قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

حيي⇄موت

الفَرق بين جذر حيي وجذر موت في القرءان

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 65 آية

خلاصة مباشرة

ضدُّ «حيي» في الحياة والإحياء هو «موت». فالحياةُ تقابل الموت، وإحياؤها يقابل إماتتها. يجتمع الجذران في 65 آية، ومن التقابل الصريح ﴿أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨)، و﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾ (سورة طه ٧٤)، و﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُ﴾ (سورة فَاطِر ٢٢). وللإحياء ضدٌّ صريحٌ ثانٍ هو «قتل» في مواضع مخصوصة من الآيات التسع التي يجتمعان فيها: القتل فعلٌ يُوقَع على النفس، والإحياء يُبقيها، فبعد قتل النفس يأتي ﴿وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ﴾ (سورة المَائدة ٣٢)، ومثله ﴿سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١٢٧). ولا يطابق…

الشاهد المركزيّ

البَقَرَة — آية 28

﴿ كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

مدلول الآية

تفتتح الآية بـ﴿كَيۡفَ﴾ التي لا تسأل عن سبب الكفر بل تستنكر هيئة وقوعه أمام حقائق الإحياء والإماتة الماثلة. والبناء الداخليّ ليس سردًا زمنيًّا مجرّدًا، بل حجّة متدرّجة: موت سابق للبدء، فإحياء افتتح الوجود، ثم إماتة تأتي، ثم إحياء لاحق ثانٍ، ثم رجعة إلى الله غاية لا تتجاوز. وبين كل طور وما يليه جاءت ﴿ثُمَّ﴾ تفتح مهلةً دلاليّة لا مجرد ترتيب: كأن الآية تقف عند كل طور لحظةً ثم تنتقل إلى ما بعده. والكفر الذي تستنكره… التحليل الكامل ←

التضادّ كما يرسمه القرءان

ضدُّ «حيي» في الحياة والإحياء هو «موت». فالحياةُ تقابل الموت، وإحياؤها يقابل إماتتها. يجتمع الجذران في 65 آية، ومن التقابل الصريح ﴿أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨)، و﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾ (سورة طه ٧٤)، و﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُ﴾ (سورة فَاطِر ٢٢). وللإحياء ضدٌّ صريحٌ ثانٍ هو «قتل» في مواضع مخصوصة من الآيات التسع التي يجتمعان فيها: القتل فعلٌ يُوقَع على النفس، والإحياء يُبقيها، فبعد قتل النفس يأتي ﴿وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ﴾ (سورة المَائدة ٣٢)، ومثله ﴿سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١٢٧). ولا يطابق القتلُ الموتَ؛ فمن قُتلوا في سبيل الله وُصفوا بأنّهم ﴿أَحۡيَآءٌ﴾ (سورة آل عِمران ١٦٩). «دنو» يَظهر مع الحياة الدنيا، وألفاظُ المتاع والزينة واللعب واللهو تصفها ولا تنفي الحياة. والعقلُ والخروجُ والرزقُ والماء تتّصل بدلائل الإحياء أو آثاره، فلا تكون بذلك أضدادًا له. ولا يُحمَل التضادّ على التحيّة والحياء واسم العَلَم.

موت يقابله حيي مقابلةً صريحة؛ فالموت انتفاء الحياة أو انقطاعها، والحياة قيامها في محلّها، والإحياء إنشاؤها أو ردّها إليه. يلتقي الجذران في ٦٥ آية، وليس كلّ التقاءٍ منها شاهدًا مستقلًّا على التضادّ. ومن شواهد المقابلة ﴿وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨)، و﴿هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ﴾ (سورة يُونس ٥٦)، و﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ﴾ (سورة فَاطِر ٢٢). فالأوّل يبيّن الانتقال إلى الحياة، والثاني يجمع الفعلين، والثالث ينفي استواء الأحياء والأموات. ويَرِد بعث مع موت في اثنتي عشرة آية، وهو مقابلٌ سياقيّ له في مواضع ما بعد الموت: يأتي بعده فيخرجه من كونه نهاية، أو يُنكَر بحجّته؛ فلا يطابق ضدّه المباشر في أصل الحياة. وخرج وماء وعقل تتعلّق بمسار الإحياء أو الاستدلال به، ولا يجعلها ذلك أضدادًا للموت. وقتل قريبٌ منه؛ يبرز فعلًا ينهي الحياة، ولا يقابل الموت كما تقابله الحياة.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر حيي

189 موضعًا في القرءان · الحقل: الحياة والإحياء | البعث والإحياء بعد الموت | الخلود والأبدية

