن/أَهۡلِ/رَجُلٖ/تِجَٰرَةٖ/شَجَرَةِ» و«دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦ» — حرف الجر «على» هو الرابط بين الدالّ والمدلول عليه، يَكشف أن الجذر يَفترض موضوعًا مَستعليًا يُشار إليه.\n\n4. **التركز السوري في طه (موضعان: 40 و120):** السورة الواحدة تَجمع الدلالتين المتقابلتين أخلاقيًّا: دلالة أخت موسى لرَدّ الطفل إلى أمه (40)، ودلالة الشيطان إلى شجرة الخلد (120). نمط لافت: السورة تَستوعب الجذر في مَنحييه: الخير والشر.\n\n5. **توزّع الصيغ على وظيفتَين:** الصيغة العرضية اللفظية «أَدُلُّكُمۡ/أَدُلُّكَ/نَدُلُّكُمۡ» في 5 مواضع كلها كلام موجَّه إلى مَدلول جاهل. وصيغة «دليلا» في الفرقان علامة كونية ثابتة تدل على الظل بالشمس، لا خطابًا موجَّهًا.\n\n6. **انعدام إسناد الجذر إلى الله أو إلى الرسل بصيغة الفعل:** الجذر لا يُسند فاعلًا إلى الله ولا إلى رسوله ولا إلى الأنبياء بصيغة فعل. والدالّون في مواضعه: أخت موسى ﴿هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ﴾ (سورة طه ٤٠) و﴿هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ﴾ (سورة القصص ١٢)، وأهلُ البيت مدلولٌ عليهم لا دالّون؛ والشيطان ﴿هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ﴾ (سورة طه ١٢٠)؛ والذين كفروا في سبإ ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ﴾ (سورة سبإ ٧)، فصيغة ﴿نَدُلُّكُمۡ﴾ لهم لا لأهل بيت موسى؛ والمؤمنون في الصف مخاطَبون لا دالّون ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ﴾ (سورة الصف ١٠) بلا تسميةٍ للدالّ. وفي سبإ ١٤ الدالّةُ دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ — مخلوقٌ لا فاعلَ عاقلٌ مُخاطِب، وهو الاستثناء الوحيد من نمط «الخطاب المباشر» في سائر المواضع. الهداية لا تَلبس ثوب «الدلالة» في القرءان.\n\n7. **اقتران الجذر بسياق النجاة في 3 مواضع متباعدة:** «يَكۡفُلُهُۥ» (طه 40، القَصَص 12) — كفالة موسى، «شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ» (طه 120) — وعد بنجاة من الموت، «تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم» (الصَّف 10) — تجارة من العذاب. الجذر يُستعمل لعرض ما يُتوهَّم أنه نجاة، صادقة كانت أم كاذبة."
        },
        {
          "from_root": "إسرائيل",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) الغلبة الجماعيّة على الفرديّة: 40 موضعًا من 43 تأتي في تركيب «بني/يا بني/لبني/على بني/من بني/ببني» (بَنِيٓ 27، يَٰبَنِيٓ 6، لِّبَنِيٓ 5، بِبَنِيٓ 2 بحسب جوار الكلمات). الاسم في الاستعمال القرءانيّ مَجلىً لجماعة، لا لمجرّد فرد.\n\n2) الانتقال داخل الآية الواحدة: آل عمران 93 هي الموضع الوحيد في القرءان الذي ينتقل النصّ فيه — في نسيج آية واحدة — من الجماعة ﴿لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ إلى الأصل المفرد ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ فاعلًا، فيُفصِح عن وجود «أصل» وراء عنوان الجماعة.\n\n3) صيغة فريدة الصورة المرفوعة: ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ مرفوعةً لا تظهر إلّا حين يفعل الأصل المفرد فعلًا تشريعيًّا (يحرّم على نفسه قبل تنزّل التوراة). لا يَفعل «بنو إسرائيل» هذا الفعل في القرءان كلّه.\n\n4) صيغة فريدة المعطوفة في ذرّيّة الأنبياء: ﴿وَإِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ لا تظهر إلّا في مريم 58 معطوفةً على إبراهيم، فيكتسب الاسم بُعدًا نبويًّا أصيلًا يخفّ فيه ظلّ الجماعة لصالح الأصل.\n\n5) التعبيد قبل الإنجاء: الشعراء 22 تُسمّي ما أنزله فرعون ببني إسرائيل ﴿عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ — صيغة فعّل من ع-ب-د لا تأتي في القرءان إلّا هنا، وهي عتبة لفهم لاحق الإنجاء.\n\n6) ثقل النعمة في البقرة والمائدة: السورتان تستوعبان 12 موضعًا (6 + 6)، وفيهما يتجمّع خطاب النعمة والميثاق والتكليف؛ بينما الإسراء والشعراء تتوزّعان مسلكَي الكتاب والإنجاء.\n\n7) منع اختزال الاسم في ذمٍّ مطلق: الصفّ 14 يصرّح بـ﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ﴾ و﴿كَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ﴾، والمائدة 78 تخصّ المُلعَنين بـ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾، والأحقاف 10 تذكر ﴿شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ مؤمنًا حجّةً، والشعراء 197 تذكر ﴿عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ آيةً.\n\n8) جوار «الميثاق»: ﴿مِيثَٰقَ﴾ يَجاور الاسم 3 مرّات (البقرة 83، المائدة 12، 70) — وهو أكثف اقتران معرفيّ بعد ﴿بَنِيٓ﴾ نفسها، يثبت أنّ الاسم في القرءان وعاء عهديّ بامتياز."
        },
        {
          "from_root": "جهد",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«جهادا» (1) ⟂ «جهٰدا» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ).\n «جِهَاد» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في الفرقان 52 ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا﴾ — جِهاد بِالقُرءان («بِهِ» تَعود على القُرءان، جِهاد دَعويّ-فِكريّ). «جِهَٰد» (الخَنجَريّة، 1 مَوضع وَحيد) في الممتحنة 1 ﴿إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي﴾ — جِهاد بِالخُروج العَسكَريّ في سَبيل الله. الأَلِف الصَريحَة تَفتَح الكَلِمَة لِالجِهاد الدَعويّ-الفِكريّ بِالقُرءان، والخَنجَريّة تَختَزِل الرَسم لِالجِهاد البَدَنيّ-العَسكَريّ بِالخُروج في السَبيل.\n\n١) يقترن جذر «جهد» بجذر «نفس» في عشر آيات فقط من ست وثلاثين آية للجذر؛ وفي تسع منها تنتظم النفس في بنية واحدة ثابتة: ذكر المال ثم النفس متلازمين أداةً للبذل، كما في التوبة ٤١ ﴿وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ﴾ والصف ١١ ﴿وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ﴾ والتوبة ٨٨ ﴿جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ﴾.\n٢) الترتيب لا يتخلف: المال يتقدم النفس في المواضع التسعة كلها، ويليه مباشرة بلا فاصل (النساء ٩٥، الأنفال ٧٢، التوبة ٢٠ و٤١ و٤٤ و٨١ و٨٨، الحجرات ١٥، الصف ١١). فالنفس هنا آخر ما يُبذل بعد المال، وهي مبذولة لا باذلة.\n٣) الموضع العاشر وحده يقلب الجهة: العنكبوت ٦ ﴿وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِ﴾؛ فلا مال معها ولا تكون النفس أداة بذل بل غايةَ نفعه، إذ يرجع أثر الجهاد إلى صاحبه.\n٤) بهذا تنفصل صورتان للنفس مع الجهاد: نفسٌ مبذولة مقرونة بالمال في سبيل غيرها (التسع)، ونفسٌ منتفعة يعود إليها الجهاد وحدها (العنكبوت ٦)، فيلتقي طرفا البذل والعائد في الجذر نفسه.\n٥) وخارج اقتران النفس يبقى الجذر دالا على استفراغ أقصى الوسع: جُهد الصدقة القليلة في التوبة ٧٩ ﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ﴾، وهو ما يؤكد أن بذل النفس في البنية الأولى أعلى درجات هذا الاستفراغ."
        },
        {
          "from_root": "فسق",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (17)، النَفس (4).\n\nينقسم مصدر الجذر على بناءين، ينضبط كلٌّ منهما بسياقه في مواضعه السبعة كافّةً. البناء «فِسۡق» (بكسر الفاء بلا واو) لا يرد إلّا في وسم الطعام المُحرَّم وحده، في مواضعه الثلاثة ﴿ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌ﴾ ﴿وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ﴾ ﴿أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾. والبناء «فُسُوق» (بالواو) لا يرد إلّا في الخروج العامّ المطلق غير المتعلّق بالطعام، في مواضعه الأربعة ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ﴾ ﴿فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ﴾ ﴿وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَ﴾ ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾؛ وموضع الدَّين يقطع أنّ «فُسُوق» ليست محصورة في النُّسُك بل للخروج المطلق حيثما وقع. والقسمة مطّردة بلا تبادل: ثلاثةٌ في الطعام، وأربعةٌ في غيره؛ فالبناء القصير وُضِع لوصمٍ مُجسَّدٍ في عينٍ مأكولةٍ خرجت عن الحلّ، و«فُسُوق» مصدرٌ مُشبَع لمعنى الخروج على إطلاقه.\n\nلطيفةٌ في فاعل الفسق غير البشريّ: الموضع التعريفيّ الأصرح يُسنِد الفسق إلى كائنٍ مصرَّحٍ بأنّه ليس من جنس المخاطَبين بملّةٍ بشريّة ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِ﴾. فالحدّ الذي خرج عنه ليس انتسابًا ملّيًّا، بل الأمرُ الإلهيُّ المباشر ﴿ٱسۡجُدُواْ﴾؛ وهذا موافق لنواة الجذر القائمة: لا فسق إلا بعد بيانٍ أو التزام، والأمر هنا هو ذلك الالتزام. فجامع الجذر هو الخروج الظاهر عن حدٍّ قائم، أيًّا كان الفاعل وأيًّا كان نوع الحدّ، أمرًا كان أو إيمانًا أو عهدًا.\n\nالمصدر القصير «فِسۡق» يرد حصرًا في سياق الأطعمة والذبائح: ﴿ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌ﴾ (المائدة 3)، ﴿وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ﴾ (الأنعام 121)، ﴿فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا﴾ (الأنعام 145). بينما المصدر الأطول «فُسُوق» يرد في الخروج العام دون تخصيص الأطعمة: ﴿وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ﴾ (البقرة 197)، ﴿فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ﴾ (البقرة 282)، ﴿وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ﴾ (الحجرات 7)، ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ (الحجرات 11) — سبعة مواضع مطّردة بلا استثناء.\n\n١) صيغةٌ مُطّردة تَجمَع الجذرين في تركيبٍ واحد: ﴿لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾، وَرَدَت في خمسة مواضع: ﴿وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (المائدة ١٠٨، التوبة ٢٤، التوبة ٨٠، الصف ٥)، ثم بصيغة التوكيد ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (المنافقون ٦).\n٢) هذا التركيب «لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ...» لا يَقبَل في موضع الوصف إلا ثلاثة أوصاف: ﴿ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ في عشرة مواضع، و﴿ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ في خمسة، و﴿ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ في أربعة. فالفسق ثاني أكثر وصفٍ يُنفى عن أهله بلوغُ الهداية بعد الظلم.\n٣) الوصف في الصيغة جماعيٌّ مُلازم: ﴿ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾، فالنفي يَلحَق القومَ بوصف الفسق لا فِعلًا عابرًا.\n٤) عند اجتماع الجذرين في آيةٍ واحدة خارج الصيغة المطّردة يَظهَر التقابل صريحًا بين المُهتدي والفاسق: ﴿فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ (الحديد ٢٦)، فجُعِل الفاسق طرفًا مقابلًا للمهتدي في القسمة نفسها.\n٥) وفي البقرة ٢٦ يَقتَرِن الهدى بالإضلال ويُخَصُّ الفاسق بالإضلال وحده: ﴿وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾، فالفاسق هو الذي يَنصَرِف عنه أثرُ الهداية في المثل.\n٦) فالحاصل أن الفسق في القرءان يَرِد في سياق الهداية وصفًا مانعًا منها أو مقابلًا لها، لا حالًا يُجامِعها."
        },
        {
          "from_root": "نجو",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران الإنجاء بمقابل الهلاك في أغلب المسلك (باستثناء ﴿هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾ الصفّ 10، حيث فاعل ﴿تُنجِيكُم﴾ النحويّ التجارةُ لا اللهُ مباشرة): لا يأتي الإنجاء وحده غالبًا، بل يُذكر معه مصير المحيط — ﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا﴾ في الأعراف 64، ﴿فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا﴾ في يونس 73، و﴿فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ في الأنبياء 9 — فالنجاة خروجٌ يُترك فيه المحيط للهلاك."
        },
        {
          "from_root": "مَن",
          "surah": 61,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«مَن أَظۡلَمُ مِمَّنِ...» قياسيّة في 15 موضعًا**: 9 بـوَمَن (البَقَرَة 114، الأَنعام 21، 93، هود 18، الكَهف 15، 57، العَنكَبوت 68، السَّجدَة 22، الصَّفّ 7) + 6 بـفَمَن (الأَنعام 144، 157، الأَعراف 37، يونس 17، الزُّمَر 32). الصيغة الأَبرَز «وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا» تَتَكَرَّر 9 مَرَّات — استِفهام تَقريريّ يُنكر وُجود الأَظلَم من المُفتَري على الله."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "عيسى",
          "ayah": 6,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ"
        },
        {
          "from_root": "عيسى",
          "ayah": 14,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "موسى",
          "ayah": 5,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "from_root": "زيغ",
          "ayah": 5,
          "text": "فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ"
        },
        {
          "from_root": "تجر",
          "ayah": 10,
          "text": "هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ"
        },
        {
          "from_root": "فوه",
          "ayah": 8,
          "text": "يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "طفء",
          "ayah": 8,
          "text": "يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "غفر",
          "ayah": 12,
          "text": "يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
        },
        {
          "from_root": "ءذي",
          "ayah": 5,
          "text": "وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "from_root": "جهد",
          "ayah": 11,
          "text": "تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "صفف",
          "ayah": 4,
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "62": {
      "n": 62,
      "name": "الجُمعَة",
      "name_plain": "الجمعة",
      "slug": "62-الجمعة",
      "ayat_count": 11,
      "token_count": 175,
      "juz_range": [
        28,
        28
      ],
      "mushaf_pages": [
        553,
        554
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "حمر",
          "count": 1,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "هود",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "فرر",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "بيع",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "زعم",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 1,
          "pct": 1.7
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 9,
          "score": 24,
          "ngram_density": 21,
          "keyword_count": 1,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "a": 4,
          "score": 18,
          "ngram_density": 18,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": "ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": "ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 6,
            "text": "قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 2,
            "ayah": 6,
            "text": "قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
          }
        ],
        "pair_count": 11,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي",
          "rasm": "والله لا يهدي",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "لا",
            "هدي"
          ],
          "ayahs": [
            5
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ",
          "rasm": "والله لا يهدي القوم",
          "n": 4,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "لا",
            "هدي",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            5
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ",
          "rasm": "والله ذو الفضل",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ذو",
            "فضل"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
          "rasm": "ذو الفضل العظيم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "فضل",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ",
          "rasm": "والله ذو الفضل العظيم",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ذو",
            "فضل",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ",
          "rasm": "والله لا يهدي القوم الظالمين",
          "n": 5,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "لا",
            "هدي",
            "قوم",
            "ظلم"
          ],
          "ayahs": [
            5
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو",
          "rasm": "يشاء والله ذو",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شيء",
            "ءله",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن",
          "rasm": "الله يؤتيه من",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "ءتي",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ",
          "rasm": "يؤتيه من يشاء",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءتي",
            "مِن",
            "شيء"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ",
          "rasm": "القوم الذين كذبوا",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قوم",
            "ذو",
            "كذب"
          ],
          "ayahs": [
            5
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "البيع والشراء والتجارة",
          "roots": [
            "بيع",
            "تجر"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "فضض",
            "سفر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "العهد واليمين والميثاق",
          "roots": [
            "بيع"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "العبادات والشعائر الدينية",
          "roots": [
            "بيع"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "فضل"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "التفاضل والمقارنة",
          "roots": [
            "فضل"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "هود",
            "ندو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "البعث والإحياء بعد الموت",
          "roots": [
            "بعث",
            "نشر"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "فضض",
          "surah": 62,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجمعة 11 تقابل الانفضاض إلى التجارة بترك النبي قائمًا، وهي أدق صورة للمركز المتروك."
        },
        {
          "from_root": "لعل",
          "surah": 62,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "(1) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان** — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة.\n\n(2) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10 مَواضِع** — جَميعُها في تَعليلِ الأَمرِ بِالطاعَة (آل عمران 130 و200، المائدة 35 و90 و100، الأعراف 69، الأنفال 45، الحج 77، النور 31، الجُمعَة 10). الفَلاحُ يَأتي بَعدَ سُلوكٍ مُحَدَّدٍ — اجتِنابُ المُحَرَّماتِ، الصَّبر، الذِّكر.\n\n(3) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 9 مَواضِع** — تَجيءُ بَعدَ الأَمرِ بِالطاعَةِ والاستِماعِ والاتِّقاء (آل عمران 132، الأنعام 155، الأعراف 63 و204، النور 56، النَّمل 46، يس 45، الحُجُرات 10). الرَّحمَةُ غايَةٌ ثانيَةٌ لَلطاعَة.\n\n(4) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بَعدَ ذِكرِ الإنزالِ والآيات**: البقرة 73 و242، الأنعام 151، النور 61، غافِر 67، الزخرف 3، الحَديد 17. التَّعَقُّلُ غايَةٌ لِلكَلامِ المُنَزَّل.\n\n(5) **﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9 مَواضِع** — كُلُّها في سياقِ العَذابِ والإهلاكِ الأَدنى (الأعراف 168 و174، الأنفال 57، يوسف 62، الأنبياء 58، الزخرف 28 و48، الرُّوم 41، السجدة 21، الأحقاف 27). الابتِلاءُ غايَتُه الرُّجوع.\n\n(6) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ 6 مَواضِع** — تَجيءُ بَعدَ ذِكرِ النِّعمَةِ غالبًا (البقرة 150، آل عمران 103، الأعراف 158، النحل 15، الأنبياء 31، الزخرف 10). الهِدايَةُ غايَةُ النِّعمَة.\n\n(7) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾ مَرَّةٌ واحِدَة** (النحل 81) — تَأتي مَختومَةً لِآيَةٍ تُعَدِّدُ النِّعَم: الظِّلال، الأَكنان، السَّرابيل. الإسلامُ غايَةٌ تَتَنَزَّلُ في خاتِمَةِ سياقِ النِّعَم.\n\n(8) **«لَعَلَّ» على لِسانِ الكافِرين بِغايَةٍ ساخِرَة** 4 مَواضِع: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ (الشعراء 129، قَومُ هود)، ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ (الشعراء 40، قَومُ فِرعَون)، ﴿لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ﴾ (فُصِّلَت 26، الكافِرين)، ﴿لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴾ (يس 74، الأَصنام). جَميعُها تَرَجٍّ خائبٌ، يَكشِفُ بُطلانَ المَرجوّ.\n\n(9) **﴿لَعَلِّيٓ﴾ 6 مَواضِع كُلُّها بَشَريَّة**: 5 بِلِسانِ موسى (طه 10، القَصَص 29 — بِشِبهِ تَكرارٍ نَصِّيٍّ، فِرعَون القَصَص 38 و غافِر 36، يوسف 46)، و1 بِلِسانِ المُحتَضَر (المؤمنون 100). البَشَرُ يَرجو، الإلَهُ يُنشِئُ غايَة.\n\n(10) **﴿فَلَعَلَّكَ﴾ يَأتي مَرَّتَين بِالنَّبيِّ ﷺ**: هود 12 ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ﴾ والكهف 6 ﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾. كِلاهُما يُلَطِّفُ النَّهيَ بِالتَّرَجِّي السَّلبيّ.\n\n(11) **﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ﴾ مَرَّتَين** بِتَغييرٍ نَحَويٍّ: الأحزاب 63 ﴿تَكُونُ قَرِيبًا﴾ (مَنصوب)، الشُّورى 17 ﴿قَرِيبٞ﴾ (مَرفوع). نَمَطُ التَّكرارِ بِتَنويعٍ نَحَويٍّ.\n\n(12) **﴿لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾** (عَبَسَ 3) — مَوضِعٌ فَريدٌ بِأَنَّ التَّرَجِّيَ في حَقِّ شَخصٍ واحدٍ (الأَعمى)، لا قَوم. صيغَةُ الإفرادِ نادِرَةٌ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة.\n\n(13) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ مَرَّتَين** (النَّمل 7، القَصَص 29) — بِلِسانِ موسى لِأَهلِه عَن النّار. تَكرارٌ تامٌّ بِبِنيَةٍ واحِدَة، يَكشِفُ النَّمَطَ السَّرديَّ المُكَرَّر.\n\n(14) **يونس 2 + الزخرف 3 + الزُّمَر 28**: 3 آياتٍ تَختِمُ بِالقُرءانِ العَرَبيِّ ثُمَّ بِـ«لَعَلَّ» — ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (يونس 2، الزخرف 3) و﴿لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾ (الزُّمَر 28). تَعريبُ القُرءانِ غايَتُه التَّعَقُّلُ والتَّقوى.\n\n(15) **انفِرادُ الفِعلِ بَعدَ «لَعَلَّ»** — لا يَتَكَرَّرُ بِنَفسِ الصيغَةِ في القُرءانِ في 6 مَواضِع: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ (الشعراء 129)، ﴿لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾ (النحل 81)، ﴿لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ﴾ (الأنبياء 13)، ﴿لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ﴾ (فُصِّلَت 26)، ﴿لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴾ (يس 74)، ﴿لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾ (الطلاق 1). كُلُّها انفِراداتٌ، تَكشِفُ أَنَّ «لَعَلَّ» تَحوي طَيفًا أَوسَعَ مِن السُّلوكِ المَطلوبِ مِمَّا تَحَدِّدُه الفَواصِلُ المُكَرَّرَة.\n\n(16) **تَكرارُ ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا﴾ في مَشهَدِ نارِ موسى**: طه 10 ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ﴾، القَصَص 29 ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ﴾. تَكرارٌ بِنيَويٌّ مع تَنويعٍ في المُتَعَلَّقِ — قَبَسٌ ↔ خَبَر. النَّمَطُ السَّرديُّ مَوحَّدٌ بَين السورَتَين: ﴿إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا﴾ ثُمَّ ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم﴾.\n\n(17) **﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾ 3 مَواضِع** — كُلُّها بَعدَ مَثَلٍ أَو ضَربِ مَثَل: الأعراف 176 (مَثَلُ الكَلب)، النحل 44 (تَنزيلُ الذِّكر)، الحَشر 21 (مَثَلُ القُرءان عَلى الجَبَل). التَّفَكُّرُ هاهنا غايَةُ المَثَلِ القُرءانيِّ بِالضَّبط.\n\n(18) **«لَعَلَّ» تَنزِلُ مَنزِلَ التَّسليَة في عَبَسَ**: ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾ (عَبَسَ 3) — تَرَجٍّ في صياغَةِ سُؤالٍ، يَكشِفُ سِرَّ النَّاسِ المُلتَفِتِ إليه النَّبيُّ ﷺ. «لَعَلَّ» هاهنا حُكمٌ أَخلاقيٌّ لا تَوَقُّعٌ احتِماليّ."
        },
        {
          "from_root": "تجر",
          "surah": 62,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الجمعة 11 وحدها تجمع وقوعين في آية واحدة، وأن البقرة 16 تقرن التجارة بالربح المنفي، وفاطر 29 تقرنها بالبوار المنفي، والصف 10 تقرنها بالنجاة. فحيث تُذكر التجارة في مقام الترغيب والترهيب تُقاس بالعاقبة؛ ولا يطّرد ذلك في كل موضع: في ﴿إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡ﴾ (النساء 29) تُقاس بشرط التراضي، وفي ﴿إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ﴾ (البقرة 282) بضبط التوثيق، وفي ﴿لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾ (النور 37) بأثرها في المقصد.\n\nلا يجتمع تجر ولهو في القرءان إلا في موضعين اثنين، وفي كليهما يأتي اللهو في موضع الوظيفة والتجارة في موضع المحتوى الذي قد يقع تحتها. في النور ٣٧ اللهو فعل والتجارة فاعله المحتمَل: ﴿رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾، فالتجارة هنا أحد ما قد يُلهي، لكنه لم يُلهِ هؤلاء الرجال. وفي الجمعة ١١ يصير اللفظان معطوفين، مرئيين معًا ومقصودين معًا: ﴿وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ﴾. فاللهو في القرءان وصف لحركة الصرف عن المقصد، والتجارة مادة من المواد التي قد تحمل هذه الحركة أو تنجو منها؛ ولذلك تتقلب التجارة بين ذمّ ونجاة (﴿فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ﴾، ﴿هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾)، بينما لا يأتي اللهو إلا مذمومًا صارفًا، حتى حين يُنفى عن الله نفسه: ﴿لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا﴾.\n\nولطيفة الجمعة ١١ أدق من ذلك: هي الآية الوحيدة التي يَرِد فيها كل من اللفظين معرَّفًا بالألف واللام في القرءان كله — ﴿ٱللَّهۡوِ﴾ و﴿ٱلتِّجَٰرَةِۚ﴾ — فكأن الموضع الذي يُوزَن فيه الاثنان أمام ﴿مَا عِندَ ٱللَّهِ﴾ هو الموضع الذي يصيران فيه معلومَين محدَّدَين. ويأتي الترتيب فيها معكوسًا بين شطريها: في حركة الناس قُدِّمت التجارة على اللهو (رأوا تجارة أو لهوًا)، وفي حكم الوزن قُدِّم اللهو على التجارة (خير من اللهو ومن التجارة). وتزداد المقابلة لطفًا بأن اللهو نفسه قد يصير سلعة تُشترى كما تُشترى التجارة: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ﴾، فحين يُشترى اللهو يدخل منطق المبادلة الذي هو منطق التجارة، فيلتقي الجذران من جهة الكسب لا من جهة الضدية."
        },
        {
          "from_root": "قضي",
          "surah": 62,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«يقض» (1) ⟂ «يقضي» (4) — الياء النِهائيّة.\n «يَقۡضِ» (1 مَوضع وَحيد) في عَبَس 80:23 «كـَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُ» — الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم بِـ«لَمَّا» (قاعِدَة عَرَبيّة قِياسيّة في الفِعل المُعتَلّ الآخِر). «يَقۡضِي» (3 مَواضع).\n\nيفترق الشعور عن العلم في القرءان افتراقًا بنيويًّا واضحًا في التوزيع لا في المعنى اللفظي وحده:\n\n1) فعل الشعور يَرِد في ستٍّ وعشرين آية، وثلاثٌ وعشرون منها منفيّة؛ فهو فعل غياب الإدراك الدقيق لا إثباته: ﴿وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ﴾ (البَقَرَة 9)، ﴿هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ﴾ (البَقَرَة 12). ولا يُثبَت الشعور إلّا على وجه الافتراض: ﴿إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ﴾ (الشعراء 113).\n\n2) العلم على الضدّ يُثبَت إثباتًا قاطعًا ويُسنَد إلى الله: ﴿قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ﴾ (النَّمل 65). فالعلم تقريرٌ للمعرفة، والشعور التفاتٌ إلى أثرٍ قريب قد يخفى أو يأتي بَغتةً.\n\n3) القرءان يجمع الجذرين في آية واحدة موضعًا فاصلًا: في النَّمل 65 يَلتقي نفيُ العلم بالغيب عن الخلق بنفي الشعور بوقت البعث: ﴿وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ﴾؛ فالمنفيّ عنهم علمُ الغيب جملةً وشعورُهم بميقات بعثهم خاصّةً. ويتكرّر مقطع ﴿وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ﴾ في النَّحل 21.\n\n4) قرين الشعور الغالب هو المباغتة: ﴿فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾ (الأعرَاف 95)، ﴿يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةٗ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ﴾ (الزُّمَر 55)، فالشعور إدراكُ ما يدهم فجأةً لا يُحاط به بالعلم المستقرّ.\n\n5) وفي فرع الشعر يلتقي الجذران ثانيةً على التمييز لا التطابق: ﴿وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ﴾ (يسٓ 69)، فيُنفى تعليمُ نمط الشعر مع إثبات الوحي والذكر.\n\n١) قضي يدور على الحَسم والفَصل والإنجاز التامّ لأمرٍ مُقَدَّر فيُختَم ولا يُؤجَّل؛ بينما نظر في وجهٍ بارز منه هو الإمهال والانتظار وإرجاء الأجل قبل الفصل. فالأوّل قطعٌ والثاني تأجيلٌ ممدود قبله.\n\n٢) يجتمع الجذران في أربعة مواضع فقط، وفي كلٍّ منها يقع قضي مقابلًا للإنظار نفيًا أو تأجيلًا: ﴿لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ﴾ (الأنعام ٨) — حُسِم فلا إمهال بعده؛ ﴿ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ﴾ (يونس ٧١) — افصِلوا أمري ولا تُمهلوني؛ ﴿فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ﴾ (الأحزاب ٢٣) — قسمةٌ بين مَن انقضى عهده ومَن لا يزال مُنتَظِرًا؛ و«هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ … وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ» (البقرة ٢١٠) — الانتظار يفضي إلى القضاء الخاتم.\n\n٣) صيغة المُنظَرين تختصّ بمنح المُهلة قبل الفصل: ﴿إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ﴾ (الأعراف ١٥) عقب ﴿فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (الحِجر ٣٦)، وتتكرّر في (الحِجر ٣٧) و(صٓ ٨٠). ونفيُها حَسمٌ معجَّل: ﴿وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ﴾ (الحِجر ٨).\n\n٤) القضاء يُختَم بصيغة اسم المفعول مَقضِيّ — ﴿حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا﴾ (مريم ٧١) — ولا يقابلها في نظر إلا الانتظار الممدود ﴿فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ﴾ (يونس ١٠٢).\n\n٥) وفي باب الأجل يتمايزان: قضي يَختِم الأجل ﴿ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ﴾ (الأنعام ٢) و﴿قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ﴾ (الزمر ٤٢)، ونظر يُرجئ المدّة قبل استيفائها كمُهلة الدَّين ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖ﴾ (البقرة ٢٨٠). فمدار قضي على بلوغ الغاية وإتمامها، ومدار هذا الوجه من نظر على تأخيرها وامتدادها قبل بلوغها.\n\n١) من ٦٣ موضعًا للجذر «قضي» يلتقي مباشرةً بـ«الصلاة» في موضعين فقط، وفيهما يحمل «قضي» معنى الفراغ والإتمام للفعل الشعائريّ لا إنشاءه: ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ﴾ (النساء ١٠٣)، و﴿فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ﴾ (الجمعة ١٠).\n٢) لطيفة بنيويّة في النساء ١٠٣: يجتمع طرفا الجذر «صلو» في آية واحدة على وجهين متقابلين؛ «قضي» للانتهاء ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ﴾، ثُمّ «أقام» للإنشاء عند زوال العذر ﴿فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾. فالصلاة تُقام ابتداءً وتُقضى انتهاءً، ويختم النصّ بأنّها ﴿كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾ — موقوتة، لها بدء ينقضي.\n٣) في الموضعين معًا يعقب «قضاء الصلاة» انتقالٌ من المقام الشعائريّ إلى ما بعده: في النساء ﴿فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ﴾، وفي الجمعة ﴿فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — فالقضاء هنا حدٌّ زمنيّ يفصل الانشغال الشعائريّ عمّا بعده، لا حكمًا ولا تقديرًا.\n٤) يمتدّ هذا المسلك الشعائريّ إلى قضاء المناسك: ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ﴾ (البقرة ٢٠٠)، بالبنية نفسها (قضاء + ذكر)، ويوازيه ﴿ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ﴾ (الحج ٢٩).\n٥) هذا المعنى الشعائريّ (الفراغ من عبادة محدودة الزمن) فرعٌ من القاسم الجامع في «قضي» = التمام النافذ، لكنّه يتمايز عن سائر مسالكه: فالقضاء بين المختلفين حكمٌ ﴿قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ﴾ (يونس ٤٧)، وقضاء الأمر تقديرٌ نافذ ﴿وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ (هود ٤٤)، وقضاء الأجل والموت إنهاءٌ للحياة ﴿فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ﴾ (سبأ ١٤). أمّا قضاء الصلاة فهو إتمام أداءٍ مؤقّت ثُمّ الخروج منه."
        },
        {
          "from_root": "سفر",
          "surah": 62,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن خمسة مواضع تأتي بتركيب «على سفر» في أحكام الصوم والطهارة والرهن، فتجعل السفر حالًا ملازمًا لصاحبه، لا مجرد لفظ للظهور: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ﴾، و﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ﴾، و﴿وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ﴾، و﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ﴾.\n\nويُرى في الصوم أن السفر لا يسقط العدد، بل ينقله: ﴿فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ﴾ ثم ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾. وفي الكهف يخرج المعنى من الحكم إلى أثر الرحلة نفسها: ﴿لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبٗا﴾.\n\nوتأتي صيغة «أَسۡفَار» على وجهين يفرقهما السياق: في سبإ رحلات بين قرى وسير مقدر، إذ قبلها ﴿وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ﴾ ثم قالوا ﴿بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا﴾. وفي الجمعة صحف محمولة: ﴿مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ﴾.\n\nوتجمع عبس طرفين من الجذر في سورة واحدة: الصحف في ﴿فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ﴾ و﴿مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ﴾ ثم ﴿بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ﴾ و﴿كِرَامِۭ بَرَرَةٖ﴾، ثم الوجوه في ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ﴾، وتقابلها وجوه أخرى: ﴿وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ﴾. فالإسفار هنا انكشاف في الوجه، لا سفرًا في الأرض.\n\nوفي المدثر يتجاور طرفا الليل والصبح: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ﴾ ثم ﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ﴾. وهذا أوضح موضع للانكشاف الضوئي، لكنه لا ينسخ دلالة الرحلة في مواضع ﴿عَلَىٰ سَفَرٖ﴾ ولا دلالة الصحف في ﴿يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢا﴾."
        },
        {
          "from_root": "لحق",
          "surah": 62,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أَوَّلًا: سِتَّةُ مَواضِعَ، أَرۡبَعَةُ صِيَغ، سِتُّ آيات فَريدَة. ثانِيًا: التَّعۡدِيَةُ بِالباء لازِمَة في كُلِّ المَواضِع: ﴿يَلۡحَقُواْ بِهِم﴾، ﴿أَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾، ﴿أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ﴾، ﴿أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ﴾ — اللُّحوقُ دائِمًا «إلى» شَيۡءٍ مُحَدَّد. ثالِثًا: المُلۡحَقُ به في خَمۡسَةٍ مِن سِتَّةٍ مَنزِلَةٌ شَريفَة (الصالِحون، الشُّهَداء، الآباء المُؤۡمِنون)، والاسۡتِثناءُ هو الإلۡحاقُ المُختَلَقُ في سَبإ 27. رابِعًا: الجَذۡرُ يَجمَعُ «الاتِّباع» و«الاجۡتِماع» في فِعۡلٍ واحِد. خامِسًا: التَّوۡزيعُ الفاعِلِيُّ: 3 مَواضِع بِفاعِلٍ إلٰهِيٍّ (الطُّور 21، يوسف 101، الشعراء 83)، ومَوۡضِعانِ سَلۡبِيّان (لَم يَلۡحَقوا، لَمَّا يَلۡحَقوا)، ومَوۡضِعٌ بَشَرِيٌّ زائِف (سَبإ 27). سادِسًا: اللُّحوقُ الحَقيقِيُّ فِعۡلٌ إلٰهِيٌّ، أَمَّا البَشَرُ فَلَهُمُ الدُّعاءُ به أَو الادِّعاءُ الكاذِب. سابِعًا: الجُمعَة 3 تَنفَرِدُ بِـ﴿لَمَّا﴾ (نَفۡيٌ مَع تَوَقُّع) — أَدَقُّ مِن ﴿لَمۡ﴾ في آل عِمران 170 (نَفۡيٌ مُنقَطِع)."
        },
        {
          "from_root": "زعم",
          "surah": 62,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تظهر في الجذر سبع عشرة واقعة موزّعة على ست عشرة آية. وتبلغ صيغتا الخطاب «تزعمون» و«زعمتم» عشر وقوعات، فتكثر بهما المواجهة. ولا يجعل ذلك الجذر حكمًا ثابتًا على كل مقول، بل يبيّن طريقة عرض الدعوى وسياق اختبارها.\n\nوتبرز الأنعام بخمسة وقوعات، يجتمع فيها زعم الشركاء وزعم القسمة على الحرث والأنعام. ولا يصحّ إسناد فعل الزعم إلى فاعل عامّ من غير تعيين؛ فالآيات تنسبه في كل موضع إلى قائله أو إلى من يُواجَه به.\n\n١. في مواضع من الجذر يقترن الزعم بطلب الدليل أو بردّ المقول. في الجمعة ٦: ﴿إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾. وفي التغابن ٧: ﴿زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ﴾.\n\nولا يطّرد هذا في كل صيغة من الجذر. فالإسراء ٩٢ يحكي نسبة قول إلى الرسول في مقام الطلب، من غير أن يجعل اللفظ وحده حكمًا على المقول. كما تأتي «زعيم» في وجه الضمان، فلا يُختزل الجذر في البطلان وحده.\n\n٢. يكثر اقتران صيغ الزعم بالشركاء المدّعين من دون الله. في الأنعام ٢٢: ﴿أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ﴾. وفي الكهف ٥٢: ﴿نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ﴾. وتتكرر صيغة النداء في القصص ٦٢ والقصص ٧٤.\n\n٣. وتعرض الأنعام ٩٤ الشفيع والشريك في تركيب واحد: ﴿وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ﴾. فالرابط في الآية هو ما نُسب إليهم من شراكة وشفاعة، ثم يُكشف غيابه عند المواجهة.\n\n٤. ويُتبع المزعومون في مواضع ببيان عجزهم. في الإسراء ٥٦: ﴿ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ﴾. وفي سبأ ٢٢: ﴿ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ﴾. فالسياق يختبر المدّعى بما يترتب عليه من قدرة.\n\n٥. وتأتي صيغة الاسم «زعيم» في مجال الالتزام والضمان. في يوسف ٧٢: ﴿وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ﴾. وفي القلم ٤٠: ﴿سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ﴾. فهذه الصيغة تدلّ على الكفالة في سياقها، وتمنع جمع استعمالات الجذر كلّها تحت حكم واحد."
        },
        {
          "from_root": "غيب",
          "surah": 62,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران تقابل: «ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ» تكرر 10 مرات في 9 سور.\n\nالزاوية المقترحة، وهي أن بعض الناس يعلم الغيب وبعضهم لا، لا يثبتها النص؛ بل ينفيها:\n\n1. حصر العلم بالغيب في الله وحده، لا قسمة بين الناس: ﴿قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ﴾، و﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾، و﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا﴾.\n\n2. القسمة المثبتة ليست بين عالم بالغيب وجاهل به، بل في القدر الموحى: ﴿ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَ﴾، و﴿تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ﴾، و﴿ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ﴾.\n\n3. الاجتباء يحسم الجهة: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ﴾. فالكشف اصطفاء نازل من الله، لا اقتسام بين البشر.\n\n4. حين يلتقي لفظ «بعض» مع الغيب لا يحمل معنى التفاوت في علم الغيب: ﴿فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ و﴿حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ﴾، فالتبعيض في الفضل والحفظ للغيب لا علم به؛ و﴿فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ﴾، فـ«بعض» جماعة من السيارة لا فئة تعلم المغيّب.\n\nوفي صلة الغيب بالشهادة:\n\n1. لفظ «الشهادة» يقع في القرءان على وظيفة قضائية في مثل ﴿وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ﴾ و﴿وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ﴾، ويقع على جهة وجودية تقابل الغيب وتعني عالم الحضور والإدراك.\n\n2. ثنائية ﴿ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ﴾ ترد 10 مرات: الأنعام 73، التوبة 94، التوبة 105، الرعد 9، المؤمنون 92، السجدة 6، الزمر 46، الحشر 22، الجمعة 8، التغابن 18.\n\n3. المواضع العشرة محكومة بلفظ ﴿عَٰلِمُ﴾ أو ﴿عَٰلِمِ﴾ أو ﴿عَٰلِمَ﴾؛ فالثنائية منسوبة إلى العلم الإلهي الذي يستوعب القسمين معًا.\n\n4. ترتيب الثنائية ثابت في هذه المواضع: يتقدم الغيب على الشهادة، فيذكر ما خرج عن المشاهدة أولًا ثم يردف بالحاضر المشهود.\n\n5. خارج الثنائية يختص علم الغيب بالله: ﴿إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ﴾، و﴿وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾، والبشر منفي عنهم ﴿وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ﴾.\n\n6. ويجمع الجذرين موضع يوسف 81: ﴿وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ﴾، فيفصل بين ما حضروه فشهدوا به وما غاب عنهم فلا يحفظونه."
        },
        {
          "from_root": "فضل",
          "surah": 62,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نمط «لولا فضل الله عليكم»: الفضل يرد في صيغة شرطية تامّة فيها امتنانٌ على دفع سوء، فيتكرّر ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾ أربع مرّات متتالية في النور (الآيات 10 و14 و20 و21)، ويرد كذلك في النساء 83 و113 والبقرة 64 — فيكون الفضل في هذه المواضع جوابَ شرطٍ ظرفه دفع ضلال أو خسران.\n\nنمط «ذو الفضل العظيم» خاتمةً: يجيء الجذر مقترنًا بوصف العظَمة في خاتمة آيات بصيغة ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ومن مواضعه البقرة 105 وآل عمران 74 والأنفال 29 والحديد 21 والحديد 29 والجمعة 4 — ست خواتم على الأقلّ تجعل العظَمة لازمةً لفضل الله لا للتفضيل بين الخلق.\n\nالتفضّل دعوى مرفوضة: صيغة التفاعل ﴿يَتَفَضَّلَ﴾ ترد مرّة واحدة فقط في القرءان كلّه، وعلى لسان منكِرٍ في المؤمنون 24 ﴿يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ﴾ — فالتفضّل البشريّ المتكلَّف مذمومٌ، يقابله الفضل الإلهيّ الحقّ الذي يُؤتى لمن يشاء.\n\nابتغاء الفضل والحركة في الأرض: «ابتغاء الفضل» يقترن باطّراد بالضرب في الأرض والفلك ومعاقبة الليل والنهار، فيرد ﴿وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ﴾ في الجمعة 10 و﴿يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ﴾ في المزمل 20، و﴿لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ﴾ في الإسراء 12، و﴿لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓ﴾ في الإسراء 66، و﴿وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ﴾ في النحل 14 — فالفضل المبتغى سعةٌ تُطلب بحركةٍ مأذونة.\n\nأكثر الصيغ ورودًا فضل 31 موضعًا، ثم فضله 28 موضعًا، ثم الفضل 14 موضعًا؛ وهذا يجعل الاسم ومضافه مركز الجذر. وفي الحديد 29 وحدها ثلاثة مواضع للجذر، فتجمع من فضل الله، والفضل بيد الله، وذو الفضل العظيم."
        },
        {
          "from_root": "ملك",
          "surah": 62,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران نصّيّ محقَّق: يَرِد الجذر مع جذر «قول» في 80 آية — وسببُه نصّيٌّ بيّن، إذ كثيرٌ من آيات المُلْك ونفيِ المِلك تُستفتَح بـ﴿قُلۡ﴾؛ ومع جذر «ءرض» في 39 آية ومع «سمو» في 37 آية — لاطّراد قالب «السماوات والأرض» في مُلْك الله؛ ومع جذر «شيء» في 47 آية.\n\nيَرِد ﴿مَلِيكٖ﴾ على وزن فعيل موضعًا وحيدًا في القرءان كلِّه: ﴿فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ﴾، صفةً لله، يَسبِقها ﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَهَرٖ﴾، ومقترنةً بـ﴿مُّقۡتَدِرِۭ﴾ في الموضع نفسه. ولا يُبنى على تفرُّد هذه الصيغة معنًى زائد لمجرّد الوزن؛ فالقرءان يصف الله بوزن فعِل ثابتًا في مواضع: ﴿ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ﴾ و﴿ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ﴾ و﴿ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ﴾ و﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾، وبوزن فاعِل في ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ و﴿مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ﴾.\n\nالقرءان يُوزّع تسمية حاكِمَي مِصر توزيعًا لفظيًّا ثابتًا لا يَختلِط: حاكمُ زمن يوسف يُسمَّى «المَلِك» في كلّ مواضعه ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِي﴾ (يوسف ٥٤)، ويتكرّر «المَلِك» في السورة خمسَ مرّات (٤٣، ٥٠، ٥٤، ٧٢، ٧٦)، ولا يَرِد لفظ «فِرۡعَوۡن» في سورة يوسف قطّ. وحاكمُ زمن موسى يُسمَّى «فِرۡعَوۡن» في كلّ مواضعه ﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ﴾ (غافر ٢٦)، في نحو سبعةٍ وستّين موضعًا عبر السور، ولا يُسمَّى «مَلِكًا» أبدًا. واللافت أنّ القرءان حين يَنسِب لفرعون سلطانًا يُعبّر بالمصدر «مُلۡك» لا باللقب «مَلِك» ﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾ (الزخرف ٥١). فالتمييز نصّيٌّ منضبط: لقبُ «المَلِك» لحاكم يوسف، واسمُ «فِرۡعَوۡن» لحاكم موسى، لا يتبادلان. أمّا طلبُ بني إسرائيل ﴿ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا﴾ (البقرة ٢٤٦) فهو بعد موسى لا في زمنه، فلا يَنقُض الانضباط.\n\nالجذران يلتقيان في تسعة مواضع، ويتمايزان في موقعهما من بناء السلطان الإلهيّ والبشريّ:\n\n1) المُلْك حيازةٌ ونفاذُ تصرّف؛ والحُكْم فصلٌ وقضاءٌ وإتقان. حين يجتمعان في العطاء البشريّ يَتقدّم المُلْك ثمّ تُردَف به الحكمة: ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ (البقرة 251) في داود، و﴿وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ﴾ (ص 20) فيه أيضًا، و﴿وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا﴾ (النساء 54) في آل إبراهيم مقرونًا بالكتاب والحكمة. فالمُلْك سلطانٌ يُؤتى، والحكمة إتقانُ تدبيرٍ يُصاحبه.\n\n2) في حقّ الله ينقلب الترتيب وظيفةً: المُلْك ذاتُ السلطان الثابت، والحُكْم فِعْلُه النافذ يومئذٍ. ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ﴾ (الحج 56): المُلْك إثباتُ السيادة، ويَحكُم فعلُ القضاء بين الخلق في الموضع نفسه. و﴿وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ (الأنعام 73) يُسند المُلْك إليه ثمّ يختم ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ وصفًا للحاكم المتقن.\n\n3) في الأسماء: المَلِك اسمُ ذاتٍ صاحبةِ المُلْك، والحكيم وصفُ فعلٍ متقن، فيقترنان دون أن يتطابقا: ﴿ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ (الجمعة 1)، و﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ﴾ (طه 114) يثبت المَلِك ذاتًا حقًّا. فالمَلِك يجيب «مَن له المُلك»، والحكيم يجيب «كيف يُمضى الأمر».\n\n4) لا يَرِد الحُكْم اسمَ ذاتٍ مستقلّ نظيرَ ﴿ٱلۡمَلِكِ﴾؛ بل يأتي وصفًا (الحكيم) أو فعلًا (يحكم) أو معطًى (الحكمة). فالمُلْك يُملَك ويُؤتى ويُنزَع، والحُكْم لا يُملَك بل يُمارَس أو يُعطى إتقانًا — وهذا حدّ التمايز الثابت على مواضع اجتماعهما."
        },
        {
          "from_root": "بيع",
          "surah": 62,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (10).\n\nمن لطائف افتراق هذا الجذر عن «بشر» أنّ محور كلٍّ منهما مستقلّ تمامًا: «بيع» قائم على المعاوضة الملزمة بين طرفين، عقدٍ يَربط بذمّةٍ متبادَلة؛ بينما «بشر» قائم على مباشرة الانكشاف بلا حائل، فلا يستدعي طرفًا ثانيًا ولا التزامًا متقابلًا، بل خبرٌ يصل فيظهر أثره في متلقّيه. ولذلك لا يجتمع الجذران في القرءان كلّه إلّا في موضعٍ واحد، هو قوله: ﴿فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦ﴾ (التوبة 111)؛ وفيه ترتيبٌ لطيف: يتقدّم البيع عقدًا قد انعقد ﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم﴾، ثمّ يَتبعه الاستبشار ثمرةً للعقد، حتّى يَلِيَه في الآية التالية أمرٌ بالبشارة ﴿وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (التوبة 112): فالبيع منعقد والبشارة جوابه.\n\nومن اللطائف أنّ الجذرين يلتقيان في إطار «اليوم» متقابلَين: «بيع» يَرِد منفيًّا مرفوعًا في ذلك اليوم ﴿يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خُلَّةٞ وَلَا شَفَٰعَةٞ﴾ (البقرة 254) و﴿يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ﴾ (إبراهيم 31)، فالمعاوضة تنقطع؛ بينما «بشر» يَرِد في اليوم نفسه مُعطًى لا منقطعًا ﴿بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (الحديد 12). فما يبطل من المعاملة هو عين ما تُجلب به البُشرى.\n\nويلتقي الموضعان كذلك في خاتمةٍ واحدة: ﴿وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (التوبة 111) و﴿ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (الحديد 12)؛ فبيعةُ العهد وبُشرى الجنّة كلتاهما تنتهيان إلى الفوز نفسه.\n\nيقترن «ذرر» و«بيع» باشتراكٍ بنيويٍّ: كلٌّ منهما لفظٌ واحدٌ انشطر إلى دلالتين، ثمّ التقى الفرعان الأصغران عند مشهد الحساب.\n\n١) «ذرر» يَرِد ثمانيةً وثلاثين موضعًا على دلالتين: «الذُّرّيّة» (النسل والعقب) في اثنين وثلاثين موضعًا، و«الذَّرّة» (أصغر مقدارٍ يُوزَن) في ستّة مواضع. والشطر الثاني محصورٌ كلّه دون استثناء في تركيب ﴿مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ﴾: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة ٧)، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ﴾ (النساء ٤٠)، و﴿لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ﴾ (سبأ ٣). فلا تَرِد «الذَّرّة» قطُّ إلّا مَوزونةً بـ«المِثقال».\n\n٢) «بيع» يَرِد خمسة عشر موضعًا؛ أغلبها على شطرين: «البَيْع» (المعاملة والتجارة) ومنه ﴿وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ﴾ (البقرة ٢٧٥)، و«المُبايَعة» (عقد العهد) في مثل ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ﴾ (الفتح ١٠)؛ ويَبقى خارجهما موضع ثالث مفرد: ﴿صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ﴾ (الحج ٤٠)، فليس الجذر شطرين اثنين فحسب.\n\n٣) موضع الالتقاء: حيث تكون «الذَّرّة» وحدةَ ما يُوزَن من العمل، يكون «البَيْع» هو المعاملة التي تنقطع يوم الجزاء؛ فالبَيْع المنفيّ يَرِد في ﴿يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ﴾ (البقرة ٢٥٤)، وكُرِّر بنصّه في ﴿يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ﴾ (إبراهيم ٣١). فالذَّرّة تَدخل الميزان في اليوم الذي يَنقطع فيه البَيْع.\n\n٤) لا يجتمع الجذران في آيةٍ واحدةٍ البتّةَ؛ التقاؤهما توزيعيٌّ بنيويٌّ لا لفظيٌّ.\n\n٥) لطيفةٌ في «بيع»: يَرِد البَيْع قرينًا لِما يُلهي عن الذِّكر — ﴿لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾ (النور ٣٧)، و﴿وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَ﴾ عند نداء الجمعة (الجمعة ٩) — فالبَيْع المُباح يُؤمَر بتركه ساعةَ الذِّكر، ويَنقطع يوم الحساب الذي تُوزَن فيه الذَّرّة."
        },
        {
          "from_root": "لم",
          "surah": 62,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "حاضِر في 20 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).\n\nسوابق أداة النفي الجازم «لم» — كـ«ألم» و«أولم» و«أفلم» — ليست جذورًا مستقلّة بل أداةٌ واحدة مع حروف استفهامٍ أو عطف. والثابت بالاستقراء أنّ حرف العطف (الواو/الفاء) يقع بعد همزة الاستفهام لا قبلها: فلا يرد في القرءان «وألم» ولا «فألم» البتّة (صفر)، بل «أولم» (٣٥ موضعًا) و«أفلم» (١٢ موضعًا). أمّا «ألم» المباشرة فـ٧٨ موضعًا، و«ولم» ٤٧، و«فلم» ١٢ (والأربعة الباقية من الأصل «فَلِمَ» = فاء + «لِمَ» الاستفهاميّة، خارجة عن الأداة). التوزيع: ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ﴾ (يس ٣١)، ﴿أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ﴾ (السجدة ٢٦) نموذجان لسياق التذكير والاحتجاج.\n\n1) «لم» نفيٌ جازم مطلق يردّ المضارع إلى أفقٍ مضى بلا توقّعٍ لوقوعه، كما في ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ (الإخلاص ٣)؛ بينما «لمّا» الجازمة تنفي الفعل نفيًا مشوبًا بتوقّع حصوله واستمرار غيابه إلى لحظة الكلام. ويتجلّى جزم «لمّا» في ثمانية مواضع يليها فيها مضارعٌ مجزوم. وهي: ﴿وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ﴾ (البقرة ٢١٤)، و﴿وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ﴾ (آل عمران ١٤٢ والتوبة ١٦)، و﴿وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥ﴾ (يونس ٣٩)، و﴿بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ﴾ (ص ٨). ومنها ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡ﴾ (الحجرات ١٤)، و﴿وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ﴾ (الجمعة ٣)، و﴿كـَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ﴾ (عبس ٢٣) — فالمنفيّ فيها لم يقعْ بعدُ لكنّه منتظَر، وهو معنى التوقّع الذي لا تحمله «لم».\n2) للفظ «لمّا» (بفتح اللام وتشديد الميم) ثلاثة مسالك في القرءان: مسلك الجزم النادر السابق؛ ومسلك الحين الغالب الذي يليه فعلٌ ماضٍ فيدلّ على وقتِ وقوعٍ تحقّق فعلًا، كقوله ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ﴾ (الأنعام ٥)، و﴿لَمَّا ظَلَمُواْ﴾ (يونس ١٣)، و﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا﴾ (الجن ١٣)؛ ومسلكٌ ثالث جامد في تركيب ﴿إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا﴾ (الطارق ٤) ونحوه، وفيه «لمّا» للحصر والتوكيد لا للنفي البتّة.\n3) القاسم بين «لم» و«لمّا» الجازمة أنّ كلتيهما تجزم المضارع وتقلب زمنه، ويفترقان في أنّ «لم» قاطعةٌ للوقوع و«لمّا» مُبقِيةٌ بابَ الوقوع مفتوحًا. أمّا «لمّا» الحينيّة فلا تشارك «لم» في عملٍ ولا في معنًى؛ فهي ظرفٌ يصدّر الجملة الماضية فيثبّت الفعلَ ويؤقّته بعد أن نفته «لم». فلا يصحّ ردّ صيغ «لمّا» كلّها إلى باب النفي قياسًا على «لم»."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "نشر",
          "ayah": 10,
          "text": "فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ"
        },
        {
          "from_root": "بيع",
          "ayah": 9,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "تجر",
          "ayah": 11,
          "text": "خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ"
        },
        {
          "from_root": "ترك",
          "ayah": 11,
          "text": "وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ"
        },
        {
          "from_root": "فضل",
          "ayah": 4,
          "text": "ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "from_root": "فضل",
          "ayah": 10,
          "text": "فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ندو",
          "ayah": 9,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ"
        },
        {
          "from_root": "فضض",
          "ayah": 11,
          "text": "وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "63": {
      "n": 63,
      "name": "المُنَافِقُونَ",
      "name_plain": "المنافقون",
      "slug": "63-المنافقون",
      "ayat_count": 11,
      "token_count": 180,
      "juz_range": [
        28,
        28
      ],
      "mushaf_pages": [
        554,
        555
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "صدد",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "سند",
          "count": 2,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 1,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "صيح",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 9,
          "score": 22,
          "ngram_density": 19,
          "keyword_count": 1,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ"
        },
        {
          "a": 6,
          "score": 16,
          "ngram_density": 16,
          "keyword_count": 0,
          "text": "سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ"
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 10,
            "text": "وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ"
          }
        ],
        "pair_count": 5,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-r6-مما",
          "form_a": "مما",
          "form_b": "من ما",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "مما",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 10,
          "form": "من ما",
          "ayah_text": "وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ",
          "rasm": "وإذا قيل لهم",
          "n": 3,
          "global_count": 13,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءذا",
            "قول",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            5
          ],
          "sample_ayah": 5,
          "sample_text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ"
        },
        {
          "text": "وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ",
          "rasm": "ومن يفعل ذالك",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "فعل",
            "ذا"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ"
        },
        {
          "text": "ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ",
          "rasm": "ذالك فأولائك هم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءلي",
            "هم"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ",
          "rasm": "إن الله لا يهدي القوم",
          "n": 5,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "لا",
            "هدي",
            "قوم"
          ],
          "ayahs": [
            6
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "text": "يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ",
          "rasm": "يهدي القوم الفاسقين",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هدي",
            "قوم",
            "فسق"
          ],
          "ayahs": [
            6
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "text": "لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ",
          "rasm": "لا يهدي القوم الفاسقين",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "هدي",
            "قوم",
            "فسق"
          ],
          "ayahs": [
            6
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ"
        },
        {
          "text": "عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ",
          "rasm": "على قلوبهم فهم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "قلب",
            "هم"
          ],
          "ayahs": [
            3
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ"
        },
        {
          "text": "قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا",
          "rasm": "قلوبهم فهم لا",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قلب",
            "هم",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            3
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ"
        },
        {
          "text": "عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا",
          "rasm": "على قلوبهم فهم لا",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "قلب",
            "هم",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            3
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ"
        },
        {
          "text": "ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ",
          "rasm": "ءامنوا ثم كفروا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءمن",
            "ثم",
            "كفر"
          ],
          "ayahs": [
            3
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "صدد"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "جسم",
            "رءس"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "لوي",
            "قرب"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الوقوف والقعود والإقامة",
          "roots": [
            "سند"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الذل والهوان",
          "roots": [
            "ذلل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "التواضع والانكسار",
          "roots": [
            "ذلل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "النفع والضرر",
          "roots": [
            "ذلل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الصوت والنداء",
          "roots": [
            "صيح"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "جسم",
          "surah": 63,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في المنافقون يتبع إعجاب الأجسام تشبيه الخشب، فيسقط الاعتماد على المظهر وحده."
        },
        {
          "from_root": "لوي",
          "surah": 63,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد صيغة «لَوَّوۡاْ» بالتضعيف**: المنافقون 5 — الصيغة الوحيدة المُضعَّفة في الجذر، وقد جاءت لوصف المنافقين («لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ») حيث التضعيف يَدلّ على شدة الإعراض وتكراره الذي يُستجمَع في فعل واحد."
        },
        {
          "from_root": "رءس",
          "surah": 63,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثالثًا — ثلاثة أفعال هيئة خاصة بالرأس: ينغاض (الإسراء 51 — استهزاء)، يلوّون (المنافقون 5 — استكبار)، يُقنعون (إبراهيم 43 — رعب)؛ وهي أفعال لا تجتمع مع الرأس إلّا في هذه المواضع الثلاثة، وكلها تصف وضعًا نفسيًّا بالغ الدلالة."
        },
        {
          "from_root": "مِن",
          "surah": 63,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "توقيف الرسم — «مِمَّا» المتّصلة مقابل «مِنۡ مَّا» المنفصلة: «مِمَّا» المتّصل (111 موضعا) يدمج الجارّ بالموصول في وحدة للإحالة العامّة («الذي»)، كما في ﴿مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ﴾ (يسٓ 36). و«مِن مَّا» المنفصل يُبرز التبعيضيّة «بعض ما» في سياق التكليف المالكيّ-الاجتماعيّ: ﴿هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم﴾ (الرُّوم 28)، و﴿وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم﴾ (المُنَافِقُونَ 10)، و﴿فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم﴾ (النِّسَاء 25). فالفصل في الرسم يُبرز جزئيّة المالكيّة والإنفاق."
        },
        {
          "from_root": "ذلل",
          "surah": 63,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. التكرار الوحيد داخل آية واحدة هو الإنسان 14، وفيه يجتمع الفعل والمصدر: ﴿وَذُلِّلَتۡ﴾ و﴿تَذۡلِيلٗا﴾؛ وهذا أقوى موضع للتذليل التيسيري.\n\n2. التقابل مع عزز يظهر في أربعة مواضع، وبأربع صور: فعل إلهي (آل عمران 26)، ووصف المؤمنين (المائدة 54)، وجَعلٌ بشريّ يُذِلّ الأعِزّة (النمل 34)، ومفاضلة الأعز/الأذل (المنافقون 8).\n\n3. مواضع التذليل للأشياء 6 مواضع خامًا في 5 آيات، وهي تمنع اختزال الجذر في الهوان العقوبي.\n\n4. اقتران الذلة بالوجوه والأبصار في يونس 26-27 والقلم 43 والمعارج 44 يجعل الذلة حالة ظاهرة لا معنى داخليًا مجردًا.\n\n5. ﴿وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ﴾ في آل عمران 123 يثبت أن الذلة قد تكون وصف قلة وضعف حال، ثم يأتي النصر؛ فلا يصح جعلها ذمًا دائمًا."
        },
        {
          "from_root": "ءحد",
          "surah": 63,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. غلبة سياق النفي والشرط: تقع أكثر مواضع «أحد» بعد أداة نفي أو في شرط أو استفهام، مثل ﴿فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ﴾، و﴿وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ﴾، و﴿أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ﴾. وهذا يكشف أنّ الوظيفة الأكثر للجذر ليست العدّ، بل استغراق الجنس نفيًا أو اختبارًا.\n\n2. اقتران «أحد» بالموت: يتكرّر هذا الاقتران في ستة مواضع موثقة: ﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في البقرة 180 والمائدة 106، و﴿حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في النساء 18، و﴿إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في الأنعام 61، و﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في المؤمنون 99، و﴿أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في المنافقون 10. فالموت يأتي في هذه المواضع فردًا فردًا لا جماعةً.\n\n3. التكرار داخل الآية الواحدة: ترد «أحد» مرتين في البقرة 102: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ﴾ ثم ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ﴾، وترد مرتين في الكهف 19: ﴿فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم﴾ ثم ﴿وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا﴾. وهذا التكرار يشدّد معنى الفرد في الموضعين: تعيينًا في الأول، واستغراقًا في الثاني.\n\n4. سورة الإخلاص تجمع طرفي الجذر: تُثبت الأحدية في مطلعها ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ وتنفي الكفء في خاتمتها ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾. فالجذر يفتتح السورة ويختمها، إثباتًا للانفراد ونفيًا للمماثلة.\n\n5. في سياق العبادة والدعاء يأتي «أحدًا» حدًّا فاصلًا بين إفراد الله والإشراك: ﴿وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا﴾، ثم يأتي الإقرار: ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا﴾، ويتكرر المعنى في ﴿وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا﴾ و﴿وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا﴾.\n\n6. يجمع الكهف 110 بين إثبات الوحدانية ونفي الشريك في العبادة: ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا﴾. فإفراد الإله يستتبع ألا يدخل معه أحد في العبادة.\n\n7. يمتد النفي إلى الحكم والغيب والخشية: ﴿وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا﴾، و﴿فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا﴾، و﴿وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ﴾. ففي كل نطاق يكون «أحد» الحدّ الذي يُنفى عنده كل شريك أو مزاحم.\n\n8. انفراد صيغة «إحدى» بمعنى التفخيم يظهر في ﴿إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ﴾؛ فهي تعيّن واحدة من الكبر، لكن التعيين هنا يحمل تعظيمًا للمذكور لا مجرّد عدّ."
        },
        {
          "from_root": "مدن",
          "surah": 63,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **هَيمنة «المَدينة» المُعرَّفة بـ«ال» (14/17 = 82٪)**: ٱلۡمَدِينَة (13) + ٱلۡمَدِينَةَ (1). الجذر شِبه حَصري في صيغة المُعرَّف — لا «مَدينة» نَكِرة في القرءان. كلّ مَدينة في القرءان مَعروفة بسياقها الذي يُعرِّفها.\n\n2. **اقتران بـ«فِي» الظَّرفية في 9 مواضع (53٪)**: «فِي ٱلۡمَدِينَةِ» / «فِي ٱلۡمَدَآئِنِ». المدينة وعاء أحداث لا فاعِلة — الجذر لا يُسنَد إليه فعل ولا قول، إنّما تَقع الأحداث «فيه». بنية ظَرفية ثابتة.\n\n3. **«ٱلۡمَدَآئِنِ» الجمع مَحصور في فرعون (3/3 = 100٪)**: الأعراف 111، الشعراء 36، الشعراء 53 — الثلاث في قِصة فرعون مع موسى. صيغة الجمع لا تَخرج خارج هذا المشهد. تَخصيص قرءاني للجمع بسلطة فرعون التَّوسعية.\n\n4. **سورة القَصَص أعلى تَركُّز (3/17 = 17.6٪)**: القصص 15، 18، 20 — الثلاث في قصّة موسى قبل النبوّة (دخول، خوف، تَحذير). سورة واحدة تَستوعب مَدخل موسى المتدرِّج إلى المدينة في ثلاث مَراحل مُتتالية. لا تَتكرّر هذه الكَثافة في سورة أخرى.\n\n5. **اقتران «أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ» بمشهد الناصح المُسرع (2/2 = 100٪)**: القصص 20 («جَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ»)، يس 20 («جَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ»). تَكرار حَرفي في تركيب «أقصا المدينة + رجل + يَسعى» — بنية موازية لمشهَدَي النَّاصح المُهرَّع.\n\n6. **«ٱلۡمَدِينَة» المعهودة لمدينة النبيّ ﷺ في 4 مواضع (24٪)**: 3 من 4 في سياق النفاق (التوبة 101، الأحزاب 60، المنافقون 8)، والتوبة 120 في سياق مدح الثبات مع الرسول ووعدٍ بالأجر لا النفاق. صيغة المُعرَّفة بدون قَيد سُوري سابق تَنصرف في القرءان إلى مَدينة النبيّ، وتَغلُب عليها مواضع النِّفاق دون حصرٍ كامل."
        },
        {
          "from_root": "فقه",
          "surah": 63,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من اللطائف العددية أن الجذر ورد 20 موضعًا في 20 آية. هذا الضبط يميز بين تكرار حقيقي داخل الآية الواحدة وبين اختلاف صور الرسم، وهو سبب رئيس.\n\nينفصل السمع عن الفقه في القرءان انفصالًا بنيويًّا حادًّا على ثلاثة محاور توزيعيّة لا تتخلّف في موضع واحد من مواضع الجذرين. الأوّل محور العضو: يجعل القرءان للفقه عضوًا واحدًا هو القلب، وللسمع عضوًا هو الأذن، ويفرز بينهما في تركيب واحد جامع في قوله ﴿لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ﴾ (الأعراف ١٧٩)، فالأفعال الثلاثة موزّعة على ثلاثة أعضاء بالترتيب: القلب للفقه، والعين للبصر، والأذن للسمع. ولذلك حين يحضر الاستماع ويُحجَب الفقه، يكون الحاجب على القلب لا على الأذن: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ﴾ ثُمّ ﴿وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ﴾ (الأنعام ٢٥)، فالأكنّة على القلب لتعطيل الفقه، والوقر في الأذن لتعطيل السمع. وهذا القرين القلبيّ مطّرد: ورد حاجز الفقه قلبيًّا (أكنّة أو طبع أو صرف على القلوب) في ستّة مواضع: الأنعام ٢٥، والتوبة ٨٧ ﴿وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ﴾، والتوبة ١٢٧، والإسراء ٤٦، والكهف ٥٧، والمنافقون ٣، ولم يَرِد قطّ حاجزًا على الأذن. المحور الثاني محور المتعلَّق: متعلَّق الفقه حيثما صُرّح به معنًى مقصود لا صوت مجرّد؛ فهو ﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾ (طه ٢٨)، و﴿لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا﴾ (الكهف ٩٣)، و﴿لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا﴾ (النساء ٧٨)، و﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ﴾ (التوبة ١٢٢)، وحتّى التسبيح الواقع لا يُدرَك مقصوده: ﴿وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ﴾ (الإسراء ٤٤). المحور الثالث محور الإسناد: لفظ السمع يُسنَد إلى الله اسمًا وصفةً سبعًا وأربعين مرّةً بصيغة «السميع»، ويقترن في ثلاثٍ وأربعين منها بوصف العلم أو البصر كما في ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ (البقرة ١٣٧) و﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾ (الإسراء ١)؛ فالاسم الجامع لإدراك المعنى عند الإسناد الإلهيّ هو العلم المقرون بالسمع لا السمع وحده. أمّا الفقه فلم يَرِد البتّة اسمًا ولا صفةً لله في مواضع الجذر العشرين كلّها؛ فهو في القرءان فعلٌ إنسانيّ خالص، يقع أو يُحجَب عن الناس وحدهم. وتؤكّد بنيةُ الخطاب هذا الفرز: لم تَرِد صيغة التوبيخ بالفقه «أفلا تفقهون» في القرءان مرّةً واحدة، بينما وردت بالسمع ﴿أَفَلَا تَسۡمَعُونَ﴾ (القصص ٧١)؛ ويسكن الفقه عوضًا عن ذلك في جملة الحكم على حال قومٍ ﴿بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾ (الأنفال ٦٥) و﴿وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ﴾ (المنافقون ٧). فالسمع وصول الصوت إلى الأذن، وقد يكون صفةً إلهيّة محيطة؛ والفقه نفاذ المعنى إلى القلب، ولا يكون إلّا كسبًا بشريًّا.\n\n١) قول جذرٌ بالِغ السَّعة في القرءان (أكثر من ألفٍ وسبعمائة موضع)، بينما فقه محصورٌ في عشرين موضعًا فحسب؛ فالقول إنتاجُ الكلام وإبرازُه، والفقه نفاذُ المعنى المقصود من ذلك الكلام إلى القلب بعد بروزه.\n٢) القول يَرِد اسمًا ومصدرًا وفعلًا (قَوۡلٗا، ٱلۡقَوۡلُ، قَالَ، قُلۡ)، أمّا فقه فلم يَرِد في مواضعه العشرين إلّا فعلًا (يَفۡقَهُونَ، نَفۡقَهُ، تَفۡقَهُونَ، لِّيَتَفَقَّهُواْ)، ولا يَرِد قطّ اسمًا ولا صفةً؛ فالقول له ذاتٌ ثابتة تُسمّى، والفقه حدثٌ يقع أو يُحجَب لا يستقرّ اسمًا.\n٣) في تسعةٍ من مواضع فقه يجتمع الجذران في الآية، وفي ثلاثة منها وحدها يكون المفقوه قولًا: ﴿مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ﴾ (هود ٩١)، و﴿لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا﴾ (الكهف ٩٣)، و﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾ (طه ٢٨). وفي الستّة الباقية يجيء القول في آيتها من غير أن يكون متعلَّق الفقه، فلا يُسوّى مجرد الاجتماع في آية واحدة بتعلّق الفقه بالقول.\n٤) يُصرّح القرءان بهذا الفرز حين يجمع الفعلين عن لسانٍ واحد: ﴿مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ﴾ (هود ٩١)، فالقول واصلٌ مسموع، ومع ذلك يُنفى الفقه؛ فبلوغ القول لا يستلزم فقهه.\n٥) القول قد يقع تامًّا ولا يُفقَه مقصوده، كالتسبيح الواقع فعلًا: ﴿وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ﴾ (الإسراء ٤٤)؛ فالخلل ليس في القول بل في نفاذه إلى القلب، إذ مانع الفقه قلبيٌّ (أكنّة وطبع وصرف على القلوب) في ستّة مواضع، لا يمسّ القول نفسه.\n٦) ينفرد الفقه بقابليّة التعمّق والطلب في ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ﴾ (التوبة ١٢٢)، فهو فعلُ تكلّفٍ وتحصيلٍ للمعنى، بينما القول إخراجٌ للفظ لا يلزم منه إدراك معناه عند سامعه."
        },
        {
          "from_root": "قرب",
          "surah": 63,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "القُرب الزمنيّ شطرٌ مستقلّ من الجذر: «قريبًا» و«اقترب» يصفان دنوّ الساعة (القمر 1، الأحزاب 63)، والحساب والوعد (الأنبياء 1، الأنبياء 97)، والعذاب (النبإ 40)، والفتح (الفتح 18)، والأجل (النساء 77، إبراهيم 44، المنافقون 10)."
        },
        {
          "from_root": "خزن",
          "surah": 63,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **اقتران بِنيويّ: إضافة «الخَزائن إلى الله» في 7 من 8 مواضع (87٪):** الأنعام 50، هود 31، ص 38:9، الطور 37، المنافقون 7، الحجر 21، الإسراء 100. الاستثناء الوحيد يوسف 55 («خزائن الأرض») وهو استخلافٌ بإذن. **الخَزائن في القرءان مُلكٌ إلهيٌّ بالأصل**، تَوصيفٌ بِنيويٌّ ثابت لا يَنكسر إلا بشروط ثلاثة: نبوّة + إذن + حِفظ وعلم.\n\n2. **خصوصيّة الجهة الفاعلة في «الخَزَنة» (4/4 = 100٪):** كلُّ من سُمِّي في القرءان «خَزَنة» فهو في الدار الآخرة: ثلاثةٌ لجهنّم (الزمر 71، الملك 8، غافر 49)، وواحدٌ للجنّة (الزمر 73). ولا يَدخل في هذا العدد نفيُ الخازنيّة عن البشر في ﴿وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ﴾ (سورة الحجر ٢٢)، فهو اسمُ فاعلٍ مَنفيٌّ في أمر الماء لا اسمَ خازن. والصيغة «خَزَنة» بهذه الهيئة تَنحصر في الفضاء الآخرويّ.\n\n3. **التَّقابل البِنيويّ بين خَزَنة جهنّم وخَزَنة الجنّة في الزمر:** آيتان في سياقٍ واحد تَفصل بينهما الآيةُ 72 (الزمر 71 و73) تَجريان على بِنيةٍ واحدة مع فارقٍ دقيق: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ﴾ (سورة الزمر ٧١) في النار، و﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا﴾ (سورة الزمر ٧٣) في الجنّة — بزيادة الواو في ﴿وَفُتِحَتۡ﴾ في موضع الجنّة. والموازاة بين النقيضَين (نار وجنّة) تَكشف **بنيةً مَقصودة**: نفس الفعل من خَزَنة كلٍّ، مع اختلاف ما يُقال للوافدين.\n\n4. **اقتران «الخَزائن» بـ«الرحمة» في موضعَين (الإسراء 100، ص 38:9):** «خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ» و«خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ». المَخزون الإلهيّ في القرءان ليس مالًا بل **رَحمةً** — تَوصيفٌ بنيويٌّ يُحوِّل المعنى من المالي إلى الرَّحماني.\n\n5. **«بِخَٰزِنِينَ» منفيٌّ عن البَشر في الموضع الوحيد لاسم الفاعل (1/1 = 100٪):** صيغة اسم الفاعل من الجذر لم تَرِد في القرءان إلا منفيّةً عن البشر. هذا النَّفي البِنيويّ يُعمِّق اختصاص الجذر بالقِوامة الإلهيّة أو الآخرويّة، ويَجعل «خازنيّة» البشر إمكانيّةً مَرفوضةً نصًّا.\n\n6. **الجار المقابل «أَمۡ» هو الأكثر اقترانًا بالجذر (3 مواضع من أبرز الجيران):** آيتان تَستعملان «أَمۡ» (3 تكرارات للكلمة) أداةَ إنكارٍ واستفهامٍ تقريعيٍّ قبل «خَزائن»: الطور 37 ﴿أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾، وص 38:9 ﴿أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ﴾. هذا يَكشف أنّ القرءان حين يُذكر «الخَزائن» مع «أَمۡ» يَستهدف دائمًا تَفنيد ادّعاء المشركين ومَدحًا لله."
        },
        {
          "from_root": "فضض",
          "surah": 63,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران حاليّ: «مِّن فِضَّةٖ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في سورَتَين.\n\nيرد جذر «فضض» في القرءان في تسعة مواضع، تتوزّع بين الفِضّة معدنًا (ست) والانفضاض تفرّقًا (ثلاث). وتنكشف لطيفة بنيويّة دقيقة في حُليّ أهل الجنّة حين تُجمَع مواضع «الأساور» كلّها:\n\n١. تذكر الأساور أربع مرّات؛ ثلاث منها من ذهب، وموضع واحد فريد من فِضّة.\n\n٢. مواضع الذهب الثلاثة تجري على نسق واحد ثابت بأداة التبعيض المقدَّمة «مِن»: ﴿يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ﴾ في الكهف ٣١ والحجّ ٢٣ وفاطر ٣٣، بفعل مبنيّ للمجهول ﴿يُحَلَّوۡنَ﴾ وتبعيضٍ مزدوج.\n\n٣. أمّا الفِضّة فجاءت وحدها بلا «مِن» التبعيضيّة المقدَّمة: ﴿وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ﴾ في الإنسان ٢١، فحُذفت الأداة الأولى ونُصبت ﴿أَسَاوِرَ﴾ مفعولًا صريحًا بعد ﴿وَحُلُّوٓاْ﴾.\n\n٤. هذا الفارق ليس تنويعًا عابرًا: الذهب يلازمه التبعيض ﴿مِنۡ أَسَاوِرَ﴾ فيشمل الحُليّ بعضًا، بينما الفِضّة تُسند الأساور إسنادًا مباشرًا دون تبعيضٍ مقدَّم، فيقوى معنى الإحاطة والتمام في التحلية.\n\n٥. ويعضد تفرّد سياق الفِضّة أنّها في سورة الإنسان تتكرّر ثلاثًا في مشهد واحد: الآنية ﴿بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ﴾ (١٥)، والقوارير ﴿قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ﴾ (١٦)، ثمّ الأساور ﴿أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ﴾ (٢١)، فالفِضّة في هذا المقام معدن نعيمٍ مكتمل لا حُليّ مفرد.\n\n٦. وبهذا تصحّ الدعوى: «الأساور من فِضّة» انفردت ببنية الإسناد المباشر دون «مِن» التبعيضيّة، خلافًا لأساور الذهب الثلاث المطّردة على التبعيض.\n\nمادّةُ الأساور في القرءان تُنسَب إلى معدنَين لا غير، ويُقرَن بالتحلية معهما اللؤلؤُ من غير أن يُنَصّ على أنّه مادّةٌ للأساور:\n\n١. الذهب — جاء في ثلاثة مواضع: ﴿يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ﴾ (الكهف ٣١)، ثُمّ في الحجّ ٢٣، ثُمّ في فاطر ٣٣؛ فهو المادّة الغالبة في وصف حِلية أهل الجنّة.\n\n٢. الفِضّة — انفردت بموضع واحد للأساور: ﴿وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ﴾ (الإنسان ٢١)، وفيه قُرِنت الأساور الفِضّيّة بالشراب الطهور لا بالذهب.\n\n٣. اللؤلؤ — يقترن بالتحلية في موضعَين: ﴿يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗا﴾ (الحجّ ٢٣)، وكُرِّر بصيغته في فاطر ٣٣؛ وهو معطوفٌ منصوب في الحلية لا مجرورٌ وصفًا للأساور، فلم يَنصّ النصُّ على أساورَ من لؤلؤ.\n\nويُلحَظ في توزيع المواضع الأربعة:\n٤. أنّ الذهب لا يَرِد في سياق الأساور إلا مقرونًا بزينةٍ أخرى أو ثيابٍ خضرٍ من سُندُسٍ وإستبرق (الكهف ٣١)، أو باللؤلؤ واللباس الحرير (الحجّ ٢٣، فاطر ٣٣).\n٥. أنّ الفِضّة وحدها هي التي أُفرِدت للأساور دون قَرِينٍ معدنيّ، فجاءت في سياقِ ﴿بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ﴾ و﴿قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ﴾ (الإنسان ١٥-١٦) قبل أساورها.\n\nفالصواب أنّ مادّتَي الأساور المنصوصتَين اثنتان: الذهب والفِضّة؛ وأنّ اللؤلؤ يدخل في التحلية مقرونًا بالذهب في موضعَين، لا وصفًا للأساور.\n\nتوزيع معدن الأساور في وصف نعيم الآخرة قائمٌ على تمييزٍ سياقيٍّ ثابت، يتبيّن بمسح كل مواضع لفظ ﴿أَسَاوِرَ﴾ ومواضع ﴿فِضَّةٖ﴾/﴿ٱلذَّهَبَ﴾:\n\n١. لفظ ﴿أَسَاوِرَ﴾ يرد أربع مرّات في القرءان كله، كلّها في سياق التحلية في الجنّة، بصيغة ﴿يُحَلَّوۡنَ﴾ أو ﴿وَحُلُّوٓاْ﴾.\n\n٢. ثلاثة من هذه المواضع تجعل الأساور من الذهب: ﴿يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ﴾ في الكهف ٣١، والحج ٢٣، وفاطر ٣٣. ويقترن الذهب في موضعين منها باللؤلؤ: ﴿مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ﴾ (الحج ٢٣، فاطر ٣٣).\n\n٣. الموضع الرابع وحده يجعل الأساور من الفضّة: ﴿وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ﴾ في الإنسان ٢١. فهذه السورة تنفرد بمعدن الفضّة في التحلية دون باقي المواضع.\n\n٤. وانفراد الإنسان بالفضّة ليس معزولًا؛ فالفضّة تتغلغل في وصف نعيمها كلّه: ﴿بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ﴾ (الإنسان ١٥)، و﴿قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ﴾ (الإنسان ١٦)، ثمّ الأساور ﴿مِن فِضَّةٖ﴾ (الإنسان ٢١). فالسياق متّسقٌ داخليًّا على معدنٍ واحد.\n\n٥. ويتقابل سياق التحلية بالفضّة (نعيم) مع سياق آخر للفضّة هو سياق زينة الدنيا والاستدراج: ﴿لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ﴾ لمن يكفر بالرحمن (الزخرف ٣٣)، و﴿يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا﴾ (التوبة ٣٤)، و﴿ٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ﴾ في متاع الحياة الدنيا (آل عمران ١٤).\n\n٦. فالحصيلة: المعدنان لا يردان عشوائيًّا، بل بتوزيعٍ سياقيٍّ منضبط — الذهب غالبٌ في تحلية الجنّة (ثلاثة مواضع)، والفضّة منفردةٌ بموضع تحليةٍ واحد في سورةٍ يطبعها معدنها بكامله، بينما يجتمع المعدنان في سياق المال المكنوز ومتاع الدنيا.\n\nجذر «فضض» يَنتظِم في القرءان على فرعَين: الفِضّة معدنًا (٦ مواضع)، والتَفَرُّق والانصِراف فعلًا (٣ مواضع). والقَولة تَكشِف عن بِنية دلاليّة مُحكَمة في اقتران «الذهب والفضة».\n\n١) لا يَجتمِع الذهبُ والفضّةُ مَقرونَين إلّا في موضِعَين، وكِلاهما في سِياق الدُّنيا لا الجزاء: زينة الشهوات في ﴿مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ﴾ (آل عِمران ١٤)، وكَنزُهما ومَنعُ الإنفاق في ﴿يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ﴾ (التوبَة ٣٤). فالاقترانُ مَوسومٌ بالفِتنة والإمساك.\n\n٢) وحيث انفردت الفضّةُ عن الذهب جاءت في سياقَين متباينَين: سياقِ نعيم أهل الجنّة — آنيتُهم ﴿بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ﴾ (الإنسَان ١٥) وحِليتُهم ﴿أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ﴾ (الإنسَان ٢١) — وسياقِ متاعِ الدنيا لمن يَكفُر بالرحمن ﴿لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ﴾ (الزُّخرُف ٣٣). فالمعدِنُ نفسُه يَنقلِب من مَتاعٍ يُستدرَج به إلى عَطاءِ إكرامٍ مُقَدَّر.\n\n٣) تَتقابَلُ أَساوِرُ الجنّة فِضّةً (الإنسَان ٢١) ونَظيرتُها ذَهَبًا ﴿أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ﴾ (الكهف ٣١)، فيَلتقي المعدِنان في الكَرامة الأُخرويّة بعد افتراقِهما في فِتنة الدُّنيا.\n\n٤) أمّا الفرعُ الفعليُّ فيَجمَع معنى التَّبَدُّد والانصِراف: ﴿لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ﴾ (آل عِمران ١٥٩)، ﴿ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا﴾ (الجُمعَة ١١)، ﴿حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ﴾ (المُنَافِقُونَ ٧). فكما تَنفَضُّ الفِضّةُ المَكنوزة عن الإنفاق، يَنفَضُّ الجَمعُ عن المُجتَمَع — وَحدةُ الجذرِ في الانفِكاكِ والتَّفَرُّق.\n\nلفظ «فِضّة» من الجذر (فضض)، ويرد في القرءان اسمًا للمعدن النفيس في ستة مواضع، بمسحٍ كلّيٍّ لكل صيغه:\n\n١. العدد: ست مرّات لا غير، موزّعة على أربع سور: آل عمران ١٤، والتوبة ٣٤، والزخرف ٣٣، والإنسان ١٥ و١٦ و٢١. وما عداها من مادّة (فضض) فهو الانفضاض والتفرّق كـ﴿ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا﴾ (الجمعة ١١)، لا الفضّة المعدن.\n\n٢. اقترانه بالذهب: في موضعين فقط يُذكر الذهب قبل الفضّة، وكلاهما في سياق المال المكنوز أو المُشتهى: ﴿مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ﴾ (آل عمران ١٤) ضمن ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾، و﴿يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا﴾ (التوبة ٣٤).\n\n٣. تقدّم الذهب على الفضّة: حيث اجتمعا جاء الذهب أوّلًا في الموضعين، فيثبت ترتيبٌ لفظيٌّ مطّرد بينهما في القرءان.\n\n٤. الفضّة في الآخرة: نصف مواضعها الستّة في سورة واحدة هي الإنسان، وكلّها في وصف نعيم أهل الجنّة: ﴿بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ﴾ (١٥)، ﴿قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ﴾ (١٦)، ﴿أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ﴾ (٢١).\n\n٥. تقابل دلاليّ داخليّ: تنقسم المواضع قسمين متقابلين؛ فضّةٌ تُكنز وتُشتهى في الدنيا فيُتوعَّد كانزها (التوبة ٣٤)، وفضّةٌ تُساق جزاءً لأهل الجنّة (الإنسان). فالمعدن نفسه يفترق حكمه باختلاف الموطن.\n\n٦. موضع منفرد: في الزخرف ٣٣ تُذكر الفضّة سقفًا لبيوت مَن يكفر بالرحمن ﴿سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ﴾، في سياق هوان متاع الدنيا. وبذلك يجتمع للفظ بناءٌ قرءانيٌّ يفرّق بين قيمة المعدن الحسّيّة وموقعه في ميزان الجزاء.\n\nتَنفَرِد سورة الإنسان (الدهر) بأنّها الموضع الوحيد في القرءان الذي تَتَكرّر فيه «الفِضّة» داخل سورة واحدة، وبتركيز مخصوص يَبلغ ثلاث مرّات:\n\n1. مِن مَواضع الجذر الستّة كلّها (في أربع سُوَر)، تَستأثِر سورة الإنسان بثلاثة مَواضع متتاليةِ السياق، بينما تَكتفي كلُّ سورةٍ سواها بموضعٍ واحد: ﴿وَٱلۡفِضَّةِ﴾ (آل عمران 14)، ﴿وَٱلۡفِضَّةَ﴾ (التوبة 34)، ﴿مِّن فِضَّةٖ﴾ (الزخرف 33).\n\n2. المَواضع الثلاثة في الإنسان كلُّها في وصف نعيمِ أهل الجنّة، وتَتدرّج في ما تَصِفُه الفِضّةُ من مادّة: ﴿وَيُطَافُ عَلَيۡهِم بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكۡوَابٖ كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠﴾ (76:15) — آنية الفِضّة، ثُمّ ﴿قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقۡدِيرٗا﴾ (76:16) — قواريرُ من فِضّة، ثُمّ ﴿وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ﴾ (76:21) — حِليةُ الفِضّة.\n\n3. يَنفرِد هذا السياق ببِنيةٍ لا تَرِدُ في غيره: تُوصَف الأكوابُ بأنّها ﴿كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠﴾ (76:15) ثُمّ يُبيَّن أنّ تلك القوارير ﴿مِن فِضَّةٖ﴾ (76:16)، فتجتمع للفِضّة صفةُ القوارير — صورةٌ لا نظيرَ لها في مَواضع الفِضّة الأخرى.\n\n4. يَتقابَل وَجهُ الفِضّة هنا مع وَجهِها في آل عمران والتوبة: هناك تَأتي مَقرونةً بـ﴿ٱلذَّهَبِ﴾ في إطارِ زينةِ الحياة الدنيا والكَنزِ المذموم، وهنا تَأتي مُفرَدةً عن الذهب في إطارِ العَطاء والجزاء، فيَنتقِل اللفظُ نفسُه من مَتاعٍ مَفتونٍ به إلى نعيمٍ مَوهوب."
        },
        {
          "from_root": "صدد",
          "surah": 63,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التباين بين الموضعين لافت: في النساء ١٦٠ كثيرا ملتصقة بالمصدر «صدّهم» فتنتشر دلالتها على الفعل والمفعول والزمن معًا؛ وفي التوبة ٣٤ كثيرا هي اسم إنّ فتختصّ الكثرة بذوات الصادّين لا بفعلهم. وفي آيتين أخريين تظهر المصدودون صراحةً: ﴿لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ﴾ (آل عمران ٩٩) و﴿تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ﴾ (الأعراف ٨٦)، ممّا يؤكّد أنّ التعبير «صدوا كثيرًا» في النساء ١٦٠ يتضمّن حضور المصدودين حضورًا ضمنيًّا.\n\n١. **اقتران «كثيرا» بجذر صدد: موضعان فقط من 41 آية**\n\nيرد الجذر صدد في 41 آية فريدة (42 موضعًا) موزّعة على 23 سورة. ولا يقترن به لفظ «كثير» إلا في موضعين اثنين، وهو ما يجعل كل موضع منهما يحمل ثقلًا بنيويًّا خاصًّا.\n\n٢. **الموضع الأول — النساء 4:160: كثيرا بعد المصدر**\n\n﴿وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا﴾ (النساء 160)\n\nالصيغة هنا مصدر مضاف «صَدِّهِمۡ» لا فعل. وكثيرًا منصوبة تاليةً للجار والمجرور «عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ»، فتنشأ نتيجةً لذلك مرجعيّتان داخليّتان لا ثالث لهما من النص:\n\n— **كثرة الصد**: صدّوا صدًّا كثيرًا، أي كثرت منهم حادثة الصد نفسها. وهذا يتوافق مع نمط القرءان في تعليق الحكم بالفعل ذاته لا بمتعلّقه.\n\n— **كثرة المصدودين**: صدّوا عن سبيل الله ناسًا كثيرين، أي المفعول به المحذوف كثيرٌ. ويسند هذه القراءة موضعٌ مجاور هو آل عمران 99: ﴿لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ﴾ (آل عمران 99) — حيث يأتي المصدودون صريحًا «مَنۡ ءَامَنَ»، مما يُثبت أن صد الجذر يحمل مفعولًا بشريًّا قابلًا للتكثير.\n\nأما قراءة الزمن (صدّوا وقتًا كثيرًا) فلا شاهد نصيّ داخلي يسندها في هذا الموضع ولا في غيره من آيات الجذر.\n\n٣. **الموضع الثاني — التوبة 9:34: كثيرا قبل الفعل**\n\n﴿إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ﴾ (التوبة 34)\n\nهنا انقلب الترتيب: كثيرًا وقعت اسمًا لـ«إنّ» في صدر الجملة، فصارت وصفًا للصادّين أنفسهم لا لفعل الصد ولا لمفعوله. أي أن الجذر صدد وردَ مرةً مع كثرة الفاعلين (9:34)، ومرةً مع كثرة الفعل أو المفعول (4:160).\n\n٤. **الموضع الشاهد على المصدودين — النساء 4:61**\n\n﴿رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا﴾ (النساء 61)\n\nصدودًا هنا مفعول مطلق يؤكد الفعل ذاته، لا المصدودين ولا الزمن. وهو الموضع الوحيد الذي يأتي فيه مصدر الصد مع الجذر معرَّفًا بالتنكير النوعي الشديد، مما يرسّخ أن كثيرًا في 4:160 تنافس بين توصيف الفعل وتوصيف من وقع عليه.\n\n١. **الصدّ = إعاقة الحركة نحو هدف — لا نفيٌ مجرد:** صدد يدلّ في أكثر مواضعه على منع مَن يسير نحو شيء من بلوغه، ولذلك يلزمه «عَن» غالبًا. ويجيء بلا متعلَّق مذكور في خمسة مواضع: ﴿مِنۡهُ يَصِدُّونَ﴾ (الزخرف ٥٧)، ﴿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ﴾ (الزخرف ٦٢)، ﴿وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ﴾ (المنافقون ٥)، ﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ﴾ (النمل ٤٣)، و﴿مَّآءٖ صَدِيدٖ﴾ (إبراهيم ١٦).\n\n٢. **الارتباط الحرفيّ بسبيل الله:** في ٢٠ من أصل ٤٢ موضعًا يقترن صدد بسبيل الله في الآية نفسها؛ وفي ٥ أخرى بالسبيل دون ذكر اسمه. الصدّ عن السبيل هو المشهد المركزيّ الثابت، وليس صورةً من صوره.\n\n٣. **ثلاثيّة محمد — بنية تكرارية نادرة:** تتكرر الصيغة ذاتها ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ في ثلاثة مواضع متتالية من سورة محمد: الآيتان ١ و٣٢ و٣٤، مع تصعيد في كل مرة — فالأولى: إضلال العمل؛ والثانية: مشاقّة الرسول؛ والثالثة: الموت على الكفر وانتفاء المغفرة. هذا التكثيف في سورة واحدة لا نظير له في القرءان لهذا الجذر.\n\n٤. **كَفَر + صَدَّ = ثنائيّة لازمة:** في ١٤ آية يجتمع الجذران كفر وصدد. وتغلب على هذا الاجتماع صيغة واحدة: ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ في النساء ١٦٧ والنحل ٨٨ ومحمد ١ و٣٢ و٣٤. ولا يلزم من الاجتماع أن يكون الصدّ وجهًا للكفر في كل موضع؛ ففي النمل ٤٣ الصادّ ﴿مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ﴾.\n\n٥. **يَصِدُّونَ — كسر الصاد وحده:** في الزخرف ٥٧ ﴿إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ يَصِدُّونَ﴾ تُكسَر الصاد، وهو الموضع الوحيد المكسور في الجذر كلّه؛ ويتعلّق الفعل بـ«مِن» لا بـ«عن»، فيفارق سائر المواضع في الحرف والحركة معًا.\n\n٦. **صَدِيد — فرع العقوبة:** ﴿وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ﴾ إبراهيم ١٦ — صيغة المفرد هذه وحيدة في القرءان، وهي صادرة من السياق الجهنّميّ مباشرةً بعد ذكر الإعاقة عن الهدى.\n\n٧. **المسجد الحرام — هدف ثانٍ ثابت:** في ٥ مواضع يتعلق الصدّ بالمسجد الحرام، أبرزها الفتح ٢٥ ﴿هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ — وهذا الاستعمال يُبيّن أن سبيل الله والمسجد الحرام هما الهدفان اللذان يُعترض الناس دونهما.\n\nفي القرءان موضعان فقط يقترن فيهما «كثيرٗا» بجذر صدد، وبينهما تباين دلاليّ بليغ في موضع «كثيرٗا» من الجملة.\n\n١. ﴿وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا﴾ (النِّسَاء 160) — وردت «كثيرٗا» بعد المصدر المضاف «صَدِّهِمۡ» وبعد متعلّقه «عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ»، وهو موضع نحويّ يتّسع لثلاثة مراجع في آنٍ واحد: كثرة الصدّ ذاته بوصفه مفعولًا مطلقًا نائبيًّا؛ وكثرة المصدودين بوصفهم مفعولًا به محذوفًا؛ وكثرة مرّات الصدّ عبر الزمن بوصفها ظرفًا عدديًّا. سياق الآية — وصف سلوك تاريخيّ متراكم للذين هادوا — يستدعي الأبعاد الثلاثة معًا لا يُرجِّح أحدها على الآخر.\n\n٢. ﴿إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ﴾ (التَّوبَة 34) — انتقلت الكثرة هنا إلى الصادّين أنفسهم؛ «كثيرٗا» اسمُ «إنّ» في صدر الجملة، والصدّ جاء فعلًا معطوفًا على وصف الفاعلين.\n\nالتقابل بين الموضعين كاشف: ففي النساء 160 تنتشر الكثرة على الفعل ومفعوله وزمنه معًا، وفي التوبة 34 تتمركز في ذوات الفاعلين. ويُسند البعد الثالث (المصدودون) موضعان آخران صريحان: ﴿لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ﴾ (آل عِمران 99)، و﴿تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ﴾ (الأعرَاف 86) — وكلاهما يُصرِّح بالمصدودين، مما يُثبت أن مفعول الصدّ البشريّ قابل للتكثير وحاضر في بنية الجذر.\n\nفي جذر «صدد» (٤٢ موضعًا) يرد لفظ «كثيرًا» في موضعين متمايزَي البنية، ويقف في أحدهما معلَّقًا بين ثلاثة تأويلات نحويّة داخليّة لا يفصل بينها النصّ.\n\n١. كثيرًا ومصدر الصدّ — النساء ١٦٠\n﴿فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا﴾\nيقع «كثيرًا» بعد المصدر «صدّهم» مباشرةً، فيتجاذبه ثلاثة وجوه نحويّة يجيزها التركيب:\n— كثرة الصدّ: منصوبًا على المصدر = صدًّا كثيرًا، أي كثافة فعل المنع ذاته.\n— المصدودون: منصوبًا على المفعولية = صدّوا كثيرًا [من الناس]، أي كثرة من انصرفوا عن السبيل بسببهم.\n— الزمن: منصوبًا على الظرفية = صدّوا عن سبيل الله كثيرًا [من الأحيان أو الزمان]، أي امتداد الصدّ وتكرّره عبر الزمن.\nولا يختار النصّ أحد هذه الوجوه، فيبقى «كثيرًا» جامعًا للثلاثة في وقت واحد.\n\n٢. كثيرًا وفاعلو الصدّ — التوبة ٣٤\n﴿إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ﴾\nهنا «كثيرًا» اسم إنّ: وصفٌ لكثرة الصادّين أنفسهم، لا لفعل الصدّ ولا لمن وقع عليهم.\n\n٣. طرف مقارن — الأعراف ٨٦\n«وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ ... وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡ»\nيقترن الصدّ هنا بمقابلة القلّة والكثرة من طريق الفعل «كثّركم» لا الصفة، مما يدعم أن الكثرة والصدّ حقلان متداخلان في النصّ.\n\nالخلاصة: في مواضع الجذر الكليّة (٤٢ موضعًا) يظهر «كثيرًا» مرّتين لا غير، وتنفرد النساء ١٦٠ بأن تُبقي الكلمة معلّقةً بين الدلالة الفعليّة (كثافة الصدّ) والزمنيّة (امتداده) والبشريّة (كثرة المصدودين) في آنٍ واحد."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "طبع",
          "ayah": 3,
          "text": "ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "جسم",
          "ayah": 4,
          "text": "تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ"
        },
        {
          "from_root": "فضض",
          "ayah": 7,
          "text": "لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ"
        },
        {
          "from_root": "صيح",
          "ayah": 4,
          "text": "وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ"
        },
        {
          "from_root": "خشب",
          "ayah": 4,
          "text": "كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "64": {
      "n": 64,
      "name": "التغَابُن",
      "name_plain": "التغابن",
      "slug": "64-التغابن",
      "ayat_count": 18,
      "token_count": 241,
      "juz_range": [
        28,
        28
      ],
      "mushaf_pages": [
        556,
        557
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بعث",
          "count": 3,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "زعم",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "قرض",
          "count": 1,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 9,
          "score": 27,
          "ngram_density": 24,
          "keyword_count": 1,
          "text": "يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
        },
        {
          "a": 1,
          "score": 26,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 0,
          "text": "يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 10,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 18,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 18,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 9,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": "يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ",
            "indef_text": "إِنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الحمد",
            "root": "حمد",
            "count": 1,
            "ayah": 1,
            "text": "يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 2,
            "ayah": 3,
            "text": "خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ"
          },
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 9,
            "text": "يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
          }
        ],
        "pair_count": 11,
        "always_count": 3
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00048",
          "form_a": "نبأ",
          "form_b": "نبؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "نَبَء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 5,
          "form": "نبؤا",
          "ayah_text": "أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00062",
          "form_a": "وٱستغنى",
          "form_b": "وٱستغنىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَّٱسۡتَغۡنَى",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 6,
          "form": "وٱستغنى",
          "text_uthmani": "وَّٱسۡتَغۡنَى",
          "ayah_text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ",
          "rasm": "ومن يؤمن بالله",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "مَن",
            "ءمن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            9,
            11
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
        },
        {
          "text": "بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ",
          "rasm": "بما تعملون بصير",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "عمل",
            "بصر"
          ],
          "ayahs": [
            2
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ"
        },
        {
          "text": "وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ",
          "rasm": "والذين كفروا وكذبوا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "كذب"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "text": "أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ",
          "rasm": "أولائك أصحاب النار",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءلي",
            "صحب",
            "نار"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا",
          "rasm": "الله قرضا حسنا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "قرض",
            "حسن"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ",
          "rasm": "والله بكل شيء",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "كلل",
            "شيء"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "text": "وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ",
          "rasm": "والذين كفروا وكذبوا باياتنا",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "كذب",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ",
          "rasm": "والله بكل شيء عليم",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "كلل",
            "شيء",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "text": "مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ",
          "rasm": "من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا",
          "n": 6,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "تحت",
            "نهر",
            "خلد",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
        },
        {
          "text": "تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ",
          "rasm": "تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا",
          "n": 7,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جري",
            "مِن",
            "تحت",
            "نهر",
            "خلد"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "النوم والهجوع",
          "roots": [
            "بعث",
            "حلم"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "البعث والإحياء بعد الموت",
          "roots": [
            "بعث"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "بعث"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "العفو والمغفرة والصفح",
          "roots": [
            "صفح",
            "عفو",
            "غفر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "قرض",
            "عفو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "السير والمشي والجري",
          "roots": [
            "قرض"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "حذر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الكذب والافتراء والزور",
          "roots": [
            "زعم"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "وقي",
          "surah": 64,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «يُوقَ» المبنيّة للمجهول تَرِد موضعين اثنين فقط، وكلاهما بنصٍّ واحد ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ﴾ (الحشر 9، التغابن 16)، ومقرونٌ في الموضعين بـ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ ـ فصيانة النفس من الشُّحّ مَناطُ الفلاح."
        },
        {
          "from_root": "بعث",
          "surah": 64,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. صيغة الإنكار باسم المفعول تدور حول نفي كون الإنسان مبعوثًا: ﴿وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ﴾، و﴿أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾، و﴿أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ﴾. هذا الباب لا يعرّف أصل الجذر وحده، لكنه يكشف موضع الخصومة الأكبر.\n\n2. ﴿يُبۡعَثُونَ﴾ ثمانية مواضع، ويجب ألا تضم إليها صيغة ﴿يُبۡعَثُواْۚ﴾ في التغابن 7. آية التغابن نفسها تجمع الصيغتين: ﴿أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ﴾.\n\n3. موضعا الكهف يجمعان بعثًا إلهيًّا ثم بعثًا بشريًّا في قصة واحدة: ﴿ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ﴾ ثم ﴿فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ﴾. الأول إيقاظ من لبث، والثاني إرسال واحد لقضاء حاجة.\n\n4. المائدة 12 والأعراف 167 هما الشاهدان الأقوى على ضرورة تليين شرط السكون السابق: ﴿وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ﴾، و﴿لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ﴾. البعث فيهما توجيه وإقامة وتسليط، لا إحياء من موت.\n\n5. الانبعاث الذاتي لا يأتي في موضع مدح: ﴿كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ﴾، و﴿إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا﴾. وهذا يميز الانبعاث عن البعث المسند إلى الله في مواطن الهداية والإحياء والرسالة.\n\n6. مصدر البعث في الروم 56 ينتقل من الغيب المؤجل إلى الحضور المشهود: ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ﴾."
        },
        {
          "from_root": "سبح",
          "surah": 64,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«يُسَبِّحُ» المُضارع الدالّ على الاستمرار**: ﴿وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ (الإسراء 44)، ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الجمعة 1، التغابن 1). المُضارع يُفيد التجدُّد والاستمرار الدائم."
        },
        {
          "from_root": "حلم",
          "surah": 64,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. فرع الحليم وما اتصل به يمثل 15 من 21 موضعًا؛ فهو الفرع الغالب عدديًا. لكنه يتوزع إلى 11 موضعًا في وصف الله، و4 مواضع في خطاب البشر أو وصفهم، فلا تُحذف هود 87 من العدّ وإن كان قولًا صادرًا عن قوم شعيب.\n\n2. يجاور حليم معنى المغفرة في 6 مواضع: ﴿وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾، و﴿إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا﴾. ويجاور العلم في 3 مواضع: ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ﴾، و﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ﴾، و﴿وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا﴾؛ فالحلم هنا سعة مع علم لا غفلة.\n\n3. النور 58 و59 يحصران الحلم في وظيفة بلوغ عملي: قبل الحلم إذن في ثلاث عورات، وبعد الحلم إذن عام كالسابقين؛ فالحلم هنا انتقال حكمي لا مجرد صفة خلقية.\n\n4. فرع الأحلام لا يُحمَل على الإدراك المنضبط؛ ففي يوسف جاء النص: ﴿قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ﴾، وفي الأنبياء جاء في سياق دفع الرسالة: ﴿بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ﴾.\n\n5. اجتماع «شكور» و«حليم» لا يقع في مواضع حلم إلا في التغابن 17: ﴿وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾، وقد سبقه ﴿يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ﴾؛ فالشكر يتصل بإثابة القرض، والحلم يتصل بالمغفرة وعدم تعجيل المؤاخذة.\n\n6. الشكر ثنائي الاتجاه في القرءان: يسند إلى الله جزاءً للعبد ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾، وإلى العبد عبادةً ﴿وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ﴾، ويُمدح به الإنسان ﴿إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾. أما حلم في مواضعه فليس حركة شكر صاعدة، بل سعة أو بلوغ أو صورة باطنة.\n\n7. الاقتران المشترك يكشف المفترق: ﴿حَلِيمًا غَفُورٗا﴾ و﴿غَفُورٞ شَكُورٞ﴾ يجتمعان عند المغفرة، ثم يفترقان؛ فالحلم إمساك وسعة قبل المؤاخذة، والشكر إثابة وزيادة على الخير."
        },
        {
          "from_root": "شحح",
          "surah": 64,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران لازم بفعل «يُوقَ»: في الموضعين الإيجابيَّين (الحَشر 9، التغابُن 16) لا ينفكّ ذكر الشحّ عن الفعل «يُوقَ» — تركيب ثابت يُلحق الجذر بحقل المخاطر التي يُتَّقى منها، ويجعل النجاة منه شرطًا للفلاح بنصّ ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾.\n\n١. الجذر شحح يرد في القرءان خمس مرات في أربع آيات، موزّعة على أربع سور: النساء والأحزاب والحشر والتغابن.\n\n٢. ثلاث آيات من أربع تربط الشح صراحةً بالنفس أو الأنفس: ﴿وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ﴾ في النساء (١٢٨)، و﴿شُحَّ نَفۡسِهِۦ﴾ في سورتَي الحشر (٩) والتغابن (١٦). هذا التلازم الثابت بين الشح والنفس سمة بنيويّة ثابتة لا تظهر في جذر مجاور آخر بالقدر ذاته.\n\n٣. التركيب الختامي ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ يتكرّر حرفًا بحرف في سورة الحشر (٩) وسورة التغابن (١٦)، دون أيّ تفاوت في الصياغة. وهو التكرار الحرفيّ الوحيد لهذا الجذر في القرءان، مما يجعل الحشر والتغابن موضعًا واحدًا في الدلالة.\n\n٤. في آية الأحزاب (١٩) وحدها يجيء الجذر مرّتين متتاليتين داخل الآية ذاتها: ﴿أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ﴾ ثم ﴿أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ﴾. التعدية الأولى على الأشخاص (عليكم) والثانية على الخير، وهو توسيع بنيويّ متدرّج في موضع واحد.\n\n٥. الصيغة في النساء (١٢٨) منفردة بين كل مواضع الجذر: جاءت بالبناء للمجهول ﴿وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ﴾ دون فاعل ظاهر، مع تعريف الشح بأل ووروده مفعولًا للأنفس. أما في الحشر والتغابن فيجيء مضافًا ﴿شُحَّ نَفۡسِهِۦ﴾ مع الإضافة إلى الضمير.\n\n٦. صفة الوقاية من الشح مقرونة دائمًا بالفلاح ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾، وهذا القرن لا يرد في مواضع جذور مجاورة، مما يجعل الشح الموضعَ الأوحد في القرءان الذي يُقرن رفعه بالفلاح بهذه الصياغة الصريحة المكرَّرة.\n\n١. الشُّحُّ في القرءان ظاهرة مرتبطة بالأنفس ارتباطًا بنيويًّا؛ فقد وردت مادّة (شحح) في أربعة مواضع صريحة تكشف هذه العلاقة:\n\n٢. في النساء (آية ١٢٨) جاء: ﴿وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ﴾ — والفعل (أُحۡضِرَتِ) فعل مبني للمجهول، فاعله الأنفس والمفعول الشُّحّ؛ وهذا يعني أن الأنفس تُحضَر أمام الشح أو يُحضَر الشح فيها، أي هو حاضر فيها لا يفارقها بطبيعتها.\n\n٣. في الحشر (آية ٩) والتغابن (آية ١٦) تكرّر النصّ نفسه مرتين: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ — فأُضيف الشحّ إلى النفس مباشرةً (شُحَّ نَفۡسِهِ)، وصِيغة (يُوقَ) جاءت مبنيّة للمجهول أيضًا، ممّا يُشير إلى أن الوقاية منه تحتاج إلى إعانة خارج النفس ذاتها.\n\n٤. التكرار الحرفيّ بين سورتَي الحشر والتغابن بنفس الصياغة (شُحَّ نَفۡسِهِ / يُوقَ) يُرسّخ دلالة البناء؛ فالشح مركّب في النفس، ومن يسلم منه فقد حقّق الفلاح.\n\n٥. في الأحزاب (آية ١٩) وُصف أصحاب الشح بجمع (أَشِحَّةً) مرتين في آية واحدة: «أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡ … أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِ» — الأول شح عن مشاركة الجهد، والثاني شح عن الخير عمومًا؛ وكلاهما موصولان بنفي الإيمان في ختام الآية.\n\n٦. الدلالة البنيوية: ثلاثة صور للشح في القرءان — حالة النفس (النساء ١٢٨)، وصف المشخّص (الأحزاب ١٩)، والاستثناء بالوقاية (الحشر ٩، التغابن ١٦) — وهذا التوزّع يُثبت أن الشح أصل في النفس، والسلامة منه استثناء.\n\n١. المسلك الدلاليّ — الشحّ مُحضَر في الأنفس إحضارًا\n\nجاء جذر شحح في أربعة مواضع من القرءان، وفيها تركيبٌ بنيويّ يجعل الشحَّ مُلازِمًا للنفس ملازمةً أصلية، لا طارئة.\n\n٢. الدليل المركزيّ — الإحضار البنيويّ\n\n﴿وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ﴾ (النِّسَاء ١٢٨)\n\nجاء الفعل «أُحضِرَت» مبنيًّا للمجهول، والنفوس نفسها هي الفاعل المؤثَّر بالإحضار لا الشيء المُحضَر — أي أنّ النفوس «جُعِلَت حاضرةً مع الشحّ»، أو «استُحضِر الشحّ فيها»، ما يُفيد أنّ الشحّ ليس طارئًا يمسّها من خارج، بل هو حالةٌ ملتصقة بها أصلًا، تُستحضَر مع أيّ سياق اختبار.\n\n٣. الإضافة إلى النفس — الشحّ ملكٌ للنفس\n\nوردت صيغة «شُحَّ نَفۡسِهِۦ» في موضعين:"
        },
        {
          "from_root": "صفح",
          "surah": 64,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الغلبة الساحقة لسياق العَفو والتَّجاوُز:** ستّة من المَواضع السبعة مَتعلَّقة بالعَفو والتَّجاوز عن الإساءة (إساءة أَهل الكتاب، الأَهل، المُشركين، الزَّوجة)، ويبقى الزُّخرُف 5 ﴿أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا﴾ صرفًا عن إنزال الذِّكر لا تجاوزًا عن مسيء. فالمعنى الأَخلاقي غالبٌ على الجذر ولا ينحصر فيه.\n\n2. **اقتران بصيغة الأمر في 4 مواضع (~57٪):** أمرٌ مباشر صريح في الحِجر 85 ﴿فَٱصۡفَحِ﴾ والزُّخرُف 89 ﴿فَٱصۡفَحۡ﴾، وأمرٌ بصيغة الجمع في البَقَرَة 109 ﴿وَٱصۡفَحُواْ﴾ والمَائدة 13 ﴿وَٱصۡفَحۡ﴾. أمّا النور 22 ﴿وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ﴾ فجزمٌ بلام الأمر لا أمرٌ مباشر، والتغَابُن 14 ﴿وَتَصۡفَحُواْ﴾ شرطٌ لا أمر. فالجذر في صورته الغالبة توجيهٌ لا تَقرير.\n\n3. **اقتران بفعل «اعفُ/عَفا» مرّتَين (28٪):** البقرة 109 ﴿فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ﴾، المَائدة 13 ﴿فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ﴾. الصَّفح يَأتي بَعد العَفو، فهو دَرَجة أَعلى — العَفو ترك العقوبة، والصَّفح ترك التَّوبيخ والإِشاحة عن الذَّنب.\n\n4. **اقتران «الصَّفح الجَميل» في موضع واحد (الحِجر 85):** ﴿فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ﴾ — تَكرار الجذر مَرَّتَين في آية، مع وَصف «الجَميل». التَّعبير الفَريد يَكشف أَنفس مَراتب الصَّفح.\n\n5. **اجتماع ثلاثة أفعال متدرّجة (التغَابُن 14):** ﴿وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾ — اعفُ ثمّ اصفح ثمّ اغفر في سياق الأَهل، تَدرُّج بَلاغيّ صاعِد.\n\n6. **موضع الزُّخرُف 5 داخل المحور الجامع:** ﴿أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ﴾ — الصَّفح هنا بمعنى الإعراض والصرف عن إِنزال الذِّكر. وهي ليست استثناءً يفصل الموضع عن الأصل، بل صورة من جوهر الإعراض المتجاوز نفسه الذي يجمع كلّ المواضع."
        },
        {
          "from_root": "فتن",
          "surah": 64,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):**\n\n1. **«الفِتنَة أَشَدّ/أَكبَر مِن القَتل» تَدرُّج في نَفس السورَة ـ مَوضِعان فَريدان:** البَقَرَة 191 ﴿أَشَدُّ﴾ + البَقَرَة 217 ﴿أَكۡبَرُ﴾. السورَة الوَحيدَة في القرءان التي تَستَخدِم اللَفظَين مُتَوالِيَين. التَدرُّج اللَفظيّ يَكشِف أَنَّ الفِتنَة فِعل يَتَجاوَز القَتل في الشِدَّة وَالكِبَر.\n\n2. **التَقابُل فتن/ءمن في 10 آيات:** أَعلى تَلازُم لَفظيّ لِلجذر، يَكشِف أَنَّ الجذرَين قُطبان بِنيَويّان مَقصودان. التَكرار يَدُلّ على قاعِدَة عَقَديَّة: لا إِيمان بِلا فِتنَة.\n\n3. **آيات «حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ» ـ مَوضِعان بِنَفس البِنيَة:** البَقَرَة 193 + الأَنفال 39. الفارِق فَقَط: ﴿كُلُّهُۥ﴾ في الأَنفال زِيادَة. هذه البِنيَة المُكَرَّرَة تُقابِل «الفِتنَة» بـ«الدين لِله»، فَتَجعَل الفِتنَة عِبادَة غَير الله بِنيَويًّا.\n\n4. **﴿أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ﴾ تَكرار شِبه حَرفيّ ـ مَوضِعان:** الأَنفال 28 + التَغابُن 15. الفارِق ﴿أَنَّمَآ﴾ / ﴿إِنَّمَآ﴾. كِلاهُما يَتلوه ﴿وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ﴾. النِعمَة الأَكبَر فِتنَة كاشِفَة، وَالأَجر العَظيم عِوَض المُحتَسِب.\n\n5. **آيات «لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ» في دُعاء المؤمنين ـ مَوضِعان فَريدان:** يونس 85 ﴿لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ + المُمتَحَنَة 5 ﴿لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾. المؤمن يَخشى أَن يَكون فِتنَة لِغَيره، وَهذا بُعد فَريد: المؤمن نَفسه قَد يَكون فِتنَة كاشِفَة لِلكافِر.\n\n6. **4 صيغ فريدة فَريدَة:** ﴿فُتُونٗاۚ﴾ (طه 40 ـ المَصدَر) + ﴿بِفَٰتِنِينَ﴾ (الصافات 162 ـ اسم الفاعِل الجَمع) + ﴿ٱلۡمَفۡتُونُ﴾ (القَلَم 6 ـ اسم المَفعول) + ﴿تَفۡتِنِّيٓۚ﴾ (التَوبَة 49 ـ فِعل مُضارِع فَريد). أَربَع صيغ يَنفَرِد كُلٌّ مِنها بِمَوضِع واحِد، تَكشِف ثَراء الجذر الصِرفِيّ. والإحصاء الداخليّ يَرصُد 26 صيغَة لا تَرِد إِلَّا مَرَّة واحِدَة مِن جُملَة 34 صيغَة.\n\n7. **الفِتنَة في القرءان ضِدّ «أَمن النَفس» لا ضِدّ «الفَرَح»:** المَفهوم الأَقرَب إِلى التَضادّ هُو «الأَمن» (مِن جذر ءمن). ﴿يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ﴾ (النِساء 91) ـ آيَة واحِدَة تَجمَع الإرادَة في الأَمن وَالسُقوط في الفِتنَة. الفِتنَة ضِدّ الاطمِئنان.\n\n8. **تَوزيع الفاعِل في الفَتن:** الله 20 مَوضِعًا، الشَيطان 6، الكافِرون 10، بِلا فاعِل صَريح 24. الجذر يَكشِف هَرَميَّة سَببيَّة: الله أَصل، وَالشَيطان وَالناس وَسائل، وَالنِعَم وَالنِقَم مَوادّ. لا فِتنَة بِلا قَدَر إِلَهيّ (الأَعراف 155 ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ﴾).\n\n9. **الفِتنَة بِالقرءان نَفسه ـ سياق فَريد:** آل عِمران 7 ﴿فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ﴾. القرءان فِتنَة لِأَهل الزَيغ، هُدى لِلمؤمنين. هذا المَوضِع يَكشِف أَنَّ الفِتنَة قَد تَكون بِأَعلى الخَير لا فَقَط بِأَدنى الشَرّ.\n\n10. **تَركُّز سوريّ في العَنكَبوت ـ 3 مَواضع في سورَة الفِتنَة بِامتياز:** العَنكَبوت 2، 3، 10. السورَة كُلُّها مَبنيَّة على فِكرَة الامتِحان. والإطار يَجمَع: 2 السُنَّة، 3 المُسبَقَة في الأَوَّلين، 10 الانكِشاف عِندَ الأَذى.\n\nالجذران يلتقيان في تسع آيات، ولا يتطابقان قطّ: «فتن» واقعةُ الكشف والاختبار، و«كفر» أحدُ المخرجين اللذين تفرزهما تلك الواقعة، لا الواقعة نفسها.\n\n1. الفتنة موقفٌ والكفر نتيجة: في ﴿إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ﴾ (البَقَرَة 102) تُعرَض الفتنة سببًا سابقًا، ويُحذَّر الكفر بوصفه الاستجابةَ الخاطئة لها؛ الأولى ظرفٌ والثاني فعلُ مَن سقط فيه.\n\n2. الفتنة تُجعَل «لِلَّذِينَ كَفَرُواْ» لا منهم: ﴿لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ (المُمتَحنَة 5)، ﴿وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ (المُدَّثِّر 31)؛ فالكافرون هم المُمتَحَنون بها، وهي حدثٌ واقعٌ عليهم لا صفةٌ لهم.\n\n3. اختلاف الفاعل: «فتن» يتعدّد فاعلها — اللهُ ﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ﴾ (صٓ 34)، والذين كفروا ﴿أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ﴾ (النِّسَاء 101)، والنفسُ ﴿وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ﴾ (الحَديد 14). أمّا «كفر» فلا يُسنَد فعلُه إلى الله أبدًا؛ هو حالُ المُمتَحَن وحدَه.\n\n4. مآل الفتنة كفرٌ أو ثبات: ﴿أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (التوبَة 49) — السقوطُ في الفتنة طريقٌ، والإحاطةُ بالكافرين منتهًى. وفي ﴿وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ﴾ ثم ﴿جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (البَقَرَة 191) تظهر الفتنة فعلًا واقعًا، والكفر صفةَ فاعليه."
        },
        {
          "from_root": "قرض",
          "surah": 64,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران مَوصوفيّ: «قَرۡضًا حَسَنٗا» — تَكَرَّر 6 مَرّات في 5 سُوَر.\n\nيكشف اقتران «قرض» بلفظ الجلالة زاويةً لا تظهر في إفراد أحدهما: فـ«قرض» هو الجذر الوحيد الذي يضع المسمّى في موضع المتلقّي لبذل العبد لا في موضع الباذل.\n\n1. «ءله» علَمٌ يَرِد في 2686 موضعًا، الغالب فيه أن يقع فاعلًا مُعطيًا مالكًا أو مقصودًا بالعبادة. وفي باب «قرض» ينعكس الموضع تمامًا: تأتي الذات الإلهيّة مفعولًا متلقّيًا، في بنيةٍ ثابتة لا تتخلّف: فعلٌ من الجذر، ثُمّ ﴿ٱللَّهَ﴾ مفعولًا، ثُمّ ﴿قَرۡضًا حَسَنٗا﴾؛ اطّردت في ست آيات من خمس سُوَر.\n\n2. منها: ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ﴾ (البَقَرَة 245)، و﴿يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ﴾ (الحدِيد 11)، وتكرّرت بصيغة الجمع في المَائدة 12 والحدِيد 18 والمُزَّمِّل 20.\n\n3. ولأنّ وضع الذات الإلهيّة موضعَ المُقرَض غيرُ جارٍ على ظاهره، يَردُّ النصُّ التفاوتَ في الموضع نفسه بمضاعفةٍ أو مغفرةٍ أو أجرٍ كريم؛ فالقرض إبرازٌ لعَوْدِ الأثر مضاعفًا لا التزامٌ في ذمّة: ﴿إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ﴾ (التغَابُن 17).\n\n4. والموضع الوحيد الخارج عن هذا الباب هو الكَهف 17: ﴿وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾، فالمفعول ضميرُ القوم لا الذاتُ الإلهيّة، والمعنى مرورٌ محاذٍ لا اقتطاعُ مال، ويبقى لفظ الجلالة فيه فاعلًا: ﴿ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ﴾. فهو الحدّ الذي يمنع حصر الجذر في المعاملة الإلهيّة، ويُبقي أصله على الاقتطاع أو المحاذاة التي لا تستغرق الأصل.\n\n١) الجذر «قرض» يرد في سبع آيات بثلاث عشرة صورةً، في مسلكين لا ثالث لهما: مسلك مالي في ست آيات، ومسلك حركي واحد في ﴿وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾ (الكهف ١٧) حيث تمرّ الشمس محاذيةً لأهل الكهف فلا تقع عليهم.\n٢) كل المواضع المالية الستّ تأتي موصوفةً بـ﴿حَسَنٗا﴾ بلا تخلّف: ﴿يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا﴾ (البقرة ٢٤٥)، ﴿وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا﴾ (المائدة ١٢)، ﴿يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا﴾ (الحديد ١١)، ﴿وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا﴾ (الحديد ١٨)، ﴿إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا﴾ (التغابن ١٧)، ﴿وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا﴾ (المزمل ٢٠)؛ بينما موضع الكهف الحركي لا يحمل الوصف. فالوصف لازم للقرض المالي، غائب عن مروره المحاذي.\n٣) الصفة ﴿حَسَنٗا﴾ ترد في القرءان ثماني عشرة مرّةً تنعت ثمانية أسماء، أكثرها ﴿قَرۡضًا﴾ بستّ مرّات؛ فهو الاسم الأوّل الذي تلازمه، يليه ﴿رِزۡقًا﴾ كما في ﴿رِزۡقًا حَسَنٗا﴾ (هود ٨٨). فالملازمة ثنائية: «قرض» لا يأتي ماليًّا إلا «حسنًا»، و«حسنًا» أكثر ما تنعت تنعت «قرضًا».\n٤) سياق الوصف يكشف وجه «الحسن»: فالقرض الحسن يقترن بالردّ المضاعف ﴿فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗ﴾ (البقرة ٢٤٥)، وبالأجر ﴿وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ﴾ (الحديد ١١)، وبالمغفرة ﴿وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ﴾ (التغابن ١٧). فحُسنُ القرض وصفٌ لعاقبته العائدة على الباذل لا لصورته.\n٥) المحصّلة أنّ «القرض الحسن» مركّبٌ ثابت لا يُرى بإفراد «قرض» وحده: اقتطاعٌ من المال يُبذل فيرجع أثره أضعافًا، تخصّه الصفة دون مسلك المحاذاة، فيتمايز القرض المالي عن مرور الشمس بحضور ﴿حَسَنٗا﴾ وغيابها."
        },
        {
          "from_root": "عفو",
          "surah": 64,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. البقرة هي أعلى سورة تركزًا: 9 من 35 موضعًا، وفيها القصاص (178) والإنفاق (219) والطلاق (237) والدعاء (286).\n2. البقرة 237 تحوي ثلاثة مواضع للجذر في آية واحدة (﴿يَعۡفُونَ﴾ و﴿يَعۡفُوَاْ﴾ و﴿تَعۡفُوٓاْ﴾)، وهي أعلى كثافة داخلية للجذر.\n3. وصف الله بـ«عفو» يأتي في خمسة مواضع: أربعة مع غفور (النساء 43 و99، الحج 60، المجادلة 2)، وموضع واحد مع قدير في النساء 149 ﴿عَفُوّٗا قَدِيرًا﴾.\n4. الشورى تجمع أربعة مواضع، وكلها حول قبول التوبة والعفو عن السيئات (25) والمصيبة (30) والجزاء (34 و40).\n5. الأعراف 95 هو الموضع الأبعد عن باب الذنب والحق، وفيه ﴿عَفَواْ﴾ بعد تبديل السيئة الحسنة، فحُمل على زوال أثر الشدة بالاتساع دون بناء المعنى كله عليه.\n6. توقيف الرسم يميّز ﴿يَعۡفُوَاْ﴾ بإثبات الألف (موضع واحد في البقرة 237، عفو إنساني مخصوص في حكم نصف المهر لمن بيده عقدة النكاح) عن ﴿يَعۡفُوَ﴾ بحذف الألف (موضع واحد في النساء 99، عفو إلهي محتمل بعد ﴿عَسَى ٱللَّهُ﴾).\n\n١. ورد الجذر عفو في ٣٥ موضعًا في ٣١ آية، موزّعة على ١٩ سورة؛ أعلاها البقرة بسبع آيات تضمّ مسالك القصاص والإنفاق والطلاق والدعاء والعفو الإلهيّ الماضي.\n٢. البقرة ٢٣٧ تحوي ثلاثة مواضع للجذر في آية واحدة — وهي أعلى كثافة داخلية للجذر في القرءان كله — في سياق المهر والطلاق: ﴿إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ﴾.\n٣. وصف الله بـ«عفو» يأتي في خمسة مواضع: أربعة مقترنة بـ«غفور» (النساء ٤٣، ٩٩، الحج ٦٠، المجادلة ٢)، وموضع واحد مقترن بـ«قدير» في النساء ١٤٩ ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا﴾ — وهو الاقتران الوحيد من نوعه في القرءان.\n٤. الأعراف ١٩٩ هي الموضع الوحيد الذي يجمع العفو والعرف في آية واحدة: ﴿خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾، فالعفو والعرف متجاوران في بنية أمر واحد، ولا يجتمعان في أيّ موضع آخر.\n٥. المجادلة ٢ هي الموضع الوحيد الذي يقع فيه «منكر» و«عفو» في آية واحدة: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ﴾ — المنكر هنا وصف صريح للقول لا للفعل، ويعقبه فورًا وصف الله بالعفو.\n٦. الشورى تجمع أربعة مواضع للجذر (٢٥، ٣٠، ٣٤، ٤٠)، ثلاثة منها إلهية تُصوّر العفو كاشفًا للمصيبة وللسيئات، والرابع بشريّ في سياق الجزاء: ﴿فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ﴾.\n\n١. العَفو في القرءان يَقع على ثلاثة مسالك بنيوية: فعلٌ يُسند إلى الله أو الإنسان بمعنى الإزالة والترك، واسمٌ للصفة الإلهية، ونشوءٌ وارتفاع في الكثرة كما في الأعراف.\n\n٢. الفعل المسند إلى الله: يرد في نحو اثني عشر موضعاً، والحرف الملازم له «عَن» دون سواه — لم يرد «عفا في» ولا «عفا على» في القرءان. ويتوزع بين ماضٍ كـ﴿ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنكُم﴾ (البقرة ٥٢) ومضارع كـ﴿وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ﴾ (الشورى ٢٥).\n\n٣. الصفة الإلهية «عَفُوٌّ»: وردت في خمسة مواضع، أربعةٌ مقترنةٌ بـ«غَفُور» (النساء ٤٣، ٩٩؛ الحج ٦٠؛ المجادلة ٢)، وموضعٌ واحد مقترنٌ بـ«قَدِير»: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا﴾ (النساء ١٤٩). هذا الاقتران يقع في سياق عفو العبد عن السوء، كأنه يُصرِّح: من يَعفو وهو يَقدر شارك الله في هذه الصفة.\n\n٤. العَفو والصفح — ترتيب بنيوي ثابت: الاثنان يتعاقبان في أربعة مواضع، ويتقدم العفو على الصفح في جميعها. في التغابن تأتي الثلاثة مرتبةً: ﴿وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾ (التغابن ١٤). الصفح لا يرد كصفة إلهية في القرءان.\n\n٥. «العَفو» ما يَطفو بلا كَدّ: في موضعين يرد اسماً للفضل الطافي — ﴿قُلِ ٱلۡعَفۡوَ﴾ جواباً عمّا يُنفقون (البقرة ٢١٩)، أي ما يزيد دون مشقة. وكذا ﴿خُذِ ٱلۡعَفۡوَ﴾ (الأعراف ١٩٩) أي ما يُعطيه الناس يسيراً. هذا يُظهر كيف يربط اللفظ بين إسقاط الحق أخلاقياً وبين الارتفاع الطبيعي دون تكلف.\n\n٦. العَفو في الإسقاط الجنائي: ﴿فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ﴾ (البقرة ١٧٨) — إسقاطٌ للحق الثابت في القصاص، لا مجرد نسيان.\n\n١. «السيئات» مع «يعفو» تأتي في موضع واحد فريد: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ﴾ (الشورى 42:25). المتعلَّق هنا «السيئات» معرَّفة تعريفًا يعمّ جنسها كلّه، لا مضافة إلى ضمير.\n\n٢. «سيئاتهم» (المضاف إلى ضمير الجمع) لا تُقرن بـ«عفو» في أيّ موضع من المواضع السبعة التي ورد فيها. وردت حصرًا مع: «كفّر عنهم» في أربعة مواضع (آل عمران 3:195، المائدة 5:65، العنكبوت 29:7، محمد 47:2)، و«يكفّر عنهم» في موضع (الفتح 48:5)، و«نتجاوز عن» في موضع (الأحقاف 46:16)، و«يبدّل» في موضع (الفرقان 25:70). مسح كامل لـ٣٥ موضعًا من مواضع الجذر أثبت انعدام الاقتران.\n\n٣. «يعفو عنهم» في النساء 4:99 يجعل متعلَّق العفو الأشخاصَ أنفسهم لا ذنوبهم: ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورٗا﴾. الآية في سياق المستضعفين العاجزين عن الهجرة، فجاء العفو متوجِّهًا إليهم بوصفهم أصحاب حال لا بوصفهم أصحاب سيئات محددة.\n\n٤. الفرق البنيوي ثابت: حين تكون الذنوب هي موضع المعالجة بصيغة المضاف «سيئاتهم» يأتي الفعل «كفّر» الدال على الإزالة التامة بالتغطية، أو «تجاوز» الدال على التخطّي مع الإحصاء. أما «يعفو» فيقع إما على الجنس العام المجرّد «السيئات» (الشورى 42:25) أو على الأشخاص مباشرةً (النساء 4:99، التوبة 9:43، آل عمران 3:152 و3:155). هذا التوزيع لا يقبل الاستبدال.\n\n٥. داخل سورة الشورى وحدها، تتعاقب ثلاثة أوجه من «عن» بعد «يعفو»: «عن السيئات» في الآية 25، و«عن كثير» في الآيتين 30 و34 في سياق المصائب والكسب، وهو تحويل منتظم من الجنس إلى التنكير الكمّي دون أن يُضاف إلى ضمير."
        },
        {
          "from_root": "علن",
          "surah": 64,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **اقتران الجذر بمُقابِل من الإسرار/الإخفاء بنسبة 100٪ (16/16):** كل ورود الجذر في القرءان دون استثناء يَأتي مُقترنًا بصيغة من السِّر أو الإخفاء أو الكَتم: «يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (البقرة 77، هود 5، النحل 23، يسٓ 76)، «تُسِرُّون وَمَا تُعۡلِنُون» (النحل 19، التغابن 4)، «سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ» (البقرة 274، الرعد 22، إبراهيم 31، فاطر 29)، «نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُ» (إبراهيم 38)، «تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ» (النمل 25)، «تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (النمل 74، القصص 69)، «أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡ» (الممتحنة 1)، «أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ» (نوح 9). تَكرار حرفيّ تامّ — أعلى مُعدَّل اقتران بنيويّ يُمكن في القرءان.\n\n2. **اقتران الجذر بذِكر العِلم الإلهيّ في أحد عشر موضعًا من ستّة عشر:** «يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» وأخواتها. وتَخرج عنه خمسةُ مواضع لا يُذكَر فيها علم الله: مواضع «سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ» الأربعة (البقرة 274، الرعد 22، إبراهيم 31، فاطر 29)، وموضع نوح 9 ﴿ثُمَّ إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ﴾ (سورة نوح 9). الجذر مُلازم لتَقرير شُمول العِلم الإلهيّ — الإعلان يُذكَر ليُؤكَّد أنّه ليس أعظم في علم الله من الإسرار، لا للتمييز بل للتَّسوية في عِلم الله.\n\n3. **هيمنة صيغة المضارع الجمعي بنسبة 81٪ (13/16):** «يُعۡلِنُونَ» (6)، «تُعۡلِنُونَ» (4)، «نُعۡلِنُ» (1)، «أَعۡلَنتُمۡ» (1)، «أَعۡلَنتُ» (1). الفعل الماضي يَرد مرتَين فقط (أَعۡلَنتُمۡ في الممتحنة، أَعۡلَنتُ في نوح). الجذر فِعل مُستمرّ متَجدّد لا حدث منقضٍ — العَلانية حالة جارية لا تَنتهي.\n\n4. **صيغة الاسم «عَلَانِيَةً» تَرد 4 مرّات (25٪)، كلها في سياق الإنفاق:** البقرة 274 (يُنفِقُون أموالهم بالليل والنهار سرًّا وعلانيةً)، الرعد 22 (وَأَنفَقُواْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً)، إبراهيم 31 (وَيُنفِقُواْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً)، فاطر 29 (وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرًّا وَعَلَانِيَةً). كل ورود الاسم في الإنفاق — تَخصُّص دلاليّ تامّ. الإنفاق وحده يَستحقّ في القرءان أن يُمدَح صاحبه على الجَمع بين السر والعَلانية.\n\n5. **«نُعۡلِنُۗ» (إبراهيم 38) — الموضع الوَحيد بضمير المتكلّم الجمع لإبراهيم:** «رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُ». ضمير المتكلّم الجمع وَحيد للجذر، ولا يَستعمله إلا إبراهيم في دُعائه — تَواضع نَبويّ يَعترف بأنّ علم الله يَستوعب إعلانه وإسراره معًا.\n\n6. **«أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارٗا» (نوح 9) — الموضع الوَحيد بضمير المتكلّم المُفرد للنبيّ:** نوح هو النبيّ الوَحيد الذي يَستعمل صِيغة «أَعۡلَنتُ» للجذر بضمير المُفرد. ولأنّه يُحاجّ ربَّه على قَومه، يَستعمل الجذر شاهدًا على استنفاد كل صور الدعوة (سِرًّا وعَلانية وليلًا ونهارًا).\n\n7. **«مَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡ» (الممتحنة 1) — الموضع الوَحيد بصيغة الماضي للجمع المُخاطَب:** الموضع الوحيد الذي يَأتي فيه الفعل ماضيًا للجمع، ويَخصّ ذَنبًا قَد وَقَع (مودَّة لأعداء الله). الماضي هنا يَكشف أنّ الذنب اكتَمل، فيَأتي العَتاب على ما أَخفَوه وما أَعۡلَنوه معًا.\n\n8. **توزّع سُوريّ مَنخفض، أعلاه 12.5٪ في 4 سور:** البقرة، إبراهيم، النحل، النمل (موضعان في كلّ منها). الجذر مُوزَّع بانتظام — لا يَتركَّز في سورة واحدة. الإعلان مَوضوع شامل لكلّ القرءان، فلا يَنحصر في سياق سُوريّ واحد. هذا الانتشار اللَّطيف يُؤكِّد أنّ شُمول علم الله للسرّ والعَلانية ليس قاعدة سُورة بعَينها بل قاعدة قرءانية كُليّة.\n\n9. **اقتران الجذر بـ«ذَاتِ ٱلصُّدُورِ» في موضعَين (هود 5، التغابن 4) — تَركيب نهائيّ:** الموضعان يَختمان بـ«إِنَّهُۥ عَلِيمٞ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ» / «وَٱللَّهُ عَلِيمٞ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ». الإعلان والإسرار يَنفتحان في هذين الموضعَين على ما هو أعمق من الإسرار: ذات الصدر. سُلَّم تَدرُّجي ثلاثيّ: علانية → سرّ → ذاتُ الصدر — وعِلم الله يَخترق الثلاثة."
        },
        {
          "from_root": "زعم",
          "surah": 64,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تظهر في الجذر سبع عشرة واقعة موزّعة على ست عشرة آية. وتبلغ صيغتا الخطاب «تزعمون» و«زعمتم» عشر وقوعات، فتكثر بهما المواجهة. ولا يجعل ذلك الجذر حكمًا ثابتًا على كل مقول، بل يبيّن طريقة عرض الدعوى وسياق اختبارها.\n\nوتبرز الأنعام بخمسة وقوعات، يجتمع فيها زعم الشركاء وزعم القسمة على الحرث والأنعام. ولا يصحّ إسناد فعل الزعم إلى فاعل عامّ من غير تعيين؛ فالآيات تنسبه في كل موضع إلى قائله أو إلى من يُواجَه به.\n\n١. في مواضع من الجذر يقترن الزعم بطلب الدليل أو بردّ المقول. في الجمعة ٦: ﴿إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾. وفي التغابن ٧: ﴿زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ﴾.\n\nولا يطّرد هذا في كل صيغة من الجذر. فالإسراء ٩٢ يحكي نسبة قول إلى الرسول في مقام الطلب، من غير أن يجعل اللفظ وحده حكمًا على المقول. كما تأتي «زعيم» في وجه الضمان، فلا يُختزل الجذر في البطلان وحده.\n\n٢. يكثر اقتران صيغ الزعم بالشركاء المدّعين من دون الله. في الأنعام ٢٢: ﴿أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ﴾. وفي الكهف ٥٢: ﴿نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ﴾. وتتكرر صيغة النداء في القصص ٦٢ والقصص ٧٤.\n\n٣. وتعرض الأنعام ٩٤ الشفيع والشريك في تركيب واحد: ﴿وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ﴾. فالرابط في الآية هو ما نُسب إليهم من شراكة وشفاعة، ثم يُكشف غيابه عند المواجهة.\n\n٤. ويُتبع المزعومون في مواضع ببيان عجزهم. في الإسراء ٥٦: ﴿ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ﴾. وفي سبأ ٢٢: ﴿ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ﴾. فالسياق يختبر المدّعى بما يترتب عليه من قدرة.\n\n٥. وتأتي صيغة الاسم «زعيم» في مجال الالتزام والضمان. في يوسف ٧٢: ﴿وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ﴾. وفي القلم ٤٠: ﴿سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ﴾. فهذه الصيغة تدلّ على الكفالة في سياقها، وتمنع جمع استعمالات الجذر كلّها تحت حكم واحد."
        },
        {
          "from_root": "غيب",
          "surah": 64,
          "ayahs": [
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران تقابل: «ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ» تكرر 10 مرات في 9 سور.\n\nالزاوية المقترحة، وهي أن بعض الناس يعلم الغيب وبعضهم لا، لا يثبتها النص؛ بل ينفيها:\n\n1. حصر العلم بالغيب في الله وحده، لا قسمة بين الناس: ﴿قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ﴾، و﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾، و﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا﴾.\n\n2. القسمة المثبتة ليست بين عالم بالغيب وجاهل به، بل في القدر الموحى: ﴿ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَ﴾، و﴿تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ﴾، و﴿ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ﴾.\n\n3. الاجتباء يحسم الجهة: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ﴾. فالكشف اصطفاء نازل من الله، لا اقتسام بين البشر.\n\n4. حين يلتقي لفظ «بعض» مع الغيب لا يحمل معنى التفاوت في علم الغيب: ﴿فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ و﴿حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ﴾، فالتبعيض في الفضل والحفظ للغيب لا علم به؛ و﴿فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ﴾، فـ«بعض» جماعة من السيارة لا فئة تعلم المغيّب.\n\nوفي صلة الغيب بالشهادة:\n\n1. لفظ «الشهادة» يقع في القرءان على وظيفة قضائية في مثل ﴿وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ﴾ و﴿وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ﴾، ويقع على جهة وجودية تقابل الغيب وتعني عالم الحضور والإدراك.\n\n2. ثنائية ﴿ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ﴾ ترد 10 مرات: الأنعام 73، التوبة 94، التوبة 105، الرعد 9، المؤمنون 92، السجدة 6، الزمر 46، الحشر 22، الجمعة 8، التغابن 18.\n\n3. المواضع العشرة محكومة بلفظ ﴿عَٰلِمُ﴾ أو ﴿عَٰلِمِ﴾ أو ﴿عَٰلِمَ﴾؛ فالثنائية منسوبة إلى العلم الإلهي الذي يستوعب القسمين معًا.\n\n4. ترتيب الثنائية ثابت في هذه المواضع: يتقدم الغيب على الشهادة، فيذكر ما خرج عن المشاهدة أولًا ثم يردف بالحاضر المشهود.\n\n5. خارج الثنائية يختص علم الغيب بالله: ﴿إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ﴾، و﴿وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾، والبشر منفي عنهم ﴿وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ﴾.\n\n6. ويجمع الجذرين موضع يوسف 81: ﴿وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ﴾، فيفصل بين ما حضروه فشهدوا به وما غاب عنهم فلا يحفظونه."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 7,
          "text": "زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ"
        },
        {
          "from_root": "صوب",
          "ayah": 11,
          "text": "مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ"
        },
        {
          "from_root": "شحح",
          "ayah": 16,
          "text": "فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ"
        },
        {
          "from_root": "غبن",
          "ayah": 9,
          "text": "ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ"
        },
        {
          "from_root": "حذر",
          "ayah": 14,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "قرض",
          "ayah": 17,
          "text": "إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "صفح",
          "ayah": 14,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "غفر",
          "ayah": 14,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ"
        },
        {
          "from_root": "ل",
          "ayah": 1,
          "text": "يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "65": {
      "n": 65,
      "name": "الطَّلَاق",
      "name_plain": "الطلاق",
      "slug": "65-الطلاق",
      "ayat_count": 12,
      "token_count": 287,
      "juz_range": [
        28,
        28
      ],
      "mushaf_pages": [
        558,
        559
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "عرف",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "يءس",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "حصي",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "شهر",
          "count": 1,
          "pct": 4.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 11,
          "score": 45,
          "ngram_density": 36,
          "keyword_count": 3,
          "text": "رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا"
        },
        {
          "a": 12,
          "score": 18,
          "ngram_density": 18,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "امر",
            "def_label": "الأمر",
            "root": "ءمر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الأمر» هو الشأن الأعظم المعروف الذي يرجع كلّه إلى الله، وحُكمه الذي إذا قُضي مضى: ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾، ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ﴾، ﴿إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾.",
            "indef_sense": "«أمر» بلا أل شأنٌ واحد من جملة شؤون، يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو نسبة: ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ﴾، ﴿فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾.",
            "difference": "«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 2,
            "ayah": 5,
            "text": "ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا"
          }
        ],
        "pair_count": 2,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00002",
          "form_a": "سمٰوٰت",
          "form_b": "سمٰوات",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "سَمَاوَات",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 12,
          "form": "سمٰوٰت",
          "ayah_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ",
          "rasm": "ومن يتق الله",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 3,
          "top_pct": 1,
          "strength": "perfect",
          "roots": [
            "مَن",
            "وقي",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            2,
            4,
            5
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا"
        },
        {
          "text": "بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ",
          "rasm": "بالله واليوم الأخر",
          "n": 3,
          "global_count": 19,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "يوم",
            "ءخر"
          ],
          "ayahs": [
            2
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ",
          "rasm": "الله على كل شيء قدير",
          "n": 5,
          "global_count": 11,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "على",
            "كلل",
            "شيء",
            "قدر"
          ],
          "ayahs": [
            12
          ],
          "sample_ayah": 12,
          "sample_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا"
        },
        {
          "text": "مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ",
          "rasm": "من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا",
          "n": 6,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "تحت",
            "نهر",
            "خلد",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا"
        },
        {
          "text": "تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ",
          "rasm": "تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا",
          "n": 7,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جري",
            "مِن",
            "تحت",
            "نهر",
            "خلد"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا"
        },
        {
          "text": "يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ",
          "rasm": "يؤمن بالله واليوم",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءمن",
            "ءله",
            "يوم"
          ],
          "ayahs": [
            2
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا"
        },
        {
          "text": "يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ",
          "rasm": "يؤمن بالله واليوم الأخر",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءمن",
            "ءله",
            "يوم",
            "ءخر"
          ],
          "ayahs": [
            2
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا"
        },
        {
          "text": "أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ",
          "rasm": "أن الله على",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءن",
            "ءله",
            "على"
          ],
          "ayahs": [
            12
          ],
          "sample_ayah": 12,
          "sample_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا"
        },
        {
          "text": "وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ",
          "rasm": "ومن يؤمن بالله",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "مَن",
            "ءمن",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا"
        },
        {
          "text": "أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ",
          "rasm": "أن الله على كل",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءن",
            "ءله",
            "على",
            "كلل"
          ],
          "ayahs": [
            12
          ],
          "sample_ayah": 12,
          "sample_text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0119",
          "skeleton": "فحاسبناها",
          "stem": "فحاسب",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "حسب",
          "field": "الحساب والوزن",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فحاسبناها» = «فحاسب» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فحاسبناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 8,
          "text": "وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا شَدِيدٗا وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابٗا نُّكۡرٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0187",
          "skeleton": "وعذبناها",
          "stem": "وعذب",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "عذب",
          "field": "الذل والهوان | الطعام والشراب | العذاب بالإغراق والإهلاك | الموت والهلاك والفناء",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وعذبناها» = «وعذب» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وعذبناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 8,
          "text": "وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا شَدِيدٗا وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابٗا نُّكۡرٗا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0105",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "حمل",
          "field": "الاعتداد والإعداد",
          "total_occurrences": 64,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الأحمال — جَمع تَكسير أفعال (الطلاق:4)",
          "form": "الأحمال",
          "summary": "الجَذر «حمل» له ثَلاثة أَنماط جَمع: حامِلين السالم (1)، الحامِلات (1)، وَالأحمال جَمع التَكسير أفعال (1).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة:\n\n1. **حامِلين** (موضع واحد): جَمع مُذَكَّر سالم من «حامِل» — حامِلو الأوزار ﴿وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم﴾ (العنكبوت:12).\n\n2. **الحامِلات** (موضع واحد): جَمع مُؤَنَّث سالم — وَصف الرِياح أو السُحُب الحامِلة لِلماء ﴿فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا﴾ (الذاريات:2).\n\n3. **الأحمال** (موضع واحد): جَمع تَكسير «أفعال» من «حِمل» — ما تَحمِله الحَوامِل من الأجِنّة ﴿وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ﴾ (الطلاق:4).",
          "ayah": 4,
          "text": "وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "عرف",
            "لبب"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "طلق",
            "حيض"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "البر والإحسان",
          "roots": [
            "عرف"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "عرف"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الحساب والوزن",
          "roots": [
            "حصي",
            "حسب",
            "خسر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "قدر",
            "سبع",
            "عدد"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "طلق",
            "خرج"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "تلك",
            "ءلي"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "يءس",
          "surah": 65,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*7. ٱنفراد «يَئِسۡنَ» في الطَّلاق:** صيغة المُؤَنَّث الجَمع وَرَدت مَرَّة واحدة في سياق فِسيولوجي مَخصوص (ٱنقطاع المَحيض) — تَكشف أنَّ الجذر يَخدم حتى الأَحكام التَّفصيلية في العِدَّة."
        },
        {
          "from_root": "طلق",
          "surah": 65,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "سورة الطلاق تفتتح بموضعين للجذر في آية واحدة: ﴿إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾؛ فلا تُعدّ كلمة العدة من صيغ الجذر."
        },
        {
          "from_root": "ءمر",
          "surah": 65,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مسلكُ الائتمار التشاوريّ محصورٌ في صيغتين فقط (يَأۡتَمِرُونَ، وَأۡتَمِرُواْ)، وبينهما تقابلٌ داخليّ حادّ: الأولى في القصص تآمرٌ بالشرّ ﴿يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ﴾، والثانية في الطلاق تشاورٌ بالمعروف ﴿وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖ﴾ — فصيغةُ التفاعل واحدة، ووجهتُها تتحدّد بالسياق."
        },
        {
          "from_root": "قدر",
          "surah": 65,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) تتقدّم صيغة قدير في 37 موضعا، وتدلّ على القدرة المتحقّقة لا القوّة المجرّدة؛ ويُلاحَظ في القرءان أنّ «قَدِيرٞ» يكاد لا يأتي إلّا في سياق إلهيّ مع «عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ».\n\n2) في مسلك الرزق ترد «يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ … وَيَقۡدِرُ» في تسعة مواضع متماثلة البنية (الرعد، الإسراء، القصص، العنكبوت، الروم، سبإ مرّتين، الشورى، الزمر)، فيجعل القرءان «يقدر» قسيما للبسط، فالتضييق مقدار محكم لا حرمان مطلق.\n\n3) تظهر صيغة «بِقَدَرٖ» في خمسة مواضع تثبّت أنّ الأشياء لا ترد جزافا — في الخلق ﴿خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ﴾، وفي إنزال الماء ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ﴾، وفي عموم التنزيل ﴿إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ﴾.\n\n4) يقترن «قُدِر» المبنيّ للمجهول في الطلاق 7 ﴿وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ﴾ مع «فَقَدَرَ» المبنيّ للفاعل في الفجر 16 ﴿فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ﴾؛ فالأوّل يصف الحال بلا فاعل ظاهر، والثاني ينسب التضييق إلى مُجريه، والمعنى واحد: قبض الرزق إلى حدّ."
        },
        {
          "from_root": "وجد",
          "surah": 65,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "كثرةُ «تَجِد» و«يَجِدُون» تجعل الجذر أداةَ اختبارٍ للحضور وعدمه؛ فالصيغة المثبَتة تُقرّر العثورَ، والمنفيّةُ تُقرّر العجز. ولفظ «لا يجدون» يكشف أنّ العجز القرءانيّ ليس جهلًا بالمخرج بل عدمَ تحصيله — فالمحيص والموئل والمصرف معروفةٌ مطلوبةٌ، لكنّها لا تُصاب. ومواضع ﴿وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا﴾ تجمع الوجدانَ بالتحقّق النهائيّ للوعد. ولافتٌ أنّ النور 39 يجمع قطبَي الجذر في آيةٍ واحدة: ﴿لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا﴾ فقدٌ، و﴿وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ﴾ حضورٌ. كما يلفت أنّ المسلك الاسميّ — «الوُجْد» — لم يرد إلا مرّةً واحدةً يتيمةً في الطلاق 6، فهو انفرادٌ بنيويٌّ في الجذر كلِّه."
        },
        {
          "from_root": "عرف",
          "surah": 65,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن المعرفة القرءانية فيه تميل إلى العلامة الظاهرة: ﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾ للفقراء المتعففين، و﴿يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ و﴿يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾ في الأعراف، و﴿فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ﴾ في المنافقين، و﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ﴾ في الرحمن، ثم يتسع الأثر إلى الوجه والقول: ﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾، و﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ﴾، و﴿وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ﴾.\n\nويلتقي عرف ونكر في مسارين: مسار إدراكي يظهر فيه الإنكار بعد ظهور العلامة، مثل ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾، و﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾، و﴿أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾؛ ومسار معياري يجعل المعروف متعلق الأمر والمنكر متعلق النهي: ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ﴾، وينعكس في شأن المنافقين: ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ﴾.\n\nوللمعروف مسلك عملي واسع؛ في القصاص ﴿فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ﴾، وفي النكاح والمعاشرة ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾، وفي الطلاق ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ﴾ و﴿فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ﴾، وفي الرضاع والأجور ﴿وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾ و﴿وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ﴾. وفي القول يتكرر وصف القول نفسه بالمعروف: ﴿وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾، و﴿أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ﴾، و﴿وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾، و﴿قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ﴾، و﴿طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ﴾، وتمتد الصفة إلى العمل: ﴿طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ﴾.\n\nوتكمل الأطراف التي كان المحكم يحتاج إلى التصريح بها: الأعراف لا تقف خارج المعنى، لأن النص يجمع الاسم والفعل والسيما في بنية واحدة: ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾، ثم يعيدها في النداء: ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾. و﴿عُرۡفٗا﴾ لا تُفصل عن الجذر، بل تحمل هيئة الظهور والنسق في ﴿وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا﴾، كما يظهر طرف المصدر في الأمر: ﴿وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ﴾، وطرف الاسم المكاني في النسك: ﴿فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ﴾.\n\nوتتدرج الأبواب في اتجاهات منضبطة: التعريف إظهار للغير بعد خفاء في ﴿وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ﴾ و﴿عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ﴾؛ والاعتراف تعريف النفس بما عليها في ﴿ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ و﴿فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا﴾ و﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ﴾؛ والتعارف تبادل بين الذوات في ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ﴾ و﴿لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾؛ والتعرف على الشيء بعد مفارقته أو ظهوره يعود في ﴿لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ﴾ و﴿فَتَعۡرِفُونَهَاۚ﴾."
        },
        {
          "from_root": "حسب",
          "surah": 65,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغُ الاحتساب الثلاث «يَحۡتَسِبُ، يَحۡتَسِبُواْ، يَحۡتَسِبُونَ» تَرِد منفيّةً في مواضعها جميعًا (الطَّلَاق 3، الحَشر 2، الزُّمَر 47) — لا يَرِد هذا الصنفُ مثبتًا قطّ في القرءان، فالاحتسابُ يُذكَر دائمًا لنفيِه: ما يأتي على غير ترقّب."
        },
        {
          "from_root": "حيث",
          "surah": 65,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تختصّ صيغة «مِنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ/يَشۡعُرُونَ/يَحۡتَسِبُ» بالمواضع التي يكون الفاعل فيها هو الله أو فعله (الأعراف 182، النحل 26، النحل 45، الزمر 25، الحشر 2، الطلاق 3، القلم 44) — وهو نمط بنيويّ: الجهة الخفيّة على الإنسان هي جهة الفعل الإلهيّ."
        },
        {
          "from_root": "لبب",
          "surah": 65,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقترن بالتذكر أو الذكرى صراحةً في ما لا يقل عن 8 مواضع: يَتَذَكَّرُ (مرتان في نافذة الاقتران)، وَذِكۡرَىٰ (مرتان)، وضمنيًّا في التدبر (ص 29)، والبلاغ والذكر (إبراهيم 52، الطلاق 10)، والعبرة (يوسف 111)، والحكمة (البقرة 269) — مما يجعل التذكر الثمرة الكبرى للبّ في القرءان."
        },
        {
          "from_root": "حيض",
          "surah": 65,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر محصور في آيتين فقط، لكن عدد الورود أربعة لأن كل آية تحمل طرفين من الحكم: في البقرة سؤال وموضع اعتزال، وفي الطلاق يأس وعدم حيض. هذا التكرار العددي يبيّن أن الجذر لا يأتي خبرًا طبيعيًا مجردًا.\n\nيدور المحيض في القرءان على معيارين حُكميّين لا على وصف بدنيّ مجرّد، ويظهر هذا بمقابلة موضعيه الوحيدين بما حولهما من معايير ضبط الزمن:\n\n1) في معرض القرب الزوجيّ: ﴿قُلۡ هُوَ أَذٗى﴾ ثمّ ﴿فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ﴾ البَقَرَة 222؛ فالمحيض حالة أذًى يُعلَّق بها القرب، وغايته الظاهرة الطهر: قبله اعتزال وبعده إتيان مأذون.\n\n2) في معرض ضبط الزمن تنتظم النساء على مقادير متمايزة بحسب الحال البدنيّة: ذوات الحيض الجاري ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ﴾ البَقَرَة 228؛ ومن انقطع عنها الحيض يأسًا ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ﴾ الطَّلَاق 4؛ ومن لم يقع لها حيض بعدُ ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ﴾ الطَّلَاق 4؛ وذوات الحمل ﴿وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ﴾ الطَّلَاق 4؛ والمتوفّى عنهنّ ﴿يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ﴾ البَقَرَة 234.\n\n3) الملمح الجامع: الحيض هو محور التقسيم؛ فوجوده يُحيل المقدار إلى القُروء، ويأسُه أو عدم وقوعه يُحيله إلى الأشهر، ووجود الحمل يُلغي الاعتبارين معًا ويجعل الأجل وضع الحمل. فالجذر علامةُ حُكمٍ تَفصِل بين المقادير لا خبرٌ طبيعيّ.\n\n4) قرينة الارتياب: في موضع اليأس يَرِد قيد ﴿إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ﴾ الطَّلَاق 4؛ فالانتقال إلى الأشهر مشروط بزوال الجزم بانقطاع الحيض.\n\n5) حدّ الإلغاء: حيث لا مَسَّ يَسقُط الاعتبار كلّه ﴿فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ﴾ الأحزَاب 49؛ فلا عدّة حيث لا قُرء ولا حمل مُحتمَل.\n\nتحديد فئة «اللائي لم يحضن» في حساب الأجل: ملاحظة بنيوية وتوزيعية.\n\n1. الجذر حيض لا يرد إلا في موضعين: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى﴾ البَقَرَة 222، و﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ﴾ الطَّلَاق 4. فالموضع الأول يضبط القرب والاعتزال، والثاني يجعل المحيض ميزانًا للأجل.\n\n2. في الطَّلَاق 4 تُجمع ثلاث فئات في سياق واحد: ﴿ٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ﴾، ﴿ٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ﴾، ﴿وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ﴾. ميزان الفئتين الأوليين انقطاع الحيض أو نفيه، وميزان الثالثة وضع الحمل.\n\n3. لطيفة بنيوية: فئتان من الثلاث تُحدَّان بالغياب لا بالوقوع؛ ﴿يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ﴾ انقطاع بعد وجود، و﴿لَمۡ يَحِضۡنَ﴾ نفي صريح بأداة «لم». وهذا يقابل ضبط الأجل بوقوع الحيض في ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ﴾ البَقَرَة 228.\n\n4. لطيفة توزيعية: الموصول ﴿ٱلَّٰٓـِٔي﴾ يرد في القرءان أربع مرات فقط؛ ﴿ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ﴾ الأحزَاب 4، و﴿إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ﴾ المُجَادلة 2، ومرتان في الطَّلَاق 4. فالطَّلَاق 4 هو الموضع الوحيد الذي يتكرر فيه هذا الموصول مرتين، وهو ما يفصل بين فئتي الأجل القائم على المحيض فصلًا لفظيًا صريحًا.\n\n5. اللفظ ﴿لَمۡ يَحِضۡنَ﴾ هو الصيغة الفعلية الوحيدة للجذر، وهي واردة منفيّة؛ فلا يقع الفعل من الجذر في القرءان إلا في سياق نفي وقوعه، بينما يرد الاسم ﴿ٱلۡمَحِيضِ﴾ مثبتًا. فالفئة محدَّدة من داخل النص بانتفاء العلامة لا بسنّ ولا بوصف خارجي.\n\n١. المحيض والحرث حالتان متجاورتان للمرجع نفسه (النساء) في آيتين متتاليتين: ﴿فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ﴾ (البَقَرَة ٢٢٢)، ثم ﴿نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ﴾ (البَقَرَة ٢٢٣).\n\n٢. الانتقال بنيويّ من منع إلى إذن لذات المخاطَب: ﴿وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ﴾ في الأولى تقابلها ﴿فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ﴾ في التالية، فالفعل (أتى) ينتقل من النفي المؤقّت إلى الأمر بعد رفع المانع.\n\n٣. الجامع بين الموضعين رفع الحال: ﴿حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ﴾ (البَقَرَة ٢٢٢) يربط الإذن بزوال المحيض، فيكون الحرث في الآية التالية امتدادًا لحال ما بعد الطهر.\n\n٤. لفظ الحرث وقع للنساء مرّةً واحدة في القرءان كلّه (البَقَرَة ٢٢٣)، بينما سائر مواضعه الزرعيّة أو المتاعيّة لا تخصّ مرجعًا أنثويًّا، نحو ﴿وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ﴾ (البَقَرَة ٢٠٥) و﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ (الشُّوري ٢٠).\n\n٥. فالمحيض حالٌ يوجب الاعتزال المؤقّت، والحرث حالٌ يقابله بالإذن بعد الطهر؛ والآيتان المتتاليتان تضبطان بمرجعٍ واحد طرفَي حال النساء: منعٌ في المحيض، وإتيانٌ خارجه.\n\n1) الجذر «حيض» محصور في موضعين فقط في القرءان كله: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ﴾ (البقرة ٢٢٢) و﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ﴾ (الطلاق ٤). والموضع الأول وحده يجمع في آية واحدة طرفي حركة: غاية انقطاع، ثم حال جديد، ولا يَرِد جذرا «حيض» و«طهر» مقترنين إلا فيه.\n2) في البقرة ٢٢٢ يتتابع فعلان من جذر «طهر» في سياق واحد: ﴿حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ﴾ ثم ﴿فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ﴾. الأول مجرد لا زيادة في حروفه، والثاني مزيد بزيادة تاء وتشديد.\n3) صيغة ﴿يَطۡهُرۡنَ﴾ المجردة لا تَرِد في القرءان كله إلا هنا مرة واحدة، ولا تقع إلا مسبوقة بـ﴿حَتَّىٰ﴾ ومجاورة لذكر ﴿ٱلۡمَحِيضِ﴾؛ فهي صيغة مقصورة على هذا الموضع وحده.\n4) الترتيب ثابت لا ينعكس: المجرد ﴿يَطۡهُرۡنَ﴾ غايةٌ بعد ﴿حَتَّىٰ﴾ تَرفع المنع، ثم المزيد ﴿تَطَهَّرۡنَ﴾ شرطٌ بعد ﴿فَإِذَا﴾ يُثبت الإذن ﴿فَأۡتُوهُنَّ﴾. فالمجرد سابق والمزيد لاحق، ولا يأتي المزيد قبل المجرد.\n5) ثم تُختم الآية بصيغة ثالثة من المزيد وصفًا لا فعلًا: ﴿وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ﴾؛ فالطرف الأخير من الآية يعود إلى أهل المزيد، فينتظم الموضع على تَدرُّج ثلاثيّ: مجرد فعلًا، ثم مزيد فعلًا، ثم مزيد وصفًا."
        },
        {
          "from_root": "حمل",
          "surah": 65,
          "ayahs": [
            4,
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تجمع آية البقرة 286 ثلاث صيغ من الجذر في دعاء واحد ﴿وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ﴾، فتُربط حقيقة الحمل بالطاقة والوسع: ما لا طاقة به لا يُحمَّل.\n\nيلتقي مَسلك الحمل في الرحم في موضعين متوازيين بنيويّا: لقمان 14 ﴿حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ﴾ والأحقاف 15 ﴿حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا﴾؛ فحمل الأمّ في القرءان لا يُذكر إلا مقرونا بالمشقّة، لا بمجرّد الفعل.\n\nيتكرّر ختم آيتي حمل الأوزار بصيغة واحدة: الأنعام 31 ﴿أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾ والنحل 25 ﴿أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾؛ فالحمل المعنويّ للوزر يُختم باستقباح ثابت.\n\nتنفرد المسد 4 بصيغة المبالغة الوحيدة في الجذر ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ﴾؛ فمن بين 52 صيغة متمايزة جاءت صيغة «فعّالة» مرّة واحدة فقط، تخصيصا لكثرة الحمل وملازمته.\n\nمن الصيغ الـ52، ورد 43 صيغة كلٌّ منها مرّة واحدة فقط؛ وهذا التنوّع الصرفيّ الواسع — أمرٌ ومجهولٌ ومصدرٌ واسم فاعل وصيغة مبالغة — يكشف أنّ الحمل معنى يتشكّل بحسب الحامل والمحمول، لا قالبا صرفيّا واحدا.\n\nأبرز ما يُسنَد إليه الحمل في القرءان الفعل الإلهيّ: حمل الله الناجين في الفلك، وحمل بني آدم في البرّ والبحر، وحمل الملائكة للعرش بأمره؛ فأكبر الأحمال محمولة بتدبيره.\n\nتنفرد سورة الطلاق بوصف ذوات الحمل بصيغتين متغايرتين: ﴿وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ﴾ بالجمع المعرّف في آية الاعتداد (الطلاق 4)، و﴿أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ﴾ بالنكرة المفردة في آية الإنفاق (الطلاق 6)، والمآل في الموضعين واحد ﴿يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ﴾ بصيغة المفرد المضاف. وصيغة الجمع المعرّف ﴿ٱلۡأَحۡمَالِ﴾ لم ترد في القرءان إلّا هذا الموضع الواحد، فهي فريدة بين نظائرها التي تجري كلّها على الإفراد في مسلك حمل الرحم."
        },
        {
          "from_root": "تلك",
          "surah": 65,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**الاقتران مع «حُدُودُ ٱللَّهِ»:** ستّ مرّات (البقرة 187 و229 و230، النساء 13، الطلاق 1، المجادلة 4) — تشير «تلك» إلى الحدّ إشارة المرفوع المُنزَل لا المتداول، فتُغلِّف الأحكام بإطار إلهيّ."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "حيث",
          "ayah": 3,
          "text": "وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 12,
          "text": "ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا"
        },
        {
          "from_root": "عدد",
          "ayah": 1,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا"
        },
        {
          "from_root": "كلف",
          "ayah": 7,
          "text": "عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ"
        },
        {
          "from_root": "طلق",
          "ayah": 1,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ"
        },
        {
          "from_root": "فرق",
          "ayah": 2,
          "text": "فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا"
        },
        {
          "from_root": "بيت",
          "ayah": 1,
          "text": "لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ"
        },
        {
          "from_root": "خسر",
          "ayah": 9,
          "text": "فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا"
        },
        {
          "from_root": "ءجر",
          "ayah": 6,
          "text": "فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ"
        },
        {
          "from_root": "لبب",
          "ayah": 10,
          "text": "أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا"
        },
        {
          "from_root": "خرج",
          "ayah": 2,
          "text": "فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا"
        },
        {
          "from_root": "حيض",
          "ayah": 4,
          "text": "وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "ءلي",
          "ayah": 4,
          "text": "وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا"
        },
        {
          "from_root": "تلك",
          "ayah": 1,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا"
        },
        {
          "from_root": "ريب",
          "ayah": 4,
          "text": "وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "66": {
      "n": 66,
      "name": "التَّحرِيم",
      "name_plain": "التحريم",
      "slug": "66-التحريم",
      "ayat_count": 12,
      "token_count": 249,
      "juz_range": [
        28,
        28
      ],
      "mushaf_pages": [
        560,
        561
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 2,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 1,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "عمر",
          "count": 1,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "ثيب",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "بكر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "وقد",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 8,
          "score": 38,
          "ngram_density": 29,
          "keyword_count": 3,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "a": 10,
          "score": 15,
          "ngram_density": 9,
          "keyword_count": 2,
          "text": "ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": 8,
            "def_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ",
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 10,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 11,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "حكيم",
            "def_label": "الحكيم",
            "root": "حكم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الحكيم» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى معروف، يُوصَف به الكتاب والقرءان واسم الله، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يعيّنه: ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«حكيم» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن إحكامٍ وحكمة من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«عليم»، أو يصف أمرًا بعينه: ﴿إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾، ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾، ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾.",
            "difference": "«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 1,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 11,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 4,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 6,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 9,
            "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 8,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00031",
          "form_a": "امرأت",
          "form_b": "امرأة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "امْرَءَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "امرأت",
          "ayah_text": "ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00031",
          "form_a": "امرأت",
          "form_b": "امرأة",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "امْرَءَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 11,
          "form": "امرأت",
          "ayah_text": "وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00096",
          "form_a": "وامرأة",
          "form_b": "وامرأت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "وَامْرَءَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 10,
          "form": "وامرأت",
          "text_uthmani": "وَٱمۡرَأَتَ",
          "ayah_text": "ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ",
          "rasm": "والذين ءامنوا معه",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "ءمن",
            "مع"
          ],
          "ayahs": [
            8
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ",
          "rasm": "من القوم الظالمين",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "قوم",
            "ظلم"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا",
          "rasm": "وضرب الله مثلا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ضرب",
            "ءله",
            "مثل"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن",
          "rasm": "عسى ربكم أن",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عسى",
            "ربب",
            "ءن"
          ],
          "ayahs": [
            8
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "text": "وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ",
          "rasm": "ومأوىهم جهنم وبئس",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءوي",
            "جهنم",
            "بءس"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا",
          "rasm": "الذين كفروا لا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "text": "تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ",
          "rasm": "تجزون ما كنتم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جزي",
            "ما",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "text": "فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ",
          "rasm": "فإن الله هو",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "هو"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ"
        },
        {
          "text": "تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ",
          "rasm": "تجزون ما كنتم تعملون",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جزي",
            "ما",
            "كون",
            "عمل"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0083",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "توب",
          "field": "العفو والمغفرة والصفح",
          "total_occurrences": 87,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "تائِبات — جَمع مُؤَنَّث سالم (التحريم:5)",
          "form": "تئبت",
          "summary": "الجَذر «توب» له ثَلاثة أنماط جَمع، كلٌّ بموضِع واحِد: التائِبون، التَّوّابون، والتائِبات.",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «توب»، كُلٌّ منها بِموضِع واحِد:\n\n1. **التائِبون** (التوبة:112): جَمع «تائِب» — المُقبِلون بِالتَّوبة، يَتَصَدَّر تَعداد صِفات المؤمنين الفائِزين.\n2. **التَّوّابون** (البقرة:222): جَمع «تَوّاب» — صيغةُ مُبالَغة في كَثرة الرُّجوع، مَوصولون بِمَحَبّة الله.\n3. **التائِبات** (التحريم:5): جَمع «تائِبة» — النَظير المُؤَنَّث في تَعداد صِفات الزَّوجات.\n\nاسمُ الله «التَّوّاب» مُفرَدٌ لا يَدخُل في الجَمع، و«التَّوبة» مَصدَر.",
          "ayah": 5,
          "text": "عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأنبياء والرسل والأعلام",
          "roots": [
            "فرعون",
            "مريم",
            "جبريل"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "ثيب",
            "بكر",
            "دخل"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الفساد والطغيان والتجبر",
          "roots": [
            "فرعون"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "العبادة والتعبد",
          "roots": [
            "سيح",
            "قنت"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "roots": [
            "ءوي",
            "عمر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "العبادات والشعائر الدينية",
          "roots": [
            "عمر",
            "فرض"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "البر والإحسان",
          "roots": [
            "عرف",
            "نصح"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "وقد",
            "نار"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ثيب",
          "surah": 66,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الانفراد المُطلق بموضع واحد (1/1 = 100٪)**: الجذر «ثيب» من أندر الجذور القرءانية، يَرد مرّةً واحدة فقط. هذا الانفراد ليس عَرَضيًا: السياق الذي يَعدِّد صفات الأزواج البديلات احتاج إلى تَنويع نوعيٍّ ختاميّ، فجاء بـ«ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» لا غير.\n\n2. **البِنية المتوازية مع «أَبۡكَار» في الآية نفسها**: الكلمتان جاءتا متجاورتين بصيغة الجمع المنوَّن: «ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا». البنية اللفظية الموازية (جمع مؤنث + جمع مكسَّر) تُقَوّي الإحساس بالقَسمة الكاملة.\n\n3. **الصيغة جاءت جمعًا، لا مفردًا، في موضعها الوحيد**: لم يَرد في القرءان «ثَيِّب» مفردًا قطّ. الجذر يَدخل القرءان في سياق تَنويع جماعيّ (صفات بديلات لزوجات النبيّ)، فناسب الجمع. الانفراد بصيغة الجمع يَكشف أنّ الجذر لم يُطلَب لذاته في القرءان، بل لخدمة تَنويع الصنف ضِمن قائمة.\n\n4. **الاقتران الحَصري بصفات إيجابية**: السبع صفات السابقة (مسلمات، مؤمنات، قانتات، تائبات، عابدات، سائحات) كلها صفات تَكليفيّة فُضلى. ثم جاءت ثنائية «ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» كصفة وَصفيّة (لا تكليفيّة). الانتقال من سبع صفات تكليفية إلى صفة وَصفية تُختم بها القائمة لافتٌ بُنيويًا: الإيمان والقنوت والتوبة مَكسبٌ، أمّا «ثيب/بكر» فحال.\n\n5. **اختصاص سورة التَّحرِيم بالجذر (1/1 = 100٪)**: السورة الوحيدة التي تَحوي الجذر هي سورة تَخصّ شؤون أزواج النبيّ. التَّخصُّص السوري الكامل يُؤيّد أنّ الجذر دخل القرءان لخدمة سياق محدّد جدًا (نُذُر التَبديل إن طَلَّق النبيّ أزواجه)، لا كلَفظٍ عامّ في الخطاب القرءاني."
        },
        {
          "from_root": "مريم",
          "surah": 66,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التَّحرِيم 12 هي الموضع الوحيد لصيغة «وَمَرۡيَمَ»، وفيها تنفرد بتركيب «ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ» لا «ابن مريم»."
        },
        {
          "from_root": "فرعون",
          "surah": 66,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **العد الخام مهم:** 74 موضعًا في 67 آية؛ الفرق يكشف أن بعض الآيات تكرر الاسم أكثر من مرة، وهذه التكرارات دلالية لا ينبغي إسقاطها.\n\n2. **الاسم يشتغل كشبكة:** فرعون لا يظهر وحده فقط؛ يظهر مع آله وملئه وجنوده وهامان، مما يجعل الطغيان بنية لا فردًا معزولًا.\n\n3. **أعلى السور تركيزًا:** الأعراف وغافر والقصص تجمع وحدها 26 موضعًا، وهي سور تفصل أطوار المواجهة والحجة.\n\n4. **نداء فرعون قليل:** صيغة ﴿يَٰفِرۡعَوۡنُ﴾ وردت مرتين فقط، بينما الغالب ذكره في سياق إرسال أو قول أو أخذ؛ الخطاب المباشر محدود قياسًا بسرد النموذج.\n\n5. **التحريم 11 موضع مضاد داخل البيت:** تكرار الاسم مرتين في آية امرأة فرعون يجعل النجاة انفصالًا عن فرعون وعمله، لا مجرد بعد مكاني.\n\n6. **غافر 37 فيها وقوعان:** ﴿لِفِرۡعَوۡنَ﴾ ثم ﴿فِرۡعَوۡنَ﴾ في آية واحدة، وهذا يبرز سوء العمل وكيد صاحبه معًا."
        },
        {
          "from_root": "توب",
          "surah": 66,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "توبة الله موصولة بمشيئته في التوبة 15 ﴿وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ﴾، بينما توبة العبد مأمور بها مطلقًا في التحريم 8 والنور 31 وهود — فطرف العبد طلبٌ مفتوح، وطرف الله قبولٌ منوط بمشيئته."
        },
        {
          "from_root": "جبريل",
          "surah": 66,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورد جبريل مرتين في البقرة متتابعًا في سياق العداوة والوحي، ثم ورد مرة في التحريم مرفوعًا ضمن جبهة التأييد. هذا الانتقال من التنزيل إلى النصرة يلخص حضوره القرءاني كله."
