قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

خلفوعد

الفَرق بين جذر خلف وجذر وعد في القرآن

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 16 آية

خلاصة مباشرة

أقوى مقابل داخلي لـ«خلف» ليس «قدم»؛ إذ لا يلتقي الجذران ميكانيكيا في البيانات، بل جذر «يدي» في تركيب «بين أيديهم/ما خلفهم». هذا التركيب يجعل ما أمام الإنسان أو بين يديه في مقابل ما وراءه أو خلفه، ويغطي وجها مكانيا وزمنيا ومعرفيا من معنى الخلف. العلاقة هنا مقابلة سياقية قوية لا يلزم أن نجعل «يدي» ضدا جذريا مطلقا، لأن الجذر في نفسه يدل على اليد أيضا، لكن استعمال «بين يديه» في هذه الصيغ يقوم مقام جهة الأمام أو السابق. أما وعد وقضي وبعد فمرشحات تفسر مسالك الإخلاف والتعاقب، ولا تستقل كأضداد للجذر.

الشاهد المركزيّ

إبراهِيم — آية 22

﴿ وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

التضادّ كما يرسمه القرآن

أقوى مقابل داخلي لـ«خلف» ليس «قدم»؛ إذ لا يلتقي الجذران ميكانيكيا في البيانات، بل جذر «يدي» في تركيب «بين أيديهم/ما خلفهم». هذا التركيب يجعل ما أمام الإنسان أو بين يديه في مقابل ما وراءه أو خلفه، ويغطي وجها مكانيا وزمنيا ومعرفيا من معنى الخلف. العلاقة هنا مقابلة سياقية قوية لا يلزم أن نجعل «يدي» ضدا جذريا مطلقا، لأن الجذر في نفسه يدل على اليد أيضا، لكن استعمال «بين يديه» في هذه الصيغ يقوم مقام جهة الأمام أو السابق. أما وعد وقضي وبعد فمرشحات تفسر مسالك الإخلاف والتعاقب، ولا تستقل كأضداد للجذر.

ضد وعد المحكم هو خلف؛ لأن الوعد إخبار ملزم عن آت، والخلف نقض ذلك الإلزام عند مجيء الموعد. القرآن يصرح بهذا في موضع يجمع وعد الحق مع إخلاف الوعد، ويتكرر نفي الخلف عن وعد الله وميعاده في مواضع كثيرة. ينبغي مع ذلك فصل التلاقي الآلي عن الشاهد الدلالي؛ فليس كل اجتماع للجذرين من باب وعد وخلف، إذ قد تأتي مادة خلف بمعنى الاستخلاف أو الاختلاف. أما الشاهد الدلالي الحاكم فهو ما كان فيه إخلاف الوعد أو نفي إخلاف الميعاد، وفيه تكون العلاقة ضدية صريحة.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر خلف

127 موضعًا في القرآن · الحقل: الجدل والحجاج والخصام | أسماء الزمان والمكان والجهة | الملك والسلطة والتمكين

الخَلْف: تعاقبُ شيءٍ على سابقه أو وقوعُه وراءه أو مغايرتُه له، مع بقاء أثر السابق في تحديد معنى اللاحق؛ يستوعب الخلافة والاستخلاف، والتخلّف، وإخلاف الوعد، والخِلاف والاختلاف، والخَلْف المكانيّ، والخَلَف الوارث الجيلَ اللاحق. الجذر «خلف» في القرآن يدور حول تعاقبٍ أو مغايرةٍ تأتي بعد سابقٍ في المكان أو الزمان أو الحال؛ فالخَلْف ليس مجرّد تأخّر، بل علاقةٌ ثانيةٌ لا تُفهم إلا بقياسها إلى متقدِّمٍ يسبقها. تتوزّع المواضع على ستّة مسالك متّصلة: الخلافة والاستخلاف (جعل قومٍ خلفًا في الأرض كما في خَلِيفَةٗ وخَلَٰٓئِفَ)، والتخلّف عن الفعل أو الركب (ٱلۡمُخَلَّفُونَ، يَتَخَلَّفُواْ)، وإخلاف الوعد (نقض اللاحق لمطابقة ما وُعِد، يُخۡلِفُ، أَخۡلَفُواْ)، والخِلاف والاختلاف (المغايرة في الحكم والقول، يَخۡتَلِفُونَ، خِلَٰفٖ)، والخَلْف المكانيّ (وراء الشيء، خَلۡفَهُمۡ)، والخَلَف بمعنى الجيل أو القرن اللاحق الوارث (فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ). والإخلاف نفسه فرعٌ من المعنى الجامع: تخلّفُ اللاحق عن مطابقة السابق المُتوقَّع…