حيي: مَدارُه الحَياةُ حضورًا وبقاءً وردًّا. فتَرِد اسمًا ووصفًا وفعلًا لازمًا يُسنَد إلى الحيّ، والإحياءُ جعلُ غيره حيًّا أو حفظُ حياته. يُسنَد الإحياء إلى الله، وإلى عيسى بإذنه، وإلى البشر في حفظ النفس أو دعوى المحاجّة. والاستحياءُ إبقاءٌ على الحياة في مقابلة القتل، أو حياءٌ يَفصله السياق. ﴿وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ﴾ (سورة الأحزَاب ٥٣). وتَرِد التحيّةُ قولًا منه السلام، والحَيّةُ اسمَ جنس، ويحيى اسمَ عَلَم. هذه وجوهٌ يضبطها استعمالها. فالحياة الدنيا قد تُذَمّ، والحياة الطيّبة جزاء، والإحياء الإلهيّ آية قدرة. حيي: مَدار الجذر على الحَياة وما يَتَّصِل بها — حُضورُها أَو بَقاؤها أَو رَدُّها، ثُمَّ الاستحياءُ بشَطرَيه (الإبقاءُ على الحَياة، والحَياءُ الخُلُقيّ)، والتَحيّةُ قولًا…

التحليل الكامل لجذر حيي ←

جذر موت

165 موضعًا في القرءان · الحقل: الموت والهلاك والفناء

موت: انتفاءُ الحياة أو انقطاعُها، وخمودُ أثرها بحسب المحلّ والسياق؛ ويشمل وصفَ الأحياء بمصيرهم إلى الموت. يَرِد في الإنسان والأرض، وفي تصوير فقد الهداية، وفي الميتة موضوعًا لحكم الطعام. والإماتة إيقاع الموت، والإحياء إنشاء الحياة أو ردّها وإظهار أثرها؛ وليس ذكر الإحياء اللاحق شرطًا في كلّ استعمال للموت. جذر «موت» يدلّ على انتفاء الحياة أو انقطاعها، وعلى خمود أثرها في المحلّ الذي يصفه السياق. وقد يُخبر به عن مصير الحيّ، ولا يستلزم الوصف حياةً سابقةً ولا إحياءً مذكورًا بعده. يظهر في موت الإنسان فردًا ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٠)، وجماعةً ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦١). ويظهر في موت الأرض الذي يعقبه إحياء…

التحليل الكامل لجذر موت ←

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

التقابل بين حيي وموت في الشواهد ضد صريح، لكنه ليس تقابل وجود وزوال مغلقين؛ فالموت فيها كثيرًا ما يكون موضعًا ينتظر الإحياء أو البعث أو ظهور القدرة. حيي يثبت قيام الحياة أو ردها أو إخراجها من خمود، وموت يثبت انقطاعها أو خمود محل قابل لها. لذلك تأتي الصيغة الجامعة في تعاقب واحد: ﴿وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨). وفي مواضع القدرة يأتيان فعلين متقابلين تحت فاعل واحد: ﴿رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٨). وفي مواضع الخلق لا ينفصلان انفصالًا جامدًا، بل يتداخل الطرفان: ﴿وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ﴾ (سورة آل عِمران ٢٧). فحد العلاقة: حياة تقوم أو ترد، وموت ينقطع به قيامها، مع بقاء الباب مفتوحًا لإحياء جديد.

حَدّ جذر حيي في مواجهة موت

حد حيي في مواجهة موت أنه لا يدل على مجرد كون الشيء موجودًا، بل على قيام الحياة في محلها أو رجوعها بعد خمودها أو إخراج الحي من موضع الميت. لذلك يصح أن يقال في الأرض ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٤)، فالمقصود انتقال الأرض من خمود إلى أثر حياة وبث. ويصح في الإنسان تعاقب الإحياء والإماتة والإحياء، لأن حيي يضع الموت مرحلة لا خاتمة لازمة. وفي وصف الله يأتي الحي حدًا لا يدخله الموت: ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ (سورة الفُرقَان ٥٨). فحيي يقابل موت بإثبات حياة نافذة أو مردودة، لا بإلغاء إمكان الموت في كل موضع إلا حين يكون الوصف لله.