        },
        {
          "from_root": "سيح",
          "surah": 66,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. التركّز في التوبَة:\nموضعان من ثلاثة في التوبَة، والموضع الثالث في التَّحرِيم. لم يرد الجذر إلا في هاتين السورتين.\n\n٢. كل صيغة انفردت بموضعها:"
        },
        {
          "from_root": "صغو",
          "surah": 66,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. يتقابل زمن الصيغة في الموضعين. ففي الأنعام مضارعٌ منصوب بلام التعليل: ﴿وَلِتَصۡغَىٰٓ﴾. وفي التحريم فعلٌ ماضٍ: ﴿صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ﴾. فيعرض النصّ الصغو مرةً ضمن غاية، ومرةً ضمن خبرٍ واقع.\n\n٢. يرتبط الصغو في الموضعين بالباطن. ففي الأنعام تُذكر ﴿أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾. وفي التحريم يُسند الفعل إلى ﴿صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ﴾. ولا يرد في هذين الموضعين إسنادُه إلى عضوٍ ظاهر.\n\n٣. يبرز ترتيبٌ نصّيّ في الأنعام: ﴿وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ﴾، ثم ﴿وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ﴾. يقدّم السياق الصغو على الرضا والاقتراف، فتظهر الألفاظ متتابعةً في الآية.\n\n٤. في التحريم يقترن السياق بطلب التوبة: ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ﴾. ثم يذكر الصغو في القلوب. هذا يثبت اقتران الصغو في الموضع بطلب التوبة، ولا يعيّن المدخل جهةَ الصغو؛ إذ لا يصرّح بها النصّ هنا.\n\n٥. في الأنعام تأتي الوجهة مصرّحًا بها بحرف الجر: ﴿وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ﴾. فهي ملاحظةٌ نحويّةٌ خاصةٌ بهذا الموضع. أمّا التحريم فيورد ﴿صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ﴾ بلا ذكر تلك الوجهة في العبارة نفسها."
        },
        {
          "from_root": "قنت",
          "surah": 66,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يغلب على الجذر الوصف الاسمي؛ فالأسماء والصفات تعرض القنوت حالًا ثابتة، لا مجرّد حدوث فعل. وتنفرد الأحزاب بجمع المذكّر والمؤنّث في آية واحدة، وفيها وقوعان للجذر. كما يكرّر موضعا البقرة والروم تركيب ﴿كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾، فيربطان القنوت بعموم الخضوع لله.\n\nولا يُجعل الله فاعلًا للقنوت في هذا العرض؛ فالشواهد تجعله جهة القنوت، كما في ﴿قَانِتٗا لِّلَّهِ﴾ و﴿كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾. ولا يُثبت هنا توزيعٌ عدديّ للفاعلين أو المحاور؛ لأن تسمية الوحدة المعدودة، وتعريف المحور، وبيان مواضع التداخل، لم تُعرض أدلّتها في هذا المدخل.\n\nيفترق قنت عن صدق في محور الوصف نفسه: قنت حالُ خضوعٍ ثابتٍ ودوامٍ على الطاعة، فلا يظهر في الشواهد إلا اسمَ فاعلٍ أو فعلًا يطلب هذه الحال: ﴿قَٰنِتُونَ﴾ ﴿قَٰنِتَٰتٌ﴾ ﴿ٱقۡنُتِي﴾ ﴿يَقۡنُتۡ﴾. أمّا صدق فيعرض تطابق الباطن والظاهر، ويتفرّع فعلًا واسمًا ووصفًا ومبالغةً: ﴿وَصَدَّقَ﴾ و﴿بِٱلصِّدۡقِ﴾ و﴿وَٱلصَّٰدِقِينَ﴾ و﴿صِدِّيقٗا﴾. فالأول حالٌ مستقرة، والثاني تتّسع صيغه للفعل والمصدر معًا.\n\nوتجمعهما آيات في نسق واحد. في الأحزاب ٣٥ يتقدّم القنوت على الصدق: ﴿وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ﴾. فيُذكر دوام الانقياد أولًا، ثم مطابقة القول للعمل. وفي آل عمران ١٧ ﴿وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلۡقَٰنِتِينَ﴾ يقترن الوصفان في صفّ المتّقين، من غير أن يجعل ترتيب اللفظ حكمًا لازمًا خارج الآية.\n\nويظهر فرق السعة في موضع الخضوع الكونيّ: قنت وحده يصف عموم الخلق في ﴿كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾، في البقرة ١١٦ والروم ٢٦. أمّا الصدق فتدلّ شواهده هنا على وصفٍ يتصل بالإنسان في قوله وفعله. وفي المقابل وُصف إبراهيم ومريم بالقنوت مفردًا في النحل ١٢٠ ﴿كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ﴾ وآل عمران ٤٣ ﴿يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ﴾. فإذا اجتمع الوصفان لمريم في التحريم ١٢ تقدّم الفعل ﴿وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا﴾ ثم خُتم بالحال ﴿وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾. فالقنوت وصفٌ ملازم في هذه الشواهد، والصدق أوسع في تنوّع الصيغ والمحلّ.\n\n١) تتوزّع شواهد قنت بين أوصاف مثل ﴿قَٰنِتُونَ﴾ و﴿قَٰنِتِينَ﴾ و﴿قَٰنِتَٰتٌ﴾ و﴿قَانِتٗا﴾، وبين فعلين في ﴿ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ﴾ آل عمران ٤٣ و﴿وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ﴾ الأحزاب ٣١. وهذا التنوع يعرض القنوت حالًا موصوفة، ويعرضه كذلك أمرًا أو اختيارًا منسوبًا إلى الإنسان.\n\n٢) يجتمع قنت وعمل في قوله: ﴿وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا﴾ الأحزاب ٣١. وفيه يفترق البناء: القنوت يتعلّق بالله ورسوله، والعمل يوصف بالصلاح.\n\n٣) في الأحزاب ٣١ يتقدّم القنوت على العمل في نظم الآية: انقياد لله ورسوله، ثم عمل صالح. فيدلّ السياق على اقترانهما، من غير تحويل هذا الترتيب إلى قاعدة مجرّدة لكلّ موضع.\n\n٤) يرد القنوت مع عموم الخلق في ﴿كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾، ومع الفرد في ﴿قَانِتٗا لِّلَّهِ﴾، ومع القيام في ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ﴾، ومع الليل في ﴿قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ﴾. فتتسع الشواهد للكلّ والفرد، وللقيام والليل، تحت جهة القنوت لله.\n\n٥) لا تصف الشواهد المعروضة القنوت بصلاح أو فساد، بينما يقيّد العمل في الأحزاب ٣١ بقوله ﴿صَٰلِحٗا﴾. وهذا فرقٌ في العبارة القرءانيّة داخل الموضع الجامع بينهما، لا حكمٌ زائد على ما تعرضه الشواهد."
        },
        {
          "from_root": "كفر",
          "surah": 66,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«الكُفَّار» للزُّرَّاع في الحديد 20**: الآية تَكشف مَدلول الجذر الجامع (السَّتر) من داخل النَصّ. هذا الاستعمال الداخلي يثبت أن الجذر يدلّ على السَّتر، فالقرءان نفسه يفسّر هذا المَدلول بهذا الاستعمال الفريد. صيغة «الكُفَّار» تَأتي في 23 موضعًا، **22 منها للكافِرين** (التحريم 9، التوبة 73 و 120، الفتح 29...)، **ومَرَّة واحِدة فَقَط للزُّرَّاع** في الحديد 20 — انفِراد قُرءانيّ يَكشف الأَصل."
        },
        {
          "from_root": "نصح",
          "surah": 66,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "(1) من 13 موضعًا، موضعان يكذّبهما سياقهما نفسه: دعوى إبليس ﴿إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ﴾ (الأعراف 21) وقد قاسَمَهما عليها، ودعوى إخوة يوسف ﴿وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ﴾ (يوسف 11) — أي 15٪ من ورود الجذر دعوى، وهذه نسبةٌ لافتة تكشف أن القرءان يحرص على فضح ادّعاء النصح بقدر حرصه على إثباته.\n\n(2) سورة الأعراف وحدها تستوعب 46٪ من الورود، وفيها يتكرّر التركيب «وأنصحُ لكم / لقد نصحتُ لكم» على لسان أربعة رسل (الأعراف 62 و68 و79 و93) — تماثلٌ لفظيّ مقصود يجعل النصح علامةً مشتركةً بين الرسل لا خصيصةَ رسولٍ بعينه.\n\n(3) الاقتران بـ«لـ» التعدية ثابتٌ في كل المواضع الفعلية بلا استثناء (نصح/أنصح/نصحت/نصحوا/ناصح/ناصحون → كلها متعدية بـ«لـ»). وهذا انفرادٌ تركيبيّ: النصح في القرءان لا يتعدّى بـ«إلى» ولا بنفسه، بل بـ«لـ» الدالّة على المنفعة لا الجهة.\n\n(4) صيغة «نصوحًا» (التحريم 8) منفردةٌ تمامًا: هي الموضع الوحيد الذي يكون فيه النصح صفةً للتوبة لا للناصح، وهو نقلةٌ من النصح بين شخصين إلى نصح النفس لنفسها — ملمحٌ خاص بهذه الصيغة بمفردها.\n\n(5) النصح النبويّ في الأعراف يقترن كلُّه بـ«تبليغ الرسالة» (الأعراف 62، 68، 79، 93) — أي أن النصح في وظيفته العليا ليس اختيارًا شخصيًّا بل مكوّنٌ بنيويّ من الرسالة ذاتها؛ على أنّه يرد نبويًّا خارج هذا الاقتران في ﴿وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ﴾ (هود 34) بلا ذكر تبليغ. ولذا ادّعاه إبليس حين أراد أن يتشبّه بالرسول."
        },
        {
          "from_root": "نار",
          "surah": 66,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*4. اقتران «وقود + نار» (نمط ثنائي 4 مواضع):**\nالبقرة 24 ﴿وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾؛ آل عمران 10 ﴿هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ﴾؛ البروج 5 ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾؛ التحريم 6 ﴿نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾. النمط: التركيب يَتطابق تقريبًا في البقرة 24 والتحريم 6، والجامع أن المُكَلَّف نفسه (الإنسان والحجارة المعبودة) يُصبح وقودًا — تركيب نمطي للمُفارقة الكبرى: المُتَّخَذ مَعبودًا يُحرَق مع عابده."
        },
        {
          "from_root": "تمم",
          "surah": 66,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (12).\n\nيلتقي «تمم» و«نور» في القرءان على بنية واحدة محكمة: «نور» لا يرد فعلًا قطّ بل اسمًا للضوء، و«تمم» لا يكون إلا فعلًا تكميليًّا يَعقِد آخِر الشيء بأوّله، فيغدو النور مفعولًا للإتمام في ثلاثة مواضع فقط، وهي مدار اللطيفة:\n\n١) صورة الإباء على الإطفاء — يقابَل الإتمام بنقيضه «الإطفاء» في الموضعين الوحيدين اللذين تجتمع فيهما المادتان مع الكفر: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (التوبة ٣٢)، ﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (الصف ٨). فالإطفاء قطعٌ للنور قبل غايته، والإتمام بلوغٌ به إلى غايته؛ والفاعل في الإتمام هو الله وحده.\n\n٢) صيغتا الإتمام متمايزتان: في التوبة فعل مضارع منفيّ الإباء عنه ﴿أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ﴾، وفي الصف اسم فاعل يفيد الثبوت والوصف ﴿مُتِمُّ نُورِهِۦ﴾؛ فالأولى ردّ على إرادة الكافرين، والثانية تقرير لحال الله الدائم.\n\n٣) النور المُتمَّم للمؤمنين — الموضع الثالث ينقل الإتمام من نور الله إلى نور المؤمنين يوم القيامة دعاءً: ﴿رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ﴾ (التحريم ٨)، وقد سبقه في الآية ﴿نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ﴾، فطُلِب إتمام النور حيث يُخشى انطفاؤه عمّن خلفهم.\n\n٤) خارج هذا التقاطع يفترق المعنيان كلّيًّا: «تمم» يقع على النعمة والكلمة والصيام والحجّ والعهد والميقات والرضاعة، فهو إنجازٌ لأمرٍ إلى كماله؛ و«نور» يبقى مادةً مضيئة تقابِل الظلمات ولا تُنجَز بذاتها. فاجتماعهما لا يقع إلا حين يُجعَل الضوء نفسه شيئًا يُبلَغ به إلى تمامه، وذلك مقصورٌ على فعل الله أو ما يُطلَب منه."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "فرض",
          "ayah": 2,
          "text": "قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ"
        },
        {
          "from_root": "عسى",
          "ayah": 8,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "from_root": "جبريل",
          "ayah": 4,
          "text": "إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ"
        },
        {
          "from_root": "مريم",
          "ayah": 12,
          "text": "وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ"
        },
        {
          "from_root": "حصن",
          "ayah": 12,
          "text": "وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ"
        },
        {
          "from_root": "بدل",
          "ayah": 5,
          "text": "عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا"
        },
        {
          "from_root": "خون",
          "ayah": 10,
          "text": "لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ"
        },
        {
          "from_root": "دخل",
          "ayah": 10,
          "text": "ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ"
        },
        {
          "from_root": "خزي",
          "ayah": 8,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        },
        {
          "from_root": "سيح",
          "ayah": 5,
          "text": "عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا"
        },
        {
          "from_root": "توب",
          "ayah": 8,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "67": {
      "n": 67,
      "name": "المُلك",
      "name_plain": "الملك",
      "slug": "67-الملك",
      "ayat_count": 30,
      "token_count": 333,
      "juz_range": [
        29,
        29
      ],
      "mushaf_pages": [
        562,
        564
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "سعر",
          "count": 3,
          "pct": 15.8
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 2,
          "pct": 3.1
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "عتد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "نفر",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "حسر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 1,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 1,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "جور",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 9,
          "score": 16,
          "ngram_density": 13,
          "keyword_count": 1,
          "text": "قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ"
        },
        {
          "a": 25,
          "score": 16,
          "ngram_density": 16,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": 26,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ"
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عليم",
            "def_label": "العليم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العليم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له مقترنًا بأسمائه: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عليم» وصفًا عامًّا لأيِّ صاحب علم، حتى لو كان ساحرًا: ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾، وقد يأتي وصفًا لله أيضًا ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾.",
            "difference": "«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ"
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 18,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 1,
            "ayah": 5,
            "text": "وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ"
          },
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 4,
            "ayah": 3,
            "text": "ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ"
          },
          {
            "label": "الموت",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 2,
            "text": "ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ"
          },
          {
            "label": "المصير",
            "root": "صير",
            "count": 1,
            "ayah": 6,
            "text": "وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 7,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00002",
          "form_a": "سمٰوٰت",
          "form_b": "سمٰوات",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "سَمَاوَات",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 3,
          "form": "سمٰوٰت",
          "ayah_text": "ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00057",
          "form_a": "تبارك",
          "form_b": "تبٰرك",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "تَبَارَك",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 1,
          "form": "تبٰرك",
          "ayah_text": "تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا",
          "rasm": "إن أنتم إلا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءنت",
            "إلا"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ"
        },
        {
          "text": "إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ",
          "rasm": "إلا في ضلال",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إلا",
            "في",
            "ضلل"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ"
        },
        {
          "text": "هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ",
          "rasm": "هو الذي جعل",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "هو",
            "ذو",
            "جعل"
          ],
          "ayahs": [
            15
          ],
          "sample_ayah": 15,
          "sample_text": "هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ"
        },
        {
          "text": "مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ",
          "rasm": "ما نزل الله",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "نزل",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ"
        },
        {
          "text": "مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ",
          "rasm": "مغفرة وأجر كبير",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "غفر",
            "ءجر",
            "كبر"
          ],
          "ayahs": [
            12
          ],
          "sample_ayah": 12,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ"
        },
        {
          "text": "مِن شَيۡءٍۖ إِنِ",
          "rasm": "من شيء إن",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "شيء",
            "إن"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ"
        },
        {
          "text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ",
          "rasm": "أولم يروا إلى",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "رءي",
            "ءلى"
          ],
          "ayahs": [
            19
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ"
        },
        {
          "text": "وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ",
          "rasm": "وجعل لكم السمع",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جعل",
            "ل",
            "سمع"
          ],
          "ayahs": [
            23
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ"
        },
        {
          "text": "يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ",
          "rasm": "يخشون ربهم بالغيب",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "خشي",
            "ربب",
            "غيب"
          ],
          "ayahs": [
            12
          ],
          "sample_ayah": 12,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ"
        },
        {
          "text": "وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا",
          "rasm": "والأبصار والأفدة قليلا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بصر",
            "فءد",
            "قلل"
          ],
          "ayahs": [
            23
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0030",
          "skeleton": "وجعلناها",
          "stem": "وجعل",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«وجعلناها» = «وجعل» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وجعلناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 5,
          "text": "وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "سعر",
            "حصب"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "هي",
            "ءنا",
            "ءيي"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأخذ والقبض",
          "roots": [
            "قبض",
            "مسك"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "نفر",
            "جند",
            "فوج"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الماء والأنهار والبحار",
          "roots": [
            "لجج",
            "موه",
            "غور"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "جور",
            "دنو"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الذل والهوان",
          "roots": [
            "ذلل",
            "خسء"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "عرف",
            "جهر"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "سعر",
          "surah": 67,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "سورة الملك هي أعلى سورة ورودًا للجذر بثلاثة مواضع، وكلها في سياق العذاب وأهله."
        },
        {
          "from_root": "جهر",
          "surah": 67,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ (الملك ١٣)."
        },
        {
          "from_root": "قبض",
          "surah": 67,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*2. الإسناد إلى الله والإسناد إلى الإنسان سواء عددًا (٤ ألفاظ لكلٍّ من تسعة):**\nويَبقى لفظٌ تاسع مسنَدٌ إلى الطير ﴿وَيَقۡبِضۡنَ﴾ (سورة الملك ١٩). لكنّ المقبوض يَفترق افتراقًا بيّنًا: الإنسان يَقبض يدَه وقبضةً من أثر، واللهُ يَقبض الرزق والظلّ والأرضَ جميعًا."
        },
        {
          "from_root": "كبب",
          "surah": 67,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في الملك:٢٢ تقابل بنيوي صريح بين ﴿أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾. فتكرار المشي، ومقابلة المكبّ بالسوي، يحددان الجذر بضدّه."
        },
        {
          "from_root": "مور",
          "surah": 67,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران الملك 16 بالخسف يوضح الفرق: الخسف فعل الانطماس، والمور اضطراب الأرض."
        },
        {
          "from_root": "غفر",
          "surah": 67,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المغفرةُ في سياق الوعد تُقرَن بالأجر والرزق والجنّة — ﴿لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ﴾ (هود 11؛ فاطر 7؛ الملك 12)، ﴿لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ (الأنفال 74؛ الحج 50؛ سبأ 4؛ النور 26)، ﴿مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ (الأحزاب 35؛ الفتح 29)."
        },
        {
          "from_root": "سحق",
          "surah": 67,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران 100٪ بِسياق الكُفر (2/2): «مَن يُشرك بالله» في الحج، «أصحاب السَّعير» في المُلك. الجذر يَختصّ بسياق الكافرين لا غير، ولا يَردُ في سياق محايد قَطّ."
        },
        {
          "from_root": "شهق",
          "surah": 67,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار الجذر في النار/جهنم بـ 2/2 (100٪):** هود 106 («فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ»)، الملك 7 («إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا»). الجذر لا يَخرج عن سياق العذاب أبداً.\n\n2. **انعكاس الفاعلية بين الموضعَين:** في هود الشهيق صادر عن «الذين شقوا» («لَهُمۡ ... شَهِيقٌ»). في الملك الشهيق صادر عن النار نفسها («لَهَا شَهِيقٗا»). الموضعان يَتقاسمان البنية ذاتها («لَهُم/لَهَا فيها...») لكن الفاعل الصوتي يَنقلب — العذاب يَتبادل صوته بين المعذَّب والمعذِّب.\n\n3. **اقتران «فيها» في 2/2 (100٪):** الظرف ثابت — «فيها» النار. الجذر مُلتصق بظرف مكاني واحد، لا يَتحرّر منه.\n\n4. **اقتران «زفير» في موضع واحد (هود 106):** «زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ» — اقتران بِنيوي مع الجذر القرءاني الآخر للصوت العَذابي (زفر). الجذران يَتقاسمان الحقل الصوتي للنار، ولكن الزفير لا يَأتي إلا مَرّة واحدة من 2.\n\n5. **انحصار الجذر في صيغة الاسم/المصدر:** الصيغتان «وَشَهِيقٌ» و«شَهِيقٗا» اسمان لا فعلان — الجذر في القرءان صوت مَسموع، لا فعل يُمارَس. لا يَرد فعل الشهيق («شَهَق، يَشهَق») البتة."
        },
        {
          "from_root": "لجج",
          "surah": 67,
          "ayahs": [
            21
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكرار البنية «لَجُّوا فِي + اسم سلبي» في موضعَين بسورتَين متباعدتَين (المؤمنُون 75، المُلك 21) — تكرار حرفي للقالب بِنية موازية تَستوعب طُغيانًا وعُتوًّا، لا صدفة ترتيبية."
        },
        {
          "from_root": "نكب",
          "surah": 67,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَكامُل دلالي نادر بين الموضعَين رغم قِلّة الورود (2/2): موضع أخلاقي (المؤمنون 74 — ﴿عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ﴾) وموضع كَوني/جغرافي (المُلك 15 — مَنَاكِبِهَا أي جوانب الأرض). جذر واحد يَجمع المنحرف عن الطريق وجوانب الأرض البارزة، فالقاسم بِنيوي: الجانب البارز/المائل عن المُسْتَقَم، سواء كان طريقًا معنويًّا أو سطحًا أرضيًّا."
        },
        {
          "from_root": "موه",
          "surah": 67,
          "ayahs": [
            30
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*5. غَور الماء — تهديد قرءاني نمطي مُكرَّر:**\n﴿أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا﴾ الكهف 41، و﴿إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ﴾ الملك 30. موضعان فقط، يَستعملان نفس البناء «أصبح + ماؤها/ماؤكم + غورًا». التكرار النمطي يُوحي بأن غور الماء تهديد محوريّ يُذَكِّر بهشاشة العنصر الذي بَنَى عليه الإنسان حياته."
        },
        {
          "from_root": "جند",
          "surah": 67,
          "ayahs": [
            20
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نمط النكرة التلازمي: كلما جاء «جُندٞ» نكرةً مرفوعةً مستقلةً جاء معه حكم ختامي يصف عجزه أو هزيمته أو محضوريته أو استنكار نصرته: ص 11 «جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ»، يس 75 «جُندٞ مُّحۡضَرُونَ»، الدخان 24 «جُندٞ مُّغۡرَقُونَ»، المُلك 20 «جُندٞ لَّكُمۡ … فِي غُرُورٍ». صيغة «جُندٞ» (4 مواضع، 13.8٪ من إجمالي 29) تحوي في كل مواضعها حكمًا يكشف ضعف الجند غير الربّاني أو عجزه."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "قبض",
          "ayah": 19,
          "text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ"
        },
        {
          "from_root": "مسك",
          "ayah": 19,
          "text": "أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ"
        },
        {
          "from_root": "مسك",
          "ayah": 21,
          "text": "أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 3,
          "text": "ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ"
        },
        {
          "from_root": "لطف",
          "ayah": 14,
          "text": "أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ"
        },
        {
          "from_root": "فوج",
          "ayah": 8,
          "text": "تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ"
        },
        {
          "from_root": "فوت",
          "ayah": 3,
          "text": "مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ"
        },
        {
          "from_root": "غور",
          "ayah": 30,
          "text": "إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ"
        },
        {
          "from_root": "ميز",
          "ayah": 8,
          "text": "تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ"
        },
        {
          "from_root": "فطر",
          "ayah": 3,
          "text": "ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ"
        },
        {
          "from_root": "خسء",
          "ayah": 4,
          "text": "يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ"
        },
        {
          "from_root": "مشي",
          "ayah": 22,
          "text": "أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ"
        },
        {
          "from_root": "ءيي",
          "ayah": 2,
          "text": "ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ"
        },
        {
          "from_root": "جور",
          "ayah": 28,
          "text": "قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ"
        },
        {
          "from_root": "حصب",
          "ayah": 17,
          "text": "أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "68": {
      "n": 68,
      "name": "القَلَم",
      "name_plain": "القلم",
      "slug": "68-القلم",
      "ayat_count": 52,
      "token_count": 300,
      "juz_range": [
        29,
        29
      ],
      "mushaf_pages": [
        564,
        566
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "غدو",
          "count": 4,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 2,
          "pct": 4.9
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "وسط",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "سوق",
          "count": 1,
          "pct": 5.9
        },
        {
          "root": "رهق",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "زعم",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 1,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "زلق",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 1,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "متن",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "قلم",
          "count": 1,
          "pct": 25.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 7,
          "score": 21,
          "ngram_density": 18,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ"
        },
        {
          "a": 52,
          "score": 9,
          "ngram_density": 6,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 33,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 24,
            "indef_ayah": 39,
            "def_text": "أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينٞ",
            "indef_text": "أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ"
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 17,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 51,
            "indef_ayah": 52,
            "def_text": "وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ",
            "indef_text": "وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الأخرة",
            "root": "ءخر",
            "count": 1,
            "ayah": 33,
            "text": "كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 15,
            "text": "إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          }
        ],
        "pair_count": 6,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00038",
          "form_a": "بنعمة",
          "form_b": "بنعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بِنِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 2,
          "form": "بنعمة",
          "ayah_text": "مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00063",
          "form_a": "طٰئف",
          "form_b": "طائف",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "طَاءِف",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 19,
          "form": "طائف",
          "text_uthmani": "طَآئِفٞ",
          "ayah_text": "فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ",
          "rasm": "ربك هو أعلم",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ربب",
            "هو",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ",
          "rasm": "إن ربك هو أعلم",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ربب",
            "هو",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ",
          "rasm": "إنا كنا ظالمين",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "كون",
            "ظلم"
          ],
          "ayahs": [
            29
          ],
          "sample_ayah": 29,
          "sample_text": "قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ"
        },
        {
          "text": "هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن",
          "rasm": "هو أعلم بمن",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "هو",
            "علم",
            "مَن"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ"
        },
        {
          "text": "يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا",
          "rasm": "ياويلنا إنا كنا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ويل",
            "إن",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ"
        },
        {
          "text": "أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ",
          "rasm": "ألم أقل لكم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "قول",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            28
          ],
          "sample_ayah": 28,
          "sample_text": "قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ"
        },
        {
          "text": "عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتٞ",
          "rasm": "عند ربهم جنات",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عند",
            "ربب",
            "جنن"
          ],
          "ayahs": [
            34
          ],
          "sample_ayah": 34,
          "sample_text": "إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ"
        },
        {
          "text": "إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا",
          "rasm": "إنا إلى ربنا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءلى",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            32
          ],
          "sample_ayah": 32,
          "sample_text": "عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرٗا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ"
        },
        {
          "text": "لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ",
          "rasm": "لكم كيف تحكمون",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "كيف",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            36
          ],
          "sample_ayah": 36,
          "sample_text": "مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ",
          "rasm": "الأخرة أكبر لو",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءخر",
            "كبر",
            "لو"
          ],
          "ayahs": [
            33
          ],
          "sample_ayah": 33,
          "sample_text": "كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0087",
          "skeleton": "بلوناهم",
          "stem": "بلو",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "بلو",
          "field": "الاختبار والكشف",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«بلوناهم» = «بلو» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«بلوناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 17,
          "text": "إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0050",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سلم",
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "total_occurrences": 140,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "سالِمون — جَمع مُذَكَّر سالم (القلم:43)",
          "form": "سلمون",
          "summary": "الجَذر «سلم» له أربعة أنماط جَمع: المُسلِمون/ين السالم (36)، المُستَسلِمون (1)، السالِمون (1)، والمُسلِمات (2).",
          "final": "أربعة مَسالِك جَمعيّة في الجَذر «سلم»:\n\n1. **المُسلِمون/ين** (36 موضعًا): جَمع «مُسلِم» — مَن أسلَموا وُجوهَهم لله، النمَط الغالِب.\n2. **المُستَسلِمون** (موضع واحد — الصافات:26): جَمع «مُستَسلِم» — المُنقادون يَوم الحَشر قَهرًا لا طَوعًا.\n3. **السالِمون** (موضع واحد — القلم:43): جَمع «سالِم» — المُعافَون السُّلَماء حين كانوا يُدعَون إلى السُّجود فأبَوا.\n4. **المُسلِمات** (موضعان): جَمع «مُسلِمة» — النَظير المُؤَنَّث، يَرِد مَقرونًا بالمُسلِمين في تَعداد صِفات أهل الإيمان.\n\nالمُثَنّى «مُسۡلِمَيۡنِ» (البقرة:128) ليس جَمعًا. والمَصادِر «سَلام» و«إسلام» و«تَسليم» ليست جُموعًا.",
          "ayah": 43,
          "text": "خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "غدو",
            "سوق",
            "طلق"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الثواب والأجر والجزاء",
          "roots": [
            "منن",
            "جرم",
            "ءجر",
            "خلق"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "القوة والشدة",
          "roots": [
            "متن",
            "عتل"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "غدو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الطعام والشراب",
          "roots": [
            "غدو"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "طوف"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الدوران والانقلاب والتحول",
          "roots": [
            "طوف"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الذل والهوان",
          "roots": [
            "رهق",
            "ذلل",
            "هون"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "قلم",
          "surah": 68,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مع التسطير: ﴿وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ﴾ (القلم ١)، فالأداة مقسَمٌ بها مقرونةً بفعل التسطير الذي هو أثرها."
        },
        {
          "from_root": "عري",
          "surah": 68,
          "ayahs": [
            49
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**تَكرار صيغة بِٱلۡعَرَآءِ مع شَخصية واحدة بِعَيْنها**: 2/4 مواضع (50٪) — الصافَّات 145 و القَلَم 49 — كلاهما يَصِف نَبذ يونس ﷺ. تَكرار حَرفي لبِنية ﴿فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ﴾ تقريبًا، مَع شخص واحد، في موضعَين مختلفَين — أقوى دليل بِنيوي في الجذر."
        },
        {
          "from_root": "طوف",
          "surah": 68,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطائف من المسح:\n1. فرع الطائفة هو الأكبر: 24 من 41 موضعًا، وفيه تتكرر صيغ منكم/منهم؛ وهذا يؤكد أن الطائفة جزء من جماعة لا كل الجماعة.\n2. النساء 102 هي موضع حاسم لأنها تذكر طائفة أولى ثم طائفة أخرى، فيظهر معنى التداول بوضوح.\n3. الطواف الشعائري أربع مواضع فقط، لكنه يقدّم الصورة الحسية المركزية للجذر.\n4. القلم 19 يجمع الفعل والاسم في آية واحدة: فطاف وطائف، وهي آية تكرار داخلي محفوظة في العد.\n5. سبب الإصلاح هنا عددي/استيعابي أكثر منه تغييرًا جذريًا للمعنى: 16 صيغة معيارية و26 صورة مضبوطة."
        },
        {
          "from_root": "حرد",
          "surah": 68,
          "ayahs": [
            25
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كامل للجذر:** موضع واحد (القلم 25) بصيغة (حَرْد) — 100٪.\n2. **اقتران لازم بـ«قادرين»:** الحَرد لم يَأتِ في القرءان إلا مَقرونًا بِظَن القُدرة («على حَرد قادرين») — قُدرة مَزعومة سَتَنكسر بعد بضع آيات.\n3. **الإسناد إلى أصحاب الجَنَّة المُتألِّـين:** الحَرد فِعل المُؤْثِرين منع الفقير — مَوضوع للذم لا للتنويه.\n4. **التركيب:** «على حَرد قادرين» — جار ومجرور حال للغُدوّ، أي إن الحَرد هَيئة مُحكَمة سابِقة على العَمل.\n5. **التَدرُّج العقابي السياقي:** الجذر يَسبِق «فلما رأَوها قالوا إنا لَضالُّون» — الحَرد كان عَزمًا انكشف ضَلالُه بِالكَشف الإلهي."
        },
        {
          "from_root": "خرطم",
          "surah": 68,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الصيغة بوظيفة العقوبة الفاضحة**: «الخرطوم» في القرءان لا تَرد إلا مرة واحدة، وفي سياق الوسم العقابي تحديدًا — اختيار اللفظ النادر يُعزِّز خصوصية المعنى: عضو يَتقدَّم الوجه فيَكون الوسم عليه أبلغ من الجبهة أو الوجه عمومًا.\n\n2. **التموضع في سورة القَلَم**: الموضع الوحيد جاء في سورة سُمِّيت بأداة الكتابة (القلم)، المُفتَتَحة بـ﴿نٓۚ وَٱلۡقَلَم﴾ — فالعقوبة بالوسم تُقابل تَكريم الإنسان بالقلم. مَن أساء بلسانه (الآيات قبلها تَذكر همَّازًا مَشَّاءً بنميم) يُعاقَب بعلامة دائمة على وجهه.\n\n3. **اقتران بفعل «نَسِم» في وعيد المُستقبل**: ﴿سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ﴾ — السين الاستقبالية تَجعل الجذر مُلازِمًا لوعيدٍ آجل لا إخبارٍ عن واقع. علامة «الخرطوم» في النَّظم القرءاني عقوبةٌ مُؤجَّلة لم تَقع بعد.\n\n4. **التَّعريف بـ«ال»**: جاءت ﴿ٱلۡخُرۡطُومِ﴾ بأل التَّعريف لا منكَّرة، مُحيلةً إلى موضع معروف بعينه — الناتئ المُتقدِّم — لا أيّ موضع من الوجه. التَّعريف يَخدم الفضحية: العلامة على ما يُرى أوَّلًا.\n\n5. **انفراد عضوي في معجم الأعضاء القرءاني**: من بَين الأعضاء التي تُذكر في القرءان لمواقف العقوبة (وجه، جباه، جنوب، ظهور...)، يَتفرَّد «الخرطوم» بأنه الموضع الوحيد المُختار للوسم العقابي بهذه الصيغة. اختيار غير اعتيادي يُؤكِّد أن المُسمَّى ليس مَوضعًا محايدًا بل ناتئًا فاضحًا."
        },
        {
          "from_root": "دهن",
          "surah": 68,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "القلم 9 وحدها تحمل وقوعين للجذر في آية واحدة، وكلاهما في المداهنة المتبادلة."
        },
        {
          "from_root": "زنم",
          "surah": 68,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لَطيفَة 6 — التَّوازي مع السِّمَة الجَزائيَّة (القَلَم 16):** الزَّنيمِيَّة في الدُّنيا (ذِروَة الذَّمّ) تُقابِلها السِّمَة في الآخِرَة (وَسم على الأَنف). تَوازي عَدالة جَزائيَّة: ذِروَةُ الذَّمّ الَّتي بَلَغَها الزَّنيم في الدُّنيا يُقابِلها الوَسمُ عَلَيه في الآخِرَة."
        },
        {
          "from_root": "صرم",
          "surah": 68,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) **تركّز سوري كامل 100٪**: المواضع الثلاثة كلها في سورة القلم (آيات 17، 20، 22) — لا يرد جذر صرم في أي سورة أخرى. هذا أعلى تركّز سوري ممكن لجذر متعدد المواضع.\n\n2) **انفراد كل الصيغ**: الصيغ الثلاث (لَيَصْرِمُنَّها، كَالصَّرِيم، صَارِمِين) كلٌّ منها وردت مرّة واحدة فقط في القرءان — انفراد ثلاثي تامّ في صيغ جذر واحد.\n\n3) **تتابع سردي محكم**: المواضع الثلاثة تروي مرحلة واحدة من قصة أصحاب الجنة بترتيب فعلي/مفعولي/وصفي:"
        },
        {
          "from_root": "منع",
          "surah": 68,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أول السورة يصف من يُنهى عن طاعته بأنه ﴿مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ﴾ (القلم 12)."
        },
        {
          "from_root": "نمم",
          "surah": 68,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انحصار الجذر في مَجال ذَمّ المُكَذِّب**: الموضع جزء من تَعداد ذَمّ مُتدرِّج في سورة القلم لمُكذِّب يَحلف على نُبوَّة الرسول ﷺ (آيات 10–13)، فالجذر في القرءان لا يُحكى إلا في مَنزلة الخَصم المُتطاوِل على الوَحي لا في كل سياق سَلبي."
        },
        {
          "from_root": "جرم",
          "surah": 68,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "جذرا سلم وجرم لا يجتمعان في القرءان إلا في موضع واحد: القلم 35 ﴿أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾؛ فهو الموضع الوحيد الذي يُسمّى فيه أحد الفريقين باسم الجذر الآخر، وجاء في صورة استفهام إنكاري يرفض التسوية بين الفئتين."
        },
        {
          "from_root": "بصر",
          "surah": 68,
          "ayahs": [
            43
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "خشوع الأبصار يأتي معزولًا في صيغته المختصرة في النازعات 9 ﴿أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ﴾، ويتكرّر النمط نفسه في القلم 43 ﴿خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ﴾ — فالأبصار في مقام القيامة محلّ الذلّ، كما هي في الدنيا محلّ الغشاوة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "وسط",
          "ayah": 28,
          "text": "قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ"
        },
        {
          "from_root": "كشف",
          "ayah": 42,
          "text": "يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ"
        },
        {
          "from_root": "وسم",
          "ayah": 16,
          "text": "سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ"
        },
        {
          "from_root": "طلق",
          "ayah": 23,
          "text": "فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ"
        },
        {
          "from_root": "همز",
          "ayah": 11,
          "text": "هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ"
        },
        {
          "from_root": "ءجر",
          "ayah": 46,
          "text": "أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ"
        },
        {
          "from_root": "خلق",
          "ayah": 4,
          "text": "وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ"
        },
        {
          "from_root": "جرم",
          "ayah": 35,
          "text": "أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "درج",
          "ayah": 44,
          "text": "فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "مشي",
          "ayah": 11,
          "text": "هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ"
        },
        {
          "from_root": "ءيي",
          "ayah": 6,
          "text": "بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ"
        },
        {
          "from_root": "حرد",
          "ayah": 25,
          "text": "وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ"
        },
        {
          "from_root": "عتل",
          "ayah": 10,
          "text": "وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ"
        },
        {
          "from_root": "عتل",
          "ayah": 11,
          "text": "هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ"
        },
        {
          "from_root": "عتل",
          "ayah": 12,
          "text": "مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "69": {
      "n": 69,
      "name": "الحَاقة",
      "name_plain": "الحاقة",
      "slug": "69-الحاقة",
      "ayat_count": 52,
      "token_count": 258,
      "juz_range": [
        29,
        29
      ],
      "mushaf_pages": [
        566,
        568
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "ربو",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "سخر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "ذرع",
          "count": 1,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "حسر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "وقع",
          "count": 1,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "شمل",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "قطع",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "صرع",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "حمم",
          "count": 1,
          "pct": 4.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 43,
          "score": 7,
          "ngram_density": 4,
          "keyword_count": 1,
          "text": "تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "a": 19,
          "score": 6,
          "ngram_density": 3,
          "keyword_count": 1,
          "text": "فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 35,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 22,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 33,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قوم",
            "def_label": "القوم",
            "root": "قوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «القوم» جماعة معيَّنة جرى ذكرها أو يعرفها السامع، وغالبًا يلحقها وصفٌ يحدِّدها: ﴿فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «قوم» جماعةً غير معيَّنة، أو يُضاف إلى نبيِّها لتُعرَف به: ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾، ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾.",
            "difference": "«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.",
            "def_ayah": 7,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 11,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 6,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00083",
          "form_a": "طغى",
          "form_b": "طغا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "طَغَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 11,
          "form": "طغا",
          "text_uthmani": "طَغَا",
          "ayah_text": "إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-ءَدْر",
          "form_a": "أدر",
          "form_b": "أدري",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "ءَدْر",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 26,
          "form": "أدر",
          "text_uthmani": "أَدۡرِ",
          "ayah_text": "وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ",
          "rasm": "من أوتي كتابه",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.5,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءتي",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            19,
            25
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ"
        },
        {
          "text": "مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ",
          "rasm": "من رب العالمين",
          "n": 3,
          "global_count": 7,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ربب",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            43
          ],
          "sample_ayah": 43,
          "sample_text": "تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "text": "فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ",
          "rasm": "فسبح باسم ربك",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "سبح",
            "سمى",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            52
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ",
          "rasm": "باسم ربك العظيم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "سمى",
            "ربب",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            52
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ",
          "rasm": "فسبح باسم ربك العظيم",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "سبح",
            "سمى",
            "ربب",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            52
          ],
          "sample_ayah": 52,
          "sample_text": "فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ"
        },
        {
          "text": "قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ",
          "rasm": "قليلا ما تذكرون",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قلل",
            "ما",
            "ذكر"
          ],
          "ayahs": [
            42
          ],
          "sample_ayah": 42,
          "sample_text": "وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ"
        },
        {
          "text": "أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ",
          "rasm": "أوتي كتابه بيمينه",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءتي",
            "كتب",
            "يمن"
          ],
          "ayahs": [
            19
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ"
        },
        {
          "text": "كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا",
          "rasm": "كلوا واشربوا هنيا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءكل",
            "شرب",
            "هنء"
          ],
          "ayahs": [
            24
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ"
        },
        {
          "text": "وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا",
          "rasm": "واشربوا هنيا بما",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شرب",
            "هنء",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            24
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ"
        },
        {
          "text": "عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ",
          "rasm": "على طعام المسكين",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "طعم",
            "سكن"
          ],
          "ayahs": [
            34
          ],
          "sample_ayah": 34,
          "sample_text": "وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0100",
          "skeleton": "سلطانيه",
          "stem": "سلطا",
          "decomposition": "ني + ه",
          "root": "سلط",
          "field": "الملك والسلطة والتمكين",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«سلطانيه» = «سلطا» + «ني + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«سلطانيه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (ني + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 29,
          "text": "هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ"
        },
        {
          "id": "merger-0092",
          "skeleton": "حملناكم",
          "stem": "حمل",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "حمل",
          "field": "الاعتداد والإعداد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«حملناكم» = «حمل» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«حملناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 11,
          "text": "إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0192",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "خطء",
          "field": "الفعل والقصد والذنب",
          "total_occurrences": 22,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "الخاطِئون — جَمع مُذَكَّر سالم (الحاقة:37)",
          "form": "الخطـٔون",
          "summary": "الجَذر «خطء» له ثَلاثة أنماط جَمع: الخاطِئون السالم (5)، الخَطايا تَكسير (4)، والخَطيئات سالم (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «خطء»:\n\n1. **الخاطِئون** (5 مَواضع): جَمع «خاطِئ» — المُتَعَمِّدون لِلذَّنب، يَرِد في وَصف فِرعَون وهامان وجُنودهما، وفي طَعام أهل النار لا يَأكُله إلّا الخاطِئون.\n2. **الخَطايا** (4 مَواضع): جَمع تَكسير من «خَطيئة» — الذُّنوب التي يَطلُب العَبدُ غُفرانَها.\n3. **الخَطيئات** (موضع واحد — الأعراف:161): جَمع مُؤَنَّث سالم من «خَطيئة» — في وَعد الله بَني إسرائيل بِغُفران خَطيئاتهم إن دَخَلوا البابَ سُجَّدًا.\n\nاجتِماعُ جَمعَين لِـ«خَطيئة» — تَكسيرٍ (خَطايا) وسالمٍ (خَطيئات) — من لَطائف هذا الجَذر.",
          "ayah": 37,
          "text": "لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0001",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "قول",
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "total_occurrences": 1722,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الأقاويل — جَمع تَكسير (الحاقة:44)",
          "form": "الأقاويل",
          "summary": "الجَذر «قول» — أكثَر جُذور القرءان وُرودًا — له نمَطا جَمع نادِران: القائِلون (1)، والأقاويل جَمع تَكسير (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «قول» الذي غالِبُه أفعال:\n\n1. **القائِلون** (موضع واحد — الأحزاب:18): جَمع «قائِل» — المُثَبِّطون عَن الجِهاد القائِلون لإخوانِهم هَلُمَّ إلينا.\n2. **الأقاويل** (موضع واحد — الحاقة:44): جَمع تَكسير — الأقوال المُتَقَوَّلة المَنسوبة إلى الله زورًا، نَفى القرءان أن يَكون منها.\n\nرَغمَ أنّ «قول» أكثَرُ الجُذور وُرودًا، فإنّ جُموعَه نادِرة جِدًّا؛ إذ غالِبُه صيَغُ الفِعل والمَصدَر.",
          "ayah": 44,
          "text": "وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ"
        },
        {
          "id": "plural-0176",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "رجو",
          "field": "العقائد والإيمان",
          "total_occurrences": 28,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الأرجاء — جَمع تَكسير (الحاقة:17)",
          "form": "أرجائها",
          "summary": "الجَذر «رجو» له نمَطا جَمع نادِران: المُرجَوۡن (1)، والأرجاء جَمع تَكسير (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «رجو»:\n\n1. **المُرجَوۡن** (موضع واحد — التوبة:106): جَمع «مُرجَوۡن» — قَومٌ أُخِّرَ أمرُهم وعُلِّقَ على حُكم الله فيهم، إمّا يُعَذِّبهم وإمّا يَتوب عليهم.\n2. **الأرجاء** (موضع واحد — الحاقة:17): جَمع تَكسير على «أفعال» من «رَجا» — نَواحي السماء وأطرافُها، تَكون المَلائكة عليها يَوم القيامة.\n\nالأوّل من الإرجاء (التَّأخير)، والثاني من «رَجا» بِمَعنى الناحِية.",
          "ayah": 17,
          "text": "وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ذرع",
            "ءحد",
            "ثمن",
            "سبع"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "السَعَة والاستيعاب",
          "roots": [
            "ذرع",
            "شمل",
            "وعي"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "ذرع",
            "وتن",
            "شعر"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "وقع",
            "حمم",
            "سلسل"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "السقوط والانكسار",
          "roots": [
            "وقع",
            "صرع",
            "دكك"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "شعر",
            "وعي",
            "يقن"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "قضي",
            "حضض"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "العدل والقسط",
          "roots": [
            "قضي",
            "حقق"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ذرع",
          "surah": 69,
          "ayahs": [
            32
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الحاقة 32 وحدها تحمل وقوعين: ذرعها وذراعًا، فجمعت الشيء المقيس ووحدة القياس. كما يتكرر تركيب ضاق بهم ذرعًا في قصتي لوط مرتين، فيثبت أن الجذر يُستعمل للمجال الذي يضيق على صاحبه لا للمسافة المادية فقط."
        },
        {
          "from_root": "سلسل",
          "surah": 69,
          "ayahs": [
            32
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لَطيفَة 5 — التَحديد العَدَديّ الفَريد (سَبعون ذِراعًا):** الحاقَّة 32 تُحَدِّد طول السِّلسِلَة بِنَصّ صَريح: ﴿ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا﴾. هذا التَحديد العَدَديّ لا نَظير له في القرءان لِأَيّ أَداة عَذاب أُخرى — لا الأَغلال، لا المَقامِع، لا السَّعير، لا الزَّبانيَة لَهم عَدَد مُحَدَّد بِالنَصّ. السِّلسِلَة الوَحيدَة الَّتي تَأخذ مَقياسًا."
        },
        {
          "from_root": "سلط",
          "surah": 69,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الحاقة 29 تختصر نهاية السلطان المدعى في ثلاث قَولات ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ﴾، أي سقط ما كان يتوهمه صاحبه من نفاذ."
        },
        {
          "from_root": "عاد",
          "surah": 69,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يفتتح فعل «كَذَّبَتۡ» ذكر عاد في أربعة مواضع: الحج: ٤٢، والشعراء: ١٢٣، وص: ١٢، والقمر: ١٨. ويأتي في الحاقة: ٤ مع تقديم ثمود. فالتكذيب وصف متكرر في ذكر القوم."
        },
        {
          "from_root": "صرصر",
          "surah": 69,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وردت صرصرًا مرتين وصرصر مرة واحدة، وتوزعت على ثلاث سور. وكل موضع يضيف قرينة: أيام نحسات في فصلت، يوم نحس مستمر في القمر، وعاتية في الحاقة."
        },
        {
          "from_root": "حجز",
          "surah": 69,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **جهةُ الفاعل في الموضعَين:** الأوّل يُسنِد جَعْلَ الحاجز إلى الله ﴿وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ﴾، والثاني يَنفي الحَجز عن المخاطَبين خاصّةً ﴿فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ﴾. فالمُثبَتُ جَعْلٌ، والمنفيُّ حَجزُ هؤلاء، ولا يلزم من مجموعهما حصرُ الحَجز في الله على الإطلاق.\n\n2. **اسم الفاعل حصرًا:** الموضعان كلاهما اسم فاعل. لم يَأتِ فِعل ماضٍ ولا مضارع ولا أمر ولا اسم مفعول ولا مصدر. القرءان يَهتم بهويّة الفاعل لا بفعل الحَجز نفسه.\n\n3. **عدد الصيغ = عدد المواضع:** 2 موضع، 2 صيغة. كل صيغة صيغة منفردة الورود. لا تَكرار صرفي على الإطلاق.\n\n4. غياب الجذر عن السياق التَشريعي البَشَري لافت — الحَجز قُرءانيًا فِعل كَوني / غَيبي لا تَشريعي.\n\n5. **التَقابُل المُكتَمِل بين الموضعَين:** ما يَفعله الله في النمل (الحَجز بين البحرَين) يَنفيه عن المخاطَبين في الحاقة. الموضعان معًا يُؤطّران الجذر بحدودَين: حدّ القُدرة العُليا، وحدّ العَجز السُّفلى. البَين بينهما في القرءان خَالٍ.\n\n6. **جهةُ المحجوز عنه:** في سورة النمل الحاجزُ بين البحرَين ﴿وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ﴾، وفي سورة الحاقة المنفيُّ حاجزٌ عن الشخص نفسه ﴿فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ﴾. فالمحجوز عنه في الأوّل كتلتان، وفي الثاني شخصٌ يُنفَّذ فيه الأخذ والقطع.\n\n7. **استثناء «هُدهُد» المعروف داخليًّا غير ذي صِلة هنا:** في النمل 61 الحَجز ليس عن الهُدهُد بل عن البحرَين، فالاحتمال الذي خَطَر في إحصاء «النمل» (سورة الهُدهُد) لا أَثَر له في تَحديد الجذر."
        },
        {
          "from_root": "كهن",
          "surah": 69,
          "ayahs": [
            43
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انحصار الورود في سياق تنزيه القول**: الموضعان في سورتين تتحدّثان عن إنكار الوحي؛ فالجذر لا يُستعمل خارج تنزيه القول عن أن يكون قولَ كاهنٍ أو شاعرٍ أو متقوَّل، مقابل إثباته تنزيلًا من الله ﴿تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الحَاقة 43)."
        },
        {
          "from_root": "هاؤم",
          "surah": 69,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "100٪ من ورود الجذر في سياق يوم القيامة (الحَاقة 19)، في موكب من أوتي كتابه بيمينه — لم يستعمل القرءان هذا النداء في أي موقف دنيوي."
        },
        {
          "from_root": "وتن",
          "surah": 69,
          "ayahs": [
            46
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة واحدة بـ«ال» العَهديّة (الۡوَتِينَ — الحَاقة 46) — التَّعريف بـ«ال» يَدلّ على عُضو مَعهود مُحَدَّد لا اسم جنس، فالقرءان يَتكَلَّم عن وَتين بِعَينه (حَبل الحياة الرئيسي) لا عن وَتين بأي معنى عام."
        },
        {
          "from_root": "وهي",
          "surah": 69,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انحصار الجذر في القيامة** (1/1 = 100٪) — لا يَرد «وَاهِيَة» إلا في وَصف السَّماء يَوم القيامة (الحاقَّة 16)، فهو جذر مُختصّ بِلَحظَة الانهيار الكَوني الكُبرى."
        },
        {
          "from_root": "قرع",
          "surah": 69,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**بُنية موازية مع «الحاقّة»:** مَطلع سورة الحاقة (الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ) يُحاكي مَطلع القارعة بحرفية تامّة — تَكرار بِنيوي يكشف أن الجذرَين يَتقاسمان وظيفة التَّهويل لاسم الساعة."
        },
        {
          "from_root": "حضض",
          "surah": 69,
          "ayahs": [
            33,
            34
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. يرد الجذر في ثلاثة مواضع مع متعلّق واحد، هو طعام المسكين: الحاقة ٣٤، والفجر ١٨، والماعون ٣. وتتكرر الصيغة في الحاقة والماعون: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾.\n\n٢. المواضع الثلاثة كلها منفيّة بـ«لا». ففي الحاقة: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، وفي الفجر: ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، وفي الماعون: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾.\n\n٣. تتفرد الفجر بصيغة المخاطبين الجمع: ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. أمّا الحاقة والماعون فتشتركان في صيغة الغائب المفرد: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾.\n\n٤. يتطابق نص الحاقة ٣٤ ونص الماعون ٣ حرفيًّا: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. ويجعل هذا التكرار المتعلّق اللفظي ظاهرًا في الموضعين.\n\n٥. في الحاقة ٣٣-٣٤، يسبق ترك الحضّ نفي الإيمان بالله العظيم: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ۝ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. فالجملة تجمع الأمرين في وصف واحد.\n\n٦. في الفجر ١٧-١٨، يجاور ترك الحضّ ذكر إكرام اليتيم: ﴿كـَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ ۝ وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. وهذه مجاورة خاصّة بهذا الموضع، فلا تعمّم على الحاقة.\n\n٧. في الماعون ٢-٣، يجاور ترك الحضّ دفع اليتيم: ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ ۝ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. وهو بناء آخر يجمع في موضعه بين ذكر اليتيم والمسكين.\n\n٨. تتكرر عبارة طعام المسكين في المواضع الثلاثة: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. فالثابت في الشواهد هو اتصال الحضّ بهذا المتعلّق.\n\n٩. اختلاف المخاطَب لا يغيّر جهة الذمّ في الشواهد: ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ تخاطب جمعًا، و﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ تصف غائبًا. وكلاهما ينفي الحضّ على الطعام.\n\n١٠. لا تذكر نافذة الحاقة اليتيم، بل تعرض: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ۝ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. لذلك يقتصر القول على مجاورة اليتيم في الفجر والماعون، ولا يجعلها اقترانًا شاملًا للمواضع الثلاثة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ءحد",
          "ayah": 47,
          "text": "فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ"
        },
        {
          "from_root": "ثمن",
          "ayah": 17,
          "text": "وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 7,
          "text": "سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 32,
          "text": "ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ"
        },
        {
          "from_root": "خوي",
          "ayah": 7,
          "text": "كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ"
        },
        {
          "from_root": "ذرع",
          "ayah": 32,
          "text": "ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ"
        },
        {
          "from_root": "شعر",
          "ayah": 41,
          "text": "وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ"
        },
        {
          "from_root": "هاؤم",
          "ayah": 19,
          "text": "فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ"
        },
        {
          "from_root": "دكك",
          "ayah": 14,
          "text": "وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ"
        },
        {
          "from_root": "وقع",
          "ayah": 15,
          "text": "فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ"
        },
        {
          "from_root": "صرصر",
          "ayah": 6,
          "text": "وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ"
        },
        {
          "from_root": "غسل",
          "ayah": 36,
          "text": "وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "حقق",
          "ayah": 1,
          "text": "ٱلۡحَآقَّةُ"
        },
        {
          "from_root": "وعي",
          "ayah": 12,
          "text": "لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "يقن",
          "ayah": 51,
          "text": "وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "70": {
      "n": 70,
      "name": "المَعَارج",
      "name_plain": "المعارج",
      "slug": "70-المعارج",
      "ayat_count": 44,
      "token_count": 217,
      "juz_range": [
        29,
        29
      ],
      "mushaf_pages": [
        568,
        570
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 2,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "غرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "عرج",
          "count": 2,
          "pct": 22.2
        },
        {
          "root": "حمم",
          "count": 2,
          "pct": 9.5
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "ءلف",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "جمل",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "رهق",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 1,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "شفق",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 1,
          "pct": 4.2
        },
        {
          "root": "وقع",
          "count": 1,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "سرع",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "شمل",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 1,
          "pct": 1.2
        },
        {
          "root": "لعب",
          "count": 1,
          "pct": 5.0
        },
        {
          "root": "مول",
          "count": 1,
          "pct": 25.0
        },
        {
          "root": "عهن",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "جدث",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 14,
          "score": 8,
          "ngram_density": 8,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ"
        },
        {
          "a": 27,
          "score": 5,
          "ngram_density": 2,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ"
          },
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 44,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": "خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ",
            "indef_text": "تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ"
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 38,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 19,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": 21,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 5,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ",
          "rasm": "ذالك فأولائك هم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "ءلي",
            "هم"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ"
        },
        {
          "text": "مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ",
          "rasm": "ما ملكت أيمانهم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ما",
            "ملك",
            "يمن"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ"
        },
        {
          "text": "حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ",
          "rasm": "حتى يلاقوا يومهم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "حتى",
            "لقي",
            "يوم"
          ],
          "ayahs": [
            42
          ],
          "sample_ayah": 42,
          "sample_text": "فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ"
        },
        {
          "text": "يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي",
          "rasm": "يلاقوا يومهم الذي",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لقي",
            "يوم",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            42
          ],
          "sample_ayah": 42,
          "sample_text": "فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ"
        },
        {
          "text": "يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ",
          "rasm": "يومهم الذي يوعدون",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "يوم",
            "ذو",
            "وعد"
          ],
          "ayahs": [
            42
          ],
          "sample_ayah": 42,
          "sample_text": "فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ"
        },
        {
          "text": "وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ",
          "rasm": "ومن في الأرض جميعا",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "في",
            "ءرض",
            "جمع"
          ],
          "ayahs": [
            14
          ],
          "sample_ayah": 14,
          "sample_text": "وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ"
        },
        {
          "text": "حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي",
          "rasm": "حتى يلاقوا يومهم الذي",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "حتى",
            "لقي",
            "يوم",
            "ذو"
          ],
          "ayahs": [
            42
          ],
          "sample_ayah": 42,
          "sample_text": "فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0022",
          "skeleton": "خلقناهم",
          "stem": "خلق",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "خلق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«خلقناهم» = «خلق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«خلقناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 39,
          "text": "كـَلَّآۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [
        {
          "id": "harakah-0026",
          "skeleton": "يومئذ",
          "form": "يَوۡمِئِذِۭ",
          "root": "يوم",
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "total_occurrences": 65,
          "form_count": 5,
          "summary": "«يومئذ» — 5 شَكل تَشكيليّ، 65 مَوضع.",
          "final": "الاختلاف هنا راجع إلى بناء المركب وموقعه الإعرابي، لا إلى معنى مستقل لكل شكل.",
          "ayah": 11,
          "text": "يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ"
        }
      ],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0005",
          "kind": "single_plural",
          "root": "قوم",
          "field": "الوقوف والقعود والإقامة",
          "total_occurrences": 660,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "قائمون (المعارج:33)",
          "form": "قائمون",
          "summary": "الجَذر «قوم» يَحمِل نَمط جَمع واحِد: جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين) في 6 مَواضع (قوّامون/قوّامين/المقيمين/القائمين/قائمون).",
          "final": "الجَذر «قوم» لا يُجمَع بِتَكسير في القرءان؛ الاسم «قَوۡم» (الجَماعة) يَرِد مُفرَدًا جَمعيًّا فَقَط. جَموع المُذَكَّر السالم الظَّاهِرة هي لِمُشتَقَّات: **قوّام** (النِّساء 34 + 135، المَائِدة 8)، **مُقِيم** (النِّساء 162)، **قائم** (الحَجّ 26، المَعارِج 33).",
          "ayah": 33,
          "text": "وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ"
        },
        {
          "id": "plural-0239",
          "kind": "single_plural",
          "root": "دوم",
          "field": "الخلود والأبدية",
          "total_occurrences": 9,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الدائِمون — جَمع مُذَكَّر سالم (المعارج:23)",
          "form": "دائمون",
          "summary": "الجَذر «دوم» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: الدائِمون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «دوم»:\n\n**الدائِمون** (موضع واحد — المعارج:23): جَمع «دائِم» — وَرَدَ في تَعداد صِفات المُصَلّين الناجين: الذين هُم على صَلاتهم دائِمون، أي مُحافِظون مُداوِمون لا يُضَيِّعونها.\n\n«دائِم» مُفرَدًا لا يَدخُل في الجَمع.",
          "ayah": 23,
          "text": "ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "حمم",
            "وقع",
            "لظي",
            "شوي",
            "شرر"
          ],
          "weight": 9
        },
        {
          "field": "الخوف والفزع والهلع",
          "roots": [
            "شفق",
            "جزع",
            "هلع"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "مشاهد يوم القيامة والأهوال",
          "roots": [
            "وقع",
            "عهن",
            "جدث"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "حمم"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "البرد والحرارة",
          "roots": [
            "حمم"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "السير والمشي والجري",
          "roots": [
            "سرع",
            "وفض",
            "هطع"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "السَعَة والاستيعاب",
          "roots": [
            "شمل",
            "كلا",
            "وعي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الحفظ والصون",
          "roots": [
            "حفظ",
            "وعي"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "جدث",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            43
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المعارج ٤٣): خروجٌ مع تصريح بالسرعة.\nثلاثة ألفاظ حركة (نسل / خرج+جراد / خرج+سراعًا) تخدم بنيةً واحدة عبر ثلاث سور. تكاملٌ لا تطابق: «جدث» المكان، و«سرع/نسل» الكيفية."
        },
        {
          "from_root": "بصر",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة ﴿يُبَصَّرُونَهُمۡۚ﴾ (المعارج 11) مبنيّة للمجهول وفريدة لا تتكرّر في الجذر، فتضيف وجهًا نادرًا: أن يُجعَل المرء مُبصَرًا لغيره دون فعلٍ منه."
        },
        {
          "from_root": "لظي",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اِقتران الجذر بسِياق الإنذار ونَفي الفِداء حَصرًا: 2/2 = 100٪ — المَعارج 15 تَجيء بعد نَفي إمكان الافتداء، والليل 14 تَجيء في صيغة الإنذار الصَريح «فأنذرتُكم» — لا يَرد الجذر في وَصف نار عام."
        },
        {
          "from_root": "وفض",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            43
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** المَعارج 43 ﴿كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n\n2. **انحصار في صيغة الفعل المضارع (يُوفِضُونَ) من بِنية «أَفعَل»:** صيغة واحدة، فِعل رُباعي يُفيد الإِسراع. الجذر مَخصوص بمعنى الإِسراع الجماعي.\n\n3. **اقتران 100٪ بسياق يَوم القيامة:** الورود في وَصف خُروج النَّاس من القُبور إلى المَحشر ﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾. الجذر مَخصوص بصورة الجَرْي الأُخروي.\n\n4. **اقتران 100٪ بصيغة التَّشبيه (كَأَنَّهُم):** ﴿كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾ — الجذر يَأتي ضِمن تَشبيه: يَخرجون من قُبورهم كأَنّهم في الدُّنيا يُسرعون إلى أَنصابهم (آلهتهم). صورة بَلاغيّة فَريدة تَكشف معنى الإِسراع الذي ألِفوه في الدُّنيا، فيَستمرّ بهم في الآخرة.\n\n5. **اقتران بـ«نُصُب» (الأصنام) في 1/1:** الجذر مُلازِم لذِكر الأَصنام في الموضع الوحيد — الإِسراع إلى المَنصوبات سِمة الكُفّار في الدنيا، تَكشف يوم القيامة كأنّهم لا يَزالون يَجرون إليها.\n\n6. **اقتران بفعل «خَرَجوا» في 1/1:** الإيفاض في القرءان مَسبوق بفعل الخُروج من الأَجداث — لا يَأتي مُجَرَّدًا، بل في تَتابُع زَمَنيّ مَشهَديّ."
        },
        {
          "from_root": "جزع",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. اقتران بنيوي صلب: 2/2 موضع جاء الجَزَع مرتبطًا بالشرّ والمكروه، ولم يُذكر قطّ في سياق فرحٍ أو خير — وهذا يَحسم دلالته في رد الفعل السلبي.\n\n2. تقابل صريح مع الصبر داخل القرءان نفسه: المقابلة بين الجَزَع والصبر مأخوذة من النصّ مباشرةً (إبراهيم 21)، لا من معجم خارجي — وهذا أعلى أشكال التحديد الدلالي.\n\n3. تركيبٌ تفصيليّ نادر: المعارج 19-21 تَعرض الجَزَع بوصفه أحد جناحَي الهلع («جزوعًا»/«منوعًا»)، وهذه واحدةٌ من قلائل الحالات التي يفصّل فيها القرءان صفةً مركّبة إلى مكوّناتها داخل آيات متتابعة.\n\n4. نمطُ الإسناد الفِعليّ: في إبراهيم أُسند الفعل لجمع المتكلّمين («أجزِعنا») في كلام أهل النار — وهذا الموضع الوحيد الذي يَنطق فيه أحدٌ بفعل الجَزَع عن نفسه في القرءان، فأتى بصيغة الإقرار لا الإنكار.\n\n5. صيغتا فَعُول في الموضعين معًا (جَزُوع، مَنُوع) تَشيان بأنّ هذه الطبائع راسخةٌ كثيرة الوقوع، لا عوارض طارئة — وهذا يُفسّر لِمَ كان العلاج بأعمال راسخة (الصلاة الدائمة، الإنفاق المعلوم، الإيمان باليوم الآخر) لا بمزاج عابر."
        },
        {
          "from_root": "خمس",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتران «خمسين» بزمن ضخم (2 من 8 = 25٪)**: العنكبوت 14 («ألف سنة إلا خمسين»)، المعارج 4 («خمسين ألف سنة»). الصيغة العشرية «خمسين» في القرءان مقصورة على سياق الزمن المستطال — لم تَرِدْ في عددٍ مادّي عاديّ. وتركّز 25٪ مع تطابق الحقل (الزمن) دلالة على نمط وظيفي."
        },
        {
          "from_root": "شوي",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **حصر الجذر في سياق العذاب الأخروي 100٪ (2/2):** كلا الموضعَين (الكَهف 29، المعارج 16) في وصف نار الآخرة. الجذر لم يَخرج قُرءانيًّا عن مَشاهد العذاب.\n\n2. **تَكامُل بُنيويّ بين الفعل والاسم:** «يَشْوِي الوُجوهَ» (الكهف) فعلٌ مُتَعَدٍّ تُباشر فيه النارُ موضعَ الشرف. «نَزَّاعةً للشَّوى» (المعارج) اسمٌ مفعولٌ فيه: ما يَنزعُه لَظى من ظاهر المُعَذَّب. الفعل والاسم يَتَوزَّعان جهتَي الحَدث على موضعَين فقط.\n\n3. **اقتران الجذر بألفاظ النار/الحرارة في 2/2 (100٪):** يَشوي مع «بِماءٍ كالمُهْل»، والشَّوى مع «لَظى». الجذر لم يَرد إلا قَرين أداةِ الإحراق.\n\n4. **انفراد كلا الصيغتَين (يَشوي، الشَّوى) بمرة واحدة لكلٍّ:** كلتا الصيغتَين «وَردت مَرة واحدة»، وَوظيفتُهما الدلالية مُتَمَيِّزة (الفعل لمَوضع الإصابة، الاسم لِلْمَأْخوذ منها). انفراد ذو وظيفة — لا مُجرّد قِلّة وُرود.\n\n5. **تَطابُق الجهة المُصابة:** الوُجوه (ظاهر الإنسان الأشرف) في الكهف، والشَّوى (ظاهر الجسد المنزوع) في المعارج. الجذر — في موضعَيه — لا يَتَعدَّى إلى الباطن."
        },
        {
          "from_root": "حمم",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الوَاقِعة هي أعلى سورة تركيزًا: 4 مواضع تجمع السموم والحميم واليحموم وشرب الحميم ونزل الحميم.\n2. المَعَارج 10 وحدها تحمل موضعين في آية واحدة، وهذا سبب كون الجذر 21 موضعًا في 20 آية.\n3. القرب الحميم منفي في أربعة سياقات حسابية، وإثباته الإيجابي الوحيد في فُصِّلت 34 يأتي بعد دفع السيئة بالحسنة.\n4. اقتران الحميم بغساق وقع مرتين: صٓ 57 والنَّبَإ 25، وكلاهما في تعداد عذاب.\n5. الرَّحمٰن 44 تجمع حمم وءنى في عبارة واحدة، مما يقوي معنى بلوغ الحرارة: حميم آن.\n6. أول ظهور للجذر في ترتيب المصحف في الأنعام 70، وكل المواضع قبله خالية منه؛ وهذا يوافق غلبة سياقات الحساب والعذاب في وروده."
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن أربعة مواضع فقط تحمل وقوعين لـليس داخل الآية الواحدة: البَقَرَة 113 وهُود 46 والنور 61 والأحقَاف 32. ومن لطائفه أن صيغة الاستفهام تبلغ ستّة عشر وقوعًا، توزّعها ثلاث عشرة في أَلَيۡسَ وواحدة في أَلَسۡتُ واثنتان في أَوَلَيۡسَ، فيصير قلب النفي إلى تقرير وظيفة بارزة لا هامشية. ومن لطائفه أن النسبة المنفيّة بصيغة ليس له تطّرد في نفي النصير عن المُعرِض: الوليّ والشفيع في الأنعَام 51 والأنعَام 70، والدافع في المَعَارج 2 — قانون اطّراد في سلب النصرة عمّن أعرض. ومن لطائفه أن أوسع مواضع الجذر ليست في باب واحد: نفي البر، ونفي الجناح والحرج، ونفي المماثلة، ونفي الانتساب، ونفي المِلك، كلها تعود إلى جامع واحد هو سلب النسبة المتوهَّمة."
        },
        {
          "from_root": "هطع",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            36
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الجذر كله في صيغة جمع، فلا يرد مفردًا ولا فعلا؛ كأن الإهطاع صورة جماعية لا حالة فردية في النص.\n\n2. إبراهيم 43 يجمع أربع علامات: الإهطاع، إقناع الرؤوس، جمود الطرف، وخواء الأفئدة.\n\n3. القمر 8 يربط الإهطاع بالداعي واليوم العسير، فيكشف جهة الحركة لا سرعتها وحدها.\n\n4. المعارج 36 يمنع قصر الجذر على مشهد القيامة، لأنه يصف اندفاع الكافرين قبل النبي في الدنيا."
        },
        {
          "from_root": "منع",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            21,
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "عندها نطقوا بالتسبيح: ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ (القلم 29)، وأتبعوه طلبَ خير بديل: ﴿عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرٗا مِّنۡهَآ﴾ (القلم 32).\n\n٢. الموضع الموازي في سورة ق\n\nفي سورة ق يرد ﴿مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٖ مُّرِيبٍ﴾ (سورة ق 25) في سياق من يُؤمَر بإلقائه في جهنم، ثم تختم السورة بالأمر بالتسبيح المكثف: ﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ﴾ (ق 39)، ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ﴾ (ق 40) — فيواجه التسبيح المستمر وصف المناع للخير.\n\n٣. الموضع الثالث في سورة المعارج\n\nفي المعارج يُوصف الإنسان بأنه ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾ (المعارج 21)، ثم يُستثنى الخارج من هذا الوصف مباشرةً: ﴿إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ (المعارج 22) — والصلاة تتضمن التسبيح في بنيتها.\n\n٤. الخلاصة البنيوية\n\nفي النص القرءاني، غياب التسبيح هو السياق الذي أودى بالخير في قصة أصحاب الجنة، والعودة إليه هي المدخل الذي طلبوا به خيرًا بديلاً. هذه علاقة نصية قائمة في المتن، لا علاقة سببية مطلقة عامة.\n\n١. تَفَرُّد صيغة المبالغة «مَنَّاع»: لا تَرِد في القرءان إلا في موضعين، وكلاهما في سياق الذم مع اختلاف المقام: في سورة ق وصفٌ لمن يُؤمَر بإلقائه في جهنم ﴿أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٖ﴾ ثم ﴿مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٖ مُّرِيبٍ﴾ (سورة ق ٢٥)، وفي سورة القلم وصفٌ لمن يُنهى عن طاعته ﴿وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ﴾ ثم ﴿مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ﴾ (سورة القلم ١٢). في كليهما اقترنت بـ«للخير» مجرورة، والمنع المُذمَّم هو المنع المتكرر الشديد عن الخير.\n\n٢. التمييز بين الوصفين في الموضعين: في ق (٥٠: ٢٥) تلا «مَنَّاع» وصفا «مُعۡتَدٖ» و«مُّرِيبٍ»، وفي القلم (٦٨: ١٢) جاء «مُعۡتَدٍ» و«أَثِيمٍ». المشترك «معتد» في كليهما يجعل المنع عن الخير مرتبطًا بنية التعدي لا مجرد البخل.\n\n٣. ثلاثية المعارج: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾ (المعارج ٧٠: ١٩-٢١). الترتيب: الهلع طبيعة، والجزع استجابة للشر، والمنع استجابة للخير. ثم الاستثناء: ﴿إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ (٧٠: ٢٢)، فالصلاة هي الحاجز الذي يكسر المنع الفطري.\n\n٤. منع الماعون خاتمةُ التكذيب: ﴿وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ﴾ (الماعون ١٠٧: ٧) ختمت سورة المكذِّب بالدين. منع أيسر ما يُبذَل قُرِن بالرياء في الصلاة، مما يكشف أن المنع علامة انقطاع عن حقيقة الدين.\n\n٥. في الجنة انعدام المنع كمال: ﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾ (الواقعة ٥٦: ٣٣) في وصف فاكهة الجنة — انعدام المنع علامة ديمومة النعمة وكمالها."
        },
        {
          "from_root": "يوم",
          "surah": 70,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اليَوم وَحدَة قِياس مُتَفاوِتَة**: «يَوم بِأَلف سَنَة» (الحج 47، السجدة 5) و«يَوم بخمسين أَلف سَنَة» (المعارج 4). الصِّيغة فَريدَة: اليوم نَفسه قابِل لِلامتِداد، فَيَكون اليوم الإلَهي غَير اليوم البَشَري. تَفاوُت لا يأتي مَع جذر آخَر."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 15,
          "text": "كـَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 2,
          "text": "لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ"
        },
        {
          "from_root": "نزع",
          "ayah": 16,
          "text": "نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 4,
          "text": "تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ"
        },
        {
          "from_root": "طمع",
          "ayah": 38,
          "text": "أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ"
        },
        {
          "from_root": "عزي",
          "ayah": 37,
          "text": "عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ"
        },
        {
          "from_root": "نصب",
          "ayah": 43,
          "text": "يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ"
        },
        {
          "from_root": "خرج",
          "ayah": 43,
          "text": "يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ"
        },
        {
          "from_root": "دوم",
          "ayah": 23,
          "text": "ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "هلع",
          "ayah": 19,
          "text": "إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا"
        },
        {
          "from_root": "هلع",
          "ayah": 20,
          "text": "إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا"
        },
        {
          "from_root": "هلع",
          "ayah": 21,
          "text": "وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا"
        },
        {
          "from_root": "وقع",
          "ayah": 1,
          "text": "سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ"
        },
        {
          "from_root": "شرر",
          "ayah": 20,
          "text": "إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا"
        },
        {
          "from_root": "وعي",
          "ayah": 18,
          "text": "وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "71": {
      "n": 71,
      "name": "نُوح",
      "name_plain": "نوح",
      "slug": "71-نوح",
      "ayat_count": 28,
      "token_count": 226,
      "juz_range": [
        29,
        29
      ],
      "mushaf_pages": [
        570,
        571
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "يغوث",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "فرر",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "غرق",
          "count": 1,
          "pct": 4.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 1,
          "score": 12,
          "ngram_density": 12,
          "keyword_count": 0,
          "text": "إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
        },
        {
          "a": 25,
          "score": 10,
          "ngram_density": 7,
          "keyword_count": 1,
          "text": "مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 1,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 16,
            "text": "وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا"
          }
        ],
        "pair_count": 2,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00002",
          "form_a": "سمٰوٰت",
          "form_b": "سمٰوات",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)",
          "phonetic": "سَمَاوَات",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 15,
          "form": "سمٰوٰت",
          "ayah_text": "أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00092",
          "form_a": "سراجا",
          "form_b": "سرٰجا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سِرَاجا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 16,
          "form": "سراجا",
          "text_uthmani": "سِرَاجٗا",
          "ayah_text": "وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم",
          "rasm": "والله جعل لكم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءله",
            "جعل",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            19
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا"
        },
        {
          "text": "مَا لَكُمۡ لَا",
          "rasm": "ما لكم لا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ما",
            "ل",
            "لا"
          ],
          "ayahs": [
            13
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا"
        },
        {
          "text": "رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي",
          "rasm": "رب اغفر لي",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ربب",
            "غفر",
            "لي"
          ],
          "ayahs": [
            28
          ],
          "sample_ayah": 28,
          "sample_text": "رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا"
        },
        {
          "text": "لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ",
          "rasm": "لكم نذير مبين",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "نذر",
            "بين"
          ],
          "ayahs": [
            2
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ"
        },
        {
          "text": "لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ",
          "rasm": "لكم من ذنوبكم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "مِن",
            "ذنب"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الشرك والعبادة غير الله",
          "roots": [
            "يغوث",
            "نسر",
            "يعوق"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "غرق",
            "تبر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الضوء والنور والظلام",
          "roots": [
            "درر",
            "سرج"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "العذاب بالإغراق والإهلاك",
          "roots": [
            "غرق"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الماء والأنهار والبحار",
          "roots": [
            "غرق"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "أفعال الزراعة والحصاد",
          "roots": [
            "نبت"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "نبت"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الأبناء والذرية",
          "roots": [
            "بنو"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "غرق",
          "surah": 71,
          "ayahs": [
            25
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نوح 25 يجمع الماء والنار: ﴿أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا﴾، وهو شاهد على انتقال العذاب من صورة إلى أخرى."
        },
        {
          "from_root": "يغوث",
          "surah": 71,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التركّز السوري: 100٪ في «نُوح»، وَسورة نُوح تُنفرد في القرءان بذكر هذه الأنداد الخمسة بأسمائها — تَلازم بين اسم النَبي وَموقع تَعيين أنداد قَومه."
        },
        {
          "from_root": "جهر",
          "surah": 71,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نوح 8 انفرد بصيغة جهارًا في سياق الدعوة المتتابعة لقومه."
        },
        {
          "from_root": "نبت",
          "surah": 71,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. جذر «نبت» يرد في القرءان في ثلاث وعشرين آية، ومداره خروجٌ نامٍ من أصلٍ كامن: نبات الأرض والحَبّ والشجر والأزواج. وفي كل هذه المواضع لا يُوصف النبات بنعتٍ جماليّ مباشر إلا في موضعٍ واحد فريد، هو نشأةٌ إنسانيّة لا نباتيّة: ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا﴾ (آل عمران ٣٧).\n\n٢. المصدر «نَبَاتًا/نَبَاتُ» يتكرّر في القرءان، فيأتي مضافًا ﴿نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ (الأنعام ٩٩)، أو مع ضميرٍ في معرض الزوال ﴿أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ﴾ (الحديد ٢٠)، أو مطلقًا بلا وصف ﴿وَنَبَاتٗا﴾ (النبأ ١٥). فلا يحمل هذا المصدر صفةً نعتيّة في كامل الباب إلا مرّةً واحدة: ﴿نَبَاتًا حَسَنٗا﴾ (آل عمران ٣٧).\n\n٣. الموضع الذي اجتمع فيه «نبت» و«حسن» وحيدٌ في القرءان كلّه؛ فهذا الالتقاء بين فعل الإنبات والوصف بالحُسن لا يقع في أيّ آيةٍ أخرى. والحُسن هنا لا يصف نباتًا أرضيًّا، بل يصف نشأةً مرعيّةً تنمو في رعاية الله. فنُقل فعل النماء النباتيّ إلى ميدان النشأة الإنسانيّة، محفوفًا بالقَبول والحُسن في نسقٍ واحد: ﴿بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا﴾.\n\n٤. يتأكّد تفرّد هذا الوصف عند المقابلة بالموضع الآخر الذي يصف نشأةً إنسانيّة بالجذر نفسه: ﴿وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتٗا﴾ (نوح ١٧). فهنا الفعل والمصدر للنشأة البشريّة أيضًا، لكن المصدر جاء مطلقًا ﴿نَبَاتٗا﴾ بلا نعت الحُسن. فبقي قيد «حَسَنًا» خاصًّا بموضعٍ واحد، مقترنًا بالقَبول والكفالة والرزق.\n\n٥. في الموضع الفريد يتلازم الفعل والمصدر ﴿وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا﴾ تأكيدًا للحقيقة الناميّة، ثم يُضاف الوصف ﴿حَسَنٗا﴾ ليجعل النماء موصوفًا بالحُسن، لا مجرّد حادث. ويثبت اختصاص هذا الوصف بالموضع في تفرّده النصّي: إذ تجتمع صورة النماء الإنسانيّ مع القَبول والحُسن في نسق واحد، من غير أن يلزم من ذلك ترتيبٌ تفاضليّ بين مواضع الجذر."
        },
        {
          "from_root": "نسر",
          "surah": 71,
          "ayahs": [
            23
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بصيغة الإفراد المُنوَّن «نَسۡرٗا» (1/1 = 100٪):** الموضع الوحيد بصيغة المُفرد المنوَّن. الجذر مَحصور في اسم عَلَم لصَنَم، لا اسم جنس للطائر. لا يَرِد قُرءانيًّا «نَسر» بمعنى الجارح ولا جَمع «نُسور».\n\n2. **اقتران بسَلسلة الأصنام «يَغُوثَ وَيَعُوقَ» في 1/1 = 100٪:** «وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا» — لا يَنفرد الجذر قطّ، بل يَرِد ضمن سَلسلة خماسيّة مَعطوفة. مَوقعه مَحدّد: آخر السَّلسلة، لا يُفتَتَح به ولا يُتوسَّط به. ذيل التَّعداد.\n\n3. **سياق نوح 23 وحده (1/1 = 100٪) — نَقل قَول الشِّرك:** الموضع كلّه نَقل لقَول الكفّار يَتواصَون فيه بالتمسّك بآلهتهم («وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ»). الجذر لا يَرِد في القرءان إلا داخل خِطاب يُبكَّت على أصحابه، لا في تَوصيف محايد ولا في خطاب وَحي.\n\n4. **انعدام كلّ صيغ الجذر الأخرى:** لا جَمع، لا فعل، لا اسم فاعل، لا أيّ مُشتقّ آخر للجذر. الجذر مَحصور في اسم العَلَم وحده — خِلافًا لجُذور الأصنام الأخرى التي قد تَتفرّع. الانفراد الصَّرفيّ التامّ يُحكِم وَظيفة الجذر في استحضار صَنَم بعَينه.\n\n5. **مَوقع الخِتام في السَّلسلة (1/1 = 100٪):** السَّلسلة الخماسيّة تَنتهي بـ«وَنَسۡرٗا». مَوقع الجذر في خِتام تَعداد الباطل المَتوارَث — كأنّه «الذيل» الذي يُغلق سَلسلة الشِّرك المُتَوَكَّأ عليه."
        },
        {
          "from_root": "يعوق",
          "surah": 71,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يتركز ذكره كلّه في سورة نُوح؛ فالسورة هي موضعه القرءاني الوحيد."
        },
        {
          "from_root": "درر",
          "surah": 71,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**تَكرار حَرفي شِبه تامّ بين هود 52 ونوح 11:** «يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا» (هود 52) و«يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا» (نوح 11) — تَكرار لفظي تامّ بين مَوضعَين، يَكشف القالب القُرءاني الثابت لجَزاء التوبة بإنزال المَطر."
        },
        {
          "from_root": "صبع",
          "surah": 71,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **وحدة الصيغة:** ورد الجذر في الموضعين بصيغة الجمع المضافة إلى أصحابها؛ فلا يظهر في هذين الموضعين فعلٌ مشتقّ ولا مفردٌ ولا مصدر.\n\n2. **توازٍ بنيويّ:** يجمع البقرة 19 ونوح:7 جعل الأصابع في الآذان. ويختلف زمن الفعل بين المضارع في البقرة والماضي في نوح.\n\n3. **اشتراك الفعل واختلاف باعثه:** في البقرة 19 يرتبط الفعل بحذر الموت من الصواعق. وفي نوح 7 يرد في سياق دعوة نوح، ويقترن بالاستغشاء والإصرار والاستكبار. فالمشترك هو الفعل السمعيّ المصوَّر، لا وحدة الفاعل ولا وحدة الدافع.\n\n4. **وحدة الوظيفة في الموضعين:** تتصل الأصابع بالآذان في كلا الموضعين، فتظهر أداةً لفعلٍ يقع عند السمع. ولا تتجاوز هذه الملاحظة الموضعين إلى دعوى استعمالات أخرى للجذر."
        },
        {
          "from_root": "تبر",
          "surah": 71,
          "ayahs": [
            28
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن 4 من 6 وقوعات جاءت في تركيب فعل مع مصدر في الإسراء 7 والفرقان 39. وأن أول موضع يجاور متبر وباطل، فصار البطلان مفتاحًا داخليًا لمعنى الجذر. كما أن الجذر في نوح 28 يختم بالدعاء على الظالمين، لا بوصف حادثة تاريخية فقط.\n\nمن ألطف ما في الجذر أنه لا يلتقي بجذر «علو» في كامل المصحف إلا في موضع واحد، هو الإسراء 7؛ فحيثما ورد التَّتبير لم يجتمع مع العلوّ إلا هنالك، وحين اجتمعا جاء العلوّ مفعولًا للتتبير لا قسيمًا له: ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا﴾، فما عَلَوۡا عليه هو نفسه ما يُتَبَّر. ويتأكّد هذا الالتقاء حين يُقرأ الموضع في سياقه؛ إذ افتُتح خبر القوم في الإسراء 4 بالعلوّ نفسه: ﴿لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ﴾ ثم ﴿وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾، فابتدأ المشهد بعلوٍّ موعود، وخُتم بتتبيرٍ يقع على ما عَلَوۡا إليه. فالعلوّ في هذا الموضع ارتفاعٌ في الأرض بالإفساد، والتتبير محوُه إلى لا شيء؛ يتقدّم الارتفاع ثم يلحقه الإبطال الحاسم لما ارتفع.\n\nومن لطائف الجذر أنّ أربعًا من وقوعاته الستّ جاءت بتركيب الفعل مع مصدره في الإسراء 7 والفرقان 39 ﴿وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا﴾، فاجتمع الفعل ومصدره ليؤكّد تمام الإبطال لا مجرّد وقوعه. وأنّ أوّل مواضعه في الأعراف 139 جاور البطلان: ﴿مُتَبَّرٞ مَّا هُمۡ فِيهِ وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾، فصار البطلان مفتاحًا داخليًّا لمعنى الجذر؛ إذ التتبير إبطالٌ لقيمة الشيء لا إهلاكٌ لذاته فحسب. وأنّ آخر مواضعه في نوح 28 نُقل من وصف الواقعة إلى الدعاء: ﴿وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾، فختم الجذر بطلب الخسران الحاسم على الظالمين."
        },
        {
          "from_root": "فجج",
          "surah": 71,
          "ayahs": [
            20
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لا ضِدّ نَصِّي صَريح يَجمعه القرءان مع «فجج» في آية واحدة. التقابُل المُمكن مع جَذر «سدد» (الكهف 18:94) بِنيويٌّ خارج النَّص المُشترَك.\n\n١) جذر الفجّ من أندر الجذور في القرءان: ثلاثة مواضع فقط، كلّها حسّيّة مكانيّة لا تحمل وجهًا خُلقيًّا ولا دلالة هداية مجرّدة: ﴿وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ (الأنبياء ٣١)، و﴿يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾ (الحجّ ٢٧)، و﴿لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا سُبُلٗا فِجَاجٗا﴾ (نوح ٢٠). الفجّ في كلّها مسلك واسع منخفض بين الجبال، مادّيّ محض.\n٢) في موضعين من الثلاثة يقترن الفجّ بجذر السبيل، وفي كليهما يكون الاقتران بصيغة الجمع ﴿سُبُل﴾ تحديدًا، لا بالمفرد ﴿سَبِيل﴾: ﴿فِجَاجٗا سُبُلٗا﴾ (الأنبياء ٣١) و﴿سُبُلٗا فِجَاجٗا﴾ (نوح ٢٠). فالفجّ نعتٌ للسبل المتعدّدة المحسوسة، لا لطريق واحد مجرّد.\n٣) ينعكس الترتيب بين الموضعين انعكاسًا تامًّا: في الأنبياء يتقدّم ﴿فِجَاجٗا﴾ على ﴿سُبُلٗا﴾، وفي نوح يتقدّم ﴿سُبُلٗا﴾ على ﴿فِجَاجٗا﴾؛ فحيث الكلام عن تهيئة الأرض قُدّم وصف السَّعة، وحيث الكلام عن السلوك والسير قُدّم المسلك نفسه.\n٤) السبيل جذر واسع جدًّا (مئة وستّة وسبعون موضعًا)، يغلب عليه المفرد ﴿سَبِيل﴾ بالمعنى الخُلقيّ الجامع: ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ و﴿ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾. أمّا الجمع ﴿سُبُل﴾ فلا يقع إلّا في نحو عشرة مواضع، وهو حامل المعنى الحسّيّ المتعدّد: ﴿وَسَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا﴾ (طه ٥٣)، أو المعنويّ المتفرّق المذموم: ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ﴾ (الأنعام ١٥٣).\n٥) فالفجّ في مواضعه الثلاثة مكانيّ محسوس: يُنعَت به جمع السبل في الأنبياء ٣١ ونوح ٢٠، ويأتي مفردًا موصوفًا بالعمق في الحجّ ٢٧ من غير ذكر سبيل. ولا يقترن في شيء منها بالسبيل المفرد الحامل للميدان الخُلقيّ."
        },
        {
          "from_root": "مدد",
          "surah": 71,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ألفاظ بسط الأرض في القرءان تتوزع على جذور متعددة: سُطِحَتۡ ﴿وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ﴾ الغاشية 20، وبِسَاطٗا ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا﴾ نوح 19، وفَرَشۡنَٰهَا ﴿وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ﴾ الذاريات 48، وطَحَىٰهَا ﴿وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا﴾ الشمس 6 — كلها تصف صفة السطح وحدها. أما مدد فيزيد عليها بالجمع بين المد وما يترتب عليه من رواسي وأنهار وإنبات في آية واحدة."
        },
        {
          "from_root": "خطء",
          "surah": 71,
          "ayahs": [
            25
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: المُؤمِنون (5)، إلهيّ (4).\n\nفي الآيتين المتقابلتين يتبدل جمع الجذر: البقرة تأتي بـ«خَطَٰيَٰكُمۡ» في ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (البقرة 58)، والأعراف تأتي بـ«خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡ» في ﴿وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (الأعراف 161). وصيغة «خطيئات» لا تنحصر في هذا الموضع، بل تعود في أثر الغرق والإدخال في النار: ﴿مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا﴾ (نوح 25). فالجمعان في الجذر ليسا صورة آلية واحدة؛ «خطايا» تميل إلى حمل التبعات المجموعة وطلب سترها، و«خطيئات» تميل إلى تسمية آحاد الخطيئة وقد صارت ذات أثر واقع."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "نبت",
          "ayah": 17,
          "text": "فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 15,
          "text": "أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا"
        },
        {
          "from_root": "يعوق",
          "ayah": 23,
          "text": "وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا"
        },
        {
          "from_root": "دور",
          "ayah": 26,
          "text": "وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا"
        },
        {
          "from_root": "وقر",
          "ayah": 13,
          "text": "مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا"
        },
        {
          "from_root": "شمس",
          "ayah": 16,
          "text": "وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا"
        },
        {
          "from_root": "سرج",
          "ayah": 16,
          "text": "وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا"
        },
        {
          "from_root": "غفر",
          "ayah": 10,
          "text": "فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا"
        },
        {
          "from_root": "مكر",
          "ayah": 22,
          "text": "وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا"
        },
        {
          "from_root": "تبر",
          "ayah": 28,
          "text": "وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "72": {
      "n": 72,
      "name": "الجِن",
      "name_plain": "الجن",
      "slug": "72-الجن",
      "ayat_count": 28,
      "token_count": 285,
      "juz_range": [
        29,
        29
      ],
      "mushaf_pages": [
        572,
        573
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "رهق",
          "count": 2,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "قسط",
          "count": 2,
          "pct": 7.4
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "نفر",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "حصي",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "جور",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 23,
          "score": 13,
          "ngram_density": 10,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا"
        },
        {
          "a": 27,
          "score": 9,
          "ngram_density": 6,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 23,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا"
          },
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 27,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 5,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00072",
          "form_a": "قرءانا",
          "form_b": "قرءٰنا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "قُرْءَانَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 1,
          "form": "قرءانا",
          "ayah_text": "قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00098",
          "form_a": "وأنا",
          "form_b": "وأنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "وَءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 5,
          "form": "وأنا",
          "text_uthmani": "وَأَنَّا",
          "ayah_text": "وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00098",
          "form_a": "وأنا",
          "form_b": "وأنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "وَءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 8,
          "form": "وأنا",
          "ayah_text": "وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00098",
          "form_a": "وأنا",
          "form_b": "وأنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "وَءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 9,
          "form": "وأنا",
          "ayah_text": "وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00098",
          "form_a": "وأنا",
          "form_b": "وأنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "وَءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "وأنا",
          "ayah_text": "وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00098",
          "form_a": "وأنا",
          "form_b": "وأنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "وَءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 11,
          "form": "وأنا",
          "ayah_text": "وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00098",
          "form_a": "وأنا",
          "form_b": "وأنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "وَءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 12,
          "form": "وأنا",
          "ayah_text": "وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00098",
          "form_a": "وأنا",
          "form_b": "وأنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "وَءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 13,
          "form": "وأنا",
          "ayah_text": "وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00098",
          "form_a": "وأنا",
          "form_b": "وأنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "وَءَنََا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 14,
          "form": "وأنا",
          "ayah_text": "وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00055",
          "form_a": "تعٰلىٰ",
          "form_b": "تعٰلى",
          "rule_id": "R-auto",
          "rule_label": "فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا",
          "phonetic": "تَعَالَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 3,
          "form": "تعٰلىٰ",
          "ayah_text": "وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ",
          "rasm": "ومن يعص الله",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "عصي",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            23
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا"
        },
        {
          "text": "يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ",
          "rasm": "يعص الله ورسوله",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عصي",
            "ءله",
            "رسل"
          ],
          "ayahs": [
            23
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا"
        },
        {
          "text": "نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ",
          "rasm": "نار جهنم خالدين",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "نار",
            "جهنم",
            "خلد"
          ],
          "ayahs": [
            23
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا"
        },
        {
          "text": "بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ",
          "rasm": "بين يديه ومن",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بين",
            "يدي",
            "مَن"
          ],
          "ayahs": [
            27
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا"
        },
        {
          "text": "يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ",
          "rasm": "يديه ومن خلفه",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "يدي",
            "مَن",
            "خلف"
          ],
          "ayahs": [
            27
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا"
        },
        {
          "text": "فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم",
          "rasm": "في الأرض أم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "في",
            "ءرض",
            "ءم"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا"
        },
        {
          "text": "وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ",
          "rasm": "ومن يعص الله ورسوله",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "عصي",
            "ءله",
            "رسل"
          ],
          "ayahs": [
            23
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا"
        },
        {
          "text": "نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ",
          "rasm": "نار جهنم خالدين فيها",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "نار",
            "جهنم",
            "خلد",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            23
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا"
        },
        {
          "text": "مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ",
          "rasm": "من بين يديه ومن",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "بين",
            "يدي",
            "مَن"
          ],
          "ayahs": [
            27
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا"
        },
        {
          "text": "بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ",
          "rasm": "بين يديه ومن خلفه",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بين",
            "يدي",
            "مَن",
            "خلف"
          ],
          "ayahs": [
            27
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0143",
          "skeleton": "لأسقيناهم",
          "stem": "لأسقي",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "سقي",
          "field": "أفعال الزراعة والحصاد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«لأسقيناهم» = «لأسقي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«لأسقيناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 16,
          "text": "وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0133",
          "skeleton": "فوجدناها",
          "stem": "فوجد",
          "decomposition": "نا + ها",
          "root": "وجد",
          "field": "",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«فوجدناها» = «فوجد» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فوجدناها» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ها). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 8,
          "text": "وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الحَمل والعِبء والثِقَل",
          "roots": [
            "رهق"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الذل والهوان",
          "roots": [
            "رهق"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الإكراه والمشقة",
          "roots": [
            "رهق"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "السماء والفضاء والأفلاك",
          "roots": [
            "شهب",
            "لمس",
            "طرق"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ءحد",
            "عدد",
            "لبد"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الحفظ والصون",
          "roots": [
            "جور",
            "رصد"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "بعث",
            "وحي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "نفر",
            "هرب"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "رهق",
          "surah": 72,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الذلة أو القترة تلازم الوجوه في 5 مواضع، فيظهر الرهق كشيء يعلو الظاهر. كما أن سورة الجِن تجمع موضعين متقابلين: استعاذة تزيد رهقًا، وإيمان لا يخاف بخسًا ولا رهقًا."
        },
        {
          "from_root": "ءن",
          "surah": 72,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في سورة الجن تتكرر «وَأَنَّا» في إخبار الجن عن أنفسهم: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا﴾، ﴿وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ﴾، ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ﴾، ﴿وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾، ﴿وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ﴾."
        },
        {
          "from_root": "حري",
          "surah": 72,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**الانفراد المطلق:** الجذر ورد مرّةً واحدة في القرءان كله، بصيغة وحيدة «تَحَرَّوۡاْ»، في سورة الجن وحدها (1/1 = 100%). الموضع الواحد محكمٌ لكل ما يُبنى على الجذر."
        },
        {
          "from_root": "حطب",
          "surah": 72,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المُحرَق في الجِن 15: القاسطون أنفسهم حطب لجهنم."
        },
        {
          "from_root": "غدق",
          "surah": 72,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**التَّقابل البنيوي مع الفِتنة**: السياق التالي مباشرة (الجن 17 لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِ) — الإسقاء الغَدِق نفسه يَتحوّل إلى أداة فِتنة، مما يَخصّ الجذر بمعنى وَفرة المُمتحَن لا مُجرَّد البَركة. ثُنائية محكمة: الغَدَق الذي يَلي الاستقامة هو نفسه ظرف الفِتنة."
        },
        {
          "from_root": "عجز",
          "surah": 72,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. بِمُعۡجِزِينَ هي الصيغة الأكثر تكرارًا بفارق واسع: 7 من 26 موضعًا (26.9٪)، وكلّها في نفي الإفلات من الوعيد أو الأخذ — تنبئ عن الثقل البنيويّ الذي يحمله الجذر في القرءان: ليس وصف ضعف بل إثبات أنّ القصور عن مواجهة القادر بنيويّ لا عارض.\n\n2. الجِن 12 الآية الوحيدة التي تحمل موضعَين للجذر في سجل خام واحد: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا﴾. التكرار نفسه يشرح المعنى: لا مجال مكانيّ (الأرض) ولا فعل هرب ينتج عجزًا في الطرف القادر — الآية تسدّ المنفذَين معًا.\n\n3. المساحة الجغرافيّة في صيغ الإفلات لافتة: «فِي ٱلۡأَرۡضِ» ترافق الجذر في 9 مواضع (أعلى جوار في الإحصاء الداخليّ)، وتمتدّ في العنكبوت 22 إلى «وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ». الأرض بسعتها لا تكفي للإفلات.\n\n4. هود أعلى السور تركّزًا بثلاثة مواضع (11.5٪ من الجذر): موضعان في نفي الإفلات (هود (20 موضعًا) و33) وموضع العجوز في البشارة (هود (7 موضعًا)2)، فتلتقي في سورة واحدة المسالك الثلاثة: نفي الإفلات، وقصور الإنسان في فعل (هود يعجز قومه عن الإتيان به)، والمآل الجسديّ للعجوز.\n\n5. أعجاز النخل موضعان (القمر 20 والحاقة 7) يشتركان في صورة التشبيه: الضحايا كأعجاز النخل، وتختلف صفة النخل (مُنقَعِرٖ في القمر، خَاوِيَةٖ في الحاقة). الانقعار انقلاب من الجذر، والخواء فراغ الجوف — صورتان متكاملتان لبقايا الجسد بعد زوال الروح والقوّة.\n\n1) موضع الالتقاء الحقيقيّ بين الجذرين واحد: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (فاطر ٤٤). فيه يأتي «شيء» نكرةً عامّةً في سياق النفي، فيستغرق كلّ متعيَّن في الوجود؛ ويأتي «عجز» في صيغة التعجيز ﴿لِيُعۡجِزَهُۥ﴾ منفيّةً عن هذا العموم. فلا يُقصِّر اللهَ ولا يُفلِت من إدراكه شيءٌ، مهما تعيَّن، في علوّ السماوات أو سعة الأرض.\n\n2) «شيء» هنا هو مُحدِّد العموم لا مفعولٌ معيَّن: «من شيء» تُساق في النفي لتستوعب كلّ موجود، فتجعل نفي العجز مطلقًا غير مُستثنًى منه شيء. وبهذا يكون موضع فاطر أوسع مواضع العجز نطاقًا: لا يكتفي بنفي إفلات قومٍ أو فعلٍ، بل ينفيه عن جنس المتعيَّنات كلّها.\n\n3) يقابل هذا العموم اقترانُ «شيء» المعيَّن بإحاطة القدرة لا بمساواتها؛ إذ تختم آية فاطر بصفتي ﴿عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾، فيُربط نفيُ العجز بالعلم المحيط والقدرة المحيطة معًا: العلم يسدّ منفذ الخفاء، والقدرة تسدّ منفذ الفوات.\n\n4) خارج هذا الموضع لا يجتمع الجذران في الدلالة الاسميّة إلّا في تجاور لفظيّ لا تركيبيّ: ﴿إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾ (هود ٧٢) فيها «شيء» المتعيَّن و«عجيب» من جذر العَجَب لا من جذر العجز، فلا تقابل بنيويّ. وموضع ﴿إِن شَآءَ﴾ (هود ٣٣) يحمل المشيئة لا الشيء المتعيَّن، فلا يدخل في هذا الفرق.\n\n5) المحصّلة: «شيء» في القرءان يرسم حدّ العموم الذي يُنفى عنده العجز عن الطرف القادر؛ فبينما يصف العجز في سائر مواضعه قصورًا عن مواجهةٍ أو إفلاتًا مكانيًّا (﴿بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾)، يأتي «شيء» ليجعل هذا النفي شاملًا لكلّ متعيَّن، فلا فوات في علوٍّ ولا في سعةٍ."
        },
        {
          "from_root": "الان",
          "surah": 72,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. آلآن الاستفهامية محصورة في يونس في موضعين.\n2. فالآن في البقرة 187 موضع وحيد، ويدل على انتقال حكم بعد علم الله بالتخفيف والعفو.\n3. يوسف 51 يربط الآن بانكشاف الحق: ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ.\n4. النساء 18 يبين أن لحظة الآن قد تأتي بعد فوات قبول التوبة عند حضور الموت.\n\nمواضع «الآن» في القرءان ثمانيةٌ. سبعةٌ منها تُرسَم بألفٍ معلَّقة (خنجريّة): ٱلۡـَٰٔنَ في البقرة ٧١ والنساء ١٨ والأنفال ٦٦ ويوسف ٥١، وفَٱلۡـَٰٔنَ في البقرة ١٨٧، وءَآلۡـَٰٔنَ (بهمزة الاستفهام الممدودة) في يونس ٥١ و٩١. ويتفرّد الموضع الثامن — الجنّ ٩ — برسمٍ مغاير: ٱلۡأٓنَ بألفٍ قائمة حاملة للهمزة فوقها مدّة (أٓ)، بلا ألفٍ خنجريّة. وهو الموضع الوحيد الذي ترد فيه «الآن» في سياقٍ غير بشريّ: انقطاعُ استراق الجنّ للسمع بعد المنع ﴿فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا﴾، خلافًا للمواضع السبعة المرتبطة بكلامٍ بشريّ أو خطابٍ تشريعيٍّ مُوجَّه إليه. التقابل الرسميّ محقَّقٌ حرفيًّا؛ ربطه بالمعنى ملاحظةٌ سياقيّة لا قاعدة مطّردة.\n\nرسم «الآن» في القرءان ثمانيةُ مواضع (لا تسعة). سبعةٌ منها تُرسَم بألفٍ خنجريّة: ٱلۡـَٰٔنَ في البقرة ٧١ والنساء ١٨ والأنفال ٦٦ ويوسف ٥١، وبزيادة الفاء ﴿فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ﴾ (البقرة ١٨٧)، وبهمزة الاستفهام الممدودة في موضعَي يونس: ﴿ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ﴾ (يونس ٥١) و﴿ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ (يونس ٩١). ويتفرّد موضعٌ واحدٌ — الجِنّ ٩ — برسمٍ مغاير: ﴿فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا﴾ بألفٍ قائمة حاملةٍ للهمزة فوقها مدّة (ٱلۡأٓنَ)، بلا ألفٍ خنجريّة — وهو الموضع الوحيد الذي ترِد فيه «الآن» في سياقٍ غير بشريّ: انقطاعُ استراق الجنّ للسمع بعد المنع، خلافًا للمواضع السبعة المرتبطة بكلامٍ بشريّ أو خطابٍ تشريعيّ. التقابل الرسميّ متحقَّقٌ حرفيًّا؛ ربطُه بالمعنى ملاحظةٌ سياقيّة لا قاعدةٌ مطّردة."
        },
        {
          "from_root": "رصد",
          "surah": 72,
          "ayahs": [
            9,
            27
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كل صيغة:** الصيغ الستّ كلٌّ منها وردت مرّة واحدة فقط في القرءان (منفرد الورود صرفي على مستوى كل صيغة). 6 مواضع على 4 أوزان: مَفعَل وإفعال منفردان، ومِفعال وفَعَل في موضعين لكلٍّ منهما.\n\n2. **غياب الفعل الصريح:** لم يَرِد الجذر فعلًا (لا ماضيًا «رَصَدَ»، ولا مضارعًا «يَرصُد»، ولا أمرًا «اُرصُد») في أيّ موضع. الستّة كلها أسماء موضع/مصادر/أوصاف. القرءان يُجسّد مَوضع الترصُّد لا فِعله المُجرَّد.\n\n3. **التركّز السوري الثُنائي:** أربع سور فقط: التوبة (2)، الجن (2)، النبأ (1)، الفجر (1). نسبة 33٪ + 33٪ + 17٪ + 17٪ = 100٪. لا توزيع مُتناثر، بل تَجميع مَوضوعي.\n\n4. **اقتران ثابت بـ«قعد»:** التوبة 5 تَجمع «ٱقۡعُدُواْ» مع «مَرۡصَدٖ» في آيتها. الجن 9 تَستعمل «نَقۡعُدُ» في الآية السابقة («كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِ») قبل ذِكر الشهاب الرَصَد. الجذر يَستدعي القُعود لفظيًا لا مَفهوميًا فحسب.\n\n5. **زاوية «الإحاطة الزمكانية»:** صيغة «بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا» (الجن 27) تُلوِّح بأنّ الرصد القرءاني يَستوعب البُعدين الأمامي والخلفي معًا — موضع التَرصُّد ليس نقطة بل إحاطة.\n\n6. **«إنّ» في موضعَي المرصاد:** كلٌّ من الفجر 14 والنبأ 21 يَفتتحان الجملة بـ«إنّ». التوكيد يَتلازم مع المرصاد الإلهي/الكوني تَلازمًا لافتًا — كأن الجذر في وجهه الإلهي لا يَأتي إلا مُؤكَّدًا.\n\n7. **ثُنائيّة الحُكم البشري ≠ الحتميّة الإلهية:** التوبة 5 تَختم بـ«فَإِن تَابُواْ... فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡ» — الترصُّد البشري يَنتهي بالتوبة. أمّا «إنّ ربك لبالمرصاد» فلا يَقترن بشَرط زوال. فالترصُّد المأمور به في التوبة 5 مُعلَّقٌ بشرطٍ يَرفعه، وليس ذلك وصفًا لازمًا لكل ترصُّدٍ بشريّ؛ فإرصادُ التوبة 107 يُقال في بنيانه ﴿لَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ﴾ التوبة 110."
        },
        {
          "from_root": "سفه",
          "surah": 72,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجن 4 هو الموضع الوحيد الذي يرد فيه السفه بإضافة المتكلم الجمعي: سفيهنا.\n\n١- جذرا «ءمن» و«سفه» لا يجتمعان في القرءان إلا في آيتين اثنتين، كلتاهما في البقرة، وفي كل منهما يكشف حضور الإيمان وجهًا من السفه لا يُرى حين يرد الجذر منفردًا.\n\n٢- الوجه الأول حكمٌ على الإيمان نفسه: حين يُدعى المعرضون إلى الإيمان يردّون بازدراء أهله ﴿أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ﴾ (البقرة ١٣)، فيُقلب الوصف عليهم في الآية ذاتها ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ﴾. فمن رمى المؤمنين بالسفه لرفضه الإيمان عاد السفه إليه، ومعيار التسمية هو الإيمان لا دعوى العقل.\n\n٣- الوجه الثاني أهليةٌ في التصرف: في خطاب ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ﴾ (البقرة ٢٨٢) يأتي السفيه قسيمًا للضعيف والعاجز عن إملاء حقه ﴿فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا﴾، فالسفه هنا قصور في ضبط المعاملة لا كفر. فالموضعان معًا يحدّان مدى الجذر: حكمٌ على الإيمان، وأهليةٌ في التصرف.\n\n٤- ويتأكد ربط السفه بمحور الإيمان والرسالة خارج موضعي الاجتماع اللفظي: السفه في النفس عند الإعراض عن الملة ﴿إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ﴾ (البقرة ١٣٠)، والقول الزائف على الله ﴿سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا﴾ (الجن ٤). والسفاهة تُرمى بها حملة الرسالة ظلمًا ثم تُنفى صراحةً: ﴿إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ﴾ (الأعراف ٦٦) يقابلها ﴿لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف ٦٧).\n\n٥- ولا يقع في القرءان وصفُ مؤمنٍ بالسفه من جهة إيمانه؛ بل السفه إما منسوب لرافض الإيمان، وإما تهمة على حامل الرسالة تُردّ وتُنفى. فالإيمان في مواضع اجتماعه مع السفه هو الفيصل الذي يحدّد لمن يثبت الوصف ولمن ينتفي."
        },
        {
          "from_root": "شهب",
          "surah": 72,
          "ayahs": [
            8,
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **اقتران «استراق السمع/الخطفة» في 4/5 مواضع (80٪):** الحجر 18 («ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ»)، الصافات 10 («خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ»)، الجن 9 («مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِ»)، الجن 8 (سياق حراسة السماء). الجذر يَختصّ بِنية بحراسة السماء من الاسترقاق. الموضع المنفرد: النمل 7 (موسى والنار).\n\n2. **التكرار الحرفي «فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ + صفة»:** الحجر 18 («شِهَابٞ مُّبِينٞ»)، الصافات 10 («شِهَابٞ ثَاقِبٞ»). تركيب موازٍ في موضعين بفاصل سور كثيرة — تَكرار غير عشوائي.\n\n3. **سورة الجن أعلى تركّز سوري بـ 2/5 (40٪):** والموضعان (8، 9) متجاوران، والصيغة الوحيدة لجمع الجذر («شُهُبًا») تَنفرد بهذه السورة. السورة التي تَتكلم باسم الجن هي الوحيدة التي تَستعمل الجمع — الإخبار عن أعدادها من داخلها.\n\n4. **اقتران الشهاب بصفة كاشفة في 4/5 (80٪):** «مُّبِينٞ» (الحجر)، «ثَاقِبٞ» (الصافات)، «رَّصَدٗا» (الجن 9)، و«قَبَسٖ» (النمل 7). كل ورود الجذر تقريباً يُتبع بصفة تُحدّد وظيفة الشهاب: الإبصار، النفاذ، الرقابة، أو الإضاءة.\n\n5. **انفراد النمل 7 بالمعنى الإيجابي:** «بِشِهَابٖ قَبَسٖ» — الشهاب هنا مَطلوب مأخوذ منه («لعلكم تصطلون»)، لا قاذف عقابي. موضع واحد (20٪) يُحوّل الجذر من الحراسة الرامية إلى الإضاءة المُستفاد منها.\n\n6. **انحصار الجذر في صيغة الاسم:** خمس صيغ كلها أسماء/جموع (شِهَاب، بِشِهَاب، شِهَاب، شُهُب، شِهَاب) — لا فعل في القرءان من هذا الجذر. الجذر يَتكلم عن «شيء» ثابت الكينونة، لا عن فعل يُمارَس."
        },
        {
          "from_root": "ذكر",
          "surah": 72,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يتقابل «الذِّكر» في القرءان مع الإعراض والعشو والتولّي عنه في سياقاتٍ متعدّدة — ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي﴾ (طه 124)، ﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ﴾ (الزخرف 36)، ﴿وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ﴾ (الجن 17)."
        },
        {
          "from_root": "غيب",
          "surah": 72,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الثنائية المتكررة «الغيب والشهادة»:** أكثر شاهد يكشف الجذر بضده، ويجعل الحقل الصحيح هو مجال الإدراك لا مجال الكتمان.\n\n2. **آية الجن 26 تجمع موضعين في آية واحدة:** ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدٗا﴾، فاجتمع فيها ﴿ٱلۡغَيۡبِ﴾ و﴿غَيۡبِهِۦٓ﴾؛ وهذا الاجتماع وحده هو الذي جعل عدد المواضع 60 موضعًا على 59 آية، وهو الفارق الوحيد بين عدّ المواضع وعدّ الآيات.\n\n\n3. **«بالغيب» صيغة قلب وعمل:** تأتي مع الإيمان والخشية والنصرة، فتدل على استقامة فعل الإنسان مع غياب المشاهدة المباشرة.\n\n4. **«أنباء الغيب» ختم قصصي:** آل عمران 44، هود 49، يوسف 102؛ يقرر النص أن الخبر لم يأت من حضور بشري بل من وحي.\n\n5. **«غيابة الجب» خاصة بقصة يوسف:** وردت مرتين، وكلتاهما في موضع تغييب يوسف عن الأعين داخل الجب.\n\n6. **﴿عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ أربع مرات:** المائدة 109 و116، التوبة 78، سبأ 48؛ الجمع مع صيغة المبالغة يبرز الإحاطة بمجالات الغيب.\n\n7. **﴿يَغۡتَب﴾ شاهد منهجي مهم:** وجوده يمنع حصر الجذر في الغيب الكوني والعلمي فقط؛ فالجذر يعمل أيضًا في أخلاق الكلام عند غياب الشخص."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "الان",
          "ayah": 9,
          "text": "وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا"
        },
        {
          "from_root": "ءحد",
          "ayah": 22,
          "text": "قُلۡ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٞ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا"
        },
        {
          "from_root": "عدد",
          "ayah": 28,
          "text": "لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا"
        },
        {
          "from_root": "لبد",
          "ayah": 19,
          "text": "كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا"
        },
        {
          "from_root": "رهق",
          "ayah": 6,
          "text": "وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا"
        },
        {
          "from_root": "رهق",
          "ayah": 13,
          "text": "وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا"
        },
        {
          "from_root": "هرب",
          "ayah": 12,
          "text": "وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا"
        },
        {
          "from_root": "بخس",
          "ayah": 13,
          "text": "وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا"
        },
        {
          "from_root": "جدد",
          "ayah": 3,
          "text": "تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا"
        },
        {
          "from_root": "سفه",
          "ayah": 4,
          "text": "كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا"
        },
        {
          "from_root": "لمس",
          "ayah": 8,
          "text": "وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا"
        },
        {
          "from_root": "طرق",
          "ayah": 16,
          "text": "وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا"
        },
        {
          "from_root": "صعد",
          "ayah": 17,
          "text": "يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا"
        },
        {
          "from_root": "جور",
          "ayah": 22,
          "text": "قُلۡ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٞ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا"
        },
        {
          "from_root": "شطط",
          "ayah": 4,
          "text": "يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "73": {
      "n": 73,
      "name": "المُزمل",
      "name_plain": "المزمل",
      "slug": "73-المزمل",
      "ayat_count": 20,
      "token_count": 199,
      "juz_range": [
        29,
        29
      ],
      "mushaf_pages": [
        574,
        575
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 2,
          "pct": 2.7
        },
        {
          "root": "غرب",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "شيب",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "جمل",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "حصي",
          "count": 1,
          "pct": 11.1
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 1,
          "pct": 2.4
        },
        {
          "root": "قرض",
          "count": 1,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "وطء",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 20,
          "score": 51,
          "ngram_density": 39,
          "keyword_count": 4,
          "text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        },
        {
          "a": 9,
          "score": 10,
          "ngram_density": 7,
          "keyword_count": 1,
          "text": "رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا"
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
          },
          {
            "stem": "رحيم",
            "def_label": "الرحيم",
            "root": "رحم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرحيم» وصفًا مخصوصًا لله وحده، يُذكَر اسمًا له ثابتًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، وفي ختم الآيات ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رحيم» وصفًا عامًّا يُقرَن غالبًا بوصف آخر يبيِّن موضع الرحمة في الموقف: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ﴿مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": 16,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "فضل",
            "def_label": "الفضل",
            "root": "فضل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ المعروفُ بيده يؤتيه من يشاء: ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ غالبًا مضافًا لله أو منفيًّا: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾، أو نفيُ أيّ فضلٍ ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾.",
            "difference": "«الفضل» هو فضلُ الله العظيمُ الذي بيده، و«فضلٌ» فضلٌ يُضاف لصاحبه أو يُنفى عن قومٍ لا فضل لهم.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": null,
            "indef_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "إليكم",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 15,
            "text": "إِنَّآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ رَسُولٗا شَٰهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ رَسُولٗا"
          }
        ],
        "pair_count": 7,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-auto-00021",
          "form_a": "أدنىٰ",
          "form_b": "أدنى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَدۡنَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 20,
          "form": "أدنىٰ",
          "ayah_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ",
          "rasm": "الصلوة وءاتوا الزكوة",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "صلو",
            "ءتي",
            "زكو"
          ],
          "ayahs": [
            20
          ],
          "sample_ayah": 20,
          "sample_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        },
        {
          "text": "وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ",
          "rasm": "وأقيموا الصلوة وءاتوا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قوم",
            "صلو",
            "ءتي"
          ],
          "ayahs": [
            20
          ],
          "sample_ayah": 20,
          "sample_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        },
        {
          "text": "وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ",
          "rasm": "وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة",
          "n": 4,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قوم",
            "صلو",
            "ءتي",
            "زكو"
          ],
          "ayahs": [
            20
          ],
          "sample_ayah": 20,
          "sample_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا",
          "rasm": "الله قرضا حسنا",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "قرض",
            "حسن"
          ],
          "ayahs": [
            20
          ],
          "sample_ayah": 20,
          "sample_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        },
        {
          "text": "يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ",
          "rasm": "يقاتلون في سبيل",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قتل",
            "في",
            "سبل"
          ],
          "ayahs": [
            20
          ],
          "sample_ayah": 20,
          "sample_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        },
        {
          "text": "عِندَ ٱللَّهِ هُوَ",
          "rasm": "عند الله هو",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "عند",
            "ءله",
            "هو"
          ],
          "ayahs": [
            20
          ],
          "sample_ayah": 20,
          "sample_text": "۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        },
        {
          "text": "إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا",
          "rasm": "إلى ربه سبيلا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءلى",
            "ربب",
            "سبل"
          ],
          "ayahs": [
            19
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا"
        },
        {
          "text": "فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ",
          "rasm": "فمن شاء اتخذ",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "شيء",
            "ءخذ"
          ],
          "ayahs": [
            19
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا"
        },
        {
          "text": "شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ",
          "rasm": "شاء اتخذ إلى",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شيء",
            "ءخذ",
            "ءلى"
          ],
          "ayahs": [
            19
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا"
        },
        {
          "text": "ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ",
          "rasm": "اتخذ إلى ربه",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": 0.333,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءخذ",
            "ءلى",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            19
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0024",
          "skeleton": "فأخذناه",
          "stem": "فأخذ",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ءخذ",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فأخذناه» = «فأخذ» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فأخذناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 16,
          "text": "فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "نقص",
            "ثلث",
            "نصف",
            "ءيي"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الألوان",
          "roots": [
            "غرب",
            "شيب"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الكتب المقدسة والتلاوة",
          "roots": [
            "رتل",
            "قرء"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "العقوبة والحد والقصاص",
          "roots": [
            "وبل",
            "نكل"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "هي",
            "ءيي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "التراب والأرض والمادة",
          "roots": [
            "كثب",
            "مهل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "ليل",
            "مهل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الفساد والطغيان والتجبر",
          "roots": [
            "فرعون"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "جبل",
          "surah": 73,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*1. المزمل 14 تحمل موضعين للجذر في آية واحدة:** ﴿تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ﴾ ثم ﴿وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا﴾؛ فتجمع الرجف والتحول في آية واحدة."
        },
        {
          "from_root": "زمل",
          "surah": 73,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الانفراد المطلق:** «ٱلۡمُزَّمِّلُ» مرة واحدة فقط (المزمل 1) — اسم فاعل من تَفَعَّل وحيد، لا فعل له ولا مصدر.\n\n2. **الصيغة المعرَّفة الفريدة:** تَأتي معرَّفة بـ«ال» («يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ») — تَخصيص نداء لا وصف عام، فالمخاطَب هذا «المُزَّمِّل» المعروف لدى الراوي والمَروي عنه، تَعريفُ عَهد لا جنس.\n\n3. **اسم سورة وحيد من الجذر:** السورة سُمّيت بالكلمة، فالموضع الوحيد هو الموضع المؤسِّس للسورة كلها — تَطابق بين الجذر واسم السورة، حالة بنيوية لا تَتكرر إلا قليلًا في القرءان.\n\n4. **الاقتران الحصري بـ«يَٰٓأَيُّهَا»:** لا تَرد الكلمة إلا مَنادى — الجذر صيغة خطاب لا صيغة وصف ذاتي، أي أن «المُزَّمِّل» لم يُذكر بصفته في أي موضع آخر، بل يُنادى به فقط.\n\n5. **صيغة تَفَعَّل (تَزَمَّل) المُدغَمة:** الإدغام («مُزَّمِّل» أصلها مُتَزَمِّل) يُشير إلى تَكَلُّف الفعل على النفس — الزَّمل ليس مجرد لُبس ثوب، بل تَلَفُّف فيه عن قصد. الصيغة الصرفية تَحمل وظيفة دلالية: الانكفاء القصدي."
        },
        {
          "from_root": "شيب",
          "surah": 73,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*5. الٱنفراد بـ «الوِلْدان» في المزَّمِّل:** كلمة «الوِلْدان» تَرِد في القرءان في سياقات أُخرى (وِلْدان مُخَلَّدُون، الواقعة 17 والإنسان 19، وغيرها) لكن الٱقتران بـ «شِيبًا» مُنفرِد بالمزَّمِّل 17 — تَركيب لَفظي يَجمع طَرَفي الزَّمَن في كَلِمتَين مُتلاصقتَين."
        },
        {
          "from_root": "وطء",
          "surah": 73,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "والصيغتان الاسميّتان ﴿مَوۡطِئٗا﴾ (التوبة 120) و﴿وَطۡـٔٗا﴾ (المزمل 6) لا فاعلَ لهما."
        },
        {
          "from_root": "بتل",
          "surah": 73,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **توكيد الفعل بالمصدر «تَبۡتِيلٗا»:** بِنية قرءانية تَخصّ المَواضع التي يُراد فيها قَطع التَّردّد، نظائرها «وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا» (النساء 164). الجذر في آيته الوحيدة يَطلب أَقصى الدَّرَجات، لا التَّوسّط.\n\n2. **تَعدية الفعل بـ«إلى» لا بـ«عن»:** «تَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ» — الانقطاع في القرءان يُعرَّف بمَن يُنقطَع إليه لا بمَن يُنقطَع عنه. اختيار حرف التَّعدية يَنفي معنى الرَّهبَنة المُجرَّدة، ويَجعل التَّبتّل وُجهة لا فِرارًا.\n\n3. **الترتيب البِنائي «وَٱذۡكُرِ... وَتَبَتَّلۡ»:** ذكر اسم الرَّبّ يَسبق التَّبتّل بحرف العَطف الذي يَدلّ على التَّرتيب الوظيفي — التَّبتّل في القرءان لا يُؤمَر به مُجرَّدًا، بل بَعد ذكر اسم الرَّب الذي يَسوقه إليه.\n\n4. **مجاورةُ الأمر لذكر النهار:** تسبق الأمرَ نافذةٌ تنتقل إلى النهار ﴿إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا﴾ (سورة المزمل ٧)، ثمّ يأتي الأمرُ بالتبتّل غيرَ مقيَّدٍ بوقت. فليس في الموضع ما يَحصر التبتّل في الليل، وإنّما يَحصره في الوُجهة."
        },
        {
          "from_root": "رتل",
          "surah": 73,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يرد «رتل» في القرءان كله أربع قَولات في آيتين فقط، ولا يخرج عن جوار «قرء» أبدًا: ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ في الفُرقان ٣٢، و﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾ في المُزَّمِّل ٤؛ فلفظ ﴿ٱلۡقُرۡءَانُ﴾ حاضر في الموضعين معًا، ولم يقترن الترتيل بمتلوٍّ سوى القرءان."
        },
        {
          "from_root": "حصي",
          "surah": 73,
          "ayahs": [
            20
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يظهر الفرق بين الإحصاء والعدّ من السياقات نفسها. فالعدّ قد يقع مع نفي الإحصاء حين يعجز الإنسان عن استيفاء المتعلَّق، كما في ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ﴾ (إبراهيم ٣٤) و﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ﴾ (النحل ١٨).\n\nويؤكّد ﴿عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ﴾ (المزمل ٢٠) أن النفي متعلّق بالاستيفاء الممكن للإنسان في ذلك السياق. ويأتي الإحصاء مثبتًا حين يكون المتعلَّق محدّدًا، في قوله ﴿وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ﴾ (الطلاق ١) وقوله ﴿أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا﴾ (الكهف ١٢).\n\nواجتماع الفعلين في سياق واحد يبيّن اختلاف جهتهما، لا تطابقهما. ففي ﴿لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾ (مريم ٩٤) يرد الإحصاء ثمّ العدّ، فيبقى لكلّ منهما دلالته في التركيب.\n\nويبرز الشمول حين يُسند الإحصاء إلى الله. فـ﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ﴾ (الكهف ٤٩) يصرّح بعدم المغادرة، و﴿وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا﴾ (النبأ ٢٩) يربط الإحصاء بكلّ شيء.\n\nوفي ﴿وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا﴾ (الجن ٢٨) يتعلّق الإحصاء بكلّ شيء ويأتي العدد مبيّنًا له. ويقابله في ﴿أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ﴾ (المجادلة ٦) نسيانُ الناس، فيتبيّن حفظٌ لا يسقط منه المحفوظ."
        },
        {
          "from_root": "وبل",
          "surah": 73,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وابل يرد ثلاث مرات، اثنتان منها في البقرة 265 وحدها. ووبال يرد أربع مرات كلها مضافة إلى الأمر أو العاقبة، أما وبيلا فلا يرد إلا في أخذ فرعون في المزمل 16."
        },
        {
          "from_root": "نقص",
          "surah": 73,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **التَكرار الحرفي «نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَا»:** البِنية تَتكرر حَرفيًّا في الرعد 41 والأنبياء 44 — تَكرار لَفظي بنيوي لا صُدفة فيه. كلاهما في سياق إنذار المُكذبين بأن الأرض تَتقلَّص عليهم تَدريجيًّا.\n\n2. **هَيمنة «مِنۡ» في التَعدية:** اقتران بـ«مِنۡ/مِّنَ» في 5 مواضع (50٪) — الجذر يَتعدى دائمًا بـ«من»، يَكشف أن النَقص في القرءان طَرحٌ من شيء مَوجود لا انتقاصٌ من عَدم. «نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَا»، «وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ»، «ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا».\n\n3. **سياق الأرض في 20٪ من المواضع:** اقتران بـ«الأَرۡض» في موضعين (الرعد 41، الأنبياء 44) — حقل دَلالي خاص: تَناقص الأرض المُعطى للذين كفروا.\n\n4. **هيمنة المضارع والأمر:** 8 مواضع من 10 بصيغ مُضارعة أو أمر (يَنقُصُوكُمۡ، تَنقُصُواْ، يُنقَصُ، تَنقُصُ، نَنقُصُهَا×2، ٱنقُصۡ، تَنقُصُ) — الجذر مَوضوع فعل مُتجدد، لا حالة سَكون.\n\n5. **هود 2 مواضع (20٪) في سياق الكَيل:** هود 84، 85 — كلاهما في سياق نَهي مَدين عن نَقص الكيل والميزان. الموضعان مُتعاقبان في سياق واحد، يَكشفان أن أبرز تَطبيق فِقهي للجذر في القرءان هو ميزان البَيع.\n\n6. **أمر النَقص الوحيد لِغير الجَزاء:** «ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا» (المُزمّل 3) — صيغة الأمر الوحيدة بالنقص في القرءان، وهي في تَخفيف القيام لا في عُقوبة. صيغة فَريدة تَكشف أن النَقص قد يَكون رَحمة لا انتقاصًا."
        },
        {
          "from_root": "نكل",
          "surah": 73,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. ورد الجذر خمس مرات، وكل موضع منها في سياق جزاء أو أخذ أو وعيد.\n\n٢. صيغة «نكالا» تكررت مرتين. وتربط في الموضعين الجزاء بالعبرة، لا بالألم وحده: ﴿فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا﴾ البقرة ٦٦، و﴿نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ﴾ المائدة ٣٨.\n\n٣. «أنكالا» هي الصيغة الوحيدة التي تجعل الردع شيئًا محسوسًا، إذ ترد مع الجحيم: ﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾ المزمل ١٢.\n\n٤. تجمع النازعات ٢٥ الأولى والآخرة في ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ﴾. فيظهر النكال عاقبة ممتدة، لا حادثة منفصلة.\n\n٥. ترتبط المواضع الخمسة بسلطان الله، لكن صورة الإسناد تختلف. في البقرة ٦٦ يرد الفعل بصيغة المتكلم: ﴿فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا﴾. وفي النساء ٨٤ يصرح النص بالوصف: ﴿وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا﴾.\n\n٦. وفي المائدة ٣٨ ينسب المصدر إلى الله: ﴿نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ﴾. وفي المزمل ١٢ يرد بصيغة الملك الإلهي: ﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾. وفي النازعات ٢٥ يقع الأخذ صريحًا: ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ﴾.\n\n٧. فلا يصح جمع هذه المواضع تحت فاعل نحوي واحد. الأدق التفريق بين الفعل المباشر، والقول الإلهي، ونسبة المصدر، وصيغة الملك. وتلتقي هذه الصور في جعل النكال عقوبة رادعة مسندة إلى سلطان الله."
        },
        {
          "from_root": "فعل",
          "surah": 73,
          "ayahs": [
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «مفعولًا» لا ترد في القرءان إلّا وصفًا لأمرٍ أو وعدٍ من الله: ﴿أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا﴾ (النساء 47، الأحزاب 37)، ﴿أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا﴾ (الأنفال 42 والأنفال 44)، ﴿وَعۡدٗا مَّفۡعُولٗا﴾ (الإسراء 5)، ﴿وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا﴾ (الإسراء 108)، ﴿كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا﴾ (المزمل 18)؛ فاسم المفعول من هذا الجذر نمطٌ ثابت لتقرير أنّ ما قضاه الله محقَّقٌ لا محالة."
        },
        {
          "from_root": "فطر",
          "surah": 73,
          "ayahs": [
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في المقابل، فرع الانفطار اللازم — خمسة مواضع: ﴿يَتَفَطَّرۡنَ﴾ (مريم ٩٠، الشورى ٥)، ﴿فُطُورٖ﴾ (الملك ٣)، ﴿مُنفَطِرُۢ بِهِ﴾ (المزّمّل ١٨)، ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ﴾ (الانفطار ١) — لا يُسنَد فيه الفعل إلى الله فاعلًا، بل يقع على السماء موضوعًا للانفتاح، فتغيب الذات الإلهيّة من بنية الإسناد."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "لدي",
          "ayah": 12,
          "text": "إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "ثلث",
          "ayah": 20,
          "text": "إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        },
        {
          "from_root": "طول",
          "ayah": 7,
          "text": "إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا"
        },
        {
          "from_root": "نصف",
          "ayah": 3,
          "text": "نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا"
        },
        {
          "from_root": "نصف",
          "ayah": 20,
          "text": "إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "كثب",
          "ayah": 14,
          "text": "وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا"
        },
        {
          "from_root": "رتل",
          "ayah": 4,
          "text": "أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا"
        },
        {
          "from_root": "فطر",
          "ayah": 18,
          "text": "ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا"
        },
        {
          "from_root": "قرض",
          "ayah": 20,
          "text": "إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        },
        {
          "from_root": "وبل",
          "ayah": 16,
          "text": "فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا"
        },
        {
          "from_root": "هجر",
          "ayah": 10,
          "text": "وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرٗا جَمِيلٗا"
        },
        {
          "from_root": "ءيي",
          "ayah": 1,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ"
        },
        {
          "from_root": "قرء",
          "ayah": 20,
          "text": "إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ"
        },
        {
          "from_root": "ليل",
          "ayah": 2,
          "text": "قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا"
        },
        {
          "from_root": "مهل",
          "ayah": 14,
          "text": "يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "74": {
      "n": 74,
      "name": "المُدثر",
      "name_plain": "المدثر",
      "slug": "74-المدثر",
      "ayat_count": 56,
      "token_count": 255,
      "juz_range": [
        29,
        29
      ],
      "mushaf_pages": [
        575,
        577
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بشر",
          "count": 4,
          "pct": 3.4
        },
        {
          "root": "مهد",
          "count": 2,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "نقر",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "حمر",
          "count": 1,
          "pct": 16.7
        },
        {
          "root": "رهق",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "فرر",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "نفر",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "فكر",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "عبس",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 31,
          "score": 48,
          "ngram_density": 30,
          "keyword_count": 6,
          "text": "وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ"
        },
        {
          "a": 56,
          "score": 11,
          "ngram_density": 8,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ"
          },
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 2,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 31,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 31,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "قول",
            "def_label": "القول",
            "root": "قول",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«القول» هو الكلمة الفاصلة المعروفة التي تثبت على الناس وتحقّ عليهم، حُكم الله النافذ: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾، ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ﴾، ﴿وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«قول» بلا أل كلامٌ واحد من جملة الكلام، يبقى عامًّا حتى يُنسَب لقائله أو يُوصَف: ﴿إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ﴾، ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾.",
            "difference": "«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 25,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الأخرة",
            "root": "ءخر",
            "count": 1,
            "ayah": 53,
            "text": "كـَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 32,
            "text": "كـَلَّا وَٱلۡقَمَرِ"
          }
        ],
        "pair_count": 4,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00051",
          "form_a": "ذكرى",
          "form_b": "ذكرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ذِكْرَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 31,
          "form": "ذكرى",
          "ayah_text": "وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00029",
          "form_a": "ذكرىٰ",
          "form_b": "ذكرى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ذِكۡرَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 31,
          "form": "ذكرىٰ",
          "ayah_text": "وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ",
          "rasm": "الذين في قلوبهم",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "في",
            "قلب"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ",
          "rasm": "الذين في قلوبهم مرض",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "في",
            "قلب",
            "مرض"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ"
        },
        {
          "text": "كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ",
          "rasm": "كذالك يضل الله",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذا",
            "ضلل",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ"
        },
        {
          "text": "مَن يَشَآءُۗ وَمَا",
          "rasm": "من يشاء وما",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "شيء",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0075",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "صلو",
          "field": "العبادة والتوجّه والصِّلة",
          "total_occurrences": 99,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "المُصَلِّين — جَمع مُذَكَّر سالم (المدثر:43)",
          "form": "المصلين",
          "summary": "الجَذر «صلو» له نَمَطا جَمع: المُصَلِّين السالم (3)، وَصَلَوات المُؤَنَّث السالم (4).",
          "final": "نَمَطان:\n\n1. **المُصَلِّين** (3 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «مُصَلٍّ» — القائِمون بِالصَلاة ﴿لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ (المدثر:43).\n\n2. **صَلَوات** (4 مواضع): جَمع مُؤَنَّث سالم من «صَلاة» — يَرِد لِصَلَوات الرَسول وَلِمَواضِع العِبادة ﴿وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ﴾ (التوبة:99).",
          "ayah": 43,
          "text": "قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ"
        },
        {
          "id": "plural-0229",
          "kind": "single_plural",
          "root": "خوض",
          "field": "آفات اللسان والإعراض عن آيات الله",
          "total_occurrences": 12,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "الخائِضون — جَمع مُذَكَّر سالم (المدثر:45)",
          "form": "الخائضين",
          "summary": "الجَذر «خوض» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: الخائِضون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «خوض»:\n\n**الخائِضون** (موضع واحد — المدثر:45): جَمع «خائِض» — الخائِضون في الباطِل والاستِهزاء بِالحَقّ، وَرَدَ في إقرار أهل النار بِذُنوبهم: وكُنّا نَخوضُ مَع الخائِضين.\n\n«خَوض» مَصدَرٌ لا يَدخُل في الجَمع.",
          "ayah": 45,
          "text": "وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "نقر",
            "وحد",
            "ءحد"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الرغبة والإقبال والإدبار",
          "roots": [
            "نفر",
            "عبس",
            "دبر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "فكر",
            "دبر",
            "يقن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإنسان والناس",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "بشر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الصوت والنداء",
          "roots": [
            "نقر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "نفر",
            "هجر"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "منن",
          "surah": 74,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المدثر 6 يكشف وجهًا خفيًّا من مفسدة المنّ: ﴿وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ﴾؛ ليس الأمر أذى ظاهرًا فقط، بل طلب زيادة يفسد جهة العطاء."
        },
        {
          "from_root": "ءخر",
          "surah": 74,
          "ayahs": [
            37
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*٥. يتقدّم أو يتأخّر — ثنائية الاختيار**\n\n﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ﴾ المدثر 37\n\nالاختيار محصور بين طرفين: التقدم أو التأخر، ولا ثالث بينهما."
        },
        {
          "from_root": "ءهل",
          "surah": 74,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. موضع المُدثر هو الشاهد الحاكم في توسيع الحد: ﴿وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾. اجتماع أَهۡلُ ووَأَهۡلُ في آية واحدة يبيّن أن الأهلية قد تكون استحقاقًا قائمًا بصاحب الحق، لا جماعة تدور حول مرجع.\n٢. أهل الكتاب أكثر مسالك الجذر ظهورًا، وفيه تتضح أهلية الانتساب إلى مرجع كتابي: ﴿قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾.\n٣. موضع هُود حاسم في أن الأهلية ليست نسبًا ظاهرًا فقط: ﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ﴾؛ فالحكم يضبط دائرة الأهل.\n٤. صيغة أهل الذكر تثبت أن الاختصاص قد يكون بمرجع معرفة وسؤال: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾.\n٥. تركيب أهل القرى يرد في أربعة مواضع محققة: ﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾، و﴿أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ﴾، و﴿أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ﴾، و﴿مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ﴾.\n٦. آيتا الأعرَاف تقابلان أخذ الأهل بالبأساء وفتح البركات: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ﴾ ثم ﴿وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾؛ فالأهل هنا وحدة مكانية مسؤولة، لا اسم مكان مجرد.\n٧. تكرار النجاة مع الأهل يربط الأهلية بالعهدة والمرافقة في الحدث: ﴿وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾.\n٨. لذلك تكون الصياغة الأضبط: الأهلية في القرءان اختصاص محكوم بمرجع؛ قد يظهر مرجعها كتابًا أو بيتًا أو قرية أو قرابة، وقد يظهر استحقاقًا خالصًا كما في المُدثر."
        },
        {
          "from_root": "إلا",
          "surah": 74,
          "ayahs": [
            25,
            31
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتِران بـ«إنْ» النَّافيَة**: **62 موضعًا** — اقتِران كَبير للجذر. «وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ» (المدثر 31)، «إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ» (المدثر 25). صيغة قياسيَّة لِلحَصر بَعد النَّفي الخَفيف."
        },
        {
          "from_root": "نقر",
          "surah": 74,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن نصف وقوعاته في النساء ونصفها في المدثر، ولا ثالث لهما. وموضعا النساء كلاهما في نفي الحرمان أو الظلم بأدق مقدار، بينما المدثر تجمع الفعل والآلة في آية واحدة قصيرة، فكان التكرار داخل الآية لا بين آيات كثيرة."
        },
        {
          "from_root": "دثر",
          "surah": 74,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد الجذر بموضع واحد في القرءان كله: 1/1 (100%)** — الجذر دثر يَرد مرة واحدة فقط بصيغة واحدة فقط: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ» (المُدثر 1). لا يَأتي فعلًا، ولا يَأتي اسمًا في غير هذه الصيغة، ولا يَأتي في غير هذا الموضع. هذا الانفراد التَّام يُعطي الموضع وزنًا بنيويًا استثنائيًا."
        },
        {
          "from_root": "ريب",
          "surah": 74,
          "ayahs": [
            31
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المُدثر 31 تجعل انتفاء الارتياب غايةً ﴿وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ في مقابل ﴿لِيَسۡتَيۡقِنَ﴾؛ فالريب نقيض الاستيقان لا مجرد نقص علم، ويُقابَل في الآية نفسها بمرض القلب ﴿ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾."
        },
        {
          "from_root": "سءل",
          "surah": 74,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وقد يتبادل الطرفان الموضع؛ ففي ﴿سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ﴾ يكون الخزنة سائلين. وتبقى البنية قائمة: سائل، ومسؤول، ومطلوب.\n\n١. الحاجز في سءل — بنية حضور لا غياب\n\nتقوم مواضع السؤال على سائل ومسؤول ومطلوب. وحين يكون المسؤول هو الله، تعرض الآيات القرب والإجابة. ففي ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ﴾ يجتمع السؤال والقرب والإجابة في بناء واحد. ولا يوسّط المقطع جوابًا منسوبًا إلى غير الله.\n\nوفي ﴿يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ يمتدّ السؤال إلى من في السماوات والأرض. ويعرض النص المسؤول بضمير يعود إلى الله.\n\nويقابل ذلك مقام الكلام من الله إلى البشر في ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا﴾. فهذه الآية تتناول طريق الكلام، لا سؤال الناس لربهم.\n\nويظهر الحجاب مع سؤال إنسان لإنسان في ﴿وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ﴾. فالشاهد يقيّد الحجاب بهذا السياق الإنساني. أمّا ﴿كـَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ﴾ فيعرض الحجب عن الرب يومئذ، ولا يحوّله إلى وصف لكل سؤال.\n\n٢. السؤال بين الافتتاح والانقطاع\n\nتفتتح المعارج بقولها ﴿سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ﴾ (المعارج:١). يجمع الشاهد الفعل والفاعل من الجذر في مطلع السورة. ثمّ يرد فيها ﴿وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا﴾ (المعارج:١٠). فيصير نفي السؤال بين الحميمين علامة على تغيّر أحوال الصلة في ذلك المشهد.\n\nوفي وصف المصلين ترد صفة المال المعلوم في ﴿وَٱلَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ مَّعۡلُومٞ﴾ (المعارج:٢٤). ثمّ يبيّن السياق التالي جهة ذلك الحق بلفظ ﴿لِّلسَّآئِلِ﴾ (المعارج:٢٥). فلا يُنسب الجذر إلى آية الحق المعلوم وحدها؛ بل يظهر في الآية التالية داخل الكتلة نفسها.\n\n٣. السؤال كاشفًا في مشهدين\n\nفي المدثر يرد ﴿فِي جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ﴾ (المدثر:٤٠-٤١). فالتساؤل هنا يقع في الجنات. ويتلوه جواب المجرمين: ﴿قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ ۝ وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ﴾ (المدثر:٤٣-٤٤).\n\nوتجاور الآيتين دلالة من المعارج: ﴿لِّلسَّآئِلِ﴾ داخل صفات المصلين، و﴿يَتَسَآءَلُونَ﴾ في مشهد الجنات. ثمّ يصرّح الجواب بالنفي ﴿لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ﴾. بذلك لا يُجعل السؤال وحده حكمًا على الفريقين، بل يكشف الحوار ما يصرّح به الجواب، وتعرض صفة المصلين حقّ السائل في المال."
        },
        {
          "from_root": "قسر",
          "surah": 74,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انحصار سوري كامل**: الموضع الوحيد في سورة المُدَّثِّر (1/1 = 100٪)، في سياق خاتمة التذكرة بالقرءان — الجذر مرتبط حصرًا بمشهد نفور المعرضين."
        },
        {
          "from_root": "وحد",
          "surah": 74,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وجود «وحيدًا» مرة واحدة في المدثر 11 يثبت أن الجذر قد يصف انفراد شخص لا وحدة جماعة ولا توحيدًا عقديًا."
        },
        {
          "from_root": "لوح",
          "surah": 74,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع المدثر 29 هو الوحيد في صيغة لواحة، ولذلك عولج كفرع ظهور أثر سقر في البشر لا كلوح كتابة."
        },
        {
          "from_root": "عبس",
          "surah": 74,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقترانٌ بِفعلٍ يَدلُّ على الإعراض في كلّ مَواضع الإسناد البَشَري (2/2 = 100٪): بَسَرَ في المدثر، تَوَلّى في عبس — العَبَسُ في القرءان لا يَقع مُجرَّدًا عند الإنسان بل قَرين خُطوةٍ ثانيةٍ من الإعراض."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 19,
          "text": "فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ"
        },
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 32,
          "text": "كـَلَّا وَٱلۡقَمَرِ"
        },
        {
          "from_root": "ءحد",
          "ayah": 35,
          "text": "إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ"
        },
        {
          "from_root": "نقر",
          "ayah": 8,
          "text": "فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ"
        },
        {
          "from_root": "طمع",
          "ayah": 15,
          "text": "ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ"
        },
        {
          "from_root": "رهق",
          "ayah": 17,
          "text": "سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا"
        },
        {
          "from_root": "فكر",
          "ayah": 18,
          "text": "إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ"
        },
        {
          "from_root": "بسر",
          "ayah": 22,
          "text": "ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ"
        },
        {
          "from_root": "رجز",
          "ayah": 5,
          "text": "وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ"
        },
        {
          "from_root": "دبر",
          "ayah": 33,
          "text": "وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ"
        },
        {
          "from_root": "هجر",
          "ayah": 5,
          "text": "وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ"
        },
        {
          "from_root": "صعد",
          "ayah": 17,
          "text": "سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا"
        },
        {
          "from_root": "يقن",
          "ayah": 47,
          "text": "حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ"
        },
        {
          "from_root": "لوح",
          "ayah": 29,
          "text": "لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ"
        },
        {
          "from_root": "صحف",
          "ayah": 52,
          "text": "أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "75": {
      "n": 75,
      "name": "القِيَامة",
      "name_plain": "القيامة",
      "slug": "75-القيامة",
      "ayat_count": 40,
      "token_count": 164,
      "juz_range": [
        29,
        29
      ],
      "mushaf_pages": [
        577,
        578
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "سوق",
          "count": 3,
          "pct": 17.6
        },
        {
          "root": "فرر",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "ترك",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "مطو",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "فقر",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "حرك",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 30,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ"
        },
        {
          "a": 12,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ"
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 39,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 32,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الأخرة",
            "root": "ءخر",
            "count": 1,
            "ayah": 21,
            "text": "وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ"
          },
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 9,
            "text": "وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ"
          },
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 9,
            "text": "وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ"
          },
          {
            "label": "الموتى",
            "root": "موت",
            "count": 1,
            "ayah": 40,
            "text": "أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ"
          }
        ],
        "pair_count": 3,
        "always_count": 4
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00099",
          "form_a": "ينبأ",
          "form_b": "ينبؤا",
          "rule_id": "R14",
          "rule_label": "الواو المَهموزة",
          "phonetic": "يُنَبََء",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 13,
          "form": "ينبؤا",
          "text_uthmani": "يُنَبَّؤُاْ",
          "ayah_text": "يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ"
        },
        {
          "id": "rasm-r6-ألن",
          "form_a": "ألن",
          "form_b": "أن لن",
          "rule_id": "R6",
          "rule_label": "الاتصال/الانفصال",
          "phonetic": "ألن",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 3,
          "form": "ألن",
          "ayah_text": "أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00023",
          "form_a": "أولى",
          "form_b": "أولىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَوۡلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 34,
          "form": "أولىٰ",
          "ayah_text": "أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00023",
          "form_a": "أولى",
          "form_b": "أولىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَوۡلَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 35,
          "form": "أولىٰ",
          "ayah_text": "ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00028",
          "form_a": "ألقىٰ",
          "form_b": "ألقى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَلۡقَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 15,
          "form": "ألقىٰ",
          "ayah_text": "وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن",
          "rasm": "بقادر على أن",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "قدر",
            "على",
            "ءن"
          ],
          "ayahs": [
            40
          ],
          "sample_ayah": 40,
          "sample_text": "أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0137",
          "skeleton": "قرأناه",
          "stem": "قرأ",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "قرء",
          "field": "الكتب المقدسة والتلاوة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«قرأناه» = «قرأ» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«قرأناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 18,
          "text": "فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "سوق",
            "بنن",
            "وجه"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "السير والمشي والجري",
          "roots": [
            "فرر",
            "مطو",
            "عجل"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الترك والإهمال والتخلي",
          "roots": [
            "ترك",
            "سدي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الرؤية والنظر والإبصار",
          "roots": [
            "برق",
            "نظر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأمل والرجاء",
          "roots": [
            "مني",
            "نظر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "سوق"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "البيع والشراء والتجارة",
          "roots": [
            "سوق"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "جمع",
            "لفف"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "حرك",
          "surah": 75,
          "ayahs": [
            16,
            17,
            18,
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد بمَوضع واحد**: الجذر يَرد مرّة واحدة فقط في القرءان (1/1، 100٪). هذه الندرة المُطلَقة تَجعل المَوضع نفسه هو التَّعريف القرءانيّ الكامل للجذر ـ لا قياس على غيره.\n\n2. **انفراد بصيغة النَّهي**: 1/1 مَوضع بصيغة النَّهي «لا تُحَرِّك» (100٪). لا يَرد الجذر في إخبار، ولا في أمر، ولا في استفهام. صيغة النَّهي وَحدها هي وَجه الجذر.\n\n3. **انفراد العُضو بـ«اللسان»**: 1/1 مَوضع، المَفعول هو «لسانك» (100٪). الجذر لا يَتعلّق بحركة قَدَم ولا يَد ولا قَلب ولا غيرها ـ بل فَقط حَركة اللسان.\n\n4. **اقتران بنيويّ بالتَّعليل اللاميّ**: «لِتَعۡجَلَ بِهِۦ» (1/1، 100٪). الجذر مَقرون بعِلّة النَّهي عَنه، لا يَرد مُجرَّدًا. هذا الاقتران يَجعل التَّحريك المَنهيّ عَنه من جنس العَجلة.\n\n5. **التَّجاوُر الفَريد مع «جمع» و«قرء» و«بين»**: في الآيات الأربع المُتتالية (16-19) يَجتمع «حرك» مع ثلاثة جذور تَتعلَّق بإحاطة الوحي: الجَمع (إنّ علينا جَمعه)، القُرءان (وقُرءانه)، البَيان (إنّ علينا بَيانه). هذا التَّجاور البِنيوي 4 جذور في 4 آيات يَكشف أنّ النَّهي عن التَّحريك يَأتي في مَوضع تَأكيد على أنّ الفِعل العِلميّ كلَّه إلى الله.\n\n١. **انفراد بموضع واحد**: الجذر يَرد مرّةً واحدةً فقط في القرءان (١/١، ١٠٠٪). هذه الندرة المُطلَقة تجعل الموضع نفسه هو التعريف القرءانيّ الكامل للجذر، لا قياس على غيره.\n\n٢. **انفراد بصيغة النهي**: ١/١ موضع بصيغة النهي «لَا تُحَرِّكۡ» (١٠٠٪). لا يَرد الجذر في إخبار ولا في أمر ولا في استفهام؛ وجه الجذر في القرءان النهيُ وحده.\n\n٣. **انفراد العضو بـ«اللسان»**: المفعول «لِسَانَكَ» في الموضع الوحيد (١/١، ١٠٠٪). الجذر لا يتعلق في القرءان بحركة يد ولا قدم ولا غيرهما، بل بحركة اللسان وحده.\n\n٤. **اقتران بنيويّ بالتعليل اللامي**: ﴿لِتَعۡجَلَ بِهِۦ﴾ ملازِم للجذر في موضعه (١/١، ١٠٠٪)، فلا يَرد التحريك مُجرَّدًا، بل مَقرونًا بعلّة النهي عنه، مما يجعله من جنس العجلة.\n\n٥. **التجاور البنيويّ مع جذور الوحي الثلاثة**: في الآيات الأربع المتتالية ﴿لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ﴾ (القيامة ١٦)، ثم ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ (القِيَامة ١٧)، ثم ﴿فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ﴾ (القِيَامة ١٨)، ثم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ﴾ (القِيَامة ١٩) — يتجاور «حرك» مع جمع، وقرء، وبيان. النهي عن تحريك اللسان يفتح سياقًا يُحيط الجمعَ والقرءان والبيانَ كلَّها بضمير الجمع الإلهي «عَلَيۡنَا»."
        },
        {
          "from_root": "بنن",
          "surah": 75,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في القيامة 75:3-4 تتتالى «عِظَامَهُۥ» ثمّ «بَنَانَهُۥ» — تقابل الأكبر (العظام) بالأدقّ (البنان) في آيتين متتاليتَين، شاهدٌ على شمول القدرة الإلهيّة من الكبير إلى الأدقّ."
        },
        {
          "from_root": "رقي",
          "surah": 75,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**التكثيف اللفظي في القِيَامة 26-27**: آيتان مُتتاليتان تَحملان لفظتَين من جذر واحد (﴿ٱلتَّرَاقِيَ﴾ ثم ﴿رَاقٖ﴾) — تَحوُّل من مَبلغ النَّفس إلى السؤال عن الرافع."
        },
        {
          "from_root": "سدي",
          "surah": 75,
          "ayahs": [
            36
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يرد الجذر في صيغة واحدة هي «سُدًى» وفي موضع واحد، القِيَامة 36. وهذا يحصر الاستقراء في هذا التركيب ولا يوسّعه إلى صيغ أخرى."
        },
        {
          "from_root": "برق",
          "surah": 75,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن أول موضعين في البقرة يجمعان الظلمات والرعد والبرق، ثم تكشف الآية التالية حركة الأبصار بين اللمع والإظلام: ﴿يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ﴾. وفي النور يبلغ الأثر منتهاه في ﴿يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾، ثم ينقلب المشهد في القيامة إلى البصر نفسه: ﴿فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ﴾.\nوترد «إستبرق» أربع مرات في مشاهد النعيم، لا بوصفها لمعانًا مصرحًا به: ثلاثةٌ منها لباسٌ مقرونٌ بالسندس ﴿وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ﴾ (الكهف ٣١)، و﴿يَلۡبَسُونَ مِن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ (الدخان ٥٣)، و﴿عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞ﴾ (الإنسان ٢١)؛ والرابع بِطانةُ فَرشٍ بلا ذِكرِ سُندُس ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖ﴾ (الرحمن ٥٤). فاللطف هنا في اختلاف موضعها بين ظاهر اللباس وباطن الفرش، لا في إثبات صفة ضوء لم يذكرها النص.\nوتبقى «أباريق» موضعًا واحدًا: ﴿بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ﴾؛ لطيفته أنه جاء داخل مجلس الشراب بين الأكواب والكأس، لا داخل مشهد البرق أو السنا. وبذلك يستقيم الجذر بعد التفنيد: فرع بصري خاطف حيث نطق النص بالبرق، وفرعا نعيم وشراب محفوظان في الأسرة الجذرية دون تحميل معنى بصري زائد."
        },
        {
          "from_root": "مني",
          "surah": 75,
          "ayahs": [
            37
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "القيامة 37 تجمع مني ويمنى، وهي أوضح آية في الفرع البيولوجي من حيث التكرار اللفظي."
        },
        {
          "from_root": "فرر",
          "surah": 75,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. أحد عشر موضعًا في عشر آيات فريدة — باجتماع ٱلۡفِرَارُ وفَرَرۡتُم في الأحزاب 16 آية واحدة، وهو الموضع الوحيد الذي يُكرَّر فيه الجذر داخل آية مفردة.\n2. الشعراء 21 يصرّح بالخوف (لَمَّا خِفۡتُكُمۡ) والكهف 18 يصرّح بالرعب (وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبًا) — وهما الموضعان اللذان يكشفان الضغط الدافع للفرار صراحةً.\n3. الذاريات 50 الموضع الوحيد الذي يجعل الفرار أمرًا محمودًا بتحويل وجهته إلى الله، ولم يرِد في القرءان أمرٌ بالفرار إلى غيره.\n4. القيامة 10 يصوغ الفرار سؤالًا إنكاريًّا عن المفرّ (اسم المكان من الجذر ذاته)، وفيه تنكشف نهاية البحث عن مخرج بغير الله.\n5. المدثر 51 يضمّ الجذر في صورة تشبيهيّة (فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ) لا في سياق بشريّ مباشر — وهو الموضع الوحيد في الجذر كلّه الذي يأتي فيه الفرار مشهدًا تصويريًّا مقارنًا لا حدثًا إنسانيًّا صريحًا."
        },
        {
          "from_root": "بسر",
          "surah": 75,
          "ayahs": [
            24
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد صيغتَين مُختلفتَين منفردتَين (2/2 = 100٪ تَفرّد):** «وَبَسَرَ» (المُدثر 22) فعل ماضٍ، و«بَاسِرَةٞ» (القِيَامة 24) اسم فاعل — صيغتان مُختلفتان لمعنى الانقباض الوَجهيّ، كل واحدة في موضع منفرد.\n\n2. **اقتران الجذر بـ«الوجه» في الموضعَين (2/2 = 100٪):** المُدثر 22 ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ (سَبَقَه «نَظَرَ») والقِيَامة 24 ﴿وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ﴾ — الجذر مَقصور على وَصف الوجه دون استثناء.\n\n3. **اقتران بِنيويّ مع جذر «عبس» في المُدثر 22:** جذرٌ شَقيقٌ دلاليًّا يَرد قَبل بسر مُباشرةً في آية واحدة ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ — تَجاوُر الجذرَين كاشفٌ: عبس + بسر يَتَكاملان في وَصف الانقباض الوَجهيّ، وهذا التَجاوُر لا يَتَكرر في القرءان في غير هذا الموضع.\n\n4. **الفاعل المُسنَد للجذر مَذمومٌ في الموضعَين (2/2 = 100٪):** في المُدثر الفاعل المعاند للوحي في سياق «نَظَرَ ثُمَّ قَدَّرَ»، وفي القِيَامة الوجوه الكافرة المُتلقّية للحساب — الجذر دائمًا في حقٍّ مَذمومٍ لا في حقٍّ ممدوح."
        },
        {
          "from_root": "جمع",
          "surah": 75,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. «يوم الجمع» يرد صريحًا في الشورى والتغابن، وفيهما يظهر اقتران الجمع بالمصير: ﴿وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ﴾، ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ﴾. ٢. الجمع قد يسبق الفرقان لا يناقضه، كما في ﴿يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ﴾؛ فالتقاء الجمعين هو مقام ظهور الفرقان. ٣. «جميعًا» حال استيعاب، وقد تأتي في الملك والرجوع والهداية: ﴿إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا﴾، ﴿لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ﴾. ٤. «أجمعين» توكيد شمول، يشتد في مواضع اللعن والعقوبة والسجود: ﴿لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾، ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾. ٥. «مجمع البحرين» موضع التقاء لا حكم فصل: ﴿حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ﴾، ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا﴾. ٦. اجتماع العاجزين لا يبدّل عجزهم: ﴿لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ﴾، ﴿وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥ﴾. ٧. جمع المال شاهد حاسم على تخفيض الذيل؛ فهو جمع واكتناز وعدّ، لا فصل ولا حساب جارٍ داخل اللفظ نفسه: ﴿ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾، ويجاوره في المعنى العملي ﴿وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ﴾. ٨. جمع القرءان في القيامة موضع فريد؛ الجذر فيه لحفظ الاتصال والقراءة: ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾. ٩. يوم الجمعة يثبت أن الجذر قد يُسمّي زمن اجتماع عبادي دوري: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾. ١٠. صيغ «جميع» المرفوعة تكشف وجوهًا مختلفة للجماعة: دعوى قوة ﴿نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ﴾، وإحضارًا ﴿جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ﴾، وحذرًا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾. ١١. في مواضع القدرة، الجمع معلّق بالمشيئة: ﴿وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ﴾، فلا يُفهم الجذر بوصفه حركة آلية، بل ضمًّا محكومًا بسبب وقدرة. ١٢. في موضع العظام، الجمع يدل على إعادة التأليف بعد التفرق: ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ﴾، وفي موضع الشمس والقمر ضمّ كونيّ في مشهد القيامة ﴿وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ﴾."
        },
        {
          "from_root": "قرء",
          "surah": 75,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن صيغة القرءان بجميع رسومها هي الغالبة، ومع ذلك يبقى موضع قروء ضروريا لمنع اختزال الجذر في اسم الكتاب وحده. وتنفرد الإسراء بأعلى تركيز عددي، إذ تضم 16 وقوعا خاما، وفي المزمل 20 ثلاث وقوعات تجمع القراءة والقرض في آية واحدة. كما أن القيامة 17 و18 تمنحان مفتاح الجذر بذكر الجمع والقرءان والاتباع متتابعة."
        },
        {
          "from_root": "قوم",
          "surah": 75,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«يَقومُ الرُّوحُ والمَلائِكَة صَفًّا» (النبأ 38)**: قِيام المَلائكة في القيامة — صورة فَريدَة لِقِيام لَيس قِيام النَّاس بَل قِيام المَلَك الأَعظَم. صَفًّا تَدُلّ على نِظام الانتِصاب."
        },
        {
          "from_root": "وجه",
          "surah": 75,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ» المنوّنة تتكرر في مشاهد الآخرة بتقابل ثنائي منتظم بين وجوه النعيم ووجوه البؤس: ناضرة وباسرة (القيامة 22 و24)، مسفرة وعليها غبرة (عبس 38 و40)، خاشعة وناعمة (الغاشية 2 و8)."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "بلى",
          "ayah": 4,
          "text": "بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 11,
          "text": "كـَلَّا لَا وَزَرَ"
        },
        {
          "from_root": "مني",
          "ayah": 37,
          "text": "أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "ءمم",
          "ayah": 5,
          "text": "بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "سوي",
          "ayah": 4,
          "text": "بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "ترك",
          "ayah": 36,
          "text": "أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى"
        },
        {
          "from_root": "وجه",
          "ayah": 22,
          "text": "وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ"
        },
        {
          "from_root": "فجر",
          "ayah": 5,
          "text": "بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "بسر",
          "ayah": 24,
          "text": "وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "نظر",
          "ayah": 23,
          "text": "إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "لفف",
          "ayah": 29,
          "text": "وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ"
        },
        {
          "from_root": "برق",
          "ayah": 7,
          "text": "فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ"
        },
        {
          "from_root": "شمس",
          "ayah": 9,
          "text": "وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ"
        },
        {
          "from_root": "عجل",
          "ayah": 16,
          "text": "لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ"
        },
        {
          "from_root": "خسف",
          "ayah": 8,
          "text": "وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "76": {
      "n": 76,
      "name": "الإنسَان",
      "name_plain": "الإنسان",
      "slug": "76-الإنسان",
      "ayat_count": 31,
      "token_count": 243,
      "juz_range": [
        29,
        29
      ],
      "mushaf_pages": [
        578,
        580
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "شرب",
          "count": 3,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "ءسر",
          "count": 2,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "طوف",
          "count": 2,
          "pct": 4.9
        },
        {
          "root": "ذلل",
          "count": 2,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "نحن",
          "count": 2,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "بلو",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "حرر",
          "count": 1,
          "pct": 6.7
        },
        {
          "root": "عتد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "عبس",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "ءصل",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        },
        {
          "root": "بكر",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        },
        {
          "root": "سعر",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "وكء",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 30,
          "score": 20,
          "ngram_density": 20,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "a": 12,
          "score": 6,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 2,
          "text": "وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 11,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 3,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 3,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00094",
          "form_a": "قوارير",
          "form_b": "قواريرا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "قَوَارِير",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 16,
          "form": "قواريرا",
          "text_uthmani": "قَوَارِيرَاْ",
          "ayah_text": "قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقۡدِيرٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00031",
          "form_a": "أتىٰ",
          "form_b": "أتى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "أَتَىآ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 1,
          "form": "أتىٰ",
          "ayah_text": "هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ",
          "rasm": "إن الله كان",
          "n": 3,
          "global_count": 22,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا",
          "rasm": "الله كان عليما",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءله",
            "كون",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا",
          "rasm": "إن الله كان عليما",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "كون",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا",
          "rasm": "كان عليما حكيما",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كون",
            "علم",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا",
          "rasm": "لهم عذابا أليما",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "عذب",
            "ءلم"
          ],
          "ayahs": [
            31
          ],
          "sample_ayah": 31,
          "sample_text": "يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ",
          "rasm": "الله إن الله كان",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "إن",
            "ءله",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا",
          "rasm": "الله كان عليما حكيما",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "كون",
            "علم",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا",
          "rasm": "إن الله كان عليما حكيما",
          "n": 5,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ءله",
            "كون",
            "علم",
            "حكم"
          ],
          "ayahs": [
            30
          ],
          "sample_ayah": 30,
          "sample_text": "وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "text": "خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن",
          "rasm": "خلقنا الإنسان من",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "خلق",
            "ءنس",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            2
          ],
          "sample_ayah": 2,
          "sample_text": "إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا"
        },
        {
          "text": "إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا",
          "rasm": "إلى ربه سبيلا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءلى",
            "ربب",
            "سبل"
          ],
          "ayahs": [
            29
          ],
          "sample_ayah": 29,
          "sample_text": "إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0022",
          "skeleton": "خلقناهم",
          "stem": "خلق",
          "decomposition": "نا + هم",
          "root": "خلق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«خلقناهم» = «خلق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«خلقناهم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + هم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 28,
          "text": "نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا"
        },
        {
          "id": "merger-0027",
          "skeleton": "فجعلناه",
          "stem": "فجعل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فجعلناه» = «فجعل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فجعلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 2,
          "text": "إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا"
        },
        {
          "id": "merger-0158",
          "skeleton": "هديناه",
          "stem": "هدي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "هدي",
          "field": "الهداية والاستقامة والرشد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«هديناه» = «هدي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«هديناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 3,
          "text": "إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأخذ والقبض",
          "roots": [
            "ءسر"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "roots": [
            "ءسر"
          ],
          "weight": 8
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "ءصل",
            "ءنى",
            "بكر",
            "فجر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "البرد والحرارة",
          "roots": [
            "حرر",
            "ءنى",
            "زمهر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الملبس والزينة",
          "roots": [
            "حرر",
            "حلي",
            "لؤلؤ"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "مزج",
            "مشج"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الوقوف والقعود والإقامة",
          "roots": [
            "وكء",
            "قرر",
            "سكن"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "التواضع والانكسار",
          "roots": [
            "ذلل",
            "سكن"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءسر",
          "surah": 76,
          "ayahs": [
            28
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿أَسۡرَهُمۡ﴾ في الإنسان 28 ينقل الجذر من القبضة الخارجية إلى إحكام البنية، ويجاوره ﴿وَأَسِيرًا﴾ في الإنسان 8؛ فتجمع سورة الإنسان وحدها زاويتي الجذر: القيد الخارجي وشدّ الخلقة."
        },
        {
          "from_root": "دنو",
          "surah": 76,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**وَدَانِيَةً** (الإنسان 14) — ظِلال الجَنّة."
        },
        {
          "from_root": "عبس",
          "surah": 76,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزُّع الإسناد: 2/3 مواضع (67٪) للإنسان، و1/3 لِيَوم القيامة — العَبَسُ في الأَصل صفةٌ للوُجوه، وامتدَّ في الإنسان 76:10 ليَصير صِفةً لِزَمَنٍ تُقطَّب فيه الوُجوه."
        },
        {
          "from_root": "حلي",
          "surah": 76,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثلاثة مواضع من أصل تسعة تأتي في وصف نعيم الجنة بصيغة يحلون، وموضع رابع في الإنسان بصيغة حلوا؛ أي إن قرابة نصف الجذر في التكريم الأخروي."
        },
        {
          "from_root": "لؤلؤ",
          "surah": 76,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. ورد اللؤلؤ ست مرات في ست سور، فلا تتكرر آية ولا موضع داخلي.\n\n2. الحج 23 وفاطر 33 يشتركان في تركيب الحلية: أساور من ذهب ولؤلؤ ولباس حرير، وهذا يثبت جانب الزينة.\n\n3. «مكنون» ورد مع اللؤلؤ في الطور 24 والواقعة 23، وهو قرينة صريحة على الحفظ والصون.\n\n4. الإنسان 19 يخالف «مكنون» بلفظ «منثور»، فيظهر أن اللؤلؤ قد يكون محفوظًا أو منثورًا، لكن الجامع في الحالين صفاء نفيس يلفت النظر."
        },
        {
          "from_root": "قرر",
          "surah": 76,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«قوارير» (1) ⟂ «قواريرا» (1) — إثبات/حَذف الأَلِف. «قَوَارِير» بِدون أَلِف في النَّمل 44 — قَوارير الصَرح الدُنيَويّ المَبني؛ «قَوَارِيرَاْ» بِأَلِف في الإنسان 16 — قَوارير الجَنَّة المُقَدَّرَة."
        },
        {
          "from_root": "قمطر",
          "surah": 76,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انحصار سوري كامل**: الموضع الوحيد في سورة الإنسان (1/1 = 100٪)، في خطاب الأبرار — الجذر مرتبط حصرًا بمشهد الخَشية المُحرِّكة للإحسان."
        },
        {
          "from_root": "مزج",
          "surah": 76,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تتكرر في سورة الإنسان بنية وصف الكأس: ﴿كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا﴾ في الآية ٥، و﴿كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا﴾ في الآية ١٧. الموضعان ليسا متجاورين، لكنّ تكرار البنية في السورة نفسها يجعل وصف «مزاج الكأس» ظاهرًا في موضعين منها."
        },
        {
          "from_root": "مشج",
          "surah": 76,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورود واحد يَلزم خطاب التكوين الأول: الإنسان 2 — الجذر لا يَخرج خارج وَصْف خَلْق الإنسان من نطفة، لا يَرد في وَصْف غير النطفة ولا في غير سياق التكوين."
        },
        {
          "from_root": "دخل",
          "surah": 76,
          "ayahs": [
            31
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "حيث قُدِّم المفعولُ «مَن يَشَآءُ» على الجارِّ «فِي رَحۡمَتِهِۦ» جاء بعده ذكرُ الطرف المحروم صراحةً: ﴿يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا﴾ (الإنسان 31)، و﴿وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ﴾ (الشورى 8)."
        },
        {
          "from_root": "دهر",
          "surah": 76,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بصيغة واحدة فقط في القرءان كله**: «الدهر» اسمٌ مُفرَدٌ مُعرَّفٌ بـ«ال»، لم يَرِد نكرةً قط («دهر»)، ولا مُثنًّى («دهران»)، ولا جمعًا («أدهر/دهور»)، ولا فِعلًا («دَهَر/يَدهَر»). هذا الجمود الصرفي عَلامةٌ بِنيويّة على أن الجذر لا يَقبل التَّعدُّد ولا التَّجزئة ولا الفِعلية — وهو يَخدم المعنى نفسه: الزمن الكلّي لا يُعدَّد ولا يُجزَّأ ولا يَفعل.\n\n2. **اقتران بأل التعريف في الموضعين (100٪)**: لم يَأتِ الدهر منكَّرًا في القرءان قطّ. التعريف بـ«ال» يَخدم دلالة الاستغراق والكلية — «الدهر» هو الزمن المعهود الكامل، لا واحد من أزمنة. ولولا التعريف لانقَلب إلى «دهر مُعيَّن».\n\n3. **التقابل الداخلي الحاد بين الموضعين**: في الإنسَان 1 يَأتي الدهر في سياق إيمانيّ يُذكّر الإنسان بنشأته («لَمۡ يَكُن شَيۡـًٔا مَّذۡكُورًا»)، وفي الجاثِية 24 يَأتي في سياق نقدٍ لمَن يَنسُب إليه الإهلاك. الموضعان يَكشفان وجهَين متضادَّين في الفهم البَشري للدهر: وَعيٌ بالحدث الزمني (نشأة الإنسان من حين)، وضلالٌ في تأليهه (نسبة الإهلاك إليه). الجذر يَتوزَّع بالمناصفة بين الفَهمَين.\n\n4. **الاقتران بـ«حِين» داخل الموضع الواحد**: الإنسان 1 يَجمع الجذرين «حين» و«دهر» في تركيب «حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ» — أي أن العلاقة البنيوية بين الكُلّ والجزء تَحضر داخل آية واحدة. هذا اقترانٌ تَعريفيٌّ نادر: المعنى المضاد (المُكمِّل) يَحضر في الموضع نفسه، فيُعرَّف الجذر بضدّه.\n\n5. **التَّوزُّع المتوازن بين الإحرابين (رفع/جرّ)**: في الجاثِية فاعل مرفوع («ٱلدَّهۡرُ»)، وفي الإنسان مجرور بحرف الجر («ٱلدَّهۡرِ»). الموضعان يَتقاسمان الإعرابين، فلا تَفلُّت لإعرابٍ ثالث (نَصب) — كأنّ الدهر يَرد فاعلًا في وَهم النفي، ومَفعولًا (مَجرورًا) في الإثبات الصحيح.\n\n6. **اقتران بنفي العلم في الجاثِية**: «وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ» — كلّ ادعاء فاعلية الدهر مَقرونٌ بنفي العلم وإثبات الظنّ. السياق ذاته يُحَلِّل الموقف الفِكري: تأليه الزمن مَبنيٌّ على ظن لا علم.\n\n7. **التركّز السوري الكامل في سورتين قصيرتين متجاورتين**: السورتان 45 (الجاثية) و76 (الإنسان) في ترتيب المصحف، كلتاهما مُتأخّرة في النصف الثاني. الجذر إذن لا يَظهر في القرءان إلا في النصف الثاني من المصحف، ولا يَتكرّر في سورة واحدة — كأنه استُحضِر بالقدر المطلوب لتثبيت المفهوم وردّ الاعتقاد الفاسد، بلا إكثار."