التحليل الكامل لجذر خلف

جذر وعد

151 موضعًا في القرآن · الحقل: العهد واليمين والميثاق | الإخبار والتبليغ والنبأ

التعريف المحكم: إخبار ملزم عن أمر مستقبل يرتقب وقوعه، خيرا كان أو وعيدا، أو تعيينا لموعد لقاء أو ميقات بين طرفين، يثبت صدقه أو خلفه عند مجيء الموعد. الجذر «وعد» في القرآن إخبارٌ مُلزِمٌ عن أمرٍ مستقبلٍ يُرتقَب وقوعه — لا خبرٌ عن ماضٍ وقع وانقضى. يجمعه أمران: التزامُ المُخبِر بما أخبر، واتّجاهُ الكلام إلى آتٍ منتظَر. وهو ينقسم بحسب مضمونه إلى وعدٍ بالخير — الجنّة ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾، والمغفرة ﴿وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ﴾، والاستخلاف ﴿لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾، والنصر — ووعيدٍ بالشرّ: ﴿ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ﴾، ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ﴾؛ فالجذر نفسه يحمل البِشارة والإنذار بصيغةٍ واحدة. وينقسم بحسب فاعله إلى وعدٍ صادقٍ لا يُخلَف — وهو وعد الله، وأكثرُ…

التحليل الكامل لجذر وعد

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

التقابل بين خلف ووعد في الحزمة ليس بين كل مسالك خلف وكل استعمالات وعد، بل بين الوعد بوصفه إخبارا ملزما عن آت يرتقب وقوعه، والخلف بوصفه نقض ذلك الإلزام عند مجيء الموعد أو تخلف الإنجاز عن الميعاد. لذلك تظهر الضدية الصريحة حين يجتمع الوعد مع نفي الخلف أو إثباته: فقول الشيطان ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ﴾ (إبراهِيم 22) يضع وعد الحق في جهة، والوعد الذي انتهى إلى إخلاف في جهة مقابلة. أما مواضع مثل الاستخلاف أو الخلافة فليست هي عصب الضدية هنا، وإن شاركت في مادة خلف؛ لأنها تدور على لاحق وسابق لا على نقض وعد. فالجامع الحاكم: كلام يتجه إلى مستقبل ملزم، ثم يأتي الخلف إمّا بوصفه امتناع النقض في وعد الله وميعاده، وإما بوصفه نقض وعد صادر من غيره.

حَدّ جذر خلف في مواجهة وعد

حد خلف في مواجهة وعد هو جهة الإخلاف لا مطلق التعاقب ولا مطلق المغايرة. حين يرد مع وعد أو ميعاد يصير معناه أن اللاحق لم يطابق السابق الملزم: قيل وعد ثم لم يقع ما يقتضيه الوعد. لهذا يأتي النفي في وعد الله: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾ (آل عِمران 9)، وفيه لا يكون الخلف تأخرا زمنيا مجردا، بل انتفاء نقض الميعاد. ويأتي الإثبات في فعل البشر أو الشيطان: ﴿بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ﴾ (التوبَة 77)، حيث الخلف خيانة جهة الوعد نفسها. فخلف هنا يثبت انكسار المطابقة وينفي بقاء الوعد على قوته الملزمة.

حَدّ جذر وعد في مواجهة خلف

حد وعد في مواجهة خلف أنه إخبار ملزم عن آت يرتقب وقوعه، وقد يثبت صدقه أو ينكشف إخلافه. فلا يقتصر هذا التقابل على الوعد الصادق؛ ففي قول الشيطان ﴿وَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ﴾ يظهر الوعد الذي انتهى إلى إخلافه، وفي ﴿وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ يظهر الوعد المنفي عنه الخلف. فالوعد هو جهة الالتزام التي يثبتها الإنجاز أو ينقضها الخلف.

قراءة مواضع التلاقي

مواضع التلاقي لا تسير كلها على ميزان واحد؛ فحين يرد الوعد أو الميعاد مع نفي الإخلاف أو إثباته تقوم الضدية، كما في ﴿وَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ﴾. وفي مواضع أخرى يلتقي الجذران بلا هذا التقابل، كما في ﴿وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾. لذلك لا يحمل اجتماع الجذرين وحده معنى الضدية؛ وشاهده الحاكم ما كان فيه إخلاف الوعد أو نفيه.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

هذا التقابل يختلف عن بقية مسالك خلف داخل حقوله؛ فالخلافة والاستخلاف يتعلقان بتعاقب لاحق على سابق، والاختلاف يتعلق بمغايرة في قول أو حكم، والخلف المكاني يتعلق بجهة وراء الشيء. أما هنا فالمسلك أضيق: إخلاف وعد. وداخل حقل وعد لا يكون التقابل مع العهد أو الميثاق أو اليمين، بل مع لحظة انكسار الوعد نفسه. لذلك لا يصح أن تجعل كل خلف نقيض وعد، ولا كل وعد مقابلا لكل خلف؛ الضدية الحاكمة هي بين الوعد الملزم والخلف الناقض له.