حَدّ جذر موت في مواجهة حيي

حد موت في مواجهة حيي أنه يرفع الحياة عن محل كان قابلًا لها أو يصف خمودًا لا ينتج أثر الحياة. لذلك لا يساوي القتل دائمًا، لأن الشواهد تعرض موت الأرض وموت القلب وموت الإنسان، وتعرضه حالًا لا فعلًا يصدر من الميت. في قول الآلهة المزعومة: ﴿أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ﴾ (سورة النَّحل ٢١) ليس الموت انتقالًا بعد حياة ظاهرة في السياق، بل وصف عجز وخمود يقابله نفي الأحياء. وفي النار يظهر حد ثالث شديد: ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾ (سورة طه ٧٤)، فالموت ليس كل ألم أو هلاك، بل انقطاع مخصوص؛ فإذا نفي مع الحياة بقيت حال لا موت يقطع ولا حياة تنفع.

قراءة مواضع التلاقي

جمع القرءان الجذرين في الآية الواحدة لأن العلاقة بينهما تُبنى غالبًا على حركة انتقال أو على نفي قدرة مزعومة. النمط الأول تعاقب زمني: كنتم أمواتًا، ثم إحياء، ثم إماتة، ثم إحياء ورجوع، كما في ﴿وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨). والنمط الثاني برهان القدرة والتدبير: ﴿هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ (سورة يُونس ٥٦)، حيث لا يذكر الطرفان لمجرد تعريفهما، بل لإسنادهما إلى مالك الرجوع. والنمط الثالث إخراج متبادل داخل الخلق: ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ﴾ (سورة الرُّوم ١٩)، فيصير موت الأرض شاهدًا على إخراج الناس. والنمط الرابع نفي الملك عن غير الله: ﴿وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٣)، فالاجتماع هنا يفضح العجز عن طرفي المصير وما بعدهما.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يميز هذا التقابل عن غيره في حقلي الحياة والموت أنه أصل الباب نفسه: حيي يرد الحياة أو يثبتها، وموت يقطعها أو يخمد محلها. لذلك لا يقوم بعث مقام حيي كله؛ فالبعث وجه مخصوص بعد الموت، بينما الشواهد تجعل حيي في إحياء الأرض، وإحياء الموتى، والحياة الدنيا، والحي الذي لا يموت. ولا يقوم قتل مقام موت؛ فقتل سبب أو فعل موجَّه، أما موت ففيه الأرض الميتة، والأموات غير الأحياء، وكل نفس ذائقة الموت. ولا يكون التقابل فناءً نهائيًا، لأن مواضع كثيرة تجعله بابًا للإحياء.

امتحان الاستبدال

في قوله ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٤)، لو وضع موت مكان حيي لانقلبت الآية إلى إظلام المعنى؛ لأن الماء في السياق ليس سبب خمود الأرض بل سبب عود الحياة وبث الدابة فيها. ولو وضع حيي مكان موت في المقطع نفسه لضاع حد التحول، إذ لا يصير المعنى أرضًا بعد حياتها بل أرضًا بعد خمودها. وفي قوله ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ﴾ (سورة فَاطِر ٢٢)، لو تبادل اللفظان موضعيهما لم ينكسر أصل النفي، لكنه ينكسر اتجاه الصورة؛ فالآية تسوق الأحياء أولًا ثم الأموات مع تتمة السمع والقبر، فيبقى الحي جهة التلقي الممكن، والميت جهة الانقطاع.

الخلاصة الميسَّرة

حيي وموت في القرءان طرفان متقابلان، لكن الموت ليس نهاية مغلقة دائمًا؛ فكثيرًا ما يأتي موضعًا يحييه الله. الحياة قيام وعودة وأثر، والموت انقطاع أو خمود، وبينهما يظهر ملك الله للمصير كله: بداية الحياة، ونهايتها، وما بعدها.

مواضع التلاقي في آية واحدة (65)

البَقَرَة — آية 73

﴿ فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن الأمر الإلهي لم يأت لشرح حادثة قتل فقط، بل لتحويل التنازع المكتوم إلى آية مرئية تقطع طريق الكتمان وتفتح باب العقل. ﴿فَقُلۡنَا﴾ يربط الذبح السابق بأمر نافذ، و﴿ٱضۡرِبُوهُ﴾ يجعل الفعل حسيا محددا لا مجرد بيان، و﴿بِبَعۡضِهَاۚ﴾ يحصر الوسيلة في جزء من البقرة لا في البقرة كلها ولا في سبب مستقل. ثم تنقل ﴿كَذَٰلِكَ﴾ الحادثة من واقعة بعينها إلى قياس دلالي: كما ظهر الأثر هنا، يحيي الله الموتى ويري المخاطبين… التحليل الكامل ←