        },
        {
          "from_root": "سلسل",
          "surah": 76,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لَطيفَة 3 — التَخصيص بِالكافِرين بِالنَصّ:** اثنان من الثَلاثَة يَنُصّان صَراحَةً على المُخاطَب: «الكافِرين» في الإنسان 4، و«الَّذين كَذَّبوا بِالكِتاب» في غافِر 70 (السياق المُباشِر لِلآيَة 71). ولا يَرِد ذِكر السَّلسَلَة لِأَيّ مُؤمِن أَو لِنَوع آخَر من المُخاطَبين — تَخصيص نَصّيّ صارِم."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "شيء",
          "ayah": 30,
          "text": "وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا"
        },
        {
          "from_root": "ءسر",
          "ayah": 8,
          "text": "وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا"
        },
        {
          "from_root": "ءسر",
          "ayah": 28,
          "text": "نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ"
        },
        {
          "from_root": "حرر",
          "ayah": 12,
          "text": "جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "ayah": 11,
          "text": "فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا"
        },
        {
          "from_root": "نثر",
          "ayah": 19,
          "text": "حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا"
        },
        {
          "from_root": "زمهر",
          "ayah": 13,
          "text": "مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "سكن",
          "ayah": 8,
          "text": "وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا"
        },
        {
          "from_root": "جزي",
          "ayah": 12,
          "text": "وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "وجه",
          "ayah": 9,
          "text": "إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا"
        },
        {
          "from_root": "وفي",
          "ayah": 7,
          "text": "يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "فجر",
          "ayah": 6,
          "text": "عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا"
        },
        {
          "from_root": "مزج",
          "ayah": 5,
          "text": "إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا"
        },
        {
          "from_root": "مزج",
          "ayah": 17,
          "text": "وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا"
        },
        {
          "from_root": "فضض",
          "ayah": 16,
          "text": "قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقۡدِيرٗا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "77": {
      "n": 77,
      "name": "المُرسَلات",
      "name_plain": "المرسلات",
      "slug": "77-المرسلات",
      "ayat_count": 50,
      "token_count": 181,
      "juz_range": [
        29,
        29
      ],
      "mushaf_pages": [
        580,
        581
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "جمل",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "رمي",
          "count": 1,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "وقع",
          "count": 1,
          "pct": 4.5
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "وقت",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 44,
          "score": 7,
          "ngram_density": 7,
          "keyword_count": 0,
          "text": "إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "a": 29,
          "score": 5,
          "ngram_density": 5,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 12,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 16,
            "text": "أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          },
          {
            "label": "المتقين",
            "root": "وقي",
            "count": 1,
            "ayah": 41,
            "text": "إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ"
          }
        ],
        "pair_count": 2,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00051",
          "form_a": "ذكرى",
          "form_b": "ذكرا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "ذِكْرَا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 5,
          "form": "ذكرا",
          "ayah_text": "فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا"
        },
        {
          "id": "rasm-r4-فَكِيدُون",
          "form_a": "فكيدون",
          "form_b": "فكيدوني",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "فَكِيدُون",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 39,
          "form": "فكيدون",
          "text_uthmani": "فَكِيدُونِ",
          "ayah_text": "فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ",
          "rasm": "ويل يومئذ للمكذبين",
          "n": 3,
          "global_count": 11,
          "sura_count": 10,
          "top_pct": 0.909,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ويل",
            "يوم",
            "كذب"
          ],
          "ayahs": [
            15,
            19,
            24,
            28,
            34,
            37,
            40,
            45
          ],
          "sample_ayah": 15,
          "sample_text": "وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ"
        },
        {
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ",
          "rasm": "وإذا قيل لهم",
          "n": 3,
          "global_count": 13,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءذا",
            "قول",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            48
          ],
          "sample_ayah": 48,
          "sample_text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ"
        },
        {
          "text": "كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ",
          "rasm": "كذالك نجزي المحسنين",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ذا",
            "جزي",
            "حسن"
          ],
          "ayahs": [
            44
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي",
          "rasm": "إنا كذالك نجزي",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ذا",
            "جزي"
          ],
          "ayahs": [
            44
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "text": "إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ",
          "rasm": "إنا كذالك نجزي المحسنين",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "ذا",
            "جزي",
            "حسن"
          ],
          "ayahs": [
            44
          ],
          "sample_ayah": 44,
          "sample_text": "إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ"
        },
        {
          "text": "فَإِن كَانَ لَكُمۡ",
          "rasm": "فإن كان لكم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "إن",
            "كون",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            39
          ],
          "sample_ayah": 39,
          "sample_text": "فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ"
        },
        {
          "text": "أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ",
          "rasm": "أدرىك ما يوم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "دري",
            "ما",
            "يوم"
          ],
          "ayahs": [
            14
          ],
          "sample_ayah": 14,
          "sample_text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ"
        },
        {
          "text": "كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا",
          "rasm": "كلوا واشربوا هنيا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءكل",
            "شرب",
            "هنء"
          ],
          "ayahs": [
            43
          ],
          "sample_ayah": 43,
          "sample_text": "كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "text": "وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا",
          "rasm": "واشربوا هنيا بما",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شرب",
            "هنء",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            43
          ],
          "sample_ayah": 43,
          "sample_text": "كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        },
        {
          "text": "كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا",
          "rasm": "كلوا واشربوا هنيا بما",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءكل",
            "شرب",
            "هنء",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            43
          ],
          "sample_ayah": 43,
          "sample_text": "كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0027",
          "skeleton": "فجعلناه",
          "stem": "فجعل",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "جعل",
          "field": "",
          "total_occurrences": 3,
          "summary": "«فجعلناه» = «فجعل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«فجعلناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 21,
          "text": "فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ"
        },
        {
          "id": "merger-0090",
          "skeleton": "جمعناكم",
          "stem": "جمع",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "جمع",
          "field": "الأعداد والكميات",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«جمعناكم» = «جمع» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«جمعناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 38,
          "text": "هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَٱلۡأَوَّلِينَ"
        },
        {
          "id": "merger-0168",
          "skeleton": "وأسقيناكم",
          "stem": "وأسقي",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "سقي",
          "field": "أفعال الزراعة والحصاد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وأسقيناكم» = «وأسقي» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وأسقيناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 27,
          "text": "وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0094",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "فرق",
          "field": "الانتشار والتفرق",
          "total_occurrences": 72,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الفارِقات — جَمع مُؤَنَّث سالم (المرسلات:4)",
          "form": "فالفرقت",
          "summary": "الجَذر «فرق» له نمَطا جَمع نادِران: المُتَفَرِّقون (1)، والفارِقات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «فرق»:\n\n1. **المُتَفَرِّقون** (موضع واحد — يوسف:39): جَمع «مُتَفَرِّق» — وَصفُ الأرباب المُتَعَدِّدة في حِجاج يوسف لِصاحِبَي السِّجن.\n2. **الفارِقات** (موضع واحد — المرسلات:4): جَمع «فارِقة» — وَرَدَت قَسَمًا، الفاصِلات بَين الحَقّ والباطِل.\n\nأمّا «فَريق» — وهو الأكثَر وُرودًا — فاسمُ جَمعٍ للطائفة لا يُعَدّ من صيغ الجَمع، و«الفَريقَين» مُثَنّى.",
          "ayah": 4,
          "text": "فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0199",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "نشر",
          "field": "الانتشار والتفرق",
          "total_occurrences": 21,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الناشِرات — جَمع مُؤَنَّث سالم (المرسلات:3)",
          "form": "والنشرت",
          "summary": "الجَذر «نشر» له نمَطا جَمع نادِران: المُنشَرون (1)، والناشِرات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان نادِران في الجَذر «نشر»:\n\n1. **المُنشَرون** (موضع واحد — الدخان:35): جَمع «مُنشَر» — وَرَدَ في حِكاية إنكار المُكَذِّبين لِلبَعث، إذ زَعَموا أنّهم لن يُحيَوا بَعد المَوتة الأولى.\n2. **الناشِرات** (موضع واحد — المرسلات:3): جَمع «ناشِرة» — الرِّياح أو المَلائكة الناشِرات، وَرَدَت قَسَمًا.\n\n«النُّشور» مَصدَرٌ و«مَنشور» مُفرَدٌ لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 3,
          "text": "وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الانتشار والتفرق",
          "roots": [
            "نشر",
            "شعب",
            "فرق"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "وقع",
            "شرر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "وقت",
            "يوم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "رمي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الكذب والافتراء والزور",
          "roots": [
            "رمي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الماء والأنهار والبحار",
          "roots": [
            "فرت",
            "موه"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "فرق",
            "قصر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الصلاة وأركانها",
          "roots": [
            "قصر",
            "ركع"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "شمخ",
          "surah": 77,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**الانفراد المطلق:** الجذر ورد مرّةً واحدة بصيغة جمع المؤنث «شَٰمِخَٰتٖ» في سورة المرسلات (1/1 = 100%). الموضع الوحيد محور كل الدلالة."
        },
        {
          "from_root": "فرت",
          "surah": 77,
          "ayahs": [
            27
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد المرسلات بصيغة «فُرَاتٗا» منصوبة منوَّنة**: الموضعان الآخران بـ«فُرَاتٞ» مرفوعًا في سياق المقابلة، أما المرسلات 27 فبصيغة «فُرَاتٗا» في سياق إنعام («وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا»). اختلاف الإعراب يَتبع اختلاف الوظيفة: التقرير في المقابلة، والإنعام في الإسقاء."
        },
        {
          "from_root": "كفت",
          "surah": 77,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نمط الإسناد للأرض: 100٪ من ورود الجذر يختصّ بالأرض موضوعًا — لا يرد كِفات في القرءان لغيرها. الآية التالية (المُرسَلات 26) ﴿أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا﴾ تُبيّن جهة الاحتواء نصًّا، فالجذر يلتصق بوظيفة الأرض ظرفًا للأحياء والأموات معًا."
        },
        {
          "from_root": "نشر",
          "surah": 77,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع المُرسلات 3 لطيف عدديًا لأنه يضم موضعين في آية واحدة: الفاعل «والناشرات» والمصدر «نشرًا»."
        },
        {
          "from_root": "يوم",
          "surah": 77,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**التَّركّز اللاحق في المُرسَلات**: 15 موضعًا في سُورة قَصيرَة (50 آية فقط)، بِنسبَة 30٪ من آياتها — أَعلى كَثافَة لِلجذر بالنِّسبَة لِطول السُّورة. بِنية «وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ» تَتَكَرَّر 10 مَرَّات في السُّورَة وَحدها."
        },
        {
          "from_root": "وقت",
          "surah": 77,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الأعرَاف وحدها تجمع أربعة مواضع: ثلاثة في ميقات موسى وواحد في وقت الساعة. وتكرر تركيب «يوم الوقت المعلوم» مرتين في الحِجر وص، مما يجعل العلم بالحد جزءًا من الصورة. كما أن «أقتت» في المرسلات تنقل المعنى إلى الرسل أنفسهم: لا يقتصر الوقت على الأشياء، بل يشمل موعد الشهادة والقيام."
        },
        {
          "from_root": "موه",
          "surah": 77,
          "ayahs": [
            20
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*3. الماء في صفة «مَّهِين» — اقتران بأصل الخَلق دون سواه:**\nيَرد «ماء مهين» مرتين فقط (السجدة 8، المرسلات 20)، وكلاهما في سياق الخَلق الإنساني. صفة «مهين» لا تُستعمل لأي ماء آخر، بينما يُختار «طهور، مبارك، غدق، فرات، ثجاج» لماء النزول من السماء — تَخصيص لفظي حادّ بين الماء الأصل والماء الرزق."
        },
        {
          "from_root": "صفر",
          "surah": 77,
          "ayahs": [
            33
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **تخصص «مُصْفَرًّا» بالذبول:** صيغة اسم المفعول «مُصْفَرًّا» تكررت 3 مرات من 5 (~60٪)، وكل مواضعها الثلاثة لذبول الزرع (الرُّوم 51، الزُّمَر 21، الحدِيد 20) — لا تأتي هذه الصيغة في سياق آخر.\n\n2. **النَّظْم الثلاثي المتطابق:** اقتران «يَهيج فتراه مُصْفَرًّا ثم … حُطَامًا» يتكرر بنفس النسق في الزُّمَر 21 والحدِيد 20 — نَمَط محكم: هياج ← اصفرار ← تحطُّم. وهو أوضح اقتران لفظي مكرر في الجذر.\n\n3. **انفصال الصيغ بحسب السياق:** «صَفْراء» (مؤنث الصفة) انفردت بسياق الجمال البصري الإيجابي («فاقعٌ لونُها تسرُّ الناظرين» البَقَرَة 69)، بينما «مُصْفَرّ» (اسم المفعول) لم تخرج عن سياق الذبول السلبي. تخصُّص الصيغة بالقصد.\n\n4. **انفراد «صُفْر»:** صيغة «صُفْر» (الجمع) وردت مرة واحدة في القرءان كله (المُرسَلات 33) لتشبيه شرر النار بـ«جِمَالاتٍ صُفْر» — انفراد لفظي يطابق انفراد المشهد (سياق عذاب فريد).\n\n5. **توزيع سُوَري متفرّق:** المواضع الخمسة في خمس سور مختلفة، أعلى نسبة 20٪ — الجذر لا يتركّز في سورة بعينها رغم تكرار مشهد الزرع الذابل في ثلاث منها.\n\n6. **مجاورة لا اقتران:** لا يَجتمع الجذر «صفر» مع جذر «خضر» في آية واحدة من آيات الجذر، رغم أن الزُّمَر 21 تذكر «مختلفًا ألوانُه» في الآية ذاتها قبل «مُصْفَرًّا» — التتابع زمني (تنوع ← اصفرار) لا تقابل لفظي مباشر."
        },
        {
          "from_root": "نسف",
          "surah": 77,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أربعة مواضع من خمسة في سورة طه، موزعة على آيتين فقط. وفي طه وحدها يأتي المصدر مع الفعل، أما المرسلات فتأتي بصيغة نُسِفَتۡ، وهذا يضبط الادعاء العددي القديم.\n\nفي سورة طه يلتقي الإحراق والنسف في آية واحدة هي الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه الجذران في القرءان كله: ﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا﴾ (طه ٩٧). فعلان مرتّبان بحرف الترتيب ثم: تحريق العجل أولًا، ثم نسف رماده في اليمّ بعد ذلك. التحريق هنا أثر النار في الجرم، والنسف إذهاب لما بقي منه وتفريقه في الماء، فهما طريقتان متتاليتان لإهلاكٍ تامّ لا يُبقي للمعبود المتّخَذ صورة ولا أثرًا، بعد قوله ﴿ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗا﴾ (طه ٩٧).\n\nويتأكد هذا الفرز بمسح مواضع نسف الخمسة كلها: أربعة منها في سورة طه موزّعة على آيتين، والخامس في المرسلات. وفي طه وحدها يقترن الفعل بالمصدر المؤكِّد: ﴿لَنَنسِفَنَّهُۥ﴾ مع ﴿نَسۡفًا﴾ للعجل، و﴿يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا﴾ (طه ١٠٥) للجبال، بينما يأتي الموضع الكونيّ بصيغة المبنيّ للمجهول بلا مصدر: ﴿وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ﴾ (المرسلات ١٠). فالنسف في القرءان كله لا يقع إلا على جرم متماسك ظاهر — عجلٍ أو جبال — يُذهَب عن صورته ويُبدَّد.\n\nأما حرق فأكثر صيغه ورودًا ﴿عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ خمس مرّات وصفًا لعذاب النار الجزائيّ، ويبقى موضع البقرة شاهدًا حسّيًّا على الاحتراق: ﴿فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡ﴾ (البقرة ٢٦٦)، وموضع الأنبياء في دعوى القوم: ﴿قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ﴾ (الأنبياء ٦٨). فمدار حرق على إصابة النار للشيء وأثرها فيه، ومدار نسف على تبديد الجرم وإذهاب هيئته؛ ولذلك تتابعا في طه ٩٧ ولم يجتمعا في موضع آخر من القرءان."
        },
        {
          "from_root": "شعب",
          "surah": 77,
          "ayahs": [
            30,
            31
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "قلة المواضع هنا نافعة: موضع بشري وموضع غير بشري يكفيان لمنع حصر الجذر في معنى قومي، ويثبتان أن شعب زاويته التفرع.\n\n١) الجذر شعب يرد موضعين اثنين لا ثالث لهما، يقسمان الصيغة قسمين متقابلين في الوجهة: موضع بشري بصيغة الجمع شُعُوب، وموضع غير بشري بصيغة شُعَب.\n٢) الموضع البشري الوحيد يجمع في آية واحدة أربع زوايا متلاحمة: الخلق والجعل، والتشعيب، والتقبيل، والتعارف، في قوله ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾ (الحُجُرَات ١٣). فالتشعيب هنا فعل جعل إلهي، مقرون بالقبائل، وغايته معلَّلة باللام في ﴿لِتَعَارَفُوٓاْ﴾.\n٣) فالتفرع في الموضع البشري ليس انغلاقًا بل انفتاح غايته المعرفة المتبادلة، فالشعوب والقبائل أبواب تعارف لا أسوار تمايز، يختم الموضع بأن ميزان التفاضل ليس الفرع بل ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾ (الحُجُرَات ١٣).\n٤) أما الموضع الثاني فتفرّعٌ بلا نفع: ﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ﴾ (المُرسَلات ٣٠). فالاسم «ظِلّ» مثبت له، والمنفيّ بعده وصفاه: ﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾ (المُرسَلات ٣١). فهو ظلٌّ متشعّب سُلب عنه الإظلال والإغناء، لا ظلٌّ نُفي عنه اسمه.\n٥) فالموضعان معًا يثبتان أنّ جوهر شعب التفرّع المجرّد، تتلوّن وجهته بسياقه: تشعيبٌ غايته المنصوصة التعارف في الناس، وتشعّبٌ في هيئةٍ سُمّيت ظلًّا ثمّ سُلب عنها الإظلال والإغناء في المصير؛ فالقلّة في المواضع لا تحجب اتّساع الزاوية.\n\n١) آيةٌ واحدةٌ تجمع التفرّع البشريّ بكامله: ﴿وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾ (الحجرات ١٣). هذا الموضع وحده يقرن صيغة ﴿شُعُوبٗا﴾ بلفظ «قَبَآئِلَ».\n\n٢) «قَبَآئِلَ» لفظٌ منفرد لا يَرِد في القرءان كلّه إلا هنا؛ فاقترانه بـ﴿شُعُوبٗا﴾ اقترانٌ وحيد لا يتكرّر، يجعل الزوج (شعوب/قبائل) بنيةً مغلقة في موضع واحد.\n\n٣) الجذر شعب لا يقع إلا مرّتين: ﴿شُعُوبٗا﴾ في تفرّع الناس (الحجرات ١٣)، و﴿ثَلَٰثِ شُعَبٖ﴾ في تفرّع الظلّ والدخان (المرسلات ٣٠). فالمعنى الجامع = التفرّع، يثبت في الإنسانيّ وغير الإنسانيّ معًا، ولا ينحصر في الانتماء القوميّ.\n\n٤) غايةُ التفرّع مصرّحٌ بها: ﴿لِتَعَارَفُوٓاْ﴾. وصيغة التعارف (تفاعُل) لا تَرِد في القرءان إلا مرّتين: ﴿لِتَعَارَفُوٓاْ﴾ هنا، و﴿يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡ﴾ يوم الحشر (يونس ٤٥). فالتعارف في الدنيا غايةٌ مطلوبة، وفي الآخرة حالٌ عابر لمن ﴿لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ﴾.\n\n٥) في الموضع نفسه ينتقل الميزان من التفرّع الظاهر إلى التقوى: ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾ (الحجرات ١٣)، فيُختم التفرّع البشريّ بمعيارٍ لا يقوم على الشعب ولا القبيلة.\n\n1. صيغة ﴿شُعُوبٗا﴾ لا ترد إلا في الحجرات ١٣، وهي مع ﴿شُعَبٖ﴾ في المرسلات ٣٠ ﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ﴾ كل مواضع الجذر؛ موضع بشري واحد وموضع غير بشري واحد، فالجذر يصف التفرع لا الجماعة المطلقة.\n2. ﴿وَقَبَآئِلَ﴾ بهذه الصيغة الجمعية لا ترد إلا هنا. وما عداها من جذر قبل بهذا المعنى لا يأتي للناس: ﴿وَقَبِيلُهُۥ﴾ في الأعراف ٢٧ لجند إبليس، و﴿قَبِيلًا﴾ في الإسراء ٩٢ للملائكة جماعةً، فاقتران الشعوب بالقبائل للبشر فريد في موضعه.\n3. الفعل ﴿لِتَعَارَفُوٓاْ﴾ على بناء التفاعل لا يرد إلا موضعين: هنا، و﴿يَتَعَارَفُونَ﴾ في يونس ٤٥ يوم الحشر. فالتعارف المتبادل معلَّق في القرءان كله على هذين الموضعين: غاية التفرق في الدنيا، وحال الناس عند البعث.\n4. الآية تبني التفرع علةً للتعارف لا للتفاضل: جُعل الناس ﴿شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ﴾ والغاية المنصوصة ﴿لِتَعَارَفُوٓاْ﴾، ثم يحوَّل ميزان الكرم في الجملة نفسها من النسب إلى ﴿أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡ﴾، فالشعوب والقبائل علامة تعارف لا مقياس فضل.\n5. التفرع في الموضعين واحد البنية: الناس فروع متمايزة من ﴿ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ﴾، والظل ثلاث شعب من ظل واحد، فالجذر يلزمه الخروج من أصل جامع إلى فروع معلومة في الحالين."
        },
        {
          "from_root": "رمي",
          "surah": 77,
          "ayahs": [
            32
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الأنفال 17 تحمل 3 وقوعات في آية واحدة، وفيها يتبين الفرق بين مباشرة الرمي وتمام أثره. كما أن النور تحمل 3 مواضع للرمي القولي في الأعراض، فيقابلها الرمي الحسي في المرسلات والفيل.\n\n1) المسح الكلّيّ للجذر يحصره في تسعة وقوعات ضمن سبع آيات بستّ صور: ﴿يَرۡمُونَ﴾ ثلاثًا، ﴿رَمَيۡتَ﴾ مرّتين، ثمّ ﴿يَرۡمِ﴾ و﴿رَمَىٰ﴾ و﴿تَرۡمِي﴾ و﴿تَرۡمِيهِم﴾، ولا يَرِد فيها موضع واحد يصل الرمي بمنسك أو بمدافعة شيطان أو بقذف حصًى تعبّديّ؛ فالباب مغلق على دلالتين فقط لا ثالث لهما.\n2) الدلالة الأولى رميٌ حسّيّ بمقذوف مادّيّ: ﴿إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ﴾ (المرسلات ٣٢) و﴿تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ﴾ (الفيل ٤) و﴿وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ﴾ (الأنفال ١٧)، ويلزمها حرف الجرّ الباء أو مفعولٌ مقذوف.\n3) الدلالة الثانية رميٌ قوليٌّ بتهمةٍ باطلة: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ﴾ (النور ٤) و﴿يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ﴾ (النور ٦) و﴿يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ﴾ (النور ٢٣)، ومعها ﴿يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا﴾ (النساء ١١٢) حيث يُقذف الذنب على بريء، فالمفعول هنا إنسانٌ محصَن أو بريء لا حجر.\n4) لطيفة الانقسام التامّ: الباء تلازم الرمي الحسّيّ بالمقذوف، بينما الرمي القوليّ في النور يتعدّى بنفسه إلى المرميّ مباشرة في ﴿يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ﴾ بلا باء، فاختلاف التعدية يفرز الدلالتين بنيويًّا.\n5) كثافة آية الأنفال ١٧: تجمع ثلاث وقوعات في سياق واحد يفصل بين مباشرة الفعل ﴿إِذۡ رَمَيۡتَ﴾ ونفي تمام أثره ﴿وَمَا رَمَيۡتَ﴾ وإسناد الأثر ﴿وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ﴾، فهي الموضع الوحيد الذي يفكّك فيه الفعل إلى مباشرةٍ وأثرٍ ونسبة.\n\nتُضيف هذه الملاحظة محور اقتران الجذر باب القذف القوليّ في سورة النور، وهو غير مغطًّى في الملاحظات السابقة:\n\n1) صيغة ﴿يَرۡمُونَ﴾ بصيغة جمع المضارع لا ترد في القرءان إلّا في سورة النور ثلاث مرّات: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ﴾ (النور ٤) و﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ﴾ (النور ٦) و﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ﴾ (النور ٢٣)، فاجتماع الفاعلين الكثيرين على القذف القوليّ مقصور على هذه السورة وحدها.\n\n2) آية النور ٤ هي الموضع الوحيد في القرءان كلّه الذي تجتمع فيه أربعة أبواب معًا: الرمي ﴿يَرۡمُونَ﴾، والإحصان ﴿ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ﴾، والشهادة ﴿بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ﴾ ثمّ ﴿شَهَٰدَةً﴾، والفسق ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾، فتنتظم في آية واحدة سلسلة: قذفٌ، ومرميٌّ محصَن، وشهودٌ مطلوبون، وحكمٌ بالفسق عند العجز عنهم.\n\n3) يتوزّع الاقتران بعد ذلك: النور ٦ تجمع الرمي بالشهادة ﴿يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ﴾، والنور ٢٣ تجمع الرمي بالإحصان ﴿يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ﴾ دون الشهادة، فتظهر آية ٤ ذروةً يكتمل فيها ما يتفرّق في أختيها.\n\n4) مدار الباب أنّ المرميّ محصَنٌ بريء، والمخرج المانع منه شهادةٌ مُعدَّدة، وفقدها يردّ الوصف على الرامي فسقًا، فيلتقي الجذر بثلاثة أبواب لا تجتمع كاملةً إلّا في موضع واحد."
        },
        {
          "from_root": "ءذن",
          "surah": 77,
          "ayahs": [
            36
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أكثر صيغ الجذر ورودًا هي الإذن الترخيصيّ، لكنّ بقاء فروع الأذن والتأذين والاستئذان يمنع اختزال الجذر في الترخيص وحده. والآيتان اللتان تذكران ﴿وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا﴾، الانشقاق ٢ والانشقاق:٥، تضيفان وجهًا خاصًّا: انقياد الجهة وانفتاحها لأمر ربّها. وهذا فتحٌ من جانب المأذون، لا من جانب الآذِن.\n\nيبني القرءان نفي الإذن مرّتين بصيغةٍ متقاربة في سياق يوم القيامة: ﴿لَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ﴾، المرسلات ٣٦، ونظيرها في النحل ٨٤. فالممتنع فتحُ المجال للاعتذار، وهو الوجه البنيويّ لمقابلة الإذن بالمنع.\n\nأعلى السور تركّزًا في الجذر، بحسب إجماليّ مواضع الجذر لا الآيات الفريدة، التوبة: أحد عشر موضعًا. ثمّ البقرة والنور: تسعة مواضع لكلّ منهما. ثمّ المائدة والأعراف: سبعة مواضع لكلّ منهما. ثمّ آل عمران وإبراهيم: خمسة مواضع لكلّ منهما. ويلفت في التوبة تكرار الاستئذان عن القتال.\n\n— لطائف إحصائيّة، بإجماليّ مواضع الجذر —"
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ثلث",
          "ayah": 30,
          "text": "ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ"
        },
        {
          "from_root": "شعب",
          "ayah": 30,
          "text": "ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ"
        },
        {
          "from_root": "جمل",
          "ayah": 33,
          "text": "كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ"
        },
        {
          "from_root": "رمي",
          "ayah": 32,
          "text": "إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ"
        },
        {
          "from_root": "طلق",
          "ayah": 29,
          "text": "ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ"
        },
        {
          "from_root": "طلق",
          "ayah": 30,
          "text": "ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ"
        },
        {
          "from_root": "فرق",
          "ayah": 4,
          "text": "فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا"
        },
        {
          "from_root": "نشر",
          "ayah": 3,
          "text": "وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا"
        },
        {
          "from_root": "قصر",
          "ayah": 32,
          "text": "إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ"
        },
        {
          "from_root": "شهو",
          "ayah": 42,
          "text": "وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "كفت",
          "ayah": 25,
          "text": "أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا"
        },
        {
          "from_root": "وقع",
          "ayah": 7,
          "text": "إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ"
        },
        {
          "from_root": "شرر",
          "ayah": 32,
          "text": "إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ"
        },
        {
          "from_root": "ركع",
          "ayah": 48,
          "text": "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ظلل",
          "ayah": 30,
          "text": "ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "78": {
      "n": 78,
      "name": "النَّبَإ",
      "name_plain": "النبإ",
      "slug": "78-النبإ",
      "ayat_count": 40,
      "token_count": 173,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        582,
        583
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "ذوق",
          "count": 2,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "عطو",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "مهد",
          "count": 1,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "ترب",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 1,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "يدي",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "لغو",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "وقت",
          "count": 1,
          "pct": 7.7
        },
        {
          "root": "حمم",
          "count": 1,
          "pct": 4.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 37,
          "score": 14,
          "ngram_density": 11,
          "keyword_count": 1,
          "text": "رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا"
        },
        {
          "a": 39,
          "score": 7,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 2,
          "text": "ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": 39,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": "ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا",
            "indef_text": "إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": 2,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الرحمن",
            "root": "رحم",
            "count": 2,
            "ayah": 37,
            "text": "رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا"
          }
        ],
        "pair_count": 3,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00092",
          "form_a": "سراجا",
          "form_b": "سرٰجا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "سِرَاجا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 13,
          "form": "سراجا",
          "ayah_text": "وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00101",
          "form_a": "كذابا",
          "form_b": "كذٰبا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِذََابا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 28,
          "form": "كذابا",
          "text_uthmani": "كِذَّابٗا",
          "ayah_text": "وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00101",
          "form_a": "كذابا",
          "form_b": "كذٰبا",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كِذََابا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 35,
          "form": "كذٰبا",
          "text_uthmani": "كِذَّٰبٗا",
          "ayah_text": "لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "يَوۡمَ يُنفَخُ فِي",
          "rasm": "يوم ينفخ في",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "يوم",
            "نفخ",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            18
          ],
          "sample_ayah": 18,
          "sample_text": "يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا"
        },
        {
          "text": "لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا",
          "rasm": "لا يسمعون فيها",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "سمع",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            35
          ],
          "sample_ayah": 35,
          "sample_text": "لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا"
        },
        {
          "text": "يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا",
          "rasm": "يسمعون فيها لغوا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "سمع",
            "في",
            "لغو"
          ],
          "ayahs": [
            35
          ],
          "sample_ayah": 35,
          "sample_text": "لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا"
        },
        {
          "text": "فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ",
          "rasm": "فمن شاء اتخذ",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "شيء",
            "ءخذ"
          ],
          "ayahs": [
            39
          ],
          "sample_ayah": 39,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا"
        },
        {
          "text": "شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ",
          "rasm": "شاء اتخذ إلى",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شيء",
            "ءخذ",
            "ءلى"
          ],
          "ayahs": [
            39
          ],
          "sample_ayah": 39,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا"
        },
        {
          "text": "ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ",
          "rasm": "اتخذ إلى ربه",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءخذ",
            "ءلى",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            39
          ],
          "sample_ayah": 39,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا"
        },
        {
          "text": "يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ",
          "rasm": "يوم ينفخ في الصور",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "يوم",
            "نفخ",
            "في",
            "صور"
          ],
          "ayahs": [
            18
          ],
          "sample_ayah": 18,
          "sample_text": "يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا"
        },
        {
          "text": "لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا",
          "rasm": "لا يسمعون فيها لغوا",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لا",
            "سمع",
            "في",
            "لغو"
          ],
          "ayahs": [
            35
          ],
          "sample_ayah": 35,
          "sample_text": "لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا"
        },
        {
          "text": "فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ",
          "rasm": "فمن شاء اتخذ إلى",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مَن",
            "شيء",
            "ءخذ",
            "ءلى"
          ],
          "ayahs": [
            39
          ],
          "sample_ayah": 39,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا"
        },
        {
          "text": "شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ",
          "rasm": "شاء اتخذ إلى ربه",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "شيء",
            "ءخذ",
            "ءلى",
            "ربب"
          ],
          "ayahs": [
            39
          ],
          "sample_ayah": 39,
          "sample_text": "ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0034",
          "skeleton": "أحصيناه",
          "stem": "أحصي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "حصي",
          "field": "الحساب والوزن",
          "total_occurrences": 2,
          "summary": "«أحصيناه» = «أحصي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أحصيناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 29,
          "text": "وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا"
        },
        {
          "id": "merger-0076",
          "skeleton": "أنذرناكم",
          "stem": "أنذر",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "نذر",
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أنذرناكم» = «أنذر» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أنذرناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 40,
          "text": "إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا"
        },
        {
          "id": "merger-0180",
          "skeleton": "وخلقناكم",
          "stem": "وخلق",
          "decomposition": "نا + كم",
          "root": "خلق",
          "field": "",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وخلقناكم» = «وخلق» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وخلقناكم» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + كم). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 8,
          "text": "وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "ذوق",
            "حدق",
            "عنب",
            "حبب"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "لغو",
            "صوب"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الهداية والاستقامة والرشد",
          "roots": [
            "وفق",
            "قوم",
            "سرج"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "ترب",
            "يدي",
            "كعب"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "لبس",
            "لفف",
            "صفف"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "ذوق",
            "حمم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "roots": [
            "يدي",
            "صوب"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "وقت",
            "حقب"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ثجج",
          "surah": 78,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** النَّبأ 14 ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n\n2. **انحصار في صيغة (ثَجّاج) على وَزن «فَعّال» للمُبالغة:** صيغة واحدة من بِنية المُبالَغة — تَدلّ على غَزارة الثَّجّ (الانصِباب). الجذر مَخصوص بمَفهوم انصباب الماء بقُوّة.\n\n3. **اقتران 100٪ بـ«ماء» مَوصوفًا:** الجذر يَأتي وَصفًا لماء المَطر — ﴿مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾. الجذر لا يَستقلّ، بل هو وَصف للماء.\n\n4. **اقتران 100٪ بـ«المُعصِرات» (السُّحُب) في 1/1:** الجذر مُلازِم بالمُعصِرات — السُّحُب التي تَعصر الماء. تَركيب لُغوي يَكشف مَصدر الماء الثَّجّاج.\n\n5. **اقتران بسياق آيات الله الكَونيّة:** الورود في فِقرة من سورة النَّبأ تَتعدّد فيها نِعَم الله الكَونيّة (الجبال أَوتاد، النَّوم سُباتًا، الليل لباسًا). الجذر جزء من تَعداد آيات الخَلق.\n\n6. **اقتران بفعل الإنزال (أَنزَلنا) في 1/1:** ﴿وَأَنزَلۡنَا﴾ — الإنزال إلهيّ، والثَّجّاج وصف للماء المُنزَّل. الجذر يَخدم بَيان أنّ الماء الغَزير من قُدرة الله، لا صُدفة طَبَعية."
        },
        {
          "from_root": "لغو",
          "surah": 78,
          "ayahs": [
            35
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن خمسة مواضع تنفي اللغو في وصف الجنّة أو نعيمها: مريم ٦٢، الطور ٢٣، الواقعة ٢٥، النبأ ٣٥، والغاشية ١١. وتقابلها ستة مواضع دنيوية تتعلّق بالإعراض، أو المرور، أو التشويش، أو الأيمان."
        },
        {
          "from_root": "دهق",
          "surah": 78,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد الموضع بالكامل (1/1 = 100٪) في سورة النبأ**: الجذر بصيغته الوحيدة منحصر تماماً في آية واحدة من سورة النبأ، في سياق وصف نعيم المتقين. تركّز سوري كامل 100٪، ووظيفة دلالية واحدة: وصف الكأس بالامتلاء التامّ. هذا انفراد سياقيّ كامل لا مجرّد ندرة عددية."
        },
        {
          "from_root": "صوب",
          "surah": 78,
          "ayahs": [
            38
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مسلكان نادران بموضع واحد لكلٍّ: النبأ 38 الموضع الوحيد لـ﴿وَقَالَ صَوَابٗا﴾ (إصابة القول موضعَه)، وصٓ 36 الموضع الوحيد لـ﴿حَيۡثُ أَصَابَ﴾ (إصابة الجهة المقصودة) — فرعان يكشفان أنّ الإصابة لا تختصّ بما يحلّ بالذات، بل تشمل القول الواقع على وجهه والجهة المبلوغة."
        },
        {
          "from_root": "وفق",
          "surah": 78,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الإسنادُ إلى الله في موضعَين من أربعة:** الفعل منسوبٌ إلى الله في النِّسَاء 35 ﴿يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآۗ﴾، والمصدر محصورٌ به في هُود 88 ﴿وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ﴾. وفي النِّسَاء 62 ﴿إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا﴾ التوفيقُ مرادٌ لقائليه، والحَلِف بالله في السياق لا ينسِبه إليه. والرابع ﴿جَزَآءٗ وِفَاقًا﴾ في النَّبَإ 26 مطابقةُ الجزاء للعمل.\n\n2. **اقتران بـ«الإصلاح» في موضعَين — 2 من 4:** النِّساء 35 ﴿إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ﴾، وهُود 88 ﴿إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ﴾. الاقتران بنيوي: الإصلاح قصد وغاية، والتوفيق موافقة الوصول إليها — فهو ثمرته المُلازمة.\n\n3. **سورة النِّساء تستحوذ على نصف المواضع:** كلا الموضعَين فيها في سياق العَلاقات الإنسانية — شِقاق الزوجَين في 35، وحَلِف المنافقين في 62 — فالتوفيق في النِّساء يتعلّق بإصلاح ذات البَين.\n\n4. **الموضع الفريد «وِفَاقًا» في النَّبَإ 26:** صيغة المصدر المجرّد «وِفاق» تنفرد بالاستعمال للجزاء ﴿جَزَآءٗ وِفَاقًا﴾ — وهو الموضع الوحيد الذي ينقل الجذر من الإصلاح بين الناس إلى المطابقة بين العمل والجزاء؛ انعطافة دلالية حملتها صيغة منفردة بوزن مختلف عن سائر الصيغ.\n\n5. **انحصار الفعل في المضارع المُسنَد إلى الله:** الصيغة الفعلية الوحيدة ﴿يُوَفِّقِ﴾ يجيء فاعلها «الله» مباشرةً، فالفعل لا يَرِد بفاعل بشريّ في القرءان قطّ. مَن يُوفِّق فعلًا ليس إلا الله، أمّا البشر فيَحوزون «التوفيق» مصدرًا مفعولًا لا فاعلًا — كما في ﴿وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ﴾.\n\n6. **النفي والحصر يلازمان المصدر «توفيقي»:** جاء ﴿وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ﴾ مبنيًّا على «ما» النافية و«إلّا» الحاصرة، فلم يُثبَت التوفيق للعبد إثباتًا مطلقًا قطّ، بل نُفي عنه ابتداءً ثم حُصِر في الله — وهي بنية تُسلِّم موافقة الفعل لغايته لله وحده."
        },
        {
          "from_root": "وهج",
          "surah": 78,
          "ayahs": [
            6,
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **هيمنة صيغة المُبالغة — 100٪:** الصيغة الوَحيدة «وَهَّاج» (فَعَّال) صيغة مُبالغة تَدل على دَوام الفعل وكَثرته. الجذر القرءاني يَنفرد بهذه البِنية — ليس فعلًا ولا اسمًا مُجرَّدًا بل وَصفًا مُكثَّفًا.\n\n2. **الموضع الوَحيد في النَّبَإ 13 — اقتران بـ«السراج» وَصفًا للشمس:** «وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا». الجذر يَجيء صفةً للسِّراج (الشمس)، أي يَصف مَصدرًا للضِّياء والحَرارة معًا — لا يَنفصل المعنيان في القرءان.\n\n3. **إسناد الفعل إلى «جَعَلۡنَا» — الفعل الإلهي المباشر:** الصِّفة لا تَقوم إلا بـ«جَعل» الله — السِّراج الوهَّاج صَنعة إلهية، لا ظاهرة طبيعية مُجرَّدة. الجذر مُحاط بصيغة الجَعل المُسنَد إلى ضمير الجمع.\n\n4. **انفراد الجذر بالحقل الدَّلالي للحَرارة المضيئة:** بَين جذور الإضاءة (سرج، ضوأ، نور)، «وَهَّاج» يَتميَّز بإضافة بُعد الحَرارة — القرءان يُفرِد للشمس وَصفًا واحدًا بهذه الصِّفة، ولم يَستعمل «وَهَّاج» لأيّ شيء آخر.\n\n5. **اقتران سياقي بآيات التَّعداد الكَوني في النَّبَإ 6-16:** الموضع جزء من سَرد 11 آية كَونيّة (الأرض مِهادًا، الجبال أوتادًا، النَّوم سُباتًا، اللَّيل لباسًا، النهار مَعاشًا، السَّبع شِدادًا، السراج الوهاج، المُعصرات ماءً ثَجَّاجًا، حَبًّا ونَباتًا، جنَّات ألفافًا). الجذر يَأخذ مَوقعًا في سَرد بِنيويّ متراصّ — الآية 7 من 11 آية مُتسلسلة."
        },
        {
          "from_root": "حقب",
          "surah": 78,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "## 16. ملاحظات لطيفة (الملاحظات اللطيفة)\n\n1. **توازي بنيوي تامّ بين الموضعَين** — في كليهما الجذر يَدلّ على مُدّةٍ زمنيةٍ مَمدودة في سياق غايةٍ أو دوام: موسى يَمضي حُقُباً (سعيٌ طويلٌ لغايةٍ هي مَجمع البحرَين)، وأهلُ النار لابثين أحقاباً (مَكثٌ طويلٌ بلا غاية): الجذر يَخدم طرفَي الزمن المَمدود — السائرَ والقاعدَ.\n\n2. **تَنوُّع صيغيّ بحسب الفاعل** — مفردٌ منكَّر (حُقُبٗا — الكهف) للسعي الفرديّ، وجمعٌ منكَّر (أَحۡقَابٗا — النبأ) للمكث الجماعيّ في النار: حركةُ الفرد يَستوعبها المفرد، وَلُبثُ الجمع يَستوعبه الجمع.\n\n3. **اقتران لازم بفعل المكث/المضي** — «أَمۡضِيَ حُقُبٗا» في الكهف، «لَٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا» في النبأ: الجذر لا يَرد إلا مَوصولاً بفعل دوامٍ صريح، لا يُستعمل وحده مَنصوباً على الظرف. (2/2 = 100٪)\n\n4. **انفراد الصيغتَين معاً (انفراد مزدوج)** — الجذر كلُّه صيغتان (حُقُبٗا، أَحۡقَابٗا)، كلتاهما وَرَدت مرَّةً واحدة: تَوزّعٌ كاملٌ على المفرد والجمع دون تَكرارٍ لإحداهما.\n\n5. **التَّطَرُّف الحركيُّ في الجمع بين الموضعَين** — الموضعُ الأول حركةٌ نَشِطة مُتنقِّلة (موسى يَمضي)، والموضعُ الثاني جُمودٌ تامّ (لابثين في النار): الجذرُ يُغطّي القطبَين الحركيَّين للزمن المَمدود، الفعلَ والسُّكون."
        },
        {
          "from_root": "قوم",
          "surah": 78,
          "ayahs": [
            38
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«يَقومُ الرُّوحُ والمَلائِكَة صَفًّا» (النبأ 38)**: قِيام المَلائكة في القيامة — صورة فَريدَة لِقِيام لَيس قِيام النَّاس بَل قِيام المَلَك الأَعظَم. صَفًّا تَدُلّ على نِظام الانتِصاب."
        },
        {
          "from_root": "كعب",
          "surah": 78,
          "ayahs": [
            33
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المائدة تضم 75٪ من مواضع الجذر، وفيها يجتمع الحد الجسدي والمقصد الشعائري. صيغة الكعبة تتكرر مرتين بصورتين رسميتين مختلفتين، وهذا يفسر كون الصيغ المعيارية 3 والصور الرسمية 4. موضع النبأ منفرد، لكنه يحفظ زاوية الهيئة المحددة في سياق النعيم.\n\nجذر «كعب» في القرءان كلّه أربعة مواضع فقط، موزّعة على ثلاثة مسالك دلاليّة لا رابع لها، يجمعها معنى الاستدارة والنُّتوء والبروز المُحكَم:\n\n١. مسلك البيت: ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾ (المائدة ٩٧). وهو الموضع الوحيد الذي يُماهي فيه النصّ بين لفظة «الكعبة» و«البيت الحرام» صراحةً، ويُسند إليها وصف «قِيامًا للناس»، فالبناء المكعّب هو عماد قيام أمر الناس.\n\n٢. ومعها: ﴿هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ﴾ (المائدة ٩٥)، حيث «الكعبة» غاية يبلغها الهَدْي جزاءً، فهي مقصد الوفاء لا مجرّد بناء.\n\n٣. مسلك العضو: ﴿وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِ﴾ (المائدة ٦)، فالكعبان حدّ النُّتوء العَظْميّ في القَدَم، تنتهي إليه طهارة الصلاة، فاللفظ هنا حدٌّ بارز محسوس.\n\n٤. مسلك الصِّفة: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا﴾ (النبأ ٣٣)، صيغة تدلّ على تمام الاستواء والبروز.\n\nلطيفة بنيويّة جامعة:"
        },
        {
          "from_root": "لبس",
          "surah": 78,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "المحور الجامع للجذر هو تغيير الظهور: ما يُلبَس يُستَر أو يُخلَط حتّى يتبدّل إدراكه. ولهذا جاءت صورة الالتباس في إنكار البعث ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾ (ق ١٥) على المحور نفسه الذي جاء عليه ستر الجسد ﴿أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ﴾ (الأعراف ٢٦) وستر الليل ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا﴾ (النبأ ١٠): إحاطةٌ تحجب أو تخلط."
        },
        {
          "from_root": "عصر",
          "surah": 78,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اختصاص صيغة «ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ» بظاهرة كونية واحدة** (النَّبَإ 14) — صيغة جمع المؤنث على «مُفۡعِلَات» لم تَتَكرَّر للجذر في غير هذا الموضع، ووظيفتها الدلالية صريحة في السياق: «وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا» — السحب التي تَضغط فتُخرج المطر. اختصاص الصيغة بالظاهرة، وتَوقّفها عند موضع واحد، تَخصيص نحوي لا يُحتمل لغير هذا المعنى."
        },
        {
          "from_root": "جبل",
          "surah": 78,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*3. سورة النبإ تجمع الثبات والزوال:** ﴿وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا﴾ ثم ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا﴾، فتقلب صورة الأوتاد إلى سراب."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 4,
          "text": "كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "حدق",
          "ayah": 32,
          "text": "حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا"
        },
        {
          "from_root": "عنب",
          "ayah": 32,
          "text": "حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا"
        },
        {
          "from_root": "صوب",
          "ayah": 38,
          "text": "يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا"
        },
        {
          "from_root": "سبع",
          "ayah": 12,
          "text": "وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا"
        },
        {
          "from_root": "فوج",
          "ayah": 18,
          "text": "يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا"
        },
        {
          "from_root": "حبب",
          "ayah": 15,
          "text": "لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا"
        },
        {
          "from_root": "لفف",
          "ayah": 16,
          "text": "وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا"
        },
        {
          "from_root": "سرج",
          "ayah": 13,
          "text": "وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا"
        },
        {
          "from_root": "صفف",
          "ayah": 38,
          "text": "يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا"
        },
        {
          "from_root": "لغو",
          "ayah": 35,
          "text": "لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا"
        },
        {
          "from_root": "وقت",
          "ayah": 17,
          "text": "إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا"
        },
        {
          "from_root": "وفق",
          "ayah": 26,
          "text": "جَزَآءٗ وِفَاقًا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "79": {
      "n": 79,
      "name": "النَّازعَات",
      "name_plain": "النازعات",
      "slug": "79-النازعات",
      "ayat_count": 46,
      "token_count": 179,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        583,
        584
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "هي",
          "count": 3,
          "pct": 4.7
        },
        {
          "root": "نهي",
          "count": 2,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 2,
          "pct": 5.4
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "لبث",
          "count": 1,
          "pct": 3.2
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 1,
          "pct": 1.7
        },
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 1,
          "pct": 1.5
        },
        {
          "root": "غرق",
          "count": 1,
          "pct": 4.3
        },
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 40,
          "score": 7,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 2,
          "text": "وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ"
        },
        {
          "a": 38,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 3,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ"
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 41,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 1,
            "ayah": 38,
            "text": "وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا"
          }
        ],
        "pair_count": 2,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00083",
          "form_a": "طغى",
          "form_b": "طغا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "طَغَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 17,
          "form": "طغى",
          "ayah_text": "ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00083",
          "form_a": "طغى",
          "form_b": "طغا",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "طَغَا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 37,
          "form": "طغى",
          "ayah_text": "فَأَمَّا مَن طَغَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00022",
          "form_a": "ٱلأعلىٰ",
          "form_b": "ٱلأعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡأَعۡلَىاۚ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 24,
          "form": "ٱلأعلىٰ",
          "ayah_text": "فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00025",
          "form_a": "يرى",
          "form_b": "يرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 36,
          "form": "يرىٰ",
          "ayah_text": "وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00032",
          "form_a": "يخشىٰ",
          "form_b": "يخشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَخۡشَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 26,
          "form": "يخشىٰ",
          "ayah_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00033",
          "form_a": "ٱلكبرى",
          "form_b": "ٱلكبرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡكُبۡرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 20,
          "form": "ٱلكبرىٰ",
          "ayah_text": "فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00033",
          "form_a": "ٱلكبرى",
          "form_b": "ٱلكبرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡكُبۡرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 34,
          "form": "ٱلكبرىٰ",
          "ayah_text": "فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا",
          "rasm": "أءذا كنا عظاما",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءذا",
            "كون",
            "عظم"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ"
        },
        {
          "text": "إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ",
          "rasm": "إلى فرعون إنه",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءلى",
            "فرعون",
            "إن"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ"
        },
        {
          "text": "فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ",
          "rasm": "فرعون إنه طغى",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "فرعون",
            "إن",
            "طغو"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ"
        },
        {
          "text": "إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ",
          "rasm": "إلى فرعون إنه طغى",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ءلى",
            "فرعون",
            "إن",
            "طغو"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ"
        },
        {
          "text": "فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ",
          "rasm": "في ذالك لعبرة",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "في",
            "ذا",
            "عبر"
          ],
          "ayahs": [
            26
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ"
        },
        {
          "text": "لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا",
          "rasm": "لم يلبثوا إلا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "لبث",
            "إلا"
          ],
          "ayahs": [
            46
          ],
          "sample_ayah": 46,
          "sample_text": "كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا"
        },
        {
          "text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ",
          "rasm": "إن في ذالك لعبرة",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "في",
            "ذا",
            "عبر"
          ],
          "ayahs": [
            26
          ],
          "sample_ayah": 26,
          "sample_text": "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0148",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سبق",
          "field": "التقدّم والإدراك",
          "total_occurrences": 37,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "السابِقات — جَمع مُؤَنَّث سالم (النازعات:4)",
          "form": "فالسبقت",
          "summary": "الجَذر «سبق» له ثَلاثة أنماط جَمع: السابِقون/ين (5)، المَسبوقون (2)، والسابِقات (1).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «سبق»:\n\n1. **السابِقون/ين** (5 مَواضع): جَمع «سابِق» — المُتَقَدِّمون السابِقون إلى الخَيرات وإلى الإيمان، وأرفَعُ الدَّرَجات في الجَزاء.\n2. **المَسبوقون** (موضعان — الواقعة:60): جَمع «مَسبوق» — وَرَدَ في نَفي أن يُسبَق الله ويُعجَز عن تَبديل أمثال الخَلق.\n3. **السابِقات** (موضع واحد — النازعات:4): جَمع «سابِقة» — وَرَدَت قَسَمًا في مُستَهَلّ السورة.\n\nالفَرق أنّ «سابِق» فاعِلُ السَّبق و«مَسبوق» مَفعولُه؛ والقرءان يَنفي الثاني عن الله.",
          "ayah": 4,
          "text": "فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0080",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سبح",
          "field": "المدح والثناء والتسبيح",
          "total_occurrences": 92,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "السابِحات — جَمع مُؤَنَّث سالم (النازعات:3)",
          "form": "والسبحت",
          "summary": "الجَذر «سبح» له نمَطا جَمع: المُسَبِّحون/ين السالم (2)، والسابِحات (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «سبح»:\n\n1. **المُسَبِّحون/ين** (موضعان): جَمع «مُسَبِّح» — المُنزِّهون لله، يَجتَمِع النمَطان في سِياق واحِد بسورة الصافات إثباتًا لِتَنزيه المَلائكة.\n2. **السابِحات** (موضع واحد): جَمع «سابِحة» — وَرَدَت قَسَمًا في فاتِحة سورة النازعات.\n\n«سُبۡحان» للتَّنزيه و«تَسبيح» مَصدَران لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 3,
          "text": "وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا"
        },
        {
          "id": "plural-0113",
          "kind": "single_plural",
          "root": "ردد",
          "field": "الرجوع والعودة",
          "total_occurrences": 59,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "المَردودون — جَمع مُذَكَّر سالم (النازعات:10)",
          "form": "لمردودون",
          "summary": "الجَذر «ردد» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: المَردودون (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «ردد» الذي غالِبُه أفعال:\n\n**المَردودون** (موضع واحد — النازعات:10): جَمع «مَردود» — وَرَدَ في حِكاية إنكار المُكَذِّبين لِلبَعث: أئِنّا لَمَردودون في الحافِرة، أي مُعادون إلى الحياة بَعد المَوت.\n\n«مَرَدّ» مَصدَرٌ/اسمُ مَكان مُفرَد لا جَمع.",
          "ayah": 10,
          "text": "يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ"
        },
        {
          "id": "plural-0200",
          "kind": "single_plural",
          "root": "نزع",
          "field": "الأخذ والقبض",
          "total_occurrences": 20,
          "pattern_count": 1,
          "pattern": "النازِعات — جَمع مُؤَنَّث سالم (النازعات:1)",
          "form": "والنزعت",
          "summary": "الجَذر «نزع» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: النازِعات جَمع مُؤَنَّث سالم (موضع واحد).",
          "final": "نمَطُ جَمعٍ واحِدٌ نادِر في الجَذر «نزع»:\n\n**النازِعات** (موضع واحد — النازعات:1): جَمع «نازِعة» — وَرَدَت قَسَمًا في فاتِحة سورة النازعات، وتُسَمّى السورةُ بها.\n\nغالِبُ الجَذر أفعالٌ، ولا اسم مَجموع له سِوى هذا الموضِع.",
          "ayah": 1,
          "text": "وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "هي",
            "ءنا",
            "تلك"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "نهي",
            "زجر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "رجف",
            "زجر"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الهز والتحريك",
          "roots": [
            "رجف",
            "وجف"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "مشاهد يوم القيامة والأهوال",
          "roots": [
            "رجف",
            "برز"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "roots": [
            "رسو",
            "دبر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "التقديس والتنزيه",
          "roots": [
            "سبح",
            "قدس"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الرغبة والإقبال والإدبار",
          "roots": [
            "دبر",
            "هوي"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "غرق",
          "surah": 79,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "النازعات 1 هو الموضع الوحيد للمصدر «غرقا»، ودلالته الإيغال لا الإهلاك المائي المباشر."
        },
        {
          "from_root": "حفر",
          "surah": 79,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نمط الانتقال/الرجوع: كلا الموضعَين (2/2 = 100٪) يصف انتقالًا — في آل عمران من الإخوّة إلى شفا الحفرة (نعمة الإنقاذ من الانتقال)، وفي النازعات من الموت إلى الحافرة (إنكار الانتقال). الجذر يَعرض حركةً نحو موضع محفور أو منه."
        },
        {
          "from_root": "دحو",
          "surah": 79,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد الموضع بالكامل (1/1 = 100٪) في سورة النازعات**: الجذر بصيغته الوحيدة منحصر تماماً في آية واحدة من سورة النازعات، في سياق سرد خَلقيّ متَدرّج. تركّز سوري كامل 100٪، ووظيفة دلالية واحدة: تَخصيص مرحلة في نسق الخَلق. هذا انفراد سياقيّ نَسَقيّ كامل لا مجرّد ندرة عددية."
        },
        {
          "from_root": "رجف",
          "surah": 79,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "جاءت الرجفة أربع مرات، وثلاث منها تعقبها صورة الجثوم في الدار. وفي النازعات 6 اجتمعت صيغة الفعل والاسم في آية واحدة: ترجف الراجفة، فصار العد 8 وقوعات مع 7 آيات."
        },
        {
          "from_root": "سبح",
          "surah": 79,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«سَبۡحٗا» المَصدر مُنفرِدٌ في موضعه**: ﴿وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا﴾ (النازعات 3) — الصيغة الوحيدة لمصدر «سبح» بهذا البناء في القرءان."
        },
        {
          "from_root": "سمك",
          "surah": 79,
          "ayahs": [
            28
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. **انفراد بصيغة «سَمۡكَهَا»:** يرد الجذر في هذه الصيغة وحدها في النازعات ٢٨. وهي اسم مضاف إلى ضمير مؤنث يعود، بحسب السياق، إلى السماء. ويثبت الحصر القرءاني للصيغة، من غير حاجة إلى نفي صيغ أخرى.\n\n٢. **وقوعها مفعولًا لفعل الرفع:** تأتي الصيغة بعد «رَفَعَ» وقبل «فَسَوَّىٰهَا». فيجعل التركيب «سمكها» متعلقًا بالفعل واقعًا عليه. وهذا يضبط قراءة اللفظ داخل وصف بناء السماء.\n\n٣. **تتابع الرفع والتسوية:** يجمع الموضع بين الرفع ثم التسوية. فيظهر «سمكها» في صلةٍ ببُعد البناء الذي وقع عليه الرفع، ثم بإحكام البنية الذي تفيده التسوية في السياق.\n\n٤. **اختصاص المرجع في الموضع:** يعود ضمير «هَا» إلى السماء في السياق القريب. ولذلك تتعلق الصيغة في موضعها ببنية السماء، ولا يثبت من هذا الجذر في القرءان موضع آخر لتعميم المرجع على غيرها.\n\n٥. **موقعه في تسلسل وصف الخلق:** يقع اللفظ في النازعات ٢٨ بين بناء السماء وتسويتها، ثم يرد ذكر ليلها وضحاها، وبعد ذلك ذكر الأرض. يحدد هذا الترتيب موضعه ضمن وصف الخلق، من غير إضافة دعوى لا يصرح بها السياق.\n\n٦. **انحصار السورة:** يرد الجذر في سورة النازعات وحدها. ويكفي هذا الحصر لتعيين مجاله النصّي: وصف بنية السماء في موضعه الواحد، دون استنتاجات تتجاوز الشاهد."
        },
        {
          "from_root": "سهر",
          "surah": 79,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التَّوازي البِنيوي مع الآية السابقة (النَّازِعَات 13-14): ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ ثم ﴿فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ﴾ — جواب فُجائيّ بـ«إذا» يَكشف انتقالًا فَوريًّا للأرض من هَيئة إلى هَيئة. الجذر يَدلّ على هَيئة جَديدَة لا على فِعل مَن هُم عَليها."
        },
        {
          "from_root": "زجر",
          "surah": 79,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تأتي زجرة واحدة مرتين في مشهد البعث، فيظهر أن الحسم ليس بكثرة الأصوات بل بتمام الأمر. وفي القمر يجتمع مزدجر وازدجر في السورة نفسها، أحدهما خبر رادع والآخر ردع واقع على الرسول.\n\nتجتمع زجر ونظر في موضع واحد من المصحف كله، هو الصَّافَّات ١٩: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ﴾؛ فالزَّجرة فيه سبب، والنَّظر أثرٌ يتبعه، إذ تُحدِث الصيحةُ الواحدةُ القاطعةُ قيامَ الخلق ونظرَهم. وتعود الزَّجرة الواحدة في النَّازعَات ١٣: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ على المشهد نفسه، فيظهر أن الحسم بتمام الأمر لا بكثرة الأصوات. وتلوح خصوصية زجر حين يقابَل موضعُها بنظائره في الإطار نفسه: يجمع القرءان صيغةَ نظر بقيد ﴿وَٰحِدَةٞ﴾ في ثلاثة مواضع؛ يملأ موقعَ المُحدِث في اثنين منها لفظُ الصَّيحة مع نفيِ النَّظر بمعنى الانتظار، كما في يسٓ ٤٩: ﴿مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ﴾، وصٓ ١٥: ﴿وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ﴾، ويملؤه في الثالث وحده لفظُ الزَّجرة مع إثباتِ النَّظر بمعنى المعاينة. فحيث جاءت الصَّيحة انقطع الانتظار، وحيث جاءت الزَّجرة وقعت المعاينة؛ فاختصت الزَّجرة بأنها رَدعٌ قاطع يُورِث النَّظر لا مجردُ صوت. ويتأكد هذا الردع في القَمَر ٤: ﴿وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ﴾، إذ يحمل الخبرُ نفسُه ما يَزجُر، وتجتمع الصيغة الفاعلة والمصدر في الصَّافَّات ٢: ﴿فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا﴾."
        },
        {
          "from_root": "ردف",
          "surah": 79,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. كل صيغ الجذر منفردة الورود، مثل حرض.\n2. النازعات 7 تجمع بين فعل الاتباع واسم الرادفة، وهذا شاهد داخلي قوي على معنى اللحاق.\n3. تنوع السياق بين المدد والوعيد والقيامة يثبت أن المعنى في علاقة التتابع لا في نوع الشيء اللاحق.\n\n١) جذر ردف يقع ثلاث مرات فقط: ﴿مُرۡدِفِينَ﴾ (الأنفَال ٩)، ﴿رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ﴾ (النَّمل ٧٢)، ﴿تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ (النَّازعَات ٧). والجامع في كلها: لاحق يأتي في إثر سابق متصلًا به، لا مستقلًا عنه.\n\n٢) في النَّازعَات يفسّر النص الرادفة بالاتباع نفسه: ﴿يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ۝ تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ (٦-٧)؛ فالفعل «تتبع» يبيّن أن الرادفة لاحقة في أثر الراجفة. وهذا اقتران بين ردف وتبع داخل البنية الواحدة، يكشف أن العلاقة سيرها في اتجاه واحد: الثاني خلف الأول، لا تبادلًا بينهما.\n\n٣) موضع النَّمل وحده يقرن ردف بأداة التبعيض ﴿بَعۡضُ﴾: ﴿رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ﴾ (٧٢). فاللاحق هنا جزء مما يستعجلونه لا كله، فيظهر اللحوق جزئيًّا متدرجًا لا دفعة شاملة.\n\n٤) في الأنفَال يجيء الإمداد متتابعًا: ﴿مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾ (٩)، فالمدد يلحق بعضه بعضًا في إثر بعض، لا يأتي جملة واحدة.\n\n٥) فالخيط الجامع للمواضع الثلاثة: ردف يصف لحوقًا متتابعًا في أثر سابق، يبيّنه النص بالفعل «تتبع» مرة، وبأداة «بعض» مرة، وبصورة المدد المتلاحق مرة؛ وكلها لحوق متصل لا انفصال فيه."
        },
        {
          "from_root": "نخر",
          "surah": 79,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد بصيغة اسم الفاعل المؤنث:** الجذر يَرد مرة واحدة فقط في القرءان (النَّازعَات 11) بصيغة «نَّخِرَةٗ» — اسم فاعل مؤنث منكَّر — 1/1 = 100٪ في صيغة واحدة."
        },
        {
          "from_root": "وجف",
          "surah": 79,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران «وَاجِفَة» بـ«قُلُوب» في النازعات 8: الصفة وَردت لِمَحلّ واحد فقط هو القلب. لم تُستَعمَل لوصف عضو أو ظاهرة أخرى. الجذر في القرءان لا يَصِف اضطراب جَوارح أخرى، بل خاصّ بالقلب حيث يَكون اضطرابه استعدادًا لمواقف القيامة."
        },
        {
          "from_root": "بصر",
          "surah": 79,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "خشوع الأبصار يأتي معزولًا في صيغته المختصرة في النازعات 9 ﴿أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ﴾، ويتكرّر النمط نفسه في القلم 43 ﴿خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ﴾ — فالأبصار في مقام القيامة محلّ الذلّ، كما هي في الدنيا محلّ الغشاوة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "نزع",
          "ayah": 1,
          "text": "وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا"
        },
        {
          "from_root": "زجر",
          "ayah": 13,
          "text": "فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "نشط",
          "ayah": 2,
          "text": "وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا"
        },
        {
          "from_root": "ردف",
          "ayah": 7,
          "text": "تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ"
        },
        {
          "from_root": "نخر",
          "ayah": 11,
          "text": "أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ"
        },
        {
          "from_root": "خسر",
          "ayah": 12,
          "text": "قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "رعي",
          "ayah": 31,
          "text": "أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا"
        },
        {
          "from_root": "برز",
          "ayah": 36,
          "text": "وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "رسو",
          "ayah": 32,
          "text": "وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا"
        },
        {
          "from_root": "رسو",
          "ayah": 42,
          "text": "يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا"
        },
        {
          "from_root": "دبر",
          "ayah": 5,
          "text": "فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا"
        },
        {
          "from_root": "هوي",
          "ayah": 40,
          "text": "وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "تلك",
          "ayah": 12,
          "text": "قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "قدس",
          "ayah": 16,
          "text": "بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى"
        },
        {
          "from_root": "رجف",
          "ayah": 6,
          "text": "يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "80": {
      "n": 80,
      "name": "عَبَسَ",
      "name_plain": "عبس",
      "slug": "80-عبس",
      "ayat_count": 42,
      "token_count": 133,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        585,
        586
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.6
        },
        {
          "root": "قضي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "رهق",
          "count": 1,
          "pct": 10.0
        },
        {
          "root": "فرر",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "عبس",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "غلب",
          "count": 1,
          "pct": 3.6
        },
        {
          "root": "متع",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [
        [
          "kafara",
          1
        ]
      ],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 22,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ"
        },
        {
          "a": 8,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 34,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ"
          },
          {
            "stem": "سبيل",
            "def_label": "السبيل",
            "root": "سبل",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«السبيل» هي الطريق الواحدة المعروفة التي يُساق إليها الإنسان ويُهدى لها، طريق الخير والرشد التي يعرفها السامع: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾. وهي الطريق المستقيمة التي يُصَدّ الناس عنها: ﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾.",
            "indef_sense": "«سبيل» بلا أل طريقٌ من بين طرق كثيرة، تحتاج أن تُنسَب لصاحبها لتُعرَف: سبيلُ الله، سبيلُ المجرمين، سبيلُ الرشاد. فلا تتحدد إلا بما يُضاف إليها: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾، ﴿أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾.",
            "difference": "«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟",
            "def_ayah": 20,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": 25,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 3,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-r4-يَقْض",
          "form_a": "يقض",
          "form_b": "يقضي",
          "rule_id": "R4",
          "rule_label": "الياء النِهائيّة",
          "phonetic": "يَقْض",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 23,
          "form": "يقض",
          "text_uthmani": "يَقۡضِ",
          "ayah_text": "كـَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00032",
          "form_a": "يخشىٰ",
          "form_b": "يخشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَخۡشَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 9,
          "form": "يخشىٰ",
          "ayah_text": "وَهُوَ يَخۡشَىٰ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0007",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "كفر",
          "field": "الإغلاق والحجب",
          "total_occurrences": 525,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "الكَفَرة — جَمع تَكسير فَعَلة (عبس:42)",
          "form": "كفرة",
          "summary": "الجَذر «كفر» له أَربعة أَنماط جَمع: كافِرون/كافِرين السالم (130)، وَثَلاثة جُموع تَكسير — كُفّار فُعّال (~21)، الكَفَرة فَعَلة (1)، الكَوافِر فَواعِل (1).",
          "final": "أَربعة مَسالِك جَمعيّة من الجَذر نَفسه، ثَلاثة منها جَمع تَكسير:\n\n1. **كافِرون/كافِرين** (الغالب — 130 موضعاً): جَمع سالم من «كافِر» — اسم الفاعِل المُجَرَّد. يَصِف الجَماعة بِفِعل الكُفر دون مُبالَغة ﴿وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة:34).\n\n2. **كُفّار** (~21 موضعاً): جَمع تَكسير على وَزن «فُعّال». الوَزن يَحمِل شِدّة الوَصف، وَيَرِد في سياقات المُواجَهة والتَمييز الحادّ ﴿أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ﴾ (الفتح:29).\n\n3. **الكَفَرة** (موضع واحد — عبس:42): جَمع تَكسير على وَزن «فَعَلة». يَرِد مَقروناً بِـ«الفَجَرة» في وَصف أَهل النار ﴿هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ﴾.\n\n4. **الكَوافِر** (موضع واحد — الممتحنة:10): جَمع تَكسير على وَزن «فَواعِل»، وَهو جَمع المُؤَنَّث «كافِرة» — النِساء الكافِرات في سياق العِصَم والنِكاح.\n\n**فَرق رَسميّ حاسِم:** «كَفّار» بِالفَتح صيغة مُبالَغة مُفرَدة (﴿كَٰذِبٞ كَفَّارٞ﴾ الزمر:3) لا تَدخُل في الجَموع، وَتُشارِك «كُفّار» الرَسمَ المُجَرَّد، وَيُفَرِّق بَينَهما التَشكيل وَحدَه.",
          "ayah": 42,
          "text": "أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ"
        },
        {
          "id": "plural-0161",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "برر",
          "field": "البر والإحسان",
          "total_occurrences": 32,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "بَرَرة — جَمع تَكسير فَعَلة (عبس:16)",
          "form": "بررة",
          "summary": "الجَذر «برر» له نَمَطا جَمع تَكسير: الأبرار أفعال (6) لِلبَشَر، وَبَرَرة فَعَلة (1) لِلمَلائِكة.",
          "final": "نَمَطا جَمع تَكسير:\n\n1. **الأبرار** (6 مواضع): جَمع تَكسير «أفعال» من «بَرّ» — الصالِحون من البَشَر، يَرِد في سياق الوَفاة وَالنَعيم ﴿وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ (آل عمران:193).\n\n2. **بَرَرة** (موضع واحد — عبس:16): جَمع تَكسير «فَعَلة» من «بارّ» — وَصف المَلائِكة السَفَرة ﴿كِرَامِۭ بَرَرَةٖ﴾.\n\nالأَوّل لِلأبرار من البَشَر، وَالثاني لِلمَلائِكة الكَتَبة.",
          "ayah": 16,
          "text": "كِرَامِۭ بَرَرَةٖ"
        },
        {
          "id": "plural-0167",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "غلب",
          "field": "القتال والحرب والجهاد",
          "total_occurrences": 31,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الغُلۡب — جَمع تَكسير (عبس:30)",
          "form": "غلبا",
          "summary": "الجَذر «غلب» له نمَطا جَمع: الغالِبون/ين السالم (10)، والغُلۡب جَمع تَكسير (1).",
          "final": "نمَطان جَمعيّان في الجَذر «غلب»:\n\n1. **الغالِبون/ين** (10 مَواضع): جَمع «غالِب» — المُنتَصِرون القاهِرون، يَرِد في وَعد الله جُندَه ورُسُلَه بِالغَلَبة، وفي حِوار السَّحَرة قَبل المُواجَهة.\n2. **الغُلۡب** (موضع واحد — عبس:30): جَمع تَكسير على «فُعۡل» من «أغلَب» — وَصفُ حَدائق الجَنّة المُلتَفّة الغَليظة الأشجار.\n\n«غالِب» مُفرَدًا و«غَلَب» مَصدَرًا لا يَدخُلان في الجَمع.",
          "ayah": 30,
          "text": "وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "ءبب",
            "حدق",
            "زيت",
            "قضب"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الإكراه والمشقة",
          "roots": [
            "رهق",
            "شقق"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الذل والهوان",
          "roots": [
            "رهق",
            "قتر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإفاضة والتدفق",
          "roots": [
            "صبب",
            "فجر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "قتر",
            "كرم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "بشر",
            "عمي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإنسان والناس",
          "roots": [
            "بشر",
            "مرء"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "بشر",
            "مرء"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "مرء",
          "surah": 80,
          "ayahs": [
            34,
            37
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. صيغ المرء وامرئ وامرؤ وامرأ تقع في ١١ موضعًا: البقرة ١٠٢، الأنفال ٢٤، النساء ١٧٦، مريم ٢٨، النور ١١، الطور ٢١، المعارج ٣٨، المدثر ٥٢، النبإ ٤٠، عبس ٣٤، عبس ٣٧. وتظهر بقوة في مقامات القلب والكسب والشأن.\n\n٢. صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في ٢٦ موضعًا، أغلبها داخل قصص أو أحكام أسرية: امرأة عمران، امرأة العزيز، امرأة فرعون، امرأتا مدين، امرأتا نوح ولوط.\n\n٣. موضع النساء ٤ منفرد: ﴿فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا﴾. لطفه أنه محفوظ في الجذر والعد، لكنه يكسر التعميم الذي يجعل كل الباب تعيينًا للشخص.\n\n٤. موضعا البقرة ١٠٢ والأنفال ٢٤ يجمعهما تركيب بين المرء وما هو شديد القرب منه: ﴿بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ﴾ و﴿بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾.\n\n٥. اقتران كل بامرئ يتكرر في أربعة مواضع: النور ١١، الطور ٢١، المعارج ٣٨، عبس ٣٧؛ وكلها تجعل الفرد في مقام كسب أو جزاء أو شأن أو طلب.\n\n٦. التحريم ١٠ يجمع موضعين لا موضعًا واحدًا: ﴿ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ﴾. وهذا يفسر الفرق بين عدد المواضع وعدد الآيات.\n\n٧. تجاور ﴿نِسۡوَةٞ﴾ و﴿ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ﴾ في يوسف ٣٠ يثبت من داخل النص أن الجمع المؤنث باب، وتعيين المرأة باب آخر؛ فلا تُجعل امرأة جمعًا ولا نسوة فردًا."
        },
        {
          "from_root": "ءبب",
          "surah": 80,
          "ayahs": [
            31
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كامل على مستوى الجذر**: الجذر يَرد بصيغة واحدة («وَأَبّٗا») في موضع وَحيد في القرءان (عَبَسَ 31) ضِمن تَعداد ثَمانية أصناف من النَّبت (27-32): حَبًّا، عِنَبًا، قَضبًا، زَيتونًا، نَخلًا، حَدائق، فاكهة، أبًّا.\n\n2. **التَّجاور البِنيويّ «فاكهة + أبّ»**: الموضع الوَحيد يَختم تَعداد النَّبت بِزَوج «فَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا» — خَتمٌ لِلتَعداد بِزَوجٍ أَخير، بِلا تَوزيعٍ مَنطوقٍ بَين الإِنسان وَالأَنعام.\n\n3. **الخِتام بِمَتاعٍ مُشتَرَك**: «مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ» [عبس 32] — يُسنِد المَتاع إِلى المُخاطَبين وَالأَنعام مَعًا، وَلا يُوَزِّع أَصناف التَعداد بَينَهُما.\n\n4. **السُّورة الحاضنة الوَحيدة (عَبَسَ)**: السُّورة تُوجِّه الإنسان إلى التأمُّل في أصل طَعامه ثم في أصل خَلقه؛ فجاء «أبّاً» في خاتمة تَعداد المَطعومات لِيَجمع رَزق الإنسان والأنعام معًا قبل الانتقال إلى أهوال الآخرة.\n\n5. **حصر الصِّيغة في الاسم النَّكرة المَنصوب**: لا يَأتي الجذر فعلًا، ولا اسم فاعل/مفعول، ولا في صيغة جَمع — يَنحصر في صيغة اسميّة نَكرة مَنصوبة على المَفعوليّة («وَأَبّٗا»)."
        },
        {
          "from_root": "صبب",
          "surah": 80,
          "ayahs": [
            25
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "عبس 25 فيها وقوعان خامان في أربع قَولات: الفعل صببنا والمصدر صبا، لذلك يظهر الجذر فيها بأعلى تكثيف."
        },
        {
          "from_root": "صدو",
          "surah": 80,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لَطيفَة 2 — المُقابَلة الداخِليَّة (تَصَدّى/تَلَهّى):** في عبس يَتَقابَل ﴿فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ﴾ (6، الإِقبال) و﴿فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ﴾ (10، الإِعراض) في مَشهَدٍ واحِد — الجذر يَحمِل مَعنى التَوجُّه الَّذي ضِدُّه التَشاغُل."
        },
        {
          "from_root": "غبر",
          "surah": 80,
          "ayahs": [
            40
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) سبعة من ثمانية مواضع للجذر في قصة امرأة لوط.\n2) سورة العنكبوت وحدها تضم موضعين متتابعين للجذر في الآيتين 32 و33.\n3) صيغة الغابرين تمثل 7 من 8 مواضع، وصيغة غبرة منفردة في عبس 40.\n4) كل مواضع الغابرين تأتي في سياق استثناء: إلا امرأته أو إلا عجوزًا.\n5) موضع عبس يخرج من الأشخاص إلى أثر الوجه، لكنه يحفظ معنى الأثر الباقي الظاهر."
        },
        {
          "from_root": "غلب",
          "surah": 80,
          "ayahs": [
            30
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "(1) صيغة ﴿ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ المعرَّفة تتكرر خمس مرات: أربعٌ في الإثبات — ﴿فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ (سورة المَائدة 56)، و﴿أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ (سورة القَصَص 35)، و﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ (سورة الصَّافَات 173)، و﴿بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ (سورة الشعراء 44) — والخامسة في استفهام إنكاريّ ﴿أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء 44). الصيغة واحدة، لكن الجهة مختلفة: حزب الله وجنده ومن اتبع رسله في طرف، وعزة فرعون المدعاة في طرف، ونفيُ الغلبة عن المُمتَّعين في ثالث. وأمّا ﴿فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَ﴾ (سورة المَائدة 23) فنكرةٌ خارجةٌ عن هذه الصيغة المعرَّفة. (2) في الشعراء 40-44 تتكرر صيغة الغالبين والغالبون ثلاث مرات متتابعة: ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴾، ﴿إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴾، ﴿إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾، ثم تأتي النتيجة المعاكسة في الأعراف 119 ﴿فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ﴾. (3) النفي بلفظ «لَا غَالِبَ» يأتي مرتين: آل عمران 160 ﴿فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ﴾، والأنفال 48 ﴿لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ﴾؛ الأول متعلق بنصر الله، والثاني قول الشيطان، ثم تكشف الآية نكوصه: ﴿فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ﴾. (4) «غَلَبَتۡ» بالفتح مرتان لا ثلاث: البقرة 249 والمؤمنون 106؛ الأولى في غلبة فئة قليلة بإذن الله، والثانية في غلبة الشقوة على أصحابها. أما الروم 2 فهي ﴿غُلِبَتِ ٱلرُّومُ﴾، مبنية للمفعول، فتفتح مسارًا آخر يتصل بانقلاب الغلبة في الروم 3 ﴿سَيَغۡلِبُونَ﴾. (5) في الأنفال 65-66 يجيء الجذر أربع مرات في آيتين متتاليتين: ﴿يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ﴾، ﴿يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا﴾، ﴿يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ﴾، ﴿يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ﴾؛ فهو تكثيف يكشف أن الغلبة الموعودة ليست كثرة مطلقة بل صبر وإذن ونسبة مضبوطة. (6) دورة الروم تجمع ثلاث صور في آيتين: ﴿غُلِبَتِ ٱلرُّومُ﴾، ﴿غَلَبِهِمۡ﴾، ﴿سَيَغۡلِبُونَ﴾؛ انتقال من وقوع الغلبة عليهم إلى تسمية الحدث ثم إلى الوعد بانقلاب النتيجة. (7) صيغة «لَأَغۡلِبَنَّ» في المجادلة 21 ﴿كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ﴾ فريدة في القرءان كله؛ لام قسم مع نون توكيد ثقيلة، تعلن نتيجة الصراع لا بوصفها رجاء بل كتابة. (8) صيغة ﴿غُلۡبٗا﴾ في عَبَسَ 30 هي الموضع الوحيد الذي يخرج فيه الجذر عن المغالبة إلى وصف الحدائق، وقد جاء في سياق إنبات النعمة: ﴿فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا﴾ ثم ﴿وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا﴾."
        },
        {
          "from_root": "شءن",
          "surah": 80,
          "ayahs": [
            37
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الملاحظات اللطيفة المُستخلَصة من المسح الكلي للجذر:\n\n1. **الاقتران اللازم بحرف «في» في 3 من 4 مواضع (75٪):** «في شأنٍ» (يونس 61)، «في شأنٍ» (الرحمن 29)، و«شأنٌ يُغنيه» (عبس 37) ضِمنًا (انهماك يَستَغرق صاحبه). الموضع الرابع (النور 62) «لِبَعض شأنهم» يَحفَظ المعنى ذاته بحرف «اللام» للتَّخصيص. بِنية محكمة: الشأن لا يُذكَر بِوَصفه أمرًا خارجيًّا بل ظَرفًا يَكون المرء داخله.\n\n3. **التَّكرار البِنيوي «في شأنٍ» في موضعَين متباعدَين** (يونس 61 و الرحمن 29) رغم اختلاف الفاعِل: الأول «وما تَكون [أنت أيها النبيّ] في شأنٍ»، والثاني «كُلَّ يومٍ هو [الله] في شأنٍ». التَّكرار اللفظي مع تَبَدُّل الفاعِل (مَخلوق ↔ خالِق) يَكشِف أن الجذر يَحمِل معنى الانهماك مَهما كان صاحبه — صفة مُشتَرَكة في الاستعمال القرءاني.\n\n5. **التَّقَلُّب الحَدِّيّ بين أعلى الفاعلين وأدناهم:** الفاعِل في الجذر يَتَدَرَّج من الله (الرحمن 29) إلى النبي (يونس 61) إلى المؤمنين (النور 62) إلى الفَرد المُكلَف يوم القيامة (عبس 37). 4 من 4 مواضع = 100٪ تُشَكِّل سُلَّمًا فاعليًّا كاملًا. هذا التَّوزيع يَكشِف أن «الشأن» مَفهوم كَلِّيّ يَنطَبِق على كل فاعِل عاقِل في القرءان دون استثناء."
        },
        {
          "from_root": "قتر",
          "surah": 80,
          "ayahs": [
            41
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورد الجذر 5 مرات في 5 آيات، وكل صيغة معيارية جاءت مرة واحدة. موضعان في الوجوه وموضعان في الإنفاق وموضع في وصف الإنسان، وهذا التوزيع يمنع حصر الجذر في المال وحده.\n\n١) الجذر «قتر» يقع على مسلكين متمايزين تمامًا: مسلك المال (التضييق في الإنفاق) في ﴿وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ﴾ (البقرة ٢٣٦) و﴿وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا﴾ (الإسراء ١٠٠) و﴿وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ﴾ (الفرقان ٦٧)، ومسلك الوجوه (الغبار والكدرة) في ﴿وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ﴾ (يونس ٢٦) و﴿تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ (عبس ٤١). فهذا توزيع يمنع حصر الجذر في المال وحده.\n٢) المسلك المالي يبلغ ذروته في آية واحدة تجمع طرفي الخلل ووسطهما معًا: ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا﴾ (الفرقان ٦٧). فالإسراف طرفٌ والإقتار طرفٌ نقيضه، والقوام نقطةُ الوسط المحمودة بينهما؛ وهذا الموضع الوحيد الذي يقترن فيه «قتر» بنقيضه «سرف» في سياق واحد.\n٣) الإقتار في الإسراء ١٠٠ مرتبط بالخشية والإمساك: ﴿لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا﴾، فالقتور هو الممسك خشيةَ النفاد، وهو وصفٌ لازم للإنسان حين يملك الخزائن.\n٤) في الوجوه يتلازم «قتر» مع نقيضه الضوئي: حيث يُنفى عن أهل الإحسان ﴿قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ﴾ (يونس ٢٦)، ويُثبَت على ضدّهم ﴿تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ (عبس ٤١) بعد ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ﴾؛ فالقترة سوادٌ يَرهق الوجه مقابل الإسفار."
        },
        {
          "from_root": "شقق",
          "surah": 80,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (12).\n\nيكشف اقتران جرم بشقق وجهًا في «شقق» لا يظهر حين يُقرأ الجذر وحده:\n1. منفردًا، يتوزّع «شقق» على ثلاثة مسالك: انشقاق كونيّ في عَبَسَ 26 ﴿ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا﴾ والقَمَر 1 ﴿وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ﴾؛ وشقاق معنويّ بين أطراف في البَقَرَة 137 ﴿هُمۡ فِي شِقَاقٖ﴾ وفُصِّلَت 52 ﴿هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ﴾؛ ومشقّة على الطاقة في النَّحل 7 ﴿بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِ﴾.\n2. يلتقي الجذران في موضع واحد فريد في القرءان كلّه: هُود 89 ﴿لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ﴾؛ فيقع «شقاق» فاعلًا للفعل من «جرم»، أي محرِّكًا يحمل على الجرم لا حالةً ساكنة فحسب.\n3. صيغة النهي «لا يجرمنّكم» ترد ثلاثًا، يحذّر فيها من دافع يقود إلى اعتداء أو ترك عدل: في المَائدة 8 ﴿يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ﴾ يكون الدافع شنآنًا، وفي هُود 89 يكون الدافع «شقاقًا»؛ فيقع «شقق» في موضع الشنآن نفسه باعثًا على الفعل.\n4. وهذا الموضع يثبت أنّ شقاق «شقق» ليس انفصالًا ساكنًا كالذي في البَقَرَة 137 وفُصِّلَت 52 وحدها، بل قد يصير قوّةً سائقة، كما أنّ صيغ المشاقّة في الأنفَال 13 ﴿شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾ تجعل صاحبها في جهة مقابلة.\n5. وتبقى زاوية «شقق» الجامعة — فتح فصل في متصل — صامدة: في النِّساء 35 ﴿خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا﴾ شقاقٌ يهدّد البيت بالانقسام، وفي هُود 89 شقاقٌ يفتح بين القوم وداعيهم حتى يسوقهم إلى مصير المجرمين ﴿أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾."
        },
        {
          "from_root": "ضحك",
          "surah": 80,
          "ayahs": [
            39
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) ورد الجذر 10 مرات في 10 آيات، بلا تكرار داخلي.\n2) صيغة يَضۡحَكُونَ هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات.\n3) مواضع الاستهزاء أو الغفلة ستة: التوبة 82، المؤمنون 110، الزخرف 47، النجم 60، المطففين 29، المطففين 34.\n4) مواضع البشرى أو الشكر أو الاستبشار ثلاثة: هود 71، النمل 19، عبس 39.\n5) النجم تجمع الضحك والبكاء مرتين في السياق: أضحك وأبكى، ثم تضحكون ولا تبكون."
        },
        {
          "from_root": "عمي",
          "surah": 80,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "عبس 2 يذكّر أنّ العمى الحسّيّ ليس موضع ذمّ بذاته؛ الذمّ يقع حين تنقطع البصيرة مع حضور البيان (فصلت 17).\n\n١- جذر «عمي» يرد في ٣٣ موضعًا، يقترن منها ١١ موضعًا بحرف «على/عليه»، فينعقد بين العمى والعلوّ/الاستعلاء على الشيء رباط بنيويّ متكرّر لا يظهر مع سائر صيغ الإدراك.\n٢- في صيغة الفعل المسند للحقّ يأتي العمى «مستعليًا على» المُعرِض لا فيه: ﴿فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ﴾ (هود ٢٨) و﴿فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ﴾ (القصص ٦٦)، فالبيّنة والأنباء ظاهرة قائمة، والعمى يطبق عليها من فوقها.\n٣- ويُصرّح بالعلوّ اسمًا: ﴿وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ﴾ (فصلت ٤٤)، فالقرءان نفسه هدى وشفاء، وهو على غيرهم عمًى — العمى وصفٌ نازلٌ عليهم لا في النصّ.\n٤- وأصرحُ المواضع في الباب: ﴿فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ﴾ (فصلت ١٧)، فجُعِل العمى مفضَّلًا «على» الهدى — استعلاءٌ اختياريّ للظلمة فوق النور رغم حضور البيان.\n٥- ومع ضمير العاقبة يلزم العمى صاحبه استعلاءً عليه: ﴿وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ﴾ (الأنعام ١٠٤)، فجزاء العمى راجعٌ «عليه».\n٦- ويبلغ الاستعلاء ذروته يوم الحشر: ﴿عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا﴾ (الإسراء ٩٧)، فالعمى يُساق على الوجوه مكبوبةً.\n٧- ويُستثنى من هذا المحور موضعُ العمى الحسّيّ في رفع الحرج: ﴿عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ﴾ (النور ٦١، الفتح ١٧)، فهنا «على» للتكليف المرفوع لا للاستعلاء الذامّ — فالملاحظة محورٌ غالبٌ في عمى البصيرة، لا قاعدة جامعة لكلّ مواضع الجذر."
        },
        {
          "from_root": "دري",
          "surah": 80,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«أدر» (1) ⟂ «أدري» (4) — الياء النِهائيّة.\n «أَدۡرِ» (1 مَوضع وَحيد) في الحَاقَّة 69:26 «وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ» — الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم بِـ«لَم» (قاعِدَة عَرَبيّة قِياسيّة في الفِعل المُعتَلّ الآخِر). «أَدۡرِي» (٤ مَواضِع: سورة الأنبياء ١٠٩ و١١١، وسورة الأحقاف ٩، وسورة الجنّ ٢٥).\n\n١) عبر ثمانٍ وعشرين آيةً تحمل دري لا يلتقي بـعلم في آيةٍ واحدة إلا ثلاثًا: النِّساء ١١، لُقمان ٣٤، الأحزاب ٦٣. وفي الثلاث جميعًا يُسنَد العلمُ إلى الله ويُنفى أو يُعلَّق الدِّرايةُ عن المخلوق، فلا يجتمعان في جهةٍ واحدة قطّ.\n\n٢) في لُقمان ٣٤ يتجاور الضدّان في نَسَقٍ واحد: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ﴾ مقابلَ ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾، ويُختم بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾. فالعلمُ إحاطةٌ ثابتةٌ عند الله، والدِّرايةُ عجزٌ مُعلَنٌ عند النفس.\n\n٣) وفي الأحزاب ٦٣ يُردُّ علمُ الساعة إلى الله ﴿إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ﴾ ثمّ ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾؛ فحيث ثبت العلمُ لله بقيت الدِّرايةُ معلَّقةً على الرجاء لا تبلغ يقينًا. ومثله النِّساء ١١: نفيُ ﴿لَا تَدۡرُونَ﴾ يقابله ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾.\n\n٤) وراء هذه الثلاث، يجري الجذرُ كلُّه على الميسم نفسه: لم يَرِد دري قطُّ مُثبَتًا علمًا يقينيًّا لمخلوقٍ من نفسه، بل دائمًا منفيًّا أو مستفهَمًا أو مشوبًا بالعجز. وأصرحُ شاهدٍ الجاثِية ٣٢ حيث تقترن الدِّرايةُ المنفيّةُ بالظنّ صريحًا: ﴿مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا﴾؛ فالنفيُ هنا نفيُ يقين، لا نفيُ خبر. وحتّى حين يُسنَد إلى المُبَلِّغ يأتي إقرارًا بالحدّ: ﴿وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ﴾ (الأحقاف ٩).\n\n٥) فالحدُّ الفارق: العلمُ يُسنَد إلى الله إسنادَ الإحاطة، بينما الدِّرايةُ تُساق لتقريرِ عجزِ المخلوق أمام الخفيّ والمستقبل، إمّا بالنفي ﴿لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾ (الطلاق ١)، أو بالتعليق على الرجاء ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾ (عبس ٣). فالدِّرايةُ موضعُ بيانِ ما لا يُبلَغ إلا بإعلامٍ من العالِم سبحانه.\n\n١) عبر ثمانٍ وعشرين آيةً تحمل دري لا يلتقي بـعلم إلا ثلاثًا: النِّساء ١١، لُقمان ٣٤، الأحزاب ٦٣. وفيها جميعًا يُسنَد العلمُ إلى الله وتُنفى أو تُعلَّق الدِّرايةُ عن المخلوق، فلا يجتمعان في جهةٍ واحدة قطّ.\n\n٢) في لُقمان ٣٤ يتجاور الضدّان في نَسَقٍ واحد: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ﴾ مقابلَ ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾، ويُختم بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾. فالعلمُ إحاطةٌ عند الله، والدِّرايةُ عجزٌ عند النفس.\n\n٣) وفي الأحزاب ٦٣ يُردُّ علمُ الساعة إلى الله ﴿إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ﴾ ثمّ ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾؛ فحيث ثبت العلمُ لله بقيت الدِّرايةُ معلَّقةً على الرجاء لا تبلغ يقينًا. ومثله النِّساء ١١: نفيُ ﴿لَا تَدۡرُونَ﴾ يقابله ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾.\n\n٤) وراء الثلاث يجري الجذرُ كلُّه على الميسم نفسه: لم يَرِد دري قطُّ مُثبَتًا علمًا يقينيًّا لمخلوقٍ من نفسه، بل منفيًّا أو مستفهَمًا أو مشوبًا بالعجز. وأصرحُ شاهدٍ الجاثِية ٣٢ حيث تقترن الدِّرايةُ المنفيّةُ بالظنّ صريحًا: ﴿مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا﴾؛ فالنفيُ هنا نفيُ يقين، لا نفيُ خبر.. ويُسنَد دري إلى المُبَلِّغ نفسه إقرارًا بالحدّ: ﴿وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ﴾ (الأحقاف ٩).\n\n٥) فالحدُّ الفارق: العلمُ إحاطةٌ تُسنَد إلى الله، والدِّرايةُ تُساق لتقريرِ عجزِ المخلوق أمام الخفيّ والمستقبل، بالنفي ﴿لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾ (الطلاق ١)، أو بالتعليق على الرجاء ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾ (عبس ٣). فالدِّرايةُ موضعُ ما لا يُبلَغ إلا بإعلامٍ من العالِم سبحانه."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "حدق",
          "ayah": 30,
          "text": "وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا"
        },
        {
          "from_root": "زيت",
          "ayah": 29,
          "text": "وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا"
        },
        {
          "from_root": "قضب",
          "ayah": 28,
          "text": "وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا"
        },
        {
          "from_root": "رهق",
          "ayah": 41,
          "text": "تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ"
        },
        {
          "from_root": "صبب",
          "ayah": 25,
          "text": "أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 13,
          "text": "فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 16,
          "text": "كِرَامِۭ بَرَرَةٖ"
        },
        {
          "from_root": "شقق",
          "ayah": 26,
          "text": "ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا"
        },
        {
          "from_root": "وجه",
          "ayah": 38,
          "text": "وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "فجر",
          "ayah": 42,
          "text": "أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ"
        },
        {
          "from_root": "صحف",
          "ayah": 13,
          "text": "فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ"
        },
        {
          "from_root": "صخخ",
          "ayah": 33,
          "text": "فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ"
        },
        {
          "from_root": "صخخ",
          "ayah": 34,
          "text": "يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "81": {
      "n": 81,
      "name": "التَّكوير",
      "name_plain": "التكوير",
      "slug": "81-التكوير",
      "ayat_count": 29,
      "token_count": 104,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        586,
        586
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "حشر",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "خنس",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "حضر",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "سعر",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 29,
          "score": 14,
          "ngram_density": 11,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
        },
        {
          "a": 27,
          "score": 11,
          "ngram_density": 8,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 13,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 27,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 19,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الشمس",
            "root": "شمس",
            "count": 1,
            "ayah": 1,
            "text": "إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ"
          }
        ],
        "pair_count": 3,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ",
          "rasm": "إن هو إلا ذكر للعالمين",
          "n": 5,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "هو",
            "إلا",
            "ذكر",
            "علم"
          ],
          "ayahs": [
            27
          ],
          "sample_ayah": 27,
          "sample_text": "إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "السماء والفضاء والأفلاك",
          "roots": [
            "خنس",
            "كنس",
            "شمس",
            "نجم"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "البخل والشح والمنع",
          "roots": [
            "حضر",
            "ضنن"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الرجوع والعودة",
          "roots": [
            "خنس"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الكتمان والإخفاء",
          "roots": [
            "خنس"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "خنس"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "roots": [
            "حضر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "حضر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "البيع والشراء والتجارة",
          "roots": [
            "حضر"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءين",
          "surah": 81,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "فَأَيۡنَ المنفردة بفاء التفريع لا ترد إلّا مرة واحدة في القرءان كله: ﴿فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ﴾ في التكوير 26. وهذا موضع استفهام لا شرط؛ لذلك لا تُحسب فَأَيۡنَ مع صيغ الشرط، بل مع صيغ الاستفهام."
        },
        {
          "from_root": "عسعس",
          "surah": 81,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يردّ الفعل في شاهد المدخل ضمن قسمٍ بالليل: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾، التكوير ١٧. فيجعل التركيبُ الليلَ محلَّ الفعل، ثمّ يعلّقه بوقت «إذا»."
        },
        {
          "from_root": "كدر",
          "surah": 81,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انحصار الجذر كلِّه في موضع واحد من القرءان (التَّكوير 2) — لا يرد في غيره أبدًا، فهو مَقصور على لحظة كونية واحدة في تَهاوي علامات السماء."
        },
        {
          "from_root": "كشط",
          "surah": 81,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موقع السياق المُحكَم: الموضع الوَحيد ضِمن مُتَواليَة كَونية مَنتَظِمة (التَّكوير 1-14): الشَّمس كُوِّرَت، النُّجوم انكَدَرَت، الجِبال سُيِّرَت، البِحار سُجِّرَت، السَّماء كُشِطَت — الجذر يُختار في حَلقة واحِدة من سَلسَلة أحداث مُتلاحِقة لِيَوم القيامة، لا في وَصف مَعزول."
        },
        {
          "from_root": "كنس",
          "surah": 81,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** التَّكوير 16 ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n\n2. **انحصار في صيغة (الكُنَّس) جَمع كَنوس:** صيغة جمع، اسم فاعل من بِنية «فَعَل» للحال المُتكرِّرة. الجذر مَخصوص بوَصف ما يَتوارى ثم يَظهر.\n\n3. **اقتران 100٪ بسياق القَسَم الإلهيّ بالنُّجوم:** الورود ضِمن قَسَم مُركَّب ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ﴾ • ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾. الجذر مُلازِم لوَصف النُّجوم في حال جَريانها وتَوارِيها.\n\n4. **اقتران 100٪ بـ«الجَوَارِ» في الآية نفسها (1/1):** الجذر لا يَأتي مفردًا، بل مَع «الجَوَارِ» — الكُنَّس صِفة لجَوَار جَارية. تَركيب لُغوي مُلازِم.\n\n5. **اقتران بِبِنية وَصف القَسَم (الخُنَّس + الكُنَّس):** الجذر يَأتي في توازٍ بنيوي مع جذر «خنس» في الآية السابقة، صَورتان للنُّجوم: تَخنُس (تَتأخّر) وتَكنُس (تَتوارى في مَكنَسها). تَناغُم بَلاغيّ بَين الجذرَين."
        },
        {
          "from_root": "خنس",
          "surah": 81,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انعدام صيغة الفعل في الموضعين: لا يرد الجذر فعلًا، بل يرد اسمًا موصوفًا: ﴿بِٱلۡخُنَّسِ﴾ في التَّكوير، و﴿ٱلۡخَنَّاسِ﴾ في النَّاس. فيظهر الخنوس وصفًا للموصوف في الاستعمال القرءاني، لا حدثًا مصرحًا بفعله."
        },
        {
          "from_root": "شمس",
          "surah": 81,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نهاية الشمس تُذكر في التكوير 1، ثم تجمع مع القمر في القيامة 9؛ فالجرم الذي كان علامة حساب في الدنيا يدخل في انقلاب الحساب الأكبر."
        },
        {
          "from_root": "كور",
          "surah": 81,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تقابل بناء الصيغتين: «يُكَوِّرُ» في الزُّمَر مبنيّ للفاعل، والفاعل مذكور هو الله؛ و«كُوِّرَتۡ» في التكوير مبنيّ للمفعول، ولا يُسمَّى فاعله. فالتكوير الكونيّ يُنسَب صراحةً إلى مكوّنه، والتكوير الأُخرويّ يُذكَر واقعًا بالشمس دون تسمية فاعله."
        },
        {
          "from_root": "نجم",
          "surah": 81,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. النحل هي السورة الوحيدة التي جمعت موضعَين للجذر (النحل 12 والنحل 16)، وبينهما علاقة بنيوية: التسخير (مسخرات بأمره) في الموضع الأول هو الأساس الذي يتيح الهداية (وبالنجم هم يهتدون) في الموضع الثاني — الانتفاع البشري مبني على التسخير الإلهي.\n\n2. في موضعَي النجم 1 والطارق 3 يُخص النجم المفرد بوصفَين حركيَّين: الهوى (النزول/السقوط) والثقب (الاختراق). كلا الوصفَين يثبت للنجم خاصية فاعلة، مقابل سائر المواضع التي تصفه بالتسخير والسجود — أي الانقياد. هذا التوازن الداخلي هو لطيفة بنيوية.\n\n3. من 13 موضعًا: موضعان للقيامة (المرسلات 8، التكوير 2)، وإدبارُ النجوم في الطور 49 مناطُ تسبيحٍ من الليل لا مشهدَ قيامة. النجم يُذكر في بدء الخلق (تسخيره مع الشمس والقمر) وفي نهايته (طمسه وانكداره) — دورة كاملة داخل النص.\n\n4. القسم بمواقع النجوم في الواقعة 75 لا يقسم بالنجوم ذاتها بل بـ«مواقعها» — وهو اختيار بنيوي دقيق: الموقع أعمق من الجرم، لأنه يثبت لها نظامًا وحسابًا. ومن الإحصاء الداخلي: اقتران «وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ» تكرر 3 مرات في 3 سور.\n\n5. موضع الرحمن 6 يجمع بين النجم والشجر في سجود مثنى. والنصّ لا يعيّن وجه النجم فيه، فالمثبَت اشتراكُ المذكورَين في فعل السجود دون تعيينٍ لجنس أحدهما.\n\n١. النحل هي السورة الوحيدة التي جمعت موضعَين للجذر (النحل 12 والنحل 16)، وبينهما علاقة بنيوية: التسخير ﴿وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓ﴾ في الموضع الأول هو الأساس الذي يتيح الهداية ﴿وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ في الموضع الثاني — الانتفاع البشري مبني على التسخير الإلهي.\n\n٢. في موضعَي النجم 1 والطارق 3 يُخص النجم المفرد بوصفَين حركيَّين: الهوى (النزول/السقوط) في ﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ﴾، والثقب (الاختراق) في ﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾. كلا الوصفَين يثبت للنجم خاصية فاعلة، مقابل سائر المواضع التي تصفه بالتسخير والسجود — أي الانقياد. هذا التوازن الداخلي هو لطيفة بنيوية.\n\n٣. من 13 موضعًا: موضعان للقيامة (المرسلات 8: ﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ﴾، التكوير 2: ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ﴾)، وإدبارُ النجوم في الطور 49 مناطُ تسبيحٍ من الليل ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ﴾ لا مشهدَ قيامة. النجم يُذكر في بدء الخلق (تسخيره مع الشمس والقمر) وفي نهايته (طمسه وانكداره) — دورة كاملة داخل النص.\n\n٤. القسم بمواقع النجوم في الواقعة 75 ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ لا يقسم بالنجوم ذاتها بل بـ«مواقعها» — وهو اختيار بنيوي دقيق: الموقع أعمق من الجرم، لأنه يثبت لها نظامًا وحسابًا. ومن الإحصاء الداخلي: اقتران القمر والنجوم تكرر 3 مرات في 3 سور (الأعراف 54، النحل 12، الحج 18).\n\n٥. موضع الرحمن 6 ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾ يجمع بين النجم والشجر في سجود مثنى. والنصّ لا يعيّن وجه النجم فيه، فالمثبَت اشتراكُ المذكورَين في فعل السجود دون تعيينٍ لجنس أحدهما."
        },
        {
          "from_root": "زلف",
          "surah": 81,
          "ayahs": [
            12,
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الجنة ذُكرت مع أزلفت في ثلاثة مواضع، وأن زلفى عندنا جاءت مرتين في ص لداود وسليمان. كما أن الزلفى قد تكون حقًا بالإيمان والعمل، وقد تكون دعوى باطلة، فالجذر يصف القرب لا استحقاقه.\n\n١) فعل التقريب «أُزلِفَت» يُسنَد إلى الجنّة في ثلاثة مواضع، وفي اثنين منها يُعيَّن المُقرَّب إليهم تعيينًا صريحًا باللام: ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾ (الشعراء ٩٠)، و﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ﴾ (ق ٣١). فالمُقرَّب إليهم في النصّ هم المتّقون لا غيرهم.\n٢) الموضع الثالث ﴿وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ﴾ (التكوير ١٣) يأتي بلا لام تعيين، لكن سياقه المباشر يقابله ﴿وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ﴾ (التكوير ١٢)، فالتقريب مقرونٌ بتسعير النار لطرفٍ مقابل.\n٣) المقابلة البنيوية نفسها تتكرّر في الشعراء: ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾ (٩٠) يليها ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ﴾ (٩١). فالتقريب للمتّقين يوازيه تبريز الجحيم للغاوين في الآية التالية.\n٤) قيد ﴿غَيۡرَ بَعِيدٍ﴾ في ق ٣١ يضمّ إلى فعل التقريب نفيَ البعد، فيجمع الموضع بين إثبات الإدناء ونفي ضدّه في عبارة واحدة.\n٥) لا يصف الجذر استحقاقًا ذاتيًّا للجنّة، بل فعل تقريبها ووجهة هذا التقريب: المتّقون في المواضع المعيَّنة، يقابلهم الغاوون والمكذّبون في تسعير الجحيم وتبريزها.\n\nالجذر يرد عشر مرّات على صيغ أربع: الفعل المبنيّ للمفعول مع الجنّة ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾ (الشعراء ٩٠، وق ٣١، والتكوير ١٣)، والفعل المعلوم ﴿وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ﴾ (الشعراء ٦٤)، والظرف الزمنيّ ﴿وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ﴾ (هود ١١٤)، والاسم زُلۡفَة ﴿فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ﴾ (الملك ٢٧)، والمصدر زُلۡفَى أربع مرّات.\n\n١. المصدر زُلۡفَى لا يقترن بالجذر قرب إلّا في موضعين، وهما المقابلة الجوهريّة: ﴿مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ﴾ (الزمر ٣) دعوى على ألسنة متّخذي الأولياء، تليها ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ﴾ فتُردّ بوصف الكذب؛ ويقابلها ﴿وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا﴾ (سبأ ٣٧) حيث يُنفى أن تكون الزلفى بالمال والولد، ويُستثنى لها سبب واحد هو الإيمان والعمل.\n\n٢. فالجذر في الموضعين يصف القرب لا يثبت سببه: مرّة يُنسب إلى عبادة الأولياء فيُقرن بالكذب، ومرّة يُعلَّق على الإيمان والعمل الصالح وحدهما.\n\n٣. وحيث جاءت زُلۡفَى ثابتة لأهلها جاءت مسبوقة بـعِندَنَا وبلام التوكيد: ﴿وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ﴾ (ص ٢٥ و٤٠)، فالتوكيد لازم للزلفى المحقّقة دون المدّعاة."
        },
        {
          "from_root": "إلا",
          "surah": 81,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ»**: تَكَرَّرَت في 7 مَواضع (الأنعام 111، الأعراف 89، يوسف 76، الكهف 24، المدثر 56، الإنسان 30، التكوير 29). صيغة قياسيَّة لِلتَّعَلُّق بالمَشيئَة الإلٰهيَّة."
        },
        {
          "from_root": "حضر",
          "surah": 81,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "حضر لا يقتصر على الأشخاص: العمل يُحضَر (آل عمران 30)، والشح يُحضَر (النساء 128)، والشرب يكون محتضرًا (القمر 28)، والنفس تُحضِر ما كسبت (التكوير 14) — مما يثبت أن الأصل حضور الأثر لا حضور الجسد فحسب."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "نشر",
          "ayah": 10,
          "text": "وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "ضنن",
          "ayah": 24,
          "text": "وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "شمس",
          "ayah": 1,
          "text": "إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "خنس",
          "ayah": 15,
          "text": "فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ"
        },
        {
          "from_root": "وءد",
          "ayah": 8,
          "text": "وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "وءد",
          "ayah": 9,
          "text": "بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "صحف",
          "ayah": 10,
          "text": "وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "ليل",
          "ayah": 17,
          "text": "وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ"
        },
        {
          "from_root": "حضر",
          "ayah": 14,
          "text": "عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "مكن",
          "ayah": 20,
          "text": "ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ"
        },
        {
          "from_root": "سجر",
          "ayah": 6,
          "text": "وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "وحش",
          "ayah": 5,
          "text": "وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "82": {
      "n": 82,
      "name": "الانفِطَار",
      "name_plain": "الانفطار",
      "slug": "82-الانفطار",
      "ayat_count": 19,
      "token_count": 80,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        587,
        587
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 17,
          "score": 5,
          "ngram_density": 5,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ"
        },
        {
          "a": 5,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 4,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 15,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 1,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ",
          "rasm": "أدرىك ما يوم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": 0.667,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "دري",
            "ما",
            "يوم"
          ],
          "ayahs": [
            17,
            18
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "roots": [
            "فطر",
            "صور"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "البسط والتسوية",
          "roots": [
            "سوي",
            "عدل"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "roots": [
            "ءخر",
            "برر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الاتباع والسبق",
          "roots": [
            "ءخر",
            "قدم"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "بعثر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "القطع والتمزيق",
          "roots": [
            "فطر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الانتشار والتفرق",
          "roots": [
            "نثر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "مشاهد يوم القيامة والأهوال",
          "roots": [
            "صور"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءخر",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*١. بما قدّم وأخّر = الحصيلة الكاملة**\n\nالآيتان اللتان تجمعان الجذرين صريحتان:\n﴿يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ القيامة 13\n﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾ الانفطار 5\n\nليس المراد ترتيب الأعمال زمنيًا، بل استيعاب المجموع كلّه بطرفيه؛ «ما قدّم» و«ما أخّر» صيغة تحيط بكل ما بين الطرفين، لا تترك شيئًا."
        },
        {
          "from_root": "بعثر",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار الجذر في صيغتَين فعليَّتَين مَبنيَّتَين للمَجهول (2/2 = 100٪):** «بُعۡثِرَتۡ» (الانفِطَار 4) و«بُعۡثِرَ» (العَاديَات 9) — الفاعل مَحجوب في كل موضع، نَمَط نَحوي مُطلق.\n\n2. **اقتران ثابت بـ«ٱلۡقُبُور» في الموضعَين (2/2 = 100٪):** الانفِطَار 4 «إِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ»، العَاديَات 9 «إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ» — الجذر لا يَرد البتة إلا في سياق إخراج ما في القبور، تَلازُم مَعجمي تامّ.\n\n3. **البِنية الشَرطية «إِذَا» تَلازم الجذر في الموضعَين (2/2 = 100٪):** كلاهما فعل الشرط (أو متعلَّق الجملة الظرفية) الواقع بعد «إذا» مباشرةً — جواب الشرط في الانفطار يأتي منفصلًا في الآية التالية ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾ (٥)، وفي العاديات الجملة متعلّقةٌ بالاستفهام ﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ﴾ لا بجوابٍ مستقلّ؛ نَمَط نَحوي ثابت لا يَنخرم.\n\n4. **الانفِطَار 4 ضمن سَلسلة «إِذَا» الافتتاحية:** «وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ … وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ» — الجذر هو الحدث في السَلسلة الافتتاحية للسورة، نَسَق سُوريّ بَدِيع يَجعل البَعثرة قَرينة الانتثار وانفِجار البحار."
        },
        {
          "from_root": "فطر",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في المقابل، فرع الانفطار اللازم — خمسة مواضع: ﴿يَتَفَطَّرۡنَ﴾ (مريم ٩٠، الشورى ٥)، ﴿فُطُورٖ﴾ (الملك ٣)، ﴿مُنفَطِرُۢ بِهِ﴾ (المزّمّل ١٨)، ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ﴾ (الانفطار ١) — لا يُسنَد فيه الفعل إلى الله فاعلًا، بل يقع على السماء موضوعًا للانفتاح، فتغيب الذات الإلهيّة من بنية الإسناد."
        },
        {
          "from_root": "نثر",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اجتماع الهباء واللؤلؤ يكشف أن النثر هيئة، لا حكم قيمة ثابت.\n\n١) الصيغة «منثورا» من الجذر «نثر» تَرِد في موضعين: ﴿فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا﴾ (الفرقان ٢٣)، و﴿حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا﴾ (الإنسان ١٩)؛ ويَرِد الجذر ثالثًا بصيغة «ٱنتَثَرَتۡ» ﴿وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ﴾ (الانفطار ٢). فالصيغة «منثورا» واحدة في الموضعين، والمنثور فيهما هيئة انتشار لا حكم قيمة: مرة على عمل محبَط صار غبارًا، ومرة على خَدَم الجنّة شُبِّهوا باللؤلؤ.\n٢) موضع اللؤلؤ المنثور في الإنسان ١٩ يقابله موضع اللؤلؤ المكنون في الطور ٢٤، والموضعان يفتتحان بالبنية ذاتها: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٞ لَّهُمۡ كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ﴾ مقابل ﴿وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا﴾. فالطائفون على أهل الجنّة شُبِّهوا باللؤلؤ في الموضعين، لكن وُصف اللؤلؤ مرة بالمكنون ومرة بالمنثور.\n٣) المكنون في القرءان هيئة صون وستر: ﴿لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ﴾ (الطور ٢٤)، ﴿كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ﴾ (الواقعة ٢٣)، ﴿بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ﴾ (الصافات ٤٩)، ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾ (الواقعة ٧٨). والمنثور هيئة انتشار وبثّ. فاجتماع الوصفين على اللؤلؤ نفسه يبيّن أنّ تشبيه الطائفين باللؤلؤ يجمع بين صون اللؤلؤ في أصله وانتشاره في المشهد.\n٤) لفظ «لؤلؤ» يرد ستّ مرّات: الحج ٢٣ وفاطر ٣٣ ﴿مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗا﴾ زينةً يُحَلَّوۡنها، والرحمن ٢٢ ﴿يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾ خارجًا من البحر، والطور ٢٤ والواقعة ٢٣ والإنسان ١٩ مُشبَّهًا به. فاللؤلؤ يأتي حِليةً مرّتين، ومُستخرَجًا مرّةً، ومُشبَّهًا به ثلاث مرّات، ولا يجتمع وصفا المكنون والمنثور في تشبيه الطائفين إلّا في الطور ٢٤ والإنسان ١٩."
        },
        {
          "from_root": "فجر",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. يَرِد تفجر الماء في صيغ فعلية كثيرة (فَجَّرَ، انفَجَرَ، تَفَجَّرَ)، بينما يرد الفجر الزمني اسمًا في الغالب دون فعل؛ فالماء حركة، والفجر علامة ثابتة.\n2. اجتماع الفجور مع التقوى في الشمس يعطي الفرع الأخلاقي شاهده الأقوى والأضد النصي أوضح توضيح، لذلك لا يحتاج الجذر إلى ضد اصطلاحي خارج النص.\n3. في الإسراء 91 يجتمع الفعل والمصدر: ﴿فَتُفَجِّرَ﴾ و﴿تَفۡجِيرًا﴾، وهو تأكيد على شدة الطلب لا مجرد وجود أنهار.\n4. الصيغ الفعلية تغلب على فرع الماء (انفَجَرَتۡ، يَتَفَجَّرُ، فَجَّرۡنَا، تَفۡجُرَ، فَتُفَجِّرَ، يُفَجِّرُونَهَا) مقابل غلبة الأسماء على فرع الفجر (ٱلۡفَجۡرِ، ٱلۡفَجۡرِۖ، وَٱلۡفَجۡرِ). دلالة ذلك أن الماء حدث يقع ويتجدد، والفجر توقيت ثابت قائم بنفسه لا يُوصف بالوقوع بل بالطلوع والمطلع.\n5. ﴿وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ﴾ (الانفطار 3) تجمع فرع الماء وفرع القيامة في آن؛ فهي ليست صورة ماء عادية بل اندفاع كوني لا حد له. وهو الموضع الوحيد الذي يُبنى فيه الفعل للمجهول في البحار، ويشير إلى أن كسر الحواجز الطبيعية هو نفسه علامة انهيار النظام — تلتقي فيه الصورة الحسية بالإشارة الأخروية.\n\n١) اقتران الجذرين في القرءان محصورٌ في معنًى واحد لا يتعدّاه: انبثاقُ الماء؛ ففي كلّ المواضع الأربعة التي يجتمعان فيها تأتي «عين» بمعنى المَنبَع لا الجارحة الباصرة، ويأتي «فجر» بصيغته الفعليّة (شَقّ الأرض/الصخر حتى يندفع الماء) لا باسم وقت الفجر.\n٢) الموضع المؤسِّس يجمع الفعل والمَنبَع والعدد: ﴿فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا﴾ (البقرة ٦٠)؛ الانفجار شَقٌّ، والعين ما انبثق منه الماء، اثنتا عشرة بعدد الأسباط.\n٣) ويطّرد الاقتران نفسه في: ﴿وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ﴾ (يس ٣٤)، و﴿وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ﴾ (القمر ١٢)، و﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا﴾ (الإنسان ٦)؛ ففي الأربعة: فعلُ التفجير يُنشئ العين، والعين منبعٌ يُشرَب منه.\n٤) لطيفة بنيويّة: اسمُ الوقت ﴿ٱلۡفَجۡرِ﴾ (وهو معنى الانبثاق الضوئيّ في الإسراء ٧٨ والفجر ١ والقدر ٥ والبقرة ١٨٧) لا يجتمع مع «عين» في موضع واحد البتّة؛ فالصلة بين الجذرين لا تمرّ عبر الضوء ولا عبر الرؤية، بل عبر معنى الشَّقّ والانبثاق المائيّ وحده.\n٥) من ثَمّ يفترق المعنيان في «عين» افتراقًا حادًّا تجاه «فجر»: العين الباصرة (﴿وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ﴾ يوسف ٨٤، ﴿وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ﴾ المائدة ٤٥) لا تقترن بـ«فجر» مطلقًا؛ بينما العين المَنبَع هي وحدها التي يُسنَد إليها التفجير. فالجامع بين الجذرين هو حركة الانبثاق من باطن إلى ظاهر: ماءٌ يُشَقّ له مخرجٌ فيندفع."
        },
        {
          "from_root": "قبر",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) ورد الجذر 8 مرات في 8 آيات، بلا تكرار داخلي.\n2) صيغة القبور هي الغالبة بخمسة مواضع معيارية.\n3) ثلاثة مواضع تصرح بالحركة الأخروية من القبور أو فيها: الحج 7، الانفطار 4، العاديات 9.\n4) عبس 21 هو الموضع الفعلي الوحيد: فأقبره.\n5) التكاثر 2 هو الموضع الوحيد بصيغة المقابر، وفيه تأتي المقابر نهاية لمسار الغفلة بالتكاثر.\n\nجذر «قبر» في القرءان يقع في ثمانية مواضع، وكلّها تدور على المستقرّ الأخير للميت، فلا يُذكَر إلا في سياق الموت والبعث. وأبرز ما يكشفه المسح الكلّيّ:\n\n١. الموضع المركزيّ يجمع المحاور الأربعة في آية واحدة: ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فَاطِر ٢٢). فالحَيُّ والميت لا يستويان، والسمع موهبة إلهيّة، و«مَن في القبور» مَثَلٌ للذي حُجِبَ عن الاستماع.\n\n٢. القبر مَوضِع البعث لا مَوضِع الفناء: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، فهو حاوٍ مؤقَّت يُخرَج منه أهله.\n\n٣. لفظ «القبور» يقترن في مواضع البعث بحركة الإخراج والإثارة: ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفِطَار ٤)، ﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العَاديَات ٩) — تكرار «بُعثِر» في الموضعين يثبت أن القبر مكان قَلْبٍ وإظهار لما خَفِيَ.\n\n٤. الغياب وراء القبر صورةُ اليأس من الآخرة: ﴿قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (المُمتَحنَة ١٣).\n\n٥. الصيغة الفعليّة فريدة في موضع واحد تنسب الإقبار إلى الله نفسه: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عَبَسَ ٢١) — فالإماتة والإقبار فعلان إلهيّان متعاقبان، إكرامٌ بالسَّتر لا إهمالٌ.\n\n٦. جمع المكان «المقابر» لا يَرِد إلا مرّة واحدة، ويصوّر بلوغ القبور غايةَ التكاثُر: ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التَّكاثُر ٢)، فالقبر حدُّ اللهو الدنيويّ.\n\n٧. وفي موضع الفرد ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓ﴾ (التوبَة ٨٤) يقترن القبر بالموت على الكفر، فتمتنع الصلاة عند المستقرّ الأخير.\n\nالخلاصة البنيويّة: «قبر» في القرءان ليس مكانَ عَدَمٍ بل عتبةُ بعثٍ، يلازمه ثنائيّ الحياة/الموت وفعلُ الإخراج، ويُضرَب به مثلُ مَن انقطع سمعه عن الحقّ.\n\nجذر «قبر» في القرءان: استيعاب كلّيّ لثمانية مواضع يكشف بنية دلاليّة محكمة تربط التكاثر بالمقابر ثم بالبعث.\n\n١. الموضع المحوريّ ﴿أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ۝ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ١-٢): التكاثر — المغالبة في الكثرة — إلهاءٌ يمتدّ حتى لحظة «زيارة المقابر». والمقابر هنا الصيغة الوحيدة على هذا الوزن، فجاءت غاية للإلهاء لا مجرّد مكان.\n\n٢. الصيغة الغالبة «القبور» (جمع) في خمسة مواضع، صُرِّح بالبعث أو البعثرة في ثلاثةٍ منها: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة الحج ٧)، و﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (سورة الانفطار ٤)، و﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة العاديات ٩). وبقي موضعان بلا تصريح بذلك: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة فاطر ٢٢) مثَلًا لانقطاع البلاغ، و﴿كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة الممتحنة ١٣) موضعَ يأس. فالغالب في صيغة الجمع أن يكون القبر موضعًا يُخرَج منه، لا موضع استقرارٍ نهائيّ.\n\n٣. الاقتران بالسمع والحياة: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢) في سياق ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ﴾ — فمن في القبور مثلٌ لمن انقطع عنه البلاغ.\n\n٤. القبر المفرد المضاف في موضع واحد ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦ﴾ (التوبة ٨٤)، والوحيد المنسوب إلى شخص بعينه في سياق المنع.\n\n٥. الفعل «أقبر» في موضع فريد ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١): إسناد الإقبار إلى الفاعل الإلهيّ، فالقبر مجعولٌ لا مصنوعًا بشريًّا في هذا التعبير.\n\n٦. خلاصة بنيويّة: «قبر» يتدرّج من التكاثر (الإلهاء) → زيارة المقابر (بلوغ الغاية) → القبور بوصفها موضع البعثرة والبعث، فيصير الجذر كلّه منعطفًا من الدنيا إلى الإخراج، لا مستقرًّا.\n\nيَرِد جَذر «قبر» في القرءان في ثمانية مَواضع فَقط، ومَسحُها الكامِل يَكشِف نَسَقًا واحِدًا ثابِتًا: القَبر مَوضِعُ مُوارَاةٍ ومَبدأُ بَعثٍ، لا مَوضِعَ تَعذيبٍ في ذاتِه.\n\n١. القَبرُ مَكانُ دَفنٍ مُفرَدٍ يُنهَى عن القيامِ عليه للكافِرِ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ﴾ (التوبة ٨٤). فالمَوقِفُ هُنا حُكمٌ على الحَيِّ تِجاهَ المَيِّتِ، لا وَصفٌ لِما يَجري في القَبرِ.\n\n٢. صيغةُ الجَمعِ «القُبور» تَرِدُ خَمسَ مَرّاتٍ، وكُلُّها مَقرونةٌ بِالبَعثِ والإخراجِ لا بِالعَذابِ: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، و﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفطار ٤)، و﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العاديات ٩). فالقَبرُ ظَرفٌ يُخرَجُ مِنه، لا حالٌ يُقامُ فيه.\n\n٣. القَبرُ مُقابِلٌ بِنيويٌّ لِلسَّمعِ والحَياةِ: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢)، حَيثُ يُجعَلُ أهلُ القُبورِ مَثَلًا لِانقِطاعِ الاستِجابةِ، لا مَحلًّا لِعِقابٍ مَوصوفٍ.\n\n٤. «أصحابُ القُبورِ» تَرِدُ مَرّةً واحِدةً رَمزًا لِليَأسِ مِنَ الآخِرةِ: ﴿كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (الممتحنة ١٣).\n\n٥. فِعلُ «أقبَرَ» يُسنَدُ إلى اللهِ بِوَصفِه إكرامًا بِالدَّفنِ: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، فالقَبرُ نِعمةُ سَترٍ لا أداةُ نِكايةٍ.\n\n٦. «المَقابِر» مَوضِعُ زِيارةٍ يُذَمُّ التَّكاثُرُ بِها: ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢).\n\n٧. الخُلاصةُ الاستِقرائيّةُ: في كُلِّ المَواضِعِ الثَّمانيةِ لا يَقتَرِنُ الجَذرُ بِلَفظِ عَذابٍ ولا بِفِعلِ تَعذيبٍ داخِلَ القَبرِ؛ بَل يَدورُ على الدَّفنِ والإخراجِ والبَعثِ. فالقَولُ بِأنَّ النَّصَّ القرءانيَّ لا يُفرِدُ القَبرَ بِبابِ تَعذيبٍ مُستَقِلٍّ هو حُكمٌ تَثبُتُه المَواضِعُ كامِلةً.\n\nحُزمَة «قبر / جدث» في القرءان تنتظم في ثلاثة مَخارجَ لفظيّة متكامِلة، يكشف مَسحها الكلّيّ بِناءً دلاليًّا مُحكَمًا:\n\n١. جذر «قبر» يَرِد في ثمانية مواضع على أربع صِيَغ: المُفرَد ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦ﴾ (التوبة ٨٤)، والفِعل ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، والجَمع «القُبور» في خمسة مواضع، و«المَقابِر» مرّة واحِدة ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢).\n\n٢. الصيغة المُفرَدة والفِعل تَنفرِدان بسياق الفَرد المُعَيَّن: المُنافِق الذي يُنهى عن القيام على قبره (التوبة ٨٤)، والإنسان الذي تَوَلّى اللهُ إقبارَه بعد إماتته (عبس ٢١) — فالإقبار هنا فِعل إلهيّ مُقابِل للإماتة لا صنيعَ بشرٍ.\n\n٣. صيغة الجَمع «القُبور» تَلتزِم سياق البَعث والساعة في كل مواضعها تقريبًا: ﴿يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، ﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العاديات ٩)، ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفطار ٤)، ﴿أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (الممتحنة ١٣)، ﴿مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢).\n\n٤. جذر «جدث» يَرِد ثلاث مرّات حصرًا بصيغة الجَمع «الأَجداث»، ويَنفرِد بأنّه لا يُذكَر إلا مع فِعل الخُروج أو النَّسَلان نحو الرَّبّ: ﴿مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يس ٥١)، ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ﴾ (القمر ٧)، ﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المعارج ٤٣).\n\n٥. الفَرق البِنيويّ بين اللفظين: «القُبور» يُذكَر مع البَعث والبَعثَرة (إخراج ما في الداخل)، بينما «الأَجداث» يُذكَر مع الخُروج والإسراع (حَرَكة الخارِجين أنفُسِهم)؛ فالأوّل يُبرِز فِعل اللهِ على المَوضِع، والثاني يُبرِز حَرَكة الناهِضين منه.\n\nيكشف المسح الكلّيّ لمواضع القبر في القرءان عن قسمةٍ بنيويّة دقيقة بين لفظَين للمدفن لا يلتقيان في موضع واحد قطّ:\n\n١. جذر «قبر» يرد في ثمانية مواضع بأربع صيغ — المفرد المضاف، وجمع «القبور»، وجمع المكان «المقابر»، والفعل «أقبَر» — وكلّها تلازم طورَ الإيداع والاستقرار: النهي عن القيام على القبر في ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦ﴾ (التوبة ٨٤)، ومَن استقرّ في المدفن في ﴿يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحجّ ٧) و﴿مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢)، و﴿أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (الممتحنة ١٣)، وزيارة المستقرّ في ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢).\n\n٢. الصيغة الفعليّة الوحيدة للجذر هي ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، فالفعل مسنَدٌ إلى الفاعل الإلهيّ ومسبوقٌ بالإماتة؛ فالقبر فعلُ إيواءٍ وإلحاقٍ بالأرض، لا فعلُ إخراج.\n\n٣. لفظ «الأجداث» يرد في ثلاثة مواضع بصيغة الجمع وحدها، وكلّها تلازم طورَ الخروج والانبعاث حصرًا: ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يس ٥١)، و﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ﴾ (القمر ٧)، و﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المعارج ٤٣). فالجدث لا يُذكر إلّا مقرونًا بفعل المغادرة (ينسلون، يخرجون).\n\n٤. الانفصال تامٌّ بنيويًّا: لا يجتمع اللفظان في آيةٍ واحدة البتّة. فحُجِب اشتقاق المعنى الوظيفيّ حتى استيعاب المواضع كلّها، إذ لا يظهر هذا التقابل من موضعٍ مفرد، بل من المسح الجامع: «القبر» للإيداع والمُكث، و«الأجداث» لمنطلَق الخروج يوم النفخ في الصور.\n\n٥. حتى موضعا الاضطراب ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفطار ٤) و﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العاديات ٩) أبقيا اللفظ على المدفن المُثار لا على المنطلَق، فثبت تخصيص كلّ لفظٍ بطورِه.\n\nيَرِد جذر «قبر» في ثمانية مواضع كلّها تُقيم القبر مَوضعًا للفصل بين موتٍ وبعث، لا مستقرًّا نهائيًّا:\n\n١. الصيغة الغالبة جمعٌ مُعرَّف «القُبور» (خمسة مواضع)، يقترن في ثلاثةٍ منها صريحًا بالبعث أو بَعثرة ما فيها: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة الحج ٧)، و﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (سورة الانفطار ٤)، و﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة العاديات ٩)، ويأتي في فاطر ٢٢ مثَلًا لانقطاع البلاغ: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة فاطر ٢٢). فالغالب أن يُذكَر القبر والساعةُ معه.\n\n٢. الصيغة الواحدة المخالفة «أصحاب القبور» (الممتحنة ١٣) تجعل أهل القبور مرجعًا لليأس من الآخرة: ﴿كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾؛ فاليأس من القبر نفسه يأسٌ من بعثٍ بعده.\n\n٣. القبر المفرد المضاف يأتي مرّة واحدة لشخصٍ بعينه في نهيٍ عن القيام عليه: ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓ﴾ (التوبة ٨٤)، مقرونًا بكفرٍ وفسق، فيُفرَد القبر هنا حُكمًا لا مشهدًا عامًّا.\n\n٤. صيغة المكان «المقابر» تُفرَد بفعل الزيارة العابرة لا الإقامة: ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢)، فالزيارة لفظٌ يُبقي المكان مرحلةً تُغادَر، لا منتهى.\n\n٥. الفعل المتعدّي «أقبَر» يَرِد مرّة وحيدة مُسنَدًا إلى الله: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، في تسلسلٍ من خَلقٍ فإماتةٍ فإقبارٍ ثمّ إنشار، فيُجعَل الإقبار صنيعًا إلهيًّا في سياق الامتنان، تمهيدًا للبعث المذكور بعده.\n\nفالحصيلة أنّ مادّة «قبر» في القرءان لا تستقرّ على دلالة مَثوًى دائم؛ بل تُبنى في كلّ مواضعها على محور البعث: جمعٌ يُبعثَر ويُبعَث، ومكانٌ يُزار، وإقبارٌ يصنعه الله ليُنشِر بعده.\n\nيتوزّع جذر «قبر» في القرءان على ثماني مواضع تكشف مسلكين بنيويّين متمايزين، ويتقابل معه جذر «جدث» (الأجداث) في ثلاثة مواضع محصورة في مشهد واحد، فتتبيّن «دعوى الأجداث في مشاهد مخصوصة»:\n\n١) القَبْر المفرد للميّت المعيَّن: ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓ﴾ (التوبَة ٨٤) — موضع فرديّ يخصّ ميّتًا بعينه، لا مشهد جمعٍ.\n\n٢) الفعل الخالق للدفن: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عَبَسَ ٢١) — وهو الموضع الوحيد لإسناد الإقبار، فالدفن نعمةُ تكريمٍ مسوقة في سياق المنّة.\n\n٣) القُبور الجامعة في مشهد البعث: ﴿يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، ﴿مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فَاطِر ٢٢)، ﴿أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (المُمتَحنَة ١٣)، ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفِطَار ٤)، ﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العَاديَات ٩)، ﴿زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التَّكاثُر ٢) — فالجمع يلازم مشهد القيامة والاستقرار في المكان.\n\n٤) في مقابل ذلك ينحصر «الأجداث» في مشهد الخروج لا الاستقرار: ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يسٓ ٥١)، ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (القَمَر ٧)، ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾ (المَعَارج ٤٣).\n\n٥) فالأجداث في مواضعها الثلاثة كلّها مسبوقة بحرف الابتداء «مِنَ» مقرونةً بفعل حركةٍ وانبعاثٍ (يَنسِلون/يَخرُجون)، واثنتان منها تُذيَّلان بتشبيه السرعة والانتشار «كَأَنَّهُمۡ». فبينما تَحمل «القبور» معنى المستقَرّ والمزار والمَبعَث، تَختصّ «الأجداث» بلحظة المفارقة والاندفاع نحو الربّ، فلا يُذكر معها دفنٌ ولا قبرٌ مفرد ولا زيارة، بل مشهد الخروج المخصوص وحده.\n\nيفترق الجذران في القرءان افتراقًا بنيويًّا واضحًا رغم تجاورهما الدلاليّ في «موضع الميّت»:\n\n١. القبر (الجذر قبر) ورد في ثمانية مواضع بصيغ متعدّدة: ﴿ٱلۡقُبُورِ﴾ خمس مرّات، و﴿قَبۡرِهِۦ﴾، و﴿فَأَقۡبَرَهُۥ﴾، و﴿ٱلۡمَقَابِرَ﴾. وهو يستوعب الحالة الساكنة والمكان والفعل معًا: مكانًا حاويًا للميّت، وفعلًا للإقبار في ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عَبَسَ ٢١)، وموضعًا يُزار في ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التَّكاثُر ٢).\n\n٢. الجذر قبر يَرِد بوصفه الوعاء الساكن الذي يُستَقَرّ فيه الميّت: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، و﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العَاديَات ٩)، و﴿إِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفِطَار ٤). ففي كلّ مواضعه يكون القبر ظرفًا مكانيًّا (في القبور / أصحاب القبور) يقع عليه فعلُ البعث والبعثرة، لا منه.\n\n٣. الأجداث (الجذر جدث) لم يَرِد إلّا ثلاث مرّات، وفي صيغة الجمع وحدها، وفي سياق واحد لا يتخلّف: لحظة الخروج والاندفاع نحو الربّ يوم القيامة: ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يسٓ ٥١)، و﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (القَمَر ٧)، و﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المَعَارج ٤٣).\n\n٤. الفرق المُستَخلَص من النصّ ذاته: القبر يَحضُر في حالتَي السكون والاستقرار، ويُسنَد إليه ما يكون «فيه» قبل أن يُبعَث. والأجداث لا تُذكَر إلّا مقترنةً بحرف الابتداء «مِن» وفعل الحركة (يَنسِلون، يَخرُجون، سِراعًا)، فهي مُعَلَّمة دائمًا بلحظة المغادرة. فالقبر مَقَرّ، والأجداث مَخرَج.\n\n٥. يَشهد لهذا أنّ القبر يأتي معه ظرف «في» (مَن فِي القُبور)، بينما الأجداث يأتي معها «مِن» الانفصاليّة في مواضعها الثلاثة جميعًا بلا استثناء، فاستوى الفرق على كامل مواضع الجذرَين."
        },
        {
          "from_root": "كوكب",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            1,
            2,
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اللافت أن كل موضع من المواضع الخمسة يؤدي وظيفة مختلفة: رؤية، رؤيا، تشبيه، زينة، وانتثار. هذا يمنع اختزال الجذر في معنى واحد من هذه الوظائف، ويثبت أن الجامع هو جرم مضيء بهي يظهر في السماء.\n\n١. يرد ﴿ٱلۡكَوَاكِبُ﴾ في مفتتح سورة الانفطار حلقةً ثانية في سلسلة شرطية رباعية متتابعة تصف انحلال نظام الكون: ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ﴾ ثم ﴿وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ﴾ ثم ﴿وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ﴾ ثم ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفطار ١-٤). وأفعالها على نمطين لا نمط واحد: الأولان ﴿ٱنفَطَرَتۡ﴾ و﴿ٱنتَثَرَتۡ﴾ مسندان إلى فاعلهما الظاهر، والأخيران ﴿فُجِّرَتۡ﴾ و﴿بُعۡثِرَتۡ﴾ مبنيان لما لم يسمَّ فاعله.\n٢. الترتيب فيها هابط من الأعلى إلى الأسفل: من السماء، فالكواكب المعلَّقة فيها، فالبحار في الأرض، فالقبور في باطنها؛ فموضع الكوكب هنا هو الطبقة العليا التالية للسماء مباشرة.\n٣. هذه السلسلة كلها تمهيد لجواب واحد هو غايتها: ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾ (الانفطار ٥)؛ فانتثار الكواكب جزء من مشهد يُفضي إلى علم النفس بعملها.\n٤. يلتقي هذا المعنى مع ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ في نظيره ﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العاديات ٩)؛ فبعثرة القبور تقترن بـ«علم» النفس في الموضعين، حيث جاء ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (العاديات ١٠).\n٥. الكوكب في هذا الموضع يفترق عن مواضعه الأخرى التي يبرز فيها بصفة الظهور والإضاءة، كرؤيته ليلًا في ﴿رَءَا كَوۡكَبٗا﴾ (الأنعام ٧٦)، وكونه زينة في ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ﴾ (الصافات ٦)، وكونه مثلًا للصفاء في ﴿كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ﴾ (النور ٣٥)؛ فهنا وحده يأتي في مشهد زواله وانتثاره لا ظهوره.\n\n١) في مشهد واحد (الأنعام ٧٦-٧٩) تتجمع أربع مفردات بترتيب صاعد ثم نازل ثم ثابت: كوكب ﴿رَءَا كَوۡكَبٗا﴾، ثم قمر ﴿رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا﴾، ثم شمس ﴿رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ﴾، وكلها يلحقها الأفول ثم الانصراف إلى ﴿وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾.\n٢) مادة البزوغ (الطلوع) لا ترد في القرءان كله إلا في هذا المشهد مرتين: ﴿بَازِغٗا﴾ للقمر و﴿بَازِغَةٗ﴾ للشمس، فهي مقصورة على الجرمين الطالعين هنا دون سواهما.\n٣) ومادة الأفول (الاحتجاب) كذلك لا ترد بمعناها إلا في هذا المشهد ثلاثًا: ﴿أَفَلَ﴾ مع الكوكب، ﴿أَفَلَ﴾ مع القمر، ﴿أَفَلَتۡ﴾ مع الشمس، مع وصف الجامع ﴿لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ﴾.\n٤) فالبناء يقابل بين المتحوِّل والثابت: كلٌّ من الثلاثة يلحقه الأفول، فيُرفض واحدًا بعد واحد، حتى يُثبَّت التوجه إلى من لا يأفل: ﴿إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ﴾. وأمّا البزوغ فمذكورٌ للقمر والشمس دون الكوكب: ﴿رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا﴾ و﴿رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ﴾؛ والكوكب ذُكرت رؤيته وأفوله: ﴿رَءَا كَوۡكَبٗا﴾ ثمّ ﴿فَلَمَّآ أَفَلَ﴾.\n٥) التدرج في الردود يصاحب التدرج في الأجرام: مع أفول الكوكب ﴿لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ﴾، ومع أفول القمر ﴿لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي﴾، ومع أفول الشمس وهي ﴿هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ﴾ تأتي البراءة ﴿إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾.\n٦) ويلتقي هذا مع باقي مواضع كوكب: فهو هنا جرم يُرى ويغيب، وفي رؤيا يوسف ﴿أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ﴾ مذكور إلى جانب الشمس والقمر لا ذائبًا فيهما، وفي ﴿كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ﴾ مثال للبريق، وفي ﴿وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ﴾ مصيره الانتثار يوم تبدل النظام.\n\nمسحٌ كلّيّ لمواضع الجذر الخمسة يكشف انحيازًا سماويًّا تامًّا للفظ، دون موضع واحد يُسنده إلى الأرض:\n١) المواضع كلّها معلَّقة بالسماء أو الليل لا بالأرض: في الأنعام ٧٦ يُرى ﴿كَوۡكَبٗا﴾ بعد ﴿جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ﴾، وفي الصافّات ٦ ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ﴾، وفي الانفطار ٢ ﴿وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ﴾ ضمن انقلاب السماء.\n٢) الاقتران بالأجرام السماويّة لا بالأرضيّة: في يوسف ٤ ﴿أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ﴾، فالكوكب معدودٌ مع الشمس والقمر، لا مع شيء من الأرض.\n٣) الموضع الفصل آية النور ٣٥: يُذكر فيه ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ ثمّ يُضرب المثل ﴿ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ﴾؛ فمع حضور الأرض صراحةً في الآية بقي الكوكب أنموذجًا للإضاءة لا وصفًا للأرض.\n٤) الحصيلة: لا يخرج لفظ الجذر عن السماء بتاتًا، فلا أرضٌ تُسمّى كوكبًا، ولا جرمٌ أرضيٌّ يُشبَّه به؛ والثابت أنّ الكوكب جرمٌ مضيءٌ بهيٌّ موطنه السماء، يُرى ويُزيِّن وينتثر، أو يُستعار للإضاءة في التشبيه.\n\nتتقاطع مادتا «كوكب» و«عشر» في موضع واحد فريد، يكشفه مسحٌ كلّيّ لكل صيغ العدد المركّب مع العشرة في القرءان:\n\n١) لفظ ﴿أَحَدَ عَشَرَ﴾ لا يرد في القرءان كلّه إلّا مرّةً واحدة، وهي قوله: ﴿إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ﴾ (يوسف ٤)؛ فعدد الأحد عشر مقصورٌ على عدّ الكواكب دون أيّ معدودٍ آخر.\n\n٢) بمسح بقيّة المركّبات مع العشرة يتبيّن أنّ كلّ عددٍ منها مخصوصٌ بمعدوده: ﴿ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا﴾ (التوبة ٣٦) للشهور، و﴿ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗا﴾ (المائدة ١٢) للنقباء، و﴿ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا﴾ (البقرة ٦٠، الأعراف ١٦٠) للعيون، و﴿ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا﴾ (الأعراف ١٦٠) للأسباط، و﴿تِسۡعَةَ عَشَرَ﴾ (المدّثر ٣٠) في غير عدّ الكواكب.\n\n٣) فالكوكب هو وحده ما عُدّ بالأحد عشر، كما أنّه وحده من الأجرام السماويّة جاء معدودًا أصلًا؛ إذ لم يُعدَّ في القرءان شمسٌ ولا قمرٌ بعددٍ، بل ذُكرا في يوسف ٤ مفردين بلا عدّ: ﴿وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ﴾، بينما حُمل العدّ على الكوكب وحده.\n\n٤) ويلتقي هذا مع باقي مواضع الجذر الخمسة في انحيازها السماويّ: ﴿رَءَا كَوۡكَبٗا﴾ (الأنعام ٧٦) مفردًا منكَّرًا، ﴿كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ﴾ (النور ٣٥) مثلًا للإضاءة، ﴿بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ﴾ (الصافّات ٦) و﴿ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ﴾ (الانفطار ٢) جمعًا معرَّفًا؛ فالكوكب وحده من بينها يأتي معدودًا عدًّا صريحًا، وفي السياق الذي يقترن فيه بالشمس والقمر معًا."
        },
        {
          "from_root": "قدم",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. أكثر صيغ الجذر ورودًا هي قدمت بأربع عشرة مرة في الرسم القرءاني، وهي غالبًا في محاسبة الإنسان بما سبق من عمله.\n2. تكرار لا يستأخرون ولا يستقدمون في الأعراف 34 والنحل 61 وسبأ 30 يثبت أن الاستقدام طرف في نظام الأجل لا مجرد حركة مكانية، وهو أبرز مواضع التقابل مع ءخر.\n3. القدم العضوية تأتي في مواضع الثبات والزلل والأخذ، مما يحفظ أصل الحس في الجذر، كما في ثبت أقدامنا وفتزل قدم وفيؤخذ بالنواصي والأقدام.\n4. القديم في يوسف 95 ويس 39 والأحقاف 11 لا يعني مجرد البلى، بل سبقًا زمنيًا مستقرًا في الوصف.\n5. صيغة قدمت تلازم نسبة العمل إلى اليد في سبع آيات على الأقل، بألفاظ أيديهم وأيديكم ويداك ويداه، فالعمل المُقدَّم يُنسَب إلى اليد تحديدًا بوصفها أداة الفعل.\n6. صيغة بين يدي تلازم صيغ التقديم في الحجرات 1 والمجادلة 12 والمجادلة 13، فالتقديم هنا أدبي رتبي بين يدي الله ورسوله، لا مجرد تقدم زمني.\n7. الموضع الفريد يقدم قومه في هود 98 يكشف مسلك القيادة: المتقدم إمامٌ يَرِد به مَن خلفه، فاجتمع في الجذر معنى السبق ومعنى القيادة.\n8. أقوى تقابل لفظي في الجذر هو مقابلة صيغ قدم بصيغ ءخر مقابلة مباشرة في تسع آيات: ﴿لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ (الأعراف 34)، ﴿لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ (النحل 61)، ﴿فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ (يونس 49)، ﴿لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ (سبأ 30)، ﴿وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ﴾ (الحجر 24)، ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ﴾ (المدثر 37)، ﴿مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ (الفتح 2)، ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾ (الانفطار 5)، ﴿بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ (القيامة 13). وهو يحدّ مسلك التقدم والتقديم تحديدًا."
        },
        {
          "from_root": "جحم",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار الجذر في الاسم بلا فعل — انفراد:** من بين 1768 جذرًا، لا يَرد «جحم» إلّا اسمًا (جَحيم) — لا فعل (جَحَم/يَجحَم)، ولا اسم فاعل (جاحِم)، ولا اسم مفعول (مَجحوم). 26 موضعًا، 6 صيغ، كلها فَعيل. هذا الانحصار يَدلّ على أن الجذر في النص اسم عَلَم على موضع، لا فعل يَطرأ على فاعل.\n\n2. **تَكرار «أصحاب الجحيم» — 6 مواضع:** البقرة 119، المائدة 10، 86، التوبة 113، الحج 51، الحديد 19. ست مرّات بصياغة شِبه مُتطابقة. والمائدة تَجمع بين تَكرارَين (10 و86) في سورة واحدة. هذا التركيب لا يَتكرّر بهذا الإحكام مع جذور أخرى من أسماء النار (مثلًا «أصحاب جهنّم» تَرد مرّتَين فقط، «أصحاب السَّعير» ثلاث مرّات).\n\n3. **سورة الصافات: 6 مواضع — أعلى تركّز سوريّ (23%):** كأنّ الجحيم ميدانٌ لسورة الصافات. وفيها وحدها تَجتمع كلّ زوايا الجذر البِنيوية: الصراط (23)، السَّواء (55)، الأصل (64)، المرجع (68)، الإلقاء (97)، الصَّلْي (163). لا تَجتمع هذه الزوايا في سورة أخرى.\n\n4. **التَّبريز يَختصّ بـ«الجحيم» دون «النار»:** ﴿بُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ﴾ مرّتان (الشعراء 91، النازعات 36)، ولا يَرد «بُرِّزَتِ ٱلنَّارُ» أو «بُرِّزَتۡ جَهَنَّمُ». الفعل «بَرَّزَ» مع نار آخروية مُختصّ بالجحيم. كأنّ الكَشف بعد الحجاب صفة الجحيم خاصّةً.\n\n5. **«صَلْي الجحيم» — تكرار محكم في الأواخر:** ﴿صَلُّوهُ﴾ الحاقة 31، ﴿لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ﴾ المطفّفين 16، ﴿صَالِ ٱلۡجَحِيمِ﴾ الصافات 163، ﴿وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ الواقعة 94. أربع مرّات يَتجاور «صَلْي» مع «جحيم». تكرار يَكشف أن الجحيم موضع الصَّلي بشدّة (ملامسة النار بِكُلّيّة الجسد).\n\n7. **الانفراد المعكوس — نار قوم إبراهيم (الصافات 97):** الموضع الوحيد الذي تُطلق فيه «الجحيم» على نار دنيويّة (نار قوم إبراهيم). كلّ الـ25 الأخرى نارٌ آخرويّة. هذا الانفراد يَكشف أن الجذر يَدلّ على «شدّة الاستعار» جوهرًا، وأطلق على نارهم لِشدَّة استعارها. تَأييد للتعريف: «نار شديدة الاستعار»، لا «اسم آخروي حصرًا».\n\n8. **«جحيم» النَّكرة — توزيع نَوعيّ:** ثلاث مواضع نَكرة فقط: الواقعة 94 (للمكذِّب الضالّ)، المزّمل 12 (في تعداد العذاب: أنكال + جحيم + طعام ذي غُصّة + عذاب أليم)، الانفطار 14 (للفجّار). النَّكرة في كلّ مواضعها تَأتي في سياق التَّعديد أو الإطلاق الجِنسيّ، لا في سياق التَّخصيص المعروف."
        },
        {
          "from_root": "صور",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            7,
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران حاليّ: «فِي ٱلصُّورِۚ» — تَكَرَّر 10 مَرّات في 10 سُوَر.\n\nينقسم الجذر ص-و-ر في القرءان إلى ثلاثة مسالك: الصُّور المنفوخ فيه عشرة مواضع في عشر آيات، والتصوير وإحسان الصورة ثمانية مواضع في ستّ آيات، و﴿فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ﴾ (البقرة ٢٦٠) موضعٌ منفرد لا يُلحق بواحد منهما؛ فلا يُختزل الجذر كله في مسلكٍ واحد ولا يُطوى المسلك الثالث.\n1) في مسلك التصوير، الفاعل إلهيّ في المواضع الست بلا استثناء: ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ﴾ (آل عمران 6)، و﴿ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ﴾ (الحشر 24)؛ لا تصوير منسوب لغير الله.\n2) يقترن التصوير بالخلق في أربعة من الستة: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ﴾ (الأعراف 11)، و﴿ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ﴾ (الحشر 24)، و﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ﴾ (التغابن 3)، و﴿فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ﴾ (الانفطار 7-8)؛ فالتصوير لاحق للخلق لا سابق له.\n3) ينفرد موضع الأعراف 11 بجمعه أربعة أفعال متعاقبة بـ﴿ثُمَّ﴾ مرتين: خَلَقَ ثم صَوَّرَ ثم قَالَ ثم أمر بالسجود ﴿ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ﴾؛ وهو الموضع الوحيد الذي تجتمع فيه هذه الأفعال على هذا الترتيب.\n4) صيغة ﴿فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ﴾ تتكرر حرفيًّا في موضعين فقط بعد فعل ﴿وَصَوَّرَكُمۡ﴾: التغابن 3 وغافر 64، فالتصوير يقترن فيهما بالإحسان لا بمجرد الإيجاد.\n\n١. لفظُ ﴿ٱلصُّورِ﴾ بمعنى البوق لا يَرِد في القرءان قطُّ إلا مقرونًا بفعل النفخ، في عشرة مواضع: ﴿يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ﴾ (الأنعَام ٧٣)، و﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا﴾ (الكَهف ٩٩)، و﴿وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ﴾ (النَّمل ٨٧)، وكذلك طه ١٠٢، والمؤمنون ١٠١، ويسٓ ٥١، والزُّمَر ٦٨، وقٓ ٢٠، والحَاقَّة ١٣، والنَّبَإ ١٨. فالبوق مَلازِم للنفخ.\n\n٢. مواضع الجذر تسعة عشر تنقسم قسمين: عشرة في ﴿ٱلصُّورِ﴾ مع النفخ، وتسعة في فرع التصوير: ﴿فَصُرۡهُنَّ﴾ (البَقَرَة ٢٦٠)، ﴿يُصَوِّرُكُمۡ﴾ (آل عِمران ٦)، ﴿صَوَّرۡنَٰكُمۡ﴾ (الأعرَاف ١١)، ﴿وَصَوَّرَكُمۡ﴾ (غَافِر ٦٤ والتَّغَابُن ٣)، ﴿ٱلۡمُصَوِّرُۖ﴾ (الحَشر ٢٤)، ﴿صُورَةٖ﴾ (الانفِطار ٨).\n\n٣. لفظُ ﴿ٱلۡأَجۡدَاثِ﴾ لا يَرِد إلا ثلاث مرّات، وفي كلِّها مقرونًا بالخروج منها: ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يسٓ ٥١)، و﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (القَمَر ٧)، و﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المَعَارج ٤٣).\n\n٤. لفظُ ﴿مَّرۡقَدِنَاۜۗ﴾ لا يَرِد إلا مرّة واحدة في القرءان كلِّه، في سياق البعث: ﴿مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ﴾ (يسٓ ٥٢)، والموضع الآخر الوحيد للجذر ﴿وَهُمۡ رُقُودٞۚ﴾ (الكَهف ١٨).\n\n٥. تتجمّع هذه الجذور في آيتين متتاليتين من يسٓ: ﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (٥١) يجمع النفخ والصور والأجداث والنسل والربّ، ثُمّ ﴿مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾ (٥٢) يجمع البعث والمرقد والوعد والرحمن والصدق والمرسلون.\n\nاقتران بنيويّ في سورة ق بين سكرة الموت والنفخ في الصُّور: تجتمع في موضعين متتاليين خمسة جذور في مشهد واحد — الموت والصُّور والحقّ والحَيد والوعد.\n\n1. سكرة الموت تسبق النفخ في الصُّور مباشرة: ﴿وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ﴾ ثم ﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ﴾. وهذا الموضع وحده — من بين عشرة مواضع للنفخ في الصُّور — يجيء قبله ذكرُ سكرة الموت.\n\n2. لفظ «سكرة الموت» لم يَرِد إلا هنا؛ ومواضع السُّكر الأخرى في غيره: السُّكر عند الصلاة، وسُكِّرت الأبصار، وسَكْرة الغافلين، والسَّكَر من الثمرات، وسُكارى يوم الفزع.\n\n3. الصُّور يلازمه النفخ عشر مرات في عشر سور، لكنّ تسمية اليوم بالإسناد «ذَٰلِكَ ...» تنفرد بها سورة ق وحدها؛ إذ يُسمَّى ﴿يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ﴾، بينما تأتي بقية المواضع بظرف «يوم يُنفَخ» أو بالفاء «فإذا نُفِخ» بلا تسمية مُسنَدة.\n\n4. يتقدّم وصف الحقّ على سكرة الموت ﴿بِٱلۡحَقِّۖ﴾، ويعقبه نفي الحَيد ﴿ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ﴾؛ فيجتمع تقريرُ الحقّ وانتفاءُ المهرب قبل النفخ مباشرة."
        },
        {
          "from_root": "سوي",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (15).\n\nيكشف اقتران سوي بـعلم بُنيةً لا تظهر في سوي منفردًا: صيغة «لا يستوي» أداةُ القرءان الثابتة لنفي تعادل مرتبتين، وقُطباها في عموم المواضع حسّيّان أو وجوديّان أو خُلُقيّان لا معرفيّان. ١) في كامل مواضع النفي والاستفهام بصيغة «يستوي» (نحو ثمانية عشر موضعًا) يكون الطرفان كـ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ﴾ (الأنعام ٥٠)، و﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ﴾ (فاطر ٢٢)، و﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ﴾ (الحشر ٢٠). ٢) ولا يدخل علم هذا الإطار قُطبًا إلا في موضع واحد فريد: ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ﴾ (الزمر ٩)، فيُنزَّل انقسام العلم منزلةَ انقسام البصر والحياة فارقًا لا يُرفع. ٣) وحيث يَرِد علم في إطار «يستوي» دون أن يكون قُطبًا، يكون خاتمةَ حُكمٍ على عدم الإدراك: ﴿هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (النحل ٧٥) — فهو تشخيصٌ للعمى عن الفرق لا طرفٌ فيه. ٤) وفي صيغة «سوّى» يلتقي تمامُ التسوية بإحاطة العلم في الآية الواحدة: ﴿فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ (البقرة ٢٩). ٥) وفي صيغة «استوى» يكون العلم عطاءً يَصحب بلوغَ استواء الجسد: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ﴾ (القصص ١٤)، ويكون هو ما يجعل الطريق سويًّا: ﴿جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا﴾ (مريم ٤٣). فسوي يبني الفرق بين المرتبتين، وعلم تارةً قُطبُه الفريد، وتارةً إحاطةٌ تُتِمّ التسوية، وتارةً نورٌ يستقيم به الصراط.\n\nيكشف اقتران سوي بـنفس بنيةً لا تظهر في سوي منفردًا: فالتسوية حين تُسنَد إلى النفس تعني إتمام تكوينها أصلًا، ثم لا تعود النفس بعد ذلك طرفًا تستوي بنفسٍ أخرى، بل تصير ذاتًا مُقامةً تُقاس وتُبذَل وتُحاسَب. ١) في ﴿وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾ (الشمس ٧) تقع النفس وحدها اسمًا صريحًا مفعولًا للتسوية في كل صيغ «سوّى»، فالتسوية هنا تمام تكوين النفس لا تعديلُ طرفين؛ ويتلوها انقسامها ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ (الشمس ٨). ٢) ولأن التسوية تمامُ تكوينٍ، فحين يُخلَق الإنسان تُسنَد التسوية إلى ضميره لا إلى لفظ النفس: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾ (الانفطار ٧)، و﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ﴾ (السجدة ٩) — فاللفظ الصريح «نفس» محفوظٌ لموضع الميزان الأخلاقيّ. ٣) وبعد التسوية تصير النفس مقياسَ العدل لا طرفًا فيه: ﴿فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ﴾ (الروم ٢٨) — فالأنفس معيار التساوي المنفيّ عن الشركاء. ٤) وتصير ما يُبذَل في تفاوت المراتب: ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ﴾ (النساء ٩٥) — فبَذلُ النفس هو ما يرفع التساوي بين القاعد والمجاهد. ٥) وتصير مَقرَّ النفع والضرّ الذي تُبنى عليه صيغة النفي «يستوي»: ﴿لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾ ثم ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ﴾ (الرعد ١٦). فالنفس مع سوي طورٌ مُسوّى ثم ذاتٌ تُقاس، لا طرفٌ يَستوي بمثله."
        },
        {
          "from_root": "برر",
          "surah": 82,
          "ayahs": [
            13,
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التركيز السوريّ الأعلى في البقرة (6/32 = 18.8٪)، تليها آل عمران والأنعام والإسراء (3 لكلٍّ منها = 9.4٪).\n\nيتمايز توزيع «الأبرار» و«بررة» داخل الجذر. «الأبرار» تأتي في سياق المآل والنعيم للبشر، مثل ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ (الإنسان 5). وأما «بررة» فهي موضع واحد في سياق الصحف المكرمة: ﴿بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ﴾ (عبس 15) ﴿كِرَامِۭ بَرَرَةٖ﴾ (عبس 16). فـ«بررة» ليست بديلًا عابرًا لـ«الأبرار»، بل صيغة موضعية ارتبطت بالسفرة الكرام، بينما «الأبرار» هي صيغة المآل البشري في مواضع النعيم والدعاء.\n\n١. البِرّ (بكسر الباء) والبَرّ (بفتحها) مسلكان متمايزان في القرءان بحرف واحد من الضبط، ولا يلتقيان في آية واحدة: البِرّ وصف للفعل والحال الأخلاقي، والبَرّ وصف للأرض اليابسة في مقابل البحر (٣٢ موضعاً: ٨ للبِرّ الفضيلة، ١٢ للبَرّ اليابسة، ٦ لجمع الأبرار، ٢ للصفة بَرًّا، ١ لاسم البَرّ الإلهي، ٢ لفعل البِرّ «تَبَرُّوا/تَبَرُّوهُم» في البقرة والممتحنة، ١ لوصف بَرَرَة للسفرة الكرام في عبس).\n\n٢. البِرّ حدّده القرءان بنفي الشكل الظاهر قبل إثبات المضمون في آية واحدة تضمّنت اللفظ مرتين: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ﴾ البقرة ١٧٧. هذا النمط — نفي ثم إثبات للمسمّى نفسه — لا يتكرر مع غير البِرّ.\n\n٣. البِرّ مرتبط ببلوغه لا بمجرد قصده: ﴿لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ﴾ آل عمران ٩٢. البلوغ مشروط بالإنفاق مما يُحَبّ، لا مما يُستغنى عنه.\n\n٤. الإثم يقابل البِرّ في موضعين متوازيين: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ﴾ المائدة ٢، وكذلك في المجادلة ٩ حيث يتقابلان في نهيين متجاورين: النجوى بالإثم في مقابل النجوى بالبِرّ.\n\n٥. البَرُّ اسم إلهي في موضع وحيد: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ﴾ الطور ٢٨، مقرون بالرحيم. هذا الاقتران لا يتكرر في القرءان.\n\n٦. الصفة بَرًّا وصف للشخص ورد مرتين في مريم (١٤ و٣٢)، وفي كليهما اقترن بنفي الجبروت: ﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا﴾، ﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا﴾. البِرّ بالوالدين وانتفاء الجبروت وجهان لمدلول واحد.\n\n٧. جمع أبرار ورد ستّ مرات، خمسة منها مقرونة بما يختصون به في الآخرة: نعيم (الانفطار ١٣)، جنات (آل عمران ١٩٨)، كأس كافور (الإنسان ٥)، كتاب عِلِّيِّين (المطففين ١٨). والملائكة وُصفوا بالجمع المكثّر ذاته: ﴿كِرَامِۭ بَرَرَةٖ﴾ عبس ١٦.\n\n١. البِرُّ في القرءان مصطلحٌ جامعٌ يُحدَّد بنفي صورة وإثبات أخرى. ورد تعريفه في البقرة مرتين: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ البقرة (١٧٧)، و﴿وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ﴾ البقرة (١٨٩).\n\n٢. آية البقرة ١٧٧ تجمع أعمال البِرّ: إيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين، وإيتاء المال لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل وفي الرقاب، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، والوفاء بالعهد، والصبر في البأساء والضراء، ثم ختمت: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ﴾.\n\n٣. نَيل البِرّ مشروط بالإنفاق مما يُحَبّ: ﴿لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ﴾ آل عمران (٩٢).\n\n٤. البِرُّ يقترن بالتقوى في ثلاثة مواضع: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ المائدة (٢)، و﴿وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ المجادلة (٩)، و﴿أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ﴾ البقرة (٢٢٤).\n\n٥. البِرُّ بالوالدين في موضعين من مريم يقترن بنفي الجبروت: ﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا﴾ (مَريَم ١٤)، و﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا﴾ (مَريَم ٣٢).\n\n٦. الأبرار في أربعة مواضع: ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ﴾ الانفطار (١٣) والمطففين (٢٢)، و﴿كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ المطففين (١٨)، و﴿ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ﴾ الإنسان (٥). وتُفصّل الإنسان أعمالهم: ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا﴾ (الإنسَان ٧) و﴿يُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا﴾ (الإنسَان ٨).\n\nالجذر برر — ٣٢ موضعًا في القرءان — يتوزّع على مسلكين دلاليّين متمايزين بحسب الشواهد الداخليّة:\n\n١. مسلك الاتساع المكاني: البرّ مقابل البحر\nالبرّ بمعنى اليابسة يرد في ٩ آيات دائمًا مقترنًا بالبحر، نحو: ﴿ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ﴾ (يونس ٢٢)، و﴿يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ (النمل ٦٣)، و﴿وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ (الإسراء ٧٠). البرّ في هذا المسلك لا يرد منفردًا أبدًا — اقتران كلّيّ مع البحر في كل موضع.\n\n٢. مسلك الشمول الأخلاقيّ: البِرّ كمفهوم جامع\nالبِرّ بمعنى الخير الشامل يُعرَّف داخليًّا بنفي ما ليس هو: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ﴾ (البقرة ١٧٧) — وهي الآية الوحيدة التي تُفصّل مكوّناته كاملةً. ويقترن البِرّ بالتقوى في موضعين: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ (المائدة ٢) و﴿وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ (المجادلة ٩). كما يقترن بإخراج المحبوب: ﴿لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ﴾ (آل عمران ٩٢).\n\n٣. الأبرار والفجّار — تقابل بنيويّ محكم في سورتين\nفي الانفطار تجيء الآيتان متتاليتين: ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ﴾ (الانفِطَار ١٣) و﴿وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ﴾ (الانفِطَار ١٤) — صيغة التقابل المتوازي بـ«إنّ … لفي». وفي المطففين يتكرّر البناء ذاته على مستوى الكتاب المرقوم: ﴿إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾ (المُطَففين ٧) مقابل ﴿إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ (المُطَففين ١٨) — وهو الموضع الوحيد في القرءان الذي يُقابَل فيه سجّين بعليّين عبر صيغة الكتاب.\n\n٤. شاكر وكفور — مدخل إلى الأبرار في سورة الإنسان\nتفتح سورة الإنسان بتقابل الشاكر والكفور: ﴿إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ (الإنسَان ٣)، ثم تنتقل في الآية الخامسة مباشرةً إلى جزاء الأبرار: ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ (الإنسَان ٥) — وهو انتقال بنيوي من ثنائية الطريق إلى ثمرة الاختيار.\n\n٥. بررة وبارّ — الفرد مقابل الجمع\nبررة (جمع بارّ) ترد مرّة واحدة في وصف الملائكة الكاتبين: ﴿كِرَامِۭ بَرَرَةٖ﴾ (عبس ١٦). وبارّ في موضعين فقط — وصف لنبيّين بصيغة «وبرًّا بوالديه/بوالدتي» (مريم ١٤، ٣٢) — في كلا الموضعين يُقابله «جبّارًا».\n\n٦. البرّ اسمًا إلهيًّا — موضع فريد\n﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الطور ٢٨) — الموضع الوحيد في القرءان الذي يأتي فيه البرّ اسمًا مسنَدًا إلى الله، مقترنًا بالرحيم لا بغيره.\n\n١. الجذر برر يُفرز مسلكَين: البَرّ (بفتح الباء) بمعنى اليابسة في مقابل البحر — ١٢ موضعًا — والبِرّ (بكسر الباء) بمعنى الخُلُق الجامع — ٨ مواضع — فضلًا عن الأَبرار جمعًا (٦ مواضع) وبَرَّ فعلًا في مريم (موضعان). مفهوم البِرّ لا يُوظَّف في القرءان إلا في سياق التكليف والاجتماع.\n\n٢. أكمل النصوص تعريفًا للبِرّ هو البقرة ١٧٧، إذ يرسم خارطة من الإيمان والإنفاق وأداء العهد والصبر، ثم يختم: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ﴾. الآية تُعرِّف البِرَّ ثم تُفصح أن أصحابه هم المتقون، وكأن البِرَّ والتقوى وجهان لحقيقة واحدة.\n\n٣. هذه المعادلة تتأكد في البقرة ١٨٩ بصياغة مباشرة: ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ﴾. وفي البقرة ٢٢٤ يأتي الفعل مقرونًا بالتقوى والإصلاح معًا: ﴿أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ﴾.\n\n٤. أحكم موضع يجمع البِرّ والتقوى في مقابل الإثم والعدوان هو المائدة ٢: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ﴾. البنية مزدوجة: قطبان موجبان في مقابل قطبين سالبين، ويتضاعف الفعل نفسه على الطرفَين مما يجعل التمييز اجتماعيًا لا فرديًا.\n\n٥. يُعاد هذا الزوج في المجادلة ٩: ﴿وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ في مقابل التناجي بالإثم والعدوان — العبرة في المائدة بالتعاون الظاهر، وفي المجادلة بالتناجي السريّ.\n\n٦. يربط التعارف بالبِرّ من جهة التقوى: الحجرات ١٣ تجعل التعارف غاية التنويع البشري، ثم تُقيم التقوى معيارًا للكرامة: ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾. التعارف محلّ اجتماع، والبِرّ الذي هو التقوى هو ما يُميِّز في هذا المحلّ.\n\n١. الأبرار والبررة — جمعان مخصوصان لا مفتوحان\n\nيستخدم القرءان صيغتَي الجمع «الأبرار» و«البررة» في سياقات مخصوصة متمايزة عن المصدر «البِرّ» الذي يخاطب به جماعة المؤمنين عمومًا.\n\n٢. الأبرار — فئة بشرية مُعرَّفة بأوصاف ثلاثة\n\nأولًا: الأبرار مقابل الفجار — تقابل ثنائيّ مطلق في ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ﴾ (الانفطار ١٣) مقابل ﴿وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ﴾ (الانفطار ١٤). هذا التقابل الصارم يجعل «الأبرار» طرفًا محددًا في المعادلة الكبرى يوم الدين.\n\nثانيًا: الأبرار وصفهم الصريح التقوى — «لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ… وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ» (آل عمران ١٩٨). نصّ صريح يُعرِّف الأبرار بأنهم المتقون.\n\nثالثًا: أوصاف الأبرار في سورة الإنسان — ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ (الإنسان ٥)، ثم تُبيّن الآيات التالية أوصافهم: يوفون بالنذر، ويخافون يومًا عبوسًا، ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا، ولا يطلبون جزاءً ولا شكورًا.\n\n٣. الأبرار وكتابهم في عليين — تمايز عن المقربين\n\nفي المطففين يُفرَّق بين موضعين: ﴿كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ (المطففين ١٨)، ثم ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ (المطففين ٢٢)، بينما يُذكر «المقربون» شهودًا على كتاب الأبرار — دلالة على تراتب دقيق بين الفئتين.\n\n٤. البررة — فئة مخصوصة للسفرة\n\n«البررة» لا تقع في القرءان إلا في موضع واحد، ومفصّلة في سياق: ﴿بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ﴾ (عبس ١٥) ﴿كِرَامِۭ بَرَرَةٖ﴾ (عبس ١٦). فالبررة وصف للسفرة حاملي الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة — فئة مخصوصة غير بشرية.\n\n٥. خلاصة التمايز البنيوي\n\nالجمع «الأبرار» يخص البشر المتقين المتّسمين بأوصاف إيجابية ثابتة. والجمع «البررة» يخص السفرة. أما المصدر «البِرّ» فيُوجَّه خطابًا عامًّا للناس جميعًا، كما في ﴿أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ﴾ (البقرة ٤٤) و﴿تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ (المائدة ٢).\n\n١. دعوى الاختصاص مردودة من النص: «الأبرار» في القرءان لا يُحصر في فئة بعينها، بل يُعرَّف القرءان «البرّ» بخصال لا بانتماء. في البقرة ١٧٧ يُرفض الاختصاص صراحةً: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ (البقرة ١٧٧) — والآية تُحدد البرّ بسلوك مركّب يضم الإيمان والإنفاق وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والوفاء بالعهد والصبر؛ وهي خصال مفتوحة لا مقيّدة بنسب أو جماعة.\n\n٢. التكرار الثاني للرفض في البقرة ١٨٩: ﴿وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ﴾ (البقرة ١٨٩) — فالمعيار هو التقوى، وهي وصف للفعل لا للانتساب.\n\n٣. «الأبرار» في السور القصيرة وصفٌ بالعمل: في سورة الإنسان يُعرَّف الأبرار بعمل قابل للفعل من أي أحد: ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا﴾ (الإنسان ٧)، ﴿وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا﴾ (الإنسان ٨) — الوفاء والإطعام أفعال عامة لا امتياز خاص.\n\n٤. ثنائية الأبرار والفجار في الانفطار تُؤكد العمومَ: ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ﴾ (الانفطار ١٣)، ﴿وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ﴾ (الانفطار ١٤) — والتقابل بين الأبرار والفجار لا يقوم على الانتماء بل على السلوك، ويُلزم أن يكون الطرفان مفتوحَيْن.\n\n٥. «بررة» في عبس وصف للملائكة لا لفئة بشرية: ﴿بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ ۝ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ﴾ (عبس ١٥-١٦) — «البررة» هنا نعت للسفرة الكرام حاملي الصحف، وليس مصطلحاً بشرياً، مما يدل على أن أصل الجذر يصف الفعل والخُلُق لا الانتساب.\n\n٦. «الأبرار» في آل عمران مطلوبٌ لا محصور: ﴿وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ (آل عمران ١٩٣) — الدعاء بالانضمام إليهم يستلزم أنهم فئة يُتوسَّل في الانتساب إليها، لا نخبة مغلقة بالوراثة أو الانتماء."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 9,
          "text": "كـَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ"
        },
        {
          "from_root": "نثر",
          "ayah": 2,
          "text": "وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "سوي",
          "ayah": 7,
          "text": "ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ"
        },
        {
          "from_root": "بعثر",
          "ayah": 4,
          "text": "وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "صور",
          "ayah": 8,
          "text": "فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ"
        },
        {
          "from_root": "فطر",
          "ayah": 1,
          "text": "إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "عدل",
          "ayah": 7,
          "text": "ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-07-12"
    },
    "83": {
      "n": 83,
      "name": "المُطَففين",
      "name_plain": "المطففين",
      "slug": "83-المطففين",
      "ayat_count": 36,
      "token_count": 169,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        587,
        589
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "رقم",
          "count": 2,
          "pct": 66.7
        },
        {
          "root": "مرر",
          "count": 1,
          "pct": 2.9
        },
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "شرب",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "عرف",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 17,
          "score": 7,
          "ngram_density": 7,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ"
        },
        {
          "a": 14,
          "score": 6,
          "ngram_density": 6,
          "keyword_count": 0,
          "text": "كـَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ"
          },
          {
            "stem": "عظيم",
            "def_label": "العظيم",
            "root": "عظم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «العظيم» وصفًا لشيء واحد معيَّن يعرفه السامع فيتميَّز به عن غيره: الخبر الفاصل ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، واسمُ الرب ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «عظيم» وصفًا عامًّا لأيِّ شيء كبير القدر دون تعيين شيءٍ بذاته: ﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾، وخُلُق النبي ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 2,
            "ayah": 2,
            "text": "ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ"
          },
          {
            "label": "الأولين",
            "root": "ءول",
            "count": 1,
            "ayah": 13,
            "text": "إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
          }
        ],
        "pair_count": 2,
        "always_count": 2
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [
        {
          "text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا",
          "rasm": "وما أدرىك ما",
          "n": 3,
          "count": 12,
          "sura_count": 10,
          "top_count": 2,
          "top_pct": 0.167,
          "is_collocation": false
        }
      ],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ",
          "rasm": "ويل يومئذ للمكذبين",
          "n": 3,
          "global_count": 11,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "ويل",
            "يوم",
            "كذب"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ"
        },
        {
          "text": "تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا",
          "rasm": "تتلى عليه ءاياتنا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "تلو",
            "على",
            "ءيه"
          ],
          "ayahs": [
            13
          ],
          "sample_ayah": 13,
          "sample_text": "إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ"
        },
        {
          "text": "هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم",
          "rasm": "هاذا الذي كنتم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "ذو",
            "كون"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ",
          "rasm": "الذي كنتم به تكذبون",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كون",
            "ب",
            "كذب"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ"
        },
        {
          "text": "هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ",
          "rasm": "هاذا الذي كنتم به",
          "n": 4,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذا",
            "ذو",
            "كون",
            "ب"
          ],
          "ayahs": [
            17
          ],
          "sample_ayah": 17,
          "sample_text": "ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0098",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "علو",
          "field": "",
          "total_occurrences": 70,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "عِلِّيُّون — جَمع مُذَكَّر سالم (المطففين:19)",
          "form": "عليون",
          "summary": "الجَذر «علو» له ثَلاثة أنماط جَمع سالم: العالون (2)، الأعلَون (2)، وعِلِّيُّون (2).",
          "final": "ثَلاثة أنماط جَمع في الجَذر «علو»:\n\n1. **العالون** (موضعان): جَمع «عالٍ» — يَرِد في تَوبيخ إبليس: أستَكبَرتَ أم كُنتَ من العالين.\n2. **الأعلَون** (موضعان): جَمع «أعلى» — الأرفَعون مَكانةً والغالِبون، في تَثبيت المؤمنين أنّهم الأعلَون إن كانوا مؤمنين.\n3. **عِلِّيُّون** (موضعان): على صيغة الجَمع المُذَكَّر السالم — مَوضِعٌ عالٍ مَرفوع فيه كِتابُ الأبرار، يَرِد بِصيغَتَي الرَّفع والجَرّ في سورة المطففين.\n\nاجتِماعُ ثَلاثة جُموعٍ سالمة مُتَقارِبة الرَّسم من جَذرٍ واحِد من لَطائفه.",
          "ayah": 19,
          "text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الإغلاق والحجب",
          "roots": [
            "رين",
            "سجن",
            "ختم"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الحساب والوزن",
          "roots": [
            "خسر",
            "طفف",
            "وفي"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الحفظ والصون",
          "roots": [
            "حفظ",
            "ختم"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الظلم والعدوان والبغي",
          "roots": [
            "جرم",
            "طفف"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الألواح والكتابة",
          "roots": [
            "رقم"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الطعام والشراب",
          "roots": [
            "شرب",
            "رحق",
            "سنم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الثواب والأجر والجزاء",
          "roots": [
            "جرم",
            "ثوب",
            "وفي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أدوات النفي والاستثناء",
          "roots": [
            "كلا"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "رقم",
          "surah": 83,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*اللطيفة الثانية — التَّكرار الحَرفيّ المُتوازن في المطففين:**\nالصيغة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾ تَرِد مرَّتين بنفس الحُروف بين آيتين تَفصلهما 10 آيات (المطففين 9 و 20). كلتاهما تَأتي عقب ذِكر مَكان الكتاب (سجين/عليّين) وقبل وصف فريقٍ من الفريقين. هذا التَّوازن البَنائي يَجعل من «مَرقوم» **محورَ الميزان** بين الفَريقَين: لا تَفاوتَ في التَّسجيل، إنما التَّفاوت في المَحلِّ والمَآل."
        },
        {
          "from_root": "جرم",
          "surah": 83,
          "ayahs": [
            29
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "خارج هذا الموضع الوحيد، لا يقابَل المجرمون بالمسلمين، بل يقابَلون غالبًا بالذين آمنوا والمؤمنين؛ من ذلك المطففين 29 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ﴾، والروم 47 ﴿فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾."
        },
        {
          "from_root": "رحق",
          "surah": 83,
          "ayahs": [
            25
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** المُطَفّفين 25 ﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n\n2. **اقتران 100٪ بسياق نَعيم الأَبرار في الجنة:** الورود ضِمن وَصف ما يُسقى منه «الأبرار» في الجنة. الجذر مَخصوص بأَنفس شَراب الجنة، لا يَخرج عن هذا السياق.\n\n3. **اقتران 100٪ بصِفة «مَختوم»:** ﴿رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ — اِقتران لفظي يَكشف خاصِّيّتَين: نَفاسة الشراب (الرَّحيق = أَصفى الخَمر) وحِفظه عن الابتذال (مَختوم = لا يَطّلع عليه إلا أصحابه). الجذر مُلازِم لمَعنى التَّكريم.\n\n4. **انحصار في صيغة (رَحيق) المُجَرَّدة:** صيغة واحدة، اسم على وَزن «فَعيل» يَدلّ على الصِّفة الراسخة. لا فعل ولا مَصدر آخر.\n\n5. **اقتران بفعل السَّقي المَبني للمَفعول (يُسۡقَوۡن) في 1/1:** الأَبرار مَفعولون لا فاعلون — يُسقَون من جِهة الكَرامة، لا يَأخذون بأنفسهم. الجذر يَكشف صورة التَّكريم الكامل.\n\n6. **انحصار في سياق المُطَفِّفين الذين بَخسوا الكَيل (1/1):** السورة كلّها تَتقابل بَين المُطَفِّفين الذين يَنقصون النَّاس حُقوقهم في الدنيا، وجَزاء الأَبرار الذين يُسقَون رَحيقًا مَختومًا في الآخرة. التَّقابل بنيويّ في السورة."
        },
        {
          "from_root": "رين",
          "surah": 83,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بسياق القَلب وحده**: 100٪ من ورود الجذر (موضع واحد — المُطَفِّفِين 14) مَوضع القلب. لا يَرد الجذر في وَصف عَين، أو سَمع، أو وَجه، أو مُستَوْطَن مادي. وَظيفة دلالية محكمة: «الرَّين» تأثيرٌ لا يَلحق إلا القلب — مَركَز التَّمييز والإيمان.\n\n2. **اقتران بنيوي حرفي مع «قُلُوبِهِمۡ»**: ﴿بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾ — الجذر مُتَعدٍّ بـ«على» إلى القلوب. اقتران 100٪ بـ«القلوب» في وَضْع المفعول. لم يَستعمل القرءان «الرَّين» على الأبصار ولا على الأفئدة (وكلاهما له ألفاظ مَحجوبة أُخرى: «خَتَم»، «طَبَع»). الجذر مُكرَّس للقَلب.\n\n3. **اقتران بنيوي مع فاعِل «مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ»**: فاعل الرَّين هو الكَسب — أي العَمَل المُكتَسَب. اقتران 100٪ بسياق الفاعل المُكتَسِب. وَظيفة دلالية محكمة: الرَّين ليس قَدَرًا مَفروضًا بل ثَمرة عَمَل مُتراكِم. الجذر يَحمل معنى التَّراكُم بالاكتساب (حصيلة لا حادثة).\n\n4. **اقتران بنيوي مع «كَلَّاۖ بَلۡۜ»**: الجذر مَسبوق بأداتَين رادِعَتَين متتاليَتَين («كلَّا، بَلۡ») — أي أن «الرَّين» جاء جوابًا مُنكِرًا لِزَعم سابق (﴿إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾). اقتران 100٪ ببِنية الرَّدع. وَظيفة دلالية: «الرَّين» ليس وَصفًا حياديًّا بل تَشخيصٌ لحالٍ بعد رَدع — تَفسيرٌ لمَنشأ التكذيب.\n\n5. **انفراد الصيغة «رَانَ» (ماضٍ مَبني للمعلوم)**: الصيغة الوحيدة فعل ماضٍ. لا يَأتي الجذر في القرءان مُضارعًا ولا أمرًا ولا اسم فاعِل. هَيمنة صيغة الماضي 100٪. وَظيفة دلالية: الرَّين فِعل قد وَقَع على القلوب وانتَهى أثرُه إلى تَغطيتها — فِعل مَنجَز لا قَيد إنجاز."