امتحان الاستبدال

في شاهد إبراهيم لو جعلت مادة خلف مكان وعد في صدر القول لفات بناء الالتزام نفسه؛ فالنص يقول ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ﴾ (إبراهِيم 22)، وهذا يثبت موعودا حقا قبل الحديث عن مصيره. ولو جعلت وعد مكان ﴿فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ﴾ (إبراهِيم 22) لزال اعتراف الشيطان بانكسار قوله، وصار الكلام تكرارا للوعد لا كشفا عن غروره. وكذلك في ﴿وَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ﴾ (الحج 47) لا يصلح أن يحل وعد محل يخلف؛ لأن الجملة لا تثبت وعدا جديدا، بل تنفي أن ينقض الله وعده القائم. الاستبدال يكسر المحور: وعد يربط المستقبل، وخلف يفك ذلك الربط.

الخلاصة الميسَّرة

الوعد في هذه الآيات كلام يثبت أمرا آتيا وينتظر وقوعه. والخلف هو أن لا يوافق الواقع ذلك الوعد عند مجيء وقته. لذلك ينفى الخلف عن وعد الله، ويظهر في وعد الشيطان ومن أخلفوا ما وعدوا.

مواضع التلاقي في آية واحدة (16)

آل عِمران — آية 9

﴿ رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ﴾

آل عِمران — آية 194

﴿ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ﴾

الأعرَاف — آية 142

﴿ ۞ وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾

باقي مواضع التلاقي (12)

الأنفَال — آية 42

﴿ إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾

التوبَة — آية 77

﴿ فَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ﴾

الرَّعد — آية 31

﴿ وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ﴾

إبراهِيم — آية 47

﴿ فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ ﴾

طه — آية 58

﴿ فَلَنَأۡتِيَنَّكَ بِسِحۡرٖ مِّثۡلِهِۦ فَٱجۡعَلۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكَ مَوۡعِدٗا لَّا نُخۡلِفُهُۥ نَحۡنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانٗا سُوٗى ﴾

طه — آية 86

﴿ فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي ﴾

طه — آية 87

﴿ قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ ﴾

طه — آية 97

﴿ قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا ﴾

الحج — آية 47

﴿ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴾

النور — آية 55

﴿ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾

الرُّوم — آية 6

﴿ وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

الزُّمَر — آية 20

﴿ لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ ﴾

لطائف هذا التضادّ

  • العدد يشمل كل التلاقي الآلي بين الجذرين، أما الشاهد الحاكم فهو إخلاف الوعد أو نفيه.
  • الوعد قد يكون بخير أو وعيد، لكن الخلف يضاد جهة الالتزام بوقوع الموعود.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر خلف وجذر وعد في القرآن؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). أقوى مقابل داخلي لـ«خلف» ليس «قدم»؛ إذ لا يلتقي الجذران ميكانيكيا في البيانات، بل جذر «يدي» في تركيب «بين أيديهم/ما خلفهم». هذا التركيب يجعل ما أمام الإنسان أو بين يديه في مقابل ما وراءه أو خلفه، ويغطي وجها مكانيا وزمنيا ومعرفيا من معنى الخلف. العلاقة هنا مقابلة سياقية قوية لا يلزم أن نجعل «يدي» ضدا جذريا مطلقا، لأن الجذر في نفسه يدل على اليد أيضا، لكن استعمال «بين يديه» في هذه الصيغ يقوم مقام جهة الأمام أو السابق. أما وعد وقضي وبعد فمرشحات تفسر مسالك الإخلاف والتعاقب، ولا تستقل كأضداد للجذر.

كم مرة يلتقي جذر خلف وجذر وعد في آية واحدة؟

يلتقيان في 16 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في آل عِمران آية 9.

ما مفهوم جذر خلف في القرآن؟

الخَلْف: تعاقبُ شيءٍ على سابقه أو وقوعُه وراءه أو مغايرتُه له، مع بقاء أثر السابق في تحديد معنى اللاحق؛ يستوعب الخلافة والاستخلاف، والتخلّف، وإخلاف الوعد، والخِلاف والاختلاف، والخَلْف المكانيّ، والخَلَف الوارث الجيلَ اللاحق.

ما مفهوم جذر وعد في القرآن؟

التعريف المحكم: إخبار ملزم عن أمر مستقبل يرتقب وقوعه، خيرا كان أو وعيدا، أو تعيينا لموعد لقاء أو ميقات بين طرفين، يثبت صدقه أو خلفه عند مجيء الموعد.

ما خلاصة الفرق بين خلف ووعد؟

الوعد في هذه الآيات كلام يثبت أمرا آتيا وينتظر وقوعه. والخلف هو أن لا يوافق الواقع ذلك الوعد عند مجيء وقته. لذلك ينفى الخلف عن وعد الله، ويظهر في وعد الشيطان ومن أخلفوا ما وعدوا.