البَقَرَة — آية 154

﴿ وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن الخطاب يمنع تثبيت حكم ظاهر على من وقع عليه القتل داخل سبيل الله: لا يقال له أموات، لأن القتل هنا ليس هو المدخل الحاكم إلى مدلوله، بل جهة السبيل التي احتوت الفعل. جاءت بل لنقل الحكم من وصف الانقطاع إلى وصف الحياة، ثم جاءت ولكن لا تشعرون لتمنع تحويل الحياة المثبتة إلى شيء تدركه الحواس أو يحيط به القول العادي. فالآية تضبط اللسان والإدراك معًا: لا تسمية بالموت، ولا ادعاء إحاطة بكيفية الحياة. التحليل الكامل ←

البَقَرَة — آية 164

﴿ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن وحدانية الإله في السياق لا تُترك دعوى مجردة، بل تُعرض من خلال شبكة آيات كونية ومعيشية متداخلة: خلق جامع للسماوات والأرض، تعاقب الليل والنهار، جريان الفلك بما ينفع الناس، إنزال الماء من السماء، إحياء الأرض وبث الحياة فيها، وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين العلو والأرض. هذه ليست مشاهد متفرقة؛ إنما هي نظام نافع محكم يربط القدرة بالرحمة والتدبير، وينتهي إلى قوم يعقلون، أي جماعة تدرك الرابط بين العلامة… التحليل الكامل ←

باقي مواضع التلاقي (56)

البَقَرَة — آية 243

﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

البَقَرَة — آية 258

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

البَقَرَة — آية 259

﴿ أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

البَقَرَة — آية 260

﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾

آل عِمران — آية 27

﴿ تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾

آل عِمران — آية 49

﴿ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

آل عِمران — آية 156

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾

آل عِمران — آية 169

﴿ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ ﴾

آل عِمران — آية 185

﴿ كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ﴾

الأنعَام — آية 95

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾

الأنعَام — آية 122

﴿ أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

الأنعَام — آية 162

﴿ قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 25

﴿ قَالَ فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 158

﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾

التوبَة — آية 116

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ﴾

يُونس — آية 31

﴿ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

يُونس — آية 56

﴿ هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

الحِجر — آية 23

﴿ وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ ﴾

النَّحل — آية 21

﴿ أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ﴾

النَّحل — آية 65

﴿ وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ﴾

الإسرَاء — آية 75

﴿ إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا ﴾

مَريَم — آية 15

﴿ وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا ﴾

مَريَم — آية 33

﴿ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا ﴾

مَريَم — آية 66

﴿ وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا ﴾

طه — آية 74

﴿ إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ﴾

الحج — آية 6

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

الحج — آية 66

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ ﴾

المؤمنُون — آية 37

﴿ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ ﴾

المؤمنُون — آية 80

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾

الفُرقَان — آية 3

﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا ﴾

الفُرقَان — آية 49

﴿ لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا ﴾

الفُرقَان — آية 58

﴿ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا ﴾

الشعراء — آية 81

﴿ وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ ﴾

العَنكبُوت — آية 63

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾

الرُّوم — آية 19

﴿ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ﴾

الرُّوم — آية 24

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

الرُّوم — آية 40

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

الرُّوم — آية 50

﴿ فَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ كَيۡفَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

فَاطِر — آية 9

﴿ وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ ﴾

فَاطِر — آية 22

﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ ﴾

يسٓ — آية 12

﴿ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ ﴾

يسٓ — آية 33

﴿ وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ ﴾

غَافِر — آية 11

﴿ قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ ﴾

غَافِر — آية 68

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾

فُصِّلَت — آية 39

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾

الشُّورى — آية 9

﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

الدُّخان — آية 8

﴿ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾

الجاثِية — آية 5

﴿ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

الجاثِية — آية 21

﴿ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءٗ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾

الجاثِية — آية 24

﴿ وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴾

الجاثِية — آية 26

﴿ قُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

الأحقَاف — آية 33

﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

قٓ — آية 11

﴿ رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ ﴾

قٓ — آية 43

﴿ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ ﴾

النَّجم — آية 44

﴿ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيَا ﴾

الحدِيد — آية 2

﴿ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾

إجمالي التلاقي 65 آية؛ تُعرض هنا أوّل 60.