        },
        {
          "from_root": "سنم",
          "surah": 83,
          "ayahs": [
            27
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التَّوازي البِنيوي في الآيتَين المُتَتاليَتَين (المُطَفِّفين 27-28): «وَمِزاجُه مِن تَسنيم * عَينًا يَشرَب بها المُقَرَّبون» — الكَلمة الواحدة (تَسنيم) تُفسَّر بآية كاملة تَكشف وَظيفَتها (عَين شَرَاب)، فالنَّص يُعَرِّف نَفسه."
        },
        {
          "from_root": "غمز",
          "surah": 83,
          "ayahs": [
            29,
            31
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الصيغة الوحيدة جاءت على التفاعل، مما يجعل السخرية مشتركة بين جماعة، لا صادرة من فرد.\n2. الآية محصورة في لحظة المرور، فالغمز علامة عابرة مرتبطة بالاحتكاك الآني، لا بمجلس مقصود.\n3. يجاور الغمز في السلسلة النصية ﴿يَضۡحَكُونَ﴾ في (المطففين 29) و﴿فَٰكِهِينَ﴾ في (المطففين 31). فيظهر الغمز ضمن صور السخرية المتتابعة في النص، من غير إثبات ترتيب زمني بينها.\n4. لا يوجد في الجذر قول صريح؛ الإشارة هي مركز الدلالة، مما يجعل الغمز نمطًا من السخرية يضمر أكثر مما يظهر.\n5. اقتران الجذر بصيغة الجمع الفاعل ﴿مَرُّواْ بِهِمۡ﴾ يؤكد أن الغمز ليس فردية عابرة، بل ممارسة جماعية تصدر من جماعة تتعامل مع المؤمنين ككتلة يشار إليها، لا يخاطب أحدها مباشرة."
        },
        {
          "from_root": "سجن",
          "surah": 83,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. تسعة من مواضع الجذر في سورة يوسف، وهذا يجعل قصة يوسف محور ضبط السجن البشري.\n2. في المطففين ينتقل الجذر من حبس الشخص إلى ما يكون فيه كتاب الفجار: ﴿إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾، ثم يقف النصّ عند ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ﴾ فلا يصف حقيقته؛ فالمشترك حرف الظرفية «في» لا وصف الحيّز المغلق.\n3. ورود ﴿أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ﴾ يثبت أن الخروج هو المقابل النصي الأقرب للسجن."
        },
        {
          "from_root": "ويل",
          "surah": 83,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. سورة المرسلات تحمل عشرة مواضع من أربعين، فهي ربع الجذر، ولا يصح رفع النسبة فوق ذلك.\n٢. اللازمة ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾ تتكرر اثنتي عشرة مرة: عشرًا في المرسلات، وواحدة في الطور، وواحدة في المطففين.\n٣. آية البقرة ٧٩ تجمع ثلاثة مواضع في آية واحدة: ﴿فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ﴾ ثم ﴿فَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ﴾ ثم ﴿وَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ﴾؛ فهي أكثف آية في الجذر.\n٤. التعريف الوحيد ليس في مريم، بل في الأنبياء: ﴿وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾. أما مريم ففيها تنكير: ﴿فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ﴾.\n٥. صيغة ﴿وَيۡلَكُمۡ﴾ لا تأتي كلها للوعيد المحض؛ ففي القصص تأتي على لسان أهل العلم لإعادة الميزان إلى الثواب: ﴿وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ﴾.\n٦. ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰٓ﴾ في هود شاهد حاكم على توسيع التعريف؛ فهي تعجّب من الولادة مع الكبر: ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ﴾، وليست نعي هلاك.\n٧. لا تصادم رسم في المواضع المحققة؛ كل الصيغ المنسوبة إلى «ويل» داخلة في الجذر نفسه، من ﴿وَيۡلٞ﴾ إلى ﴿يَٰوَيۡلَتَنَا﴾."
        },
        {
          "from_root": "نضر",
          "surah": 83,
          "ayahs": [
            24
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الجذر كله محصور في ثلاثة مواضع، وكلها في سياق اليوم الآخر أو جزاء الأبرار.\n\n2. موضعان من ثلاثة يصرحان بالوجوه، والثالث يقرن النضرة بالسرور بعد الوقاية؛ فالظاهر والباطن متلازمان.\n\n3. الإنسان 11 يمنع التطابق بين النضرة والسرور بعطفهما، فالنضرة علامة والسرور حال.\n\n4. المطففين 24 يجعل النضرة معروفة في الوجوه، أي أنها أثر يمكن تمييزه لا معنى مجردًا."
        },
        {
          "from_root": "ختم",
          "surah": 83,
          "ayahs": [
            25,
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (8)، النَفس (4).\n\nجذرُ «ختم» في القرءان يدور على معنى الإغلاقِ المُحكَم الذي لا يُنقَض، ويتوزّع في ثمانية مواضع على مسلكين متقابلين:\n\n١. الختمُ سلبًا للإدراك: يقترن بأعضاء التلقّي. في ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ﴾ (البَقَرَة ٧) ينتظم تقسيمٌ دقيق: القلبُ والسمعُ يقع عليهما «الختم»، والبصرُ تقع عليه «الغشاوة». وهذا التوزيع نفسه يعود في ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ﴾ (الجاثِية ٢٣)، فالختم لِما يُسمَع ويُعقَل، والغشاوة لِما يُبصَر.\n\n٢. الفاعلُ في الختم السالب هو اللهُ وحده في كل المواضع: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ﴾ (البَقَرَة ٧)، ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم﴾ (الأنعَام ٤٦)، ﴿فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ﴾ (الشُّوري ٢٤)، ﴿ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ﴾ (يسٓ ٦٥). لا ختمَ يُنسَب لغير الله.\n\n٣. التقابلُ في الأعضاء المختومة: القلب (الشُّوري ٢٤)، والسمع والقلب معًا (الجاثِية ٢٣)، والقلوب والسمع (البَقَرَة ٧)، والأفواه يوم القيامة (يسٓ ٦٥) حيث يُغلَق النطق فتنطق الجوارح: ﴿وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ﴾.\n\n٤. المسلك الثاني: الختمُ إتمامًا وتمامًا لا سلبًا. ﴿وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ﴾ (الأحزَاب ٤٠) ختمُ سلسلةٍ بآخرها، و﴿خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞ﴾ (المُطَففين ٢٦) في رحيق الجنة المختوم ﴿مَّخۡتُومٍ﴾ (المُطَففين ٢٥)، فهنا الختم صونٌ وكرامة لا حرمان.\n\n٥. فالجذر يجمع وجهين: إغلاقٌ يحرم الإدراك في الدنيا، وإغلاقٌ يصون ويُتِمّ. والقرينة هي التي تُعيّن أيّهما.\n\nجذر «ختم» في القرءان يدور على معنى الإغلاق والطبع الذي يمنع النفاذ، ويتوزّع على ثمانية مواضع تكشف انقلابًا دلاليًّا فريدًا في موضع «نختم على أفواههم»:\n\n١. في الحياة الدنيا يقع الختم على أعضاء التلقّي والإدراك، وهو فعلٌ إلهيٌّ يحجب الوصول إلى الحقّ: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ﴾ (البَقَرَة ٧)، و﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم﴾ (الأنعَام ٤٦)، و﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ﴾ (الجاثِية ٢٣)، و﴿يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَ﴾ (الشُّوري ٢٤). فالمختوم هنا قلبٌ وسمعٌ وبصرٌ، أي منافذ الاستقبال.\n\n٢. أمّا في موضع «نختم» الفريد فينقلب موضع الختم من عضو التلقّي إلى عضو النطق: ﴿ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾ (يسٓ ٦٥). فالختم في الدنيا يحجب الإدراك الداخل، والختم هنا يحجب الكلام الخارج؛ ويتلازم مع نطق الأيدي وشهادة الأرجل، فيكون إسكاتُ الفم سببًا لانطلاق الجوارح بالشهادة.\n\n٣. وهو الموضع الوحيد الذي ورد فيه الختم بصيغة المستقبل والإسناد إلى ضمير الجمع «نَخۡتِمُ»، مقترنًا بظرف «ٱلۡيَوۡمَ» الذي يثبّته في مشهد القيامة، خلافًا لصيغ الماضي والمضارع في مواضع الدنيا.\n\n٤. ويُكمل الجذرُ دلالةَ الإتمام والإغلاق النهائيّ في ﴿وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ﴾ (الأحزَاب ٤٠)، ومعنى آخِر الشيء وما يُختم به في ﴿خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞ﴾ (المُطَففين ٢٦)، فيجتمع للجذر معنيا الطبع المانع والغاية الخاتمة.\n\nجذر «ختم» في القرءان ثمانية مواضع، وفحْصُها يكشف أن دعوى حصر الختم في «النهاية» الزمنيّة لا تصمد؛ فالدلالة الغالبة هي الإغلاق والحجب لا مجرّد الخِتام:\n\n١. الختمُ على الجوارح الإدراكيّة هو النمط الأظهر (خمسة مواضع): ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ﴾ (البقرة ٧)، و﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم﴾ (الأنعام ٤٦)، و﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ﴾ (الجاثية ٢٣). فالختم هنا حَجْبٌ يمنع النفاذ، لا ختامٌ في آخر شيء.\n\n٢. الختم قد يقع تهديدًا حاضرًا لا نهايةً: ﴿فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ﴾ (الشُّورى ٢٤)، فهو فعلٌ مشروط مستقبليّ على القلب، مساره الإغلاق لا الإنهاء.\n\n٣. الختم على الأفواه يوم الحساب: ﴿ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ﴾ (يس ٦٥) — إغلاقُ منفذِ النطق ليَنطِق غيرُه، فالمعنى منعُ الفعل لا ختامُ زمن.\n\n٤. موضعان فقط يقتربان من معنى «الآخِريّة»: ﴿وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ﴾ (الأحزاب ٤٠) بصيغة «خاتَم» الدالّة على الطابَع الذي يُغلَق به، و﴿خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞ﴾ (المُطَفِّفين ٢٦) أي ما يُختَم به الإناء. وحتّى هذان مدارُهما الإغلاق المُحكَم لا التأخّر الزمنيّ وحده.\n\n٥. الخلاصة البنيويّة: المعنى الجامع للجذر في مواضعه السبعة هو الطَّبْعُ المانعُ للنفاذ (على قلب أو سمع أو فم أو إناء)، فدعوى أن «الختم لا يكون إلا في النهاية» مردودةٌ بالاستقراء؛ النهاية ثمرةٌ عارضةٌ من الإغلاق لا حدُّه."
        },
        {
          "from_root": "كلا",
          "surah": 83,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) التوزيع الدلاليّ: من 34 وقوعًا يأتي 33 موضعًا على الردع الزجريّ وموضع واحد على التعيين الشامل في الأعراف 46، فالردع هو الغالب الساحق على المدخل.\n\n2) التصعيد بالتكرار المتتابع: يتكرر اللفظ مرتين متتاليتين في النَّبَإ 4-5، وثلاث مرات متتابعة في التَّكاثُر 3-5، فيؤدي التكرار وظيفة تصعيد الزجر وتغليظ الردع.\n\n3) أكبر تجمّع سوريّ: تضمّ المُدثر 4 مواضع (11.8٪) وتساويها المُطَففين 4 مواضع (11.8٪)، فهما أعلى السور تركّزًا معًا لا المُدثر وحدها.\n\n4) اقتران الردع بـبل الإضرابيّة: يتبع كَلَّا إضرابٌ بـبل في القيامة 20 والانفطار 9 والمدثر 53 والمطففين 14 والفجر 17 وسبإ 27، فيتشكّل نمط تركيبيّ: ردعٌ ثم إضرابٌ إلى الحقيقة المضادّة."
        },
        {
          "from_root": "ثوب",
          "surah": 83,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*6. آخر موضع في المطففين يختم الجذر بصيغة سؤال:** ﴿هَلۡ ثُوِّبَ﴾ تربط نهاية المشهد الأخروي بما كانوا يفعلون، فيتأكد معنى رجوع العمل على صاحبه.\n\n١. الجذر ثوب يرد في ٢٨ موضعًا موزّعة على ثلاثة مسالك دلاليّة متمايزة: ثياب (الملبوس)، وثواب/مثوبة (الجزاء)، ومثابة (المرجع).\n\n٢. المسلك الأوّل — ثياب: ورد في ثماني آيات يصف الغطاء الظاهر للجسد؛ في الدنيا: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ﴾ (المدثر ٤)، وفي الآخرة جزاءً للكافرين: ﴿قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ﴾ (الحج ١٩)، وللمؤمنين نعيمًا: ﴿يَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ﴾ (الكهف ٣١).\n\n٣. المسلك الثاني — ثواب/مثوبة: ورد في خمس عشرة صيغة يصف الجزاء الإلهيّ عملًا واسمًا، وثلاث مرّات وُصف بـ﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾ مباشرةً (البقرة ١٠٣، المائدة ٦٠، القصص ٨٠)، إذ المثوبة مصدرها الله وحده، تُعطى أو تُمسَك. ومن اللّطائف البنيويّة أنّ فأثابهم وردت للجزاء الإيجابيّ في المائدة ٨٥ والفتح ١٨، وللجزاء السلبيّ في آل عمران ١٥٣: ﴿فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ﴾، فالجذر يستوعب كلا الجزاءين.\n\n٤. المسلك الثالث — مثابة: موضع فريد واحد؛ قُيِّد بـ﴿لِّلنَّاسِ﴾ وباقترانه بـ﴿وَأَمۡنٗا﴾، وهو الموضع الوحيد الذي يرد فيه البيت مُعرَّفًا بصيغة مَفعَلة من ثوب: ﴿وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا﴾ (البقرة ١٢٥)، وفي الآية نفسها تكمل النسبة الإلهيّة: ﴿بَيۡتِيَ﴾، فالمرجعيّة لله والمثابة للناس.\n\n٥. التوازي البنيويّ: ثياب = ما يعود على الجسد ويغشاه، وثواب = ما يعود من العمل على صاحبه، ومثابة = المكان الذي يُعاد إليه؛ ثلاثتها تدور على محور العَوْد والرجوع."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 7,
          "text": "كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ"
        },
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 14,
          "text": "كـَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ"
        },
        {
          "from_root": "فكه",
          "ayah": 31,
          "text": "وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ"
        },
        {
          "from_root": "مسك",
          "ayah": 26,
          "text": "خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ختم",
          "ayah": 25,
          "text": "يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ"
        },
        {
          "from_root": "ختم",
          "ayah": 26,
          "text": "خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ"
        },
        {
          "from_root": "غمز",
          "ayah": 30,
          "text": "وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ"
        },
        {
          "from_root": "خسر",
          "ayah": 3,
          "text": "وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "طفف",
          "ayah": 1,
          "text": "وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ"
        },
        {
          "from_root": "طفف",
          "ayah": 2,
          "text": "ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ"
        },
        {
          "from_root": "طفف",
          "ayah": 3,
          "text": "وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ"
        },
        {
          "from_root": "وفي",
          "ayah": 2,
          "text": "ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ"
        },
        {
          "from_root": "مزج",
          "ayah": 27,
          "text": "وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ"
        },
        {
          "from_root": "ءلي",
          "ayah": 32,
          "text": "وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ"
        },
        {
          "from_root": "كذب",
          "ayah": 11,
          "text": "ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "84": {
      "n": 84,
      "name": "الانشِقَاق",
      "name_plain": "الانشقاق",
      "slug": "84-الانشقاق",
      "ayat_count": 25,
      "token_count": 107,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        589,
        590
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "وسق",
          "count": 2,
          "pct": 100.0
        },
        {
          "root": "بشر",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "شفق",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "سعر",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 25,
          "score": 13,
          "ngram_density": 13,
          "keyword_count": 0,
          "text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ"
        },
        {
          "a": 10,
          "score": 6,
          "ngram_density": 3,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [],
        "always_definite": [
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 18,
            "text": "وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ"
          }
        ],
        "pair_count": 0,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ",
          "rasm": "من أوتي كتابه",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءتي",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            7,
            10
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ"
        },
        {
          "text": "وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا",
          "rasm": "والله أعلم بما",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءله",
            "علم",
            "ما"
          ],
          "ayahs": [
            23
          ],
          "sample_ayah": 23,
          "sample_text": "وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ"
        },
        {
          "text": "فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ",
          "rasm": "فبشرهم بعذاب أليم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بشر",
            "عذب",
            "ءلم"
          ],
          "ayahs": [
            24
          ],
          "sample_ayah": 24,
          "sample_text": "فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"
        },
        {
          "text": "أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ",
          "rasm": "أوتي كتابه بيمينه",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءتي",
            "كتب",
            "يمن"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ"
        },
        {
          "text": "بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "بل الذين كفروا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بل",
            "ذو",
            "كفر"
          ],
          "ayahs": [
            22
          ],
          "sample_ayah": 22,
          "sample_text": "بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ"
        },
        {
          "text": "أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ",
          "rasm": "أجر غير ممنون",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءجر",
            "غير",
            "منن"
          ],
          "ayahs": [
            25
          ],
          "sample_ayah": 25,
          "sample_text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "سعر",
            "مدد",
            "وري"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "منن",
            "مدد",
            "ءتي"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "roots": [
            "لقي",
            "ءتي"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "وسق"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "التمادي والاستمرار",
          "roots": [
            "كدح",
            "مدد"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الخوف والفزع والهلع",
          "roots": [
            "شفق"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "شفق"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "لقي"
          ],
          "weight": 3
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "وسق",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**الانفراد المطلق بالسورة:** الموضعان الوحيدان للجذر في القرءان كله مُجتمِعان في الإنشقاق 17-18، وفي آيتين متجاورتين. هذا الانفراد العَدَدِيّ ذاتُه دليل على أنّ القَسَم في هذا الموضع قُصِد به استيعابُ معنى الجمع في صورته المُؤْوية والمُنتَظِمة دون إعادة استعمال الجذر في موضع آخر."
        },
        {
          "from_root": "طبق",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) ورد الجذر 4 مرات في 3 آيات؛ الانشقاق 19 تحمل وقوعين.\n2) نصف الورود في وصف السماوات السبع، والنصف الآخر في عبارة طبقًا عن طبق.\n3) كل الصور الرسمية منفردة: طِبَاقٗاۖ، طِبَاقٗا، طَبَقًا، طَبَقٖ.\n4) لا يرد من الجذر فعل في المواضع؛ الورود كله أسماء أو أوصاف.\n5) آية الملك تجمع الطباق مع نفي التفاوت والفطور في شاهد واحد، وهو أقوى ما يحدد المعنى."
        },
        {
          "from_root": "كدح",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**الكثافة في موضع واحد**: الجذر بصيغتيه (كادحٌ، كدحًا) ورد في موضع وحيد هو الانشقاق 6 بنسبة تركّز 100٪ في تلك السورة. الصيغتان كلتاهما «صيغ وردت مرّة واحدة»."
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            4,
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد الانشقاق بموضعَين متجاورَين للجذر: الانشقاق 4 ﴿وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ﴾ إلقاءٌ من الأرض، ثم الانشقاق 6 ﴿فَمُلَٰقِيهِ﴾ ملاقاةُ الإنسان ربَّه؛ فجمعت السورة طرفَي الجذر: الإلقاء والملاقاة في سياق واحد."
        },
        {
          "from_root": "مدد",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "آيات مد الأرض بجذر مدد أربع: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ﴾ الرعد 3، والحجر 19، وقٓ 7، و﴿وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ﴾ الانشقاق 3 — وهذه الأخيرة وحيدة في الجذر إذ تصف المد يوم القيامة لا حال الدنيا، مما يجعل مدد هو الجذر الوحيد الذي يصف بسط الأرض في الدنيا والآخرة معًا."
        },
        {
          "from_root": "ءذن",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أكثر صيغ الجذر ورودًا هي الإذن الترخيصيّ، لكنّ بقاء فروع الأذن والتأذين والاستئذان يمنع اختزال الجذر في الترخيص وحده. والآيتان اللتان تذكران ﴿وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا﴾، الانشقاق ٢ والانشقاق:٥، تضيفان وجهًا خاصًّا: انقياد الجهة وانفتاحها لأمر ربّها. وهذا فتحٌ من جانب المأذون، لا من جانب الآذِن.\n\nيبني القرءان نفي الإذن مرّتين بصيغةٍ متقاربة في سياق يوم القيامة: ﴿لَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ﴾، المرسلات ٣٦، ونظيرها في النحل ٨٤. فالممتنع فتحُ المجال للاعتذار، وهو الوجه البنيويّ لمقابلة الإذن بالمنع.\n\nأعلى السور تركّزًا في الجذر، بحسب إجماليّ مواضع الجذر لا الآيات الفريدة، التوبة: أحد عشر موضعًا. ثمّ البقرة والنور: تسعة مواضع لكلّ منهما. ثمّ المائدة والأعراف: سبعة مواضع لكلّ منهما. ثمّ آل عمران وإبراهيم: خمسة مواضع لكلّ منهما. ويلفت في التوبة تكرار الاستئذان عن القتال.\n\n— لطائف إحصائيّة، بإجماليّ مواضع الجذر —"
        },
        {
          "from_root": "شفق",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (3).\n\nمن لطائف هذا الجذر أنّه لا يقع الإشفاق في القرءان إلا على حدٍّ ثقيل أو مآلٍ عظيم: الساعة، والكتاب الذي يُحصي، والعذاب، والأمانة، وخشية الربّ، وتبعة الكسب الواقعة؛ فما من إشفاقٍ متعلَّقه أمرٌ هيّن، وثمانية من أحد عشر موضعًا جاءت بصيغة الاسم القائم «مشفقين» أو «مشفقون»، فهو حالٌ ثابتة لا فزعةٌ عابرة.\n\nويلتقي «شفق» بجذر الساعة في موضعين اثنين فقط من كامل القرءان، وفي كليهما يُجعَل الإشفاق ردَّ الفعل المخصوص تجاه الساعة. ففي الأنبياء 49 يجتمع الخوف والساعة في بناءٍ واحد، فتُصرَف الخشية إلى الربّ والإشفاق إلى الساعة: ﴿ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ﴾؛ فالخشية متعلِّقها المقام الإلهيّ، والإشفاق متعلِّقه الحدّ الآتي.\n\nوفي الشورى 18 يُقابَل الإشفاقُ بنقيضه صراحةً؛ فمن لا يؤمن بالساعة يستعجلها استبعادًا، ومن آمن بها يُشفق منها ترقّبًا: ﴿يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا﴾ — فجُعِل الاستعجال شعار المنكر، والإشفاق شعار المصدِّق، والمتعلَّق واحدٌ هو الساعة القريبة المذكورة قبلها.\n\nوليس فاعل الإشفاق المؤمنَ وحده في كلّ مواضع الجذر؛ فعند انكشاف الحساب يُشفق المجرمون والظالمون من تبعة أعمالهم: ﴿فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ﴾ في الكهف 49، و﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ﴾ في الشورى 22، حيث الإشفاق هنا توجّسٌ من أثرٍ صار واقعًا. أما في موضعَي الساعة فالمشفق مؤمنٌ خاشٍ، يجمع بين الإيمان بحقّيّتها والإشفاق من حلولها.\n\nوأرفع متعلَّقات الإشفاق خشيةُ الربّ نفسها: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ﴾ في المؤمنون 57، ثم عذابُه: ﴿وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ﴾ في المعارج 27. ويبلغ الثقلُ أن تُشفق منه السماوات والأرض والجبال حين عُرضت الأمانة: ﴿فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا﴾ في الأحزاب 72.\n\nوينفرد موضع الانشقاق 16 بنقل الجذر من الإشفاق النفسيّ إلى صورةٍ كونيّة في القَسَم: ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾، فيحفظ معنى الحدّ الفاصل المترقَّب في الأفق، حيث ينتقل النهار إلى ما بعده؛ فيوافق روحُ الجذر في الترقّب عند حدٍّ آتٍ، وإن تغيّر المتعلَّق من القلب إلى السماء."
        },
        {
          "from_root": "خلو",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **هيمنة فرع المُضيّ — 20/28 (~71٪):** أكثر من نصف ورود الجذر في فرع المضِيّ (الأمم، القرون، السنن، الرسل). **النمط:** خِلَو في القرءان جذر التاريخ بامتياز — الإخبار عن الماضي بصيغة «انفصلت ساحته».\n\n2. **التَّكرار الحرفي — البقرة 134 و141:** ﴿تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ تَتكرّر بالنصّ ذاته في موضعين متقاربين. **انفراد بنيوي** في القرءان — تكرار آية كاملة بحَرفها في سورة واحدة. مَوضعها بعد ذِكر إبراهيم وآله (134) ويعقوب وأبنائه (141).\n\n3. **«قَدۡ خَلَتۡ» — لازمة افتتاحية:** التركيب «قَدۡ خَلَتۡ» يَتكرّر 13 مرة بصيغته اللفظية: البقرة 134، 141؛ آل عمران 137، 144؛ المائدة 75؛ الأعراف 38؛ الرعد 6، 30؛ الحجر 13؛ غافر 85؛ فصلت 25؛ الأحقاف 18؛ الفتح 23. **النمط:** «قَد» للتحقيق + الفعل الماضي = إثبات قاطع لمضِيّ الزمن. لازمة قرءانية للتاريخ المُحكَم.\n\n4. **«سُنَّةَ ٱللَّهِ ... خَلَتۡ» — لازمة السنن الإلهية:** التركيب يَرد ثلاث مرات: الأحزاب 38، 62، الفتح 23. **النمط:** السنن الإلهية في خَلقه قَد خَلتْ، أي مَضت بآثارها على الأمم. اطّراد بنيوي في سورتين (الأحزاب والفتح).\n\n5. **انفراد الانشقاق 4 — وَتَخَلَّتۡ:** الموضع الوحيد الذي يَرد فيه فعل التَّخلِّي بصيغة المطاوعة الذاتية. **انفراد بنيوي** يَجعل الأرض في يوم القيامة فاعلة لخِلوها، لا مَخلَى من خارج. تَخلِّي ذاتيّ.\n\n6. **اللِّقاءُ ثمّ الخِلوة — ثلاثةُ مواضع:** يَتقدّم الخِلوةَ لِقاءٌ مُعلَن. ففي البقرة 14 ﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ﴾. وفي البقرة 76 ﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ﴾. وفي آل عمران 119 ﴿وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ﴾. **النمط:** ما يَلي الخِلوةَ يَكشف المستور — قولًا في الموضعين الأوّلين، وفِعلًا في الثالث. فلا يَطّرد لفظ «قالوا» بعد الخِلوة في الثلاثة.\n\n7. **اقتران الأمم بالخسارة في فصلت 25 والأحقاف 18:** ﴿فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ﴾ — التركيب يَتطابق حرفيًّا في فصلت 25 والأحقاف 18. **اطّرادٌ بنيويّ** — المُتطابِقُ هو المقطعُ المشترك وحده، وأمّا الآيتان فمختلفتان: فصلت 25 تَبتدئ بتقييض القُرَناء وتَزيينهم، والأحقاف 18 تَبتدئ بالإشارة إلى الموصوفين قبلها. والخِلَو في كلتيهما مَقرون بالخَسارة.\n\n8. **انفراد فاطر 24 — خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ:** ﴿وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ﴾ — الموضع الوحيد الذي يَستعمل «خَلَا» إيجابًا للنُّذْر، أي مَضَى فيها نَذير. **انفراد دلاليّ** يَجعل النُّذْر شأنًا لا تَخلو منه أمّة، فالخِلَو هنا = المُضِيّ الإيجابي للرسالة لا الانقضاء.\n\n9. **«ٱلۡخَالِيَة» — انفراد الحاقة 24:** صيغة «ٱلۡخَالِيَة» (اسم فاعل المؤنث) ترد مرة واحدة في الحاقة 24 ﴿بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ﴾. **انفراد بنيوي** — الأيام الخالية = الأيام التي خَلَتْ، الدنيا كلّها خاليَة من جهة أهل الجنّة الذين عبروها."
        },
        {
          "from_root": "كتب",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«وكتٰب» (2) ⟂ «وكتاب» (1) — الألف الخنجريّة (توقيفيّ). «وَكِتَاب» الألف الصريحة (موضع وحيد) في النمل 1 ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾ — الكتاب المبين معرِّفًا للقرءان نفسه. و«وَكِتَٰب» الخنجريّة (موضعان) في وصفٍ نوعيّ آخر: ﴿نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ﴾ (المائدة 15)، ﴿وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ﴾ (الطور 2).\n\n١) الكتاب لا يجتمع مع جذر الإتيان اعتباطًا؛ بل ينتظم في ثلاث بنى متمايزة تمامًا، يحكمها صرف الفعل واتجاهه. في البنية الأولى يكون الكتاب مفعولًا لفعل العطاء الإلهيّ المُسنَد إلى الله، نحو ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا﴾ (الفرقان ٣٥)، و﴿وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ (الإسراء ٢)؛ والفاعل في هذه البنية هو الله دائمًا، والكتاب يُعطى ولا يُؤتى به.\n\n٢) بنية «ءاتينا موسى الكتاب» تتكرّر بعينها في مواضع كثيرة (البقرة ٥٣، البقرة ٨٧، الأنعام ١٥٤، هود ١١٠، المؤمنون ٤٩، القصص ٤٣، السجدة ٢٣، فصّلت ٤٥)، وتتسع لغير موسى: ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ﴾ (البقرة ١٢١)، و﴿وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ﴾ (الصافّات ١١٧). فالاجتماع بين الجذرين في صيغة العطاء بلغ نحو ثلاثين موضعًا، كلّها بمعنى الهبة من فوق.\n\n٣) البنية الثانية تنقل الكتاب من العطاء إلى التلقّي يوم القيامة، بصيغة المبنيّ للمجهول «أُوتِيَ»، مقرونةً بظرف اتجاهيّ يفرز المصير: ﴿فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ﴾ (الإسراء ٧١)، و﴿فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ﴾ (الحاقّة ١٩)، يقابلها ﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ﴾ (الحاقّة ٢٥) و﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ﴾ (الانشقاق ١٠). فالكتاب هنا صحيفة العمل الفرديّة، والإتيان بها قسمةُ نجاةٍ أو خسران بحسب الجهة، في خمسة مواضع متوافقة.\n\n٤) البنية الثالثة تعكس الاتجاه: حين يتحوّل الفعل من «ءاتى» (الإعطاء) إلى الإتيان بـ (الإحضار طلبًا للبرهان)، صار الكتاب مطلوبًا من الخصم لا موهوبًا له: ﴿قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ﴾ (القصص ٤٩)، و﴿فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ (الصافّات ١٥٧)، و﴿ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ هَٰذَآ﴾ (الأحقاف ٤). فالعطاء يرِد من الله إلى العبد، والإحضار يُطلب من المُدّعي تعجيزًا.\n\n٥) خلاصة التوزيع: حين يُسنَد جذر الإتيان معطيًا (ءاتى) يكون الكتابُ هبةً إلهيّةً نازلة؛ وحين يَرِد متلقّيًا مجهولًا (أُوتِيَ + جهة) يكون صحيفةَ الحساب الفرديّة؛ وحين يَرِد إحضارًا (الإتيان بـ) يكون برهانًا مطلوبًا من المُعارِض. ثلاث جهات للحركة لا تختلط: من الله نازلًا، وإلى صاحبه يوم العرض، ومن الخصم احتجاجًا.\n\nيجتمع جذرا «كتب» و«حكم» في إحدى وثلاثين آية، تنتظم في مسالك بنيوية متمايزة لا يختلط بعضها ببعض:\n\n1) الاقتران الإسنادي الثابت «الكتاب والحكمة»: حيث يُذكَر تعليم الكتاب يُعطَف عليه «الحكمة» بهذا الترتيب لا ينعكس قطّ — ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ (البقرة ١٢٩، آل عمران ١٦٤، الجمعة ٢)، ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ (البقرة ١٥١)، ﴿وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ (آل عمران ٤٨)، ﴿ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ (النساء ٥٤)، ﴿وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ (النساء ١١٣). فالكتاب هو المتلوّ المنزَّل، والحكمة قرينته المعطوفة عليه دائمًا تاليةً له.\n\n2) الثلاثية المحصورة «الكتاب والحُكم والنبوّة» في ثلاثة مواضع فقط، وفيها يأتي «الحُكم» (لا الحكمة) بين الكتاب والنبوّة — ﴿أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ﴾ (آل عمران ٧٩)، ﴿ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ﴾ (الأنعام ٨٩)، ﴿ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ﴾ (الجاثية ١٦). ويُفرَد «الحُكم» عطيةً مع الكتاب في ﴿يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا﴾ (مريم ١٢).\n\n3) مسلك «إنزال الكتاب لِيُحكَم به»: حيث يقترن الكتاب بفعل الحكم لا باسمه — ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾ (البقرة ٢١٣)، ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾ (النساء ١٠٥)، ﴿يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ﴾ (آل عمران ٢٣)، ﴿وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾ (المائدة ٤٤-٤٥-٤٨).\n\n4) مسلك الوصف: حيث يكون «حكيم» نعتًا للكتاب أو لمنزِّله — ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ (يونس ١، لقمان ٢)، ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ (الزمر ١، الجاثية ٢، الأحقاف ٢)، ﴿فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ (الزخرف ٤).\n\n5) مسلك إحكام الآيات: حيث يوصف الكتاب نفسه بالإحكام — ﴿مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ (آل عمران ٧)، ﴿كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ﴾ (هود ١).\n\nفالخلاصة: «الكتاب» هو المنزَّل المتلوّ، و«الحكم/الحكمة» يلازمه إمّا قرينةً معطوفةً (الحكمة، تاليةً للكتاب لا متقدّمةً)، وإمّا عطيّةً مفردةً مع النبوّة (الحُكم)، وإمّا غايةً منه (لِيُحكَم به)، وإمّا نعتًا له (حكيم/مُحكَم)."
        },
        {
          "from_root": "قسم",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران مُرَكَّب اسميّ: «وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر.\n\nالفعل المضارع المتكلِّم ﴿أُقۡسِمُ﴾ لم يَرِد في القرءان إلّا مسبوقًا بحرف النفي «لا» — ثمانية مواضع بلا استثناء، كلّها افتتاحٌ قسميٌّ. صورتان: ﴿لَآ أُقۡسِمُ﴾ مباشرةً (القيامة ١، البلد ١) و«لا» مع عاطف ﴿وَلَآ أُقۡسِمُ﴾ (القيامة ٢) و﴿فَلَآ أُقۡسِمُ﴾ (الواقعة، الحاقّة، المعارج، التكوير، الإنشقاق). التوزيع: خمسة بـ«فلا»، واحد بـ«ولا»، اثنان بـ«لا» مباشرةً. والمتعلَّق دائمًا «بـ» المُقسَم به. اطّرادٌ تامٌّ يخصّ صيغة المتكلِّم ﴿أُقۡسِمُ﴾ وحدها — أمّا سائر صيغ الجذر (أَقۡسَمُوٓاْ، فَيُقۡسِمَانِ، يَقۡسِمُونَ…) فلا تلازم فيها «لا».\n\nزاوية القَسَم في سياق البَلَد:\n\n١. صيغة القَسَم الإلهيّ بضمير المتكلِّم ﴿أُقۡسِمُ﴾ ترد ثمانية مواضع، كلّها مسبوقة بحرف النفي «لا»، ومتعلَّقها دائمًا «بـ» المُقسَم به. ومُتعلَّقاتها في سبعةٍ منها كونيّةٌ أو زمنيّةٌ أو نفسيّةٌ أو ممّا يُبصَر: ﴿بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ (الواقعة ٧٥)، ﴿بِمَا تُبۡصِرُونَ﴾ (الحاقة ٣٨)، ﴿بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ﴾ (المعارج ٤٠)، ﴿بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ (القيامة ١)، ﴿بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾ (القيامة ٢)، ﴿بِٱلۡخُنَّسِ﴾ (التكوير ١٥)، ﴿بِٱلشَّفَقِ﴾ (الإنشقاق ١٦).\n\n٢. الموضع الثامن وحده يجعل المُقسَم به مكانًا مُعَيَّنًا مُشارًا إليه: ﴿لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾ (البلد ١). فهو الموضع الفريد الذي ينعقد فيه القَسَم على بُقعةٍ أرضيّة لا على جِرمٍ سماويّ أو يومٍ أو نفس.\n\n٣. هذا البَلَد المُقسَم به ينتمي إلى أُسرة الإشارة ﴿هَٰذَا ٱلۡبَلَد﴾ التي تختصّ بمكانٍ مُحدَّد: مكان الدعاء ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا﴾ (البقرة ١٢٦) و﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا﴾ (إبراهيم ٣٥)، ومكان التحريم ﴿رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا﴾ (النمل ٩١)، ومكان الأمن ﴿وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ﴾ (التين ٣).\n\n٤. وفي السورة نفسها يتكرّر التعيين بالإشارة مرّتين متلاحقتين: ﴿لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾ ثُمّ ﴿وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾ (البلد ١-٢)، فيجتمع القَسَم بالمكان وتقرير حالةٍ تخصّ المكان.\n\n٥. خلاصة الفرق: حين يقترن جذر القَسَم بجذر البَلَد، ينتقل المُقسَم به من الأُفق الكونيّ والزمنيّ — وهو الغالب في صيغة ﴿أُقۡسِمُ﴾ — إلى بُقعةٍ أرضيّةٍ مُشارٍ إليها بالاسم، وهي الحالة الوحيدة من بين الثمانية.\n\nيجمع جذر «قسم» في القرءان بين القَسَم باليمين والقَسْمة بالتوزيع، ويبرز تفاعله مع النفي «لا» بنيةً مطّردة لا تتخلّف:\n\n1. صيغة المتكلّم المضارعة ﴿أُقۡسِمُ﴾ ترد ثماني مرّات، وكلّها بلا استثناء مسبوقة بالنفي «لا»: ﴿لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ (القيامة ١)، ﴿وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾ (القيامة ٢)، ﴿لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾ (البلد ١)، ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ (الواقعة ٧٥)، ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ﴾ (الحاقّة ٣٨)، ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ﴾ (المعارج ٤٠)، ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ﴾ (التكوير ١٥)، ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾ (الانشقاق ١٦). فلا يجيء قَسَم المتكلّم في القرءان مثبتًا قطّ.\n\n2. القَسَم المنسوب إلى البشر يأتي على نقيض هذا التركيب، مثبتًا غير منفيّ: ﴿وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ﴾ (الأنعام ١٠٩)، و﴿تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ﴾ (النمل ٤٩)، و﴿وَقَاسَمَهُمَآ﴾ (الأعراف ٢١)، و﴿أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ﴾ (القلم ١٧).\n\n3. تقترن «لا» بالجذر في موضعين مختلفي الوظيفة: لا الداخلة على ﴿أُقۡسِمُ﴾ افتتاحًا، ولا الناهية في ﴿قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ﴾ (النور ٥٣) ردًّا على ﴿وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ﴾ في الآية نفسها؛ فاجتمع في آية واحدة قَسَمٌ بشريّ مثبت ونهيٌ عنه.\n\n4. أمّا القَسَم في صيغة الاسم فيُثبَت بلا «لا»: ﴿وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ (الواقعة ٧٦) عقب ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ﴾، و﴿هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ﴾ (الفجر ٥)؛ فاللام في ﴿لَقَسَمٞ﴾ توكيد لا نفي. فالجذر اسمًا يُثبَت، وفعلًا مضارعًا للمتكلّم يُصدَّر بالنفي."
        },
        {
          "from_root": "حسب",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران رابط خطابيّ: «وَلَا يَحۡسَبَنَّ» — تكرّر 3 مرّات في سورتَين.\n\nالرزق غير المتوقَّع يُقرَن في القرءان بالاحتساب المنفيّ حصرًا — ﴿مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُ﴾ (الطلاق 3)، ﴿مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْ﴾ (الحشر 2)، ﴿مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ﴾ (الزمر 47) — ولا يُقرَن بالظنّ قطّ (صفر تقاطع بين ظنن والرزق في القرءان كلّه). فمفاجأة الرزق تُصاغ بلسان الحساب المُحبَط لا الظنّ المُخيَّب، لأنّ الرزق يخرق حسابات العبد المُحصاة لا مجرّد ترجيحه.\n\n١) كلا الجذرين يلتقيان في حقل يوم الجزاء، لكنّهما طرفان في تسلسلٍ واحد: «حسب» هو الإحصاءُ والمحاسبةُ التي تسبق، و«جزي» هو المقابلُ المُعطى بعدها. تُجمَع المرحلتان في آيةٍ واحدة: ﴿لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾ (إبراهِيم ٥١)، و«ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ ... إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ» (غَافِر ١٧) — فالحساب وصفُ العمليّة وسرعتِها، والجزاء غايتُها ومتعلَّقُها.\n٢) «جزي» يُقابِل بالمِثل ويوفّي العوض، فيتعدّى إلى الشيء المُعطى أو إلى الموفَّى: ﴿هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ﴾ (الرَّحمٰن ٦٠)، ﴿وَهَلۡ نُجَٰزِيٓ إِلَّا ٱلۡكَفُورَ﴾ (سَبإ ١٧)، ﴿إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ (الطُّور ١٦). أمّا «حسب» في فرعه الإحصائيّ فيصف الموازنة والتبعة ذاتها لا العوضَ المدفوع: ﴿فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا شَدِيدٗا﴾ (الطَّلَاق ٨)، ﴿فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا﴾ (الانشِقَاق ٨).\n٣) قرينة الفصل بينهما حاسمة: حين يخرج الجزاءُ عن حدّ الإحصاء يُقرَن صريحًا بنفي الحساب، ﴿وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾ بعد ﴿لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾ (النور ٣٨)، و﴿يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾ (غَافِر ٤٠)، و﴿يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾ (الزُّمَر ١٠) — فالعطاء قد يتجاوز المُحصى، وهذا التجاوزُ نفسُه دليلٌ على أنّ الجزاء غيرُ الحساب لا عينُه.\n٤) وحين يُراد أنّ الجزاء بقدرٍ مضبوطٍ موفّى، يُنعَت بالحساب صفةً لا فعلًا: ﴿جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا﴾ (النَّبَإ ٣٦) — فاجتمع اللفظان في موضعٍ واحد: «جزاءً» للعطاء، و«حسابًا» لكونه على وفق التقدير.\n٥) للجذرين فرعٌ لا يتقاطعان فيه ألبتّة: «حسب» يحمل مسلك الظنّ والتقدير الذهنيّ الذي لا نظير له في «جزي»، ويتعدّى فيه إلى جملةٍ مُقدَّرة بـ«أنّ»: ﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا﴾ (المؤمنُون ١١٥)، ﴿وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا﴾ (الكَهف ١٠٤). و«جزي» لا يَرِد قطّ بمعنى الظنّ ولا يحكم على مقولةٍ ذهنيّة، بل متعلَّقُه دائمًا فاعلٌ يُجزى أو عوضٌ يُدفَع — فالظنّ من خصائص الحساب الذهنيّ وحده، والمقابلةُ من خصائص الجزاء وحده."
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "surah": 84,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. كتلة وراء هي الأكبر: 24 من 32 موضعًا، أي ثلاثة أرباع الجذر تقريبًا، ولذلك لا يصحّ تقديم إيراء النار على معنى الوراء.\n\n2. المَائدة 31 هي موضع التكرار الداخليّ الوحيد، وفيه تتكرّر المواراة مرّتين في مشهد واحد (﴿يُوَٰرِي﴾ ثم ﴿فَأُوَٰرِيَ﴾).\n\n3. «من وراء» تركيب لافت؛ يتكرّر مع الحجاب (الأحزاب 53، الشورى 51) والجُدر (الحشر 14) والحُجُرَات (الحُجُرَات 4)، ويتكرّر مع الضمير وحده (النساء 102، إبراهيم 16 و17، مريم 5، المؤمنون 100، الجاثية 10، البروج 20) ومع الاسم الظاهر (هود 71)، ويكشف أن الجذر لا يصف خلفيّة مكانيّة فقط بل حدًّا يمنع المواجهة. أمّا مواضع ﴿وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ﴾ (البقرة 101، آل عمران 187، الأنعام 94) فتأتي بغير «مِن».\n\n4. الاقتران اللفظيّ بين وري وظهر يتكرّر في 6 مواضع (البقرة 101، آل عمران 187، الأنعام 94، هود 92، الحديد 13، الانشقاق 10)، فيثبت أن الظَّهر هو الجهة المُقابِلة بنيويًّا لما يقع وراءها.\n\n5. إيراء النار قليل جدًا: موضعان فقط (الواقعة 71، العاديات 2)، لكنّه لا يكسر الأصل لأنّه انتقال من كمون غير بادٍ إلى ظهور — مرآة عكسيّة للمواراة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 10,
          "text": "وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ"
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "ayah": 4,
          "text": "وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ"
        },
        {
          "from_root": "لقي",
          "ayah": 6,
          "text": "يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ"
        },
        {
          "from_root": "شقق",
          "ayah": 1,
          "text": "إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ"
        },
        {
          "from_root": "مدد",
          "ayah": 3,
          "text": "وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ"
        },
        {
          "from_root": "شفق",
          "ayah": 16,
          "text": "فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ"
        },
        {
          "from_root": "وعي",
          "ayah": 23,
          "text": "وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ"
        },
        {
          "from_root": "قرء",
          "ayah": 21,
          "text": "وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩"
        },
        {
          "from_root": "ءتي",
          "ayah": 7,
          "text": "فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ"
        },
        {
          "from_root": "ثبر",
          "ayah": 11,
          "text": "فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "85": {
      "n": 85,
      "name": "البُرُوج",
      "name_plain": "البروج",
      "slug": "85-البروج",
      "ayat_count": 22,
      "token_count": 109,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        590,
        590
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "بدي",
          "count": 1,
          "pct": 2.2
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        },
        {
          "root": "عود",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        },
        {
          "root": "وقد",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 11,
          "score": 30,
          "ngram_density": 27,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ"
        },
        {
          "a": 9,
          "score": 22,
          "ngram_density": 22,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 5,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "عزيز",
            "def_label": "العزيز",
            "root": "عزز",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العزيز» بأل وصفٌ مخصوص لمسمّى يعرفه السامع، وهو الله غالبًا، يُذكَر مقرونًا باسم آخر يحدّده: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾. فهو هنا اسمٌ معروف لذاتٍ بعينها لا مجرّد صفة.",
            "indef_sense": "«عزيز» بلا أل وصفٌ عامّ يخبر عن قوّةٍ وغلبةٍ من غير تعيين، يقترن غالبًا بـ«قويّ» أو «حكيم» وصفًا لا اسمًا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.",
            "difference": "«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ"
          },
          {
            "stem": "مومنين",
            "def_label": "المؤمنين",
            "root": "ءمن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«المؤمنون» جماعةٌ معروفةٌ قائمة بالفعل، لهم صفةٌ ثابتةٌ تُعرَف بها: هم عبادُ الله ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وهم الذين لا يُطرَدون ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«مؤمنين» نكرةً تأتي حين يُنفى الإيمانُ عن قومٍ أو يُشكَّك فيه فلا يُثبَت لهم: ﴿بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾، ﴿وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.",
            "difference": "«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.",
            "def_ayah": 10,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الفوز",
            "root": "فوز",
            "count": 1,
            "ayah": 11,
            "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ"
          }
        ],
        "pair_count": 5,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00067",
          "form_a": "وثمود",
          "form_b": "وثمودا",
          "rule_id": "R1",
          "rule_label": "إثبات/حَذف الأَلِف",
          "phonetic": "وَثَمُود",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 18,
          "form": "وثمود",
          "ayah_text": "فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي",
          "rasm": "لهم جنات تجري",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ل",
            "جنن",
            "جري"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ"
        },
        {
          "text": "ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ",
          "rasm": "السماوت والأرض والله",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "سمو",
            "ءرض",
            "ءله"
          ],
          "ayahs": [
            9
          ],
          "sample_ayah": 9,
          "sample_text": "ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ"
        },
        {
          "text": "بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ",
          "rasm": "بل الذين كفروا",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بل",
            "ذو",
            "كفر"
          ],
          "ayahs": [
            19
          ],
          "sample_ayah": 19,
          "sample_text": "بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ"
        },
        {
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ",
          "rasm": "إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات لهم",
          "n": 6,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إن",
            "ذو",
            "ءمن",
            "عمل",
            "صلح"
          ],
          "ayahs": [
            11
          ],
          "sample_ayah": 11,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0046",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "شهد",
          "field": "الرؤية والنظر والإبصار",
          "total_occurrences": 160,
          "pattern_count": 3,
          "pattern": "شُهود — جَمع تَكسير فُعول (البروج:7)",
          "form": "شهود",
          "summary": "الجَذر «شهد» له ثَلاثة أَنماط جَمع: شُهَداء جَمع التَكسير فُعَلاء (20)، شاهِدون/شاهِدين السالم (9)، وَشُهود جَمع التَكسير فُعول (موضع واحد).",
          "final": "ثَلاثة مَسالِك جَمعيّة، اثنان جَمع تَكسير:\n\n1. **شُهَداء** (20 موضعاً): جَمع تَكسير «فُعَلاء» من «شهيد». يَرِد في سياق الحُضور وَالمُعايَنة وَالتَزكية ﴿أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ﴾ (البقرة:133).\n\n2. **شاهِدون/شاهِدين** (9 مواضع): جَمع مُذَكَّر سالم من «شاهِد» — اسم الفاعِل. يَصِف القائِمين بِفِعل الشَهادة لَحظةَ وُقوعها ﴿فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ (آل عمران:53).\n\n3. **شُهود** (موضع واحد — البروج:7): جَمع تَكسير «فُعول» من «شاهِد». انفِراد بِنيويّ: الموضع الوَحيد لِهذا الوَزن ﴿عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ﴾.",
          "ayah": 7,
          "text": "وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "بدي",
            "لوح",
            "شهد"
          ],
          "weight": 5
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "وقد",
            "حرق",
            "نار",
            "وري"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الرجوع والعودة",
          "roots": [
            "عود",
            "توب"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "roots": [
            "بدي",
            "نار"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الألواح والكتابة",
          "roots": [
            "لوح"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الحواس والإدراك",
          "roots": [
            "شهد"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الآية والمعجزة والبرهان",
          "roots": [
            "شهد"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الفساد والطغيان والتجبر",
          "roots": [
            "فرعون"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "برج",
          "surah": 85,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثلاثة من سبعة المواضع في بروج السماء، وثلاثة في التبرج، وموضع واحد في البروج المشيدة. هذا التوازن يكشف أن الجذر ليس فلكيا محضا ولا سلوكيا محضا، بل بروز للنظر في المجالين."
        },
        {
          "from_root": "حرق",
          "surah": 85,
          "ayahs": [
            5,
            6,
            7,
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أكثر الصيغ ورودًا هي عذاب الحريق؛ لذلك يظهر الجذر في القرءان غالبًا بوصفه أثرًا جزائيًا للنار، مع بقاء موضع البقرة شاهدًا حسيًا على الاحتراق.\n\nفي سورة البروج لا يجيء عذاب الحريق تكرارًا خاليًا بعد جهنم، بل يلتقط أثر النار المذكور قبل الجزاء. فقد سبق في السورة: ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾ (البروج 5)، و﴿إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ﴾ (البروج 6)، و﴿وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ﴾ (البروج 7)، ثم جاء الجزاء: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ﴾ (البروج 10). فذكر الحريق بعد جهنم يبرز أثر الإحراق نفسه، ويصل الجزاء بصورة الفعل الذي شهدته السورة."
        },
        {
          "from_root": "مجد",
          "surah": 85,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**سورة البروج تَستأثر بنصف الجذر**: 2 من 4 مواضع (50٪) في سورة واحدة (البروج 15، 21) — مع كون السورة قصيرة (22 آية). تَركّز عالٍ فوق 20٪ في سورة بعينها، ودلالته: السورة بَنت خطابها على إقامة المجد لله مَقابل عَجز المُخالف."
        },
        {
          "from_root": "ودد",
          "surah": 85,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطيفة 5 — «الودود» لا يأتي منفردًا: في الموضعين الإلهيين (هود 90، البروج 14) يقترن «وَدُودٞ» بالرحمة، و«ٱلۡوَدُودُ» بالغفور — الجمع في كلا الموضعين بين المحبة والرحمة أو الغفران يُعلّق الودّ الإلهي بالتوبة والإقبال."
        },
        {
          "from_root": "نار",
          "surah": 85,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*4. اقتران «وقود + نار» (نمط ثنائي 4 مواضع):**\nالبقرة 24 ﴿وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾؛ آل عمران 10 ﴿هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ﴾؛ البروج 5 ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾؛ التحريم 6 ﴿نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾. النمط: التركيب يَتطابق تقريبًا في البقرة 24 والتحريم 6، والجامع أن المُكَلَّف نفسه (الإنسان والحجارة المعبودة) يُصبح وقودًا — تركيب نمطي للمُفارقة الكبرى: المُتَّخَذ مَعبودًا يُحرَق مع عابده."
        },
        {
          "from_root": "لوح",
          "surah": 85,
          "ayahs": [
            21,
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اجتماع الكتابة والحفظ والبناء في الجذر يبين أن اللوح في القرءان ليس مادة بعينها، بل حامل أثر ظاهر.\n\nجذر «لوح» — مسحٌ كلّيّ لمواضعه الستّة:\n\n١. الجذر يَرِد في القرءان ستّ مرّات فقط، ولا يخرج موضعٌ منها عن معنى محوريّ واحد: السطح العريض الحامل لما يُثبَت عليه أو يَظهر فيه. هذا المعنى يجمع المواضع على اختلاف صورها.\n\n٢. صورة «الألواح» المكتوبة تَتكرّر ثلاثًا متتالية في سورة الأعراف، وكلّها على لسان قصّة واحدة: ﴿وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ﴾ (الأعراف ١٤٥)، ثُمّ ﴿وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ﴾ (الأعراف ١٥٠)، ثُمّ ﴿أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾ (الأعراف ١٥٤). فاللوح هنا حامِلُ الكتابة: مَوعظةٍ وتفصيل وهدًى ورحمة.\n\n٣. دورة الأخذ والإلقاء ثُمّ الأخذ ثانية (١٤٥ ← ١٥٠ ← ١٥٤) تُظهِر اللوح ثابتًا والموقف منه متغيّرًا؛ فالمضمون لا يَزول بزوال الغضب، بل ﴿وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾ يُعيد تثبيت ما حُمِل.\n\n٤. خارج الأعراف يَنتقل اللوح من حامِلِ الكتابة إلى حامِلِ الأبدان: ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ﴾ (القمر ١٣) — فالسفينة ألواحٌ تَحمِل النجاة، بنفس بنية الحَمْل والإمساك.\n\n٥. ويَرِد الجذر في صيغة المبالغة عن سَقَر: ﴿لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ﴾ (المدّثر ٢٩) — السطح هنا فاعِلٌ يُغيّر البَشَرة لا حامِلٌ مكتوب، فاتّسع الجذر من الحَمْل إلى الأثر الظاهر على السطح.\n\n٦. ويَختم الجذر بأرفع صُوره: ﴿فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ﴾ (البروج ٢٢) — اللوح المحفوظ حامِلُ القرءان نفسه، فتَلتقي بدايةُ الجذر (ألواح المكتوب) بمنتهاه (اللوح الحامل للوحي)، ويَنتظم المعنى: كلّ «لوح» سطحٌ يَحمل أو يُظهِر، من ألواح الكتابة إلى السفينة إلى السطح المُؤثِّر إلى الكتاب المحفوظ.\n\nالجَذر «لوح» في القرءان — مَسحٌ كُلّيّ لِخَمسة مَواضِع، تَنتَظِم في ثلاث صِيَغ مُتمايِزة:\n\n١) صِيغة الجَمع «ٱلۡأَلۡوَاحِ» تَرِد ثلاث مَرّات، كُلُّها في سياق موسى وقَومِه: ﴿وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ﴾ (الأعرَاف ١٤٥)، ثُمّ ﴿وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ﴾ (الأعرَاف ١٥٠)، ثُمّ ﴿أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾ (الأعرَاف ١٥٤).\n\n٢) آيةُ الأعراف ١٤٥ مَبنيّةٌ على تَناظُرٍ لَفظيّ دَقيق: «مِن كُلِّ شَيۡءٖ» في الصَّدر يُقابِلُها «لِّكُلِّ شَيۡءٖ» في العَجُز، فتُحيطُ العِبارتان بِمَضمونِ المَكتوب. والمَكتوبُ نَوعان مُتَقابِلان: «مَّوۡعِظَةٗ» (تَوجيهٌ للقَلب) و«تَفۡصِيلٗا» (بَيانٌ للأحكام)؛ فالأُولى إجمالٌ مَوعِظيّ والثانية تَفريقٌ بَيانيّ، فاجتَمَع في اللَّوح وَجهُ التأثير ووَجهُ التَّبيين.\n\n٣) تَتابُعُ مَواضِع الجَمع يَرسُمُ مَسارًا واحِدًا: الكِتابة (١٤٥)، فالإلقاء عند الغَضَب ﴿غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا﴾ (١٥٠)، فالأخذ عند سُكون الغَضَب ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ﴾ (١٥٤). فاللَّوحُ هُنا حامِلٌ ثابِتُ المَضمون يَتَقَلّبُ حَولَهُ حالُ الآخِذ.\n\n٤) صِيغةُ المُفرَد تَرِد مَرّةً واحِدة مَوصوفةً بالحِفظ: ﴿فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ﴾ (البُرُوج ٢٢)، في سياق القرءان ﴿بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ﴾. فبَينَ ألواحِ موسى المُعَرَّضةِ للإلقاء، واللَّوحِ المَوصوفِ بالحِفظ، تَقابُلٌ بَنيويّ بَينَ المَكتوبِ المُتَناوَلِ باليَد والمَكتوبِ المَصونِ من التَّبَدُّل.\n\n٥) تَرِدُ صِيغةُ المُبالَغة «لَوَّاحَةٞ» مَرّةً واحِدةً وَصفًا لِسَقَر: ﴿لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ﴾ (المُدثر ٢٩)، فهَذا المَوضِعُ يَنفَصِلُ دَلاليًّا عَن مَعنى الكِتابة واللَّوح، إذ يَدورُ على التَّلويح والتَّغيير للجُلود، مِمّا يُبَيِّنُ أنّ مادّةَ «لوح» تَتَوزّعُ في القرءان على مَجالَين: لَوحِ الكِتابة، وفِعلِ التَّلويح.\n\n١) جذر «لوح» يَرِد في القرءان ستّ مرّات، تَنقسم على ثلاثة وُجوه: الألواح صحائف الكتابة، والفُلك ذات الألواح، واللوح المحفوظ، ولوّاحة للبشر.\n\n٢) محور الأخذ والإلقاء يَنحصر في «الألواح» الموسويّة بثلاثة مواضع متّصلة في سورة الأعراف، تَرسم قوسًا واحدًا: الإنزال ثُمّ الإلقاء ثُمّ الأخذ من جديد.\n\n٣) في الإنزال: ﴿وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ﴾ (الأعراف ١٤٥) — فالأمر الأوّل أخذٌ «بقوّة».\n\n٤) في الإلقاء: ﴿وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ﴾ (الأعراف ١٥٠) — جاء الإلقاء مقرونًا بحال ﴿غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا﴾، فالإلقاء فعلُ الغضب لا الاستهانة بالمكتوب.\n\n٥) في الأخذ ثانيةً: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ﴾ (الأعراف ١٥٤) — فاستُؤنف الأخذ عند سكوت الغضب، فالأخذ مقترن بالسكون كما الإلقاء مقترن بالغضب.\n\n٦) لطيفة بنيويّة: الفعلان متقابلان زمنيًّا حول حال نفسيّة واحدة — الإلقاء عند اشتداد الغضب، والأخذ عند انطفائه، والألواح ثابتة لا تتغيّر، فالمتغيّر هو حال الآخذ لا قيمة المأخوذ.\n\n٧) ويُسنِد ذلك أنّ نصّ ما في الألواح بقي محفوظًا بعد الإلقاء: ﴿وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾ (الأعراف ١٥٤)، فلم يَنقُص الإلقاءُ من مضمونها شيئًا.\n\n٨) وخارج المحور، يَبقى الجذر دالًّا على الصحيفة المحفوظة: ﴿فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ﴾ (البروج ٢٢)، وعلى الخشب المركّب: ﴿عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ﴾ (القمر ١٣).\n\n١) جذر «لوح» قليل المواضع (٦ مواضع فقط)، لكنه ينقسم داخليًّا إلى صيغتين متباينتين: «الألواح» المكتوبة المُسطَّرة، و«لوّاحة» المُحرِقة. فالكتابة والإحراق يجتمعان في حروف واحدة، فيبرز التقابل بين ما يُحفَظ ويُقرأ وما يُتلِف ويُفني.\n\n٢) موضع الذروة هو ﴿فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ﴾ (البُروج ٢٢)، وسياقه ﴿بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ﴾ (البُروج ٢١). فاللوح هنا مستقَرٌّ للقرءان، موصوف بالحِفظ لا بالكتابة فحسب، فالصفة الجوهرية صونٌ من التغيُّر لا مجرّد تدوين.\n\n٣) يلتقي هذا الوصف بنيويًّا مع ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾ (الواقعة ٧٨)، وسياقه ﴿إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ﴾ (الواقعة ٧٧). فالقرءان نفسه مستقَرٌّ في «لوح محفوظ» تارةً وفي «كتاب مكنون» تارةً؛ المحفوظ مصونٌ من الزوال، والمكنون مصونٌ من الكشف. وصفان متلازمان لمرجعٍ واحد.\n\n٤) ويتّسع النسق إلى ﴿فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ (الزُّخرُف ٤)، وإلى ﴿فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ﴾ ﴿مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ﴾ (عَبَس ١٣–١٤). فمواضع الاستقرار تتدرّج: لوح، كتاب، أمّ الكتاب، صُحُف، يجمعها الرفعة والصيانة.\n\n٥) مواضع «الألواح» الثلاثة (الأعراف ١٤٥، ١٥٠، ١٥٤) كلها ألواحٌ مكتوبة فيها ﴿مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ﴾ و﴿هُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾؛ فالألواح وعاءُ تنزيلٍ كاللوح المحفوظ، غير أنها قابلةٌ للإلقاء ﴿وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ﴾ (الأعراف ١٥٠)، بخلاف اللوح الموصوف بالحفظ.\n\n٦) أمّا ﴿عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ﴾ (القمر ١٣) فألواحُ السفينة الحاملة، فيجتمع في الجذر معنى الحَمْل والصون أيضًا.\n\n٧) ويُكمل التقابل الضدّي ﴿لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ﴾ (المُدثر ٢٩): لوحٌ لا يَحفظ بل يُلوّح ويُحرق، مقابلَ اللوح المحفوظ الصائن.\n\nجذر «لوح» يرد في خمسة مواضع فقط، تنتظم في صورتين: اللوح المكتوب، واللوح المادّيّ الحامل.\n\n١. الكتابة على الألواح صريحة في الأعراف ١٤٥: ﴿وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ﴾؛ فاللوح هنا هو السطح الذي تُثبَّت عليه الكتابة، واقترن فعل «كتب» باللوح في الموضع نفسه، فجمع بين المادّة والمكتوب فيها.\n\n٢. تعامل الألواح كحامل مقدَّس يُؤخَذ ويُلقى بحسب الحال: في الأعراف ١٥٠ ﴿وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ﴾ عند الغضب، ثم في الأعراف ١٥٤ ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ﴾؛ فالإلقاء والأخذ يكشفان أنها عينٌ محسوسة، لا معنًى مجرَّدًا.\n\n٣. النُّسخة تلتصق باللوح في الأعراف ١٥٤: ﴿وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾؛ فما في الألواح مُسطَّرٌ منسوخ، وهو ما يربط اللوح بمعنى الكتاب المُدوَّن.\n\n٤. اللوح المادّيّ المجرَّد من الكتابة يظهر في القمر ١٣ ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ﴾؛ فالألواح هنا خشبُ السفينة المشدودة بالمسامير، حاملٌ لا مكتوبٌ فيه.\n\n٥. اللوح المحفوظ في البروج ٢٢ ﴿فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ﴾ يجمع الوصفين معًا: سطحٌ ثابتٌ يحوي المُسطَّر، وهو محفوظٌ من التبديل، فيكون أعلى مراتب اللوح المكتوب.\n\nفالجامع في الجذر: سطحٌ مبسوطٌ يَحمل، إمّا كتابةً (الألواح، اللوح المحفوظ) وإمّا بنيانًا (ألواح السفينة)؛ ومن ثَمّ صحّ اقتران «الألواح» بـ«الكتاب» في موضع الأعراف الذي جمع الكتابة والتفصيل والنُّسخة في اللوح الواحد."
        },
        {
          "from_root": "فعل",
          "surah": 85,
          "ayahs": [
            7,
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التقابل بين القول والفعل صيغة متكرّرة لذمّ المخالفة بينهما: ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ﴾ و﴿أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ﴾ (الصف 2 والصف 3)، ﴿يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ﴾ (الشعراء 226)؛ فالقول دعوى، والفعل هو ميزان صدقها بالتحقّق في الخارج.\n\n١) موضع واحد فريد يجمع الجذرين وهو المرساة البنيوية: ﴿كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ (المائدة ٧٩). فيه يتمايز الدوران: «فَعَلُوهُ» و«يَفۡعَلُونَ» تسميان إيقاع الحدث نفسه، و«لَا يَتَنَاهَوۡنَ» تسمي فعلًا من رتبة ثانية واقعًا على الحدث: الكفّ عنه والزجر منه. فالنهي لا يكون إلا بعد تصوّر فعل، ومتعلَّقه فعلٌ لا ذات.\n٢) متعلَّق النهي فعلٌ أو حدثٌ دائمًا، يُبلَغ بـ«عن» أو بـ«أن» الناصبة: ﴿وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ﴾ (النحل ٩٠)، ﴿أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا﴾ (هود ٦٢)، ﴿أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ﴾ (الأعراف ٢٢) حيث المنهيّ عنه أكلٌ مقدَّر لا الشجرة لذاتها.\n٣) النهي يستلزم متبوعًا يَنتهي أو لا ينتهي: ﴿وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْ﴾ (الحشر ٧)، ﴿لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ (العلق ١٥). فبنيته ثنائية: ناهٍ ومنتهٍ. أمّا فعل فبنيته ثلاثية مفتوحة: فاعلٌ وحدثٌ ومفعولٌ بلا اقتضاء كفٍّ.\n٤) فرقٌ توزيعيّ حادّ في النفي: نفي «فعل» الغالب شرطيّ أو تهديديّ لا زجريّ، كـ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ﴾ (البقرة ٢٤) و﴿وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ﴾ (المائدة ٦٧)؛ فهو يصف امتناع وقوع الحدث لا المنعَ منه، والمنع الإنشائيّ يحمله نهي وحده.\n٥) فعل يستوعب الخير والشرّ معًا (﴿فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ﴾ الأنبياء ٧٣ في مقابل مواضع الذمّ)، فهو حيادي المادّة لا يحمل حُكمًا؛ والنهي حُكميّ يتّجه إلى الفحشاء والمنكر. فالفعل يقدّم الحدث، والنهي يقدّم الموقف الحاكم عليه.\n\n1) فعل في الإسناد الإلهيّ نفاذٌ لا يُقيَّد، وأرفعُ المخلوقات — السماء والسماوات — لا تظهر فيه فاعلًا قطّ، بل تظهر ميدانًا لفعله ومفعولًا له؛ فلا موضع واحد في القرءان تكون فيه السماء فاعلَ فعلٍ من هذا الجذر.\n2) في المواضع الثلاثة التي يجتمع فيها الجذران في آية واحدة يكون فعل لله والسماوات مجالَ نفوذه: ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾ (هود 107)، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩﴾ (الحج 18)، و﴿وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ﴾ (النور 41)؛ فالسماوات قائمةٌ تحت فعله لا فاعلةٌ معه.\n3) حين تُسنَد الأفعالُ إلى السماء صريحًا تأتي مبنيّةً للمفعول أو مفعولًا بها لا فاعلةً: ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا﴾ (الرحمن 7)، و﴿أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا﴾ (النازعات 27)، و﴿يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ﴾ (الأنبياء 104)؛ فالسماء مرفوعةٌ مبنيّةٌ مطويّةٌ، والفاعل غيرها.\n4) ويلتقي الجذران في موضع واحد فريد على صيغة اسم المفعول: ﴿ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ﴾ ثُمّ ﴿كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا﴾ (المزمل 18)؛ فبينما السماء تنفطر وتنفعل، يكون وعد الله ﴿مَفۡعُولًا﴾ — أي محقَّقًا نافذًا؛ فاسم المفعول من فعل لا يرد في القرءان إلّا لتقرير نفاذ ما قضاه الله، لا لوصف انفعال المخلوق.\n5) النتيجة بنيويّة مطّردة: فعل يقيس وقوعَ الحدث ونفاذَه، والسماءُ — مع علوّها — موضوعُ هذا الفعل لا مصدرُه؛ فالعلوّ المكانيّ في القرءان لا يساوي الفاعليّة، بل أعلى الجهات أشدُّها خضوعًا للفعل الإلهيّ.\n\nبنية «الفِعل مخرَجُ الإرادة»: حيثما اجتمع الجذران جاء الفِعلُ ثمرةً مُنفَّذةً للإرادة لا مُطابقًا لها، فاجتماعُهما في ثمانية مواضع يُرتِّبهما ولا يُوحِّدهما.\n\n1) الصيغة المطّردة ﴿يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ بلفظٍ واحد في موضعين: ﴿وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ (البقرة ٢٥٣)، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ (الحج ١٤). فالإرادة سابقة (مَا يُرِيدُ) والفِعل لاحقٌ يُخرجها إلى الوقوع.\n\n2) الصيغة الموازية بالمبالغة: ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾ (هود ١٠٧)، و﴿فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾ (البروج ١٦). الفاعليّة مُسلَّطة على متعلَّق الإرادة (لِمَا يُرِيدُ)، فالمُراد موضوعُ الفعل لا الفعلُ نفسه.\n\n3) في سياق البشر يَنفصل الفِعل عن الإرادة فصلًا يكشف تمايُزهما: ﴿وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ﴾ (يوسف ٣٢) — المراودة طلبٌ وإرادة، والفِعل امتثالٌ مُتوقَّع لم يقع. وفي ﴿سَنُرَٰوِدُ عَنۡهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ﴾ (يوسف ٦١) عُطِف الفِعلُ على عزمٍ سابق هو المراودة.\n\n4) العزم المعلَّق ﴿لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ﴾ (الأنبياء ١٧): الإرادة شرطٌ مفروض والفِعل جوابُه المنفيّ — فالإرادة قد تتخلّف عن الفعل، ولا فِعلَ إلّا عن إرادة.\n\nخلاصة: الفِعل يدور على إخراج المُراد إلى الوقوع، وله صيغة المفعول المنفَّذ ﴿أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا﴾ (الأنفال ٤٢)؛ أمّا رود فيدور على القصد قبل الوقوع: إرادةٌ ﴿يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ (المائدة ١)، أو مراودةٌ مُلِحّة ﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا﴾ (يوسف ٢٣). إرادةٌ تَسبق، وفِعلٌ يُحقّق.\n\n١) جذر «فعل» (١٠٨ مواضع، ١٠٢ آية) يدلّ على نفس العمل المجرّد بلا تعيين نوعه، فيغلب أن يأتي اسمَ موصولٍ مبهمًا: ﴿مَا يَفۡعَلُونَ﴾ و﴿مَا تَفۡعَلُونَ﴾ و﴿مَا فَعَلُواْ﴾. أمّا جذر «شهد» (١٦٠ موضعًا، ١٢٣ آية) فيدلّ على الحضور والإحاطة الإدراكيّة بالشيء.\n٢) التقاء الجذرين نادر جدًّا في القرءان كلّه: ثلاث آيات فقط تجمعهما — البَقَرَة ٢٨٢، ويُونس ٤٦، والبُرُوج ٧.\n٣) في موضعين من هذه الثلاثة تتطابق البنية تطابقًا حرفيًّا، فيكون «الفعل» هو المحضور المشهود عليه عبر حرف «على»: ﴿ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ﴾ (يُونس ٤٦)، و﴿وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ﴾ (البُرُوج ٧). والعبارة ﴿عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ﴾ مقترنةً بالشهادة لا ترد في القرءان كلّه إلّا في هاتين الآيتين.\n٤) خارج جذر الشهادة، يبقى «الفعل» المبهم موضوعًا لإدراك إلهيٍّ بصيغ العلم والخبرة لا الحضور: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ﴾ (يُونس ٣٦)، و﴿وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ﴾ (النور ٤١)، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ﴾ (النَّحل ٩١)، و﴿إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ﴾ (النَّمل ٨٨)، و﴿وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ﴾ (الشُّوري ٢٥).\n٥) فيتبيّن أنّ «الفعل» هو دائمًا المتعلَّق المعدود على فاعله: يُدرَك بالعلم والخبرة، ويُحاط به بالشهادة معدّاةً بـ«على». فمحور «شهد» الحضور والإحاطة، ومحور «فعل» العمل المجرّد محلًّا لذلك الإدراك.\n\n١) الفارق توزيعيّ قبل أن يكون لفظيًّا: «عمل» يرد ٣٦٠ مرّة و«فعل» ١٠٨، ثمّ يفترقان في القرائن.\n٢) «عمل» مشدود إلى الكسب المُحاسَب: يقترن بـ«الصالحات» نحو ٨٨ وبعد «الذين ءامنوا» نحو ٥١، كـ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ (البقرة ٢٧٧)، وله اسمٌ جامعٌ «الأعمال» نحو ٣٨ مرّة سجلًّا يُعرَض: ﴿لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (الزلزلة ٦)، ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة ٧)، ويلزمه ذيلُ مُحاسَبةٍ نحو ٧٧ موضعًا: ﴿وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾ (البقرة ٢٣٤).\n٣) أمّا «فعل» فلا يبني اسمَ جمعٍ للسجلّ: صيغة «أفعال» غائبةٌ عن القرءان كلّه، فلا يُكدَّس رصيدًا، ويلازم الإشارة المبهمة لا الصفة الجزائيّة: «ذلك/هذا/ما» نحو ٢٦ موضعًا (﴿وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ﴾)، ويحتاج وصفًا صريحًا ليتلوّن خيرًا: ﴿وَٱفۡعَلُواْ ٱلۡخَيۡرَ﴾ (الحج ٧٧)، ﴿فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ﴾ (الأنبياء ٧٣)، بينما يقع في الذنب بلا قيد: ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ﴾ (الأعراف ٢٨).\n٤) و«فعل» وحده يحمل النفاذ الإلهيّ المطلق غير المُسائَل: ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾ (هود ١٠٧)، ﴿لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ﴾ (الأنبياء ٢٣).\n٥) ويتجلّى التقسيم في نَفَسٍ واحد: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ ثمّ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ (الحج ١٤): عمل العبد مقيَّدٌ بالصلاح مآلٌ إلى جزاء، وفعل الله مطلقٌ بالإرادة. وحين يقترن «عمل» بمشيئة فإنّما في الإنتاج المُشَخَّص: ﴿يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ﴾ (سبأ ١٣)، فالعمل أثرٌ مصنوع، والفعل إيقاعٌ نافذ.\n\n1) يلتقي «فعل» بـ«علم» في تسع عشرة آية، وأبرز اقترانهما صيغةٌ ختاميّة ثابتة: يُسنَد الفعل إلى الناس ثُمّ يُذيَّل بإحاطة علم الله به، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ﴾ (يونس ٣٦)، و﴿وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُونَ﴾ (الزمر ٧٠).\n2) وتأتي بالخطاب كذلك: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ﴾ (النحل ٩١)، و﴿وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ﴾ (الشورى ٢٥)، و﴿يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ﴾ (الانفطار ١٢)؛ فالفعل البشريّ لا يكاد يُذكَر إلّا متبوعًا بكونه معلومًا محاطًا به.\n3) ويتكرّر تعليق فعل الخير المشروط بعلم الله: ﴿وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ﴾ (البقرة ١٩٧)، و﴿وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ﴾ (البقرة ٢١٥).\n4) ويأتي العلم شرطًا لتمام المسؤوليّة عن الفعل: ﴿وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (آل عمران ١٣٥)، وفي مقابله يصاحب نفيُ العلم الفعلَ القبيح: ﴿هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ﴾ (يوسف ٨٩).\n5) واللطيفة في انعكاس الإسناد: حين يكون الفعل إلهيًّا لا يُقرَن بالعلم بل يُرفَع عنه السؤال، ﴿لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ﴾ (الأنبياء ٢٣)، ويوصَف بإطلاق المشيئة، ﴿وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ (البقرة ٢٥٣)؛ فالعلم محيطٌ بفعل العبد محاسبًا له، وفعلُ الرب منزَّهٌ عن أن يكون معلومًا لغيره أو مسؤولًا عنه.\n6) وحيث لا يُذكَر العلم يحلّ محلّه وصفٌ آخر للإحاطة بالفعل البشريّ: ﴿ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ﴾ (يونس ٤٦)، و﴿إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ﴾ (النمل ٨٨)."
        },
        {
          "from_root": "بطش",
          "surah": 85,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أَوَّلًا: الجَذۡرُ يَنقَسِمُ قِسمَين بِحَسَب الفاعِل: إلٰهِيٌّ صَريحٌ في 3 آيات (الدُّخان 16 ﴿نَبۡطِشُ﴾، القَمَر 36 ﴿بَطۡشَتَنَا﴾، البُرُوج 12 ﴿بَطۡشَ رَبِّكَ﴾)، وغيرُ إلٰهيّ في 5 (الأَعرَاف 195 بِنَفۡيٍ ضِمۡنِيٍّ، الشعراء 130، القَصَص 19، والزُّخرُف 8 وقٓ 36 حيث البَطۡش صفةُ الأُمَم المُهلَكة لا فِعل الله — فِعل الله فيهما «أَهۡلَكۡنَا» لا «بَطَش»). ثانِيًا: اقۡتِرانٌ مُلازِمٌ بَين الجَذۡرِ ولَفۡظِ الشِّدَّة في 3 مِن 10 مَواضِع (الزُّخرُف 8 ﴿أَشَدَّ﴾، قٓ 36 ﴿أَشَدُّ﴾، البُرُوج 12 ﴿لَشَدِيدٌ﴾) أَي 30٪. ثالِثًا: اقۡتِرانٌ بَين البَطۡشِ المُباشَرِ مِن فاعِلٍ بَشَريٍّ ولَفۡظِ الجَبَّارِيَّة في مَوۡضِعَيۡن فَقَط (الشعراء 130 ﴿جَبَّارِينَ﴾، القَصَص 19 ﴿جَبَّارٗا﴾)، لا في مَجموع الأُمَم المُهلَكة بَعد التَّصحيح. رابِعًا: اقۡتِرانٌ بَين البَطۡشِ البَشَرِيِّ والإهۡلاكِ الإلٰهِيِّ في الزُّخرُف 8 وقٓ 36 بِنَفۡسِ القالَب ﴿فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشٗا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾. خامِسًا: الجَذۡرُ الوَحيدُ في الحَقۡلِ الَّذي يَأۡتي مَعَه ﴿أَيۡدٖ﴾ ظاهِرَةً (الأَعرَاف 195) — التِصاقٌ مَفۡهومِيٌّ بِاليَد. سادِسًا: تَنفَرِدُ الدُّخان 16 بِالفِعۡلِ والمَصدَر مَعًا ﴿نَبۡطِشُ ٱلۡبَطۡشَةَ﴾، وتَنفَرِدُ البُرُوج 12 بِإِضافَة البَطۡشِ إلى ﴿رَبِّكَ﴾ بِالإفۡراد."
        },
        {
          "from_root": "شهد",
          "surah": 85,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «على كل شيء شهيد» تُسنَد لله وحدها في ثمانية مواضع (النساء 33، المائدة 117، الحج 17، سبأ 47، فصلت 53، الأحزاب 55، المجادلة 6، البروج 9)، فالشهيد إذا أُسند لله صار صفة إحاطة لا يغيب عنها شيء، بخلاف إسناده للرسول والأمّة الذي يقيَّد دائما بمشهود محدد «على الناس» أو «عليكم»."
        },
        {
          "from_root": "فوز",
          "surah": 85,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (10).\n\n١) اسم «الفوز» يرد في القرءان تسع عشرة مرّة، يأخذ في ستّ عشرة منها نعتَ «العظيم» وحده: ثلاثة عشر موضعًا ﴿ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (كالنساء ١٣)، وثلاثة منكَّرًا ﴿فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا﴾ (النساء ٧٣) و﴿فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا﴾ (الأحزاب ٧١). فالاقتران يلازم أكثر من أربعة أخماس مواضع الاسم.\n\n٢) ولا يُنعَت «الفوز» إلّا بثلاثة، كلّها من حقل العِظَم والكِبَر: «العظيم» ستّ عشرة مرّة، و«المبين» موضعين ﴿هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ﴾ (الجاثية ٣٠)، و«الكبير» موضعًا وحيدًا ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ﴾ (البروج ١١).\n\n٣) أمّا «عظيم» نفسه فعامٌّ منبسط على أكثر من مئة موضع، يلحق الخير والشرّ معًا: ﴿عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ (البقرة ٧)، و﴿أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ (النساء ٤٠)، بل ﴿إِثۡمًا عَظِيمًا﴾ (النساء ٤٨). فهو مكبِّرٌ محايد القيمة، و«الفوز» أكثر منعوتاته الثابتة دورانًا.\n\n٤) ويلتقي الجذران خارج هذا التركيب في موضعٍ واحدٍ حاسم: ﴿أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾ (التوبة ٢٠)، حيث جاءت «أعظم» نعتًا للدرجة لا للفوز، وورد «الفائزون» مستقلًّا؛ فحين ينفكّ الجذران عن التركيب يتّجه «عظم» إلى متعلَّق آخر، فيتبيّن أنّ ﴿ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ بناءٌ متلازم لا صفةٌ عارضة، ولا يقترن الفوز بمسلكَي «عظم» الآخرين: العِظام الحسّيّة ﴿يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ﴾ (يس ٧٨)، وفعل التعظيم ﴿وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ﴾ (الحج ٣٢)."
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "surah": 85,
          "ayahs": [
            20
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. كتلة وراء هي الأكبر: 24 من 32 موضعًا، أي ثلاثة أرباع الجذر تقريبًا، ولذلك لا يصحّ تقديم إيراء النار على معنى الوراء.\n\n2. المَائدة 31 هي موضع التكرار الداخليّ الوحيد، وفيه تتكرّر المواراة مرّتين في مشهد واحد (﴿يُوَٰرِي﴾ ثم ﴿فَأُوَٰرِيَ﴾).\n\n3. «من وراء» تركيب لافت؛ يتكرّر مع الحجاب (الأحزاب 53، الشورى 51) والجُدر (الحشر 14) والحُجُرَات (الحُجُرَات 4)، ويتكرّر مع الضمير وحده (النساء 102، إبراهيم 16 و17، مريم 5، المؤمنون 100، الجاثية 10، البروج 20) ومع الاسم الظاهر (هود 71)، ويكشف أن الجذر لا يصف خلفيّة مكانيّة فقط بل حدًّا يمنع المواجهة. أمّا مواضع ﴿وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ﴾ (البقرة 101، آل عمران 187، الأنعام 94) فتأتي بغير «مِن».\n\n4. الاقتران اللفظيّ بين وري وظهر يتكرّر في 6 مواضع (البقرة 101، آل عمران 187، الأنعام 94، هود 92، الحديد 13، الانشقاق 10)، فيثبت أن الظَّهر هو الجهة المُقابِلة بنيويًّا لما يقع وراءها.\n\n5. إيراء النار قليل جدًا: موضعان فقط (الواقعة 71، العاديات 2)، لكنّه لا يكسر الأصل لأنّه انتقال من كمون غير بادٍ إلى ظهور — مرآة عكسيّة للمواراة."
        },
        {
          "from_root": "عود",
          "surah": 85,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "بنية اقتران البدء بالإعادة تخدمها إحدى عشرة وقعة في عشر آيات: ﴿يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾ في سورة يُونس 4 وسورة يُونس 34 مرتين وسورة النَّمل 64 وسورة الرُّوم 11 و27، وبنية موازية ﴿يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ﴾ (سورة العَنكبُوت 19)، و﴿كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ﴾ (سورة الأنبيَاء 104)، وصياغتان مختزلتان ﴿وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ (سورة سَبإ 49) و﴿يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ﴾ (سورة البُرُوج 13)، وينضم إليها الموضع اللازم الوحيد ﴿كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ﴾ (سورة الأعرَاف 29) — وكلها تخدم بنية حجاجية واحدة عن البعث."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "خدد",
          "ayah": 4,
          "text": "قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ"
        },
        {
          "from_root": "شهد",
          "ayah": 3,
          "text": "وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ"
        },
        {
          "from_root": "توب",
          "ayah": 10,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ"
        },
        {
          "from_root": "نقم",
          "ayah": 8,
          "text": "وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ"
        },
        {
          "from_root": "شدد",
          "ayah": 12,
          "text": "إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ"
        },
        {
          "from_root": "لوح",
          "ayah": 22,
          "text": "فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "86": {
      "n": 86,
      "name": "الطَّارق",
      "name_plain": "الطارق",
      "slug": "86-الطارق",
      "ayat_count": 17,
      "token_count": 61,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        591,
        591
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بلو",
          "count": 1,
          "pct": 2.6
        },
        {
          "root": "ترب",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "حفظ",
          "count": 1,
          "pct": 2.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 2,
          "score": 4,
          "ngram_density": 4,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ"
        },
        {
          "a": 4,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 9,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ"
          },
          {
            "stem": "ماء",
            "def_label": "الماء",
            "root": "موه",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الماء» هو الماءُ المعروفُ الذي يشربه الناسُ ويعرفونه: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ماءٌ بعينه طغى ﴿لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ﴾.",
            "indef_sense": "«ماءٌ» نكرةً يأتي ماءً موصوفًا بصفةٍ تميّزه: ماءٌ دافقٌ ﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ماءٌ مهينٌ ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾.",
            "difference": "«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 3,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0132",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "سرر",
          "field": "الحزن والفرح والوجدان | الكتمان والإخفاء | المتاع والأثاث",
          "total_occurrences": 44,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "السَّرائِر — جَمع تَكسير فَعائِل (الطارق:9)",
          "form": "السرائر",
          "summary": "الجَذر «سرر» له نَمَطا جَمع تَكسير: سُرُر جَمع «سَرير» (6)، وَالسَّرائِر جَمع «سَريرة» (1).",
          "final": "نَمَطا جَمع تَكسير من مُفرَدَين مُختَلِفَين:\n\n1. **سُرُر** (6 مواضع): جَمع تَكسير «فُعُل» من «سَرير» — مَقاعِد أهل الجَنّة، تَرِد في سياق التَقابُل وَالإكرام ﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ (الحجر:47).\n\n2. **السَّرائِر** (موضع واحد — الطارق:9): جَمع تَكسير «فَعائِل» من «سَريرة» — ما يُكتَم في النَفس، يُبلَى يَومَ القيامة ﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾.\n\nالأَوّل لِلسَّرير المَحسوس، وَالثاني لِلسَّريرة المَكتومة — وَكِلاهُما من جَذر «سرر».",
          "ayah": 9,
          "text": "يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ"
        },
        {
          "id": "plural-0322",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "ترب",
          "field": "التراب والأرض والمادة",
          "total_occurrences": 22,
          "pattern_count": 2,
          "pattern": "الترائِب — جَمع تَكسير فَعائِل (الطارق:7)",
          "form": "والترائب",
          "summary": "الجَذر «ترب» له نَمَطا جَمع تَكسير: أتراب أفعال (3) لِلمُتَماثِلين سِنًّا، وَالترائِب فَعائِل (1) لِعِظام الصَدر.",
          "final": "نَمَطا جَمع تَكسير من مُفرَدَين مُختَلِفَين:\n\n1. **أتراب** (3 مواضع): جَمع تَكسير «أفعال» من «تِرب» — المُتَماثِلون في السِنّ، يَرِد وَصفاً لِنِساء الجَنّة ﴿عُرُبًا أَتۡرَابٗا﴾ (الواقعة:37).\n\n2. **الترائِب** (موضع واحد — الطارق:7): جَمع تَكسير «فَعائِل» من «تَريبة» — عِظام الصَدر، في سياق خَلق الإنسان ﴿بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ﴾.",
          "ayah": 7,
          "text": "يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "السماء والفضاء والأفلاك",
          "roots": [
            "ثقب",
            "طرق"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "المكر والخداع والكيد",
          "roots": [
            "كيد"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الدليل والسبيل والطريق",
          "roots": [
            "طرق"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "التراب والأرض والمادة",
          "roots": [
            "ترب",
            "مهل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الابتلاء والاختبار",
          "roots": [
            "بلو"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "البسط والتسوية",
          "roots": [
            "ترب"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "ترب"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الفقر والحاجة",
          "roots": [
            "ترب"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "دفق",
          "surah": 86,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد الموضع بالكامل (1/1 = 100٪) في سورة الطارق**: الجذر بصيغته الوحيدة منحصر تماماً في آية واحدة من سورة الطارق، في سياق احتجاج بعثيّ مَخصوص. تركّز سوري كامل 100٪، ووظيفة دلالية واحدة: وصفُ ماء خَلق الإنسان لإثبات القدرة على البعث. هذا انفراد سياقيّ كامل لا مجرّد ندرة عددية."
        },
        {
          "from_root": "كيد",
          "surah": 86,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورود الجذر 35 مرة في 29 آية يبين أن التكرار داخل بعض الآيات جزء من بناء المعنى لا خطأ عدّ، كما في الطارق 15 و16 حيث يختصران الفارق: كيدهم يقابله كيد الله، فليس الجذر مطابقًا للشر."
        },
        {
          "from_root": "هزل",
          "surah": 86,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد الجذر القُرءاني الكامل: موضع وحيد (الطَّارق 14)، صيغة وحيدة («بِٱلۡهَزۡلِ») مَصدر مُعرَّف بأل، مَجرور بحَرف الباء. نِسبة الانفراد 100٪."
        },
        {
          "from_root": "ثقب",
          "surah": 86,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد كل صيغة بوظيفة دلالية: «ثَاقِبٞ» نكرة في سياق دفع الشياطين (الصافات 10)، و«الثَّاقِبُ» معرفة في سياق القَسَم (الطارق 3) — انفراد بوظيفة لا اعتباطًا."
        },
        {
          "from_root": "دري",
          "surah": 86,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «أدراك» هي الأكثر دورانًا بثلاثة عشر ورودًا، وهي كلّها استفهامٌ يقطع الطريق على بلوغ المخاطَب من نفسه ثمّ يأتي البيان بعده. ومساقها ليس واحدًا: فمنه التهويل ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ﴾ (سورة المدثر ٢٧)، ومنه التعظيم والتشريف ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾ (سورة القدر ٢) و﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ (سورة المطففين ١٩)، ومنه التعريف بما يُبيَّن بعده ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾ (سورة الطارق ٢) و﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾ (سورة البلد ١٢). وتأتي الدراية منفية أو محدودة في أكثر المواضع، مما يجعل الجذر شاهدًا على حدود علم المخلوق لا على مطلق المعرفة."
        },
        {
          "from_root": "طرق",
          "surah": 86,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يأتي الطريق في النساء متتابعًا بين نفي الهداية إلى طريق ثم استثناء طريق جهنم؛ هذا يبرز أن الطريق ليس محمودًا بذاته بل بوجهته. وفي طه 77 يضرب الطريق داخل البحر، فالمسلك يظهر حيث لا يتوقع المسلك. أما الطارق فموضعاه العدديان في مطلع السورة، لكن بيان هويته يأتي في الآية الثالثة، لذلك حُفظ كقرينة سياقية لا كموضع عددي للجذر.\n\nحصرُ جذر «طرق» في معنى الطريقة أو القانون قصورٌ يكشفه استيعابُ مواضعه كلِّها؛ فالمسحُ الكامل يُظهر أربعة مسالك متمايزة:\n\n١. الطريق المسلوك حِسًّا أو حُكمًا: ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ﴾ (النِّساء ١٦٩)، و﴿إِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (الأحقاف ٣٠) — مسارٌ يُهدى إليه أو يُساق نحوه.\n\n٢. الطريق المادّيّ المحسوس: ﴿فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا﴾ (طه ٧٧) — مَمَرٌّ يابسٌ في الماء، لا «قانون» ولا «منهج».\n\n٣. الطبقاتُ المتراكبة: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ﴾ (المؤمنون ١٧) — جمعٌ يدلّ على السماوات المطبَّقة بعضِها فوق بعض، فالطريقةُ هنا طبقةٌ ممتدّة لا سبيلٌ يُسلَك.\n\n٤. المُجاوِزُ في النَّبأ الزمنيّ: ﴿إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمٗا﴾ (طه ١٠٤) — وُصِف به أعدلُهم رأيًا وأقومُهم حالًا في تقدير اللُّبث، فدلّ على رُجحان الحال والهدي لا على «قانون».\n\n٥. الطارقُ الذي يأتي ليلًا قارعًا: ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ۝ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾ (الطارق ١-٢) — وهو مسلكٌ صرفيّ آخر للجذر، يدلّ على القَرع والطُّروق ليلًا، مباينٌ كلَّ المباينة لمعنى السبيل.\n\nويتأكَّد التنوّع بمقابلة ﴿كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا﴾ (الجن ١١) — مذاهبَ متفرّقة — مع ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ﴾ (الجن ١٦) في السورة نفسها: تَفرُّقٌ في الطرائق يقابله استقامةٌ على الطريقة الواحدة. فالجذرُ يجمع: السبيلَ، والمَمَرَّ المحسوس، والطبقةَ، ورُجحانَ الحال، والقَرعَ ليلًا — ولا يستوعبه تعريفُ «الطريقة أو القانون» وحده.\n\nالسنة طريقة عملية: الجذر طرق في القرءان يدور على المسلك الذي يُسلَك ويُمشى عليه، لا على فكرة مجردة. تتوزع صيغه على طريق وطريقة وطرائق، وكلها تستبطن السير والقيام والاستقامة:\n1) الطريق مسلك له وجهة محسوسة تُحدّده غايته: ﴿لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا﴾ (النساء 168)، يقابله ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ (النساء 169)؛ فالطريق هنا ليس تصورًا بل وجهةٌ يُمضى فيها إلى مصير.\n2) الطريق يُضرَب ويُسلَك في الواقع المحسوس: ﴿فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا﴾ (طه 77)، فهو ممرٌّ يُمشى فيه بالأقدام، وغايته السلامة من الدرك والخشية.\n3) الطريقة حالٌ عمليّ يُقام عليه ويُثبَت فوقه، لا مجرد رأي: ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾ (الجن 16)، فالاستقامة عليها فعلٌ مستمرّ تترتب عليه نتيجة محسوسة.\n4) الطريقة تُوصَف بالأمثليّة بوصفها سيرةً تُحتذى: ﴿وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ﴾ (طه 63)، و﴿إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً﴾ (طه 104)؛ فالموازنة بين الطرائق موازنة بين مسالك معمولٍ بها.\n5) الجمع طرائق يفيد تعدد المسالك المسلوكة فعلًا: ﴿كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا﴾ (الجن 11)، ويمتد إلى البناء الكونيّ المحكم: ﴿خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ﴾ (المؤمنون 17).\n6) الخلاصة: الطريق والطريقة في القرءان مسلكٌ يُسلَك ويُقام عليه ويُمضى فيه إلى غاية، فالسنّة بهذا المعنى طريقةٌ عمليّة تُمشى لا قاعدةٌ مجرّدة تُحفَظ.\n\nجذر «طرق» يَرِد في إحدى عشرة موضعًا فقط، ويُقابِله جذر «سبل» في مئة وستة وسبعين موضعًا، فيتبيّن من هذا الفارق العدديّ وحده اختصاصُ كلٍّ منهما بحقلٍ من حقول المعنى:\n\n١. الطريق مَطروقٌ مَحسوس قبل أن يكون مَعنويًّا. أصرح مواضعه ماديّ صِرف: ﴿فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا﴾ (طه ٧٧)، فهو ممرٌّ يُضرَب ويُسلَك بالأقدام.\n\n٢. حين يَعنويّ يلزمُه وصفٌ صريح يُعيّن وجهته، فلا يَستقلّ بالهداية وحده: ﴿وَإِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (الأحقاف ٣٠)، ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ (النساء ١٦٩)، ﴿لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا﴾ (النساء ١٦٨).\n\n٣. صيغة الجمع «طرائق» تَحمِل معنى الطبقات المُتراصّة والفِرَق المُتمايزة: ﴿سَبۡعَ طَرَآئِقَ﴾ (المؤمنون ١٧) للسماوات، و﴿كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا﴾ (الجن ١١) للمذاهب المُتفرّقة، فالطريقة هنا هَيئةٌ ونَهجٌ ظاهر لا مجرّد وِجهة.\n\n٤. «الطارق» من المادّة نفسها ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ﴾ (الطارق ١) يَكشِف الأصل: الطَّرْق قَرعٌ وطُروقٌ مَحسوس، فالطريق ما تَكرّر طَرقُه بالأقدام حتى استبان.\n\n٥. التقابل البنيويّ مع «سبيل» قاطع: لا يَجتمِع الجذران في آيةٍ واحدة قطّ من المصحف كلّه. فبينما يَغلِب على «السبيل» الحقلُ المعنويّ الواسع (سبيل الله، ابن السبيل، سبيلًا للكافرين)، يَنحاز «الطريق» إلى المَسلَك المُعيَّن المَطروق، حِسّيًّا كان أو مَوصوفًا بوجهةٍ صريحة، ويَندُر دونه كثيرًا."
        },
        {
          "from_root": "رجع",
          "surah": 86,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران مُرَكَّب اسميّ: «ٱللَّهِ تُرۡجَعُ» — تَكَرَّر 6 مَرّات في 6 سُوَر.\n\nالرجوع والحشر مصيران إلى الله، لكنّهما يفترقان في الفاعل والإرادة والمدى. (1) المرجع يفتح للإرادة البشرية: يأتي الجذر أمرًا للعبد ﴿ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾ يوسف 50، وفعلًا منه ﴿فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ﴾ الأنبياء 64، ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ﴾ الأعراف 150، حتى استرحامًا عند الموت ﴿رَبِّ ٱرۡجِعُونِ﴾ المؤمنون 99؛ أمّا الحشر فلا يأتي أمرًا للمحشور قطّ، بل الفاعل فيه هو الله جمعًا أو سَوقًا: ﴿فَسَيَحۡشُرُهُمۡ﴾ النساء 172، ﴿نَحۡشُرُهُمۡ﴾ الأنعام 22، أو بناءً للمفعول ﴿إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ المائدة 96، والأمر ﴿ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ الصافات 22 موجَّه للجامعين لا للمجموعين. (2) المرجع له وجه دنيويّ حاضر لا يعرفه الحشر: رجوع المطر ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ﴾ الطارق 11، وردّ القول ﴿يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ﴾ سبأ 31؛ والحشر لا يقع إلّا جمعًا كلّيًّا نهائيًّا، يبلغ غير الإنس: ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ﴾ في الدوابّ والطير الأنعام 38، ﴿وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ﴾ التكوير 5، ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ﴾ النمل 17. (3) رغم اشتراكهما في صيغة المصير ﴿وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ البقرة 28 و﴿وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ الملك 24، لا يجتمع الجذران في آية واحدة البتّة في القرءان كلّه: فالرجوع عودٌ إلى الأصل، والحشر سَوقٌ إلى موقف."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "رود",
          "ayah": 17,
          "text": "فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا"
        },
        {
          "from_root": "طرق",
          "ayah": 1,
          "text": "وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ"
        },
        {
          "from_root": "طرق",
          "ayah": 2,
          "text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ"
        },
        {
          "from_root": "صلب",
          "ayah": 7,
          "text": "يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ"
        },
        {
          "from_root": "صدع",
          "ayah": 12,
          "text": "وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ"
        },
        {
          "from_root": "مهل",
          "ayah": 17,
          "text": "فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا"
        },
        {
          "from_root": "كيد",
          "ayah": 15,
          "text": "إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا"
        },
        {
          "from_root": "كيد",
          "ayah": 16,
          "text": "وَأَكِيدُ كَيۡدٗا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-18"
    },
    "87": {
      "n": 87,
      "name": "الأعلى",
      "name_plain": "الأعلى",
      "slug": "87-الأعلى",
      "ayat_count": 19,
      "token_count": 72,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        591,
        592
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "دنو",
          "count": 1,
          "pct": 0.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 7,
          "score": 8,
          "ngram_density": 8,
          "keyword_count": 0,
          "text": "إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ"
        },
        {
          "a": 16,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 12,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 17,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الدنيا",
            "root": "دنو",
            "count": 1,
            "ayah": 16,
            "text": "بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا"
          }
        ],
        "pair_count": 3,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-auto-00022",
          "form_a": "ٱلأعلىٰ",
          "form_b": "ٱلأعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡأَعۡلَىاۚ",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 1,
          "form": "ٱلأعلى",
          "text_uthmani": "ٱلۡأَعۡلَى",
          "ayah_text": "سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00032",
          "form_a": "يخشىٰ",
          "form_b": "يخشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَخۡشَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 10,
          "form": "يخشىٰ",
          "ayah_text": "سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00033",
          "form_a": "ٱلكبرى",
          "form_b": "ٱلكبرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡكُبۡرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 12,
          "form": "ٱلكبرىٰ",
          "ayah_text": "ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00050",
          "form_a": "فهدى",
          "form_b": "فهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "فَهَدَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 3,
          "form": "فهدىٰ",
          "text_uthmani": "فَهَدَىٰ",
          "ayah_text": "وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "إِلَّا مَا شَآءَ",
          "rasm": "إلا ما شاء",
          "n": 3,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "إلا",
            "ما",
            "شيء"
          ],
          "ayahs": [
            7
          ],
          "sample_ayah": 7,
          "sample_text": "إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الموت والهلاك والفناء",
          "roots": [
            "بقي",
            "غثث"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الكتب المقدسة والتلاوة",
          "roots": [
            "ذكر",
            "قرء"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "القرب والدنو",
          "roots": [
            "دنو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الهداية والاستقامة والرشد",
          "roots": [
            "فلح"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "حوي"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الألوان",
          "roots": [
            "حوي"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الحزن والفرح والوجدان",
          "roots": [
            "شقي"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "شقي"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "دنو",
          "surah": 87,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتران الاشتراء/الإيثار بالدُّنيا:** «ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِ» (البقرة 86)، «تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا» (الأعلى 16). الجذر يَدخُل في سِياق التَفضيل الخاطئ — اختيار الأَدنى على الأَعلى — وهو سِياق ذَمّ ثابت في القرءان."
        },
        {
          "from_root": "حوي",
          "surah": 87,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "(1) صيغتان منفردتان: كلٌّ من ورودَي الجذر بصيغة لم تتكرّر؛ هذا انفراد مزدوج يجعل كل موضع يحمل معناه وحده دون تكرار يخفّف. (2) الاقتران بـ«ظُهُورِ» في الأنعام: «الحوايا» معطوفة على «ما حملت ظهورهما»، فالقرءان وضع وعاءَين متقابلين في جسد الأنعام: الظهر (حامل خارجي) والحوايا (حامل داخلي ملتفّ). (3) الاقتران بـ«غُثَاء» في الأعلى: الأحوى لم يأتِ صفةً للمرعى الحيّ، بل للغثاء؛ فاللون الحاوي وصف ما بعد الموت لا ما قبله، وفي ذلك إشارة إلى أنّ الانطواء التامّ جامعٌ زمنًا منقضيًا. (4) سياق التشريع/سياق التقدير: ورد الجذر مرّةً في سياق تحليل وتحريم (الأنعام)، ومرّةً في سياق آيات التقدير الأعلى (الأعلى)؛ فهو بين أحكام الأبدان وآيات الأكوان، يربط بين الجوف الحامل والمرعى المُحال غثاءً."
        },
        {
          "from_root": "فلح",
          "surah": 87,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. صيغة «أولئك هم المفلحون» تتكرر 12 مرة بصيغة المفلحون، فتجعل الفلاح وصفًا ثابتًا لا لحظة عابرة.\n2. «تفلحون» بصورها الثلاث ترد 11 مرة، وأكثرها في سياق «لعلكم تفلحون»، فتجعل الفلاح غاية مرجوة بعد سبب عملي.\n3. نفي الفلاح يتكرر في مسارات الظلم والافتراء والسحر والكفر، وبذلك يحدد الجذر حدّه السلبي من داخل القرءان.\n4. صيغتا التزكية في الأعلى 14 والشمس 9 تلتقيان مع «أفلح»، فتربطان الفلاح بتنقية الداخل لا بمجرد الغلبة.\n5. يلتقي الفلاح بالميزان في موضعين فقط (الأعرَاف 8 والمؤمنُون 102) بقالب واحد «فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون»، فيُجعل ثقل الميزان علامة الفلاح المحكم.\n6. صيغة «المفلحين» المفردة لا ترد إلا مرة واحدة (القَصَص 67)، وجاءت مع التوبة والإيمان والعمل الصالح، فتجمع أسباب الفلاح في موضع واحد.\n7. اختلاف أداة الإحصاء الداخلية هنا ليس اختلافًا دلاليًا بل عائق أداة: فهرس الكلمات الداخلي يزيد عدّ تُفۡلِحُونَ بواحد، بينما ملف النص القرءاني الداخلي مع ملف البيانات الداخلي يثبتان 40 موضعًا فقط."
        },
        {
          "from_root": "شقي",
          "surah": 87,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يلتقي الشقاء في هذه المواضع مع الهدى والدعاء ووصف المآل. ويقابله النص بالسعادة صراحةً في يوم الفصل. ولا يُذكر هنا مقياس عددي غير معرّف؛ فالدليل هو المواضع وسياقاتها.\n\n١) يبيّن غرض التنزيل بنفي الشقاء: ﴿مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ﴾ (طه ٢).\n\n٢) يقع التحذير عند ذكر الخروج من الجنة: ﴿فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ﴾ (طه ١١٧).\n\n٣) ويأتي الوعد مع اتباع الهدى: ﴿فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾ (طه ١٢٣).\n\n٤) ويظهر مقابل الإعراض في وصف المعيشة: ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا﴾ (طه ١٢٤).\n\n٥) ويحيط السياق بالشقاء بذكر الجوع والعري: ﴿أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ﴾ (طه ١١٨).\n\n٦) ويتصل به نفي الظمأ والضحى: ﴿لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ﴾ (طه ١١٩).\n\n٧) ويقع التقابل الصريح بين الوصفين: ﴿فَمِنۡهُمۡ شَقِيّٞ وَسَعِيدٞ﴾ (هود ١٠٥).\n\n٨) ثم يرد وصف الذين شقوا في النار: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ﴾ (هود ١٠٦).\n\n٩) وينسب القوم غلبتهم إلى شقوتهم: ﴿غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا﴾ (المؤمنون ١٠٦).\n\n١٠) وترد صيغة الأشقى في سياق الصلي: ﴿لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى﴾ (الليل ١٥).\n\n١١) وترد الصيغة نفسها مع التجنب: ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى﴾ (الأعلى ١١).\n\n١٢) وينفي الداعي الشقاء عن صلته بربه: ﴿وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا﴾ (مريم ٤).\n\n١٣) وينفى الوصف مع ذكر البر بالوالدين: ﴿وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا﴾ (مريم ٣٢)."
        },
        {
          "from_root": "بقي",
          "surah": 87,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«بقيت» (1) ⟂ «بقية» (1) — التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة).\n «بَقِيَّت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في هود 11:86 «بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ» — بَقِيَّة مُضافَة لِالجَلالة (بَقِيَّةُ ٱللَّهِ، شُعَيب لِقَومه بَعد إيفاء الكَيل وَالميزان). «بَقِيَّة».\n\n١. «الباقيات الصالحات» لم يُعَرِّفها القرءان بأعمال مُسمَّاة، وهذا ثابت من استقراء كامل موضعَيها: ﴿وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا﴾ (الكهف ٤٦)، و﴿وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا﴾ (مريم ٧٦). الصيغة في الموضعين جمع مؤنث مُطلَق، لا تستدعي تخصيصًا من النصّ.\n\n٢. كلا الموضعَين تقابُلٌ بين قطبَين: زينة الحياة الدنيا الزائلة في مقابل ما يبقى عند الرب. في الكهف يُقابل ﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ﴾، وفي مريم يُقابل الذين أُهلكوا ﴿أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا﴾. المقابلة في الحالتين بين زوال الدنيا وبقاء ما هو صالح عند الرب، لا بين أعمال مُحدَّدة.\n\n٣. الخاتمتان متباينتان دلاليًا: «خَيۡرٌ أَمَلًا» في الكهف تُشير إلى أُفق الرجاء والانتظار، و«خَيۡرٌ مَّرَدًّا» في مريم تُشير إلى العودة والمآل. الجمع بين الموضعَين يُثبِّت أن «الباقيات الصالحات» وصفٌ لِمَا يثبت عند الرب ثوابًا وعاقبةً، دون تحديد ماهيّتها.\n\n٤. الجذر في سائر مواضعه يُثبِّت أن «البقاء» الحقيقي منسوبٌ إلى الله وحده: ﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ (الرحمن ٢٧)، ويُقابَل بفناء كل من على الأرض في الآية السابقة. وكل ﴿وَأَبۡقَىٰ﴾ في القرءان تقابل بين الزائل والدائم دون تعيين أعمال (طه ٧٣، الأعلى ١٧، القصص ٦٠، الشورى ٣٦).\n\n٥. تعيين «الباقيات الصالحات» حصرًا في أعمال مُحدَّدة لا سند له في النص القرءاني؛ مصطلح النصّ مفتوح، والتحديد يأتي من خارج البنية اللغوية الداخلية."
        },
        {
          "from_root": "رعي",
          "surah": 87,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران مُرَكَّب اسميّ: «فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.\n\nيدور جذر «رعي» في القرءان على معنى جامع: حِفظُ الشيء بالملاحظة الدائمة والقيام عليه حتى يبلغ تمامه، فهي رعايةٌ تجمع بين الحراسة والإمداد والعناية. وتتوزّع شواهده على طبقتين متلازمتين:\n\n1. الطبقة المحسوسة (رعي الكلأ): يأمر الله بالأكل والرعي معًا في ﴿كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡ﴾ (طه ٥٤)، ويجعل إخراجَ ﴿ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾ (الأعلى ٤) و﴿مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا﴾ (النازعات ٣١) من آثار قدرته؛ فالمَرعى هو المكان والكلأ الذي يُقام على الأنعام فيه. ومنه ﴿ٱلرِّعَآءُۖ﴾ القائمون على الماشية في ﴿حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ﴾ (القصص ٢٣).\n\n2. الطبقة المعنوية (رعاية الأمانة والعهد): يصف المؤمنين بأنهم ﴿لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ﴾ في موضعين متطابقين بنيويًّا (المؤمنون ٨، المعارج ٣٢)؛ فالرعاية هنا قيامٌ على الأمانة والعهد بالحفظ والوفاء، كقيام الراعي على ما استُرعِيَه.\n\n3. الموضع المحوريّ الجامع للدلالتين هو ﴿فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ﴾ (الحديد ٢٧)، وهو الموضع الوحيد الذي يَرِد فيه المصدر «رِعَايَة» صريحًا، ويُثبت أن الرعاية حقٌّ له تمامٌ يُطلَب الوفاء به، لا مجرّد حفظٍ شكليّ.\n\n4. أمّا لفظ النداء ﴿رَٰعِنَا﴾ (البقرة ١٠٤، النساء ٤٦) فأصله من الرعاية بمعنى: راعِنا والتفِت إلينا، لكنّه نُهِيَ عنه ووُضِع موضعه ﴿ٱنظُرۡنَا﴾ لِما حُمِّل من ليٍّ باللسان، فبقي المعنى المحوريّ دالًّا على طلب العناية.\n\nفالجذر يبني وحدةً دلاليّة بين رعي الكلأ ورعاية الأمانة: قيامٌ متّصلٌ على المُسترعَى بالحفظ والإمداد حتى يبلغ حقَّه."
        },
        {
          "from_root": "يسر",
          "surah": 87,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران تَقابُل: «ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين.\n\n١. الموضع الوحيد لاجتماع الصيام واليسر والعسر والعدة\n\nالبقرة ١٨٥ هو الموضع الوحيد في القرءان الذي تجتمع فيه هذه المفردات الأربع في آية واحدة: الصيام (فَلۡيَصُمۡهُ)، واليُسر والعُسر والعدة. وصيغة الاجتماع دالّة: اليُسر مرادٌ والعُسر غير مراد، والعدة مآل الرخصة. قال تعالى: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ﴾ (البقرة ١٨٥).\n\n٢. اليُسر معلَّق بالإرادة لا بالطاقة\n\nعلّل النصّ الرخصةَ بالإرادة: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾، لا بالعجز أو المشقة. فاليُسر وصف مقصود ابتداءً لا معالجة لعارض، بخلاف قوله في البقرة ١٨٤: ﴿وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ حيث الأصل هو الصوم.\n\n٣. تكرار الشرح: العُسر معرَّف واليُسر منكَّر\n\nفي سورة الشرح تكرّر الاقتران مرتين: ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا﴾ (الشرح ٥) ثم ﴿إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾ (الشرح ٦). العُسر معرَّف بـ«ال» في الموضعَين — فهو واحد — واليُسر منكَّر فيهما معًا، مما يدلّ أن كلّ يُسر حادثٌ جديد يُصاحب العُسر ذاته.\n\n٤. العدة تظهر مرةً أخرى مقترنةً بيُسر\n\nفي الطلاق ٤ ذُكرت العدة ثم جاء اليُسر: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا﴾ (الطلاق ٤). وفي الطلاق ٧ جاء اليُسر بعد العُسر بصيغة وعد مستقبلي: ﴿سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا﴾ (الطلاق ٧) — فالمصاحبة في الشرح، والتعاقب في الطلاق: تنويعٌ في زمن اليُسر لا في حقيقته.\n\n١. التيسير حصريٌّ للذكر — لا لغيره: الفعل ﴿يَسَّرۡنَا﴾ في سورة القمر لا يتعدّى إلى الحفظ ولا الفهم ولا التلاوة، بل إلى ﴿لِلذِّكۡرِ﴾ وحده في المواضع الأربعة (القمر 17، 22، 32، 40). وهذا التحديد بنيويٌّ ثابت في كل مرة تُعاد فيها الآية.\n\n٢. التكرار الرباعي في سورة واحدة — ظاهرة منفردة: ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾ هي الآية الوحيدة في القرءان كله التي تتكرر بنصّها الحرفي أربع مرات في سورة واحدة. وموضعها في القمر: بعد قصة نوح (17)، وبعد قصة عاد (22)، وبعد قصة ثمود (32)، وبعد قصة لوط (40)، أي في أعقاب كل مشهد تكذيب.\n\n٣. التيسير يسبق الاستذكار — ترتيب ثابت: في القمر تتقدم آية التيسير على سؤال المُدَّكِر (﴿فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾) في كل تكرار. وفي المزمل 20 يأتي الأمر ﴿فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ﴾ مقيَّدًا بما تيسّر، لا مطلقًا، إشارةً إلى أن التيسير شرط القراءة لا نتيجتها.\n\n٤. تيسير اللسان مستقلٌّ عن تيسير القرءان: وردت صيغة ﴿يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ﴾ مرتين (مريم 97، الدخان 58)، وكلاهما يعود على الضمير المفرد لا على القرءان الكلي. في مريم الغاية: ﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا﴾، وفي الدخان: ﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾. كلا الغايتين يعود إلى الذكر من جهة أخرى.\n\n٥. اليُسر اسمًا يقابل العُسر في ثلاثة مسالك:\n— الإرادة الإلهية مباشرة: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ (البقرة 185).\n— المعية في الشرح 5-6: ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ۝ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾، وفيه يُسر نكرة وعسر معرّف مرتين، وهو الموضع الوحيد الذي يتكرر فيه هذا التركيب.\n— اليسرى والعسرى بعد التيسير في الليل 7، 10: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ و﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾، فالتيسير يمكن أن يكون للضدّين معًا، والفارق العمل لا الكلمة.\n\n٦. اقتران يَسَّرَ بالسبيل في عبس 20: ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾ حيث مفعول التيسير هو السبيل، والفاعل هو الإحالة على الخالق في سياق الخلق (خلقه → قدّره → يسّر سبيله → أماته)، فيسير السبيل جزء من سلسلة الخلق والتدبير، لا منفردًا.\n\n١. الجذر في القرءان: ٤٤ موضعًا لـ«يسر»، و١٢ موضعًا لـ«عسر» — مجموع المشهد ٥٦ موضعًا تتناول التيسير والتعسير معًا.\n\n٢. التصريح بإرادة التيسير في آيةٍ واحدة جمعت الطرفين بالاسم: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ [البَقَرَة 185] — وهي الموضع الوحيد الذي ذُكر فيه «اليُسر» و«العُسر» بأل التعريف في جملة إرادة إلهية صريحة.\n\n٣. لازمة التيسير الرباعية في سورة القمر: تكررت ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾ أربع مرات [القَمَر 17، 22، 32، 40] — وهو التكرار الأعلى لأيّ صيغة من صيغ هذا الجذر في القرءان كله، ومحلّه القرءان نفسه موضوعًا للتيسير.\n\n٤. مسلكان للتيسير والتعسير في سورة الليل: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ [اللَّيل 7] و﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ [اللَّيل 10] — كلتاهما بصيغة «سنيسّره»، مما يُثبت أن التيسير في الآيتين من فاعل واحد، والفارق هو إلى أيّهما يُيسَّر: اليسرى أم العسرى، وهي بنية لا نظير لها في القرءان.\n\n٥. اقتران اليسر بالعسر في سياقٍ واحد: ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ۝ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾ [الشَّرح 5-6] — «العسر» معرّفة في الآيتين، و«يُسرًا» نكرة فيهما، مما يُشير بنيويًّا إلى أن العسر المعهود الواحد يُرافقه يُسر مستجدّ في كلٍّ منهما.\n\n٦. اليُسر مقرونًا بالتقوى: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا﴾ [الطَّلَاق 4] — فالتيسير مآل مقرون بالتقوى لا بالقدرة أو الظرف.\n\n٧. التيسير إلى اليسرى في الأعلى: ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ [الأعلى 8] — الصيغة مضارع دالة على الاستمرار، واليسرى مجرورة باللام لا منصوبة، فالتيسير موجَّه إليها لا واقف عندها."
        },
        {
          "from_root": "جنب",
          "surah": 87,
          "ayahs": [
            11,
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **صيغ الاجتناب — الفرع السلوكي الأقوى:** تجمع صيغ الاجتناب والتجنب والإجناب ما يقارب 12 موضعًا (تجتنبوا، اجتنبوا، يجتنبون، فاجتنبوه، فاجتنبوا، واجتنبوا، ويتجنبها، وسيجنبها، واجنبني، وغيرها)، مما يجعل المجانبة الإرادية الفرع الكمّي الأكبر في هذا الجذر، وهو فرع وقائي بامتياز.\n2. **جانب الطور — ناحية الوحي:** يتكرر «جانب الطور» في أربعة مواضع (مريم 52، طه 80، القصص 29، القصص 46)، فيجعل الجذر أداةً لتحديد الناحية التي ينبثق منها النداء الإلهي، لا مجرد لفظ مكاني عام.\n3. **الجنوب في ثلاثة مقامات متباينة:** يرد جُنُوب في سياقات ثلاثة متمايزة: ذكر الله في حال القيام والقعود والاضطجاع (آل عمران 191 والنساء 103)، ووجوب الهدي بعد الذبح (الحج 36)، وكيّ المانعين للزكاة يوم القيامة (التوبة 35) — ثلاثة مقامات في جهة واحدة: الجسد موضع الحال عبادةً وشعيرةً وعذابًا.\n4. **التجنيب الإلهي مقابل التجنّب الإرادي:** الليل 17 ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾ يقابله الأعلى 11 ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى﴾ — والمبنيان مختلفان لا متطابقان: الأوّل مبنيٌّ للمفعول فيقع التجنيب على الأتقى، والثاني مسندٌ إلى الأشقى نفسه. فوجه الفائدة اختلافُ البناء لا اتّفاقُه: إبعادٌ يقع على أحدهما، وابتعادٌ يصدر عن صاحبه.\n\n١) جذر «جنب» في القرءان على أربعةٍ وثلاثين موضعًا ينقسم بنيويًّا إلى عائلتين: عائلة المكان والبدن (جانب، جنب، جنوب، جُنُب) في إحدى وعشرين موضعًا مثل ﴿مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ﴾ مريم ٥٢؛ وعائلة الفعل الأخلاقيّ في الإبعاد (اجتنب، تجنّب، اجنُب، يُجنَّب) في اثني عشر موضعًا. ولا يلتقي «جنب» بجذر «فلح» إلّا في موضع يتيم واحد من كامل القرءان، وهو من عائلة الاجتناب: ﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ المائدة ٩٠.\n٢) في هذا الموضع تنعقد بنية «السبب والثمرة»: الاجتناب فعلٌ، والفلاح غايةٌ معلّقة بـ«لعلّ». فما أُمِر باجتنابه ﴿رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ﴾، والأمر باجتنابه لا بمجرّد تركه، ثُمّ تُعلَّق عليه ثمرة الفلاح.\n٣) كلّ متعلّقات الاجتناب في القرءان محارمُ وموبقات: ﴿فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ﴾ الحج ٣٠، و﴿وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ﴾ النحل ٣٦، و﴿إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ﴾ النساء ٣١، و﴿ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ﴾ الحجرات ١٢. وكلّها محرَّمات يُطلَب الإبعاد عنها.\n٤) ويتّسق الفلاح مع هذا المسلك في كامل بابه: فهو ثمرة التزكّي ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾ الأعلى ١٤، وثمرة الإيمان ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ المؤمنون ١، ومنفيٌّ عمَّن لم يجتنب ﴿إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ الأنعام ٢١.\n٥) وتلتقي العائلتان في التفعيل المبنيّ للمفعول حيث يصير الإبعاد جزاءً لا فعلًا: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾ الليل ١٧ مقابل ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى﴾ الأعلى ١١؛ فمن اجتنب المحارم جُنِّب النار، ومن لم يجتنبها لزمته. فبنية «اجتناب الرجس ثمرته الفلاح والنجاة» تجمع طرفي الجذرين في خيطٍ واحد.\n\n١) الجذران لا يلتقيان في نصّ القرءان إلّا في موضع واحد فريد، وهو آية الوضوء: ﴿وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ﴾ ثُمّ ﴿وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ﴾ (المائدة ٦)؛ فيُذكَر «جنب» حالةً، و«طهر» علاجًا لها في الآية نفسها — اقترانٌ بنيويّ لا يتكرّر في غيرها.\n\n٢) «جنب» في معنى الجنابة الشعائريّة (الحالة التي تستدعي الاغتسال) لا يرد إلّا في موضعين: ﴿وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ﴾ (المائدة ٦)، و﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ﴾ (النساء ٤٣). وفي كليهما يُرفَع الحال بالتطهّر/الاغتسال؛ فالجنابة لا تُذكَر مفردةً قطّ بل مقرونة بمخرجها.\n\n٣) سائر مواضع «جنب» تنصرف عن الحال الشعائريّ إلى الناحية والجانب: ﴿وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ﴾ (النساء ٣٦)، و﴿وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران ١٩١)، أو إلى الإبعاد السلوكيّ: ﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (المائدة ٩٠). فالحال البدنيّ الموجب للطهارة فرعٌ ضيّق من بِركة «جنب» الأوسع.\n\n٤) «طهر» على عكسه يفترش مجالًا أرحب من إزالة الحال البدنيّ: من الحال نفسه ﴿حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ﴾ (البقرة ٢٢٢)، إلى تطهير القلب والمال ﴿تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ (التوبة ١٠٣)، إلى تطهير أهل البيت ﴿وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا﴾ (الأحزاب ٣٣)، إلى وصف المكتوب والمصطفَين ﴿صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ﴾ (البيّنة ٢) و﴿لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ﴾ (الواقعة ٧٩).\n\n٥) لذلك ينفرد «طهر» بوصف الماء أداةً: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾ (الفرقان ٤٨)، و﴿مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ﴾ (الأنفال ١١)؛ فالطهارة فعلٌ متعدٍّ يقع على ذات وثوب وقلب ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ﴾ (المدّثّر ٤)، بينما «جنب» في الحال الشعائريّ وصفٌ لازم بالموصوف لا يتعدّى، ولا يوصَف به ماءٌ ولا أداة.\n\n٦) الخلاصة البنيويّة: «جنب» يضع الذات في ناحيةٍ معزولة عن مباشرة الصلاة، و«طهر» يردّها إلى المباشرة بإزالة العزل؛ هما طرفا حركة واحدة التقيا لفظًا في آية واحدة فقط (المائدة ٦)، وافترقا في المدى: حالٌ لازم منحصر مقابل فعلٍ متعدٍّ ممتدّ من البدن إلى القلب والمال والمكتوب.\n\n1. مدار الجذرين الجامع هو الوقاية من العذاب، لكنّ الموضع البنيويّ لكلٍّ منهما مختلف: «جنب» في صيغ الاجتناب يصف فِعلَ العبد المتعدّي إلى ما يُبتعَد عنه، و«وقي» في صيغ الحماية يصف فِعلَ الحاجز أو الحافظ الذي يَصرف الأذى عن العبد. الاجتناب مبادرةٌ من الإنسان نحو موضوعٍ مرفوض، والوقاية صرفٌ للأذى الواقع.\n\n2. صيغ الاجتناب يكون فاعلُها العبدَ، ومفعولُها هو الشرّ المُبتعَد عنه: ﴿وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ﴾ (النحل ٣٦)، ﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (المائدة ٩٠)، ﴿فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ﴾ (الحج ٣٠)، ﴿ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ﴾ (الحجرات ١٢)، ﴿ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ﴾ (النجم ٣٢ والشورى ٣٧). الموضوع دائمًا شرٌّ مُحدَّد يَنأى عنه العبد بإرادته.\n\n3. صيغ الحماية في «وقي» يكون فاعلُها اللهَ غالبًا، ومفعولها الأوّل العبدَ، ومفعولها الثاني العذابَ المصروف: ﴿وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (الدخان ٥٦ والطور ١٨)، ﴿فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ﴾ (غافر ٤٥)، ﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ﴾ (الإنسان ١١)، وفي الدعاء ﴿وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (غافر ٧)، ﴿وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ (البقرة ٢٠١ وآل عمران ١٦). فالعبد هنا مفعولٌ يُصرَف عنه الأذى لا فاعلٌ يَنأى.\n\n4. حين يكون الواقي حاجزًا ماديًّا يبقى المفعول الأذى لا الإنسان الفاعل: ﴿سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ﴾ (النحل ٨١). والاجتناب لا يأتي بحاجزٍ خارجيّ، بل بانتقال العبد نفسه عن الموضوع.\n\n5. الجذران يجتمعان في أربع آيات، وفيها يَظهر تكاملهما لا تطابقهما: في «ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ … وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ» (الحجرات ١٢) يتقدّم اجتنابُ العبد ثُمّ تأتي تقواه. وفي «ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ … هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ» (النجم ٣٢) يُختَم وصف المجتنِبين بمن اتّقى. وفي «وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ … فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ» (آل عمران ١٩١) يُذكَر الجَنب موضعًا للذِّكر ثُمّ يُطلَب صرفُ عذاب النار.\n\n6. وأوضح موضع لالتقائهما قوله ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾ (الليل ١٧): الفعل من «جنب» مبنيّ للمجهول والفاعلُ المضمَر هو اللهُ، والمفعولُ الناجي هو «الأتقى» المشتقُّ من «وقي». فاجتمع في موضعٍ واحدٍ تجنيبُ النار بفعلٍ إلهيّ ووصفُ الناجي بالتقوى، فصار التجنيبُ والتقوى وجهين لوقايةٍ واحدةٍ من العذاب."
        },
        {
          "from_root": "نفع",
          "surah": 87,
          "ayahs": [
            9,
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (16)، المَخلوقات (4).\n\nيجتمع جذرا «ذكر» و«نفع» في آيةٍ واحدة خمسَ مرّات: النساء 11، والحج 28، والذاريات 55، وعبس 4، والأعلى 9؛ وفي النساء 11 الذَّكَرُ في قسمة الميراث لا الذِّكرى، فتبقى أربعُ آياتٍ يلتقي فيها المعنيان. وثلاثٌ منها بنيةٌ واحدة متكرّرة تجعل «الذِّكرى» محلَّ النفع المثبَت. ويتجاور الجذران في المدثر 48–49 من غير أن يجتمعا في آية واحدة.\n\n١. البنية الثلاثية الجامعة بين الجذرين: أمرٌ بالتذكير ثمّ ربطُ النفع بالذِّكرى: ﴿وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (الذاريات ٥٥)، ﴿فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ﴾ (الأعلى ٩)، ﴿أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ﴾ (عبس ٤). فالتذكير سابقٌ والنفع لاحقٌ، وفاعلُه «الذِّكرى».\n\n٢. تتنوّع الصيغة من الجذرين معًا: «ذكر» بين الأمر ﴿ذَكِّرۡ﴾ والتفعُّل ﴿يَذَّكَّرُ﴾، و«نفع» بين المضارع ﴿تَنفَعُ﴾/﴿فَتَنفَعَهُ﴾ والماضي ﴿نَّفَعَتِ﴾؛ ومع التنوّع تثبت العلاقة: «الذِّكرى» فاعلُ النفع لا مفعولُه.\n\n٣. متعلَّق النفع هنا معنويٌّ خالص ومشروطٌ بقابليّة المحلّ: «المؤمنين» (الذاريات ٥٥)، ومن ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ﴾ (الأعلى ١٠)، ومن ﴿لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾ (عبس ٣). فالذِّكرى لا تنفع كلَّ أحد بل من فيه خشيةٌ وقابليّةُ تزكٍّ.\n\n٤. يقابل هذا النفعَ المثبَت نفيُ النفع عمّن أعرض عن التذكير: ﴿فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ﴾ تَعقُبها ﴿فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ﴾ (المدثر ٤٨–٤٩)؛ فالنفع دائرٌ مع قبول التذكير.\n\n٥. والموضع الخامس يقرن النفع الحسّيّ بذكر اسم الله: ﴿لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ﴾ (الحج ٢٨)، فلا تنفصل المنفعة عن الذكر حتّى في المحسوس.\n\n٦. على كامل باب «نفع» (٤٩ آية) يغلب نفيُ النفع؛ يُنفى عن الأنساب والفرار ﴿لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ﴾ (الممتحنة ٣)، ﴿لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ﴾ (الأحزاب ١٦)، فتَبرُز الذِّكرى بثبوت نفعها حيث يُنفى عن كثيرٍ سواها؛ ولا تنفرد به، فقد ثبت النفع للصدق ﴿هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ﴾ (سورة المائدة 119)، وللإيمان في وقته ﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ﴾ (سورة يونس 98)، وللمنافع الحسّيّة المسخَّرة.\n\n١) يجتمع الجذران «نفع» و«ضرّ» في سبعَ عشرةَ آية، أكثرها في سياق نفي ملكية النفع والضرّ عمّا يُدعى من دون الله: ﴿قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ﴾ (المائدة ٧٦)، ﴿وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ﴾ (الفرقان ٥٥).\n\n٢) في هذا التقابل الثنائي لا يَثبُت ترتيبٌ واحد بين اللفظين، بل يتقدّم أحدهما تارة والآخر تارة: ﴿لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا﴾ (المائدة ٧٦) مقابل ﴿لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾ (الرعد ١٦)، و﴿لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا﴾ (الأعراف ١٨٨) مقابل ﴿لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا﴾ (يونس ٤٩).\n\n٣) حين يجتمعان مع المفاضلة يُقدَّم الضرّ ويُجعَل أقربَ من النفع: ﴿يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ﴾ (الحج ١٣).\n\n٤) صيغة الجمع «منافع» تأتي في ثمانية مواضع كلِّها للخير الدنيويّ الجمعيّ، ولا يقابلها ضرٌّ قطّ: ﴿وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ﴾ (النحل ٥)، ﴿لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ (الحج ٣٣)، ﴿وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ﴾ (البقرة ٢١٩).\n\n٥) في المقابل يأتي «الضُّرّ» المعرّف المفرد حدثًا يُمسّ به الإنسان ثم يُكشف عنه، في سبعة مواضع بلا ذكر نفع: ﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا﴾ ثم ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ﴾ (يونس ١٢)، ﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ﴾ (الأنعام ١٧).\n\n٦) ويُفرَد «نفع» بلا ضدّ في سياق الانتفاع المشروط يوم القيامة وبالذكرى: ﴿لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِيمَٰنُهُمۡ﴾ (السجدة ٢٩)، ﴿فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (الذاريات ٥٥).\n\n١. لا يجتمع الجذران في القرءان كلِّه إلّا في موضع واحد: ﴿وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ﴾ (يس ٧٣)، حيث يُعطف «المَشارِب» على «المَنافِع» فردًا حسيًّا من جنسها لا قَسيمًا مقابلًا لها؛ اقترانًا لا تقابلًا، في ٤٩ آيةً للأوّل و٣٤ للثاني.\n\n٢. «نفع» في عامّة مواضعه معيارُ قيمةٍ مجرّدٌ يُختبر به الشيء سلبًا، فنحوُ نصف آياته نفيٌ: ﴿لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا﴾ (المائدة ٧٦)، ﴿مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ﴾ (يونس ١٠٦)، ﴿لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ﴾ (الأحزاب ١٦). أمّا «شرب» فلا يأتي منفيًّا قطّ؛ فهو فعلٌ واقعٌ أو رزقٌ محقَّق يُؤمَر به ويُمتَنُّ به: ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ﴾ (البقرة ٦٠). فالأوّل قيمةٌ تُنفى لتُختبر، والثاني عينٌ حسّيّةٌ تُثبَت لتُتذوَّق.\n\n٣. حين يُذكَر «نفع» في المحسوسات يأتي جمعًا مبهمًا «مَنافِع» يَكِل التفصيل للسياق: ﴿لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ﴾ (النحل ٥)، ﴿وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ﴾ (المؤمنون ٢١). والشربُ أحدُ تلك المنافع حين يُفصَّل: ﴿لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ﴾ (النحل ١٠)، ﴿لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ (النحل ٦٦). فالمنفعةُ عنوانٌ والشرابُ تفصيلٌ تحته.\n\n٤. ولِكون الشرب منفعةً حسّيّةً مذوقة، يتلوّن بطعمه: ﴿عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ﴾ مقابل ﴿مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾ (فاطر ١٢)، ﴿شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (الإنسان ٢١) نعيمًا، و﴿بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ﴾ (الكهف ٢٩) عذابًا. فالشرابُ يُقسَّم بمذاقه، و«نفع» يبقى وصفًا مجرّدًا للأثر لا يتلوّن بطعمٍ ولا لون.\n\n٥. خلاصة الفرق: «نفع» أثرٌ صالحٌ مجرّدٌ يُقاس به ويُنفى عمّا لا يُجدي، و«شرب» تلقٍّ حسّيٌّ مذوقٌ لمائعٍ بعينه؛ فردٌ من أفراد النفع المادّيّ يُعطف عليه ولا يقابله، يُثبَت ولا يُنفى، ويُوصَف بطعمه."
        },
        {
          "from_root": "ءثر",
          "surah": 87,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (7).\n\nالجذر «ءثر» في القرءان يدور على المعنى الجامع: ما يبقى بعد الفاعل ويدلّ عليه، سواء كان أثرًا حسّيًّا أم عملًا منقولًا أم تقديمًا واختيارًا.\n\n١. الأثر الباقي المكتوب المُحصى: في قوله ﴿إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ﴾ (يس الجِن ١٢) يقترن «الآثار» بـ«ما قدّموا»، فيُفرَّق بين العمل المُباشَر الذي قدّمه صاحبه و«الأثر» الممتدّ بعده؛ وكلاهما داخل في الكتابة والإحصاء.\n\n٢. الأثر بمعنى الموضع الذي خلَّفه السابق فيُتَّبَع عليه: ﴿فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ﴾ (الصافات ٧٠)، و﴿إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ﴾ (الزخرف ٢٢)، فالأثر هنا طريق المتقدّم يُقتفى.\n\n٣. الأثر علامةً محسوسة على الجسد أو الأرض: ﴿سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ﴾ (الفتح ٢٩)، و﴿فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ﴾ (طه ٩٦) حيث الأثر موضع محسوس يُقبض منه.\n\n٤. التأثير بمعنى الاختيار والتقديم: ﴿لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا﴾ (يوسف ٩١)، و﴿وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ﴾ (الحشر ٩)، و﴿بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾ (الأعلى ١٦)، فالإيثار تفضيل يُقدَّم على غيره.\n\n٥. «الأثارة» بقيّة العلم المنقول: ﴿أَوۡ أَثَٰرَةٖ مِّنۡ عِلۡمٍ﴾ (الأحقاف ٤)، فهي ما بقي من علم متوارَث.\n\nفالفكرة المطروحة — أنّ «ما قدّموا وآثارهم محفوظ ومُحصى» — قائمة على شاهدها المركزيّ في يس ١٢ صراحةً، حيث تجتمع الكتابة والإحصاء على القول والعمل وما يمتدّ من أثرهما.\n\nجذر «ءثر» يَرِد في إحدى وعشرين موضعًا، وينقسم بنيويًّا إلى ثلاثة فروع لا تختلط:\n\n١. فرع الأَثَر (العلامة الباقية والمَتروك): خمسة عشر موضعًا، منها الأثر المحسوس ﴿فَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ﴾ (الروم ٥٠) و﴿سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ﴾ (الفتح ٢٩) و﴿فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ﴾ (طه ٩٦)؛ وأثر الاقتفاء ﴿وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى﴾ (المائدة ٤٦)؛ والأثر المُسَجَّل ﴿وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ﴾ (يس ١٢).\n\n٢. فرع الإيثار (التقديم والاختيار): خمسة مواضع، منها ﴿لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا﴾ (يوسف ٩١) و﴿لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾ (طه ٧٢) و﴿وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ﴾ (الحشر ٩). ويخرج عن هذا الفرع موضعٌ سادسٌ هو الصيغة المبنيّة لغير فاعلها في المدثر ٢٤، فهي قولٌ يُنقَل ويُتداوَل لا تقديمَ فيه ولا تفضيل.\n\n٣. الدَّعوى المعيارية ومطلب البرهان: قوله ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ هَٰذَآ أَوۡ أَثَٰرَةٖ مِّنۡ عِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ (الأحقاف ٤) يضع «أَثَٰرَة» في موقع الحُجَّة، وهي بقيَّة العلم المنقولة؛ فجاءت من الفرع الأوَّل نفسه: ما يبقى أثرًا يُحتجُّ به. وبذلك يُطالَب مُدَّعي الشركاء بدليلَين متبادلَين: نصٌّ مُدَوَّن ﴿بِكِتَٰبٖ﴾ أو أثرٌ معرفيٌّ موروث، فلا تُقبل دعوى الشركة إلا بأحدهما.\n\n٤. لطيفة بنيوية في الإيثار: يتكرَّر تفضيل الحياة الدنيا بالمفعول نفسه ﴿بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾ (الأعلى ١٦) و﴿وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾ (النازعات ٣٨)، فيقترن سوء الاختيار بإيثار الأدنى على الأبقى.\n\nيكشف المسحُ الكلّيُّ لجذر «ءثر» أنّ «اتّباع آثار الآباء» ليس معنًى عابرًا بل بِنية لفظية ثابتة لها مقابلها داخل الجذر نفسه:\n\n١. الصيغة المحورية ﴿عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم﴾ تتكرّر في ستة مواضع بصيغة واحدة، فتصير قالبًا للتتبّع والاقتفاء: ﴿وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ﴾ (الزخرف ٢٢)، ﴿وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ﴾ (الزخرف ٢٣).\n\n٢. التعميم الاجتماعيّ يظهر في إسناد الحجّة إلى الجمع الموروث لا إلى الدليل: ﴿إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ﴾؛ فالأمّة هنا طريقةٌ جامعة، والآثار سبيلٌ ممدودة يُمشى عليها، فيُجعل وجود الآباء على طريق دليلًا على الاهتداء.\n\n٣. القرءان يربط هذا التقليد بالترف لا بالعلم: ﴿إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ﴾ (الزخرف ٢٣)، فالقائلون طبقةٌ بعينها، لا برهان معهم.\n\n٤. صيغة الاندفاع الجماعيّ تتمّ الصورة: ﴿فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ﴾ (الصافات ٧٠) — إسراعٌ على الأثر بلا تثبّت.\n\n٥. تقابلٌ داخليّ حادّ: الآثار نفسها تكون طريقًا للحقّ حين تُتبَع آثار الرسالة لا آثار الآباء: ﴿وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ﴾ (المائدة ٤٦)، ﴿ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا﴾ (الحديد ٢٧).\n\n٦. ويتفرّع الجذر إلى «الإيثار» (تقديم شيء على شيء): ﴿وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ﴾ (الحشر ٩)، ﴿بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾ (الأعلى ١٦)، ﴿وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾ (النازعات ٣٨)؛ وإلى «الأثَر/الأثارة» بمعنى البقيّة المنقولة: ﴿أَوۡ أَثَٰرَةٖ مِّنۡ عِلۡمٍ﴾ (الأحقاف ٤)، ﴿وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ﴾ (يس ١٢). فالعلم يُطلَب له أثارةٌ موثَّقة، بينما التقليد يكتفي بآثار الآباء."
        },
        {
          "from_root": "زكو",
          "surah": 87,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (29)، النَفس (3).\n\nصيغ «أزكى» و«زكيّ/زكيّة» في القرءان تصف الصفاءَ والصلاحَ والأنفعيّة — لا النباهةَ الذهنيّة. في أربعة مواضع «أزكى» تُقرَن بما يبيّن معناها: ﴿فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا﴾ (الكهف ١٩ — أصلح وأجود)، ﴿ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُ﴾ (البقرة ٢٣٢ — مقرون بـ«أطهر» صراحةً)، ﴿هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ﴾ (النور ٢٨)، ﴿ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡ﴾ (النور ٣٠). وفي موضعَي الصفة «زكيّ»: ﴿غُلَٰمٗا زَكِيّٗا﴾ (مريم ١٩) و﴿نَفۡسٗا زَكِيَّةَۢ﴾ (الكهف ٧٤) — وصفٌ بالنقاء والطهارة لا بحدّة الذهن. تنبيه: «زكو» و«ذكو» جذران متمايزان رسمًا — «ذكو» في القرءان دالٌّ على التذكية لا على النباهة، فلا ينبغي التقابل بينهما.\n\n١) يجتمع جذرا «صلو» و«زكو» في ثمانية وعشرين موضعًا. في سبعة وعشرين منها يَرِد «الزكاة» اسمًا للفريضة المالية ملاصقًا لـ«الصلاة»، فهي بنية اقترانٍ شبه ثابتة لا مجرّد تجاور عابر.\n\n٢) قانون الترتيب: تتقدّم «الصلاة» على «الزكاة» في كل المواضع المؤسَّسية السبعة والعشرين بلا استثناء؛ كقوله ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ (البقرة ٤٣)، و﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ﴾ (النمل ٣). فالعبادة البدنية مقدَّمة على المالية في كل اقتران.\n\n٣) تمايز فعل الإسناد: «الصلاة» يحكمها فعل القيام والإقامة (أقيموا، يقيمون، إقام)، و«الزكاة» يحكمها فعل الإيتاء (آتوا، يؤتون، إيتاء)؛ ولا يُبدَّل أحد الفعلين بالآخر في القرءان. وبلغ التمايز ذروته في تقابل المصدرين: ﴿وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ﴾ (النور ٣٧).\n\n٤) موضع واحد فقط يخرج عن الاقتران المؤسَّسي، وهو الذي يَرِد فيه «زكو» بمعنى التطهير الذاتي لا اسم الفريضة: ﴿وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ﴾ (فاطر ١٨)، فانفصلت «الصلاة» عن صيغة الفريضة واقترنت بصيغة التزكية الفعلية.\n\n٥) فحين تكون «زكو» اسم فريضة (الزكاة) تُلازِم الصلاة وتتأخّر عنها؛ وحين تكون فعل تطهيرٍ تنفصل عن البنية كما في ﴿تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ﴾ (التوبة ١٠٣). ويمتدّ الاقتران في الزمن لا في موضعٍ واحد: ﴿وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا﴾ (مريم ٣١).\n\n1) جذرُ صدق يتفرّع إلى مسلكين: مسلك المطابقة للحقّ (صادق، صدّيق، صِدق، تصديق) وهو الأغلب، ومسلك العطاء المالي (صدقة، صدقات، تصدّق، مُتَصدّق). أما جذرُ زكو فلا يحمل معنى المطابقة للحقّ في أيّ موضع؛ مداره الطهارة والنماء (الزكاة، تزكية، أزكى، زكيّ). فالاقتران بينهما لا يقع إلا حيث ينزل صدق إلى فرعه المالي.\n2) حين يلتقي الجذران في آيةٍ واحدة لا يكونان متطابقين بل علاقة وسيلةٍ وأثر: ﴿خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ (التوبة 103) — فالصدقة هي المال المأخوذ (الوسيلة)، والتزكية أثرٌ يقع بها (بِها)، مقرونًا بالتطهير: تطهيرٌ يُزيل، وتزكيةٌ تُنمّي الصلاح.\n3) في موضع ثانٍ يتجاور العطاء الحُرّ مع العبادة المؤسَّسة: ﴿أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ﴾ ثم ﴿فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ﴾ (المجادلة 13) — فالصدقة هنا قُربةٌ طارئة، والزكاة فريضةٌ راتبة تُؤتى مع الصلاة.\n4) في الموضع الثالث ينفصل الجذران إلى محوريهما: ﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ﴾ في عداد الأعمال، ثم ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ﴾ (البقرة 177) — فإيتاء الزكاة فعلٌ من جملة البِرّ، والصدق وصفُ مطابقةٍ بين الدعوى والفعل يُختم به الجميع، لا فعلٌ مالي.\n5) يتأكّد افتراق الفرعين بأنّ زكو يلازم المال والنفس معًا في سياق النماء: ﴿ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾ (الليل 18) و﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾ (الأعلى 14)، بينما لا يَرِد صدق في معنى تطهير النفس أو نمائها البتّة. فالتقاء الجذرين محصورٌ في الصدقة بوصفها مالًا تقع به التزكية، لا في المطابقة للحقّ التي ينفرد بها صدق.\n\n١. زكو وطهر يلتقيان في مدار النقاء ويفترقان بنيويًّا في كلّ القرءان: طهر إزالةُ ما يَدنَس، وزكو نماءُ الصلاح بعد الإزالة. ودليل التمايز عدديّ: يقع زكو تسعًا وخمسين مرّة وطهر إحدى وثلاثين، ومع ذلك لا يجتمعان في آية واحدة إلا في ثلاثة مواضع.\n\n٢. الموضع الأوّل تزامنٌ في نفَسٍ واحد: ﴿خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ (التوبة ١٠٣)؛ فالتطهير يَرفع الدنس عنهم، والتزكية تُنشئ فيهم زيادة صلاح — فعلان متعاقبان في النتيجة لا فعل واحد مكرّر.\n\n٣. الموضع الثاني مقارنةٌ بأفعل التفضيل: ﴿ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُ﴾ (البقرة ٢٣٢)؛ فجاء الأزكى أوّلًا بمعنى الأنفع الأصلح، ثمّ الأطهر بمعنى الأنقى من الدنس — مرتبتان متمايزتان عُطفت إحداهما على الأخرى.\n\n٤. الموضع الثالث تعاقبٌ في السياق: ﴿وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ﴾ … ﴿وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا﴾ (الأحزاب ٣٣)؛ فالزكاة فعلٌ يؤتى، والتطهير غايةٌ يُذهب بها الرجس — لا يقوم أحدهما مقام الآخر.\n\n٥. المحور التوزيعي يثبّت الفرق: طهر يلازم الماء وإذهاب الدنس الحسّيّ، كقوله ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾ (الفرقان ٤٨) و﴿مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ﴾ (الأنفال ١١)، ويأتي في الحيض والجنابة ﴿فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ﴾ (البقرة ٢٢٢). أمّا زكو فلا يقترن بالماء ولا بالغسل البتّة، بل بالنماء والفلاح ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ (الشمس ٩).\n\n٦. وزكو يزيد على طهر بأنّ التزكية لا تثبت بالدعوى ﴿فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ﴾ (النجم ٣٢)، فمصدرها الله وأثر العمل؛ بينما الطهارة فعلٌ ظاهر محبوب ﴿وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ﴾ (التوبة ١٠٨). فالطهارة بدايةٌ، والزكاء ثمرةٌ نامية.\n\n١) الجذران زكو وطعم حقلان متمايزان لا يلتقيان في الرسم إلا في موضع واحد من كامل القرءان: الكهف ١٩ ﴿فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ﴾؛ فهذا هو الاقتران اللفظيّ الوحيد بينهما في ٥٩ موضعًا للأوّل و٤٨ للثاني.\n\n٢) في هذا الموضع الفريد لا يأتي زكو بمعناه الغالب (العبادة الماليّة المأمور بها)، بل وصفًا للطعام: ﴿أَزۡكَىٰ طَعَامٗا﴾ أي أنماه وأطهره وأحلّه؛ فاجتماعهما اجتماعُ وصفٍ بموصوف، لا اجتماعُ عطاءٍ بمُعطًى.\n\n٣) فعلُ العطاء في كلٍّ من البابين مستقلٌّ بلفظه: زكو يلازم ﴿ءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ﴾ والإيتاءَ المقترن بالصلاة كالبقرة ٤٣، ويأتي على المال صراحةً في الروم ٣٩ ﴿وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن زَكَوٰةٖ تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ﴾؛ أمّا الإعطاء في طعم فبصيغته الخاصّة ﴿وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ﴾ في الإنسان ٨، و﴿إِطۡعَامُ﴾ في المائدة ٨٩ والمجادلة ٤، فلا يندرج الإطعام تحت لفظ الزكاة ولا تندرج الزكاة تحت لفظ الإطعام.\n\n٤) موضع الوجه يكشف افتراق المقصدين مع توحّد الغاية: الزكاة ﴿تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ﴾ (الروم ٣٩)، والإطعام ﴿نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ﴾ (الإنسان ٩)؛ فاللفظان مختلفان والوِجهة واحدة، وهذا يثبت أنّهما عملان متجاوران لا لفظ واحد.\n\n٥) امتداد زكو يقع على النفس والصلاح: ﴿وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ (التوبة ١٠٣)، ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ (الشمس ٩)، ﴿يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾ (الليل ١٨)؛ بينما امتداد طعم يقع على الجسد والحلّ والذوق: ﴿وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ﴾ (المائدة ٥)، و﴿طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ﴾ (الدخان ٤٤). فالأوّل تنميةُ صلاحٍ باطن، والثاني مادّةُ أكلٍ ظاهر، ولا يلتقيان إلّا حين يُوصَف الطعامُ نفسه بالزكاء في الكهف ١٩.\n\n١) حين يلتقي «زكو» بـ«نفس» في الموضع نفسه يثبت نمطٌ بنيويّ واحد: تزكية النفس فعلٌ تُنسَب فاعليّته إلى الله ويُمنَع ادّعاؤها على الذات. في النساء ٤٩ ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ﴾ يُردُّ الادّعاء ويُعاد الفعل إلى الله بأداة الإضراب «بل».\n٢) النهي صريحٌ في النجم ٣٢ ﴿فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ﴾؛ فالزكاء وصفٌ يَعلمه الله لا تُقرِّره النفس لذاتها.\n٣) حين يكون الزكاء مقبولًا تعود ثمرته إلى صاحبها لا إلى غيره: فاطر ١٨ ﴿وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ﴾ — انعكاسٌ على النفس باللام لا ادّعاءٌ عليها.\n٤) في الكهف ٧٤ يأتي الوصف ملاصقًا للنفس: ﴿أَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا زَكِيَّةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسٖ﴾؛ فـ«زكيّة» نعتٌ للنفس البريئة، تقابلها نفسٌ أخرى مجرّدة من الوصف.\n٥) أمّا الزكاة المالية فحين تُذكَر مع النفس تُربَط بعائد الخير إليها: البقرة ١١٠ والمزمل ٢٠ «وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ...وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ» — إخراج المال يُحسَب لأنفسكم لا عليها.\n٦) أقوى ارتباطٍ نصيّ في الشمس: ﴿وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾ (٧) ثم ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ (٩)، فضمير «ها» في «زكّاها» عائدٌ على النفس، ويقابله ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ (١٠): الزكاء إنماءٌ وإظهارٌ للنفس في الفلاح، والدسّ تغييبٌ لها في الخيبة.\n٧) فالخلاصة البنيويّة: «زكو» مع «نفس» يدور بين فعلٍ إلهيّ مُنزَّهٍ عن الدعوى، وعائدٍ ينعكس على صاحبه، ووصفٍ يلازم النفس البريئة؛ ولا يثبت بمجرّد إقرار النفس لذاتها."
        },
        {
          "from_root": "صلو",
          "surah": 87,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لطيفة 8 — الفعل المجرّد ﴿صَلَّىٰ﴾ في سياقَي الذمّ والأمر:**\nالفعل المجرّد بلا «على» يَرِد بصيغ ثلاث: ماضيًا في الذمّ ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾ القيامة 31، وماضيًا موصولًا بشرط ﴿عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ﴾ العلق 10، وبالفاء في الأمر ﴿وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ الأعلى 15 و﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾ الكوثر 2. الجامع: أداء الفريضة، يُذمّ تَركها ويُؤمَر بإقامتها.\n\n١) من تسعين آيةً تَرِد فيها مادّة «صلو»، تُقرَن «الصلاة» في خمسٍ وأربعين موضعًا بفعل الإقامة من مادّة «قوم» (أقام/يقيم)، فلا يكاد يُذكَر هذا الذِّكر إلّا محكومًا بالقِيام لا بمجرّد الأداء؛ كقوله ﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البقرة ٣)، و﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البقرة ٤٣)، و﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (التوبة ١٨).\n٢) يَطّرد هذا الاقتران في صِيَغه كلِّها: الماضي ﴿أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (الحجّ ٤١)، والمضارع ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البيّنة ٥)، والمصدر ﴿وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ﴾ (النور ٣٧)؛ فالقِيام مُلازم للصلاة في الزمن الماضي والقائم والمآل جميعًا.\n٣) وفي المادّة نفسها يَفترق مسلكان من «قوم»: مسلك الإقامة الحاكم آنِفًا، ومسلك القِيام البَدَنيّ الذي يُفرَد عن الإقامة في قوله ﴿وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ﴾ (البقرة ٢٣٨)، فهنا «قوموا» وقوفُ القُنوت لا إقامةُ الفرض، ومنه ﴿وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ﴾ (آل عمران ٣٩) حيث يجتمع القائم والمُصلّي في وصفٍ واحد.\n٤) ومن «قوم» مسلكٌ ثالث هو «القوم» بمعنى الجماعة، وبه يُؤطَّر موقف الناس من الصلاة قبولًا وردًّا: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ﴾ (المائدة ٥٨) في مَن اتّخذ النداء إليها هُزُوًا، فتلتقي المادّتان في الموضع الواحد على وجهين: «قوم» يُقيم الصلاة، و«قوم» لا يَعقِلها.\n\n١. الجذران يلتقيان في موضع أمرٍ واحد فريد: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾ الأحزَاب ٥٦ — فِعلان متجاوران، كلاهما متوجِّه «عليه»، لكنهما مفترقان: «صَلُّوا» توجُّهٌ موصول، و«سَلِّمُوا» إعلانُ خلوصٍ وسلام. هذا هو الموضع الوحيد في القرءان كلِّه الذي يجمع الجذرين في آية واحدة (مع الحج ٧٨ التي تجمع ﴿ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ و﴿ٱلصَّلَوٰةَ﴾ في سياق واحد).\n\n٢. الفارق البنيوي: «صلو» فعلٌ مُؤَدًّى يُقيم الصِّلة، يقترن بـ«أقِم/أقيموا» وبحرف «على» في توجُّهه ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ﴾ الأحزَاب ٤٣؛ بينما «سلم» في فرع السلام حالٌ معلَنة لا فعلٌ مُقام ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا﴾ الفُرقَان ٦٣. الأول يَصِل، والثاني يُخلِّص من المنازعة.\n\n٣. التجاور دون اتحاد في سياق القَصص: في قول عيسى يَرِد فعل الصِّلة ﴿وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا﴾ مَريَم ٣١، ثم تَرِد حالُ السلام بعدها بآيتين ﴿وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا﴾ مَريَم ٣٣ — الصلاة وصيةٌ تُؤَدَّى في الحياة، والسلام أمانٌ يُحيط بالمواقف الثلاثة. تمايزٌ في الزاوية رغم تجاور المقام.\n\n٤. اتجاه الفعل: «صلو» يَستوعب طرفَي الصِّلة بصيغة واحدة — العبد يُصلِّي، والله يُصلِّي على عبده ﴿يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ﴾؛ أما السلام فأثرٌ ثابت يُعلَن للمؤمن لا يُؤَدَّى منه ﴿قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَ﴾ مَريَم ٤٧. لذلك جُمِع الأمران في الأحزَاب ٥٦: صلاةٌ تَصِل، وسلامٌ يَأمَن."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "موسى",
          "ayah": 19,
          "text": "صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "ذكر",
          "ayah": 9,
          "text": "فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "قرء",
          "ayah": 6,
          "text": "سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ"
        },
        {
          "from_root": "غثث",
          "ayah": 5,
          "text": "فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "فلح",
          "ayah": 14,
          "text": "قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-17"
    },
    "88": {
      "n": 88,
      "name": "الغَاشِية",
      "name_plain": "الغاشية",
      "slug": "88-الغاشية",
      "ayat_count": 26,
      "token_count": 92,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        592,
        593
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "ضرع",
          "count": 1,
          "pct": 12.5
        },
        {
          "root": "لغو",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 4,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ"
        },
        {
          "a": 10,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": 24,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 10,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "إلينا",
            "root": "ءلى",
            "count": 1,
            "ayah": 25,
            "text": "إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ"
          }
        ],
        "pair_count": 2,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "ءنى",
            "كيف"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "سمن",
            "وجه"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "التواضع والانكسار",
          "roots": [
            "ضرع"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "المتاع والأثاث",
          "roots": [
            "زرب",
            "سرر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "لغو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "العهد واليمين والميثاق",
          "roots": [
            "لغو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الحساب والوزن",
          "roots": [
            "نصب"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "ءنى"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "زرب",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            13,
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الانفراد المطلق:** «وَزَرَابِيُّ» مرة واحدة فقط في القرءان (الغاشية 16) — جذر يَرد بصيغة جمع وحيدة في موضع وحيد، لا مفرد له ولا فعل.\n\n2. **الجمع لا المفرد:** الصيغة «زَرَابِيُّ» جمع، ولا يرد لها مفردٌ في القرءان — فالجذر لا يُعرف فيه إلّا متعدّدَ الوحدات. ولا يُعيّن الموضعُ ﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾ هويّةَ المسمّى، وإنّما يصفه بالبثّ.\n\n3. **الاقتران الحصري بـ«مَبۡثُوثَةٌ»:** نعت «مبثوثة» يُلازم الزرابي في موضعها الوحيد — هيئة الانتشار جزء من تعريفها لا وصف عرضي، فالزرابي زرابيُّ مبثوثة، لا زرابيُّ مَطوية أو مَكدّسة.\n\n4. **الموقع في سلسلة نعيم الجنة المرئي:** الموضع داخل سلسلة الغاشية 13-16 (سُرُرٌ مرفوعة، أكوابٌ موضوعة، نَمَارقُ مَصفوفة، زرابيُّ مبثوثة) — الجذر عنصر رابع وأخير في «سَريّة الجلوس»، يُغلق وصف فضاء النعيم الحسي.\n\n5. **تَركّز سورة الغاشية بـ100٪:** السورة وحدها تَحوي كل ورود الجذر — اختيار سورة الإنذار الكبير («هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ») لتَفصيل النعيم الحسي ضمن «وُجُوهٌ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ»، ووظيفة الجذر هنا تَكميل صورة الترفّه التام."
        },
        {
          "from_root": "سطح",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            17,
            20
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد بصيغة المبني للمجهول الماضية «سُطِحَتۡ» — حَذف الفاعل لإبراز الفعل:** الجذر لا يَرد إلا في صيغة «سُطِحَتۡ» (الغاشية 20). البناء للمجهول هنا يُبرز الأرض كَمفعول للتسطيح الإلهي ويَحذف الفاعل لِيَكون الانتباه على الفعل/الصفة لا الفاعل (المعروف ضِمنًا).\n\n2. **موقع داخل تَسلسُل تأمّليّ رباعيّ مَنتظم (الغاشية 17-20):** الإبل خُلقت → السماء رُفعت → الجبال نُصبت → الأرض سُطحت. أربعة أفعال إلهية متتالية على وزن المبني للمجهول، كلها أسئلة تَأمّلية «كَيۡفَ». الجذر يُكمل بنيةً رباعية متماسكة من أكبر بِنى التأمّل القرءاني في خلق الكون.\n\n3. **اقتران «ٱلۡأَرۡضِ» مع الجذر — الفاعل الوحيد للسطح في القرءان:** «وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ». الأرض هي الجسم الوحيد المَوصوف بالتسطيح في القرءان — لا السماء (تُرفع)، ولا الجبال (تُنصب)، ولا الإبل (تُخلق). تَخصُّص دلالي واضح للجذر بصفة الأرض.\n\n4. **التقابل البنيوي مع «رُفِعَتۡ» في الآية الموازية:** «وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ» (آية 18) ↔ «وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ» (آية 20). تَوازٍ نَحويّ تامّ: واو + إلى + اسم + كيف + فعل ماضٍ مَبنيّ للمجهول. التقابل الصريح بين رفع السماء وتسطيح الأرض يَضبط معنى الجذر في الجهة الأفقية ضدّ الجهة العَموديّة.\n\n5. **انحصار سوريّ كامل في الغاشية (100٪):** السورة الوحيدة الحاوية للجذر هي الغاشية. السورة تَختصّ بمشهد القيامة والاعتبار بالخلق — موقع الجذر بين هذَين الموضوعَين يَكشف وظيفته كَدليل تَأمّلي على القدرة."
        },
        {
          "from_root": "ضرع",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الأنعام والأعرَاف تحملان ستة مواضع من ثمانية، وفيهما يتكرر ارتباط التضرع بالبأساء والضراء وبالدعاء الخفي. وتأتي المؤمنون 76 بصيغة نفي مزدوج: لا استكانوا ولا يتضرعون، فتجعل غياب التضرع علامة قسوة أمام العذاب. أما الغاشية 6 فتمنع اختزال الجذر في العبادة؛ إذ تأتي «ضريع» في سياق طعام لا يسمن ولا يغني من جوع."
        },
        {
          "from_root": "جوع",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*6 — الموضع الوحيد في الجنّة هو نَفي:**\nالجوع لا يُذكر في وصف نَعيم الجنّة إلا منفيًّا (طه 118). أمّا في وصف عذاب النار فيُذكر مُثبَتًا غير مَدفوع (الغاشية 7). التقابل الزوجيّ بين السورتَين في حال الجوع كاشف."
        },
        {
          "from_root": "سمن",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "قُطبا الكفاية والمنع: «بعجلٍ سمين» (الذاريات 26 — كرم الضيافة الإبراهيمية) في مقابل «لا يُسمنُ ولا يُغني من جوع» (الغاشية 7 — طعام أهل النار) — موضعان يُمَثِّلان طرفي الجذر: السِمَن نعمةً والامتناع عن الإسمان عذابًا."
        },
        {
          "from_root": "وجه",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ» المنوّنة تتكرر في مشاهد الآخرة بتقابل ثنائي منتظم بين وجوه النعيم ووجوه البؤس: ناضرة وباسرة (القيامة 22 و24)، مسفرة وعليها غبرة (عبس 38 و40)، خاشعة وناعمة (الغاشية 2 و8)."
        },
        {
          "from_root": "جري",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**ثمانية صيغ انفردت بمرّة واحدة:** ﴿وَجَرَيۡنَ﴾ (يونس 22 — للسفن)، ﴿مَجۡر۪ىٰهَا﴾ (هود 41)، ﴿فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ﴾ (الذاريات 3 — لعلّها الرياح أو السفن أو الكواكب)، ﴿تَجۡرِيَانِ﴾ (الرحمن 50 — لعينَيِ الجنة)، ﴿ٱلۡجَارِيَةِ﴾ (الحاقة 11 — للسفينة)، ﴿جَارِيَةٞ﴾ (الغاشية 12 — لعين الجنّة). الانفرادات هذه توسّع الجذر ليطال السفن، الرياح، العيون، والكواكب — كلّ صيغة تخصّ موصوفًا فريدًا."
        },
        {
          "from_root": "سرر",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. كتلة السرّ والإسرار هي الغالبة: اثنان وثلاثون موضعًا من أربعة وأربعين، ولذلك يصح أن تكون مركز التحليل، لا أن تُلزم بقية الفروع بمعناها.\n\n2. تكرار التقابل بين الإسرار والإعلان أو الجهر يكشف زاوية الفرع الأكبر: ﴿مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾، و﴿سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ﴾، و﴿أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ﴾.\n\n3. السرور لا يأتي في القرءان شاهدًا على الكتمان؛ ففي البقرة 69 أثر اللون أنه ﴿تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾، وفي الإنسان 11 يقترن السرور بالنضرة، وفي الانشقاق 9 يظهر في الرجوع إلى الأهل.\n\n4. السرّاء لا تنفرد عن الضرّاء في موضعيها، فهي فرع حال وسعة لا فرع سرّ مكتوم: ﴿فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ﴾، و﴿ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ﴾.\n\n5. السُّرُر ستة مواضع، وكلها أثاث أو مواضع اتكاء ظاهرة: الحجر 47، الصافات 44، الزخرف 34، الطور 20، الواقعة 15، الغاشية 13. لذلك فالصحيح أن تُذكر كفرع مكاني مستقل، لا كدليل على خفاء أو خصوصية داخلية.\n\n6. ألطف موضع جامع في الفرع الأكبر هو طه 7: ﴿وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى﴾؛ فالسرّ هنا ليس نهاية الخفاء، بل درجة بين الجهر وما هو أخفى."
        },
        {
          "from_root": "جبل",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*6. خطأ الرواسي مفيد منهجيًا:** آيات الرواسي تقرب معنى الثبات، لكنها لا تحمل لفظ جبل في كل موضع؛ لذلك لا تدخل في قسم المواضع، ويجب أن تبقى في قسم علاقة الحقل أو قسم التفريق فقط.\n\nالجبل في القرءان راسخٌ ثابتٌ مغروزٌ بفعل الله، والنَّصب إقامةُ شيءٍ قائمٍ في موضعه؛ والفرق بينهما في يدِ مَن يقيمه:\n\n1. الجبل دائمًا من فعل الله لا من صنع يدٍ بشريّة: يُوصف بالإرساء والجعل ﴿وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا﴾ (النازعات 32)، ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ﴾ (الرعد 3)، ولا يَرِد في القرءان جبلٌ يُقيمه إنسانٌ بيده قطُّ.\n\n2. الجبل مرساةٌ للأرض ومقياسُ الرسوخ: يُقرَن بمهاد الأرض فيكون وتدَها ﴿أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا﴾ ثم ﴿وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا﴾ (النبأ 6-7)، فهو الثقل الذي يُثبِّت لا الذي يُنصَب لغرضٍ.\n\n3. النَّصب فعلُ إقامةٍ موجَّه: إمّا أمرٌ بالإقبال على العمل ﴿فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ﴾ (الشرح 7)، وإمّا مشقّةٌ تَنصِب البدن ﴿لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ﴾ (الحجر 48).\n\n4. النُّصُب الذي يُقيمه الإنسان بيده مذمومٌ: هو موضعُ ذبحٍ باطلٍ ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ﴾ (المائدة 3)، ورِجسٌ من عمل الشيطان ﴿وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ﴾ (المائدة 90)، وهدفٌ يُهرَع إليه ﴿كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾ (المعارج 43). فالمنصوبُ بيدِ البشر باطلٌ، والمغروزُ بيدِ الله ثابتٌ حقٌّ.\n\n5. الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه الجذران فاصلٌ: ﴿وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ﴾ (الغاشية 19)، فالجبل هنا مفعولٌ للنَّصب لا فاعلٌ له، والفاعل مُضمَرٌ هو الله؛ فحتى حين يُنصَب الجبل لا يَنصِبه إلّا خالقُه.\n\n6. ثبات الجبل وصفُ خلقٍ لا استقلالَ له عن مُرسيه: يُدكُّ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا﴾ (الأعراف 143)، ويخشع لو نزل عليه القرءان ﴿لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا﴾ (الحشر 21)."
        },
        {
          "from_root": "سقي",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن القصص وحدها تجمع 4 وقوعات في ثلاثة مشاهد متتابعة: المنع، ثم فعل موسى، ثم الجزاء على السقي. وتتكرر «نسقيكم» مرتين فقط، في النحل 66 والمؤمنون 21، وكلتاهما في الأنعام. كما يجمع الجذر بين سقيا الرحمة وسقيا العذاب: ماء صديد وماء حميم وعين آنية في مقابل شراب طهور ورحيق مختوم وماء فرات.\n\nجذر «سقي» في القرءان فعلٌ يَنصبّ على إيصال الشراب لا مجرّد وجود الماء؛ والفاعل فيه ربٌّ مُنعِم أو مُسخَّرٌ بأمره، والمفعول مَسوقٌ إليه الريّ:\n\n١. الفاعل الأعلى هو الله صراحةً: ﴿نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا﴾ (النَّحل ٦٦)، ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (الإنسَان ٢١)، ﴿وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا﴾ (المُرسَلات ٢٧). فالسقي عطاءٌ منسوبٌ إلى المُربّي.\n\n٢. حين يَنطق به العبدُ يَنسبه إلى ربّه لا إلى نفسه: ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ﴾ (الشعراء ٧٩) — قُرِن السقيُ بالإطعام في سياق إفراد الربّ بالنِّعَم.\n\n٣. ينقسم في الآخرة قِسمةً قاطعة بين شرابين: شرابُ النعيم ﴿شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (الإنسَان ٢١) و﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (المُطَففين ٢٥) و﴿يُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾ (الإنسَان ١٧)؛ وشرابُ العذاب ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (مُحمد ١٥) و﴿وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ﴾ (إبراهِيم ١٦) و﴿تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ﴾ (الغَاشِية ٥).\n\n٤. في الدنيا يَجمع سقيَ الأنعام وإحياءَ الأرض الميتة: ﴿لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا﴾ (الفُرقَان ٤٩)، و﴿يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ﴾ (الرَّعد ٤) — وحدةُ الماء واختلافُ الثمر آيةٌ لقومٍ يعقلون.\n\n٥. يَرِد فعلَ خدمةٍ ومعروفٍ بين الناس: ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ﴾ (القَصَص ٢٤)، وفعلَ استمطارٍ بالدعاء: ﴿وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ﴾ (البَقَرَة ٦٠). فالاستسقاء طلبُ السقي ممّن يَملِكه."
        },
        {
          "from_root": "كفر",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            22
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«الكفار» (12) ⟂ «الكفٰر» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ).\n «ٱلۡكُفَّار» (الأَلِف الصَريحَة، 12 مَوضع) رَسم الكُفّار كَخُصوم في الجِهاد الدُنيَويّ: التَوبَة 9:73 «جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ»، 9:120، 9:123، الفَتح 48:29 «أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ».\n\n«المُصَيۡطِر»: الجذر الصحيح «سطر» (١٦ موضعًا في القرءان)، وجذر «سيطر» معدومٌ فيه. ﴿لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ﴾ (الغاشية ٢٢) تنفي السيطرةَ على القلوب، وكذلك ﴿أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ﴾ (الطور ٣٧). يُضافان إلى ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ﴾ (البقرة ٢٥٦): نفيُ السيطرة ونفيُ الإكراه يتضافران في سياق الإيمان والكفر. لطيفةٌ في الاقترانات: الكفر وصفٌ قائمٌ على اختيار حرّ، لا يملك بشرٌ فرضَه.\n\nفي سورة الإنسان تتكرر صيغة «كفور» في موضعين يشرح أحدهما الآخر. في أول السورة جاءت طرفًا مقابلًا للشكر: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ (الإنسان 3)، ثم عادت في النهي عن الطاعة: ﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا﴾ (الإنسان 24). فاختيار «كفور» في هذا السياق لا يقتصر على اسم الطائفة الكافرة، بل يستحضر أيضًا ستر النعمة وجحودها في مقابلة الشكر. لذلك انتظمت السورة بين هداية السبيل: شاكر أو كفور، وبين الصبر على الحكم وترك طاعة الآثم أو الكفور.\n\nيلتقي الجذران (كفر) و(ربب) في سبعين آية، ومن هذا الالتقاء تتبيّن طبيعة بناء (كفر):\n\n1) الجحود يُسنَد إلى الربّ بوصفه ربًّا، فالعلاقة المنقوضة هي علاقة المربوب بربّه: إبراهيم 18 ﴿مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ﴾، والملك 6 ﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾؛ فالكفر هنا قطعٌ لصلة الربوبية لا مجرّد إنكار خبر.\n\n2) وفي موضعين فريدين يتعدّى الفعل إلى الربّ بلا حرف جرّ: هود 60 ﴿عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡ﴾ وهود 68 ﴿ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡ﴾؛ وهذا التعدّي المباشر أبلغ في أنّ المجحود هو الربّ ذاته.\n\n3) ويتّسع المجحود ليشمل آيات الربّ ولقاءه: الكهف 105 ﴿كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ﴾، فيتدرّج البناء من جحود الذات إلى جحود ما عنها.\n\n4) ويبلغ الوصف أن يجعل الكافرُ لربّه عديلًا: الأنعام 1 ﴿ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ﴾، وذروتُه الفرقان 55 ﴿وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا﴾، ووُصف الشيطان في الإسراء 27 ﴿وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورٗا﴾.\n\n5) وحين يقابل الكفرُ الشكرَ يُذكَر الربّ غنيًّا لا يضرّه الجحود: النمل 40 ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾، وإبراهيم 7 ﴿وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾، والزمر 7 ﴿إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡ﴾؛ فضرر الكفر راجعٌ على صاحبه.\n\nفالكفر مقترنًا بالربّ جحودٌ لعلاقة الربوبية لا إنكارُ معلومةٍ مجرّدة، يتدرّج: جحودُ الذات، ثمّ الآيات واللقاء، ثمّ العَدْل بالربّ، في مقابل الشكر."
        },
        {
          "from_root": "رفع",
          "surah": 88,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ملاحظات نمطية كشفها المسح الإحصائي الداخلي للجذر:\n\n1. **تجاور الفعل من جذر «رفع» مع «فَوۡقَ» في 6 مواضع** (البَقَرَة 63، البَقَرَة 93، النِّسَاء 154، الأنعَام 165، الزُّخرُف 32، الحُجُرَات 2) — هذا التجاور المتكرر يثبت أن الفوقية ملازمة للرفع حتى حين لا تُذكر صراحة. لا مرة واحدة جاء «رفع» مع «دون» أو «أسفل».\n\n2. **تكرر صيغة «ورفعنا» بضمير الجمع 5 مرات** (البَقَرَة 63، البَقَرَة 93، النِّسَاء 154، الزُّخرُف 32، الشَّرح 4) — لا ترد إلا لرفع جلَلٍ: الطور، والدرجة، والذكر. فالصيغة نفسها تحمل مقام الرافع. وأما صيغة الضمير المتّصل «وَرَفَعۡنَٰهُ» فترد في رفع الذات وحدها (مَريَم 57 لإدريس، والأعرَاف 176 بصيغة «لَرَفَعۡنَٰهُ» في رفع المنزلة بالآيات).\n\n3. **ثلاث مرات تأتي صيغة «مَّرۡفُوعَة» صفةً** — مرّتان لمتاع النعيم: ﴿وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ﴾ (سورة الواقعة 34)، ﴿فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ﴾ (سورة الغاشية 13)؛ ومرّةً لصحفٍ مُطهَّرة: ﴿مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ﴾ (سورة عبس 14) لا لمتاع الآخرة — فالقدرُ المشترك أنّ «الرفع» قرينةُ كرامةٍ في الموصوف، لا انحصارُه في صور النعيم.\n\n4. **التركّز السوري في البَقَرَة (4 مواضع = 13.8٪)** — وكلها رفع تكويني أو تأسيسيّ (الطور، قواعد البيت، تفضيل الرسل). فهذه السورة تعرض الرفع بوصفه فعلًا إلهيًّا تأسيسيًّا.\n\n5. **انفراد «رَفِيعُ» مرة واحدة** (غَافِر 15) صفةً لله: ﴿رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ﴾ — اللفظ المُفرد يجمع كل المعاني السابقة: الرفع المقامي، والدرجات، والعرش الذي هو أعلى المخلوقات، فجاء اسمًا له تعالى.\n\n6. **التقابل في الوَاقِعة 3 ينفرد بصيغة «رَّافِعَةٌ»** (انفراد صيغي) — مرة واحدة في القرءان جاء الرفع اسم فاعل بهذه الصيغة، ومجيؤه في موضع التضاد المباشر مع الخفض يجعل الآية مفتاحًا تعريفيًّا للجذر بأكمله.\n\n7. **النهي الوحيد** عن الرفع الذاتي يأتي في الحُجُرَات 2 ﴿لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ﴾ — في كل المواضع الأخرى الرفع محمود أو محايد، أما حين يكون رفعًا للنفس فوق مقام النبي ﷺ فهو منهيّ — قرينة تكشف أن الجذر أصلًا فعل عُلوّ ظاهر، فإذا تجاوز موضعه انقلب أدبًا مذمومًا.\n\n— الفاعِلون الأَبرَز —"
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 17,
          "text": "أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 18,
          "text": "وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 22,
          "text": "لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ"
        },
        {
          "from_root": "وجه",
          "ayah": 2,
          "text": "وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ"
        },
        {
          "from_root": "نصب",
          "ayah": 3,
          "text": "عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "نصب",
          "ayah": 19,
          "text": "وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "ذكر",
          "ayah": 21,
          "text": "فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ"
        },
        {
          "from_root": "ضرع",
          "ayah": 6,
          "text": "لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ"
        },
        {
          "from_root": "نظر",
          "ayah": 17,
          "text": "أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ"
        },
        {
          "from_root": "عمل",
          "ayah": 3,
          "text": "عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "صفف",
          "ayah": 15,
          "text": "وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "لغو",
          "ayah": 11,
          "text": "لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "89": {
      "n": 89,
      "name": "الفَجر",
      "name_plain": "الفجر",
      "slug": "89-الفجر",
      "ayat_count": 30,
      "token_count": 137,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        593,
        594
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بلو",
          "count": 2,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "وتر",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "فرعون",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "هون",
          "count": 1,
          "pct": 3.3
        },
        {
          "root": "ءنى",
          "count": 1,
          "pct": 2.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 14,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ"
        },
        {
          "a": 15,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "عذاب",
            "def_label": "العذاب",
            "root": "عذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن المعروف الذي وُعِد به المكذّبون: عذابٌ بعينه ينتظرونه ويُذكّرون به، فهو أكبر العذاب وأشدّه ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ﴾، ويُوصَف بأنّه الأليم الذي لا عذاب فوقه ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾.",
            "indef_sense": "«عذابٌ» نكرةً هو عذابٌ يُخبَر عنه ابتداءً ويُوصَف ليتبيّن، فيأتي مقرونًا بصفة تحدّده: عذابٌ دائم لا ينقطع ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾، أو عذابٌ واقعٌ لا محالة ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾.",
            "difference": "«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 1,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00017",
          "form_a": "عبادي",
          "form_b": "عبٰدي",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "عِبَادِي",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 29,
          "form": "عبٰدي",
          "text_uthmani": "عِبَٰدِي",
          "ayah_text": "فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي"
        },
        {
          "id": "rasm-rebuild-00098",
          "form_a": "وأنا",
          "form_b": "وأنى",
          "rule_id": "R2",
          "rule_label": "الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء",
          "phonetic": "وَءَنََا",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 23,
          "form": "وأنى",
          "ayah_text": "وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ",
          "rasm": "ألم تر كيف",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "رءي",
            "كيف"
          ],
          "ayahs": [
            6
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ"
        },
        {
          "text": "عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ",
          "rasm": "على طعام المسكين",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "طعم",
            "سكن"
          ],
          "ayahs": [
            18
          ],
          "sample_ayah": 18,
          "sample_text": "وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "وتر",
            "قدر",
            "جمم"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "ءنى",
            "سري",
            "ليل"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "البر والإحسان",
          "roots": [
            "كرم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "كرم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "ءنى",
            "ما"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الماء والأنهار والبحار",
          "roots": [
            "ودي",
            "سري"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الابتلاء والاختبار",
          "roots": [
            "بلو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "النقص والضياع",
          "roots": [
            "وتر"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءرم",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            6,
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **العَلَم الأقل تَكرارًا في حقل الأمم البائدة (1/1):** أعلام الأمم البائدة في القرءان تَتَفاوت في التكرار: «عاد» تَرِد 24 مرة، «ثمود» 26 مرة، «مدين» 10 مرات، أما «إرم» فمرة واحدة فقط. هذه الندرة القصوى تَجعلها العَلَم الأقل تكرارًا في الحقل، ومع ذلك أُلحق بها أقوى وَصف: ﴿ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ﴾ — كأن الندرة اللفظية تُقابل التَفرّد التاريخي.\n\n2. **اقتران بنيويّ (100٪): «إرم» تَلِي «عاد» مباشرةً:** في الموضع الوحيد، إرم لم تَرِد منفردة بل تَلِي «عاد» مباشرةً (الفجر 6 ثم 7). فالقرءان لم يَذكر إرم بلا ذِكر سابق لعاد. هذا الاقتران اللفظيّ البنيويّ يَكشف أن إرم في النصّ القرءانيّ لا تَنفصل عن عاد — إما لأنها هي عاد (بدل) أو لأنها أصلٌ منه عاد (إضافة).\n\n3. **غياب النبي المُقترن — لطيفة قرءانية:** خِلافًا لسائر الأمم البائدة (عاد ↔ هود، ثمود ↔ صالح، مدين ↔ شعيب، قوم لوط ↔ لوط، فرعون ↔ موسى)، إرم لا يَقترن بها في موضعها نبيٌّ مذكور بلفظه. هذا الغياب يدل على أن إرم في القرءان **حضورها وَصفيّ تاريخيّ** لا قَصصيّ رساليّ — والعبرة فيها قَوَامها لا رسالتها.\n\n4. **الوصف بـ«ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ» — إسناد فريد (1/1):** اللفظ «ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ» لم يَرِد في القرءان إلا مرة واحدة، مقترنًا بإرم في الفجر 7. فالكلمة الموصوفة (إرم) فريدة، والوصف (ذات العماد) فريد كذلك. القرءان جَمع بين فريدَين في موضع واحد، مما يُكسب الموضع كثافة دلالية لا تُوجد في موضع آخر."
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد الفرع الحسّيّ موضعًا واحدًا: «جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ» في الفجر 9 هو الموضع اليتيم للجذر بمعنى نفاذ الفعل في الصخر؛ بقاؤه فرعًا مستقلًّا علامة استيعاب تمنع ردّ الجذر كلّه إلى الجواب القوليّ."
        },
        {
          "from_root": "سوط",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "انفراد مُطلق — صيغة واحدة في موضع واحد (الفجر 13)، 1/1 = 100٪."
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في الفجر 15 و17 يصحح السياق تصور الإنسان: ليس كل تنعيم دليل كرامة، والدليل العملي أنكم لا تكرمون اليتيم."
        },
        {
          "from_root": "وتد",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **اقتران بفرعون في ثُلثَي المواضع**: 2/3 = 67٪ من ورود الجذر تَخصّ فرعون بصيغة الإضافة: «ذِي الْأَوْتَادِ» (ص 12) و«ذُو الْأَوْتَادِ» (الفجر 10). اختصاص دلالي يكاد يَجعل الجذر لقبًا فرعونيًا — الأوتاد في القرءان، حين تُضاف إلى صاحب، فلا تُضاف إلا إلى المُتَجَبر.\n\n2. **توازي بين تَثبيت الكون وتَثَبُّت المُتَجَبر**: الموضع الثالث (النَّبَإ 7: وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) يَستعمل الصيغة نفسها لتَثبيت الأرض. الجذر يَجمع داخليًا بين رَسوخ الجبل المشروع ورَسوخ المُلك المُستبد — وذلك بلفظٍ واحد.\n\n3. **هيمنة صيغة الجمع المطلقة**: 3/3 = 100٪ من المواضع بصيغة الجمع (الْأَوْتَاد، أَوْتَادًا). لم تَرد المفردة (وَتَد) في القرءان قط. التَثبيت في الجذر عددي تَراكُمي لا فردي — وَتَدٌ واحدٌ لا يُثَبِّت.\n\n4. **بنية موازية «ذو/ذي الأوتاد»**: ص 12 والفجر 10 يَستعملان الصياغة الإضافية نفسها (ذو/ذي + الأوتاد) لفرعون مرتَين بسورتَين مختلفتَين — تَكرار بنيوي لقبٌ ثابت يَتبع فرعون كلما ذُكر بهذا الجذر.\n\n١. الجذر وتد نادر في القرءان: ثلاثة مواضع فقط، وجميعها في صيغة الجمع أوتاد — لم يرد المفرد وتد في موضع واحد.\n\n٢. مواضع الجذر الثلاثة:"
        },
        {
          "from_root": "وثق",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            26
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "في الفجر 26 تجتمع الصيغة الفعلية والاسم في موضع واحد: ﴿وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ﴾. لذلك يُحسب يوثق موضعًا مستقلًا، ووثاقه موضعًا آخر، ويكتمل بهما العدّ دون إسقاط."
        },
        {
          "from_root": "قدر",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) تتقدّم صيغة قدير في 37 موضعا، وتدلّ على القدرة المتحقّقة لا القوّة المجرّدة؛ ويُلاحَظ في القرءان أنّ «قَدِيرٞ» يكاد لا يأتي إلّا في سياق إلهيّ مع «عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ».\n\n2) في مسلك الرزق ترد «يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ … وَيَقۡدِرُ» في تسعة مواضع متماثلة البنية (الرعد، الإسراء، القصص، العنكبوت، الروم، سبإ مرّتين، الشورى، الزمر)، فيجعل القرءان «يقدر» قسيما للبسط، فالتضييق مقدار محكم لا حرمان مطلق.\n\n3) تظهر صيغة «بِقَدَرٖ» في خمسة مواضع تثبّت أنّ الأشياء لا ترد جزافا — في الخلق ﴿خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ﴾، وفي إنزال الماء ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ﴾، وفي عموم التنزيل ﴿إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ﴾.\n\n4) يقترن «قُدِر» المبنيّ للمجهول في الطلاق 7 ﴿وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ﴾ مع «فَقَدَرَ» المبنيّ للفاعل في الفجر 16 ﴿فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ﴾؛ فالأوّل يصف الحال بلا فاعل ظاهر، والثاني ينسب التضييق إلى مُجريه، والمعنى واحد: قبض الرزق إلى حدّ."
        },
        {
          "from_root": "لمم",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كل صيغة (2/2 صيغ مُنفرِدة بالورود)**: «ٱللَّمَمَۚ» (النجم 32) و«لَّمّٗا» (الفجر 19) — كلتاهما وَردت مرّة واحدة في القرءان. الجذر بأكمله بنيتَين مَتفرِّدتَين، لا تَكرار لأيّ صيغة.\n\n2. **توزُّع دلالي ثُنائي حادّ بين سياقَين متقابلَين (2/2 = 100٪)**: موضع في سياق «الإثم والفواحش» (النجم)، وموضع في سياق «وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ» (الفجر). الجذر يَستوعب الذنب الخفيف في الأول والأكل المُجمَّع في الثاني، بقاسم مُشترَك: المُباشرة بدون تَوقّف.\n\n3. **اقتران بـ«إلا» الاستثنائية في النجم وبـ«أَكۡلٗا» المُوكِّد في الفجر**: في النجم، صيغة الاستثناء تُخفِّف الذنب («إلا اللمم»)؛ في الفجر، صيغة المصدر المُؤكَّد تُشدِّد القبح («أكلًا لمّا»). الجذر يَتموقع بين الخفّة في الأول والثقل في الثاني — الأداة المُحايِدة هي التي تُغيِّر وَجهه."
        },
        {
          "from_root": "ودي",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تكررت صيغة «بالواد» ثلاث مرات: طه 12، النازعات 16، الفجر 9، وكلها في مقام مكان محدد لا في مجرى ماء جار."
        },
        {
          "from_root": "صخر",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) ثلاثية تامة الانفراد\nثلاث وقوعات في ثلاث سور وثلاث صيغ مختلفة: ٱلصَّخۡرَةِ (الكَهف 63، معرفة)، صَخۡرَةٍ (لُقمَان 16، نكرة)، ٱلصَّخۡرَ (الفَجر 9، اسم جنس). كل صيغة انفردت بموضعها، وكل موضع في سورة مستقلة — بدون أي تكرار سوري أو صياغي.\n\n2) اقتران ظرفي ثابت\nحرف «في» اقترن بالجذر مرتين من أصل ثلاث (لُقمَان 16: «فِي صَخۡرَةٍ»، الفَجر 9: «بِٱلۡوَادِ» مع البناء فيه). السياق غالبًا ظرفي مكاني — الصخرة وعاء أو مكان لا فاعل ولا مفعول.\n\n3) الصخرة معادلة للسماوات والأرض\nفي لُقمَان 16: «فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ». الصخرة عُدِّلت بالسماوات والأرض في كونها مظنَّة الإحكام والاستتار — وهذا أبلغ تنويه بصلابتها في الجذر كله.\n\n4) الموضع الوحيد المُرتبط بقوم بعينهم\nالفَجر 9 وحده يربط الصخر بقوم محدَّدين («ثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ»). الموضعان الآخران (الكهف، لقمان) لا يَخصَّان أمة بل سياقًا فرديًا (موسى وفتاه) أو وعظيًا (لقمان لابنه).\n\n5) صيغة الفعل الوحيدة في كل ورود الجذر هي «جابوا»\nالجذر اسم في كل مواضعه؛ الفعل الوحيد المسلَّط عليه في الآيات هو فعل غيره (جَابُواْ في الفَجر 9) — أي أن الصخر دائمًا مفعول أو مكان، لا فاعل."
        },
        {
          "from_root": "رصد",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كل صيغة:** الصيغ الستّ كلٌّ منها وردت مرّة واحدة فقط في القرءان (منفرد الورود صرفي على مستوى كل صيغة). 6 مواضع على 4 أوزان: مَفعَل وإفعال منفردان، ومِفعال وفَعَل في موضعين لكلٍّ منهما.\n\n2. **غياب الفعل الصريح:** لم يَرِد الجذر فعلًا (لا ماضيًا «رَصَدَ»، ولا مضارعًا «يَرصُد»، ولا أمرًا «اُرصُد») في أيّ موضع. الستّة كلها أسماء موضع/مصادر/أوصاف. القرءان يُجسّد مَوضع الترصُّد لا فِعله المُجرَّد.\n\n3. **التركّز السوري الثُنائي:** أربع سور فقط: التوبة (2)، الجن (2)، النبأ (1)، الفجر (1). نسبة 33٪ + 33٪ + 17٪ + 17٪ = 100٪. لا توزيع مُتناثر، بل تَجميع مَوضوعي.\n\n4. **اقتران ثابت بـ«قعد»:** التوبة 5 تَجمع «ٱقۡعُدُواْ» مع «مَرۡصَدٖ» في آيتها. الجن 9 تَستعمل «نَقۡعُدُ» في الآية السابقة («كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِ») قبل ذِكر الشهاب الرَصَد. الجذر يَستدعي القُعود لفظيًا لا مَفهوميًا فحسب.\n\n5. **زاوية «الإحاطة الزمكانية»:** صيغة «بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا» (الجن 27) تُلوِّح بأنّ الرصد القرءاني يَستوعب البُعدين الأمامي والخلفي معًا — موضع التَرصُّد ليس نقطة بل إحاطة.\n\n6. **«إنّ» في موضعَي المرصاد:** كلٌّ من الفجر 14 والنبأ 21 يَفتتحان الجملة بـ«إنّ». التوكيد يَتلازم مع المرصاد الإلهي/الكوني تَلازمًا لافتًا — كأن الجذر في وجهه الإلهي لا يَأتي إلا مُؤكَّدًا.\n\n7. **ثُنائيّة الحُكم البشري ≠ الحتميّة الإلهية:** التوبة 5 تَختم بـ«فَإِن تَابُواْ... فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡ» — الترصُّد البشري يَنتهي بالتوبة. أمّا «إنّ ربك لبالمرصاد» فلا يَقترن بشَرط زوال. فالترصُّد المأمور به في التوبة 5 مُعلَّقٌ بشرطٍ يَرفعه، وليس ذلك وصفًا لازمًا لكل ترصُّدٍ بشريّ؛ فإرصادُ التوبة 107 يُقال في بنيانه ﴿لَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ﴾ التوبة 110."
        },
        {
          "from_root": "حضض",
          "surah": 89,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. يرد الجذر في ثلاثة مواضع مع متعلّق واحد، هو طعام المسكين: الحاقة ٣٤، والفجر ١٨، والماعون ٣. وتتكرر الصيغة في الحاقة والماعون: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾.\n\n٢. المواضع الثلاثة كلها منفيّة بـ«لا». ففي الحاقة: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، وفي الفجر: ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، وفي الماعون: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾.\n\n٣. تتفرد الفجر بصيغة المخاطبين الجمع: ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. أمّا الحاقة والماعون فتشتركان في صيغة الغائب المفرد: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾.\n\n٤. يتطابق نص الحاقة ٣٤ ونص الماعون ٣ حرفيًّا: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. ويجعل هذا التكرار المتعلّق اللفظي ظاهرًا في الموضعين.\n\n٥. في الحاقة ٣٣-٣٤، يسبق ترك الحضّ نفي الإيمان بالله العظيم: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ۝ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. فالجملة تجمع الأمرين في وصف واحد.\n\n٦. في الفجر ١٧-١٨، يجاور ترك الحضّ ذكر إكرام اليتيم: ﴿كـَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ ۝ وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. وهذه مجاورة خاصّة بهذا الموضع، فلا تعمّم على الحاقة.\n\n٧. في الماعون ٢-٣، يجاور ترك الحضّ دفع اليتيم: ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ ۝ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. وهو بناء آخر يجمع في موضعه بين ذكر اليتيم والمسكين.\n\n٨. تتكرر عبارة طعام المسكين في المواضع الثلاثة: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. فالثابت في الشواهد هو اتصال الحضّ بهذا المتعلّق.\n\n٩. اختلاف المخاطَب لا يغيّر جهة الذمّ في الشواهد: ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ تخاطب جمعًا، و﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ تصف غائبًا. وكلاهما ينفي الحضّ على الطعام.\n\n١٠. لا تذكر نافذة الحاقة اليتيم، بل تعرض: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ۝ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. لذلك يقتصر القول على مجاورة اليتيم في الفجر والماعون، ولا يجعلها اقترانًا شاملًا للمواضع الثلاثة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 15,
          "text": "فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ"
        },
        {
          "from_root": "جمم",
          "ayah": 20,
          "text": "وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا"
        },
        {
          "from_root": "وتر",
          "ayah": 3,
          "text": "وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ"
        },
        {
          "from_root": "جوب",
          "ayah": 9,
          "text": "وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ"
        },
        {
          "from_root": "صبب",
          "ayah": 13,
          "text": "فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 15,
          "text": "فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 17,
          "text": "كـَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ"
        },
        {
          "from_root": "وثق",
          "ayah": 26,
          "text": "وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ"
        },
        {
          "from_root": "حبب",
          "ayah": 20,
          "text": "وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا"
        },
        {
          "from_root": "ورث",
          "ayah": 19,
          "text": "وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا"
        },
        {
          "from_root": "دكك",
          "ayah": 21,
          "text": "إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا"
        },
        {
          "from_root": "سري",
          "ayah": 4,
          "text": "وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ"
        },
        {
          "from_root": "ليل",
          "ayah": 2,
          "text": "وَلَيَالٍ عَشۡرٖ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "90": {
      "n": 90,
      "name": "البَلَد",
      "name_plain": "البلد",
      "slug": "90-البلد",
      "ayat_count": 20,
      "token_count": 82,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        594,
        595
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "وصي",
          "count": 2,
          "pct": 6.2
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 2,
          "pct": 2.1
        },
        {
          "root": "ترب",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "شءم",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 17,
          "score": 5,
          "ngram_density": 5,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ"
        },
        {
          "a": 19,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 14,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 20,
            "def_text": null,
            "indef_text": "عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 2,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00050",
          "form_a": "إطعام",
          "form_b": "إطعٰم",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ءِطْعَام",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 14,
          "form": "إطعٰم",
          "text_uthmani": "إِطۡعَٰمٞ",
          "ayah_text": "أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0200",
          "skeleton": "وهديناه",
          "stem": "وهدي",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "هدي",
          "field": "الهداية والاستقامة والرشد",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«وهديناه» = «وهدي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«وهديناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 10,
          "text": "وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "وصي"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الدليل والسبيل والطريق",
          "roots": [
            "عقب",
            "نجد"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "ترب",
            "شفه",
            "رقب"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "صحب"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الشرق والغرب والجهات",
          "roots": [
            "شءم"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الجوع والعطش",
          "roots": [
            "سغب"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "التراب والأرض والمادة",
          "roots": [
            "ترب"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "البسط والتسوية",
          "roots": [
            "ترب"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ذا",
          "surah": 90,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«هَٰذَا ٱلۡبَلَدِ» (البَلَد 1)**: قَسَمٌ نَبَوِيّ بصيغة الإشارَة — ﴿لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾ — البَلَد الحَرام مَكَّة في وَقت الوَحي. الإشارَة بـ«هَٰذَا» تَجعَل القَسَم مَتَأَصِّلًا في المَكان الحاضِر."
        },
        {
          "from_root": "رحم",
          "surah": 90,
          "ayahs": [
            17
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«المرحمة» (البلد 17) موضعٌ يتيمٌ، تأتي فيه الرحمة فعلًا إنسانيًّا مُوصًى به، مقرونةً بالصبر ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾ — فالرحمة في الجذر تصعد من فيضٍ إلهيّ إلى وصيّةٍ بين البشر."
        },
        {
          "from_root": "سغب",
          "surah": 90,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. يرد الجذر في هذا المدخل بموضع واحد: البلد 14. ويظهر فيه بصيغة «مسغبة» ضمن ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾. فيبقى حضوره القرءانيّ محصورًا في هذا السياق.\n\n2. يصل التركيب المسغبة باليوم، لا بشخصٍ مسمّى. فقول النصّ ﴿يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾ يجعل اليوم إطارًا للإطعام. وهذا يضبط الدلالة في حدود الشاهد، من غير دعوىٍ عن سائر الجذور.\n\n3. تتجاور في الآيات المتتابعة تراكيب متقاربة: ﴿يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾، ثم ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾، ثم ﴿مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾. يجمعها التعريف بحالٍ متصلةٍ بالاسم المذكور. وتدخل المسغبة بذلك في نسق الآيات القريب.\n\n4. يقترن ذكر المسغبة بالإطعام في الشاهد الوحيد: ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾. فالإطعام هو الفعل المذكور، والمسغبة وصفٌ لليوم الذي يقع فيه.\n\n5. يأتي الشاهد في سياق الحديث عن العقبة. يرد أولًا ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾، ثم ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾. ثم يُذكر الإطعام في يوم ذي مسغبة ضمن بيان هذا السياق. وهذا يربط الجذر بموضعه النصّي المحدّد."
        },
        {
          "from_root": "شفه",
          "surah": 90,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لطيفة ١ — الانفراد:** ورد الجذر في موضع واحد بصيغة واحدة: ﴿وَشَفَتَيۡنِ﴾ (البلد ٩). فلا يمدّ القرءان من مواضع أخرى مجالًا لتتبع تحول الصيغة أو تنوع السياق."
        },
        {
          "from_root": "عقب",
          "surah": 90,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضعا العقبة في البلد متجاوران، وفيهما لا يدور المعنى على العقوبة بل على ممر شاق يقتحم."
        },
        {
          "from_root": "شءم",
          "surah": 90,
          "ayahs": [
            18
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "## 16. ملاحظات لطيفة (لطائف)\n\n1. **انحصار صيغيّ تامّ في صيغة واحدة معرَّفة** — جميع الـ3 ورودات على صيغة «ٱلۡمَشۡـَٔمَة» (معرَّفة بـ«ال»، مَجرورة بإضافة): لا فعل، لا اسم فاعل، لا مَصدر آخر، لا تَنوين. القرءان قَصَر الجذر على هذه الصِّيغة وحدها. (3/3 = 100٪)\n\n2. **اقتران لازم بـ«أَصۡحَٰب»** — جميع الورودات تَرد بصيغة الإضافة «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ»: الجذر لا يَستقلّ في القرءان، لا تَرد «المَشأمة» منفردةً. (3/3 = 100٪)\n\n3. **تَقابُلٌ بِنيويٌّ ثابتٌ مع المَيمنة** — في كلا الموضعَين تَسبق المَيمنة المَشأمة في النَّظم (الواقعة 8-9، البَلَد 18-19): التَّرتيب البِنيويّ المُحكَم هو «المَيمنة قبل المَشأمة» — الإيجاب يُذكر أوَّلاً، السَّلب ثانياً، في النَّظمَين معاً. (2/2 موضعَين = 100٪)\n\n4. **انحصار سياقيّ في الآخرة** — كلا الموضعَين في سياق تَصنيف يَوم القيامة، لا يَرد الجذر في سياق دنيويٍّ ولا في وَصف جِهة جُغرافيَّة: الجذر مَخصوصٌ بالقِسمة الأخرويَّة. (2/2 موضعَين = 100٪)\n\n5. **تَكرارٌ حَرفيٌّ في موضع واحد** — [الواقعة 9] تُكَرِّر «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» مَرَّتَين في آية واحدة: تَكرارٌ بِنيويٌّ بَلاغيٌّ يَستعمله القرءان لتَفخيم الشَّناعة. هذه الصِّيغة التَّكراريَّة تُقابلها صيغة مُماثلة لـ«أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ» في [الواقعة 27] — تَوازٍ بِنيويٌّ بين القِسمَين.\n\n6. **أعلى تَركّز سُوريّ في الواقعة** — موضعان مُتجاوران (الآية 9 مَرَّتَين) من 3 ورودات (66٪): سُورة الواقعة هي السُّورة الأمّ للجذر، والآية 9 وحدها تَستوعب ثُلثَي الورودات. (≥ 20٪ ✓ ، ≥ 3 مواضع ✗ — لكن مع تَكرار اللفظ في آية واحدة، التَّركّز السِّياقيّ 100٪ في سياق التَّصنيف الواقعيّ)"
        },
        {
          "from_root": "فكك",
          "surah": 90,
          "ayahs": [
            11,
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **توزيع وظيفي بين موضعَين متعاكسَين قطبيًّا (2/2):** الموضع الأول إيجابي (فعل بِرّ يَفكّ من قَيد)، والموضع الثاني سلبي (نَفي انفكاك عن حال). كأن القرءان استعمل الجذر مرتين ليُغطي قطبَي الانفكاك: انفكاكٌ واقعٌ بفعل الخير، وانفكاكٌ منفيٌّ إلى غاية إتيان الحجّة. والثنائية ليست عَرضية — هي توزيع وظيفي محكم.\n\n2. **انفراد كل موضع بصيغة مختلفة (مصدر، اسم فاعل):** ﴿فَكُّ﴾ مصدر، ﴿مُنفَكِّينَ﴾ اسم فاعل من المطاوعة. لم تَرد صيغة منهما في موضع الأخرى. هذا التباين الصياغي مع وحدة الجذر يُفيد توسيع المعنى داخل الجذر دون تكرار.\n\n3. **اقتران ﴿مُنفَكِّينَ﴾ بـ﴿حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ﴾:** صيغة المطاوعة (انفعل) تَدل على أن الفكّ يأتيهم من الخارج، والغاية «حتى» تَجعل الفكّ مَوقوفًا على البيِّنة. اقترانٌ بنيوي يجعل حدَّ النفي إتيانَ البيِّنة؛ فلا يُثبِت النصّ انفكاكًا قبلها ولا يُخبِر بوقوعه بعدها.\n\n4. **اقتران ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ بـ«اقتحام العقبة»:** الجذر في البلد 13 يَأتي تَفسيرًا للعقبة في 12. هذا الاقتران يَكشف أن الفكّ في القرءان من أعمال الصعد — ليس فعلًا ميسورًا بل اقتحامًا. ولذلك جاء في سياق ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾ (البلد 11) — تَلازم بين الفكّ والاقتحام في السورة نفسها.\n\n5. **انفراد كل صيغة بسورة قصيرة من سور القرءان المتأخرة في الترتيب:** البلد (سورة 90)، البَيِّنَة (سورة 98). الجذر لم يَرد في الطوال ولا في المئين. وقد يكون لهذا الاختصاص بسور قصيرة وظيفة بلاغية: الجذر يَختصر معنى عميقًا في موضع وجيز يَناسب الإيقاع المُحكم لتلك السور.\n\n\n١. جذر «فكك» في القرءان موضعان اثنان لا غير: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ (البلد ١٣)، و﴿مُنفَكِّينَ﴾ (البينة ١).\n\n٢. الترتيب الأربعي في سورة البلد:\n— الآية ١٣: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ — فكّ القيد عن رقبة مأسورة.\n— الآية ١٤: ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾ — إطعام في يوم شدّة جوع.\n— الآية ١٥: ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ — يتيم من ذوي القربى.\n— الآية ١٦: ﴿أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ — مسكين لصق بالتراب من شدّة الفاقة.\n\n٣. البنية التركيبية: الآيات ١٣-١٦ جاءت بدلًا من «العقبة» في الآية ١١ ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾، ثم جاء الاستفهام التعظيمي ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾ (الآية ١٢) مفتاحًا للكشف. العقبة إذن مركّبة من أربعة مسالك، وقد رُتِّبت بالفصل بـ«أو» بين الفك والإطعام، وبين اليتيم والمسكين، مما يفيد التنوّع لا التراتب الزمني الإلزامي.\n\n٤. الفكّ يتصدّر: ورد «فكّ» أوّلًا بلا «أو»، فهو المسلك الأشدّ وطأةً الذي يُفتتح به التعريف — تحرير رقبة من قيد. ثم «أو» التي تجعل ما يليه بديلًا أو مثيلًا. اليتيم والمسكين جاءا على سبيل البيان لحال المُطعَم: إما يتيم ذو صلة رحم، وإما مسكين بالغ الفقر.\n\n٥. الموضع الثاني ﴿مُنفَكِّينَ﴾ (البينة ١) يحمل معنى الانفصال والتخلّي، وهو مقلوب الفكّ ذاته: عدم الانفكاك = الإمساك والثبوت على حال، بخلاف فكّ الرقبة الذي هو إطلاق من قبضة.\n\n٦. خلاصة الظاهرة: الترتيب البنيوي ثابت ومحقَّق — فكّ رقبة في الصدارة، يليه الإطعام، ثم اليتيم، ثم المسكين — وهذا هو الوضع الوحيد في المتن كله لهذا التسلسل الرباعي تحت مظلّة «العقبة»."
        },
        {
          "from_root": "رقب",
          "surah": 90,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: المُؤمِنون (5)، إلهيّ (3).\n\nيجتمع رقب وحرر في ثلاث آيات فقط، وكلها على التركيب نفسه: ﴿فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ﴾ (النساء 92)، ﴿أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ﴾ (المائدة 89)، ﴿فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ﴾ (المجادلة 3). فالتقاؤهما اقترانٌ تكميليّ لا تضادّ: حرر فعل فكّ القيد، ورقبة المحلّ المُمسَك الواقع عليه الفكّ.\n1) رقبة محلٌّ تتسلّط عليه أفعالٌ من خارج جذرها لا تطابقه: الفكّ ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ (البلد 13)، والضرب ﴿فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ﴾ (محمد 4)، والإنفاق فيها ﴿وَفِي ٱلرِّقَابِ﴾ (البقرة 177؛ التوبة 60). فهي موضعٌ للإمساك والإطلاق، لا فعلٌ بنفسها.\n2) لا يأتي رقب قطّ بمعنى الإعتاق؛ فرعه الثاني كلّه مراقبةٌ ومراعاةٌ وانتظار: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا﴾ (النساء 1)، ﴿كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ﴾ (المائدة 117)، ﴿فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ﴾ (الدخان 59)، ﴿وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي﴾ (طه 94). فهذا الفرع غائبٌ عن سياق الإعتاق، فلا تكميل بينه وبين حرر.\n3) حرر فروعٌ لا يجمعها معنى واحد، وأكثرها لا صلة له برقب: رفع القيد ﴿نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا﴾ (آل عمران 35)، والحالة الاجتماعيّة ﴿ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ﴾ (البقرة 178)، والحرير لباسًا ﴿وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ﴾ (الحج 23)، والحرارة ﴿تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ﴾ (النحل 81). فالحرير والحرارة اشتراكٌ في الرسم لا في الدلالة، خارجَ باب التحرير.\n4) فالتكميل محصورٌ في موضعٍ بعينه: فرع رفع القيد من حرر مع فرع المحلّ من رقب، في ﴿تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ﴾ حيث أحدهما رأسٌ عاملٌ والآخر مفعولٌ واقعٌ عليه الفعل. أمّا المراقبة من رقب والحرير والحرارة من حرر فلا تلتقي البتّة، فلا اقتران ولا تضادّ."
        },
        {
          "from_root": "هلك",
          "surah": 90,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. يتكرّر الجذر 68 مرّة في 63 آية فريدة؛ خمس آيات تحمل صيغة ثانية من الجذر (الأنعام والأعراف والأنفال والكهف والقصص)، وهذا سبب فرق العدّ بين المواضع والآيات.\n\n2. أكثر صيغة تكرارًا «أهلكنا» وما اتّصل بها من ضمائر، وأكثر ما يجاورها لفظ «قرية» و«قرن» و«كم/وكم» بحسب الاقترانات الداخليّة، ما يدلّ على مركزيّة إهلاك القرون والقرى في بناء الجذر.\n\n3. البقرة في الحرث والنسل، والبلد في المال، والحاقة في السلطان، تمنع حصر الهلاك في موت الأشخاص؛ فالأشياء والمعاني تهلك أيضًا بانقطاع بقائها.\n\n4. الإهلاك في القرى مشروط نصًّا: لا يقع بظلم مع غفلة الأهل في الأنعام، ولا قبل بعث رسول في القصص؛ فالهلاك الجزائيّ مقيّد بالبيّنة والظلم لا مطلقًا.\n\n5. القصص يجعل الهلاك قانونًا عامًّا لكل شيء إلا وجه الله، ثم تأتي بقيّة المواضع لتفصّل صوره في التاريخ والنفس والمال؛ فالعموم أصل والفروع تفصيل له.\n\nمحور التحذير التاريخيّ في هذا الجذر يقوم على نقل الإهلاك من خبرٍ عن ماضٍ إلى حجّةٍ منصوبة على الحاضر، عبر تثبيت ظرف «قبل» قرينةً زمنيّة لازمة:\n\n1. يجاور لفظ «قبل» الجذرَ في تسعة عشر موضعًا من ثمانيةٍ وستّين، وأكثرها صيغة ﴿أَهۡلَكۡنَا﴾ مقترنة بـ﴿مِن قَبۡلِهِم﴾ أو ﴿مِن قَبۡلِكُم﴾؛ فالإهلاك في غالب بنائه فعلٌ مؤرّخ سابق لا حدثٌ آنيّ.\n\n2. القالب الجامع ﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا﴾ متبوعًا بـ﴿مِّن قَرۡنٍ﴾ أو ﴿ٱلۡقُرُونِ﴾: الأنعام 6 ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ﴾، ومريم 74 ﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ﴾، وص 3 ﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ﴾.\n\n3. يُساق هذا الماضي مقرونًا باستفهام تقريريّ موجَّه للمخاطَب: ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ﴾ في الأنعام 6 ويس 31، و﴿أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ﴾ في طه 128، و﴿أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ﴾ في السجدة 26؛ فالعبرة تُنتزع توبيخًا لا تُترك خبرًا.\n\n4. والإهلاك المؤرّخ مقيّد بسببه لا مرسلًا: يونس 13 ﴿وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ﴾، فالقبليّة تُربط بالظلم فتصير سُنّة لا صدفة.\n\n5. ويُغلق باب الاحتجاج بالقبليّة نفسها: طه 134 ﴿وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا﴾، والشعراء 208 ﴿وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ﴾؛ فلا إهلاك سابقٌ للإنذار.\n\n6. لكنّ المحور لا يستغرق الجذر كلّه: ففي النساء 176 ﴿إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ﴾ موتٌ فرديّ في الميراث، وفي البلد 6 ﴿أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا﴾ إتلاف مال، وفي الأنعام 26 ﴿وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ﴾ هلاكُ النفس؛ فالقبليّة التحذيريّة ثقلٌ غالب لا قاعدة جامعة.\n\nمقترنًا بـ«قبل»، يتحوّل «هلك» من معجم زوال عامّ إلى صيغة احتجاج تاريخيّ موجّه إلى الحاضر؛ فمن أصل ثلاث وستين آية للجذر، يجتمع «قبل» مع «هلك» في تسع عشرة آية، وفي معظمها يأتي البناء واحدًا: فعل الإهلاك مسندًا إلى ضمير الجلالة، ثم ظرف القَبليّة، ثم القرن أو القرية أو القرون.\n\n١. الصيغة الجامعة «أهلكنا ... من قبلهم/قبلكم من قرن/قرية/القرون» تنقل الهلاك من واقعةٍ إلى حجّة؛ فالمخاطَب يُدعى للنظر في زوال من سبقه: ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ﴾ في الأنعام، و﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ﴾ في طه. فالقَبليّة تجعل الهلاك أثرًا قائمًا يُرى ويُمشى في دياره، لا خبرًا غائبًا.\n\n٢. لفظ «كم» الخبريّة يلازم هذا الاقتران في نحو سبع آيات (الأنعام، مريم مرّتين، طه، يس، ص، ق)، فيُضاف إلى القَبليّة معنى الكثرة المبهمة: لا قرن واحد بل قرون لا تُحصى، ما يضاعف ثقل العبرة.\n\n٣. القَبليّة تستصحب شرط الجزاء صراحةً: ﴿وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾ في يونس، فالهلاك السابق مقيّد بالظلم وبلوغ البيّنة، لا عشوائيًّا.\n\n٤. القَبليّة تكسر توهّم المنعة بالقوّة والعمران؛ فالأمم الهالكة كانت أقوى: ﴿أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ﴾ في القصص، و﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا﴾ في ق، و﴿هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا﴾ في مريم. فالقِدَم لا يعني الضعف.\n\n٥. وحين تتّسع القَبليّة من الماضي إلى مطلق الأجل تشمل كل قرية: ﴿وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ في الإسراء، فيصير الهلاك قبل القيامة قانونًا لا استثناء فيه.\n\n٦. وليست كل مجاورةٍ لـ«قبل» داخلةً في هذا الباب؛ ففي الأعراف ﴿أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ﴾ دعاء موسى، و﴿أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ﴾ احتجاج، وفي غافر ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ﴾ موتُ فردٍ لا إهلاك أمّة. فالاقتران الاحتجاجيّ التاريخيّ غالبٌ لا مطّرد، وهو مدار الكثرة في الجذر."
        },
        {
          "from_root": "قحم",
          "surah": 90,
          "ayahs": [
            10,
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار الجذر في صيغة الافتعال (2/2 = 100٪):** لم يَرد الجذر في القرءان في صيغته المجردة (قَحَم) ولا في صيغة التفعيل (قَحَّم) ولا في الإفعال (أَقۡحَم). صيغة الافتعال تَخصّ تَكلُّف الفعل من الفاعل، فاحتكر الجذر هذه الصيغة احتكارًا تامًا. هذا الانفراد يُحكم وظيفته الدلالية: تَكلُّف الدخول.\n\n2. **اقتران الجذر بحاجز اسمه في الموضعين (2/2 = 100٪):** ﴿صَالُواْ ٱلنَّارِ﴾ في صٓ، ﴿ٱلۡعَقَبَةَ﴾ في البلد. الجذر دائمًا متعلِّق بحاجز محدد لا بدخول مطلق. هذا القرين البنيوي يَكشف أن الاقتحام في القرءان لا يكون إلا في وجه عائق محدد.\n\n3. **توزيع قطبي بين كَره وطَوع:** الموضع الأول كَره (فوج يُساق إلى النار)، الموضع الثاني طَوع (إنسان يَدعوه ربه إلى اقتحام العقبة). توزيع متعمَّد يَجعل الجذر يَستوعب طرفَي الإقدام: المضطرّ، والمختار. ولا يَختصّ بقطب واحد منهما.\n\n4. **انفراد كل صيغة بسورة قصيرة من سور القرءان:** صٓ (سورة 38) في موضع، والبلد (سورة 90) في الآخر. سور قصيرة، إيقاع مُحكم. توزيع الجذر في سور قصار يَناسب طبيعته اللفظية: الاقتحام لفظ موجز يَختصر معنى ثقيلًا، فيُلائم سور الإيقاع المُحكم.\n\n5. **اقتران الجذر بنفي ﴿فَلَا﴾ في البلد ومع نفي الترحيب ﴿لَا مَرۡحَبَۢا﴾ في صٓ:** كل من الموضعَين فيه نَفي قَريب من الجذر. نَفي الاقتحام في البلد عَتبٌ على ترك الإقدام، ونَفي الترحيب في صٓ كَشفٌ عن قُبح المُقتحَم به. النفي في كلا الموضعَين يَكشف حال أصحاب الفعل (لا مقتحم، لا مرحَّب به) — قَرينٌ مَلحوظ في الموضعين.\n\n١. **ٱقۡتَحَمَ في الآية الوحيدة للجذر هو فعل ماضٍ، والنفي بـ«لا» لا بـ«لم»:** المعتاد في نفي الماضي أن يُقال «لَمۡ يَفعل» (لَمۡ + مضارع مجزوم). غير أن الآية جاءت: ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾ (البَلَد 11) — فَلَا + فعل ماضٍ. هذا الأسلوب في القرءان يُفيد العَتب والتوبيخ على ترك الفعل، لا مجرد الإخبار بعدم وقوعه.\n\n٢. **الجذر لا يَرد مع «لم» قطّ:** الموضعان الوحيدان لقحم هما البلد 11 و﴿ٱقۡتَحَمَ﴾ (ماضٍ)، وصٓ 59 و﴿مُّقۡتَحِمٞ﴾ (اسم فاعل). لم يقع في القرءان «لم يقتحم» ولا «لم يكن مقتحمًا» — النفي المباشر للفعل الماضي انحصر في نمط «فَلَا» دون «لَمۡ».\n\n٣. **المقارنة مع موضع مشابه في القيامة 31:** ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾ (القيامة 31) نفس البنية: فَلَا + ماضٍ، والسياق توبيخ أيضًا. غير أن الفارق أن «اقتحم» في البلد فعلٌ يُطلب من الإنسان إقدامه — فنفيه عَتبٌ على ترك شيء مأمول، بينما «صدَّق وصلَّى» في القيامة توبيخ على ترك واجب. في كلا الموضعَين «فَلَا + ماضٍ» يَكشف غيابًا يُعاب.\n\n٤. **أثر الصيغة في الدلالة:** لو قيل ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾ لأفاد الإخبار المحايد بعدم الاقتحام. لكن «فَلَا ٱقۡتَحَمَ» يُضمِّن إشارةً إلى أن الاقتحام كان مُتوقَّعًا وممكنًا — والإنسان قادرٌ عليه ثم أحجم. الفاء تُربط الآية بما قبلها: ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (البَلَد 10) — وُجِّه إلى الطريقين فلم يقتحم طريق الخير."
        },
        {
          "from_root": "دري",
          "surah": 90,
          "ayahs": [
            12
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «أدراك» هي الأكثر دورانًا بثلاثة عشر ورودًا، وهي كلّها استفهامٌ يقطع الطريق على بلوغ المخاطَب من نفسه ثمّ يأتي البيان بعده. ومساقها ليس واحدًا: فمنه التهويل ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ﴾ (سورة المدثر ٢٧)، ومنه التعظيم والتشريف ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾ (سورة القدر ٢) و﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ (سورة المطففين ١٩)، ومنه التعريف بما يُبيَّن بعده ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾ (سورة الطارق ٢) و﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾ (سورة البلد ١٢). وتأتي الدراية منفية أو محدودة في أكثر المواضع، مما يجعل الجذر شاهدًا على حدود علم المخلوق لا على مطلق المعرفة."
        },
        {
          "from_root": "وصي",
          "surah": 90,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن النساء وحدها تحمل 11 وقوعًا خامًا، وأكثرها في آيتي الميراث 11 و12، مما يكشف ثقل الوصية في ترتيب المال بعد الموت. وتتكرر عبارة وصاكم به في الأنعام ثلاث مرات متتابعة، كما يتكرر التواصي مرتين في البلد ومرتين في العصر داخل آيتين قصيرتين، فيدل على أن الوصية قد تكون تبادلية لا نازلة من طرف واحد فقط."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "وصي",
          "ayah": 17,
          "text": "ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ"
        },
        {
          "from_root": "لبد",
          "ayah": 6,
          "text": "أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا"
        },
        {
          "from_root": "سغب",
          "ayah": 14,
          "text": "أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ"
        },
        {
          "from_root": "حلل",
          "ayah": 2,
          "text": "وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ"
        },
        {
          "from_root": "نجد",
          "ayah": 8,
          "text": "أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ"
        },
        {
          "from_root": "نجد",
          "ayah": 10,
          "text": "وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ"
        },
        {
          "from_root": "نجد",
          "ayah": 11,
          "text": "فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "91": {
      "n": 91,
      "name": "الشَّمس",
      "name_plain": "الشمس",
      "slug": "91-الشمس",
      "ayat_count": 15,
      "token_count": 54,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        595,
        595
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "بعث",
          "count": 1,
          "pct": 1.4
        },
        {
          "root": "دمم",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 13,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا"
        },
        {
          "a": 14,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": null,
            "indef_text": "فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "والقمر",
            "root": "قمر",
            "count": 1,
            "ayah": 2,
            "text": "وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا"
          }
        ],
        "pair_count": 1,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَقَدۡ خَابَ مَنِ",
          "rasm": "وقد خاب من",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "قد",
            "خيب",
            "مِن"
          ],
          "ayahs": [
            10
          ],
          "sample_ayah": 10,
          "sample_text": "وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "البسط والتسوية",
          "roots": [
            "طحي",
            "سوي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الهداية والاستقامة والرشد",
          "roots": [
            "سوي",
            "فلح"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "دمم"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "العقوبة والحد والقصاص",
          "roots": [
            "دمم"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "البعث والإحياء بعد الموت",
          "roots": [
            "بعث"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "بعث"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "النوم والهجوع",
          "roots": [
            "بعث"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "جلو"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "جلو",
          "surah": 91,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*1 — قَسَم النهار يَلزم الجلوّ (نمط نصّيّ مغلق):**\nموضعا القَسَم القرءاني بـ«وَٱلنَّهَارِ إِذَا...» (الشمس 3 والليل 2) جاءا كلاهما بفعل من الجذر «جلو». لا يَرد قَسَم بالنهار منفردًا في القرءان إلا مقترنًا بالجلوّ. نسبة الاقتران: 2 من 2 = 100٪ في القَسَم بالنهار وحده."
        },
        {
          "from_root": "زكو",
          "surah": 91,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الشمس 9 والليل 18 والأعلى 14 تجعل تزكية النفس طريق فلاح، لا مجرد أداء مالي."
        },
        {
          "from_root": "بني",
          "surah": 91,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أولًا: فعلُ الأمر ﴿ٱبۡنِ﴾ يَرِد مرّتين فقط، وكِلتاهما على لسانٍ مرتبطٍ بفرعون لكنْ على نقيضين: امرأتُه المؤمنةُ تدعو ﴿ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ﴾ (التحريم 11) فتطلُب بناءً عند الله، وفرعونُ يأمر ﴿ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا﴾ (غافر 36) ليبلغ الأسباب — فالصيغة واحدةٌ والوُجهةُ متعاكسة. ثانيًا: أكثرُ ما يقترن الجذر بالسماء — ﴿وَٱلسَّمَآءَ﴾ ثلاث مرّات جارةً للجذر — حتى صار البناءُ الكونيّ أبرزَ مساراته (البقرة 22، غافر 64، ق 6، الذاريات 47، النبأ 12، النازعات 27، الشمس 5). ثالثًا: في التوبة 109 يتقابل بنيانان في آيةٍ واحدة ﴿أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ﴾ مرّتين — أحدُهما على تقوى والآخرُ على شفا جُرفٍ هارٍ — فالجذرُ نفسُه يحمل النقيضين في موضعٍ واحد. رابعًا: البناءُ المذموم يُقرَن بالسقوط والانهيار في موضعين: ﴿فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ﴾ (سورة التوبة 109)، و﴿فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ﴾ بعد ﴿بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ﴾ (سورة النحل 26)، بينما البناءُ الإلهيّ السماويّ يُقرَن بالإحكام ﴿وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ﴾ (سورة ق 6) و﴿سَبۡعٗا شِدَادٗا﴾ (سورة النبأ 12). ولا يطّرد ذلك في كلّ بناءٍ مذموم؛ فمواضعُ أخرى يُنكَر فيها البناء أو يُؤمَر به في الشرّ من غير ذكرِ سقوطٍ ولا انهيار: ﴿أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ﴾ (سورة الشعراء 128)، ﴿قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ﴾ (سورة الصافات 97)، ﴿ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا﴾ (سورة غافر 36).\n\nالتمييز بين فرعَي «بنو/بني» — الأبناء والذرّيّة في مقابل البناء والتشييد:\n\n1. الباب ينقسم بنيويًّا إلى مسلكَين رغم اشتراكهما في الهيكل الثلاثيّ: مسلك الأبناء (صيغ اسميّة: بَنون، بَنين، أبناء، بَنات، يَٰبَنِيٓ، يَٰبُنَيَّ)، ومسلك البناء (صيغ فعليّة ومصدريّة: بَنَىٰ، ٱبۡنِ، بُنۡيَٰن، بِنَآء، بَنَّآء).\n\n2. مسلك الأبناء أكثر وروده في النداء التربويّ والتذكير: ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ﴾ (البقرة 40)، ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا﴾ (الأعراف 26)، وفي وصيّة الأب لولده ﴿يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ﴾ (لقمان 13)، ﴿قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ﴾ (يوسف 5).\n\n3. مسلك البناء يقترن بالتشييد الحسّيّ: بناء السماء ﴿أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا﴾ (النازعات 27)، ﴿وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ﴾ (البقرة 22)، والصفّ المتراصّ ﴿كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ﴾ (الصفّ 4)، والغُرف ﴿غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ﴾ (الزمر 20)، وصيغة المبالغة ﴿وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ﴾ (صٓ 37).\n\n4. الفصل بين المسلكَين ليس بالرسم وحده: الصورة الكتابيّة ﴿ٱبۡنِ﴾ مشتركة بين البابَين، فهي في موضع الطلب من البناء أمرٌ بالتشييد ﴿يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا﴾ (غافر 36)، ﴿رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ﴾ (التحريم 11) — يُميّزها السياق (ٱبۡنِ + لِي + مفعول محسوس) عن ﴿ٱبۡنِ﴾ بمعنى الإضافة. فالتمييز سياقيّ دلاليّ لا صوريّ محض.\n\n5. الأبناء يَرِدون في سياق الزينة والابتلاء ﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ﴾ (الكهف 46)، وقسمة الذكور والإناث ﴿أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾ (الصافّات 149)، ولا يَرِد البناء قطّ في سياق النسب.\n\n١) تنفرد كل صيغ الأمر بالبناء في القرءان بأنها لا تَرِد إلا منطوقةً مسبوقةً بفعلِ قولٍ صريح؛ فالأمر بالبناء فعلٌ يُقال لا يُفعَل ابتداءً: ﴿فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗا﴾ (الكهف ٢١)، و﴿قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ﴾ (الصافّات ٩٧)، و﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا﴾ (غافر ٣٦)، و﴿إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ﴾ (التحريم ١١).\n٢) المقابلة البنيوية حادّة: حين يكون الفاعلُ هو الله في بناء السماء يجري الفعلُ بلا قولٍ يسبقه البتّةَ — ﴿وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ (الذاريات ٤٧)، و﴿كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا﴾ (ق ٦)، و﴿وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا﴾ (النبأ ١٢)، و﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا﴾ (الشمس ٥) — البناءُ الإلهيّ إنجازٌ واقعٌ لا أمرٌ منطوق.\n٣) فالقاعدة مطّردةٌ على كامل الباب: أمرُ البناء يُسبَق بالقول في مواضعه الأربعة كلِّها بلا استثناء، وبناءُ السماء الإلهيّ يخلو من القول في مواضعه السبعة كلِّها (البقرة ٢٢، غافر ٦٤، ق ٦، الذاريات ٤٧، النبأ ١٢، النازعات ٢٧، الشمس ٥).\n٤) ويتأكّد الفرق بأنّ وصفَ البناء البشريّ المرفوضِ يأتي استفهامَ إنكارٍ لا قولًا آمرًا ولا فعلًا إلهيًّا: ﴿أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ﴾ (الشعراء ١٢٨)، فالقول حاضرٌ في جانب الإنسان الآمرِ أو المُنكَرِ عليه، غائبٌ في جانب الصُّنع الإلهيّ المُحكَم."
        },
        {
          "from_root": "طحي",
          "surah": 91,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتران بنيوي ضِمن سَلسلة «بَنَىٰهَا/طَحَىٰهَا/سَوَّىٰهَا»:** ثلاث آيات مُتتالية (الشمس 5-7) كلها على وَزن فِعل ماضٍ + ضَمير «ها» — تَوازي صَرفي تامّ يَجعل الجذر حَلقة وُسطى بَين بِناء السَّماء وتَسوية النَّفس. هذا تَكرار حرفي بِنيوي لا يُفسَّر بالصُّدفة."
        },
        {
          "from_root": "لهم",
          "surah": 91,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** الشَّمس 8 ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n\n2. **انحصار في صيغة الفعل الماضي (أَلۡهَمَ) من بِنية «أَفعَل»:** صيغة واحدة، فِعل رُباعي يُفيد الإيقاع — الجذر يَخدم بَيان فعل الإِلقاء الإلهي للمعنى في النَّفس.\n\n3. **اقتران 100٪ بسياق خَلق النَّفس وتَسويتها:** الورود في فِقرة قَسَمية عن خَلق النَّفس «وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا … فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا». الجذر مُلازِم لخَلق التَّكليف والمَعرفة الفِطريّة.\n\n4. **اقتران 100٪ بطَرَفَي الفُجور والتَّقوى:** ﴿فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ — الجذر يُسنَد إلى مَعرفتَين متقابلتَين معًا، لا إلى واحدة دون الأُخرى. الإلهام في القرءان مَعرفة جامعة للضِّدَّين.\n\n5. **اقتران بفعل التَّسوية قَبله (1/1):** الفعل «سَوَّاها» يَسبق «أَلهَمها» مباشرةً — الإِلهام يَأتي بَعد التَّسوية. الجذر مَوضع رُكنيّ في تَكوين الإنسان.\n\n6. **اقتران بفعل ذُكِر فاعِله ضِمنًا (الله):** الفاعل ضمير غائب يَعود على الله المُسَوّي للنَّفس. الجذر مَخصوص بأن يَكون الفاعل الإلهي وحده — لا يَلهم العَبد، بل الله يُلهم العَبد."
        },
        {
          "from_root": "نفس",
          "surah": 91,
          "ayahs": [
            7,
            9,
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران تعليل: «يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦ» — تكرّر 3 مرّات في 3 سور.\n\nمن لطائف الجذر أنّ النفس تَرِد فاعلةً نشِطةً لا محلًّا ساكنًا: هي التي تَهوى وتَشتهي وتُسوِّل وتُوسوِس وتأمر؛ ﴿أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ﴾ (البقرة ٨٧)، ﴿وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ﴾ (فصلت ٣١)، ﴿بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ﴾ (يوسف ١٨)، ﴿إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾ (يوسف ٥٣)، ﴿مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾ (ق ١٦). وهذا الوصف ثابتٌ في المفرد والجمع معًا — لا يخصّ صيغة العدد — فالنفس باطنٌ متحرّكٌ يَدفع صاحبه ويَستيقن ويَضيق به: ﴿وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ﴾ (النمل ١٤)، ﴿وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ﴾ (التوبة ١١٨). فالجذر لا يصوّر الذات منفعِلةً فحسب، بل قوّةً باطنةً تُريد وتَطلُب وتُلحّ.\n\nولطيفةٌ مقابِلةٌ لِفاعليّة النفس: هي نفسها مفعولٌ يقع عليه فعل صاحبه، فيها يُحسِن أو يُسيء — فيُزكّيها أو يُدسّيها ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ (الشمس 9) ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ (الشمس 10)، ويَنساها وهو يأمر الناس ﴿أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ﴾ (البقرة 44)، ويَظلِمها ﴿وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ (البقرة 57)، ويَختانها ﴿عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ﴾ (البقرة 187)، ويَبغي عليها ﴿إِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۖ﴾ (يونس 23)، ويُحسِن إليها ﴿إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ﴾ (الإسراء 7). فتجتمع في الجذر قطبيّةٌ داخليّة: النفس فاعلةٌ تَطلُب وتأمر، ومفعولةٌ يرجع إليها أثر صاحبها نفعًا أو ضررًا — وهذا هو معنى رجوع الأمر إلى عين الذات. ودقيقةٌ في ذلك: «زَكَّىٰهَا/دَسَّىٰهَا» (الشمس 9-10) عائدةٌ على «نفسٍ» مفردةً ﴿وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾ (الشمس 7) لا جمعًا، فالقطبيّة فاعل/مفعول لا تتعلّق بالعدد.\n\nالغالب على الجذر «نفس» الصيغُ الاسميّة (النفس/نفس/الأنفس/النفوس) دون الفعل (﴿تَنَفَّسَ﴾، ﴿فَلۡيَتَنَافَسِ﴾ يتيمان). ومن أدقّ ما تُقرأ به مواضعه جردُ الحالات التي تكون فيها «النفس» أو «الأنفس» مفعولًا أو مضافًا في فعلٍ يُجرى عليها لا فاعلًا، وأكثرُه مردودٌ إلى فعل الله بها: النقصُ ﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ﴾، والشُّحُّ ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾، والمشقّةُ ﴿إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ﴾، والتوفّي ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا﴾، والكَفُّ عن الهوى ﴿وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾. فالنفس في هذه السياقات محلٌّ لفعلٍ في سياق نقصٍ أو شُحٍّ أو توفٍّ أو كَفٍّ — لا فاعلًا."
        },
        {
          "from_root": "دسس",
          "surah": 91,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**حِصرية صيغة الفعل المَتعدي بضمير المَفعول — 100٪:** «يَدُسُّهُ» (النحل 59، الضمير على المولود)، «دَسَّاهَا» (الشمس 10، الضمير على النَّفس). الجذر لا يَتعدى إلى اسم ظاهر، إنما إلى ضمير غائب — الموضوع لا يُسمَّى صراحةً، يُكتفى بالضمير، تأكيدًا لمعنى الإخفاء البِنيوي في الجذر نفسه."
        },
        {
          "from_root": "خيب",
          "surah": 91,
          "ayahs": [
            9,
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار الجذر في الماضي وحده:** المواضع الخمسة كلها بصيغة «خاب/وخاب» الماضية أو «خائبين» اسم الفاعل المضاف للماضي — لا مضارع ولا أمر ولا نهي. الخيبة في القرءان واقعة محقّقة لا حال متوقَّعة.\n\n2. **اقتران «وقد» في أربعة من خمسة مواضع (80٪):** إبراهِيم 15 ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ﴾، طه 61 ﴿وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ﴾، طه 111 ﴿وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا﴾، الشَّمس 10 ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾. الموضع الوحيد بلا «قد» هو آل عِمران 127 ﴿فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾. حرف التحقيق يَدخل في أكثرية المواضع — تأكيد لُغوي على وقوع الخيبة.\n\n3. **تركّز في طه: موضعان من خمسة (40٪):** طه 61 (تكذيب فرعون) وطه 111 (محشر العباد) — أعلى تركّز سوري للجذر، يَجمع موضعَي الخيبة في الدنيا وفي الآخرة في سورة واحدة.\n\n4. **خصوصية الجهة الباطلة في كل المواضع (100٪):** كافرون (آل عِمران 127)، جبار عنيد (إبراهِيم 15)، مفترٍ (طه 61)، حامل ظلم (طه 111)، من دَسَّى نفسه (الشَّمس 10) — لم يَرِد الجذر مرة واحدة عن مؤمن أو محسن. الخيبة في القرءان تَخصّ جهة الباطل دائمًا، فلا يُوصف بها سعي الحقّ.\n\n5. **التقابل الصريح مع الفلاح في بنية موازية:** في الشَّمس 9-10 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ • ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ — آيتان متتابعتان بالبنية نفسها (قد + فعل + من + فعل). تقابل بنيوي محكم لا يَتركّب إلا حين يكون الفلاح والخيبة وجهين متضادّين لمسعى واحد.\n\n6. **انفراد آل عِمران 127 بصيغة الجمع «خائبين»:** أربعة من خمسة مواضع بفاعل مفرد أو موصول مفرد (كل جبار، من افترى، من حمل، من دسّى)، وموضع واحد بجمع (الذين كفروا → خائبين). صيغة الجمع تَنفرد بسياق المعركة الميدانية (الانقلاب من الزحف)، أما الخيبة الفردية فتَخصّ سياق المسعى الذاتي.\n\n7. **اقتران بالعذاب أو الهلاك في ثلاثة مواضع:** إبراهِيم 15 ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾ بعد ﴿ٱسۡتَفۡتَحُواْ﴾ → نتيجة هلاكية، طه 61 ﴿فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖ﴾، طه 111 محشر القيامة. الخيبة في القرءان لا تَنفصل عن سياق العقوبة الإلهية، فهي حُكم لا مجرد إخفاق نفسي."
        },
        {
          "from_root": "نوق",
          "surah": 91,
          "ayahs": [
            13
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. كل المواضع السبعة في ناقة ثمود؛ وهذا انحصار دلالي كامل داخل ملف البيانات الداخلي.\n\n2. عبارة ناقة الله تظهر في الأعراف 73 وهود 64 والشمس 13. النسبة إلى الله تجعل الناقة آية لا مجرد حيوان مملوك لقوم.\n\n3. حق الشرب مصرح به في الشعراء 155، وسقياها في الشمس 13، وتركها تأكل في الأعراف 73 وهود 64؛ فالناقة لها حق معاشي داخل الأرض والماء.\n\n4. الصيغ كلها اسمية: صيغتان في الصيغ المعيارية وخمس صور في الصور المضبوطة، ولا فعل مشتق للجذر في القرءان حسب ملف البيانات الداخلي.\n\n5. الأعراف تجمع طرفي القصة: تقديم الناقة آية في 73، ثم عقرها والعتو في 77. لذلك تكفي السورة وحدها لإظهار خط الابتلاء من البيان إلى المخالفة.\n\n١. ناقة في القرءان تتوزع على سبعة مواضع بثلاثة أنماط تركيبية منتظمة: إضافة إلى لفظ الجلالة، وتعريف بأل، ونكرة موصوفة.\n\n٢. الإضافة إلى لفظ الجلالة ثلاثة مواضع:\n— ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ﴾ الأعراف 73 — مرفوعة خبرًا في سياق التقديم والبيان.\n— ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ﴾ هود 64 — إعادة حرفية للبنية ذاتها في سياق التحذير.\n— ﴿فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا﴾ الشمس 13 — منصوبة في سياق الوصية القاطعة.\n\n٣. الإضافة في الأعراف وهود واحدة حرفًا حرفًا ﴿نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ﴾، وهذا تكرار متعمد يثبت أن الإضافة إلى الله هي البنية الأصلية لتقديم الناقة الآية.\n\n٤. الناقة مضافًا إليه: ﴿إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ﴾ القمر 27 — تركيب إضافي يضم فعل الإرسال الإلهي إلى الناقة.\n\n٥. التعريف بأل بلا إضافة في موضعين:\n— ﴿فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾ الأعراف 77 — في سياق الاعتداء.\n— ﴿وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ﴾ الإسراء 59 — في سياق الإيتاء والظلم.\n\n٦. النكرة الموصوفة: ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ الشعراء 155 — في سياق تحديد الحق المادي.\n\n٧. تكشف المواضع السبعة أن الإضافة إلى الله تلازم سياق الآية والتقديم والوصية، وأن أل تلازم سياق الفعل البشري تجاه الناقة ظلمًا أو إيتاءً، وأن النكرة تلازم سياق تحديد الحق. التوزع منتظم على كامل المواضع.\n\n١. **الإضافة إلى الجلالة — نمط فريد في المملكة الحيوانية:** من بين جميع الكائنات الحية في القرءان، الناقة وحدها تُضاف مباشرةً إلى اسم الجلالة بصيغة «نَاقَةُ ٱللَّهِ» أو «نَاقَةَ ٱللَّهِ». هذا النمط يتكرر في ثلاثة مواضع: ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ﴾ (الأعراف ٧٣)، و﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ﴾ (هود ٦٤)، و﴿نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا﴾ (الشمس ١٣). لا يرد في القرءان حيوان آخر بهذه الصيغة الإضافية الصريحة إلى الله.\n\n٢. **تحوّل الإضافة إلى آية:** في موضعَي الأعراف وهود، تأتي الإضافة مشفوعةً بالتصريح بأنها «ءَايَة» في الجملة نفسها، فتجمع الآية الواحدة بين الإسناد إلى الله ووصف المُسنَد بأنه علامة كونية — وهو بناء لا يتكرر لكائن آخر في القرءان.\n\n٣. **صيغة الأمر المباشر في الشمس:** في ﴿فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا﴾ (الشمس ١٣) تأتي «نَاقَة» منصوبةً على التحذير — وهو أسلوب نادر يجعل الاسم المجرد تحذيرًا لا خبرًا، كأن اسم الناقة المضاف إلى الله وحده يكفي دليلًا على خطورة الاعتداء عليها.\n\n٤. **صيغتا التعريف والإرسال:** خارج الإضافة المباشرة، يرد الجذر بـ«ٱلنَّاقَة» في ثلاثة مواضع: ﴿فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾ (الأعراف ٧٧)، و﴿وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ﴾ (الإسراء ٥٩)، و﴿إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ﴾ (القمر ٢٧). في الموضعين الأخيرين يُسند الإيتاء والإرسال إلى ضمير المتكلم الإلهي، مما يرسّخ نسبة الناقة إلى الله حتى في سياق الحادثة لا في الإضافة الاسمية وحدها.\n\n٥. **الناقة وحدها — والنكرة تشترط:** ﴿قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (الشعراء ١٥٥) هو المَوضع الوحيد الذي تأتي فيه «نَاقَة» نكرةً، ومع ذلك يُعيَّن نصيبها في الشرب تعيينًا إلهيًا بالتحديد الزمني. من بين سبعة مواضع، ستة تربط الناقة بالله مباشرةً أو بإسناد فعل إلهي.\n\n١. الناقة في القرءان تتوزع على سبعة مواضع بثلاثة أنماط تركيبية مميزة: إضافة إلى لفظ الجلالة، وتعريف بأل، ونكرة موصوفة.\n\n٢. الإضافة إلى الجلالة في ثلاثة مواضع، وهي أعلى المراتب:\n— ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ﴾ الأعراف 73 — مرفوعة خبرًا في سياق التقديم.\n— ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ﴾ هود 64 — تكرار حرفي للبنية ذاتها في سياق التحذير.\n— ﴿فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا﴾ الشمس 13 — منصوبة على التحذير القاطع.\n\n٣. تكرار «نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗ» في الأعراف وهود حرفًا حرفًا يثبت أن الإضافة إلى الجلالة هي البنية الأصلية لتقديم الناقة بوصفها علامة كونية — لا حيوانًا ممتلكًا.\n\n٤. في الشمس تأتي «نَاقَة» منصوبةً على التحذير؛ فاسمها المضاف إلى الله وحده يكفي وصيةً قاطعة دون فعل أمر صريح.\n\n٥. خارج الإضافة المباشرة، يرد الجذر بأل في ثلاثة مواضع، وكلها في سياق الفعل البشري تجاه الناقة:\n— ﴿فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ﴾ الأعراف 77 — سياق الاعتداء والعتو.\n— ﴿وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ﴾ الإسراء 59 — سياق الإيتاء الإلهي والظلم البشري.\n— ﴿إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ﴾ القمر 27 — إضافة فعل الإرسال الإلهي إلى الناقة.\n\n٦. الموضع الوحيد بنكرة: ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ الشعراء 155 — في سياق تحديد الحق المادي.\n\n٧. التوزع منتظم على كامل المواضع السبعة: الإضافة إلى الجلالة تلازم سياق الآية والتقديم والوصية، وأل تلازم سياق الفعل البشري، والنكرة تلازم سياق تحديد الحق. من بين سبعة مواضع، ستة تربط الناقة بالله مباشرةً أو بإسناد فعل إلهي."
        },
        {
          "from_root": "عقر",
          "surah": 91,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انقسام الجذر إلى وَجهَين متَقابلَين بنسبة 62٪ / 38٪:** خمسة مواضع (62٪) في «عَقر النَّاقة» الفعليّ بثَمود (الأعراف 77، هود 65، الشعراء 157، القمر 29، الشمس 14)، وثلاثة مواضع (38٪) في «المرأة العاقِر» (آل عمران 40، مريم 5، مريم 8). الجذر يَتشظَّى دلاليًّا إلى فِعل تَدميري وصِفة جسدية — لكنّ الجامع: انقطاع ما كان يُنتظر امتدادُه — الناقة المجعولة آيةً، والولد المرجوّ.\n\n2. **«فَعَقَرُوهَا» تَتكرَّر حرفيًّا 3 مرّات (هود 65، الشعراء 157، الشمس 14) — 37.5٪ كتركيب موحَّد، وفي الأعراف 77 يُظهَر المفعول ﴿فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ﴾ (سورة الأعراف 77):** صيغة «فَعَقَرُوهَا» / «فَعَقَرُواْ» تَستوعب نِصف ورود الجذر تقريبًا. التَكرار الحرفيّ في القرءان لا يَكون صُدفة — العَقر يُذكَر دائمًا بصيغة الجَمع لا بصيغة الفَرد، رغم أنّ الفاعل الفِعليّ كان واحدًا بدليل القمر 29 «فَنَادَوۡاْ صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ».\n\n3. **مَوضع القمر 29 يَكشف الفاعل الفَرد «فَعَقَرَ» — موضع وَحيد:** الموضع الوحيد بصيغة الفَرد الماضي «فَعَقَر». القرءان يُنزِّل عَقر فَرد واحد (صاحبهم) على عاتق القَوم كلّهم بصيغة الجَمع في المواضع الأخرى. اشتراك الرضا = اشتراك الفِعل — قاعدة محكمة تَثبت في تَوزّع الصِّيَغ بين القمر (فَرد) وباقي السور (جَمع).\n\n4. **سورة مريم تَحوي 25٪ من الجذر (2/8) في موضعَين متَجاوِرَين:** مريم 5 (دعاء زكريّا «وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا») ومريم 8 (تَعَجُّبه «أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ»). موضعان في سياق واحد لزكريا وامرأته. السورة التي مَدارها على ميلاد عيسى من غير أب تَستعمل «العاقر» مرّتَين لتَخطّيها بقدرة الله — تَجاوُز العَقم الجسديّ في سياق تَجاوُز قانون الإنجاب.\n\n5. **اقتران «عَاقِر» بكلام الأنبياء عن أزواجهم في 100٪ من ورودها (3/3):** آل عمران 40 (زكريا)، مريم 5 (زكريا)، مريم 8 (زكريا). كل ورود «عاقِر» في القرءان مَنوط بزكريا ودعائه. الجذر بصيغة الصِّفة لم يُستعمل إلا في هذا السياق التاريخيّ الواحد — أعلى تَخصُّص ممكن. لم تَوصَف به ٱمرَأة إبراهيم (وُصِفت بـ«عَجُوزٌ عَقِيمٞ») ولا غيرها.\n\n6. **اقتران «فَعَقَرُوهَا» بنَدَم أو هَلاك في كل المواضع (100٪ من فعل العَقر):** الأعراف 77 (وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ)، هود 65 (تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖ)، الشعراء 157 (فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ)، القمر 29-30 (كَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ)، الشمس 14 (فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم). فعل العَقر في القرءان لا يُذكَر إلا مَتلوًّا بِنَتيجة عَقَابيّة — لا يَرد فعلًا حياديًّا قطّ. غير أنّ الوقوع ليس فوريًّا في كلّ موضع؛ ففي هود يُضرَب أجلٌ قبل الأخذ ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖ﴾ (سورة هود 65).\n\n7. **«فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ» (القمر 29) — تَركيب فِعليّ مُتتابع منفرد:** الموضع الوحيد الذي يَجمع «تَعاطى» و«عَقَر» في تَتابُع. الجذر هنا يَكشف تَتابُع خَطوتَين ﴿فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ﴾ (سورة القمر 29)، من غير أن يُذكر في النصّ ما تَعاطاه. القرءان يُفصِّل لحظة الفِعل بدِقّة في موضع وحيد، ويَختزله في باقي المواضع تَحت صيغة الجَمع.\n\n8. **«ذَكَرٗا» / فاعِلٌ ذَكَرٌ في كل مواضع العَقر (100٪):** فاعل عَقر النَّاقة في كل المواضع جَمع مذكَّر («فَعَقَرُوهَا») أو مفرد مذكَّر («فَعَقَرَ»). الجذر كفِعل لا يُسنَد إلى أنثى قطّ. وفي الجانب المُقابل: «عَاقِر» تُسنَد دائمًا إلى أنثى («ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٌ»). تَوزيع جنسيّ تامّ مُتبادَل: الفِعل لِلذكور، والصفة للإناث.\n\n9. **سبع سور تَتوزّع عليها المواضع الثمانية — وَجه «عاقِر» في سورتَين (آل عمران، مريم) بثلاثة مواضع، ووَجه العَقر في خمس سور (الأعراف، هود، الشعراء، القمر، الشمس) بخمسة مواضع:** التوزّع بين القَصص الزَّكريّ والقَصص الثَموديّ. لا تَجتمع الدلالتان في سورة واحدة قطّ — انفصال سُوريّ كامل بين وَجهَي الجذر."
        },
        {
          "from_root": "وقي",
          "surah": 91,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يتجاور لفظ التقوى والفجور في النفس الواحدة في الشمس 8 ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾، فيرصد القرءان التقابُل النصّيّ بينهما في موضعٍ واحدٍ مختصر."
        },
        {
          "from_root": "فجر",
          "surah": 91,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. يَرِد تفجر الماء في صيغ فعلية كثيرة (فَجَّرَ، انفَجَرَ، تَفَجَّرَ)، بينما يرد الفجر الزمني اسمًا في الغالب دون فعل؛ فالماء حركة، والفجر علامة ثابتة.\n2. اجتماع الفجور مع التقوى في الشمس يعطي الفرع الأخلاقي شاهده الأقوى والأضد النصي أوضح توضيح، لذلك لا يحتاج الجذر إلى ضد اصطلاحي خارج النص.\n3. في الإسراء 91 يجتمع الفعل والمصدر: ﴿فَتُفَجِّرَ﴾ و﴿تَفۡجِيرًا﴾، وهو تأكيد على شدة الطلب لا مجرد وجود أنهار.\n4. الصيغ الفعلية تغلب على فرع الماء (انفَجَرَتۡ، يَتَفَجَّرُ، فَجَّرۡنَا، تَفۡجُرَ، فَتُفَجِّرَ، يُفَجِّرُونَهَا) مقابل غلبة الأسماء على فرع الفجر (ٱلۡفَجۡرِ، ٱلۡفَجۡرِۖ، وَٱلۡفَجۡرِ). دلالة ذلك أن الماء حدث يقع ويتجدد، والفجر توقيت ثابت قائم بنفسه لا يُوصف بالوقوع بل بالطلوع والمطلع.\n5. ﴿وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ﴾ (الانفطار 3) تجمع فرع الماء وفرع القيامة في آن؛ فهي ليست صورة ماء عادية بل اندفاع كوني لا حد له. وهو الموضع الوحيد الذي يُبنى فيه الفعل للمجهول في البحار، ويشير إلى أن كسر الحواجز الطبيعية هو نفسه علامة انهيار النظام — تلتقي فيه الصورة الحسية بالإشارة الأخروية.\n\n١) اقتران الجذرين في القرءان محصورٌ في معنًى واحد لا يتعدّاه: انبثاقُ الماء؛ ففي كلّ المواضع الأربعة التي يجتمعان فيها تأتي «عين» بمعنى المَنبَع لا الجارحة الباصرة، ويأتي «فجر» بصيغته الفعليّة (شَقّ الأرض/الصخر حتى يندفع الماء) لا باسم وقت الفجر.\n٢) الموضع المؤسِّس يجمع الفعل والمَنبَع والعدد: ﴿فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا﴾ (البقرة ٦٠)؛ الانفجار شَقٌّ، والعين ما انبثق منه الماء، اثنتا عشرة بعدد الأسباط.\n٣) ويطّرد الاقتران نفسه في: ﴿وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ﴾ (يس ٣٤)، و﴿وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ﴾ (القمر ١٢)، و﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا﴾ (الإنسان ٦)؛ ففي الأربعة: فعلُ التفجير يُنشئ العين، والعين منبعٌ يُشرَب منه.\n٤) لطيفة بنيويّة: اسمُ الوقت ﴿ٱلۡفَجۡرِ﴾ (وهو معنى الانبثاق الضوئيّ في الإسراء ٧٨ والفجر ١ والقدر ٥ والبقرة ١٨٧) لا يجتمع مع «عين» في موضع واحد البتّة؛ فالصلة بين الجذرين لا تمرّ عبر الضوء ولا عبر الرؤية، بل عبر معنى الشَّقّ والانبثاق المائيّ وحده.\n٥) من ثَمّ يفترق المعنيان في «عين» افتراقًا حادًّا تجاه «فجر»: العين الباصرة (﴿وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ﴾ يوسف ٨٤، ﴿وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ﴾ المائدة ٤٥) لا تقترن بـ«فجر» مطلقًا؛ بينما العين المَنبَع هي وحدها التي يُسنَد إليها التفجير. فالجامع بين الجذرين هو حركة الانبثاق من باطن إلى ظاهر: ماءٌ يُشَقّ له مخرجٌ فيندفع."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "سوي",
          "ayah": 7,
          "text": "وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا"
        },
        {
          "from_root": "دمم",
          "ayah": 14,
          "text": "فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا"
        },
        {
          "from_root": "فلح",
          "ayah": 9,
          "text": "قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "92": {
      "n": 92,
      "name": "اللَّيل",
      "name_plain": "الليل",
      "slug": "92-الليل",
      "ayat_count": 21,
      "token_count": 71,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        595,
        596
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "عطو",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 14,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ"
        },
        {
          "a": 3,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "ذكر",
            "def_label": "الذكر",
            "root": "ذكر",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الذِّكر» اسمٌ للكتاب المنزَّل المعروف الذي تكفّل الله بحفظه: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾. وبالفتح «الذَّكَر» الصِّنف المعروف المقابل للأنثى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾.",
            "indef_sense": "«ذِكر» بلا أل تذكيرٌ أو موعظة، يبقى عامًّا حتى يُوصَف: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، ﴿هَٰذَا ذِكۡرٞ﴾، ﴿وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُ﴾.",
            "difference": "«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.",
            "def_ayah": 3,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 16,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 3,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-auto-00022",
          "form_a": "ٱلأعلىٰ",
          "form_b": "ٱلأعلى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "ٱلۡأَعۡلَىاۚ",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 20,
          "form": "ٱلأعلىٰ",
          "ayah_text": "إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00027",
          "form_a": "يغشىٰ",
          "form_b": "يغشى",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَغۡشَىا",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 1,
          "form": "يغشىٰ",
          "ayah_text": "وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00057",
          "form_a": "بٱلحسنى",
          "form_b": "بٱلحسنىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِٱلۡحُسۡنَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 6,
          "form": "بٱلحسنىٰ",
          "text_uthmani": "بِٱلۡحُسۡنَىٰ",
          "ayah_text": "وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00057",
          "form_a": "بٱلحسنى",
          "form_b": "بٱلحسنىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "بِٱلۡحُسۡنَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 9,
          "form": "بٱلحسنىٰ",
          "ayah_text": "وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00062",
          "form_a": "وٱستغنى",
          "form_b": "وٱستغنىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "وَّٱسۡتَغۡنَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 8,
          "form": "وٱستغنىٰ",
          "text_uthmani": "وَٱسۡتَغۡنَىٰ",
          "ayah_text": "وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "لظي",
            "شقي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإكراه والمشقة",
          "roots": [
            "شقي",
            "عسر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "نهر",
            "ليل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "عطو"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الأخذ والقبض",
          "roots": [
            "عطو"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "جلو"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "التيسير واليُسر",
          "roots": [
            "يسر"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الدليل والسبيل والطريق",
          "roots": [
            "يسر"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "جلو",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*4 — اقتران «تجلّى» بـ«ربّه»:**\nالموضع الوحيد الذي جاء فيه فاعل تجلّى مذكورًا صراحةً هو ﴿تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ﴾. أمّا في الليل 2 فالفاعل الضمني هو النهار. لا يَتجلّى في القرءان صراحةً إلا الربّ — وما عداه فِعلٌ منسوب إلى عناصر الكون."
        },
        {
          "from_root": "يسر",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*3. التيسير ليس مدحًا مطلقًا:** الليل 7 و10 يجعلان الفعل نفسه في طريقين: يسرى وعسرى. الحكم يأتي من الجهة لا من مادة التيسير وحدها."
        },
        {
          "from_root": "لظي",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            14
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَكرار حَرفي للمادة الصوتية في الموضعَين بصيغتَين متَكاملتَين: اِسم (لَظى) في المَعارج 15، وفعل مُضارع (تَلظى) في الليل 14 — التَوزّع الثُنائي اِسم/فعل في موضعَين فقط (2/2 = 100٪) بِنية مَحكمة لا صُدفة."
        },
        {
          "from_root": "شتت",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. ورد الجذر في النبات والقلوب والسعي والناس، وهذا يثبت أنه وصف تفرق عام في الوجهة لا حقل مادي واحد.\n2. النور والحشر يقدمان مقابلة قريبة مع الجمع، لكن الزلزلة والليل توسعان المعنى إلى تفرق المصائر والأعمال.\n3. كل موضع من المواضع الخمسة في سورة مختلفة.\n\nيجتمع الجذران «سعي» و«شتت» في موضع واحد فريد في القرءان كله: ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾ (الليل ٤). فمن مواضع «سعي» الثمانية والعشرين، ومن مواضع «شتت» الخمسة، لا يلتقي الجذران في آية واحدة إلا هنا؛ وهما لا يشتركان إلا في سورتين: طه والليل، وفي طه يتباعدان فلا يجتمعان في آية، فينفرد هذا الموضع باجتماعهما في نَفَسٍ واحد.\n\nوالآية لا تقرر تشتت السعي ثم تتركه مجملًا، بل يجسّد سياقها هذا التشتت فورًا. تفتتح السورة على أزواج متقابلة: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾ ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾؛ فالليل غاشٍ والنهار متجلٍّ، والذكر والأنثى ضدّان. ثم يأتي التقرير ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾، فيُشقّ السعي مباشرة إلى مسلكين اثنين لا ثالث لهما عبر «أمّا» المكررة: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ ﴿وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾، في مقابل ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾ ﴿وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾. ثم يعاد الشقّ نفسه في خاتمة السورة: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ في مقابل ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾. فاللفظ الذي مدلوله التفرق إلى وجوه يأتي محفوفًا ببنية تُفرّق السعي فعلًا إلى وجهتين.\n\nوهذا الموضع يضيف إلى مواضع «شتت» وجهًا للتفرق لا يقع على ذواتٍ ساكنة بل على البذل الموجَّه نفسه. فبعد تفرق الأنواع في النبات ﴿أَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ﴾ (طه ٥٣)، وتفرق القلوب تحت ظاهر الاجتماع ﴿تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ﴾ (الحشر ١٤)، وتفرق الناس عند الصدور ﴿يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (الزلزلة ٦)، يجيء هنا تفرق المساعي نفسها قبل أن تُرى أعمالها؛ فلا يقع «شتى» على متعدد المظاهر فحسب، بل على العمل الموجَّه نفسه، وهو يوافق كون «سعي» بذلًا يُحكم عليه بوجهته لا بصورة حركته."
        },
        {
          "from_root": "شقي",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يلتقي الشقاء في هذه المواضع مع الهدى والدعاء ووصف المآل. ويقابله النص بالسعادة صراحةً في يوم الفصل. ولا يُذكر هنا مقياس عددي غير معرّف؛ فالدليل هو المواضع وسياقاتها.\n\n١) يبيّن غرض التنزيل بنفي الشقاء: ﴿مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ﴾ (طه ٢).\n\n٢) يقع التحذير عند ذكر الخروج من الجنة: ﴿فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ﴾ (طه ١١٧).\n\n٣) ويأتي الوعد مع اتباع الهدى: ﴿فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾ (طه ١٢٣).\n\n٤) ويظهر مقابل الإعراض في وصف المعيشة: ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا﴾ (طه ١٢٤).\n\n٥) ويحيط السياق بالشقاء بذكر الجوع والعري: ﴿أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ﴾ (طه ١١٨).\n\n٦) ويتصل به نفي الظمأ والضحى: ﴿لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ﴾ (طه ١١٩).\n\n٧) ويقع التقابل الصريح بين الوصفين: ﴿فَمِنۡهُمۡ شَقِيّٞ وَسَعِيدٞ﴾ (هود ١٠٥).\n\n٨) ثم يرد وصف الذين شقوا في النار: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ﴾ (هود ١٠٦).\n\n٩) وينسب القوم غلبتهم إلى شقوتهم: ﴿غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا﴾ (المؤمنون ١٠٦).\n\n١٠) وترد صيغة الأشقى في سياق الصلي: ﴿لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى﴾ (الليل ١٥).\n\n١١) وترد الصيغة نفسها مع التجنب: ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى﴾ (الأعلى ١١).\n\n١٢) وينفي الداعي الشقاء عن صلته بربه: ﴿وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا﴾ (مريم ٤).\n\n١٣) وينفى الوصف مع ذكر البر بالوالدين: ﴿وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا﴾ (مريم ٣٢)."
        },
        {
          "from_root": "بخل",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١) ورد الجذر ١٢ مرة في ٧ آيات، وأكثر التكرار كثافة في محمد ٣٨ بثلاثة مواضع.\n\n٢) صيغة يبخل بجميع رسومها تمثل ٦ من ١٢ موضعًا.\n\n٣) الأمر بالبخل ورد مرتين: النساء ٣٧ والحديد ٢٤.\n\n٤) البخل بما آتى الله من فضله صريح في آل عمران ١٨٠ والنساء ٣٧ والتوبة ٧٦.\n\n٥) تظهر صلة البخل بالإنفاق في محمد ٣٨، إذ تقابل الدعوة إلى الإنفاق من يبخل.\n\nيبين جمع المواضع أن البخل فعل إمساك، وأن أثره يعود على صاحبه. ففي ﴿فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ﴾ (محمد ٣٨) يتكرر الفعل، ثم يبيّن النص أن البخل عن النفس.\n\nولا يضيف النص البخل إلى النفس في هذه المواضع. لكنه يذكر الشح معها في ﴿وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ﴾ (النساء ١٢٨)، وفي ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (الحشر ٩)، و﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (التغابن ١٦).\n\nويظهر البخل مع الأمر به في ﴿ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ﴾ (النساء ٣٧)، وفي ﴿ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ﴾ (الحديد ٢٤). ويرتبط بما أُوتي من فضل في ﴿ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ﴾ (آل عمران ١٨٠).\n\nوفي ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾ (الليل ٨) يقترن البخل بالاستغناء. فالمواضع تعرض البخل سلوكًا يقع في الإمساك، وتعرض أثره على من يفعله."
        },
        {
          "from_root": "عسر",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            7,
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) ورد الجذر 12 مرة في 12 آية، بلا تكرار داخلي.\n2) الصيغة المعيارية العسر هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات، وتظهر في البقرة والشرح.\n3) مواضع اليوم الأخروي ثلاثة: الفرقان 26، القمر 8، المدثر 9، وكلها في سياق الكافرين.\n4) الطلاق تجمع موضعين متقاربين: تعاسرتم في العلاقة، ثم بعد عسر يسرًا في الرزق والتكليف.\n5) الضد النصي يسر ثابت في البقرة والطلاق والشرح والليل، وجذر يسر نفسه يصرح بعسر ضدًا.\n\nيكشف اقتران عسر بيسر بنية لا تظهر حين يُفرَد عسر، فمواضع عسر اثنتا عشرة وتنقسم قسمين متمايزين:\n1) يجتمع الجذران في الآية نفسها في ستّة مواضع، ولا تتّحد جهتُهما فيها: ففي ثلاثةٍ يجيء اليسر بعد العسر أو معه ﴿سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا﴾ (الطلاق ٧)، و﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا﴾ (الشرح ٥)، و﴿إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾ (الشرح ٦)؛ وفي البقرة ١٨٥ يقع اليسر مرادًا والعسر منفيَّ الإرادة ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾، وفي البقرة ٢٨٠ ينتظر صاحبُ العسرة الميسرةَ ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖ﴾، وفي الليل ١٠ يقع التيسير نفسه إلى العسرى ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾.\n2) لطيفة معرفة ونكرة في الشرح: يرد العسر معرّفًا ﴿ٱلۡعُسۡرِ﴾ مرتين بينما يرد يسر منكّرًا ﴿يُسۡرًا﴾ ﴿يُسۡرٗا﴾؛ فالعسر معهود محدّد واليسر مبهم متجدّد، وهذا التقابل بين المعهود والمنكّر لا يُلتقط من عسر منفردًا.\n3) ترتيب يكشف الجهة: في الصيام يتقدّم اليسر مرادًا ثم يُنفى العسر ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ البقرة 185، أما في الدين والشرح فيتقدّم العسر ثم يَعقبه اليسر؛ فموضع العسر من الجملة تابع للمقصد.\n4) وصفُ اليوم بالعسر ثلاثة مواضع كلّها في الكافرين: ﴿يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا﴾ (الفرقان ٢٦)، و﴿هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٞ﴾ (القمر ٨)، و﴿يَوۡمٌ عَسِيرٌ﴾ (المدثر ٩). ولا يلزم من انفراد العسر عن اليسر أن يكون وصفًا ليوم: ﴿فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ﴾ (التوبة ١١٧)، و﴿وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا﴾ (الكهف ٧٣)، و﴿وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ﴾ (الطلاق ٦) ثلاثةُ مواضع لم يُذكر فيها يسرٌ ولا وُصف بها يوم.\n5) موضع الليل يجعل الفعل الميسِّر نفسه يفضي إلى العسرى: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ الليل 10 يوازي ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ الليل 7 بلفظ واحد، فالعسرى هنا غاية يُهيَّأ لها لا حدثٌ عابر.\n6) في النفقة والعلاقة يأتي عسر حالًا تُقابَل بإمهال لا بضدّ صريح: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖ﴾ البقرة 280، ﴿وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ﴾ الطلاق 6، فالعسر مقام يُنتظَر فيه انفراج لا يُلغى دفعة.\n\nيكشف ربطُ العسر باليوم — أي إسناده إلى الزمن — انقسامًا بنيويًّا حادًّا في صيغ الجذر لا يظهر حين يُنظر إلى اليسر منفردًا:\n1) صيغة الوصف على وزن فَعِيل وفَعِل لا ترد في القرءان إلا نعتًا لليوم، وفي سياق الكافرين خاصّةً، في ثلاثة مواضع لا رابع لها: ﴿وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا﴾ (الفرقان 26)، و﴿هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٞ﴾ (القمر 8)، و﴿فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ﴾ (المدثر 9).\n2) وفي المقابل، صيغة الاسم على وزن فُعْل وأخواته (العُسْر وعُسْرة والعُسْرى) لا تُسنَد إلى يومٍ قطّ في مواضعها كلّها؛ بل تقع في مسالك دنيويّة: الصيام في ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ (البقرة 185)، والدَّيْن في ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖ﴾ (البقرة 280)، وساعة الشدّة في ﴿فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ﴾ (التوبة 117)، وكُلفة الأمر في ﴿وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا﴾ (الكهف 73).\n3) فحين يصير العسر «يومًا» تنتقل صيغته من اسمٍ إلى صفةٍ، وينتقل مدلوله من ضيقٍ دنيويّ قابلٍ للفرَج إلى صعوبةٍ أخرويّة مقصورة على الكافرين.\n4) ولا يُذكر اليُسر في آيات اليوم العسير الثلاث أنفسها؛ غير أنّ نافذة المدثّر تعقّب ﴿فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ﴾ (المدثر ٩) بقوله ﴿عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ﴾ (المدثر ١٠)، فالغيابُ في الآية لا في نظم السورة. أمّا صيغة الاسم فيجاورها اليسرُ في ستّة مواضع من ثمانية: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ﴾ (سورة البقرة ١٨٥)، و﴿فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖ﴾ (سورة البقرة ٢٨٠)، و﴿سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا﴾ (سورة الطلاق ٧)، و﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ (سورة الليل ١٠)، و﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا﴾ (سورة الشرح ٥)، و﴿إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾ (سورة الشرح ٦). ويتخلّف اليسرُ عن موضعين منها: ﴿فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ﴾ (سورة التوبة ١١٧)، و﴿وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا﴾ (سورة الكهف ٧٣). فالمجاورةُ غالبةٌ لا لازمة، والغيابُ التامّ إنّما هو في صيغة الصفة وحدها.\n5) كذلك صيغة الفعل ﴿وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ﴾ (الطلاق 6) تجري في معاملةٍ دنيويّة بين طرفين، لا في زمنٍ موصوف؛ فوصفُ «اليوم» بالعسر يبقى وقفًا على صيغة الصفة وحدها. أمّا إضافةُ صيغة الاسم إلى ظرف زمنٍ فتقع مرّةً واحدة ﴿فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ﴾ (سورة التوبة ١١٧)، على جهة تعيين المقام لا على جهة نعت اليوم."
        },
        {
          "from_root": "علو",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            20
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. صيغ التعالي تقترن اقترانًا لافتًا بنفي الشرك والوصف الناقص: «عَمَّا» أكثر القَولات اقترانًا بالجذر (12 آية)، منها ﴿عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ تسع مرّات، و﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ مرّتين، و﴿عَمَّا يَقُولُونَ﴾ مرّة؛ فكلّما عَلا ذكرُ الله نُفِيَ عنه قول المشركين.\n\n2. صيغة «تَعَالَوۡاْ» وردت 7 مرّات وكلّها استدعاء لا فعل فوقيّة: استدعاء للمباهلة في آل عمران 61، وإلى كلمة سواء في آل عمران 64، وإلى القتال في آل عمران 167، وإلى ما أنزل الله في النساء 61 والمائدة 104، وإلى تلاوة المحرّمات في الأنعام 151، وإلى الاستغفار في المنافقون 5؛ فالأمر بالعلوّ هنا دعوة إلى مقام أرفع.\n\n3. التقابل اللفظيّ الصريح بين الجذر وضدّه يظهر في موضعين بنيويّين: ﴿ٱلسُّفۡلَىٰۗ﴾ في مقابلة ﴿ٱلۡعُلۡيَا﴾ بالتوبة 40، و﴿عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ بهود 82 والحجر 74 — قلبُ العالي سافلًا عقوبةً.\n\n4. علوّ فرعون يُذكر مسلكًا للفساد لا للرفعة: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ يقابله ميزان الدار الآخرة ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾؛ فالعلوّ في الأرض هنا مذموم، والعلوّ المحمود ما أُسند إلى الله أو ما رفعه.\n\n5. مسلك الرفعة الحسّيّة المقاميّة يجمع أعلى المواضع وأرفع المنازل: ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى﴾ و﴿ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ﴾ و﴿ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ و﴿عِلِّيِّينَ﴾ و﴿جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾ — كلّها فوقيّة مكان أو منزلة ثابتة لا ادّعاء.\n\n1. حين يجتمع العلوّ والكِبَر لله يصيران زوجًا اسميًّا للتنزيه: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ﴾ في الحجّ 62 ولقمان 30 وسبإ 23، و﴿لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ﴾ في غافر 12، و﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ﴾ في الرعد 9؛ فالفوقيّة (علو) والعِظَم (كبر) يتلازمان وصفًا واحدًا لا يقبل القسمة.\n2. وحين يجتمع العلوّ والكِبَر للإنسان ينقلبان ذمًّا: الاستكبار مقرونًا بالعلوّ في ﴿فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ﴾ بالمؤمنون 46، و﴿أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ﴾ بصٓ 75، و﴿يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ﴾ بالمنافقون 5 عند ردّ نداء ﴿تَعَالَوۡاْ﴾.\n3. صيغة واحدة ﴿عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ تحمل القطبين: بغيًا في الأرض مذمومًا في الإسراء 4 ﴿وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾، وتنزيهًا محمودًا في الإسراء 43 ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾.\n4. ولا يرد وصف العلوّ مسندًا إلى الله مفردًا، بل مقرونًا: ﴿عَلِيّٗا كَبِيرٗا﴾ بالنساء 34، و﴿ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ﴾ بالحج 62 ولقمان 30، و﴿ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ بالبقرة 255 والشورى 4؛ فالعلو هو ثبوت الفوقيّة، والكِبَر يضيف معنى العِظَم والعلوّ في القدر، فإذا اجتمعا في الله كانا تنزيهًا، وإذا ادّعاهما الإنسان كانا فسادًا في الأرض يقابله ميزان ﴿لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ بالقصص 83.\n\n1. اجتمع الجذران في ثلاث عشرة آية، والمطّرد أنّ ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ﴾ المسندة إلى الله تَرِد نافيةً للشرك مباشرةً: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (يونس ١٨، النحل ١، القصص ٦٨، الروم ٤٠، الزمر ٦٧)، و﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (الأعراف ١٩٠)، و﴿تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (النمل ٦٣) — فالعلوّ الإلهيّ تنزُّهٌ عن الشريك لا فوقيّةَ مكان.\n2. الاسم ﴿ٱلۡعَلِيِّ﴾ يُذكر في إفراد الحُكم ونفي النِّدّ: ﴿فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ﴾ (غافر ١٢) في آيةٍ مدارها ﴿إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ﴾؛ ومثله ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (البقرة ٢٥٥) خاتمةً لـ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾.\n3. وعلى الضدّ، علوُّ المخلوق في الأرض هو نفسه صورةُ ادّعاء النِّدّيّة: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (القصص ٤)، وينتهي علوُّه إلى ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (النازعات ٢٤) — فبلغ العلوُّ البشريّ غايتَه دعوى الربوبية، وهي عينُ الشرك الذي يتنزّه عنه ﴿ٱلۡعَلِيُّ﴾.\n4. فالانقسام مطّرد: العلوُّ المسند إلى الله نافٍ للشرك، والمسند إلى المخلوق في الأرض مذمومٌ مقرونٌ بالفساد: ﴿وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ (الإسراء ٤)، ويُنفى عن أهل الآخرة ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ﴾ (القصص ٨٣).\n\nعلاقة العلو بالخوف تقوم على محورين متضادّين: علوٌّ بشريٌّ في الأرض يصنع الخوف فيُذمّ، وعلوٌّ إلهيٌّ مطلق يرفع الخوف.\n\n١. العلو الباغي مقترن بفرعون: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (القصص ٤)، وهو من آمن لموسى ذريةٌ ﴿عَلَىٰ خَوۡفٖ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ﴾ مع وصفه ﴿وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (يونس ٨٣). فاجتمع في موضع واحد: علوُّ الباغي وخوفُ المستضعَف منه.\n\n٢. هذا العلوّ الأرضيّ يُذمّ حيث جاء فعلًا أو إرادةً: ﴿وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ (الإسراء ٤)، ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (القصص ٨٣)، ﴿وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ﴾ (المؤمنون ٤٦)، ﴿أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ﴾ (ص ٧٥). فالعلوّ الفاعليّ قرين الاستكبار والفساد.\n\n٣. وفي مواجهته يأتي رفع الخوف عن المؤمن نصًّا: ﴿فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ﴾ (طه ٦٧) يعقبها ﴿قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (طه ٦٨)؛ فقُرن نفيُ الخوف بإثبات الأعلويّة. ومثله ﴿وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ (آل عمران ١٣٩) جوابًا للوهن والحزن.\n\n٤. وأمّا ﴿ٱلۡعَلِيُّ﴾ فلا يُسند إلّا لله، وأمّا ﴿ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ فيُسند إليه ويُسند إلى غيره: ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (طه ٦٨)، ويدّعيه فرعون ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (النازعات ٢٤). ومن مواضع إسناده إلى الله: ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (البقرة ٢٥٥)، ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ (الأعلى ١)، وفي ساحة الخوف يُختم حكم النشوز ﴿وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ بقوله ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا﴾ (النساء ٣٤)؛ فالعلوّ الأعلى يحُدّ سلطان الخائف على من تحته.\n\n1. يُسنَد أعلى أوصاف الفوقيّة إلى الربّ نعتًا في صيغة بنيويّة واحدة: ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ (الأعلى ١)، و﴿إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (الليل ٢٠)؛ فيقترن منتهى العلوّ ﴿ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ بمقام التربية والمُلك، لا بفوقيّة مكانٍ مجرّدة.\n\n2. التركيب نفسه «ربّ + الأَعلى» يَرِد على لسان فرعون مدّعيًا: ﴿فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (النازعات ٢٤)؛ فالقالب واحد والمرجع مقلوب: رفعةُ حقٍّ حين تُسنَد إلى الله، وانتحالٌ باطل حين يدّعيها المخلوق.\n\n3. اسم ﴿ٱلۡعَلِيُّ﴾ لا يجيء مفردًا قطّ، بل مقرونًا بوصف العظمة أو الكبر: ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (البقرة ٢٥٥، الشورى ٤)، و﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ﴾ (الحجّ ٦٢، لقمان ٣٠، سبأ ٢٣، غافر ١٢)؛ فعلوّ الذات ملازمٌ لكبرها وعظمتها.\n\n4. فعل ﴿تَعَٰلَىٰ﴾ يَرِد أربع عشرة مرّة كلّها للذات الإلهيّة، وأكثرها يقرن التعالي بنفي ما يُضاف إليه من شريك: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (النحل ١، ومثلها يونس ١٨ والقصص ٦٨)؛ فكلّما عَلا ذكرُ الربّ نُفِيَ عنه قولُ المشركين.\n\n5. وحين يقترن التعالي بالربوبيّة صراحةً جاء نفي الصاحبة والولد: ﴿وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا﴾ (الجنّ ٣)؛ فعلوّ الربّ تنزيهٌ عن النقص، لا فوقيّةَ مكانٍ فحسب.\n\n١) جَذرُ «علو» يَرِدُ في ٧٠ مَوضِعًا بِمَسالِكَ مُتمايِزَةٍ: صِفَةُ العُلُوِّ الإلهيّ ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (البَقَرَة ٢٥٥) و﴿لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ (الزُّخرُف ٤)، وصيغَةُ التَنزيهِ «فَتَعَٰلَى/وَتَعَٰلَىٰ»، وفِعلُ النِداءِ «تَعَالَوۡاْ» بِمَعنى الارتِفاعِ إلى الشَّيءِ، والعُلُوُّ المَذمومُ «عُلُوّٗا/ٱسۡتَعۡلَىٰ/تَعۡلُواْ».\n٢) جَذرُ «هدي» يَرِدُ في ٣٢٧ مَوضِعًا، وأكثَرُ صِيَغِهِ «يَهۡدِي» و«هُدٗى» و«ٱلۡهُدَىٰ» و«يَهۡتَدُونَ».\n٣) مَعَ هذا الحُضورِ الواسِعِ لِلجَذرَينِ، لا يَجتَمِعانِ في القُرءانِ إلّا في آيَتَينِ اثنَتَينِ فَقَط (مَوضِعانِ من ٣٢٧ لِلهُدى).\n٤) وفي كِلتا الآيَتَينِ لا يَأتي «علو» بِمَعنى رِفعَةِ الهادي على المَهديّ، بَل يَأتي فِعلًا: «تَعَالَوۡاْ» (الارتِفاعُ إلى الوَحي) و«تَعَٰلَى» (تَنزيهُ اللهِ).\n٥) في المَائدَة ١٠٤ يَقتَرِنُ النِداءُ بِالارتِفاعِ إلى المُنَزَّلِ بِالامتِناعِ عَنِ الاهتِداءِ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ﴾ ثُمَّ يُختَمُ بِنَفيِ الاهتِداءِ ﴿وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾؛ فالرِفضُ للارتِفاعِ مَقرونٌ بِغِيابِ الاهتِداءِ.\n٦) وفي النَّمل ٦٣ يَجتَمِعانِ بِصورَةٍ أُخرى: الهِدايَةُ فِعلٌ إلهيّ، والعُلُوُّ تَنزيهٌ عَنِ الشِّركِ: ﴿أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ ثُمَّ ﴿تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾.\n٧) فالمُلاحَظَةُ التَوزيعيَّةُ: الجَذرانِ شِبهُ مُتَنافِرَينِ في الاقتِرانِ، وحينَ يَلتَقيانِ يَكونُ «علو» فِعلَ ارتِفاعٍ أو تَنزيهٍ لا وَصفَ مَرتَبَةٍ، فَلا تَقومُ في النَّصِّ صِلَةُ «رِفعَةِ الهادي فَوقَ المَهديّ»."
        },
        {
          "from_root": "نهر",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أنهار الجنّة أربعة أصناف: انفرد موضعٌ ببيان ما تجري به أنهار الجنّة: ماءٌ ولبنٌ وخمرٌ وعسل. ويجمع ذلك قوله ﴿أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ﴾ (محمّد ١٥).\n\n١) لجذر «نهر» في الرسم مسلكان يجمعهما هيكلٌ واحد، لكنّهما متباينان دلالةً: «الأنهار» للماء الجاري، و«النهار» للضياء الزمنيّ. ويظهر أنّ معنى التجلية والانكشاف يلتحق بالمسلك الثاني، دون مسلك الماء.\n\n٢) القَسَم المفرد بالنهار يكشف وظيفته الذاتيّة بفعل التجلية صراحةً: ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا﴾ (الشَّمس ٣)، و﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ (اللَّيل ٢). فالنهار فاعلٌ يأتي معه فعلُ الجلو والإظهار.\n\n٣) وتلتقي هذه التجلية مع الإبصار في الوصف القرءانيّ. فالنهار يوصف بأنّه ﴿مُبۡصِرًاۚ﴾ في ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ﴾ (يُونس ٦٧)، وفي (النَّمل ٨٦)، وفي (غَافِر ٦١). وتوصف آيته بأنّها ﴿مُبۡصِرَةٗ﴾ في ﴿وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ﴾ (الإسرَاء ١٢). فيقرب الجلو هنا من إظهار ما يقع في حيّز الإبصار.\n\n٤) أمّا مسلك الماء «الأنهار»، ففي الشواهد المعروضة يوصف بالجريان والتفجّر: ﴿جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (البَقَرَة ٢٥)، و﴿يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ﴾ (البَقَرَة ٧٤). وهذه الشواهد لا تجعل التجلية وصفًا له، فتُظهر فرقًا بين مسلكَي الرسم الواحد من غير دعوى استيعاب جميع المواضع.\n\n٥) ولفظ «جلو» نفسه يَرِد في مشهد الانكشاف: التجلّي للجبل ﴿فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ﴾ (الأعرَاف ١٤٣)، وكشف وقت الساعة ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأعرَاف ١٨٧). فاختيار النهار من بين مسلكَي «نهر» ينسجم مع دلالة الإظهار في هذه الشواهد.\n\n٦) في عدّ مواضع اجتماع لفظ الجنّة مع لفظ الأنهار، جُعلت وحدة العدّ آيةً واحدة، ولو تكرر اللفظ فيها. ومجال العدّ هو الآيات التي يجتمع فيها اللفظان صراحةً. فبلغت اثنتين وأربعين آية. ومن هذه الآيات، بلغت صيغة وصف الجنّة بأنّ الأنهار تجري من تحتها سبعًا وثلاثين آية، ومن شواهدها ﴿جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (البَقَرَة ٢٥).\n\n٧) في هذه الصيغة الجامعة تُذكَر الأنهار مرفوعةً مع الجريان، وتأتي الجنّة فوقها والأنهار من تحتها. فالوصف يضع الماء تحت ما يتصل بالجنّة، كما في ﴿جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ﴾ (النحل ٣١).\n\n٨) ويتبع الضمير في «تحتها» المخاطَبَ والموصوف. فحين يكون السياق عن أصحاب الجنّة أنفسهم جاء ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (الكهف ٣١). فينتقل الجريان من تحت الجنّة إلى تحت أهلها.\n\n٩) وبالمعيار نفسه، بقيت خمس آيات من آيات الاجتماع الاثنتين والأربعين خارج صيغة «تجري من تحتها». أي إنّها داخلة في العدّ لاجتماع لفظ الجنّة ولفظ الأنهار فيها، لا لموافقتها الصيغة. وتفترق دلالة النهر في هذه المواضع بحسب المقام.\n\n١٠) ففي الجنّتين الدنيويّتين جاء النهر مفجَّرًا بفعلٍ ظاهر: ﴿وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرٗا﴾ (الكهف ٣٣). ومثله في الطلب المتعجِّز ﴿فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا﴾ (الإسراء ٩١). فالنهر هنا «خلالها» وسطًا مفجَّرًا، لا «تحتها» جاريًا.\n\n١١) وفي مقام التفصيل لا الوصف، تُذكَر أصناف ما تجري به أنهار الجنّة الأخرويّة في قوله ﴿أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ﴾ (محمّد ١٥).\n\n١٢) وجاء التفرّد بالإفراد والتنكير معًا في ﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَهَرٖ﴾ (القمر ٥٤). فعُطف النهر المفرد على الجنّات جمعًا، فلا «تحت» ولا «تجري»، بل اقترانٌ مجرّد بين المستقَرّ والماء.\n\n١٣) وفي مقام الامتنان الدنيويّ عُطفت الأنهار على الجنّات عطفًا منفصلًا: ﴿وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتٖ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَٰرٗا﴾ (نوح ١٢). فلم تُجعل الأنهار تحت الجنّات، بل جاءت قسيمةً لها في العطاء.\n\n١٤) ويظلّ الجريان هو الصفة الأبرز في صيغة الوصف الجامعة: ﴿تَجۡرِي﴾ مع ﴿مِن تَحۡتِهَا﴾. أمّا الشواهد الخارجة عنها فتبيّن أنّ ورود الأنهار مع الجنّات لا ينحصر في ترتيبٍ تعبيريّ واحد."
        },
        {
          "from_root": "سعي",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«سعوا» (1) ⟂ «سعو» (1) — إثبات/حَذف الأَلِف.\n «سَعَوۡاْ» (بِالأَلِف، 1 مَوضع وَحيد) في الحَجّ 22:51 «وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ» — سَعي المُكَذِّبين مَع مَصير عامّ (أَصحاب الجَحيم، مَصير غَير مُفَصَّل). «سَعَوۡ».\n\nمحور الإرادة يفصل بين الجذرين فصلًا حادًّا: السعي بذلٌ يبتدئه الإنسان بكسبه ووجهته، والشكر فعلٌ رَدِّيّ يعقب نعمةً سابقة؛ ولا يلتقيان لفظًا في القرءان إلا حين يُوصف السعيُ بأنه «مَشكور».\n\n١) السعي مبدؤه إراديّ خالص؛ في النجم 39 ﴿وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾ ثم 40 ﴿وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ﴾، فهو مِلكُ الإنسان وكسبُه. والشكر استجابةٌ لِما أُعطي: ﴿لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ﴾ (إبراهيم 7).\n\n٢) يغلب على السعي حرفُ الوجهة ولا يلزمه؛ فمنه ما يرد بلا وجهة كحركة الحية والحبال والسعي الذي سوف يُرى. والشكر متعلَّقُه النعمة. السعي يتجه: ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا﴾ (الإسراء 19)، ﴿فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾ (الجمعة 9)، ﴿سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ﴾ (البقرة 205). والشكر مصروفٌ للمنعِم: ﴿أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ﴾ (لقمان 12).\n\n٣) موضعا الالتقاء الوحيدان بين الجذرين هما حيث يُجزى السعيُ شكرًا: الإسراء 19 ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا﴾ والإنسان 22 ﴿وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا﴾؛ فالسعي هو الفعل الإنسانيّ الوحيد المردود إليه شكرًا.\n\n٤) انعكاس الجهة: حين يُجزى السعي ينقلب الشكر فيصير اللهُ شاكرًا للعبد: ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا﴾ (النساء 147)، ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ﴾ (فاطر 34)؛ فالعبد يسعى، واللهُ يشكر سعيه.\n\n٥) كلاهما مرهونٌ بالوجهة لا بالصورة. السعي قد يَضِلّ: ﴿ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ (الكهف 104)، ﴿وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا﴾ (المائدة 33)، ويُحفظ إن صَلَح: ﴿فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ﴾ (الأنبياء 94).\n\n٦) السعي مادةُ الجزاء، يتنوّع ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾ (الليل 4) ويرضى صاحبُه ﴿لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ﴾ (الغاشية 9)؛ يَرِد عليه شكرُ الله أو يَحبَط بالضلال."
        },
        {
          "from_root": "غني",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "— اللطيفة الأولى: الضبط العددي —\nورد الجذر 73 موضعًا في 72 آية، والفارق موضعٌ واحد ناتج عن اجتماع صيغتين في آية واحدة هي التغابن 6 ﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾، فجمعت بين فعل الاستغناء ووصف الغنى في سياق واحد.\n\n— اللطيفة الثانية: «ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ» اقترانٌ ثابت —\nحين يأتي الغنى اسمًا معرفًا بأل لله يقترن بالحمد اطّرادًا: «ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ» في فاطر 15 والحج 64 والحديد 24 ولقمان 26، و«غَنِيٌّ حَمِيدٞ» في البقرة 267 وإبراهيم 8 ولقمان 12 والممتحنة 6 والتغابن 6. فالغنى المطلق لا يُذكر مجرّدًا عن استحقاق الحمد، إذ هو غنىً واهبٌ لا مكتنزٌ.\n\n— اللطيفة الثالثة: نفي الكفاية موصولٌ بـ«شيئًا» —\nحين يُنفى أن يغني المالُ أو الجمعُ أو الآلهةُ، يجيء النفي مذيّلًا بـ«شيئًا» النكرة في سياق النفي لتعميم العجز: ﴿لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ﴾ مع «شَيۡـًٔا» في آل عمران 10 و116 والمجادلة 17، و﴿فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا﴾ في التوبة 25، ومثله في الأنفال 19 ويس 23 والنجم 26 والجاثية 10 والدخان 41 والطور 46. فالعجز معمَّمٌ لا يستثني قليلًا ولا كثيرًا.\n\n— اللطيفة الرابعة: «كأن لم يغنوا» بنية محو الأثر —\nيتكرّر الفعل اللازم في صيغة محو الاستقرار: ﴿كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآ﴾ في الأعراف 92 وهود 68 و95 عن المكذِّبين، و﴿كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ﴾ في يونس 24 عن الأرض بعد زينتها، فيستوي محو أثر القرى ومحو أثر النبات: كأن العمار لم يكن.\n\n«يغن» (موضع واحد) ⟂ «يغني» (10 مواضع) — الياء النِهائيّة. «يُغۡنِ» في النساء 130 ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ﴾، الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم في جَواب الشَرط بِـ«إن». و«يُغۡنِي» في عشرة مَواضع بِالياء، رَسم الفِعل المَرفوع في الإخبار العامّ عَن إغناء الله أَو نَفي إغناء الأَنداد. فالفَرق إعرابيّ بَحت يَتبَع قاعِدَة حَذف الياء عِندَ الجَزم.\n\nيلتقي «غني» و«مول» في ثمانية مواضع، والميزان الذي ينتظمها أنّ المالَ عينٌ مملوكة خارجة عن الذات، والغنى أثرُ كفايةٍ يقوم بالذات أو يُنفى عنها؛ فحين يجتمع الجذران يُختبَر هل يُحدِث المالُ الكفايةَ أم يَعجِز عنها.\n\nوالمسح الكامل لهذه المواضع يكشف انتظامًا لا يتخلّف: في كلّ موضعٍ يكون فيه فعلُ الإغناء واردًا والمالُ فاعلَه، يأتي الفعل منفيًّا، فيُنصَب المالُ سببًا متوهَّمًا للكفاية ثمّ يُسلَب عنه إحداثُها. وذلك في ستّة مواضع: ﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ﴾ (المسد ٢)، و﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ﴾ (الحاقة ٢٨)، و﴿وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ﴾ (الليل ١١)، و﴿لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ﴾ في آل عمران ١٠ و١١٦، ومثلها في المجادلة ١٧. فالمالُ موضوعُ الإغناء المنفيّ لا محدِثُه؛ يملكه صاحبه ولا يبلغ به الكفايةَ يوم الحساب.\n\nوفي مقابل ذلك، حين يَثبُت الإغناءُ ويَنجح لا يكون المالُ فاعلَه قطّ، بل يكون اللهُ هو المُغني والمالُ أداةً في يده: ﴿حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ﴾ … ﴿وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ﴾ (النور ٣٣)، فالكفاية فعلٌ إلهيّ، والمالُ عطاءٌ من فضله يُساق إليها. فلا يُنسَب الإغناءُ الناجح إلى المال في موضعٍ واحد من القرءان.\n\nومن هنا يفترق المحوران: الغنى حالُ ارتفاع الحاجة، والمالُ عينٌ قد تُتَّخذ سببًا للكفاية فتُكذَّب، أو يَسوقها اللهُ أداةً لكفايةٍ يُحدِثها هو. ويتأكّد المعنى في موضع الذمّ ﴿أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ﴾ (العلق ٧): فالاستغناءُ هنا توهُّمُ بلوغِ الكفاية بالذات، حالةٌ نفسيّة تُورِث الطغيان لا عينًا مملوكة.\n\nوأمّا «الغنيّ» اسمًا لله فمداره الأغلب على الحمد لا على المال؛ ولا يُقابَل بالفقر صراحةً في الآية إلّا في موضعين: فاطر ١٥ ﴿أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾، ومحمد ٣٨ ﴿وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ﴾. فالغنى المطلق يثبت لله بذاته، ويبقى المالُ في حيّز المخلوق سببًا موقوفًا لا يبلغ بصاحبه كفايةً عند الله."
        },
        {
          "from_root": "سوف",
          "surah": 92,
          "ayahs": [
            20,
            21
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. «فَسَوۡفَ» تمثّل 26/42 من المواضع؛ أيْ إنّ «سوف» غالبًا تأتي مفرَّعة على شرط أو فعل أو خبر سابق، فهي حرفُ جوابٍ بقدر ما هي حرفُ استقبال.\n2. «تعلمون/يعلمون» بعد سوف = 18/42؛ العلم المؤجَّل في القرءان وعيدٌ كاشف بقدر ما هو خبر، ولذلك تتكرّر هذه البنية في خواتيم سور الإنذار (الحجر، النحل، الزمر، الزخرف، التكاثر).\n3. موضعا التكاثر متتاليان لكنّهما مستقلّان (التكاثر 3 والتكاثر 4)، ولا يجوز جمعهما داخل اقتباس واحد؛ التكرار مع ﴿ثُمَّ﴾ هو ركيزة التوكيد، فدمجهما يُخفي طبقتي الردع.\n4. الصيغ المؤكَّدة باللام قليلة جدًّا (4/42)، ومع ذلك تحمل مواضع عالية الثقل: الضحى 5 (وعد للنبيّ)، الليل 21 (وعد للأتقى)، مريم 66 (توكيد المنكِر للبعث)، الشعراء 49 (وعيد فرعون). فاللام مع «سوف» علامة ثقلٍ في الخبر، صدقًا كان أو إنكارًا.\n5. «سوف» لا تأتي إلّا مع المضارع في البيانات الداخليّة؛ هذه قاعدة بنيويّة مطّردة في كلّ المواضع الـ42 بلا استثناء.\n6. أبرز فاعلي الأفعال بعد سوف: «اللَّه» في 9 مواضع، و«الرَّبّ» في 5؛ وتوزيع المحور إلهيّ في 14 موضعًا، أيْ إنّ ثلث الجذر تقريبًا إخبارٌ إلهيٌّ مباشر بفعلٍ آتٍ.\n\nفي سورة يوسف يتقابل موضعان للمغفرة بميزان المبادرة والاستقبال. لمّا أقرّ الإخوة بخطئهم بين يدي يوسف من غير أن يطلبوا صفحًا، بادرهم هو برفع اللوم في الحال ﴿لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ﴾ (يوسف 92)، فجاءت المغفرة حاضرةً بلا سؤال، ولفظ التثريب لا يَرِد في القرءان إلا في هذا الموضع وحده. ثم لمّا توجّه الإخوة إلى أبيهم سائلين ﴿ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ﴾ (يوسف 97)، جاء جوابه معلّقًا على الاستقبال ﴿قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ﴾ (يوسف 98). فالأول مبادرةٌ في الحاضر قبل أن يُطلب، والثاني استجابةٌ بالاستقبال بعد أن طُلب؛ وحرف ﴿سَوۡفَ﴾ في القرءان كلّه إنما يضع الفعل في أفق ما هو آتٍ، فناسب أن يكون استغفار الأب موعودًا لا ناجزًا، بإزاء عفوٍ بُذل في يومه.\n\n١. من بين اثنين وأربعين موضعًا لحرف الاستقبال ﴿سَوۡفَ﴾، يأتي بعده فعلُ العلم في ثمانية عشر موضعًا (﴿تَعۡلَمُونَ﴾ أو ﴿يَعۡلَمُونَ﴾)، وهي أكبر كتلة اقترانيّة للحرف بفارق واضح؛ فالعلمُ هو أبرز ما يؤجَّله هذا الحرف إلى أفقٍ آتٍ.\n\n٢. في ثلاثة عشر موضعًا من الثمانية عشر يجيء فعل العلم مطلقًا لا يذكر متعلَّقه؛ تقف الجملة عند حدّ ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (الأعراف ١٢٣، النحل ٥٥، الروم ٣٤) و﴿سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التكاثر ٣) و﴿فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾ (الحجر ٣، الحجر ٩٦، العنكبوت ٦٦، الصافات ١٧٠، غافر ٧٠)، فيُطوى المعلوم ولا يُسمّى، ويبقى مبهمًا مهدِّدًا.\n\n٣. حيث يُذكَر متعلَّق العلم لا يأتي اسمًا معرَّفًا بل استفهامًا غير صريح بـ﴿مَن﴾ يبقي الأمر سؤالًا مفتوحًا: ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ﴾ (هود ٣٩، وكذلك هود ٩٣)، و﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ﴾ (الأنعام ١٣٥)، و﴿وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ (الفرقان ٤٢).\n\n٤. ينقسم الخطاب في هذه الكتلة قسمين مطّردين: أحد عشر موضعًا بصيغة المخاطَب الحاضر ﴿تَعۡلَمُونَ﴾ يُواجَه به المعنيّون أنفسهم، وسبعة بصيغة الغائب ﴿يَعۡلَمُونَ﴾ يُخبَر بها عمّن كذّب أو أشرك. والصيغتان معًا تجعلان العلم المؤجَّل وعيدًا كاشفًا بقدر ما هو خبر.\n\n٥. أصفى صورة لهذا الاقتران موضعا التكاثر المتتاليان المستقلّان ﴿كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التكاثر ٣) ثُمّ ﴿ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التكاثر ٤)؛ يُكرَّر الحرفُ والفعلُ بلا متعلَّق ولا تأكيد إلا ﴿ثُمَّ﴾، فيتكثّف الردع في إبهام المعلوم.\n\n٦. ويتميّز هذا الباب عن سائر ما يؤجِّله الحرف من عطاءٍ مسمّى المتعلَّق نحو ﴿فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ (النساء ٧٤) و﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ (الضحى ٥)؛ فحين يكون المؤجَّل عطاءً سُمّي ووُصِف، وحين كان علمًا طُوي وأُبهم في الأكثر؛ على أنّ خمسة مواضع من الثمانية عشر تذكر متعلَّق العلم أو جهة انكشافه، وهي الأنعام ١٣٥، وهود ٣٩ و٩٣، والفرقان ٤٢، والزمر ٣٩ مع الآية التي تليها.\n\n١) أداة الاستقبال «سوف» تَرِد في ٤٢ موضعًا على بنية واحدة: (سوف/فسوف/وسوف/لسوف)+مضارع، تجعل مضمونه وعدًا أو وعيدًا آتيًا؛ والغالب الأعمّ سياق وعيد وكشفِ عاقبة: ﴿فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗا﴾ (النِّسَاء ٣٠) و﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ المتكرّرة و﴿سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التَّكاثُر ٣). ٢) جذر «رضي» يَرِد في ٧٣ موضعًا، لكنّ اجتماعه مع «سوف» في آيةٍ واحدةٍ لا يقع إلّا مرّتين في القرءان كلّه: ﴿وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ﴾ (اللَّيل ٢١) و﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ (الضُّحى ٥)؛ فهما الموضعان الوحيدان اللذان يُختَم فيهما أفق «سوف» بالرضا لا بالعقاب أو العلم. ٣) اللام المؤكِّدة لا تدخل على «سوف» إلّا في أربعة مواضع من اثنين وأربعين، وتنقسم قسمين متقابلين تمامًا: لامُ إنكارٍ ووعيدٍ في ﴿لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا﴾ على لسان منكر البعث (مَريَم ٦٦) و﴿فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ في تهديد فرعون (الشعراء ٤٩)؛ ولامُ بشارةٍ ووعدٍ بالرضا في موضعَي اللَّيل والضُّحى وحدهما. ٤) في الموضعين تَلزم الواوُ اللامَ معًا (ولسوف)، وهي صورةٌ لا تتكرّر في الباب إلّا فيهما؛ ويتدرّج النَّظم من العطاء إلى الرضا: ﴿يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ (الضُّحى ٥) فالرضا ثمرةٌ للعطاء معطوفةٌ بالفاء، بينما يُسنَد الرضا في ﴿وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ﴾ (اللَّيل ٢١) إلى العبد المُبتغي ﴿وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (اللَّيل ٢٠). ٥) فالأداة التي يَغلب عليها تأجيلُ الوعيد والكشفِ تُحوَّل في هذين الموضعين فقط إلى تأجيلِ الرضا المؤكَّد باللام، فيصير الزمن الآتي وعدًا بالطمأنينة لا بالعقوبة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "وجه",
          "ayah": 20,
          "text": "إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "ليل",
          "ayah": 1,
          "text": "وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-07-25"
    },
    "93": {
      "n": 93,
      "name": "الضُّحى",
      "name_plain": "الضحى",
      "slug": "93-الضحى",
      "ayat_count": 11,
      "token_count": 40,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        596,
        596
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "عطو",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        },
        {
          "root": "ءوي",
          "count": 1,
          "pct": 2.7
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 3,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ"
        },
        {
          "a": 5,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 1,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00038",
          "form_a": "بنعمة",
          "form_b": "بنعمت",
          "rule_id": "R5",
          "rule_label": "التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)",
          "phonetic": "بِنِعْمَت",
          "slot": "verse_a",
          "ayah": 11,
          "form": "بنعمة",
          "ayah_text": "وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00050",
          "form_a": "فهدى",
          "form_b": "فهدىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "فَهَدَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 7,
          "form": "فهدىٰ",
          "ayah_text": "وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "سجي",
            "ضحو",
            "ليل"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "سوف",
            "ما"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "عطو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الأخذ والقبض",
          "roots": [
            "عطو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "البيت والمسكن والمكان",
          "roots": [
            "ءوي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الفقر والحاجة",
          "roots": [
            "عيل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الترك والإهمال والتخلي",
          "roots": [
            "ودع"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الحفظ والصون",
          "roots": [
            "ودع"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "حدث",
          "surah": 93,
          "ayahs": [
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع الضحى 11 يجعل التحديث بنعمة الرب فعل إظهار وشكر: ﴿فَحَدِّثۡ﴾."
        },
        {
          "from_root": "سجي",
          "surah": 93,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر «سجي» وَرد موضعًا وحيدًا (الضحى 2) بصيغة وَحيدة (سَجَىٰ). الملاحظات الآتية مَستخرَجة من تَدقيق الموضع الفريد:"
        },
        {
          "from_root": "عيل",
          "surah": 93,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن موضعيه فقط جاءا مع الإغناء مباشرة: عيلة فسيغنيكم، وعائلًا فأغنى. كما أن أحدهما جماعي مخشي في التوبة، والآخر فردي واقع في الضحى، فاستوعب الجذر خوف الحاجة وحالها."
        },
        {
          "from_root": "قلو",
          "surah": 93,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انحصار الجذر في خِطاب نَبَوي**: 2/2 = 100٪. كلاهما يَجري على لِسان نَبيّ أو في خِطاب نَبيّ ـ لُوط في الشُّعَرَاء، وعن النَّبيّ ﷺ في الضُّحى. الجذر لا يَسكن في غير سياق نُبُوّة."
        },
        {
          "from_root": "ودع",
          "surah": 93,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **تنوّع صيغي مطلق — 4 صيغ في 4 مواضع (100٪):** الجذر يَرِد 4 مرّات بأربع صيغ مختلفة لا تَتكرّر واحدة منها: «مُسۡتَوۡدَعٞ» (الأنعام 98)، «مُسۡتَوۡدَعَهَا» (هود 6)، «وَدَعۡ» أمرًا (الأحزاب 48)، «وَدَّعَكَ» تفعيلًا (الضحى 3). كل ورود = صيغة منفردة.\n\n2. **انقسام دلالي ثنائي 50٪/50٪:** موضعان (الأنعام، هود) في صيغة «الاستيداع» — معنى الإيداع والحفظ في مكان (مستودع النفس، مستودع الدابة في الأرض). موضعان (الأحزاب، الضحى) في صيغة الفعل المباشر «وَدَع/وَدَّعَ» — معنى التَّرْك أو المُفارَقة. الجذر يَنشطر بنية حول قطبَي «الاستيداع» و«المُتاركة».\n\n3. **اقتران «مُسۡتَقَر» مع «مُسۡتَوۡدَع» في موضعَي الاستيداع كليهما (2/2 = 100٪):** الأنعام 98 «فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ»، وهود 6 «وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ». الاقتران اللفظي البنيوي ثابت: حيث وَرَد «وَدَع» في معنى الاستيداع، لازَمه «قَرَّ» — تقابل بين الموضع الدائم والمؤقَّت.\n\n4. **النَّفي القاطع في الصيغة الوحيدة المُسنَدة إلى الرّب — الضحى 3:** الموضع الوحيد الذي يُسند الفعل إلى «رَبُّكَ» جاء بصيغة النفي المؤكَّدة «مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ» — الجذر في حضرة الرَّبّ يَحتاج النَّفي ليصحّ.\n\n5. **«وَدَّعَكَ» الوحيدة بصيغة التَّفعيل (المضاعف):** من بين 4 صيغ، «وَدَّعَ» (مُشدَّدة) تَنفرد بالتَّكثير — تَفعيل يُؤكِّد قطع المُلازمة. والقرءان نَفاها عن الرَّبّ بصيغة الماضي المؤكَّد (مَا وَدَّعَكَ) — أعلى درجات الإثبات في النَّفي."
        },
        {
          "from_root": "ءوي",
          "surah": 93,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **غلبة المأوى السيئ:** 19 من 22 موضعًا لاسمية المأوى في العقاب، وهذا يجعل «المأوى» في القرءان كثيرًا ما يأتي بصيغة عاقبة لازمة لا ملاذ مريح.\n\n2. **ثلاثة مواضع للنعيم:** السجدة 19، النجم 15، النازعات 41 تحفظ توازن الجذر: المأوى قد يكون جنة كما يكون نارًا.\n\n3. **الإيواء والنصرة يقترنان مرتين:** ﴿ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ﴾ في الأنفال 72 و74؛ الإيواء هنا التزام جماعي يتبعه دفاع.\n\n4. **هود 43 يكشف المأوى الباطل:** الجبل جهة يأوي إليها القائل، لكنها لا تعصم؛ فليست كل جهة مأوى نافعة.\n\n5. **الكهف يجمع ثلاثة مواضع:** أوى الفتية، فأووا إلى الكهف، وأوينا إلى الصخرة؛ السورة تكشف حركة الجذر في المكان والرحمة والتذكر.\n\n6. **الضحى 6 يوجز الإيواء الإلهي:** ﴿أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ﴾؛ صيغة قصيرة تجعل الإيواء جوابًا لحالة افتقار."
        },
        {
          "from_root": "ءخر",
          "surah": 93,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الآخرة هي أكبر كتلة في الجذر:** 115 من 250 موضعًا. هذا يجعل الجذر عقديًا بقدر ما هو ترتيبي؛ فالدار نفسها سُمّيت من جهة آخرية موقعها.\n\n2. **البقرة هي أعلى سورة تركيزًا:** 21 موضعًا، وفيها يجتمع الإيمان بالآخرة، اليوم الآخر، أيام أخر، وأحكام تتعلق بالآخرة.\n\n3. **اقتران اليوم الآخر بالإيمان متكرر:** صيغ ﴿يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ تجعل «الآخر» وصفًا عقديًا لليوم لا مجرد ترتيب عددي.\n\n4. **الأول/الآخر شبكة داخلية متماسكة:** الحديد 3، الضحى 4، الواقعة 13-14، ومواضع الاستئخار/الاستقدام كلها تؤكد أن الجذر يعمل بضده.\n\n5. **﴿فَـَٔاخَرَانِ﴾ شاهد دقيق:** المائدة 107 لا تتكلم عن زمن لاحق، بل عن شاهدين آخرين يقومان مقام السابقين. هذا يحمي التعريف من حصر الجذر في الزمن.\n\n6. **التأخير الفعلي يقترن بالأجل كثيرًا:** مثل إبراهيم 10، النحل 61، نوح 4؛ والقرءان يربطه غالبًا بسلطة إلهية على الموعد.\n\n7. **تصحيح مهم:** أُزيل شاهد الفتح 12 من باب «تأخر»، لأن الآية لا تحتوي الجذر؛ الاعتماد هنا على المواضع اللفظية فقط."
        },
        {
          "from_root": "ضحو",
          "surah": 93,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطف الجذر أن مواضعه السبعة تتوزع بين وقت وحال وتعرض: ضحى الحدث، وضحى السماء أو الشمس، وعدم التضحّي في الجنة. كما أن الأعراف 98 يكشف أهمية فحص النص نفسه عند انزياح حقل الرسم في بيانات القَولات.\n\n١) مواضع الجذر السبعة كلّها على معنى الوقت والضوء والتعرّض له، لا على معنى الأُضحية أو ذبحها: ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾ (الضحى ١)، ﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا﴾ (الشمس ١)، ﴿وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا﴾ (النازعات ٢٩)، ﴿أَوۡ ضُحَىٰهَا﴾ (النازعات ٤٦)، ﴿يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى﴾ (الأعراف ٩٨)، ﴿يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى﴾ (طه ٥٩)، ﴿وَلَا تَضۡحَىٰ﴾ (طه ١١٩).\n٢) فلا يُشتقّ من هذا الجذر اسم لذبيحة ولا فعلٌ بمعنى الذبح في أيّ موضع؛ معنى التقرّب بالدم محمولٌ كلُّه على جذرٍ آخر هو الذبح، حيث ﴿أَذۡبَحُكَ﴾ (الصافات ١٠٢) ثمّ ﴿وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ﴾ (الصافات ١٠٧)، وعلى النحر في ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾ (الكوثر ٢)، وعلى البُدْن في ﴿وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ﴾ (الحج ٣٦).\n٣) والقُربان وسيلةَ تعبّدٍ بالدم محمولٌ على جذر القُرب لا على هذا الجذر: ﴿إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا﴾ (المائدة ٢٧).\n٤) كذلك معنى العيد جاء مرّةً واحدةً مفردةً في طلب مائدةٍ من السماء: ﴿تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا﴾ (المائدة ١١٤)، وهو منفصلٌ تمامًا عن جذر الضحى ولم يُقرَن به ولا بالذبح في موضعٍ واحد.\n٥) فاللطيفة أنّ الذبح والنحر والقُربان والعيد كلَّها تتوزّع على جذورٍ مستقلّة، بينما يبقى جذر الضحى محصورًا في زمن النهار وضوئه وحال البروز للشمس، فيكون اقتران الأضحية والعيد بهذا الجذر اقترانًا غائبًا عن النصّ بالكامل.\n\nلطيفة بنيوية في تتابع النازعات 27-31: يَرِد فعل ﴿أَخۡرَجَ﴾ مرتين متجاورتين يحكم في الأولى ضحى السماء وفي الثانية ماء الأرض ومرعاها:\n1. السماء: ﴿وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا﴾ (النازعات 29) — فالضحى هنا مُخرَج بعد إغطاش الليل، مقترن بالسماء لا بالشمس وحدها.\n2. الأرض: ﴿أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا﴾ (النازعات 31) — فالماء والمرعى مُخرَجان من الأرض بعد ﴿وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ﴾ (النازعات 30).\n3. فالإخراج محور يجمع نور السماء وغذاء الأرض في صيغة واحدة، فيلتقي ضحو مع رعي تحت الفعل نفسه: الضحى مُخرَج كما المرعى مُخرَج.\n4. ويتأكد اقتران الإخراج بالمرعى وحده في موضع آخر: ﴿وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾ (الأعلى 4)، فالمرعى لا يُخرَج إلا بهذا الفعل في موضعيه كليهما.\n5. أما ﴿وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ﴾ فموضع وحيد لجذر دحو في القرءان كله، يتوسط بين إخراجَي السماء والأرض.\n6. وتجري المقاطع كلها على فاصلة الألف: ﴿ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا﴾ و﴿رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا﴾ و﴿وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا﴾ و﴿وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ﴾ و﴿أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا﴾ و﴿وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا﴾، فيتسق رسم الفاصلة مع تتابع الخلق.\n\nينكشف في مواضع ضحو السبعة فرق ترتيبي بين مقامين متقابلين: حين يقع الجذر في مقام القسم يتقدم على الليل، وحين يقع في سياق الفعل التكويني أو في زمن البعث يتأخر عنه، وكلا الترتيبين ثابت من نص الآية لا من تقدير خارجي.\n1) في القسم يتقدم الضحى على الليل: ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾ ثم ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾ (الضحى 1-2)، وكذلك يفتتح القسم بـ﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا﴾ قبل أن يأتي ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا﴾ (الشمس 1 ثم 4)، فجاء الانكشاف النهاري في صدر المُقسَم به.\n2) أما في سياق الفعل التكويني فينعكس الترتيب، إذ يتقدم الليل ويتأخر الضحى تبعًا لتتابع الفعلين: ﴿وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا﴾ (النازعات 29)؛ فالإغطاش أولًا ثم الإخراج، فلزم لفظ الضحى أن يأتي بعد الليل لا قبله، مطابقةً لترتيب الفعلين.\n3) وفي زمن البعث يتأخر الضحى أيضًا عن طرفه المقابل: ﴿لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا﴾ (النازعات 46)، فتقدمت العشية على الضحى في تقدير المدة المستقصرة.\n4) فيتلخص الفرق: تقدُّم الضحى يلازم مقام القسم والتنويه به في صدر المُقسَم، وتأخُّره يلازم مقام السرد الفعلي وتقدير المدة، فاللفظ الواحد ينتظم في الترتيبين بحسب موقعه من السياق دون أن يثبت له موضع شاذ."
        },
        {
          "from_root": "قهر",
          "surah": 93,
          "ayahs": [
            6,
            9,
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«القهار» (5) ⟂ «القهٰر» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ).\n «ٱلۡقَهَّار» (الأَلِف الصَريحَة، 5 مَواضع) رَسم اسم الله القَهَّار في **تَوحيد ثَنَويّ مُفرَد** (مُقارَنَة الواحِد بِالشُرَكاء أَو في يَوم البَرز): يوسف 12:39 «ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ».\n\n١. الجذر قهر يرد في القرءان عشر مرات، تتوزع على أربعة أشكال بنيوية: القهّار (٦ مواضع)، والقاهر (موضعان)، وقاهرون (موضع)، ولا تقهر (موضع).\n\n٢. القهّار في ستة مواضع مقرونة جميعها بالواحد: ﴿ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ في يوسف ٣٩، والرعد ١٦، وإبراهيم ٤٨، وصٓ ٦٥، والزمر ٤، وغافر ١٦. لا تنفك الصيغة المشددة عن الوحدانية في موضع واحد من هذه الستة.\n\n٣. القاهر في موضعين من الأنعام (١٨ و٦١) يجيء معه ظرف مكان ثابت: ﴿فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾، مما يجعل القهر ذا جهة علوية لا تعاكس.\n\n٤. الموضع الوحيد الذي يُنسب فيه القهر إلى غير الله هو قول ملأ فرعون: ﴿وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ﴾ (الأعراف ١٢٧). وهو يُعيد صيغة الفوقية نفسها التي تُطلق على الله وحده في الأنعام، فيكشف عن ادّعاء زائف بمقام ليس لهم.\n\n٥. الموضع الوحيد الذي يُصاغ القهر فيه نهيًا موجّهًا لسلوك بشري هو: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى ٩). ويأتي هذا النهي في سياق بنيوي محكم: يبدأ بذكر اليتيم رعية ﴿أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ﴾ (الضحى ٦)، ثم يصدر النهي عن قهره. الإيواء في صدر السورة يقابل النهي عن القهر في ختامها.\n\n٦. القهر المنهي عنه في الضحى يتجاور في القرءان مع صورتين أخريين في التعامل مع اليتيم: دعّه (يدفعه ويزجره) في الماعون ٢، وعدم إكرامه في الفجر ١٧. غير أن القهر وحده يحمل صيغة المصدر الثلاثي ذاتها التي تُخص الله في تسعة مواضع أخرى، مما يجعل استخدام هذا الفعل نحو اليتيم تناقضًا بنيويًا مع الاسم الإلهي الحاكم.\n\n١. الواحد القهار تركيب مزدوج ورد في القرءان ست مرات فقط لا غيرها في القرءان: يوسف 39، والرعد 16، وإبراهيم 48، وص 65، والزمر 4، وغافر 16. هذا الثبات العددي الدقيق يُشكّل لطيفة إحصائية مستقلة في ذاتها، إذ لا يرد الاسمان مجتمعَين في غير هذه المواضع الست بأي صيغة.\n\n٢. السياق الجامع في المواضع الست: كلها تنهض في مواجهة مباشرة أو ضمنية للشرك، أي وصف تعدد الآلهة أو إسناد أولياء أو شركاء أو ولد إلى الله. ففي يوسف 39 يُقابَل التركيب صراحةً بـ﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ﴾، وفي الرعد 16 يأتي ختامًا لمقطع يتضمن ﴿أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ﴾، وفي الزمر 4 يعقب رد ﴿ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ﴾ ورد اتخاذ الولد، وفي غافر 16 يجيء في سياق الإخلاص المقابل لكراهة الكافرين، وفي ص 65 يُصدَّر بـ﴿وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ﴾.\n\n٣. الموضع الوحيد الذي يبدو خارج السياق الشركي المباشر هو إبراهيم 48 ﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾، غير أن السياق الأشمل للسورة يربطه بيوم الحساب الذي يُعري فيه كل شرك وتعدد، فيبرز الجميع أمام الواحد لا أمام أرباب متفرقين.\n\n٤. يتردد التركيب في نمطين إعرابيين محفوظَين: الرفع ﴿ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ في أربعة مواضع مع الاستفهام والتوحيد الإيجابي، والجر ﴿ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ في موضعَين مع مشهد البروز أمامه يوم القيامة، مما يصنع توزيعًا بنيويًا لافتًا بين سياق الحجة وسياق المصير.\n\n١. جذر قهر يَرِد في القرءان عشرَ مرات على أربع صيغ: «القاهر» مرتين، و«القهار» ست مرات، و«قاهرون» مرة، و«تقهر» مرة.\n\n٢. «القهار» لا يَرِد إلا مقرونًا بـ«الواحد» في كل مواضعه الست بلا استثناء: يُوسُف ٣٩، الرَّعد ١٦، إبراهِيم ٤٨، صٓ ٦٥، الزُّمَر ٤، غَافِر ١٦. تلازُمٌ بنيوي مطّرد: لا «قهار» في القرءان بمعزل عن «واحد».\n\n٣. سياقات «الواحد القهار» الست تتوزع على محورين:\n   أ) نقض دعوى التعدد — يُوسُف ٣٩ ﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾، والرَّعد ١٦ في مقابل الشركاء، وصٓ ٦٥ ﴿وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾، والزُّمَر ٤ في نقض الولد.\n   ب) يوم البروز — إبراهِيم ٤٨ ﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾، وغَافِر ١٦ ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾.\n\n٤. في موضعين يَعقُب «الواحد القهار» مباشرةً «العزيز الغفار»: صٓ ٦٦ ﴿رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ﴾، والزُّمَر ٥ ﴿أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ﴾.\n\n٥. «القاهر» — بصيغة المفرد — يَخُصّ آيتين في الأنعام فقط: ١٨ و٦١، وكلتاهما بعبارة ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ مع تغيُّر ما بعدها.\n\n٦. «قاهرون» الوحيدة في الأعرَاف ١٢٧ تجري على لسان قوم فرعون، ادّعوا القهر فوق العباد. وقد جاءت «القاهر فوق عباده» في الأنعام ردًّا بنيويًّا على هذا الادعاء.\n\n٧. «تقهر» الوحيدة في الضُّحى ٩ ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ نهيٌ عن فعل القهر في حق الضعيف، يقابل إثبات صفة القهر لله وحده.\n\n١. الجذر قهر يأتي في ١٠ مواضع، تتوزّع على ثلاث صيغ: «القاهر» اسمًا (موضعان، الأنعام)، و«القهّار» صيغةَ مبالغة (ستّة مواضع)، و«قاهرون» جمعًا منسوبًا لفرعون (موضع واحد، الأعراف)، ثمّ الفعل «تقهر» (موضع واحد، الضحى).\n\n٢. الصيغة «القاهر» مقرونة في كلا موضعيها بـ«فوق عباده»: ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ (الأنعام 18)، و﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً﴾ (الأنعام 61). فالقهر إذا جاء بصيغة اسم الفاعل جاء مع تصريح الفوقيّة.\n\n٣. صيغة المبالغة «القهّار» مقرونة بـ«الواحد» في خمسة من موضعيها الستّة: الرعد 16، وإبراهيم 48، وص 65، والزمر 4، وغافر 16 — كلّها «الله الواحد القهّار» أو «للّه الواحد القهّار». الاقتران دائم بين الوحدانيّة وصيغة المبالغة في القهر.\n\n٤. الموضع السادس لـ«القهّار» منفرد ببنيته: ﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ (يوسف 39). هنا «الواحد القهّار» جواب مقابل لـ«أرباب متفرّقون»: كثرة الأرباب في مواجهة وحدانيّة القاهر.\n\n٥. صيغة الجمع «قاهرون» المنسوبة لفرعون (الأعراف 127) هي الموضع الوحيد في القرءان الذي تُنسب فيه صيغة من هذا الجذر لغير الله، وقد جاءت على لسان ملأ فرعون لا على لسان القرءان مباشرة.\n\n٦. الفعل «تقهر» في ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى 9) هو الموضع الوحيد الذي يُنهى فيه عن القهر، والمنهيّ عنه تحديدًا قهر اليتيم.\n\n١. صيغتا الجذر الإلهيّتان متمايزتان بنيويًّا: القاهر (بأل وصفيّة) ورد مرتين فقط في الأنعام وكلتاهما مقترنتان بـ«فوق عباده»، أما القهار (صيغة مبالغة) فورد ست مرات جميعها مع «الواحد» في سياق دفع الشريك أو البروز يوم الجزاء.\n\n٢. ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ تتكرر مرتين في سورة الأنعام وحدها (١٨ و٦١)، وهي الموضع الوحيد في القرءان لهذه الصيغة بالضبط. في الأولى يعقبها ﴿وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ فيقترن القهر بالحكمة والخبرة. وفي الثانية يعقبها إرسال الحفظة وملائكة الوفاة «وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً … تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ»، فيتجلى القهر الإلهي عبر مخلوقاته المأمورة لا بقوة مجردة.\n\n٣. بنية الردّ في الأعراف ١٢٧: ادّعى فرعون ﴿وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ﴾، فجاء ردّ موسى في الآية التالية ﴿إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ﴾. ففوقية فرعون مدّعاة على عباد الله، وفوقية الله حقيقية فوق عباده جميعًا بمن فيهم فرعون، وهي التي تبطل دعواه.\n\n٤. الواحد القهار في سياق البروز: موضعا إبراهيم ٤٨ وغافر ١٦ يجمعهما جذر «برز» (برزوا / بارزون)، أي الانكشاف التام. فالقهار في هذين الموضعين يرتبط بزوال الغطاء: ﴿لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ﴾، وهو الموضعان الوحيدان اللذان يجيء فيهما القهار مجرورًا لا مرفوعًا.\n\n٥. موضع الضحى ٩ ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ يأتي بعد تذكير بالإيواء الإلهي: «ألم يجدك يتيمًا فآوى»، فالقهر المنهي عنه هو إيقاع الغلبة على من لا يدفع عن نفسه، وهو نقيض فعل الإيواء الإلهي في السياق نفسه.\n\n١. جذر قهر يرد في القرءان عشر مرات موزّعة على عشر آيات في أربع صيغ: القاهر (موضعان في الأنعام)، والقهّار (ستة مواضع)، وقاهرون (موضع في الأعراف)، وتقهر (موضع في الضحى).\n\n٢. الموضع الوحيد الذي يُصاغ فيه القهر نهيًا سلوكيًا هو: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضُّحى ٩). ويأتي هذا النهي في سياق بنيوي محكم: تستهل السورة بتذكير إلهي بالإيواء ﴿أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ﴾ (الضُّحى ٦)، فيصير اليتيم موضوع رعاية أولًا ثم موضوع نهي عن القهر. الإيواء في أول الفاء يقابل النهي عن القهر في آخرها.\n\n٣. قهر اليتيم هو الموضع الوحيد في القرءان كله الذي يُنهى فيه عن فعل من هذا الجذر في حق شخص بعينه. وتسعة مواضع أخرى تُخصّ به الله تعالى أو تنسب ادعاءه لفرعون كذبًا. فالقهر على اليتيم استخدام لصيغة تُخصّ الله وحده فيما عدا.\n\n٤. يتجاور قهر اليتيم في القرءان مع صورتين أخريين من صور الجناية عليه: دعّه في ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الماعُون ٢) وعدم إكرامه في ﴿كـَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الفَجر ١٧). وكل منها ورد في سورة مستقلة في سياق مختلف. غير أن القهر وحده يحمل دلالة الغلبة المانعة من الدفع، وهي الدلالة التي تُوظَّف في سائر المواضع لوصف سلطان الله.\n\n٥. يربط القرءان في الماعون ربطًا صريحًا بين دعّ اليتيم والتكذيب بالدين: ﴿أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ۝ فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الماعُون ١-٢). فالتكذيب بالدين يُتعرَّف عليه مباشرة بدعّ اليتيم، وهي علاقة تعريف لا مجرد تجاور. أما جذر قهر فلا يرد مع الدين في آية واحدة.\n\n٦. في سياق الضحى يُضاف نهيٌ موازٍ: ﴿وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ﴾ (الضُّحى ١٠). فالبنية الثلاثية في السورة: إيواء اليتيم + عدم قهره، والسائل + عدم نهره، والنعمة + التحديث بها، تجعل السلوك تجاه اليتيم ركيزة في فصل العمل المنبثق عن شكر النعمة.\n\n٧. القهار الإلهي يرد ست مرات مقرونًا دائمًا بالواحد ﴿ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ في يُوسُف ٣٩ والرَّعد ١٦ وإبراهِيم ٤٨ وصٓ ٦٥ والزُّمَر ٤ وغَافِر ١٦. وثمانية من تسعة مواضع إلهية تأتي في مواجهة الشرك أو في مشهد البروز يوم الجزاء. فالقهر الإلهي المطلق يُوظَّف دومًا حيث يُنفى التعدد أو تُعلن الوحدانية.\n\n١. الواحد القهار: ثنائي لا ينفصل — ورد القهار في القرءان ست مرات، وفي كل موضع منها جاء ملازمًا للواحد: ﴿ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ — لم يرد القهار مرة واحدة منفردًا عن الواحد في المتن كله. هذا التلازم الكلي (٦ من ٦) سمة بنيوية فريدة.\n\n٢. السياق الثابت: الستة كلها في مواجهة التعدد — يوسف ٣٩ في مقابلة الأرباب المتفرقة ﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾، وفي الآية السابقة مباشرة ﴿مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ﴾. والرعد ١٦ تذكر في متنها ذاتها ﴿أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ﴾ ثم تختم بـ﴿وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ﴾. وص ٦٥ صريحة ﴿وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ في سياق تخاصم أهل النار ومن أُشرك بهم. والزمر ٤ بعد ذكر اتخاذ الولد ومتخذي الأولياء من دونه ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾.\n\n٣. الموضعان المتبقيان: يوم البروز — إبراهيم ٤٨ وغافر ١٦ يأتيان في سياق يوم الحساب حين تنكشف حقيقة الملك لمن ادُّعيت لهم شراكة: ﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ و﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ — وهذا البروز إلغاء لكل شراكة مدَّعاة.\n\n٤. الإعراب: أربعة بالرفع واثنان بالجر — الصيغ الأربع الرافعة خبر أو وصف، والاثنتان المجرورتان جاءتا بعد ﴿لِلَّهِ﴾ في موضعَي يوم القيامة، مما يحصر الملك يومها في ذاته وحده.\n\n١. جذر قهر يرد في القرءان في عشرة مواضع، تتوزع على أربع صيغ: القهّار (ستة مواضع)، والقاهر (موضعان)، وقاهرون (موضع)، وتقهر (موضع).\n\n٢. صيغة «القهّار» لا ترد إلا مقرونةً بـ«الواحد» في جميع مواضعها الستة دون استثناء: ﴿ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ (يوسف 12:39)، ﴿وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ﴾ (الرعد 13:16)، ﴿لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ (إبراهيم 14:48)، ﴿ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ (ص 38:65)، ﴿ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ (الزمر 39:4)، ﴿لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ (غافر 40:16). تلازم صيغة المبالغة مع الوحدانية بنسبة مئة بالمئة يكشف أن القهر الكامل لا يُصاغ في القرءان إلا حيث تُنفى الشراكة.\n\n٣. صيغة «القاهر» (اسم الفاعل) لا تجيء مع الواحد في أيٍّ من موضعيها، بل تجيء مع «فوق عباده» في كليهما: ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ (الأنعام 6:18)، و﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً﴾ (الأنعام 6:61).\n\n٤. الموضع الوحيد الذي يجمع «القهّار» و«الشرك» في آية واحدة هو الرعد 13:16، حيث تُنفى الشركاء ثم يُختم بـ﴿وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ﴾.\n\n٥. الموضع الوحيد خارج السياق الإلهي هو الأعراف 7:127، حيث يدّعي ملأ فرعون: ﴿وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ﴾.\n\n٦. النهي الوحيد من هذا الجذر جاء في الضحى 93:9: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾، في سياق تعداد نعم الله بدءاً من الإيواء ذاته.\n\n١. المواضع الكلّيّة: الجذر قهر يرد في ١٠ مواضع بصيغ أربع: القاهر (٢)، قاهرون (١)، القهّار (٦)، تقهر (١).\n\n٢. التقابل المحوريّ — الأرباب المتفرّقون مقابل الواحد القهّار: الموضع الوحيد الذي تُطرح فيه المقارنة صريحةً بين تعدّد الأرباب ووحدانية القهّار هو يوسف ٣٩: ﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾. التفرّق وصفٌ لازمٌ لكل ما سوى الواحد؛ والقهر هو المُبطِل لكل ادّعاء ربوبيّة مشتركة.\n\n٣. الوحدانيّة شرط القهر: القهّار لا يرد منفرداً، بل يقترن بالواحد في ستّة مواضع من أصل ستّة: يوسف ٣٩، الرعد ١٦، إبراهيم ٤٨، ص ٦٥، الزمر ٤، غافر ١٦. التلازم ١٠٠٪ — لا قهر بلا وحدانيّة، ولا وحدانيّة يُقرَّرها القرءان في هذا الباب بغير القهّار.\n\n٤. المقام الزمنيّ للقهّار: موضعا إبراهيم ٤٨ وغافر ١٦ يُوطّنان القهّار في يوم البروز: ﴿يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾، و﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾. القهر يتجلّى في اليوم الذي تنكشف فيه الدعاوى الزائفة.\n\n٥. القاهر فوق العباد — صيغة الحال: في الأنعام ١٨ و٦١ تتكرّر البنية ذاتها: ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ مرّتين، في سياق نفي الضرّ والكشف عنه (١٧-١٨) وفي سياق الوفاة وإرسال الحفظة (٦٠-٦١)؛ القهر الإلهيّ هو الاستعلاء الكامل على كل إرادة خلقيّة.\n\n٦. القهر المنهيّ عنه في الضحى ٩: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ — الموضع الوحيد الذي يُسند القهر إلى غير الله، وهو نهيٌ عنه. القهر فعل لا يليق إلّا بمن يملكه حقًّا.\n\n١. الجذر قهر يرد في القرءان عشر مرات على أربع صيغ: «القاهر» اسمَ فاعل (موضعان)، و«القهّار» صيغةَ مبالغة (ستة مواضع)، و«قاهرون» جمعًا (موضع)، و«تقهر» فعلًا منهيًّا (موضع).\n\n٢. عبارة ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ تتكرر مرتين في الأنعام (١٨ و٦١) ولا تجيء في غيرهما. في الأولى يعقبها ﴿وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ فيقترن القهر بالحكمة والخبرة، وفي الثانية يعقبها إرسال الحفظة ثم ملائكة الوفاة، فيتجلى القهر الإلهي عبر مخلوقاته المأمورة.\n\n٣. صيغة المبالغة «القهّار» لا ترد إلا مقرونةً بـ«الواحد» في كل مواضعها الست بلا استثناء: يوسف ٣٩، والرعد ١٦، وإبراهيم ٤٨، وصٓ ٦٥، والزمر ٤، وغافر ١٦. تلازم بنيوي مطّرد: لا «قهار» في القرءان بمعزل عن «واحد».\n\n٤. سياقات «الواحد القهار» تتوزع على محورين: نقض دعوى التعدد — كيوسف ٣٩ ﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ — وإبراهيم ٤٨ وغافر ١٦ في مشهد البروز يوم الجزاء.\n\n٥. في الأعراف ١٢٧ ادّعى قوم فرعون ﴿وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ﴾ مستعيرين صيغة الفوقية ذاتها التي وصف بها القرءان الله وحده في الأنعام. وقد جاء ردّ موسى ﴿إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ﴾ ليرسم الفوقية الحقيقية الواحدة.\n\n٦. الفعل «تقهر» في الضحى ٩ ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ هو الموضع الوحيد الذي يُنهى فيه عن القهر، ويأتي بعد تذكير بالإيواء الإلهي ﴿أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ﴾، فالقهر المنهي عنه نقيض الإيواء في السياق نفسه."
        },
        {
          "from_root": "عطو",
          "surah": 93,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (6).\n\nجذر «عطو» يرد في القرءان في أربعة عشر موضعًا، وفحصها كاملةً يثبت أنّ توزيع الضمائر بين الجمع والإفراد منتظم ومحفوظ بنيويًّا لا اعتباطيًّا:\n\n١. ضمير المتكلّم الجامع للعطاء الإلهيّ يرد في موضعين فقط، وكلاهما يقرن صيغة الجمع بالمخاطَب المفرد: ﴿هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ﴾ (صٓ ٣٩)، و﴿إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ﴾ (الكَوثر ١) — فالعطاء يُسند بصيغة «نا» الجامعة، بينما يُفرَد الموهوب له بكاف الخطاب.\n\n٢. صيغة الاسم «عطاء» تلازم الإضافة إلى الربّ المفرد مع المخاطَب المفرد: ﴿مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾ (الإسرَاء ٢٠)، و﴿جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا﴾ (النَّبَإ ٣٦)، و﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ﴾ (هُود ١٠٨).\n\n٣. صيغة المضارع المفرد للموهوب له تحفظ كاف الخطاب: ﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ (الضُّحى ٥).\n\n٤. أمّا واو الجماعة فلا ترد إلّا في فعلٍ بشريّ جماعيّ، عطاءً أو منعًا: ﴿حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ﴾ (التوبَة ٢٩)، و﴿فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ﴾ (التوبَة ٥٨) — فالجمع هنا للطائفة لا للذات الإلهيّة.\n\n٥. الفعل المفرد المطلق «أعطى» يبقى مجرّدًا من ضمير الموهوب له في مواضع الإطلاق: ﴿ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ﴾ (طه ٥٠)، و﴿وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ﴾ (النَّجم ٣٤)، و﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ (اللَّيل ٥).\n\nفالخلاصة: العطاء حين يُنسب إلى الذات يأتي بضمير الجمع «نا» مع إفراد المخاطَب، وحين يكون فعلًا جماعيًّا بشريًّا تأتي واو الجماعة، وهذا التمايز محفوظ في كلّ المواضع بلا شذوذ.\n\nجذر «عطو» يَرِد في القرءان أربعة عشر موضعًا، وفحص مواضعه كافّةً يَكشف بِنيةً مطّردة تُضيء افتتاح ﴿إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ﴾ (الكَوثر ١):\n\n١) العطاء الأعظم مُسنَدٌ إلى ضمير الجلالة: الفعل في الكوثر يأتي بصيغة الجمع ﴿إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ﴾، فالمانح هو الله والمُعطَى مخاطَبٌ مفرد. وهذا يَتّسق مع ﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ (الضُّحى ٥)، إذ الإعطاء فِعلُ الربّ والرضا غايةُ المُعطَى.\n\n٢) سَعَة المُعطَى لا حدّ لها: الإعطاء الإلهيّ في الجذر شاملٌ كلَّ شيء، ﴿قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ (طه ٥٠)، فالكوثر فردٌ من عطاءٍ لا يُحاط.\n\n٣) العطاء غيرُ المحجوب وغيرُ المحدود: ﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾ (الإسرَاء ٢٠)، وفي الجنّة ﴿عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ﴾ (هُود ١٠٨)، وفي الملك ﴿هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾ (صٓ ٣٩)، وفي الجزاء ﴿جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا﴾ (النَّبَإ ٣٦). فالعطاء بِلا حظرٍ ولا انقطاع.\n\n٤) المقابلة البِنيويّة مع ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾: لمّا كان الإعطاء فِعلَ الله المحض (أَعۡطَيۡنَٰكَ)، جاء جوابُ العبد فعلًا له: الصلاة والنحر «لِرَبِّكَ». فبِنية السورة تقابلٌ بين عطاءٍ نازلٍ وعبادةٍ صاعدة، واللام في ﴿لِرَبِّكَ﴾ تُعيّن جهةَ الصعود كما عيّن ﴿أَعۡطَيۡنَٰكَ﴾ جهةَ النزول.\n\n٥) خصوصيّة الجذر: العطاء بمعناه المطلق المحمود لا يُسنَد في القرءان إلّا إلى الله؛ أمّا إعطاء البشر فمُقيَّدٌ بسياق الصدقات ﴿فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ﴾ (التوبَة ٥٨)، والجزية ﴿حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ﴾ (التوبَة ٢٩)، والإمساك ﴿وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ﴾ (النَّجم ٣٤)، أو الإيمان ﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ (اللَّيل ٥). فالكَوثر عطاءٌ ربّانيّ خالص لا يُماثله عطاء.\n\nقاعدة الفرق بين «أَعطى» (عطو) و«آتى» (ءتي) في إيصال النصيب:\n\n١. مدار «عطو» على الإيصال المستقرّ الذي لا يُنزَع بعد بلوغه صاحبَه. فالعطاء الإلهيّ يوصَف بالدوام والإطلاق: ﴿عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ﴾ (هود ١٠٨)، ﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾ (الإسراء ٢٠)، ﴿إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ﴾ (الكوثر ١).\n\n٢. باستقراء مواضع الجذر الأربعة عشر كلِّها لا يَرِد موضعٌ يقرن المعطى بانتزاعه بعد وصوله؛ وما يبدو منعًا — الإمساك في ﴿فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ﴾ (ص ٣٩) والإكداء في ﴿وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰ﴾ (النجم ٣٤) — هو وقفٌ لجريان البذل لا استردادٌ لما بُذِل.\n\n٣. أما «ءتي» فأوسع مدوّنةً، وتحتمل بنيتُه النزعَ بعد الإيتاء، بل يجمع الموضعُ الواحد الإيتاءَ ونقيضَه في الشيء نفسه: ﴿تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ﴾ (آل عمران ٢٦).\n\n٤. ويلحق به الانسلاخُ بعد الإيتاء: ﴿ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا﴾ (الأعراف ١٧٥)، فالموهوب يُؤتى ثم يُفارَق.\n\n٥. وحدُّ الاستبدال يكشف الفرق: لو وُضِع «آتيناك» مكان ﴿أَعۡطَيۡنَٰكَ﴾ في الكوثر لبقي أصل المنح، لكن يضعف أثر التخصيص المباشر باستقرار العطيّة للمخاطب.\n\nفالخلاصة: العطاء يبرز جهة الإيصال المستقرّ، والإيتاء يستوعب الإيصالَ وما قد يطرأ عليه من نزعٍ أو انفصال.\n\nدعوى القاعدة بين «أعطى» (من عطو) و«آتى» (من ءتي) تصمد على المسح الكلّيّ؛ والفارق بنيويّ على محور الثبات بعد الإيصال:\n\n١. مواضع عطو أربعة عشر موضعًا في اثنتي عشرة آية، ولا يَرِد فيها موضعٌ واحد يقرن المعطى بنزعه بعد بلوغه صاحبَه. بل يُوصَف العطاء الإلهيّ صراحةً بنفي المنع وبدوام الجريان: ﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾ (الإسراء ٢٠)، و﴿عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ﴾ (هود ١٠٨).\n\n٢. الإعطاء يأتي شاملًا مستقرًّا في أصل الخلق والمنحة المخصوصة: ﴿أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ (طه ٥٠)، و﴿إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ﴾ (الكوثر ١).\n\n٣. أمّا ما يبدو قطعًا في عطو فهو وقفٌ لجريان البذل لا استردادٌ لما بُذِل: ﴿وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ﴾ (النجم ٣٤) منعُ زيادةٍ بعد قلّة، لا انتزاع للمُعطى. وفي ﴿فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ﴾ (التوبة ٥٨) يُقابَل الإعطاء بعدمه ابتداءً، لا بنزعٍ بعد وصول.\n\n٤. الجذر ءتي على النقيض أوسع مدوّنةً بكثير (خمسمئة وتسعة وأربعون موضعًا)، وتحتمل بنيتُه النزعَ بعد الإيتاء، بل يجمع الموضعُ الواحد الإيتاءَ ونقيضَه في الشيء نفسه: ﴿تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ﴾ (آل عمران ٢٦).\n\n٥. ويلحق به الانسلاخُ بعد الإيتاء: ﴿ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا﴾ (الأعراف ١٧٥)؛ فالعطاء يبرز جهة الإيصال المستقرّ، والإيتاء يستوعب الإيصالَ وما قد يطرأ عليه من نزعٍ أو انفصال.\n\nجذر «عطو» يرد أربعة عشر موضعًا (تسعٌ فعليّة، وخمسٌ في صيغة الاسم «عطاء»)، ويكشف استقراؤها بنيةً ثابتة:\n\n١. حين يُوصف «العَطاء» في القرءان يُقرَن بنفي الانقطاع والمنع لا بالنزع: ﴿عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ﴾ (هود ١٠٨)، و﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾ (الإسراء ٢٠). فالوصف الملازم للعَطاء هو الدوام وعدم الحجب.\n\n٢. لم يَقترن «العَطاء» ولا أيّ صيغة من «عطو» في المواضع الأربعة عشر بفعل «نزع» أو «سلب»؛ فلا يأتي عطاءٌ مُنتَزَع في المتن.\n\n٣. على الطرف المقابل، حين يكون المُعطى مُلكًا قابلًا للانتزاع يُعدَل عن «العطاء» إلى الإيتاء: ﴿تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ﴾ (آل عمران ٢٦)، فجاء فعل المنح هنا «تؤتي» مقرونًا صراحةً بـ«تنزع».\n\n٤. ويتأكّد هذا المسلك في ﴿أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ﴾ (هود ٩)، حيث وقع النزع على ما أُذيق، لا على ما سُمّي عطاءً.\n\n٥. وحتى حين يُفوَّض العَطاء يُعرَض بوصفه منحةً مطلقة لا استردادًا فيها: ﴿هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾ (ص ٣٩)، فالتفويض في الإمساك ابتداءً لا في انتزاع المُعطى.\n\nفالمتن يُجري «العَطاء» مجرى المنح الثابت غير المنقوض، ويُجري انتزاع المُلك ونحوه على لفظ الإيتاء، فيتمايز المسلكان تمايزًا بنيويًّا."
        },
        {
          "from_root": "يتم",
          "surah": 93,
          "ayahs": [
            6,
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الضحى تجمع العلاج والموقف: «يتيما فآوى» ثم «اليتيم فلا تقهر»، فالإيواء لا يلغي خصوص اسم اليتيم بل يبين حقه.\n\nيكشف اقتران «يتم» بـ«قهر» قدرَ انكشاف اليتيم بمعيارٍ لا يظهر حين يُفرد كلٌّ من اللفظين:\n\n1) «قهر» يرد في القرءان عشر مرات؛ ثمانٍ منها وصفٌ للسلطان الإلهيّ الغالب من علوّ: ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ (الأنعام ١٨)، و﴿ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ (يوسف ٣٩). فاللفظ في عامّته غلبةٌ شاملة لا يُدفَع معها.\n\n2) ومن العشر موضعٌ واحدٌ ادّعاءُ تسلّطٍ بشريّ على الضعفاء: ﴿وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ﴾ (الأعراف ١٢٧).\n\n3) أمّا النهيُ عن إيقاع القهر فموضعٌ واحدٌ في القرءان كلّه، ومفعولُه اليتيمُ نفسُه: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى ٩). فالفعل الذي تصف صيغُه الأخرى غلبةَ الخالق على عباده وادّعاءَ المتسلّط فوق قومه، يُنهى الإنسانُ عنه حين يكون المقهورُ يتيمًا.\n\n4) بهذا يُعايَر ضعفُ اليتيم: هو إلى مَن يقدر عليه كالعباد إلى مَن هو ﴿ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾؛ لا منفذَ دفعٍ ولا منازعة. ولم يُنهَ عن قهره لفقرٍ، فقد يكون له مالٌ يُحفظ: ﴿أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ﴾ (النساء ١٠)، بل لانكشافه بفقد الكفاية التي تردّ عنه.\n\n5) ويرد اليتيم مفعولًا لأفعال التسلّط الثلاثة بهذا الانكشاف نفسِه: القهرُ ﴿فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى ٩)، والدعُّ ﴿يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الماعون ٢)، وترْكُ الإكرام ﴿بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الفجر ١٧)؛ ثلاثتُها صورُ غلبةٍ على مَن لا يدفع عن نفسه.\n\n6) ويأتي العلاجُ في الموضع الذي ورد فيه النهيُ عن القهر: ﴿أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ﴾ (الضحى ٦) ثُمّ ﴿فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى ٩)؛ فالإيواءُ ضمٌّ ورعايةٌ في مقابل القهر إزاحةً وتسلّطًا، وكلاهما في حال اليتيم لا في وصف الجذر مطلقًا.\n\nاليتيم في دوائر القرابة. ١) القرب جذرٌ محوره نقص الفاصل المؤثّر فيتّسع للنسب والمنزلة والزمن؛ ومن صيغه القُربى صلةُ النسب. واليتيم يَرِد في قوائم العطاء مقترنًا بالقُربى لكنه مذكورٌ بعدها ومستقلًّا عنها لا داخلًا فيها: ﴿وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ﴾ البقرة ٨٣، وكذلك ﴿ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ﴾ البقرة ١٧٧ و﴿أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ﴾ النساء ٨ و﴿بِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ﴾ النساء ٣٦ و﴿لِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ﴾ الأنفال ٤١ والحشر ٧. ٢) فاليتيم قريبٌ من دائرة القرابة لا في صميمها: تُذكَر القُربى أوّلًا بوصفها الصِّلة القائمة، ثُمّ اليتيم الذي انقطع عنه أصلُ الصِّلة الحافظة. ٣) ويُفصِح البلد عن هذا حين يصف اليتيم بالقرابة نفسها: ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ البلد ١٥، يقابله ﴿مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ البلد ١٦؛ فمحور اليتيم القُرب المنقطع أثره، ومحور المسكين الفقر، محوران لا محورٌ واحد. ٤) وحين يَرِد فعل القُرب نفسه مع اليتيم يأتي نهيًا عن الدنوّ من ماله إلّا بالأحسن: ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ﴾ الأنعام ١٥٢ والإسراء ٣٤؛ والأنعام ١٥٢ نفسها تختم حقّ القرابة ﴿وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ﴾. فاللفظ الذي يصف الصِّلة المحفوظة هو نفسه اللفظ الذي يُمنَع تجاه مال اليتيم: قُربى تُوصَل، ومالٌ لا يُقرَب. هكذا يكشف القرب أنّ اليتيم محدَّدٌ بموقعه على حافّة القرابة لا بفقرٍ لازم؛ إذ له مالٌ يُحفَظ كما في كنز الغلامين اليتيمين بالكهف ٨٢.\n\nيلتقي الجذران في القرءان كلِّه في موضعٍ واحدٍ لا ثانيَ له، يوصَف فيه الصبيّان أنفسهما من زاويتين: ﴿فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ﴾ (الكهف 82)؛ فـ«غلام» وصفُ الطور، و«يتيم» وصفُ الوضع والفَقد. وهذا الالتقاء الوحيد يكشف عن «يتم» ما لا يُرى منفردًا:\n\n1. الطور مقابل الفَقد. «غلام» يُنعَت بصفةٍ مستقبليّة: ﴿نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ﴾ (الحجر 53)، ﴿فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ﴾ (الصافات 101)، ﴿لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا﴾ (مريم 19). أمّا «يتيم» فلا يُنعَت بمستقبلٍ قطّ، بل يَرد في موضع الحقّ: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى 9)، ﴿يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الماعون 2)، ﴿لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الفجر 17).\n\n2. اشتراكُهما في حدِّ بلوغ الأشدّ مع افتراق الوظيفة. في موضع التقائهما: ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا﴾ (الكهف 82)، فالبلوغ غايةُ الطور والوضع معًا. ويتكرّر الحدّ مع «يتيم» مرتبطًا بالمال: ﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ﴾ (النساء 6)، ﴿حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ﴾ (الأنعام 152، والإسراء 34). فـ«يتم» حالٌ مؤقّتةٌ يزول حكمُها بالبلوغ، لا صفةَ ذاتٍ كالطور.\n\n3. «يتم» ليس فقرًا. الموضع نفسه يربطهما بكنزٍ محفوظٍ: ﴿وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا﴾ (الكهف 82)، فالوضع فَقدُ الكفاية الأبويّة لا المال؛ ولذا يُعطَف اليتيم على المسكين: ﴿مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا﴾ (الإنسان 8).\n\n4. الفَقد قبل العلاج. «يتيم» يَرد قبل العلاج لا بعده: ﴿أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ﴾ (الضحى 6)؛ فالإيواء عِلاجٌ لاحقٌ لا اسمٌ للحال. فـ«غلام» اسمُ طورٍ حيٍّ نامٍ، و«يتيم» اسمُ وضعٍ ناشئٍ عن فَقدٍ يستوجب الرعاية حتى يبلغ."