لطائف هذا التضادّ

  • الجذران لا يتقابلان مرة واحدة فقط، بل يتعاقبان: إحياء بعد موت وإماتة بعد حياة.
  • الحياة في الشاهد قد تكون حسية أو حكمية، لكن ضدها يبقى انقطاع الحياة أو خمودها.
  • التقابل ليس نهاية جامدة؛ الموت في القرءان كثيرا ما يصبح موضعا للإحياء.
  • يظهر الموت في الإنسان والأرض والمعنى، ويظل حيي هو المقابل الذي يرد الحياة إلى المحل.

اكتشافات مرتبطة بهذا الزوج

قانون تَرتيب الإحياء والإماتة في الإفعال — كَسر في مَوضِعَين

حين يَجتَمِع الفِعلان «أَحيا» وَ«أَمات» على الفاعِل الإلهيّ في باب الإفعال، يَتَقَدَّم الإحياء على الإماتة في أَحَدَ عَشَرَ مَوضِعًا مُطَّرِدًا: ﴿يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٥٨، سورة يُونس ٥٦، سورة آل عِمران ١٥٦، سورة الأعرَاف ١٥٨، سورة التوبَة ١١٦، سورة المؤمنُون ٨٠، سورة غَافِر ٦٨، سورة الدُّخان ٨، سورة الحدِيد ٢؛ وَبِصيغَة الجَمع ﴿نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ﴾ في سورة الحِجر ٢٣ وَق ٤٣. وَيَنكَسِر هذا التَرتيب في مَوضِعَين فَقَط: قَول إبراهيم ﴿وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ﴾ (سورة الشعراء ٨١)، وَتَقرير الفِعل بِصيغَة الماضي ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيَا﴾ (سورة النَّجم ٤٤). فَالتَرتيب الافتِراضيّ «إحياء ثُمَّ إماتَة» يَنعَكِس حَصرًا حين يُبرَز الإحياء الذي بَعد الموت — أَي البَعث. وَيَتَأَكَّد ذَلِك في الثَلاثيَّات…

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر حيي وجذر موت في القرءان؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). ضدُّ «حيي» في الحياة والإحياء هو «موت». فالحياةُ تقابل الموت، وإحياؤها يقابل إماتتها. يجتمع الجذران في 65 آية، ومن التقابل الصريح ﴿أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨)، و﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾ (سورة طه ٧٤)، و﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُ﴾ (سورة فَاطِر ٢٢). وللإحياء ضدٌّ صريحٌ ثانٍ هو «قتل» في مواضع مخصوصة من الآيات التسع التي يجتمعان فيها: القتل فعلٌ يُوقَع على النفس، والإحياء يُبقيها، فبعد قتل النفس يأتي…

كم مرة يلتقي جذر حيي وجذر موت في آية واحدة؟

يلتقيان في 65 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في البَقَرَة آية 28.

ما مفهوم جذر حيي في القرءان؟

حيي: مَدارُه الحَياةُ حضورًا وبقاءً وردًّا. فتَرِد اسمًا ووصفًا وفعلًا لازمًا يُسنَد إلى الحيّ، والإحياءُ جعلُ غيره حيًّا أو حفظُ حياته. يُسنَد الإحياء إلى الله، وإلى عيسى بإذنه، وإلى البشر في حفظ النفس أو دعوى المحاجّة. والاستحياءُ إبقاءٌ على الحياة في مقابلة القتل، أو حياءٌ يَفصله السياق. ﴿وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ﴾ (سورة الأحزَاب ٥٣). وتَرِد التحيّةُ قولًا منه السلام، والحَيّةُ اسمَ جنس، ويحيى اسمَ عَلَم. هذه وجوهٌ يضبطها استعمالها. فالحياة الدنيا قد تُذَمّ، والحياة الطيّبة جزاء،…

ما مفهوم جذر موت في القرءان؟

موت: انتفاءُ الحياة أو انقطاعُها، وخمودُ أثرها بحسب المحلّ والسياق؛ ويشمل وصفَ الأحياء بمصيرهم إلى الموت. يَرِد في الإنسان والأرض، وفي تصوير فقد الهداية، وفي الميتة موضوعًا لحكم الطعام. والإماتة إيقاع الموت، والإحياء إنشاء الحياة أو ردّها وإظهار أثرها؛ وليس ذكر الإحياء اللاحق شرطًا في كلّ استعمال للموت.

ما خلاصة الفرق بين حيي وموت؟

حيي وموت في القرءان طرفان متقابلان، لكن الموت ليس نهاية مغلقة دائمًا؛ فكثيرًا ما يأتي موضعًا يحييه الله. الحياة قيام وعودة وأثر، والموت انقطاع أو خمود، وبينهما يظهر ملك الله للمصير كله: بداية الحياة، ونهايتها، وما بعدها.