        },
        {
          "from_root": "سوف",
          "surah": 93,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. «فَسَوۡفَ» تمثّل 26/42 من المواضع؛ أيْ إنّ «سوف» غالبًا تأتي مفرَّعة على شرط أو فعل أو خبر سابق، فهي حرفُ جوابٍ بقدر ما هي حرفُ استقبال.\n2. «تعلمون/يعلمون» بعد سوف = 18/42؛ العلم المؤجَّل في القرءان وعيدٌ كاشف بقدر ما هو خبر، ولذلك تتكرّر هذه البنية في خواتيم سور الإنذار (الحجر، النحل، الزمر، الزخرف، التكاثر).\n3. موضعا التكاثر متتاليان لكنّهما مستقلّان (التكاثر 3 والتكاثر 4)، ولا يجوز جمعهما داخل اقتباس واحد؛ التكرار مع ﴿ثُمَّ﴾ هو ركيزة التوكيد، فدمجهما يُخفي طبقتي الردع.\n4. الصيغ المؤكَّدة باللام قليلة جدًّا (4/42)، ومع ذلك تحمل مواضع عالية الثقل: الضحى 5 (وعد للنبيّ)، الليل 21 (وعد للأتقى)، مريم 66 (توكيد المنكِر للبعث)، الشعراء 49 (وعيد فرعون). فاللام مع «سوف» علامة ثقلٍ في الخبر، صدقًا كان أو إنكارًا.\n5. «سوف» لا تأتي إلّا مع المضارع في البيانات الداخليّة؛ هذه قاعدة بنيويّة مطّردة في كلّ المواضع الـ42 بلا استثناء.\n6. أبرز فاعلي الأفعال بعد سوف: «اللَّه» في 9 مواضع، و«الرَّبّ» في 5؛ وتوزيع المحور إلهيّ في 14 موضعًا، أيْ إنّ ثلث الجذر تقريبًا إخبارٌ إلهيٌّ مباشر بفعلٍ آتٍ.\n\nفي سورة يوسف يتقابل موضعان للمغفرة بميزان المبادرة والاستقبال. لمّا أقرّ الإخوة بخطئهم بين يدي يوسف من غير أن يطلبوا صفحًا، بادرهم هو برفع اللوم في الحال ﴿لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ﴾ (يوسف 92)، فجاءت المغفرة حاضرةً بلا سؤال، ولفظ التثريب لا يَرِد في القرءان إلا في هذا الموضع وحده. ثم لمّا توجّه الإخوة إلى أبيهم سائلين ﴿ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ﴾ (يوسف 97)، جاء جوابه معلّقًا على الاستقبال ﴿قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ﴾ (يوسف 98). فالأول مبادرةٌ في الحاضر قبل أن يُطلب، والثاني استجابةٌ بالاستقبال بعد أن طُلب؛ وحرف ﴿سَوۡفَ﴾ في القرءان كلّه إنما يضع الفعل في أفق ما هو آتٍ، فناسب أن يكون استغفار الأب موعودًا لا ناجزًا، بإزاء عفوٍ بُذل في يومه.\n\n١. من بين اثنين وأربعين موضعًا لحرف الاستقبال ﴿سَوۡفَ﴾، يأتي بعده فعلُ العلم في ثمانية عشر موضعًا (﴿تَعۡلَمُونَ﴾ أو ﴿يَعۡلَمُونَ﴾)، وهي أكبر كتلة اقترانيّة للحرف بفارق واضح؛ فالعلمُ هو أبرز ما يؤجَّله هذا الحرف إلى أفقٍ آتٍ.\n\n٢. في ثلاثة عشر موضعًا من الثمانية عشر يجيء فعل العلم مطلقًا لا يذكر متعلَّقه؛ تقف الجملة عند حدّ ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (الأعراف ١٢٣، النحل ٥٥، الروم ٣٤) و﴿سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التكاثر ٣) و﴿فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾ (الحجر ٣، الحجر ٩٦، العنكبوت ٦٦، الصافات ١٧٠، غافر ٧٠)، فيُطوى المعلوم ولا يُسمّى، ويبقى مبهمًا مهدِّدًا.\n\n٣. حيث يُذكَر متعلَّق العلم لا يأتي اسمًا معرَّفًا بل استفهامًا غير صريح بـ﴿مَن﴾ يبقي الأمر سؤالًا مفتوحًا: ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ﴾ (هود ٣٩، وكذلك هود ٩٣)، و﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ﴾ (الأنعام ١٣٥)، و﴿وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ (الفرقان ٤٢).\n\n٤. ينقسم الخطاب في هذه الكتلة قسمين مطّردين: أحد عشر موضعًا بصيغة المخاطَب الحاضر ﴿تَعۡلَمُونَ﴾ يُواجَه به المعنيّون أنفسهم، وسبعة بصيغة الغائب ﴿يَعۡلَمُونَ﴾ يُخبَر بها عمّن كذّب أو أشرك. والصيغتان معًا تجعلان العلم المؤجَّل وعيدًا كاشفًا بقدر ما هو خبر.\n\n٥. أصفى صورة لهذا الاقتران موضعا التكاثر المتتاليان المستقلّان ﴿كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التكاثر ٣) ثُمّ ﴿ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التكاثر ٤)؛ يُكرَّر الحرفُ والفعلُ بلا متعلَّق ولا تأكيد إلا ﴿ثُمَّ﴾، فيتكثّف الردع في إبهام المعلوم.\n\n٦. ويتميّز هذا الباب عن سائر ما يؤجِّله الحرف من عطاءٍ مسمّى المتعلَّق نحو ﴿فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ (النساء ٧٤) و﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ (الضحى ٥)؛ فحين يكون المؤجَّل عطاءً سُمّي ووُصِف، وحين كان علمًا طُوي وأُبهم في الأكثر؛ على أنّ خمسة مواضع من الثمانية عشر تذكر متعلَّق العلم أو جهة انكشافه، وهي الأنعام ١٣٥، وهود ٣٩ و٩٣، والفرقان ٤٢، والزمر ٣٩ مع الآية التي تليها.\n\n١) أداة الاستقبال «سوف» تَرِد في ٤٢ موضعًا على بنية واحدة: (سوف/فسوف/وسوف/لسوف)+مضارع، تجعل مضمونه وعدًا أو وعيدًا آتيًا؛ والغالب الأعمّ سياق وعيد وكشفِ عاقبة: ﴿فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗا﴾ (النِّسَاء ٣٠) و﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ المتكرّرة و﴿سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التَّكاثُر ٣). ٢) جذر «رضي» يَرِد في ٧٣ موضعًا، لكنّ اجتماعه مع «سوف» في آيةٍ واحدةٍ لا يقع إلّا مرّتين في القرءان كلّه: ﴿وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ﴾ (اللَّيل ٢١) و﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ (الضُّحى ٥)؛ فهما الموضعان الوحيدان اللذان يُختَم فيهما أفق «سوف» بالرضا لا بالعقاب أو العلم. ٣) اللام المؤكِّدة لا تدخل على «سوف» إلّا في أربعة مواضع من اثنين وأربعين، وتنقسم قسمين متقابلين تمامًا: لامُ إنكارٍ ووعيدٍ في ﴿لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا﴾ على لسان منكر البعث (مَريَم ٦٦) و﴿فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ في تهديد فرعون (الشعراء ٤٩)؛ ولامُ بشارةٍ ووعدٍ بالرضا في موضعَي اللَّيل والضُّحى وحدهما. ٤) في الموضعين تَلزم الواوُ اللامَ معًا (ولسوف)، وهي صورةٌ لا تتكرّر في الباب إلّا فيهما؛ ويتدرّج النَّظم من العطاء إلى الرضا: ﴿يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ (الضُّحى ٥) فالرضا ثمرةٌ للعطاء معطوفةٌ بالفاء، بينما يُسنَد الرضا في ﴿وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ﴾ (اللَّيل ٢١) إلى العبد المُبتغي ﴿وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (اللَّيل ٢٠). ٥) فالأداة التي يَغلب عليها تأجيلُ الوعيد والكشفِ تُحوَّل في هذين الموضعين فقط إلى تأجيلِ الرضا المؤكَّد باللام، فيصير الزمن الآتي وعدًا بالطمأنينة لا بالعقوبة."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 3,
          "text": "مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "ودع",
          "ayah": 3,
          "text": "مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "قهر",
          "ayah": 9,
          "text": "فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ"
        },
        {
          "from_root": "عيل",
          "ayah": 8,
          "text": "وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ"
        },
        {
          "from_root": "ليل",
          "ayah": 2,
          "text": "وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "94": {
      "n": 94,
      "name": "الشَّرح",
      "name_plain": "الشرح",
      "slug": "94-الشرح",
      "ayat_count": 8,
      "token_count": 27,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        596,
        597
      ],
      "top_roots": [],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 8,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب"
        }
      ],
      "al_contrast": {},
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الحَمل والعِبء والثِقَل",
          "roots": [
            "نقض",
            "وزر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الحساب والوزن",
          "roots": [
            "يسر",
            "نصب"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "العهد واليمين والميثاق",
          "roots": [
            "نقض"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "القطع والتمزيق",
          "roots": [
            "نقض"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الرغبة والإقبال والإدبار",
          "roots": [
            "رغب"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "roots": [
            "مع"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "مع"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الامتلاء والإنفاد",
          "roots": [
            "فرغ"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "مع",
          "surah": 94,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا» في الشرح 5-6**: التركيب نفسه يَتَكرّر في آيَتَين مُتَتاليَتَين (5 بـ«فَإِنَّ» و«يُسۡرًا»، 6 بـ«إِنَّ» و«يُسۡرٗا») — تَأكيد مُضاعَف لقاعدة اقتران العُسر باليُسر."
        },
        {
          "from_root": "نقض",
          "surah": 94,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الشرح يمنع تضييق الجذر إلى نقض المواثيق، لأن السياق يقول ﴿وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ﴾ ثم ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾، فالمعنى هنا إنقاض قوّة قائمة بثقل واقع عليها.\n\nلطف الجذر أن قيد البعدية ليس زخرفًا لفظيًا بل عصب المعنى: العهد بعد ميثاقه، والأيمان بعد توكيدها، والغزل بعد قوته. وحين يغيب لفظ «بعد» في الشرح، يقوم السياق مقامه؛ فالظهر قائم قوي، والوزر واقع عليه حتى أنقضه. لذلك فالجامع الأضبط: فعل لاحق على محكم أو قوي، يحلّه أو يكسر قوّته."
        },
        {
          "from_root": "رغب",
          "surah": 94,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع النساء 127 يمنع اختزال الجذر في العبادة؛ إذ يربط الرغبة بفعل اجتماعي محدد.\n\nيُقابِل هذا الزوجُ حالةَ المَيل بفعلِ العقد، فيكشِف أنّ (رغب) اسمُ نُزوعٍ داخليّ لا فعلُ إنجازٍ خارجيّ:\n1) لا يَلتقي الجذران في القرءان كلّه إلّا في موضعٍ واحد: النساء 127 ﴿وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾؛ وفيه يَحكُم (رغب) فعلَ (نكح) بأداة (أن)، فالرغبةُ مَيلٌ سابقٌ، والنكاحُ هو الفعلُ المَرغوب فيه — لا العكس.\n2) (رغب) لا يَنصِب مفعولًا قطّ في مواضعه الثمانية، ويَغلِب عليه حرفُ الجِهة في ستّةٍ من مواضعه: إمّا (إلى) للإقبال كالقلم 32 ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ﴾ والتوبة 59 ﴿إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ﴾ والأمرِ في الشرح 8 ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب﴾؛ وإمّا (عن) للعُدول كالبقرة 130 ﴿وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ﴾ ومريم 46 ﴿أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي﴾ والتوبة 120 ﴿وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦ﴾. ويَخرُج عن ذلك موضعان لا حرفَ جِهةٍ فيهما: النساء 127 حيث يَتعلَّق بـ(أن) وما بعدها ﴿وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾ (سورة النساء 127)، والأنبياء 90 حيث يَرِد مصدرًا مقرونًا بالرهبة ﴿وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗا﴾ (سورة الأنبياء 90).\n3) (نكح) بالعكس يَنصِب مفعولًا مباشرًا في كلّ مواضعه الفعليّة (المَنكوحة أو المُنكَح): النساء 22 ﴿وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم﴾، والبقرة 221 ﴿وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّ﴾، والبقرة 230 ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥ﴾، والنساء 25 ﴿أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ﴾ — فهو فعلٌ مُتعدٍّ يَقَع على ذاتٍ، لا حالةَ نفسٍ.\n4) ويُذكَر التطلُّعُ إلى النكاح بجذرٍ آخر أيضًا: النور 60 ﴿لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا﴾ (مع رجو)، وفيه يقع النكاحُ مفعولًا صريحًا؛ أمّا (رغب) فلم يَقَع النكاحُ معه مفعولًا قطّ، بل جاء في النساء 127 فعلًا مؤوَّلًا بـ(أن) ﴿وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾ (سورة النساء 127) — فالمَيلُ مُتعلِّقٌ بأن يَقَع الفعلُ، لا بالعقدِ نفسِه مَنالًا.\n5) ويَنفرِد (رغب) بأن يُقرَن بنقيضِه (رهب) في دعاءٍ واحد بالأنبياء 90 ﴿وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗا﴾، فهو طَرَفُ مَيلٍ شُعوريّ يُوازِنه طَرَفُ خوف — وهذا بابٌ لا يَدخُله (نكح) أصلًا."
        },
        {
          "from_root": "فرغ",
          "surah": 94,
          "ayahs": [
            6,
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **اقتران ثابت: «أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا»:** في الموضعين اللذين ورد فيهما الفعل «أَفْرِغْ» (البقرة 250، الأعراف 126)، اقترن حصرًا بـ«عَلَيْنَا صَبْرًا» — 100٪ اطّراد. ولم يَرِد إفراغ شيء آخر على المؤمنين. القرءان خصّ الصبر بصيغة الإفراغ من بين كل المعاني، إذ هو الذي يحتاج إلى الاستيعاب التام للقلب وقت الشدة.\n\n2. **تركّز سياقي: الإفراغ سياق شدة:** 5 من 6 مواضع في سياقات شدة: ملاقاة جالوت (البقرة)، تهديد فرعون (الأعراف)، يأجوج ومأجوج (الكهف)، فقد الولد (القصص)، الحساب (الرحمن). الموضع الوحيد خارج الشدة هو الشرح 7، وحتى هو في سياق «إن مع العسر يسرًا» (الشرح 6) — أي بعد شدة. **الإفراغ في القرءان لفظٌ مرتبط بالأحوال القاطعة لا بالعادي.**\n\n3. **انفراد كل صيغة بموضعها:** خمس صيغ في ستة مواضع — وكل صيغة (عدا «أَفْرِغْ») وردت مرة واحدة فقط. لا تكرار ولا تطابق. القرءان يستعمل «أُفْرِغْ» (مبني للمجهول لو فُتحت الهمزة، أو متكلم لو ضُمَّت — كلاهما يدل على فاعلٍ متعمِّد) في الكهف للقطر، و«سَنَفْرُغُ» في الرحمن للالتفات، و«فَرَغْتَ» في الشرح للانتهاء — كل صيغة تحمل ظلًّا لا تحمله أختها.\n\n4. **الإفراغ الإلهي مقترن بالعلوّ:** في 4 من 6 مواضع، الإفراغ إلهيٌّ من فوق إلى تحت: «أَفْرِغْ عَلَيْنَا» (مرتان)، «أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا» (ولو كان من فاعل بشري، فالحركة من فوق)، «سَنَفْرُغُ لَكُمْ» (الالتفات الإلهي). فحرف «على» مع «فرغ» قاعدةٌ ثابتة كلما كان الفاعل عاليًا والمُفرَغ عليه أدنى."
        },
        {
          "from_root": "رفع",
          "surah": 94,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (8)، المُؤمِنون (3)، الأَنبياء (3).\n\nيلتقي «رفع» و«وفي» في القرءان على محور واحد هو الحركة نحو الله، ثم يفترقان في طبيعتها افتراقًا بنيويًّا محكمًا:\n\n1) الجامع البنيوي ثم الفارق: لا يجتمع الجذران في غير موضع واحد، هو آل عِمران 55 ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾؛ فالآية تَقرن التوفّي بالرفع وتُميّزهما: التوفّي قبضٌ تامٌّ للذات، والرفع إعلاءٌ بها إلى الله. هذا الموضع الوحيد هو مفتاح الفرق.\n\n2) رفع = الإعلاء فوق الحال أو فوق الغير: المرفوع يصير في علوٍّ ظاهر، حسًّا أو مقامًا، بقرينة «فوق» الواردة في ثمانية من تسعة وعشرين موضعًا: ﴿وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ﴾ (البَقَرَة 63)، ﴿وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ﴾ (الأنعَام 165)، ﴿وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ﴾ (الزُّخرُف 32)؛ ويقع الإعلاءُ كذلك بلا ذكر «فوق»: ﴿وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ (مَريَم 57)، ﴿وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ﴾ (الشَّرح 4).\n\n3) وفي = إتمام الحق أو المقدار أو القبض بلا نقص ولا بقاء خارج اليد، لا علوٌّ: في إيفاء العهد والكيل إكمالٌ للأداء، وفي التوفّي قبضٌ تامٌّ للنفس بقرينة الإمساك لا الإعلاء ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ﴾ (الزُّمَر 42).\n\n4) اتجاه الحركة إلى الله في كليهما، وتمايزها: الرفع صعودٌ علويٌّ ﴿بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ﴾ (النِّسَاء 158)، ﴿إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُ﴾ (فَاطِر 10)؛ والتوفّي قبضٌ ورجوعٌ لا ارتفاع ﴿يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ﴾ (السَّجدَة 11).\n\n5) خلاصة الفرق: رفع يجعل الشيء في علوٍّ فوق حاله، و«وفي» يستوفيه كاملًا بقبضٍ أو أداء؛ فمن وُفّي قُبض تامًّا، ومن رُفع أُعلي مكانًا، واجتماعهما في عيسى بيانٌ لتمايز الفعلين في موضوع واحد."
        },
        {
          "from_root": "عسر",
          "surah": 94,
          "ayahs": [
            5,
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) ورد الجذر 12 مرة في 12 آية، بلا تكرار داخلي.\n2) الصيغة المعيارية العسر هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات، وتظهر في البقرة والشرح.\n3) مواضع اليوم الأخروي ثلاثة: الفرقان 26، القمر 8، المدثر 9، وكلها في سياق الكافرين.\n4) الطلاق تجمع موضعين متقاربين: تعاسرتم في العلاقة، ثم بعد عسر يسرًا في الرزق والتكليف.\n5) الضد النصي يسر ثابت في البقرة والطلاق والشرح والليل، وجذر يسر نفسه يصرح بعسر ضدًا.\n\nيكشف اقتران عسر بيسر بنية لا تظهر حين يُفرَد عسر، فمواضع عسر اثنتا عشرة وتنقسم قسمين متمايزين:\n1) يجتمع الجذران في الآية نفسها في ستّة مواضع، ولا تتّحد جهتُهما فيها: ففي ثلاثةٍ يجيء اليسر بعد العسر أو معه ﴿سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا﴾ (الطلاق ٧)، و﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا﴾ (الشرح ٥)، و﴿إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾ (الشرح ٦)؛ وفي البقرة ١٨٥ يقع اليسر مرادًا والعسر منفيَّ الإرادة ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾، وفي البقرة ٢٨٠ ينتظر صاحبُ العسرة الميسرةَ ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖ﴾، وفي الليل ١٠ يقع التيسير نفسه إلى العسرى ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾.\n2) لطيفة معرفة ونكرة في الشرح: يرد العسر معرّفًا ﴿ٱلۡعُسۡرِ﴾ مرتين بينما يرد يسر منكّرًا ﴿يُسۡرًا﴾ ﴿يُسۡرٗا﴾؛ فالعسر معهود محدّد واليسر مبهم متجدّد، وهذا التقابل بين المعهود والمنكّر لا يُلتقط من عسر منفردًا.\n3) ترتيب يكشف الجهة: في الصيام يتقدّم اليسر مرادًا ثم يُنفى العسر ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ البقرة 185، أما في الدين والشرح فيتقدّم العسر ثم يَعقبه اليسر؛ فموضع العسر من الجملة تابع للمقصد.\n4) وصفُ اليوم بالعسر ثلاثة مواضع كلّها في الكافرين: ﴿يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا﴾ (الفرقان ٢٦)، و﴿هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٞ﴾ (القمر ٨)، و﴿يَوۡمٌ عَسِيرٌ﴾ (المدثر ٩). ولا يلزم من انفراد العسر عن اليسر أن يكون وصفًا ليوم: ﴿فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ﴾ (التوبة ١١٧)، و﴿وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا﴾ (الكهف ٧٣)، و﴿وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ﴾ (الطلاق ٦) ثلاثةُ مواضع لم يُذكر فيها يسرٌ ولا وُصف بها يوم.\n5) موضع الليل يجعل الفعل الميسِّر نفسه يفضي إلى العسرى: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ الليل 10 يوازي ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ الليل 7 بلفظ واحد، فالعسرى هنا غاية يُهيَّأ لها لا حدثٌ عابر.\n6) في النفقة والعلاقة يأتي عسر حالًا تُقابَل بإمهال لا بضدّ صريح: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖ﴾ البقرة 280، ﴿وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ﴾ الطلاق 6، فالعسر مقام يُنتظَر فيه انفراج لا يُلغى دفعة.\n\nيكشف ربطُ العسر باليوم — أي إسناده إلى الزمن — انقسامًا بنيويًّا حادًّا في صيغ الجذر لا يظهر حين يُنظر إلى اليسر منفردًا:\n1) صيغة الوصف على وزن فَعِيل وفَعِل لا ترد في القرءان إلا نعتًا لليوم، وفي سياق الكافرين خاصّةً، في ثلاثة مواضع لا رابع لها: ﴿وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا﴾ (الفرقان 26)، و﴿هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٞ﴾ (القمر 8)، و﴿فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ﴾ (المدثر 9).\n2) وفي المقابل، صيغة الاسم على وزن فُعْل وأخواته (العُسْر وعُسْرة والعُسْرى) لا تُسنَد إلى يومٍ قطّ في مواضعها كلّها؛ بل تقع في مسالك دنيويّة: الصيام في ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ (البقرة 185)، والدَّيْن في ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖ﴾ (البقرة 280)، وساعة الشدّة في ﴿فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ﴾ (التوبة 117)، وكُلفة الأمر في ﴿وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا﴾ (الكهف 73).\n3) فحين يصير العسر «يومًا» تنتقل صيغته من اسمٍ إلى صفةٍ، وينتقل مدلوله من ضيقٍ دنيويّ قابلٍ للفرَج إلى صعوبةٍ أخرويّة مقصورة على الكافرين.\n4) ولا يُذكر اليُسر في آيات اليوم العسير الثلاث أنفسها؛ غير أنّ نافذة المدثّر تعقّب ﴿فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ﴾ (المدثر ٩) بقوله ﴿عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ﴾ (المدثر ١٠)، فالغيابُ في الآية لا في نظم السورة. أمّا صيغة الاسم فيجاورها اليسرُ في ستّة مواضع من ثمانية: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ﴾ (سورة البقرة ١٨٥)، و﴿فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖ﴾ (سورة البقرة ٢٨٠)، و﴿سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا﴾ (سورة الطلاق ٧)، و﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ (سورة الليل ١٠)، و﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا﴾ (سورة الشرح ٥)، و﴿إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾ (سورة الشرح ٦). ويتخلّف اليسرُ عن موضعين منها: ﴿فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ﴾ (سورة التوبة ١١٧)، و﴿وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا﴾ (سورة الكهف ٧٣). فالمجاورةُ غالبةٌ لا لازمة، والغيابُ التامّ إنّما هو في صيغة الصفة وحدها.\n5) كذلك صيغة الفعل ﴿وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ﴾ (الطلاق 6) تجري في معاملةٍ دنيويّة بين طرفين، لا في زمنٍ موصوف؛ فوصفُ «اليوم» بالعسر يبقى وقفًا على صيغة الصفة وحدها. أمّا إضافةُ صيغة الاسم إلى ظرف زمنٍ فتقع مرّةً واحدة ﴿فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ﴾ (سورة التوبة ١١٧)، على جهة تعيين المقام لا على جهة نعت اليوم."
        },
        {
          "from_root": "يسر",
          "surah": 94,
          "ayahs": [
            5,
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران تَقابُل: «ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين.\n\n١. الموضع الوحيد لاجتماع الصيام واليسر والعسر والعدة\n\nالبقرة ١٨٥ هو الموضع الوحيد في القرءان الذي تجتمع فيه هذه المفردات الأربع في آية واحدة: الصيام (فَلۡيَصُمۡهُ)، واليُسر والعُسر والعدة. وصيغة الاجتماع دالّة: اليُسر مرادٌ والعُسر غير مراد، والعدة مآل الرخصة. قال تعالى: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ﴾ (البقرة ١٨٥).\n\n٢. اليُسر معلَّق بالإرادة لا بالطاقة\n\nعلّل النصّ الرخصةَ بالإرادة: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾، لا بالعجز أو المشقة. فاليُسر وصف مقصود ابتداءً لا معالجة لعارض، بخلاف قوله في البقرة ١٨٤: ﴿وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ حيث الأصل هو الصوم.\n\n٣. تكرار الشرح: العُسر معرَّف واليُسر منكَّر\n\nفي سورة الشرح تكرّر الاقتران مرتين: ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا﴾ (الشرح ٥) ثم ﴿إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾ (الشرح ٦). العُسر معرَّف بـ«ال» في الموضعَين — فهو واحد — واليُسر منكَّر فيهما معًا، مما يدلّ أن كلّ يُسر حادثٌ جديد يُصاحب العُسر ذاته.\n\n٤. العدة تظهر مرةً أخرى مقترنةً بيُسر\n\nفي الطلاق ٤ ذُكرت العدة ثم جاء اليُسر: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا﴾ (الطلاق ٤). وفي الطلاق ٧ جاء اليُسر بعد العُسر بصيغة وعد مستقبلي: ﴿سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا﴾ (الطلاق ٧) — فالمصاحبة في الشرح، والتعاقب في الطلاق: تنويعٌ في زمن اليُسر لا في حقيقته.\n\n١. التيسير حصريٌّ للذكر — لا لغيره: الفعل ﴿يَسَّرۡنَا﴾ في سورة القمر لا يتعدّى إلى الحفظ ولا الفهم ولا التلاوة، بل إلى ﴿لِلذِّكۡرِ﴾ وحده في المواضع الأربعة (القمر 17، 22، 32، 40). وهذا التحديد بنيويٌّ ثابت في كل مرة تُعاد فيها الآية.\n\n٢. التكرار الرباعي في سورة واحدة — ظاهرة منفردة: ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾ هي الآية الوحيدة في القرءان كله التي تتكرر بنصّها الحرفي أربع مرات في سورة واحدة. وموضعها في القمر: بعد قصة نوح (17)، وبعد قصة عاد (22)، وبعد قصة ثمود (32)، وبعد قصة لوط (40)، أي في أعقاب كل مشهد تكذيب.\n\n٣. التيسير يسبق الاستذكار — ترتيب ثابت: في القمر تتقدم آية التيسير على سؤال المُدَّكِر (﴿فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾) في كل تكرار. وفي المزمل 20 يأتي الأمر ﴿فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ﴾ مقيَّدًا بما تيسّر، لا مطلقًا، إشارةً إلى أن التيسير شرط القراءة لا نتيجتها.\n\n٤. تيسير اللسان مستقلٌّ عن تيسير القرءان: وردت صيغة ﴿يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ﴾ مرتين (مريم 97، الدخان 58)، وكلاهما يعود على الضمير المفرد لا على القرءان الكلي. في مريم الغاية: ﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا﴾، وفي الدخان: ﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾. كلا الغايتين يعود إلى الذكر من جهة أخرى.\n\n٥. اليُسر اسمًا يقابل العُسر في ثلاثة مسالك:\n— الإرادة الإلهية مباشرة: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ (البقرة 185).\n— المعية في الشرح 5-6: ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ۝ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾، وفيه يُسر نكرة وعسر معرّف مرتين، وهو الموضع الوحيد الذي يتكرر فيه هذا التركيب.\n— اليسرى والعسرى بعد التيسير في الليل 7، 10: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ و﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾، فالتيسير يمكن أن يكون للضدّين معًا، والفارق العمل لا الكلمة.\n\n٦. اقتران يَسَّرَ بالسبيل في عبس 20: ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ﴾ حيث مفعول التيسير هو السبيل، والفاعل هو الإحالة على الخالق في سياق الخلق (خلقه → قدّره → يسّر سبيله → أماته)، فيسير السبيل جزء من سلسلة الخلق والتدبير، لا منفردًا.\n\n١. الجذر في القرءان: ٤٤ موضعًا لـ«يسر»، و١٢ موضعًا لـ«عسر» — مجموع المشهد ٥٦ موضعًا تتناول التيسير والتعسير معًا.\n\n٢. التصريح بإرادة التيسير في آيةٍ واحدة جمعت الطرفين بالاسم: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ [البَقَرَة 185] — وهي الموضع الوحيد الذي ذُكر فيه «اليُسر» و«العُسر» بأل التعريف في جملة إرادة إلهية صريحة.\n\n٣. لازمة التيسير الرباعية في سورة القمر: تكررت ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾ أربع مرات [القَمَر 17، 22، 32، 40] — وهو التكرار الأعلى لأيّ صيغة من صيغ هذا الجذر في القرءان كله، ومحلّه القرءان نفسه موضوعًا للتيسير.\n\n٤. مسلكان للتيسير والتعسير في سورة الليل: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ [اللَّيل 7] و﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ [اللَّيل 10] — كلتاهما بصيغة «سنيسّره»، مما يُثبت أن التيسير في الآيتين من فاعل واحد، والفارق هو إلى أيّهما يُيسَّر: اليسرى أم العسرى، وهي بنية لا نظير لها في القرءان.\n\n٥. اقتران اليسر بالعسر في سياقٍ واحد: ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ۝ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾ [الشَّرح 5-6] — «العسر» معرّفة في الآيتين، و«يُسرًا» نكرة فيهما، مما يُشير بنيويًّا إلى أن العسر المعهود الواحد يُرافقه يُسر مستجدّ في كلٍّ منهما.\n\n٦. اليُسر مقرونًا بالتقوى: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا﴾ [الطَّلَاق 4] — فالتيسير مآل مقرون بالتقوى لا بالقدرة أو الظرف.\n\n٧. التيسير إلى اليسرى في الأعلى: ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ [الأعلى 8] — الصيغة مضارع دالة على الاستمرار، واليسرى مجرورة باللام لا منصوبة، فالتيسير موجَّه إليها لا واقف عندها."
        },
        {
          "from_root": "وزر",
          "surah": 94,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. التثليث الاشتقاقيّ في آية واحدة: تجمع صيغة ﴿لَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ﴾ في آية واحدة الفعل (تَزِرُ، 5 مواضع) واسم الفاعل (وَازِرَةٞ، 5 مواضع) والمصدر (وِزۡرَ، 5 مواضع) — ثلاثة أشكال اشتقاقية من جذر واحد في جملة واحدة، وهو نمط نادر يتكرر خمس مرات في القرءان، مما يجعل صياغة المبدأ مقرونة بالجذر كأنها علامته البنيوية.\n\n2. انفراد «وَزَر» كملجأ منفيّ (القيامة 11): الموضع الوحيد الذي يأتي فيه الجذر بمعنى «الملجأ» — الجبل أو الحصن الذي يُلتجأ إليه — لا «الحمل». ينفيه القرءان بـ﴿كـَلَّا لَا وَزَرَ﴾ نفيًا مسبوقًا بالردع «كلّا»، ليكون هذا الموضع الوحيد في القرءان الذي ينفي مفهوم الملجأ الجسديّ نفيًا مطلقًا في مقام يوم القيامة.\n\n3. استعارة الحرب حاملةً لأوزارها (محمد 4): توصف الحرب في ﴿حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ﴾ بوصفها كيانًا فاعلًا يحمل أوزاره ثم يضعها عند انتهاء القتال — استعارة بنيوية تُؤنسن الحرب كفاعل يتصرف في حمله، وهي الموضع الوحيد في القرءان الذي تُضاف فيه الأوزار إلى الحرب لا إلى أشخاص.\n\n4. حصر الوزير في زوج موسى-هارون: كلا موضعَي «وَزِيرٗا» (طه 29 + الفرقان 35، مجموعهما 2 من إجمالي 27) يتعلقان بهارون وزيرًا لموسى حصرًا. في طه 29 يطلب موسى: ﴿وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي﴾، وفي الفرقان 35 يُذكر تحقّق هذا الجعل: ﴿وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا﴾. لا وزير في القرءان سواهما — والوزارة هنا مشاركة في حمل الأمر النبوي لا مجرد صحبة.\n\n١. الجذر وزر: ٢٧ موضعًا في ١٤ آية، بثلاثة مسالك دلالية متمايزة.\n\n٢. قانون عدم النقل — أعلى تكرار نصّي في الجذر: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ﴾ تكرّرت هذه الصياغة بنصٍّ حرفيٍّ واحد خمس مرات: الأنعام ١٦٤، الإسراء ١٥، فاطر ١٨، الزمر ٧، النجم ٣٨. قانون واحد مُرسَّخ بتكرار خماسيّ حرفيّ: لا نفسٌ تحمل ثِقل غيرها. وبنيته داخلية: الفعل «تَزِرُ» من الجذر ذاته، فالوازرة = الحاملة للوزر، والمعنى: الحاملةُ لا تحمل وزر سواها.\n\n٣. الأوزار يوم القيامة — حِمل ظاهر على الظهور: ﴿وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾ — الأنعام ٣١. وفي النحل ٢٥ يتضاعف الحمل على المُضِلّ: ﴿لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم﴾ — الإضافة بسبب فعله هو، لا بدلًا عنه. وفي طه ١٠٠: ﴿مَّنۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُ فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا﴾.\n\n٤. الوزير — من يحمل معك: الجذر ذاته يُولّد المُعين: ﴿وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي﴾ — طه ٢٩، وكذلك ﴿وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا﴾ — الفرقان ٣٥.\n\n٥. لا ملجأ يوم القيامة: ﴿كـَلَّا لَا وَزَرَ﴾ — القيامة ١١. الوزر = الملجأ والحِصن؛ القيامة يوم لا ملجأ.\n\n٦. الوزر المُنقِض للظهر: ﴿وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ﴾ — الشرح ٢-٣.\n\n٧. أوزار الحرب ووضعها: ﴿حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ﴾ — محمد ٤. وضع الأوزار = انتهاء الحرب.\n\n١. الوِزۡر: ثِقَل يُحمَل لا يُنقَل\n\nالجذر وزر يدور على معنى الثقل الملازِم للنفس بسبب ما اكتسبته — يحمله صاحبه حتماً يوم القيامة، ولا يتحوّل إلى نفس أخرى.\n\n٢. صور الوزر في المواضع الاثني عشر\n\nأ. الحمل الظاهر يوم القيامة\nيصوّر القرءان الوزر ثقلاً مرئيّاً: ﴿وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾ (الأنعام ٣١). ومن أعرض يحمل وزراً: ﴿فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا﴾ (طه ١٠٠).\n\nب. قانون عدم الانتقال — خمس مرات\nتتكرّر صياغة واحدة في خمسة مواضع: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ﴾ — في الأنعام ١٦٤، والإسراء ١٥، وفاطر ١٨، والزمر ٧، والنجم ٣٨. التكرار الخماسيّ يثبّت القانون: كل نفس تحمل وزرها وحدها.\n\nج. الإضلال لا ينقض القانون\nفي النحل ٢٥ يُذكر أن المضِلّين يحملون من أوزار من يضلّونهم: ﴿لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ﴾ — وهذا ليس نقلاً لأن فعل الإضلال كُسِب أصلاً.\n\nد. وضع الوزر\nفي الشرح ٢: ﴿وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ﴾ — هو الوزر الوحيد الذي يُوضَع لا يُحمَل.\n\nهـ. لا وَزَرَ — انتفاء الملجأ\nفي القيامة ١١: ﴿كـَلَّا لَا وَزَرَ﴾ — الوزر هنا بمعنى الملجأ والمهرب. الجذر يجمع دلالتين: ثقل لا مفرّ منه، وملجأ لا وجود له.\n\nو. اقتران وزر بالنفس والكسب\nفي الأنعام ١٦٤ يلتقي الجذر بمحوري النفس والكسب: ﴿وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ﴾ — الكسب على النفس والوزر عليها، وكلاهما يؤكّد الفردية المطلقة في المسؤولية.\n\nز. أوزار الحرب\nفي محمد ٤: ﴿حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ﴾ — الأوزار أثقال المعركة وسلاحها، امتداد للمعنى الحسّيّ.\n\n١. الموضع الجامع بين رفض الكفر ومبدأ الوِزر — الزمر ٧:\n﴿إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ﴾ — سورة الزمر (٣٩):٧. هذا الموضع هو الوحيد في القرءان الذي تجمع فيه آية واحدة بين النفي الإلهي عن الرضا بالكفر وبين قانون انفراد كل نفس بوِزرها. الربط البنيوي صريح: الكفر مرفوض إلهيًّا، ومن اختاره يحمل وِزره وحده لا تحمله عنه نفس أخرى.\n\n٢. الوِزر يلازم الحمل والثقل في كل مواضع الجمع — الأنعام ٣١، النحل ٢٥، طه ٨٧، ١٠٠:\n﴿وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾ — سورة الأنعام (٦):٣١. ﴿لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ — سورة النحل (١٦):٢٥. ﴿مَّنۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُ فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا﴾ — سورة طه (٢٠):١٠٠. الوِزر في كل حالاته مقرون بالحمل — حمل ثقيل على الظهر يوم القيامة.\n\n٣. قانون الانفراد بالوِزر يتكرر في خمسة مواضع بمعنى واحد جامع:\n﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ﴾ — الأنعام (٦):١٦٤، الإسراء (١٧):١٥، فاطر (٣٥):١٨، الزمر (٣٩):٧. وفي النجم (٥٣):٣٨ ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ﴾ بأداة نفي مختلفة. تكرار المعنى في خمسة سياقات متباينة يؤكد أن هذا القانون من ثوابت البنية القرءانية.\n\n٤. نقيض الوِزر: لا وَزَر ولا مَفَرّ — القيامة ١١:\n﴿كـَلَّا لَا وَزَرَ﴾ — سورة القيامة (٧٥):١١. الوَزَر هنا بمعنى الملجأ والمفرّ. الموضع الوحيد الذي يرد فيه الجذر بهذا المعنى، في سياق يوم القيامة حين يسأل الإنسان عن مكان الفرار — فيُجاب: لا ملجأ.\n\n٥. الوِزر الموضوع — الشرح ٢:\n﴿وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ﴾ — سورة الشرح (٩٤):٢. الوضع مقابل الحمل — وهي الثنائية البنيوية الوحيدة في الجذر: كل نفس تحمل وِزرها (الأنعَام ٣١، طه ١٠٠) في مقابل هذا الوضع الخاص.\n\nالجذر وزر: ٢٧ موضعًا في ١٤ آية، يدور حول حِمل الذنب والمسؤولية الفردية.\n\n١. قانون التكرار الخماسي — جملة ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ﴾ تتكرر بمعنى واحد في خمسة مواضع: الأنعام ١٦٤، الإسراء ١٥، فاطر ١٨، الزمر ٧، وبأداة نفي مختلفة (أَلَّا) في النجم ٣٨. لا يُشارك تركيب آخر هذا التكرار الخماسي في مواضع الجذر كلها.\n\n٢. تنوّع السياق الذي تُختتم به الجملة — كل موضع من المواضع الخمسة يصله بمحور مختلف: في الأنعام ١٦٤ مقرونة بـ﴿وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ﴾، وفي الإسراء ١٥ مختومة بـ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا﴾، وفي فاطر ١٨ مكملة بصورة المُثقَل الذي يستغيث ولا يُجاب ﴿وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ﴾، وفي الزمر ٧ واردة في سياق الكفر والشكر، وفي النجم ٣٨ مرتبطة بصحف إبراهيم وموسى.\n\n٣. الجمع أَوۡزَار وسياق الإضلال — الموضع الوحيد الذي يجمع بين وِزۡر شخصي وأَوۡزَار الآخرين في آيةٍ واحدة هو النحل ٢٥: ﴿لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ﴾. الإضلال وحده هو الاستثناء البنيوي الوحيد في الجذر: من أضلّ يحمل من وزر من أُضِلّ بسبب إضلاله هو، لا بدلاً عنه.\n\n٤. وَزَر بمعنى الملجأ — الموضع الوحيد في القرءان: القيامة ١١ ﴿كـَلَّا لَا وَزَرَ﴾، في سياق ﴿يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ﴾. الوَزَر هنا هو الملجأ والمحمل الذي يُعاذ به، وقد انتفى انتفاءً قاطعًا.\n\n٥. وزير = الحامل بالإذن — ورد مرتين فقط (طه ٢٩، الفرقان ٣٥) في سياق الدعاء بالمعاونة، وكلاهما ﴿وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي﴾. الوزير مَن يحمل عن صاحبه بتفويض ورضا، وهو مفارق لحمل وِزۡر الذنب."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "نقض",
          "ayah": 3,
          "text": "ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ"
        },
        {
          "from_root": "شرح",
          "ayah": 1,
          "text": "أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ"
        },
        {
          "from_root": "صدر",
          "ayah": 1,
          "text": "أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ"
        },
        {
          "from_root": "نصب",
          "ayah": 7,
          "text": "فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ"
        },
        {
          "from_root": "ذكر",
          "ayah": 4,
          "text": "وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ"
        },
        {
          "from_root": "رغب",
          "ayah": 8,
          "text": "وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": null
    },
    "95": {
      "n": 95,
      "name": "التِّين",
      "name_plain": "التين",
      "slug": "95-التين",
      "ayat_count": 8,
      "token_count": 34,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        597,
        597
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "سين",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        },
        {
          "root": "منن",
          "count": 1,
          "pct": 4.0
        },
        {
          "root": "ردد",
          "count": 1,
          "pct": 1.7
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 6,
          "score": 10,
          "ngram_density": 10,
          "keyword_count": 0,
          "text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ"
        },
        {
          "a": 4,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {},
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ",
          "rasm": "أجر غير ممنون",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ءجر",
            "غير",
            "منن"
          ],
          "ayahs": [
            6
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ"
        }
      ],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0097",
          "skeleton": "رددناه",
          "stem": "ردد",
          "decomposition": "نا + ه",
          "root": "ردد",
          "field": "الرجوع والعودة",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«رددناه» = «ردد» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«رددناه» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ه). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 5,
          "text": "ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأماكن المعيّنة",
          "roots": [
            "سين",
            "بلد"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الثواب والأجر والجزاء",
          "roots": [
            "منن",
            "خلق"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "أنواع النباتات والأشجار والفواكه",
          "roots": [
            "تين",
            "زيت"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "منن"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الرزق والكسب",
          "roots": [
            "منن"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الرجوع والعودة",
          "roots": [
            "ردد"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الحكمة والبصيرة",
          "roots": [
            "حكم"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "العدل والقسط",
          "roots": [
            "حكم"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "حكم",
          "surah": 95,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ» (التين 8)**: خاتمة السورة باستفهام تقريريّ — الله أحكم الحاكمين أي أتقنهم وأعدلهم. أفعل التفضيل «أحكَم» يجمع معنيَي الإتقان والقضاء في آن واحد، وهو الجامع الدلالي للجذر كله.\n\n٧. أمرُ الصبر لحكم الربّ بنيةٌ ثابتةٌ في مواضعها الثلاثة كلِّها، يعقبها في كلٍّ نهيٌ أو أمرٌ بالذكر: ﴿وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَا﴾ ثمّ التسبيح، و﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ﴾، و﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا﴾ — فالحُكم ههنا مُنتظَرٌ يُصبَر له، لا مطلوبٌ يُبتغى؛ وهو الوجه الذي يكمّل صورةَ الإمضاء في الجذر.\n\n٨. الماضي المجرَّد ﴿حَكَمَ﴾ لا يَرِد في القرءان إلّا مرّةً واحدة، وموقعُ النطق به دالٌّ: على لسان المستكبرين في النار إخبارًا بأنّ الفصل قد مضى فانقطع الرجاء — فأشدُّ صيغِ الجذر دلالةً على تمام الإمضاء جاءت حيث لا مُستأنَف.\n\n٩. تقابلٌ حادٌّ بين صيغتين من بابٍ واحد: ﴿تَحۡكُمُونَ﴾ لا تَرِد إلّا استنكارًا على البشر في مواضعها الأربعة، و﴿تَحۡكُمُ﴾ لا تَرِد إلّا مرّةً واحدةً في القرءان كلِّه مسنَدةً إلى الله في دعاءٍ يُفوَّض إليه فيه الفصل: ﴿أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ — فالخطابُ الواحد ينقلب بانقلاب المُسنَد إليه.\n\n١٠. ﴿خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ تَرِد ثلاثَ مرّاتٍ، وكلُّها غايةٌ لصبرٍ ممتدّ لا وصفًا مجرَّدًا: ﴿فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ و﴿وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾، وثالثتُها على لسان كبير إخوة يوسف في مقام المكث حتّى يأذن الأب أو يحكم الله.\n\n١١. آيةٌ واحدةٌ تجمع أوجه الجذر الثلاثة في نسقٍ متلاحق — المصدرَ والفعلَ والوصفَ — ختامًا لتشريعٍ تفصيليّ: ﴿ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾؛ فهي نموذجٌ مصغَّرٌ للجذر كلِّه: حُكمٌ مُنزَل، وفصلٌ ماضٍ بين المخاطَبين، وإحكامٌ وصفًا للحاكم.\n\n١٢. مطالعُ التسبيح تُختَم بالعزّة والإحكام: أربعُ سورٍ تفتتح بتسبيح ما في السماوات والأرض ثمّ تُعقّب بـ﴿وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ أو مجرورةً في السياق. وسورة الحشر تزيد: تفتتح بها وتُختَم بها في آخر آيةٍ منها بعد سرد الأسماء الحسنى — فالإحكامُ إطارُ السورة أوّلًا وآخرًا.\n\n١٣. أوضحُ دليلٍ تجريبيٍّ على أنّ صفة «الحكيم» تكتسب بُعدها من قرينها: متنٌ واحدٌ بنصّه يتكرّر في سورةٍ واحدة في ثلاث آيات، وتختلف الخاتمة باختلاف المقام — العلمُ مع إنزال السكينة في قلوب المؤمنين، والعزّةُ مع تعذيب المنافقين والمشركين — و«الحكيم» ثابتٌ في الطرفين.\n\n١٤. الإحكامُ فعلًا مضارعًا مسنَدًا إلى الله: ﴿ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾ — نفيُ الدخيل وتثبيتُ الآية فعلًا مستمرًّا، وهي ثاني آيةٍ تجمع فعلَ الإحكام وصفةَ الحكيم بعد ﴿كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ … مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾.\n\n١٥. صيغةُ الأمر بالحكم تجري في اتّجاهين متعاكسين: نازلةً من الله إلى نبيّه ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ﴾، وصاعدةً من العبد إلى ربّه دعاءً ﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ﴾ — ولفظُ الأمر واحد، والمقامان متقابلان.\n\n١٦. الكتابُ المنزَّل فاعلًا للحكم لا آلةً له: ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ﴾، ثمّ يُدعى الناس إليه فيتولّى فريقٌ منهم ﴿يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ﴾ — فالحُكم مرجعٌ يُردّ إليه لا سلطةٌ تُفرَض.\n\n١٧. الحِكمة في القرءان أوسعُ من موهبةٍ تُؤتى: تُعلَّم للأمّة ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾، وتُوحى نصًّا ﴿ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ﴾، ويُؤمَر بالدعوة بها ﴿ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ﴾، وتُتلى في البيوت معطوفةً على آيات الله ﴿مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِ﴾ — فتلتقي بمسلك النصّ المنزَّل كما التقى به ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾.\n\n١٨. خاتمةُ العلم والحكمة تلازم سورة يوسف في مفاصلها الثلاثة، وكلُّها في مقام التأويل وكشف المُغيَّب: عند البشارة بتعليم التأويل ﴿إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾ منوَّنةً، ثمّ في مقام الصبر الجميل، ثمّ عند تحقّق الرؤيا — فالإحكامُ في السورة ظهورُ عاقبةِ التدبير بعد طول خفائه."
        },
        {
          "from_root": "سفل",
          "surah": 95,
          "ayahs": [
            4,
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "التين 5 وحدها تحمل موضعين من الجذر، ولذلك يظهر الفرق بين عدد الآيات وعدد الورود. كما أن موضعي عاليها سافلها يقدمان أوضح صورة انقلاب، بينما التوبة 40 تقدم تقابلًا رتبيًا صريحًا بين السفلى والعليا.\n\nالموضع الوحيد الذي يلتقي فيه جذرا سفل وردد في القرءان كله هو ﴿ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ﴾ التين 5، ولا يجتمعان في آية أخرى. وفيه لا يتقابل الجذران تقابل ضد، بل يتعاونان: ردد هو فعل الإنزال إلى الحال، وسفل هو الحال المنزَل إليه؛ فردد يحمل الإنسان، وسفل يستقبله في أدنى الدرجات.\n\nوباستقراء مواضع سفل التسعة يتبين أن الفعل الذي يضع في الحال الأدنى هو جعل في أربعة مواضع: ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ﴾ التوبة 40، و﴿عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ هود 82 والحجر 74، و﴿فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ﴾ الصافات 98؛ وهو كون في موضع واحد: ﴿لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ﴾ فصلت 29؛ وثلاثة مواضع تذكر السفل موضعًا لا فعلًا. فلا يأتي فعل الردّ مع سفل إلا في التين 5 وحدها، وهي الموضع الوحيد الذي يصير فيه السفل مصيرَ إنسان أُنشئ في علوٍّ سابق، إذ تسبقه ﴿أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ﴾ التين 4.\n\nويكشف جذر ردد عن أسرة من الإرجاع إلى حال منحطّ، يختلف فيها لفظ الانحطاط من موضع لآخر: ﴿يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ﴾ آل عمران 149، و﴿مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ﴾ النحل 70، و﴿أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ﴾ التين 5. فالسفل هو وجه من وجوه ما يُرَدّ إليه، وهو الوجه الذي يبلغ به الانحطاط أدنى دركاته، فيلتقي بأقصى صور السفل العذابي في ﴿ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ النساء 145.\n\n١. الجذر سفل في القرءان: ١٠ مواضع في ٨ آيات، تتوزّع على ثلاثة مسالك بنيوية.\n\n٢. الانقلاب المادّي (سافلها): ورد في صيغة «عَالِيَهَا سَافِلَهَا» في موضعين متطابقَي البنية، سياق الهلاك بالقرى المعذَّبة. في هود: ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٖ﴾ (هود: ٨٢)، وبالبنية ذاتها في الحجر (الحجر: ٧٤). العالي يصير سافلًا في لحظة واحدة بلا تدريج.\n\n٣. الأدنى الحسّي (أسفل مكانًا): في الأنفال: ﴿وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ﴾ (الأنفال: ٤٢)، وفي الأحزاب: ﴿إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ﴾ (الأحزاب: ١٠). الجهة السفلى هنا حسّية جغرافية.\n\n٤. الأسفل كمرتبة (الهزيمة والإذلال): في النساء: ﴿إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ (النساء: ١٤٥). وفي الصافات: ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ﴾ (الصافات: ٩٨). وفي فصلت طلب الكافرين: ﴿لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ﴾ (فصلت: ٢٩).\n\n٥. التقابل الصريح مع العليا: في التوبة الموضع الوحيد في القرءان بتقابل مباشر: ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ﴾ (التوبة: ٤٠).\n\n٦. آية التين — التكثيف المزدوج: الموضع الوحيد في القرءان الذي اجتمع فيه لفظان من جذر سفل: ﴿ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ﴾ (التين: ٥)، في مقابل آيةٍ سبقتها مباشرة: ﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ﴾ (التين: ٤). التقابل الأعلى/الأسفل جاء من داخل السورة ذاتها."
        },
        {
          "from_root": "بلد",
          "surah": 95,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **اقتران «بَلَد» بصِفة قِيَميّة في 13 من 19 موضعًا (68%):** البَلَد لا يَأتي مُجرَّدًا إلّا قَليلًا. الصِّفات: آمن (مرَّتَين)، أمين (مرَّة)، طيِّب (3 مرَّات)، ميِّت (4 مرَّات)، حَرَّمها (مرَّة)، طَغَوۡا فيها (مرَّة)، لم يُخلَق مِثلها (مرَّة). نَمطٌ مُحكَم: الجذر في القرءان يَستدعي صفةً قِيَميّةً تَكشف وَجه البَلَد. لا بَلَد بلا حُكم.\n\n2. **التَّوزيع الجَنسانيّ المُحكَم بين «بَلَد» و«بَلْدَة»:** الصيغ المؤنَّثة الأربع (بَلْدَة، البَلْدَة، بَلْدَتٗا، بَلْدَةٞ) تَأتي 100% في سياقَين فقط: الإحياء بالماء (الفرقان 49، الزخرف 11، قٓ 11) ووَصف الطِّيبة (سبأ 15) أو التَّحريم (النَّمل 91). الصِّيَغ المُذكَّرة (15 موضعًا) تَأتي في القَسَم والإشارة والطُّغيان والتَّقلُّب. توزيعٌ نمطيٌّ نادر: التَّأنيث للاستقبال السَّلبيّ (الماء، الوَصف، الحُرمة)، والتَّذكير للتَّعيُّن المَكانيّ والفِعل البَشَريّ.\n\n3. **اقتران «البِلاد» بسِياق سَلبيّ في 5 من 5 مواضع (100%):** الجمع «البِلاد» لا يَأتي قطّ في سِياق إيجابيّ — كلّها سياقات تَقلُّب الكافرين (آل عمران 196، غافر 4)، تَنقيب البَطش (قٓ 36)، التَّفرُّد بضَخامةٍ مُهلَكة (الفجر 8)، الطُّغيان (الفجر 11). نَمطٌ مُحكَم 100%: الجمع لِما يَتعدَّى المَوضع الواحد، والذي لا يَتعدَّاه إلّا الكُفر والطُّغيان والإهلاك.\n\n4. **«بَلَدٖ مَّيِّتٖ» / «بَلْدَةٗ مَّيۡتٗا» — تَعبير نَمطيّ في 5 مواضع:** التَّركيب الثَّابت «بلد + ميِّت» في الأعراف 57، فاطر 9، الفرقان 49، الزخرف 11، قٓ 11. خَمس مرَّات بنفس الصِّيغة تقريبًا، وكلّها مَتبوعة بِفِعل الإحياء بالماء («فَأَحۡيَيۡنَا، فَأَنشَرۡنَا، لِّنُحۡـِۧيَ»). نَمطُ آيةٍ تَكرارٍ مَدرَكٍ بالأَرقام: البَلَد المَيِّت = مَضرَب مَثَلٍ قرءانيّ ثابت لإثبات النُّشور.\n\n5. **«هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ / البَلْدَة» — 5 مواضع كلّها في الإشارة إلى المَوضع المُحرَّم (مكَّة):** البقرة 126، إبراهيم 35، النَّمل 91، البلد 1، البلد 2، التين 3. ستّ إشارات لا تُشير إلّا لِبُقعةٍ واحدة. هذا التَّوزيع يَكشف أنَّ القرءان خصَّ هذا المَوضع وَحده بصيغة الإشارة («هَٰذَا/هَٰذِهِ») في كلّ تَرداد، فلا توجد بُقعة أخرى يُشار إليها بـ«هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ» في القرءان كلّه.\n\n6. **«إِلَىٰ بَلَدٖ» في موضعَين متَقابلَين (النَّحل 7، فاطر 9):** الصيغة «إلى بَلَد» تَرد مرَّتَين فقط: مرَّةً في حَمل الأَثقال (النحل 7: «إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ») ومرَّةً في سَوق السَّحاب (فاطر 9: «فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ»). تَقابلٌ نَمطيّ: في الأولى الإنسان يَحمل أَثقاله إلى البَلَد البَعيد، وفي الثانية الله يَسوق الماءَ إلى البَلَد المَيِّت. توزيعٌ نَصِّيٌّ يَكشف أنَّ البَلَد دائمًا غاية انتقالٍ — إمّا للإنسان في تَكليفه أو للماء في إذن ربِّه.\n\n7. **اقتران فِعل «جعَل» بـ«بَلَد آمن» — مرَّتان فقط:** «ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا/ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا» يَرد مرَّتَين فقط (البقرة 126، إبراهيم 35)، وكلّ مرَّة في دُعاء إبراهيم. نَمطٌ مَنسوب إلى دُعاءٍ نَبويٍّ مَخصوص — الجَعل الإلهيّ للبَلَد آمنًا لا يَأتي في القرءان إلّا في سياق دُعاء إبراهيم — كأنَّ الأَمن المَوضعيّ نتيجةُ دُعاءٍ مُؤسِّس.\n\n8. **الفجر 8 — «لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ» — انفراد لُغوي:** صيغة نَفي المِثل عبر «البِلاد» تَرد في القرءان مرَّةً واحدة فقط، تَكشف زاويةً نادرة: البِلاد ظَرفٌ لمُقايسة الضَّخامة عبر مَواضع الأَرض. عَجَب البَلَد الواحد يُقاس بالبِلاد كلِّها — والآية تَتحدَّث عن إرَم ذات العماد، فالضَّخامة المُهلَكة لا تَتكرَّر."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ليس",
          "ayah": 8,
          "text": "أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ"
        },
        {
          "from_root": "تين",
          "ayah": 1,
          "text": "وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ"
        },
        {
          "from_root": "زيت",
          "ayah": 1,
          "text": "وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ"
        },
        {
          "from_root": "سين",
          "ayah": 2,
          "text": "وَطُورِ سِينِينَ"
        },
        {
          "from_root": "خلق",
          "ayah": 4,
          "text": "لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "96": {
      "n": 96,
      "name": "العَلَق",
      "name_plain": "العلق",
      "slug": "96-العلق",
      "ayat_count": 19,
      "token_count": 72,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        597,
        598
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "نهي",
          "count": 2,
          "pct": 3.7
        },
        {
          "root": "قلم",
          "count": 1,
          "pct": 25.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 11,
          "score": 5,
          "ngram_density": 2,
          "keyword_count": 1,
          "text": "أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ"
        },
        {
          "a": 2,
          "score": 4,
          "ngram_density": 4,
          "keyword_count": 0,
          "text": "خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "هدى",
            "def_label": "الهدى",
            "root": "هدي",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الهدى» هو الهُدى المعيَّن المعروف، الهدى الحقّ الذي يُدعى إليه ويُتَّبَع، يُقابَل بالضلال: ﴿إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ﴾ ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْ﴾.",
            "indef_sense": "«هدًى» نكرةً هو هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها، فتأتي وصفًا للكتاب أو زيادةً تُنال: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، وزيادةٌ يُمدّ بها المهتدون ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾.",
            "difference": "«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.",
            "def_ayah": 11,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ"
          },
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 2,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 1,
            "def_text": null,
            "indef_text": "ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ"
          },
          {
            "stem": "كذب",
            "def_label": "الكذب",
            "root": "كذب",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكذب» هو الكذبُ المعيَّنُ على الله خاصّةً، يُفترى ويُوصَف به: ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ فِعلَ تكذيبٍ يقع من فاعلٍ: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾.",
            "difference": "«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 13,
            "def_text": null,
            "indef_text": "أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 4,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [
        {
          "id": "rasm-rebuild-00100",
          "form_a": "كاذبة",
          "form_b": "كٰذبة",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "كَاذِبَت",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 16,
          "form": "كٰذبة",
          "text_uthmani": "كَٰذِبَةٍ",
          "ayah_text": "نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ"
        },
        {
          "id": "rasm-auto-00025",
          "form_a": "يرى",
          "form_b": "يرىٰ",
          "rule_id": "R13",
          "rule_label": "الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)",
          "phonetic": "يَرَى",
          "slot": "verse_b",
          "ayah": 14,
          "form": "يرىٰ",
          "ayah_text": "أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ"
        }
      ],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الألواح والكتابة",
          "roots": [
            "قلم"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الصلاة وأركانها",
          "roots": [
            "صلو",
            "سجد"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "السَعَة والاستيعاب",
          "roots": [
            "غني",
            "كلا"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "نهي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "نهي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "البر والإحسان",
          "roots": [
            "كرم"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "كرم"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الكتب المقدسة والتلاوة",
          "roots": [
            "قرء"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "سفع",
          "surah": 96,
          "ayahs": [
            15
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد بصيغة المضارع المؤكَّد بـلام القَسم ونون التوكيد «لَنَسۡفَعَۢا»:** الجذر لا يَرد إلا في صيغة «لَنَسۡفَعَۢا» (العلق 15). تَأكيد مُضاعَف: لامٌ في أوّله، وآخِرُه في الرسم أَلِفٌ لا نونٌ مكتوبة ﴿لَنَسۡفَعَۢا﴾. صيغة وَعيد قسَميّ حازم. لا تَرد صيغة ماضية ولا اسم ولا أمر — وَعيد محض في زمنٍ مستقبليّ مُحَتَّم.\n\n2. **موقع داخل بِنية شرطيّة قسَميّة كاملة («كـَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا»):** بِنية «كلا + لئن + لم + ينته + لنسفعن» تَجمع: ردعًا (كلا) + قَسَمًا (لـ) + شرطًا (إن) + نفيًا (لم ينته) + جوابًا مُؤكّدًا (لنسفعا). الجذر يَقع في موقع الجواب القَسَميّ المُهَدِّد — موقع الجذر يَكشف وظيفته كَجزاء حاسم على الإصرار.\n\n3. **اقتران «بِٱلنَّاصِيَةِ» مَفعولًا بحرف الجرّ:** «لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ». الباء تَلتصق بمَفعول مُحدَّد جدًّا: الناصية. لا يَرد الجذر مع مَفعول آخر، فالأخذ القسريّ مُتَخصّص بمَوضع الإذلال (مقدّم الرأس). تَخصُّص نَصّيّ تامّ.\n\n4. **التتابع داخل آيتين متتاليتَين بتَسلسُل تَصاعُديّ — «كـَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ»:** الآية 15 تَذكر الناصية مُجمَلة، الآية 16 تَفصّلها بصفتَين «كاذبة خاطئة». الجذر يَقع في رَأس بِنية تَتدرّج من الفعل (سفع) إلى الموضع (الناصية) إلى الوصف (كاذبة خاطئة) — أَخذ تَسلسُليّ يَكشف ذنب المأخوذ.\n\n5. **انحصار سوريّ كامل في العلق (100٪):** سورة العلق هي السورة الوحيدة الحاوية للجذر. السورة تَفتتح بأمر «اقرأ» وتَختم بأمر «اسجد» — الجذر يَقع في وسط الانتقال من تَهديد المُكَذِّب إلى دعوة المؤمن. موقعه في السورة يَكشف وظيفته كَفاصل بين خَطّ الكُفر وخَطّ الإيمان."
        },
        {
          "from_root": "نصو",
          "surah": 96,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نصف المواضع في سورة العلق، وفيهما تتصل الناصية بالردع والوصف. وموضع هود يقرر إحاطة القدرة بكل دابة عبر الأخذ بالناصية، فيتحد الجسد والسيطرة في لفظ واحد."
        },
        {
          "from_root": "خطء",
          "surah": 96,
          "ayahs": [
            16
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطيفة 1: الآية الواحدة قد تحمل أكثر من موضع للجذر؛ النساء 92 تكرر «خطأ» مرتين داخل حكم واحد، والعنكبوت 12 تجمع خطايا المدعوين وخطايا الداعين الكاذبين.\n\nلطيفة 2: القرءان لا يجعل «الخطأ» بريئًا دائمًا ولا مذمومًا دائمًا؛ اللفظة نفسها تُفهم من قرائن القصد والكسب والإحاطة.\n\nلطيفة 3: «خاطئة» في العلق 16 جاءت وصفًا للناصية مع «كاذبة»، فالدلالة هنا وصف حال منحرف لا مجرد اسم ذنب."
        },
        {
          "from_root": "قلم",
          "surah": 96,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مع كلمات الله: ﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ﴾ (لقمان ٢٧)، فتُكثَّر الأقلام لتصوير محدوديّة الأداة أمام ما لا ينفَد من كلمات الله؛ والأقلام هنا من الشجر، أي من المخلوق، لا أداةً إلهيّة.\n\nوالموضع الرابع يخرج بالجذر عن الكتابة جملةً: ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ﴾ (آل عمران ٤٤)؛ فالأقلام هنا تُلقى للاقتراع والفصل في كفالة مريم، لا للتسطير، وليس في الآية لفظٌ من حقل الكتابة (لا سطر ولا كتب ولا علم ولا كلمة). فلا يصحّ حصر «قلم» في كونه أداة التسجيل الإلهيّ؛ بل هو في ثلاثة مواضع أداةُ كتابةٍ يقترن في كلٍّ منها بطبقةٍ من أثرها (تعليم، تسطير، كلمات)، وفي موضعٍ رابع أداةُ فصلٍ بالاقتراع.\n\nوعلى السعة بين الجذرين: «علم» مدوّنةٌ واسعة تنتشر في مئات المواضع وتتفرّع أبوابًا صرفيّة (عَلِمَ، عَلَّمَ، تَعَلَّمَ، عَالِم، عَلِيم، عَلَّام، مَعۡلُوم)، يبلغ فيها العلم ذاتَه ومصدرَه ومتلقّيَه والمحيطَ به؛ بينما «قلم» محصورٌ في أربع صيغ لا تخرج عن المفرد ﴿ٱلۡقَلَمِ﴾ والجمع ﴿أَقۡلَٰمٞ﴾. فالتقاؤهما في العلق ٤ ليس تقابلًا بين قطبين، بل اقتران الفعل الواسع (التعليم) بالأداة الضيّقة التي يظهر بها."
        },
        {
          "from_root": "علق",
          "surah": 96,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. ستة من سبعة مواضع في الخلق، وهذا يجعل طور العلقة هو الغالب.\n2. المؤمنون 14 تجمع ورودين في آية واحدة وتعرض الانتقال قبل العلقة وبعدها.\n3. موضع كالمعلقة يمنع تضييق الجذر في الخلق وحده، لكنه لا يلغيه لأنه موضع واحد من سبعة.\n\nيكشف استقراء مواضع الجذر السبعة توزيعًا صيغيًّا دالًّا: صيغة الوحدة «عَلَقة» ترد خمس مرّاتٍ داخل تسلسل الخلق المرحليّ (نُطفة ← عَلَقة ← مُضغة) — منكَّرةً بـ«مِنۡ» ﴿ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ﴾، ومفعولًا منكَّرًا ﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ﴾، ومعرَّفةً عائدةً ﴿فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ﴾، وخبرًا لكان ﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ﴾؛ وإلى جانبها المشتقّ ﴿فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ﴾ (اسم مفعول). أمّا الصيغة الجنسيّة المجرّدة من التاء «عَلَق» فترد مرّةً واحدةً يتيمةً في الموضع الأعمّ وحده ﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ﴾. فمطابقةُ الصيغة للمقام بيّنة: الجنسُ العامّ للعموم، والإفرادُ للتدرّج في الأطوار، وتسبقُ النطفةُ العلقةَ في كلّ تسلسلٍ مشترك مع «نطف».\n\nمِحوَر «العَلَقة» في القرءان مِحوَرُ التَعَلُّق والانكِباس بين طورَين: لا سُيولةٌ مُرسَلةٌ كالنُّطفة، ولا تَشكُّلٌ ثابتٌ كالمُضغة، بل تَشبُّثٌ مُعَلَّقٌ في حالٍ وُسطى. يُثبِت ذلك استقراءُ مواضع الجذر السبعة:\n\n1. صيغة «عَلَقة» تَرِد خمسَ مرّاتٍ، كلُّها داخل تَسلسُل الخلق المرحليّ، مُحاطةً بطورٍ سابقٍ ولاحق: ﴿ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ﴾ (الحج ٥)، و﴿ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا﴾ (غافر ٦٧)، و﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾ (القيامة ٣٨).\n\n2. المؤمنون ١٤ ٱنفرَدَت بجمعِ ورودَين في آيةٍ واحدةٍ تَعرِض العَلَقة مَدخولًا عليها ومَخروجًا منها: ﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ﴾، فالعَلَقةُ هي المِفصَلُ الذي يَتحوَّل عنده المُتعلِّقُ المُنكَبِسُ إلى مَمضوغٍ مُتشكِّل.\n\n3. لُزومُ المُلازَمة بين الجذرَين: لا تَرِد «مُضغة» في القرءان إلّا مَسبوقةً بـ«علقة» في الموضِعَين كلَيهما (الحج ٥، المؤمنون ١٤)؛ فلا وُجودَ مُستقِلَّ لها عنها، وتَرتيبُهما ثابتٌ لا يَنعكِس، يَليه التَشكُّل ﴿فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا﴾ (المؤمنون ١٤).\n\n4. الصيغة الجنسيّة المُجرَّدة من التاء «عَلَق» تَرِد مرّةً يتيمةً في المَقام الأعمّ ﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ﴾ (العلق ٢): الجِنسُ للعُموم، والمُفرَدُ للتَدرُّج في الأطوار.\n\n5. الموضِع السابع يَكشِف الأصلَ الجامع: ﴿فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ﴾ (النساء ١٢٩) امرأةٌ مُعَلَّقةٌ بين طرفَين، لا ذاتُ زوجٍ ولا مُطلَّقة؛ فالتَعليقُ بين حالَين هو القاسمُ نفسُه الذي في العَلَقة الخلقيّة، فلا يُضيِّق هذا الموضِعُ الجذرَ في الخلق وحدَه بل يُؤكِّد محورَ الحال المُعَلَّقة."
        },
        {
          "from_root": "سمى",
          "surah": 96,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) «مسمى» هو أعلى صيغة معيارية: 21 موضعًا، وكلها تدور حول الأجل المحدد أو الحد الزمني المعين.\n2) الحج أعلى السور تركيزًا بسبعة مواضع، وتجمع بين اسم الله في المناسك والأجل المسمى وتسمية الأمة.\n3) البقرة 31 و33 تضم أربعة مواضع للجذر في سياق تعليم الأسماء والإنباء بها، ولذلك لا يختزل الجذر في التسمية اللفظية المجردة.\n4) الأعراف 71، يوسف 40، والنجم 23 تشترك في نقد «أسماء سميتموها»؛ فالخلل ليس في فعل التسمية وحده بل في غياب السلطان.\n5) النجم 27 تجمع «ليسمون» و«تسمية» في آية واحدة، وفيها يظهر انحراف التسمية في نسبة الملائكة.\n6) ورود «بسم الله» في الفاتحة وهود والنمل يربط الاسم بابتداء الفعل والتوكل، وورود «باسم ربك» في العلق يربطه بالقراءة والوحي.\n7) نمط بنيويّ في «الأجل المسمى»: يقترن غالبًا بأفعال التأخير — «يؤخّركم/يؤخّرهم» في النحل 61 وفاطر 45 ونوح 4 وإبراهيم 10 — وبفعل الجريان الكونيّ «يجري لأجل مسمى» في الرعد 2 ولقمان 29 وفاطر 13 والزمر 5؛ فالحد الزمنيّ معيَّن سلفًا، ومجيئه أو تأخيره بيد مسمِّيه.\n8) نمط الإسناد في فعل التسمية: ما نُسب إلى الله محقَّق نافذ — «سماكم المسلمين» في الحج 78، و«سميتها مريم» في آل عمران 36 — وما نُسب إلى البشر في سياق المعبودات منزوع السلطان — «سميتموها» في الأعراف 71 ويوسف 40 والنجم 23، و«سموهم» في الرعد 33."
        },
        {
          "from_root": "صلو",
          "surah": 96,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لطيفة 8 — الفعل المجرّد ﴿صَلَّىٰ﴾ في سياقَي الذمّ والأمر:**\nالفعل المجرّد بلا «على» يَرِد بصيغ ثلاث: ماضيًا في الذمّ ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾ القيامة 31، وماضيًا موصولًا بشرط ﴿عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ﴾ العلق 10، وبالفاء في الأمر ﴿وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ الأعلى 15 و﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾ الكوثر 2. الجامع: أداء الفريضة، يُذمّ تَركها ويُؤمَر بإقامتها.\n\n١) من تسعين آيةً تَرِد فيها مادّة «صلو»، تُقرَن «الصلاة» في خمسٍ وأربعين موضعًا بفعل الإقامة من مادّة «قوم» (أقام/يقيم)، فلا يكاد يُذكَر هذا الذِّكر إلّا محكومًا بالقِيام لا بمجرّد الأداء؛ كقوله ﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البقرة ٣)، و﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البقرة ٤٣)، و﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (التوبة ١٨).\n٢) يَطّرد هذا الاقتران في صِيَغه كلِّها: الماضي ﴿أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (الحجّ ٤١)، والمضارع ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البيّنة ٥)، والمصدر ﴿وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ﴾ (النور ٣٧)؛ فالقِيام مُلازم للصلاة في الزمن الماضي والقائم والمآل جميعًا.\n٣) وفي المادّة نفسها يَفترق مسلكان من «قوم»: مسلك الإقامة الحاكم آنِفًا، ومسلك القِيام البَدَنيّ الذي يُفرَد عن الإقامة في قوله ﴿وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ﴾ (البقرة ٢٣٨)، فهنا «قوموا» وقوفُ القُنوت لا إقامةُ الفرض، ومنه ﴿وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ﴾ (آل عمران ٣٩) حيث يجتمع القائم والمُصلّي في وصفٍ واحد.\n٤) ومن «قوم» مسلكٌ ثالث هو «القوم» بمعنى الجماعة، وبه يُؤطَّر موقف الناس من الصلاة قبولًا وردًّا: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ﴾ (المائدة ٥٨) في مَن اتّخذ النداء إليها هُزُوًا، فتلتقي المادّتان في الموضع الواحد على وجهين: «قوم» يُقيم الصلاة، و«قوم» لا يَعقِلها.\n\n١. الجذران يلتقيان في موضع أمرٍ واحد فريد: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾ الأحزَاب ٥٦ — فِعلان متجاوران، كلاهما متوجِّه «عليه»، لكنهما مفترقان: «صَلُّوا» توجُّهٌ موصول، و«سَلِّمُوا» إعلانُ خلوصٍ وسلام. هذا هو الموضع الوحيد في القرءان كلِّه الذي يجمع الجذرين في آية واحدة (مع الحج ٧٨ التي تجمع ﴿ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ و﴿ٱلصَّلَوٰةَ﴾ في سياق واحد).\n\n٢. الفارق البنيوي: «صلو» فعلٌ مُؤَدًّى يُقيم الصِّلة، يقترن بـ«أقِم/أقيموا» وبحرف «على» في توجُّهه ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ﴾ الأحزَاب ٤٣؛ بينما «سلم» في فرع السلام حالٌ معلَنة لا فعلٌ مُقام ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا﴾ الفُرقَان ٦٣. الأول يَصِل، والثاني يُخلِّص من المنازعة.\n\n٣. التجاور دون اتحاد في سياق القَصص: في قول عيسى يَرِد فعل الصِّلة ﴿وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا﴾ مَريَم ٣١، ثم تَرِد حالُ السلام بعدها بآيتين ﴿وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا﴾ مَريَم ٣٣ — الصلاة وصيةٌ تُؤَدَّى في الحياة، والسلام أمانٌ يُحيط بالمواقف الثلاثة. تمايزٌ في الزاوية رغم تجاور المقام.\n\n٤. اتجاه الفعل: «صلو» يَستوعب طرفَي الصِّلة بصيغة واحدة — العبد يُصلِّي، والله يُصلِّي على عبده ﴿يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ﴾؛ أما السلام فأثرٌ ثابت يُعلَن للمؤمن لا يُؤَدَّى منه ﴿قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَ﴾ مَريَم ٤٧. لذلك جُمِع الأمران في الأحزَاب ٥٦: صلاةٌ تَصِل، وسلامٌ يَأمَن."
        },
        {
          "from_root": "غني",
          "surah": 96,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "— اللطيفة الأولى: الضبط العددي —\nورد الجذر 73 موضعًا في 72 آية، والفارق موضعٌ واحد ناتج عن اجتماع صيغتين في آية واحدة هي التغابن 6 ﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾، فجمعت بين فعل الاستغناء ووصف الغنى في سياق واحد.\n\n— اللطيفة الثانية: «ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ» اقترانٌ ثابت —\nحين يأتي الغنى اسمًا معرفًا بأل لله يقترن بالحمد اطّرادًا: «ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ» في فاطر 15 والحج 64 والحديد 24 ولقمان 26، و«غَنِيٌّ حَمِيدٞ» في البقرة 267 وإبراهيم 8 ولقمان 12 والممتحنة 6 والتغابن 6. فالغنى المطلق لا يُذكر مجرّدًا عن استحقاق الحمد، إذ هو غنىً واهبٌ لا مكتنزٌ.\n\n— اللطيفة الثالثة: نفي الكفاية موصولٌ بـ«شيئًا» —\nحين يُنفى أن يغني المالُ أو الجمعُ أو الآلهةُ، يجيء النفي مذيّلًا بـ«شيئًا» النكرة في سياق النفي لتعميم العجز: ﴿لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ﴾ مع «شَيۡـًٔا» في آل عمران 10 و116 والمجادلة 17، و﴿فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا﴾ في التوبة 25، ومثله في الأنفال 19 ويس 23 والنجم 26 والجاثية 10 والدخان 41 والطور 46. فالعجز معمَّمٌ لا يستثني قليلًا ولا كثيرًا.\n\n— اللطيفة الرابعة: «كأن لم يغنوا» بنية محو الأثر —\nيتكرّر الفعل اللازم في صيغة محو الاستقرار: ﴿كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآ﴾ في الأعراف 92 وهود 68 و95 عن المكذِّبين، و﴿كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ﴾ في يونس 24 عن الأرض بعد زينتها، فيستوي محو أثر القرى ومحو أثر النبات: كأن العمار لم يكن.\n\n«يغن» (موضع واحد) ⟂ «يغني» (10 مواضع) — الياء النِهائيّة. «يُغۡنِ» في النساء 130 ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ﴾، الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم في جَواب الشَرط بِـ«إن». و«يُغۡنِي» في عشرة مَواضع بِالياء، رَسم الفِعل المَرفوع في الإخبار العامّ عَن إغناء الله أَو نَفي إغناء الأَنداد. فالفَرق إعرابيّ بَحت يَتبَع قاعِدَة حَذف الياء عِندَ الجَزم.\n\nيلتقي «غني» و«مول» في ثمانية مواضع، والميزان الذي ينتظمها أنّ المالَ عينٌ مملوكة خارجة عن الذات، والغنى أثرُ كفايةٍ يقوم بالذات أو يُنفى عنها؛ فحين يجتمع الجذران يُختبَر هل يُحدِث المالُ الكفايةَ أم يَعجِز عنها.\n\nوالمسح الكامل لهذه المواضع يكشف انتظامًا لا يتخلّف: في كلّ موضعٍ يكون فيه فعلُ الإغناء واردًا والمالُ فاعلَه، يأتي الفعل منفيًّا، فيُنصَب المالُ سببًا متوهَّمًا للكفاية ثمّ يُسلَب عنه إحداثُها. وذلك في ستّة مواضع: ﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ﴾ (المسد ٢)، و﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ﴾ (الحاقة ٢٨)، و﴿وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ﴾ (الليل ١١)، و﴿لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ﴾ في آل عمران ١٠ و١١٦، ومثلها في المجادلة ١٧. فالمالُ موضوعُ الإغناء المنفيّ لا محدِثُه؛ يملكه صاحبه ولا يبلغ به الكفايةَ يوم الحساب.\n\nوفي مقابل ذلك، حين يَثبُت الإغناءُ ويَنجح لا يكون المالُ فاعلَه قطّ، بل يكون اللهُ هو المُغني والمالُ أداةً في يده: ﴿حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ﴾ … ﴿وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ﴾ (النور ٣٣)، فالكفاية فعلٌ إلهيّ، والمالُ عطاءٌ من فضله يُساق إليها. فلا يُنسَب الإغناءُ الناجح إلى المال في موضعٍ واحد من القرءان.\n\nومن هنا يفترق المحوران: الغنى حالُ ارتفاع الحاجة، والمالُ عينٌ قد تُتَّخذ سببًا للكفاية فتُكذَّب، أو يَسوقها اللهُ أداةً لكفايةٍ يُحدِثها هو. ويتأكّد المعنى في موضع الذمّ ﴿أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ﴾ (العلق ٧): فالاستغناءُ هنا توهُّمُ بلوغِ الكفاية بالذات، حالةٌ نفسيّة تُورِث الطغيان لا عينًا مملوكة.\n\nوأمّا «الغنيّ» اسمًا لله فمداره الأغلب على الحمد لا على المال؛ ولا يُقابَل بالفقر صراحةً في الآية إلّا في موضعين: فاطر ١٥ ﴿أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾، ومحمد ٣٨ ﴿وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ﴾. فالغنى المطلق يثبت لله بذاته، ويبقى المالُ في حيّز المخلوق سببًا موقوفًا لا يبلغ بصاحبه كفايةً عند الله."
        },
        {
          "from_root": "ءنس",
          "surah": 96,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. سورة الإسراء هي الأعلى في صفوف للجذر: 9 مواضع، ومنها آية 17:11 التي فيها صفان للجذر في الآية نفسها.\n2. سورة القيامة فيها 6 مواضع كلها بصيغة الإنسان المعرّف بحسب الصيغة المِعياريَّة، وهو تركيز واضح على الإنسان أمام آخرته.\n3. الرحمن تجمع فرعين: خلق الإنسان في 55:3 و55:14، و«إنس» نكرة في 55:39 و55:56 و55:74 مع «جان» في الآيات نفسها.\n4. أناس يتطهرون يتكرر في آيتين: 7:82 و27:56، واللفظ يصف جماعة داخل جواب القوم.\n5. «آنست نارا» تظهر في 20:10 و27:7، ومعها في 28:29 صفان للجذر في الآية نفسها: آنس ثم آنست.\n6. الصفوف المكررة داخل الآية ليست خطأ في العد: 6:128 و17:11 و28:29 و42:48 لكل منها ×2 في قائمة التحقق، ولذلك يكون عدد المواضع أكبر من عدد الآيات.\n\nالإنس والجِنّ صنفان يجتمعان في سبع عشرة آية، لكن بنية كلّ جذر داخل القرءان تكشف قطبين متقابلين: قطب الظهور المُؤنَس وقطب الاستتار المُجتَنّ، ولا يُرى هذا إلا حين يُجمع الجذران بكامل صيغهما.\n\n١. فعل «آنَسَ» من الجذر نفسه يلازم الإدراك المنكشف لا الخفيّ: ﴿إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا﴾ (طه ١٠) إدراكٌ لنارٍ مبصَرة، و﴿فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا﴾ (النساء ٦) تبيُّنُ رشدٍ ظاهر. فالإيناس معاينةٌ تطمئن، وبه سُمّي الصنف الأوّل «الإنس»: المُعايَن المخالِط.\n\n٢. أمّا جذر «جنن» فكلّ صيغه تدور على الستر: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ﴾ (الأنعام ٧٦) ستره وغطّاه، و﴿وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ﴾ (النجم ٣٢) أجِنّةٌ مستترة عن العين، و﴿بِهِۦ جِنَّةٞ﴾ (المؤمنون ٢٥) عقلٌ محجوب. فالجِنّ منسوبٌ إلى الاجتنان: ما استتر فلم يُؤنَس.\n\n٣. لذلك لا يقوم أحدهما مقام الآخر في ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ (الذاريات ٥٦)؛ أحدهما المُبصَر المخاطَب علانية، والآخر الغائب عن الحسّ. ويبقى التقابل ولو بالوصف: ﴿إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ﴾ (الرحمن ٣٩).\n\n٤. ويتجلّى القطبان في الترتيب: في سياق الغيب والنفاذ والحشر يتقدّم الجِنّ ﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ﴾ (الأنعام ١٣٠)، وفي سياق الفعل البشريّ الظاهر يتقدّم الإنس ﴿رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾ (الجِنّ ٦).\n\n٥. ويُختم جذر الإنس بفعل ﴿تَسۡتَأۡنِسُواْ﴾ (النور ٢٧): طلب المؤانسة والإيذان قبل الدخول. فالإنس جذرُ المخالطة المكشوفة من أوّله إلى آخره، والجِنّ جذرُ ما احتجب وغاب، فالتسمية في الصنفين امتدادٌ بنيويّ لمعنى كلّ جذر لا مجرّد قسمةٍ عدديّة.\n\n1) الفرقُ بين الجذرَين قطبُ «الظهور» وقطبُ «الاستتار»: جذرُ ءنس يدور تصريفُه على إدراكِ شيءٍ بائنٍ مكشوف، وجذرُ جنن على ما غُطِّيَ وحُجِب. والآيةُ الجامعة ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ (الذاريات ٥٦) تَقرِن الصِّنفَين: مخلوقٌ مُؤنَسٌ مرئيٌّ، ومخلوقٌ مُجَنٌّ محتجِب.\n\n2) الفعلُ آنَسَ لا يَرِد إلّا لإدراكِ ظاهرٍ: ﴿إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا﴾ (طه ١٠، والنمل ٧، والقصص ٢٩) — والنارُ أبيَنُ ما يُبصَر في الليل؛ وإدراكُ الرُّشد ﴿فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا﴾ (النساء ٦)؛ وطلبُ الإيناس ﴿حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ﴾ (النور ٢٧). فالجذرُ كلُّه انكشافٌ وأُلفةٌ بالمعروف.\n\n3) وفي مقابِله جذرُ جنن أصلُه الستر، ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ﴾ (الأنعام ٧٦) — الليلُ يَجُنُّ أي يُغطّي، وهو نقيضُ النارِ التي آنَسها موسى. وعليه بقيةُ الفروع: الجَنينُ المُغيَّب ﴿وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ﴾ (النجم ٣٢)، واحتجابُ العقل ﴿مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ﴾ (الأعراف ١٨٤، وسبأ ٤٦)، والجِنُّ المستتر عن العيان.\n\n4) ويتأكّد التقابُل بوصفِ القرءان للجِنِّ بالغَيب ﴿تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ﴾ (سبأ ١٤) — فنُفِي عنهم علمُه وهم في الغيب من الإنس؛ وفي ﴿يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾ (الجن ٦) يَستترُ المرئيُّ بمن لا يُرى.\n\n5) ومن لطيفِ النظم تبدُّلُ الترتيب بحسب الجهة: في الخلقِ والحشرِ يتقدّم المحتجِبُ ﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ﴾ (الأنعام ١٣٠)، وفي التحدّي والقولِ يتقدّم الظاهرُ المُخاطَب ﴿لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ﴾ (الإسراء ٨٨) و﴿لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ﴾ (الجن ٥).\n\n٦. في سورة الحِجر تُوصَف المادّة الواحدة مرّتين باسمين: خبرًا عن الخلق ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾، ثمّ خطابًا للملائكة قبل التسوية ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ — الصلصالُ من الحمإ المسنون بعينه، والمسمَّى «إنسان» في مقام الخبر و«بشر» في مقام الإعلام بالصنعة. فليس الفرق بين اللفظين فرقَ مادّةٍ ولا جسدٍ وروح، بل فرقُ المقام الذي يُذكَر فيه المخلوق.\n\n٧. تجتمع «البشر» و«الإنسيّ» في آية واحدة من مريم، وكلٌّ في وظيفته: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا﴾ للرؤية، و﴿فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا﴾ للكلام. فالبشرُ يُرى، والإنسيُّ يُخاطَب ويُكلَّم — وهو موضع الفرق بين اللفظين مأخوذًا من آيةٍ واحدة لا من مقارنةٍ بين سورتين.\n\n٨. رتّبت سورة النور الاستئناسَ والإذنَ فعلين متغايرين لا مترادفين: ﴿لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ﴾ فعلُ الداخل، ثمّ ﴿فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ﴾ فعلُ أهل البيت. فالاستئناسُ سابقٌ يرفع وحشة الطُّروق، والإذنُ لاحقٌ يفتح الجهة؛ ولو كانا واحدًا لَما جُعل الثاني غايةً بعد الأوّل.\n\n٩. في السبع عشرة آية التي يجتمع فيها «الإنس» و«الجِنّ» تأتي القسمة ثِنتين دائمًا إلّا موضعًا واحدًا يُضاف فيه ثالث: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ — ولا يكون ذلك في مقام تكليفٍ ولا جزاء، بل في مقام تسخيرٍ وجنود. فحيث كان الخطابُ تكليفًا اقتصرت القسمة على الثقلين، وحيث كان تسخيرًا دخل الطيرُ معهما.\n\n١٠. يتكرّر «الإنسان» ثلاثًا في إحدى عشرة آية من سورة العلق على تدرّجٍ منتظم: ﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ﴾ خلقًا، ثمّ ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ تعليمًا، ثمّ ﴿كـَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ﴾ طغيانًا معلَّلًا بالاستغناء. فالثلاثة مراتبُ سيرةٍ واحدة: أصلُ النشأة، ثمّ ما مُنِح، ثمّ ما صنع بما مُنِح.\n\n١١. تُبنى سورة الرحمن على الثقلين، ويتقلّب ترتيبهما بتقلّب المقام: في الخلق يتقدّم الإنسان — ﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ﴾ ثمّ ﴿وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ﴾ — وفي الخطاب يجمعهما ﴿سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ﴾، وفي أمر النفاذ يتقدّم الجِنّ ﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ﴾، وفي يوم السؤال يتقدّم الإنس ﴿فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ﴾. فالسورة تعرض الصنفين في ستّة مواضع للجذر لا في خمسة، والترتيب فيها معنًى لا عادة."
        },
        {
          "from_root": "سجد",
          "surah": 96,
          "ayahs": [
            19,
            96
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) الإسراء 1 هي سبب اختلاف العدّ: في ملف النص القرءاني موضعان للفظ «ٱلۡمَسۡجِدِ» في آيةٍ واحدة، ولهما صفّان متطابقان في ملف البيانات، فهما موضعان لا خطأ يُحذف — وبه يصير العدّ 92 لا 91.\n2) أكثر نمطٍ قصصيٍّ تكرارًا هو أمر الملائكة بالسجود لآدم ثم امتناع إبليس؛ ويدلّ عليه أن «لِأٓدَمَ» أعلى الكلمات اقترانًا بالجذر (10 مرّات) و«إِبۡلِيسَ» (6 مرّات) و«قُلۡنَا» و«لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ» (5 لكلٍّ)، وقد تكرّر الأمر ﴿ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ﴾ في خمس سور: البقرة 34، الأعراف 11، الإسراء 61، الكهف 50، طه 116.\n3) المسلك المكانيّ مشدودٌ إلى المسجد الحرام: «ٱلۡحَرَامِ» ثاني الكلمات اقترانًا بالجذر (9 مرّات)، إذ يرد «المسجد الحرام» في البقرة والأنفال والتوبة والفتح موضعَ قبلةٍ ونسكٍ وحرمة.\n4) الفتح 29 تجمع السجود هيئةً وأثرًا في آيةٍ واحدة: ﴿رُكَّعٗا سُجَّدٗا﴾ ثم ﴿مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ﴾ — فالجذر فيها فعلٌ ووسمٌ معًا.\n5) السجود الكونيّ في الحج 18 والرعد 15 يمنع حصر المعنى في حركةٍ بشرية؛ إذ يسجد ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ والشمسُ والقمرُ والظلالُ والنجمُ والشجر، لكنه لا يخرج عن أصل الخضوع لله.\n6) ورود ﴿ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ﴾ في الحج 77 يثبت تمايز الركوع والسجود داخل العبادة لا تطابقهما؛ فلو تطابقا لما عُطف أحدهما على الآخر.\n\nالسجود في القرءان حاضرٌ في المشهد الليلي بصورة صريحة ومتعددة الصيغ، فدعوى الغياب مردودة بالمسح الكلّيّ لمواضع الجذر.\n\n١. الجمع بين السجود والقيام ليلًا\nالقرءان يقرن الحالَين قرنًا متكررًا في وصف العبادة الليلية:\n﴿أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ﴾ — الزمر ٩\nالآية تجمع الليل (ءاناء الليل) مع الحالَين معًا: ساجدًا وقائمًا، وهو ما يُطابق تركيب القيام والسجود المعروف.\n\n٢. البيتوتة على السجود والقيام\n﴿وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا﴾ — الفرقان ٦٤\n(يبيتون) صيغة دلالتها اللغوية الداخلية من سياق الآيات المحيطة بها ترتبط بالليل؛ والقرءان يصفهم في حالَي السجود والقيام معًا.\n\n٣. الأمر بالسجود ليلًا صريحًا\n﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا﴾ — الإنسان ٢٦\nأمرٌ صريح بالسجود المقيَّد بالليل، ثم تأكيده بالتسبيح ليلًا طويلًا. ولا موضع في القرءان يشترط في السجود الليلي عددًا محددًا ولا اسمًا مخصوصًا.\n\n٤. السجود في آناء الليل عند أهل الكتاب\n﴿مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ﴾ — آل عمران ١١٣\nجاء السجود مقترنًا بـ(ءاناء الليل) و(قائمة) في سياق الثناء.\n\n٥. أدبار السجود بعد التسبيح الليلي\n﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ﴾ — ق ٤٠\nوردت (أدبار السجود) في سياق الليل، مما يدل على أن السجود يقع في الليل ثم يُسبَّح في أعقابه.\n\nالخلاصة: الجذر (سجد) مرتبط بالليل والقيام في خمسة مواضع على الأقل، بصيغ متنوعة (أمر مباشر، وصف حال، تقابل مع القيام، أدبار السجود). ولم يرد في القرءان مصطلح (التراويح) ولا اشتراط تكرار محدد، مما يعني أن التخصيص الاصطلاحي لاحق خارجيّ لا شاهد له في النص.\n\n1) الإسراء 1 سبب اختلاف العدّ: فيها لفظ «ٱلۡمَسۡجِدِ» مرّتين في آيةٍ واحدة، وبذلك يصير العدّ 92 لا 91.\n2) أكثر نمطٍ قصصيٍّ تكرارًا أمرُ الملائكة بالسجود لآدم ثم امتناع إبليس؛ تكرّر ﴿ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ﴾ في خمس سور: البقرة 34، الأعراف 11، الإسراء 61، الكهف 50، طه 116، وارتفع اقتران «لِأٓدَمَ» إلى 10 مرّات و«إِبۡلِيسَ» إلى 6.\n3) المسلك المكانيّ مشدودٌ إلى المسجد الحرام: «ٱلۡحَرَامِ» ثاني الكلمات اقترانًا بالجذر (9 مرّات) في البقرة والأنفال والتوبة والفتح موضعَ قبلةٍ ونسكٍ وحرمة.\n4) الفتح 29 تجمع السجود هيئةً وأثرًا: ﴿رُكَّعٗا سُجَّدٗا﴾ ثم ﴿مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ﴾ — فعلٌ ووسمٌ معًا.\n5) السجود الكونيّ في الحج 18 والرعد 15 يمنع حصره في حركةٍ بشرية؛ إذ يسجد ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ والشمسُ والقمرُ والظلالُ والنجمُ والشجر.\n6) ﴿ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ﴾ في الحج 77 يثبت تمايز الركوع والسجود لا تطابقهما.\n7) العلق 96 انفرد من بين السور الأربع الخاتمة بسجد بأن جاء الأمر فيها مقرونًا بالقُرب: ﴿وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩﴾ (العلق 19)، وهذا الاقتران لا يتكرّر في شيءٍ من الـ81 آية. ومن الملاحظ أن السورتين التاليتين — القدر (97) والبينة (98) — تخلوان كلتاهما من سجد خلوًّا تامًّا، وأن نزل لا يرد في أيٍّ من آيات سجد. تُحفَظ هذه العلاقة البنيوية دعوى مسحٍ لا حكمًا مغلقًا.\n\n١. الجذر في القرءان: ٩٢ موضعًا في ٨١ آية عبر ٣٢ سورة — من السجدة الكونيّة ﴿وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (الرعد ١٥) إلى الأمر الخاص للملائكة. سبع سور تعيد رواية لحظة خَلق البشر وسجود الملائكة.\n\n٢. البنية الفريدة في البقرة: تنفرد البقرة (٣٠-٣٤) بربط ثلاثة محاور في خمس آيات: ﴿إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ﴾ ثم ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا﴾ ثم ﴿ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ﴾. السجود جاء عقب التعليم لا عقب الخلق والتسوية كما في الحجر وص.\n\n٣. جاعل لا خالق: في البقرة ورد ﴿جَاعِلٞ﴾، وفي الحجر (٢٨) وص (٧١) ورد ﴿خَٰلِقُۢ﴾. الجعل يحمل معنى التعيين والتفويض، فكان السجود إقرارًا بهذا التعيين.\n\n٤. علم الأسماء حجّة السجود: حين عجزت الملائكة عن الإنباء أقرّت ﴿لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ﴾ (البقرة ٣٢)، ثم جاء أمر السجود بعد إنباء الخليفة. السجود اعتراف بعلم أُودع لا بمادة صُنع.\n\n٥. شمول متقابل: ﴿كُلَّهَا﴾ في تعليم الأسماء (البقرة ٣١) يقابله ﴿كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾ في سجود الملائكة (الحجر ٣٠ وص ٧٣) — شمول العلم في جهة وشمول السجود في جهة.\n\n٦. تباين وصف الامتناع عبر السبع سور: أبى واستكبر (البقرة ٣٤)، لم يكن من الساجدين (الأعراف ١١)، أبى أن يكون مع الساجدين (الحجر ٣١)، ﴿ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا﴾ (الإسراء ٦١)، ففسق عن أمر ربه (الكهف ٥٠)، أبى (طه ١١٦)، استكبر (ص ٧٤). تنوّع الصياغة يُثبّت الحَدث ويكشف أبعاده.\n\n٧. انفراد ص بـ«بيدي»: ﴿لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ﴾ (ص ٧٥) الموضع الوحيد الذي تُضاف فيه يدا الخَلق في سياق السجود، مما يجعل امتناع إبليس في ص أبلغ حجيةً.\n\n١. صيغة الاستثناء تتكرر في سبعة مواضع، منها موضعان جمعا بين التعميم والتخصيص في آيتين متتاليتين: ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾ — الحِجر ٣٠، ثم ﴿إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ — الحِجر ٣١. والموازي في ص ٧٣-٧٤. الجمع بين «كلهم» و«أجمعون» لا نظير له في القرءان إلا في هذين الموضعين.\n\n٢. في خمسة مواضع تأتي الامتثال والاستثناء مدمجَين في آية واحدة: ﴿فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ﴾ — البقرة ٣٤، الأعراف ١١، الإسراء ٦١، الكهف ٥٠، طه ١١٦. وفي الحِجر وص يُفرد كل منهما آيةً، مما يُبرز الفصل البنيوي بين الجمع الكامل والانفصال المنفرد.\n\n٣. ثلاثة أوصاف تُنسب إلى المستثنى: الإباء — البقرة ٣٤ وطه ١١٦. وعدم الكون من الساجدين — الأعراف ١١. والاستكبار مع الكون من الكافرين — البقرة ٣٤ وص ٧٤. الموضع الوحيد الذي يُعلِّل الاستثناء بوصف جنسيّ متقدِّم على الفعل هو الكهف: ﴿كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ﴾ — الكهف ٥٠.\n\n٤. الموضع الوحيد في القرءان الذي يُصرَّح فيه بأن المستثنى كان من الجن هو الكهف ٥٠، وقد جاء في سياق التحذير من اتخاذه وذريته أولياء. وفي الحِجر ٢٧ تقدَّم ذكر الجان من نار السموم قبل مشهد السجود، مما يرسو تمييزًا بنيويًّا بين النوعين.\n\n٥. أربعة مواضع تُبيِّن التعليل الذاتي للرفض، ويدور في ثلاثة منها حول مقابلة النار بالطين: ﴿أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ — الأعراف ١٢ وص ٧٦. و﴿ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا﴾ — الإسراء ٦١. و﴿لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ — الحِجر ٣٣. بينما يبقى النص صامتًا عن التعليل في البقرة ٣٤ وطه ١١٦.\n\n١. الآية المحورية — محقَّقة:\n﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ — الأعراف ٣١\nالآية تجمع صراحةً ثلاثة عناصر في بنية واحدة: الزينة، وكلّ مسجد، والأكل والشرب.\n\n٢. حصر «كلّ مسجد» في موضعين فقط:\nمسح كامل لمواضع الجذر سجد (٧٥ موضعًا) يكشف أن صيغة ﴿كُلِّ مَسۡجِدٖ﴾ لا تظهر إلا مرتين، وكلتاهما في الأعراف متتاليتان:"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "surah": 96,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (13)، المَخلوقات (3).\n\n١. في سورة الفجر (١٥–١٧) يأتي الجذر في صلب سياق الابتلاء والرزق: ﴿فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ۝ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ۝ كـَلَّاۖ﴾ (الفجر ١٥–١٧). الإنسان يقرأ الرزق الوافر دليلَ كرامة، وتضييقه دليلَ إهانة. «كلاّ» تقطع هذا الحكم قطعًا. ليس الرزق ولا ضيقه قرينةً على المقام عند الله.\n\n٢. في الشعراء والدخان يرد «مقام كريم» في سياق هلاك الأمم المدمَّرة: ﴿فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ۝ وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ﴾ (الشعراء ٥٧–٥٨)، وكذلك ﴿كَمۡ تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ۝ وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ﴾ (الدخان ٢٥–٢٦). وصف المقام بالكريم لم يصنهم من الإخراج والهلاك. كرم المقام هنا نفاسة وصف، لا حكم على منزلتهم.\n\n٣. في سورة الدخان (٤٩) يُخاطَب من يُساق إلى الجحيم: ﴿ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾ (الدخان ٤٩). الكريم هنا ما ادّعاه لنفسه في الدنيا، فجاء الخطاب بصيغة ما زعم، إبطالًا لا إثباتًا. الهلاك نفسه يقلب ادعاء الكرامة.\n\n٤. في الحجرات: ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾ (الحجرات ١٣). معيار الإكرام عند الله منزوع من الرزق والنسب والمقام المادي؛ المحكّ التقوى وحدها.\n\n١. الآية المحوريّة الجامعة — الإسراء ٧٠: ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا﴾. الموضع الوحيد في القرءان الذي تقترن فيه «كرّمنا» مع «حملناهم» في جملة واحدة، فالكرم ليس مجرّد وصف بل هو حمل وإمساك ورزق وتفضيل.\n\n٢. الكرم الإلهيّ مصدرٌ لا شريك فيه — الحج ١٨: ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ﴾. الإكرام مرجعه الله وحده؛ لا مُكرِم سواه. هذا القانون البنيويّ يرسم الافتقار الكليّ للإنسان إلى المُكرِم الأوّل.\n\n٣. الاسم العلوّيّ الجامع لهذا المعنى في القرءان بصيغة التفضيل — العلق ٣: ﴿ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ﴾. «الأكرم» على صيغة أفعل التفضيل، وهو الموضع الوحيد الذي تأتي فيه هذه الصيغة في القرءان، مقرونةً بالتعليم الذي لم يكن الإنسان يعلمه.\n\n٤. مسار الغرور — الانفطار ٦-٨: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ۝ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾. الكريم هنا هو من خلق وسوّى وعدّل، أي كرمُه نفسه هو ما مكّن الإنسان من الغرور — مفارقة بنيويّة: الكرم الإلهيّ يُولّد في الإنسان وهمَ الاستغناء عنه.\n\n٥. تصحيح القرءان لمعادلة الإنسان الخاطئة — الفجر ١٥-١٧: «فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ... فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ كـَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ». الإنسان يُسوّي بين الكرم والنعمة المادّيّة، والقرءان يردّ بـ«كلّا»: الإكرام الحقيقيّ هو إكرام الضعيف المحتاج.\n\n٦. الإكرام مربوطٌ بالتقوى لا بالنسب — الحجرات ١٣: ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾. الكرم عند الله مقياسه داخليّ لا خارجيّ، مما يُفصل تاماً بين الكرم الزائف القائم على الثروة أو النسب، والكرم الحقيقيّ القائم على الاتصال بالمُكرِم.\n\n٧. ذو الجلال والإكرام — الرحمن ٢٧، ٧٨: ﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾. الإكرام مقترنٌ بالجلال وببقاء وجه الربّ بعد فناء كلّ شيء — الإكرام صفة أزليّة ثابتة.\n\n١. الاقتران ﴿غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾ موضع واحد في القرءان كلّه، في النمل:٤٠، وهو ختام آية احتجاج وامتحان وشكر.\n\n٢. السياق: جاء الاقتران على لسان من أُوتي علمًا من الكتاب حين رأى عرش ملكة سبأ مستقرًّا عنده في لحظة، فنطق بالشكر ثم أردف: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾ (النمل:٤٠). الغنى والكرم هنا ختام احتجاج: لا يضرّ الكفرُ الربَّ غنًى عن شكر العبد، وكرمُه ماضٍ لا يرتبط بردّ الفعل.\n\n٣. البنية الداخلية للاقتران: الغنى يعني الاستغناء التامّ عن الشكر، والكرم يعني أن العطاء لا يتوقّف مع ذلك. الجمع بينهما في موضع واحد يبني توترًا دلاليًّا: مَن كفر لم يضرّ الغنيَّ، ومن شكر لم يُحسن إلى الكريم بل أحسن إلى نفسه ﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ﴾ (النمل:٤٠).\n\n٤. مسح الجذر كرم في القرءان أعطى ٤٧ موضعًا؛ لم يقترن فيها كريم بغني إلا في النمل:٤٠. وفي المقابل، ورد «الكريم» وصفًا لله في سياقات متعددة دون اقتران بالغنى: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ﴾ (الانفطار:٦)، و﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ في الرحمن:٢٧ و٧٨، و﴿رَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ﴾ (العلق:٣).\n\n٥. لم يرد الاقتران «الغنيُّ الكريمُ» بصيغة المعرفة في القرءان قطّ؛ الموضع الوحيد هو ﴿غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾ بالتنكير، وهو تنكير يفيد التعظيم في بنية الخبر ﴿فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾.\n\n٦. دلالة الانفراد: انفراد هذا الاقتران بموضع واحد يجعله علامة بنيوية على مقام بعينه: الغنى عن طاعة العبد مع إبقاء الكرم ماضيًا — وهو سياق الامتحان والشكر في النمل:٤٠ تحديدًا.\n\n١. «الكريم» في القرءان يرد على ثلاثة أوجه بنيويّة: مُفردًا معرَّفًا نعتًا لله أو العرش، ونكرةً وصفًا في مركّب اسميّ، وصيغةَ تفضيل «الأكرم».\n\n٢. الوجه الأوّل — «الكريم» معرَّفًا: ثلاثة مواضع فقط. موضعان نعت الله مباشرةً: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ﴾ (الانفطار ٦)، ﴿رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ﴾ (المؤمنون ١١٦). أمّا الثالث ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾ (الدخان ٤٩) فسياقه تقريع لا إطراء.\n\n٣. الوجه الثاني — «الأكرم»: موضع واحد فريد ﴿ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ﴾ (العلق ٣)، وهو الموضع الوحيد الذي يرد فيه اسم التفضيل من هذا الجذر.\n\n٤. الوجه الثالث — كريم نكرةً في مركّبات: سبعة وعشرون موضعًا. أكثرها «رزق كريم» و«أجر كريم» — عشرة مواضع مجتمعةً — جميعها وصفٌ لما يُعطاه المؤمنون، منها: ﴿لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ (الأنفال ٤).\n\n٥. كريم يصف في المركّبات: الرزق والأجر (١٠ مواضع)، والرسول (٣: الدخان ١٧، الحاقة ٤٠، التكوير ١٩)، والقرءان ﴿إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ﴾ (الواقعة ٧٧)، والكتاب ﴿كِتَٰبٞ كَرِيمٌ﴾ (النمل ٢٩)، والمقام (موضعان)، والزوج (موضعان)، والقول ﴿قَوۡلٗا كَرِيمٗا﴾ (الإسراء ٢٣).\n\n٦. موضع واحد جاء كريم ضدًّا صريحًا للبرودة: ﴿لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ﴾ (الواقعة ٤٤)، وصفٌ لظلّ دخان جهنّم — فالكريم هنا لا يُقابل الخسيس بل البارد، مما يُبيّن أن كريم في هذا السياق يحمل معنى النفع والإحسان لا الشرف المجرّد.\n\n٧. «الإكرام» المصدريّ يرد موضعين فقط كلاهما في الرحمن مقرونًا بالجلال: ﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ (الرحمن ٢٧ و٧٨).\n\n١. الجذر كرم يرد في القرءان في ٣٦ موضعًا موزَّعة على ثلاثة محاور بنيويّة: الصفة الإلهيّة، والوصف للعطاء الإلهيّ، والتكريم الإنسانيّ — ولا يقتصر على الحكيم والرحيم وإن جاورهما.\n\n٢. الكريم صفةً لله تردّدت في أربعة مواضع: ﴿رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ﴾ (المؤمنون ١١٦)، و﴿رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾ (النمل ٤٠)، و﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ﴾ (الانفطار ٦)، ثمّ في الصيغة التفضيليّة ﴿وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ﴾ (العلق ٣) — وهذه الصيغة التفضيليّة فريدة في بابها؛ الأكرم لم تجئ لغيره.\n\n٣. أكثر مصاحبات «كريم» في القرءان هي «رزق»: ﴿لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ (الأنفال ٤)، ويتكرّر هذا الاقتران في ستّة مواضع (الأنفال ٤ و٧٤، الحج ٥٠، النور ٢٦، الأحزاب ٣١، سبإ ٤)، ثمّ «أجر كريم» في أربعة مواضع (الأحزاب ٤٤، يس ١١، الحديد ١١ و١٨).\n\n٤. الجذر يُوصَف به القرءان ذاته: ﴿إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ﴾ (الواقعة ٧٧)، والرسول: ﴿وَجَآءَهُمۡ رَسُولٞ كَرِيمٌ﴾ (الدخان ١٧)، وكلامه في سياقين متوازيين: ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾ (الحاقة ٤٠ والتكوير ١٩) — وهذا التوازي بين السورتين في نفس الصياغة ظاهرة بنيويّة.\n\n٥. تكريم الإنسان حقيقة قرءانيّة صريحة: ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ﴾ (الإسراء ٧٠)، لكنّ معيار الكرامة عند الله يُحدَّد بالتقوى: ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾ (الحجرات ١٣)، ففصل بين التكريم الخِلقيّ العامّ والمرتبة عند الله.\n\n٦. الموضع الدخان ٤٩ ﴿ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾ يردّ الكريم في سياق توبيخ، فيُحوّل الصفة إلى إدانة — وهو الموضع الوحيد الذي يأتي فيه الكريم بحقٍّ مسلوب.\n\n١. الآية المركزيّة ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾ (الحُجُرَات 49:13) تربط الكرامة ربطًا بنيويًّا صريحًا بالتقوى لا بالنسب ولا بالثروة: بنية الإخبار تجعل «أكرمكم» خبرًا لـ«أتقاكم»، فالتفاوت في الكرامة عند الله مشروط بالتقوى وحدها.\n\n٢. التكريم في القرءان ينقسم إلى أصليّ ومكتسب: الأصليّ في ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ﴾ (الإسرَاء 17:70) منحة إلهيّة مشتركة لبني آدم جميعًا بالحمل والرزق والتفضيل؛ والمكتسب في (49:13) يُفيد أن الناس يتفاوتون فوق هذا الأصل المشترك بالتقوى.\n\n٣. الإكرام والإهانة كلاهما بيد الله وحده: ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ﴾ (الحج 22:18)، فلا أحد من الخلق يملك منح الكرامة الحقيقيّة أو سلبها.\n\n٤. في الفجر 89:15-17 يخلط الإنسان بين الاختبار والكرامة: يظنّ أن النعمة إكرام وأن الضيق إهانة، فيردّ القرءان بـ﴿كَلَّا﴾ ثم يبيّن أن ترك إكرام اليتيم هو الإهانة الحقيقيّة ﴿بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ﴾.\n\n٥. «رِزۡقٞ كَرِيمٞ» و«أَجۡرٞ كَرِيمٞ» جاءتا عشر مرات من الأنفال حتى الحديد، مقترنتان دائمًا بالإيمان والعمل الصالح أو الجهاد أو القنوت، فالرزق الكريم ثمرة السلوك لا مجرد عطاء مجانيّ.\n\n٦. «ٱلۡأَكۡرَمُ» لم يجئ وصفًا لله في القرءان إلا مرة واحدة فقط ﴿ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ﴾ (العَلَق 96:3)، وذلك في سياق تعليم الكتابة والعلم، مما يربط أعلى صيغ الكرم الإلهيّ بمنح العلم للإنسان.\n\n١. الجذر كرم: ٤٧ موضعًا في صيغ كريم وكرام ومكرَم وأكرَم والإكرام وكرّم والأكرم.\n\n٢. الموضع الفريد (الإسراء ٧٠): ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا﴾ — الموضع الوحيد في القرءان يجمع: كرّمنا بضمير الجمع الإلهيّ، والبرّ والبحر، وفعل الحمل. لا يرد هذا التركيب في غيره.\n\n٣. الحمل مضمون التكريم لا شرحه: البنية تجعل «حملناهم في البرّ والبحر» تفصيلًا لعين التكريم، يعقبه «ورزقناهم من الطيّبات» ثم ﴿وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا﴾، فالحمل والرزق والتفضيل هي مضامين التكريم الثلاثة في الآية.\n\n٤. كرّمنا لبني آدم لا يرد إلا هنا: لا يجيء الفعل كرّم بضمير الجمع الإلهيّ في غير الإسراء ٧٠. أما الإسراء ٦٢ ﴿هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ﴾ فنقلٌ لكلام غير إلهيّ.\n\n٥. الكريم وصفًا لله في سياقين: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ﴾ (الانفطار ٦) في سياق التوبيخ، و﴿ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ﴾ (العلق ٣) مقرونًا بالتعليم بالقلم. الأكرم (أفعل التفضيل) لا يرد إلا في العلق.\n\n٦. ميزان الكرامة: الحجرات ١٣ ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾ تُحوّل مناط الكرامة من النسب والشعوب إلى التقوى.\n\n٧. وهم الإكرام والإهانة (الفجر ١٥-١٧): ﴿فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ﴾ يُقابَل بـ﴿فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ﴾ ثم يُردّ الوهمان بـ﴿كَلَّا﴾، فيتّضح أن قياس الكرامة بالنعمة والإهانة بضيق الرزق حكمٌ خاطئ يُصحَّح داخل النصّ.\n\n١. تكرار البنية بنصّها الحرفيّ: الجملة ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾ متطابقة تمامًا في موضعين من القرءان: الحاقة ٤٠ والتكوير ١٩. هذا التكرار الحرفيّ الكامل نادر في القرءان، ويشير إلى أن الصياغة محكمة ومقصودة لا عرضيّة.\n\n٢. تباين السياقين مع ثبات الوصف: في الحاقة يأتي الوصف بعد نفيَين متتاليَين — ﴿وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ﴾ (الحاقة ٤١) و﴿وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ﴾ (الحاقة ٤٢) — فالكريم هنا يُبرز أن القول ليس من جنس الشعر أو الكهانة. أما في التكوير فيليه وصف الرسول بأربع نعوت: ﴿ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ﴾ (التكوير ٢٠) و﴿مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ﴾ (التكوير ٢١)، فالكريم هنا مدخل لسلسلة أوصاف تثبت المقام لا مجرد نعت.\n\n٣. الكريم في القرءان وصف لمراتب: ورد الجذر كرم نعتًا لمصادر القول أو المضمون: ﴿إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ﴾ (الواقعة ٧٧) للقرءان ذاته، و﴿إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ﴾ (النمل ٢٩) للكتاب، و﴿رَسُولٞ كَرِيمٌ﴾ (الدخان ١٧) في سياق ثالث مستقل، فثمة تراتب: رسول كريم → قول كريم → كتاب كريم → قرءان كريم، كأن الكرم يسري من الحامل إلى المحمول.\n\n٤. الكريم وصف إلهيّ وعرشيّ: ﴿ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ﴾ (العلق ٣) و﴿رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ﴾ (المؤمنون ١١٦) و﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ﴾ (الانفطار ٦)، فالكرم وصف ذاتيّ للربّ، ثم يتنزّل على رسوله الكريم، ثم على قوله الكريم — سلسلة تصاعدية واحدة المصدر.\n\n٥. الضدّ الوحيد في الجذر: ﴿لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ﴾ (الواقعة ٤٤) في وصف ظل الدخان في النار — الكريم هنا ينتفي في موضع العذاب، مما يجعله في النصف الإيجابيّ من المقابلات دون استثناء.\n\nيَنقَسِم الجذر «كرم» في القرءان بين مقامَين متقابلَين يكشفان طرفَي الحضور الإلهي: التكريم والتقريع.\n\n١. مقام التكريم — الإدخال الكريم:\nفي النساء ٣١ جمع القرءان بين الفعل «أدخل» وصفة «كريم» مباشرةً في آية واحدة: ﴿وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا﴾، وهو الموضع الوحيد الذي يلتقي فيه جذرا «دخل» و«كرم» في آية واحدة جمعاً لا اتفاقاً. جاء ذلك موعداً مشروطاً باجتناب الكبائر، فصار المدخل الكريم علامةً على القبول الإلهي. ويُقرأ هذا في ضوء الإسراء ٧٠: ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ﴾، حيث يُثبَّت التكريم الأصلي منطلقاً لاستحقاق ذلك الدخول.\n\nوفي الحجرات ١٣ يُحدَّد معيار الكرم الحقيقي: ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾، فليس الكرم نسباً أو جاهاً، بل هو التقوى الموصلة إلى المدخل الكريم.\n\n٢. مقام التقريع — الكريم الساخر:\nفي الدخان ٤٩ تُقلَب صفة الكريم أداةَ تقريع: ﴿ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾، بعد أمر الإدخال إلى الجحيم: ﴿خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (الدخان ٤٧). الكريم هنا ما كان يدّعيه لنفسه في الدنيا، فجاء ذِكره في لحظة العذاب تهكماً.\n\nويتكامل هذا مع الواقعة ٤٤ في وصف ظل الجحيم: ﴿لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ﴾، فنفي الكرم صراحةً عن عالم النار يُقابل إثباته في عالم الجنة.\n\nالبنية الجامعة: في الإنفطار ٦ يُوجَّه الخطاب: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ﴾، فيجتمع المقامان: الرب كريم بالفعل، والإنسان غرّه هذا الكرم فغفل عن الاستعداد. الكريم هنا حجة الله على الإنسان، لا مسوّغ لغفلته."
        },
        {
          "from_root": "قرب",
          "surah": 96,
          "ayahs": [
            19
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الصلة في الميراث: تتكرّر عبارة ﴿ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ﴾ بهذا الرسم في النساء (7 موضعًا) (وُرودان في الآية نفسها) والنساء (33 موضعًا)، فتجمع سورةُ النِّساء الأقربين قرينَ الوالدين في سياق أنصبة الميراث، وهي أعلى السور تركّزًا للجذر (12 آية).\n\n١) جذر «قرب» في مواضعه يدور على نقص الفاصل المؤثّر بين طرفين، ويتوزّع على مسالك: القرب المكانيّ ﴿مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ﴾ (سبأ ٥١)، والزمنيّ ﴿ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾ (القمر ١)، والقُربى صلةَ نسبٍ وحقّ، والقُربان وسيلةَ تقرّب، والمقرَّبين أهلَ منزلة. أمّا «ولي» فيدور على القُرب الذي يقوم به طرفٌ بأمر طرفٍ نصرةً ونصيبًا وطاعةً: ﴿ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ (البقرة ٢٥٧).\n٢) الفارق البنيويّ الأوّل: القُربى صلةٌ ثابتة تُمنح ولا تُكتسب، فتجيء دائمًا اسمًا مُضافًا إليه في قائمةٍ من أصناف الحقّ: ﴿وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ﴾ (النساء ٣٦)، ﴿وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ﴾ (الإسراء ٢٦)، ﴿فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾ (الحشر ٧). فالقربى موقعٌ يُعطى صاحبُه حقَّه، لا فعلٌ يصدر منه.\n٣) في مقابلها الولاية فعلٌ اختياريّ يُؤخَذ ويُترَك: ﴿لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ﴾ (المائدة ٥١)، ﴿لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ﴾ (الممتحنة ١)، ويقابلها التولّي إعراضًا ﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ﴾ (الأنبياء ١٠٩). فالقربى لا تُتَّخذ ولا يُتولّى عنها؛ والولاية تُتَّخذ ويُتولّى عنها.\n٤) ولأنّ القربى مَنحٌ لا اكتساب، يمكن أن يجتمع قُربى النسب مع العداوة في الدين: ﴿أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ كَانُوٓاْ أُوْلِي قُرۡبَىٰ﴾ ثمّ ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (التوبة ١١٣). فالقربى لا ترفع حكمًا ولا تُنشئ نصرة؛ بينما الولاية هي عين الموقف الذي يُحاسَب عليه: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ﴾ (المائدة ٥١).\n٥) يجتمع الجذران في موضع الميراث فيتمايزان: ﴿وَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ﴾ (النساء ٣٣) — فـ«الأقربون» تسميةُ الصلة، و«الموالي» موقعُ القيام بالأمر والنصيب. وفي ﴿وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ﴾ (الأنفال ٧٥، والأحزاب ٦) يجيء جذر الولاية لإثبات الأولويّة والاستحقاق على ذوي الرحم، بينما قُربى النسب وصفٌ لهم لا حكمٌ بينهم.\n\nتلتقي مادّتا توب وقرب في أربع آيات فقط، وفيها يتبيّن أنّ القُرب يضبط شرط التوبة وزمنها وجهتها، لا أنّه مطابقٌ لها:\n\n1) القُرب الزمنيّ شرطٌ في قبول التوبة: ﴿إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ﴾ (النساء 17). فالتوبة المقبولة مقيّدة بقُربٍ زمنيّ، و«مِن قَرِيبٖ» هنا قيدٌ على فعل التوبة لا وصفٌ للتائب.\n\n2) جهة التوبة هي الربّ القريب: ﴿فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ﴾ (هود 61). فالأمر بالتوبة معلّلٌ بقُرب المتوَّب إليه، فالقُرب صفةُ من تُتاب إليه، والتوبة فعلُ الرجوع نفسه.\n\n3) قُربٌ آخرُ هو قُرب الإجابة، يلازم سياق الدعاء لا التوبة: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ﴾ (البقرة 186)، وغايةُ القُرب ﴿وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ﴾ (ق 16). فقُرب الذات قائمٌ ابتداءً، بينما التوبة حركةٌ من العبد نحوه.\n\n4) حين يجتمع اللفظان في حكمٍ واحد يبقى لكلٍّ بابُه: النهي بصيغة «لا تقربوا» يمنع الدنوّ من المحظور، والتوبة تعقُب وقوعه؛ ﴿فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡ﴾ مع ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ﴾ (البقرة 187)، و﴿وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ﴾ مع ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ﴾ (البقرة 222). فالقُرب يُمنع منه قبل المخالفة، والتوبة هي المخرج بعدها.\n\nفالحاصل: قرب فاصلٌ يُقاس قُربه وبُعده — مكانًا وزمانًا وصلةً ومنزلة — وقد يكون قيدًا (مِن قَرِيبٖ) أو صفةً (رَبِّي قَرِيبٞ) أو منهيًّا عنه (لا تقربوا)؛ أمّا توب فحركةُ رجوعٍ من العبد ومن الربّ. والقُرب الزمنيّ وحده هو الذي يدخل في شرط التوبة، فهما متجاوران في الحكم لا متبادلان في الدلالة.\n\n١) يلتقي «قرب» و«صلو» في سبع آياتٍ: «وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ … وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ» (البقرة ٨٣)، «ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ … وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ» (البقرة ١٧٧)، ﴿لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ﴾ (النساء ٤٣)، «وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ … أَجَلٖ قَرِيبٖ» (النساء ٧٧)، «مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ … ذَا قُرۡبَىٰ» (المائدة ١٠٦)، «قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ … قُرۡبَةٞ لَّهُمۡ» (التوبة ٩٩)، «ذَا قُرۡبَىٰٓ … وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ» (فاطر ١٨).\n\n٢) في ستٍّ من هذه السبع لا صلة دلاليّة بين اللفظين؛ «القُربى» فيها صلة النسب أو الحقّ، و«قريب» وصف زمن، يجاوران ذكر «الصلاة» مجاورةَ تعدادٍ في سياق البرّ والأحكام لا تلازمَ معنى، كما في «ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ … وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ» (البقرة ١٧٧).\n\n٣) أمّا الموضع الذي تتّصل فيه مادّة «قرب» بالصلاة اتّصالًا مباشرًا — وهو الوحيد — فيجيء «قرب» فيه بمعنى الاجتناب لا التوسّل: ﴿لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ﴾ (النساء ٤٣)، فالصلاة هنا حيّزٌ يُنهى عن دخوله على حالٍ، لا وسيلةَ تقرّب.\n\n٤) لذلك لا يقيم القرءان بناءَ «التقرّب بالصلاة» على لفظ الصلاة نفسه؛ بل حين يُراد دنوُّ المنزلة من الله يجيء بصيغ «قرب» الخاصّة: ﴿وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ﴾ (التوبة ٩٩)، و﴿تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ﴾ (سبأ ٣٧)، و﴿لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ﴾ (الزمر ٣).\n\n٥) ويظهر دنوُّ العبد من ربّه ببنية الفعل والسجود لا بلفظ الصلاة: ﴿وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩﴾ (العلق ١٩)، حيث يُقرَن الاقتراب بالسجود مباشرةً. فالخلاصة: مجاورة «قرب» و«صلو» في التنزيل مجاورةُ سياقٍ في أبواب البرّ والأحكام، لا تلازمَ معنى يجعل الصلاةَ مطيّةَ القُرب لفظيًّا.\n\n١. الجذر «زني» يَرِد في خمس آياتٍ فقط (تسعة مواضع): الإسرَاء ٣٢، والنور ٢ (موضعان)، والنور ٣ (أربعة مواضع)، والفُرقَان ٦٨، والمُمتَحنَة ١٢. وهو من أقلّ جذور الفواحش ورودًا.\n\n٢. اللطيفة الحاكمة: الزنى وحده هو الفاحشة التي جاء النهي فيها عن الدنوّ لا عن الفعل: ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا﴾ (الإسرَاء ٣٢). فالمنهيّ عنه مقدّمات الفعل ومحيطه، لا مباشرته فحسب.\n\n٣. هذا النمط «لا تقربوا/تقربا» نمطٌ بنيويّ مخصوص للموانع الحاسمة: الشجرة ﴿وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ﴾ (البَقَرَة ٣٥، الأعرَاف ١٩)، والفواحش ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (الأنعَام ١٥١)، ومال اليتيم (الأنعَام ١٥٢، الإسرَاء ٣٤)، والصلاة بسُكر (النِّسَاء ٤٣)، والمسجد الحرام للمشركين (التوبَة ٢٨). الزنى مندرجٌ في هذا الباب لا منفردًا عنه.\n\n٤. الفارق الدقيق بين الصيغتين: حين يُذكر الزنى بفعله المباشر يأتي النهي بصيغة «لا يزنون/لا يزنين»: ﴿وَلَا يَزۡنُونَ﴾ (الفُرقَان ٦٨) في عداد قتل النفس، و﴿وَلَا يَزۡنِينَ﴾ (المُمتَحنَة ١٢). فالنهي عن الدنوّ خاصٌّ بصيغة «قرب»، والنهي عن المباشرة بصيغة «زني» نفسها.\n\n٥. حيث تُذكر صفة الفاعل لا الفعل يَغيب الجذر «قرب» كلّيًّا، ويأتي حكم الجلد: ﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا﴾ (النور ٢)، وحكم النكاح ﴿ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً﴾ (النور ٣). فالقُرب يَحكم المنع الوقائيّ، والزاني/الزانية يَحكمان الجزاء بعد الوقوع.\n\nيلتقي جذرا (قرب) و(بصر) في أربعة مواضع فقط من القرءان، فتظهر بنيةٌ مطّردة: حيث يُذكر قُرب الله من الإنسان تُذكر معه حدودُ الإدراك البصريّ. ١) الواقعة ٨٥: ﴿وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ﴾ — القُرب مُثبَتٌ بـ﴿أَقۡرَبُ﴾ والبصر مَنفيٌّ صراحةً بـ﴿لَّا تُبۡصِرُونَ﴾؛ القُرب أقصاه والإبصار مُنتفٍ معًا. ٢) يوازيه قٓ ١٦: ﴿وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ﴾ — لا يَرِد فيه البصر بل العلم ﴿وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾؛ فالقُرب معلومٌ لله غيرُ مُبصَرٍ للإنسان. ٣) النحل ٧٧: ﴿وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ﴾ — لمحُ البصر أقصى السرعة المُدرَكة و﴿أَقۡرَبُ﴾ يتخطّاه؛ القُرب يفوق ما يَبلغه البصر. ٤) البقرة ٢٣٧: ﴿وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ﴾ ثمّ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ — الأقربُ للتقوى عملٌ خفيٌّ، وختمُه باسم ﴿بَصِيرٌ﴾ يجعل بصرَ الله محيطًا بما لا يُبصره الناس. والمحصّلة: القُرب صفةٌ تَفوق مدى البصر المخلوق وتُحاط بعلم الله وبصره؛ كلّما اشتدّ القُرب تأكّد قصورُ الإبصار البشريّ، وتأكّدت إحاطةُ بصر الله بما يَخفى.\n\n١) صفة ﴿قَرِيب﴾ لا تُسنَد إلى رحمة الله أو إجابته إلا مقرونةً بالاستجابة والإحسان: ﴿إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (الأعراف ٥٦)، ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ﴾ (البقرة ١٨٦)، ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ﴾ (هود ٦١)، ﴿إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ﴾ (سبإ ٥٠) — فالقُرب هنا قُربُ عطاءٍ مشروطٌ بالإحسان والدعاء، لا قُربُ مكان.\n\n٢) المسلك العمليّ للقُرب يتّصل صراحةً بالرحمة في موضعٍ واحد جامع: ﴿وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ﴾ … ﴿سَيُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦٓۚ﴾ (التوبة ٩٩)؛ فصيغتا ﴿قُرُبَٰت﴾ و﴿قُرۡبَة﴾ لا تردان إلا في هذه الآية، والقُربةُ فيها فعلٌ يُفضي إلى الدخول في الرحمة.\n\n٣) في مقابل ذلك، حين تُسنَد ﴿قَرِيب﴾ إلى حدثٍ مُنتظَر تنقلب الدلالة من العطاء إلى التهديد أو الترقّب: ﴿عَذَابٞ قَرِيبٞ﴾ (هود ٦٤)، ﴿عَذَابٗا قَرِيبٗا﴾ (النبإ ٤٠)، ﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ﴾ (الشورى ١٧)، ﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ (الأحزاب ٦٣). فالقُرب نفسه يحمل الرجاء مع الرحمة، والإنذار مع العذاب والساعة.\n\n٤) جذرا «النِّعمة» و«القُرب» لا يجتمعان في آيةٍ واحدة في القرءان كلِّه؛ فصلةُ القُرب بالنَّعماء لا تُلتمَس من الاقتران اللفظيّ، بل من مسلك «الرحمة القريبة» و«القُربة الموصِلة إلى الرحمة»."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 6,
          "text": "كـَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ"
        },
        {
          "from_root": "كرم",
          "ayah": 3,
          "text": "ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ"
        },
        {
          "from_root": "ندو",
          "ayah": 17,
          "text": "فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "زبن",
          "ayah": 18,
          "text": "سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ"
        },
        {
          "from_root": "قلم",
          "ayah": 4,
          "text": "ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ"
        },
        {
          "from_root": "قرء",
          "ayah": 1,
          "text": "ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ"
        },
        {
          "from_root": "قرء",
          "ayah": 3,
          "text": "ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "97": {
      "n": 97,
      "name": "القَدر",
      "name_plain": "القدر",
      "slug": "97-القدر",
      "ayat_count": 5,
      "token_count": 30,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        598,
        598
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "ءلف",
          "count": 1,
          "pct": 5.3
        },
        {
          "root": "طلع",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "شهر",
          "count": 1,
          "pct": 4.8
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 2,
          "score": 4,
          "ngram_density": 4,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ"
        },
        {
          "a": 4,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": null,
            "indef_text": "لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 1,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "طلع",
            "شهر",
            "ليل",
            "فجر"
          ],
          "weight": 7
        },
        {
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "roots": [
            "حتى",
            "في"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ءلف"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "ءلف"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "طلع"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "هي"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "دري"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الملك والسلطة والتمكين",
          "roots": [
            "ءذن"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "حتى",
          "surah": 97,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "﴿سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ﴾ (القدر 5): «حتى» داخِلَةٌ على اسمِ زَمَنٍ مَجرورٍ بَدَلَ الفِعلِ المُضارِعِ الغالِب — وَتَرِدُ الصيغَةُ نَفسُها في سِتَّةِ مَواضِعَ أُخرى."
        },
        {
          "from_root": "دري",
          "surah": 97,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صيغة «أدراك» هي الأكثر دورانًا بثلاثة عشر ورودًا، وهي كلّها استفهامٌ يقطع الطريق على بلوغ المخاطَب من نفسه ثمّ يأتي البيان بعده. ومساقها ليس واحدًا: فمنه التهويل ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ﴾ (سورة المدثر ٢٧)، ومنه التعظيم والتشريف ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾ (سورة القدر ٢) و﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ (سورة المطففين ١٩)، ومنه التعريف بما يُبيَّن بعده ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾ (سورة الطارق ٢) و﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾ (سورة البلد ١٢). وتأتي الدراية منفية أو محدودة في أكثر المواضع، مما يجعل الجذر شاهدًا على حدود علم المخلوق لا على مطلق المعرفة."
        },
        {
          "from_root": "في",
          "surah": 97,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "مواضع الانزياح في بعض حقول الفهرس لا تغيّر العدّ؛ لأنّ رسم في ثابت في نص الآية.\n\n١) ﴿فِي﴾ في سياق الروح تكشف فرقًا بنيويًّا دقيقًا: حين يكون الفعل نفخَ الروح في البدن، يثبت إطار واحد لا يتبدّل أبدًا، عناصره فعلُ النفخ ثم ﴿فِيـ﴾ على البدن ثم ﴿مِن رُّوحِ﴾ المنسوبة إلى الله.\n\n٢) يتكرّر الإطار حرفيًّا خمس مرّات: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ الحِجر ٢٩، وحرفيًّا في صٓ ٧٢؛ ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ﴾ السَّجدة ٩؛ ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا﴾ الأنبيَاء ٩١؛ ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ التَّحرِيم ١٢.\n\n٣) ﴿فِيـ﴾ هنا تُعيّن البدن وعاءً يُحَلّ فيه؛ فهي حرف الإيلاج والإسكان في الجسد، لا حرف الإرسال أو الإلقاء.\n\n٤) ويتقابل هذا مع إرسال الروح إلى الإنسان من خارجه، فيُعدَل عن ﴿فِيـ﴾ إلى ﴿عَلَىٰ﴾ و﴿إِلَىٰ﴾ والباء: ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ غَافِر ١٥، ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ النَّحل ٢، ﴿فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا﴾ مَريَم ١٧.\n\n٥) فحين تدخل الروح البدنَ إحياءً فالحرف ﴿فِيـ﴾؛ وحين تنزل على الإنسان من فوقه أو تُرسَل إليه فالحرف ﴿عَلَىٰ﴾ أو ﴿إِلَىٰ﴾. وما بقي من اقتران ﴿فِيـ﴾ بالروح فموضعه الظرفُ لا النفخُ، كقوله ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا﴾ القَدر ٤، و﴿وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ﴾ المَعَارج ٤."
        },
        {
          "from_root": "شهر",
          "surah": 97,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*عَدَدُ صيغةِ المُفرَدِ يُطابِقُ عِدَّةَ الشُهور:** صيغةُ المُفرَدِ ﴿شَهۡر﴾ من الجَذرِ تَرِدُ اثنَتَي عَشرةَ مَرّةً بالضَبط ـ بِعَدَدِ ما تُحَدِّدُه الآيةُ نَفسُها ﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ (التوبة ٣٦). فالمُفرَدُ يَحضُرُ اثنَتَي عَشرةَ حُضورًا: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ﴾ و﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ﴾ (البقرة ١٨٥)، و﴿ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ﴾ (البقرة ١٩٤)، و﴿ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ﴾ (البقرة ٢١٧)، و﴿ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ﴾ (المائدة ٢ و٩٧)، و﴿ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا﴾ (التوبة ٣٦)، و﴿غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ﴾ (سبأ ١٢)، و﴿ثَلَٰثُونَ شَهۡرًا﴾ (الأحقاف ١٥)، و﴿خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ﴾ (القدر ٣). أمّا الجُموعُ والمُثَنّى ﴿أَشۡهُر﴾ و﴿ٱلۡأَشۡهُر﴾ و﴿ٱلشُّهُورِ﴾ و﴿شَهۡرَيۡن﴾ فخارِجةٌ عن هذا العَدَد، فيَبلُغُ مَجموعُ مَواضِعِ الجَذرِ إحدى وعِشرين. والرَبطُ بينَ العَدَدِ والآيةِ رَصدٌ نَصّيٌّ داخِليٌّ، لا دَعوى إعجازٍ عَدَديّ.\n\n1) شهد (160 موضعًا) جذرٌ حدثيٌّ فاعليٌّ مداره الحضور والمعاينة وأداء الشهادة، يأتي فعلًا واسمَ فاعلٍ ومبالغةً ومصدرًا: ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ (آل عمران 18)، ﴿وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ (المجادلة 6). أمّا شهر (21 موضعًا) فجذرٌ اسميٌّ محضٌ لا فعلَ له البتّة في القرءان كلّه؛ كلّ صيغه أسماءُ زمن: مفردٌ ﴿أَلۡفِ شَهۡرٖ﴾ (القدر 3)، ومثنّى ﴿فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ﴾ (النساء 92)، وجمعٌ ﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا﴾ (التوبة 36).\n2) الجذران متقاربان في الرسم أشدّ التقارب: ش-ه-د وش-ه-ر، لا يفترقان إلا في الحرف الأخير؛ ومع ذلك لا يلتقيان في القرءان كلّه إلا في آيةٍ واحدةٍ فريدة هي البقرة 185.\n3) في تلك الآية يفتتح الكلام بالاسم: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ﴾ (الزمن المعدود)، ثم يجيء الفعل حاكمًا على ذلك الزمن: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ﴾ (البقرة 185)، فيتمايز المعنيان في جوارٍ واحد: شهر وعاءُ الزمن، وشهد إدراكُ ذلك الوعاء حضورًا يترتّب عليه عمل، يقابله غيابُ المريض والمسافر في تتمّة الآية.\n4) ويثبت الفارق في باقي مواضع شهر: حيث جاء وحده كان زمنًا حُرمةً أو عدّةً أو سُخرة: ﴿ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ﴾ (البقرة 194)، ﴿غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ﴾ (سبإ 12) — فلا فاعليّةَ فيه ولا شهادة، خلافًا لشهد الذي لا ينفكّ عن حاضرٍ يعاينه شاهدٌ أو يؤدّيه."
        },
        {
          "from_root": "ءذن",
          "surah": 97,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لا تُثبت هنا أعدادُ اجتماع الجذر مع جذور أخرى؛ لأنّها تحتاج تعريفًا مستقلًّا للاجتماع ووحدةِ عدٍّ معلنة.\n\n١) الصيغة الغالبة في الجذر هي الإذن الإلهيّ المضاف: ﴿بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ و﴿بِإِذۡنِهِۦ﴾ و﴿بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ﴾. ويبلغ الإذن اسمًا تسعةً وثلاثين موضعًا من مائةٍ واثنين، ثمانيةٌ وثلاثون منها منسوبةٌ إلى الله؛ فهو أكثر فروع الجذر ورودًا ولا يبلغ نصف مواضعه.\n\n٢) القالب الأبرز إطار الحصر ﴿إِلَّا بِإِذۡنِ﴾: لا يقع الشيء إلّا بإذنٍ منه. ورد ﴿إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ ثماني مرّات، و﴿إِلَّا بِإِذۡنِهِۦ﴾ ثلاثًا. فصار الإذن شرطًا حاصرًا لوقوع الحدث.\n\n٣) وما يقع تحت الحصر يستوعب وجوهًا متعدّدة: الموت ﴿وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾، آل عمران ١٤٥، والإيمان ﴿وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ﴾، يونس ١٠٠، والكلام ﴿لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ﴾، هود ١٠٥.\n\n٤) ويشمل الكون: ﴿وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ﴾، الحج ٦٥، والنبات ﴿يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ﴾، الأعراف ٥٨، والملائكة ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم﴾، القدر ٤.\n\n٥) وحتّى الضرّ داخلٌ في الحصر: ﴿وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ﴾، المجادلة ١٠، و﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ﴾، التغابن ١١.\n\n٦) ويجتمع الجذران حين يُقرَن الإذن بالمشيئة: ﴿فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ﴾، الشورى:٥١، وبالشفاعة: ﴿إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ﴾، النجم ٢٦.\n\n٧) وفي مقابل الإذن الإلهيّ النافذ مسلكُ استئذان البشر. يبقى فيه الإذن مقيّدًا بمشيئة المأذون له: ﴿فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ﴾، النور ٦٢. وورد الاستئذان في نحو عشرة مواضع."
        },
        {
          "from_root": "روح",
          "surah": 97,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ):**\n\n1. **بِنيَة (الرُّوح + من أَمر) ـ 5 مَواضع بِنَفس البِنيَة:** النَّحل 2 ﴿بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾، الإسرَاء 85 ﴿ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي﴾، غَافِر 15 ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾، الشُّوري 52 ﴿رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ﴾، القَدر 4 ﴿وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾. خَمسَة مَواضع تُؤَسِّس قاعِدَة: الرُّوح يَنتَسِب إِلى «أَمر الرَبّ» لا إِلى «خَلقه». هذه البِنيَة تَكرَرَّ بَدون استثناء.\n\n2. **بِنيَة (التَسويَة + النَفخ من الرُّوح) ـ 3 مَواضع بِبِنيَة لَفظيَّة مُتَطابِقَة:** الحِجر 29 ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾، صٓ 72 (نَفس البِنيَة حَرفيًّا)، السَّجدة 9 ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ﴾. ثَلاث مَواضع تُكَرِّر التَتابُع الصَريح: تَسويَة الجَسَد ← نَفخ الرُّوح. لَم يَرِد نَفخ الرُّوح قَبل التَسويَة في القرءان أَبَدًا.\n\n3. **﴿وَٱلرُّوحُ﴾ مَع المَلائكَة ـ 3 مَواضع كُلُّها في سُوَر القيامَة وَالنَزل:** المَعَارج 4، النَّبَإ 38، القَدر 4. الرُّوح يُذكَر مُفرَدًا بِصُحبَة المَلائكَة جَمعًا في ثَلاث مَواضع فَقَط. لا يَجتَمِع الرُّوح وَالمَلائكَة بِغَير هذِه البِنيَة في القرءان.\n\n4. **بِنيَة (إرسال + رياح + بُشرى) ـ 4 مَواضع:** الأعرَاف 57 ﴿يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦ﴾، الفُرقَان 48 ﴿أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ﴾، النَّمل 63 (نَفس البِنيَة)، الرُّوم 46 ﴿يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ﴾. الأعرَاف وَالفُرقَان وَالنَّمل بِبِنيَة مُتَطابِقَة لَفظيًّا تَكاد تَكون نَفس النَصّ.\n\n5. **التَوزيع الثُنائيّ لِلرّياح ـ رَحمَة (7) وَعَذاب (7):** الرَحمَة: الأعرَاف 57، الحِجر 22، الفُرقَان 48، النَّمل 63، الرُّوم 46، الرُّوم 48، فَاطِر 9. العَذاب: آل عِمران 117، إبراهِيم 18، الأحقَاف 24، فُصِّلَت 16، الذَّاريَات 41، القَمَر 19، الحَاقة 6. تَوازُن بِنيَويّ: نَفس الجذر، نَفس الصيغَة، وَوَظيفَتان مُتَناقِضَتان.\n\n6. **﴿ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ﴾ صيغة فريدة مُقابِل ﴿ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ﴾ صيغة فريدة:** الذَّاريَات 41 ⟂ الحِجر 22. تَقابُل بِنيَويّ في القرءان كُلِّه: رِيح عَقيم لا تُلَقِّح ⟂ رِياح لَواقِح تُمطِر. كِلا الوَصفَين فَريد لا يَتَكَرَّر.\n\n7. **بِنيَة (نَفخ + رُّوحِنا/رُّوحِي) في الأرحام النِسائيَّة ـ مَوضِعان مَريَميَّان:** الأنبيَاء 91 ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا﴾ (الضَمير ﴿فِيهَا﴾ يَعود لِمَريَم)، التَّحرِيم 12 ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ (الضَمير ﴿فِيهِ﴾ يَعود لِلفَرج). كِلاهُما في حالَة مَريَم، الفَرق دَقيق في الضَمير: ﴿فِيهَا﴾ المَوضِع، ﴿فِيهِ﴾ الفَرج.\n\n8. **﴿فَرَوۡحٞ﴾ مَع ﴿وَرَيۡحَانٞ﴾ في آيَة واحِدَة ـ المَوضِع الوَحيد:** الوَاقِعة 89. مَوضِع فَريد يَجمَع مَجريَين من المَجاري الخَمسَة (الرَّوح + الرَّيحان) في تَتابُع لَفظيّ. الجِناس الصَوتيّ (رَوۡحٞ ـ رَيۡحَانٞ) يَخلُق رِنَّة مَخصوصَة بِنَفس الجذر بِصيغَتَين مُختَلِفَتَين.\n\n9. **﴿بِرُوحِ ٱلۡقُدُس﴾ ـ 4 مَواضع، 3 مِنها مَع عيسى:** البَقَرَة 87، البَقَرَة 253، المَائدة 110 (مَع عيسى)، النَّحل 102 (مَع تَنزيل الكِتاب). الإضافَة المَخصوصَة (رُوح + القُدُس) لا تَكون إِلا في هذِه الأَربَعَة. وصِياغَة ﴿بِرُوحٖ مِّنۡهُ﴾ غَير المُضافَة إِلى القُدُس تَرِد في مَوضِعَين آخَرَين: وَصفًا لِعيسى في النِساء 171، وتَأييدًا لِجَماعَةٍ مِنَ المُؤمِنينَ في المُجادَلَة 22 — فالتَأييدُ بِرُوحٍ مِنهُ لا يَقتَصِر على الأَنبِياء.\n\n10. **النِسبَة الإِلَهيَّة المُطلَقَة لِفِعل الرّوح:** كُلّ مَواضع الجذر (إِلا النَّحل 6 ﴿تُرِيحُونَ﴾) يَكون الفاعِل فيها إِلَهيًّا بِالنَصّ الصَريح. ﴿أَيَّدۡنَٰهُ﴾ ﴿نَزَّلَهُۥ﴾ «نَفَخۡتُ» ﴿أَرۡسَلۡنَا﴾ ﴿فَنَفَخۡنَا﴾ ﴿يُلۡقِي﴾ ﴿أَوۡحَيۡنَآ﴾ ﴿فَسَخَّرۡنَا﴾ ـ 56 من أَصل 57 مَوضِعًا بِفاعِل إِلَهيّ (98٪). الإستثناء الوَحيد ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾ في الأنعام، لا في الرّوح.\n\n11. **بِنيَة (المَسيح + روح من الله):** النِّسَاء 171 ﴿إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ﴾. مَوضِع وَحيد يُسَمّى فيه عيسى ﴿وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ﴾. هذِه التَسميَة الفَريدَة تَضَع عيسى في حَيِّز الرّوح بِنَفسه، لا مَنفوخًا فيه فَحَسب.\n\n12. **الرَّوح بِالفَتح ـ 3 مَواضع كُلّها مُقترِنَة بِالنَجاة وَالنَعيم:** يُوسُف 87 (مَوضِعان: نَجاة يوسف وَأَخيه)، الوَاقِعة 89 (جَزاء المُقَرَّبين). الفَتحَة في الراء تَحَوِّل الجذر من الجَوهَر اللَطيف إِلى نَسيم النَجاة وَالنَعيم.\n\n13. **ثَلاث قِسمات مُكَمِّلَة بَين مَسلَكَي الرُّوح وَالرِّيح ـ لا تَتَخَلَّف في مَوضِع واحِد:** **(أ) الجَمع لِلرِّيح وَحدَها.** الرِّيح تُجمَع 10 مَرّات ﴿وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ﴾ (سورة الجاثية 5) ﴿وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ﴾ (سورة الحجر 22)، أَمّا الرُّوح بِالضَمّ فَلا تَرِد مَجموعَةً في القرءان كُلِّه ـ لا مُعَرَّفَةً وَلا مُنَكَّرَةً وَلا مُضافَةً؛ صيغَة الجَمع مِنها مَعدومَة من المَتن بِالكامِل، وَالإفراد مُطَّرِد في مَواضِعها الـ21. وَتَشتَدّ المُلاحَظَة حَيث يُذكَر الرُّوح إِلى جانِب جَمعٍ صَريح في الآيَة نَفسِها فَيَبقى مُفرَدًا وَالمَلائكَة جَمعًا ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗا﴾ (سورة النبإ 38). **(ب) قِسمَة الإضافَة ـ تَقاطُع صِفريّ.** الرُّوح بِالضَمّ لا تُضاف إِلّا إِلى المُنزِّل ﴿وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ (سورة الحجر 29)، وَلَيسَ في القرءان مَوضِعٌ واحِد أُضيفَت فيه إِلى مَخلوق. وَالرِّيح لَم تُضَف إِلّا مَرَّتَين وَكِلتاهُما إِلى مَخلوق ﴿وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡ﴾ (سورة الأنفال 46) ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ (سورة يوسف 94)، وَلَيسَ فيه «ريحُه» وَلا «ريحُنا» وَلا «ريحي». **(ج) قِسمَة الوَصف.** تَتَوالى على الرِّيح نُعوتٌ حِسِّيَّة مُتَعَدِّدَة ﴿جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ﴾ (سورة يونس 22) ﴿ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ﴾ (سورة الذاريات 41)، بَينَما لا يَلحَق الرُّوحَ بِالضَمّ نَعتٌ مُفرَدٌ حِسِّيّ في القرءان كُلِّه؛ نَعتُها المُفرَد الوَحيد غَير حِسِّيّ ﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ﴾ (سورة الشعراء 193). وَما عَداه عِباراتُ نِسبَةٍ لا نَعتٌ مُفرَد، تُسنِدُها إِلى مَصدَرِها لا تَصِف ذاتَها. **حَدُّ المُلاحَظَة:** هذِه قِسماتُ تَوزيعٍ لَفظيّ قامَت من مَواقِع الاستِعمال في الآيات، وَلا يُبنى عَلَيها حُكمٌ على حَرفَي الواو وَالياء في وَسَط الكَلِمَة ـ فَالتَفريق من المَواضِع لا من الأَصوات.\n\n١) الجذران «روح» و«كلم» لا يجتمعان في القرءان إلّا في خمسة مواضع، وكلها تتوزّع على بنيتين اثنتين لا ثالث لهما: بنية عيسى وأمّه مريم، وبنية القيام يوم الفصل. فالاجتماع بينهما ليس عابرًا، بل محصور في سياقين مخصوصين.\n\n٢) البنية الأولى ـ سياق عيسى ومريم: يقترن «روح» بصيغة التأييد، و«كلم» بصيغة الخطاب أو الكلمة. ﴿وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ﴾ (البقرة ٨٧) ثم في الآية الجامعة ﴿مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ﴾ ثم ﴿وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ﴾ (البقرة ٢٥٣)، فيُجمَع التكليم (لموسى) والتأييد بالروح (لعيسى) في موضع واحد.\n\n٣) وفي النساء ١٧١ يجتمع المسلكان في عيسى نفسه: ﴿وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ﴾؛ فعيسى موصوف بـ«الكلمة» الملقاة وبـ«الروح» معًا. وفي المائدة ١١٠ تتجاور الصيغتان في فعل واحد: ﴿أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ﴾؛ فالتأييد بالروح يسبق، والتكليم نتيجته.\n\n٤) وفي التحريم ١٢ تظهر البنية نفسها في مريم: ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا﴾؛ النفخ من الروح يقابله التصديق بالكلمات.\n\n٥) البنية الثانية ـ يوم القيام: ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ﴾ يعقبه مباشرة ﴿لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ﴾ (النبإ ٣٨)؛ فحيث يقوم «الروح» يُمنع «الكلام» إلّا بإذن.\n\n٦) الفرق البنيويّ: «روح» جوهر لطيف يتنزّل من أمر الله فيُحيي أو يؤيّد ـ ﴿قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي﴾ (الإسراء ٨٥)؛ بينما «كلم» هو اللفظ المحدّد القائم بنفسه الناقل لأمرٍ أو حكم ـ ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ (النساء ١٦٤)، حتى اتّسع إلى ﴿وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ﴾ (يس ٦٥). فالروح سبب الحياة، والكلام أثرها المنطوق؛ ولذلك يتقدّم الروح ويتلوه الكلام في كل موضع جمعهما.\n\n٧) خلاصة التوزيع: «روح» في ٢٤ موضع روحٍ (عدا الرياح)، و«كلم» في ٨٨ موضعًا؛ ومع ذلك لا يلتقيان إلّا خمس مرّات، كلها على ترتيب ثابت: تأييدٌ أو نفخٌ بالروح أوّلًا، ثم كلامٌ أو كلمةٌ تاليةً له."
        },
        {
          "from_root": "ليل",
          "surah": 97,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الآيتان المتمايزتان: ﴿جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ﴾ (الإسراء 12) — الليل محو، والنهار إبصار وحساب.\n\n١. جذر «ليل» في القرءان: ٩٢ موضعًا في ٨١ آية، بصيغ: الليل، ليلًا، ليلة، ليالٍ.\n\n٢. الليل والنهار ثنائيّة محوريّة: ٤٢ آية تجمع «ليل» و«نهر» في موضع واحد، مما يجعل الليل في الغالب لا يُذكر منفردًا بل في تقابل مستمرّ مع النهار.\n\n٣. الليل سَكَن: أربع آيات تجعله وعاء السكون المقصود: ﴿فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا﴾ (الأنعام ٩٦)، وصيغة الغرضيّة «لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ» وردت ثلاث مرّات (يونس ٦٧، القصص ٧٣، غافر ٦١).\n\n٤. الليل لِباس: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا﴾ (الفرقان ٤٧)، و﴿وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا﴾ (النبإ ١٠).\n\n٥. الليل آية وسلخ: ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ﴾ (الإسراء ١٢)، وفي يس ٣٧: ﴿وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾.\n\n٦. الليل وعاء القيام: ﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ (المزمل ٢)، ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وَطۡـٔٗا وَأَقۡوَمُ قِيلًا﴾ (المزمل ٦)، ﴿أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا﴾ (الزمر ٩).\n\n٧. ليلة القدر وليلة مباركة: ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ﴾ (القدر ٣)، و﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍۚ﴾ (الدخان ٣)، فالليل وعاء التنزيل.\n\n٨. القسَم بالليل: تسع مرّات في القرءان، منها: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾ (الليل ١)، ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ (التكوير ١٧)، ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾ (الضحى ٢).\n\n١. سورة الإسراء تحمل الجذر ليل في خمسة مواضع (١، ١٢، ٧٨، ٧٩، ومن ﴿غَسَقِ ٱلَّيۡلِ﴾) — وهو أعلى تركّز للجذر في سورة واحدة مع البقرة (٥ لكلٍّ) من بين ٩٢ موضعًا إجماليًّا. ومن البنية الداخلية للسورة أن الآية الأولى تفتح بالليل ﴿أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا﴾، ثمّ تُعقِب الآية الثانية عشرة بتعريف طبيعة هذا الليل: ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ﴾ (الإسرَاء ١٢) — فيُصبح المَحو وصفًا لآية الليل، والإبصار وصفًا للنهار. الإسراء ليلاً إذن يقع في الوقت الذي «مُحيت» فيه الآية الضوئية لا أُضيفت.\n\n٢. «أسر» بصيغة الأمر يَرِد في القرءان ستّ مرات: ﴿فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ﴾ (هُود ٨١)، ﴿فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ﴾ (الحِجر ٦٥)، ﴿فَأَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا﴾ (الدُّخان ٢٣)، ومرّتان بلا ذكر الليل صراحةً (طه ٧٧، الشعراء ٥٢). أما ﴿أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا﴾ (الإسرَاء ١) فهو الموضع الوحيد الذي يُضاف فيه الإسراء إلى الله فاعلًا، لا أمرًا لبشر — وهو الوحيد كذلك الذي يجمع الصيغة الإلهية مع التنكير «لَيۡلٗا» الدالّ على الجزء لا الليل بكماله: «ليلاً» لا «في الليل».\n\n٣. وفي السياق التعبّدي داخل السورة نفسها تتتابع المواضع: «غَسَق الليل» حدٌّ لإقامة الصلاة (الإسرَاء ٧٨)، ثمّ ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ﴾ (الإسرَاء ٧٩) — فالليل في هذه السورة بدأ ظرفًا للسرى الإلهيّ، ثمّ صار حدًّا للصلاة، ثمّ صار ظرفًا للتهجّد. ثلاثة وظائف متتابعة في سورة واحدة سُمِّيت باسم حدثها الليليّ.\n\n٤. من وجه آخر: القَسَم بالليل في الفجر ٤ ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ﴾ يجمع الليلَ والسريَ في بنية قَسَمية، وهو الموضع الوحيد الذي يُقسَم فيه بالليل في حال سريه لا في حال غشيانه أو سجوّه أو عسعسته — مما يجعل «يَسۡرِ» خاصية من خصائص الليل المُقسَم بها، لا وصفًا عارضًا.\n\n١. الليل والنهار — تقابل زمنيّ لا ضوئيّ: في ٨١ آيةً تضمّ جذرَ ليل، لم يقع اقتران واحد بين «ليل» و«ظلمات» في نفس الآية. ضدّ الليل المنصوص هو النهار، وصفةُ النهار المقابِلة هي «مُبۡصِرًا» — لا «نورًا» — في ثلاثة مواضع: ﴿ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ﴾ (يونس ٦٧، النمل ٨٦، غافر ٦١).\n\n٢. الليل = سَكَن ولِباس وآية: ثلاثة أوصاف تصفه بالوظيفة لا بالظلمة — سَكَنًا: ﴿وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا﴾ (الأنعام ٩٦)، ولِباسًا: ﴿ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ﴾ (الفرقان ٤٧)، وآيةً كونيّة: ﴿وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾ (يسٓ ٣٧). وحين وُصِف بالإظلام جاء الفعل «أَغۡطَشَ» لا «ظلمات»: ﴿وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا﴾ (النازعات ٢٩).\n\n٣. الظلمات في القرءان — ستّة حقول مستقلّة: ظلماتُ الأرض: ﴿ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الأنعام ٥٩). ظلماتُ البرّ والبحر: ﴿ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ (الأنعام ٦٣، النمل ٦٣). ظلماتُ الأرحام: ﴿ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ﴾ (الزمر ٦). ظلماتُ البحر اللجيّ: ﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ﴾ (النور ٤٠). ظلماتُ العاصفة: ﴿ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ﴾ (البقرة ١٩). ظلماتُ الضلال: ﴿ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ﴾ (البقرة ١٧).\n\n٤. الخلاصة: الظلمات مصطلح متعدّد الحقول — أرضيّ ورحميّ وبحريّ وجويّ وسلوكيّ — بينما الليل حقله الزمنيّ الكونيّ المرتبط بالسكن والتعاقب مع النهار. لم يُستخدَم «ظلمات» وصفًا للَّيل في موضع واحد من ٨١ آية.\n\nيرد الجذر ليل في ٩٢ موضعًا تتوزع على صيغتين ظرفيتين رئيسيتين تتباينان بنيويًّا: الليل (بأل التعريف، ٧٤ موضعًا) وليلًا (منكورًا، ٦ مواضع)، إلى جانب ليلة (٨ مواضع) وليالٍ (٤ مواضع).\n\n١. ليلًا الظرف المنكور: يرد في مواضع السرى والانتقال الحرج؛ ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا﴾ (الإسراء ١)، ﴿فَأَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا﴾ (الدخان ٢٣)، ﴿دَعَوۡتُ قَوۡمِي لَيۡلٗا وَنَهَارٗا﴾ (نوح ٥). التنوين هنا يحمل معنى الإطلاق والشمول؛ أيّ جزء من الليل يكفي لصدق الظرف. أما في ﴿وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا﴾ (الإنسان ٢٦)، فجاء منكورًا مع الوصف (طويلًا) لتمديد أمد التسبيح داخل الليل لا استغراقه كله.\n\n٢. الليل المعرَّف ظرف الكون الكلّي: بالمقابل يجيء الليل المعرَّف في سياق الجعل الإلهي والخلق الكوني؛ ﴿جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ﴾ (يونس ٦٧)، ﴿جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا﴾ (الفرقان ٤٧)، ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا﴾ (النبأ ١٠). وفي آيات تكوير الليل على النهار وإيلاج أحدهما في الآخر (آل عمران ٢٧، الحج ٦١، فاطر ١٣) يرد الليل معرَّفًا دائمًا؛ لأن المقصود الظاهرة الكلية لا حادثة بعينها.\n\n٣. نمط ومن الليل: تكرر في أربعة مواضع البنية «وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَ» (الإسراء ٧٩، ق ٤٠، الطور ٤٩، الإنسان ٢٦)، وفي كل منها أمر بعبادة ليلية (تهجد، تسبيح، سجود). الجار والمجرور يفيد التبعيض؛ أي ساعات مخصوصة من الليل المعهود لا ليلًا مطلقًا.\n\n٤. الليل في الأقسام: أُقسم بالليل معرَّفًا في سبعة مواضع (الإنسان ٢٦، المدثر ٣٣، التكوير ١٧، الانشقاق ١٧، الفجر ٤، الشمس ٤، الليل ١)؛ لأن القسم يستدعي الجنس الكلي المعهود، لا فردًا منكورًا.\n\n٥. ليلة (مفرد منكور): خُصَّ بالمواقيت الحرجة العظمى (المواعدة الإلهية ٤٠ ليلة في البقرة ٥١ والأعراف ١٤٢، وليلة القدر في الدخان ٣ والقدر ١)؛ التنكير هنا يبرز تميّز تلك الليلة وتفرّدها لا شيوعها.\n\n١. الليل لا يسبق النهار: يس ٤٠ ﴿لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ﴾ — نفيٌ مزدوج: لا الشمس تُدرك القمر، ولا الليل يسبق النهار؛ كلٌّ في فلك يسبحون، والنظام المحكم يأبى أن يتخطّى أحدهما الآخر.\n\n٢. وظيفة الليل: السكون منصوص عليه في ثلاثة مواضع: يونس ٦٧ ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ﴾، وكذلك النمل ٨٦ وغافر ٦١ — الليل للسكون، والنهار للإبصار.\n\n٣. الليل لباس: الفرقان ٤٧ ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا﴾، والنبإ ١٠ ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا﴾.\n\n٤. الليل أصل والنهار مسلوخ منه: يس ٣٧ ﴿وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾ — النهار هو المسلوخ لا الليل.\n\n٥. آية الليل ممحوّة: الإسراء ١٢ ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ﴾ — الليل ممحوّ النور، والنهار مُبصِر؛ وظيفتان لا تتبادلان.\n\n٦. القَسَم بالليل لا يكون إلا مقيَّدًا بطور: الليل ١ ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾، التكوير ١٧ ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾، الضحى ٢ ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، الفجر ٤ ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ﴾، المدثر ٣٣ ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ﴾ — خمسة مواضع كلّها بحال مقترنة.\n\n١. الموضع الوحيد في القرءان الذي اقترن فيه العدد «سبع» بـ«ليال» هو آية الحاقة 7: ﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾، وسياقها: ﴿وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ﴾ (الحاقة 6).\n\n٢. التركيب عدديّ غير متماثل: الليالي سبع والأيام ثمانية. هذا التوزيع فريد في القرءان؛ إذ لا يوجد موضع آخر تُعدّ فيه الليالي والأيام معًا بعددين مختلفَين. الأعداد الليلية الأخرى في القرءان جاءت مفردة: ثلاث ليالٍ (مريم 10)، ثلاثين ليلة (الأعراف 142)، أربعين ليلة (البقرة 51، الأعراف 142)، وعشر ليالٍ (الفجر 2). ولم تُذكر الأيام في مقابل هذه الأعداد بعدد مستقل.\n\n٣. تقديم «ليالٍ» على «أيام» في هذه الآية يخالف الترتيب المعتاد في موضع مقارب: ﴿سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ﴾ (سبإ 18)، غير أن سبإ 18 أطلق ولم يقيّد بعدد، فجاء الليل مقدَّمًا في الحالتين.\n\n٤. كلمة «حُسُومًا» في الآية ذاتها لا تقابلها كلمة في سياق ليليّ آخر بالمتن، وهي وصف للريح لا للزمن مباشرة، مما يُبقي الثقل الدلالي على التركيب العددي نفسه.\n\n٥. الأثر البنيوي: جمع «لَيَالٖ» هو الصيغة الوحيدة التي جاء معها عدد مضاف مذكر مختلف عن عدد الأيام في القرءان كله، مما يجعل هذا التركيب بنيةً فريدة لا نظير لها في المتن.\n\n١. **الإحصاء الكليّ:** ورد جذر «ليل» في 65 موضعًا، و«نهار» في 47 موضعًا. التقى اللفظان معًا في 39 آية.\n\n٢. **النسبة الحاكمة:** في 38 من تلك الـ39 آية (97٪) يتقدَّم «الليل» على «النهار» في التسلسل اللفظي؛ وهو ما يُثبَّت في صيغ شتّى: ﴿وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ﴾ (البقرة 164، آل عمران 190، يونس 6، المؤمنون 80، الجاثية 5) — خمسة مواضع متطابقة البنية. وفي التسخير: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ﴾ (إبراهيم 33، النحل 12). وفي الجعل: ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ﴾ (الإسراء 12). وفي التسبيح: ﴿يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ﴾ (الأنبياء 20).\n\n٣. **الإيلاج — أربعة مواضع متطابقة:** ﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ﴾ في الحج 61 ولقمان 29 وفاطر 13 والحديد 6 — والمبتدأ في جميعها الليل.\n\n٤. **آية الاستثناء الوحيد — هود 114:** ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ﴾؛ وهذا الاستثناء يُعلَّل بالسياق: الآية تُجري أوقاتًا مرتَّبة زمنيًّا (صلاتا النهار ثم قيام الليل)، فالترتيب لخدمة التسلسل الوظيفيّ لا للإطار الكوني.\n\n٥. **القَسَم بالليل — سبعة مواضع:** أُقسِم بالليل منفردًا في: اللَّيل 1، الضحى 2، التكوير 17، الانشقاق 17، الفجر 4، الشمس 4، المدثر 33. لم يُقسَم بالنهار وحده في موضع مقابل إلا بالشمس.\n\n٦. **السَّرمد — تقديم الليل في الافتراض:** في القصص 71-72 يُطرح سؤال الليل السرمد أولًا: ﴿إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا﴾، ثم يأتي سؤال النهار السرمد في الآية التالية — الترتيب ذاته محفوظ."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 3,
          "text": "لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ"
        },
        {
          "from_root": "فجر",
          "ayah": 5,
          "text": "سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ"
        },
        {
          "from_root": "شهر",
          "ayah": 3,
          "text": "لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ"
        },
        {
          "from_root": "ليل",
          "ayah": 1,
          "text": "إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "98": {
      "n": 98,
      "name": "البَينَة",
      "name_plain": "البينة",
      "slug": "98-البينة",
      "ayat_count": 8,
      "token_count": 94,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        598,
        599
      ],
      "top_roots": [],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 8,
          "score": 32,
          "ngram_density": 26,
          "keyword_count": 2,
          "text": "جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ"
        },
        {
          "a": 6,
          "score": 28,
          "ngram_density": 19,
          "keyword_count": 3,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "كتب",
            "def_label": "الكتاب",
            "root": "كتب",
            "def_count": 3,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف عند السامع، وهو في الأغلب القرءانُ أو ما أُنزل من الوحي، يُشار إليه بأنّه الكتاب الواضح المحكم ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.",
            "indef_sense": "«كتابٌ» نكرةً هو كتابٌ مّا غيرُ معيَّن، يُوصَف ليتحدّد جنسه أو حاله: كتابٌ مرقومٌ مكتوبٌ بدقّة ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾، أو كتابٌ مصونٌ محفوظٌ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾.",
            "difference": "«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.",
            "def_ayah": 1,
            "indef_ayah": 3,
            "def_text": "لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ",
            "indef_text": "فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ"
          },
          {
            "stem": "رسول",
            "def_label": "الرسول",
            "root": "رسل",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «الرسول» رسولًا واحدًا معيَّنًا يعرفه السامع، تُربَط طاعته بطاعة الله: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يكون «رسول» واحدًا غير معيَّن يُقدِّم نفسه أو يُوصَف بصفته فيُتبَع بوصفٍ يعرِّف به: ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾، ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ"
          },
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 7,
            "def_text": null,
            "indef_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 4,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ",
          "rasm": "من أهل الكتاب",
          "n": 3,
          "global_count": 12,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "ءهل",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            6
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ"
        },
        {
          "text": "كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ",
          "rasm": "كفروا من أهل",
          "n": 3,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كفر",
            "مِن",
            "ءهل"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            6
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ",
          "rasm": "الذين كفروا من أهل",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "مِن",
            "ءهل"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            6
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ"
        },
        {
          "text": "كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ",
          "rasm": "كفروا من أهل الكتاب",
          "n": 4,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "كفر",
            "مِن",
            "ءهل",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            6
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ"
        },
        {
          "text": "ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ",
          "rasm": "الذين كفروا من أهل الكتاب",
          "n": 5,
          "global_count": 5,
          "sura_count": 2,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "ذو",
            "كفر",
            "مِن",
            "ءهل",
            "كتب"
          ],
          "ayahs": [
            1,
            6
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ"
        },
        {
          "text": "مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ",
          "rasm": "من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا",
          "n": 6,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "تحت",
            "نهر",
            "خلد",
            "في"
          ],
          "ayahs": [
            8
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ"
        },
        {
          "text": "تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ",
          "rasm": "تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا",
          "n": 7,
          "global_count": 6,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "جري",
            "مِن",
            "تحت",
            "نهر",
            "خلد"
          ],
          "ayahs": [
            8
          ],
          "sample_ayah": 8,
          "sample_text": "جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ"
        },
        {
          "text": "بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ",
          "rasm": "بعد ما جاءتهم",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "بعد",
            "ما",
            "جيا"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ"
        },
        {
          "text": "مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ",
          "rasm": "من بعد ما جاءتهم",
          "n": 4,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "بعد",
            "ما",
            "جيا"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ"
        },
        {
          "text": "فِي نَارِ جَهَنَّمَ",
          "rasm": "في نار جهنم",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "strong",
          "roots": [
            "في",
            "نار",
            "جهنم"
          ],
          "ayahs": [
            6
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الكتب المقدسة والتلاوة",
          "roots": [
            "صحف",
            "تلو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الثواب والأجر والجزاء",
          "roots": [
            "دين",
            "جزي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "جهنم",
            "شرر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الألوهيّة والتوحيد",
          "roots": [
            "حنف"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإنسان والناس",
          "roots": [
            "بري"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الفصل والحجاب والمنع",
          "roots": [
            "فكك"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "النجاة والخلاص",
          "roots": [
            "فكك"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "نَعيم الجَنَّة",
          "roots": [
            "صحف"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "بري",
          "surah": 98,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**التركّز السوري المطلق:** الجذر يَنحصر في سورة البينة وحدها (2/2 = 100%). لم يَرد في غيرها. هذا تَركّز فوق عتبة 20% بفارق ساحق، ويُؤيِّد أن الجذر اختار سورته الواحدة بدقّة وظيفية."
        },
        {
          "from_root": "فكك",
          "surah": 98,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **توزيع وظيفي بين موضعَين متعاكسَين قطبيًّا (2/2):** الموضع الأول إيجابي (فعل بِرّ يَفكّ من قَيد)، والموضع الثاني سلبي (نَفي انفكاك عن حال). كأن القرءان استعمل الجذر مرتين ليُغطي قطبَي الانفكاك: انفكاكٌ واقعٌ بفعل الخير، وانفكاكٌ منفيٌّ إلى غاية إتيان الحجّة. والثنائية ليست عَرضية — هي توزيع وظيفي محكم.\n\n2. **انفراد كل موضع بصيغة مختلفة (مصدر، اسم فاعل):** ﴿فَكُّ﴾ مصدر، ﴿مُنفَكِّينَ﴾ اسم فاعل من المطاوعة. لم تَرد صيغة منهما في موضع الأخرى. هذا التباين الصياغي مع وحدة الجذر يُفيد توسيع المعنى داخل الجذر دون تكرار.\n\n3. **اقتران ﴿مُنفَكِّينَ﴾ بـ﴿حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ﴾:** صيغة المطاوعة (انفعل) تَدل على أن الفكّ يأتيهم من الخارج، والغاية «حتى» تَجعل الفكّ مَوقوفًا على البيِّنة. اقترانٌ بنيوي يجعل حدَّ النفي إتيانَ البيِّنة؛ فلا يُثبِت النصّ انفكاكًا قبلها ولا يُخبِر بوقوعه بعدها.\n\n4. **اقتران ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ بـ«اقتحام العقبة»:** الجذر في البلد 13 يَأتي تَفسيرًا للعقبة في 12. هذا الاقتران يَكشف أن الفكّ في القرءان من أعمال الصعد — ليس فعلًا ميسورًا بل اقتحامًا. ولذلك جاء في سياق ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾ (البلد 11) — تَلازم بين الفكّ والاقتحام في السورة نفسها.\n\n5. **انفراد كل صيغة بسورة قصيرة من سور القرءان المتأخرة في الترتيب:** البلد (سورة 90)، البَيِّنَة (سورة 98). الجذر لم يَرد في الطوال ولا في المئين. وقد يكون لهذا الاختصاص بسور قصيرة وظيفة بلاغية: الجذر يَختصر معنى عميقًا في موضع وجيز يَناسب الإيقاع المُحكم لتلك السور.\n\n\n١. جذر «فكك» في القرءان موضعان اثنان لا غير: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ (البلد ١٣)، و﴿مُنفَكِّينَ﴾ (البينة ١).\n\n٢. الترتيب الأربعي في سورة البلد:\n— الآية ١٣: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ — فكّ القيد عن رقبة مأسورة.\n— الآية ١٤: ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾ — إطعام في يوم شدّة جوع.\n— الآية ١٥: ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ — يتيم من ذوي القربى.\n— الآية ١٦: ﴿أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ — مسكين لصق بالتراب من شدّة الفاقة.\n\n٣. البنية التركيبية: الآيات ١٣-١٦ جاءت بدلًا من «العقبة» في الآية ١١ ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾، ثم جاء الاستفهام التعظيمي ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾ (الآية ١٢) مفتاحًا للكشف. العقبة إذن مركّبة من أربعة مسالك، وقد رُتِّبت بالفصل بـ«أو» بين الفك والإطعام، وبين اليتيم والمسكين، مما يفيد التنوّع لا التراتب الزمني الإلزامي.\n\n٤. الفكّ يتصدّر: ورد «فكّ» أوّلًا بلا «أو»، فهو المسلك الأشدّ وطأةً الذي يُفتتح به التعريف — تحرير رقبة من قيد. ثم «أو» التي تجعل ما يليه بديلًا أو مثيلًا. اليتيم والمسكين جاءا على سبيل البيان لحال المُطعَم: إما يتيم ذو صلة رحم، وإما مسكين بالغ الفقر.\n\n٥. الموضع الثاني ﴿مُنفَكِّينَ﴾ (البينة ١) يحمل معنى الانفصال والتخلّي، وهو مقلوب الفكّ ذاته: عدم الانفكاك = الإمساك والثبوت على حال، بخلاف فكّ الرقبة الذي هو إطلاق من قبضة.\n\n٦. خلاصة الظاهرة: الترتيب البنيوي ثابت ومحقَّق — فكّ رقبة في الصدارة، يليه الإطعام، ثم اليتيم، ثم المسكين — وهذا هو الوضع الوحيد في المتن كله لهذا التسلسل الرباعي تحت مظلّة «العقبة»."
        },
        {
          "from_root": "حنف",
          "surah": 98,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تغلب صيغة حنيفًا على الجذر بعشرة مواضع، وتأتي حنفاء مرتين في سياق جماعي. ومواضع إبراهيم تجعل الحنيفية سلسلة نصية: إبراهيم، ثم اتباع ملته، ثم إقامة الوجه والدين لله.\n\n«حنف» و«جنف» يشتركان في المقطع الصوتيّ «ـنف» ويفترقان في الحرف الأوّل، وهما متجاوران في السلسلة الصوتيّة للقرءان دون أن يلتقيا في موضع واحد (اقتران صفر في كامل المتن). وفي هذا التجاور دلالةٌ: الحنيف توجيهٌ مستمرٌّ للوجهة والدين نحو الله ﴿وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا﴾، ويجيء مفرداً في عشرة مواضع وصفاً لإبراهيم أو لإقامة الوجه، ويجيء جمعاً «حنفاء» في موضعَين في سياق العبادة الجماعيّة ﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ﴾. أمّا الجنف فميلٌ منحرف عن القصد ﴿فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا﴾ ﴿غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ﴾، فالحنف اتّجاهٌ محمود نحو المرجع الأعلى، والجنف ميلٌ مذموم عن القصد العادل. وافتراقهما في كلّ مواضع القرءان — دون أن تجتمعا في آية واحدة — يُجلّي أنّ القرءان يُبقيهما على طرفَي محور الميل: المحمود والمذموم، ولا يُجمعهما.\n\nلطيفةٌ صوتيّة-دلاليّة: حنف وجنف يشتركان في اللاحقة ـنف، ويفترقان في الحرف الأوّل (ح/ج)، ويتقابلان في المعنى على محور الميل المحمود والمذموم. الحنيف ميلٌ إلى الحقّ وتوجيهٌ للوجه والدين لله، كما في ﴿وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا﴾ و﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ﴾. والجنف ميلٌ عن القصد ومنحرفٌ عن العدل، كما في ﴿فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا﴾ و﴿غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ﴾. والجديرُ بالملاحظة أنّ الجذرين لا يلتقيان في موضعٍ واحد من القرءان (اقتران صفر في جميع المواضع)، فكأنّ الميلَ المحمود والميلَ المذموم لا يجتمعان في مقام واحد. صياغة «حنيفًا» مفردةٌ في عشرة مواضع لوصف إبراهيم واتّباع ملّته وإقامة الوجه، و«حنفاء» جمعًا في موضعَين في سياق العبادة الجماعيّة.\n\n١) جذر «حنف» يرد في اثني عشر موضعًا فقط، كلُّها من معنًى واحد: الوصف «حَنيفًا» مفردًا و«حُنَفاءَ» جمعًا. فلا فعلَ له ولا مصدرَ ولا أمرَ به؛ هو حالُ توجُّهٍ ثابتةٌ لا حركةُ فعلٍ.\n٢) تسعةٌ من اثني عشر تَقرِن «حَنيفًا» بنفي الشرك في الموضع نفسه: ﴿وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ (البقرة ١٣٥، آل عمران ٦٧، الأنعام ١٦١، النحل ١٢٣)، و﴿وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ (النحل ١٢٠)، و﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ (يونس ١٠٥)، و﴿حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦۚ﴾ (الحج ٣١). فالحَنيف معرَّفٌ بالسلب: مَيْلٌ عن الشرك.\n٣) خمسةٌ من اثني عشر تربط «حَنيفًا» بإبراهيم وملَّته: ﴿مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ﴾ (البقرة ١٣٥)، فهو نِسبةُ توجُّهٍ موروثة لا قرارُ لحظة.\n٤) جذر «سلم» في مجرى الإسلام مغايرٌ بنيويًّا: فِعلٌ وحَدَثٌ متحرِّك واسمٌ مُسمًّى. ﴿أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (البقرة ١٣١)، و﴿أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ﴾ (النساء ١٢٥)، و﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ (آل عمران ١٩). فالحَنيف صفةُ المَيْل، والإسلام فعلُ تسليم الوجه.\n٥) لا يجتمع الجذران إلا في موضعين، تُطبَّق فيهما الصفةُ على الفعل: ﴿وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا﴾ (آل عمران ٦٧)، و«أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ … وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗا» (النساء ١٢٥): الفعلُ ثُمَّ نسبةُ التوجُّه.\n٦) «حَنيفًا» يصاحب توجيهَ الوجه والدِّين: «وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ … حَنِيفٗا» (الأنعام ٧٩)، ﴿فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ﴾ (الروم ٣٠)، ويُربَط بالفطرة: ﴿فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ﴾ (الروم ٣٠)، و﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ﴾ (البينة ٥)."
        },
        {
          "from_root": "صحف",
          "surah": 98,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "صفة الصحف تتدرج: أولى، منشرة، مكرمة، مطهرة؛ وكلها تصف حامل محتوى لا فعل كتابة.\n\nفي ضوء «نشر» ينكشف ما لا يُرى في «صحف» وحده. الفعل «نشر» في القرءان واسع المسند يبسط أشياء شتى: ﴿وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥ﴾ (الشورى ٢٨)، ﴿فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ﴾ (الزخرف ١١)، ﴿وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا﴾ (الفرقان ٤٧)، ﴿إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ﴾ (الروم ٢٠). أما «صحف» فلا يبسط شيئًا قط، بل هو الحامل المنبسط الذي يقع عليه فعل النشر، فيرد بصيغة المفعول والمبني للمجهول لا الفاعل:\n١) «صحف» موضوع النشر لا فاعله. يجتمع الجذران في موضعين فقط، وفي كليهما الصحف هي المنشورة: ﴿صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ﴾ (المدثر ٥٢) اسم مفعول، ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ﴾ (التكوير ١٠) فعل مجهول. والمنشور خارج الصحف يأتي للكتاب والرق: ﴿كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا﴾ (الإسراء ١٣)، ﴿فِي رَقّٖ مَّنشُورٖ﴾ (الطور ٣).\n٢) الطلب والجواب بالاقتران نفسه. الموضعان يقسمان الزوج إلى مشهدين: طلبُ الرافض صحيفةً منشورة لنفسه ﴿أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ﴾ (المدثر ٥٢)، ثم وقوعُ النشر يوم الحساب ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ﴾ (التكوير ١٠).\n٣) «صحف» لا تُطوى ولا تُختم. لا يجتمع «صحف» مع «طوي» في آية واحدة البتة؛ فالحامل لا يُطوى بل يُنشر أو يُتلى ﴿يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ﴾ (البينة ٢)، بينما الطي يقع على غير الصحف.\n٤) فصل تامّ عن «كتب». لا يلتقي «صحف» و«كتب» في آية واحدة في القرءان كله، فالصحف هيئة الحامل المعروض، والكتاب نظام أوسع وحكم."
        },
        {
          "from_root": "دين",
          "surah": 98,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تركيب ﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ يتكرّر في سياقَيْن متضادَّيْن: سياقُ دعاء المضطرّ في الفُلك ثُمّ الشِّرك بعد النجاة ﴿دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ ثُمّ ﴿إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ﴾ (يونس 22، العنكبوت 65، لقمان 32)، وسياقُ الأمر الثابت بإخلاص الدِّين (الأعراف 29، غافر 14 و65) وبصيغة الإفراد ﴿فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾ (الزُّمَر 2 و11) — فالإخلاص الذي يُنتزَع منهم اضطرارًا هو نفسه المطلوب اختيارًا.\n\nاقتران الدِّين بالقِيام والاستقامة نمطٌ متكرّر: ﴿ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ﴾ (التوبة 36، الروم 30، يوسف 40) و﴿دِينٗا قِيَمٗا﴾ (الأنعام 161) و﴿دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ﴾ (البيّنة 5) — فالدِّين الحقّ يوصَف دائمًا بالقيام.\n\nتركيب ﴿بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ﴾ يتكرّر بنصّه في ثلاث سور (التوبة 33، الفتح 28، الصفّ 9) — فالدِّين في النصّ نظامٌ يُقابِل أنظمةً، لا شعورًا فرديًّا."
        },
        {
          "from_root": "صلو",
          "surah": 98,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لطيفة 8 — الفعل المجرّد ﴿صَلَّىٰ﴾ في سياقَي الذمّ والأمر:**\nالفعل المجرّد بلا «على» يَرِد بصيغ ثلاث: ماضيًا في الذمّ ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾ القيامة 31، وماضيًا موصولًا بشرط ﴿عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ﴾ العلق 10، وبالفاء في الأمر ﴿وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ الأعلى 15 و﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾ الكوثر 2. الجامع: أداء الفريضة، يُذمّ تَركها ويُؤمَر بإقامتها.\n\n١) من تسعين آيةً تَرِد فيها مادّة «صلو»، تُقرَن «الصلاة» في خمسٍ وأربعين موضعًا بفعل الإقامة من مادّة «قوم» (أقام/يقيم)، فلا يكاد يُذكَر هذا الذِّكر إلّا محكومًا بالقِيام لا بمجرّد الأداء؛ كقوله ﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البقرة ٣)، و﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البقرة ٤٣)، و﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (التوبة ١٨).\n٢) يَطّرد هذا الاقتران في صِيَغه كلِّها: الماضي ﴿أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (الحجّ ٤١)، والمضارع ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البيّنة ٥)، والمصدر ﴿وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ﴾ (النور ٣٧)؛ فالقِيام مُلازم للصلاة في الزمن الماضي والقائم والمآل جميعًا.\n٣) وفي المادّة نفسها يَفترق مسلكان من «قوم»: مسلك الإقامة الحاكم آنِفًا، ومسلك القِيام البَدَنيّ الذي يُفرَد عن الإقامة في قوله ﴿وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ﴾ (البقرة ٢٣٨)، فهنا «قوموا» وقوفُ القُنوت لا إقامةُ الفرض، ومنه ﴿وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ﴾ (آل عمران ٣٩) حيث يجتمع القائم والمُصلّي في وصفٍ واحد.\n٤) ومن «قوم» مسلكٌ ثالث هو «القوم» بمعنى الجماعة، وبه يُؤطَّر موقف الناس من الصلاة قبولًا وردًّا: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ﴾ (المائدة ٥٨) في مَن اتّخذ النداء إليها هُزُوًا، فتلتقي المادّتان في الموضع الواحد على وجهين: «قوم» يُقيم الصلاة، و«قوم» لا يَعقِلها.\n\n١. الجذران يلتقيان في موضع أمرٍ واحد فريد: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾ الأحزَاب ٥٦ — فِعلان متجاوران، كلاهما متوجِّه «عليه»، لكنهما مفترقان: «صَلُّوا» توجُّهٌ موصول، و«سَلِّمُوا» إعلانُ خلوصٍ وسلام. هذا هو الموضع الوحيد في القرءان كلِّه الذي يجمع الجذرين في آية واحدة (مع الحج ٧٨ التي تجمع ﴿ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ و﴿ٱلصَّلَوٰةَ﴾ في سياق واحد).\n\n٢. الفارق البنيوي: «صلو» فعلٌ مُؤَدًّى يُقيم الصِّلة، يقترن بـ«أقِم/أقيموا» وبحرف «على» في توجُّهه ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ﴾ الأحزَاب ٤٣؛ بينما «سلم» في فرع السلام حالٌ معلَنة لا فعلٌ مُقام ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا﴾ الفُرقَان ٦٣. الأول يَصِل، والثاني يُخلِّص من المنازعة.\n\n٣. التجاور دون اتحاد في سياق القَصص: في قول عيسى يَرِد فعل الصِّلة ﴿وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا﴾ مَريَم ٣١، ثم تَرِد حالُ السلام بعدها بآيتين ﴿وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا﴾ مَريَم ٣٣ — الصلاة وصيةٌ تُؤَدَّى في الحياة، والسلام أمانٌ يُحيط بالمواقف الثلاثة. تمايزٌ في الزاوية رغم تجاور المقام.\n\n٤. اتجاه الفعل: «صلو» يَستوعب طرفَي الصِّلة بصيغة واحدة — العبد يُصلِّي، والله يُصلِّي على عبده ﴿يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ﴾؛ أما السلام فأثرٌ ثابت يُعلَن للمؤمن لا يُؤَدَّى منه ﴿قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَ﴾ مَريَم ٤٧. لذلك جُمِع الأمران في الأحزَاب ٥٦: صلاةٌ تَصِل، وسلامٌ يَأمَن."
        },
        {
          "from_root": "تلو",
          "surah": 98,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران حاليّ: «نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.\n\nالتِّلاوةُ إخراجُ النصِّ صوتًا متتابعًا، والاتِّباعُ انقيادٌ سلوكيٌّ خلفَ مُتبوع؛ افترقَ الجذرانِ توزيعيًّا افتراقًا تامًّا رغمَ اشتراكِهما في أصلِ «المجيءِ عَقِبَ الشيء». ١) مفعولُ «تلو» في مواضعِه الواحدِ والستِّينَ نصٌّ يُنطَق لا غير: ﴿وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ﴾ (البقرة ٤٤)، و﴿يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ﴾ (البيِّنة ٢)؛ ولا يقعُ مفعولُه قطُّ شخصًا يُقتَدى به. ٢) أمّا «تبع» في مواضعِه الأربعةِ والسبعينَ بعدَ المئةِ فمفعولُه مُتبوعٌ يُسارُ خلفَه أو يُمتثَل: ﴿مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ﴾ (البقرة ١٤٣)، و﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ﴾ (البقرة ٣٨)، و﴿ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ﴾ (محمد ٣). ٣) قرينةٌ بنيويّة: «تلو» يلازمُه بناءُ «على» المخاطَبِ — إسماعُ النصِّ — في خمسةٍ وأربعينَ موضعًا، نحوُ ﴿يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا﴾ (البقرة ١٥١) و﴿يَسۡمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ﴾ (الجاثية ٨)؛ بينما «تبع» يتعدَّى إلى متبوعِه مباشرةً بلا «على»، نحوُ ﴿إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي﴾ (آل عمران ٣١) و﴿وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ﴾ (يونس ١٠٩). ٤) فحينَ يكونُ المُنزَلُ مُتعلَّقَ «تبع» فالمرادُ العملُ به لا قراءتُه: ﴿ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾ (البقرة ١٧٠). ٥) ويبرُزُ الأصلُ الجامعُ في الموضعِ الفلكيِّ ﴿وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا﴾ (الشمس ٢) — القمرُ يَخلُفُ الشمسَ — وفي ﴿تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ (النازعات ٧). ٦) واجتمعَ الجذرانِ لفظًا فجلَّى الفرقَ: ﴿وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ﴾ (البقرة ١٠٢) — اتِّباعٌ لِما تَنطِقُه الشياطينُ؛ و﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ﴾ (يونس ١٥) — آياتٌ تُتلى يُقابِلُها اتِّباعُ الوحي.\n\n١) المحور البنيويّ الفارق: «تلو» يتحقّق غالبًا فعلًا للإيراد المتتابع موجَّهًا إلى متلقٍّ، و«قرء» يتحقّق غالبًا اسمًا للمجموع المُسمّى «القرءان». فمن مواضع «تلو» خمسة وأربعون موضعًا مقترنةً ببناء التوجيه «على» المتلقّي: ﴿وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ﴾ (المائدة ٢٧)، ﴿يَسۡمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ﴾ (الجاثية ٨). أمّا «قرء» فالغالب فيه الاسم الجامع: نحو ستّة وستّين موضعًا للاسم مقابل سبعة عشر للفعل.\n٢) كاسر المتلقّي في الأمر: الأمر من «تلو» يلزم التوجيه إلى متلقٍّ في كلّ مواضعه: ﴿وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ﴾ (المائدة ٢٧). بينما الأمر من «قرء» يأتي بلا متلقٍّ، منعطفًا على الذات: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ (العلق ١)، و﴿ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا﴾ (الإسراء ١٤).\n٣) انعدام توارد الفعلين: لا يجتمع فعلُ «تلو» وفعلُ «قرء» في آيةٍ واحدة قطّ. وحيث يلتقيان يكون «تلو» الفعلَ و«القرءان» المفعولَ المجموع: ﴿وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ﴾ (يونس ٦١)، ﴿وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ (النمل ٩٢).\n٤) شاهد القيامة الجامع: ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ ثُمّ ﴿فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ﴾ (القيامة ١٧–١٨): «قرء» يقترن بالجمع والاتّباع، فمداره لمُّ المتفرّق في وحدةٍ تُتبَع\n٥) أصل التعاقب في «تلو» دون «قرء»: ﴿وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا﴾ (الشمس ٢) للقمر بعد الشمس، و﴿وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ﴾ (هود ١٧) للشاهد التابع. فمحور «تلو» المجيءُ بعد سابقٍ، ومحوره الجمعُ المنظوم المُتلقَّى، وأجمع شاهدٍ: ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ﴾ (البقرة ١٢١).\n\nيفترق تلو عن قول افتراقًا بنيويًّا في حقل المتلوّ والمقول وفي اتّجاه الفعل. ١) متعلَّق تلو نصٌّ منزَّل يُساق على متلقٍّ في تتابع ظاهر: آيات وكتاب ونبأ وقرءان وصحف وذكر، ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ﴾ (البقرة ١٢١)، ﴿وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ﴾ (الكهف ٢٧)، ﴿رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ﴾ (البينة ٢)، ﴿فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا﴾ (الصافات ٣). ٢) أمّا قول فمتعلَّقه قولٌ شخصيّ أو حكمٌ يصدر عن قائل، ويفتتح كلامًا مباشرًا أو يأخذ مفعولًا من جنسه: ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا﴾ (البقرة ٨٣)، ﴿فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا﴾ (طه ٤٤)، ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا﴾ (الإسراء ٢٣). ٣) فحص مواضع تلو الثلاثة والستّين لا يكشف موضعًا يحكم فيه تلو قولًا شخصيًّا؛ بل حيث جاء بلا نصٍّ منزَّل بقي على أصل التعاقب الحسّيّ: ﴿وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا﴾ (الشمس ٢)، ﴿وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ﴾ (هود ١٧). وفي المقابل لا يَرِد قول حاكمًا لآيات الله أو الكتاب مفعولًا متلوًّا، فالمقول قضيّةٌ تُنشأ لا نصٌّ يُورَد. ٤) ويبرز الافتراق حين يجتمع الجذران في مشهد واحد بدورين متعاكسين: النصّ المنزَّل يَرِد بالتلاوة، والمتلقّي يُصدِر جوابه بالقول، ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَآ﴾ (الأنفال ٣١). فالتلاوة واردةٌ من فوق، والقول صادرٌ من المتلقّي. ٥) ومن سمات تلو أنّ نائب فاعله النصُّ نفسه في أربعةٍ وعشرين موضعًا بالبناء للمجهول (تُتۡلَىٰ، يُتۡلَىٰ، تُلِيَتۡ)، وقد يُسنَد إلى الله متكلِّمًا بنصِّه ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّ﴾ (البقرة ٢٥٢)، بخلاف قول الملازِم لقائلٍ مذكور."
        },
        {
          "from_root": "جهنم",
          "surah": 98,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):**\n\n1. **جَهَنَّم لا تَجتَمِع مَع الجَنَّة في آيَة واحِدَة قَطّ ـ 0/6236:** فَحص حرفيّ لِكُلّ آيات القرءان لا يُسَجِّل أَيّ آيَة تَحوي جَهَنَّم وَجَنَّة (بِأَيّ صيغَة). هذا انتِظام بِنيَويّ نادِر يَكشِف عَن قاعِدَة عَقَديَّة: الجَزاء قُطبان لا يَختَلِطان في مَجلِس النَصّ، وَكُلّ قُطب يَستَحِقّ آيَتَه المُستَقِلَّة. التَقابُل بِالتَتابُع لا بِالاجتِماع.\n\n2. **اقتِران جَهَنَّم بِصِيَغ «بِئۡسَ» الذامَّة ـ نَمَط لازِم:** ﴿وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ بِالواو مَع جَهَنَّم في 5 مَواضع (آل عِمران 162، الأنفَال 16، التوبَة 73، التَّحرِيم 9، المُلك 6)، وَ﴿فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ بِالفاء في المُجَادلة 8 ﴿حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾. وَ﴿بِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ مَع جَهَنَّم بِالواو في آل عِمران 12 و197 والرَّعد 18، وَبِاللام في البَقَرَة 206 ﴿وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾، وَبِالفاء في صٓ 56 ﴿جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾. تَبَدُّل الرابِط (الواو/الفاء/اللام) لا يَنقُض النَمَط: الذَمّ المُتَجَدِّد مُلازِم لِذِكر جَهَنَّم في سياق المَأوى وَالمَصير.\n\n3. **اقتِران جَهَنَّم بِالخُلود ـ 11 مَوضِعًا (14٫3٪):** ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا﴾ وَ﴿خَٰلِدٗا فِيهَا﴾ وَ﴿خَٰلِدُونَ﴾ مَع جَهَنَّم في النِّسَاء 93، 169، التوبَة 63، 68، النَّحل 29، المؤمِنون 103، الزُّمَر 72، الزُّخرُف 74، غَافِر 76، الجِن 23، البَيِّنَة 6. الخُلود سِمَة لازِمَة لِجَهَنَّم في حَقّ الكافِرين.\n\n4. **اقتِران جَهَنَّم بِالكافِرين والمُنافِقين والظالِمين والمُجرِمين ـ نَمَط حَصريّ:** جَهَنَّم لا تَأتي إِلا لِفِئات مُعَيَّنَة، وَلا تَأتي قَطّ في حَقّ مُؤمِن أَو مُتَّقٍ في النَصّ القُرءانيّ. الفِئَة الأَكثَر اقتِرانًا: الكافِرون.\n\n5. **آيَتا الزُّمَر 71-73 ـ التَطابُق اللَفظيّ التامّ بَين قُطبَي الجَزاء:** بِنيَة لَفظيَّة مُتَطابِقَة كامِلَة بَين جَهَنَّم والجَنَّة في آيَتَين مُتَتابِعَتَين، مَع فُروق دَقيقَة فَحسب (الواو في ﴿وَفُتِحَتۡ﴾ لِلجَنَّة، تَأنيب لِأَهل النار وَتَسليم لِأَهل الجَنَّة). هذا الانتِظام يَدُلّ على أَنَّ المَوضِعَين قَصد بِنيَويّ مَدروس.\n\n6. **﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ ـ صيغَة قَسَم إِلَهيّ مُكَرَّرَة 4 مَرّات:** الأعرَاف 18 (لِإِبليس)، هُود 119 (لِلجِنّ والإِنس)، السَّجدة 13 (تَكرار حَرفيّ)، صٓ 85 (لِإِبليس وَتابِعيه). صيغَة لام التَوكيد مَع نون التَوكيد الثَقيلَة (لَأَمۡلَأَنَّ) ـ أَعلى دَرَجات التَوكيد القُرءانيّ.\n\n7. **﴿هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ﴾ ـ صيغَة الإِشارَة المُحَقَّقَة ـ مَوضِعان:** يسٓ 63 ﴿هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ﴾، الرَّحمٰن 43 ﴿هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾. اسم الإِشارَة ﴿هَٰذِهِۦ﴾ يَدُلّ على القُرب وَالحُضور ـ جَهَنَّم لَيسَت غَيبًا بَل حاضِرَة مَرئيَّة.\n\n8. **النِسبَة الإِلَهيَّة في الفِعل ـ مَواضع مُتَعَدِّدَة:** جَهَنَّم مَفعول بِفِعل إِلَهيّ في عِدَّة مَواضع: ﴿وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ﴾ (الإسرَاء 8)، ﴿جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ﴾ (الإسرَاء 18)، ﴿أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ﴾ (الكَهف 102)، ﴿وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ﴾ (الكَهف 100)، ﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ (4 مَواضع)، ﴿وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ﴾ (الأعرَاف 179)، ﴿أَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ﴾ (الفَتح 6)، ﴿نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَۚ﴾ (الأنبيَاء 29). جَهَنَّم خَلق إِلَهيّ مَقصود مَدروس.\n\n9. **خَزَنَة جَهَنَّم وَأَبوابُها ـ نَمَط البِنيَة الهَندَسيَّة:** ﴿فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا﴾ (الزُّمَر 71)، ﴿أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ﴾ 3 مَرّات (النَّحل 29، الزُّمَر 72، غَافِر 76)، ﴿لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ﴾ (غَافِر 49)، ﴿لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٞ﴾ (الأعرَاف 41). جَهَنَّم لَها أَبواب وَخَزَنَة وَمِهاد وَغَواش.\n\n10. **التَجَمُّد الصَرفيّ ـ لا اشتِقاق:** جَهَنَّم اسم عَلَم جامِد لا فِعل له (لا «جَهۡنَمَ»)، لا اسم فاعِل، لا اسم مَفعول، لا مَصدَر، لا جَمع. التَصَرُّف الوَحيد هُو في عَلامَة الإِعراب وَدُخول حُروف الجَرّ. هذا التَجَمُّد البِنيَويّ يَدُلّ على أَنَّ جَهَنَّم مُسَمًّى واحِد لا يُشتَقّ منه."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "حنف",
          "ayah": 5,
          "text": "وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ"
        },
        {
          "from_root": "جزي",
          "ayah": 8,
          "text": "جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "شرر",
          "ayah": 6,
          "text": "إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": null
    },
    "99": {
      "n": 99,
      "name": "الزَّلزَلة",
      "name_plain": "الزلزلة",
      "slug": "99-الزلزلة",
      "ayat_count": 8,
      "token_count": 36,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        599,
        599
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "وحي",
          "count": 1,
          "pct": 1.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 5,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا"
        },
        {
          "a": 7,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 6,
            "text": "يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
          }
        ],
        "pair_count": 0,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الإخبار والتبليغ والنبأ",
          "roots": [
            "وحي",
            "خبر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "وحي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "وحي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "roots": [
            "ل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "صدر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الشر والسوء والخبث",
          "roots": [
            "شرر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "شرر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "التراب والأرض والمادة",
          "roots": [
            "ءرض"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "زلزل",
          "surah": 99,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**اقتران الجذر بـ«الأرض» في 3 مواضع (50٪):** الحج 1 (يَلي ذكر الساعة)، الزلزلة 1 موضعان (ٱلۡأَرۡضُ + زِلۡزَالَهَا المُضاف للأرض). الأرض هي المَحلّ الأبرز للزلزلة في القرءان، وهذا يُفسِّر لماذا اختير الجذر اسمًا للسورة الواصفة قيام الساعة."
        },
        {
          "from_root": "مَن",
          "surah": 99,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**هَيمنة «مَن» الشَّرطيّة في القرءان**: ~336 موضعًا (39٪) — الشَّرط الجازِم بفِعل مُضارِع مَجزوم هو الوَظيفة الأَوسَع. القرءان يَستَعمل «مَن» لِخَلق أَحكام كَوْنيّة لا تَختَصّ بفَرد ولا قَوم. ﴿مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ﴾ النِّساء 123، ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ﴾ الزَّلزَلة 7."
        },
        {
          "from_root": "يوم",
          "surah": 99,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«يَومَئِذٍ» 59 مَوضعًا**: 47 مَرَّة بِالكَسرَة الكَبيرَة، 12 مَرَّة بِالكَسرة الصَّغيرَة. صيغة الإحالة الزَّمَنيَّة، تَلزم سياق القيامة في كل مَواضعها تَقريبًا. وأَكثَرُها في المُرسَلات: 10 مَواضِع في سورة واحِدَة، وفي الزَّلزلة مَوضِعان (4 و6)."
        },
        {
          "from_root": "شتت",
          "surah": 99,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. ورد الجذر في النبات والقلوب والسعي والناس، وهذا يثبت أنه وصف تفرق عام في الوجهة لا حقل مادي واحد.\n2. النور والحشر يقدمان مقابلة قريبة مع الجمع، لكن الزلزلة والليل توسعان المعنى إلى تفرق المصائر والأعمال.\n3. كل موضع من المواضع الخمسة في سورة مختلفة.\n\nيجتمع الجذران «سعي» و«شتت» في موضع واحد فريد في القرءان كله: ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾ (الليل ٤). فمن مواضع «سعي» الثمانية والعشرين، ومن مواضع «شتت» الخمسة، لا يلتقي الجذران في آية واحدة إلا هنا؛ وهما لا يشتركان إلا في سورتين: طه والليل، وفي طه يتباعدان فلا يجتمعان في آية، فينفرد هذا الموضع باجتماعهما في نَفَسٍ واحد.\n\nوالآية لا تقرر تشتت السعي ثم تتركه مجملًا، بل يجسّد سياقها هذا التشتت فورًا. تفتتح السورة على أزواج متقابلة: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾ ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾؛ فالليل غاشٍ والنهار متجلٍّ، والذكر والأنثى ضدّان. ثم يأتي التقرير ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾، فيُشقّ السعي مباشرة إلى مسلكين اثنين لا ثالث لهما عبر «أمّا» المكررة: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ ﴿وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾، في مقابل ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾ ﴿وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾. ثم يعاد الشقّ نفسه في خاتمة السورة: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ في مقابل ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾. فاللفظ الذي مدلوله التفرق إلى وجوه يأتي محفوفًا ببنية تُفرّق السعي فعلًا إلى وجهتين.\n\nوهذا الموضع يضيف إلى مواضع «شتت» وجهًا للتفرق لا يقع على ذواتٍ ساكنة بل على البذل الموجَّه نفسه. فبعد تفرق الأنواع في النبات ﴿أَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ﴾ (طه ٥٣)، وتفرق القلوب تحت ظاهر الاجتماع ﴿تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ﴾ (الحشر ١٤)، وتفرق الناس عند الصدور ﴿يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (الزلزلة ٦)، يجيء هنا تفرق المساعي نفسها قبل أن تُرى أعمالها؛ فلا يقع «شتى» على متعدد المظاهر فحسب، بل على العمل الموجَّه نفسه، وهو يوافق كون «سعي» بذلًا يُحكم عليه بوجهته لا بصورة حركته."
        },
        {
          "from_root": "ل",
          "surah": 99,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) لامٌ تقابل لامًا في الآية الواحدة: في الكافِرون 6 ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾ تتكرّر اللام لتفصل اختصاصين متقابلين، لكلّ جهة ما يعود إليها.\n\n2) اللام تقابل «على» في البَقَرَة 286: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾؛ فـ«لها» تردّ الكسب إلى الجهة، و«عليها» تجعل التبعة واقعة عليها. وهذا يبيّن أنّ حدّ اللام ليس النفع وحده، بل عود الحكم إلى صاحبه.\n\n3) اللام تُسند الجزاء إلى صاحبه: تكثر تراكيب «لهم عذاب» و«لهم أجر» و«لهم جنّات»، فتجعل العاقبة منسوبة إلى الجهة التي تختصّ بها.\n\n4) اللام لا تشترط عقل الجهة: في الزَّلزَلة 5 ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا﴾ يعود الضمير على الأرض، وفي البَقَرَة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ﴾ يعود على النفس؛ فالشرط أن تكون جهةً يعود إليها الحكم.\n\n5) بنية ﴿قِيلَ لَهُمۡ﴾ المتكرّرة تجعل اللام أداة تعيين جهة تلقّي الخطاب، كما في البَقَرَة 11 ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ﴾.\n\n6) في الصَّافَّات 164 ﴿وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ﴾ تظهر ضرورة الفصل بين اللام والكلمة المجاورة: «لَهُۥ» من هذا الجذر، أمّا «مَقَامٞ» فليست وحدةً له."
        },
        {
          "from_root": "صدر",
          "surah": 99,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران حاليّ: «فِي صُدُورِكُمۡ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 3 سُوَر.\n\nفي جذر «صدر» مسلكان يتكاملان: الاسمُ الغالب (أربعة وأربعون من ستّة وأربعين) يثقل على الكنّ والإخفاء لا على الإصدار ﴿مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ و﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾، فالصدر وعاءٌ لما لم يُخرَج بعد، والشرح والضيق طرفا قابليّته ﴿أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ﴾. أمّا الفعل فموضعان فقط يحملان الإصدار الصريح — انصرافٌ عن موضع: ﴿حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ﴾ (القصص ٢٣) وقد نُصّ فيه على الوِرد ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ﴾، و﴿يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا﴾ (الزلزلة ٦) ولم يُذكَر فيه وِردٌ سابق. فالأصل الاشتقاقيّ (الصدر = الخروج عن مورد) صحيحٌ للفعل، لكنّ إطلاق «أداة الإصدار» على الاسم مردودٌ بغلبة معنى الكنّ والإخفاء في أربعة وأربعين موضعًا.\n\n١) لا يجتمع جذرا (الصدر) و(الكِبر) في القرءان إلا في ثلاثة مواضع، وفي كلّها يكون الصدر هو الظرف الوعاء والكِبر هو المظروف المحتوى الذي يتعاظم بداخله، فلا يُوصَف الصدر نفسه بالكِبَر قطّ، بل يُوصَف بما يحويه.\n٢) في ﴿وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ﴾ (آل عمران ١١٨) يأتي الكِبر بصيغة التفضيل (أَكۡبَر)، فالمُضمَر في الصدر أعظم من الظاهر على الأفواه ﴿قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ﴾؛ فالصدر مخزن لما يفوق ما ينطق به اللسان.\n٣) في ﴿أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ﴾ (الإسراء ٥١) يأتي الكِبر فعلًا مضارعًا (يَكۡبُر) داخل ظرف الصدر (فِي صُدُورِكُمۡ)، فالصدر مكان النموّ والتعاظم لا محلّ الثبات الظاهر.\n٤) في ﴿إِن فِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرٞ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِۚ﴾ (غافر ٥٦) يأتي الكِبر مصدرًا (كِبۡر) محصورًا بالاستثناء داخل ظرف الصدر (فِي صُدُورِهِمۡ)، فلا يملأ الصدرَ سواه.\n٥) فتتدرّج صيغة الكِبر في المواضع الثلاثة بين المصدر (كِبۡر) والفعل (يَكۡبُر) والتفضيل (أَكۡبَر)، والصدر ثابت ظرفًا في الثلاثة، فبنية «صدر يحوي كِبرًا» مطّردة بلا استثناء على كامل مواضع اجتماعهما."
        },
        {
          "from_root": "خبر",
          "surah": 99,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **هيمنة فاحشة لصيغ «الخَبير» بنسبة 88٪:** صيغ الفعيل (خبير، الخبير، خبيرٌ، خبيرًا...) تُشكّل ≈46 من 52 موضعًا (88٪)، تاركةً 6 مواضع فقط للخَبَر/الخُبر/الأخبار. الجذر **تَخَصَّصَ تخصُّصًا شبه تامّ** للصفة الإلهية.\n\n2. **اقتران «بِمَا تَعۡمَلُونَ» 20 موضعًا — أحد أعلى الاقترانات الداخلية في القرءان:** هذا الاقتران الواحد يُغطّي ≈38٪ من ورود الجذر، يَتقدّمه «خبير» ويَتلوه «بما تعملون». الجذر يَتخصّص في **الإحاطة بالأعمال**، أكثر من أي زاوية أخرى للخبرة.\n\n3. **اقتران «بِمَا» 24 مرّة (46٪) من الورود:** الباء الجارّة للسبب أو المُتعَلَّق تَلازم «خبير» في قُرابة نصف الورود (24 من 52). الخبرة في القرءان دائمًا **بشيء معيَّن**، لا خبرة مُطلقة. هذا تَخصيص قرءاني دقيق.\n\n4. **اقتران «اللَّطيف» 4 مرّات + «البَصِير» 3 + «الحَكيم» 3 + «العَلِيم» ≈8:** ثلاث ثلاثيّات إلهية (اللطيف-الخبير، البصير-الخبير، الحكيم-الخبير، العليم-الخبير) — الجذر يَدخل في تَركيبٍ ثُنائيّ مع أربع صفات أخرى من أسماء الله. كأنّ الخبرة لا تَكتمل إلا في تَركيب.\n\n5. **سور المُجادلة + التحريم + الحجرات + التغابن — تركّز ملحوظ:** المجادلة 3 مواضع (5.8٪) — أعلى تركّز سوريّ، وكلّها في **سياق الإحاطة بالأحوال الدقيقة**: الظهار، النجوى، التحية الباطنية. كأنّ السورة بُنيَت دلاليًّا حول صفة الخبرة الإلهية.\n\n6. **النساء سورة الأعلى تَركُّزًا (4 مواضع، 7.7٪):** كلها تَلتصق بأحكام الأسرة والمواريث والشِّقاق — **حيث الإحاطة بالبواطن لازمة للحُكم العادل**. اختار القرءان «الخبير» تَحديدًا لهذه السياقات الفقهية الحسّاسة.\n\n7. **انفراد «أَخۡبَارَهَا» للأرض:** الزلزلة 4 — مرّة وحيدة في القرءان يُسنَد فيها «أخبار» إلى الأرض. الأرض الصامتة في الدنيا تَنطق يوم القيامة بأخبارها — **عكس قرءاني** يَكشف أنّ كل ذي باطن سيُخرج خَبَره يوم القيامة.\n\n8. **«خُبْرًا» موضعان متَجاوران في سورة واحدة (الكهف 68 و91):** الجذر بصيغة المصدر «خُبْر» لا يَرد إلا في الكهف، في قصّتين متتاليتين (الكهف ٦٠-٨٢، وذي القرنين). كأنّ الكهف **سورة الإحاطة الباطنة** — قصصها تَدور حول مَن أُحيط ومَن لم يُحط.\n\n9. **8 صيغ منفردة (وردت مرّة واحدة) من 15 = 53٪:** أَخۡبَارِكُمۡ، أَخۡبَارَكُمۡ، أَخۡبَارَهَا، خَبِيرٍ، خَبِيرٖ، لَخَبِيرُۢ، لَّخَبِيرُۢ — أكثر من نصف الصيغ منفردة. لكن الموقع الجوهري للجذر (الخبير) يَتكرّر بشدّة.\n\n10. **اقتران «إنّ + كان + خبيرًا» 7 مرّات على الأقلّ:** التركيب «إنّ الله كان... خبيرًا» في النساء 35، 94، 128، 135، التحريم 3... — تَركيب أسلوبي ثابت: **التأكيد بـ«إنّ» + الديمومة بـ«كان» + الإحاطة بـ«خبيرًا»** — كأنّ القرءان يُؤكِّد أنّ الخبرة الإلهية صفة لازمة لا تَنقطع.\n\n11. **انعدام صيغة الفعل الماضي والمضارع للجذر بمعنى «أَخْبَر/يُخْبِر»:** الجذر «خبر» في القرءان لا يَرد بصيغة فعل مُتصرّف (ما عدا «أَحَطْنا... خُبْرًا» الذي يَستعمل «أحاط» لا «خَبَر»). كل وروده **أسماء وصفات**: خبير، خبر، خُبر، أخبار. هذا تَخصُّص لافت — الجذر يَصف **حالة لا فعلًا**."
        },
        {
          "from_root": "ذرر",
          "surah": 99,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. **تلازم المثقال والذرة، ٦ من ٦:** كل ورود للذرة في القرءان مقترن بالمثقال: ﴿مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ﴾، ﴿مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ﴾، ﴿مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ﴾، ﴿مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا﴾، ﴿مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا﴾. فالذرة في هذا الباب حدّ قياس لما لا يكاد يُتصور دونه.\n\n٢. **نفي الإفلات في أربعة مواضع للذرة:** تأتي الذرة مع نفي الظلم والغياب والملك: ﴿لَا يَظۡلِمُ﴾، ﴿لَا يَعۡزُبُ﴾، ﴿لَا يَمۡلِكُونَ﴾. والآيتان الباقيتان في الزلزلة تثبتان الجزاء على أدنى العمل. ويزيد النص في يونس: ﴿وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ﴾، وفي سبأ: ﴿وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ﴾.\n\n٣. **ذرية إبراهيم في الدعاء والخبر:** تظهر في الطلب: ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ﴾، ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ﴾، ﴿مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ﴾، ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ﴾، وتظهر في الخبر: ﴿وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ﴾، ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ﴾، ﴿وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ﴾. فالجذر يحفظ صلة الأصل بالفرع في الدعاء وفي التقرير.\n\n٤. **اقتران الذرية بالاصطفاء:** يسبق قوله: ﴿ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ﴾ قوله: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾؛ فليست الذرية هنا مجرد نسل، بل سلسلة اصطفاء متصلة.\n\n٥. **هيمنة الإفراد على الجمع:** المفرد وما اتصل به ٢٨ موضعًا، والجمع وما اتصل به ٤ مواضع. ومن الجمع: ﴿وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ﴾، و﴿وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ﴾. حيث تتعدد الأصول تظهر صيغة الجمع.\n\n٦. **إلحاق الذرية بالأصل في الطور:** ﴿أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ﴾ يكشف بوضوح أن الذرية فرع لا يقرأ منفصلًا عن أصله إذا تحقق الإيمان.\n\n٧. **استهداف الذرية في الإسراء:** ﴿لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ يجعل الذرية محل امتداد آدم في الابتلاء، لا مجرد عدد من الأبناء.\n\n٨. **وعاء النبوة والكتاب:** يتكرر جعل النبوة والكتاب في الذرية في العنكبوت والحديد: ﴿وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ﴾، ﴿وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ﴾. فالفروع هنا حاملة أثر الأصل في الهداية والكتاب."
        },
        {
          "from_root": "وحي",
          "surah": 99,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«يوح» (1) ⟂ «يوحي» (4) — الياء النِهائيّة.\n «يُوحَ» (1 مَوضع وَحيد) في الأَنعام 6:93 «وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ» — الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم بِـ«لَم» (قاعِدَة عَرَبيّة قِياسيّة في الفِعل المُعتَلّ الآخِر). «يُوحِي» (3 مَواضع).\n\nيلتقي جذرا «وحي» و«غير» في أربعة مواضع فقط من القرءان، ويظهر «غير» في كلٍّ منها بوصفه المُهدِّد الذي يخالط الوحي أو يُراد إحلاله محلَّه، لا بوصفه لفظًا محايدًا:\n\n1) في الأنعام 93 يجتمع ادّعاء الوحي الكاذب مع القول على الله بغير الحق: ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ﴾ ثُمّ ﴿بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ﴾؛ فدعوى الوحي الباطلة هي عينُ القول «غير الحق».\n\n2) في الأنعام 145 يحدِّد الوحي المُحرَّم، ويأتي «غير» علامةَ التلويث الذي يُخرِج الذبيحة عن وجهها: ﴿قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ ثُمّ ﴿أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ﴾؛ فما أُوحي يَفصِل، و«غير الله» هو ما يفسد الإهلال.\n\n3) في يونس 15 يُطلَب قرءانٌ «غير» القرءان الموحى، فيُقابَل الطلب بالتزام الوحي وحده: ﴿ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ﴾ ثُمّ ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ﴾؛ فـ«غير هذا» هو البديل المرفوض في وجه «ما يوحى».\n\n4) في الإسراء 73 يُساق ضغط الافتراء لإحلال «غيره» محلَّ ما أُوحي: ﴿لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ﴾؛ فالضمير في «غيره» عائدٌ على الموحى، و«غير» هو المُفترى المُراد إقحامه.\n\n5) اللطيفة الجامعة: في المواضع الأربعة لا يَرِد «غير» مع «وحي» إلا في مقام التحريف أو الاستبدال أو الخلط (قول غير الحق، إهلال لغير الله، طلب قرءان غير هذا، افتراء غيره)؛ فبنية الاقتران ثابتة: الوحي ثابتٌ مُتَّبَع، و«غير» هو الدخيل الذي يُحاوَل إدخاله عليه أو إحلاله مكانه.\n\n١) الإيحاء فعلٌ يتعدّى بـ«إلى» نحو متلقٍّ، وأرفع متلقٍّ في الباب يُسمّى بصفة العبوديّة لا بالاسم: ﴿فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ﴾ (النجم ١٠) — فاللحظة العليا للوحي مقرونةٌ بـ«عبده».\n٢) ينتظم هذا مع صيغة «التنزيل على العبد»: ﴿أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ (الكهف ١)، ﴿نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ﴾ (الفرقان ١)، ﴿نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا﴾ (البقرة ٢٣) — فالعبد وعاءُ تلقّي المُنزَّل.\n٣) في ثماني آيات يجتمع الجذران، ويتلازم الإيحاء مع العبوديّة طرفًا أو غايةً: ﴿نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ﴾ (الأنبياء ٢٥) — فمضمون الوحي ينتهي إلى أمر العبادة.\n٤) ويُساق الموحَى إليهم على وصف العبوديّة: «وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ … وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ» (الأنبياء ٧٣).\n٥) وحين يكون المتلقّي رسولًا، يُوحى إليه في شأن العباد: ﴿أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي﴾ (طه ٧٧، الشعراء ٥٢)، و﴿نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ﴾ (الشورى ٥٢).\n٦) والمتلقّي البشريّ يقرّ بعبوديّته داخل خبر الوحي: «إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ … وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا» (الكهف ١١٠).\n٧) لكنّ متلقّي الإيحاء لا ينحصر في العباد؛ فيتعدّى إلى غير العاقل والملأ: ﴿وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ﴾ (النحل ٦٨)، ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا﴾ (الزلزلة ٥)، ﴿يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ (الأنفال ١٢)، ﴿أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ﴾ (القصص ٧). فاقتران العبوديّة يخصّ أرفع الإيحاء وأكمله، لا مطلقَ الإيحاء التكوينيّ الذي يَسَع سائر الخلق.\n\nيجمع القرءان جذرَي «تبع» و«وحي» في بنية واحدة مطّردة: أن يكون «ما يوحى» هو مفعول الاتباع نفسه، فلا يتبع النبيّ شيئًا سوى الموحى إليه. وهذه أبرز ملامح الاقتران:\n\n1. صيغة القصر بضمير المتكلم (النبيّ): يتكرر التركيب ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ﴾ في ثلاثة مواضع متطابقة البنية: الأنعام 50 ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ﴾، ويونس 15 ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ﴾، والأحقاف 9 ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ﴾. الأداتان «إن… إلا» تحصران فعل الاتباع كلّه في الوحي وحده.\n\n2. الصيغة الخبرية بـ«إنما»: الأعراف 203 ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ﴾. هنا أيضًا قصرٌ، لكن بأداة «إنما» لا بـ«إن… إلا»، ومعها بيان المصدر ﴿مِن رَّبِّي﴾.\n\n3. صيغة الأمر الموجَّه للنبيّ: ينتقل البناء من الإخبار عن النفس إلى الأمر، فيكون الوحي مفعولًا للأمر بالاتباع: الأنعام 106 ﴿ٱتَّبِعۡ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ﴾، ويونس 109 ﴿وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ﴾، والأحزاب 2 ﴿وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ﴾.\n\n4. الوحي ظرفُ الأمر بالاتباع: في النحل 123 يصير الأمر بالاتباع نفسه مضمونًا للوحي: ﴿ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ﴾؛ فالمتبوع هنا «ملّة إبراهيم» لكنّ الأمر بها جاء عن طريق الوحي.\n\n5. اطّراد بنيويّ: في كل مواضع اجتماع الجذرين بمعنى التلقّي، يقع «وحي» مبنيًّا للمجهول (يُوحَىٰ / أُوحِيَ) ويكون موصولًا بـ«ما»، فيغدو «ما يوحى» اسمًا موصولًا هو المفعول، ويبقى الفاعل في الاتباع هو النبيّ. فالوحي يُتلقّى ثم يُتَّبع، لا يُبتدع.\n\n6. تمييز عن مواضع أخرى للجذرين معًا: حيث جاء «تبع» مع رسم قريب من «وحي» دون هذا المعنى، انفصلت البنية؛ كقوله في الشعراء 52 ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾ حيث الاتباع مطارَدةٌ من فرعون لا تلقٍّ للوحي. فالاقتران الدلاليّ محصور في «ما يوحى» مفعولًا للاتباع."
        },
        {
          "from_root": "خير",
          "surah": 99,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "توزيع محوريّ: إلهيّ (106)، النفس (9)، المؤمنون (8).\n\nحين يلتقي الأمرُ بالعبادة بلفظ «خير» في الآية الواحدة، يظهر الخير لا قيمةً مجرّدة بل حكمًا يُختَم به أمرُ العبادة ويُرجَّح به معبودٌ على معبود:\n\n١) ختمُ الأمر بالعبادة بكفّة الخير: يُؤمَر بعبادة الله وحده ثمّ يُعقَّب بأنّ ذلك أرجح للمأمور؛ ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥ﴾ ثُمّ ﴿ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ (الأعراف ٨٥)، وبالبناء نفسه ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۖ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ (العنكبوت ١٦). فالعبادة فعلٌ مأمور، والخير حكمٌ على عاقبتها.\n\n٢) ترجيحُ المعبود والعابد بصيغة التفضيل: حين تتقابل عبادة الله وعبادة غيره يُحسَم الأمر بـ«خير»؛ ﴿ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (النمل ٥٩)، وامتدّ الترجيح إلى العابد ﴿وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ﴾ (البقرة ٢٢١) — فالإيمان لا الحال الظاهرة معيارُ الرجحان.\n\n٣) الخيرُ وصفًا يخاطب به العبادُ ربَّهم بصيغة «خير» المضافة الدالّة على التفضيل المطلق؛ «فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي … وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ» (المؤمنون ١٠٩)، و«مِنۡ عِبَادِهِۦ … وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ» (سبأ ٣٩).\n\n٤) الخيراتُ عملًا مقرونًا بالعبادة لا بديلًا عنها؛ «فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ … وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ» (الأنبياء ٧٣)، و﴿وَٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمۡ وَٱفۡعَلُواْ ٱلۡخَيۡرَ﴾ (الحج ٧٧)، ووصفُ «أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ … عَٰبِدَٰتٖ» (التحريم ٥).\n\n٥) محكُّ العبادة بمجيء الخير: قد يُكشَف زيفُ العابد حين يُقاس بالخير الواصل لا بثباته؛ ﴿مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ﴾ فـ﴿إِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ﴾ (الحج ١١). وبهذا يكون الخير ميزانًا: يُختَم به الأمرُ بالعبادة، ويُرجَّح به المعبودُ والعابد، ويُمتحَن به ثباتُ العابد.\n\nالخير والصلاح يتجاوران في عشرة مواضع دون أن يندمجا: في كلّ موضع يحتلّ أحدهما مقام الفعل المحكوم عليه، والآخر مقام الحكم بالقيمة، فلا يقوم أحدهما مقام الآخر.\n\n١) الصلاح فعلٌ وحالٌ، والخير حكمٌ عليه. ﴿وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ﴾ (النساء 128): «الصلح» مبتدأ، و«خير» خبرٌ يحكم برجحانه؛ ومثله ﴿قُلۡ إِصۡلَاحٞ لَّهُمۡ خَيۡرٞۖ﴾ (البقرة 220)، و﴿بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ (الأعراف 85).\n\n٢) لا يُعكَس الإسناد أبدًا: لا يَرِد «الخير» موضوعًا يُحكَم عليه بأنّه «صالح»، بل الصالحات هي التي تُوصَف بأنّها خير ﴿وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا﴾ (الكهف 46، ومثلها مريم 76). فالصلاح صفة العمل، والخير حكم العاقبة.\n\n٣) الخير جنسٌ، والإصلاح نوعٌ داخله. ﴿لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ﴾ (النساء 114): استُثني الإصلاح من نفي الخير، فهو فردٌ من أفراده لا مطابقٌ له.\n\n٤) حدّ الاستبدال الأوّل: لا يقوم «صالح» مقام «خير» في التفضيل ﴿ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ﴾ (القصص 80): العمل «صالح» والثواب «خير»؛ ولا يصحّ «ثواب الله صالح» لأنّ الصلاح لا يُفيد المفاضلة، بل استقامة الشيء على وجهه.\n\n٥) حدّ الاستبدال الثاني: لا يقوم «خير» مقام «صالح» في الإصلاح ﴿وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ﴾ (البقرة 224)، فهو فعلٌ يطلب ردّ الأمر إلى استقامته، ولا يؤدّيه «الخير» لأنّه حكمٌ لا فعلٌ.\n\n٦) يلتقيان في الغاية ويفترقان في الجهة ﴿وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (آل عمران 114): الوصف صلاحٌ، والمسارَع إليه خيرٌ — بُعدان لا لفظٌ واحد.\n\nيلتقي «خير» بفكرة الحفظ الإلهيّ على نحوٍ بنيويّ دقيق: فالخير الصادر عن العبد لا يُترَك للضياع، بل يُحاط بعلم الله ويُدَّخَر عنده، دون أن يُسنَد ذلك إلى الجذر اللفظيّ «حفظ» إلا في موضعٍ واحدٍ فاصل.\n\n1) صيغة محفوظة متكرّرة: «وما تفعلوا من خير» يتبعها دائمًا فعلُ إحاطةٍ إلهيّ لا فعلُ حفظ — ﴿وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ﴾ (البقرة 197)، ﴿وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ﴾ (البقرة 215)، ﴿وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا﴾ (النساء 127)، ﴿وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُ﴾ (آل عمران 115). الخير مفعولٌ للعلم لا للحفظ اللفظيّ.\n\n2) وتمتدّ الصيغة إلى الإنفاق مع وعد الادّخار: ﴿وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾ (البقرة 273)، و﴿وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ (البقرة 110). فـ«تجدوه عند الله» هو الحفظ بمعناه الوظيفيّ — استبقاء الخير ورَدّه — دون لفظ الحفظ. ويؤكّده أنّ أصغر مقدار محفوظٌ مرئيّ: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة 7).\n\n3) الموضع الفاصل الوحيد الجامع للّفظين: ﴿فَٱللَّهُ خَيۡرٌ حَٰفِظٗاۖ﴾ (يوسف 64) — فيه «خير» ليس مفعولًا للحفظ بل وصفٌ مُفضِّلٌ للحافظ: الله خيرُ مَن يحفظ. فحين يلتقي الجذران ينقلب الخير من شيءٍ يُحفَظ إلى صفةٍ تُمدَح بها الحافظيّة الإلهيّة.\n\n4) ومقابلُه أنّ الحفظ يُنفى عن البشر والخير باقٍ لهم: ﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ ثُمّ ﴿وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ﴾ (هود 86) — فالحفظ المطلق لله، والخير ثمرةٌ منه محفوظةٌ به."
        },
        {
          "from_root": "شرر",
          "surah": 99,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. أعلى تركّز في الفلق وحدها (4 مواضع، 12.9٪) — سورة استعاذات كلّها بصيغة «مِن شَرِّ» — الجذر طبَع السورة.\n\n2. الشَّرَر المادّيّ (تطاير النار) انفرد مرّة واحدة في المُرسَلات 32 ﴿بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ﴾ — والباقي كلّه للشرّ المعنويّ المجرّد.\n\n3. نسق «مَسَّهُ ٱلشَّرُّ» تكرّر أربع مرّات (الإسرَاء 83، فُصِّلَت 49، فُصِّلَت 51، المَعَارج 20)، وجاء وصف حال الإنسان بعده على أربعة أوجه بترتيبها: ﴿كَانَ يَـُٔوسٗا﴾ و﴿فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ﴾ و﴿فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ﴾ و﴿جَزُوعٗا﴾ — فمسّ الشرّ يكشف ما في الإنسان، وليس المكشوف يأسًا وجزعًا في كلّ موضع، إذ جاء في فُصِّلَت 51 دعاءً عريضًا.\n\n4. صيغة «ٱلۡأَشۡرَارِ» جمعًا انفردت في صٓ 62 ﴿كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ﴾ — على لسان أهل النار يستنكرون غياب من كانوا يعدّونهم في عداد الأشرار، فإذا هم خارج جمعهم.\n\n5. الصورة «أَشَرٌّ» انفردت في موضع واحد: ﴿أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا﴾ (سورة الجن 10) — فالهمزة تصدّرت «شَرٌّ» منوَّنًا، ويقابله في الشقّ الآخر «رَشَدٗا» بـ«أَمۡ»؛ فهو موضع الترقّب بين قَدَرين، لا موضع تفضيل بين شرَّين.\n\n6. «شَرّٞ» نكرةً (6 مواضع) أكثر تكرارًا من صور التعريف المباشرة — التركيز على ماهيّة الشرّ لا على شرّ معيّن، اقتضى التنكير الإطلاق.\n\n7. الاجتماع اللفظيّ بين الجذرين «شرّ» و«خير» في آية واحدة ورد في ستّة مواضع على الأقلّ من مواضع الجذر (البَقَرَة 216، آل عِمران 180، يُونس 11، الإسرَاء 11، الأنبيَاء 35، فُصِّلَت 49) — الموازنة المباشرة بين القطبين متكرّرة، يطّرد فيها أنّهما قطبا فتنة واختيار وجزاء.\n\n8. صيغة الجمع المؤنّث «شِرَار» لم ترد البتّة — كلّ صيغ الجمع مذكّرة (ٱلۡأَشۡرَار)، ولم يُنسَب الشرّ جمعًا إلى مؤنّث في القرءان.\n\n١. **المحور الجامع — البلاء يسري على الشرّ والخير معًا:** الشاهد الأصرح في المتن القرءاني هو قوله في الأنبياء (21:35): ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ﴾. جاء البلاء هنا صريحًا متعلّقًا بالشرّ وبالخير في آنٍ واحد، والفتنة مصدر لكليهما معًا، ثم أُرفق بالرجوع الحتمي. هذا التركيب يُثبت أن الشرّ ليس خارجًا عن نطاق الابتلاء، بل هو أحد قطبيه.\n\n٢. **انقلاب الحكم — ما يُظنّ شرًّا قد يكون خيرًا:** ورد في البقرة (2:216): ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾. والآية تُقيم تقابلًا بين حكم النفس البشرية وحكم العلم الإلهي، فالشرّ والخير في منظور الإنسان قد ينقلبان، وهو ما يجعل البلاء بالشرّ موضع اختبار للثقة بهذا العلم لا لليقين بظاهر الحال.\n\n٣. **دعاء الشرّ بدل الخير — خطأ الاستعجال:** في الإسراء (17:11): ﴿وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا﴾. يكشف هذا البناء الموازي — دعاء الشرّ مقابل دعاء الخير — أن الإنسان قد يطلب الشرّ بنفس شدّة طلبه الخير، عجلةً منه. وهذا ذاته ضرب من البلاء: أن يُفتَن الإنسان بما يدعو به حتى يطلب الأذى دون أن يدري.\n\n٤. **التقابل في الطبيعة البشرية:** يتكرر نمط «مسّ الشرّ» مع ردود فعل تُكشف عورة الإنسان في الفتنة: ففي الإسراء (17:83) ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا﴾، وفي فصّلت (41:49) ﴿وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ﴾، وفي المعارج (70:20) ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا﴾. ثلاثة مواضع متمايزة تصف مسّ الشرّ بوصفه ابتلاءً كاشفًا يُبرز حالة اليأس والجزع والقنوط.\n\n٥. **البلاء بالشرّ وسيلةٌ لا غاية:** النور (24:11) ﴿لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ﴾ تُقرّر أن ما ظاهره شرّ قد ينطوي على خير، مما يُرسّخ أن البلاء بالشرّ فتنة تكشف لا عقوبة نهائية.\n\n٦. **حساب الذرّة — الشرّ يُرى يوم الحساب:** في الزلزلة (99:8) ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ﴾، فالشرّ مهما صغر محاسَبٌ عليه، وهذا يُثبت أن البلاء بالشرّ لا يُهمَل بل يُسجَّل ويُرى.\n\nمن لطائف جذر «شرر» في ضوء مقارنته بمادّة الابتلاء والمصيبة:\n\nيُدّعى أحيانًا أن «المصيبة» أعمّ من «البلاء» لشمولها طرفي الخير والشرّ؛ والقرءان يقلب هذه الدعوى.\n\n١. البلاء يصرّح باليدين: ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ (الأنبيَاء 35) — فجمع الجذرَ المدروس «شرر» وضدّه «خير» في وعاء الابتلاء الواحد صراحةً. وكذلك في الفَجر 15-16: ابتلى بالكرامة والنعمة، وابتلى بالضيق في الرزق — طرفان متغايران ويجمعهما الفعل «ابتلى». وفي الكَهف 7: ﴿لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ — الاختبار هنا بزينة الأرض وهي نعمة. وفي البَقَرَة 155: الابتلاء بالخوف والجوع وهو شدّة، فالجذر «بلو» يستوعب القطبين.\n\n٢. أما «مصيبة» في جميع مواضعها العشرة فلا تقع إلا على المكروه: ﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ﴾ (البَقَرَة 156) — موقف الصبر على الضيق. وفي الحَدِيد 22: ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ﴾ — المصيبة حدثٌ مؤلم مقدَّر. وفي الشُّوري 30: ﴿وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ﴾ — إسناد المصيبة إلى الذنب كاشف أنها ليست نعمة. وفي التوبَة 50 تصطفّ المصيبة أمام الحسنة اصطفاف الضدّ للضدّ: ﴿إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ﴾.\n\n٣. الفارق البنيوي: الفعل «أصاب» يصحّ مع الحسنة والسيئة معًا — ﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ﴾ (النِّسَاء 79) — لكن الاسم «مصيبة» اختصّ بطرف الضرر دون الخير في كل موضع.\n\nالحاصل: ابتلاء هو الأعمّ إذ يستوعب الشرّ والخير معًا، والمصيبة هي الأخصّ لاختصاصها بما يؤلم ويُكره. ودعوى قلب هذا الترتيب لا تصمد أمام المسح الكلّي."
        },
        {
          "from_root": "ثقل",
          "surah": 99,
          "ayahs": [
            2,
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران عَدَديّ: «مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ» — تَكَرَّر 6 مَرّات في 4 سُوَر.\n\nلطيفة «الوَزن يَومَئِذٍ» في جذر ثقل:\n\n١. يُؤطِّر القرءان مشهد الوزن الأخرويّ بقولٍ فاصل: ﴿وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ﴾ (الأعراف ٨)، فيجعل «الوَزن» نفسه هو «الحقّ» لا مجرّد أداةٍ للقياس؛ ثمّ يُبنى عليه فورًا حُكمان متقابلان.\n\n٢. يتكرّر التقابل البِنيويّ ثِقَل/خِفّة الموازين في ثلاثة مواضع بالصِّيغة نفسها: ﴿فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ يقابله ﴿وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ﴾ — في (الأعراف ٨–٩) و(المؤمنون ١٠٢–١٠٣) و(القارعة ٦–٨).\n\n٣. يلزم في هذا التقابل أن يكون فعل الجذر «ثَقُلَتۡ» قرين الفلاح دائمًا: ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾، بينما الخِفّة قرينة الخُسران: ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ (الأعراف ٩، المؤمنون ١٠٣).\n\n٤. تشتدّ مفارقة الجذر في القارعة، إذ يُجعَل ثِقَل الميزان طريقًا إلى ﴿عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ﴾ (القارعة ٧)، وخِفّته إلى ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾ (القارعة ١١) — فالثِّقَل هنا مدحٌ ونجاة، عكس إيحائه الحسّيّ بالكُلفة.\n\n٥. وفي ميزان العدل يَرِد الجذر بصيغة «مِثقال» حدًّا أدنى لا يُهمَل: ﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ﴾ (الأنبياء ٤٧)، فيلتقي «الوزن» بـ«المِثقال» في إحاطةٍ تامّة بأدقّ الأعمال.\n\nجذر «ثقل» يبلغ نحو ثمانٍ وعشرين موضعًا، وتنتظم صيغه في حقولٍ بنيويّة متمايزة يجمعها معنى الوزن والرُّجحان:\n\n١. الصيغة المثنّاة الوحيدة في القرءان كلِّه: ﴿سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ﴾ (الرحمٰن ٣١). فلا يَرِد الجذر مثنًّى إلّا هنا، تسميةً للجِنسين الموجَّه إليهما الخطاب في سورة الميزان والوزن.\n\n٢. أكثر مساربه دورانًا «مِثقال»، ميزانُ الجزاء الأصغر: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ۝ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة ٧-٨)، ﴿وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ﴾ (الأنبياء ٤٧).\n\n٣. «ثَقُلَت» تلازم «الموازين» يوم الحساب في كل مواضعها: ﴿فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (المؤمنون ١٠٢، والأعراف ٨، والقارعة ٦)، فالثِّقَل هنا رجحانُ الكفّة لا كَدَر الحِمل.\n\n٤. «الأثقال» للأحمال الحاملة للوزر: ﴿وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ﴾ (العنكبوت ١٣)، ﴿وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ﴾ (النحل ٧)، و«مُثقَلة» للنفس المُرهَقة بحملها ﴿وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا﴾ (فاطر ١٨).\n\n٥. التقابل الصريح خِفّةً وثِقَلًا في النفير: ﴿ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا﴾ (التوبة ٤١)، يقابله التثاقل المذموم ﴿ٱثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (التوبة ٣٨).\n\n٦. للسحاب المُحمَّل بالماء: ﴿وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾ (الرعد ١٢)، ﴿أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا﴾ (الأعراف ٥٧)، وللوحي ﴿سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلٗا ثَقِيلًا﴾ (المزّمّل ٥).\n\nفالثِّقَل في القرءان رجحانٌ مُعتبَر: ثِقَلُ الميزان فلاحٌ، وثِقَلُ الأرض تخاذلٌ، وتفرُّدُ «الثَّقَلان» تسميةٌ للجنسين العظيمين المخاطَبين بالحساب.\n\nدعوى أنّ ﴿ٱلثَّقَلَانِ﴾ في سورة الرَّحمٰن تعني الإنسَ والجِنّ تثبت بالبرهان الداخليّ من نسيج السورة نفسها، لا من خارجها:\n\n١) الصيغة مُثَنّاة صراحةً: ﴿سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ﴾ (الرَّحمٰن ٣١) — فالخطاب موجَّه إلى طرفين اثنين بعينهما لا أكثر.\n\n٢) السياق المتّصل يسمّي الطرفين فورًا بعد الآية الفاصلة: ﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (الرَّحمٰن ٣٣). فمَن خوطبوا بالتثنية في «الثقلان» هم عينُ مَن نُودوا بـ«معشر الجنّ والإنس».\n\n٣) السورة كلّها مبنيّة على خطاب اثنين: تكرّر النداء ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ إحدى وثلاثين مرّة بصيغة المُثَنّى (ربِّكُما، تُكذِّبان)، فلا يستقيم هذا الخطاب المثنّى المطّرد إلّا على مخاطَبَين اثنين، وهما الثقلان.\n\n٤) يتأكّد المثنّى في الوعيد: ﴿يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ﴾ (الرَّحمٰن ٣٥) — «عليكما… تنتصران» بضمير اثنين.\n\n٥) خاتمة المشهد تجمع الصنفين مقترنين: ﴿فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ﴾ (الرَّحمٰن ٣٩)، فالإنس والجانّ هما المسؤولان في هذا الموقف عينه.\n\nوالنتيجة أنّ «الثقلان» وصفٌ جامع لصنفَي المُكَلَّفين الموزونَين بالتكليف والحساب: الإنس والجِنّ. وهو لفظ فريد في القرءان، لم يَرِد إلّا في هذا الموضع من سياق ثقل الميزان والمسؤولية يوم الدين.\n\nجذر «ثقل» يدور على معنى الوزن الراجح والحمل الذي يَنوء به حامله، ويتوزّع في القرءان على محاور بنيويّة متمايزة:\n\n١. محور الميزان: تتكرّر صيغة ﴿فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ ثلاث مرّات بالبنية نفسها في (الأعرَاف ٨) و(المؤمنُون ١٠٢) و(القَارعَة ٦)، ويقابلها في كلّ موضع ﴿وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ﴾ — فالثقل هنا رجحان كفّة الحسنات لا مجرّد كمّيّة.\n\n٢. محور أصغر وحدة وزن: ﴿مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ﴾ في (النِّسَاء ٤٠) و(الزَّلزَلة ٧)، و﴿مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ﴾ في (الأنبيَاء ٤٧) و(لُقمَان ١٦) — يُضرب المثل بأخفّ موزون ليتقرّر أنّ الحساب لا يُفلِت منه شيء.\n\n٣. محور الحِمل المنوء به: ﴿وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ﴾ (النَّحل ٧)، و﴿وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ﴾ (العَنكبُوت ١٣)، و﴿وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا﴾ (الزَّلزَلة ٢).\n\nوفي موضع البحث ﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ﴾ ترد الصيغة عينها في (الطُّور ٤٠) و(القَلَم ٤٦)، فاللطيفة:\n\n٤. «مُّثۡقَلُونَ» هنا اسم مفعول من الإثقال: مُحمَّلون عبئًا فوق طاقتهم، وقُرِن الثقل صراحةً بـ﴿مَّغۡرَمٖ﴾ — أي غُرم وتبِعة ماليّة — فصار الثقل ثقلَ المُطالَبة لا ثقلَ الميزان. وتكرار الآية بنصّها في سورتين دون تبديل حرف يثبّت أنّها حجّة نافية: لو كان الرسول يطلب أجرًا لأثقلهم الغُرم فأعرضوا، لكنّه لا يسألهم شيئًا فلا عذر لإعراضهم.\n\n٥. ويلتقي هذا بقوله ﴿وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ﴾ (فَاطِر ١٨)، فالنفس المُثقَلة بوزرها لا تجد من يحمل عنها — وهو الوجه الأخرويّ لثقل التبِعة الذي تنفيه آية الطور والقلم في الوجه الدنيويّ."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ءرض",
          "ayah": 1,
          "text": "إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا"
        },
        {
          "from_root": "ءرض",
          "ayah": 2,
          "text": "وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا"
        },
        {
          "from_root": "صدر",
          "ayah": 6,
          "text": "يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ"
        },
        {
          "from_root": "شرر",
          "ayah": 8,
          "text": "وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "عمل",
          "ayah": 7,
          "text": "فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "عمل",
          "ayah": 8,
          "text": "وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "حدث",
          "ayah": 4,
          "text": "تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا"
        },
        {
          "from_root": "ل",
          "ayah": 5,
          "text": "بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-07-10"
    },
    "100": {
      "n": 100,
      "name": "العَاديَات",
      "name_plain": "العاديات",
      "slug": "100-العاديات",
      "ayat_count": 11,
      "token_count": 40,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        599,
        600
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "وسط",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "ثور",
          "count": 1,
          "pct": 20.0
        },
        {
          "root": "ضبح",
          "count": 1,
          "pct": 100.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 11,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ"
        },
        {
          "a": 6,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "خير",
            "def_label": "الخير",
            "root": "خير",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾، ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً يأتي اللفظُ مفاضلةً: هذا خيرٌ من ذاك. ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴾، ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٍ﴾.",
            "difference": "«الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.",
            "def_ayah": 8,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ",
            "indef_text": null
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 1,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [
        {
          "id": "plural-0072",
          "kind": "multi_plural",
          "root": "عدو",
          "field": "العداوة والاعتداء",
          "total_occurrences": 102,
          "pattern_count": 4,
          "pattern": "العادِيات — جَمع مُؤَنَّث سالم (العاديات:1)",
          "form": "والعديت",
          "summary": "الجَذر «عدو» له أربعة أنماط جَمع: الأعداء جَمع تَكسير (7)، المُعتَدون/ين (6)، العادون (2)، والعادِيات (1).",
          "final": "أربعة مَسالِك جَمعيّة في الجَذر «عدو»، أبرَزُها وُجود جَمع تَكسير:\n\n1. **الأعداء** (7 مَواضع): جَمع تَكسير على «أَفعال» من «عَدُوّ» — وهو الجَمعُ المُكَسَّر الوَحيد في الجَذر.\n2. **المُعتَدون/ين** (6 مَواضع): جَمع «مُعتَدٍ» — مُجاوِزو حُدود الله، يَرِد في سِياق نَفي مَحَبّة الله لهم.\n3. **العادون** (موضعان): جَمع «عادٍ» — الباغون المُتَجاوِزون فيما وَراء الحَلال.\n4. **العادِيات** (موضع واحد): جَمع «عادِية» — الخَيل المُغيرة، وَرَدَت قَسَمًا في مُستَهَلّ سورة العاديات.\n\nاسمُ «عَدُوّ» مُفرَدٌ قد يَقَع على الجَمع، لكنّ جَمعَه الصَّريح «أعداء». و«عُدۡوان» مَصدَرٌ لا جَمع.",
          "ayah": 1,
          "text": "وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا"
        }
      ],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القوة والشدة",
          "roots": [
            "قدح",
            "شدد"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "العدل والقسط",
          "roots": [
            "وسط"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الدخول والولوج",
          "roots": [
            "وسط"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الهز والتحريك",
          "roots": [
            "ثور"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "بعثر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "أسماء الزمان والمكان والجهة",
          "roots": [
            "وري"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإغلاق والحجب",
          "roots": [
            "وري"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "وري"
          ],
          "weight": 2
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "حصل",
          "surah": 100,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. ورد الجذر في الحزمة في موضع واحد: العَاديَات 10، بصيغة «وَحُصِّلَ».\n٢. الفعل مبنيّ للمجهول، ولا يذكر النص فاعله في هذا الموضع.\n٣. متعلّق الفعل هو «ما في الصدور». والآية لا تفصّل أصناف ما فيها.\n٤. يتعاقب في السياق ذكر ما في القبور ثم ما في الصدور، مع فعلين مختلفين. وهذا يلفت إلى اختلاف المتعلّقين.\n٥. صيغة «حُصِّلَ» هي الصيغة الواردة، ولا يقدّم الموضع صيغةً أخرى من الجذر تصلح للمقابلة.\n٦. يقع الموضع في ختام السورة قبل الخبر المتعلق بربهم. وهذا تعاقب نصيّ، ولا يثبت وحده علاقةً سببيّة بين الجملتين."
        },
        {
          "from_root": "قدح",
          "surah": 100,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد مُطلَق على مستوى الجذر** — قدح لا يَرد في القرءان إلا مَرّة واحدة، بصيغة مَصدر واحدة («قَدۡحٗا»)، في موضع واحد (العاديات 2). جذرٌ بأكمله مُمثَّل بمصدر وحيد.\n\n2. **التَّموضع في قَسَم إلهي مُتسلسِل** — الموضع الوحيد جزءٌ من خَمسة أقسام مُتتالية تَفتح سورة العاديات: ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾ • ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾ • ﴿فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا﴾ • ﴿فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا﴾ • ﴿فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا﴾ — الجذر يَأتي ثاني الأقسام. لم يَستعمله القرءان إلا قَسَمًا.\n\n3. **اقتران بِنيوي حَصري بـ«المُورِيَات» (الجذر «وري»)** — «قَدۡحٗا» في موضعها الوحيد تَلصَق بـ«المُورِيَات» (اسم فاعل = المُخرِجات للنار). فالقَدح في القرءان لا يَأتي إلا بِمُلازَمة فِعل الإيراء. اقترانٌ تَركيبي مُطلق 100٪.\n\n4. **انضباط إيقاعي بصيغة المَصدر المَنصوب** — الجذر يَرد بصيغة المصدر «قَدۡحٗا»، وكل المصادر في فاتحة العاديات على وَزن واحد (ضَبۡحٗا، قَدۡحٗا، صُبۡحٗا، نَقۡعٗا، جَمۡعٗا). الجذر يَدخل في انضباط صَرفي إيقاعي مَقصود — اختياره الصَّرفي ليس عَفويًّا.\n\n5. **الإسناد إلى مؤنث جَمعي مُتحرّك** — الفعل القَدحي مُسنَدٌ إلى «المُورِيَات» (جَمع مؤنث سالم لِجَماعة فاعِلة)، لا إلى فاعِل مُفرد. القَدح القرءاني لا يَخرج إلا من جَماعة مُتحرّكة (سياق العاديات الجَري والإغارة). نَمط إسناد مُختصّ بحادثة جَمعية حَركية."
        },
        {
          "from_root": "بعثر",
          "surah": 100,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار الجذر في صيغتَين فعليَّتَين مَبنيَّتَين للمَجهول (2/2 = 100٪):** «بُعۡثِرَتۡ» (الانفِطَار 4) و«بُعۡثِرَ» (العَاديَات 9) — الفاعل مَحجوب في كل موضع، نَمَط نَحوي مُطلق.\n\n2. **اقتران ثابت بـ«ٱلۡقُبُور» في الموضعَين (2/2 = 100٪):** الانفِطَار 4 «إِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ»، العَاديَات 9 «إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ» — الجذر لا يَرد البتة إلا في سياق إخراج ما في القبور، تَلازُم مَعجمي تامّ.\n\n3. **البِنية الشَرطية «إِذَا» تَلازم الجذر في الموضعَين (2/2 = 100٪):** كلاهما فعل الشرط (أو متعلَّق الجملة الظرفية) الواقع بعد «إذا» مباشرةً — جواب الشرط في الانفطار يأتي منفصلًا في الآية التالية ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾ (٥)، وفي العاديات الجملة متعلّقةٌ بالاستفهام ﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ﴾ لا بجوابٍ مستقلّ؛ نَمَط نَحوي ثابت لا يَنخرم.\n\n4. **الانفِطَار 4 ضمن سَلسلة «إِذَا» الافتتاحية:** «وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ … وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ» — الجذر هو الحدث في السَلسلة الافتتاحية للسورة، نَسَق سُوريّ بَدِيع يَجعل البَعثرة قَرينة الانتثار وانفِجار البحار."
        },
        {
          "from_root": "شدد",
          "surah": 100,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران بنيوي ثابت في فواصل الوعيد: تأتي صيغة «شديد العقاب» مضافة إلى لفظ الجلالة في خاتمة آيات الترهيب على نسق تقريري واحد، كما في المائدة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ موضعين، والأنفال ثلاثة مواضع، والحشر موضعين، فتكون الجملة ختمة جامعة بعد ذكر المخالفة، يثبت بها الجزاء بلا مفاضلة.\n\nتلازم «أشد قوة» في سياق القرون الخالية: حيثما جاءت أشد في الحديث عن الأمم السابقة قرنها القرءان بتمييز القوة تحديدا، فترد في التوبة والروم وفاطر وغافر موضعين وفصلت وقٓ بصيغة متكررة «كانوا أشد منهم قوة» أو نظيرها، فهو نمط بنيوي خاص بالاعتبار بمن مضى، لا يكاد يخرج عنه.\n\nاختصاص أفعال الشد بالجناب الإلهي: المسلك الفعلي للجذر (شددنا، سنشد، اشدد، فشدوا) لا يأتي إلا بفاعل إلهي مباشر كما في صٓ والقصص والإنسان، أو بدعاء موجه إلى الله كما في طه ﴿ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي﴾ ويونس ﴿وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ﴾، أو بأمر يصدر بإذنه كما في محمد، فالإحكام والتوثيق في القرءان منسوب إلى قدرته أو واقع بأمره.\n\nانفراد التضعيف الذاتي مرة واحدة: من جميع المواضع لم يرد الجذر فعلا لازما يصف اشتداد الشيء بنفسه إلا في موضع واحد، ﴿كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ﴾ في إبراهيم، حيث الاشتداد فيه وصف للريح في يوم عاصف، فما عداه إما وصف ثابت بصيغة شديد أو مفاضلة بصيغة أشد أو فعل إحكام متعد بفاعل.\n\nانقسام الجذر بين طرفي الجزاء: وصف العذاب والعقاب بالشدة هو الغالب على الجذر، لكنه يرد أيضا في طرف الرحمة والخير: ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾ في العاديات، و﴿أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ﴾ في البقرة، فالشدة معيار درجة محايد يصلح للحب كما يصلح للعذاب.\n\nلا يُوصَف الجناب الإلهيّ بالشدّة مطلقةً في القرءان قطُّ؛ إنّما تأتي مقيَّدةً بمتعلَّق — شديدُ العقاب، وشديدُ المحال، وبطشُ ربّك لشديد — بينما تأتي القوّةُ والعزّةُ والمغفرةُ والودُّ أوصافًا مطلقة للذات. وهذا شاهدٌ بنيويّ على حدّ الجذر: الشدّةُ درجةُ شيءٍ لا ذاتٌ قائمة، فلا تُطلَق حيث تُطلَق القوّة.\n\nحيثما ذُكرت الشدّة في الجزاء قُرنت بالمغفرة في النسق نفسه، وتتبدّل الرتبة ولا يتبدّل الاقتران: تُؤخَّر المغفرةُ في المائدة وتُقدَّم في الرعد، وتتوسّط الشدّةُ بين غافرِ الذنب وذي الطَّوْل في مطلع غافر، ويقابل عذابَ فاطر مغفرةٌ وأجرٌ كبير، ويعقب بطشَ البروج الغفورُ الودود. فالطرفان مثبتان لا يُغني أحدهما عن الآخر، وقراءةُ الشدّة ترهيبًا خالصًا قراءةٌ منقوصة.\n\nبلوغ الأشدّ في القرءان ليس وصفَ سنٍّ مجرّدًا، بل حدٌّ يترتّب عليه أثرٌ في الأهليّة: به يُرفع الحجرُ عن مال اليتيم بنصٍّ واحدٍ مكرَّرٍ في الأنعام والإسراء، وبه يستخرج الغلامان اليتيمان كنزهما رحمةً من ربّهما، وعنده يُؤتى الحكمُ والعلم. فهو نقطةُ انتقالٍ من الوصاية إلى التصرّف، لا مجرّد ذروةٍ في القوّة البدنيّة.\n\nنسقٌ بنيويّ ثابت للمفاضلة: كافُ التشبيه، ثمّ «أو أشدّ»، ثمّ تمييزٌ من جنس المشبَّه به — يرد ثلاث مرّات: تشبيهُ القلوب بالحجارة ثمّ تجاوزُها، وذكرُ الله كذكر الآباء ثمّ تجاوزُه، وخشيةُ الناس كخشية الله ثمّ تجاوزُها. فالتركيب يضع المقياس أوّلًا ثمّ يفتح بابَ تجاوزه بالجذر — مرّةً في الذمّ، ومرّةً في الأمر، ومرّةً في وصف حالٍ مذمومة.\n\nالشدّة في القرءان ليست وقفًا على الجناب الإلهيّ وإن غلب عليه: تُطلب سندًا بشريًّا، وتوصف بها جنودٌ مسلَّطة، ويدّعيها طاغيةٌ تهديدًا، ويتوعّد بها نبيٌّ تأديبًا، ويفتخر بها قوم. فالجذر معيارُ درجةٍ محايد يتلوّن بالموصوف. والذي اختصّ بالجناب الإلهيّ إنّما هو مسلكُ الأفعال لا الوصف.\n\nنسقٌ حرفيّ متكرّر في وعيد القرى: اسمُ فاعلٍ للإهلاك، ثمّ «أو»، ثمّ اسمُ فاعلٍ للتعذيب موصوفًا مفعولُه بالشدّة. فالشدّة في النسقين قسيمُ الإهلاك لا مرادفُه: إمّا استئصالٌ، وإمّا إبقاءٌ مع بلوغ العذاب حدَّه.\n\nفي المائدة يقابَل «أشدّ» بـ«أقرب» لا بضدٍّ من بابه: اسما تفضيلٍ متوازيان بتمييزين متقابلين وبلاحقةٍ واحدة. فمقابلُ شدّة العداوة في الميزان القرءانيّ قربُ المودّة — بُعدٌ يقابله قرب، لا شدّةٌ يقابلها ضعف.\n\nالشدّة معيارُ درجةٍ يقع على المؤمن ابتلاءً كما يقع على غيره جزاءً، وتقع في صدور الأعداء رهبةً: زلزالٌ شديدٌ يبتلى به المؤمنون، ورهبةٌ في صدور المنافقين أشدُّ من رهبة الله. فالطرفان اللذان تقف عندهما لطيفةُ «انقسام الجزاء» — عذابٌ ورحمة — لا يستوعبان مواقع المعيار كلَّها.\n\nفي طه تُرفع دعوى الشدّة على لسان الطاغية ثمّ تُردّ بعينها في ختام السورة: يجعل الشدّة والبقاء معيارَ الغلبة، وتختم السورة بالمعيار نفسه لفظًا. فالردّ لم يُبدّل المقياس بل أثبت أنّ المدّعيَ خسر بمقياسه هو.\n\nفي صٓ يجتمع طرفا الجذر في مقامٍ واحد هو الخلافة والحكم: إحكامُ الملك عطاءً لداوود، وشدّةُ العذاب وعيدًا لمن ضلّ عن سبيل الله ونسي يوم الحساب. فالإحكام والوعيد وجهان لضبط الأمانة نفسها."
        },
        {
          "from_root": "قبر",
          "surah": 100,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) ورد الجذر 8 مرات في 8 آيات، بلا تكرار داخلي.\n2) صيغة القبور هي الغالبة بخمسة مواضع معيارية.\n3) ثلاثة مواضع تصرح بالحركة الأخروية من القبور أو فيها: الحج 7، الانفطار 4، العاديات 9.\n4) عبس 21 هو الموضع الفعلي الوحيد: فأقبره.\n5) التكاثر 2 هو الموضع الوحيد بصيغة المقابر، وفيه تأتي المقابر نهاية لمسار الغفلة بالتكاثر.\n\nجذر «قبر» في القرءان يقع في ثمانية مواضع، وكلّها تدور على المستقرّ الأخير للميت، فلا يُذكَر إلا في سياق الموت والبعث. وأبرز ما يكشفه المسح الكلّيّ:\n\n١. الموضع المركزيّ يجمع المحاور الأربعة في آية واحدة: ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فَاطِر ٢٢). فالحَيُّ والميت لا يستويان، والسمع موهبة إلهيّة، و«مَن في القبور» مَثَلٌ للذي حُجِبَ عن الاستماع.\n\n٢. القبر مَوضِع البعث لا مَوضِع الفناء: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، فهو حاوٍ مؤقَّت يُخرَج منه أهله.\n\n٣. لفظ «القبور» يقترن في مواضع البعث بحركة الإخراج والإثارة: ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفِطَار ٤)، ﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العَاديَات ٩) — تكرار «بُعثِر» في الموضعين يثبت أن القبر مكان قَلْبٍ وإظهار لما خَفِيَ.\n\n٤. الغياب وراء القبر صورةُ اليأس من الآخرة: ﴿قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (المُمتَحنَة ١٣).\n\n٥. الصيغة الفعليّة فريدة في موضع واحد تنسب الإقبار إلى الله نفسه: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عَبَسَ ٢١) — فالإماتة والإقبار فعلان إلهيّان متعاقبان، إكرامٌ بالسَّتر لا إهمالٌ.\n\n٦. جمع المكان «المقابر» لا يَرِد إلا مرّة واحدة، ويصوّر بلوغ القبور غايةَ التكاثُر: ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التَّكاثُر ٢)، فالقبر حدُّ اللهو الدنيويّ.\n\n٧. وفي موضع الفرد ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓ﴾ (التوبَة ٨٤) يقترن القبر بالموت على الكفر، فتمتنع الصلاة عند المستقرّ الأخير.\n\nالخلاصة البنيويّة: «قبر» في القرءان ليس مكانَ عَدَمٍ بل عتبةُ بعثٍ، يلازمه ثنائيّ الحياة/الموت وفعلُ الإخراج، ويُضرَب به مثلُ مَن انقطع سمعه عن الحقّ.\n\nجذر «قبر» في القرءان: استيعاب كلّيّ لثمانية مواضع يكشف بنية دلاليّة محكمة تربط التكاثر بالمقابر ثم بالبعث.\n\n١. الموضع المحوريّ ﴿أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ۝ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ١-٢): التكاثر — المغالبة في الكثرة — إلهاءٌ يمتدّ حتى لحظة «زيارة المقابر». والمقابر هنا الصيغة الوحيدة على هذا الوزن، فجاءت غاية للإلهاء لا مجرّد مكان.\n\n٢. الصيغة الغالبة «القبور» (جمع) في خمسة مواضع، صُرِّح بالبعث أو البعثرة في ثلاثةٍ منها: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة الحج ٧)، و﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (سورة الانفطار ٤)، و﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة العاديات ٩). وبقي موضعان بلا تصريح بذلك: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة فاطر ٢٢) مثَلًا لانقطاع البلاغ، و﴿كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة الممتحنة ١٣) موضعَ يأس. فالغالب في صيغة الجمع أن يكون القبر موضعًا يُخرَج منه، لا موضع استقرارٍ نهائيّ.\n\n٣. الاقتران بالسمع والحياة: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢) في سياق ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ﴾ — فمن في القبور مثلٌ لمن انقطع عنه البلاغ.\n\n٤. القبر المفرد المضاف في موضع واحد ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦ﴾ (التوبة ٨٤)، والوحيد المنسوب إلى شخص بعينه في سياق المنع.\n\n٥. الفعل «أقبر» في موضع فريد ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١): إسناد الإقبار إلى الفاعل الإلهيّ، فالقبر مجعولٌ لا مصنوعًا بشريًّا في هذا التعبير.\n\n٦. خلاصة بنيويّة: «قبر» يتدرّج من التكاثر (الإلهاء) → زيارة المقابر (بلوغ الغاية) → القبور بوصفها موضع البعثرة والبعث، فيصير الجذر كلّه منعطفًا من الدنيا إلى الإخراج، لا مستقرًّا.\n\nيَرِد جَذر «قبر» في القرءان في ثمانية مَواضع فَقط، ومَسحُها الكامِل يَكشِف نَسَقًا واحِدًا ثابِتًا: القَبر مَوضِعُ مُوارَاةٍ ومَبدأُ بَعثٍ، لا مَوضِعَ تَعذيبٍ في ذاتِه.\n\n١. القَبرُ مَكانُ دَفنٍ مُفرَدٍ يُنهَى عن القيامِ عليه للكافِرِ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ﴾ (التوبة ٨٤). فالمَوقِفُ هُنا حُكمٌ على الحَيِّ تِجاهَ المَيِّتِ، لا وَصفٌ لِما يَجري في القَبرِ.\n\n٢. صيغةُ الجَمعِ «القُبور» تَرِدُ خَمسَ مَرّاتٍ، وكُلُّها مَقرونةٌ بِالبَعثِ والإخراجِ لا بِالعَذابِ: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، و﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفطار ٤)، و﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العاديات ٩). فالقَبرُ ظَرفٌ يُخرَجُ مِنه، لا حالٌ يُقامُ فيه.\n\n٣. القَبرُ مُقابِلٌ بِنيويٌّ لِلسَّمعِ والحَياةِ: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢)، حَيثُ يُجعَلُ أهلُ القُبورِ مَثَلًا لِانقِطاعِ الاستِجابةِ، لا مَحلًّا لِعِقابٍ مَوصوفٍ.\n\n٤. «أصحابُ القُبورِ» تَرِدُ مَرّةً واحِدةً رَمزًا لِليَأسِ مِنَ الآخِرةِ: ﴿كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (الممتحنة ١٣).\n\n٥. فِعلُ «أقبَرَ» يُسنَدُ إلى اللهِ بِوَصفِه إكرامًا بِالدَّفنِ: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، فالقَبرُ نِعمةُ سَترٍ لا أداةُ نِكايةٍ.\n\n٦. «المَقابِر» مَوضِعُ زِيارةٍ يُذَمُّ التَّكاثُرُ بِها: ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢).\n\n٧. الخُلاصةُ الاستِقرائيّةُ: في كُلِّ المَواضِعِ الثَّمانيةِ لا يَقتَرِنُ الجَذرُ بِلَفظِ عَذابٍ ولا بِفِعلِ تَعذيبٍ داخِلَ القَبرِ؛ بَل يَدورُ على الدَّفنِ والإخراجِ والبَعثِ. فالقَولُ بِأنَّ النَّصَّ القرءانيَّ لا يُفرِدُ القَبرَ بِبابِ تَعذيبٍ مُستَقِلٍّ هو حُكمٌ تَثبُتُه المَواضِعُ كامِلةً.\n\nحُزمَة «قبر / جدث» في القرءان تنتظم في ثلاثة مَخارجَ لفظيّة متكامِلة، يكشف مَسحها الكلّيّ بِناءً دلاليًّا مُحكَمًا:\n\n١. جذر «قبر» يَرِد في ثمانية مواضع على أربع صِيَغ: المُفرَد ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦ﴾ (التوبة ٨٤)، والفِعل ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، والجَمع «القُبور» في خمسة مواضع، و«المَقابِر» مرّة واحِدة ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢).\n\n٢. الصيغة المُفرَدة والفِعل تَنفرِدان بسياق الفَرد المُعَيَّن: المُنافِق الذي يُنهى عن القيام على قبره (التوبة ٨٤)، والإنسان الذي تَوَلّى اللهُ إقبارَه بعد إماتته (عبس ٢١) — فالإقبار هنا فِعل إلهيّ مُقابِل للإماتة لا صنيعَ بشرٍ.\n\n٣. صيغة الجَمع «القُبور» تَلتزِم سياق البَعث والساعة في كل مواضعها تقريبًا: ﴿يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، ﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العاديات ٩)، ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفطار ٤)، ﴿أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (الممتحنة ١٣)، ﴿مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢).\n\n٤. جذر «جدث» يَرِد ثلاث مرّات حصرًا بصيغة الجَمع «الأَجداث»، ويَنفرِد بأنّه لا يُذكَر إلا مع فِعل الخُروج أو النَّسَلان نحو الرَّبّ: ﴿مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يس ٥١)، ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ﴾ (القمر ٧)، ﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المعارج ٤٣).\n\n٥. الفَرق البِنيويّ بين اللفظين: «القُبور» يُذكَر مع البَعث والبَعثَرة (إخراج ما في الداخل)، بينما «الأَجداث» يُذكَر مع الخُروج والإسراع (حَرَكة الخارِجين أنفُسِهم)؛ فالأوّل يُبرِز فِعل اللهِ على المَوضِع، والثاني يُبرِز حَرَكة الناهِضين منه.\n\nيكشف المسح الكلّيّ لمواضع القبر في القرءان عن قسمةٍ بنيويّة دقيقة بين لفظَين للمدفن لا يلتقيان في موضع واحد قطّ:\n\n١. جذر «قبر» يرد في ثمانية مواضع بأربع صيغ — المفرد المضاف، وجمع «القبور»، وجمع المكان «المقابر»، والفعل «أقبَر» — وكلّها تلازم طورَ الإيداع والاستقرار: النهي عن القيام على القبر في ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦ﴾ (التوبة ٨٤)، ومَن استقرّ في المدفن في ﴿يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحجّ ٧) و﴿مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢)، و﴿أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (الممتحنة ١٣)، وزيارة المستقرّ في ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢).\n\n٢. الصيغة الفعليّة الوحيدة للجذر هي ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، فالفعل مسنَدٌ إلى الفاعل الإلهيّ ومسبوقٌ بالإماتة؛ فالقبر فعلُ إيواءٍ وإلحاقٍ بالأرض، لا فعلُ إخراج.\n\n٣. لفظ «الأجداث» يرد في ثلاثة مواضع بصيغة الجمع وحدها، وكلّها تلازم طورَ الخروج والانبعاث حصرًا: ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يس ٥١)، و﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ﴾ (القمر ٧)، و﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المعارج ٤٣). فالجدث لا يُذكر إلّا مقرونًا بفعل المغادرة (ينسلون، يخرجون).\n\n٤. الانفصال تامٌّ بنيويًّا: لا يجتمع اللفظان في آيةٍ واحدة البتّة. فحُجِب اشتقاق المعنى الوظيفيّ حتى استيعاب المواضع كلّها، إذ لا يظهر هذا التقابل من موضعٍ مفرد، بل من المسح الجامع: «القبر» للإيداع والمُكث، و«الأجداث» لمنطلَق الخروج يوم النفخ في الصور.\n\n٥. حتى موضعا الاضطراب ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفطار ٤) و﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العاديات ٩) أبقيا اللفظ على المدفن المُثار لا على المنطلَق، فثبت تخصيص كلّ لفظٍ بطورِه.\n\nيَرِد جذر «قبر» في ثمانية مواضع كلّها تُقيم القبر مَوضعًا للفصل بين موتٍ وبعث، لا مستقرًّا نهائيًّا:\n\n١. الصيغة الغالبة جمعٌ مُعرَّف «القُبور» (خمسة مواضع)، يقترن في ثلاثةٍ منها صريحًا بالبعث أو بَعثرة ما فيها: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة الحج ٧)، و﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (سورة الانفطار ٤)، و﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة العاديات ٩)، ويأتي في فاطر ٢٢ مثَلًا لانقطاع البلاغ: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة فاطر ٢٢). فالغالب أن يُذكَر القبر والساعةُ معه.\n\n٢. الصيغة الواحدة المخالفة «أصحاب القبور» (الممتحنة ١٣) تجعل أهل القبور مرجعًا لليأس من الآخرة: ﴿كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾؛ فاليأس من القبر نفسه يأسٌ من بعثٍ بعده.\n\n٣. القبر المفرد المضاف يأتي مرّة واحدة لشخصٍ بعينه في نهيٍ عن القيام عليه: ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓ﴾ (التوبة ٨٤)، مقرونًا بكفرٍ وفسق، فيُفرَد القبر هنا حُكمًا لا مشهدًا عامًّا.\n\n٤. صيغة المكان «المقابر» تُفرَد بفعل الزيارة العابرة لا الإقامة: ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢)، فالزيارة لفظٌ يُبقي المكان مرحلةً تُغادَر، لا منتهى.\n\n٥. الفعل المتعدّي «أقبَر» يَرِد مرّة وحيدة مُسنَدًا إلى الله: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، في تسلسلٍ من خَلقٍ فإماتةٍ فإقبارٍ ثمّ إنشار، فيُجعَل الإقبار صنيعًا إلهيًّا في سياق الامتنان، تمهيدًا للبعث المذكور بعده.\n\nفالحصيلة أنّ مادّة «قبر» في القرءان لا تستقرّ على دلالة مَثوًى دائم؛ بل تُبنى في كلّ مواضعها على محور البعث: جمعٌ يُبعثَر ويُبعَث، ومكانٌ يُزار، وإقبارٌ يصنعه الله ليُنشِر بعده.\n\nيتوزّع جذر «قبر» في القرءان على ثماني مواضع تكشف مسلكين بنيويّين متمايزين، ويتقابل معه جذر «جدث» (الأجداث) في ثلاثة مواضع محصورة في مشهد واحد، فتتبيّن «دعوى الأجداث في مشاهد مخصوصة»:\n\n١) القَبْر المفرد للميّت المعيَّن: ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓ﴾ (التوبَة ٨٤) — موضع فرديّ يخصّ ميّتًا بعينه، لا مشهد جمعٍ.\n\n٢) الفعل الخالق للدفن: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عَبَسَ ٢١) — وهو الموضع الوحيد لإسناد الإقبار، فالدفن نعمةُ تكريمٍ مسوقة في سياق المنّة.\n\n٣) القُبور الجامعة في مشهد البعث: ﴿يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، ﴿مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فَاطِر ٢٢)، ﴿أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (المُمتَحنَة ١٣)، ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفِطَار ٤)، ﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العَاديَات ٩)، ﴿زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التَّكاثُر ٢) — فالجمع يلازم مشهد القيامة والاستقرار في المكان.\n\n٤) في مقابل ذلك ينحصر «الأجداث» في مشهد الخروج لا الاستقرار: ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يسٓ ٥١)، ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (القَمَر ٧)، ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾ (المَعَارج ٤٣).\n\n٥) فالأجداث في مواضعها الثلاثة كلّها مسبوقة بحرف الابتداء «مِنَ» مقرونةً بفعل حركةٍ وانبعاثٍ (يَنسِلون/يَخرُجون)، واثنتان منها تُذيَّلان بتشبيه السرعة والانتشار «كَأَنَّهُمۡ». فبينما تَحمل «القبور» معنى المستقَرّ والمزار والمَبعَث، تَختصّ «الأجداث» بلحظة المفارقة والاندفاع نحو الربّ، فلا يُذكر معها دفنٌ ولا قبرٌ مفرد ولا زيارة، بل مشهد الخروج المخصوص وحده.\n\nيفترق الجذران في القرءان افتراقًا بنيويًّا واضحًا رغم تجاورهما الدلاليّ في «موضع الميّت»:\n\n١. القبر (الجذر قبر) ورد في ثمانية مواضع بصيغ متعدّدة: ﴿ٱلۡقُبُورِ﴾ خمس مرّات، و﴿قَبۡرِهِۦ﴾، و﴿فَأَقۡبَرَهُۥ﴾، و﴿ٱلۡمَقَابِرَ﴾. وهو يستوعب الحالة الساكنة والمكان والفعل معًا: مكانًا حاويًا للميّت، وفعلًا للإقبار في ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عَبَسَ ٢١)، وموضعًا يُزار في ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التَّكاثُر ٢).\n\n٢. الجذر قبر يَرِد بوصفه الوعاء الساكن الذي يُستَقَرّ فيه الميّت: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، و﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العَاديَات ٩)، و﴿إِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفِطَار ٤). ففي كلّ مواضعه يكون القبر ظرفًا مكانيًّا (في القبور / أصحاب القبور) يقع عليه فعلُ البعث والبعثرة، لا منه.\n\n٣. الأجداث (الجذر جدث) لم يَرِد إلّا ثلاث مرّات، وفي صيغة الجمع وحدها، وفي سياق واحد لا يتخلّف: لحظة الخروج والاندفاع نحو الربّ يوم القيامة: ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يسٓ ٥١)، و﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (القَمَر ٧)، و﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المَعَارج ٤٣).\n\n٤. الفرق المُستَخلَص من النصّ ذاته: القبر يَحضُر في حالتَي السكون والاستقرار، ويُسنَد إليه ما يكون «فيه» قبل أن يُبعَث. والأجداث لا تُذكَر إلّا مقترنةً بحرف الابتداء «مِن» وفعل الحركة (يَنسِلون، يَخرُجون، سِراعًا)، فهي مُعَلَّمة دائمًا بلحظة المغادرة. فالقبر مَقَرّ، والأجداث مَخرَج.\n\n٥. يَشهد لهذا أنّ القبر يأتي معه ظرف «في» (مَن فِي القُبور)، بينما الأجداث يأتي معها «مِن» الانفصاليّة في مواضعها الثلاثة جميعًا بلا استثناء، فاستوى الفرق على كامل مواضع الجذرَين."
        },
        {
          "from_root": "وري",
          "surah": 100,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*تعدُّدُ جهة ﴿وَرَآءَ﴾ بحسب السياق:** كتلةُ ﴿وَرَآءَ﴾ أربعةٌ وعشرون موضعًا من اثنين وثلاثين، ولا يجمعها اتّجاهٌ هندسيٌّ واحد بل كونُ الشيء خارجَ المواجهة الحاضرة مع بقاء أثره في الموقف. وتتوزّع على خمسة وجوه:\n— الخلفُ المتروك (8 مواضع)، منها: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ﴾، و﴿وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡ﴾، و﴿وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّا﴾، و﴿وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا﴾.\n— الآتي المُحدِق (7 مواضع)، منها: ﴿مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ﴾، و﴿وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ﴾، و﴿وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ﴾، و﴿وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ﴾.\n— الحاجزُ الفاصل (4 مواضع): ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٖ﴾ (الأحزاب 53)، و﴿مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ﴾ (الشورى 51)، و﴿مِن وَرَآءِ جُدُرِۭ﴾ (الحشر 14)، و﴿مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ﴾ (الحُجُرَات 4).\n— ما جاوز الحدَّ (4 مواضع): ﴿وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ﴾، و﴿وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ﴾، و﴿فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ﴾ (المؤمنون 7، المعارج 31).\n— الإحاطة (موضع واحد): ﴿وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ﴾.\n\nوالثمانية الباقية خارج هذه الكتلة: ستٌّ للمواراة — ﴿يُوَٰرِي﴾ و﴿فَأُوَٰرِيَ﴾ في مشهد واحد (المائدة 31)، و﴿مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا﴾ (الأعراف 20)، و﴿يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ﴾ (الأعراف 26)، و﴿يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ﴾ (النحل 59)، و﴿تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ﴾ (ص 32) — وموضعان لإيراء النار: ﴿تُورُونَ﴾ (الواقعة 71) و﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ﴾ (العاديات 2)، وهما مرآةٌ عكسيّة للمواراة: خروجُ ما كان كامنًا بعد استتاره."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "وري",
          "ayah": 2,
          "text": "فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا"
        },
        {
          "from_root": "وسط",
          "ayah": 5,
          "text": "فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا"
        },
        {
          "from_root": "ثور",
          "ayah": 4,
          "text": "فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا"
        },
        {
          "from_root": "بعثر",
          "ayah": 9,
          "text": "۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ"
        },
        {
          "from_root": "حبب",
          "ayah": 8,
          "text": "وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "101": {
      "n": 101,
      "name": "القَارعَة",
      "name_plain": "القارعة",
      "slug": "101-القارعة",
      "ayat_count": 11,
      "token_count": 36,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        600,
        600
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "هي",
          "count": 1,
          "pct": 1.6
        },
        {
          "root": "عهن",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 3,
          "score": 4,
          "ngram_density": 4,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ"
        },
        {
          "a": 10,
          "score": 4,
          "ngram_density": 4,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "يوم",
            "def_label": "اليوم",
            "root": "يوم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«اليوم» هو اليومُ المعيَّن الذي يعرفه السامع: إمّا الحاضرُ الذي هم فيه فعلًا ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، وإمّا اليومُ الموعود المنتظَر الذي صار معروفًا بوعده ﴿وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«يومٌ» نكرةً هو يومٌ غيرُ معيَّن يبقى مبهمًا حتى يُحدَّد بوصفٍ أو إضافة، كأن يُسأل عنه استعظامًا ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾، أو يُوصَف بما يقع فيه فيُعرَف به ﴿هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴾.",
            "difference": "«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 4,
            "def_text": null,
            "indef_text": "يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ"
          },
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 11,
            "def_text": null,
            "indef_text": "نَارٌ حَامِيَةُۢ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 4,
            "text": "يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ"
          }
        ],
        "pair_count": 2,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "هي"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "مشاهد يوم القيامة والأهوال",
          "roots": [
            "عهن"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الانتشار والتفرق",
          "roots": [
            "نفش"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "يوم القيامة وأسمائها",
          "roots": [
            "قرع"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الخوف والفزع والهلع",
          "roots": [
            "قرع"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الحَمل والعِبء والثِقَل",
          "roots": [
            "ثقل"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الحساب والوزن",
          "roots": [
            "ثقل"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الإكراه والمشقة",
          "roots": [
            "ثقل"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "قرع",
          "surah": 101,
          "ayahs": [
            1,
            2,
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**تركّز سوري حادّ في «القارعة»:** 3 من 5 مواضع (60٪) في سورة القَارعة وحدها — اسمُ السورة من اسم الجذر، وهي السورة الوحيدة التي يَتكرّر فيها لفظ القارعة بثلاث صياغات متتالية (الْقَارِعَةُ 1، مَا الْقَارِعَةُ 2، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3) — بُنية تَهويلية محكمة."
        },
        {
          "from_root": "نفش",
          "surah": 101,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انحصار في صورتَين متباعدتَين دلاليًّا، متلاقيتَين في معنى التَّفرُّق:** الأنبياء 78 (نَفَشَتۡ غَنَم في حَرْث = انتشار البَهائم في الزرع) والقارعة 5 (الجبال كالعِهۡن المَنفوش = تَطاير الصُّوف). 2/2 = 100٪ يَجمعهما معنى الانتشار غير المَنضبط.\n\n2. **انفراد كل صيغة بورود واحد:** «نَفَشَتۡ» (فعل ماض مؤنث) و«ٱلۡمَنفُوشِ» (اسم مَفعول مَجرور) — كلٌّ منهما وردت مرّةً واحدة. تَنوُّع بنيوي بحسب الصورة: في الحَرْث فِعلٌ ماضٍ، وفي القَيامة وَصفٌ راسخ.\n\n3. **اقتران 100٪ بسياق فَوضى أو هَول:** الأنبياء 78 فَوضى البَهائم في الحَرْث، والقارعة 5 هَول القيامة بتطاير الجبال. الجذر مُلازِم لمعنى الفَوضى في كلا الموضعَين.\n\n4. **اقتران بحُكم نَبَويّ في 1/2:** الأنبياء 78 — ﴿إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ﴾ — يَتَلازَم النَّفش مع حُكم داود وسليمان. الجذر يَستلزم في هذا الموضع قَضاءً يَفصل في تَبعاته.\n\n5. **اقتران بحال الجبال يوم القيامة (1/2):** القارعة 5 — ﴿كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ﴾ — تَشبيه الجبال بالصُّوف المَنفوش هَزٌّ للراسخات إلى أَدقّ تَفرّق. الجذر يَخدم تَجسيد الانهيار الكُلّي في يَوم القيامة بتشبيه الكَثيف بالخَفيف."
        },
        {
          "from_root": "هي",
          "surah": 101,
          "ayahs": [
            10
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. لا يكفي تعداد الصيغ وحده لفهم هذا المدخل؛ فالمقياس هنا هو موضع الجذر، لا عدد الشواهد المنقولة ولا عدد الكلمات المحيطة به. وبالعدّ المباشر لمواضعه، تظهر ٧ صيغ في ٦٤ موضعًا. لذلك تتجه قيمة المدخل إلى عمل الضمير في التركيب أكثر من اتجاهها إلى تنوّع اشتقاقي.\n\n٢. الصيغة المجرّدة هِيَ تقع في ٤٥ من ٦٤ موضعًا، أي نحو سبعين بالمئة من الاستعمال. لكنها لا تنحصر في وجه واحد؛ إذ تدخل في الحصر والسؤال والتقرير والمفاجأة.\n\n٣. يرد تركيب ﴿فَإِذَا هِيَ﴾ ٩ مرات. سبعة منها في آيات موسى: الأعراف ١٠٧ و١٠٨ و١١٧، وطه ٢٠، والشعراء ٣٢ و٣٣ و٤٥. والموضعان الآخران في الأنبياء ٩٧ والملك ١٦. فتكراره يصل بين ظهور الأمر بغتةً وانتقال المخاطَب إلى معاينته.\n\n٤. يرد تركيب ﴿بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ ٦ مرات. ويجاوره معنى الاختيار الأعلى في ﴿لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ﴾ الإسراء ٩، و﴿يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ﴾ الإسراء ٥٣. فالضمير هنا يصل الموصوف بمقياس التفضيل من غير حاجة إلى إعادة الاسم.\n\n٥. يقع الحصر بـ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا﴾ في خمسة مواضع، وبـ﴿مَا هِيَ إِلَّا﴾ في موضعين. وأكثر هذه المواضع مقولات أو تقريرات تقصر الأمر على دعوى أو حقيقة معروضة في الكلام.\n\n٦. العنكبوت ٦٤ هو الموضع الوحيد لصيغة ﴿لَهِيَ﴾. ويأتي الانفراد في مقابلة لهو الدنيا بحقيقة الآخرة، فيقوّي الضمير التقرير المقابل.\n\n٧. القارعة ١٠ هو الموضع الوحيد لصيغة ﴿هِيَهۡ﴾. وتقف الصيغة قبل بيان النار، فيبقى السؤال نفسه موضع تهويل.\n\n٨. يجمع الحج ٤٥ وقوعين في آية واحدة: ﴿وَهِيَ ظَالِمَةٞ﴾ ثم ﴿فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾. الأول حال قبل الأخذ، والثاني أثر بعده؛ فيربط الضمير بين وصفين متعاقبين للمكان نفسه.\n\n٩. تقابل النازعات بين الجحيم والجنة بالتركيب نفسه: ﴿هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ في الآيتين ٣٩ و٤١. فيجعل الضمير الحكم على المصير مباشرًا وفاصلًا، مع اختلاف ما يُجعَل مأوًى.\n\n١٠. يقتصر هذا التحليل على المواضع الداخلة في عدّ الجذر. فلا يُضمّ إليه شاهد لا تحتوي صيغته «هي»، ولا شاهد لا يطابق النصّ القرءانيّ الداخليّ؛ لأن اتساع الشاهد يغيّر وحدة العدّ نفسها.\n\n١١. لا تُفهم أرقام الفاعلين على أنها عدّ للألفاظ المتكرّرة أو للشواهد. وحدتها موضع واحد من مواضع الجذر، ويُسجّل الفاعل إذا سمّته الآية صراحةً في مجال الموضع. وعلى هذا المقياس، يُظهر العدّ المباشر أبرز الفاعلين: الرَّبّ في ٦ مواضع، ونَحن الإلهيّ في ٤، واللَّه في ٤. وهذه فئات لأبرز المسندين، لا قائمة تستوعب جميع المواضع.\n\n١٢. وكذلك لا يصف التوزيع المحوريّ كلّ مواضع الجذر ولا يحوّلها إلى قسمين متقابلين. وحدته موضع واحد، ومعياره جهة المشهد أو القول في الموضع: إلهيّ إذا اتصل بالله أو بخطابه أو فعله اتصالًا صريحًا، ومعارضون إذا اتصل بقولهم أو دعواهم اتصالًا صريحًا. وبالعدّ المباشر وفق هذا المعيار، تبلغ المواضع الإلهيّة ١٤، ومواضع المعارضين ٧. وقد تجتمع هذه القراءة مع قراءة الفاعل أو تفترق عنها؛ لأن المقياسين مختلفان."
        },
        {
          "from_root": "ثقل",
          "surah": 101,
          "ayahs": [
            6,
            7,
            11
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران عَدَديّ: «مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ» — تَكَرَّر 6 مَرّات في 4 سُوَر.\n\nلطيفة «الوَزن يَومَئِذٍ» في جذر ثقل:\n\n١. يُؤطِّر القرءان مشهد الوزن الأخرويّ بقولٍ فاصل: ﴿وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ﴾ (الأعراف ٨)، فيجعل «الوَزن» نفسه هو «الحقّ» لا مجرّد أداةٍ للقياس؛ ثمّ يُبنى عليه فورًا حُكمان متقابلان.\n\n٢. يتكرّر التقابل البِنيويّ ثِقَل/خِفّة الموازين في ثلاثة مواضع بالصِّيغة نفسها: ﴿فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ يقابله ﴿وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ﴾ — في (الأعراف ٨–٩) و(المؤمنون ١٠٢–١٠٣) و(القارعة ٦–٨).\n\n٣. يلزم في هذا التقابل أن يكون فعل الجذر «ثَقُلَتۡ» قرين الفلاح دائمًا: ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾، بينما الخِفّة قرينة الخُسران: ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ (الأعراف ٩، المؤمنون ١٠٣).\n\n٤. تشتدّ مفارقة الجذر في القارعة، إذ يُجعَل ثِقَل الميزان طريقًا إلى ﴿عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ﴾ (القارعة ٧)، وخِفّته إلى ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾ (القارعة ١١) — فالثِّقَل هنا مدحٌ ونجاة، عكس إيحائه الحسّيّ بالكُلفة.\n\n٥. وفي ميزان العدل يَرِد الجذر بصيغة «مِثقال» حدًّا أدنى لا يُهمَل: ﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ﴾ (الأنبياء ٤٧)، فيلتقي «الوزن» بـ«المِثقال» في إحاطةٍ تامّة بأدقّ الأعمال.\n\nجذر «ثقل» يبلغ نحو ثمانٍ وعشرين موضعًا، وتنتظم صيغه في حقولٍ بنيويّة متمايزة يجمعها معنى الوزن والرُّجحان:\n\n١. الصيغة المثنّاة الوحيدة في القرءان كلِّه: ﴿سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ﴾ (الرحمٰن ٣١). فلا يَرِد الجذر مثنًّى إلّا هنا، تسميةً للجِنسين الموجَّه إليهما الخطاب في سورة الميزان والوزن.\n\n٢. أكثر مساربه دورانًا «مِثقال»، ميزانُ الجزاء الأصغر: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ۝ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة ٧-٨)، ﴿وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ﴾ (الأنبياء ٤٧).\n\n٣. «ثَقُلَت» تلازم «الموازين» يوم الحساب في كل مواضعها: ﴿فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (المؤمنون ١٠٢، والأعراف ٨، والقارعة ٦)، فالثِّقَل هنا رجحانُ الكفّة لا كَدَر الحِمل.\n\n٤. «الأثقال» للأحمال الحاملة للوزر: ﴿وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ﴾ (العنكبوت ١٣)، ﴿وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ﴾ (النحل ٧)، و«مُثقَلة» للنفس المُرهَقة بحملها ﴿وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا﴾ (فاطر ١٨).\n\n٥. التقابل الصريح خِفّةً وثِقَلًا في النفير: ﴿ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا﴾ (التوبة ٤١)، يقابله التثاقل المذموم ﴿ٱثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (التوبة ٣٨).\n\n٦. للسحاب المُحمَّل بالماء: ﴿وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾ (الرعد ١٢)، ﴿أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا﴾ (الأعراف ٥٧)، وللوحي ﴿سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلٗا ثَقِيلًا﴾ (المزّمّل ٥).\n\nفالثِّقَل في القرءان رجحانٌ مُعتبَر: ثِقَلُ الميزان فلاحٌ، وثِقَلُ الأرض تخاذلٌ، وتفرُّدُ «الثَّقَلان» تسميةٌ للجنسين العظيمين المخاطَبين بالحساب.\n\nدعوى أنّ ﴿ٱلثَّقَلَانِ﴾ في سورة الرَّحمٰن تعني الإنسَ والجِنّ تثبت بالبرهان الداخليّ من نسيج السورة نفسها، لا من خارجها:\n\n١) الصيغة مُثَنّاة صراحةً: ﴿سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ﴾ (الرَّحمٰن ٣١) — فالخطاب موجَّه إلى طرفين اثنين بعينهما لا أكثر.\n\n٢) السياق المتّصل يسمّي الطرفين فورًا بعد الآية الفاصلة: ﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (الرَّحمٰن ٣٣). فمَن خوطبوا بالتثنية في «الثقلان» هم عينُ مَن نُودوا بـ«معشر الجنّ والإنس».\n\n٣) السورة كلّها مبنيّة على خطاب اثنين: تكرّر النداء ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ إحدى وثلاثين مرّة بصيغة المُثَنّى (ربِّكُما، تُكذِّبان)، فلا يستقيم هذا الخطاب المثنّى المطّرد إلّا على مخاطَبَين اثنين، وهما الثقلان.\n\n٤) يتأكّد المثنّى في الوعيد: ﴿يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ﴾ (الرَّحمٰن ٣٥) — «عليكما… تنتصران» بضمير اثنين.\n\n٥) خاتمة المشهد تجمع الصنفين مقترنين: ﴿فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ﴾ (الرَّحمٰن ٣٩)، فالإنس والجانّ هما المسؤولان في هذا الموقف عينه.\n\nوالنتيجة أنّ «الثقلان» وصفٌ جامع لصنفَي المُكَلَّفين الموزونَين بالتكليف والحساب: الإنس والجِنّ. وهو لفظ فريد في القرءان، لم يَرِد إلّا في هذا الموضع من سياق ثقل الميزان والمسؤولية يوم الدين.\n\nجذر «ثقل» يدور على معنى الوزن الراجح والحمل الذي يَنوء به حامله، ويتوزّع في القرءان على محاور بنيويّة متمايزة:\n\n١. محور الميزان: تتكرّر صيغة ﴿فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ ثلاث مرّات بالبنية نفسها في (الأعرَاف ٨) و(المؤمنُون ١٠٢) و(القَارعَة ٦)، ويقابلها في كلّ موضع ﴿وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ﴾ — فالثقل هنا رجحان كفّة الحسنات لا مجرّد كمّيّة.\n\n٢. محور أصغر وحدة وزن: ﴿مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ﴾ في (النِّسَاء ٤٠) و(الزَّلزَلة ٧)، و﴿مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ﴾ في (الأنبيَاء ٤٧) و(لُقمَان ١٦) — يُضرب المثل بأخفّ موزون ليتقرّر أنّ الحساب لا يُفلِت منه شيء.\n\n٣. محور الحِمل المنوء به: ﴿وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ﴾ (النَّحل ٧)، و﴿وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ﴾ (العَنكبُوت ١٣)، و﴿وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا﴾ (الزَّلزَلة ٢).\n\nوفي موضع البحث ﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ﴾ ترد الصيغة عينها في (الطُّور ٤٠) و(القَلَم ٤٦)، فاللطيفة:\n\n٤. «مُّثۡقَلُونَ» هنا اسم مفعول من الإثقال: مُحمَّلون عبئًا فوق طاقتهم، وقُرِن الثقل صراحةً بـ﴿مَّغۡرَمٖ﴾ — أي غُرم وتبِعة ماليّة — فصار الثقل ثقلَ المُطالَبة لا ثقلَ الميزان. وتكرار الآية بنصّها في سورتين دون تبديل حرف يثبّت أنّها حجّة نافية: لو كان الرسول يطلب أجرًا لأثقلهم الغُرم فأعرضوا، لكنّه لا يسألهم شيئًا فلا عذر لإعراضهم.\n\n٥. ويلتقي هذا بقوله ﴿وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ﴾ (فَاطِر ١٨)، فالنفس المُثقَلة بوزرها لا تجد من يحمل عنها — وهو الوجه الأخرويّ لثقل التبِعة الذي تنفيه آية الطور والقلم في الوجه الدنيويّ."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "نفش",
          "ayah": 5,
          "text": "وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ"
        },
        {
          "from_root": "هوي",
          "ayah": 9,
          "text": "فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ"
        },
        {
          "from_root": "عهن",
          "ayah": 5,
          "text": "وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-18"
    },
    "102": {
      "n": 102,
      "name": "التَّكاثُر",
      "name_plain": "التكاثر",
      "slug": "102-التكاثر",
      "ayat_count": 8,
      "token_count": 28,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        600,
        600
      ],
      "top_roots": [],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "علم",
            "def_label": "العلم",
            "root": "علم",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن المعروف، يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه: علمٌ هو عند الله وحده ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، وقد يُذكَر قَدْرُ ما نال الناسَ منه ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.",
            "indef_sense": "«علمٌ» نكرةً هو علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به: علمُ اليقين ﴿لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ وقد يأتي الجذر فعلًا للتعليم لا اسمًا ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾.",
            "difference": "«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 5,
            "def_text": null,
            "indef_text": "كـَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 1,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "يقن"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "roots": [
            "يقن"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الظن والشك والريبة",
          "roots": [
            "يقن"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "أدوات النفي والاستثناء",
          "roots": [
            "كلا"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "السَعَة والاستيعاب",
          "roots": [
            "كلا"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الكذب والافتراء والزور",
          "roots": [
            "زور"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الانحراف والميل",
          "roots": [
            "زور"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "المجيء والإتيان والوصول",
          "roots": [
            "زور"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "يقن",
          "surah": 102,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وردت «اليقين» اسمًا 6 مرات: مجرورًا 4 مرات (ٱلۡيَقِينِ في التكاثر 5، 7، الواقعة 95، الحاقة 51) ومرفوعًا مرتين (ٱلۡيَقِينُ في الحجر 99، المدثر 47)، وفي الحالتين يُستخدم التركيب اسميًّا لا وصفًا: «حق اليقين»، «علم اليقين»، «عين اليقين»، يأتيك اليقين."
        },
        {
          "from_root": "زور",
          "surah": 102,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "كل صيغة من صيغ الجذر الست وردت مرة واحدة في القرءان. وأربعة مواضع من ستة في القول والحكم القيمي، وموضع واحد في حركة الشمس، وموضع واحد في زيارة المقابر.\n\nجذرُ شهد في القرءان يدور على الحضور المنكشف الذي تقوم عليه الحجّة، ولذلك كان مقابله النصّيّ المتكرّر هو الغيب في الصيغة الجامعة ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ﴾ (الرعد ٩)، إذ يضع التركيبُ المستورَ في طرف والظاهرَ المشهودَ في طرف. أمّا جذر زور — وهو قليل لا يتجاوز ستّة مواضع وردت كلُّ صيغة فيها مرّةً واحدة — فيدور على الميل عن جهة الاستقامة أو المقام المستقرّ: ميلٌ حسّيّ في ﴿تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ﴾ (الكهف ١٧)، وميلٌ قوليّ عن الحقّ في ﴿قَوۡلَ ٱلزُّورِ﴾ (الحج ٣٠)، ووصولٌ عابر لا مُقام في ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢). فأربعةٌ من مواضعه الستّة في القول والحكم القيميّ، وموضعان في الحركة الحسّيّة. واللافت أنّ هذين الجذرين، على سَعة الأوّل (مئة وستّون موضعًا) وقلّة الثاني (ستّة)، لا يلتقيان في القرءان كلّه إلّا في آية واحدة: ﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾ (الفرقان ٧٢). وهذا الالتقاء الوحيد يقع في الفرع القوليّ من زور لا في فرعه الحركيّ، وعلى جهة النفي خاصّةً: يُسلَّط فعل الشهادة على الزور لِيُنفى عن عباد الرحمن أن يحضروه أو يشهدوه. فبينما يقابل شهدَ في محور الحضور والانكشاف جذرُ الغيب، لا يماسُّه زور إلّا في نقطة واحدة هي شهادة القول المائل عن الحقّ، حين يُنزَّه المؤمن عن شهودها.\n\n١) جذر زور يرد في ستة مواضع، منها أربعة في معنى القول الباطل أو الشهادة المائلة عن الحق: ﴿وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ﴾ (الحج ٣٠)، و﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ﴾ (الفرقان ٧٢)، و﴿فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا﴾ (الفرقان ٤)، و﴿لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ﴾ (المجادلة ٢). والموضعان الباقيان حسيّان: ميل الشمس ﴿تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ﴾ (الكهف ١٧)، وبلوغ القبور عبورًا ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢).\n٢) في كل مواضع زور القولية يكون الزور فعلًا صادرًا من المتكلم نفسه: قولٌ يقوله، أو شهادةٌ يحضرها أو يؤدّيها، أو منكرٌ يصوغه. فهو وصفٌ لعوج الكلام عن جهته المستقيمة، لا وصفٌ لردّ خبرٍ جاء من غيره.\n٣) ولا يخرج ردُّ المكذِّبين للوحي عن هذا الوجه، بل يُسمّى قولُهم هم زورًا: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا﴾ (سورة الفرقان ٤)؛ فالموصوف بالزور ما جاؤوا به من قول، لا الخبر الذي ردّوه. فيبقى الزور وصفًا لعوج القول في المتكلّم نفسه، ولو كان مضمون قوله ردًّا لما جاء به المُرسَلون.\n٤) لا يجتمع جذر زور وجذر رسل في آية واحدة في القرءان كله؛ فالأول دائرٌ على عوج القول الذاتيّ والميل الحسّيّ، والثاني على حمل البلاغ من المُرسِل إلى المُرسَل إليه، فافترقا في كل موضع."
        },
        {
          "from_root": "كلا",
          "surah": 102,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) التوزيع الدلاليّ: من 34 وقوعًا يأتي 33 موضعًا على الردع الزجريّ وموضع واحد على التعيين الشامل في الأعراف 46، فالردع هو الغالب الساحق على المدخل.\n\n2) التصعيد بالتكرار المتتابع: يتكرر اللفظ مرتين متتاليتين في النَّبَإ 4-5، وثلاث مرات متتابعة في التَّكاثُر 3-5، فيؤدي التكرار وظيفة تصعيد الزجر وتغليظ الردع.\n\n3) أكبر تجمّع سوريّ: تضمّ المُدثر 4 مواضع (11.8٪) وتساويها المُطَففين 4 مواضع (11.8٪)، فهما أعلى السور تركّزًا معًا لا المُدثر وحدها.\n\n4) اقتران الردع بـبل الإضرابيّة: يتبع كَلَّا إضرابٌ بـبل في القيامة 20 والانفطار 9 والمدثر 53 والمطففين 14 والفجر 17 وسبإ 27، فيتشكّل نمط تركيبيّ: ردعٌ ثم إضرابٌ إلى الحقيقة المضادّة."
        },
        {
          "from_root": "لهو",
          "surah": 102,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران تَقابُل: «لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.\n\nيلتقي لهو بجذر كثر في موضعين اثنين فقط من القرءان كله، وفي كليهما لا تأتي الكثرة بأيّ صيغة من صيغها الكثيرة، بل تأتي في صيغة التكاثُر وحدها — التسابق على الازدياد. في ﴿أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ﴾ (التكاثر ١) يصير التكاثُر هو الفاعل الذي يُحدِث الإلهاء، والناس هم المفعول الذي وقع عليه: فالكثرة هي المادة المطلوبة، واللهو هو الحال الناشئ عن طلبها. وفي ﴿لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ﴾ (الحديد ٢٠) يأتي اللهو في صدر تعداد الحياة الدنيا والتكاثُر خاتمته المتصاعدة، فيُفتَح الوصفُ بحركة الصرف ويُختَم بمادتها الأكبر: المال والولد.\n\nوهذا الالتقاء يكشف محور الفرق بين الجذرين. فاللهو في القرءان وصفٌ لحركة الانصراف عن المقصد الأحقّ، ولا يأتي إلا صارفًا مذمومًا في مواضعه كلها — حتى حين يُنفى عن الله ﴿لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا﴾ (الأنبياء ١٧). أما كثر فجذرُ كمٍّ محايد في أصله، يُمدَح في الذكر ﴿ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرٗا كَثِيرٗا﴾ (الأحزاب ٤١) ويُمدَح في العطاء ﴿إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ﴾ (الكوثر ١) ويصير عطاءً إلهيًّا ﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ﴾ (الأعراف ٨٦)، ولا يصير مذمومًا إلا حين يتحوّل إلى تكاثُر تنافسيّ. فاللهو حالٌ في القلب والسلوك، وكثر مقدارٌ في الأشياء؛ ولا يلتقيان إلا عند النقطة التي يصير فيها طلبُ المقدار حالًا تصرف القلب.\n\nوالمادة التي تُلهي في سائر مواضع اللهو هي من جنس الكثرة نفسها: ﴿لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ﴾ (المنافقون ٩) — وهما عينُ ما يقع فيه التكاثُر في الحديد ٢٠ (في الأموال والأولاد) — و﴿لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾ (النور ٣٧)، و﴿يُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُ﴾ (الحجر ٣). فما يُلهي دائمًا شيءٌ يُطلَب الاستكثار منه، واللهو هو أثر هذا الطلب حين يغلب على المقصد. ومن جهة أخرى لا يَلزم من الكثرة لهوٌ: فأكثر مواضع كثر إخبارٌ عن عدد لا عن حال، وأبرزها بنية الأكثرية المخالفة ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ و﴿وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ﴾ (الأنعام ١١٦) — فالكثرة هنا ميزانُ عددٍ لا حركةُ صرف، والقرءان لا يجعلها دليلًا على الحقّ. فبقي اللهو وصفًا لانصراف القلب، وبقيت الكثرة قياسًا للمقدار، والتقيا في التكاثُر وحده: حين يصير العدد مقصودًا لذاته فيُلهي عمّا هو أحقّ منه."
        },
        {
          "from_root": "قبر",
          "surah": 102,
          "ayahs": [
            1,
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) ورد الجذر 8 مرات في 8 آيات، بلا تكرار داخلي.\n2) صيغة القبور هي الغالبة بخمسة مواضع معيارية.\n3) ثلاثة مواضع تصرح بالحركة الأخروية من القبور أو فيها: الحج 7، الانفطار 4، العاديات 9.\n4) عبس 21 هو الموضع الفعلي الوحيد: فأقبره.\n5) التكاثر 2 هو الموضع الوحيد بصيغة المقابر، وفيه تأتي المقابر نهاية لمسار الغفلة بالتكاثر.\n\nجذر «قبر» في القرءان يقع في ثمانية مواضع، وكلّها تدور على المستقرّ الأخير للميت، فلا يُذكَر إلا في سياق الموت والبعث. وأبرز ما يكشفه المسح الكلّيّ:\n\n١. الموضع المركزيّ يجمع المحاور الأربعة في آية واحدة: ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فَاطِر ٢٢). فالحَيُّ والميت لا يستويان، والسمع موهبة إلهيّة، و«مَن في القبور» مَثَلٌ للذي حُجِبَ عن الاستماع.\n\n٢. القبر مَوضِع البعث لا مَوضِع الفناء: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، فهو حاوٍ مؤقَّت يُخرَج منه أهله.\n\n٣. لفظ «القبور» يقترن في مواضع البعث بحركة الإخراج والإثارة: ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفِطَار ٤)، ﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العَاديَات ٩) — تكرار «بُعثِر» في الموضعين يثبت أن القبر مكان قَلْبٍ وإظهار لما خَفِيَ.\n\n٤. الغياب وراء القبر صورةُ اليأس من الآخرة: ﴿قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (المُمتَحنَة ١٣).\n\n٥. الصيغة الفعليّة فريدة في موضع واحد تنسب الإقبار إلى الله نفسه: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عَبَسَ ٢١) — فالإماتة والإقبار فعلان إلهيّان متعاقبان، إكرامٌ بالسَّتر لا إهمالٌ.\n\n٦. جمع المكان «المقابر» لا يَرِد إلا مرّة واحدة، ويصوّر بلوغ القبور غايةَ التكاثُر: ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التَّكاثُر ٢)، فالقبر حدُّ اللهو الدنيويّ.\n\n٧. وفي موضع الفرد ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓ﴾ (التوبَة ٨٤) يقترن القبر بالموت على الكفر، فتمتنع الصلاة عند المستقرّ الأخير.\n\nالخلاصة البنيويّة: «قبر» في القرءان ليس مكانَ عَدَمٍ بل عتبةُ بعثٍ، يلازمه ثنائيّ الحياة/الموت وفعلُ الإخراج، ويُضرَب به مثلُ مَن انقطع سمعه عن الحقّ.\n\nجذر «قبر» في القرءان: استيعاب كلّيّ لثمانية مواضع يكشف بنية دلاليّة محكمة تربط التكاثر بالمقابر ثم بالبعث.\n\n١. الموضع المحوريّ ﴿أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ۝ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ١-٢): التكاثر — المغالبة في الكثرة — إلهاءٌ يمتدّ حتى لحظة «زيارة المقابر». والمقابر هنا الصيغة الوحيدة على هذا الوزن، فجاءت غاية للإلهاء لا مجرّد مكان.\n\n٢. الصيغة الغالبة «القبور» (جمع) في خمسة مواضع، صُرِّح بالبعث أو البعثرة في ثلاثةٍ منها: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة الحج ٧)، و﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (سورة الانفطار ٤)، و﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة العاديات ٩). وبقي موضعان بلا تصريح بذلك: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة فاطر ٢٢) مثَلًا لانقطاع البلاغ، و﴿كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة الممتحنة ١٣) موضعَ يأس. فالغالب في صيغة الجمع أن يكون القبر موضعًا يُخرَج منه، لا موضع استقرارٍ نهائيّ.\n\n٣. الاقتران بالسمع والحياة: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢) في سياق ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ﴾ — فمن في القبور مثلٌ لمن انقطع عنه البلاغ.\n\n٤. القبر المفرد المضاف في موضع واحد ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦ﴾ (التوبة ٨٤)، والوحيد المنسوب إلى شخص بعينه في سياق المنع.\n\n٥. الفعل «أقبر» في موضع فريد ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١): إسناد الإقبار إلى الفاعل الإلهيّ، فالقبر مجعولٌ لا مصنوعًا بشريًّا في هذا التعبير.\n\n٦. خلاصة بنيويّة: «قبر» يتدرّج من التكاثر (الإلهاء) → زيارة المقابر (بلوغ الغاية) → القبور بوصفها موضع البعثرة والبعث، فيصير الجذر كلّه منعطفًا من الدنيا إلى الإخراج، لا مستقرًّا.\n\nيَرِد جَذر «قبر» في القرءان في ثمانية مَواضع فَقط، ومَسحُها الكامِل يَكشِف نَسَقًا واحِدًا ثابِتًا: القَبر مَوضِعُ مُوارَاةٍ ومَبدأُ بَعثٍ، لا مَوضِعَ تَعذيبٍ في ذاتِه.\n\n١. القَبرُ مَكانُ دَفنٍ مُفرَدٍ يُنهَى عن القيامِ عليه للكافِرِ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ﴾ (التوبة ٨٤). فالمَوقِفُ هُنا حُكمٌ على الحَيِّ تِجاهَ المَيِّتِ، لا وَصفٌ لِما يَجري في القَبرِ.\n\n٢. صيغةُ الجَمعِ «القُبور» تَرِدُ خَمسَ مَرّاتٍ، وكُلُّها مَقرونةٌ بِالبَعثِ والإخراجِ لا بِالعَذابِ: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، و﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفطار ٤)، و﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العاديات ٩). فالقَبرُ ظَرفٌ يُخرَجُ مِنه، لا حالٌ يُقامُ فيه.\n\n٣. القَبرُ مُقابِلٌ بِنيويٌّ لِلسَّمعِ والحَياةِ: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢)، حَيثُ يُجعَلُ أهلُ القُبورِ مَثَلًا لِانقِطاعِ الاستِجابةِ، لا مَحلًّا لِعِقابٍ مَوصوفٍ.\n\n٤. «أصحابُ القُبورِ» تَرِدُ مَرّةً واحِدةً رَمزًا لِليَأسِ مِنَ الآخِرةِ: ﴿كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (الممتحنة ١٣).\n\n٥. فِعلُ «أقبَرَ» يُسنَدُ إلى اللهِ بِوَصفِه إكرامًا بِالدَّفنِ: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، فالقَبرُ نِعمةُ سَترٍ لا أداةُ نِكايةٍ.\n\n٦. «المَقابِر» مَوضِعُ زِيارةٍ يُذَمُّ التَّكاثُرُ بِها: ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢).\n\n٧. الخُلاصةُ الاستِقرائيّةُ: في كُلِّ المَواضِعِ الثَّمانيةِ لا يَقتَرِنُ الجَذرُ بِلَفظِ عَذابٍ ولا بِفِعلِ تَعذيبٍ داخِلَ القَبرِ؛ بَل يَدورُ على الدَّفنِ والإخراجِ والبَعثِ. فالقَولُ بِأنَّ النَّصَّ القرءانيَّ لا يُفرِدُ القَبرَ بِبابِ تَعذيبٍ مُستَقِلٍّ هو حُكمٌ تَثبُتُه المَواضِعُ كامِلةً.\n\nحُزمَة «قبر / جدث» في القرءان تنتظم في ثلاثة مَخارجَ لفظيّة متكامِلة، يكشف مَسحها الكلّيّ بِناءً دلاليًّا مُحكَمًا:\n\n١. جذر «قبر» يَرِد في ثمانية مواضع على أربع صِيَغ: المُفرَد ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦ﴾ (التوبة ٨٤)، والفِعل ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، والجَمع «القُبور» في خمسة مواضع، و«المَقابِر» مرّة واحِدة ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢).\n\n٢. الصيغة المُفرَدة والفِعل تَنفرِدان بسياق الفَرد المُعَيَّن: المُنافِق الذي يُنهى عن القيام على قبره (التوبة ٨٤)، والإنسان الذي تَوَلّى اللهُ إقبارَه بعد إماتته (عبس ٢١) — فالإقبار هنا فِعل إلهيّ مُقابِل للإماتة لا صنيعَ بشرٍ.\n\n٣. صيغة الجَمع «القُبور» تَلتزِم سياق البَعث والساعة في كل مواضعها تقريبًا: ﴿يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، ﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العاديات ٩)، ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفطار ٤)، ﴿أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (الممتحنة ١٣)، ﴿مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢).\n\n٤. جذر «جدث» يَرِد ثلاث مرّات حصرًا بصيغة الجَمع «الأَجداث»، ويَنفرِد بأنّه لا يُذكَر إلا مع فِعل الخُروج أو النَّسَلان نحو الرَّبّ: ﴿مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يس ٥١)، ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ﴾ (القمر ٧)، ﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المعارج ٤٣).\n\n٥. الفَرق البِنيويّ بين اللفظين: «القُبور» يُذكَر مع البَعث والبَعثَرة (إخراج ما في الداخل)، بينما «الأَجداث» يُذكَر مع الخُروج والإسراع (حَرَكة الخارِجين أنفُسِهم)؛ فالأوّل يُبرِز فِعل اللهِ على المَوضِع، والثاني يُبرِز حَرَكة الناهِضين منه.\n\nيكشف المسح الكلّيّ لمواضع القبر في القرءان عن قسمةٍ بنيويّة دقيقة بين لفظَين للمدفن لا يلتقيان في موضع واحد قطّ:\n\n١. جذر «قبر» يرد في ثمانية مواضع بأربع صيغ — المفرد المضاف، وجمع «القبور»، وجمع المكان «المقابر»، والفعل «أقبَر» — وكلّها تلازم طورَ الإيداع والاستقرار: النهي عن القيام على القبر في ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦ﴾ (التوبة ٨٤)، ومَن استقرّ في المدفن في ﴿يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحجّ ٧) و﴿مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فاطر ٢٢)، و﴿أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (الممتحنة ١٣)، وزيارة المستقرّ في ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢).\n\n٢. الصيغة الفعليّة الوحيدة للجذر هي ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، فالفعل مسنَدٌ إلى الفاعل الإلهيّ ومسبوقٌ بالإماتة؛ فالقبر فعلُ إيواءٍ وإلحاقٍ بالأرض، لا فعلُ إخراج.\n\n٣. لفظ «الأجداث» يرد في ثلاثة مواضع بصيغة الجمع وحدها، وكلّها تلازم طورَ الخروج والانبعاث حصرًا: ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يس ٥١)، و﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ﴾ (القمر ٧)، و﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المعارج ٤٣). فالجدث لا يُذكر إلّا مقرونًا بفعل المغادرة (ينسلون، يخرجون).\n\n٤. الانفصال تامٌّ بنيويًّا: لا يجتمع اللفظان في آيةٍ واحدة البتّة. فحُجِب اشتقاق المعنى الوظيفيّ حتى استيعاب المواضع كلّها، إذ لا يظهر هذا التقابل من موضعٍ مفرد، بل من المسح الجامع: «القبر» للإيداع والمُكث، و«الأجداث» لمنطلَق الخروج يوم النفخ في الصور.\n\n٥. حتى موضعا الاضطراب ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفطار ٤) و﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العاديات ٩) أبقيا اللفظ على المدفن المُثار لا على المنطلَق، فثبت تخصيص كلّ لفظٍ بطورِه.\n\nيَرِد جذر «قبر» في ثمانية مواضع كلّها تُقيم القبر مَوضعًا للفصل بين موتٍ وبعث، لا مستقرًّا نهائيًّا:\n\n١. الصيغة الغالبة جمعٌ مُعرَّف «القُبور» (خمسة مواضع)، يقترن في ثلاثةٍ منها صريحًا بالبعث أو بَعثرة ما فيها: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة الحج ٧)، و﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (سورة الانفطار ٤)، و﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة العاديات ٩)، ويأتي في فاطر ٢٢ مثَلًا لانقطاع البلاغ: ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة فاطر ٢٢). فالغالب أن يُذكَر القبر والساعةُ معه.\n\n٢. الصيغة الواحدة المخالفة «أصحاب القبور» (الممتحنة ١٣) تجعل أهل القبور مرجعًا لليأس من الآخرة: ﴿كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾؛ فاليأس من القبر نفسه يأسٌ من بعثٍ بعده.\n\n٣. القبر المفرد المضاف يأتي مرّة واحدة لشخصٍ بعينه في نهيٍ عن القيام عليه: ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓ﴾ (التوبة ٨٤)، مقرونًا بكفرٍ وفسق، فيُفرَد القبر هنا حُكمًا لا مشهدًا عامًّا.\n\n٤. صيغة المكان «المقابر» تُفرَد بفعل الزيارة العابرة لا الإقامة: ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التكاثر ٢)، فالزيارة لفظٌ يُبقي المكان مرحلةً تُغادَر، لا منتهى.\n\n٥. الفعل المتعدّي «أقبَر» يَرِد مرّة وحيدة مُسنَدًا إلى الله: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عبس ٢١)، في تسلسلٍ من خَلقٍ فإماتةٍ فإقبارٍ ثمّ إنشار، فيُجعَل الإقبار صنيعًا إلهيًّا في سياق الامتنان، تمهيدًا للبعث المذكور بعده.\n\nفالحصيلة أنّ مادّة «قبر» في القرءان لا تستقرّ على دلالة مَثوًى دائم؛ بل تُبنى في كلّ مواضعها على محور البعث: جمعٌ يُبعثَر ويُبعَث، ومكانٌ يُزار، وإقبارٌ يصنعه الله ليُنشِر بعده.\n\nيتوزّع جذر «قبر» في القرءان على ثماني مواضع تكشف مسلكين بنيويّين متمايزين، ويتقابل معه جذر «جدث» (الأجداث) في ثلاثة مواضع محصورة في مشهد واحد، فتتبيّن «دعوى الأجداث في مشاهد مخصوصة»:\n\n١) القَبْر المفرد للميّت المعيَّن: ﴿وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓ﴾ (التوبَة ٨٤) — موضع فرديّ يخصّ ميّتًا بعينه، لا مشهد جمعٍ.\n\n٢) الفعل الخالق للدفن: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عَبَسَ ٢١) — وهو الموضع الوحيد لإسناد الإقبار، فالدفن نعمةُ تكريمٍ مسوقة في سياق المنّة.\n\n٣) القُبور الجامعة في مشهد البعث: ﴿يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، ﴿مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (فَاطِر ٢٢)، ﴿أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ﴾ (المُمتَحنَة ١٣)، ﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفِطَار ٤)، ﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العَاديَات ٩)، ﴿زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التَّكاثُر ٢) — فالجمع يلازم مشهد القيامة والاستقرار في المكان.\n\n٤) في مقابل ذلك ينحصر «الأجداث» في مشهد الخروج لا الاستقرار: ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يسٓ ٥١)، ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (القَمَر ٧)، ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾ (المَعَارج ٤٣).\n\n٥) فالأجداث في مواضعها الثلاثة كلّها مسبوقة بحرف الابتداء «مِنَ» مقرونةً بفعل حركةٍ وانبعاثٍ (يَنسِلون/يَخرُجون)، واثنتان منها تُذيَّلان بتشبيه السرعة والانتشار «كَأَنَّهُمۡ». فبينما تَحمل «القبور» معنى المستقَرّ والمزار والمَبعَث، تَختصّ «الأجداث» بلحظة المفارقة والاندفاع نحو الربّ، فلا يُذكر معها دفنٌ ولا قبرٌ مفرد ولا زيارة، بل مشهد الخروج المخصوص وحده.\n\nيفترق الجذران في القرءان افتراقًا بنيويًّا واضحًا رغم تجاورهما الدلاليّ في «موضع الميّت»:\n\n١. القبر (الجذر قبر) ورد في ثمانية مواضع بصيغ متعدّدة: ﴿ٱلۡقُبُورِ﴾ خمس مرّات، و﴿قَبۡرِهِۦ﴾، و﴿فَأَقۡبَرَهُۥ﴾، و﴿ٱلۡمَقَابِرَ﴾. وهو يستوعب الحالة الساكنة والمكان والفعل معًا: مكانًا حاويًا للميّت، وفعلًا للإقبار في ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ﴾ (عَبَسَ ٢١)، وموضعًا يُزار في ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ﴾ (التَّكاثُر ٢).\n\n٢. الجذر قبر يَرِد بوصفه الوعاء الساكن الذي يُستَقَرّ فيه الميّت: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج ٧)، و﴿بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (العَاديَات ٩)، و﴿إِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (الانفِطَار ٤). ففي كلّ مواضعه يكون القبر ظرفًا مكانيًّا (في القبور / أصحاب القبور) يقع عليه فعلُ البعث والبعثرة، لا منه.\n\n٣. الأجداث (الجذر جدث) لم يَرِد إلّا ثلاث مرّات، وفي صيغة الجمع وحدها، وفي سياق واحد لا يتخلّف: لحظة الخروج والاندفاع نحو الربّ يوم القيامة: ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يسٓ ٥١)، و﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (القَمَر ٧)، و﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المَعَارج ٤٣).\n\n٤. الفرق المُستَخلَص من النصّ ذاته: القبر يَحضُر في حالتَي السكون والاستقرار، ويُسنَد إليه ما يكون «فيه» قبل أن يُبعَث. والأجداث لا تُذكَر إلّا مقترنةً بحرف الابتداء «مِن» وفعل الحركة (يَنسِلون، يَخرُجون، سِراعًا)، فهي مُعَلَّمة دائمًا بلحظة المغادرة. فالقبر مَقَرّ، والأجداث مَخرَج.\n\n٥. يَشهد لهذا أنّ القبر يأتي معه ظرف «في» (مَن فِي القُبور)، بينما الأجداث يأتي معها «مِن» الانفصاليّة في مواضعها الثلاثة جميعًا بلا استثناء، فاستوى الفرق على كامل مواضع الجذرَين."
        },
        {
          "from_root": "سوف",
          "surah": 102,
          "ayahs": [
            3,
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. «فَسَوۡفَ» تمثّل 26/42 من المواضع؛ أيْ إنّ «سوف» غالبًا تأتي مفرَّعة على شرط أو فعل أو خبر سابق، فهي حرفُ جوابٍ بقدر ما هي حرفُ استقبال.\n2. «تعلمون/يعلمون» بعد سوف = 18/42؛ العلم المؤجَّل في القرءان وعيدٌ كاشف بقدر ما هو خبر، ولذلك تتكرّر هذه البنية في خواتيم سور الإنذار (الحجر، النحل، الزمر، الزخرف، التكاثر).\n3. موضعا التكاثر متتاليان لكنّهما مستقلّان (التكاثر 3 والتكاثر 4)، ولا يجوز جمعهما داخل اقتباس واحد؛ التكرار مع ﴿ثُمَّ﴾ هو ركيزة التوكيد، فدمجهما يُخفي طبقتي الردع.\n4. الصيغ المؤكَّدة باللام قليلة جدًّا (4/42)، ومع ذلك تحمل مواضع عالية الثقل: الضحى 5 (وعد للنبيّ)، الليل 21 (وعد للأتقى)، مريم 66 (توكيد المنكِر للبعث)، الشعراء 49 (وعيد فرعون). فاللام مع «سوف» علامة ثقلٍ في الخبر، صدقًا كان أو إنكارًا.\n5. «سوف» لا تأتي إلّا مع المضارع في البيانات الداخليّة؛ هذه قاعدة بنيويّة مطّردة في كلّ المواضع الـ42 بلا استثناء.\n6. أبرز فاعلي الأفعال بعد سوف: «اللَّه» في 9 مواضع، و«الرَّبّ» في 5؛ وتوزيع المحور إلهيّ في 14 موضعًا، أيْ إنّ ثلث الجذر تقريبًا إخبارٌ إلهيٌّ مباشر بفعلٍ آتٍ.\n\nفي سورة يوسف يتقابل موضعان للمغفرة بميزان المبادرة والاستقبال. لمّا أقرّ الإخوة بخطئهم بين يدي يوسف من غير أن يطلبوا صفحًا، بادرهم هو برفع اللوم في الحال ﴿لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ﴾ (يوسف 92)، فجاءت المغفرة حاضرةً بلا سؤال، ولفظ التثريب لا يَرِد في القرءان إلا في هذا الموضع وحده. ثم لمّا توجّه الإخوة إلى أبيهم سائلين ﴿ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ﴾ (يوسف 97)، جاء جوابه معلّقًا على الاستقبال ﴿قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ﴾ (يوسف 98). فالأول مبادرةٌ في الحاضر قبل أن يُطلب، والثاني استجابةٌ بالاستقبال بعد أن طُلب؛ وحرف ﴿سَوۡفَ﴾ في القرءان كلّه إنما يضع الفعل في أفق ما هو آتٍ، فناسب أن يكون استغفار الأب موعودًا لا ناجزًا، بإزاء عفوٍ بُذل في يومه.\n\n١. من بين اثنين وأربعين موضعًا لحرف الاستقبال ﴿سَوۡفَ﴾، يأتي بعده فعلُ العلم في ثمانية عشر موضعًا (﴿تَعۡلَمُونَ﴾ أو ﴿يَعۡلَمُونَ﴾)، وهي أكبر كتلة اقترانيّة للحرف بفارق واضح؛ فالعلمُ هو أبرز ما يؤجَّله هذا الحرف إلى أفقٍ آتٍ.\n\n٢. في ثلاثة عشر موضعًا من الثمانية عشر يجيء فعل العلم مطلقًا لا يذكر متعلَّقه؛ تقف الجملة عند حدّ ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (الأعراف ١٢٣، النحل ٥٥، الروم ٣٤) و﴿سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التكاثر ٣) و﴿فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾ (الحجر ٣، الحجر ٩٦، العنكبوت ٦٦، الصافات ١٧٠، غافر ٧٠)، فيُطوى المعلوم ولا يُسمّى، ويبقى مبهمًا مهدِّدًا.\n\n٣. حيث يُذكَر متعلَّق العلم لا يأتي اسمًا معرَّفًا بل استفهامًا غير صريح بـ﴿مَن﴾ يبقي الأمر سؤالًا مفتوحًا: ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ﴾ (هود ٣٩، وكذلك هود ٩٣)، و﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ﴾ (الأنعام ١٣٥)، و﴿وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ (الفرقان ٤٢).\n\n٤. ينقسم الخطاب في هذه الكتلة قسمين مطّردين: أحد عشر موضعًا بصيغة المخاطَب الحاضر ﴿تَعۡلَمُونَ﴾ يُواجَه به المعنيّون أنفسهم، وسبعة بصيغة الغائب ﴿يَعۡلَمُونَ﴾ يُخبَر بها عمّن كذّب أو أشرك. والصيغتان معًا تجعلان العلم المؤجَّل وعيدًا كاشفًا بقدر ما هو خبر.\n\n٥. أصفى صورة لهذا الاقتران موضعا التكاثر المتتاليان المستقلّان ﴿كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التكاثر ٣) ثُمّ ﴿ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التكاثر ٤)؛ يُكرَّر الحرفُ والفعلُ بلا متعلَّق ولا تأكيد إلا ﴿ثُمَّ﴾، فيتكثّف الردع في إبهام المعلوم.\n\n٦. ويتميّز هذا الباب عن سائر ما يؤجِّله الحرف من عطاءٍ مسمّى المتعلَّق نحو ﴿فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ (النساء ٧٤) و﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ (الضحى ٥)؛ فحين يكون المؤجَّل عطاءً سُمّي ووُصِف، وحين كان علمًا طُوي وأُبهم في الأكثر؛ على أنّ خمسة مواضع من الثمانية عشر تذكر متعلَّق العلم أو جهة انكشافه، وهي الأنعام ١٣٥، وهود ٣٩ و٩٣، والفرقان ٤٢، والزمر ٣٩ مع الآية التي تليها.\n\n١) أداة الاستقبال «سوف» تَرِد في ٤٢ موضعًا على بنية واحدة: (سوف/فسوف/وسوف/لسوف)+مضارع، تجعل مضمونه وعدًا أو وعيدًا آتيًا؛ والغالب الأعمّ سياق وعيد وكشفِ عاقبة: ﴿فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗا﴾ (النِّسَاء ٣٠) و﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ المتكرّرة و﴿سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (التَّكاثُر ٣). ٢) جذر «رضي» يَرِد في ٧٣ موضعًا، لكنّ اجتماعه مع «سوف» في آيةٍ واحدةٍ لا يقع إلّا مرّتين في القرءان كلّه: ﴿وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ﴾ (اللَّيل ٢١) و﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ (الضُّحى ٥)؛ فهما الموضعان الوحيدان اللذان يُختَم فيهما أفق «سوف» بالرضا لا بالعقاب أو العلم. ٣) اللام المؤكِّدة لا تدخل على «سوف» إلّا في أربعة مواضع من اثنين وأربعين، وتنقسم قسمين متقابلين تمامًا: لامُ إنكارٍ ووعيدٍ في ﴿لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا﴾ على لسان منكر البعث (مَريَم ٦٦) و﴿فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ في تهديد فرعون (الشعراء ٤٩)؛ ولامُ بشارةٍ ووعدٍ بالرضا في موضعَي اللَّيل والضُّحى وحدهما. ٤) في الموضعين تَلزم الواوُ اللامَ معًا (ولسوف)، وهي صورةٌ لا تتكرّر في الباب إلّا فيهما؛ ويتدرّج النَّظم من العطاء إلى الرضا: ﴿يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ (الضُّحى ٥) فالرضا ثمرةٌ للعطاء معطوفةٌ بالفاء، بينما يُسنَد الرضا في ﴿وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ﴾ (اللَّيل ٢١) إلى العبد المُبتغي ﴿وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (اللَّيل ٢٠). ٥) فالأداة التي يَغلب عليها تأجيلُ الوعيد والكشفِ تُحوَّل في هذين الموضعين فقط إلى تأجيلِ الرضا المؤكَّد باللام، فيصير الزمن الآتي وعدًا بالطمأنينة لا بالعقوبة."
        },
        {
          "from_root": "نعم",
          "surah": 102,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "(1) **القُرءانُ يَفتَحُ بِالنِّعمَةِ ويَختِمُ بِالسُّؤالِ عَنها**: أَوَّلُ ذِكرٍ في الفاتحة 7 ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾، وآخِرُ ذِكرٍ في التكاثر 8 ﴿لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾. هذا التَّأطيرُ القُرءانيُّ يَكشِفُ أَنَّ النِّعمَةَ مُحاسَبَةٌ، لا مَتاع.\n\n(2) **13 آيَةٌ تَجمَعُ «نعم» و«كفر» نَصًّا** — أَكثَفُ تَلازُمٍ ضِدِّيٍّ في حَقلِ الإسباغِ. هذا الكَمُّ يُثبِتُ أَنَّ القُرءانَ يُقَدِّمُ الكُفرَ ضِدًّا بِنيَويًّا لِلنِّعمَة، لا تَقابُلًا عَرَضيًّا.\n\n(3) **النحل = سورَةُ النِّعمَةِ بِامتِيازٍ**: 13 ذِكرًا لِلجِذرِ في سورَةٍ واحدةٍ (9٪ مِن إجماليِّ الجِذر) — هي الأَعلى في القُرءان. صُمِّمَتِ السورَةُ لِتَكونَ مَسرَدًا لِلنِّعَم: الأَنعامُ، الفُلكُ، الخَيل، اللُّبَن، الثَّمَرات، الأَزواج، الحَفَدَة.\n\n(4) **نِعمَتانِ مُتَتاليَتانِ لِلرَّسولِ ﷺ في القَلَم 2 والطُّور 29**: ﴿مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ﴾ (القلم 2)، ﴿فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ﴾ (الطُّور 29). البِنيَةُ النَّحويَّةُ مُتَطابِقَةٌ: «بِنِعۡمَةِ/بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ» — تَعليلٌ بِالنِّعمَةِ لِنَفيِ الجُنون. هَل النِّعمَةُ هاهنا الوَحيُ نَفسُه؟ السياقُ يُؤَيِّد.\n\n(5) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ بَعدَ ذِكرِ النِّعمَةِ**: 7 آياتٍ تَجمَعُ «نعم» و«شكر» — المائدة 6، النحل 114، النحل 121، النمل 19، لقمان 31، الأحقاف 15، القمر 35. الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَطلوبُ بَعدَ الإنعامِ.\n\n(6) **فِعلُ الإتمامِ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بِالعَزمِ الإلَهيِّ**: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ﴾ (البقرة 150)، ﴿وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي﴾ (المائدة 3)، ﴿لِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ﴾ (المائدة 6، النحل 81)، ﴿وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ﴾ (يوسف 6، الفتح 2). النِّعمَةُ مَشروعٌ إلَهيٌّ مُتَدَرِّجٌ يَكتَمِلُ — لا يُلقى دَفعَة.\n\n(7) **«النَّعيم» لا يَخلو مِن جَنَّةٍ في 17 مِن 18 مَوضِعًا**: الاستِثناءُ الوَحيدُ هو الغاشية 8 ﴿نَّاعِمَةٞ﴾ في وَصفِ وُجوهِ المؤمنينَ يَومَ القِيامَةِ — وَهي مَوقِفُ ما قَبلَ دُخولِ الجَنَّةِ. فالنَّعيمُ مُتَعَلِّقٌ بِالمُستَقَرِّ الأُخرَويِّ تَعَلُّقًا تامًّا.\n\n(8) **«نَعَم» الجَوابُ نادِرٌ — 4 مَواضِع فقط**: كُلُّها في مَوقِفِ تَأكيدٍ بَعدَ شَكٍّ — 3 في خِطابِ السَّحَرَة/أَهلِ النّار، 1 نَبَويّ. القُرءانُ لا يَستَخدِمُ «نَعَم» إلَّا في مَواقِفِ الحَسمِ القَطعيِّ.\n\n(9) **«أَنۡعَمۡتَ» في الفاتحة 7 — الفِعلُ بِخِطابِ الله**: لا يَتَكَرَّرُ خِطابُ الله بِفِعلِ «أَنۡعَمۡتَ» (المُفرَد المُخاطَب الماضي) في القُرءانِ خارجَ الفاتحة. صيغَةُ «أَنۡعَمۡتُ» (المُتَكَلِّم) 3 مَرّاتٍ في البقرة 40، 47، 122. صيغَةُ «أَنۡعَمۡتَ» (المُخاطَب) 5 مَرّاتٍ: الفاتحة 7 + النَّمل 19 + القصص 17 + الأحقاف 15 + الأحزاب 37 (الفاتحةُ بِلِسانِ العِبادِ لله، والنَّملُ والقصصُ والأحقافُ دُعاءً لله بِلِسانِ مَن أَنعمَ عليهم، والأحزابُ في خِطابِ اللهِ لِنَبيِّه ﴿وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ﴾).\n\n(10) **﴿فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ﴾** تَكرارٌ تامٌّ في الأنفال 40 والحج 78 — البِنيَةُ المَدحِيَّةُ الوَحيدَةُ المُتَكَرِّرَةُ بِالحَرفِ، تَكشِفُ نَمَطًا قُرءانيًّا في خَتمِ الآيَةِ بِتَوَلِّي الله.\n\n(11) **﴿نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾** تَكرارٌ تامٌّ في ص 30 (داود) و ص 44 (أَيُّوب) — مَدحان مُتَتاليانِ في سورَةٍ واحدةٍ لِنَبيَّينِ، يَكشِفُ نَمَطَ المَدحِ القُرءانيِّ لِلعَبد المُتَوَجِّه.\n\n(12) **انفِرادُ ﴿وَنَعَّمَهُۥ﴾** (الفجر 15) — صيغَةُ التَّفعيلِ المَفتوحَةُ، تَكثيرُ الإنعامِ. لا تَتَكَرَّرُ في القُرءان كُلِّه.\n\n(13) **انفِرادُ ﴿بِأَنۡعُمِ﴾ و ﴿لِّأَنۡعُمِهِۚ﴾** كِلاهُما في سورَةِ النحل (112 و 121) — جَمعُ القِلَّةِ يَأتي مَرَّتَين فَقط في القُرءان، وفي سورَةٍ واحدةٍ، وفي تَقابُلٍ نَموذَجيٍّ: قَريَةٌ كَفَرَت بِأَنعُم اللهِ ↔ إبراهيمُ شَكَرَ لأَنعُمِه."
        },
        {
          "from_root": "عين",
          "surah": 102,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ):**\n\n1. **فَصل بِنيَويّ صارِم بَين «أَعۡيُن» و«عُيُون» ـ قاعِدَة لا تَتَخَلَّف:** صيغَة «أَعۡيُن» (الجَمع القَليل) كُلُّها لِلعُضو ومَسلَك الإِدراك دون استِثناء. صيغَة «عُيُون» (الجَمع الكَثير، 10 مَواضِع) كُلُّها لِلمَاء دون استِثناء. لا تَداخُل قَطعًا. القرءان يُمَيِّز جَمعَ العُضو من جَمعِ المَنبَع.\n\n2. **تَلازُم «جَنَّٰت + عُيُون» ـ ثَمانِ آيات بِبِنيَة شِبه مُتَطابِقَة:** الحجر 45، الشعراء 57 و134 و147، الدخان 25 و52، الذاريات 15، المرسلات 41. وفي إِحصاء الجِوار «جَنَّٰتٖ» تَجاوِر الجذر 6 مَرّات. تَلازُم بَلاغيّ: الجَنَّة بِلا عُيُون مُجَرَّد بُستان، والعُيُون بِلا جَنَّة مُجَرَّد مَاء.\n\n3. **﴿عِين﴾ صيغَة وَصفيَّة حَكَريَّة على نِساء الجَنَّة ـ 4 مَواضِع:** الصافات 48، الواقعة 22، الدخان 54، الطور 20. لا تَأتي صيغَة «عِين» في وَصف غَير نِساء الجَنَّة قَطعًا. ثَلاثَة من الأَربَعَة مَقرونَة بِـ«حُور»، والرابِع بِـ﴿قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ﴾.\n\n4. **مَسلَك «فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ» ـ العَين أَداة تَقدير:** الأنفال 44 يَجمَع في آية واحِدَة تَقليلًا مُزدَوَجًا ﴿فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ﴾، وآل عمران 13 ﴿رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِ﴾، وهود 31 ﴿تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ﴾. هُنا العَين لا تَنبُع مادَّةً، بَل تُقَدِّر الكَمّ والقَدر ـ مَسلَك الإِدراك المُستَقِلّ.\n\n5. **﴿بِأَعۡيُنِنَا﴾ مَع الفُلك ـ مَوضِعان بِنَفس المَعنى:** هود 37 ﴿وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا﴾، المؤمنون 27 ﴿أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا﴾. نَمَط لَفظيّ ثابِت يُبرِز عِنايَة الله بِسَفينَة نوح.\n\n6. **﴿تَقَرَّ عَيۡنُهَا﴾ مَع الأُمَّهات:** طه 40 والقصص 13 (أُمّ موسى)، مَريم 26 ﴿وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ﴾، القصص 9 ﴿قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ﴾. والفِعل «تَقَرَّ» يُجاوِر الجذر 3 مَرّات في إِحصاء الجِوار.\n\n7. **﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ﴾ ـ تَكرار حَرفيّ شِبه كامِل:** الحجر 88 وطه 131، النَهي عَن مَدّ العَين إلى مَتاع الدُنيا في صيغَة مُتَطابِقَة.\n\n8. **﴿عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ﴾ و﴿عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ﴾ ـ مَوضِعان فَريدان:** التكاثر 7 يَستَعير الجذر إلى المَنبَع المَعرِفي، سبأ 12 إلى مَنبَع الحَديد المَنصَهِر. مَوضِعان يَكشِفان أَنَّ مَنبَع «عين» يَتَجاوَز المَاء.\n\n9. **﴿خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ﴾ مَع ﴿وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ﴾ ـ مَوضِع وَحيد:** غافر 19. مُفارَقَة بِنيَويَّة: العَين أَداة الإِظهار، ومَع ذلك تَقدِر على الإِخفاء بِالنَظَر المَستور.\n\n10. **﴿عَيۡنَيۡنِ﴾ المُجَرَّد ـ مَوضِع وَحيد:** البلد 8 ﴿أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ﴾. صيغَة مُثَنّى نَكِرَة بِلا إِضافَة ولا تَعريف، في تَعداد نِعَم الجَعل الإلَهيّ ـ خَلق العَينَين نِعمَة أَوّليَّة.\n\n11. **التَركيز السوريّ في سُوَر الجَنَّة:** الشعراء (3 آيات: 57، 134، 147)، الدخان (3: 25، 52، 54)، الذاريات (1: 15)، الواقعة (2: 18، 22)، الرحمن (2: 50، 66)، المرسلات (1: 41). تَركيز واضِح، لِأَنَّ العُيُون الجاريَة مَنبَع رَئيس في وَصف الجَنَّة.\n\n١) جذرُ «عين» يَرِدُ في القرءان في ٦٥ موضعًا (٦٣ آية)، وجذرُ «نفس» في ٢٩٨ موضعًا (٢٧٠ آية). والفارقُ البنيويُّ بينهما: «العين» اسمٌ للجارحة الظاهرة وما يُرى بها ويَظهر منها، و«النفس» اسمٌ للذات الحاملة لِما يَخفى ويُكَنّ. ٢) يَجمَعُهما القرءانُ في تركيبٍ واحدٍ يَفرِزُ المحورَين: ﴿وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ﴾ (الزخرف ٧١) — فالأنفسُ موضعُ الاشتهاء الباطن، والأعينُ موضعُ التلذُّذ بالمرئيّ الظاهر. ٣) «العين» تَلزَمُها الظاهريّةُ في كلّ مساربها: جارحةُ الإبصار ﴿وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا﴾ (الأعراف ١٧٩)، ومَنبَعُ الماء ﴿فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ﴾ (الرحمن ٥٠)، والعينُ التي تَفيضُ بالدمع، والتي تَخونُ بالنظرة ﴿يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ﴾ (غافر ١٩) — فقُرِنَتِ العينُ بالظاهر والصدرُ بالمَكنون. ٤) «النفس» على العكس محلُّ المُضمَر: ﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ﴾ (هود ٣١)، و﴿كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ (الأعراف ١٦٠) — فالنفسُ ظرفٌ لِما بداخله وفاعلٌ على ذاته. ٥) في القصاص يَنفصِلُ الكُلُّ عن الجُزء: ﴿أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ﴾ (المائدة ٤٥) — فالنفسُ تُعادِلُ الذاتَ كاملةً، والعينُ تُعادِلُ العضوَ المُفرَد. ٦) ومن لطائف الباب أنّ تركيب «قُرّة العين» يَرِدُ بلفظ العين لا النفس: ﴿قُرَّةَ أَعۡيُنٖ﴾ (الفرقان ٧٤)، ﴿كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا﴾ (طه ٤٠) — لأنّ المسرّةَ هنا أثرٌ ظاهرٌ يُرى في العين، بينما ما يُخفى من جزائها مردودٌ إلى النفس ﴿فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ﴾ (السجدة ١٧)، فاجتَمَعا: الخفاءُ للنفس والقُرّةُ المرئيّةُ للعين."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كلا",
          "ayah": 3,
          "text": "كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ"
        },
        {
          "from_root": "يقن",
          "ayah": 5,
          "text": "كـَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ"
        },
        {
          "from_root": "يقن",
          "ayah": 7,
          "text": "ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": null
    },
    "103": {
      "n": 103,
      "name": "العَصر",
      "name_plain": "العصر",
      "slug": "103-العصر",
      "ayat_count": 3,
      "token_count": 14,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        601,
        601
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "وصي",
          "count": 2,
          "pct": 6.2
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 3,
          "score": 13,
          "ngram_density": 10,
          "keyword_count": 1,
          "text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ"
        },
        {
          "a": 2,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ"
        }
      ],
      "al_contrast": {},
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "وصي"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "أدوات النفي والاستثناء",
          "roots": [
            "إلا"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "القوة والشدة",
          "roots": [
            "عصر"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الصبر والتحمل والثبات",
          "roots": [
            "صبر"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "النقص والضياع",
          "roots": [
            "خسر"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الحساب والوزن",
          "roots": [
            "خسر"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "وصي",
          "surah": 103,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن النساء وحدها تحمل 11 وقوعًا خامًا، وأكثرها في آيتي الميراث 11 و12، مما يكشف ثقل الوصية في ترتيب المال بعد الموت. وتتكرر عبارة وصاكم به في الأنعام ثلاث مرات متتابعة، كما يتكرر التواصي مرتين في البلد ومرتين في العصر داخل آيتين قصيرتين، فيدل على أن الوصية قد تكون تبادلية لا نازلة من طرف واحد فقط."
        },
        {
          "from_root": "إلا",
          "surah": 103,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«إلَّا» تَفتتح آيات بَعد فاصِلَة**: «إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ» (البقرة 160)، «إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ» (العصر 3)، «إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ» (النساء 98). صيغة قياسيَّة في 20 موضعًا لإخراج فِئَة من النَفي."
        },
        {
          "from_root": "عصر",
          "surah": 103,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**تَنوّع الصيغ كاملًا: 5 صيغ من 5 مواضع، لا تَكرار** — كل موضع بصيغة مختلفة من حقل نَحوي مختلف: مصدر اسم (إِعۡصَارٞ — البَقَرَة 266)، فعل مضارع متكلم (أَعۡصِرُ — يُوسُف 36)، فعل مضارع لجماعة الغائبين (يَعۡصِرُونَ — يُوسُف 49)، اسم فاعل جمع مؤنث (ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ — النَّبَإ 14)، مصدر زمني مَجرور (ٱلۡعَصۡرِ — العَصر 1). الجذر يَستوعب أكثر المقولات النَّحوية في خمسة مواضع فقط — كل موضع يَفتح زاوية صيغية جديدة."
        },
        {
          "from_root": "صبر",
          "surah": 103,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "اقتران مَوصوفيّ: «لِّكُلِّ صَبَّارٖ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر.\n\n١) في القرءان كلِّه لا تَرِد الصيغة المُبالِغة «صَبَّار» إلّا أربع مرّات، وفي الأربع جميعًا تَقترن فورًا بـ«شَكُور» في التركيب نفسه: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾ (إبراهيم ٥)، (لقمان ٣١)، (سبأ ١٩)، (الشورى ٣٣). فلا يَرِد «صَبَّار» منفردًا قطّ؛ مبالغةُ الصبر مَشدودة دائمًا إلى مبالغة الشكر.\n٢) الاقتران غير متبادِل: «شَكُور» يَرِد تسع مرّات، أربعٌ منها فقط مع «صَبَّار»، وتأتي وحدها في مواضع أخرى مثل ﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا﴾ (الإسراء ٣)، و﴿إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ﴾ (فاطر ٣٠)، و﴿وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ (التغابن ١٧). فكلُّ «صَبَّار» «شَكُور»، وليس كلُّ «شَكُور» «صَبَّار».\n٣) السياق الجامع لرباعيّة «صَبَّار شَكُور» واحد: ختمُ آيةِ تذكيرٍ بنِعمة أو بآية كونيّة (أيّام الله، جَرَيان الفُلك بنعمة الله، تسكين الريح)، فيلتقي طرفان: الصبر على البلاء والشكر على النِّعمة، بوصفهما معًا علامتَي الانتفاع بالآيات.\n٤) الفرق في التوزيع الصرفيّ: الصبر يَغلب عليه الأمرُ بالثبات (نحو ﴿فَٱصۡبِرۡ﴾ و﴿وَٱصۡبِرُوٓاْ﴾ و﴿وَٱصۡطَبِرۡ﴾ في عشرات المواضع)، ولا يَرِد بصيغة ﴿تَصۡبِرُونَ﴾ إلّا مرّة واحدة. أمّا الشكر فيَغلب عليه الحضُّ بصيغة الرجاء والتعليل ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ وأخواتها، وهي تسع عشرة مرّة، نحو (البقرة ١٨٥) و(المائدة ٦) و(النحل ١٤).\n٥) للصبر مَسلك إيصائيّ بالباء الآليّة لا يُشاركه فيه الشكر: ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ﴾ (العصر ٣)، (البلد ١٧)، و﴿ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ﴾ (البقرة ٤٥)، فالصبر يُتَّخَذ أداةً وعُدّة، بينما الشكر يَرِد جوابًا للنعمة وغايةً تُرجى.\n\n١) لا يلتقي جذرا «صبر» و«طوع» في آية واحدة إلا في تسعة مواضع، وأكثفها سورة الكهف في قصة موسى والعبد الصالح، حيث يقترن الصبر بفعل الاستطاعة لا بفعل الطاعة. ٢) البنية الجامعة في الكهف: ﴿لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا﴾ (الكهف ٦٧)، وتتكرر حرفيًّا في الآيتين ٧٢ و٧٥، ثم تُختم بصيغة ﴿مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا﴾ (الكهف ٨٢). فالصبر هنا مفعولٌ لِـ«تستطيع»: قدرةٌ قد يَعجِز عنها المرء، لا أمرٌ يُطاع. ٣) قبلها سؤال القدرة على الصبر صراحةً: ﴿وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا﴾ (الكهف ٦٨). ٤) المفصل الدلاليّ في جواب موسى: ﴿سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرٗا وَلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرٗا﴾ (الكهف ٦٩)، إذ يُقرَن الصبر بنفي العصيان (نقيض الطاعة)؛ فالصابر هو غير العاصي، وهذا أقرب اقتران لفظيّ بين الصبر ومعنى الطاعة. ٥) في صيغة الأمر يتلازم الصبر مع النهي عن طاعة غير الله: «وَٱصۡبِ» ثم ﴿وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا﴾ (الكهف ٢٨)، وكذلك ﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا﴾ (الإنسان ٢٤). فالأمر بالصبر يُشفَع بالنهي عن الطاعة لا بالأمر بها. ٦) الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه الأمر بالطاعة والأمر بالصبر معًا: ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡ﴾ ﴿وَٱصۡبِرُوٓاْ﴾ (الأنفال ٤٦)؛ تتقدّم الطاعة لله ورسوله، ويأتي الصبر خاتمةً للثبات في الصفّ. ٧) الخلاصة: حين يجتمع الجذران يكون الصبر إمّا مفعولًا لقدرةٍ تُختبَر (الكهف)، أو مقرونًا بالكفّ عن الطاعة المذمومة، لا بأداء الطاعة؛ فمعنى «الصبر على أداء الطاعة» يَرِد بصيغة «اصطبر» المفردة (طه ١٣٢، مريم ٦٥) لا باقتران الجذرين."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "وصي",
          "ayah": 3,
          "text": "إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ"
        },
        {
          "from_root": "خسر",
          "ayah": 2,
          "text": "إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "104": {
      "n": 104,
      "name": "الهُمَزة",
      "name_plain": "الهمزة",
      "slug": "104-الهمزة",
      "ayat_count": 9,
      "token_count": 33,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        601,
        601
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "لمز",
          "count": 1,
          "pct": 33.3
        },
        {
          "root": "طلع",
          "count": 1,
          "pct": 5.6
        },
        {
          "root": "وقد",
          "count": 1,
          "pct": 9.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 5,
          "score": 4,
          "ngram_density": 4,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ"
        },
        {
          "a": 6,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "نار",
            "def_label": "النار",
            "root": "نار",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، نارُ الجزاء التي وُعِد بها أهلُها، يُشار إليها بأنّها النارُ الكبرى ذاتُ الوقود ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾.",
            "indef_sense": "«نارٌ» نكرةً هي نارٌ مّا تُذكَر ليُخبَر عن وصفها أو جنسها: نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرّ ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾، أو نارٌ مطبقةٌ على أهلها ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾.",
            "difference": "«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 6,
            "def_text": null,
            "indef_text": "نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 1,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الذم واللعن والسب",
          "roots": [
            "لمز",
            "همز"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "السقوط والانكسار",
          "roots": [
            "حطم"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "وقد",
            "نار"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "همز"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "طلع"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "طلع"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "roots": [
            "نار"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الضوء والنور والظلام",
          "roots": [
            "نار"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "نار",
          "surah": 104,
          "ayahs": [
            6,
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*5. نار الله الموقدة (الهمزة 6) — صيغة الإضافة الفريدة:**\n﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ الهمزة 6، يَتلوها ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ﴾ الهمزة 7. الموضع الوحيد الذي تُضاف فيه «نار» إلى لفظ الجلالة. الإضافة تَكشف خصيصة هذه النار: مُسلَّطة بقَدر الله، وتَنفُذ إلى الأفئدة لا إلى الأبدان فقط."
        },
        {
          "from_root": "خلد",
          "surah": 104,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "موضع «أخلد إلى الأرض» (الأعراف 176) و«أخلده» (الهُمَزة 3) يمنعان حصر الجذر في دار الآخرة وحدها، إذ يثبتان اللزوم والركون إلى جهةٍ دانية في الدنيا."
        },
        {
          "from_root": "همز",
          "surah": 104,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يظهر سياق المال قرب موضعي القلم والهمزة: في القلم 14 داخل سلسلة الصفات، وفي الهمزة 2 بعد الوعيد. هذا قرين سياقي لا جزء من تعريف الجذر."
        },
        {
          "from_root": "وصد",
          "surah": 104,
          "ayahs": [
            8
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تركّز في صيغة «مؤصدة» بموضعَين من ثلاثة (67٪): البلد 20 «نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ»، الهمزة 8 «إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ» — هيمنة الاستعمال على وصف النار/الجحيم."
        },
        {
          "from_root": "لمز",
          "surah": 104,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "قلة مواضع الجذر تجعل حدّه أوضح: موضعان في الصدقات، وموضع في تهذيب المجتمع المؤمن، وموضع في الوعيد العام. كما أن اقترانه بالسخرية والهمز والتنابز يضعه في حقل الانتقاص دون أن يلغي خصوصيته.\n\nيقع الجذر «لمز» في أربعة مواضع فقط، وله مع جذر «نفس» موضعٌ واحد يجمعهما في كلّ القرءان، هو ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ (الحجرات ١١). وفي مواضعه الثلاثة الأخرى لا يَرِد لفظ النفس البتّة: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ (التوبة ٥٨)، و﴿ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ (التوبة ٧٩)، و﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ﴾ (الهمزة ١). فاللمز في هذه الثلاثة طعنٌ يخرج من قومٍ إلى آخرين: من المنافقين إلى النبيّ، ومنهم إلى المتطوّعين، ومن الهامز اللامز إلى من يهمزه ويلمزه.\n\nولطيفة الموضع الجامع أنّ النهي حين دخل في الجماعة المؤمنة لم يقل: «لا يلمز بعضُكم بعضًا»، بل ردّ فعل كلّ واحدٍ منهم على ذاته: ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾؛ فجعل طعنَ المؤمن في أخيه المؤمن طعنًا في نفسه هو، لأنّ المؤمنين نفسٌ واحدة. وهذا الردّ إلى «الأنفس» جارٍ في القرءان في كلّ أذًى يقع بين المؤمنين: قتلُ بعضهم بعضًا ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ (النساء ٢٩)، وإخراجُ بعضهم بعضًا ﴿وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ﴾ (البقرة ٨٤)، حتّى السلامُ بينهم ردَّه إلى الأنفس: ﴿فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ﴾ (النور ٦١). فاللمز دخل في هذا النسق نفسه: ما تصنعه بأخيك إنّما تصنعه بنفسك.\n\nويزداد الفرق وضوحًا بأنّ النفس في القرءان هي التي تلوم ذاتها لا التي تُلمَز من خارجها: ﴿وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾ (القيامة ٢)؛ فلوم النفس لنفسها مقامُ تزكية، أمّا لمزُ النفس للنفس الأخرى ـ وهي في الحقيقة نفسٌ واحدة ـ فهو الذي ختمه النصّ بقوله: ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ (الحجرات ١١)."
        },
        {
          "from_root": "عمد",
          "surah": 104,
          "ayahs": [
            9
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **التَّوزّع المَوزون على المِحوَرَين الدلاليين (4/7 ماديّ + 3/7 إراديّ)** — 4 مَواضع في معنى الأعمدة المادية (الرعد 2، لقمان 10، الفجر 7، الهمزة 9) و3 في معنى التَّعمُّد الإرادي (النساء 93، المائدة 95، الأحزاب 5). نسبة 4:3 تُثبت أن المِحوَرَين مَقصودان معًا، لا أن أحدهما طارئ.\n\n2. **التَّكرار الحَرفي «بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَا» في سورتَين** — الرعد 2 ولقمان 10 يَتَطابقان حَرفيًّا في هذا التَّركيب. تَكرار حَرفي مُطابق في سورتَين = تَثبيت بِنيوي مَقصود لِنَفي العَمَد عن السماوات. أقوى دليل: تَكرار جُملة كاملة بحَرفها.\n\n3. **التَّعريف الذَّاتي في الأحزاب 5 (الخطأ ↔ التَّعمّد)** — ﴿وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ﴾ — التَّعمّد يُعرَّف داخل القرءان بِمُقابلته الصَّريحة للخطأ. هو الموضع الوحيد الذي يَجمع الجذر بِضدّه التَّعريفي في آية واحدة.\n\n4. **اقتران التَّعمُّد بالقتل في موضعَين متَجاوِرَين (2/7 = 29٪)** — النساء 93 ﴿مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا﴾ والمائدة 95 ﴿وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا﴾ — كلاهما في سياق إزهاق نَفس (مؤمن، صَيد). نَفس الصِّيغة («مُتَعَمِّدٗا») في موضِعَي التَّشريع الجِنائي. اقتران بِنيوي مَوضوعي بالقتل.\n\n5. **«ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ» وَصفًا حَضاريًّا مُنفردًا (الفجر 7)** — هذه هي الصيغة الوحيدة التي تُستعمل فيها «العماد» وَصفًا لِأمّة (إرَم)، لا إخبارًا عن واقعة. صيغة مُنفردة مَخصوصة بسياق ذِكر العُلوّ العُمراني، وأتت مَكسورة الإعراب على هَيئة الإضافة («ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ»).\n\n6. **انعطاف العَمَد إلى آلة عَذاب (الهمزة 9)** — ﴿فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ﴾ — الموضع الوحيد الذي يَجعل العَمَد آلةَ عَذاب لا آلةَ رَفع. تَحوّل المعنى من الرَّفع الحَامل إلى الإحاطة المُمتدّة الحابسة. انعطاف دلالي مَخصوص بآية واحدة (1/7 = 14٪) — الجذر يَنفتح لِيَستوعب صورة العَذاب."
        },
        {
          "from_root": "فءد",
          "surah": 104,
          "ayahs": [
            7
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. ورد الجذر ست عشرة مرة في خمس عشرة آية؛ فالفارق موضع واحد لأن الأحقاف 26 تجمع ﴿وَأَفۡـِٔدَةٗ﴾ ثم ﴿وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم﴾ في الآية نفسها.\n2. أكثر فروع الجذر ورودا فرع الجعل والمنحة: في النحل والمؤمنون والسجدة والمُلك يُجعل الفؤاد مع السمع والأبصار، وثلاث من هذه المواضع تختم بـ﴿قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ﴾، فالمنحة مناطها الشكر.\n3. يقرن الفؤاد بالسمع والأبصار خمس مرات، ويتأخر عنهما في الترتيب دائما؛ فالسمع والبصر مدخلان حسيّان والفؤاد باطن يتلقّى عنهما، كما في ﴿إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ﴾.\n4. فؤادك ورد مرتين في سياق التثبيت لا غير: مرة بقصص الرسل في هُود، ومرة بترتيل القرءان في الفُرقَان؛ فثبات فؤاد المتلقي معلّق بالخبر الصادق والتنزيل المرتل.\n5. القصص 10 شاهد مركزي في نفي التطابق: الفؤاد ﴿فَٰرِغًا﴾ والقلب ﴿رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا﴾ في الآية نفسها، فالفؤاد ساحة التأثر والقلب موضع الربط.\n6. الأحقاف 26 الموضع الوحيد الذي يجمع الفؤاد مرتين، ويكسر فيه نسق الشكر: الأفئدة المجعولة ﴿فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ﴾ مع الجحود، فالمنحة لا تنفع بلا إيمان.\n\n1. لا يجتمع فءد وقلب في آية واحدة إلا مرتين في كامل القرءان، وفي كلتيهما يأتي القلب فاعلا أو محلا للفعل بينما الفؤاد مفعول أو ساحة تأثر: في الأنعَام 110 الفعل من القلب يقع على الفؤاد ﴿وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ﴾، وفي القَصَص 10 الفؤاد يفرغ والقلب يربط في الآية نفسها «وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًا ... لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا»؛ فالقلب موضع التثبيت والربط، والفؤاد موضع التقلب والفراغ.\n2. صيغة المفرد فُؤَاد وردت خمس مرات فقط، وفي ثلاث منها يقترن بفعل تلقّ أو تصديق مباشر: التثبيت في هُود 120 ﴿نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ﴾ والفُرقَان 32 ﴿لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ﴾، والتصديق في النَّجم 11 ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾؛ فالمفرد ساحة استقرار خبر أو رؤية بعينها.\n3. صيغة الجمع أَفۡـِٔدَة وردت إحدى عشرة مرة، وهي وحدها التي تدخل في نسق المنحة الجماعية المقرونة بالسمع والأبصار، كما في النَّحل 78 ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾؛ بينما الجارحة لا تنسب إليها هذه المنحة بهذا اللفظ.\n4. الفؤاد بلفظه لا يوصف بختم ولا طبع ولا قسوة ولا مرض في أي موضع، وهي أوصاف يحملها القلب؛ غاية ما يلحق الفؤاد الفراغ والهواء والهوي والإطلاع عليه ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ﴾ في الهُمَزة 7، فهو محل انكشاف وتأثر لا محل خَتم وإقفال."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 5,
          "text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ"
        },
        {
          "from_root": "همز",
          "ayah": 1,
          "text": "وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ"
        },
        {
          "from_root": "مول",
          "ayah": 2,
          "text": "ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ"
        },
        {
          "from_root": "حطم",
          "ayah": 4,
          "text": "كـَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ"
        },
        {
          "from_root": "حطم",
          "ayah": 5,
          "text": "وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ"
        },
        {
          "from_root": "حطم",
          "ayah": 6,
          "text": "نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ"
        },
        {
          "from_root": "حطم",
          "ayah": 7,
          "text": "ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-18"
    },
    "105": {
      "n": 105,
      "name": "الفِيل",
      "name_plain": "الفيل",
      "slug": "105-الفيل",
      "ayat_count": 5,
      "token_count": 23,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        601,
        601
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "رمي",
          "count": 1,
          "pct": 14.3
        },
        {
          "root": "صحب",
          "count": 1,
          "pct": 1.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 1,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {},
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ",
          "rasm": "ألم تر كيف",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "رءي",
            "كيف"
          ],
          "ayahs": [
            1
          ],
          "sample_ayah": 1,
          "sample_text": "أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الإرسال والإلقاء",
          "roots": [
            "رمي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الكذب والافتراء والزور",
          "roots": [
            "رمي"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "فيل"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "المكر والخداع والكيد",
          "roots": [
            "كيد"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "صحب"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الطعام والشراب",
          "roots": [
            "ءكل"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "كيف"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الرياح والمطر والأحوال الجوية",
          "roots": [
            "عصف"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "فيل",
          "surah": 105,
          "ayahs": [
            1,
            2,
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الجذر منفرد في القرءان بصيغة واحدة: ٱلۡفِيلِ.\n2. لم يأت الفيل فاعلًا ولا مفعولًا، بل مضافًا إليه في عنوان أصحاب الفيل، وهذا يحصر دلالته في التعريف لا الوصف.\n3. ينتقل السياق مباشرة من أصحاب الفيل إلى كيدهم، فالمعنى متعلق بمآل القوة الظاهرة لا بتفصيل الحيوان.\n\nعلاقة الجوار المصحفيّ بين سورتي الفِيل وقُرَيش — لطيفة بنيويّة:\n\n1. جذر «فيل» موضع واحد يتيم في القرءان كلّه: ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ﴾ (الفِيل ١). فلا يتكرّر اللفظ، ويتحدّد مدلوله من سياق هذا الموضع وممّا يتلوه مباشرة.\n\n2. التجاور المصحفيّ مقصود البناء: تختم سورة الفِيل بهلاك المعتدين ﴿فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ﴾ (الفِيل ٥)، ثمّ تفتتح قُرَيش بلام التعليل ﴿لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ﴾ (قُرَيش ١) — فيرتبط دفعُ الكيد بنتيجته: تأمين الإيلاف.\n\n3. محور «الربّ» يجمع السورتين لفظًا: الفعل في الأولى مُسنَد إلى ﴿رَبُّكَ﴾ (الفِيل ١)، والأمر بالعبادة في الثانية مُسنَد إلى ﴿رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾ (قُرَيش ٣). فالربّ الذي فعل بأصحاب الفيل هو ربّ البيت المأمور بعبادته.\n\n4. ثنائية النعمة بعد دفع الكيد: يقابل ﴿كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ﴾ (الفِيل ٢) منّةُ الخاتمة ﴿ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ (قُرَيش ٤) — فالأمن من الخوف ثمرةُ إبطال كيد أصحاب الفيل.\n\n5. الإيلاف ركيزتا الرحلتين: ﴿إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾ (قُرَيش ٢) يفصّل النعمة التي صار البيت مرساتها بعد حفظه. فالموضع اليتيم لـ«فيل» يكتسب امتداده الدلاليّ من جواره لا من تكراره."
        },
        {
          "from_root": "رمي",
          "surah": 105,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أن الأنفال 17 تحمل 3 وقوعات في آية واحدة، وفيها يتبين الفرق بين مباشرة الرمي وتمام أثره. كما أن النور تحمل 3 مواضع للرمي القولي في الأعراض، فيقابلها الرمي الحسي في المرسلات والفيل.\n\n1) المسح الكلّيّ للجذر يحصره في تسعة وقوعات ضمن سبع آيات بستّ صور: ﴿يَرۡمُونَ﴾ ثلاثًا، ﴿رَمَيۡتَ﴾ مرّتين، ثمّ ﴿يَرۡمِ﴾ و﴿رَمَىٰ﴾ و﴿تَرۡمِي﴾ و﴿تَرۡمِيهِم﴾، ولا يَرِد فيها موضع واحد يصل الرمي بمنسك أو بمدافعة شيطان أو بقذف حصًى تعبّديّ؛ فالباب مغلق على دلالتين فقط لا ثالث لهما.\n2) الدلالة الأولى رميٌ حسّيّ بمقذوف مادّيّ: ﴿إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ﴾ (المرسلات ٣٢) و﴿تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ﴾ (الفيل ٤) و﴿وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ﴾ (الأنفال ١٧)، ويلزمها حرف الجرّ الباء أو مفعولٌ مقذوف.\n3) الدلالة الثانية رميٌ قوليٌّ بتهمةٍ باطلة: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ﴾ (النور ٤) و﴿يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ﴾ (النور ٦) و﴿يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ﴾ (النور ٢٣)، ومعها ﴿يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا﴾ (النساء ١١٢) حيث يُقذف الذنب على بريء، فالمفعول هنا إنسانٌ محصَن أو بريء لا حجر.\n4) لطيفة الانقسام التامّ: الباء تلازم الرمي الحسّيّ بالمقذوف، بينما الرمي القوليّ في النور يتعدّى بنفسه إلى المرميّ مباشرة في ﴿يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ﴾ بلا باء، فاختلاف التعدية يفرز الدلالتين بنيويًّا.\n5) كثافة آية الأنفال ١٧: تجمع ثلاث وقوعات في سياق واحد يفصل بين مباشرة الفعل ﴿إِذۡ رَمَيۡتَ﴾ ونفي تمام أثره ﴿وَمَا رَمَيۡتَ﴾ وإسناد الأثر ﴿وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ﴾، فهي الموضع الوحيد الذي يفكّك فيه الفعل إلى مباشرةٍ وأثرٍ ونسبة.\n\nتُضيف هذه الملاحظة محور اقتران الجذر باب القذف القوليّ في سورة النور، وهو غير مغطًّى في الملاحظات السابقة:\n\n1) صيغة ﴿يَرۡمُونَ﴾ بصيغة جمع المضارع لا ترد في القرءان إلّا في سورة النور ثلاث مرّات: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ﴾ (النور ٤) و﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ﴾ (النور ٦) و﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ﴾ (النور ٢٣)، فاجتماع الفاعلين الكثيرين على القذف القوليّ مقصور على هذه السورة وحدها.\n\n2) آية النور ٤ هي الموضع الوحيد في القرءان كلّه الذي تجتمع فيه أربعة أبواب معًا: الرمي ﴿يَرۡمُونَ﴾، والإحصان ﴿ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ﴾، والشهادة ﴿بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ﴾ ثمّ ﴿شَهَٰدَةً﴾، والفسق ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾، فتنتظم في آية واحدة سلسلة: قذفٌ، ومرميٌّ محصَن، وشهودٌ مطلوبون، وحكمٌ بالفسق عند العجز عنهم.\n\n3) يتوزّع الاقتران بعد ذلك: النور ٦ تجمع الرمي بالشهادة ﴿يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ﴾، والنور ٢٣ تجمع الرمي بالإحصان ﴿يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ﴾ دون الشهادة، فتظهر آية ٤ ذروةً يكتمل فيها ما يتفرّق في أختيها.\n\n4) مدار الباب أنّ المرميّ محصَنٌ بريء، والمخرج المانع منه شهادةٌ مُعدَّدة، وفقدها يردّ الوصف على الرامي فسقًا، فيلتقي الجذر بثلاثة أبواب لا تجتمع كاملةً إلّا في موضع واحد."
        },
        {
          "from_root": "كيد",
          "surah": 105,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثلاثة مواضع تجمع نسبة كيد الكافرين إلى مآل الضلال والبطلان بصيغة الحصر ﴿إِلَّا﴾: غافر 25 ﴿إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾ وغافر 37 ﴿إِلَّا فِي تَبَابٖ﴾، ويوافقهما الفيل 2 ﴿فِي تَضۡلِيلٖ﴾؛ فالكيد الباطل ينتهي دائمًا إلى ضياع.\n\n١) الكَيد في القرءان تدبيرٌ خفيٌّ متّجِهٌ إلى غايةٍ من طريقٍ غير مباشر، ويرِد في ٢٩ آيةً. والنَّظَر فِعلٌ ظاهرٌ: إمّا مشاهدةٌ ومعاينةٌ، وإمّا إمهالٌ وإنظارٌ بمدّ الأجل؛ ويرِد في ١١٥ آيةً. ولا يلتقي الجذران إلّا في ثلاثة مواضع، وفي كلٍّ منها يقابِل النَّظَرُ الظاهرُ الكَيدَ الخفيَّ.\n٢) في موضعَي التحدّي يُطلَب الكَيدُ علنًا ثُمّ يُنفى الإنظار: ﴿قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ﴾ (الأعراف ١٩٥)، و﴿فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ﴾ (هود ٥٥). فالكَيد مدعوٌّ إلى الظهور، والنَّظَر مسلوبٌ بمعنى المهلة.\n٣) صيغة ﴿لَا تُنظِرُونِ﴾ تتكرّر في سياق المواجهة ذاته عند ﴿ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ﴾ (يونس ٧١)، فهي قالبٌ ثابتٌ لإسقاط الإمهال عند التحدّي، يجتمع مع الكَيد في موضعين منها.\n٤) في الموضع الثالث ينقلب النَّظَر إلى معاينةِ نتيجة الكَيد: ﴿فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ﴾ (الحج ١٥)؛ فالكَيد يبقى خفيًّا حتى يُحاكَم بالنَّظَر إلى أثره الظاهر.\n٥) ويوازي هذا أنّ النَّظَر يُوجَّه إلى عاقبة التدبير الخفيّ القريب من الكَيد: ﴿فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ﴾ (النمل ٥١)، فبِنية «انظر كيف كان عاقبة» تجعل المعاينة الظاهرة ميزانًا لمآل المكيدة الخفيّة.\n٦) ويتّصل الكَيدُ الإلهيُّ بالإمهال الظاهر في موضعين متطابقين: ﴿وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ﴾ (الأعراف ١٨٣ والقلم ٤٥)؛ فالإملاء مهلةٌ ظاهرةٌ تسبق الكَيد المتين الخفيّ، نظيرُ معنى الإنظار المسلوب عن الخصوم.\n٧) فالحاصل تقابلٌ توزيعيّ: الكَيد خفاءُ التدبير، والنَّظَر ظهورُ المعاينة أو المهلة؛ والتقاؤهما الثلاثيّ كلُّه يجعل الظاهرَ حَكَمًا على الخفيّ، لا قاعدةً جامعةً على كامل بابِ النَّظَر الواسع."
        },
        {
          "from_root": "ءكل",
          "surah": 105,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "(1) **صيغ الأمر 33 لا 34:** التفصيل هو: ﴿كُلُواْ﴾ 15، ﴿فَكُلُواْ﴾ 7، ﴿وَكُلُواْ﴾ 5، وست صيغ مفردة/مثناة أو مقيدة أخرى. هذا يصحح العدد السابق.\n\n(2) **نمط «كلوا واشربوا» ست مرات:** البقرة 60، البقرة 187، الأعراف 31، الطور 19، الحاقة 24، المرسلات 43. وتوجد صيغة تبدأ بالواو في البقرة 187 والأعراف 31، لذلك لا يصح نفي ورود ﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ﴾.\n\n(3) **﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ﴾ أربع مرات لا ثلاثا:** البقرة 57، البقرة 172، الأعراف 160، طه 81. الموضع الأول في خطاب بني إسرائيل بالمن والسلوى، والثاني في خطاب الذين آمنوا، والثالث والرابع في سياق موسى وبني إسرائيل.\n\n(4) **«أُكُل» سبعة مواضع مفصولة عن الفعل:** البقرة 265، الأنعام 141، الرعد 4 و35، إبراهيم 25، الكهف 33، سبأ 16. كلها في الثمر والحاصل، لا في فعل الآكل.\n\n(5) **يوسف أكثر سورة سردية للجذر:** فيها 9 مواضع، منها الذئب ثلاثا، والبقرات العجاف مرتين، والطير مرتين، والسنة التي يأكل الناس فيها، والسنون الشداد التي يأكلن ما قدمتم لهن. السورة تحول الأكل إلى لغة للرؤيا والتدبير والخوف.\n\n(6) **التكرار الداخلي مهم ولا يلغى:** النساء 10 فيها موضعان للجذر، والبقرة 188 موضعان، والنساء 6 موضعان، والأنعام 141 موضعان، والمؤمنون 33 موضعان، والنور 61 موضعان، ومحمد 12 موضعان، والفجر 19 موضعان. لذلك يختلف عدد المواضع 109 عن عدد الآيات 101.\n\n(7) **هاباكس الفجر والفيل بلا دعوى تجاور سوري:** ﴿أَكۡلٗا لَّمّٗا﴾ في الفجر 19، و﴿مَّأۡكُولِۭ﴾ في الفيل 5 صيغتان نادرتان، لكنهما ليستا في سورتين متجاورتين. الرابط الصحيح بينهما هو صورة الاستهلاك الشديد أو أثره، لا ترتيب السور."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "كيف",
          "ayah": 1,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ"
        },
        {
          "from_root": "فيل",
          "ayah": 1,
          "text": "أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ"
        },
        {
          "from_root": "فيل",
          "ayah": 2,
          "text": "أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ"
        },
        {
          "from_root": "رمي",
          "ayah": 4,
          "text": "تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ"
        },
        {
          "from_root": "عصف",
          "ayah": 5,
          "text": "فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ"
        },
        {
          "from_root": "طير",
          "ayah": 3,
          "text": "وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ"
        },
        {
          "from_root": "كيد",
          "ayah": 2,
          "text": "أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "106": {
      "n": 106,
      "name": "قُرَيش",
      "name_plain": "قريش",
      "slug": "106-قريش",
      "ayat_count": 4,
      "token_count": 17,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        602,
        602
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "ءلف",
          "count": 2,
          "pct": 10.5
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 3,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {},
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ءلف"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الخلط والاجتماع",
          "roots": [
            "ءلف"
          ],
          "weight": 6
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "شتو",
            "صيف",
            "بيت"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الذهاب والمضي والانطلاق",
          "roots": [
            "رحل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الحَمل والعِبء والثِقَل",
          "roots": [
            "رحل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الإيمان والتصديق",
          "roots": [
            "ءمن"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الجوع والعطش",
          "roots": [
            "جوع"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الخوف والفزع والهلع",
          "roots": [
            "خوف"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "شتو",
          "surah": 106,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "يرد الجذر بصيغة الاسم المعرّف «ٱلشِّتَآءِ» في موضعه الوحيد: قُرَيش 2."
        },
        {
          "from_root": "صيف",
          "surah": 106,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لا يرد الجذر إلا في سورة قريش:2، وفي وصف الرحلة تحديدًا؛ فتقوم دلالته في هذا الموضع على ارتباطه بالرحلة."
        },
        {
          "from_root": "رحل",
          "surah": 106,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الجذر اسميّ بحت — لا فعل له قطّ: لا تَرِد للجذر صيغة فعليّة («رَحَلَ») في القرءان كلّه؛ صيغه الأربع كلُّها أسماء (رِحَالِهِمۡ، رَحۡلِ، رَحۡلِهِۦ، رِحۡلَةَ). فالقرءان لا يَصف فعلَ الرحيل، بل يَصف وعاءه (الرحل) وحدثه القارّ (الرحلة).\n\n2. التركّز السوريّ الحادّ مع انفراد المعنى: 3 من 4 مواضع (75٪) في سورة يُوسُف وحدها بمعنى الوعاء، والموضع الرابع وحده في قُرَيش بمعنى السفر. فاختصاص كلّ معنى بسورته تامّ: معنى الوعاء لا يَرِد خارج يوسف، ومعنى السفر لا يَرِد خارج قُرَيش.\n\n3. اقتران مواضع يوسف بفعل «جَعَلَ» وحرف «فِي»: المواضع الثلاثة في يوسف تَدور كلُّها حول جَعل شيء «في الرحل»: ﴿ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ﴾، ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ﴾، ﴿مَن وُجِدَ فِي رَحۡلِهِۦ﴾. فالرحل وعاءٌ ظرفيّ يُجعَل فيه الشيء، لا فاعل ولا مفعول مباشر. أمّا ﴿رِحۡلَة﴾ في قُرَيش فجاءت مفعولًا للإيلاف، فاختلف الموقع النحويّ باختلاف المعنى.\n\n4. اطّراد إضافة الرحل إلى ضمير الفاعل: في مواضع يوسف الثلاثة يُضاف الجذر إلى ضمائر أصحابه: رِحَالِهِمۡ، رَحۡلِ أَخِيهِ، رَحۡلِهِۦ — فالرحل لا يَأتي مجرّدًا بل ملكًا لشخص معيّن، ممّا يَدلّ أنّه في القرءان وعاءٌ شخصيّ لا عامّ.\n\n5. توازي «الشتاء والصيف»: ﴿رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾ تَجمع فصلين متقابلين في رحلة واحدة، فالجذر هنا يَستوعب الزمن المتكرّر دوريًّا لا الرحلة العابرة. هذا التركيب الثنائيّ لا يَتكرّر للجذر في غيره."
        },
        {
          "from_root": "جوع",
          "surah": 106,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*2 — الترتيب يَنقلب بانقلاب السياق:**\nفي البقرة 155 (الابتلاء): ﴿ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ﴾ — الخوف أوّلًا.\nفي النحل 112 (العقوبة): ﴿ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ﴾ — الجوع أوّلًا.\nفي قريش 4 (الامتنان): ﴿أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ — الجوع أوّلًا (بسبب اقتران «أَطعمهم» بالجوع، و«آمنهم» بالخوف نظمًا للفعلَين).\nالترتيب ليس عشوائيًّا — يُحدّده السياق الموضوعيّ."
        },
        {
          "from_root": "خوف",
          "surah": 106,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطائف إحصائيّة: «أَخَافُ» أكثر الصيغ ورودًا (20)، وأكثر جاراتها «إِنِّيٓ» (16) — ما يبرز الخوف إقرارًا شخصيًّا أوّليًّا. ويتكرّر اقتران «خَوۡفٗا وَطَمَعٗا» التقابليّ في أربع سور (الأعراف والرعد والروم والسجدة)، ما يُظهر الخوف طرفًا في زوجٍ باعثٍ للدعاء والعبادة.\n\nمواضع «خِيفة/خِيفت» ستّةٌ، على ثلاثة وجوه: وجهُ الريبة والمفاجأة الذي يلزمه «أوجس» ويُحسَم بـ﴿لَا تَخَفۡ﴾ — ﴿فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ﴾ ونظيرُه ﴿فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗ﴾، وموسى ﴿فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ﴾ ثمّ ﴿لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾؛ ووجهُ التعظيم في مقام الذكر والتسبيح ﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ﴾، ﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ﴾؛ وموضعٌ تمثيليٌّ مستقلّ يُبرز خِيفةً هيئةً معلومةً مستقرّةً من غير مفاجأةٍ ﴿تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ﴾.\n\n١) علاقة «خوف» بـ«ءمن» تنقسم في النصّ مسلكين متمايزين بحسب دلالة «ءمن»: مسلك الأمن حالةً، ومسلك الإيمان وصفًا. في مسلك الأمن تقف الصيغتان في الآية الواحدة قطبين متقابلين؛ وفي مسلك الإيمان يُنفى الخوف عن المؤمن أو يُجعل الإيمان شرطًا يحلّ به الخوف.\n\n٢) مسلك الأمن حالةً يجمع الصيغتين في أربعة مواضع فقط، والأمن فيها يأتي دائمًا من الخوف: ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ﴾ (البقرة ٢٣٩)، و﴿أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ﴾ (النساء ٨٣)، و﴿مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ﴾ (النور ٥٥)، و﴿وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ (قريش ٤).\n\n٣) اتّجاه التحوّل ثابت: الخوف أصلٌ والأمن طارئٌ يرفعه، فيرد «الأمن» مسبوقًا بـ«مِن» أو «بعد» الدالّتين على الانتقال عن الخوف. ولا ينقلب الاتّجاه إلى أمنٍ يصير خوفًا إلّا في موضع الكفر بالنعمة وحده: ﴿كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ﴾ ثمّ ﴿فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ﴾ (النحل ١١٢).\n\n٤) مسلك الإيمان وصفًا يُلازم نفي الخوف عن المؤمن لا مقابلته: ﴿وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا﴾ (طه ١١٢)، و﴿فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا﴾ (الجن ١٣)؛ فالإيمان حالٌ يسقط معه توقّع الضرر.\n\n٥) وحين يُذكر الخوف في سياق المؤمنين يُجعل الإيمان شرطًا تُحسم به وجهة الخوف: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ (آل عمران ١٧٥)، و﴿وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ في سياق ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ﴾ (المائدة ٢٣) — فالإيمان لا يُلغي الخوف بل يصرفه إلى الله وحده."
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "surah": 106,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الجذر من أكثر جذور القرءان تكرارًا (879 ورودًا في 723 آية فريدة، 188 صيغةً متمايزة)، وأبرزُ فاعليه «الذين آمنوا» (نحو 283 موضعًا) ثمّ لفظ الجلالة؛ ويقترن نصّيًّا بجذر «قول» في نحو 185 آية، وبجذر «ربب» في نحو 112 آية.\n\n«الَّذِينَ ءَامَنُواْ» في القرءان دائرةٌ مفتوحةٌ لأمّة الاستجابة، لا قائمةُ مُفلحين مضمونة. والدليل بنيويّ: الخطاب التشريعيّ يأتي بصيغة الموصول الفعليّ ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ في تسعةٍ وثمانين موضعًا، ولا يأتي قط بـ«يا أيها المؤمنون» في موضعٍ واحد — فالنداء يخاطب من دخل في الإيمان فِعلًا، لا من تمّت له صفةُ الفلاح اسمًا. ولأنّها دائرةٌ مفتوحة تُحذَّر ممّا ينقضها: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، و﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾، و﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ﴾. فالنداء بالموصول الفعليّ يفترض إمكانَ الزلل داخل الدائرة، فلا يكون مجرّدُ الانتساب إليها ضمانًا.\n\nللجذر صيغتان متمايزتان في الدلالة على الجماعة: الموصول الفعليّ «الَّذِينَ ءَامَنُواْ» — دائرة الاستجابة المفتوحة التي تُؤمَر وتُحذَّر — والاسم الصريح «ٱلۡمُؤۡمِنُونَ» — الصفة المنجَزة الموعودة بالفلاح. ولذلك جاء الوعدُ الافتتاحيّ بالاسم لا بالموصول: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾، ثمّ فُسِّرت الصفةُ بأعمالٍ قائمة (الخشوع، والزكاة، وحفظ الفروج، ورعاية الأمانات). وحيثُ يُذكر الفلاحُ والجنّةُ تُذكر الصفة مع ثمرتها العملية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ في خمسين موضعًا. فالاسمُ «المؤمن» لا يُمنح بمجرّد الدخول بل يثبت بالعمل الذي يُصدِّق السكونَ الموثوق.\n\nالمعادلةُ القرءانية الثابتة للوعد بالجنّة تجمع الركنين: السكونَ الموثوقَ (الإيمان) وثمرتَه القائمة (العمل الصالح). ولذلك يلازم ﴿ءَامَنُواْ﴾ قولَه ﴿وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ في خمسين موضعًا — أبرزُ اقترانٍ متلازمٍ تامّ في الجذر — وعليه يُبنى الوعدُ صراحةً: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا﴾. فالإيمانُ ليس تصديقًا معلَّقًا بل سكونٌ يُثمر عملًا؛ به يتحقّق ما تطلبه الصيغةُ الاسمية «ٱلۡمُؤۡمِنُونَ» من فلاحٍ منجَز.\n\n«الَّذينَ آمَنوا» في القرءان دائرةٌ مفتوحةٌ لأمّة الاستجابة، لا قائمةُ مُفلحين مضمونة. والدليل بنيويّ: الخطاب التشريعيّ يأتي بصيغة الموصول الفعليّ ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ في تسعة وثمانين موضعًا، ولا يأتي قطّ بـ«يا أيها المؤمنون» في موضع واحد — فالنداء يخاطب من دخل في الإيمان فِعلًا، لا من تمّت له صفةُ الفلاح اسمًا. ولأنّها دائرةٌ مفتوحةٌ تُحذَّر ممّا ينقضها: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾ (الأنفال: ٢٧)، ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾ (آل عمران: ١٣٠)، ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ﴾ (البقرة: ٢٦٤). فالنداء بالموصول الفعليّ يفترض إمكانَ الزلل داخل الدائرة، فلا يكون مجرّدُ الانتساب إليها ضمانًا.\n\n١) كلا الجذرين ذو قطبٍ ثابت يخدم مسارَين، لكنّ القطبَين متعاكسان. قطبُ «ءمن» الأمنُ: سكونٌ من الخوف فالبلد ﴿ءَامِنٗا﴾ (العنكبوت ٦٧) ويُبدَّل الخوفُ ﴿أَمۡنٗا﴾ (البقرة ١٢٥)، ثمّ تصديقٌ موثوق ﴿فَـَٔامَنَّا﴾ (آل عمران ١٩٣). وقطبُ «كفر» السترُ: جحودُ الحقّ مرّةً، ومحوُ الذنب مرّةً ﴿وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ﴾ (الأنفال ٢٩).\n٢) يجتمعان في الآية الواحدة تقابلًا منصوصًا لا منعدمًا: ﴿أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ﴾ (العنكبوت ٦٧)، و﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾ (البقرة ١٠٨)، و﴿مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ﴾ (النحل ١٠٦).\n٣) يشتركان في الباء وفي المتعلَّق نفسه باتّجاهٍ معكوس: ﴿ءَامَنَّا بِٱللَّهِ﴾ (البقرة ١٣٦) إقبالًا، مقابل ﴿كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ﴾ (البقرة ٢٨) إدبارًا. وينفرد «كفر» بأن يَحكُم على «الإيمان» نفسه متعلَّقًا ﴿وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾ (المائدة ٥).\n٤) ضدّ «كفر» أوسع، إذ يقابله الشكرُ أيضًا على محور الستر: ﴿وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ﴾ (البقرة ١٥٢)، و﴿ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُ﴾ (النمل ٤٠)، و﴿بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا﴾ (إبراهيم ٢٨)؛ ولا يقابل «ءمن» الشكرَ بهذا النصّ.\n٥) ينفرد «ءمن» بفرعٍ لا نظير له في «كفر»: الأمانةُ والثقة، فالأمينُ ﴿مَكِينٌ أَمِينٞ﴾ (يوسف ٥٤)، والأمانةُ ﴿إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ﴾ (الأحزاب ٧٢)، والأمنُ ﴿وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ (قريش ٤). ومنه اسمٌ إلهيّ ﴿ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ﴾ (الحشر ٢٣)، ولا يُسنَد من «كفر» وصفٌ إلى الله إثباتًا.\n٦) يلتقي القطبان موضعًا واحدًا: محوُ الذنب رحمةً شرطُها الإيمان ﴿لَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ﴾ (المائدة ٦٥)؛ فالستر هنا عفوٌ لا جحود."
        },
        {
          "from_root": "بيت",
          "surah": 106,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "نمط البيات بصيغة الفعل: حيثما ورد الجذر فعلا اقترن إما بتدبير مستور مذموم، كما في النساء ٨١ ﴿بَيَّتَ طَآئِفَةٞ﴾، والنساء ١٠٨ ﴿يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ﴾، والنمل ٤٩ ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُۥ﴾؛ وإما بعبادة ليلية محمودة في الفرقان ٦٤ ﴿يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ﴾. فالليل في الجذر قطبان: ستر الكيد وستر السجود.\n\nصيغة «بياتا» الظرفية تأتي مقترنة بمجيء البأس على غفلة: الأعراف ٤ ﴿وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ﴾، والأعراف ٩٧ ﴿أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ﴾، ويونس ٥٠ ﴿إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا﴾. فالبيات هنا ظرف أمن مخدوع.\n\nبنية نحت البيوت من الجبال تتكرر في ثلاثة مواضع: الأعراف ٧٤ ﴿وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ﴾، والحجر ٨٢ ﴿يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ﴾، والشعراء ١٤٩ ﴿وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ﴾. فالبيت المستخرج من الصخر لا يخرج عن معنى الموضع الحاوي، وإن بدا شديدا آمنا.\n\nالصيغة «بَيۡتِكَ» تكشف ضرورة ترك القيد الضيق: في الأنفال ٥ ﴿كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ﴾ بيت يخرج منه المخاطب، وفي إبراهيم ٣٧ ﴿عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ﴾ بيت محرم مقصود. فالإضافة واحدة، والمرجعان مختلفان، والجامع هو الاختصاص والضم لا نفي السكن.\n\n«أهل البيت» ينقل الجذر من الموضع إلى رابطة الانتساب: هود ٧٣ ﴿أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ﴾، والأحزاب ٣٣ ﴿أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ﴾، والقصص ١٢ ﴿أَهۡلِ بَيۡتٖ﴾. فالبيت ينسب إليه أهله، ولا يحصرون في جدرانه.\n\nالنور ٦١ تجمع أعلى كثافة داخل آية واحدة: ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ﴾ ثم ﴿فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ﴾. تركيز الجذر هنا تركيز إباحة وانتساب وسلام، لا حصر في بناء واحد.\n\nالبيت لا يساوي السكن وإن قاربه؛ ففي النحل ٨٠ ﴿مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا﴾ جعل السكن أثرا من البيوت، وفي النور ٢٩ ﴿لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ﴾ يبقى البيت بيتا مع نفي السكن عنه.\n\nتتدرج أوصاف البيت بين الأمن والوهن والخراب والخواء: في البقرة ١٢٥ ﴿جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ﴾، وفي العنكبوت ٤١ ﴿لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِ﴾، وفي الحشر ٢ ﴿يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ﴾، وفي النمل ٥٢ ﴿فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ﴾. فالبيت موضع حاو، والوصف هو الذي يرفع أو يضعف.\n\nومن أطراف الحقل: بيت الزخرف في الإسراء ٩٣ ﴿أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ﴾، والبيت المفرد في الذاريات ٣٦ ﴿فَمَا وَجَدۡنَا فِيهَا غَيۡرَ بَيۡتٖ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾، والبيت المعمور في الطور ٤ ﴿وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ﴾، وبيت الجنة في التحريم ١١ ﴿رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ﴾، وبيت نوح في نوح ٢٨ ﴿رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا﴾، وبيت قريش في قريش ٣ ﴿فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾. هذه الأطراف كلها تبقى داخل معنى الموضع المختص الذي يضم أو يقصد أو ينتسب إليه."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 1,
          "text": "لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ"
        },
        {
          "from_root": "ءلف",
          "ayah": 2,
          "text": "إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ"
        },
        {
          "from_root": "ءمن",
          "ayah": 4,
          "text": "ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ"
        },
        {
          "from_root": "رحل",
          "ayah": 2,
          "text": "إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "107": {
      "n": 107,
      "name": "المَاعُون",
      "name_plain": "الماعون",
      "slug": "107-الماعون",
      "ayat_count": 7,
      "token_count": 25,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        602,
        602
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "عون",
          "count": 1,
          "pct": 8.3
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 6,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ"
        },
        {
          "a": 5,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {},
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ",
          "rasm": "على طعام المسكين",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "على",
            "طعم",
            "سكن"
          ],
          "ayahs": [
            3
          ],
          "sample_ayah": 3,
          "sample_text": "وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الظلم والعدوان والبغي",
          "roots": [
            "دعع"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الجهل والغفلة والسفه",
          "roots": [
            "سهو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "التوكل والاستعانة",
          "roots": [
            "عون"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "حضض"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الرؤية والنظر والإبصار",
          "roots": [
            "رءي"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الفهم والإدراك والوعي",
          "roots": [
            "رءي"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "النوم والهجوع",
          "roots": [
            "رءي"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "رءي"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "دعع",
          "surah": 107,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**حِصرية المَدفوع ضعيفًا لا يَملك دَفعًا — 100٪ للمواضع:** الطور 13 المُدَعّ هو المُكذِّبون بيوم الدِّين يوم القيامة (لا حول لهم)، الماعون 2 المَدعوع «اليتيم» (ضعيف لا كافل له). الفِعل دائمًا واقع على فاقد الحَول."
        },
        {
          "from_root": "سهو",
          "surah": 107,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "وردت ساهون مرتين فقط. في موضع جاءت مسبوقة بفي، وفي الآخر بعن؛ فالأول يبين ظرف الذهول، والثاني يبين المتعلَّق المتروك. هذا الفرق في الحرفين يكشف أن السهو قد يكون انغماسًا في غمرة أو انصرافًا عن عبادة.\n\n1) لم يرد الجذر «سهو» إلا موضعين اثنين: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ (الذاريات ١١) و﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ (الماعون ٥). والموضعان بصيغة واحدة: سَاهُونَ.\n2) في سورة الماعون يأتي السهو حلقةً وسطى في سياق متدرّج يفتتح بالتكذيب: ﴿أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾ (١)، فيتبعه أثران في معاملة الخلق: ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (٢) و﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ (٣).\n3) ثم ينتقل من خلل المعاملة إلى خلل العبادة، فيرد السهو موصولًا بالصلاة: ﴿فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ۝ ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ (٤-٥). فالسهو هنا ليس عن أصل الصلاة بل عن حقها وهم مصلّون.\n4) يلي السهو وصفان آخران يطبقان الباب: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ (٦) و﴿وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ﴾ (٧)، فيلتئم البناء: تكذيبٌ بالدين، فمنعٌ عن اليتيم والمسكين، فسهوٌ عن الصلاة، فرياءٌ، فمنعٌ للماعون.\n5) فيكون موضع السهو في الماعون قرين منع النفع عن الضعيف (اليتيم، طعام المسكين، الماعون)، بخلاف موضع الذاريات حيث السهو محاطٌ بالغمرة لا مقرونٌ بمنع. واتّحاد الصيغة مع اختلاف المتعلَّق يُبرز أن السهو ذهولٌ عن حقٍّ حاضرٍ كان ينبغي أداؤه."
        },
        {
          "from_root": "حضض",
          "surah": 107,
          "ayahs": [
            2,
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "١. يرد الجذر في ثلاثة مواضع مع متعلّق واحد، هو طعام المسكين: الحاقة ٣٤، والفجر ١٨، والماعون ٣. وتتكرر الصيغة في الحاقة والماعون: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾.\n\n٢. المواضع الثلاثة كلها منفيّة بـ«لا». ففي الحاقة: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، وفي الفجر: ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، وفي الماعون: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾.\n\n٣. تتفرد الفجر بصيغة المخاطبين الجمع: ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. أمّا الحاقة والماعون فتشتركان في صيغة الغائب المفرد: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾.\n\n٤. يتطابق نص الحاقة ٣٤ ونص الماعون ٣ حرفيًّا: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. ويجعل هذا التكرار المتعلّق اللفظي ظاهرًا في الموضعين.\n\n٥. في الحاقة ٣٣-٣٤، يسبق ترك الحضّ نفي الإيمان بالله العظيم: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ۝ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. فالجملة تجمع الأمرين في وصف واحد.\n\n٦. في الفجر ١٧-١٨، يجاور ترك الحضّ ذكر إكرام اليتيم: ﴿كـَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ ۝ وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. وهذه مجاورة خاصّة بهذا الموضع، فلا تعمّم على الحاقة.\n\n٧. في الماعون ٢-٣، يجاور ترك الحضّ دفع اليتيم: ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ ۝ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. وهو بناء آخر يجمع في موضعه بين ذكر اليتيم والمسكين.\n\n٨. تتكرر عبارة طعام المسكين في المواضع الثلاثة: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾، ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. فالثابت في الشواهد هو اتصال الحضّ بهذا المتعلّق.\n\n٩. اختلاف المخاطَب لا يغيّر جهة الذمّ في الشواهد: ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ تخاطب جمعًا، و﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ تصف غائبًا. وكلاهما ينفي الحضّ على الطعام.\n\n١٠. لا تذكر نافذة الحاقة اليتيم، بل تعرض: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ۝ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾. لذلك يقتصر القول على مجاورة اليتيم في الفجر والماعون، ولا يجعلها اقترانًا شاملًا للمواضع الثلاثة."
        },
        {
          "from_root": "رءي",
          "surah": 107,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**«يُراءون/رِياء» انفَرَدَت بـ4 مَواضع للنِّفاق العَمَلي**: «يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ» (النساء 142)، «ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ» (الماعون 6)، «رِئَآءَ ٱلنَّاسِ» (البقرة 264، النساء 38، الأنفال 47). صِيغة سَلبيَّة فَريدة تَخصُّ التَّظاهُر بِالعَمَل ليَراه النَّاس. الجذر المَركزيّ للرُّؤية يَلِد منه أَسوأ صور النِّفاق."
        },
        {
          "from_root": "هم",
          "surah": 107,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "حاضِر في 26 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).\n\n١. الأصنام تُشار إليها بـ«هؤلاء» في مواضع متعددة مما يخرق المعتاد إذ «هؤلاء» أداةُ إشارة للعاقل. في يونس 18 يصف القرءان المعبودات بـ﴿مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ﴾ ثم يحكي قول العابدين: ﴿هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ﴾ — فالإشارة بـ«هؤلاء» على شيء يُعجز الضرّ والنفع.\n\n٢. وفي الأنبياء 65 يجيء الدليل الأحسم: ﴿لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ﴾ — المُشار إليهم الأصنام قطعًا إذ نُفي عنهم النطق. ويسبق ذلك في الآية 58 ضمير «هم» للأصنام أنفسها: ﴿فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ﴾.\n\n٣. وفي الفرقان 3: ﴿ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ﴾ فضمير «هم» يعود على الآلهة الزائفة المخلوقة التي لا تخلق — وهو نظير بنيوي مباشر لـ«هؤلاء» في مواضع الأصنام.\n\n٤. وفي الأنبياء 99: ﴿لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ﴾ «هؤلاء» للمعبودات في سياق نفي ألوهيتها؛ والآية 98 قبلها تكشف أنها ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾.\n\n٥. وفي الإسراء 102 تُحيل «هؤلاء» على الآيات البيّنات التسع غير الناطقة: ﴿مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ﴾.\n\n٦. النظام الذي يكشفه المسح أن «هؤلاء» و«هم» في سياق الأصنام يؤدّيان وظيفةً بلاغيةً مزدوجة: يحكيان دعوى المشركين الذين يتحدثون عن معبوداتهم بضمير العاقل، ثم يُبطلها القرءان في الآية ذاتها أو تليها بما يلحقها من صفات العجز المؤكِّدة انتفاءَ العقل والخلق والنطق.\n\n٧. قالبٌ واحد يقسم الفريقين بتبديل مضارعه: «وَلَا هُمۡ» ثمّ فعلٌ واحد يحدّد المخاطَب — فنفيُ الحزن بشرى تُختَم بها آيات المؤمنين، ونفيُ النصر ونفيُ الإنظار خذلانٌ تُختَم به آيات المكذّبين. فالضمير ثابتٌ في الفاصلتين، والفارق كلّه في الفعل المنفيّ عنه.\n\n٨. في آيتَي التقوى من يومٍ لا يجزي فيه أحدٌ عن أحد يتبادل «الشفاعة» و«العدل» موضعيهما، ويتبدّل الفعل المسنَد إليهما (يُؤۡخَذُ ↔ تَنفَعُ)، وتبقى الفاصلة ﴿وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾ ثابتةً لا تتحرّك — فالمتغيّر أبوابُ الفكاك، والثابتُ انقطاع النصرة.\n\n٩. ﴿وَهُمۡ كُفَّارٌ﴾ حالٌ اسميّة لا فعليّة، ولا تقترن إلّا بالموت في المواضع الثلاثة — فالخاتمة تُعلَّق على وصفٍ ثابتٍ قائمٍ لحظةَ الموت لا على فعلٍ يتجدّد؛ وهو نظير مقلوب لـ﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ حيث الحال فعلٌ مقارن.\n\n١٠. ﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ قالبٌ محايدُ الحكم يستمدّ ثقله ممّا قبله: مع كتمان الحقّ والكذب على الله يصير أثقلَ ما في الذمّ، ومع تركِ الإصرار على الذنب يصير أرفعَ ما في المدح. فالعلم لا يمدح ولا يذمّ بذاته؛ إنّما يُضاعف حكمَ الفعل المصاحب له.\n\n١١. قالبُ «ٱلَّذِينَ هُمۡ»: يدخل الضمير بين الموصول وصلته فيقصر الصفة على أهلها، ويكاد يلزمه تقديمُ الجارّ على متعلَّقه فيزداد الاختصاص: رهبةٌ لربّهم، وإيمانٌ بآياتنا، وغفلةٌ عن آياتنا. فالقالب يحمل المدح والذمّ سواءً، ويجري في حكاية قول المكذّبين أيضًا.\n\n١٢. الطبعُ على القلب يعقبه في ثلاثة مواضع لفظٌ واحد ﴿فَهُمۡ﴾ ثمّ ينفى فعلُ إدراكٍ مختلفٌ في كلّ مرّة: سمعًا، وفقهًا، وعلمًا. فالفاء ترتّب انسداد المدارك على الطبع ترتيبًا لازمًا، والضمير هو حاملُ هذا الترتيب لا زائدًا فيه.\n\n١٣. لفاصلة الخلود صورةٌ ثانية يتقدّم فيها الجارّ على الضمير ﴿وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ﴾ و﴿وَفِي ٱلنَّارِ هُمۡ خَٰلِدُونَ﴾، فيقع القصر على الظرف نفسه لا على الخلود، وهي مخصوصةٌ في الشظايا بجهة العذاب: في العذاب، وفي النار — بخلاف ﴿هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ التي تجري في الجهتين.\n\n١٤. يدخل الاستثناءُ على الحال المصدَّرة بالضمير فيقصر وقوعَ الفعل على تلك الحال وحدها: لا تكون صلاتهم إلّا في كسلٍ ولا نفقتهم إلّا في كراهة. فالحصر هنا محمولٌ على «وهم» الحاليّة، لا على الضمير الفاصل بين المبتدأ وخبره — وهما وجهان للقصر يجريان بالجذر نفسه.\n\n١٥. يعود الضمير في الأعراف على المعبودات من دون الله، وأصرحُ مواضعه ما جمع في الجملة الواحدة بين «ما» ومفردِ فعلها ثمّ ضميرِ الجمع ﴿مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ﴾ — فيُحكى عنها بضمير من يعقل ثمّ يُبطَل ذلك بما يلحقها من العجز. ويجري في المدى نفسه تقابلٌ لطيف: يُنفى الإبصار عنها ﴿وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ ويُثبت للمتّقين ﴿فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ﴾.\n\n١٦. الفصلُ الحاصر لا يلزم اسمَ الإشارة: يقع بعد الاسم الظاهر المضاف ﴿حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾، وبعد اسم «إنّ» ﴿إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾، وداخل الناسخ بخبرٍ منصوب ﴿كَانُواْ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾، وبعد الضمير المتّصل مع فاصلٍ جارّ ﴿أَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ﴾ — فالعمل للضمير نفسه لا لجواره.\n\n١٧. يقسم التنزيلُ الناسَ عند نزول السورة قسمين، ويحمل الضميرُ طرفَي القسمة في آيتين متتاليتين على بناءٍ واحد: زيادةُ إيمانٍ وحالُها استبشار، وزيادةُ رجسٍ وخاتمتها موتٌ على الكفر. فاتّحاد الصيغة مع تضادّ المآل يجعل «وهم» ميزانَ الفرق لا مجرّد رابط.\n\n١٨. فاصلة «وَلَا هُمۡ يـ…» تنتظم جهتي الجزاء: كما تنفي الحزن عن المؤمنين في خواتيم آيات الوعد، تنفي عن الكافرين النصرة والإنظار والاستعتاب والصحبة في خواتيم آيات الوعيد — بنية صوتيّة واحدة تُغلق بها الجهتان.\n\n١٩. «وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ» فاصلة ذات وجهين: في قصص التدبير الإلهيّ الخفيّ الرحيم (وحي الجبّ ليوسف، ردّ موسى إلى أمّه، إبطال مكر ثمود) وفي مباغتة الأخذ والعذاب — الضمير في الحالين يرسم جماعةً يجري فوقها أمرٌ لا تدركه.\n\n٢٠. تقديم متعلَّق الخبر بين «هم» وفعله يخصّص جهة الفعل: بالنجم هم يهتدون لا بغيره، وبنعمت الله هم يكفرون فيقبح الكفر بجهته، وهم به يؤمنون فيتعيّن متعلَّق الإيمان — الضمير يحمل الجماعة والمقدَّم يحمل الجهة.\n\n٢١. «فَإِذَا هُمۡ» تنقل الجماعةَ من حالٍ إلى ضدّها في طرفة عين: صيحةٌ واحدة فإذا هم خامدون، وسلخُ النهار فإذا هم مظلمون، ونفخةٌ فإذا هم من الأجداث ينسلون، وزجرةٌ فإذا هم بالساهرة. والضميرُ في هذه المواضع كلِّها هو مِفصلُ التحوّل: لا فعلَ لهم فيه، إنّما يُفاجَأون به فيُخبَر عنهم بحالهم الجديدة وحدها.\n\n٢٢. في سورةٍ واحدة ثلاثُ جُملٍ حاصرة بصيغة «أَلَآ إِنَّ … هُمُ»: الكاذبون، ثمّ حزب الشيطان الخاسرون، ثمّ حزب الله المفلحون. البناءُ واحدٌ والضميرُ واحد، والفيصلُ بين الفريقين الخبرُ وحدَه — كما وحّد الضميرُ صياغةَ الجزاءين في ﴿هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ لأصحاب الجنّة وأصحاب النار.\n\n٢٣. آيتان متتاليتان على بناءٍ واحد وخبرين متقابلين تقابلَ الطرفين: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ و﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ — والخبر فيهما معرَّفٌ بالإضافة لا بـ«أل»، فالقصرُ لا يتوقّف على «أل» بل على تعريف الطرفين كيفما وقع.\n\n٢٤. يتكرّر إسنادُ الجماعة إلى ظرفٍ يحيط بها بحرف «في»: في شكّ، في أمرٍ مريج، في لبس، في غمرة، في خوض. فالخبرُ لا يصف فعلَهم بل الوسطَ الذي غُمروا فيه، ويجيء الفعل بعده تابعًا للوسط: يلعبون في الشكّ، ساهون في الغمرة، يلعبون في الخوض — فالحالُ سابقةٌ على العمل ومفسِّرةٌ له.\n\n٢٥. في جملتين متعاطفتين يقابل القرءانُ «هنّ» بـ«هم»: ﴿لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ — فمحورُ الغَيبة ليس ثلاثةً (هو/هما/هم) بل يزيد «هنّ»، والفارقُ بين «هم» و«هنّ» جنسٌ لا عدد. وأبلغُ ما في الموضع أنّ النفي كُرِّر للطرفين بلفظيهما ولم يُكتفَ بأحدهما، فاستوى الحكمُ عليهما بلا ترجيح.\n\n٢٦. فعلٌ واحد بترتيبين: ﴿وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ﴾ حالٌ تصاحب العذاب الواقع بهم، و﴿وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾ فاصلةٌ تقرّر انقطاعَ النصر عنهم يومئذٍ. فتقديمُ النافي على الضمير يجعل النفيَ مقصودًا لذاته، وتأخيرُه عنه يجعله وصفًا مصاحبًا — والفرقُ في الرتبة وحدها.\n\n٢٧. بنية «ٱلَّذِينَ هُمۡ + خبر» أوسعُ بنيات الجذر غيابًا عن المدخل: عدَّها القاضي من نوافذ الجذر كلّها فبلغت ثماني عشرة آية — ستٌّ متوالية في صدر المؤمنون ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ﴾، وستٌّ في المعارج ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ﴾، وتُختَم في الماعون بالنقيض ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾. فالضمير بين الموصول وصلته يجعل الوصف لازمًا لأهله، وحرفُ الجرّ وحده يقلب المدح ذمًّا: «في» ثمّ «على» ثمّ «عن».\n\n٢٨. تحيط بالضمير أدواتُ قصرٍ ونفيٍ غيرُ ضمير الفصل، ولها في المتن حضورٌ معدود: القصر بالنفي والاستثناء «إِنۡ هُمۡ إِلَّا» في ستّة مواضع ﴿وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾، والنفي الاسميّ بالباء الزائدة «مَا هُم بِـ» في ثمانية ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾، والفصل بعد النواسخ وأفعال التصيير في ستّة ﴿وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ﴾. فالحصر أثرُ التركيب كلِّه لا أثرُ الضمير وحده.\n\n٢٩. في آل عمران يفصل «وَهُمۡ» الحاليّة داخل أهل الكتاب أنفسهم لا بينهم وبين غيرهم: فريقٌ يقول على الله الكذب ﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾، وأمّةٌ قائمة منهم تتلو آيات الله ﴿وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ﴾ — والقالب واحد، فيؤدّي الضميرُ في السورة وظيفةَ التمييز داخل الفريق الواحد بحسب الحال المقارِنة.\n\n٣٠. الأنفال تُحكِم وصف المؤمنين بطوقٍ واحد: يُفتتح الوصف بتركيب الحصر مؤكَّدًا ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗا﴾ ويُختم به بنصّه بعد سبعين آية، فيجتمع في الطرفين قصرُ الضمير وتوكيدُ المصدر. ويجيء بعد الخاتمة مباشرةً ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ مِنكُمۡ﴾ بلا ضمير، فيظهر الفرق بين إلحاقٍ بالجماعة وقصرِ الوصف عليها.\n\n٣١. في الأعراف نظامٌ يتكرّر ثلاثًا: يأتي البأس والقومُ في حالٍ من غفلتهم، والحالُ في ثلاثتها مصدَّرةٌ بالضمير — قائلون في قيلولتهم، ونائمون بياتًا، ولاعبون ضحًى. وتزيد الأولى أنّها بغير واو معطوفةً بـ«أو» على الظرف، فيستوي عندها وقتُ البأس وحالُهم في كونهما ظرفَ الأخذ.\n\n٣٢. سورة المؤمنون تُبنى على عماد «الذين هم»: ستّ صلات في صدرها (23:2-9) تعدّد صفات المفلحين، وتعود الثلاثيّة نفسها في وسطها (23:57-59) لصفات المشفقين — فالسورة من أعلى السور ورودًا للجذر (22 موضعًا) وأكثر مواضعها منتظم في هذا القالب الوصفيّ.\n\n٣٣. تبني سورة المعارج تعريفَ المستثنَين من هَلَع الإنسان على الضمير المنفصل: بعد ﴿إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ تتوالى ستُّ صلاتٍ «ٱلَّذِينَ هُمۡ…» في الصلاة والإشفاق والفروج والأمانات والشهادات والمحافظة، يتخلّلها التركيبُ الحاصر ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ﴾ لمن تجاوز، وتُختم بـ﴿أُوْلَٰٓئِكَ فِي جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ﴾. فالسورةُ تصف طائفةً بأوصافٍ لازمة ثمّ تشير إليها، والضميرُ مدارُ الوصف والإشارةُ خاتمتُه.\n\n٣٤. تفتتح يسٓ بأربع فاءاتٍ متوالية على الضمير: «فَهُمۡ غَٰفِلُونَ»، «فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ»، «فَهُم مُّقۡمَحُونَ»، «فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ». لكلِّ واحدةٍ سببُها المذكور قبلها — انقطاعُ الإنذار عن الآباء، وحقُّ القول، والأغلال، والسدَّان والغِشاوة — فتتحوّل الفاءُ من رابطٍ نحويّ إلى مِسطرةِ عرضٍ للحال بعد سببها، وهو أكثفُ تجمّعٍ لهذه الصيغة في المتن."
        },
        {
          "from_root": "يتم",
          "surah": 107,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الضحى تجمع العلاج والموقف: «يتيما فآوى» ثم «اليتيم فلا تقهر»، فالإيواء لا يلغي خصوص اسم اليتيم بل يبين حقه.\n\nيكشف اقتران «يتم» بـ«قهر» قدرَ انكشاف اليتيم بمعيارٍ لا يظهر حين يُفرد كلٌّ من اللفظين:\n\n1) «قهر» يرد في القرءان عشر مرات؛ ثمانٍ منها وصفٌ للسلطان الإلهيّ الغالب من علوّ: ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ (الأنعام ١٨)، و﴿ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ (يوسف ٣٩). فاللفظ في عامّته غلبةٌ شاملة لا يُدفَع معها.\n\n2) ومن العشر موضعٌ واحدٌ ادّعاءُ تسلّطٍ بشريّ على الضعفاء: ﴿وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ﴾ (الأعراف ١٢٧).\n\n3) أمّا النهيُ عن إيقاع القهر فموضعٌ واحدٌ في القرءان كلّه، ومفعولُه اليتيمُ نفسُه: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى ٩). فالفعل الذي تصف صيغُه الأخرى غلبةَ الخالق على عباده وادّعاءَ المتسلّط فوق قومه، يُنهى الإنسانُ عنه حين يكون المقهورُ يتيمًا.\n\n4) بهذا يُعايَر ضعفُ اليتيم: هو إلى مَن يقدر عليه كالعباد إلى مَن هو ﴿ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾؛ لا منفذَ دفعٍ ولا منازعة. ولم يُنهَ عن قهره لفقرٍ، فقد يكون له مالٌ يُحفظ: ﴿أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ﴾ (النساء ١٠)، بل لانكشافه بفقد الكفاية التي تردّ عنه.\n\n5) ويرد اليتيم مفعولًا لأفعال التسلّط الثلاثة بهذا الانكشاف نفسِه: القهرُ ﴿فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى ٩)، والدعُّ ﴿يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الماعون ٢)، وترْكُ الإكرام ﴿بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الفجر ١٧)؛ ثلاثتُها صورُ غلبةٍ على مَن لا يدفع عن نفسه.\n\n6) ويأتي العلاجُ في الموضع الذي ورد فيه النهيُ عن القهر: ﴿أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ﴾ (الضحى ٦) ثُمّ ﴿فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى ٩)؛ فالإيواءُ ضمٌّ ورعايةٌ في مقابل القهر إزاحةً وتسلّطًا، وكلاهما في حال اليتيم لا في وصف الجذر مطلقًا.\n\nاليتيم في دوائر القرابة. ١) القرب جذرٌ محوره نقص الفاصل المؤثّر فيتّسع للنسب والمنزلة والزمن؛ ومن صيغه القُربى صلةُ النسب. واليتيم يَرِد في قوائم العطاء مقترنًا بالقُربى لكنه مذكورٌ بعدها ومستقلًّا عنها لا داخلًا فيها: ﴿وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ﴾ البقرة ٨٣، وكذلك ﴿ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ﴾ البقرة ١٧٧ و﴿أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ﴾ النساء ٨ و﴿بِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ﴾ النساء ٣٦ و﴿لِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ﴾ الأنفال ٤١ والحشر ٧. ٢) فاليتيم قريبٌ من دائرة القرابة لا في صميمها: تُذكَر القُربى أوّلًا بوصفها الصِّلة القائمة، ثُمّ اليتيم الذي انقطع عنه أصلُ الصِّلة الحافظة. ٣) ويُفصِح البلد عن هذا حين يصف اليتيم بالقرابة نفسها: ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ البلد ١٥، يقابله ﴿مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ البلد ١٦؛ فمحور اليتيم القُرب المنقطع أثره، ومحور المسكين الفقر، محوران لا محورٌ واحد. ٤) وحين يَرِد فعل القُرب نفسه مع اليتيم يأتي نهيًا عن الدنوّ من ماله إلّا بالأحسن: ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ﴾ الأنعام ١٥٢ والإسراء ٣٤؛ والأنعام ١٥٢ نفسها تختم حقّ القرابة ﴿وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ﴾. فاللفظ الذي يصف الصِّلة المحفوظة هو نفسه اللفظ الذي يُمنَع تجاه مال اليتيم: قُربى تُوصَل، ومالٌ لا يُقرَب. هكذا يكشف القرب أنّ اليتيم محدَّدٌ بموقعه على حافّة القرابة لا بفقرٍ لازم؛ إذ له مالٌ يُحفَظ كما في كنز الغلامين اليتيمين بالكهف ٨٢.\n\nيلتقي الجذران في القرءان كلِّه في موضعٍ واحدٍ لا ثانيَ له، يوصَف فيه الصبيّان أنفسهما من زاويتين: ﴿فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ﴾ (الكهف 82)؛ فـ«غلام» وصفُ الطور، و«يتيم» وصفُ الوضع والفَقد. وهذا الالتقاء الوحيد يكشف عن «يتم» ما لا يُرى منفردًا:\n\n1. الطور مقابل الفَقد. «غلام» يُنعَت بصفةٍ مستقبليّة: ﴿نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ﴾ (الحجر 53)، ﴿فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ﴾ (الصافات 101)، ﴿لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا﴾ (مريم 19). أمّا «يتيم» فلا يُنعَت بمستقبلٍ قطّ، بل يَرد في موضع الحقّ: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى 9)، ﴿يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الماعون 2)، ﴿لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الفجر 17).\n\n2. اشتراكُهما في حدِّ بلوغ الأشدّ مع افتراق الوظيفة. في موضع التقائهما: ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا﴾ (الكهف 82)، فالبلوغ غايةُ الطور والوضع معًا. ويتكرّر الحدّ مع «يتيم» مرتبطًا بالمال: ﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ﴾ (النساء 6)، ﴿حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ﴾ (الأنعام 152، والإسراء 34). فـ«يتم» حالٌ مؤقّتةٌ يزول حكمُها بالبلوغ، لا صفةَ ذاتٍ كالطور.\n\n3. «يتم» ليس فقرًا. الموضع نفسه يربطهما بكنزٍ محفوظٍ: ﴿وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا﴾ (الكهف 82)، فالوضع فَقدُ الكفاية الأبويّة لا المال؛ ولذا يُعطَف اليتيم على المسكين: ﴿مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا﴾ (الإنسان 8).\n\n4. الفَقد قبل العلاج. «يتيم» يَرد قبل العلاج لا بعده: ﴿أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ﴾ (الضحى 6)؛ فالإيواء عِلاجٌ لاحقٌ لا اسمٌ للحال. فـ«غلام» اسمُ طورٍ حيٍّ نامٍ، و«يتيم» اسمُ وضعٍ ناشئٍ عن فَقدٍ يستوجب الرعاية حتى يبلغ."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "سهو",
          "ayah": 5,
          "text": "ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ"
        },
        {
          "from_root": "دعع",
          "ayah": 2,
          "text": "فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-19"
    },
    "108": {
      "n": 108,
      "name": "الكَوثر",
      "name_plain": "الكوثر",
      "slug": "108-الكوثر",
      "ayat_count": 3,
      "token_count": 10,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        602,
        602
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "عطو",
          "count": 1,
          "pct": 7.1
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [],
      "al_contrast": {},
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [
        {
          "id": "merger-0069",
          "skeleton": "أعطيناك",
          "stem": "أعطي",
          "decomposition": "نا + ك",
          "root": "عطو",
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "total_occurrences": 1,
          "summary": "«أعطيناك» = «أعطي» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.",
          "final": "«أعطيناك» داخل قاعدة بنيوية ثابتة: اتصال الأصل بضميرين في كلمة واحدة (نا + ك). هذا يصف بنية الاتصال ولا يكفي وحده لصياغة دلالة محكمة خاصة بالكلمة.",
          "ayah": 1,
          "text": "إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ"
        }
      ],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الإنفاق والعطاء",
          "roots": [
            "عطو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الأخذ والقبض",
          "roots": [
            "عطو"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "العبادات والشعائر الدينية",
          "roots": [
            "نحر"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "البغض والكره والمقت",
          "roots": [
            "شنء"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "النقص والضياع",
          "roots": [
            "بتر"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الصلاة وأركانها",
          "roots": [
            "صلو"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الرحمة",
          "roots": [
            "صلو"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "المدح والثناء والتسبيح",
          "roots": [
            "صلو"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "عطو",
          "surah": 108,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أقصر شاهد هو الكوثر 1، ومع ذلك يحمل عطاءً مخصوصًا لا يحتاج إلى تفصيل عددي داخل الآية."
        },
        {
          "from_root": "بتر",
          "surah": 108,
          "ayahs": [
            1,
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بصيغة اسم وحيدة (الۡأَبۡتَرُ):** الجذر في القرءان لا يَأتي فعلًا مرة واحدة، ولا مصدرًا، ولا اسم فاعل/مَفعول. اقتصاره على صيغة «أَفعَل» يُفيد أنه وَصف نِهائي مُستقرّ في موصوفه لا حالٌ تَتجدّد.\n\n2. **تَقابل بِنيوي مَحكم في السورة الواحدة (الكَوثر 1 ↔ الكَوثر 3):** السورة كلها (3 آيات) تَنبني على قُطبَين: «الكَوثر» العَطاء الموصول، و«الأبتر» الانقطاع التام. أوضح بِنية موازية ضِدّية في القرءان، يَنفصل فيها الطرفان بكلمات مَعدودات.\n\n3. **بِناء الحَصر بضمير الفَصل «هو»:** «إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ» — تَركيب الحَصر يُوظَّف لقَلب وَصف حاول الخَصم إلصاقه بالنبي ﷺ، فيَلصقه القرءان بقائله نفسه. الجذر في القرءان لا يَنفصل عن هذه البِنية القَلبية.\n\n4. **انتساب الجذر حَصريًا إلى مَن يَشنأ النبوة:** الموصوف الوحيد بـ«الأبتر» هو «شَانِئَكَ» — أي مَن يُبغض النبي. القرءان يَجعل عَداء النبوة شَرطًا واحدًا للأبتريّة، فلا يُوصَف بها غيرُ الشَّانئ.\n\n1. **انفراد الجذر بصيغة اسمية وحيدة (ٱلۡأَبۡتَرُ):** الجذر في القرءان لا يَرِد فعلًا، ولا مصدرًا، ولا اسمَ فاعل أو مفعول. جاء مرة واحدة على صيغة «أَفعَل» (أبتر)، وهي صيغة تُفيد ثبوت الوصف واستقراره في موصوفه، لا حالًا تتجدد ثم تزول. الكَوثر 3: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ﴾.\n\n2. **التقابل البِنيوي في السورة الواحدة (الكَوثر 1 ↔ الكَوثر 3):** السورة ثلاث آيات تنبني على قطبين متقابلين: الكَوثر 1 ﴿إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ﴾ يضع طرف الوفرة والعطاء الموصول، والكَوثر 3 ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ﴾ يضع طرف الانقطاع التام في الختام. بين القطبين آية واحدة (الكَوثر 2: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾)، فتكون البنية: عطاء ← استجابة ← انقطاع الشانئ.\n\n3. **الحصر بضمير الفصل «هو»:** التركيب ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ﴾ يُوظِّف ضميرَ الفصل «هو» لإفادة الحصر والقلب معًا: القرءان لا يُخبر فحسب، بل يَصرف الوصف نحو صاحبه بالتحقيق، فيجعل الأبتريّة حالًا محصورًا بالشانئ لا بسواه.\n\n4. **الموصوف الوحيد بالأبتر هو الشانئ:** القرءان لم يُلصق هذا الوصف بأي شخصية أو جهة سوى «شَانِئَكَ» — المبغض للرسالة. الجذر موسوم في القرءان بعداء النبوة وحده، فلا يُفهم بمعزل عن هذا الارتباط البنيوي."
        },
        {
          "from_root": "نحر",
          "surah": 108,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "**انفراد الجذر بصيغة الأمر:** يرد الجذر مرّةً واحدةً في القرءان، في الكَوثر: ٢، بصيغة الأمر: وَٱنْحَرۡ. فلا تظهر له في مواضعه صيغة ماضٍ أو مضارع أو اسم."
        },
        {
          "from_root": "شنء",
          "surah": 108,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "إسناد البغض إلى جهة بشريّة معادية: المواضع الثلاثة كلّها تُسند البغض إلى جهة بشريّة («قوم» في المائدة، «شانئ» في الكوثر) — ولم يُنسب الجذر إلى الله ولا إلى الملائكة في موضع واحد."
        },
        {
          "from_root": "صلو",
          "surah": 108,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "*لطيفة 8 — الفعل المجرّد ﴿صَلَّىٰ﴾ في سياقَي الذمّ والأمر:**\nالفعل المجرّد بلا «على» يَرِد بصيغ ثلاث: ماضيًا في الذمّ ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾ القيامة 31، وماضيًا موصولًا بشرط ﴿عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ﴾ العلق 10، وبالفاء في الأمر ﴿وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ الأعلى 15 و﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾ الكوثر 2. الجامع: أداء الفريضة، يُذمّ تَركها ويُؤمَر بإقامتها.\n\n١) من تسعين آيةً تَرِد فيها مادّة «صلو»، تُقرَن «الصلاة» في خمسٍ وأربعين موضعًا بفعل الإقامة من مادّة «قوم» (أقام/يقيم)، فلا يكاد يُذكَر هذا الذِّكر إلّا محكومًا بالقِيام لا بمجرّد الأداء؛ كقوله ﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البقرة ٣)، و﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البقرة ٤٣)، و﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (التوبة ١٨).\n٢) يَطّرد هذا الاقتران في صِيَغه كلِّها: الماضي ﴿أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (الحجّ ٤١)، والمضارع ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البيّنة ٥)، والمصدر ﴿وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ﴾ (النور ٣٧)؛ فالقِيام مُلازم للصلاة في الزمن الماضي والقائم والمآل جميعًا.\n٣) وفي المادّة نفسها يَفترق مسلكان من «قوم»: مسلك الإقامة الحاكم آنِفًا، ومسلك القِيام البَدَنيّ الذي يُفرَد عن الإقامة في قوله ﴿وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ﴾ (البقرة ٢٣٨)، فهنا «قوموا» وقوفُ القُنوت لا إقامةُ الفرض، ومنه ﴿وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ﴾ (آل عمران ٣٩) حيث يجتمع القائم والمُصلّي في وصفٍ واحد.\n٤) ومن «قوم» مسلكٌ ثالث هو «القوم» بمعنى الجماعة، وبه يُؤطَّر موقف الناس من الصلاة قبولًا وردًّا: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ﴾ (المائدة ٥٨) في مَن اتّخذ النداء إليها هُزُوًا، فتلتقي المادّتان في الموضع الواحد على وجهين: «قوم» يُقيم الصلاة، و«قوم» لا يَعقِلها.\n\n١. الجذران يلتقيان في موضع أمرٍ واحد فريد: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾ الأحزَاب ٥٦ — فِعلان متجاوران، كلاهما متوجِّه «عليه»، لكنهما مفترقان: «صَلُّوا» توجُّهٌ موصول، و«سَلِّمُوا» إعلانُ خلوصٍ وسلام. هذا هو الموضع الوحيد في القرءان كلِّه الذي يجمع الجذرين في آية واحدة (مع الحج ٧٨ التي تجمع ﴿ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ و﴿ٱلصَّلَوٰةَ﴾ في سياق واحد).\n\n٢. الفارق البنيوي: «صلو» فعلٌ مُؤَدًّى يُقيم الصِّلة، يقترن بـ«أقِم/أقيموا» وبحرف «على» في توجُّهه ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ﴾ الأحزَاب ٤٣؛ بينما «سلم» في فرع السلام حالٌ معلَنة لا فعلٌ مُقام ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا﴾ الفُرقَان ٦٣. الأول يَصِل، والثاني يُخلِّص من المنازعة.\n\n٣. التجاور دون اتحاد في سياق القَصص: في قول عيسى يَرِد فعل الصِّلة ﴿وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا﴾ مَريَم ٣١، ثم تَرِد حالُ السلام بعدها بآيتين ﴿وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا﴾ مَريَم ٣٣ — الصلاة وصيةٌ تُؤَدَّى في الحياة، والسلام أمانٌ يُحيط بالمواقف الثلاثة. تمايزٌ في الزاوية رغم تجاور المقام.\n\n٤. اتجاه الفعل: «صلو» يَستوعب طرفَي الصِّلة بصيغة واحدة — العبد يُصلِّي، والله يُصلِّي على عبده ﴿يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ﴾؛ أما السلام فأثرٌ ثابت يُعلَن للمؤمن لا يُؤَدَّى منه ﴿قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَ﴾ مَريَم ٤٧. لذلك جُمِع الأمران في الأحزَاب ٥٦: صلاةٌ تَصِل، وسلامٌ يَأمَن."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "شنء",
          "ayah": 3,
          "text": "إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ"
        },
        {
          "from_root": "نحر",
          "ayah": 2,
          "text": "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-07-25"
    },
    "109": {
      "n": 109,
      "name": "الكافِرون",
      "name_plain": "الكافرون",
      "slug": "109-الكافرون",
      "ayat_count": 6,
      "token_count": 26,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        603,
        603
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "ءنا",
          "count": 1,
          "pct": 1.5
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 1,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {},
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "roots": [
            "ل"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "العبادة والتعبد",
          "roots": [
            "عبد"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الملك والسلطة والتمكين",
          "roots": [
            "عبد"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الضمائر وأسماء الإشارة",
          "roots": [
            "ءنا"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الأمر والطاعة والعصيان",
          "roots": [
            "دين"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الثواب والأجر والجزاء",
          "roots": [
            "دين"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الدَّين والرهن والكفالة",
          "roots": [
            "دين"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ل",
          "surah": 109,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) لامٌ تقابل لامًا في الآية الواحدة: في الكافِرون 6 ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾ تتكرّر اللام لتفصل اختصاصين متقابلين، لكلّ جهة ما يعود إليها.\n\n2) اللام تقابل «على» في البَقَرَة 286: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾؛ فـ«لها» تردّ الكسب إلى الجهة، و«عليها» تجعل التبعة واقعة عليها. وهذا يبيّن أنّ حدّ اللام ليس النفع وحده، بل عود الحكم إلى صاحبه.\n\n3) اللام تُسند الجزاء إلى صاحبه: تكثر تراكيب «لهم عذاب» و«لهم أجر» و«لهم جنّات»، فتجعل العاقبة منسوبة إلى الجهة التي تختصّ بها.\n\n4) اللام لا تشترط عقل الجهة: في الزَّلزَلة 5 ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا﴾ يعود الضمير على الأرض، وفي البَقَرَة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ﴾ يعود على النفس؛ فالشرط أن تكون جهةً يعود إليها الحكم.\n\n5) بنية ﴿قِيلَ لَهُمۡ﴾ المتكرّرة تجعل اللام أداة تعيين جهة تلقّي الخطاب، كما في البَقَرَة 11 ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ﴾.\n\n6) في الصَّافَّات 164 ﴿وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ﴾ تظهر ضرورة الفصل بين اللام والكلمة المجاورة: «لَهُۥ» من هذا الجذر، أمّا «مَقَامٞ» فليست وحدةً له."
        },
        {
          "from_root": "قول",
          "surah": 109,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«قال» (412) ⟂ «قٰل» (4) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ).\n الخَنجَريّة في «قٰل» (4) تَختَصّ بِمَواقِف الفَصل/الحُكم النِهائيّ: 3 في خِتام السوَر (الأنبياء 112 دُعاء «رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ»، المؤمنون 112+114 حِساب يَوم القِيامة).\n\nيلتقي جذرا «قول» و«كفر» في 132 موضعًا، ويكشف الاستقراء الكلّيّ أنّ القول في سياق الكفر ينتظم على محورين متقابلين لا ثالث لهما:\n\n1 — الكفر مقولًا: في غالب المواضع (نحو 81 صيغة) يأتي القول منسوبًا إلى الكافرين أنفسهم، فيكون الكفر فعلًا لسانيًّا يُنطَق لا اعتقادًا صامتًا. الصيغة الجامعة ﴿لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ﴾ تتكرّر حرفيًّا في المائدة 17 و72 و73، فيُعرَّف الكفر بمضمون القولة لا بشيء سواها.\n\n2 — تسمية القول كفرًا: يبلغ التلازم ذروته حين يُسمّى المنطوق نفسه «كلمة كفر»: ﴿وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ﴾ التوبة 74؛ ويُعطَف الكفر على القول عطف المتطابقين ﴿وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا﴾ النساء 156.\n\n3 — قول الجوارح يكذّب القول اللسانيّ: ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ﴾ البقرة 88 — يُحكى عنهم قولٌ ثمّ يُردّ بأنّ علّته الكفر.\n\n4 — القول مواجهةً للكفر: في نحو 27 موضعًا ينقلب القول إلى الجهة المقابلة، إذ يأمر «قُل» بمواجهة الكفر لا بإنشائه: ﴿قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ الكافرون 1، ﴿قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ آل عمران 32، ﴿قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا﴾ الزمر 8.\n\nفالمحصّلة أنّ القول يحفّ الكفر من طرفيه: قولٌ يُنشئه فيُسمّى كفرًا، وقولٌ يدفعه بصيغة الأمر «قُل».\n\nيربط القرءان بين القَول والعلم في موضع واحد دقيق هو القَول على الله، فيقيم له قطبين متقابلين:\n\n١) القَول المذموم لانتفاء العلم: يتكرّر التركيب ﴿تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ بهذه الصياغة عينها في خمسة مواضع: ﴿أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (البقرة ٨٠)، ﴿وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (البقرة ١٦٩)، ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (الأعراف ٢٨)، ﴿وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (الأعراف ٣٣)، ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (يونس ٦٨). فالمناط في ذمّ هذا القَول هو غياب العلم لا مجرّد التكلّم.\n\n٢) القَول المذموم مع حضور العلم: حين يصير القَول على الله كذبًا مع العلم بكذبه يشتدّ التغليظ، فيُذكر العلم لا لرفع المؤاخذة بل لتأكيدها: ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (آل عمران ٧٥)، ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (آل عمران ٧٨).\n\n٣) القطب المحمود: حين يُسنَد القَول إلى أهل العلم يجيء بصيغة ثابتة ﴿قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ﴾، فيكون قَولُهم فصلًا وحقًّا: ﴿قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (النحل ٢٧)، ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ﴾ (القصص ٨٠)، ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ (الروم ٥٦).\n\nفمحور العلاقة أنّ القَول إذا توجّه إلى الله لم يصحّ بذاته بل بقدر العلم خلفه: ينعقد ذمُّه عند انتفاء العلم، ويُسنَد الحقّ منه إلى الذين أوتوا العلم.\n\nيلتقي الجذران في إخراج المعنى باللسان، ويفترقان بنيويًّا:\n\n1) «قول» الجذر الجامع للنطق (1722 موضعًا)، فعلٌ صريح للحوار والإفصاح يستوعب كل قائلٍ ومقول: ﴿قَالَ﴾ و﴿قُلۡ﴾ و﴿يَقُولُونَ﴾. و«كلم» محدود (75 موضعًا) يتوزّع على محورين لا يدخلهما «قول».\n\n2) الاسم «كَلِمَة / كَلِمَٰت» هو الحكم الإلهيّ النافذ، يلازمه معجمٌ ثابت لا يقترن بـ«قول» قطّ: ﴿وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ﴾ الأنعام 115، و﴿كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ﴾ يونس 19، و﴿حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ غافر 6؛ فالكلمة قضاءٌ يَتِمّ ويَسبِق ويَحِقّ ولا يُبدَّل، وهو وصفٌ لا يُحمَل على القول.\n\n3) الفعل «كَلَّمَ / يُكَلِّمُ» للمخاطبة المباشرة، فاعله الغالب الله: ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النساء 164، ويُضبَط بقيدٍ صريح ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ﴾ الشورى 51؛ فالتكليم اتصالٌ مقيَّد بالإذن والواسطة، بخلاف القول المطلق.\n\n4) الخلاصة: «قول» فعل إخراج المعنى وحامل مضمونه في كل سياق، و«كلم» إمّا الكلمةُ الحكمُ النافذُ المقرَّر، وإمّا فعل المخاطبة المقيَّد؛ يتكاملان ولا يتطابقان."
        },
        {
          "from_root": "دين",
          "surah": 109,
          "ayahs": [
            6
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "«يَوۡمُ» — 4 مَواضِع، و«يَوۡمِ» — 3 مَواضِع.\n\nلا تظهر في بيانات جذر `دين` صيغة جمع `أديان`. يرد الجذر 101 موضعًا في 36 صورة، ويصاغ التعدد بإضافة المفرد إلى جهات مختلفة مثل `ديني` و`دينكم` و`دينهم` و`دين الملك`. هذا لا ينفي اختلاف الجهات التي ينتسب إليها الناس، لكنه يبين أن القرءان يصوغ كل جهة بوصفها `دينًا` مفردًا ذا خضوع وتبعة، لا صنفًا جمعيًا مستقلًا باسم `أديان`. وتبقى هذه لطيفة توزيعية لا تعريفًا جديدًا للجذر.\n\n١) الجذر «دين» معانيه متفرّعة عن أصلٍ جامع — الخضوع لذي سلطانٍ والتزام تبعته — فيرد نظامًا ومِلّةً ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ (آل عمران ١٩)، وجهةً منتسَبًا إليها ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾ (الكافرون ٦)، وجزاءً يُستوفى، ودَيْنًا مؤجَّلًا ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ﴾ (البقرة ٢٨٢).\n٢) حين تتقدّم لفظة «يوم» على الجذر فتنعقد القولة «يوم الدِّين»، يثبت المعنى على وجهٍ واحد: يوم استيفاء الجزاء. ترد القولة ثلاث عشرة مرّة، ولا يتسلّل إليها مرّةً واحدةً معنى المِلّة أو النظام أو الدَّيْن.\n٣) مواضعها: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة ٤)، و﴿إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (الحجر ٣٥ وصٓ ٧٨)، و﴿خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (الشعراء ٨٢)، و﴿هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ (الصافات ٢٠)، و﴿أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ (الذاريات ١٢)، و﴿نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (الواقعة ٥٦)، و﴿يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (المعارج ٢٦)، و﴿نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (المدثر ٤٦)، و﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (الانفطار ١٥)، وموضعا ﴿مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ (الانفطار ١٧ و١٨)، و﴿يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (المطففين ١١).\n٤) يعمل «يوم» عمل المحدِّد الذي يفرز معنى الجزاء من سائر معاني الجذر؛ تفسّره الآيةُ التالية لموضع الاستفهام ﴿يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾ (الانفطار ١٩).\n٥) ويظهر المعنى نفسه خارج القولة دون لفظ «يوم»: ﴿أَءِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ (الصافات ٥٣)، و﴿غَيۡرَ مَدِينِينَ﴾ (الواقعة ٨٦)، و﴿يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلۡحَقَّ﴾ (النور ٢٥) — فالجزاء سمةٌ للجذر، والقولة وحدها تثبّته ظرفًا زمنيًّا جامعًا.\n٦) ولا يلتبس بهذا ﴿إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ﴾ (يوسف ٥٤)؛ فـ﴿لَدَيۡنَا﴾ ظرفٌ من غير جذر الدِّين، لا يدخل القولة وإن قارب رسمَها.\n\n١) جذر «دين» يدور على ثلاثة مسالك متمايزة بالرسم نفسه: الجزاء والحساب (يَوۡمِ ٱلدِّينِ)، والملّة والطاعة (دِينٗا، دِينُكُمۡ)، والقرض المؤجّل ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ﴾ (البقرة ٢٨٢). وفحص كلّ المواضع يُظهر أنّ سياق الجزاء وحده هو الذي يقترن ببنية الملك.\n\n٢) تركيب ﴿يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ يتكرّر ثلاث عشرة مرّة (الحجر ٣٥، الشعراء ٨٢، الصافات ٢٠، صٓ ٧٨، الذاريات ١٢، الواقعة ٥٦، المعارج ٢٦، المدثر ٤٦، المطففين ١١…). والجامع له ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة ٤) — إضافة وصف الملك مباشرةً إلى يوم الجزاء، ولا يتكرّر هذا التركيب في القرءان إلّا هنا.\n\n٣) اللطيفة البنيويّة: حيثما ذُكر يوم الدين قُرن بنفي الملك عن النفس وإثباته لله. ففي الانفطار يجيء ﴿يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ (١٧، ١٨) ثمّ يتلوه مباشرةً ﴿يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾ (الانفطار ١٩).\n\n٤) ويُثبَت الحصر بصيغة الملك صراحةً يوم الحساب: ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ﴾ (الفرقان ٢٦)، ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ﴾ (الحج ٥٦)، ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ (غافر ١٦).\n\n٥) وبإزاء ذلك، حين يُضاف الدين إلى ملِكٍ بشريّ يتحوّل المعنى إلى القانون النافذ والسلطان: ﴿مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ﴾ (يوسف ٧٦). فبنية «دين + ملِك» قائمة في الموضعين، لكنّ يوم الدين يحصر الملك لله، أمّا دين الملك الأرضيّ فسلطان مؤقّت تحت مشيئته ﴿إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ﴾.\n\n٦) ضبط: لا يدخل ﴿عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ﴾ (يس ٧١) رغم تطابق الرسم لأنّ أصله «أيدي + نا» لا جذر الدين؛ ويُعزَل مسلك القرض إذ لا يقترن بالملك بل بالكتابة والأجل."
        },
        {
          "from_root": "عبد",
          "surah": 109,
          "ayahs": [
            2,
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ضربُ المثَل بـ«عَبۡد» جاء في موضعَين متقابلَين: ﴿عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ﴾ (النحل 75) مثَلًا للعجز، و﴿عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ﴾ (التحريم 10) مثَلًا للصلاح — فبين العبدَين تظهر مرتبتا الجذر: المملوكيّةُ الواقعة، والصلاحُ المكتسَب.\n\nيلتقي جذرا «كفي» و«عبد» في ستّة مواضع، ويكشف توزيعها بنيةً دقيقةً في موقع العبد من كفاية الله:\n\n١) الموضع المفصليّ الوحيد: ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ﴾ (الزُّمَر ٣٦). هنا فقط يأتي ﴿بِكَافٍ﴾ — وهي الصيغة الاسميّة الوحيدة للجذر بين ثلاثة وثلاثين موضعًا، فكلّ بقيّتها فعليّة (كَفَىٰ / يَكۡفِ / كَفَيۡنَا) — ويأخذ ﴿عَبۡدَهُۥ﴾ مفعولًا مباشرًا مفردًا. فالكفاية هنا للعبد نفسِه لا لعملٍ من أعماله.\n\n٢) في الخمسة الباقية لا يقع العبد مفعولًا للكفاية، بل يرد في الإضافة جمعًا ﴿عِبَادِهِ﴾ موضوعًا لِعلم الله وشهادته: ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ (الإسرَاء ١٧)، و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا﴾ (الفُرقَان ٥٨). فحين يُجمَع العبيد يكون الله ﴿كَفَىٰ﴾ شهيدًا خبيرًا عليهم، وحين يُفرَد العبد يكون الله ﴿بِكَافٍ﴾ له ناصرًا حافظًا.\n\n٣) ومن الخمسة موضعٌ تكون فيه العبادةُ نفسُها محلَّ الشهادة: ﴿فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ إِن كُنَّا عَنۡ عِبَادَتِكُمۡ لَغَٰفِلِينَ﴾ (يُونس ٢٩) — فكفايةُ الله شهيدًا تقابل عبادةً باطلةً مصروفةً لغيره.\n\n٤) وفي ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا﴾ (الإسرَاء ٦٥) تتلازم إضافةُ ﴿عِبَادِي﴾ مع كفاية الله ﴿وَكِيلٗا﴾: مَن أُضيف إلى الله عبدًا كُفِيَ به وكيلًا.\n\n٥) ويتأكّد إفرادُ العبد بالكفاية بمقابلةٍ صرفيّة: لا يأتي ﴿عَبۡدَهُۥ﴾ مفعولًا مفردًا في القرءان كلّه إلّا موضعين — كفايةً في الزُّمَر ٣٦، ورحمةً في ﴿ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾ (مَريَم ٢) — فالعبد المفرد المضاف إلى ربّه محلُّ كفايتِه ورحمتِه معًا.\n\nالزاوية: العبادة والدعاء — أهو الدعاء وجهٌ من العبادة، وما الذي يميّز بناءه عنها؟\n\n١. اندراجٌ لا تطابق: تجمع آيةٌ واحدة صيغة الدعاء وصيغة العبادة في نفَسٍ واحد فيغدو الإعراض عن الدعاء استكبارًا «عن العبادة» ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (غافر ٦٠)؛ فالدعاء داخلٌ تحت العبادة لا مساوٍ لها.\n\n٢. وحدة المعبود والمدعوّ في باب الشرك: يتطابق مفعول «أعبد» مع مفعول «تدعون» في بنيةٍ واحدة مكرّرة ﴿قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ (الأنعام ٥٦، وغافر ٦٦)، فما يُدعى من دون الله هو ما يُعبد من دونه؛ والمدعوّون ﴿عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡ﴾ (الأعراف ١٩٤).\n\n٣. الفارق البنيويّ — محور الإجابة: ينفرد جذر الدعاء بملازمة لفظ الاستجابة، فيقترن بها في عشرة مواضع ﴿أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ (البقرة ١٨٦) و﴿لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ﴾ (الرعد ١٤)، بينما لا يقترن جذر العبادة بلفظ الاستجابة إلا في المواضع التي يحضر فيها الدعاء نفسه؛ فالدعاء هو الوجه الطلبيّ المنتظِر للجواب، والعبادة هي الإطار الجامع.\n\n٤. اختلاف الصيغة الغالبة: تغلب على العبادة صيغة الأمر والإخبار الموجَّهة للعابد ﴿ٱعۡبُدُواْ﴾ (سبعة عشر موضعًا) و﴿تَعۡبُدُونَ﴾ (عشرون موضعًا)، ويغلب على الدعاء فعل المخاطَبة ذات الردّ ﴿ٱدۡعُونِيٓ﴾ و﴿يَدۡعُونَ﴾؛ فالأول تكليفٌ، والثاني صِلةٌ تنتظر استجابة.\n\n٥. تجلٍّ جامع: تتسلسل المعاني الثلاثة في ثلاث آيات ﴿وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا﴾ ثم ﴿وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا﴾ ثم ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا﴾ (الجن ١٨–٢٠): المسجد موضع العبادة، والعبد القائم فيها يدعو، وإخلاص الدعاء عين إخلاص العبادة.\n\n١) العبادة غايةٌ والاستعانة وسيلةٌ. في ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾ (الفاتحة ٥) اجتمع الجذران في الموضع الوحيد الذي يلتقيان فيه في آيةٍ واحدةٍ من القرءان كلّه؛ فالعبادة وجهة الكيان المقصودة لذاتها، والاستعانة طلبُ المعونة على أدائها، فتقدّمت العبادةُ لأنها المقصد، وتلتها الاستعانة لأنها الطريق إليه.\n\n٢) القصر في الموضعين معًا: تقديمُ ﴿إِيَّاكَ﴾ على ﴿نَعۡبُدُ﴾ ثمّ على ﴿نَسۡتَعِينُ﴾ يفيد حصر الفعلين في المخاطَب وحده؛ فكما لا تتوجّه العبادة إلّا إليه، لا يُطلب العون إلّا منه، واتّحاد البنية يربط إفراد الغاية بإفراد الوسيلة.\n\n٣) جهة العبادة لا تتحوّل، وجهة الاستعانة تتعدّد. العبادة حين تُمدح لا تقع إلّا لله، أمّا الاستعانة فتُسنَد إلى أسبابٍ مأمورٍ بها في ﴿ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ﴾ (البقرة ٤٥ و١٥٣)، وتُسنَد صريحةً إلى الله في ﴿ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْۖ﴾ (الأعراف ١٢٨) — وهي ثاني موضعٍ يجتمع فيه الجذران، إذ ورد فيها ﴿مِنۡ عِبَادِهِۦ﴾.\n\n٤) صيغة اسم المفعول ﴿ٱلۡمُسۡتَعَانُ﴾ لا تقع إلّا لله: ﴿وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ (يوسف ١٨)، ﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ﴾ (الأنبياء ١١٢)؛ فالمُستعان به على الحقيقة واحدٌ، والعبدُ في مقام الطلب.\n\n٥) العون بين البشر يأتي بالإفعال والتفاعل لا بصيغة العبادة: طلبًا في ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾ (الكهف ٩٥)، وذمًّا في ﴿وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَ﴾ (الفرقان ٤)، وتبادلًا مشروطًا في ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ﴾ (المائدة ٢)؛ فالإعانة البشريّة مقيّدةٌ بجهة العمل، أمّا العبادة فلا تُقسَّم ولا تُشرَك.\n\n١) المحور الوجوديّ يجمع الجذرين: غايةُ الخلق تُصاغ بفعل الكينونة المنفيّ المستثنى ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ (الذاريات ٥٦)؛ فالوجود لا يُذكَر إلّا موصولًا بالعبادة غايةً.\n٢) أرفعُ منزلةٍ للعبد تُصاغ بصيغة الكينونة لا بفعل العبادة المجرّد: ﴿لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ﴾ (النساء ١٧٢)، و﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا﴾ (الإسراء ٣)، و﴿وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ﴾ (الأنبياء ٧٣) — فالعبوديّة تُثبَّت حالًا راسخًا بالكون لا حدثًا عابرًا.\n٣) دعوى الألوهيّة تُنفى ببنية الكينونة نفسها: ﴿كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ﴾ (آل عمران ٧٩) — فصيرورةُ العبادة لغير الله ممتنعة، يقابلها أمرُ الصيرورة إلى الربّانيّة.\n٤) العبادةُ الزائفة موطنها الأصيل صيغةُ الماضي الناقص: تسعةَ عشرَ موضعًا تجمع «كان/كانوا/كنتم» مع «يعبد/تعبدون» في سياق الانقطاع والتبرّؤ، كـ﴿أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ﴾ (الشعراء ٧٥)، و﴿مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ﴾ (القصص ٦٣)، و﴿عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ﴾ (سبأ ٤٣) — فالكون الماضي يطوي عبادةَ الباطل ويُبطلها.\n٥) العبادة المردودة تنقلب على أصحابها بفعل الكينونة: ﴿سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾ (مريم ٨٢)، و﴿وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمۡ كَٰفِرِينَ﴾ (الأحقاف ٦).\n٦) علمُ الله بالعابدين يُصاغ بالكون توكيدًا للإحاطة الثابتة: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ (الإسراء ٣٠)، و﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرَۢا﴾ (فاطر ٤٥).\n٧) فالكون يُؤطِّر العبادة وجودًا وغايةً وثباتًا: يُثبتها شرفًا في العبد المصطفى، ويُبطلها انقطاعًا في عبادة الباطل، ويعرضها غايةً للخلق كلّه.\n\n1) الفارق البنيويّ: «عبد» فعلٌ يصدر عن العبد اختيارًا توجّهًا وخضوعًا، الأصلُ فيه صيغةُ الفاعل والأمر ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ﴾ و﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ (الذاريات ٥٦)؛ و«وجد» صيرورةُ المطلوب حاضرًا للطالب بعد قصد. فالعبادة بذلٌ من العبد، والوجدان حضورُ المقصود له.\n2) قطبُ اللطيفة أنّ مَن يقصد ربه بالاستغفار «يجده» حاضرًا: ﴿فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا﴾ (النساء ٦٤)، ﴿ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ (النساء ١١٠) — فالتوجّه يَلقَى حضورًا.\n3) ثمرةُ العبادة موجودةٌ عند المعبود لا تضيع: ﴿وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ (البقرة ١١٠)، وكُرّر في المزمل ٢٠.\n4) ويُقابِله مَن صرف وجهته لغير الله فلا يجد إلّا الله حاضرًا للحساب: ﴿لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ﴾ (النور ٣٩) — حضورٌ في مقام الجزاء لا القُرب.\n5) ويَنعكس الإسناد فيكون الله هو الواجِد لعبده: ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ﴾ (الضحى ٧) — فكما يَجِد العبدُ ربه، يَجِد الربُّ عبده فيتولّاه.\n6) الموضع الوحيد الجامع للجذرين في آية واحدة يصف بلوغ العبد الصالح: ﴿فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا﴾ (الكهف ٦٥).\n7) وفي المقابل يُذمّ تقليدُ العبادة الموروثة بلفظ الوجدان: ﴿قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ﴾ (الأنبياء ٥٣)، ﴿بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ﴾ (لقمان ٢١) — فعبادةٌ مأخوذةٌ بالوجدان لا بالتوجّه القاصد مردودة.\n\n١) التقاء الجذرين محصورٌ في اثنتي عشرة آية فقط (من ٢٧٥ موضعًا لـ«عبد» و٢٩٢ لـ«ذكر»)، وفيها يقع «العبد» على الأغلب موقعَ مفعولٍ للذكر لا فاعلًا له. ٢) أبرز بناء هو الأمر الإلهيّ للنبيّ بأن يَذكُر العبد: ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِ﴾ (ص ١٧)، ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ﴾ (ص ٤١)، ﴿وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ﴾ (ص ٤٥)؛ فالعبوديّة هي وصف المذكور، والذكر فعلٌ يُوجَّه إليه. ٣) ويطّرد المعنى نفسه في «وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ... أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ» (الأحقاف ٢١): الأمر بالذكر، ومضمونه دعوةُ القوم إلى العبادة. ٤) وفي عكس الجهة يكون الذكرُ صادرًا من الله إلى عبده: ﴿ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾ (مريم ٢)، فبقي العبدُ موضعَ الذكر لا مصدرَه. ٥) ولا تَجتمع العبادةُ والذكر في فعل العبد إلا في موضعٍ واحد تُجعَل فيه العبادةُ مُعَلَّلةً بالذكر: ﴿فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴾ (طه ١٤)، فالعبادة مأمورٌ بها، والذكر غايتُها. ٦) ويأتي الذكرُ منفعةً تعود على جماعة العابدين: ﴿وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ﴾ (الأنبياء ٨٤)، ﴿وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ﴾ (ق ٨)، فاللام لام النفع، والعبدُ هو المنتفِع بالذكرى لا الذاكر. ٧) وكذلك ﴿عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ﴾ مذكورون بعد ﴿ٱلذِّكۡرِ﴾ في الأنبياء ١٠٥، و﴿بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾ بعد ﴿فَسَتَذۡكُرُونَ﴾ في غافر ٤٤. ٨) فحاصل الباب أنّ «عبد» في مظانّ التقائها بـ«ذكر» يَرِد موضعًا للذكر أو منتفِعًا به أو معلولًا بغايته، ولا يَرِد فاعلًا ذاكرًا إلا في طه ١٤ حيث صُرِّح بأنّ العبادة هي محلّ الذكر.\n\n١) كلّ موضعٍ يجتمع فيه فعلُ «عبد» مع لفظ «إله» (الاسم لا العَلَم) عددُه خمسةَ عشرَ موضعًا، وفي جميعها يربط النصُّ العبادةَ بإلهٍ واحدٍ لا غير؛ فلا يَرِد في القرءان كلِّه موضعٌ واحدٌ يُقرِن «عبد» بإلهٍ سوى الواحد إقرارًا، بل كلُّ اقترانٍ بغيره نفيٌ أو إنكارٌ أو استفهامُ توبيخ.\n٢) أبرزُ بناءٍ يجمع الجذرين هو افتتاحُ الدعوة الرسوليّة: ﴿يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥ﴾ — جملةٌ تتكرّر بنصِّها تسعَ مرّات، تفتتح بها دعوةُ نوحٍ وهودٍ وصالحٍ وشعيب: الأعرَاف ٥٩ و٦٥ و٧٣ و٨٥، وهُود ٥٠ و٦١ و٨٤، والمؤمنُون ٢٣ و٣٢. فالأمرُ بالعبادة يُقرَن دائمًا بحصرِ الإله في واحد عبر أداة النفي «ما … غيره».\n٣) البناءُ الثاني يصِل العبادةَ بصيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ تليها مباشرةً صيغةُ الأمر بالعبادة في أربعة مواضع: الأنعَام ١٠٢ ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ﴾، وطه ١٤ ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي﴾، والأنبيَاء ٢٥ ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ﴾، والتوبَة ٣١ ﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ﴾. فالفاء في «فاعبد» تجعل العبادةَ نتيجةً مرتّبةً على نفي تعدُّد الإله.\n٤) صيغةُ «إِلَٰهٗا وَٰحِدًا» منصوبةً مفعولًا لفعل العبادة تأتي في موضعين: التوبَة ٣١، والبَقَرَة ١٣٣ حيث يقول بنو يعقوب ﴿نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ﴾ ثمّ يُختَم المعبودُ بالعدد ﴿إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾ — فحتّى حين يُسنَد فعلُ العبادة إلى المؤمنين إقرارًا يُحصَر المعبودُ في واحد.\n٥) الموضعُ الوحيد الذي يجتمع فيه «عبد» مع آلهةٍ بصيغة الجمع جاء استفهامَ إنكارٍ يَنفي شرعيّةَ ذلك: الزُّخرُف ٤٥ ﴿أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ﴾؛ وهو الموضعُ الوحيد الذي يُبنى فيه فعلُ العبادة للمجهول ﴿يُعۡبَدُونَ﴾ في القرءان كلِّه — فلمّا تعلّق الفعلُ بإلهٍ زائفٍ خرج عن صيغة الفاعل المختار إلى صيغة المفعول المُنكَر.\n\n١) حين يكون مفعولُ «عبد» معبودًا باطلًا دون الله، يأتي مُعبَّرًا عنه بـ«ما» الموصولة الدالّة على غير العاقل، لا بـ«مَن»: ﴿لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ﴾ (الكافِرون ٢)، ﴿وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ﴾ (الكافِرون ٤)، ﴿إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ (الأنبيَاء ٩٨)، ﴿أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ﴾ (الصَّافَات ٩٥) — فالباطلُ المعبودُ يُصرَّف في خانة «الشيء» لا «الشخص».\n٢) في المقابل، حين يكون المعبودُ هو الله لا يأتي بـ«ما» مطلقًا، بل بالاسم الصريح ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ﴾، أو بالموصول العاقل مقرونًا بصفةٍ خالقةٍ ﴿أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾ (يسٓ ٢٢)، و﴿أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ﴾ (النَّمل ٩١) — فالتعبيرُ يفرّق بين معبودٍ يُسمَّى ويُوصَف بالخلق، ومعبودٍ يُبهَم في «ما».\n٣) «ما تعبدون» قرينةٌ ثابتة للتبرّؤ والمفاصلة: ﴿إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ﴾ (الزُّخرُف ٢٦)، ﴿إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ (المُمتَحنَة ٤) — فيقترن الجذرُ بـ«ما» مع البراءة والكفر بالمعبود.\n٤) لطيفةُ سورة الكافِرون: تتقابل «ما» في الطرفين ﴿مَا تَعۡبُدُونَ﴾ ↔ ﴿مَآ أَعۡبُدُ﴾ فينعكس المُشارُ إليه بانعكاس القائل؛ فاللفظُ الموصولُ واحدٌ والمعبودُ مختلفٌ تمامًا، و«ما أعبد» هنا تشير إلى الله بطريق المفاصلة لا الإبهام.\n٥) ما يُعبَد بـ«ما» يوصَف دائمًا بنفي القدرة: ﴿مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا﴾ (المَائدة ٧٦)، ﴿مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ﴾ (يُونس ١٨)، ﴿مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ﴾ (مَريَم ٤٢) — فاختيارُ «ما» يلائم جمادًا لا يسمع ولا يملك.\n٦) وتكشفُ «ما» التقليدَ الموروث: ﴿نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا﴾ (هُود ٦٢)، ﴿نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ﴾ (هُود ٨٧) — فالمعبودُ المُبهَم متوارَثٌ لا مبرهَنٌ عليه."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "عبد",
          "ayah": 2,
          "text": "لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ"
        },
        {
          "from_root": "ل",
          "ayah": 6,
          "text": "لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-18"
    },
    "110": {
      "n": 110,
      "name": "النَّصر",
      "name_plain": "النصر",
      "slug": "110-النصر",
      "ayat_count": 3,
      "token_count": 19,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        603,
        603
      ],
      "top_roots": [],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 3,
          "score": 5,
          "ngram_density": 2,
          "keyword_count": 1,
          "text": "فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا"
        },
        {
          "a": 1,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 1,
            "ayah": 2,
            "text": "وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا"
          }
        ],
        "pair_count": 0,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "القتال والحرب والجهاد",
          "roots": [
            "نصر",
            "فتح"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الأمم والشعوب والجماعات",
          "roots": [
            "فوج"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الانتشار والتفرق",
          "roots": [
            "فوج"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "التوكل والاستعانة",
          "roots": [
            "نصر"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الظلم والعدوان والبغي",
          "roots": [
            "نصر"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الإفاضة والتدفق",
          "roots": [
            "فتح"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الدخول والولوج",
          "roots": [
            "دخل"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الزواج والنكاح",
          "roots": [
            "دخل"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "نصر",
          "surah": 110,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "من لطائف الجذر أنّ آية آل عمران 160 تَجمع النصر والخذلان في ميزانٍ واحدٍ بشرطَين متقابلَين، فيَنكشف بهما أنّ النصرَ نفيُ الغالب والخذلانَ نفيُ الناصر. ومنها أنّ سورة النصر تَربط مجيء النصر بالفتح دون أن تَجعلهما لفظًا واحدًا — فالنصرُ إسنادٌ ورفعُ مغلوبيّة، والفتحُ انكشافُ طريق. ومنها أنّ مَسلك الانتصار يَنفرِد بكون الفاعل هو المستفيد، فلا يَحتاج إلى طرفٍ ثانٍ، كما في ﴿هُمۡ يَنتَصِرُونَ﴾ و﴿لَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ﴾."
        },
        {
          "from_root": "فوج",
          "surah": 110,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **هيمنة سياق الحشر (4 من 5 = 80٪):** أربعة مواضع من خمسة في سياق الحشر الجمعيّ: حشر يوم القيامة (النَّمل 83، النَّبَإ 18)، واقتحام النار والإلقاء فيها (صٓ 59، المُلك 8). الجذر بنيويًّا قرءانيّ آخرويّ بالدرجة الأولى.\n\n2. **الموضع المُستثنى (النَّصر 2) يَعكس الاتجاه:** الموضع الخامس وحده ﴿يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا﴾ يَكسر الإطار الآخرويّ ويُسقط البنية على الدخول في الدين. الانفراد ذو وظيفة — يَنقل الجذر من حشر العذاب إلى حشر الهداية، فالبنية واحدة والوجهة منعكسة.\n\n3. **توزُّع الصيغ (مفرد 3 : جمع 2):** الصيغة المفردة (فَوۡج) تَهيمن، والجمع (أَفۡوَاج) لا يَرد إلا في الموضعَين اللذَين يَقتضيان جمعَ الجموع: الإتيان بعد النفخ في الصور (النَّبَإ 18) والدخول في الدين (النَّصر 2) — وكلاهما حركة الناس جميعًا لا فوجٍ واحد.\n\n4. **توزُّع سوريّ متساوٍ (موضع واحد لكلّ سورة):** السور الخمس (النَّمل، صٓ، المُلك، النَّبَإ، النَّصر) تَأخذ موضعًا واحدًا فقط لا تركُّز سوريّ. الجذر مُوزَّع بالتساوي بحيث لا يَختصّ بسورة؛ ندرةٌ في التوزيع تُماثل ندرةَ الحدث الذي يَصِفه.\n\n5. **اقتران «كلّ» في موضعَين (النَّمل 83، المُلك 8):** في النَّمل ﴿مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا﴾ تفيد «كلّ» الاستيعاب، فالفوج يُنتزَع من كلّيّة أوسع هي الأمّة، فهو جزءٌ من الكلّ لا جماعة مستقلّة بذاتها. وفي المُلك ﴿كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ﴾ «كلّما» ظرف تكرارٍ للإلقاء يفيد تعاقب الأفواج، ولا يثبت انتزاع الفوج من كلّيّة أوسع.\n\n6. **التتابُع الزمنيّ سمةٌ بنيويّة:** «كُلَّمَآ» في المُلك 8 تُصرّح بأنّ الإلقاء يَتكرّر فوجًا بعد فوج، ولفظة «أَفۡوَاجٗا» في النَّبَإ 18 والنَّصر 2 تَجعل الإتيان والدخول على دفعات؛ فالجذر لا يَصف حشرًا دفعةً واحدة بل موجاتٍ متعاقبة، وهذا وجه انتمائه لحقل الانتشار والتفرّق."
        },
        {
          "from_root": "فتح",
          "surah": 110,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **الإسناد الإلَهي شِبه الحَصري**: «فَتَحۡنَا» بنون الجمع في 4 مَواضع، و«فَتَحَ ٱللَّهُ» في تَنويعات أُخَر. ولا يَنحَصِرُ الإسنادُ البَشَريُّ في الفَتح الحِسّيّ. ففيه ﴿فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ﴾ (يوسف 65). ومعه صيغُ الاستفعال الثلاث المُسنَدَةُ إلى البَشَر ﴿يَسۡتَفۡتِحُونَ﴾ (البقرة 89) و﴿إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ﴾ (الأنفال 19) و﴿وَٱسۡتَفۡتَحُواْ﴾ (إبراهيم 15). وصيغتا الأمر ﴿ٱفۡتَحۡ﴾ (الأعراف 89) و﴿فَٱفۡتَحۡ﴾ (الشعراء 118) يَطلُبُهُما البَشَرُ مِن رَبِّهِم.\n\n2. **سورة الفَتح: تَكثيف فَريد**: 4 مَواضع في السورة المُسَمّاة باسم الجذر (10.5٪)، ثلاثة بصيغة «فَتۡحٗا قَريبًا/مُبينًا» مَفعولًا مُطلَقًا. «فَتۡحٗا قَريبًا» مَرَّتَين (الفتح 18، 27).\n\n3. **اقتران مع «بوب» (الأَبواب)**: 9 مَواضع (23.7٪) تَجمَع فتح + بوب. الباب أَبرَز كَيان يُفتَح: أَبوابُ السَماء في 4 مَواضِع (الأعراف 40، الحِجر 14، القمر 11، النبأ 19)، وأَبوابُ الجَنّة وجَهَنَّم في 3 مَواضِع (ص 50، الزمر 71، الزمر 73). ومَوضِعانِ سِواهُما: ﴿فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ﴾ (الأنعام 44) و﴿فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ﴾ (المؤمنون 77).\n\n4. **﴿إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ﴾ — تَخصيص النَبيّ**: الفتح 1 تَخُصّ النَبيّ ﷺ بضَمير «لَكَ»، تَوصيفًا لفَتح بَعينه دُون تَعميم.\n\n5. **«الفَتَّاح» اسمًا فَريدًا**: سبأ 26 مَوضِع وَحيد، مَقرون بـ«العَليم» — فَتح قَضائي عِلمي.\n\n6. **«مَفاتِح» في ثلاث مَواضِع، ثلاث وُجوه**: الأنعام 59 (غَيبيّ)، النور 61 (للبُيوت)، القصص 76 (لكُنوز قارون).\n\n7. **﴿وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾**: إبراهيم 15 تَكشِف أَنّ الاستِفتاح قابِل لنَتيجَتَين: نَصر للمُؤمن، خَيبَة للجَبّار.\n\n8. **تَوزيعٌ وَظيفيٌّ عَشَريّ**، ووَحدَةُ العَدّ فيه موضعُ اللفظ لا الآية، ومَجموعُه ثمانيةٌ وثلاثون. الظَفَرُ والفَتحُ المُبين 10، والفَصلُ والقَضاء 8، وأَبوابُ السَماء 4، وأَبوابُ الجَنّة وجَهَنَّم 3. والبَرَكَةُ والرَحمَةُ وما يُفتَح على الناس 3، والاستِدراجُ والعَذاب 2، والاستِفتاح 3، والمَفاتِح 3، والفَتحُ الحِسّيُّ البَشَريّ 1، وفَتحُ يأجوج ومأجوج 1.\n\n1) جذر «فتح» يَرِد ثمانية وثلاثين موضعًا، دائرًا على إزالة حاجِزٍ يَحجُب فيَظهَر ما كان محجوبًا؛ بينما «غفر» يرد نحو مئتين وأربعة وثلاثين موضعًا، دائرًا على سَتر الذنب ومَحوِه. والجذران لا يجتمعان في آية واحدة قطّ في المصحف كلّه.\n2) أبرز التقاء بينهما تتابُعٌ بنيويّ لا اقترانٌ لفظيّ: في مطلع السورة يأتي الفتح ﴿إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا﴾ (الفتح ١)، فتَعقُبه المغفرةُ مباشرةً ﴿لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ (الفتح ٢) معلَّلةً باللام: الفتحُ مَوصولٌ بغايةٍ أولاها المغفرة.\n3) القرينة اللفظيّة المُلازِمة للفتح في معناه الظافر ليست المغفرةَ بل النصرَ: ﴿إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ﴾ (النصر ١)، و﴿نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ﴾ (الصف ١٣) — فالفتح يقترن بالنصر اقترانًا صريحًا، وتظلّ المغفرةُ مسلكًا مجاورًا لا مقترِنًا.\n4) ومع ذلك يلتقي البابان دلاليًّا حين يتّسع الفتح إلى معنى الرحمة المُطلَقة: ﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ﴾ (فاطر ٢) — فإطلاق الرحمة المحجوبة يضمّ المغفرةَ تحته دون أن يُسمّيها.\n5) ويفترق المعنيان افتراقًا حادًّا في موضع العذاب: الفتح يكون فتح أبواب العقوبة ﴿فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا﴾ (الزمر ٧١) و﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ﴾ (الأعراف ٤٠)، فهو فعلُ كشفٍ محايدٌ يَصلُح للرحمة وللنقمة معًا، بخلاف «غفر» الذي لا يَرِد إلا في جانب الرحمة والستر، فلا يُفتَح بابُ غضبٍ ولا تُساق المغفرةُ إلى عذاب.\n\nلطيفة بنيوية في اقتران «الفتح» بـ«النصر» حين يكون الفتح ظفرًا على الكافرين:\n\n1) لا يجتمع الجذران «نصر» و«فتح» في آية واحدة إلا في موضعين اثنين فقط في القرءان كله، وفي كليهما يَرِد «النصر» أولًا ثم «الفتح» بعده معطوفًا عليه: ﴿إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ﴾ (النصر 1)، و﴿نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ﴾ (الصف 13). فلا يَرِد الفتح مقدَّمًا على النصر في أيّ موضع.\n\n2) هذا الترتيب الثابت ينتظم مع كون النصر معونةً على الغلبة، والفتح ثمرتها بإزالة الحاجز الذي كان يَحجِز المؤمنين؛ فيُذكَر العون أولًا ثم انكشاف الطريق وزوال المانع بعده.\n\n3) في سياق الظفر يأتي «الفتح» مقترنًا بنزوله ﴿مِّنَ ٱللَّهِ﴾: ﴿فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٞ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ (النساء 141)، ﴿نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ﴾ (الصف 13)، فهو فتحٌ منسوب إلى الله لا إلى قوّة المقاتلين.\n\n4) وصف القُرب «قريب» يلازم «الفتح» في ثلاثة مواضع — ﴿وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا﴾ (الفتح 18)، ﴿فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحٗا قَرِيبًا﴾ (الفتح 27)، ﴿وَفَتۡحٞ قَرِيبٞ﴾ (الصف 13) — ولا يُوصَف «النصر» بـ«قريب» في أيّ موضع، فالقُرب والدُنوّ خُصّ به الفتح دون النصر.\n\n5) كما يُفرَد «الفتح» اسمًا للظفر المؤسِّس مطلقًا بلا ذكر النصر معه: ﴿إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا﴾ (الفتح 1)، و﴿إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡفَتۡحُۖ﴾ (الأنفال 19)، فالفتح يستقلّ بالدلالة على الظفر، بينما حين يُجمَع مع النصر يبقى تابعًا له في الترتيب.\n\n6) ومن قرائن هذا الاختصاص أنّ التمايز الزمنيّ بين الإنفاق والقتال يُعلَّق على «الفتح» بوصفه الحدّ الفاصل: ﴿لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ﴾ (الحديد 10)، فالفتح هو معلَم الظفر الذي يُقاس عليه."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "فوج",
          "ayah": 2,
          "text": "وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا"
        },
        {
          "from_root": "دخل",
          "ayah": 2,
          "text": "وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا"
        },
        {
          "from_root": "توب",
          "ayah": 3,
          "text": "فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": null
    },
    "111": {
      "n": 111,
      "name": "المَسَد",
      "name_plain": "المسد",
      "slug": "111-المسد",
      "ayat_count": 5,
      "token_count": 23,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        603,
        603
      ],
      "top_roots": [],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 3,
          "score": 3,
          "ngram_density": 0,
          "keyword_count": 1,
          "text": "سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ"
        }
      ],
      "al_contrast": {},
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "حطب",
            "صلي",
            "لهب"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "أسماء موصولة ومبهمة",
          "roots": [
            "ذو",
            "ما"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الربط والعقد",
          "roots": [
            "مسد"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الأماكن المعيّنة",
          "roots": [
            "جود"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الأنعام والحيوانات الأليفة",
          "roots": [
            "جود"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "جود"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "النقص والضياع",
          "roots": [
            "تبب"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الرزق والكسب",
          "roots": [
            "كسب"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "حطب",
          "surah": 111,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الحامل في المَسَد 4: امرأة أبي لهب موصوفة بأنها «حمالة الحطب».\n\nهذا التقابل ثابت بلفظ الموضعين، من غير تعيين غايةٍ للحمل لا يصرّح بها النص."
        },
        {
          "from_root": "مسد",
          "surah": 111,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ورود واحد يلزم سياق العقوبة الفردية: المسد 5 — الجذر لا يَخرج خارج وَصْف العذاب المُهَيَّأ لامرأة أبي لهب، لا يُستعمل في عذاب جماعي ولا أُخروي عام."
        },
        {
          "from_root": "جود",
          "surah": 111,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انعدام الفعل في الجذر كلّه**: لا يَرد فعلٌ من «جود» في القرءان (0/3 صيغ فعليّة، 100٪ أسماء). جذر بلا فعل ظاهرة لافتة، تَدلّ على أنّ الجذر استُعمل علامةً على مُسمَّيات لا على حركات.\n\n2. **انفراد كلّ صيغة بسورة**: 3 صيغ في 3 سور بلا تَكرار (100٪ توزيع فريد، 33.3٪ لكلّ سورة). لا يَجمع نَصٌّ واحد بين صيغتين، وهي ظاهرة قَلَّ نَظيرها في الجذور القليلة الورود.\n\n3. هذا الانحصار التامّ في طَبقة واحدة من السور قَرينةٌ بِنيويّة قابلة للملاحظة.\n\n4. **اقتران كلّ صيغة بمَشهد ختاميّ**: «الجوديّ» يَختم مَشهد الطوفان، «الجياد» تُعرَض في **العَشيّ** (آخر النهار)، «جيدها» تَصف حال امرأة أبي لهب في **العذاب** (نِهاية المَآل). 3/3 مَواضع تَقع في زَمَن أو مكان «خِتاميّ» في سياقها (100٪).\n\n5. **التَّعريف بـ«الـ» في صيغتين من ثلاث**: «ٱلۡجُودِيِّ»، «ٱلۡجِيَادُ» مُعرَّفتان بـ«ال»، و«جِيدِهَا» مُعرَّفة بالإضافة. 3/3 صيغ مُعرَّفة (100٪)، لا تَرد أيّ صيغة نَكرة. هذه ظاهرة قويّة الدلالة: التَّعيين يَطغى على التَّعميم في كلّ ورود.\n\n1. **انعدام الفعل في الجذر كلّه**: لا يَرد في القرءان فعلٌ من «جود» (0/3 صيغ فعليّة، 100٪ أسماء). جذرٌ لا فعل له ظاهرة لافتة، تَدلّ على أنّ الاستعمال القرءاني وَظَّفه علامةً على مُسمَّيات مُعيَّنة لا على حركات.\n\n2. **انفراد كلّ صيغة بسورة**: 3 صيغ في 3 سور بلا تَكرار (33.3٪ لكلّ). لا يَجمع نَصٌّ واحدٌ بين صيغتين.\n\n3. **اقتران كلّ صيغة بمَشهد ختاميّ في سياقها**: «ٱلۡجُودِيِّ» يَختم مَشهد الطوفان ﴿وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ﴾ (هود 44)؛ «ٱلۡجِيَادُ» تُعرَض في العَشيّ أي آخر النهار ﴿إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ﴾ (ص 31)؛ «جِيدِهَا» تَصف مَوضع الحبل في حال العذاب ﴿فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾ (المسد 5). ثلاثتها في زَمَن أو مكان «نِهايةٍ» في سياقها (100٪).\n\n4. **المسافة البنيوية بين الفوران والاستواء في هود**: يَقع «وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ» في الآية 40 (أمر الانطلاق) وتقع «وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّ» في الآية 44 (أمر الختام)، بينهما ثلاث آيات تُشكّل بنيةً مُغلقة: ابتداء بالإطلاق وانتهاءً بالاستقرار، والجوديّ هو اسم مَحطّة النهاية لا وصف جغرافيّ عام.\n\n5. **3/3 صيغ مُعرَّفة**: «ٱلۡجُودِيِّ» و«ٱلۡجِيَادُ» بـ«ال»، و«جِيدِهَا» بالإضافة. لا تَرد أيّ صيغة نَكرةً — التَّعيين يَطغى على التَّعميم في كل ورود."
        },
        {
          "from_root": "تبب",
          "surah": 111,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) انفراد كل صيغة بموضع واحد\nالصيغ الأربع (تَتۡبِيبٖ، تَبَابٖ، تَبَّتۡ، وَتَبَّ) كل منها وردت مرة واحدة فقط — أي أن كل صيغة من الجذر تنفرد بزاويتها الدلالية ولا تتكرر. وهذا ينسجم مع قلة العدد (4 وقوعات في 3 آيات) وحدة المعنى المُلازم.\n\n2) التكرار الداخلي الوحيد في آية واحدة (المَسَد 1)\nمن الأربع وقوعات، اثنتان في آية واحدة: «تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ». الجذر ينتقل في الآية نفسها من الفعل المسند للجهة (اليدان) إلى الفعل المسند للذات (وتبَّ). لا توجد آية أخرى في الجذر فيها تكرار داخلي.\n\n3) التركّز السوري في سورة واحدة\nنصف الورود (موضعان من أصل أربعة، أي 50٪) في سورة المَسَد وحدها — مع أن السورة لا تذكر الجذر إلا في آية واحدة (التكرار داخلي). السورة كاملة (5 آيات) دارت حول مآل واحد، فاستحوذت على أعلى نسبة تركّز للجذر.\n\n4) ارتباط الجذر بفاعل تُسوَّى به الجملة بأداة استثناء\nفي موضعين من الثلاث آيات، يَرِد الجذر بعد أداة استثناء صريحة: «وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ» (هُود 101)، «وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ» (غَافِر 37). نمط الإسناد قائم على حصر النتيجة في البوار: المسعى لا يُفضي إلا إلى التباب.\n\n5) كل المواضع تُسند إلى ما يُتوهَّم فيه النفع\nكل ورود يقع على ما توهَّم فاعله أنه ينفعه: الآلهة المعبودة (هود)، كيد فرعون (غافر)، يدا أبي لهب (المسد). الجذر يَخصُّ ما رُجي منه نفع فظهر بواره — لا يأتي على شيء حياديّ."
        },
        {
          "from_root": "كسب",
          "surah": 111,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تجمع البقرة 286 بين كسب واكتسب في ميزان النفس: لها وعليها. فالخير يثبت بالمجرد، والشر يبرز فيه التكلف بصيغة الافتعال.\n\nتكشف البقرة 267 أن الكسب ليس شرا لازما؛ فقد يكون طيبا ينفق منه في ﴿أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ﴾.\n\nينسب الكسب إلى أعضاء بعينها. فهو إلى القلوب في البقرة: ﴿بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ﴾. وهو إلى الأيدي في الشورى والروم؛ فالحصيلة تثبت من حيث صدر الفعل.\n\nفي المسد 2 يذكر الكسب إلى جانب المال: ﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ﴾. فيتقابل الكسب الدنيوي مع عجزه التام يوم الجزاء. وهذا نظير ما تكرر في الحجر والزمر والجاثية من أن ما كسبوا لا يغني عنهم شيئا.\n\nيجتمع كسب ويدي في خمسة مواضع من القرءان."
        },
        {
          "from_root": "حمل",
          "surah": 111,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تجمع آية البقرة 286 ثلاث صيغ من الجذر في دعاء واحد ﴿وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ﴾، فتُربط حقيقة الحمل بالطاقة والوسع: ما لا طاقة به لا يُحمَّل.\n\nيلتقي مَسلك الحمل في الرحم في موضعين متوازيين بنيويّا: لقمان 14 ﴿حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ﴾ والأحقاف 15 ﴿حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا﴾؛ فحمل الأمّ في القرءان لا يُذكر إلا مقرونا بالمشقّة، لا بمجرّد الفعل.\n\nيتكرّر ختم آيتي حمل الأوزار بصيغة واحدة: الأنعام 31 ﴿أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾ والنحل 25 ﴿أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾؛ فالحمل المعنويّ للوزر يُختم باستقباح ثابت.\n\nتنفرد المسد 4 بصيغة المبالغة الوحيدة في الجذر ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ﴾؛ فمن بين 52 صيغة متمايزة جاءت صيغة «فعّالة» مرّة واحدة فقط، تخصيصا لكثرة الحمل وملازمته.\n\nمن الصيغ الـ52، ورد 43 صيغة كلٌّ منها مرّة واحدة فقط؛ وهذا التنوّع الصرفيّ الواسع — أمرٌ ومجهولٌ ومصدرٌ واسم فاعل وصيغة مبالغة — يكشف أنّ الحمل معنى يتشكّل بحسب الحامل والمحمول، لا قالبا صرفيّا واحدا.\n\nأبرز ما يُسنَد إليه الحمل في القرءان الفعل الإلهيّ: حمل الله الناجين في الفلك، وحمل بني آدم في البرّ والبحر، وحمل الملائكة للعرش بأمره؛ فأكبر الأحمال محمولة بتدبيره.\n\nتنفرد سورة الطلاق بوصف ذوات الحمل بصيغتين متغايرتين: ﴿وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ﴾ بالجمع المعرّف في آية الاعتداد (الطلاق 4)، و﴿أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ﴾ بالنكرة المفردة في آية الإنفاق (الطلاق 6)، والمآل في الموضعين واحد ﴿يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ﴾ بصيغة المفرد المضاف. وصيغة الجمع المعرّف ﴿ٱلۡأَحۡمَالِ﴾ لم ترد في القرءان إلّا هذا الموضع الواحد، فهي فريدة بين نظائرها التي تجري كلّها على الإفراد في مسلك حمل الرحم."
        },
        {
          "from_root": "غني",
          "surah": 111,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "— اللطيفة الأولى: الضبط العددي —\nورد الجذر 73 موضعًا في 72 آية، والفارق موضعٌ واحد ناتج عن اجتماع صيغتين في آية واحدة هي التغابن 6 ﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾، فجمعت بين فعل الاستغناء ووصف الغنى في سياق واحد.\n\n— اللطيفة الثانية: «ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ» اقترانٌ ثابت —\nحين يأتي الغنى اسمًا معرفًا بأل لله يقترن بالحمد اطّرادًا: «ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ» في فاطر 15 والحج 64 والحديد 24 ولقمان 26، و«غَنِيٌّ حَمِيدٞ» في البقرة 267 وإبراهيم 8 ولقمان 12 والممتحنة 6 والتغابن 6. فالغنى المطلق لا يُذكر مجرّدًا عن استحقاق الحمد، إذ هو غنىً واهبٌ لا مكتنزٌ.\n\n— اللطيفة الثالثة: نفي الكفاية موصولٌ بـ«شيئًا» —\nحين يُنفى أن يغني المالُ أو الجمعُ أو الآلهةُ، يجيء النفي مذيّلًا بـ«شيئًا» النكرة في سياق النفي لتعميم العجز: ﴿لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ﴾ مع «شَيۡـًٔا» في آل عمران 10 و116 والمجادلة 17، و﴿فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا﴾ في التوبة 25، ومثله في الأنفال 19 ويس 23 والنجم 26 والجاثية 10 والدخان 41 والطور 46. فالعجز معمَّمٌ لا يستثني قليلًا ولا كثيرًا.\n\n— اللطيفة الرابعة: «كأن لم يغنوا» بنية محو الأثر —\nيتكرّر الفعل اللازم في صيغة محو الاستقرار: ﴿كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآ﴾ في الأعراف 92 وهود 68 و95 عن المكذِّبين، و﴿كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ﴾ في يونس 24 عن الأرض بعد زينتها، فيستوي محو أثر القرى ومحو أثر النبات: كأن العمار لم يكن.\n\n«يغن» (موضع واحد) ⟂ «يغني» (10 مواضع) — الياء النِهائيّة. «يُغۡنِ» في النساء 130 ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ﴾، الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم في جَواب الشَرط بِـ«إن». و«يُغۡنِي» في عشرة مَواضع بِالياء، رَسم الفِعل المَرفوع في الإخبار العامّ عَن إغناء الله أَو نَفي إغناء الأَنداد. فالفَرق إعرابيّ بَحت يَتبَع قاعِدَة حَذف الياء عِندَ الجَزم.\n\nيلتقي «غني» و«مول» في ثمانية مواضع، والميزان الذي ينتظمها أنّ المالَ عينٌ مملوكة خارجة عن الذات، والغنى أثرُ كفايةٍ يقوم بالذات أو يُنفى عنها؛ فحين يجتمع الجذران يُختبَر هل يُحدِث المالُ الكفايةَ أم يَعجِز عنها.\n\nوالمسح الكامل لهذه المواضع يكشف انتظامًا لا يتخلّف: في كلّ موضعٍ يكون فيه فعلُ الإغناء واردًا والمالُ فاعلَه، يأتي الفعل منفيًّا، فيُنصَب المالُ سببًا متوهَّمًا للكفاية ثمّ يُسلَب عنه إحداثُها. وذلك في ستّة مواضع: ﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ﴾ (المسد ٢)، و﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ﴾ (الحاقة ٢٨)، و﴿وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ﴾ (الليل ١١)، و﴿لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ﴾ في آل عمران ١٠ و١١٦، ومثلها في المجادلة ١٧. فالمالُ موضوعُ الإغناء المنفيّ لا محدِثُه؛ يملكه صاحبه ولا يبلغ به الكفايةَ يوم الحساب.\n\nوفي مقابل ذلك، حين يَثبُت الإغناءُ ويَنجح لا يكون المالُ فاعلَه قطّ، بل يكون اللهُ هو المُغني والمالُ أداةً في يده: ﴿حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ﴾ … ﴿وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ﴾ (النور ٣٣)، فالكفاية فعلٌ إلهيّ، والمالُ عطاءٌ من فضله يُساق إليها. فلا يُنسَب الإغناءُ الناجح إلى المال في موضعٍ واحد من القرءان.\n\nومن هنا يفترق المحوران: الغنى حالُ ارتفاع الحاجة، والمالُ عينٌ قد تُتَّخذ سببًا للكفاية فتُكذَّب، أو يَسوقها اللهُ أداةً لكفايةٍ يُحدِثها هو. ويتأكّد المعنى في موضع الذمّ ﴿أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ﴾ (العلق ٧): فالاستغناءُ هنا توهُّمُ بلوغِ الكفاية بالذات، حالةٌ نفسيّة تُورِث الطغيان لا عينًا مملوكة.\n\nوأمّا «الغنيّ» اسمًا لله فمداره الأغلب على الحمد لا على المال؛ ولا يُقابَل بالفقر صراحةً في الآية إلّا في موضعين: فاطر ١٥ ﴿أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾، ومحمد ٣٨ ﴿وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ﴾. فالغنى المطلق يثبت لله بذاته، ويبقى المالُ في حيّز المخلوق سببًا موقوفًا لا يبلغ بصاحبه كفايةً عند الله."
        },
        {
          "from_root": "صلي",
          "surah": 111,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "لطيفة 4: الجذر يقترن دائمًا بأسماء النار المحددة لا بصفات العذاب المجردة — «نَارٗا» و«جَهَنَّمَ» و«ٱلۡجَحِيمِ» و«سَعِيرٗا» و«سَقَرَ» تعلو مجتمعةً على 20 موضعًا من الـ25؛ وأكثر الجيران إحصاءً: «جَهَنَّمَ» (3 مرات)، «نَارٗا» و«ٱلنَّارِ» و«ٱلۡجَحِيمِ» (مرتان لكل منها). في حين يَرد «عذاب» مجردًا في سياقات أخرى دون ارتباط بهذا الجذر. هذا الاقتران الصارم بأسماء النار المحددة يكشف أن صلي جذر ناري حسيّ، لا جذر عقوبة مجردة.\n\nزوجٌ يتطابق فيه أوّل حرفين في الرسم (ص-ل) ثم يفترق المخرج كلّيًّا: ذالٌ نازل إلى النار، وذالٌ صاعد بالتقرّب، ولا يجتمعان في آية واحدة قطّ.\n\n1) صلي (٢٥ موضعًا) جذرٌ حسّيّ نهايته الياء، يدور على مباشرة النار والدخول في أثرها: ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ (المسد ٣)، ﴿وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا﴾ (النساء ١٠)، ﴿سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ﴾ (المدثر ٢٦). والمفعول في عامّة المواضع اسمُ نارٍ محدّد أو ضميرٌ عائد عليها، ويخرج عن ذلك ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ (النمل ٧، القصص ٢٩) فيَرِد بلا مفعول.\n\n2) صلو (٩٩ موضعًا) جذرٌ تعبّديّ نهايته الواو، أعمّ صيغه ﴿ٱلصَّلَوٰةَ﴾ مقرونةً بالإقامة: ﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (البقرة ٣)، ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ﴾ (العنكبوت ٤٥). فهو فعل تقرّبٍ مقابلُ الإصلاء فعلِ العذاب والمباشرة.\n\n3) الفارق البنيويّ في حرف العلّة: صلي ينتهي بالياء (يَصۡلَىٰ، نُصۡلِيهِ، صِلِيّٗا)، وصلو بالواو والتاء (ٱلصَّلَوٰةَ، يُصَلُّونَ، فَصَلِّ). فالرسم يفصل الاحتراق عن العبادة.\n\n4) يغلب في صلي وقوعُ الفعل على النار اسمًا أو ضميرًا، أو إسنادُ الإصلاء إلى المتكلّم الإلهيّ ﴿سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا﴾ (النساء ٥٦)؛ وفيه صيغٌ مصدريّة ووصفيّة لا تُنصَب فيها النار مفعولًا: ﴿أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا﴾ (مريم ٧٠) و﴿وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ (الواقعة ٩٤)، وموضعٌ لازمٌ بلا مفعول ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ (القصص ٢٩)؛ أمّا صلو فيُسند إلى المؤمن (صَلُّواْ)، بل وإلى الله وملائكته: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ﴾ (الأحزاب ٥٦). فمدار صلو وصلٌ، ومدار صلي إيقاعُ أثرٍ.\n\n5) موضعٌ يكسر ظنّ القصر العذابيّ في صلي: ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ (النمل ٧، القصص ٢٩) طلبُ التدفّؤ بالنار لا عذابُها؛ فالجامع مباشرة النار وأثرها لا العقوبة وحدها.\n\n6) وموضعٌ يكسر ظنّ قصر صلو على فعل العبادة: ﴿وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ (الحج ٤٠) مواضعُ تعبّدٍ تُهدَم لا الفعل. فالجامع وصلٌ يتّسع للمكان والفعل.\n\n7) النتيجة: مع تطابق فاتحة الرسم، لا تتقاطعان في موضع واحد؛ الياء للنار والواو للصلاة، فصلٌ صوتيّ ودلاليّ تامّ.\n\n١) في عشرين موضعًا من اثنين وعشرين، يقع فعل التصلية في سياق وعيدٍ صريح بالكفر والظلم، فيتقدّمه لفظُ التهديد. ففي صٓ يُفتَح الوعيد بـ﴿فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ (٢٧)، ثم تأتي التصلية ختمًا للمشهد نفسه ﴿جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا﴾ (٥٦) و﴿إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ﴾ (٥٩): الويلُ إنذار، والتصلية تنفيذ.\n٢) سبب التصلية مُعلَّل دائمًا بجُرمٍ، لا بابتلاء ولا تطهير: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا﴾ (النساء ٥٦)، و﴿وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا﴾ لآكلي أموال اليتامى (النساء ١٠)، و﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ (يس ٦٤). فالباء في «بما كنتم» تربط الفعل بالكفر سببًا.\n٣) صيغة الأمر «ٱصلَوها» تأتي تقريعًا بالتحدّي: ﴿ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ﴾ (الطور ١٦)، وهي نبرة إذلالٍ لا يحملها أيُّ لفظ تطهيرٍ في القرءان.\n٤) الأخرويّةُ غالبةٌ على المواضع العشرين، يؤكّدها التوقيت الصريح ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (الانفطار ١٥)، والقصرُ على أهل الجُرم ﴿لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى﴾ (الليل ١٥)، والتفرّدُ بالعقوبة ﴿سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ﴾ (المدثر ٢٦) و﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ (المسد ٣).\n٥) موضعان فقط يخرجان عن الوعيد إلى طلب الدفء من النار: ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ في قصّة موسى (النمل ٧، القصص ٢٩) بصيغة الافتعال. فالجذر ناريٌّ في كلّ مواضعه، لكنّ معنى العقوبة محصورٌ في غير هذين، فلا يُطلَق على كلّ صيغه.\n٦) تنبيهٌ في الرسم: ﴿فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ﴾ (الماعون ٤) و﴿إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ (المعارج ٢٢) من أصل الصلاة لا التصلية، وإن جاور أحدُها ﴿سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ﴾ في سورةٍ واحدة؛ فالقُربُ في الرسم لا يَجمعهما.\n\nنُورٌ يَسۡعَى أمام صاحبه فيقوده، ونارٌ يُساق إليها مَن لا نور له فتُحرقه: على هذين القطبين تنتظم آيات الفريقين. الأوّل حركةٌ سابقةٌ هادية نحو النجاة، والثاني مباشَرةٌ لاصقةٌ بالنار على وجه العذاب.\n\n١) النور يَتقدَّم ويَسبق صاحبه فيقوده: ﴿نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ﴾ (التحريم ٨)، وكذلك في الحديد ١٢. أمّا الصِّلِيّ فلا تقدُّم فيه، بل لصوقٌ بالنار: ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ (المسد ٣)، ﴿تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ﴾ (الغاشية ٤).\n\n٢) جهة اليمين تجمع النور، وجهة الظهر تُسلِم للصِّلِيّ: النور ﴿بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ﴾ (التحريم ٨)، ومَن ﴿أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ﴾ فجزاؤه ﴿وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا﴾ (الانشقاق ١٠، ١٢).\n\n٣) حجبُ النور يَسبق الصِّلِيّ: ﴿إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ﴾ ثُمّ ﴿إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (المطففين ١٥-١٦)؛ أوّلُ العقوبة حجبٌ عن النور ثُمّ يَتلوه الصِّلِيّ، وفي المقابل يُسأل أهل النور إتمامه: ﴿رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا﴾ (التحريم ٨).\n\n٤) النور مَوهوبٌ يُمشى به، والصِّلِيّ لازمٌ بالنار: ﴿وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ﴾ (الحديد ٢٨)، بينما ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (الانفطار ١٥)، ﴿لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى﴾ (الليل ١٥).\n\n٥) لا يجتمع الجذران في آية واحدة قطّ: نورُ الهداية وصِلِيُّ النار قطبان لا يلتقيان في موضع، بل يُقسَّم بهما الفريقان — ﴿لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡ﴾ و﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (الحديد ١٩).\n\nيَتقاسم \"صلي\" النارِيّ و\"صلو\" العباديّ هيكلًا رسميًّا متجاورًا (الصاد واللام)، لكنّهما في القرءان قطبان لا يلتقيان أبدًا في آية واحدة — وهذا التنافر التامّ هو اللطيفة:\n\n1. صفر اقتران مطلق: لا تجتمع صيغة من \"صلي\" (مباشرة النار) مع صيغة من \"صلو\" (الصلاة) في أيّ آية من القرءان كلّه. صلة العبد بربّه ومباشرة العذاب يفترقان فلا يتجاوران لفظًا قطّ.\n\n2. التضادّ في الفاعل والمفعول: في \"صلو\" يكون العبد فاعلًا متوجِّهًا ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾ الكوثر ٢، ويكون الله نفسه فاعلًا للصلة ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ﴾ الأحزاب ٤٣. أمّا في \"صلي\" فالإنسان مفعول يُدخَل في النار قهرًا ﴿سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ﴾ المدثر ٢٦.\n\n3. تقابل العلوّ والسُّفل: \"صلو\" حركة صلة وإقامة ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ البقرة ٤٣ — والإقامة تثبيتٌ موصول. و\"صلي\" انحدارٌ ﴿وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا﴾ الانشقاق ١٢، فيمن ﴿ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾ الانشقاق ١٤.\n\n4. مفارقة الصيغة المضعَّفة: \"صلَّى\" من \"صلو\" أداءُ العبادة ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾؛ بينما \"صلُّوه\" من \"صلي\" أمرٌ بالإلقاء في النار ﴿ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ الحاقة ٣١. صيغة متقاربة في الرسم، ومعنيان متباعدان: تأدية الصلة، وإلقاءٌ في الجحيم.\n\n5. لزومٌ بوجهين: \"صلو\" صلة دائمة يُحافَظ عليها، و\"صلي\" مباشرة لا تُفني المحلّ بل تُبقيه للعذاب ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾ النساء ٥٦ — كلاهما ملازمة، لكن أحدهما لزوم رحمة والآخر لزوم عقوبة.\n\n6. المقابلة في موضع الجزاء: في الواقعة يتتابع القطبان دون أن يلتقي اللفظان: المقرَّب ﴿فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ﴾ الواقعة ٨٨، والمكذِّب ﴿وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ الواقعة ٩٤ — التقريب صلة، والتصلية إحراق، في سياق واحد بجذرين منفصلين.\n\n١) ويلٌ نداءُ الهلاك، وصلي تنفيذُه ودخولُ النار؛ الأوّل صيحةٌ والثاني مصير. تُفتَتح الهُمَزة بالنداء ﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ﴾ ثُمّ تنحدر إلى ﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾؛ والصلي وإن لم يُذكر فيها لفظًا فهو الأثر الذي يُساق إليه صاحب الويل.\n\n٢) لا يجتمع الجذران إلّا في ثماني سور، وفي سبعٍ منها يتقدّم الويل على الصلي تقدُّمَ الإنذار على الوقوع. ففي الطور ﴿فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾ ثُمّ ﴿ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ﴾، وفي ص ﴿فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ ثُمّ ﴿جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا﴾.\n\n٣) السورة الوحيدة التي ينعكس فيها الترتيب هي القصص: يتقدّم فيها الصلي في ﴿تَصۡطَلُونَ﴾ — وهو الموضع الذي لا عذاب فيه، بل طلبُ القبس والدفء. فلمّا خرج الصلي عن العقوبة انفصل عن تتابع الويل: الويل يسبقه حيث كان عذابًا، وينفصل عنه حيث صار اصطلاءً.\n\n٤) الويل يُطلق على جماعةٍ موصوفة بالفعل ﴿وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ﴾، والصلي يلتقطها فيُفرغ الوصف في النار المسمّاة؛ بعد ﴿وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ﴾ يأتي ﴿لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ﴾. الويل يَعُدّ أصحابه، والصلي يُدخلهم.\n\n٥) وأوضحُ التحامٍ بين الإعلان والتنفيذ صيغةُ الاستقبال: ﴿وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا﴾ و﴿سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ﴾ و﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾؛ فالسين تجعله وعيدًا قريبًا بنبرة الويل نفسها، فصار الصلي ويلًا مُنفَّذًا بالنار لا صيحةً بها.\n\n٦) ويبقى الحدّ فارقًا: لو حلّ الصلي محلّ الويل في ﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ﴾ لانقلب النداءُ مباشرةً حسّيّة للنار قبل أوانها، ولو حلّ الويل محلّ الصلي في ﴿أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا﴾ لزال معنى الدخول والملازمة. فالويل لفظ دعاءٍ وصياح، والصلي لفظ مساسٍ ومقاساة.\n\nالتقابل البنيويّ بين «صلي» و«نور» لا يقوم على تضادّ لفظيّ مباشر، بل على هندسة اتجاهٍ ومصير ينكشف بالمقابلة:\n\n1. اتجاه الجهة: النور يُسبق صاحبَه ويُحيط بيمينه ﴿يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ﴾ (الحديد ١٢) و﴿نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ﴾ (التحريم ٨)؛ بينما الصلي يقترن بمن أُوتي كتابه من خلفه ﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ﴾ ثم ﴿وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا﴾ (الانشقاق ١٠، ١٢)، في مقابل ﴿فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ﴾ (الانشقاق ٧). فجهة النور أمامٌ ويمين، وجهة الصلي خلفٌ وظهر.\n\n2. الحركة: كلا الجذرين يأتيان فعلًا حركيًّا، لكن وجهته معكوسة: النور «يسعى» مع صاحبه ويمشي به ﴿وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ﴾ (الحديد ٢٨)، والصلي حركةُ ورودٍ في النار ﴿تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ﴾ (الغاشية ٤). فالأول سيرٌ منير، والثاني وقوعٌ في حرارة.\n\n3. انفصالٌ تامّ في الموضع: لا يجتمع الجذران في آية واحدة قطّ في كامل المصحف؛ ولا يلتقيان إلا في سورتين: النساء وإبراهيم. وفي إبراهيم يتجلّى القطبان: النور غايةُ الإخراج ﴿لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ (إبراهيم ١)، والصلي مستقرُّ من بدّل النعمة ﴿جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ﴾ (إبراهيم ٢٩). فالنور مقصدُ السير، والصلي قرارُ من حاد عنه.\n\n4. المادّة والأثر: النور كشفٌ يُمكّن من الرؤية ويُلتمَس ﴿نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ﴾ (الحديد ١٣)، والصلي مباشرةُ نارٍ يظهر أثرها في الجسد ومصيرُ من لا نور له ﴿لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى﴾ (الليل ١٥)."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ذو",
          "ayah": 3,
          "text": "سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ"
        },
        {
          "from_root": "ما",
          "ayah": 2,
          "text": "مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ"
        },
        {
          "from_root": "لهب",
          "ayah": 1,
          "text": "تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ"
        },
        {
          "from_root": "لهب",
          "ayah": 3,
          "text": "سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": null
    },
    "112": {
      "n": 112,
      "name": "الإخلَاص",
      "name_plain": "الإخلاص",
      "slug": "112-الإخلاص",
      "ayat_count": 4,
      "token_count": 15,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        604,
        604
      ],
      "top_roots": [],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 4,
          "score": 4,
          "ngram_density": 4,
          "keyword_count": 0,
          "text": "وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ"
        },
        {
          "a": 1,
          "score": 2,
          "ngram_density": 2,
          "keyword_count": 0,
          "text": "قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ"
        }
      ],
      "al_contrast": {},
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ",
          "rasm": "ولم يكن له",
          "n": 3,
          "global_count": 4,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "لم",
            "كون",
            "ل"
          ],
          "ayahs": [
            4
          ],
          "sample_ayah": 4,
          "sample_text": "وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الألوهيّة والتوحيد",
          "roots": [
            "ءله",
            "صمد"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الأعداد والكميات",
          "roots": [
            "ءحد"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الشرك والعبادة غير الله",
          "roots": [
            "ءله"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "أدوات النفي والاستثناء",
          "roots": [
            "لم"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام",
          "roots": [
            "لم"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "القول والكلام والبيان",
          "roots": [
            "قول"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "حروف الجر والعطف",
          "roots": [
            "ل"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "ءله",
          "surah": 112,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "الإخلاص 1 ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ — اقتران اسم الجلالة بـ﴿أَحَدٌ﴾ يَنفرد بسورة الإخلاص. لفظة «أحد» لا تَصِف «الله» في غير هذا الموضع، وبِنيَة الافتتاح ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ﴾ تَنفرد بهذه السورة وحدها."
        },
        {
          "from_root": "صمد",
          "surah": 112,
          "ayahs": [
            2
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** الإخلاص 2 ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n\n2. **انحصار في صيغة المُعَرَّف بـ«ال» (ٱلصَّمَد):** صيغة واحدة على وَزن «فَعَل» مُعرَّفة بأَل العَهد — تُفيد الحَصر والكَمال. لا فعل ولا اسم آخر للجذر في القرءان.\n\n3. **اقتران 100٪ باسم الجَلالة (الله):** الورود الوحيد ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ — الصَّمَد في القرءان وَصف لله وحده، لا يُطلَق على غَيره أبدًا. اِنحصار الإِطلاق على الذات الإلهيّة 1/1 = 100٪.\n\n4. **اقتران بآية الإِخلاص ضِمن أَقصر سور القرءان:** الجذر في سورة الإخلاص — السورة التي يُقال فيها مَوضوع التَّوحيد بأَوجَز عبارة. الجذر جزء من تَركيب التَّوحيد المُحكَم.\n\n5. **اقتران بِبِنية تَتابُع الأَوصاف الإلهيّة (1/1):** ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ • ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ • ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ • ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ — الصَّمَد يَأتي بَعد «أَحَد» وقَبل «لم يَلد»، فيَكون رُكنًا وَسطيًّا في بِنية التَّوحيد المُحكَم.\n\n6. **اقتران «الصَّمَد» بمَفهوم القَصد إليه دون كَمال غَيره:** الجذر يَكشف معنى «المَقصود في كل حاجَة لِكَمال صِفاته» — تَخصُّص دلاليّ لا يَنفصل عن السياق التَّوحيدي للسورة. لم يَرد الجذر في القرءان لِيَصف غير الله، فيَكون اسمًا حَصريًّا للذات الإلهيّة.\n\n١. الصمد في الكون القرءاني كله: موضع واحد لا غير\n\n﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ (الإخلاص 112:2) — هذا الموضع الوحيد لجذر صمد في القرءان كله. فريد في بابه لا يتكرر ولا يُشتقّ منه غيره في سائر السور الـ١١٤.\n\n٢. ثلاث سور خاتمة تفتتح بـ (قُلۡ)\n\nمسح سور الفواتح يكشف خمس سور تبدأ بقُلۡ: الجن (٧٢)، الكافرون (١٠٩)، الإخلاص (١١٢)، الفلق (١١٣)، الناس (١١٤). آخر ثلاثة منها متتالية في ختام المصحف، وتنقسم إلى طرفين:"
        },
        {
          "from_root": "لم",
          "surah": 112,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1) صيغة ﴿أَلَمۡ تَرَ﴾ نمط احتجاج بصريّ ثابت: كلمة «تَرَ» تقترن بالأداة 31 مرّة بحسب نافذة القولتين، فيتحوّل النفي من خبر إلى استدعاء للنظر والشهادة، كما في ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾ و﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ﴾.\n\n2) كثافة «لم يكن» في مقام التشريع والمواريث: «يَكُن» تقترن بالأداة 15 مرّة، وكثير منها في النِّساء حيث يُعلَّق توزيع الإرث على نفي وجود الولد كما في ﴿إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ﴾؛ فالنفي الجازم هنا شرطٌ يبني عليه الحكم الفقهيّ.\n\n3) سورة الإخلاص تكرّر «لم/ولم» ثلاث مرّات في آيتين ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾، فيصير تراكم النفي الجازم أداة تنزيه خالص: كلّ «لم» تنفي وصفًا يقدح في الأحديّة.\n\n4) تجاور «لم» و«لن» في الآية الواحدة ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ﴾ يرسم تقابلًا زمنيًّا نفيسًا: «لم» تسدّ باب الماضي و«لن» تسدّ باب المستقبل، فيُحاط العجز عن الفعل من طرفيه."
        },
        {
          "from_root": "ءحد",
          "surah": 112,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. غلبة سياق النفي والشرط: تقع أكثر مواضع «أحد» بعد أداة نفي أو في شرط أو استفهام، مثل ﴿فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ﴾، و﴿وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ﴾، و﴿أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ﴾. وهذا يكشف أنّ الوظيفة الأكثر للجذر ليست العدّ، بل استغراق الجنس نفيًا أو اختبارًا.\n\n2. اقتران «أحد» بالموت: يتكرّر هذا الاقتران في ستة مواضع موثقة: ﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في البقرة 180 والمائدة 106، و﴿حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في النساء 18، و﴿إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في الأنعام 61، و﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في المؤمنون 99، و﴿أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في المنافقون 10. فالموت يأتي في هذه المواضع فردًا فردًا لا جماعةً.\n\n3. التكرار داخل الآية الواحدة: ترد «أحد» مرتين في البقرة 102: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ﴾ ثم ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ﴾، وترد مرتين في الكهف 19: ﴿فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم﴾ ثم ﴿وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا﴾. وهذا التكرار يشدّد معنى الفرد في الموضعين: تعيينًا في الأول، واستغراقًا في الثاني.\n\n4. سورة الإخلاص تجمع طرفي الجذر: تُثبت الأحدية في مطلعها ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ وتنفي الكفء في خاتمتها ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾. فالجذر يفتتح السورة ويختمها، إثباتًا للانفراد ونفيًا للمماثلة.\n\n5. في سياق العبادة والدعاء يأتي «أحدًا» حدًّا فاصلًا بين إفراد الله والإشراك: ﴿وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا﴾، ثم يأتي الإقرار: ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا﴾، ويتكرر المعنى في ﴿وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا﴾ و﴿وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا﴾.\n\n6. يجمع الكهف 110 بين إثبات الوحدانية ونفي الشريك في العبادة: ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا﴾. فإفراد الإله يستتبع ألا يدخل معه أحد في العبادة.\n\n7. يمتد النفي إلى الحكم والغيب والخشية: ﴿وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا﴾، و﴿فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا﴾، و﴿وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ﴾. ففي كل نطاق يكون «أحد» الحدّ الذي يُنفى عنده كل شريك أو مزاحم.\n\n8. انفراد صيغة «إحدى» بمعنى التفخيم يظهر في ﴿إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ﴾؛ فهي تعيّن واحدة من الكبر، لكن التعيين هنا يحمل تعظيمًا للمذكور لا مجرّد عدّ."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "ءحد",
          "ayah": 1,
          "text": "قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ"
        },
        {
          "from_root": "ءحد",
          "ayah": 4,
          "text": "وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ"
        },
        {
          "from_root": "ءله",
          "ayah": 1,
          "text": "قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ"
        },
        {
          "from_root": "قول",
          "ayah": 1,
          "text": "قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ"
        },
        {
          "from_root": "ل",
          "ayah": 4,
          "text": "وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": null
    },
    "113": {
      "n": 113,
      "name": "الفَلَق",
      "name_plain": "الفلق",
      "slug": "113-الفلق",
      "ayat_count": 5,
      "token_count": 23,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        604,
        604
      ],
      "top_roots": [],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 2,
          "score": 1,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 0,
          "text": "مِن شَرِّ مَا خَلَقَ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "خلق",
            "def_label": "الخلق",
            "root": "خلق",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "«الخَلْق» هو فعل الإيجاد المعروف كلّه، بَدْءُ الله للخلق وإعادته له ونظره فيه: ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾، ﴿كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ﴾، ﴿أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ﴾.",
            "indef_sense": "«خَلْق» بلا أل خَلْقٌ واحد بعينه يُذكَر أو يُوصَف، كخلقٍ جديد أو الخُلُق العظيم: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مِن شَرِّ مَا خَلَقَ"
          }
        ],
        "always_definite": [],
        "pair_count": 1,
        "always_count": 0
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الشر والسوء والخبث",
          "roots": [
            "نفث",
            "شرر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "النار والعذاب والجحيم",
          "roots": [
            "غسق",
            "شرر"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الضوء والنور والظلام",
          "roots": [
            "غسق",
            "فلق"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الدخول والولوج",
          "roots": [
            "وقب"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "البغض والكره والمقت",
          "roots": [
            "حسد"
          ],
          "weight": 2
        },
        {
          "field": "الليل والنهار والأوقات",
          "roots": [
            "غسق"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الإظهار والتبيين",
          "roots": [
            "فلق"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الخلق والإيجاد والتكوين",
          "roots": [
            "فلق"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "نفث",
          "surah": 113,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد الجذر بصيغة مبالغة جمع مؤنث (النَّفَّاثَاتِ):** ليس فعلًا ولا اسم فاعل عاديًّا، بل صيغة مبالغة على وزن «فَعَّال» تَدُلّ على كثرة الفعل واحترافه، مع تأنيث الجمع. الصيغة وحدها تَخدم وظيفة دلالية واضحة: المُحترفات اللواتي يُكثرن الفعل.\n\n2. **اقتران الجذر بـ«شَرّ» في كلّ ورود الجذر (100٪):** «وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ» — الجذر لا يَدخل القرءان إلا داخل بِنية الاستعاذة من شرّ. لا يوجد استعمال محايد أو إيجابي للجذر في النص.\n\n3. **اقتران الجذر بمحلّ مَشدود (العُقَد):** الفعل لا يَنطلق في الفضاء؛ بل يَتجه إلى محلّ مَشدود يُراد التأثير فيه. الجذر يَستهدف مَوضعًا مُتشابكًا، فيرتبط بـ«تحويل حالة قائمة» لا بـ«إنشاء من عدم».\n\n4. **انحصار الجذر في بِنية الاستعاذة:** كلّ ورود الجذر (100٪) داخل سورة الفلق، وداخل أمر النبيّ بالاستعاذة. الجذر لا يَرِد سرديًّا ولا تشريعيًّا ولا قَصصيًّا أبدًا — حضوره القرءاني الكامل في حقل التحصُّن من الشرّ."
        },
        {
          "from_root": "وقب",
          "surah": 113,
          "ayahs": [
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** الفَلَق 3 ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.\n\n2. **انحصار في صيغة الفعل الماضي (وَقَبَ):** صيغة واحدة، فِعل ثُلاثي مَجرَّد. الجذر يَخدم وَصف فِعل الدُّخول العَميق.\n\n3. **اقتران 100٪ بسياق الاستعاذة من شَرّ:** الورود في سورة الفَلَق ضِمن استعاذات أَربع. الجذر مَخصوص بهذا المَوضع الاستعاذي.\n\n4. **اقتران 100٪ بـ«غاسِقٍ» (الليل المُظلم):** ﴿غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ — الجذر مُلازِم لِفِعل الغاسِق وحده. الوُقوب في القرءان صِفة الليل عند اكتمال ظُلمته.\n\n5. **اقتران بأَداة الشَّرط الزَّمَني «إِذَا»:** الجذر يَأتي ضِمن «إِذَا وَقَبَ» — أَداة شَرط تَدلّ على لَحظة مُحدَّدة. الجذر يَخدم تَحديد لَحظة شَرّ مَخصوصة (لَحظة استِفحال الظَّلام).\n\n6. **اقتران 100٪ بسياق الاستعاذة الكاملة بِبِنية «من شَرّ ما كذا»:** سورة الفَلَق تَتَركَّب من «أَعوذ ... مِن شَرّ ... ومن شَرّ ... ومن شَرّ ... ومن شَرّ». الجذر جزء من هذه البِنية الأَربعية المُحكَمة."
        },
        {
          "from_root": "غسق",
          "surah": 113,
          "ayahs": [
            1,
            3
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "تتوزع المواضع على أربع سور بلا تكرار. صيغة الليل والاستعاذة تمثل 2 من 4، وصيغة العذاب المقرونة بالحميم تمثل 2 من 4. هذا التعادل يمنع حصر الجذر في الليل وحده أو في شراب العذاب وحده. وجود فلق في السورة نفسها مع غاسق يثبت تقابل الانفلاق والانكشاف مع دخول الغاسق.\n\nومن مواضع الجذر الأربعة يتّصل اثنان بالزمن وبالاستعاذة: غَسَقُ الليل في الإسرَاء ٧٨، والغاسق في الفَلَق ٣؛ أمّا الموضعان الباقيان فيَرِد فيهما «الغسّاق» مقرونًا بالحميم في العذاب:\n\n١. غَسَق الليل حدًّا للنهار: في ﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا﴾ (الإسرَاء ٧٨). فالبناء يمدّ قوسًا زمنيًّا متصلًا من «دُلوك الشمس» (مَيْلها) منتهيًا عند «غَسَق الليل»، فيدلّ على اشتداد ظلمة الليل ودخوله، لا مجرّد غيابِ ضوء.\n\n٢. تمييز قرءان الفجر: تأتي الآية نفسها فتفصل ﴿وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ﴾ ثم تُعيد تأكيده بجملة مستقلّة ﴿إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا﴾، فيتقابل طرفا اليوم: غَسَق الليل في أقصاه، وقرءان الفجر في مفتتح النهار، والفجر وحده يُوصف بأنه «مشهود».\n\n٣. اقتران الغَسَق بالقيام والتهجّد: يتلو الموضعَ مباشرةً ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ﴾ (الإسرَاء ٧٩)، فيتّصل غَسَق الليل ببقيّة الليل في سياق العبادة، فلا يكون مجرّد علامة فلكيّة بل ظرف عملٍ مُتعبَّد به.\n\n٤. الغاسق المُقبِل: في الموضع الثاني ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ (الفَلَق ٣)، حيث «وَقَب» يفيد الدخول والإطباق، فيتأكّد أنّ الغَسَق معنى الظلمة الداخلة المُلمّة، مقترنًا بطلب العَوذ.\n\n٥. التقابل البنيويّ في الفلق: تُفتتح السورة بـ﴿بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ﴾ (الفَلَق ١) — أي فَلْق الصبح وانبثاق النور — ثم يُستعاذ من ﴿غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾، فيلتقي طرفا الجذر مع جذر الفجر/الفلق: انبثاق الضوء مقابل إطباق الظلمة، وهو التقابل نفسه القائم في آية الإسراء بين قرءان الفجر وغَسَق الليل."
        },
        {
          "from_root": "فلق",
          "surah": 113,
          "ayahs": [
            1
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. **تركّز الأنعَام:** الأنعَام وحدها تستوعب نصف المواضع (2 من 4)، والآيتان متجاورتان (95 و96) في سياق دلائل الربوبية — اقتران ﴿فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ﴾ مع ﴿فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ﴾ في نسق واحد.\n\n2. **تسمية سورة بالجذر مع وروده مرة:** سورة «الفَلَق» (113) سُمِّيت باسم الجذر، ومع ذلك لا يَرِد الجذر فيها إلا في الآية الأولى وحدها — السورة بأكملها (5 آيات) تستثمر معنى الجذر دون تكرار اللفظ.\n\n3. **انحصار الفَلْق الابتدائيّ في الله:** في موضعَي «فالق» جاء الوصف لله ﴿إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ﴾ (سورة الأنعَام 95) و﴿فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ﴾ (سورة الأنعَام 96). وفي الشعراء جاء الفعل مطاوعًا مسنَدًا إلى البحر بعد الأمر بالضرب ﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ﴾ (سورة الشعراء 63)، وفي الفلق جاء اسمًا مجرورًا بالإضافة ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ﴾ (سورة الفَلَق 1) فلا فاعل فيه. فلا يقع في القرءان فَلْقٌ ابتدائيّ منسوب إلى غير الله.\n\n4. **اختصاص «انفلق» بآية البحر:** صيغة «انفلق» جاءت مرة واحدة، وهي لانفلاق البحر ﴿فَٱنفَلَقَ﴾ (سورة الشعراء 63). أما «فالق» فلا تأتي إلا في فعل تكوينيّ عامّ.\n\n5. **اقتران «فِرۡق» بـ«انفلق»:** في الموضع نفسه (سورة الشعراء 63) يجتمع جذران متقاربان لفظًا ومعنى: ﴿فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ — الفَلْق فِعل، والفِرۡق نتيجة. مجاورة لا تتكرر للجذرين."
        },
        {
          "from_root": "حسد",
          "surah": 113,
          "ayahs": [
            5
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. الفلق 5 يحمل كلمتين من الجذر في آية واحدة: حاسد وحسد، لذلك العد الصحيح 5 كلمات لا 4.\n2. أول موضع يربط الحسد بمحاولة رد الإيمان بعد تبين الحق، فيجعل الحسد موقفا من نعمة الهداية.\n3. النساء 54 يربط الحسد بالفضل الإلهي، وهو أوضح مفتاح لمعنى الجذر.\n4. الفتح 15 يبين أن الحسد قد يظهر اتهاما دفاعيا لا حقيقة ثابتة في المتهم.\n\nيلتقي «شرر» و«حسد» في موضع واحد فقط من القرءان: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ (الفَلَق ٥)، وفيه ينكشف وجه العلاقة بينهما. «شرر» هو القطب السلبيّ الجامع في القيمة، أعمّ ما يُستعاذ منه، وقد ورد في إحدى وثلاثين موضعًا تشمل المخلوقات كلّها ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ والزمان ﴿مِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ والفعل ﴿مِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾. أمّا «حسد» فلم يَرِد إلّا خمس صيغ في أربع آيات، فهو صنف خاصّ يندرج تحت عموم الشرّ: شرّ الحاسد لا يقع على المحسود من خارجه كالغاسق والنفّاثات، بل ينبعث من موقفٍ داخليّ في صدر الحاسد تجاه نعمةٍ عند غيره.\n\nوموضع الحسد ينعقد على نعمةٍ ممنوحة لا على كسبٍ بشريّ مجرّد. ففي ﴿أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ﴾ (النِّسَاء ٥٤) جُعل محلّ الحسد صريحًا: الفضل الذي آتاه الله، لا ما اكتسبه الناس بأيديهم. وفي البَقَرَة ١٠٩ كان الحسد على الإيمان بعد تبيّن الحقّ ﴿حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ﴾، وفي الفَتح ١٥ ﴿بَلۡ تَحۡسُدُونَنَا﴾ كان الاتّهام بالحسد على ما خُصّ به المؤمنون من كلام الله. ففي موضعَي البَقَرَة ١٠٩ والنِّسَاء ٥٤ يتعلّق الحسد بفضلٍ أو هدايةٍ منسوبةٍ إلى عطاء الله، وفي الفَتح ١٥ جاء الحسد تهمةً على ألسنة المخلَّفين ردّها السياق ﴿بَلۡ كَانُواْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ لا وصفًا ثابتًا في المتَّهمين، وانفرد الفَلَق بإطلاق الحاسد بلا متعلَّقٍ مذكور ﴿إِذَا حَسَدَ﴾.\n\nوهكذا يقابل اتّساعُ «شرر» تخصيصَ «حسد»: الشرّ ميزانٌ سلبيّ شامل يقابل الخير، والحسد زاوية ضيّقة منه. ولذلك خُتمت استعاذة الفَلَق بشرّ الحاسد آخرَ المستعاذ منه، فانتقل من شرٍّ يقع من خارج إلى شرٍّ مصدره انفعالٌ في الصدر عند رؤية النعمة."
        },
        {
          "from_root": "شرر",
          "surah": 113,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "1. أعلى تركّز في الفلق وحدها (4 مواضع، 12.9٪) — سورة استعاذات كلّها بصيغة «مِن شَرِّ» — الجذر طبَع السورة.\n\n2. الشَّرَر المادّيّ (تطاير النار) انفرد مرّة واحدة في المُرسَلات 32 ﴿بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ﴾ — والباقي كلّه للشرّ المعنويّ المجرّد.\n\n3. نسق «مَسَّهُ ٱلشَّرُّ» تكرّر أربع مرّات (الإسرَاء 83، فُصِّلَت 49، فُصِّلَت 51، المَعَارج 20)، وجاء وصف حال الإنسان بعده على أربعة أوجه بترتيبها: ﴿كَانَ يَـُٔوسٗا﴾ و﴿فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ﴾ و﴿فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ﴾ و﴿جَزُوعٗا﴾ — فمسّ الشرّ يكشف ما في الإنسان، وليس المكشوف يأسًا وجزعًا في كلّ موضع، إذ جاء في فُصِّلَت 51 دعاءً عريضًا.\n\n4. صيغة «ٱلۡأَشۡرَارِ» جمعًا انفردت في صٓ 62 ﴿كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ﴾ — على لسان أهل النار يستنكرون غياب من كانوا يعدّونهم في عداد الأشرار، فإذا هم خارج جمعهم.\n\n5. الصورة «أَشَرٌّ» انفردت في موضع واحد: ﴿أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا﴾ (سورة الجن 10) — فالهمزة تصدّرت «شَرٌّ» منوَّنًا، ويقابله في الشقّ الآخر «رَشَدٗا» بـ«أَمۡ»؛ فهو موضع الترقّب بين قَدَرين، لا موضع تفضيل بين شرَّين.\n\n6. «شَرّٞ» نكرةً (6 مواضع) أكثر تكرارًا من صور التعريف المباشرة — التركيز على ماهيّة الشرّ لا على شرّ معيّن، اقتضى التنكير الإطلاق.\n\n7. الاجتماع اللفظيّ بين الجذرين «شرّ» و«خير» في آية واحدة ورد في ستّة مواضع على الأقلّ من مواضع الجذر (البَقَرَة 216، آل عِمران 180، يُونس 11، الإسرَاء 11، الأنبيَاء 35، فُصِّلَت 49) — الموازنة المباشرة بين القطبين متكرّرة، يطّرد فيها أنّهما قطبا فتنة واختيار وجزاء.\n\n8. صيغة الجمع المؤنّث «شِرَار» لم ترد البتّة — كلّ صيغ الجمع مذكّرة (ٱلۡأَشۡرَار)، ولم يُنسَب الشرّ جمعًا إلى مؤنّث في القرءان.\n\n١. **المحور الجامع — البلاء يسري على الشرّ والخير معًا:** الشاهد الأصرح في المتن القرءاني هو قوله في الأنبياء (21:35): ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ﴾. جاء البلاء هنا صريحًا متعلّقًا بالشرّ وبالخير في آنٍ واحد، والفتنة مصدر لكليهما معًا، ثم أُرفق بالرجوع الحتمي. هذا التركيب يُثبت أن الشرّ ليس خارجًا عن نطاق الابتلاء، بل هو أحد قطبيه.\n\n٢. **انقلاب الحكم — ما يُظنّ شرًّا قد يكون خيرًا:** ورد في البقرة (2:216): ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾. والآية تُقيم تقابلًا بين حكم النفس البشرية وحكم العلم الإلهي، فالشرّ والخير في منظور الإنسان قد ينقلبان، وهو ما يجعل البلاء بالشرّ موضع اختبار للثقة بهذا العلم لا لليقين بظاهر الحال.\n\n٣. **دعاء الشرّ بدل الخير — خطأ الاستعجال:** في الإسراء (17:11): ﴿وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا﴾. يكشف هذا البناء الموازي — دعاء الشرّ مقابل دعاء الخير — أن الإنسان قد يطلب الشرّ بنفس شدّة طلبه الخير، عجلةً منه. وهذا ذاته ضرب من البلاء: أن يُفتَن الإنسان بما يدعو به حتى يطلب الأذى دون أن يدري.\n\n٤. **التقابل في الطبيعة البشرية:** يتكرر نمط «مسّ الشرّ» مع ردود فعل تُكشف عورة الإنسان في الفتنة: ففي الإسراء (17:83) ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا﴾، وفي فصّلت (41:49) ﴿وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ﴾، وفي المعارج (70:20) ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا﴾. ثلاثة مواضع متمايزة تصف مسّ الشرّ بوصفه ابتلاءً كاشفًا يُبرز حالة اليأس والجزع والقنوط.\n\n٥. **البلاء بالشرّ وسيلةٌ لا غاية:** النور (24:11) ﴿لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ﴾ تُقرّر أن ما ظاهره شرّ قد ينطوي على خير، مما يُرسّخ أن البلاء بالشرّ فتنة تكشف لا عقوبة نهائية.\n\n٦. **حساب الذرّة — الشرّ يُرى يوم الحساب:** في الزلزلة (99:8) ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ﴾، فالشرّ مهما صغر محاسَبٌ عليه، وهذا يُثبت أن البلاء بالشرّ لا يُهمَل بل يُسجَّل ويُرى.\n\nمن لطائف جذر «شرر» في ضوء مقارنته بمادّة الابتلاء والمصيبة:\n\nيُدّعى أحيانًا أن «المصيبة» أعمّ من «البلاء» لشمولها طرفي الخير والشرّ؛ والقرءان يقلب هذه الدعوى.\n\n١. البلاء يصرّح باليدين: ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ (الأنبيَاء 35) — فجمع الجذرَ المدروس «شرر» وضدّه «خير» في وعاء الابتلاء الواحد صراحةً. وكذلك في الفَجر 15-16: ابتلى بالكرامة والنعمة، وابتلى بالضيق في الرزق — طرفان متغايران ويجمعهما الفعل «ابتلى». وفي الكَهف 7: ﴿لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ — الاختبار هنا بزينة الأرض وهي نعمة. وفي البَقَرَة 155: الابتلاء بالخوف والجوع وهو شدّة، فالجذر «بلو» يستوعب القطبين.\n\n٢. أما «مصيبة» في جميع مواضعها العشرة فلا تقع إلا على المكروه: ﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ﴾ (البَقَرَة 156) — موقف الصبر على الضيق. وفي الحَدِيد 22: ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ﴾ — المصيبة حدثٌ مؤلم مقدَّر. وفي الشُّوري 30: ﴿وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ﴾ — إسناد المصيبة إلى الذنب كاشف أنها ليست نعمة. وفي التوبَة 50 تصطفّ المصيبة أمام الحسنة اصطفاف الضدّ للضدّ: ﴿إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ﴾.\n\n٣. الفارق البنيوي: الفعل «أصاب» يصحّ مع الحسنة والسيئة معًا — ﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ﴾ (النِّسَاء 79) — لكن الاسم «مصيبة» اختصّ بطرف الضرر دون الخير في كل موضع.\n\nالحاصل: ابتلاء هو الأعمّ إذ يستوعب الشرّ والخير معًا، والمصيبة هي الأخصّ لاختصاصها بما يؤلم ويُكره. ودعوى قلب هذا الترتيب لا تصمد أمام المسح الكلّي."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "حسد",
          "ayah": 5,
          "text": "وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ"
        },
        {
          "from_root": "وقب",
          "ayah": 3,
          "text": "وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ"
        },
        {
          "from_root": "شرر",
          "ayah": 2,
          "text": "مِن شَرِّ مَا خَلَقَ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": null
    },
    "114": {
      "n": 114,
      "name": "النَّاس",
      "name_plain": "الناس",
      "slug": "114-الناس",
      "ayat_count": 6,
      "token_count": 20,
      "juz_range": [
        30,
        30
      ],
      "mushaf_pages": [
        604,
        604
      ],
      "top_roots": [
        {
          "root": "خنس",
          "count": 1,
          "pct": 50.0
        }
      ],
      "top_keywords": [],
      "top_groups": [],
      "pivot_ayat": [
        {
          "a": 6,
          "score": 4,
          "ngram_density": 1,
          "keyword_count": 1,
          "text": "مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ"
        }
      ],
      "al_contrast": {
        "pairs": [
          {
            "stem": "جنة",
            "def_label": "الجنة",
            "root": "جنن",
            "def_count": 1,
            "indef_count": 0,
            "def_sense": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة المعروفة، جنّةُ الجزاء الموعودة التي صارت معلومةً عند السامع فيُشار إليها مباشرة ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾.",
            "indef_sense": "«جنّةٌ» نكرةً هي جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف ليتبيّن قدرها أو نوعها: جنّةٌ عاليةُ المنزلة ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، أو جنّةٌ تُضاف إلى نعيمها فتُعرَف به ﴿أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.",
            "difference": "«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.",
            "def_ayah": 6,
            "indef_ayah": null,
            "def_text": "مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ",
            "indef_text": null
          },
          {
            "stem": "ملك",
            "def_label": "الملك",
            "root": "ملك",
            "def_count": 0,
            "indef_count": 1,
            "def_sense": "بأل يصير «المُلك» شيئًا معيَّنًا معروفًا: السلطان الذي يملكه الله ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، والذي يصير له يوم القيامة ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾.",
            "indef_sense": "نكرةً أو مضافًا يبيِّن مُلكَ مَن وعلى مَن دون أن يكون معروفًا بذاته: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.",
            "difference": "«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.",
            "def_ayah": null,
            "indef_ayah": 2,
            "def_text": null,
            "indef_text": "مَلِكِ ٱلنَّاسِ"
          }
        ],
        "always_definite": [
          {
            "label": "الناس",
            "root": "نوس",
            "count": 4,
            "ayah": 1,
            "text": "قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ"
          }
        ],
        "pair_count": 2,
        "always_count": 1
      },
      "rasm_pairs": [],
      "ngrams": [],
      "refrains": [
        {
          "text": "مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ",
          "rasm": "من الجنة والناس",
          "n": 3,
          "global_count": 3,
          "sura_count": 1,
          "top_pct": null,
          "strength": "moderate",
          "roots": [
            "مِن",
            "جنن",
            "نوس"
          ],
          "ayahs": [
            6
          ],
          "sample_ayah": 6,
          "sample_text": "مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ"
        }
      ],
      "mergers": [],
      "harakah_forms": [],
      "plurals": [],
      "semantic_fields": [
        {
          "field": "الشيطان والوسوسة",
          "roots": [
            "خنس",
            "وسوس"
          ],
          "weight": 4
        },
        {
          "field": "الرجوع والعودة",
          "roots": [
            "خنس"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الكتمان والإخفاء",
          "roots": [
            "خنس"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "السماء والفضاء والأفلاك",
          "roots": [
            "خنس"
          ],
          "weight": 3
        },
        {
          "field": "الإنسان والناس",
          "roots": [
            "نوس"
          ],
          "weight": 1
        },
        {
          "field": "الجسد والأعضاء",
          "roots": [
            "صدر"
          ],
          "weight": 1
        }
      ],
      "lataif_about_surah": [
        {
          "from_root": "خنس",
          "surah": 114,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "ثقل الموضعين: الجذر لا يرد في سياق عابر. ففي التَّكوير يقع داخل قسم: ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ﴾. وفي النَّاس يقع داخل استعاذة: ﴿مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ﴾. فيجعل هذا الموضعُ اللفظَ علامةً بنيوية في السورتين."
        },
        {
          "from_root": "وسوس",
          "surah": 114,
          "ayahs": [
            4
          ],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "خصوصية الموقع: في موضعَين (الناس 4، ق 16) موقع الوسوسة محدد بالنص — «صدور الناس» و«ما توسوس به نفسه» — حقل واحد داخلي (الصدر/النفس) لا خارجي."
        },
        {
          "from_root": "نوس",
          "surah": 114,
          "ayahs": [],
          "type": "verse_ref",
          "quote": "أعلى كثافةٍ نسبيّة للفظ: ترِد «النَّاس» في سورة النَّاس خمسَ مرّات في ستِّ آياتٍ قِصار، وهي أعلى تركّزٍ نسبيٍّ للفظ في المصحف، يقابلها أعلى تركّزٍ بالعدد المطلق في سورة البَقَرَة (39 موضعًا ≈ 16٪ من مواضع الجذر)."
        }
      ],
      "shawahid_in_surah": [
        {
          "from_root": "صدر",
          "ayah": 5,
          "text": "ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ"
        },
        {
          "from_root": "خنس",
          "ayah": 4,
          "text": "مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ"
        }
      ],
      "last_reviewed_at": "2026-08-18"
    }
  }
}